عنده ماء فاستن (ثمَّ توضأ) ثمَّ قام فصلى حتى قلت قد صلى قدر ما نام ثمَّ اضطجع حتى قلت قد نام قدر ما صلى ثمَّ استيقظ ففعل كما فعل أول مرة، وقال مثل ما قال (فنظر في السماء ثمَّ تلا تلك الآيات ثمَّ استاك ثمَّ توضأ ثمَّ صلى) (ثمَّ نام ثمَّ استيقظ فصنع كصنيعه أول مرة).
(ويزعمون أنَّه التهجد الذي أمر الله به).
* ويل لمن قرأَها ولم يتفكر فيها:
عن عائشة:
(٩٠) قال ابن حبَّان: أخبرنا عمران بن موسى حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن زكريا عن إبراهيم بن سويد النخعي حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء قال: "دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة فقالت: لعبيد بن عمير قد آن لك أن تزور فقال أقول يا أُمه (١) كما قال الأوّل (٢) زر غبًا (٣) تزدد حبًا قال فقالت: دعونا من بطالتكم (٤) هذه، قال ابن عمير:
стр. 214
أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله ﷺ قال: فسكتت ثمَّ قالت: لما كان ليلة من الليالي قال يا عائشة: ذريني أتعبد الليلة لربي، قلت: والله إني لأُحب قربك وأُحب ما يسرك، قالت: فقام فتطهر ثمَّ قام يصلي قالت: فلم يزل يبكي حتى بل حجره قالت: وكان جالسًا فلم يزل يبكي حتى بل لحيته قالت: ثمَّ بكى حتى بل الأرض فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي قال: يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ لقد أُنزلت عليَّ الليلة آية (آيات) ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. . . الآية كلها﴾.
الفصل الأوّل فيها إجمالًا
* من السبع الأول التي من أَخذها فهو حَبر:
عن عائشة:
قال ابن نصر: حدثنا الوليد بن شجاع ثنا. . . . . . . . . عن عائشة عن رسول الله ﷺ قال: "من أخذ السبع (الأول من القرآن) فهو حبر".
* من السبع الطوال التي أوتيها النبي ﷺ مكان التوراة:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسي: ثنا عمران. . . . . . عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال. . . الحديث".
стр. 218
* من المثاني الطول التي أوتيها النبي ﷺ مقابل ألواح موسى:
عن ابن عباس:
قال الإسماعيلي: ثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد ......... عن ابن عباس عن النبى ﷺ قال: "أُوتى موسى الألواح وأُوتيت المثاني".
стр. 219
الفصل الثاني في قوله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ... ﴾ الآية﴾
* من الآيات التي يقرؤها المسلم إذا خطب للحاجة:
عن ابن مسعود:
قال ابن ماجة: حدثنا هشام بن عمار ثنا عيسى بن يونس ......... عن ابن مسعود قال: "أُوتي رسول الله ﷺ جوامع الخير ... الحديث".
(٩١) وقد خطب النبى ﷺ خطبة حث فيها الصحابة على الصدقة فقرأها فيها (*).
стр. 220
الفصل الثالث في قوله تعالى ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ... ﴾ الآية﴾
* استحباب البكاء عندها تأسياً بالنبي ﷺ -:
(١) عن ابن مسعود:
(٩٢) قال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال: "قال رسول الله ﷺ (وهو على المنبر) اقرأ على القرآن فقلت (يا رسول الله) أقرأ عليك وعليك أُنزل؟ قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيرى قال فقرأت عليه (سورة) النساء حتى بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١) [يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا
стр. 221
الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا]﴾ رفعت رأسي أو غمزني رجل إلى جنبي (وفي رواية رسول الله ﷺ ) (بيده) فرفعت رأسي (فنظرت إليه) فرأيت عينيه تسيل (قال) ﴿شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ (وقال لي حسبك) (من سره أن يقرأ القرآن كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أُم عبد) ".
(٢) عن عمرو بن حريث:
(٩٣) قال الحاكم: أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي أنا جعفر بن عون أنا المسعودي عن جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه قال: "قال النبى ﷺ لعبد الله بن مسعود اقرأ قال: اقرأ وعليك أُنزل قال: إِني أُحب أن أسمعه من غيري قال: فافتتح سورة النساء حتى بلغ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾ فاستعبر رسول الله ﷺ وكف عبد الله فقال له رسول الله ﷺ : تكلم فحمد الله في أول كلامه وأثنى على الله وصلى على النبي ﷺ وشهد شهادة الحق وقال رضينا بالله رباً وبالِإسلام ديناً ورضيت لكم ما رضى الله ورسوله فقال رسول الله ﷺ : رضيت لكم ما رضي لكم ابن أُم عبد".
