← Тараджим

Тараджим · id 144222

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

ابن حميد

Полный текст (1 350 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

وكذا وأمر لهم بتمر فأكلوه، وقال: الأمر قرب. قال ولده محمّد: ولم أر فيه شيئا ممّا يقرّب من الخطر، فأشرت إلى الغسّالين وأخرجتهم فرجعت إلى والدي فإذا هو قد استقبل القبلة وتمدّد وتشهّد وخرجت روحه، فدعوت الغسّالين وجهّزناه ودفنّاه في البقيع سنة ١٢٠٣. - وولده محمّد المذكور (١) رجل صالح، متعبّد، متورّع، إلّا أنّه في الفهم قاصر، ولكنّه أنجب ابنه العجيب الشّأن الباهر في هذا الزّمان. - الشّيخ عبد الوهّاب فإنّ فيه من الذّكاء والفطنة والفهم وسداد البحث والحرص ما يتعجّب منه، حتّى فاق وانفرد في عصره في شبيبته، وصار مدرّس عنيزة ومفتيها، والمرجع إليه في الفقه فيها، وضمّ إلى كتب جدّه غيرها، ونفع الله به نفعا عظيما، لما أعطاه الله من حسن التّقرير والفهم، ولما هو عليه من العبادة والصّلاح والورع، ولما عليه من النّور والهيبة، وجدّه لأمّه الإمام عالم عصره الشّيخ عبد الله بن أحمد بن إسماعيل من أقران جدّه وشريكه

стр. 492

في القراءة، فأتى محبوك الطّرفين، كريم الجدّين سافر إلى بغداد لمّا نجم تركي ابن سعود في نجد، وأراد إعادة دعوتهم فتوفّي فيها سنة ١٢٣٧. ورؤيت له منامات حسنة مبشّرة، رحمه الله تعالى. وهذه أغنت عن ترجمة له مفردة والله أعلم./ ٢٤٠ - حمزة الضّرير، إمام التّعبير . ذكره ابن رجب في ترجمة الزّريرانيّ ممّن أخذ عنه، قال: وكان يقرأ السّورة من آخرها إلى أوّلها، ذكيّا. اهـ. قلت: ينظر في جواز هذا؛ فإن كان تنكيس الكلمات فحرام بلا شكّ، وإن كان تنكيس الآيات فمكروه (١).

стр. 493

/ «حرف الخاء» ٢٤١ - خالد بن قاسم بن محمّد بن يوسف بن خالد، وفي «معجم ابن فهد»: خلف بن محمّد بن فائد بن محمّد بن أبي بكر بن فائد، الزّين، أبو البقاء الشّيبانيّ الوانيّ، ثمّ العاجليّ الحلبيّ. وعاجل: قرية من قراها . قاله في «الضّوء»، وقال: ولد في مستهلّ رمضان سنة ٧٥٣، وقدم حلب سنة ٨٢، فسمع بها من أحمد بن عبد العزيز بن المرحّل، «أربعيّ الفراويّ» و «ثلاثيّات عبد» و «موافقاته»، وكذا سمع من أبي بكر بن محمّد بن يوسف الحرّاني، وكان قد لازم القاضي شمس الدّين بن فيّاض، وولده أحمد، وأخذ عن الشّمس بن اليونانيّة ببعلبكّ، وأحبّ مقالة ابن تيميّة، وكان من رءوس القائمين مع أحمد بن البرهان على الظّاهر، فأحضره في جملتهم إلى القاهرة مقيّدا سنة ٨٨، فمرّت به معه تلك المحنة الشّنيعة، ويقال: إنّ سببها: غفلته وقلّة يقظته، ولمّا قدمها سمع بها على التّنوخيّ، وعزّ الدّين

