← Книги сунны

Книги сунны · id 14440

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 053 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

أنّهم قالوا: يا رسول اللهِ! كيف تعرف من لم تر من أمتك؟ قال: "غرّ محجلونَ بُلْق (١)؛ من آثار الطُّهور". حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ٩٣). ١٣ - باب البدء باليمين ١٢٧ - ١٤٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا لبستم، وإذا توضأتم؛ فابدءوا بميامنكم". صحيح - "تخريج المشكاة" (٤٠٧). ١٤ - باب ما جاء في الوضوء ١٢٨ - ١٤٨ - عن جبير بن نفير: أنَّ أبا جبير الكندي قدم على رسول اللهِ ﷺ ، فأمر له رسول الله ﷺ بوَضوء، قال: "توضأ يا أبا جبير! ". فبدأ بفيه، فقال له رسول الله ﷺ : "لا تبدأ بفيك؛ فإن الكافرَ يبدأ بفيه". ثمَّ دعا رسول الله ﷺ بِوَضوء، فغسلَ يديه حتى أنقاهما، ثم تمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفقِ ثلاثًا، ثمَّ غسلَ يده اليسرى إلى المرفق ثلاثًا، ثمَّ مسح برأسه، وغسل رجليه. صحيح - "الصحيحة" (٢٨٢٠).

стр. 142

١٢٩ - ١٤٩ - عن سلمة بن قيس الأشجعي، قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "إذا توضأتَ فاستنثر، وإذا استجمرت فأوتر". صحيح - "الصحيحة" (١٣٠٥). ١٣٠ - ١٥٠ و ١٥١ - عن عبد خير، قال: دخل عليٌّ رضوان الله عليه الرَّحَبة (١) بعد ما صلّى الفجرَ، فجلسَ في الرحبة، ثمَّ قال لغلام: ائتني بطَهور، فأتاه الغلام بإناءٍ فيه ماءٌ وطستٍ، قال عبد خير: ونحن جلوس ننظر إليه، [قال:] فأخذَ بيده اليسرى [الإِناء] (٢) فأفرغ على يده اليمنى، ثمَّ غسلَ كفيه، ثمَّ أخذَ بيده اليمنى [الإِناء] فأفرغ على يده اليسرى، كلَّ ذلك لا يدخل يده في الإناء، حتى غسلهُما ثلاثَ مرات، ثمَّ أدخل يده اليمنى في الإناء [قال: فتمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى - فعل هذا ثلاث مرَّات -، ثمَّ] غسلَ وجهه ثلاث مرّات، ثمَّ غسلَ يده اليمنى ثلاث مرات إلى المرفق، ثمَّ غسل اليسرى إلى المرفق ثلاث مرات، ثمَّ أدخل يده اليمنى في الإناء حتّى غمرها، ثمَّ رفعها بما حملت من ماء، ثمَّ مسحها بيده اليسرى ثمَّ مسح رأسَه بيديه كلتيهما مرّة [واحدة]، ثمَّ صبَّ بيده اليمنى ثلاث مرات على قدمه اليمنى، ثمَّ غسلها بيدِه اليسرى، ثمَّ صبَّ بيدِه اليمنى على قدمِه اليسرى [ثلاث مرات، ثم غسلها بيده اليسرى]، ثمَّ أدخلَ يده في الإناء، فغرفَ بكفّه فشربَ منه، ثمَّ قال:

стр. 143

هذا طُهور نبيّ الله ﷺ ، فمن أحب أن ينظرَ إلى طُهور نبي الله ﷺ ؛ فهذا طُهوره. صحيح - "صحيح أبي داود" (١٠٠ و ١٠١)، "المشكاة" (٤١١). ١٣١ - ١٥٢ - عن النَّزَّال بن سَبْرَة، قال: صليتُ مع علي بن أبي طالب الظهر ... فذكر نحوه؛ إلّا أنّه قال: ومسح برأسِه ومسح رجليه. صحيح - المصدر نفسه (١٠٥)، "مختصر الشمائل" (١٧٩). ١٣٢ - ١٥٣ - عن ابن عباس، قال: دخل عليٌّ بيتي وقد بال ... فذكر بعضه. حسن - "صحيح أبي داود" (١٠٦). ١٣٣ - ١٥٤ - عن أبي وائل، قال: رأيتُ عثمان ﵁ توضأ، فخلل لحيته ثلاثًا، وقال: هكذا رأيتُ رسول اللهِ ﷺ فعله. حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٩٨). ١٣٤ - ١٥٥ و ١٥٦ - عن عبد الله بن زيد: أنَّ النبيَّ ﷺ أُتيَ بثلثي مُدٍّ ماءً، فتوضأ؛ فجعل يدلك ذراعيه. صحيح - "صحيح أبي داود" (٨٤). ١٣٥ - ١٥٧ - عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺ توضأ مرّتين مرتين. حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (١٢٥). ١٣٦ - ١٥٨ - عن أبي المطلب:

стр. 144

أنَّ عبد الله بن عمرو كانَ يتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، يُسند ذلك إلى النبيَّ ﷺ . حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (١٢٤). ١٥ - باب إسباغ الوضوء ١٣٧ - ١٥٩ و ١٦٠ - عن لَقيط بن صَبِرة، قال: كنت وافدَ بني المنتفق إلى رسول الله ﷺ ، فقدمنا على رسول الله ﷺ ، فلم نصادفه في منزلِه، وصادفنا عائشة، فأمرتْ لنا بِخَزيرة، فصُنعت، وأتتنا بِقِناع - والقناع: الطبق من التمر - فأكلنا، ثمَّ جاء رسول الله ﷺ ؛ فقال: "هل أصبتم شيئًا - أو أُمر لكم بشيء -؟ ". قلنا: نعم يا رسول الله! فبينما نحن مع رسول الله ﷺ جلوس؛ إذ دَفع الراعي غنمَه إلى المراح، ومعه سخلة تَيْعَر، فقال ﷺ ؛ "ما ولدت؟ "، قال: بهمة، قال: "اذبح مكانها شاة". ثمَّ أقبلَ عليَّ فقال: "لا تَحسَبنَّ - ولم يقل: لا تَحسِبنَّ - أنَّا من أجلِك ذبحناها، إنَّ لنا غنماً مائة لا تزيد، فإذا ولدت بهمة ذبحنا مكانها شاةً". قال: قلت: يا رسول الله! إنَّ لي امرأة، وفي لسانِها شيء؟! قال: "فطلقها إذًا". قال: قلت: يا رسول الله! إنَّ لي منها ولدًا ولها صحبة؟! قال: "عظها؛ فإن يك فيها خير فستقبل، ولا تضرب ظعينتك ضربك أمتك".

стр. 145

قال: قلت: يا رسول الله! أخبرني عن الوضوء؟ فقال: "أسبغ الوضوء، وخلل بين أصابعك، وبالغ في الاستنشاق؛ إلّا أن تكون صائمًا". صحيح - "صحيح أبي داود" (١٣٠). ١٣٨ - ١٦١ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "ألا أدلّكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويكفر به الذنوب؟! ". قالوا: بلى يا رسول الله! قال: "إسباغ الوضوء على المكروهات، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط". صحيح لغيره - "التعليق الرَّغيب" (١/ ١٦١). ١٣٩ - ١٦٢ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : "ألا أدلّكم على ما يكفر الله به الخطايا، ويزيد به في الحسنات؟! ". قالوا: بلى يا رسول الله! قال: "إِسباغ الوضوء - أو الطهور - في المكاره". (قلت): فذكر الحديث، وهو بتمامه في الصلاة. [٥ - المواقيت ٣٥٥/ ٤١٧]. صحيح - "التعليق الرَّغيب" (١/ ١٦١). ١٤٠ - ١٦٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: صفقتان في صفقة ربا (١)، وأمرنا رسول الله ﷺ بإِسباغ الوضوء.

