← Тараджим

Тараджим · id 144222

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

ابن حميد

Полный текст (1 350 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

عملت السّوء ثمّ ظلمت نفسي … وقد آذنت ربّي أن أتوبا فهب لي توبة واغفر ذنوبي … وعجّل منك لي فرجا قريبا وذكره المؤلّف أيضا في «الإنباء» فيمن توفّي سنة ٧٤، وقال: أو في الّتي قبلها./ ٦٣ - أحمد بن زيد بن أبي بكر بن زيد بن أبي بكر بن عمر بن محمود الحسنيّ الجراعيّ- بجيم، ثمّ راء مهملة- الصّالحيّ .

стр. 247

قال تلميذه ابن طولون في «السّكردان»: هو الشّيخ، الإمام، العالم، الصّالح، الورع، الزّاهد، شهاب الدّين، أبو العبّاس، وربّما كنّي بأبي عمر، ابن الشّيخ زين الدّين، أحد شيوخ الإقراء بمدرسة الشّيخ أبي عمر، ثمّ صار شيخ الشّيوخ بها، وهو أخو العلّامة تقيّ الدّين أبي بكر، والعدل جمال الدّين عبد الله، لأبويهما، اشتغل قديما على التّقيّ بن قندس، والزّين بن الحبّال، فسمع على الزّين عمر بن فهد جميع «مسند الإمام أحمد»، ثمّ «المصعد الأحمد ختم المسند» تأليف الشّمس ابن الجزريّ عقيب ختم المسند يوم السّبت ٢٢ جمادى الأولى سنة ٨٧٥ بزيادة دار النّدوة في المسجد الحرام، بعد أن سمع المسلسل بالأوّليّة بشرطه، ثمّ سمع منه الأبيات الّتي أنشدها العلّامة الأديب قطب الدّين أبو الخير محمّد بن عبد القويّ المكّيّ المالكي (١) يوم الاثنين ١٩ رمضان سنة ٨٤٤ يرثي بها الإمام العلّامة خاتمة المفسّرين زين الدّين أبا الفرج عبد الرّحمن بن سليمان بن أبي بكر الصّالحيّ الحنبليّ الشّهير ب «أبي شعر» (٢) وقد بلغه وفاته في ليلة الاثنين المذكور، ثمّ

стр. 248

طلع الخبر غير صحيح، جاء العلم صحبة الحاج الشّامي بوفاته في السّنة المذكورة في شوّال، ثمّ سمع منه الأبيات الّتي أنشده إيّاها العلّامة أبو الفضل محمّد بن قاسم القرشيّ المخزوميّ القفصيّ يوم الأحد ٢٨ رجب سنة ٨٣٨ بمدرسة شيخ الشّيوخ بمكّة المشرّفة في السّواك وهي (١): الحمد لله وليّ النّعمه … مصلّيا على نبيّ الرّحمه إخواننا تمسّكوا بسنّه … جميلة نافعة حميدة فمن أراد سنّة السّواك … فإنّه يكون من أراك … إلى أخرها. قرأت على صاحب هذه التّرجمة وأنا صغير جزءا من القرآن وختمته عليه، ثمّ قرأت عليه المسلسل بالأوّليّة بشرطه، وسمعت منه وعليه أماكن متفرّقة في «الصّحيح»، وأنشدنا لبعضهم- في يوم الثّلاثاء ٢٧ رمضان سنة ٨٩٩ بمدرسة الشّيخ أبي عمر- (٢): دار من النّاس ملّالا فهم … من لم يدار النّاس ملّوه

стр. 249

ومكرم النّاس حبيب لهم … من أكرم النّاس أحبّوه ولبعضهم- في هذا التّاريخ- (١): عرضنا أنفسا عزّت علينا … عليكم فاستحقّ لها الهوان ولو أنّا منعناها لعزّت … ولكن كلّ معروض يهان ولبعضهم (٢): رجوتهم لكشف الضّرّ عنّي … فلم أر فيهم أحدا كريما ومالي عندهم ذنب قديم … سوى أنّي عرفتهم قديما وكان مواظبا على تلاوة القرآن ليلا ونهارا، ولزوم الصّلوات في الجماعة، ولكن كان لسانه طلقا في أعراض النّاس، وعمّر حتّى جاوز السّبعين. وتوفّي يوم الجمعة سابع صفر سنة ٩٠٤، وصلّى عليه بالجامع المظفّريّ، ودفن بمقبرة الشّيخ أبي عمر خارج الحوّاقة عند والده بسفح قاسيون ﵏.

