Полный текст (767 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = - عن عمرو بن العاص مرفوعًا عند أبى داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي في السنن وغيرهم، وقد حسّنه المنذري والنووي، وضعفه عبد الحق وابن القطان، وفي إسناده ضعف.
- موقوفات ونحوها عن ابن مسعود وعبد الله بن عمرو وأبي موسى الأشعري وأبى الدرداء وعمار بن ياسر وعلي من الصحابة، وعن أبى عبد الرحمن السلمي وأبي العالية وزرّ من التابعين، عند عبد الرزاق وابن أبي شيبة والطحاوي والحاكم والدارقطى والبيهقي، وكلها تقريبًا صحيحة إلا رواية عبد الله بن عمرو.
وقال ابن أبي شيبة ٢/ ١٢ حدثنا غندر عن شعبة عن أبي إسحق قال: أدركت الناس منذ سبعين سنة يسجدون في الحج سجدتين.
وهذا إسناد في غاية الصحة، وأبو إسحق أدرك جماعة كثيرة من الصحابة.
ملحوظات:
- ثعلبة بن عبد الله بن صعير تصحف جده بـ "الأصغر" عند ابن أبي شيبة ٢/ ١١.
- وعامر بن جشيب تصحف بـ "حبيب" في طبعة التراث لابن كثير، بـ "جشب" في طبعة الشعب.
- ويزيد بن خمير بالخاء المعجمة تصحف بـ "ضمير" بالضاد عند ابن أبي شيبة ٢/ ١١ في أثر أبي الدرداء، والتصويب من الحاكم ٢/ ٣٩١، وكتب الرجال.
- سعد بن إبراهيم تصحف في ابن أبي شيبة بـ"سعيد".стр. 352
الباب الثالث والعشرون فضل سورة المؤمنون
стр. 353
* من المئين التي اُّوتيها النبي ﷺ مكان الزبور:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسى: ثنا عمران ... عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال ومكان الزبور المئين ... " الحديث.
الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
انظر سورة البقرة في فضل كونها من السبع الطوال.стр. 354
الباب الرابع والعشرون والخامس والعشرون فضل سورتي النور والفرقان
стр. 355
* من المئين التي اُّوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسى: ثنا عمران ... عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال ... ومكان الإنجيل المثاني ... " الحديث.
الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
انظر سورة البقرة في فضل كونها من السبع الطوال.стр. 356
الباب السادس والعشرون
فضل سورة الشعراء
стр. 357
* من المائين التي أُوتيها النبي ﷺ مكان - الزبور:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسي: ثنا عمران ... عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال ومكان الزبور المئين ... الحديث".
الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
انظر سورة البقرة في فضل كونها من السبع الطوال.стр. 358
من الباب السابع والعشرون إلى الحادي والثلاثين فضل سورة النمل والقصص والعنكبوت والروم ولقمان
стр. 359
* من المثاني التي أُوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسي ثنا عمران ... عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أعطيت مكان التوراة السبع الطوال ... ومكان الإِنجيل المثاني ... الحديث".
الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
انظر سورة البقرة في فضل كونها من السبع الطوال.стр. 360
الباب الثاني والثلاثون فضل سورة السجدة
стр. 361
* من المثاني التي أُوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسي ثنا عمران ... عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال ... ومكان الإِنجيل المثاني ... الحديث".
الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
انظر سورة البقرة في فضل كونها من السبع الطوال.стр. 362
* كن رسول الله ﷺ يقرأ بها في صلاة الصبح يوم الجمعة في الركعة الأولى يديم ذلك:
عن أبي هريرة:
(١١٨) قال أَبو "داود الطيالسي: ثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أنَّ رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة بـ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ [السجدة: ٢]، (في الركعة الأولى)، و (في الثانية) ﴿هَلْ أَتَى [عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا]﴾. الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
رواه الطيالسي ٣١٣، أحمد ٢/ ٤٣٠، ٤٧٢، البخاري ٢/ ٣٧٧، ٥٥٣، مسلم ٦/ ١٦٨، ابن أبي شيبة ٣/ ٢٤١، الدارمي ١/ ٣٦٢، النسائي ٢/ ١٥٩، وعبد الرزاق ٣/ ١٨١، وابن ماجة ١/ ٢٦٩، البيهقي في السنن ٣/ ٢٠١ البغوى في التفسير ٣/ ٢٢٨ وفي شرح السنة ٣/ ٨٠، ٨١، ابن حزم في المحلى ٤/ ١٤٨، ابن حجر في نتائج الأفكار ١/ ٤٨٠، جميعهم من طريق سعد بن إبراهيم عن الأعرج عن أبي هريرة به.
ورواه عن سعد ابنه إبراهيم وسفيان الثَّوري.
وأخرجه أحمد ٢/ ٤٣٠ من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة به.
ورواه عنه شعبة.стр. 363
عن ابن عباس:
(١١٩) قال الطيالسي: حدَّثنا شعبة عن مخول عن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عبَّاس أنَّ النبي ﷺ كان يقرأ في الجمعة سورة الجمعة والمنافقين، وكان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾. الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
أخرجه الطيالسى ٣٤٣، عبد الرزاق ٢/ ١١٧، ٣/ ١٨٠، أَبو عبيد ١٨٥، أحمد ١/ ٢٢٦، ٢٧٢، ٣٠٧، ٣١٦، ٣٢٨، ٣٣٤، ٣٤٠، ٣٥٤، ٣٦١، ابن أبي شيبة ٢/ ١٤١، ١٤٢، مسلم ٦/ ١٦٧، ١٦٨، التِّرمِذي ٢/ ٣٩٨، النسائي ٢/ ١٥٩، ٣/ ١١١، أَبو داود ١/ ١٦٩، ابن ماجة ١/ ٢٦٩، الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٤١٤، أَبو يعلى ٤/ ٤٠٨، ابن خزيمة ١/ ٢٦٦، الطبراني ١٢/ ١٥، ١٦، ٢٨، ٢٩، ٤٢، ٤٣، ٤٧، ٥٨، ابن حبان ٣/ ٢٢٩، البيهقي في السنن ٣/ ٢٠٠، ٢٠١. الشعب ق ٣٧١/ أالقسم الثاني، أَبو نعيم في الحلية ٧/ ١٨٢، ١٨٣، أخبار أصبهان ٢/ ١٠٧، ٢٠٩، الخطب فِى التاريخ ٢/ ١٨٣، الرامهرمزي في المحدث الفاصل ٤٤٥، وابن حجر في نتائج الأفكار ١/ ٤٨١، ٤٩٢.
