← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

١٢١١- إذا أراد أحدكم أمرا فليقل اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كَان كَذا وكَذا من الأمر الذى أريده خَيْرًا لى فى دينى ومعيشتى وَعَاقِبَةِ أمرى فيسِّرْهُ لى وإلا فَاصْرِفْهُ عَنِّى وَاصْرِفْنِى عَنْهُ وَاقْدُرْ لِى الْخَيْرَ أين كان ولا حول ولا قوة إلا بالله (ابن حبان عن أبى هريرة. ابن أبى الدنيا فى الدعاء، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى سعيد. الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن ابن مسعود. ابن أبى شيبة عن ابن مسعود موقوفًا) حديث أبى هريرة: أخرجه ابن حبان (٣/١٦٨، رقم ٨٨٦) .

стр. 737

حديث أبى سعيد: أخرجه أبو يعلى (٢/٤٩٧ رقم ١٣٤٢) قال الهيثمى (٢/٢٨١) : رجاله موثقون. وأخرجه ابن حبان (٣/١٦٧ رقم ٨٨٥) والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٢٢٠ رقم ٢٠٦) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (٤/٥٦، رقم ٣١٨٥) . حديث ابن مسعود المرفوع: أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٠/٧٨، رقم ١٠٠١٢) ، وفى الأوسط (٧/٢٢٢، رقم ٧٣٣٢) . وأخرجه أيضًا: فى الصغير (١/٣١٦، رقم ٥٢٤) . قال الهيثمى (٢/٢٨٠) : فى إسناد الكبير صالح بن موسى الطلحى وهو ضعيف، وفى إسناد الأوسط والصغير رجل ضعف فى الحديث. حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥٢، رقم ٢٩٤٠٢) . ومن غريب الحديث: "أستخيرك": أطلب منك الخير أو الخيرة. "أستقدرك": أطلب منك أن تجعل لى قدرة. والحديث أصله عند البخارى وغيره بطرف: "إذا هم أحدكم بالأمر".

стр. 738

١٢١٢- إذا أراد أحدكم أمرا فليقل اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَان كَذا وكَذا خَيْرًا لى فى دينى وخيرا لى فى معيشتى وخيرا لى فى عَاقِبَة أمرى فاقدره لى وبارك لى فيه وإن كان غير ذلك خيرا لى فاقدر لى الخير حيثما كان ورضنى بقدرك (ابن حبان، والمخلص فى أماليه، وابن النجار عن أبى هريرة) أخرجه ابن حبان (٣/١٦٨، رقم ٨٨٦) . والحديث أصله عند البخارى وغيره بأطراف: "إذا هم أحدكم بالأمر"، "إذا أراد أحدكم أمرا". ١٢١٣- إذا أراد أحدُكم أن يأتىَ الجُمعةَ فلْيغتَسِلْ (مسلم عن ابن عمر) أخرجه مسلم (٢/٥٧٩، رقم ٨٤٤) . وأخرجه أيضًا: البخارى (١/٢٩٩، رقم ٨٣٧) . وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم الجمعة"، "إذا جاء أحدكم إلى الجمعة".

стр. 739

١٢١٤- إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ (أبو داود، والبيهقى عن أبى موسى وضعف) أخرجه أبو داود (١/١، رقم ٣) ، والبيهقى (١/٩٣، رقم ٤٥٠) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/٣٩٦، رقم ١٩٥٥٥) ، والحاكم (٣/٥٢٨، رقم ٥٩٦٤) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. ومن غريب الحديث: "دمثا": الدَّمِث هو الأرض السَّهلةُ الرَّخْوةُ والرَّملُ الذى ليس بمُتَلبِّد. "فليرتد": فليطلب مكانًا لينًا منحدرًا ليس بصلب فينتضح عليه، أو مرتفعا فيرجع إليه. ١٢١٥- إذا أراد أحدكم أن يبيع عَقاره فليَعرِضْه على جاره (أبو يعلى، وابن عدى عن ابن عباس) أخرجه ابن عدى (٤/١٨، ترجمة ٨٨٨ شريك بن عبد الله) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٠٤، رقم ١٢٠١) . ومن غريب الحديث: "عقاره": ملكه الثابت كدار ومحل ونحوه. "فليعرضه على جاره": يعلمه بأنه يريد بيعه.

стр. 740

١٢١٦- إذا أراد أحدُكم أن يذهبَ إلى الخلاءِ وأقيمت الصلاةُ فليذهبْ إلى الخلاء (أحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم عن عبد الله بن الأرقم) أخرجه أحمد (٣/٤٨٣، رقم ١٦٠٠١) ، وأبو داود (١/٢٢، رقم ٨٨) ، والنسائى (٢/١١٠، رقم ٨٥٢) ، وابن ماجه (١/٢٠٢، رقم ٦١٦) ، وابن حبان (٥/٤٢٧، رقم ٢٠٧١) ، والحاكم (١/٢٧٣، رقم ٥٩٧) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى. وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وجد أحدكم الغائط". ومن غريب الحديث: "الخلاء": قضاء الحاجة. ١٢١٧- إذا أراد أحدُكم أن يزوج ابنتَه فليستأْمِرْها (أبو يعلى، والطبرانى عن أبى موسى) أخرجه أبو يعلى (١٣/٢٠٠، رقم ٧٢٢٩) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٤/٢٧٩) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى ورجال أبى يعلى رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: الرويانى (١/٣٣٦، رقم ٥١٠) . ومن غريب الحديث: "فليستأْمِرْها": فليشاورها.