стр. 494

المليحيّ، والمجد إسماعيل الحنفيّ وغيرهم، ولم يزل بها حتّى استوطن رباط الآثار عدّة سنين ونزّله المؤيد في حنابلة مدرسته، وغلب عليه حبّ المطالب، ولم يظفر بطائل. مات في الرّباط يوم الأربعاء سادس عشر ذي الحجّة سنة ٨٣٥، ودفن بالقرافة، وهو آخر القائمين مع ابن البرهان موتا، وقد حدّث، سمع منهالفضلاء كالزّين رضوان، وابن موسى، والآبي، وذكره شيخنا في «معجمه» وأرّخه في «إنبائه» بثالث ذي الحجّة، وكذلك المقريزي قال: وكان خيّرا، ديّنا، فاضلا، جميل المحاضرة. ٢٤٢ - خالد المقدسيّ . نائب إمام الحنابلة بمكّة، مات في طاعون سنة ٨٧٣ (١) بالقاهرة، قاله ابن فهد. ٢٤٣ - خطّاب بن عمر بن عبد الله الكوكبيّ الصّالحيّ .

стр. 495

قال ابن طولون في «السّكردان»: هو الشّيخ، الإمام، المفيد، زين الدّين، اشتغل كثيرا بعد أن حفظ القرآن بمدرسة الشّيخ أبي عمر بصالحيّة دمشق، ومهر في علم العربيّة، وأخذ عن الشّيخ صفيّ الدّين، والقاضي نظام الدّين ابن مفلح، والعلّامة شهاب الدّين بن زيد وجماعات، وحلّ «ألفيّة شيخ الحفّاظ الزّين العراقيّ» في علوم الحديث على شيخه العلّامة شهاب الدّين بن شكم، واعتنى بهذا الشّأن، وكتبت عنه عدّة فوائد منها ما أنشدناه لنفسه في مستهلّ رجب سنة ٨٩٧: بطشت يا موت في دمشق … وفي بنيها أشدّ بطش وكم بنات بها بدورا … كانت فصارت بنات نعش وأنشدنا لغيره عدّة مقاطيع، وكان عند النّاس إنّه فقير فمرض فأوصى بمبلغ من الذّهب له كمّيّة جيّدة، ثمّ برأ من ذلك الضّعف فندم على ذلك الإيصاء، فشنق نفسه بخلوته بالضّيائيّة، في سابع عشري جمادى الأولى سنة ٩٠٥ نعوذ بالله، ودفن بالسّفح.

стр. 496

٢٤٤ - خليل بن عثمان بن عبد الرّحمن بن عبد الجليل، الشّيخ، أبو الصّفا القرافيّ، المصريّ، المقرئ . قال في «الضّوء»: ويعرف ب «المشبّب» بمعجمة وموحّدتين، أولاهما مشدّدة مكسورة، / ولد- تقريبا- سنة ٧١٥، وسمع من البدر بن جماعة «الشّاطبيّة» وتلا بالسّبع على جماعة، وأقرأ النّاس بالقرافة، دهرا طويلا، وكان منقطعا بسفح الجبل، وللملك الظّاهر برقوق وغيره فيه اعتقاد كبير، ويقبل شفاعته، وقد اجتمعت به مرارا، وسمعت قراءته، وصلّيت خلفه، وما سمعت أشجى من صوته في المحراب. قاله شيخنا في «إنبائه» إلّامولده. زاد في «معجمه»: وكان يرتّل الفاتحة، ويرسل السّورة، ومن تلامذته المشهورين بحسن القراءة: الزّرزاريّ، وابن الطّبّاخ وغيرهما، وقد أثبت ابن الملقّن اسمه في «طبقات القرّاء» وبيّض له، وأمّا ابن الجزريّ فإنّه قال: محرّر، ضابط،