كلهم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عبَّاس به.
ورواه عن سعيد مسلم البطين والحكم وأَبو إسحق وعزرة وعبد الرحمن بن سليمان الأصبهاني وأيوب وقَتَادة، وعند بعضهم مختصرًا إلَّا أنَّه في الطبراني ١٢/ ١٦ قال: وفي الجمعة بسبح والغاشية، ويأتي الكلام عليه هناك.
وأخرجه عبد الرزاق ٣/ ١٨٢ ومن طريقه الطبراني ١١/ ١٩ وابن عدي ٦/ ٢٢٨٤ عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عبَّاس بالقراءة في الصبح فقط.
وأخرجه ابن عدي ٣/ ٩٥٩ من طريق داود بن علي عن ابن عبَّاس بالصبح فقط (ويبدو أنَّه سقط منه عن أبيه والله أعلم) (راجع المحل المذكور)، ورواه عنه سعيد بن عبد العزيز.стр. 364
عن ابن مسعود:
(١٢٠) قال ابن ماجة: حدَّثنا إسحاق بن منصور أنبأنا إسحاق ابن سليمان أنبأنا عمرو بن أبي قيس عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أنَّ رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ [يديم ذلكٍ.
قال إسحاق: هكذا ثنا عمرو عن عبد الله لا أشك فيه. الحواشي
(١) تَنْزِيلُ﴾ و ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾.
التحقيق:
أَبو الأحوص هو الجشمي ثقة، وأَبو فروة هو الأكبر عروة بن الحارث ثقة، وعمرو بن أو قيس هو الرازي صدوق له أوهام وقد تابعه جمع، وإسحاق بن سليمان ثقة فاضل، وإسحاق بن منصور هو ابن بهرام ثقة.
فهو حديث صحيح، وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات (مصباح الزجاجة ١/ ١٧٢)، وقال ابن حجر: رجاله ثقات، لكن صوب أَبو حاتم إرساله (الفتح ٢/ ٣٧٨)، وقال في نَتائج الأفكار: هذا حديث حسن رواته ثقات اهـ. والصواب أنَّه =стр. 365
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = موصول بلا شك، حيث اتفق ثقتان عك وصله، ثم من بعدهم عنهم، وسيأي ذكر الطرق المرسلة وهي لا تعله لإمكان الجمع، والله تعالى أعلم. ثم إن قول إسحق في آخر الحديث يدل على حفظه للحديث موصولًا.
وأما طريق البيهقي فطريق حسن لغيره.
فشيخ البيهقي هو أَبو الحسين العلوي محمد بن الحسين بن داود، قال الذهبي عنه: الإمام السيد المحدث الصدوق مسند خراسان (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٩٨).
وشيخه عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي، قال الذهبي: سماعاته صحيحة مثل الذهلي وطبقته، ولكن تكلموا فيه لإدمانه شرب المسكر (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٩٤)، وربما كان متأولًا في ذلك، وشيخه أحمد بن سعيد الدارمي ثقة حافظ، وشيخه هو علي بن الحسين بن واقد وهو صدوق يهم، وأَبوه الحسين بن واقد ثقة له أوهام، وشيخه عاصم بن بهدلة صدوق له أوهام، وأَبو وائل شقيق بن سلمة ثقة مخضرم. وأما طريق عبد الرزاق ففيه مبهم فهو ضعيف ولفظه مخالف في السورة الثانية. قال ابن حجر ﵀ في نتائج الأفكار: "ولهذه الزِّيادة - يعنى: (يديم ذلك) - شاهد من حديث ابن عبَّاس بلفظ: كل جمعة". اهـ.
وهو عند الطبراني ١٢/ ٤٣ كما تقدم في الحديث السابق وفي إسناده محمد بن زكريا الغلابي؛ وفيه كلام، (انظر لسان الميزان ٥/ ١٦٨).
وفي الباب:
١١٠ - عن علي:
أخرجه ابن عدي ٢/ ٢٦٧٩، وأَبو نعيم في الحلية ٧/ ١٨٣ من طريق أَبى إسحاق السبيعي عن الحارث عن علي به.
ورواه عن أبي إسحاق شعبة ويحيى بن عقبة.
وفيه الحارث الأعور كذبه الشعبي، وفي حديثه ضعف وهو في الأوسط والصغير من طريق الحارث أيضًا (انظر مجمع الزوائد ٢/ ١٦٩).
وأخرجه الطبراني في الصغير ١/ ٩٦، والأوسط (انظر مجمع الزوائد ٢/ ١٦٩)، وأَبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢٩٣، وابن حجر في نتائج الأفكار ١/ ٤٨٤، من طريق علي بن ربيعة الوالبى عن علي به. =стр. 366
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) تَنْزِيلُ﴾ و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾.
وإسناده فيه أَبو إسحاق السبيعي وسماع زهير منه بأخرة.
٦٠ - عن ابن عباس:
رواه ابن أو شيبة ٢/ ١٤٠ ثنا ابن نمير عن سفيان عن جابر عن الشعبي قال: ما شهدت ابن عبَّاس قرأ يوم الجمعة إلَّا بـ (تنزيل وهل أتى).
وفيه جابر وهو الجعفي ضعيف.
٦١ - عن أبي الأحوص مرسلًا:
أخرجه أحمد ١/ ٢٧٢، عبد الرزاق ٢/ ١١٨.