стр. 250

٦٤ - أحمد بن سليمان بن عبد الرّحمن بن العزّ محمّد بن التّقي سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشّيخ/ أبي عمر المقدسيّ، ثمّ الصّالحيّ، أخو «عبد الرّحمن» الآتي . قال في «الضّوء»: ذكره شيخنا في «معجمه»، وقال: إنّه أجاز في استدعاء الصّرخديّ سنة ثنتين وثمانمائة وبيّض له. ٦٥ - أحمد بن صالح البغداديّ، شهاب الدّين، خطيب جامع القصر ببغداد . قال في «الدّرر»: كان من فقهاء الحنابلة. مات شهيدا بيد اللنكيّة لمّا هجموا بغداد سنة ٧٩٥. ٦٦ - أحمد بن عبد الرّحمن بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمّد، الشّهاب، أبو العبّاس بن الزّين أبي الفرج بن الموفّق ، الدّمشقيّ

стр. 251

الصّالحيّ، أخو «يوسف» الآتي، ويعرف أبوه ب «ابن الذّهبيّ»، وهو ب «ابن ناظر الصّاحبيّة»، وربّما أسقطت الياء. قاله في «الضّوء»: وقال: ولد سنة ٧٦٢، وأرّخه بعضهم سنة ٧٦ لغرض. وسمع من أبيه، ومحمّد بن الرّشيد، والشّهاب أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الهادي، والعماد أبي بكر بن يوسف الخليليّ، وناصر الدّين محمّد بن داود بن حمزة في آخرين. وقرأت بخطّ الخيضريّ ما نصّه: ذكر لي شيخنا يعني ابن ناصر الدّين مرارا أنّ والد صاحب التّرجمة قال له: ما فرحت بشيء أعظم من فرحي أنّي أحضرت ولدي يعني صاحب التّرجمة جميع

стр. 252

«مسند الإمام أحمد» على البدر أحمد بن محمّد بن محمود بن الزّقّاق بن الجوخيّ، أخبرتنا به زينب بنت مكّي بسنده. قال ابن ناصر الدّين: وكان والده من الثّقات، وكذا حكاه المحدّث ناصر الدّين بن زريق عن ابن ناصر الدّين معيّنا لكونه حين الحضور في الثّالثة (١)، وقد اعتمد النّاس قول ابن ناصر الدّين فحدّث صاحب التّرجمة ب «المسند» أو جلّه بدمشق، بل واستدعى به الظّاهر جقمق بعناية بعض أمرائه سنة ٤٥ مع آخرين من المسندين إلى القاهرة، وحدّث به أيضا وبغيره من مرويّاته، وسمع منه الأعيان، وكان ختم «المسند» - وهو ترجمة عبد الرّحمن بن أزهر بحضور شيخنا، ورجع إلى بلده فمات في شوّال سنة ٨٤٩، وكان ديّنا خيّرا، أحد الشّهود بمجلس الحكم الحنبليّ بدمشق، وذكره شيخنا في «معجمه»، وقال: حدّث وأجاز لنا في سنة ٨٢٩. ٦٧ - أحمد بن عبد الرّحمن بن أحمد بن ماجد، جمال الدّين، أبو محمّد البغداديّ .

стр. 253

قال في «الدّرر»: سمع من ستّ الملوك بنت أبي نصر بن أبي البدر الكاتب من «مسند الدّارميّ»، سمع منه المقرئ شهاب الدّين بن رجب، وذكره في «معجمه» وأثنى عليه، وقال: أقرأ بالمستنصريّة (١)، وكان حريصا على تعليم الخير، وانتفع به خلق كثير.

стр. 254

ومات في المحرّم سنة ٧٥٧.

стр. 255

٦٨ - أحمد بن عبد الرّحمن بن [حمدان بن] (١) حميد- بالتّكبير- العنبتاويّ، أخو برهان الدّين السّابق . قال ابن فهد في «معجمه»: ولد- تقريبا سنة ٧٧٦، وسمع من المحبّ الصّامت جزءا من حديث أبي موسى المدينيّ، وذكر سماعاته إلى أن قال: وحدّث، وكان يتكسّب بالشّهادة بصالحيّة دمشق، مات سابع عشر رمضان سنة ٨٤١ مطعونا. ٦٩ - أحمد بن عبد الرّحمن بن سليمان بن عبد الرّحمن بن العزّ محمّد بن التّقيّ سليمان بن حمزة، شهاب الدّين ابن الزّين ابن العلم ابن البهاء القرشيّ، المقدسيّ، الصّالحيّ، ويعرف ب «ابن زين الدّين» .

стр. 256

قاله في «الضّوء». وقال: ولد- تقريبا- سنة ٧٧٥ بصالحيّة دمشق، وأحضر في الخامسة على محمّد بن أحمد بن عمر بن محبوب، ومحمّد بن الرّشيد وعبد الرّحمن المقدسيّ «جزء ابن نجيد» (١)، وسمع على عائشة بنت عبد الهادي «جزء الجمعة» للنّسائيّ، وحدّث، سمع منه الفضلاء، أخذت عنه، وهو من بيت علم ورواية، محبّ في الحديث وأهله. مات يوم الاثنين تاسع شوّال سنة ٨٦٤، ودفن من يومه بمقبرة جدّه الشّيخ أبي عمر بسفح قاسيون في قبر والده. ٧٠ - أحمد بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن يوسف بن هشام، الشّهاب ابن التّقيّ ابن الجمال الأنصاريّ القاهريّ النّحويّ .