стр. 497

مجوّد، ديّن، صالح، من خيار عباد الله، رأيته بمسجد اللؤلؤة من القرافة، وأخبرني أنّه قرأ على إبراهيم الحكريّ، والسّراج عمر الدّمنهوريّ، قرأ عليه النّور عليّ بن محمّد المهتار، والنّور عليّ الضّرير إمام الشّافعي، ومظفّر القرافيّ، ومحمّد الزّيلعيّ، وعبد المعطي مؤذّن خانقاه قوصون. وألّف كرّاسا في النّحو، وهو على خير كثير- وبارك الله له- ثمّ أضرّ وأقعد. مات في ربيع الأوّل سنة ٨٠١، وقال بعضهم: كانت له طريقة في القراءة معروفة، وكان ينكر على جماعته من قرّاء الأجواق بحيث إنّه كان إذا مرّ بهم وهم يقرءون يسدّ أذنيه، وسيرته حسنة، وطريقته جميلة، وقد حبس رزقه بالجيزية جعل مالها للحرمين، وجعل النّظر فيها لقاضي الحنابلة. ٢٤٥ - خليل بن محمّد بن أبي بكر بن خلفان- بفتح المعجمة والفاء، وإسكان اللّام بينهما، وبالنّون آخره- الدّمشقيّ المعروف ب «السّروجيّ» القاضي، غرس الدّين . ولد في ربيع الأوّل سنة ٨٦٠ بميدان الحصا، واشتهر بالشّهادة، ثمّ فوّض إليه نيابة الحكم مدّة يسيرة. وتوفّي يوم الخميس سابع رمضان سنة ٩٢٨، ودفن بتربة الحورة بالميدان. قاله في «الشّذرات».

стр. 498

٢٤٦ - خليل بن محمّد بن محمّد بن عليّ بن حسن، غرس الدّين الصّالحيّ اللبّان المعروف ب «ابن الجوّازة» بجيم مفتوحة، ثمّ واو مشدّدة، بعدها زاي، ثمّ هاء . قاله في «الضّوء»، وقال: ولد قبل سنة ٧٧٠ على ما يقتضيه سماعه فإنّه سمع سنة ٧٢ من أبي العبّاس أحمد بن العماد أبي بكر بن عبد الحميد المقدسيّ الأوّل من «حديث ابن السّمّاك»، وكذا سمع من عمر بن أحمد الجرهي وغيره، وحدّث، سمع منه الفضلاء، ولقيته بصالحيّة دمشق فقرأت عليه الجزء المعيّن وغيره، وكان خيّرا مثابرا على الجماعات، مقبلا على شأنه. مات في ذي القعدة سنة ٨٥٩ بالصّالحيّة، ودفن بسفح قاسيون. ٢٤٧ - خليل بن يعقوب بن خليل الفراديسيّ الصّالحيّ، غرس الدّين، أبو القاسم .

стр. 499

قال ابن طولون في «سكردانه»: اشتغل بحفظ القرآن إلى أن حفظه، ثمّ بالعلم فقرأ «المحرّر» للمجد ابن تيميّة، وأخذ عن النّظام بن مفلح، والشّهاب ابن زيد، والشّيخ صفيّ الدّين، ولازم شيخنا القاضي ناصر الدّين بن زريق فأكثر من الأخذ عنه، ثمّ أقبل على الشّهادة والمباشرة لأوقاف مدرسة الشّيخ/ أبي عمر وغيرها، وكتبت عنه عدّة فوائد، وأجاز لي مشافهة بجمع ما تجوز له روايته. توفّي في حبس كرتباي الأحمر ملك الأمراء بدمشق في رجب سنة ٩٠٢. - انتهى- من خطّه. وفي «الشّذرات» نقلا عنه سنة أربع، ودفن بالسّفح.

стр. 500

«حرف الدال» ٢٤٨ - داود بن أحمد بن إبراهيم بن شدّاد بن مبارك النّجديّ الأصل، الرّبيعيّ النّسب، الحمويّ المولد المعروف ب «البلّاعيّ» نسبة إلى بلدة تسمّى البلّاعة . الفقيه، الفرضيّ. أخذ العلم عن قاضي القضاة علاء الدّين بن المغليّ، وله يد طولى في الفرائض والحساب، من تلامذته الأعيان من قضاة طرابلس وغيرها، توفّي بحماة سنة ٨٦٢. قاله في «الشّذرات». ٢٤٩ - داود بن أحمد بن عليّ بن أحمد بن حمزة، نجم الدّين، البقاعيّ الدّمشقيّ، ثمّ الصّالحيّ، الشّاهد .