رواه عنه أَبو إسحاق وأَبو فروة وإسناده صحيح وهو مؤيد للمرفوع.
٦٢ - عن أَبى إسحاق مرسلًا:
أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١١٧ عن معمر عنه وهو صحيح أيضًا.стр. 367
كان ﷺ لا ينام حتَّى يقرأها:
عن جابر:
(١٢١) قال النسائي: أخبرنا أَبو داود قال: حدَّثنا الحسن وهو ابن أعين قال: حدَّثنا زهير قال: حدَّثنا ليث عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: كان - رسول الله ﷺ لا ينام حتَّى يقرأ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ وتبارك.
وبه قال: حدَّثنا زهير قال: سألت أبا الزُّبَير أسمعت جابرًا يذكر أنَّ نبي الله ﷺ لا ينام حتَّى يقرأ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ و ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ قال: ليس جابر حدثنيه، ولكني حدثنى صفوان أو ابن صفوان [شك أَبو خيثمة] الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
أخرجه مسدد (انظر ٤/ ٩٢ / ب إتحاف المهرة)، عبد بن حميد ١٩٥، أحمد ٣/ ٣٤٠، البخارى في الأدب المفرد ١٧٧، أَبو عبيد ١٨٤، الدارمي ٢/ ٤٥٥، الترمذي ٥/ ١٦٥، النَّسائي في اليوم والليلة ٤٣، ٤٤/ أ، ٢٧/ ب، البغوي في الجعديات ٢/ ٩٤١، ابن السني ٢٥١، ابن نصر ٧٠، الطبراني في الصغير ٢/ ٦٨، وفي الدعاء ١٠/ أ / ٢ وفي الأوسط ٨١/ ب /٢، أَبو نعيم ٨/ ١٢٩، الحاكم ٢/ ٤١٢، البغوى في شرح السنة ٤/ ٤٧٢، في التفسير ٣/ ٢٢٨، البيهقي في شعب الإيمان ق ٣٦٧/ أالقسم الثاني، الثعلبي في تفسيره ٣/ ١٧٧ / ب، ابن أبي شيبة في المصنف ١٠/ ٤٢٤، الواحدي في الوسيط (انظر السلسلة الصحيحة ٢/ ١٠٨)، ابن عساكر في تاريخه ص ٦/ ١٠٧، ص ٣٠٢، ٩٢٧/ ١٥، ابن الجزرى في فضائله (ذكره محقق أبي عبيد)، أَبو الشيخ في طبقات المحدثين رقم ٤١٧.
جميعهم من طريق أبي الزُّبَير عن جابر.
ورواه عن أبي الزبير ليث بن أبي سليم وزهير بن حرب، والمغيرة بن مسلم الخراساني، وداود بن أبي هند، وعبد الحميد بن جعفر.
وأخرجه ابن مردويه (انظر الدر ٥/ ١٧٠).
التحقيق:
أَبو الزُّبَير هو محمد بن مسلم بن تدرس، صدوق إلَّا أنَّه يدلس، وهو راوية =стр. 368
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= عن جابر بن عبد الله، وقد سمع منه حديثًا كثيرًا وبعضه لم يسمعه منه، إنما حدثه البعض عنه ومن ذلك هذا الحديث، فإنه رواه عن جابر فدلسه فلما سأله زهير ممن سمعه بين أنَّه سمعه من صفوان بن عبد الله بن صفوان وهو ثقة، فالحديث صحيح وقد صححه الحاكم وسكت الذهبي.
- وليث هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك، ولكن تابعه زهير نفسه حيث ذهب إلى أبي الزُّبَير وتثبت منه، وتابعه أيضًا المغيرة وداود كما تقدم.
والحسن بن محمد بن أعين صدوق، وأَبو داود هو الطيالسي إمام ثقة. قال ابن حجر: وقد ورد في القراءة عند النوم عدة أحاديث صحيحة. فذكر منها هذا (الفتح ١١/ ١٢٥).
وفي الباب:
١١٢ - عن عائشة:
قال أَبو يعلى الموصلي: ثنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي ثنا حمَّاد عن أبي لبابة عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يقرأ كل ليلة تنزيل السجدة. (انظر إتحاف المهرة ٩٣ /أ / ٤).
ابى صدوق، وحماد هو ابن زيد ثقة، ثبت فقيه، وأَبو لبابة مولى عائشة احمه مروان ثقة، فالحديث إسناده صحيح.
ولكنى أراه خطأ من البوصيري أو من الناسخ، وقد مر الحديث وتخريجه عند ألط يعلى وغيره من نفس الطَّرِيقِ وبنفس الإسناد عند أو يعلى بلفظ: بني - إسرائيل والزمر. فيبدو أنَّه أراد تنزيل الزمر فأخطأ وخصوصًا أنَّ السجدة تسمى المَ تنزيل السجدة، وهذه بدون المَ.
وقد أخرج ابن مردويه عن عائشة أنَّ النبي ﷺ كان يقرأ المَ تنزيل السجدة، وتبارك الذي بيده الملك كل ليلة لا يدعها في سفر ولا حضر (انظر الدر ٦/ ٢٤٧).
وفي الباب أيضًا:
عن علي وأنس عند الديلمي في مسند الفردوس، وسيأتي في شواهد الحديث عند تبارك وهو ضعيف ولضعفه جاء فيه حمَ السجدة بدلًا من المَ السجدة.
وفيه مرسل عن الخليل بن مرة عند البيهقي في الشعب بلفظ: حمَ السجدة أيضًا وسيأتي. =
стр. 369
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفيه من المقطوعات:
- عن طاوس: أخرجه ابن الضريس من طريق يحيى بن أبي كثير قال: كان طاوس لا ينام حتَّى يقرأ هاتين السورتين: تنزيل وتبارك.
- عن خالد بن معدان: أخرجه الدارمي وفيه: كان لا يبيت حتَّى يقرأ بهما.стр. 370
الباب الثالث والثلاثون فضل سورة الأحزاب
стр. 371
الفصل الأول فيها إجمالًا
* من المثاني التي أُوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسي ثنا عمران ... عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أعطيت مكان التوراة السبع الطوال ... ومكان الإِنجيل المثاني ... الحديث".
الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
انظر سورة البقرة في فضل كونها من السبع الطوال.стр. 372
الفصل الثاني في قوله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا .... ﴾ إلى قوله ﴿عَظِيمًا﴾
* من الآيات التي يقرؤها المسلم إذا خطب للحاجة:
عن ابن مسعود:
قال ابن ماجة: حدَّثنا هشام .... عن عبد الله بن مسعود قال: أوتي رسول الله ﷺ جوامع الخير .... فعلمنا خطبة الصلاة وخطبة الحاجة [في النكاح وغيره] ... "الحديث (١) .
عن أبي موسى الأشعري:
قال النسائي: أخبرنا زكريا ... قال أَبو عبيدة: سمعت أبا موسى يقول: كان رسول الله ﷺ يقول: "فإن شئت أنَّ تصل خطبتك بآي من القرآن فقل: .... ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ... " الحديث (٢) . الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
سبق في فضل سورة آل عمران ١/ ٢٠٦.(٢) تخريجه وطرقه:
سبق في فضل آل عمران ١/ ٢٠٩.стр. 373
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفي الباب:
١١٣ - عن عائشة:
أخرجه ابن أو الدنيا في كتاب التقوى (انظر تفسير ابن كثير ٦/ ٤٧٦)، ومن طريقه البيهقي في الزهد الكبير ص ٣٦٦ عن محمد بن عباد بن موسى عن عبد العزيز بن عمران الزُّهْريّ عن عيسى بن سبرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ما قام رسول الله ﷺ على المنبر إلَّا سمعته يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا .... ﴾ الآية.
وفي إسناده عبد العزيز بن عمران وهو متروك، وكذا عيسى بن سبرة، واسمه عيسى بن عبد الرحمن بن فروة، ويقال: سبرة متروك أيضًا.
وقال ابن كثير في الحديث: "غريب جدًا" اهـ.
والصواب أنَّه عن عروة مرسلًا كما سيأتي إن شاء الله.
١١٤ - عن سهل بن سعد الساعدي:
أخرجه الروياني في مسنده ق ١٩٨/ ب / ٢ أنا عثمان بن صالح ثنا ابن وَهْب أخبرني سليمان بن بلال عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: كان رسول الله ﷺ إذا خطب أو علمهم لا يدع هذه الآية أي: قوله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا .... ﴾ إلى قوله: ﴿فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.
وفي إسناده عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف.
وقد أخرجه سمويه في فوائده بلفظه، وأخرجه ابن المنذر وابن مردويه عن سهل أيضًا بمعناه (انظر الدر ٥/ ٢٢٤).
وفيه من المراسيل:
٦٣ - عن عروة:
أخرجه أحمد في الزهد (انظر الدر ٥/ ٢٢٤)، وأَبو داود في المراسيل ص ٩٣، وأَبو بكر بن أبي داود في مسند عائشة ص ٧١ من طريق هشام عن أبيه قال: أكثر ما كان رسول الله ﷺ إذا قعد على المنبر يقول: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا =стр. 374
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = سَدِيدًا﴾ هذا لفظ أبي داود.
ولفظ أبي بكر: كان رسول الله ﷺ يكثر هاتين الآيتين في الخطبة ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا. . .﴾ الآيتين.
وإسناده صحيح.стр. 375
الباب الرابع والثلاثون والخامس والثلاثون فضل سورة سبأ وفاطر
стр. 376
* من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإِنجيل:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسي: ثنا عمران. . . . عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال. . . . ومكان الإِنجيل المثاني. . . ." الحديث.
الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
انظر سورة البقرة في فضل كونها من السبع الطوال.стр. 377
الباب السادس والثلاثون فضل سورة يس
стр. 378
الفصل الأول فيها إجمالًا
* من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإِنجيل:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسى: ثنا عمران. . . . عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال. . . . ومكان الإِنجيل المثاني. . . ." الحديث.
الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
انظر سورة البقرة في فضل كونها من السبع الطوال.стр. 379
* من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له في تلك الليلة:
عن أبي هريرة:
(١٢٢) قال الدارمي: حدثنا الوليد بن شجاع حدثنى أبي حدثنى زياد بن خيثمة عن محمد بن جحادة عن الحسن عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له في تلك الليلة".
الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
أخرجه الدارمى ٢/ ٤٥٧، أبو يعلى (انظر المقصد العلى ٢/ ١٠٩، إتحاف المهرة ق ٩٥/ أ/ ٤)، ابن السني ٢٥١، ابن عدي ١/ ٤٠٧، ٢/ ٧١٣، العقيلى ١/ ٢٠٣، الطبراني في الصغير ١/ ١٤٩، الأوسط (انظر الدر ٥/ ٢٥٦)، أبو نعيم في الحلية ٢/ ١٥٩، وفي أخبار أصبهان ١/ ٢٥٢، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين رقم ١٠٤٧، وابن حبان (انظر موارد الظمآن ١٧٣) والخطب في التاريخ ٣/ ٢٥٣، ١٠/ ٢٥٨، البيهقي في الشعب ق ٣٦٨/ ١ القسم الثاني، والثعلبي في تفسيره ٢٣٢ / أ/٣ وابن أبي داود ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٤٧.
جميعهم من طريق الحسن عن أبي هريرة.
ورواه عن الحسن محمد بن جحادة وأيوب ويونس بن عبيد وجسر بن فرقد والحسن بن دينار وأبو العوام وغالب القطان وأبو جعفر وهشام بن زياد، وأخرجه أيضًا ابن مردويه (انظر الدر ٥/ ٢٥٦) وله طريق آخر أخرجه ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٦٧، فقال: رواه علي بن ميمون الرقي عن محمد بن كثير الصنعاني عن مخلد بن حسين عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة به، وعزاه القرطبى للثعلبي عن أبي هريرة وقال: ليلة الجمعة (انظر التفسير ١٥/ ٣).