стр. 741

١٢١٨- إذا أراد أحدُكم أن يسألَ ربَّه فليبدأ بالمِدحة والثناء على الله بما هو أهلُه ثم ليصلِّ على النبى ﷺ ثم يدعو بعدُ فإنه أجدرُ أن ينجحَ (الطبرانى عن ابن مسعود) [المناوى] أخرجه الطبرانى (٩/١٥٥، رقم ٨٧٨٠) عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه موقوفًا. قال الهيثمى (١٠/١٥٥) : رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١٠/٤٤١، رقم ١٩٦٤٢) . ومن غريب الحديث: "المدحة": الثناء الحسن. ١٢١٩- إذا أراد أحدكم أن يَضْطَجِعَ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ثُمَّ لْيَنْفُضْ بها فراشه فإنه لا يدرى ما خَلَفَهُ عليه ثم لْيَضْطَجِعْ على شقه الأيمن ثم ليقل رب بك وضعت جنبى وبك أرفعه فإن أمسكت نفسى فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين (ابن ماجه عن أبى هريرة)

стр. 742

أخرجه ابن ماجه (٢/١٢٧٥، رقم ٣٨٧٤) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٣٨، رقم ٢٩٣٠٣) وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أوى أحدكم إلى فراشه"، "إذا أتى أحدكم فراشه"، "إذا قام أحدكم عن فراشه". ومن غريب الحديث: "خَلَفَه عليه": أى جاء بعده. ١٢٢٠- إذا أراد أحدكم أن يعطى أخاه أرضا فليمنحها إياه ولا يعطيه بالثلث والربع (الطبرانى عن ابن عباس) أخرجه الطبرانى (١١/١٤٣، رقم ١١٣٠٢) . وللحديث أطراف أخرى منها: "لأن يمنح أحدكم" فى مسند رافع ابن خديج. ١٢٢١- إذا أراد أحدكم أن ينام وهو جُنُبُ فليتوضأ وضوءَه للصلاة (أحمد عن عائشة) أخرجه أحمد (٦/٩١، رقم ٢٤٦٥٢) . ١٢٢٢- إذا أراد أحدُكم السلام فليقل السلامُ عليكم فإن الله هو السلامُ فلا تبدءوا قبل الله بشىء (أبو يعلى، وابن السنى عن أبى هريرة) أخرجه أبو يعلى (١١/٤٣٩، رقم ٦٥٦٥) ، قال الهيثمى (٨/٣٥) : فيه عبد الله بن سعيد المقبرى، وهو ضعيف جدًّا. وابن السنى (ص ٩٦، رقم ٢٣٢) .

стр. 743

١٢٢٣- إذا أراد أحدكم السلام فليقل السلام عليكم فإن الله هو السلام فلا تبدءوا قبل الله بشىء (ابن السنى عن أبى هريرة) [الفتح] ١٢٢٤- إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا (ابن النجار عن زيد بن أرقم) ١٢٢٥- إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا (أبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة، وشيخ الطبرانى عمرو بن الحصين متروك) [المناوى] أخرجه أبو يعلى (١٢/٤٢، رقم ٦٦٨٦) ، والطبرانى فى الأوسط (٣/١٧٥، رقم ٢٨٤٢) . قال الهيثمى (٣/٢١٠) : فيه يحيى بن العلاء البجلى وهو ضعيف. ١٢٢٦- إذا أراد أحدُكم من امرأتِهِ حاجته فليأْتِها وإن كانت على تَنّور (أحمد، والطبرانى عن طلق بن على) أخرجه أحمد (٤/٢٢، رقم ١٦٣٣١) ، قال الهيثمى (٤/٢٩٥) : فيه محمد بن جابر اليمامى، وهو ضعيف وقد وثقه غير واحد. والطبرانى (٨/٣٣٠، رقم ٨٢٣٥) .

стр. 744

ومن غريب الحديث: "حاجته": جماعها. "التنور": الفرن. ١٢٢٧- إذا أراد الجنب أن ينام يتوضأ وضوءه للصلاة (الطبرانى عن عدى بن حاتم) [المناوى] أخرجه الطبرانى (١٧/١٠٥، رقم ٢٥٣) . قال الهيثمى (١/٢٧٤) : فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان وضعفه آخرون ولم ينسب إليه كذب. ١٢٢٨- إذا أراد العبدُ الصلاةَ من الليلِ أتاه ملكٌ فقال له قُمْ فقد أصبحتَ فصلِّ واذكر ربَّك فيأتيه الشيطانُ فيقول عليك ليلٌ طويلٌ وسوف تقوم فإن قام وصلى أصبح نشيطا خفيفَ الجسم قريرَ العين وإن هو أطاع الشيطانَ حتى أصبح بال فى أُذُنِهِ (الطبرانى فى الأوسط عن ابن مسعود) [المناوى] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٦٧، رقم ٨٢٩٣) ، قال الهيثمى (٢/٢٦٢) : فيه عمرو بن الحصين، وهو ضعيف. وللحديث أطراف أخرى منها: "يعقد الشيطان". ومن غريب الحديث: "قرير العين": هو كناية عن السرور والفرح.