стр. 146

صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٣٢٦)، "الإِرواء" (١٣٠٧). ١٦ - باب المحافظة على الوضوء ١٤١ - ١٦٤ - عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ : "سددوا وقاربوا، واعلموا أنَّ خيَر أعمالِكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلّا مؤمن". حسن صحيح - "الرّوض النضير" (١٧٧)، "الصحيحة" (١١٥). ١٤٢ - ١٦٥ - عن عائشة، قالت: ما رأيت النبيَّ صائماً العشر قط، ولا خرج من الخلاء إلّا مسّ ماءً. صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٤٨١)، "صحيح أبي داود" (٢١٠٨)، "التعليقات الحسان" (٢/ ٣٥٣): م الشطر الأول. ١٤٣ - [٧٠٤٤ - عن بريدة، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما دخلتُ الجنّة إلّا سمحتُ خَشخشة، فقلت: من هذا؟ فقالوا: بلال، ثم مررت بقصر مَشِيدٍ مربع، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجل من أمة محمد ﷺ . فقلت: أنا محمد! لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من العرب. فقلت: أنا عربي! لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب ﵁"، فقال لبلال: "بما سبقتني إلى الجنّة؟ "، قال: ما أحدثت إلّا توضأتُ، وما توضأتُ إلّا صليت (وفي رواية: إلّا رأيت أن للهِ عليَّ ركعتين أُصليهما، قال ﷺ : "بها"). وقال لعمر بن الخطاب ﵁:

стр. 147

"لولا غيرتك لدخلت القصر". فقال: يا رسول الله! لم أكن لأغار عليك]. صحيح - "الإرواء" (٢/ ٢٢١)، "التعليق الرغيب" (١/ ٩٩)، "المشكاة" (١٣٢٦). ١٧ - باب فيمن توضأ ما أُمر، وصلّى كما أُمر ١٤٤ - ١٦٦ - عن عاصم بن سفيان الثقفي: أنّهم غزوا غزوة السلاسل، ففاتهم العدو، ورابطوا (١)، ثمَّ رجعوا إلى معاوية؛ وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر، فقال عاصم: يا أبا أيوب! فاتنا العدو العام، وقد أُخبرنا أنّه من صلّى في المساجد الأربعة غفر له ذنبه، قال: يا ابن أخي! أدلُّكَ على ما هو أيسر من ذلك؟! إنّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من توضأ كما أُمر، وصلى كما أمر؛ غفر له ما تقدَّم من ذنبِه". أكذلكَ يا عقبة؟ قال: نعم. حسن - "التعليق الرّغيب" (١/ ٩٨ و ٩٩). ١٨ - باب فيمن بات على طهارة ١٤٥ - ١٦٧ - عن ابن عمر (٢) قال: قال رسول الله ﷺ : "مَن باتَ على طهارةٍ؛ بات في شِعاره مَلَكٌ، فلا يستيقظ إلا قال

стр. 148

المَلَكُ: اللهمَّ اغفر لعبدك فلان؛ فإنَّه باتَ طاهرًا". حسن لغيره - "الصحيحة" (٢٥٣٩). ١٩ - باب فيمن استيقظ فتوضأ ١٤٦ - ١٦٨ - عن أبي عُشَّانة، أنه سمع عقبة بن عامر يقول: لا أقول اليوم على رسول الله ما لم يقل، سمعتُ رسول اللهِ ﷺ يقول: "من كذبَ عليَّ متعمدًا؛ فليتبوأ بيتًا من جهنَّم". وسمعت النَبيَّ ﷺ يقول: " [يقوم] الرّجل من أمتي من الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عُقَد، فإذا وضأ يديه انحلت عقدة، فإذا وضَّأ وجهه انحلت عقدة، وإذا مسح رأسه انحلت عقدة، وإذا وضّأ رجليه انحلت عقدة، فيقول الله للذين وراء الحجاب: انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه، يسألني! ما سألني عبدي هذا فهو له، [ما سأَلني عبدي هذا فهو له] ". حسن - "التعليق الرغيب" (١/ ٢٢٠). ١٤٧ - ١٦٩ و ١٧٠ - عن جابر أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "ما من مسلم ذكر ولا أُنثى ينامُ؛ إلّا وعليه جرير (١) معقود، [فإِن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة]، وإن هو توضأ ثم قامَ إلى الصلاة؛ أصبحَ نشيطًا قد أصابَ خيرًا وقد انحلت عقدُه كلها، وإن أَصبح ولم يذكر الله؛ أَصبحَ وعقده عليه، وأصبحَ ثقيلاً كسلانًا لم يصب خيرًا". صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ٢١٣).

стр. 149

٢٠ - باب كراهية الاعتداء في الطهور ١٤٨ - ١٧١ و ١٧٢ - عن عبد الله بن مُغَفَّل: سمع ابنًا له في دعائه يقول: اللهمَّ! إني اسألُك القصر الأبيض عن يمين الجنّة إذا دخلتُها، قال: أي بني! سل الله الجنّة وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "سيكونُ في هذه الأمة قوم يعتدونَ في الدعاء والطهور". صحيح - "الإِرواء" (١/ ١٧١)، "صحيح أبي داود" (٨٦). ٢١ - باب المسح على الخفين ١٤٩ - ١٧٣ - عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ سئل فقيل: يا رسول الله! أرأيت الرجلَ يُحْدِثُ، فيتوضأ ويمسح على خفيه، أيصلي؟ قال: "لا بأسَ بذلك". صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٩٤٠). ١٥٠ - ١٧٤ - عن أبي يعفور، قال: سألتُ أنسَ بن مالك عن المسح على الخفين؟ فقال: كانَ رسول الله ﷺ يمسح عليهما. صحيح - "التعليقات الحسان" (١٣١٥). ١٥١ - ١٧٥ - عن أسامة بن زيد، قال: دخل بلال ورسول الله ﷺ الأسواف (١)، فذهب لحاجته، ثمَّ خرجَ،

стр. 150

قال أسامة: فسألت بلالًا: ماذا صنع رسول الله ﷺ ؟ قال بلال: ذهب لحاجتِه، ثمَّ توضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثمَّ صلّى. حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (٢/ ٣٠٩). ٢٢ - باب المسح على الجوربين والنعلين والخمار ١٥٢ - ١٧٦ - عن المغيرة بن شعبة: أَنَّ رسول الله ﷺ توضأ ومسح على الجوربين والنعلين. صحيح - "الإرواء" (١٠١). ١٥٣ - ١٧٧ و ١٧٨ - عن أبي مسلم مولى زيد بن صُوحان (١)، قال: كنتُ مع سلمان الفارسي؛ فرأى رجلًا قد أحدثَ، وهو يريد أن ينزع خفيه للوضوء، فقال له سلمان: امسح عليهما وعلى عِمامتِكَ؛ فإني رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ مسحَ على خِمارِه وعلى خفيه. صحيح لغيره - صحيح أبي داود (١٣٧ و ١٣٨). ٢٣ - باب التوقيت في المسح ١٥٤ - ١٧٩ و ١٨٠ - عن زِرِّ بن حُبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي فقلت له: حَكَّ في نفسي المسح على الخفين؛ فهل سمعت رسول اللهِ ﷺ يذكر شيئًا؟ قال:

стр. 151

نعم، أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنّا سَفْرًا - أو مسافرين - أن لا ننزعَ أَو نخلعَ خفافنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهنّ: من غائط ولا بول [ونوم] (١)؛ إلّا من جنابَةٍ. حسن صحيح - "الإرواء" (رقم ١٠٤). وهو طرف من الحديث الآتي (١٥٨ - ١٨٦). ١٥٥ - ١٨١ - عن خزيمة بن ثابت، عن النبيِّ ﷺ : أنه سئل [وفي رواية (١٨٢) أنَّ أعرابيًا سأل] عن المسح على الخفين؟ فقال: "للمسافر ثلاثًا، وللمقيم يومًا". صحيح - "صحيح أبي داود" (١٤٥). ١٥٦ - ١٨٣ - وفي رواية أخرى عنه، قال: رخّصَ لنا رسول الله ﷺ أن نمسحَ ثلاثًا، ولو استزدناه لزادنا. صحيح - المصدر السابق. ١٥٧ - ١٨٤ و ١٨٥ - عن أبي بكرة: أنَّ رسولَ الله ﷺ وقت في المسح على الخفين: ثلاثة أيامٍ ولياليهنَّ للمسافرِ، وللمقيم يومًا وليلة. حسن صحيح - "تخريج المشكاة" (٥١٩)، "الصحيحة" (٣٤٥٥). ١٥٨ - ١٨٦ - عن زر، قال:

стр. 152

أتيتُ صفوانَ بنَ عسّال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: فإنَّ الملائكةَ تضعُ أجنحتها لطالبِ العلم رضًا لما يطلبُ. قلت: حكَّ في نفسي المسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنتَ امرءًا من أصحابِ رسول اللهِ ﷺ ، فأتيتُكَ أسألك: هل سمعت [منه] (١) فى ذلك شيئًا؟ قال: نعم، كانَ يأمرنا إذا كنّا سَفْرًا - أو مسافرين - أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن؛ إلّا من جنابة؛ لكن من غائط وبول ونوم. قلت [له]: سمعته يذكر شيئًا في (٢) الهوى؟ قال: نعم؛ بينا نحن معه في مسير، فناداه أعرابيّ بصوت جَهْوَريٍّ: يا محمد! فأجابه على نحو من كلامه قال: "هاؤم" (٣).

стр. 153

قلنا: ويلك! اغضض صوتك؛ فإنك نُهيِت عن ذلك. قال: أرأيت رجلًا أحبَّ قومًا ولم يلحق بهم؟ قال: "هو يوم القيامة مع من أحبّ". ثمَّ لم يزل يحدثنا، حتّى قال: "إنَّ من قِبَل المغربِ بابًا فتحه الله للتوبة؛ مسيرةَ أربعين سنة، فتحه يومَ خلق السماوات والأرض، فلا يغلقه حتى تطلع الشمس منه". وفي رواية: أمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناها على طهور ثلاثًا إذا سافرنا. قلت: تقدم لصفوان بن عسال في أول الكتاب طرف من (١) هذا. حسن صحيح - "الإِرواء" (١/ ١٤٠/ ١٠٤)، "التعليق الرغيب" (٤/ ٧٣)، و"الروض" (٣٦٠). ٢٤ - باب فيمن كان على طهارة وشك في الحدث [ليس تحته حديث على شرط الكتاب] ٢٥ - باب الذكر والقراءة على غير وضوء ١٥٩ - ١٨٩ و ١٩٠ - عن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان: أنه أتى النبيَّ ﷺ وهو يتوضأ، فسلّم عليه، فلم يرد عليه رسول الله ﷺ حتى توضأ، ثمَّ اعتذر إليه فقال: "إني كرهتُ أن أذكرَ الله إلّا على طهارة" (٢).

стр. 154

صحيح - "الصحيحة" (٨٣٤)، "صحيح أبي داود" (١٣). ١٦٠ - ١٩١ - عن ابن عمر: أنَّ رسول الله ﷺ أقبل من الغائطِ، فلقيه رجل عند (بئر جمل)، فسلَّمَ عليه، فلم يرد عليه رسول الله ﷺ ، وأقبل على الجدارِ، فوضعَ رسول الله ﷺ يدَه على الحائطِ، ثمَّ مسحَ وجهه ويديه، ثمَّ ردَّ رسول اللهِ ﷺ على الرَّجلِ السلام. صحيح - "صحيح أبي داود" (٣٥٧). ٢٦ - باب صلاة الحاقن ١٦١ - ١٩٤ - عن عروة: أنَّ عبد الله بن الأرقم كانَ يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يومًا، فذهب لحاجته، ثمَّ رجع فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا وجدَ أحدكم الغائط؛ فليبدأ به قبل الصلاة". صحيح - "صحيح أبي داود" (٨٠). ١٦٢ - ١٩٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يصلي أحدكم وهو يدافعه الأخبثان". صحيح لغيره - "الإرواء" (٥٥٠): م - عائشة. ٢٧ - باب التيمم ١٦٣ - ١٩٦ - ١٩٨ - عن أبي ذر، قال: اجتمعتْ عند رسول الله ﷺ من غنم الصدقة غنمٌ، فقال: "ابدُ يا أبا ذر! ".

стр. 155

فبدوتُ فيها إلى (الربذة)، قال: فكانَ يأتي عليَّ الخَمسُ والست وأنا جنب، قال: فوجدتُ في نفسي، فأتيتُ النبيَّ ﷺ وهو مسند ظهره إلى الحجرة، فلما رآني [قال: "ما لك يا أَبا ذر؟! ". قال: فجلست.] قال: "ما لك يا أبا ذر؟! ثكلتك أمك؟! ". قلت: يا رسول [الله]! جنب، فأمر جارية سوداء، فجاءت بعُسًّ فيه ماء، فاستترتُ بالبعير وبالثوب فاغتسلت، قال فكأنما وضع عني جبلًا، فقال: "ادنُ؛ فإنَّ الصعيدَ الطيب وَضوء المسلم [ولو عشرَ حِجج] (١)، فإذا وجدَ الماء؛ فليُمسِّ بشرته الماء (وفي رواية:) وإن لم يجد الماء عشر سنين". صحيح لغيره - صحيح أبي داود (٣٥٨)، "الصحيحة" (٣٠٢٩). ١٦٤ - ١٩٩ - عن عمار، قال: تيممنا مع النبي ﷺ إلى المناكبِ (٢). (قلت): وقد تقدّمَ حديث ابن عمر في تيمم النبيّ ﷺ على الجدار في (باب الذكر والقراءة على غير وضوء). [رقم ١٦١/ ١٩١]. صحيح - "صحيح أبي داود" (٣٤١).