التحقيق:
الحديث من جميع الطرق فيه عنعنة الحسن البصري إلا من رواية هشام بن زياد عنه فقد صرح فيها بسماعه من أبي هريرة ولكن هشام بن زياد متروك.
وفي سماع الحسن من أبي هريرة خلاف، والصحيح أنه سمع منه على الأقل حديث المختلعات.=стр. 380
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٠٣) وقد صححه ابن حبان.
والطريق الثاني فيه محمد بن كثير الصنعاني وهو صدوق كثير الغلط فيبدو أنه دخل عليه إسناد في آخر.
وقد قال أبو حاتم عقبه: هذا حديث باطل إنما رواه جبير عن الحسن مرسلًا. وأبو حاتم معلوم تشدده، وهذا الطريق شاهد للطريق الأول فالحديث حسن ويشهد له أيضًا ما في الباب.
فمن شواهده:
١١٥ - عن أنس:
قال ابن عدي ٥/ ١٨٣٧: ثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ثنا العلاء بن مسلمة ثنا علي بن عاصم عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ ـ: "من قرأ يس في كل ليلة ابتغاء وجه الله غفر له".
وفيه علي بن عاصم بن صهيب الواسطي صدوق يخطئ ويصر.
ويبدو أنه من أخطائه وأنه عن حميد عن الحسن؛ لأن حميدًا من أكثر الناس مصاحبة للحسن.
١١٦ - عن جندب بن عبد الله:
قال ابن حبان في صحيحه: حدثنا محمد بن إسحق بن إبراهيم مولى ثقيف=стр. 381
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = حدثنا الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني حدثنا أبي حدثنا محمد بن جحادة عن الحسن عن جندب بن عبد الله مرفوعًا نحوه، (انظر تفسير ابن كثير ٣/ ٥٦٣).
وهذا الإِسناد هو نفسه إسناد حديث الباب إلا في الصحابي، ويبدو أن الخطأ فيه من شيخ ابن حبان واسمه محمد بن إسحق بن إبراهيم أبو العباس السراج، ويبدو أنه محمد بن إسحق بن إبراهيم أبو العباس الصفار المعدل، قال الخطيب: لم أعرف من حاله إلا خيرًا (التاريخ ١/ ٢٤٦) وقد خالفه في جعله من مسند أو هريرة الدارميُّ وغيره.
١١٧ - عن معقل بن يسار:
أخرجه أحمد ٥/ ٢٦، النسائي في اليوم والليلة ٤١ / ب، ٦٦ / أ، ابن نصر في الصلاة (انظر المختصر بدون إسناد ٧٣)، وأبو يعلى (انظر إتحاف المهرة ٤/ ٩٥/ أ)، والطبراني ٢٠/ ٢٢٠، ٢٣٠، البيهقي في شعب الإيمان ق ٣٦٨ / أالقسم الثاني واللفظ له.
من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان وليس بالنهدي عن أبيه عن معقل مرفوعًا: من قرأ يس ابتغاء وجه الله غفر له.
وبعضهم لم يسم أبا عثمان بل قال: عن رجل.
وفي إسناده أبو عثمان مقبول، وأبوه مجهول (كما في التلخيص ٢/ ١٠٤). وفي الباب:
١١٨ - عن ابن مسعود:
قال أبو نعيم ٤/ ١٣٠ حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا الحسن بن عصمة ثنا أحمد بن محمد بن الأصفر ثنا إبراهيم بن إسحق الأزدى عن أبي مريم عن عمرو بن مرة عن الحارث بن سويد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ . . الحديث، بنحو حديث الباب.
وفيه أبو مريم وهو عبد الغفار بن القاسم، قال أبو نعيم عقب الحديث: كوفي في حديثه لين اهـ. وقال الذهبي: تركوه (الضعفاء ٢/ ٤٠١) واتهم بالوضع (انظر اللسان ٤/ ٤٢).стр. 382
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ١١٩ - عن أبي بن كعب:
أخرجه القضاعي في مسنده ٢/ ١٣٠، ابن أبي داود في فضائل القرآن، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٣٩ من طريق مخلد بن عبد الواحد عن علي بن زيد بن جدعان وعطاء بن أبي ميمونة عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب بحديث فضائل القرآن سورة سورة وفيه (ومن قرأ يس وهو يريد بها الله غفر الله له).
وفيه مخلد بن عبد الواحد أبو الهذيل البصري، قال ابن حبان: منكر الحديث جدًا ينفرد بأشياء مناكير لا تشبه حديث الثقات فبطل الاحتجاج به (المجروحين ٣/ ٤٣).
وقال الذهبي في الميزان: فلا أدري من وضعه إن لم يكن مخلد افتراه، وسئل أبو حاتم عن هذا الحديث فقال: ضعيف (اللسان ٦/ ٨).
وأخرجه ابن الجوزي من طريق بزيع بن حسان قال: حدثنا علي بن زيد وعطاء به، وبزيع تركه الدارقطني واتهم بالوضع (اللسان ٢/ ١١).
وأخرجه أحمد بن منيع ثنا يوسف بن عطية الصفار البصري عن هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ يس يريد بها وجه الله غفر له".
وأخرجه ابن عدى ٧/ ٢٥٨٨ من طريق سلام الطويل عن هارون به، وهارون ابن كثير قال الذهبى: مجهول (الضعفاء ٢/ ٧٠٥).
وقيل: زيد بن أسلم تحريف والصواب سالم (اللسان ٦/ ١٨١).
قال ابن عدى: وهذا الحديث غير محفوظ عن زيد اهـ. ويأتى الكلام على هذا الإِسناد في القسم الضعيف إن شاء الله.
وفيه من المراسيل:
٦٤ - عن الحسن:
أخرجه الدارمي ٢/ ٤٥٦ قال: حدثنا أبو الوليد موسى بن خالد حدثنا معتمر عن أبيه قال: بلغني عن الحسن قال: من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله أو مرضاة الله غفر له.