стр. 745

١٢٢٩- إذا أراد الله أمرا فيه لينٌ أوحى به إلى الملائكةِ المقربين بالفارسية الدرية وإذا أراد أمرا فيه شدةٌ أوحاه بالعربية الجهيرة يعنى المبينة (الديلمى عن أبى أمامة وفيه جعفر بن الزبير متروك) أخرجه الديلمى (٣/٣٠٠، رقم ٤٩٠١) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٢/٣٠١، ترجمة ٤٤٦ الحسن بن دينار) وقال: أجمع من تكلم فى الرجال على ضعفه، على أنى لم أر له حديثا قد جاوز الحد فى الإنكار، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. وابن حبان فى الضعفاء (١/٢٣٢، ترجمة ٢٠٦ الحسن بن دينار) وقال: حديث باطل. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (١/١٥٧، رقم ٢٣٩، ٢٤٠) وقال: هذا حديث موضوع، ووافقه السيوطى فى اللآلئ (١/١٠) ، وابن عراق فى تنزيه الشريعة (١/١٣٦) . ١٢٣٠- إذا أراد اللهُ أن يبعث نبيًّا نظر إلى خير أهل الأرض قبيلةً فبعث خيرَها رجلا (ابن سعد عن قتادة بلاغا قال ذكر لنا أن نبى الله ﷺ قال … فذكره) أخرجه ابن سعد (١/٢٤) .

стр. 746

١٢٣١- إذا أراد الله أن يخلق النَّسَمَةَ فجامع الرجلُ المرأةَ طار ماؤه فى كلِّ عِرْقٍ وعَصَبٍ منها وإذا كان يومُ السابع جمعه اللهُ ثم أحضر له كلَّ عرق بينه وبين آدم ثم قرأ ﴿فِى أَى صُورَة مَا شَاء رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: ٨] (الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، وأبو نعيم فى الطب عن مالك بن الحويرث) أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٩/٢٩٠، رقم ٦٤٤) ، وفى الأوسط (٢/١٧٠، رقم ١٦١٣) ، وفى الصغير (١/٨٢، رقم ١٠٦) . قال الهيثمى (٧/١٣٤) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٤٧، رقم ٩٥٨) . وعزاه السيوطى فى المنهج السوى (ص ١١٢، رقم ٢٧) لأبى نعيم، وقال محقق المنهج السوى: أخرجه أبو نعيم (ص ١٩- مخطوط) صورة بالجامعة الإسلامية رقم ١٢٩٨ مصورة من الأسكوريال.

стр. 747

١٢٣٢- إذا أراد الله أن يخلق النُّطْفَةَ خَلْقا قال ملك الأرحام معرضا أى ربِّ أشقىٌّ أم سعيدٌ أذكرٌ أم أُنثى أى ربِّ أحمرُ أم أسودُ فيقضى الله أمرَه ثم يكتبُ بين عينيه ما هو لاقٍ من خيرٍ أو شرٍّ حتى النَّكْبة ينكبها (ابن جرير، وأبو يعلى، والبزار، والدارقطنى فى الأفراد عن ابن عمر قال السيوطى: ورجال أبى يعلى رجال الصحيح وتابعه المناوى) أخرجه أبو يعلى (١٠/١٥٤، رقم ٥٧٧٥) ، والبزار كما فى كشف الأستار (٣/٢٣، رقم ٢١٤٩) ، قال الهيثمى (٧/١٩٣) : رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبى يعلى رجال الصحيح. والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٣/٣٨٨، رقم ٣٠٠٦) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٤/٥٤، رقم ٦١٧٨) . ومن غريب الحديث: "أحمرُ": أبيض "النَّكْبَة": ما يصيب الإنسان من الحوادث.

стр. 748

١٢٣٣- إذا أراد الله أن يخلق خَلْقا للخلافة مسح ناصيتَه بيده (العقيلى، وابن عدى، والخطيب، والديلمى، وابن النجار عن أبى هريرة. [الحاكم عن ابن عباس] ) حديث أبى هريرة: أخرجه العقيلى (٤/١٩٨ ترجمة ١٧٧٧ مصعب النوفلى) وقال: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه. وابن عدى (٦/٣٦٤، ترجمة ١٨٤٥ مصعب بن عبد الله النوفلى) وقال: حديث منكر بهذا الإسناد. والبلاء فيه من مصعب. والخطيب (١٠/١٤٧) ، والديلمى (١/٢٤٨، رقم ٩٥٩) ، وابن النجار (٣/١٧٧) . وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/٣٠٤، رقم ١٥٣٤) ، والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص١٣) . حديث ابن عباس: أخرجه الحاكم (٣/٣٧٣، رقم ٥٤٢٧) وقال: رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم هاشميون معروفون بشرف الأصل. وقال الذهبى: رواته هاشميون ليسوا معتمدين.

стр. 749

١٢٣٤- إذا أراد الله أن يخوف خلقه أظهر للأرض منه شيئا وارتعدت وإذا أراد أن يهلك خلقه تبدى لها (الديلمى عن ابن عباس، ورواه الطبرانى فى السنة عنه موقوفا نحوه) أخرجه الديلمى (١/٢٤٨، رقم ٩٦١) . ١٢٣٥- إذا أرادَ اللهُ أن يُزِيغَ عبدا أعمى عليه الحِيَل (الطبرانى فى الأوسط عن عثمان) أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/١٧٩، رقم ٣٩١٤) . قال الهيثمى (٧/٢١٠) : فيه محمد بن عيسى الطرسوسى، وهو ضعيف. ومن غريب الحديث: "الحِيَل": الاحتيال، وهو الحذق فى تدبير الأمور، وتقليب الفكر ليصل إلى المقصود. فالمراد صيره أعمى القلب متحير الفكر فالتبس عليه الأمر فلا يهتدى إلى الصواب. ١٢٣٦- إذا أراد الله أن يستجيبَ لعبده أذِنَ له فى الدعاء (الديلمى عن ابن عمر) أخرجه أيضًا: تمام (١/٢٥٥، رقم ٦٢٤) ، وابن مردويه فى أماليه (١/١٨٨ رقم ٣٠) .