стр. 156

١٦٥ - ٢٠٠ - عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ : "أُعطيتُ خمسًا لم يعطهنَّ أحد قبلي: بعثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ، وأُحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، ونصرتُ بالرعب فَيرَعَبُ العدوُّ مني مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وقيل لي: سل تعطه، فاختبأت دعوتي شفاعة لأُمتي في القيامة، وهي نائلة - إن شاء الله - لمن لا يشرك بالله شيئًا". صحيح - "الإرواء" (١/ ٣١٦)، "صحيح أبي داود" (٥٠٦). ١٦٦ - ٢٠١ - عن ابن عباس: أنَّ رجلًا أجنبَ في شتاء، فسأل؟ فأُمِر بالغُسلِ، فماتَ، فذُكر للنبيّ؟ فقال: "ما لهم قتلوه قتلهم الله؟! (ثلاثًا)، جعل الله الصعيد - أو التيمم - طهورًا". قال: شكَّ ابن عباس، ثمَّ أثبته بعد. حسن - "صحيح أبي داود" (٣٦٥). ١٦٧ - ٢٠٢ - عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص: أنَّ عمرو بن العاص كانَ على سَرِيَّة، وأنهم أصابهم برد شديد لم يُرَ مثلُه، فخرجَ لصلاة الصبح، قال: والله لقد احتلمت البارحة، فغسل مغابِنَه (١)، وتوضأ وضوءه للصلاة، ثمَّ صلى بهم، فلما قدمَ على رسول اللهِ ﷺ ؛ سألَ رسولُ اللهِ ﷺ أصحابَه فقال:

стр. 157

"كيفَ وجدتم عَمرًا وصحابتَه (١) "، فأثنوا عليه خيرًا، وقالوا: يا رسول الله! صلّى بنا وهو جنب؟! فأرسل رسول الله ﷺ إلى عَمرو فسأله فأخبره بذلك، وبالذي لقي من البرد، وقال: يا رسول الله! إنَّ الله قال: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾، ولو اغتسلت مت! فضحك رسول الله ﷺ إلى عمرو. صحيح - "الإرواء" (١٥٤)، "صحيح أَبِي داود" (٣٦١ - ٣٦٢). ٢٨ - باب ما ينقض الوضوء ١٦٨ - ٢٠٣ و ٢٠٤ - عن علي بن طلق، قال: جاء أعرابيّ إلى النبيّ ﷺ ، فقال: إنّا نكونُ في أرض الفلاة، ويكونُ منا الرويحة، وفي الماء قلّة، فقال النبيّ ﷺ : "إذا فسا أحدكم فليتوضأ (٢)، ولا تأتوا النساء في أعجازهنَّ (وفي رواية (٢٠٤): أَدبارهن)، فإنَّ الله لا يستحيي من الحق". حسن لغيره - "المشكاة" (٣١٤/ التحقيق الثاني)، "ضعيف أبي داود" (٢٧). ١٦٩ - ٢٠٥ و ٢٠٦ - عن عائشة، عن رسول اللهِ ﷺ قال: "إذا أحدثَ أحدُكم وهو في الصلاة؛ فليأخذ على أنفِه ثمَّ لينصرف".

стр. 158

صحيح - "صحيح أبي داود" (١٠٢٠). ٢٩ - باب ما جاء في مسّ الفرج ١٧٠ - ٢٠٧ و ٢٠٩ - عن طلق بن علي، قال: خرجنا وفدًا إلى النبيِّ ﷺ ، فجاء رجل فقال: يا نبيَّ الله! ما تقولُ في مسِّ الرَّجلِ ذَكَرَهُ بعد ما يتوضأ؟ فقال: "هل هو إلّا مُضغة - أو بَضعة - منه؟! ". صحيح - "صحيح أبي داود" (١٧٦). ١٧١ - ٢٠٨ - وفي طريق أخرى عنه: أنّه سألَ رسول الله ﷺ عن الرَّجلِ يمسُّ ذكرَه وهو في الصلاة؟ قال: "لا بأسَ به؛ إنّه كبعضِ جسدِه". صحيح - "صحيح أبي داود" (١٧٧). ١٧٢ - ٢١٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "إذا أَفضى أحدكم بيدِه إلى فرجه، وليس بينهما سِتر ولا حجاب؛ فليتوضأ". صحيح - "الصحيحة" (١٢٣٥)، "الروض النضير" (١٠٥٠). ١٧٣ - ٢١١ - عن عروة، عن مروان، عن بُسرة، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "من مسَّ فرجَه (وفي رواية: ذكره)؛ فليتوضأ [وضوءَه للصلاةِ] ". قال عروةُ: فسألتُ بسرة؟ فصدقَتْه. صحيح - "الإِرواء" (١١٦)، "صحيح أَبِي داود" (١٧٥). ١٧٤ - ٢١٢ - وفي لفظ عروة عنها:

стр. 159

"من مسَّ فرجه؛ فليعد الوضوء". حسن صحيح - انظر ما قبله. ١٧٥ - ٢١٤ - وفي أخرى عنها: "إذا مسَّ أحدكم فرجه فليتوضأ، والمرأة مثل ذلك". صحيح لغيره - إلّا زيادة المرأة؛ فإنَّها مدرجة (١) - "صحيح أبي داود" أيضًا. ٣٠ - باب فيما مسته النار ١٧٦ - ٢١٥ - عن البراء: أنَّ رجلًا قال للنبيَّ ﷺ : أنصلي في أعطان الإبل؟ فقال: "لا". قيل: أنصلي في مرابض الغنم؟ قال: "نعم". قيل: أنتوضأ من لحومِ الإبل؟ قال: "نعم". قيل: أنتوضأ من لحومِ الغنم؟ قال: "لا". صحيح - "الإرواء" (١١٨)، "صحيح أبي داود" (١٧٨): م - جابر بن سمرة.

стр. 160

١٧٧ - ٢١٦ - عن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ ، قال: أُهديتْ إلى رسول الله ﷺ شاة، فَشُوي له بطنها، فأكلَ منها، ثمَّ قامَ فصلّى ولم يتوضأ. صحيح لغيره - "المشكاة" (٣٢٧، ٣٢٨): م بطريق أخرى باختصار الهدية (١). ١٧٨ - ٢١٧ - عن أبي هريرة: أنّه رأى النبيّ ﷺ توضأ من أثوارٍ أَقِط (٢)، ثمَّ رآه أكل كتف شاة، فصلى ولم يتوضأ. (قلت): وهو في "الصحيح" باختصار نسخ الوضوء. صحيح - "مختصر الشمائل" (١٤٩). ١٧٩ - ٢١٨ و ٢١٩ - عن جابر: أنَّ النبيَّ أتى امرأةً من الأنصار، قال: فبسطت له عند ظلّ صَور (٣)، ورشت بالماء حوله، وذبحت شاة، فأكل وأكلنا معه، ثمَّ قال (٤) تحت الصَّور، فلما استيقظَ توضأ ثمَّ صلّى الظهر، فقالت المرأة: يا رسول اللهِ فَضَلَتْ عندنا فضلةٌ من طعام، فهل لك فيها؟ قال: "نعم"، فأكل وأكلنا، ثمَّ صلّى قبل أَنْ يتوضأ.