стр. 257

قال في «الشّذرات»: اشتغل بمصر كثيرا وأخذ عن عزّ الدّين بن جماعة وغيره، وفاق في العربيّة وغيرها، وكان يجيد لعب الشّطرنج، وانصلح بأخرة. قال البرهان البقاعيّ: كان شريف النّفس لم يتدنّس بشيء من وظائف الفقهاء، وكان ثاقب الذّهن، نافذ الفكرة، فاق جميع أقرانه في هذا الشّأن، مع صرف غالب زمانه في لعب الشّطرنج.- انتهى-./ وسكن دمشق ومات بها في رابع جمادى الآخرة سنة ٨٣٥.- انتهى-. وقال الجلال السّيوطيّ في ترجمته من «بغية الوعاة»: أخذ عن يحيى السّيرامي وابن عمّته العجيميّ والعلاء البخاريّ فقال له العجيميّ: لم تستفد منه أكثر ممّا عندك، فقال: أليس صرنا فيه على يقين، وله «حاشية على توضيح» جدّه (١).

стр. 258

٧١ - أحمد بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أبي بكر بن أحمد بن مسعود، الشّهاب الرّيميّ، المكّيّ الآتي أبوه وابنه (نزيل الكرام) هكذا في «الضّوء»، وسيأتي ابنه، وأمّا أبوه فشافعيّ . قال في «الضّوء»: ولد سنة ٨٣٩ بمكّة، وحفظ القرآن وكان شافعيّا فتحنبل، وقرّر في درس خير بك بمكّة، وصار ملازما للحنبليّ في ذلك وغيره، وهو إنسان خيّر، كثير الطّواف والعبادة من صوم وغيره، عليه سيما الخير، زار المدينة غير مرّة، وصحب النّجم عمر بن فهد، وسمع منه، ومن غيره كوالده التّقيّ، وأبي الفتح المراغيّ، وقرأ الفاتحة للسّبع على الزّين بن عيّاش، وتكسّب بفعل العمر، ثمّ بإقراء الأولاد، وكتب عنه ابن فهد من شعره. ولازمني بمكّة في سماع أشياء، وسمعت من شعره منه، وهو فقير قانع ملازم للعبادة والخير.- انتهى-. قال الشّيخ جار الله: أقول: وكان كثير الصّيام، وحضور الأذكار، والتّردّد

стр. 259

للزيارة الشريفة (١)، ويقرئ الأبناء في المسجد الحرام، وتزوج زوجة بعد أخرى ورزق أولادا، نظم الشّعر، كتب عنه والدي والمؤلّف، مع تقشّفه، ولطف عشرته، وقد مرض مدّة برجله، وتعب لها. مات ليلة الاثنين مستهلّ ذي الحجّة سنة ٩٠٢، وصلّى عليه عند باب الكعبة صبح يومه ودفن في المعلاة عند سلفه. ٧٢ - أحمد بن عبد الرّحمن بن عمر الشّويكيّ الأصل، النّابلسيّ، ثمّ الصّالحيّ الفاضل، شهاب الدّين .

стр. 260

حفظ القرآن العظيم ثمّ «المقنع»، ثمّ شرع في حلّه على ابن عمّه العلّامة شهاب الدّين الشّويكيّ الآتي، وقرأ «الشّفا» للقاضي عياض على الشّهاب الحمصيّ، وقرأ في العربيّة على ابن طولون، وكان له سكون وحشمة وميل إلى فعل الخيرات. توفّي يوم الأربعاء تاسع شعبان سنة ٩٣٠ وسنّه دون العشرين، ودفن بالسّفح وتأسّف النّاس عليه وصبر والده واحتسب. قاله في «الشّذرات». ٧٣ - أحمد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن محمود المرداويّ، أبو العبّاس، قاضي حماة .

стр. 261

قال في «الدّرر»: ولد سنة ٧١٢ (١) بمردا، وقدم دمشق فتفقّه ومهر، وسمع من ابن الشّحنة، والذّهبيّ وغيرهما، وحدّث، ثمّ ولي قضاء حماة مدّة، ودرّس، وأفاد، وهو أوّل حنبليّ ولي قضاء بلده، وله نظم ونثر. مات سنة ٧٨٧. ٧٤ - أحمد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله بن عبد الوليّ بن جبارة، أبو العبّاس، شهاب الدّين المرداويّ المقدسيّ ثمّ الصّالحيّ المعروف ب «الجزيريّ» .