стр. 750

١٢٣٧- إذا أراد الله أن يقبض عبدا بأرض جعل له إليها حاجةً ولا ينتهى حتى يقدُمَها (الطبرانى عن أبى عزة) [المناوى] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/٢٠٦، رقم ٨٤١٢) . قال الهيثمى (٧/١٩٦) : فيه عباد بن صهيب وهو متروك، واتهم بالوضع، وقد وثقه أبو داود. وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله قبض روح عبد بأرض". ١٢٣٨- إذا أراد الله أن يوحى بأمره تكلم بالوحْى فإذا تكلم بالوحى أخذت السمواتِ رجفةٌ شديدةٌ من خوف الله فإذا سمع بذلك أهلُ السموات صُعِقوا وخَرُّوا سُجَّدا فيكون أولهم يرفع رأسَه جبريلَ فيكلمه الله من وحيه بما أراد فينتهى به جبريلُ على الملائكة كلما مر بسماء سأله أهلها ماذا قال رَبُّنا يا جبريلُ فيقول جبريلُ قال الحق وهو العلى الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبريلُ فينتهى به جبريلُ حيث أمر من السماء والأرض (ابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ فى العظمة، وابن مردويه، والبيهقى فى الأسماء والصفات، والطبرانى عن

стр. 751

النواس بن سمعان) أخرجه ابن جرير فى التفسير (٢٢/٩١) ، وابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (٣/٥٣٨) ، وأبو الشيخ (٢/٥٠٠، رقم ٤٦) ، والبيهقى فى الأسماء والصفات (ص ٢٠٣) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة فى التوحيد (ص ١٤٤) ، وابن أبى عاصم (١/٢٢٦، رقم ٥١٥) ، والطبرانى فى الشاميين (١/٣٣٦، رقم ٥٩١) ، والديلمى (١/٢٤٨، رقم ٩٦٤) . قال الهيثمى (٧/٩٥) : رواه الطبرانى عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وقد وثق وتكلم فيه من لم يسم بغير قادح معين وبقية رجاله ثقات. ١٢٣٩- إذا أراد الله إنفاذَ قضائه وقدره سلبَ ذوى العقول عقولَهم حتى ينفُذَ فيهم قضاؤه وقدرُه فإن أمضى أمره رد إليهم عقولَهم ووقعت الندامةُ (الديلمى عن أنس وعلى. [القضاعى، والديلمى عن ابن عمر. أبو نعيم فى أخبار أصبهان، والخطيب، والديلمى عن ابن عباس] ) حديث ابن عمر: أخرجه القضاعى (٢/٣٠١، رقم ١٤٠٨) ، والديلمى (١/٢٥٠، رقم ٩٦٦) .

стр. 752

حديث ابن عباس: أخرجه أبو نعيم فى أخبار أصبهان (٢/٣٤٢) ، والخطيب (١٤/٩٩) ، والديلمى (١/١/١٠٠) كما فى الضعيفة للألبانى (٥/٢٤٢، رقم ٢٢١٥) . ومن غريب الحديث: "إنفاذ قضائه وقدره": إمضاء حكمه. "سلب": خطف بسرعة على غفلة، أو أخذ، والمراد: غطى على عقولهم حتى لا يروا بنورها المنافع فيطلبوها، ولا المضار فيجتنبوها. "الندامة": الأسف والحزن. ١٢٤٠- إذا أراد الله بأهل الأرض عذابا فنظر إلى ما بهم من الجوعِ والعطش صرف عنهم العذابَ (الديلمى عن أبى هريرة) أخرجه الديلمى (٥/٣٤٧، رقم ٨٣٩٢) . ١٢٤١- إذا أراد الله بأهل بيتٍ خيرا أدخل عليهم الرفقَ (أحمد، والبخارى فى التاريخ، وابن أبى الدنيا فى ذم الغضب، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة. البزار عن جابر وصحح)

стр. 753

حديث عائشة: أخرجه أحمد (٦/٧١، رقم ٢٤٤٧١) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (١/٤١٦) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٢٥٣، رقم ٦٥٦٠) . وأخرجه أيضًا: البغوى فى الجعديات (١/٤٩٥، رقم ٣٤٥٣) . حديث جابر: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٤٠٤ رقم ١٩٦٥) قال الهيثمى (٨/١٩) رجاله رجال الصحيح ١٢٤٢- إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب الرفق وإذا أراد الله بأهل بيت شرًّا أدخل عليهم الخُرْقَ (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عائشة) أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٢٣١، رقم ٦٩٨) . ١٢٤٣- إذا أراد الله بأهل بيتٍ خيرا أدخل عليهم بابا من الرفق (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عائشة) أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٢٣٠، رقم ٦٩٣) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٦/٧١ رقم ٢٤٤٧١) ، والبغوى فى الجعديات (١/٤٩٥ رقم ٣٤٥٣) .

стр. 754

١٢٤٤- إذا أراد الله بأهلِ بيتٍ خيرا فقههم فى الدين ووقّر صغيرُهم كبيرَهم ورزقهم الرفقَ فى معيشتهم والقَصْد فى نفقاتهم وبصَّرَهم عيوبَهم فيتوبوا منها وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هَمَلا (الدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر عن أنس قال الدارقطنى: غريب من حديث ابن المنكدر عن أنس تفرد به ابنه المنكدر عنه ولم يروه عنه غير موسى بن محمد بن عطاء وهو متروك) أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (٢/٢٣٤، رقم ١٢٤١) ، وابن عساكر (١٨/٧٨) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٦/٣٤٧، ترجمة ١٨٢٩ موسى بن محمد) من طريق المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن أنس وقال: منكر بهذا الإسناد. وموسى بن محمد: منكر الحديث ويسرق الحديث. والديلمى (١/٢٤٧، رقم ٩٥٦) . والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص١٣) ، والألبانى فى السلسلة الضعيفة (٢/٢٥١، رقم ٨٦٠) .