стр. 161

صحيح - "صحيح أبي داود" (١٧٦). ١٨٠ - ٢٢٠ - وفي رواية عنه، قال: أكلَ رسول اللهِ ﷺ من لحم، ومعه أبو بكر وعمر، ثمَّ قاموا إلى العصر (١) ولم يتوضؤا. قال جابر: ثمَّ شهدتُ أبا بكر أكلَ طعامًا، ثمَّ قام إلى الصلاة ولم يتوضأ، ثمَّ شهدتُ عمر أكل من جفنة، ثمَّ قامَ فصلّى ولم يتوضأ. صحيح - "صحيح أبي داود" (١٨٦). ١٨١ - ٢٢١ - وفي ثالثة عنه، قال: ثمَّ دخلت مع أبي بكر فقال: هل من شيء؟ فلم يجدوا، فقال: أين شاتكم الوالد؟ فأمرني بها، فاعتقَلْتُ فحلبتُ، ثمَّ صنع له طعامًا، فأكلنا، ثمَّ صلّى قبل أن يتوضأ ... فذكر نحوه. صحيح - المصدر نفسه. ١٨٢ - ٢٢٢ - وفي رابعة، قال: ودخلنا على أبي بكر، فدعا بطعام فلم يجده، فقال: أين شاتكم التي ولدت؟ قالت: هي ذِه، فدعا بها فحلبها بيده، ثمَّ صنعوا لِبَأً (٢) فأكلَ، فصلى ولم يتوضأ، وتعشيت مع عمر، فأتي بقصعتين فوُضعت واحدةٌ بين يديه، والأخرى بين يدي القوم، فصلّى، ولم يتوضأ.

стр. 162

صحيح - انظر ما قبله. ١٨٣ - ٢٢٣ - عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، قال: كنّا نأكلُ على عهدِ رسول الله ﷺ في المسجدِ الخبزَ واللحم، ثمَّ نصلي ولا نتوضأ. صحيح - "الصحيحة" (٢١١٦). ١٨٤ - [١١٣١ - وفي خامسة، قال: كانَ آخرَ الأمرين من رسول الله ﷺ تركُ الوضوء ممّا مَسَّت النار]. صحيح - "صحيح سنن أبي داود" (١٨٧). ١٨٥ - [١١٥٠ - عن ابن عباس، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ أكلَ عَرْقًا (وفي طريق: كتفًا/ ١١٣٩) من شاة، ثمَّ صلّى، ولم يتمضمض ولم يمس ماءً، (وفي الطريق الآخر): ولم يتوضأ]. صحيح - "الصحيحة" (٣٠٢٨): ق دون ذكر المضمضة. [٣٠/ ٢ في مسّ اللحم النيء ١٨٦ - [١١٦٠ - عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسول اللهِ ﷺ مرَّ بغلام يسلخُ شاةً فقال له: "تَنحَّ حتَّى أريَكَ؛ فإني لا أراكَ تُحسن تَسْلخُ"! قال: فأدخل رسول الله ﷺ يده بين الجلدِ واللحم فدحس بها (١)، حتّى توارت إلى الإبط، ثمَّ قال ﷺ : "هكذا يا غلام! فاسلخ".

стр. 163

ثم انطلق ولم يتوضأ، ولم يمسَّ ماءً]. صحيح - "صحيح أَبِي داود" (١٧٩). ٣١ - باب فضل طَهور المرأة ١٨٧ - ٢٢٤ - عن الحكم بن عمرو الغفاري: أنَّ رسول اللهِ ﷺ نهى أن يتوضأ الرَّجل بفضل وَضوء المرأة. صحيح - "الإرواء" (١/ ٤٣)، "صحيح أبي داود" (٧٥). ١٨٨ - ٢٢٥ - عن ابن عمر: أنّه أبصر النبيَّ ﷺ وأصحابه يتطهرونَ - الرجالَ والنساءَ - من إناء واحدٍ؛ يتطهرون منه. صحيح - "صحيح أبي داود" (٧٢). ١٨٩ - ٢٢٦ - عن ابن عباس: أنَّ امرأة من أزواج النبيَّ ﷺ اغتسلت من جنابة، فجاء النبيُّ ﷺ يتوضأ بفضلِها، فقالت له؟ فقال: "إنَّ الماء لا ينجِّسه شيءٌ". صحيح - "صحيح أبي داود" (٦١). ١٩٠ - ٢٢٧ - عن أمّ هانئ: أنَّ ميمونة ورسول اللهِ ﷺ اغتسلا في قَصعة فيها أثر العجين. صحيح - "الإرواء" (١/ ٦٤). ٣٢ - باب ما يوجب الغسل ١٩١ - ٢٢٨ و ٢٢٩ - عن أُبيّ بن كعب، قال:

стр. 164

إنّما كان "الماء من الماء" رخصةً في أول الإسلام، ثمَّ نُهي عنها. صحيح - "صحيح أبي داود" (٢٠٨ و ٢٠٩). ١٩٢ - ٢٣٠ - عن الزهري، قال: سألت عروة عن الذي يجامع ولا يُنزل، قال: على الناس أن يأخذوا بالآخر فالآخر من أمر رسول الله ﷺ ، حدثتني عائشة: أنَّ رسول اللهِ ﷺ كانَ يفعلُ ذلك ولا يغتسل، وذلك قبل فتح مكة، ثمَّ اغتسل بعد ذلك، وأمر الناس بالغسل. حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (١١٧٧). ١٩٣ - [١١٧٢ و ١١٧٣ و ١١٨١ - عن عائشة: أنها سُئلت عن الرَّجل يجامع [أهله]، فلا ينزل الماء؟ قالت: إذا جاوزَ الختان الختان؛ فقد وجبَ الغسل، فعلت ذلك أنا ورسول الله ﷺ ؛ فاغتسلنا منه جميعًا]. صحيح - "المشكاة" (٤٤٢)، "الإرواء" (٨٠)، "الصحيحة" (٣/ ٢٦٠). وقول عائشة عند مسلم مرفوع. ٣٣ - باب في الجنب يأكل أَو ينام ١٩٤ - ٢٣١ - عن عائشة قالت: كانَ النبيّ ﷺ إذا أراد أن ينامَ وهو جنب؛ لم ينم حتى يتوضأ، وإذا أرادَ أن يأكلَ (١)؛ غسلَ يديه وأكل.

стр. 165

(قلت): هو في "الصحيح" غير قصة الأَكل. صحيح - "الصحيحة" (٣٩٠)، "صحيح أبي داود" (٢١٩ و ٢٢٠). ١٩٥ - ٢٣٢ - عن عمر - رضوان الله عليه -: أنّه سأل رسول اللهِ ﷺ : أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال رسول اللهِ ﷺ : "نعم؛ ويتوضأ إن شاء" (١). صحيح - "آداب الزفاف" (ص ١١٤ - الطبعة الجديدة): م نحوه، فليس على شرط "الزوائد". ١٩٦ - [١٢٥٥ - عن حذيفة، قال: كانَ رسول اللهِ ﷺ إذا لقي الرَّجل من أصحابه ماسحه (٢) ودعا له، قال: فرأيته يومًا بُكرة فحِدْتُ عنه، ثمَّ أتيته حين ارتفعَ النهار، فقال: "إني رأيتُكَ؛ فَحِدْت عني؟! "، فقلت: إنّي كنتُ جنبًا، فخشيت أن تمسني، فقال رسول الله ﷺ : "إنَّ المسلمَ لا ينجس"]. صحيح - "صحيح أبي داود" (٢٢٥): م مختصرًا دون الشطر الأول منه. ٣٤ - باب التستر عند الاغتسال [ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