стр. 501

قال في «الضّوء»: ولد بعد العشرين، ثمّ بلغني أنّه حرّره سنة ٧٢٤، وسمع على الحجّار ثلاثة مجالس من «أمالي أبي جعفر بن البختريّ»، وحدّث به، قرأته عليه. مات في شعبان سنة ٨٠٣. قاله شيخنا في «معجمه»، والمقريزيّ في «عقوده». ٢٥٠ - داود بن سليمان بن عبد الله الزّين، الموصليّ ثمّ الدّمشقيّ . قال في «الضّوء»: ولد- تقريبا- سنة ٧٦٤، وسمع بقراءة الشّيخ عليّ بن زكنون على الجمال بن الشّرائحيّ «الشّمائل» للتّرمذيّ (أنا) بها الصّلاح بن أبي عمر، بل كان يذكر أنّه سمع على ابن رجب الحافظ «شرح الأربعين النّوويّة» ومجلسا في فصل الرّبيع من «لطائفه» مع حضور مواعيده، وأنّه سمع على الشّهاب بن حجّي «صحيح البخاري» وكتبا سمّاها، وقد حدّث، كتب عنه بعض أصحابنا، وكان شيخا، صالحا، فاضلا. مات سنة ٨٤٤.

стр. 502

٢٥١ - داود بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن محمود المرداويّ، شرف الدّين . قال في «الدّرر»: ولد قبل الثّمانين، وأجاز له الفخر بن البخاريّ، والشّيخ شمس الدّين بن أبي عمر، وأحمد بن شيبان، وغازي الحلّاويّ، والعزّ الحرّانيّ وغيرهم من مشايخ مصر والشّام، وسمع وهو كبير من التّقيّ سليمان وطبقته. وكان أحد الشّهود بالجبل.

стр. 503

مات في رمضان سنة ٧٥٨، وهو أخو القاضي جمال الدّين المرداويّ (١).

стр. 504

«حرف الذّال» خال.

стр. 505

«حرف الرّاء» ٢٥٢ - رافع بن عامر بن موسى المقدسيّ، جمال الدّين . قال في «الدّرر»: سمع بدمشق من ابن الشّحنة، وحدّث، سمع منه أبو حامد بن ظهيرة. ٢٥٣ - رافع بن الفزاريّ، نزيل مدرسة الشّيخ أبي عمر .

стр. 506

تفقّه، وعني بالحديث، وكان يقول الشّعر، وولع بنظم ابن عبد القويّ وزاد فيه، وناقشه في بعض المواضع، ونسخ منه عدّة نسخ. توفّي بالطّاعون في ذي الحجّة سنة ٧٩٤. قاله في «الشّذرات».

стр. 507

«حرف الزّاي» ٢٥٤ - زيد بن غيث بن سليمان بن عبد الله العجلونيّ، ثمّ الصّالحيّ، زين الدّين، أبو اليمن . قال ابن فهد: ولد قبل سنة ٧٧٠ بيسير، وسمع من محمّد بن محمّد بن داود بن حمزة، ومحمّد بن عبد الرّحمن الرّشيد بن السّيف محمّد بن أحمد بن عمر المقدسيّ الجزء الحادي والأربعين من «المختارة» للضّياء وغيره، وحدّث، وسمع من الفضلاء. وكان إنسانا خيّرا، صالحا. مات قبل الخمسين ظنّا.- انتهى-. وكذا في «الضّوء» ولم يزد/.

стр. 508

٢٥٥ - زين بن رجب الشّاميّ . قرأ وفهم وتميّز، رأيت بخطّه- وهو حسن نيّر- تصحيحه ل «تحرير الأصول» للمرداويّ وأرّخه سنة ١٠٨٣.

стр. 509

«حرف السّين» ٢٥٦ - سالم بن سالم بن أحمد بن سالم بن عبد الملك بن عبد الباقي بن عبد المؤمن بن عبد الملك، وقيل: عبد العزيز، القاضي، مجد الدّين، أبو البركات بن أبي النّجا المقدسيّ، ثمّ القاهريّ، قريب الموفّق عبد الله ابن محمّد بن عبد الملك فجده هو جدّ أحمد جدّ صاحب التّرجمة. قاله في «الضّوء»، وقال: ولد سنة ٨، أو سنة ٧٤٩، ونشأ بها، فحفظ