стр. 755

ومن غريب الحديث: "ووقّر": عظم وبجل. "القَصْد فى نفقاتهم": التوسط فى النفقة. "وبصرهم عيوبهم": عرفهم بها، وجعلها نصب أعينهم وشغلهم بها عن عيوب غيرهم. "هملا": ضلالا بأن لا يلهمهم فعل ذلك ويخلى بينهم وبين أنفسهم حتى يهلكوا لغضبه عليهم وإعراضه عنهم. ١٢٤٥- إذا أَرَادَ اللَّهُ بِالأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِىَ ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ وإن أراد به غير ذلك جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ إِنْ نَسِىَ لَمْ يُذَكِّرْهُ وَإِنْ ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ (أبو داود، والبيهقى فى السنن، وفى شعب الإيمان، وابن حبان عن عائشة)

стр. 756

أخرجه أبو داود (٣/١٣١، رقم ٢٩٣٢) ، قال النووى فى رياض الصالحين (٦٧٩) : رواه أبو داود بإسناد جيد على شرط مسلم. والبيهقى (١٠/١١١ رقم ٢٠١٠٧) ، وابن حبان (١٠/٣٤٥ رقم ٤٤٩٤) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٣/٢٢١ ترجمة ٧١٤ زهير بن محمد العنبرى الخراسانى) ، والبيهقى (١٠/١١١ رقم ٢٠١٠٧) ، والديلمى (١/٢٤٧ رقم ٩٥٧) . وللحديث أطراف أخرى منها: "من استعمل على عمل"، "من ولاه الله". ومن غريب الحديث: "صدق": صالحا صادقا فى نصحه ونصح رعيته. ١٢٤٦- إذا أراد الله برجل من أمتى خَيْرًا ألقى حبَّ أصحابى فى قلبه (الديلمى عن أنس) أخرجه الديلمى (١/١/٩٨) كما فى الضعيفة للألبانى (٤/١٣٤، رقم ١٦٣٠) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى أخبار أصبهان (٢/٤١) .

стр. 757

١٢٤٧- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا أرسل إليه مَلَكا قبل الموت فهيأه وأرشده وأصلحه حتى يموت على خير حال فيقول الناس رحم الله فلانا مات على خير حالٍ وإذا أراد الله بعبد شرًّا أرسل إليه شيطانا فأغواه وألهاه حتى يموت على شرِّ حالٍ (الديلمى عن عائشة) ١٢٤٨- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا أرضاه بما قسم له وبارك له فيه (الديلمى عن أبى هريرة. [الديلمى عن يزيد بن عبد الله] ) حديث يزيد بن عبد الله: أخرجه الديلمى (١/٢٤٤، رقم ٩٤٦) . ١٢٤٩- إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرا استعمله قبلَ موتِهِ قيل ما استعمالُه قال يهديه إلى العملِ الصالحِ قبل موته ثم يَقْبِضُهُ على ذلك (أحمد عن عمرو بن الحمق) [أحمد عن عمر الجمعى] [المناوى]

стр. 758

حديث عمرو بن الحمق: أخرجه أحمد (٥/٢٢٤، رقم ٢١٩٩٩) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (٢/١٨٢، رقم ١١٥٢) ، والقضاعى (٢/٢٩٤، رقم ١٣٩٠) . قال الهيثمى (٧/٢١٤) : رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط، والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح. حديث عمر الجمعى: أخرجه أحمد (٤/١٣٥، رقم ١٧٢٥٦) ، قال الهيثمى (٧/٢١٥) : فيه بقية، وقد صرح بالسماع، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٥/١٦٧، رقم ٢٧٠٥) . وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله". ١٢٥٠- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قيل كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ قال يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قبل موته ثم يقبضه عليه (أحمد، والترمذى - صحيح - وابن منيع، وابن أبى عاصم، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أنس)

стр. 759

أخرجه أحمد (٣/١٠٦، رقم ١٢٠٥٥) ، والترمذى (٤/٤٥٠، رقم ٢١٤٢) ، وقال: حسن صحيح. وابن أبى عاصم (١/١٧٥، رقم ٣٩٧) ، وابن حبان (٢/٥٣، رقم ٣٤١) ، والحاكم (١/٤٩٠، رقم ١٢٥٧) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والضياء (٥/٢٩٤، رقم ١٩٣٦) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٦/٤٥٢، رقم ٣٨٤٠) . وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا طهره"، "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله". ١٢٥١- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا بعث إليه قبل موته بعام مَلَكا يُسَدِّدُه ويوفقه حتى يموت على خير أحايينه فيقولُ الناسُ مات فلانٌ على خير أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يَتَهَوَّعُ نفسه من الحرص على أن تخرج فهناك أحبَّ لقاءَ الله وأحب اللهُ لقاءَه وإذا أراد الله بعبد شرًّا قيض له قبل موته بعام شيطانا يضله ويغويه حتى يموت على شر أحايينه فيقول الناس قد مات فلان على شر أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يبتلع نفسه