وفيه انقطاع بين سليمان والحسن. =стр. 383
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) ورواه جبير عن الحسن مرسلًا (ذكره أبو حاتم في العلل ٢/ ٦٨).
٦٥ - وعن أبي قلابة:
رواه البيهقي في شعب الإِيمان ق ١/ ٣٦٨ القسم الثاني عنه قال: من قرأ يس غفر له.
وفي الباب في قراءة يس ليلًا:
١٢٠ - عن أنس بن مالك:
أخرجه الطبراني في الصغير ٢/ ٨٨، والخطيب في التاريخ ٣/ ٢٤٤ من طريق سعيد بن موسى الأزدي الحمصي حدثنا رباح بن زيد الصنعاني عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك مرفوعًا: من داوم على قراءة يس كل ليلة ثم مات مات شهيدًا.
وعزاه السيوطي لابن مردويه مع الطبراني وقال: بسند ضعيف (الدر ٥/ ٢٥٦) قال في المجمع (٧/ ٩٧): فيه سعيد بن موسى الأزدي كذاب اهـ. وقال الذهبي: له عن رباح بن زيد موضوعات (المغنى ١/ ٢٦٦).
١٢١ - عن ابن عباس:
أخرجه الدارمي ٢/ ٤٥٧ قال: حدثنا عمرو بن زرارة ثنا عبد الوهاب ثنا راشد أبو محمد الحماني عن شهر بن حوشب قال: قال ابن عباس: من قرأ يس حين يصبح أعطى يسر يومه حتى يمسي ومن قرأها في صدر ليله أعطى يسر ليلته حتى يصبح.
وعمرو ثقة، وعبد الوهاب هو ابن عطاء صدوق ربما أخطأ، وراشد مثله، وشهر صدوق كثير الأوهام، فالإِسناد ضعيف.стр. 384
* هي قلب القرآن ويسنّ قراءتها عند المحتضر:
عن معقل بن يسار:
(١٢٣) قال أحمد: ثنا عارم ثنا ابن المبارك ثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان وليس بالنهدي عن أبيه عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ : "البقرة سنام القرآن، واستخرجت: الله لا إله إلا هو الحى القيوم من تحت العرش، ويس قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد الله ﵎ والدار الآخرة إلا غفر له، اقرءوها على موتاكم" يعنى: يس.
عن أبي هريرة:
(١٢٤) قال البزار: حدثنا عبد الرحمن بن المفضل ثنا زيد ثنا حميد عن عطاء عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن لكل شئ قلبًا، وقلب القرآن يس".
عن غُضيف بن الحارث الثمالي:
(١٢٥) قال أحمد: حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثنى المشيخة أنهم حضروا غُضَيْف بن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه قال: هل منكم أحد يقرأ يس؟ قال: فقرأها صالح بن شريح السكوني، فلما بلغ أربعين منها قبض. قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها. (قال صفوان): وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد.
(موقوف وآخره مرسل).
الحواشي
(١) تخريجه وطرقه:
حديث معقل:
أخرجه أحمد ٥/ ٢٥، ٢٦، الطيالسى ١٢٦، النسائي في اليوم والليلة ٤١/ ب، ٦٦/ أ، وابن نصر (انظر المختصر ص ٧٣ بدون إسناد) وأبو يعلى (انظر ٩٥/ أ/٤ إتحاف=стр. 385
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = المهرة)، ابن ماجه ١/ ٤٦٦، وأبو داود ٢/ ٥٧، وأبو عبيد ١٨٥، وابن حبان (انظر موارد الظمآن ١٨٤)، الطبراني ٢٠/ ٢١٩، ٢٢٠، ٢٣٠، الروياني ٢٢٩ / أ/ ٢، أبو الشيخ (انظر مسند الفردوس ٢٥/ ب) والحاكم ١/ ٥٦٥، البيهقي في الشعب ق ٣٦٨/ ١ القسم الثاني، والبغوي في تفسيره ٤/ ١٧، الديلمي في مسند الفردوس ٢٥/ ب.
جميعهم من طريق سليمان التيمي به.
وفي بعضها مطولًا وبعضها مختصرًا، وفي بعضها قيل عن رجل عن أبيه، وفي بعضها بدون ذكر أبيه، ورواه عن سليمان ابنه المعتمر وعبد الله بن المبارك ويحيى القطان.
وقال ابن حبان: أراد به من حضرته المنية لا أن الميت يقرأ عليه.
وحديث أبي هريرة:
أخرجه البزار (انظر كشف الأستار ٣/ ٨٧) ولم أقف عليه لغيره.
وأثر غضيف:
أخرجه أحمد ٤/ ١٠٥، وابن سعد ٧/ ٤٤٣، وابن عساكر ص ١٤/ ١٣٧ من طريق صفوان به.
ورواه عن صفوان أبو المغيرة وأبو اليمان الحمصي.
وأخرجه ابن عساكر ص ١٣٧/ ١٤ من طريق سعيد بن منصور حدثنا فرج بن فضالة عن أسد بن وداعة قال: لما حضر غضيف بن الحارث الموت حضر إخوته فقال: هل فيكم من يقرأ سورة يس؟ فقال رجل من القوم: نعم. فقال: اقرأ ورتل وأنصتوا. فقرأ ورتل وأسمع القوم فلما بلغ ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فخرجت نفسه. قال أسد بن وداعة: فمن حضره منكم الموت فشدد عليه الموت فليقرأ عليه يس فإنه يخفف عليه الموت.
التحقيق:
حديث معقل:
فيه أبو عثمان مقبول وأبوه مجهول (التلخيص ٢/ ١٠٤) كذا قال الحافظ.