стр. 510

القرآن، و «المحرّر» في الفقه، وغيرهما، واشتغل ببلده، وبرع، وشارك في الفنون، وناب في الحكم بها، وسمع على عبد القادر المدنيّ الحنبليّ (١) «البخاري»، و «مسند الإمام أحمد» بأفوات فيهما، وقدم القاهرة سنة ١٤، وتفقّه أيضا بقاضي الحنابلة قريبه الموفّق، وناصر الدّين الكنانيّ، والعلاء بن محمّد، وعليه قرأ «عمدة الأحكام» فلمّا مات الموفّق أحمد بن نصر الله سنة ٨٠٣ طلب أهل الدّولة من يصلح للقضاء بعده وصار بالقاهرة مع العلاء بن اللّحّام، فصار كلّ منهما يعترف بعجزه وصلاحيّة الآخر إلى أن اختير المجد، فأقام قاضيا نحو خمس عشرة سنة، حجّ في غضونها، وكان النّاصر فرج يعتمد عليه لكونه وصف عنده بالجودة والأمانة، بحيث إنّه جهّزه مرّة إلى الصّعيد مع الوزير سعد الدّين البشيريّ للحوطة على تركة أمير عرب هوارة محمّد بن عمر ممّا كان اللائق به التّنزّه عنه، لكنّه كان يعتذر عن إجابته بقصد التّخفيف عن ورثته، وإنّه توفّر لهم بسبب ذلك شيء لولا وجوده نهبت، وكذلك ندبه لغيره، ثمّ صرفه المؤيّد بالعلاء بن المغلي، وأضيف إليه ما كان مع المجد من التّدريس، فقدّر- بعد أيّام قليلة- شغور تدريس الجماليّة الجديدة بموت أبي الفتح الباهي فقرّره السّلطان فيه، فباشره هو وتدريس أمّ السّلطان بالنّيابة، والمدرسة الحسنيّة، حتّى مات في ذي القعدة سنة ٨٢٦ خاملا، وقد أقعد وتعطّل وحصّل له فالج ونحوه تغيّر به، وخلّف عدّة أولاد صغار أسنّهم مراهق، وهو محمّد الآتي. ذكره شيخنا في «إنبائه»، و «رفع الإصر»، وابن خطيب النّاصريّة.

стр. 511

وقال: إنّه كان فقيها، فاضلا، ديّنا، عفيفا، يحفظ «المحرّر» ويستحضره رأيته بالقاهرة سنة ثمان.- انتهى-. قال في «الشّذرات»: ولمّا عزل بابن المغلي، قال فيه بعضهم: قضى المجد قاضي الحنبليّة نحبه … بعزل وما موت الرّجال سوى العزل وقد كان يدعى قبل ذلك سالما … فخالطه فرط انسهال من المغلي ٢٥٧ - سالم بن سلامة بن سليمان بن محمود، مجد الدّين الحمويّ .

стр. 512

قال في «الضّوء»: ولي قضاء حلب فلم تحمد سيرته فيها، بحيث قتل فيها ابن قاضي عنتاب خنقا بغير مسوّغ معتمد، وحبس لذلك بقلعة حلب إلى أن خنق على باب محبسه سنة ٨٥٨، وكان- فيما قيل- ذا مشاركة ومذاكرة بالشّعر، ومعرفة بالأحكام في الجملة، ولكنّه مهوّرا حادّ الخلق محبّا في القضاء. ٢٥٨ - سعيد بن إبراهيم القطّان البغداديّ .

стр. 513

قال في «الإنباء»: كان فاضلا وله نظم فمنه: خانني ناظري وهذا دليل … لرحيلي من بعده عن قليل وكذا الرّكب إن أرادوا قفولا … قدّموا ضوءهم أمام الحمول توفّي سنة ٧٩٨. ٢٥٩ - سعيد بن عمر بن عليّ الشّريف البعليّ . قال في «الشّذرات»: قال ابن حجر: كان من قدماء الفقهاء بدمشق، أفاد، ودرّس، وأفتى، وحدّث. مات في المحرّم سنة ٧٩٧ عن نيّف وستّين سنة. ٢٦٠ - سعيد الحصينيّ . قال في «الدّرر»: تفقّه بالجمال أحمد بن عليّ البابصريّ المتوفّى سنة ٧٥٠، ذكره/ ابن رجب في «الطّبقات».- انتهى-.