стр. 262

قال في «الدّرر» و «الشّذرات»: ولد سنة ٦٦٣، وسمع من الكرمانيّ وابن البخاري وخلق، وأجاز له أحمد بن عبد الدّائم، والنّجيب عبد اللّطيف. قال الحسينيّ: وهو آخر من حدّث بالإجازة عنهم في الدّنيا. وسمع منه الحسينيّ، والبرزاليّ وطائفة، وضعف بصره، وهو كثير التّلاوة والذّكر. توفّي ثالث عشر رمضان سنة ٧٥٧، وفي «الدّرر» سنة ٥٨ ببستان الأعسر، وصلّى عليه بالجامع المظفّريّ، ودفن بالسّفح بمقبرة المرادوة. ٧٥ - أحمد بن عبد الرّحمن بن مسعود الحارثيّ، مجد الدّين، ابن شمس الدّين المصريّ .

стр. 263

قال في «الدّرر»: ولد سنة ٧١٠، وسمع الكثير بعناية أبيه، ومهر في الفنون، ودرّس بعد أبيه، وتميّز/ وشارك، واشتغل، وطلب بنفسه، ورحل، وسمع من المزّي، وبنت الكمال، ذكره الذّهبيّ في «المعجم المختصّ»، وقال غيره: مات سنة [ … ].

стр. 264

٧٦ - أحمد بن عبد العزيز بن عليّ بن إبراهيم بن رشيد- بضمّ الرّاء- مصغّرا، قال تلميذه ابن طولون في «السّكردان»: الشّهاب القاهريّ، النّجار أبوه . قال في «الضّوء»: ولد- تقريبا- في أحد الجماديين سنة ٨٦١ بحدرة عكّا من القاهرة، نشأ فحفظ القرآن وكتبا، منها: «العمدة»، و «المقنع»، و «ألفيّة النّحو»، و «الملحة»، وجلّ «الطّوفيّ»، و «الشّاطبيّة»، وعرض على الأمين الأقصرائيّ، وسيف الدّين الأمشاطيّ، والفخر المقدسيّ، والجوجريّ، والبكريّ، والباهيّ. واشتغل في الفقه على البدر السّعديّ، والشّهاب الشّيشينيّ، ولازم الأنباسيّ، وابن خطيب الفخريّة (١)، وابن قاسم، والبدر

стр. 265

حسن الأعرج، والعلاء الحصنيّ في العربيّة والأصلين وغيرهما، وكذا الأرمني في «الألفيّة» و «شرحها»، و «شرح النّخبة»، و «البخاري» بقراءته وقراءة غيره، وقرأ على الزّين زكريا في «الرّسالة القشيريّة» وغيرها، وحجّ، وتميّز، وفهم، وتنزّل في الجهات كالشّيخونيّة، وكتب بالأجرة وغيرها، وتكسّب بالشّهادة، ثمّ ولي عاقدا فاسخا، بعد سعي كبير، وصاهر ابن بيرم على ابنته.- انتهى-. قال الشّيخ جار الله: أقول: وبعد المؤلّف تقرّب من قاضي الحنابلة الشّهاب أحمد بن علي الشّيشيني فناب عنه في حياته، ثمّ اشتغل بها عوضه بعد وفاته سنة ٩١٩، وستمرّ فيها أوّل دولة الأروام سنة ٢٠، ثمّ عزل بعد فقد قضاة العرب من كلّ مذهب بالقاهرة، وصار قاضي مصر الحنفيّ الرّوميّ من سنة ٣٠ يولي نوابا عنه في كلّ مذهب يحكمون بالصّالحيّة، وانحصر هو وأهل البلد، وضاقت عليهم المسالك، مع أنّه انفرد بمعرفة مذهبه، وصار عليه المعوّل فيه، وقد شارك في الحديث، وسار فيه السّير الحثيث، بحيث درّس فيه وفي فنون، وكتب الاستدعاءات، وهو لطيف العشرة، طارح للكلفة، فقير الحال، كثير العيال، وقد حصّل بعض الوظائف والكتب النّفيسة، واستمرّ على جلالته حتّى مات في ذي الحجّة سنة ٩٤٩ في القاهرة، وخلّف أولادا نجباء، وذكرا حسنا رحمه الله تعالى وإيّانا.- انتهى-. - أقول: ومن أولاده قاضي القضاة أبي بكر (١) تقيّ الدّين محمّد الآتي، صاحب «المنتهى»، والقاضي عبد الرّحمن، ورأيت في «تذكرة المهتار» أنّه