стр. 760

كراهية أن تخرج فهناك كَرِهَ لقاءَ اللهِ وكره اللهُ لقاءَه (ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت عن عائشة) أخرجه أيضًا: عبد الرزاق موقوفًا (٣/٥٨٧، رقم ٦٧٤٩) . ومن غريب الحديث: "يَتَهوع": يَتَقَيأ. "قيض": سبَّبَ وقَدَّرَ. "حضر" من الاحتضار: وهو وقت خروج الروح. ١٢٥٢- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا بعث إليه مَلَكا من خزان الجنة فيمسح ظهرَه فَيَسْخِى نفسَه بالزكاة (الديلمى عن على) أخرجه الديلمى (١/٢٤٣، رقم ٩٣٩) . ومن غريب الحديث: "فَيَسْخِى نفسَه": أى يجعلها سخية. ١٢٥٣- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل صنائِعَه ومعروفَه فى أهل الحِفاظ وإذا أراد الله بعبد شرًّا جعل صنائِعَه ومعروفَه فى غير أهل الحِفاظ (الديلمى عن جابر. [الديلمى عن أم سلمة] ) حديث أم سلمة: أخرجه الديلمى (١/٢٤٢ رقم ٩٣٦) والحديث موضوع كما فى المداوى للغمارى (١/٢٧٧ رقم ٣٧٥) .

стр. 761

ومن غريب الحديث: "صنائعه": مفردها صنيعة، وهى العطية والكرامة والإحسان، والمراد فعله الجميل. "الحِفاظ": أهل الدين والأمانة الشاكرين للناس. ١٢٥٤- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل غناه فى نفسه وتُقاه فى قلبه وإذا أراد بعبد شرًّا جعل فقرَه بين عينيه (الحكيم، والديلمى عن أبى هريرة) ذكره الحكيم (٢/٢١٤) ، والديلمى (١/٢٤٣، رقم ٩٤٠) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٤/١٠٠، رقم ٦٢١٧) . قال المناوى (١/٢٥٥) : كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه ينظر فى هذا الإسناد انتهى. وأقول: فيه دراج أبو السمح، نقل الذهبى عن أبى حاتم تضعيفه، وقال أحمد: أحاديثه مناكير. ١٢٥٥- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه (الديلمى عن أم سلمة)

стр. 762

أورده الألبانى فى الضعيفة (٥/١٤٣، رقم ٢١٢٤) وعزاه للديلمى (ص٩٣ زهر الفردوس للحافظ) من حديث أم سلمة. وأخرجه أيضًا: هناد (١/٢٩٠، رقم ٥٠٦) ، وأبو نعيم فى الحلية (٢/٢٦٤) . ١٢٥٦- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا صَيَّرَ حوائجَ الناس إليه (الديلمى عن أنس) أخرجه الديلمى (١/٢٤٣، رقم ٩٣٨) . قال المناوى (١/٢٥٧) : قال العراقى: فيه يحيى بن شبيب، ضعفه ابن حبان، وقال الذهبى عن ابن حبان: لا يحتج به. والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/٢٥١، رقم ٢٢٢٤) . ومن غريب الحديث: "صير حوائج الناس إليه": أى جعله ملجأ لحاجاتهم الدينية والدنيوية ووفقه للقيام بها. ١٢٥٧- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا طهَّره قبل موته قيل وما طُهور العبد قال عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه (الطبرانى عن أبى أمامة)

стр. 763

أخرجه الطبرانى (٨/٢٣٠، رقم ٧٩٠٠) . قال الهيثمى (٧/٢١٥) : رواه الطبرانى من طرق، وفى إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع، وبقية رجالها ثقات. وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله". ١٢٥٨- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عاتبه فى منامِهِ (الديلمى عن أنس) أخرجه الديلمى (١/٢٤٤، رقم ٩٤٣) . قال المناوى (١/٢٥٧) : فيه وهب بن راشد، قال الذهبى عن الدارقطنى: متروك، وضرار بن عمرو متروك، وعلى الرقاشى متروك. والحديث ضعيف جدًّا كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/٢٥٢، رقم ٢٢٢٦) . ومن غريب الحديث: "عاتبه فى منامه": لامه على تفريطه، وحذره من تقصيره برؤيا يراها فى منامه.

стр. 764

١٢٥٩- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبه فِى الدُّنْيَا وإذا أرادَ بِعَبْد شرًّا أمسك عُقُوبة ذنبه حتى يُوَافِيَه يوم القيامةِ كأنه عَيْر (الطبرانى عن عمار. أحمد، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبد الله بن مغفل) حديث عمار: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١٠/١٩٢) قال الهيثمى: إسناده جيد. حديث عبد الله بن مغفل: أخرجه أحمد (٤/٨٧، رقم ١٦٨٥٢) ، والحاكم (٤/٤١٨، رقم ٨١٣٣) ، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٥٤، رقم ٩٨١٧) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٧/١٧١، رقم ٢٩١١) ، وأبونعيم فى ذكر أخبار أصبهان (٢/٢٧٤) . قال الهيثمى (١٠/١٩١) : رواه أحمد، والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادى الطبرانى. وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أراد بعبده".

стр. 765

ومن غريب الحديث: "شرًّا": خذلانا وهوانا. "عير": العيْر: الحِمار الوَحْشِى، وقيل: أراد الجَبل الذى بالمدينة. ١٢٦٠- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَته فِى الدُّنْيَا وإذا أراد الله بعبد شرًّا أخر عُقُوبَته إلى يوم القيامة حتى يأتيه كأنه عَيْرٌ فيطرحه فى النار (هناد عن الحسن مرسلاً. [أحمد عن عبد الله بن مغفل] ) حديث الحسن المرسل: أخرجه هناد فى الزهد (١/٢٥٠، رقم ٤٣٣) . حديث عبد الله بن مغفل المرفوع: أخرجه أحمد (٤/٨٧، رقم ١٦٨٥٢) . ومن غريب الحديث: "عير": العير الحمار الوحشى، وقيل: جبل بالمدينة أراد يسمى كذلك. والمراد على كلٍّ أنَ ذنوبه تتراكم عليه وتؤخر له حتى يحملها ثقيلة فتطرحه فى النار. ١٢٦١- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَله قيل وما عسله قال يحببه إلى جيرانه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عمرو بن الحمق) أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٩٩، رقم ٢٦٣) .