стр. 514

وكتب عليه تلميذه السّخاوي ما نصّه: يحرّر فليست له فيها ترجمة مستقلّة ويمكن أن تكون في ضمن أخرى.- انتهى-. أقول: نعم هو في ترجمة شيخه الجمال المذكور. ٢٦١ - سلمان بن عبد الحميد بن محمّد بن مبارك البغداديّ الدّمشقيّ، نزيل القابون. قال في «الضّوء»: سمع من ابن الخبّاز، ومحمّد بن إسماعيل الحمويّ، والعروضيّ، ومحمّد بن موسى الشّقراويّ. فعلى الأوّل «قمع

стр. 515

الحرص بالقناعة» للخرائطيّ، وعلى الثّالث «معجم ابن جميع»، وحدّث سمع منه الفضلاء، لقيه شيخنا وغيره، وكان خيّرا صوفيّا (١) بالخاتونيّة مستحضرا للمسائل الفقهيّة، ولديه فضائل. مات سنة ٨٠٥ (٢). ذكره شيخنا في «معجمه»، و «إنبائه»، والمقريزي.

стр. 516

٢٦٢ - سليمان بن أحمد بن سليمان بن عبد الرّحمن العسقلانيّ ، علم الدّين القاضي. قال في «الشّذرات»: قدم من بلده نابلس صغيرا، واشتغل في المذهب وبرع فيه، وصار من أعيان الجماعة، وأفتى، وتزوّج بابنة قاضي القضاة موفّق الدّين، خارج باب النّصر. توفّي سنة ٨٨٥ (١).

стр. 517

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 518

٢٦٣ - سليمان بن صدقة بن عبد الله المرداويّ الصّالحيّ . قال ابن طولون في «سكردان الأخبار»: الشّيخ الصّالح المفيد المعمّر، علم الدّين، أبو الرّبيع، حفظ القرآن، واشتغل، وبرع، وأفتى، وحدّث، ودرّس، وأخذ عن التّقيّ بن قندس، والزّين بن الحبّال، والعلاء المرداوي صاحب «التّنقيح» الفقه، وعن النّظام بن مفلح، والشّهاب بن زيد، والشّيخ صفيّ الدّين الحديث، ثمّ تسبّب بالشّهادة، وفي آخر عمره صار يكثر من الشّهادة على الخطوط. أجازني مشافهة غير ما مرّة بعد أن سمعت عليه قطعا من كتب متفرّقة، منها: «صحيح البخاريّ» بحضرة شيخنا القاضي ناصر الدّين بن زريق، وكان كثير المجالسة له، وكتبت عنه عدّة فوائد. توفّي في سنة ( .... ). ٢٦٤ - سليمان بن عثمان بن محمّد المرداويّ الصّالحيّ . قال ابن طولون: الشّيخ، الإمام، الزّاهد، علم الدّين، فقيه قرية دومة، حفظ القرآن، ثمّ «المقنع»، واشتغل، وبرع، وأخذ، عن الشّيخ صفيّ الدّين الحنبليّ، وعن الشّهاب بن زيد وغيرهما، ولازم دروس شيخنا الشّهاب العسكريّ، وكان يكثر من البحث معه، ثمّ تسبّب بقراءة الأطفال بمكتب

стр. 519

الأيتام شرقي الجامع المظفّريّ بسفح قاسيون، ثمّ أمّ أيّاما بمدرسة الشّيخ أبي عمر، ثمّ انتقل إلى قرية دومة من غوطة دمشق بعياله، وأخذ فقاهتها ولازمها إلى أن توفّي. جرّدت عليه القرآن كرّة بعد أخرى بالمكتب المشار إليه، ثمّ كتبت عنه عدّة نكت. توفّي سنة ( .... ). ٢٦٥ - سليمان بن عثمان الميدوميّ الصّالحيّ . قال ابن طولون: الشّيخ، المفيد، علم الدّين، جابي شيخ الإسلام الزّين ابن العينيّ، حفظ القرآن، واشتغل، وسمع «الصّحيحين»، وغيرهما على النّظام بن مفلح، وأكثر عن الشّيخ صفيّ الدّين، كتبت عنه عدّة فوائد، توفّي يوم السّبت حادي عشر ذي الحجّة سنة ٩٠٧، ودفن بالسّفح.