(٣) عن محمد بن فضالة الأنصاري:
(٩٤) قال البغوي: حدثنا أبو كامل الجحدري ثنا فضيل بن سليمان البصري ثنا يونس بن محمد بن فضالة الظفري عن أبيه وكان ممن صحب النبي ﷺ "أن رسول الله ﷺ أتاهم في مسجد بني ظفر فجلس على الصخرة التي في مسجد بني ظفر اليوم ومعه عبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأُناس من أصحابه فأمر رسول الله ﷺ قارئاً فقرأ حتى أتى على هذه الآية ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ فبكى رسول الله ﷺ حتى اضطرب لحياه فقال أي رب شهدت على من أنا بين ظهريه فكيف بمن لم أر".
الفصل الأول فيها إِجمالاً
* من السبع الأول التي من أخذها فهو حبر:
عن عائشة:
قال ابن نصر: حدثنا الوليد بن شجاع ثنا ......... عن عائشة عن رسول الله ﷺ قال: "من أخذ السبع (الأول من القرآن) فهو حبر".
* من المثاني الطول التي أوتيها النبي ﷺ مقابل أَلواح موسى:
عن ابن عباس:
قال الإسماعيلى: ثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد ......... عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "أُوتي موسى الألواح وأُوتيت المثاني".
стр. 230
* من السبع الطوال التي أوتيها النبي ﷺ مكان التوراة:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسي ثنا عمران ......... عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال ... الحديث ".
стр. 231
الفصل الثاني في قوله تعالى ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ... ﴾ الآية﴾
* تمنى اليهود أَن لو نزلت لاتخذوا يومها عيداً فأراد الله أن يكون نزولها يوم اجتماع عيدين يوم عرفة ويوم جمعة:
(١) عن عمرو بن الخطاب ﵁ -:
(٩٥) قال الحميدي: ثنا سفيان عن مسعر وغيره عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: "قال رجل من اليهود لعمر بن الخطاب (يا أمير المؤمنين إنكم تقرءون آية في كتابكم) لو علينا (معشر اليهود) نزلت هذه الآية ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ
стр. 232
دِينًا﴾ لاتخذنا ذلك اليوم عيداً فقال عمر: (والله) إني لأعلم أى يوم نزلت هذه الآية (على رسول الله ﷺ ) (والساعة التي نزلت فيها) (وأين أُنزلت وأين رسول الله ﷺ حين أُنزلت) نزلت (عشية) يوم عرفة وفي يوم الجمعة (وإنا والله بعرفة) (ورسول الله ﷺ واقف بعرفة) (وكلاهما بحمد الله لنا عيد) ".
стр. 233
(٢) عن ابن عباس:
(٩٦) قال الطيالسي: حدثنا حماد عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس: "أنه تلا هذه الآية ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ وعنده رجل من اليهود فقال: لو أُنزل علينا هذه لاتخذنا يومها عيداً فقال ابن عباس: لقد أُنزلت (في يوم عيدين اثنين) في يوم الجمعة يوم عرفة أو عشية عرفة".
стр. 234
(٣) عن معاوية بن أبي سفيان:
(٩٧) قال الطبرى: حدثنى أبو عامر إِسماعيل بن عمرو السكوني قال: ثنا هشام بن عمار قال: ثنا ابن عياش قال: ثنا عمرو بن قيس السكوني أنه سمع معاوية بن أبي سفيان على المنبر ينتزع بهذه الآية. ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ حتى ختمها فقال: نزلت في يوم عرفة في يوم جمعة (ثم تلا هذه الآية ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ وقال إنها آخر آية نزلت).
الفصل الثالث في قوله تعالى ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾
* قام بها النبي ﷺ ليلة كاملة يرددها حتى أَصبح واستشفع بها لأمته فأعطي ما طلب:
قال تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ (١) وهو الشفاعة.
(١) عن أبي سعيد الخدري:
(٩٨) قال أحمد ثنا زيد بن الحباب أخبرني إسماعيل بن مسلم الناجي عن أبي نضرة عن أبى سعيد الخدري: "أن رسول الله ﷺ ردد آية حتى أصبح".
(٢) عن عائشة:
قال الترمذي: حدثنا أبو بكر محمد بن نافع البصري حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن إسماعيل بن مسلم العبدى عن أبي المتوكل
стр. 238
الناجي عن عائشة قالت: "قام النبي ﷺ بآية من القرآن ليلة".
(٣) عن أبي ذر الغفاري:
(٩٩) قال أحمد: ثنا محمد بن فضيل حدثني فليت العامري عن جسرة العامرية عن أبي ذر قال: "صلى رسول الله ﷺ ليلة فقرأ بآية حتى أصبح ... ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ فلما أصبح قلت: يا رسول الله مازلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت ... قال: إني سألت ربي الشفاعة لأُمتي فأعطانيها وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئاً".