стр. 266

أعيد إليه القضاء بعد هذه العطلة، فقال محمّد بن أحمد بن إياس الحنفيّ (١) مهنئا ومورّيا: لقد حكمت ولاة الرّوم فينا … بعزل قضاتنا يا مصر نوحي وأغلق باب حكم الشّرع حتّى … أتانا الله فيه بالفتوحي ويلقّب ب «الفتوحيّ» هو كولده الآتي، وتولّى ولده أيضا/ القضاء كما سيأتي في ترجمته، قال الأستاذ النّجم الغزّيّ في كتابه «الكواكب السّائرة في أعيان المائة العاشرة» - في ترجمة الشّهاب هذا-: ومشايخه تزيد على مائة وثلاثين شيخا، وكان عالما عاملا، متواضعا، طارحا للتّكلّف، سمع منه ابن الحنبليّ حين قدم حلب مع السّلطان سليم خان (٢) سنة ٩٢٢ الحديث المسلسل بالأوّليّة، وقرأ عليه الصّرف وأجازه، ثمّ أجازه بالقاهرة إجازة تامّة بجميع ما يجوز له وعنه روايته بشرطه، كما ذكره في «تاريخه» (٣)، ولمّا دخل دمشق- كما قاله والد شيخنا- صحبة الغوريّ هو وقاضي القضاة كمال الدّين

стр. 267

الطّويل الشّافعي، وقاضي القضاة عبد البرّ بن الشّحنة، وقاضي القضاة المالكي، وشيخ الإسلام جمال الدّين العبّادي، هرع إليهم جماعة للأخذ عنهم؛ لعلوّ أسانيدهم. ثمّ ترك القضاء في الدّولة العثمانيّة وأقبل على العبادة والاشتغال في آخر عمره حتّى كأنّه لم يشتغل بعلم قطّ، مع أنّه انتهت إليه الرّئاسة في تحقيق نقول مذهبه، وفي علوّ السّند في الحديث، وفي علم الطّبّ والمعقولات، وكان في أوّل عمره ينكر على الصّوفيّة، ولمّا اجتمع بسيّدي علي الخوّاص وغيره أذعن لهم، واعتقدهم، وصار بعد ذلك يتأسّف على عدم اجتماعه بالقوم من أوّل عمره (١)، ثمّ فتح عليه في الطّريق، وصار له كشف عظيم قبل موته، وصلّى عليه صلاة الغائب بدمشق يوم عيد الأضحى وعلى الشّيخ شمس الدّين الدّيروطي وعلى الشّيخ شمس الدّين الصّهنوي جميعا. قال الشّعراوي (٢): وهو آخر مشايخ الإسلام من أولاد العرب انقراضا. قلت: هذا جار على اصطلاحهم في زمن الجراكسة من تلقيب كلّ من ولي

стр. 268

قضاء القضاء شيخ الإسلام، والمولى وهو آخر قضاة القضاة من أبناء العرب موتا بالقاهرة.- انتهى-. أقول: وله تصانيف منها: «شرح على الوجيز»، لم يتمّ، ومنها: «حاشية على التّنقيح». ٧٧ - أحمد بن عبد القادر بن محمّد بن الفخر عبد الرّحمن بن يوسف بن عبد الرّحمن البعليّ ابن عمّ عبد الرّحمن بن عبد الله الآتي ذكره .

стр. 269

قال في «الضّوء»: ولد سنة ٧٣٢، وسمع على المزّيّ وأحمد بن عليّ الجزريّ الأوّل والثّاني من «حديث ابن نجيح» (١) وحدّث، سمع منه شيخنا، وذكره في «معجمه»، وابن خطيب النّاصريّة (٢)، وكان لقيه له سنة ١٥ وآخرون، وقال المقريزيّ في «عقوده»: توفّي بعد سنة ٨١٥. ٧٨ - أحمد بن عبد القادر، شهاب الدّين بن القاضي محيى الدّين النّبراويّ المصريّ، الشّابّ الفاضل .

стр. 270

توفّي يوم الخميس خامس عشر ربيع الأوّل سنة ٩٢٥، قاله في «الشّذرات». ٧٩ - أحمد بن عبد الكريم بن أبي بكر بن الحسن البعليّ، شهاب الدّين الصّوفيّ . قال في «الدّرر»: ولد ببعلبكّ سنة ( … ) (١)، وسمع من زينب بنت عمر بن كندي «صحيح مسلم» بإجازتها من المؤيّد، وسمع من التّاج عبد الخالق «مسألة العلوّ لابن قدامة» بسماعه منه، وكتاب «الرّقّة والبكاء» (٢)، وسمع من أوّل «تفسير البغويّ» إلى أوّل سورة النّساء، ومن أبي الحسين اليونيني «المنتقى الكبير/ من ذمّ الكلام» و «مشيخته» تخريج ابن أبي الفتح، وكتاب «الإيمان» لابن أبي شيبة، وغير ذلك، وسمع من جماعة آخرين، وأجاز له ابن القوّاس، وأبو الفضل بن عساكر وغيرهما، وكان خيّرا، وحدّث

стр. 271

ببلده وبدمشق، وأكثروا عنه. ومات في عاشر رجب سنة ٧٧٧، وأجاز لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز.- انتهى-. وقال في «الشّذرات»: وارتحلوا إليه، واستدعاه التّاج السّبكيّ إلى دمشق سنة ٧١ فقرأ عليه «الصّحيح». قال ابن حجّي: كان خيّرا حسنا أخرجت له الأجزاء، عاش قريبا من تسعين سنة. ٨٠ - أحمد بن عبد الكريم بن محمّد بن محمّد بن عبادة بن عبد الغني، الشّهاب ابن النّجم ابن الشّمس الدّمشقيّ الصّالحيّ .