وقد صححه ابن حبان، وقال السيوطي: إسناده صحيح. وأخرجه الحاكم في مستدركه على الصحيحين، وسكت عليه هو والذهبى، وهذا غير مقبول، فالإِسناد ضعيف ولكن له شواهد. =стр. 386
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وسليمان عده الحافظ من الطبقة الرابعة، فقد أدرك جمعًا من الصحابة، ولذا فطبقة أبي عثمان الغالب فيها أن تكون طبقة كبار التابعين، وأبو عثمان النهدى الذي احترز منه تابعي مخضرم أدرك الجاهلية، فما بالك بوالد أبي عثمان، ولعل هذا الذي حدا بابن حبان ثمّ السيوطي إلى تصحيحه.
ومن شواهده ما تقدم في سورة البقرة في كونها سنام القرآن، وما تقدم في آية الكرسى في نزولها من تحت العرش، وما تقدم قبل قليل في فضل قراءة يس في ليلة والمغفرة لصاحبها بذلك.
وأما القسم المتعلق بالفضل هنا فشواهده على قسمين:
القسم الأول: يشهد لكونها قلب القرآن، ومنه حديث أبي هريرة.
والقسم الثاني: يشهد لقراءتها عند المحتضر، ومنه أثر غضيف، وسأسوق سائر الشواهد بعد الكلام عنهما إن شاء الله تعالى.
هذا وقد سبق الكلام على هذا الحديث - أعنى: حديث معقل - باختصار في مواضعه المتقدمة من الكتاب وفيه أجزاء لم أجد لها شواهد تأتي في القسم الضعيف إن شاء الله تعالى، وهي قوله في سورة البقرة: نزل مع كل آية منها ثمانون ملكًا.
وأما حديث أبي هريرة:
فعبد الرحمن لم أقف له على ترجمة، وزيد هو ابن الحباب صدوق، وحميد هو المكي مولى ابن علقمة مجهول؛ كذا قال الحافظ، وعطاء هو ابن أبى رباح ثقة فقيه.
فالإِسناد فيه ضعف، ولكنه يصلح للشواهد؛ لأن الترمذي روى حديثًا من طريق زيد بهذا الإِسناد وقال فيه: هذا حديث حسن غريب (السنن ٥/ ٥٣٢)، وفي التحفة لم ينقل التحسين، وحميد هذا قال فيه البخاري: روى عنه زيد ثلاثة أحاديث زعم أنه سمع عطاء لا يتابع اهـ. ولكنه مع ذلك لم يذكره في الضعفاء. وقال فيه ابن عدي نحو قول البخاري. هذا ما نقله الحافظ في التهذيب. وقال ابن كثير: منظور فيه. (التفسير ٤/ ٥٦٣). وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة نحوه (انظر الدر ٥/ ٢٥٧).
وأما أثر غضيف:
فأبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج ثقة وقد تابعه أبو اليمان، وصفوان هو ابن عمرو كذلك وهو من الطبقة الخامسة التي رأت الواحد والاثنين من الصحابة، =стр. 387
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ولم يثبت لبعضهم سماع، وعلى هذا فالاحتمال الأكبر أن قوله: المشيخة. يعني: كبار. التابعين وعلى أي فهو مرسل؛ لأنه لا يقال من "جهة الرأي وإسناده صحيح، وأورده الحافظ في الإِصابة ٨/ ٥٧ وحسن إسناده.
وغضيف صحابى ذكره في الصحابة البخاري وابن أبي حاتم والترمذي وغيرهم.
والطريق الثاني له إسناده فيه ضعف بسبب فرج بن فضالة، والطريق الأول يقويه وقد بين هذا الطريق أن فيمن حضر إخوة غضيف فلا يستبعد كونهم أو بعضهم من الصحابة أيضًا، وعلى كل فغضيف لا يفعل ذلك إلا بتوقيف، فطلبه قراءة يس بالذات عند احتضاره يعد في حكم المرفوع، ثم قول المشيخة على فرض كونهم من التابعين يعتبر عدة مراسيل يقوي بعضها بعضًا، هذا بالإضافة إلى حديث الباب مما يثبت الفضل المذكور.
وأما ما في الباب في قولة يس قلب القرآن:
١٢٢ - عن أنس:
أخرجه ابن نصر (انظر المختصر ص ٧٣)، الدارمي ٢/ ٤٥٦، الترمذي ٥/ ١٦٢، ١٦٣، الدولابي في الكنى ٢/ ١٠٢، والأزدي (انظر لسان الميزان ٤/ ١٧٢) وابن الأعرابي ق ٤٣٨/ ١١، القضاعي في الشهاب ٢/ ١٣٠، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١٠٥/ أ/ ٢ والثعلبي في تفسيره ٣٣١/ ب/٣، البيهقى في الشعب ق ٣٦٨/ ١ القسم الثاني، المزي في تهذيب الكمال ١٤٣٢/ ٣ من طريق الحسن ابن صالح عن هارون أو محمد عن مقاتل بن حيان عن قتادة عن أنس مرفوعًا: إن لكل شئ قلبًا وقلب القرآن يس.
علته هارون أبو محمد، قال الترمذي: حديث غريب، وهارون أبو محمد مجهول اهـ. وقد اتهمه الذهبي بهذا الحديث.
وسئل أبو حاتم عن هذا الحديث فقال: مقاتل هذا هو ابن سليمان، رأيت هذا الحديث في أول كتاب وضعه، وهو حديث باطل لا أصل له.
وهذا الكلام قاله؛ لأن الحديث ذكر له ولم ينسب فيه مقاتل لأبيه، ولكن الذي في كل هذه المراجع فيه أنه مقاتل بن حيان، ولا يمنع ذلك أن يكون الحديث مذكورًا في كتاب مقاتل بن سليمان، ثم إن مقاتل بن سليمان لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة إلا أن أبا داود أخرج له في المسائل، =стр. 388
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وهو أيضًا غير معروف برواية هارون هذا عنه، ولا بروايته عن قتادة، والمعروف بذلك هو ابن حبان (انظر تهذيب الكمال ١٣٦٦/ ٣) وقد نقل الذهبي عن الأزدي إطلاق اسم مقاتل في السند؛ ولذلك قال الذهبي: الظاهر أنه مقاتل بن سليمان، ويبدو أنه ﵀ لم يستحضر الحديث؛ لأنه ذكره بعد ذلك من رواية الترمذي في ترجمة هارون وقال: هارون أبو محمد عن مقاتل بن حيان حديث قلب القرآن يس (الميزان ٤/ ٢٨٨) واتهمه به ولو كان عنده أن مقاتلا هو ابن سليمان لكان الاتهام به أولى، ثم إن الأزدي نفسه ذكر هذا الحديث في كلامه عن مقاتل بن حيان.