стр. 766

ومن غريب الحديث: "عَسله": يقال عسل الطعام يعسله إذا جعل فيه العسل، والمراد طيب ثناءه بين الناس. ١٢٦٢- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عسَله قيل وما عسله قال يَفْتَحُ له عملا صالحا قبل موته ثم يَقْبِضُه عليه (أحمد، والطبرانى عن أبى عنبة الخولانى. الطبرانى، والضياء عن أبى أمامة قال المناوى: وفيه بقية وقد صرح بالسماع فى المسند وبقية رجاله ثقات) حديث أبى عنبة: أخرجه أحمد (٤/٢٠٠، رقم ١٧٨١٩) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٧/٢١٥) قال الهيثمى: فيه بقية وقد صرح بالسماع فى المسند وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (١/١٧٥، رقم ٤٠٠) ، والطبرانى فى الشاميين (٢/١٨، رقم ٨٣٩) ، والدولابى فى الأسماء والكنى (٢/٦٦٠، رقم ١١٦٥) ، والقضاعى (٢/٢٩٣، رقم ١٣٨٩) .

стр. 767

حديث أبى أمامة: أخرجه الطبرانى (٨/١١٠، رقم ٧٥٢٢) ، قال الهيثمى (٧/٢١٥) : رواه الطبرانى من طرق وفى إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع وبقية رجالها ثقات. وأخرجه أيضًا: القضاعى (٢/٢٩٣، رقم ١٣٨٨) . وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله"، "إذا أراد الله بعبده خيرًا عسله". ١٢٦٣- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عسله وهل تدرون ما عسله يفتح له عملا صالحا بين يدى موته حتى يرضى عنه جيرانُه (أحمد، والبزار، والطبرانى فى الكبير، وفى الأوسط، والحاكم عن عمرو بن الحمق)

стр. 768

أخرجه أحمد (٥/٢٢٤، رقم ٢١٩٩٩) ، والبزار كما فى كشف الأستار (٣/٢٥، رقم ٢١٥٥) ، والطبرانى فى الأوسط (٣/٣٢٥، رقم ٣٢٩٨) ، والحاكم (١/٤٩٠، رقم ١٢٥٨) وقال: صحيح، ووافقه الذهبى. قال الهيثمى (٧/٢١٤) : رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ١٧٥، رقم ٤٨١) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد (٤/٣١٥، رقم ٢٣٤٠) وابن حبان (٢/٥٤، رقم ٣٤٢) ، والخطيب (١١/٤٣٣) . ١٢٦٤- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا علمه هؤلاء الكلماتِ ثم لم ينسهن إياه اللهم إنى ضعيفٌ فقوِّ فى رضاك ضعفى وخذ إلى الخير بناصيتى واجعل الإسلامَ منتهى رِضاىَ اللهم إنى ضعيفٌ فقوِّنى وذليل فأعزَّنى وفقيرٌ فأغننى وارزقنى (ابن عساكر عن البراء) أخرجه ابن عساكر (٤٣/٣٤٠) . وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أعلمك كلمات".

стр. 769

ومن غريب الحديث: "فقوِّ فى رضاك ضعفى": اجبر ضعفى برضاك عنى. "وخذ إلى الخير بناصيتى": أى أرشدنى إليه ودلنى عليه. "واجعل الإسلام منتهى رضاى": أى غايته وأقصاه. ١٢٦٥- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فتح له قُفْلَ قلبِهِ وجعل فيه اليقينَ والصدقَ وجعل قلبَه واعيا لما سلك فيه وجعل قلبَه سليما ولسانَه صادقا وخَلِيقَتَه مستقيمةً وجعل أُذُنَه سميعةً وعينَه بصيرةً (أبو الشيخ عن أبى ذر) أخرجه الديلمى (١/١/٩٤) من طريق أبى الشيخ كما فى المداوى (١/٢٨٣، رقم ٣٨٧) والسلسلة الضعيفة (٥/٢٥٣، رقم ٢٢٢٧) ، والحديث موضوع كما فى المداوى والسلسلة الضعيفة. ومن غريب الحديث: "فتح له قُفْل قلبه": أزال عن قلبه الحجب التى تمنع دخول الإيمان ورسوخ اليقين. "واعيا": حافظا. "وخليقته": سجيته وطبيعته مستقيمة معتدلة متوسطة. "وجعل أذنه سميعة": أى مستمعة لما ينفعه فى الآخرة مقبلة على ما يسمعه من ذكر الله.

стр. 770

١٢٦٦- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِى الدِّينِ وألهمه رشده (الترمذى عن ابن عباس. الطبرانى، والبزار عن ابن مسعود) حديث ابن عباس: أخرجه الترمذى (٥/٢٨، رقم ٢٦٤٥) وقال: حسن صحيح. وللحديث أطراف أخرى منها: "من يرد الله به خيرا". حديث ابن مسعود: أخرجه الطبرانى (١٠/١٩٧ رقم ١٠٤٤٥) والبزار (٥/١١٧ رقم ١٧٠٠) . قال المنذرى (١/٥٠) : إسناده لا بأس به. وقال الهيثمى (١/١٢١) : رجاله موثقون. وللحديث أطراف أخرى منها: "من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين". ومن غريب الحديث: "ألهمه رشده": فقهه لإصابة الرشد، وهو إصابة الحق. ١٢٦٧- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِى الدِّينِ وزهده فى الدنيا وبصَّره عيوبَه (البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى عن أنس. البيهقى فى شعب الإيمان عن محمد بن كعب القرظى مرسلاً) حديث أنس: أخرجه الديلمى (١/٢٤٢، رقم ٩٣٥) .