стр. 166

٣٥ - باب الغسل لمن أسلم ١٩٧ - ٢٣٤ - عن قيس بن عاصم: أنّه أسلم، فأمره النبيُّ ﷺ أن يغتسل بماء وسدر. صحيح - "صحيح أبي داود" (٣٨٢)، "الروض النضير" (٨٩٣). وفي الباب عن ثمامة (٣٦ - المناقب/ ٣٦ - باب). ٣٦ - باب ما جاء في دم الحيض ١٩٨ - ٢٣٥ - عن أم قيس بنت محصن، قالت: سألت رسول الله ﷺ عن دم الحيض يصيب الثوب؟ فقال: "اغسليه بالماء والسدر، وحكِّيه بضِلَع (١) ". صحيح - "الصحيحة" (٣٠٠)، "صحيح أبي داود" (٣٨٩). ٣٧ - باب ما جاء في الثوب الذي يجامع فيه ١٩٩ - ٢٣٦ - عن جابر بن سمرة، قال: سأل رجل النبيَّ ﷺ : أصلي في الثوب الذي آتي فيه أهلي؟ قال: "نعم؛ إلّا أن ترى فيه شيئًا؛ فتغسله". صحيح - "صحيح أبي داود" (٣٩٠). ٢٠٠ - ٢٣٧ - عن معاوية بن أبي سفيان، عن أخته أم حبيبة زوج النبيّ ﷺ : أنّه سألها: هل كانَ رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه؟ فقالت: نعم، إذا لم يَرَ فيه أذى.

стр. 167

صحيح - "صحيح أبي داود" (٣٩٢). ٣٨ - باب ما جاء في الحمام ٢٠١ - ٢٣٨ - عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ كانَ يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليكرم جاره، ومن كانَ يؤمن بالله واليوم الآخرِ؛ فلا يدخل الحمّام إلّا بمئزر، ومن كانَ يؤمن باللهِ واليوم الآخر؛ فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كانَ يؤمن بالله واليوم الآخرِ من نسائكم؛ فلا تدخل الحمام". قال: فَنَمَيْتُ بذلك إلى عمر بن عبد العزيز في خلافته، فكتبَ إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن سل محمد بن ثابت عن حديثه؛ فإنّه رضًا، فسأله؟ ثمَّ كتبَ إلى عمر، فمنع النساء عن الحمام. صحيح - "التعليقات الحسان" (٧/ ٤٤٥/ ٥٥٦٨). ٣٩ - باب ما جاء في المذي ٢٠٢ - ٢٣٩ - عن إياس بن خليفة، عن رافع بن خَديج: أنَّ عليًّا أمرَ عمارًا أن يسأل رسولَ اللهِ ﷺ عن المذي؟ فقال: "يغسلُ مذاكيره ويتوضأ". صحيح لغيره دون ذكر عمار فإنه منكر لجهالة (إياس) - "الإرواء" (١/ ٨٦/ ٤٧)، "التعليق على سبل السلام". والثابت في "الصحيحين" وما يأتي: (المقداد) مكان: (عمار) (١).

стр. 168

٢٠٣ - ٢٤٠ - عن سهل بن حُنَيْفٍ، قال: كنت ألقى من المذي شدة، فكنت أكثر الاغتسال منه، فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك؟ فقال: "إنَّما يجزيك منه الوضوء". فقلت: فكيف بما أصابَ ثوبي منه؟ قال: "يكفيك أن تأخذَ كفًّا من ماء، فتنضح بها من ثوبِك". صحيح - "صحيح أبي داود" (٢٠٥). ٢٠٤ - ٢٤١ - ٢٤٣ - عن علي بن أبي طالب، قال: كنت رجلًا مذَّاءً، فسألتُ (١) النبيّ ﷺ ؟ فقال: "إذا رأيت المذي؛ فاغسل ذكرك [وتوضأ]، وإذا رأيت الماء؛ فاغتسل" (٢).

стр. 169

صحيح - "الإرواء" (١٢٥)، "صحيح أبي داود" (٢٠١). ٢٠٥ - ٢٤٤ و ٢٤٥ - عن المقداد بن الأسود: أنَّ عليَّ بن أبي طالب أمره أن يسأل رسول الله ﷺ عن الرَّجلِ إذا دنا من أهلِه، فخرج منه المذي؛ ماذا عليه؟ فإن عندي ابنته وأنا أستحي أن أسأله، قال المقداد: فسألت رسول اللهِ ﷺ ؟ فقال: "إذا وجد ذلك أحدكم؛ فلينضح فرجه، وليتوضأ وضوءه للصلاة" (١). صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (٢٠٢). ٤٠ - باب طهارة المسجد من البول ٢٠٦ - ٢٤٦ - عن أبي هريرة، قال: دخل أعرابيّ على رسول اللهِ ﷺ المسجد وهو جالس، فقال: اللهم! اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، قال: فضحكَ رسول الله ﷺ ، ثمَّ قال: "لقد احتظرتَ واسعًا". ثمَّ ولّي الأعرابيّ، حتى إذا كانَ في ناحية المسجد فَفَحَّج (٢) ليبول، فقال الأعرابيُّ بعد أن فقه في الإسلام: فقامَ إليَّ رسول اللهِ ﷺ ، فلم يؤنبني ولم يسبني، وقال: "إنَّما بُني هذا المسجد لذكر الله والصلاة، وإنّه لا يبال فيه".

стр. 170

ثمَّ دعا بسَجْل من ماء، فأفرغه عليه. حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٠٦، ٨٢٥): ح مفرقًا. ٤١ - باب في بول الغلام والجارية ٢٠٧ - ٢٤٧ - عن علي بن أبي طالب: أنَّ النبيَّ ﷺ قال في بول الرضيع: "ينضح بولُ الغلام، ويغسل بول الجارية". صحيح - "الإرواء" (١٦٦)، "صحيح أبي داود" (٤٠٤). ٤٢ - باب إزالة القذر من النعل ٢٠٨ - ٢٤٨ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "إذا وطئ أحدكم بنعلِه في الأذى؛ فإنَّ الترابَ له طَهور". صحيح - "صحيح أبي داود" (٤١١). ٢٠٩ - ٢٤٩ - وفي رواية عنه، عن النبيّ ﷺ ، قال: "إذا وطئ أحدُكم الأذى بخفيه؛ فطَهورهما التراب" حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٤١٢). ٤٣ - باب ما يُعفى عنه من الدم ٢١٠ - ٢٥٠ - عن جابر بن عبد الله، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفرِ غزوة (ذات الرقاع)، فأصابَ رجل من المسلمين امرأةَ رجلٍ من المشركين، فلما انصرفَ رسول اللهِ ﷺ ؛ أتى زوجها وكانَ غائبًا، فلما أُخْبِرَ؛ حلفَ لا ينتهي حتى يُهريق في أصحابِ محمد ﷺ دمًا، فخرج يتبعُ أثرَ رسولِ الله ﷺ ، فنزل رسولُ الله ﷺ منزلاً، فقال: "مَن رجلٌ يكلأنا (١) ليلتنا هذه؟ ".