стр. 272

قال في «الضّوء»: ويعرف كسلفه ب «ابن عبادة»، وكان جدّه حنبليّا، وكذلك ولده الشّهاب، وخالفه ولداه الآخران فتحنّف والد صاحب التّرجمة، وتشفّع أخوه الأمين، ونشأ هذا حنبليّا، وولي قضاء الحنابلة بدمشق كجدّه وعمّه الشّهاب، وذلك بعد صرف البرهان بن مفلح فدام قليلا. ثمّ صرف به أيضا، وعرض له ضربان في رجليه فانقطع به مدّة، وسافر إلى مكّة فجاور بها حتّى مات في شعبان سنة ٨٩١، وكان معه ولده من ابنة الدّقاق فزوّجه ابنة خاله محمّد بن عيسى القارئ.

стр. 273

٨١ - أحمد بن عبد اللطيف بن موسى بن عميرة- بالفتح- ابن موسى بن صالح الشّهاب، أبو العبّاس بن السّراج القرشيّ المخزوميّ اليبناويّ - بضمّ التّحتانيّة وسكون الموحّدة وبعدها نون- ثمّ المكّيّ، نزيل صالحيّة دمشق، الآتي أبوه (١)، وهو ابن أخي الشّهاب أحمد بن موسى المذكور

стр. 274

في المكّيّين للفاسيّ وأنّه توفّي سنة ٧٩٠ (١). قاله في «الضّوء»، وقال: ولد المترجم ليلة الجمعة عشرين ربيع الأوّل سنة ٨٠٧ بمكّة ونشأ بها فحفظ «أربعين (٢) النّوويّ»، و «الشّاطبيّة»، و «مختصر الخرقيّ»، و «العمدة في الفقه» أيضا للشّيخ موفّق الدّين، و «المنهاج الأصلي»، و «ألفيّة ابن مالك»، وعرضها على جماعة من أهل مكّة، والقادمين

стр. 275

إليها، وسمع على الزّين المراغيّ وطائفة، وأجاز له غير واحد، وارتحل إلى دمشق بعد الثّلاثين فقطنها مع تردّده في بعض السّنين إلى مكّة، وطلب بنفسه، وسمع بالقاهرة ودمشق وحلب وغيرها، ورافق ابن فهد وابن زريق والخيضريّ وغيرهم، وقرأ، وكتب الطّباق، وتميّز، ولازم الأستاذ أبا شعر، وتفقّه به، وأثنى عليه البرهان الحلبيّ، ووصفه بالشّيخ الفاضل المحدّث، وأنّه سريع القراءة صحيحها، وأنّه قرأ عليه «المحدّث الفاصل»، و «سنن ابن ماجه»، و «مشيخة الفخر بن البخاري»، وغير ذلك، وكذلك أثنى عليه ابن ناصر الدّين، وشيخنا، وهو ممّن أخذ عنهما أيضا، وقرأ على ابن الطّحّان «سيرة ابن هشام»، ووصفه المرداويّ بالمحدّث المتقن، وقال غيره: إنّه نظم الشّعر، وحدّث بشيء من شعره، قال ابن فهد: وكان ديّنا، خيّرا، ساكنا، منجمعا. مات في أوائل رمضان سنة ٨٤١، ودفن بالرّوضة بسفح قاسيون. ٨٢ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن زعرور- بالفتح- ابن عبد الله بن مجلّي المرداويّ، المقدسيّ/ الصّالحيّ .

стр. 276

قال في «الضّوء»: ويعرف ب «ابن عبد الله»، وربّما لقّب ب «زعرور»، ويقال: إنّه لقب جدّه أحمد. ولد سنة ٧٦٥، وسمع على أبي الهول الجزريّ النّصف الثّاني من «عوالي أبي نعيم» تخريج الضّياء، وحدّث، سمع منه ابن فهد وغيره، وكان حيّا سنة ٨٤٢. ٨٣ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الرّحمن بن نجم الدّين الصّالحيّ، أبو العبّاس، شهاب الدّين المعروف ب «ابن النّاصح»، الإمام العلّامة .