стр. 771

حديث محمد بن كعب المرسل: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٤٧، رقم ١٠٥٣٥) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/١٩٣، رقم ٣٥٢٥٧) . والحديث ضعيف جدًّا كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/٢٤٨، رقم ٢٢٢٠) . ومن غريب الحديث: "زهده": صيره زاهدا فى الدنيا. "بصره عيوبه": عرفه بها وأوضحها له ليتجنبها. ١٢٦٨- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا يُفَقِّهْه (الحكيم عن عمر) ذكره الحكيم (١/١٣٧) . ومن غريب الحديث: "يفقهه": يفهمه، والمراد الفهم فى الأحكام الشرعية. ١٢٦٩- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شرًّا خضر له فى اللَّبِن والطين حتى يبنى (الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، والخطيب عن جابر)

стр. 772

أخرجه الطبرانى فى الكبير (٢/١٨٥، رقم ١٧٥٥) ، وفى الأوسط (٩/١٤٥، رقم ٩٣٦٩) ، وفى الصغير (٢/٢٥٨، رقم ١١٢٧) قال المنذرى (٣/١٣) : إسناده جيد. وقال الهيثمى (٤/٦٩) : رجاله رجال الصحيح، خلا شيخ الطبرانى ولم أجد من ضعفه. وأخرجه الخطيب (١١/٣٨١) . ومن غريب الحديث: "خضر": حسن. "اللَّبِن": مفردها لَبِنة، واللبن هو الطوب النىء دون المحرق. "حتى يبنى": حتى يحمله على البناء؛ فيشغله ذلك عن أداء الواجبات، ويزين له الحياة وينسيه الممات. ١٢٧٠- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ هوانا أنفق ماله فى البنيان والماء والطين (الحسن بن سفيان، وابن أبى الدنيا فى قصر الأمل، والبغوى، والطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن محمد بن بشير الأنصارى قال البغوى: وما له غيره. ابن عدى عن أنس)

стр. 773

حديث محمد بن بشير: أخرجه ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل (ص ١٥٠، رقم ٢٣٣) ، والطبرانى فى الأوسط (٨/٣٨١، رقم ٨٩٣٩) وقال الهيثمى (٤/٦٩) : فيه من لم أعرف. وأبو نعيم فى المعرفة من طريق الحسن بن سفيان (١/١٨٠ رقم ٦٦٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٩٤، رقم ١٠٧٢٠) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الثقات (٥/٣٦٦، رقم ٥٢٣٠) وقال: هذا مرسل وليس بمسند. وعزاه الحافظ فى الإصابة (٦/٦ ترجمة ٧٧٦٥) للبغوى وابن شاهين وابن يونس وابن منده، وقال: شك فى صحبته ابن يونس، فقال: يقال له صحبة، وقد ذكر فى أهل مصر وليس هو بالمعروف فيهم وله بمصر حديث فذكر الحديث. والحديث ضعفه المنذرى (٣/١٣) وعزاه للطبرانى فى الأوسط عن أبى بشير. حديث أنس: أخرجه ابن عدى (٣/٢١٦، ترجمة ٧١٣ زكريا بن يحيى) وقال: حديث باطل. وزكريا كان يضع. ومن غريب الحديث: "هوانا": ذلا وحقارة.

стр. 774

١٢٧١- إذا أراد الله بعبده الخير عَجَّلَ له الْعُقُوبَةَ فى الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بِذَنْبِهِ حتى يُوافى به يوم القيامة (الترمذى - حسن غريب - والحاكم عن أنس. ابن عدى عن أبى هريرة) حديث أنس: أخرجه الترمذى (٤/٦٠١، رقم ٢٣٩٦) ، وقال: حسن غريب. والحاكم (٤/٦٥١، رقم ٨٧٩٩) . وسكت عنه الذهبى. حديث أبى هريرة: أخرجه ابن عدى (٥/١٨٨، ترجمة ١٣٤٦ على بن ظبيان) ، وقال: الضعف على حديثه بين. ومن غريب الحديث: "عجل": أسرع. "العقوبة": أى الابتلاء بالمكاره فى الدنيا ليخرج منها وليس عليه ذنب. ١٢٧٢- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْده خَيْرا ابتلاه وإذا ابتلاه أَضْنَاه قالوا يا رسول الله وما أَضْنَاه قال لا يتركُ له أهلا ولا مالا (الطبرانى عن أبى عنبة الخولانى) [المناوى]

стр. 775

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٢/٢٩١) قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن محمد شيخ الطبرانى ضعفه الذهبى ولم يذكر سببا، وبقية رجاله موثقون. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (٤/٤٤٥، رقم ٢٤٩٩) . وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أراد بعبده خيرا ابتلاه". ١٢٧٣- إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خيرا عسَله قيل وكيف يعسله قال يوفقه لعمل صالح قبل موته فيقبضه عليه (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة) [المناوى] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٥٥، رقم ٤٦٥٦) . قال الهيثمى (٧/٢١٥) : رجاله رجال الصحيح، غير يونس بن عثمان، وهو ثقة. وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله". ١٢٧٤- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعبيد خَيْرًا رزقهم الرفقَ فى مَعَاشِهم وإذا أراد بهم شرًّا رزقهم الخُرْق فى معاشهم (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة) أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٢٥٣، رقم ٦٥٦١) .
следующие страницы →