стр. 171

فانتدبَ رجل من المهاجرين ورجل من الأنصارِ، فقالا: نحن يا رسول الله! فقال رسول الله ﷺ : "فكونا بفم الشِّعب". قال: وكانَ رسول اللهِ ﷺ وأصحابه نزلوا إلى شِعبٍ من الوادي، فلما خرج الرجلان إلى فم الشِعْبِ؛ قال الأنصاري للمهاجري: أيُّ الليلِ أحبُّ إليكَ أن أكفيَك، أولَه أو آخرَه؟ قال: بل اكفني أولَه، قال: فاضطجعَ المهاجري فنامَ، وقامَ الأنصاري يصلي، وأتى زوجُ المرأة، فلما رأى شخصَ الرجل، عرف أنه ربيئة (١) القوم، فرماه بسهم فوضعه فيه، فنزعه فوضعه، وثبتَ قائمًا يصلي، ثمَّ رماه بسهم آخر فوضعه فيه، فنزعه وثبتَ قائمًا يصلي، فلما عادَ الثالثة فوضعه فيه، فنزعه فوضعه، ثمَّ ركع وسجد، ثمَّ أهبَّ صاحبَه فقال: اجلس فقد أتيتُ، فوثبَ، فلما رآهما الرَّجل؛ عرف أنه نُذِر (٢) به [فهرب] (٣)، فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدماء؛ قال: سبحان الله! أفلا أهبتني أول ما رماك؟ قال: كنت في سورة أقرأها، فلم أحبّ أن أقطعها حتى أُنفِذها، فلما تابع عليّ الرمي ركعت، فآذنتك، وايم الله لولا أن أضيِّع ثغرًا أمرني رسول الله ﷺ بحفظه؛ لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها. حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (١٩٣)، التعليق على "مختصر البخاري" (١/ ٩٦/ ٤٥).

стр. 172

٤ - كتاب الصَّلاة ١ - باب فرض الصلاة ٢١١ - ٢٥١ - عن أنس: أن رجلًا قال: يا رسول الله! ما افترض الله على عباده؟ قال: "خمسُ صلوات". قال: هل قبلهنَّ أو بعدهن شيء؟ قال: "افترض الله على عبادِه خمسَ صلوات". قال: هل قبلهنَّ أو بعدهنَّ شيء؟ قال: فحلف الرَّجل باللهِ لا يزيد عليهنَّ ولا ينقص منهنَّ، فقال النبيُّ ﷺ "إنْ صَدَقَ دَخَلَ الجنّة" (١). صحيح - "الصحيحة" (٢٧٩٤). ٢١٢ - ٢٥٢ - عن المُخْدَجي: أنّه قال لعُبادة بن الصامت: إنَّ أبا محمدٍ - رجلًا من الأنصارِ كانت له صحبة - يزعم أن الوتر حق، فقال: كذب أبو محمد! سمعت رسول اللهِ ﷺ يقول: "من جاء بالصلواتِ الخمس، قد أكملهنَّ لم ينتقص من حقهنَّ شيئًا؛ كانَ له عند اللهِ عهد أن لا يعذبه، ومن جاء بهنَّ وقد انتقصَ من حقهنَّ شيئًا؛ فليسَ له عند الله عهد؛ إن شاء رحمه، وإن شاء عذبه".

стр. 173

وفي رواية: "خمسُ صلوات افترضهنَّ الله على عبادِه ... ". صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (٤٥٢ و ١٢٧٦)، "المشكاة" (٥٧٠). ٢١٣ - ٢٥٣ - وفي رواية عن ابن محيريز، قال: جاء رجل إلى عبادة بن الصامت. (قلت): فذكر نحوه. صحيح لغيرِه - "صحيح أبي داود" (٤٥٢، ١٢٧٦)، "المشكاة" (٥٧٠). ٢ - باب فيمن حافظ على الصلاة ومن تركها ٢١٤ - ٢٥٥ - عن بريدة بن الحُصَيب، قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ العهدَ الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" صحيح - "المشكاة" (٥٧٤). ٢١٥ - ٢٥٦ - عن بريدة، عن النبيَّ ﷺ ، قال: "بكروا بالصلاة في يوم الغيم؛ فإنّه من تركَ الصلاة فقد كفر". صحيح، لكن جملة التبكير منه شاذة، والمحفوظ موقوف؛ ولذلك أوردتها في "الضعيف" (١) - "الإرواء" (١/ ٢٧٦/ ٢٥٥). ٢١٦ - ٢٥٧ - عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "لَتُنقضنَّ عُرى الإسلامِ عروةً عروةً، فكلما انتقضت عروة تشبَّث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضًا الحكم، وآخرهنَّ الصلاة". صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ١٩٧).

стр. 174

٣ - باب فضل الصلاة ٢١٧ - ٢٥٩ - عن واثلة بن الأسقع، قال: جاء رجل إلى رسول اللهِ ﷺ فقال: يا رسول اللهِ! إنّي أصبتُ حدًّا فأقمه عليَّ، فأعرضَ عنه، ثمَّ قال: يا رسول اللهِ! إني أصبتُ حدًّا فأقمه عليَّ، فأعرضَ عنه، ثمَّ قال: يا رسول اللهِ! إنّي أصبتُ حدًّا فأقمه عليَّ، وأقيمت الصلاة، فلما سلّم ﷺ قال له الرَّجل: يا رسول اللهِ! إني أصبتُ حدًّا فأقمه عليّ، فقال له رسول اللهِ ﷺ : "هل توضأت حين أقبلت؟ ". قال: نعم، قال: "وصليت معنا؟ " قال: نعم، قال: "فاذهب فإنَّ الله قد غفر لك". (قلت): قد تقدّم حديث ثوبان: "واعلموا أنَّ خيرَ أعمالِكم الصلاة" في (الطهارة) [١٤٢/ ١٦٤]، ويأتي حديث أبي أمامة: "صلّوا خمسكم، وأدّوا زكاة أموالِكم" في (الزكاة) [٧/ ١ - باب/ ٦٥٢/ ٧٩٥]. صحيح - "التعليقات الحسان" (٣/ ١١٣ - ١١٤). ٢١٨ - ٢٦٠ - عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول اللهِ ﷺ يقول: "يعجب (١) ربّنا من راعي غنمٍ، في رأس الشَّظِيَّة (٢) للجبل، يؤذِّن بالصلاة ويصلي، فيقول الله جلّ وعلا: انظروا إلى عبدي هذا، يؤذن ويقيم

стр. 175

الصلاة؛ يخاف منّي، غفرت لعبدي، وأدخلته الجنّة". صحيح - "الصحيحة" (٤١)، "صحيح أبي داود" (١٠٨٦)، "الإرواء" (١/ ٢٣٠/ ٢١٤) (١). ٢١٩ - [١٧٣١ - عن عبد الله بن عَمرو بن العاص: أنَّه رأى فتى وهو يصلي، قد أطال صلاته، وأطنب فيها، فقال: من يعرف هذا؟ فقال رجل: أَنا، فقال عبد الله: لو كنت أعرفه؛ لأمرته أن يطيل الركوع والسجود؛ فإني سمعت النبي ﷺ يقول: "إن العبد إذا قام يصلي؛ أُتِيَ بذنوبِه، فُوضِعتْ على رأسه أو عاتقه، فكلما ركع أو سجد؛ تساقطَتْ عنه"]. صحيح لغيره - لكن من حديث عبد الله بن عُمر - الصحيحة (١٣٩٨). * * *