стр. 277

ولد سنة ٧٠٢، وسمع من القاضي تقيّ الدّين سليمان، وأبي بكر بن عبد الدّائم، وستّ الوزراء بنت منجّى، قال الشّهاب ابن حجّي (١): حدّث، وسمع معنا، وكان يباشر في أوقاف الحنابلة وهو رجل جيّد، وبه صمم كأبيه، وتوفّي يوم الأربعاء ثالث محرّم سنة ٧٨٣، ودفن بالسّفح. قاله في «الشّذرات».

стр. 278

٨٤ - أحمد بن عبد الله بن أحمد العسكريّ الصّالحيّ . قال ابن طولون: هو الشّيخ، الإمام، العالم، الأوحد، المحقّق، المتقن، المفيد، المتفنّن، البحر، العلّامة، شهاب الدّين، أبو العبّاس، حفظ القرآن ثمّ تصدّر لإقرائه بمدرسة الشّيخ أبي عمر، وسمع على الشّهاب

стр. 279

ابن زيد، والنّظام ابن مفلح، وأكثر من القراءة على شيخنا أبي عبد الله بن أبي عمر، ومن ذلك «مسند الإمام أحمد»، وأجاز له أبو العبّاس بن الشّريفة، وأبو عبد الله بن جوارش، وأبو الحسن الدّويليبيّ، ومحمّد بن الصّفيّ، وأبو العبّاس الاصطنبولي وغيرهم، واشتغل على التّقيّ بن قندس، ثم على القاضي علاء الدّين المرداويّ صاحب «التّنقيح» وغيرهم، وبرع، ودرّس وأفتى، وصار إليه المرجع في عصره في مذهب الحنابلة، وعنده خير وديانة وسكون، وكان بينه وبين شيخنا عبد [ربّ] النّبيّ (١) تباغض بسبب ما نقله ناظر المدرسة المذكورة سودون عنه لشيخنا عبد [ربّ] النّبيّ (١) من مسألة إثبات الحرف القديم ونحوها من مسائل الاعتقاد، والظّاهر أنّه كان سالكا فيها طريقة السّلف كما هو شأن غالب الحنابلة، وكثيرا ما كان يحرّضنا على مطالعة «الصّراط المستقيم في إثبات الحرف القديم» للموفّق بن قدامة، ويقرأ لنا كلام الحافظ ابن حجر في شرحه لكتاب التّوحيد من آخر «شرحه للصّحيح»، وكان ملازما لقراءة «تفسير القرآن» لشيخ السّنّة أبي محمّد البغويّ، علّمني الخطّ، ثمّ قرأت عليه القرآن، ثمّ سمعت عليه غالب الصّحيحين وأشياء كثيرة، ولازمته سنين عديدة وخصوصا في سماع التّفسير

стр. 280

المذكور، واستفدت منه في علم الميقات عدّة فوائد. وكتب منّي أشياء فيه منها «الإعلام بشدّة الملام» لشيخنا الشّمس أبي الفتح، ونقل لي في بعض المجالس ما قاله الشّمس بن مفلح في كتابه «الفروع»: وأفضل (١) الشّام [دمشق] إلخ، فأنشدته قول مهذّب الدّين ابن أسعد الموصليّ: سقى دمشق وأيّاما مضت فيها … مواطر السّحب ساريها وغاديها إلى آخرها، وهي طويلة، ثمّ ذكر ابن طولون قصائد كثيرة في مدح دمشق، ثمّ قال: وقد صنّف صاحب هذه التّرجمة كتابا جمع فيه بين «المقنع» و «التّنقيح» الأوّل للموفّق ابن قدامة، والثّاني لشيخ المؤلّف أبي الحسن المرداويّ وهو كتاب مفيد لكنّه اخترمته المنيّة قبل إتمامه وبلغني أنّ الشّهاب الشّويكانيّ تلميذه شرع في تكملته.

стр. 281

توفّي سادس عشر ذي القعدة ٩١٠، ودفن شرقيّ مقبرة الشّيخ أبي عمر خارج الحوّاقة بالسّفح.- انتهى-. قلت: قد أكمله المذكور كما سيأتي في ترجمته وهو المرسوم ب «التّوضيح»./ ٨٥ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمّد الحلبيّ الأصل، البعليّ الدّمشقيّ . قال العلّامة السّيّد محمّد خليل بن محمّد بن محمّد المراديّ ثمّ الدّمشقيّ مفتي الحنفيّة بها في كتابه «سلك الدّرر في أعيان القرن الثّاني عشر» ما نصّه: هو الشّيخ، الإمام، الزّاهد، الورع، الفقيه، كان عالما فاضلا، عاملا بعلمه، ناسكا، خاشعا، متواضعا، بقيّة العلماء العاملين، فرضيّا أصوليّا، عابدا، لم يكن على طريقته أحد ممّن أدركناه، مع الفضل الّذي لا ينكر. ولد في ثامن رمضان سنة ١١٠٨، واشتغل بطلب العلم فقرأ على جماعة، وأخذ عنهم الحديث وغيره، منهم أبو المواهب، والشّيخ عبد القادر التّغلبي، وانتفع به ولازمه، ومنهم الشّيخ أحمد المغربي، والأستاذ عبد الغنيّ النّابلسيّ، ومحمّد المواهبيّ الدّمشقي والشّيخ مصطفى بن سوّار شيخ المحيّا والشّيخ محمّد الكامليّ وولده عبد السّلام، والشّيخ محمّد العجلونيّ نزيل دمشق، والملّا إلياس الكرديّ نزيل دمشق، أيضا، والشّيخ عوّاد الحنبليّ