وأخرج ابن مردويه عن أنس نحوه (انظر الدر ٥/ ٢٥٧).
١٢٣ - عن ابن عباس:
أخرجه ابن مردويه ولفظه: لكل شئ قلب، وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس فكأنما قرأ القرآن عشر مرات (انظر الدر ٥/ ٢٥٧).
وهناك حديث آخر عن ابن عباس يأتي في القسم الضعيف: إن شاء الله.
١٢٤ - عن أبي بن كعب:
في حديث فضائل القرآن الطويل الذي رواه القضاعي وابن الجوزى وفيه:
إن لكل شئ قلبًا، وقلب القرآن يس. وآفته مخلد بن عبد الواحد.
وفيه من المراسيل:
٦٦ - عن أبي قلابة:
أخرجه البيهقي في الشعب مطوّلًا (انظر الدر ٥/ ٢٥٧) وفيه: ولكل شيء قلب، وقلب القرآن يس. قال البيهقي: هكذا نقل إلينا عن أبي قلابة وهو من كبار التابعين، ولا يقول ذلك إن صح عنه إلَّا بلاغًا.
٦٧ - عن يحيى بن أبي كثير:
أخرجه ابن الضريس قال: ثنا العباس بن الوليد ثنا عامر بن يساف عن يحيى ابن أبي كثير قال: . . . . هي قلب القرآن. وأخبرنا علي بن الحسن ثنا عامر بن يساف عن يحيى بن أبي كثير مثله ١٠٥/أ، ب. =стр. 389
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وعامر بن يساف قال الذهبي: له مناكير (المغني ١/ ٣٢٣).
٦٨ - عن رجل:
قال عبد الرزاق: عن معمر قال: سمعت رجلًا يحدث أن لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس، ومن قرأها فإنها تعدل القرآن ٣/ ٣٧٢.
- عن ابن أبي ليلى: يأتي في القسم الضعيف إن شاء الله.
وأما ما في الباب في قراءتها عند المحتضر:
١٢٥ - عن أبي الدرداء:
أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٨٨، والديلمي في مسند الفردوس، وابن أو عمر العدني في مسنده (انظر المطالب العالية ٥٢/ ب / ١).
من طريق مروان بن سالم عن صفوان بن عمرو عن شرج عن أبي الدرداء مرفوعًا: ما من ميت يموت فيقرأ عنده يس إلا هوَّن الله عليه.
وفيه مروان بن سالم القفاري وهو متروك وقال أبو زرعة: حديث منكر اضرب عليه، ولم يقرأه (انظر أبو زرعة الرازي وجهوده ٢/ ١٠٤). وأخرجه ابن مردويه (انظر الدر ٥/ ٢٥٧).
١٢٦ - وفيه عن أبي ذر:
أخرجه الديلمى عن أبي ذر وأبي الدرداء قالا. . . . فذكره من نفس الطريق السابق (انظر تلخيص الحبير ٢/ ١٠٤).
وأخرجه أبو الشيخ في فضائل القرآن عن أبي ذر بمثل حديث أبي الدرداء (انظر المرجع السابق).
١٢٧ - وفيه عن علي:
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (انظر إتحاف المهرة ق ٤٦/ أ/٣)، والسلفي في أحاديث أبي العباس السراج ٨٦/ أ، من طريق السري بن خالد بن شداد، وسهل بن خاقان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي مرفوعًا بحديث طويل فيه: ولا قرئت عند ميت إلَّا خففت عنه، قال البوصيري: إسناده ضعيف (إتحاف المهرة ق ٩٥/ ب / ٤). وقال الذهبي: سهل بن خاقان عن =стр. 390
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = جعفر الصادق في قراءة يس حديثًا موضوعًا (المغني ١/ ٢٨٧)، والراوي عن السري هو حماد بن عمرو النصيبي متروك روى عن الثقات موضوعات (المغني ١/ ١٨٩)، والسري ذكره ابن أبي حاتم (الجرح ٤/ ٢٨٤) وقال الأزدي: ضعيف جدًّا (انظر اللسان ٣/ ١٣).
وفيه عن أبي بن كعب: في حديث فضائل القرآن بطوله: وأيما مسلم قرأ يس وهو في سكرات الموت. . . إلخ الحديث الموضوع.
وفيه من المراسيل:
عن أبي قلابة أخرجه البيهقي في الشعب ولفظه: ومن قرأها عند ميت هون عليه. وتقدم كلام البيهقي عليه.
وفيه عن عيسى بن المعتمر وعن أسد بن وداعة وقد تقدم في أول الكلام على الأحاديث.
وفيه قصة صحيحة مجربة حدثت مع إمام المالكية أو بكر بن العربي تشهد لصحة هذا الفضل:
قال الساعاتي في الفتح الرباني ١٨/ ٢٥٤: قال ابن العربي: تتأكد قراءة يس، وإذا حضرت موت أحد فاقرأ عنده يس، فقد مرضت وغشي على وعددت في الموتى، فرأيت قومًا كرش المطر يريدون أذيتي، ورأيت شخصًا جميلًا دفعهم عني حتى قهرهم فقلت: من أنت؟ قال: سورة يس، فأفقت فإذا بأبي عند رأسي وهو يبكى ويقرأ يس وقد ختمها.
ويشهد لذلك أيضًا ما رواه الشعبي قال: كانت الأنصار يقرءون عند الميت سورة البقرة (انظر الدر ١/ ٢١).следующие страницы →