стр. 176

٥ - أبواب (١) المواقيت ١ - باب وقت صلاة الصبح ٢٢٠ - ٢٦٢ - عن أبي هريرة، قال: صلّى بنا رسول اللهِ ﷺ الصبح فغلَّس بها، ثمَّ صلّى الغداة فأسفر بها، ثمَّ قال: "أينَ السائل عن وقت صلاة الغداة؟ فيما بين صلاتَيْ أمسِ واليوم". حسن صحيح - "الصحيحة" (١١١٥)، "صحيح أبي داود" (٤٢٠). ٢٢١ - ٢٦٣ - ٢٦٥ - عن رافع بن خَديج، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "أصبحوا بالصبح؛ فإنّكم كلما أصبحتم بالصبح؛ كانَ أعظمَ لأجورِكم - أو: لأجرِها -". حسن صحيح - "الإرواء" (٢٥٨). ٢٢٢ - ٢٦٤ - وفي رواية عنه نحوه، إلّا أنه قال: "أسفروا بالفجر؛ فإنّه أعظمُ للأجر". انظر ما قبله. ٢٢٣ - ٢٦٦ - عن مغيث بن سُمَيًّ، قال: صلّى بنا عبد الله بن الزبير الغداةَ فغلس بها، فالتفتُّ إلى ابن عمر

стр. 177

فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال: هذه صلاتنا مع رسول اللهِ ﷺ وأبي بكر وعمر رضوان الله عليهما، فلما قتل عمر؛ أسفر بها عثمان رضوان الله عليه. (قلت): ويأتي حديث أبي مسعود في التغليس بها في "باب جامع في مواقيت الصلاة". [٢٣٦/ ٢٧٩]. صحيح - "الإرواء" (١/ ٢٧٩). ٢ - باب وقت صلاة الظهر ٢٢٤ - ٢٦٧ - عن جابر بن عبد الله، قال: كنّا نصلي مع النبيِّ ﷺ في شدّة الحرّ، فيعمد أحدنا إلى قبضة من الحصى، فيجعلها في كفّه هذه ثمَّ في كفه هذه؛ فإذا بردت سجد عليها. حسن - "صحيح أبي داود" (٤٢٨). ٢٢٥ - ٢٦٨ - عن أنس بن مالك: أنَّ رسول اللهِ ﷺ خَرَجَ؛ فصلّى الظهرَ حين زاغت الشمس. صحيح لغيره - وليس من شرط الزوائد، فإنّه في "البخاري" (٥٤٠) أتم منه. ٢٢٦ - ٢٦٩ - عن المغيرة بن شعبة، قال: كنّا نصلي مع رسول اللهِ ﷺ بالهاجرة، فقال: "أبردوا بالصلاة؛ فإنَّ شدةَ الحرِّ من فيح جهنّم". صحيح لغيره - "الروض" (١٠٤٩). ٣ - باب ما جاء في صلاة العصر ٢٢٧ - ٢٧٠ - عن حذيفة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الخندق:

стр. 178

"شغلونا عن صلاة العصر، ملأ الله قبورَهم وبيوتهم نارًا - أو قلوبهم -". قال: ولم يصلها يومئذٍ حتى غابت الشمس. صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٣٧). ٤ - باب وقت صلاة المغرب ٢٢٨ - ٢٧١ - عن جابر: أنهم كانوا يصلونَ المغربَ - يريد مع رسول اللهِ ﷺ ، ثُمَّ ينتضلونَ (١). صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (٤٤٣). ٥ - باب وقت صلاة العشاء الآخرة ٢٢٩ - ٢٧٢ - عن النعمان بن بشير، قال: أنا أعلم الناسِ بوقت هذه الصلاة - يعني: العشاء -؛ كانَ رسول اللهِ ﷺ يصليها لسقوط القمر لثالثة. صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٤٦). ٢٣٠ - ٢٧٣ - عن جابر، قال: خرجَ رسول اللهِ ﷺ على أصحابِه ذات ليلة وهم ينتظرونَ العشاء؛ فقال: "صلّى الناس ورقدوا، وأنتم تنتظرونها، أما إنّكم في صلاة ما انتظرتموها"، ثمَّ قال: "لولا ضعفُ الضعيف، أو كِبرَ الكبير؛ لأخرت هذه الصلاة إلى شطرِ الليل".

стр. 179

صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٤٩). ٢٣١ - ٢٧٤ - عن ابن مسعود، قال: أخّر رسول اللهِ ﷺ صلاة العشاء، ثمَّ خرجَ والناس ينتظرونَ الصلاة، فقال: "أما إنّه ليسَ من أهلِ الأديانِ أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم". ثمَّ نزلت عليه ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾. حسن - "التعليقات الحسان" (٣/ ٣٧/ ١٥٢٨)، و"صحيح أبي داود" (٤٤٧). وهو في "الصحيحين" عن ابن عمر دون نزول الآية. ٦ - باب الحديث بعدها ٢٣٢ - ٢٧٥ - عن عروة، قال: سمعتني عائشة وأنا أتكلّم بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عُرَيُّ! ألا تريح كاتِبَيْك؟! فإنَّ رسول اللهِ ﷺ لم يكن ينامُ قبلها، ولا يتحدّث بعدها. صحيح - "التعليقات الحسان" (٧/ ٤٣٠/ ٥٥٢١). ٢٣٣ - ٢٧٦ - عن عمر بن الخطاب، قال: كانَ رسول اللهِ ﷺ لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة في الأمرِ من أُمورِ المسلمين، وإنّه سمرَ عنده ذات ليلة وأنا معه. صحيح - "الصحيحة" (٢٧٨١). ٢٣٤ - ٢٧٧ - عن ابن مسعود، قال: جَدَبَ (١) لنا رسول اللهِ ﷺ السمَرَ بعد صلاة العتمة.

стр. 180

صحيح لغيِره - "الصحيحة" تحت الحديث (٢٤٣٥). ٧ - باب جامع في أوقات الصلوات ٢٣٥ - ٢٧٨ - عن جابر، قال: جاء جبريل إلى النبيّ ﷺ حين زالت الشمس، فقال: قم يا محمد! فصلّ الظهر، فقام فصلّى الظهر. ثمَّ جاءه حين صارَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه، فقال: قم فصلِّ العصر، فقام فصلّى العصر. ثمَّ جاءه حين غابت الشمس، فقال: قم فصلّ المغرب، [فقام فصلى المغرب]. ثمَّ مكثَ حتى ذهب الشفق فجاءه، فقال: قم فصلّ العشاء، فقام فصلاها. ثمَّ جاءه حين سطعَ الفجر بالصبح، فقال: قم يا محمد! فصلّ [الصبح]، فقام فصلّى الصبح. وجاءه من الغد حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثله، فقال: قم فصلّ الظهر، فقام فصلّ الظهر. ثمَّ جاءه حين صارَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليه، فقال: قم فصلّ العصر، فقام فصلّى العصر. ثمَّ جاءه حين غابت الشمس وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، فقال: قم فصلّ المغرب، فقام فصلّى المغرب. ثمَّ جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل، فقال: قم فصلّ العشاء، فقام
следующие страницы →