стр. 282

الدّمشقيّ، وأخذ طريقة الخلوتيّة (١) عن الأستاذ الشّيخ محمّد بن عيسى الكنانيّ الصّالحيّ الحنبلي، والشّيخ محمّد عقيلة المكّي، والشّيخ عبد الله الخليليّ نزيل طرابلس، وتنبّل، وتفوّق، وحاز فضلا، سيّما بالفقه والفرائض، ودرّس بالجامع الأمويّ، وأفاد، وانتفع النّاس به سلفا وخلفا. وله من المؤلّفات «منية الرّائض شرح عمدة كلّ فارض»، و «الرّوض النّديّ شرح كافي المبتدي»، و «الذّخر الحرير شرح مختصر التّحرير» في الأصول وغير ذلك من التّعليقات في الفرائض والحساب والفقه وكان يأكل من كسب يمينه في حياكة الألاجة (٢)، وفي آخر عمره ترك لعجزه، وحج، ودرّس بالمدينة المنورة، ولازمه جماعة من أهلها، وتولّى إفتاء الحنابلة بعد موت الشّيخ إبراهيم المواهبيّ (٣) سنة ٨٨. وكانت وفاته في ليلة السّبت ١٦ محرّم سنة ١١٨٩، ودفن بمقبرة باب الصّغير، وسيأتي ذكر أخيه عبد الرّحمن، نزيل حلب.- انتهى-. قلت: ذكره أيضا العلّامة الكمال محمّد الغزّيّ في كتابه «الورود الأنسيّ في مناقب الشّيخ عبد الغنيّ النّابلسي» (٤)، وفي كتابه «النّعت الأكمل في تراجم أصحاب الإمام أحمد بن حنبل»، وفي كتابه «معجم الشّيوخ» المسمّى

стр. 283

ب «إتحاف ذوي الرّسوخ .. » (١)، وأثنى عليه ثناء بليغا. وقال تلميذه شيخ شيوخنا الشّيخ إبراهيم بن جديد: وكان كثير الخشية، سريع الدّمعة، عليهأنوار، ينتفع الشّخص برؤيته قبل أن يسمع كلامه، وأخبرني العلّامة تلميذه الشّيخ سليم العطّار (٢) الدّمشقيّ عن جدّ أبيه الشّيخ أحمد بن عبيد العطّار- وكان هو والحافظ الكبير محمّد الكزبريّ من أخصّ تلامذته- قال: كان لا يقطع الدّرس ولا يوم العيد، ولا يتسامح لنا في قطعه ذلك اليوم ولا غيره، وكان ساكنا في خلوة السّميساطيّة (٣)، صابرا على الفقر، غير ملتفت إلى الدّنيا وأهلها، ولم يتزوّج ولم يتسرّ، وله ذكر عال، وصيت شائع إلى الآن عند أهل دمشق حرسهم الله تعالى.

стр. 284

٨٦ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن عمر البابيّ الحمويّ المعروف ب «ابن الحنبليّ» . سمع على التّقيّ أحمد بن إدريس بن مزين المسلسل و «جزء عمر بن عبد الوهّاب»، و «مجلس البطاقة»، وسمع من الشّرف البارزيّ «جزء البطاقة»، ومن أحمد بن عليّ بن حسن الجزريّ وغيرهم، وحدّث، سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة بحماة بعد السّبعين. قاله في «الدّرر». ٨٧ - أحمد بن عبد الله بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن أبيّ الفتح بن

стр. 285

هاشم بن إسماعيل بن نصر الله بن أحمد، الشّهاب بن الجمال بن العلاء، الكنانيّ العسقلانيّ، القاهريّ، الآتي أبوه، وكان يعرف ب «ابن الجندي». قاله في «الضّوء». وقال: ولد في أواخر سنة ٨٠٠، أو في الّتي بعدها بالقاهرة، ونشأ بها فحفظ القرآن، و «التّسهيل» (١) في الفقه، وسمع على والده فأكثر وعلى الشّهاب الطّريني، وابن الكويك، وصالحة التّركمانيّة في آخرين، وأجاز له
следующие страницы →