стр. 520

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 521

٢٦٦ - سليمان بن عليّ بن مشرّف - بفتح الرّاء المشدّدة- التّميميّ، علّامة الدّيار النّجديّة. ولد/ في بلد العيينة- تصغير عين- ونشأ بها، وقرأ على علمائها، ولازم منهم أجلّهم الشّيخ عبد الله بن محمّد بن إسماعيل فقرأ عليه التّفسير، والحديث، وأصول الدّين، والفقه، والفرائض، وغير ذلك، فمهر في ذلك كلّه سيّما الفقه، فإنّه كان فيه آية، وبرع، ودرّس، وأفتى، وقصد بالأسئلة من البلدان، فكتب عليها كتابات سديدة، وتأهّل للتّصنيف حتّى قيل إنّه همّ بشرح المنتهى، فقدم عليه بعض الطّلبة بشرح الشّيخ منصور عليه، فأعرض عن ما عزم عليه، وقال: كفانا الشّيخ هذا المهمّ، ويقال: إنّه طالعه بتأمّل،

стр. 522

فقال: وجدته موافقا لما أردت أن أكتب ما عدا ثلاثة مواضع أو نحوها، وصنّف «المنسك» المشهور به، وعليه اعتماد الحنابلة في المناسك، ولا أعلم له غيره، وكان سديد الفتاوى والتّحريرات، له فتاوى لو جمعت لجاءت في مجلّد ضخم ولكنّها لا توجد مجموعة، ويا ليتها جمعت؛ فإنّها عظيمة النّفع، غزيرة الجمع، وتتلمذ له خلق كثير تخرّجوا به، وانتفعوا عليه، من أجلّهم الشّيخ عبد الله بن أحمد بن شيخه المتقدّم عبد الله بن محمّد بن أحمد ابن إسماعيل، وقد ينسب كلاهما إلى جدّه الأعلى فيقال: عبد الله بن إسماعيل، فيشتبه الجدّ بالحفيد، وكلاهما أفتى بفتاوى مشهورة مسدّدة لكنّها قليلة، وهي تدلّ على مهارتهما في الفقه، وسعة اطّلاعهما وتحقيقهما، ولكوني لم أقف على حقائق أحوالهما لم أفردهما بترجمة ككثير من علماء نجد وبغداد والشّام ومصر وبلد سيّدنا الزّبير ﵁، ومهما وقفت عليه- إن شاء الله تعالى- ألحقته (١)، ومن عثر على شيء من ذلك فليلحقه مثابا عليه- إن شاء الله تعالى (٢) - لتتمّ الفائدة.

стр. 523

توفّي المترجم في يوم … سنة ١٠٧٩ وخلّف أولادا فضلاء منهم عبد الوهّاب الآتي والد محمّد صاحب الدّعوة المشهورة، ومنهم إبراهيم الماضي، وغيرهما. ٢٦٧ - سليمان بن فرج بن سليمان ، علم الدّين، أبو الرّبيع، بن نجم الدّين أبي النّجا الحجيني.

стр. 524

قال في «الضّوء»: ولد سنة ٧٦٧، واشتغل على ابن الطّحّان وغيره، وارتحل إلى مصر فأخذ عن ابن الملقّن وغيره، ثمّ عاد بعد فتنة اللّنك فناب فيالقضاء، وشارك في الفقه وغيره، وشغل في الفقه، ودرّس بمدرسة الشّيخ أبي عمر. توفّي في ربيع الآخر سنة ٨٢٢. قاله شيخنا في «إنبائه». ٢٦٨ - سنقر بن عبد الله الجواشنيّ ، شمس الدّين، مولى البدر بن طاهر بن إسماعيل الحنبليّ. قال في «الدّرر»: كان رجلا صالحا، سمع من النّجيب، وابن خطيب

стр. 525

المزّة، والعماد الحسنيّ، وابن العماد، وأحمد بن حمدان، والصّوريّ، وجماعة من أصحاب ابن بقاء، وحدّث، وكان يسقي الماء في حانوت بباب النّصر، ويتسبّب فيه، ذكره ابن رافع في «معجمه». وقال: مات ليلة النّصف من المحرّم سنة ٧٥٧. ٢٦٩ - سيف بن أحمد العتيقيّ - بفتح العين المهملة، وكسر المثنّاة [الفوقيّة وسكون المثنّاة] التّحتيّة، فقاف فياء نسبة.