* لما تلاها النبي ﷺ بكى وقال أُمتي أُمتي فوعده الله أَن يرضيه في أمته ولا يسوؤه:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص:
(١٠٠) قال مسلم: حدثني يونس بن عبد الأَعلى الصدفي أَخبرنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث أَن بكر بن سوادة حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو بن العاص "أن النبي ﷺ تلا قول الله في إبراهيم ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ... الآية﴾ وقال (١) عيسى ﵇ ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ فرفع يديه وقال اللهم أُمتي أُمتي وبكى فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك فأَتاه جبريل ﵊ فسأَله فأَخبره رسول الله ﷺ بما قال وهو أَعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أُمتك ولا نسوؤك.
стр. 242
الباب السادس فضل سورة الأنعام
стр. 243
فضل سورة الأنعام
* لما نزلت سبح رسول الله ﷺ وأخبَر أَنها شيعها من الملائكة ما سد الأُفق:
عن جابر:
(١٠١) قال الحاكم: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ وأَبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل قالا: ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي أَنبأَ جعفر بن عون أنبأ إسماعيل بن عبد الرحمن ثنا محمد بن المنكدر عن جابر ﵁ قال: "لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله ﷺ ثم قال: لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأُفق".
= ثم لو كان كما قال الحافظ الذهبي ﵀ موضوعاً فالحمل فيه على من؟ فكلهم أئمة ثقات ولو قيل ربما كان إسماعيل هذا غير السدي قلنا فلماذا لم يذكره الذهبي في "الميزان" ويتهمه بهذا الحديث مثلاً، وقد صرح الحاكم بأَنه السدي وجاء في نسخة الحافظ ابن كثير مصرحاً بذلك في السند، وجزم الذهبي في تعقبه بأَنه السدي.
وللحديث شواهد كثيرة منها:
٨٤ - عن عباس (في حكم المرفوع):
أَخرجه أبو عبيد ٣٤٠، وابن الضريس ١٠١/، والطبراني ١٢/ ٢١٥.
من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: "نزلت سورة الأنعام جملة بمكة ليلاً وحولها سبعون أَلف ملك يجأَرون بالتسبيح".
ورواه عن حماد سليمان بن حرب وعلي بن عثمان وموسى بن إسماعيل وحجاج بن منهال.
وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. ويوسف بن مهران لين الحديث.
وأَخرجه ابن المنذر وابن مردويه (انظر "الدر" ٣/ ٢).
وأخرجه ابن الضريس ١٠٢/ ب قال أخبرنا محمد بن عبد الله عن أَبي جعفر عن يحيى بن الضريس عن إسماعيل بن عياش عن أبان عن شهر بن حوشب قال سمعت ابن عباس يقول: "أُنزلت الأنعام ليلاً بمكة معها موكب من الملائكة يشيعونها قد طبقوا ما بين السماء والأرض لهم زجل بالتسبيح حتى كادت الأرض أَن ترتج من زجلهم بالتسبيع ارتجاجاً فلما سمع النبي ﷺ زجلهم بالتسبيح رهب من ذلك فخر ساجداً حتى أنزلت عليه".
وفي إسناده إسماعيل بن عياش مخلط في روايته عن غير أَهل بلده وهذه منها وأبان هو ابن أبي عياش متروك، وشهر صدوق كثير الأوهام.
٨٥ - عن أنس:
أخرجه الطبراني (انظر "مجمع الزوائد" ٧/ ٢٠) ولم أجده في الكبير (١) ,وابن مردويه (انظر تفسير ابن كثير ٣/ ٢٣٣)، والبيهقي في "الشعب" ٣٦٥/ ١ القسم الثاني، وأبو جعفر النحاس (انظر تفسر القرطبي) ٦/ ٣٨٢.
من طريق أبي بكر أحمد بن محمد بن سالم السالمي العمري ثنا ابن أبي فديك عن عمر بن طلحة عن نافع بن مالك أبي سهيل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "نزلت - سورة الأنعام ومعها موكب من الملائكة يسد ما بين الأُفقين لهم زجل بالتسبيح والتقديس ترتج ورسول الله ﷺ يقول: سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم". =
* من السبع الأول التي من أخذها فهو حَبر:
عن عائشة:
قال ابن نصر: حدثنا الوليد بن شجاع ثنا ............ عن عائشة عن رسول الله ﷺ قال: "من أخذ السبع (الأول من القرآن) فهر حبر".
* من المثاني الطول التي أوتيها النبي ﷺ مقابل ألواح موسى:
عن ابن عباس:
قال الإسماعيلي: ثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد ..... عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "أوتي موسى الألواح وأوتيت المثاني".