стр. 526

قال الشّيخ محمّد بن فيروز- فيما كتبه للكمال الغزّيّ مفتي دمشق بطلبه- إنّه فقيه، صالح، حافظ لكتاب الله تعالى، لا يفتر عن تلاوته، معرضا عن الدّنيا، باذلا لها، سخيّ النّفس، وقد جمع غالب ما ردّ به على طاغية العارض فبلغ سفرا ضخما (١). وتوفّي سنة ١١٨٩ وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، رحمه الله تعالى، وصلّى عليه الفقير، وتولّى تلقينه، ودفن عند والدي رحمه الله تعالى. ٢٧٠ - سيف بن محمّد بن أحمد العتيقيّ . لعلّه من ذريّة المذكور قبله أو أقاربه، وقد كان قريبا من زماننا، وله شهرة بالخير والفضل والصّلاح، وقف كتبا نفائس منها على شيخنا المرحوم الشّيخ

стр. 527

عبد الجبّار جملة منها «الفروع» بخطّه المنقّح وتصحيحه وتهميشه، وقد تفضّل بها عليّ شيخنا في حياته- كما هي عادته رحمه الله تعالى-. وقد سمعت الثّناء على المترجم من جملة مشايخي منهم شيخنا المذكور، ومنهم سلفي في إفتاء الحنابلة الشّيخ محمّد بن يحيى بن فائز بن ظهيرة القرشي المخزوميّ المتوفّى سنة ١٢٧١ وقد ناف على المائة، وهو رجل مبارك متعبّد قليل العلميّة، وكان تولّى الإفتاء في شبيبته بعد وفاة والده، فصار يكتب له الفتاوى الشّيخ يوشع الحنبلي من بيت سنبل، ثمّ شيخنا الشّيخ محمّد الهديبيّ، ثمّ الحقير، واستمرّ في وظيفته نحو ثمانين سنة، ولم أعلم صاحب منصب دينيّ ولا دنيويّ مكث هذه المدّة. وسمعت أنّ في سدير مدرسة من أوقاف سيف المذكور، أو الّذي قبله، ووقف فيها كتبا جمّة ونخلا تصرف غلّته للطّلبة، ولا أدري متى توفّي رحمه الله تعالى. ٢٧١ - سيف بن محمّد بن عزّاز - بفتح المهملة والزّاي المشدّدة، وآخره زاي- النّجديّ.

стр. 528

عالم، فاضل، شهير الذّكر، أخذ عن علماء نجد منهم الشّيخ عبد الوهّاب بن عبد الله، فمهر في الفقه، وأخذ عنه جماعة منهم الشّيخ

стр. 529

محمّد بن فيروز، جدّ الشّيخ محمّد المشهور. قال في إجازته لكمال الدّين الغزّيّ: وعن أبيه والدي قد أخذا … ومن لكلّ باطل قد نبذا أبي عبيد وهّاب الجزيل خاله … فالجدّ عمّن جدّ في إجلاله سيف بن عزّاز التّقيّ الزّاهد … وذاك جدّ أب أمّ والدي

стр. 530

«حرف الشّين» ٢٧٢ - شادي الهنديّ، عتيق السّراج عبد اللّطيف الفاسيّ قاضي الحنابلة بمكّة. [شرّفها الله]. قال في «الضّوء»: فيه فضل وعلم ودين. مات في ذي القعدة سنة ٨٨١. ٢٧٣ - شعبان بن عليّ بن جميل البعليّ ، القطّان والده، العطّار هو، الصّالحيّ. قاله في «الضّوء»، وقال: سمع في سنة ٧٨١ من عبد الرّحمن بن
следующие страницы →