← Книги сунны

Книги сунны · id 14440

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 053 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

٥ - أبواب (١) المواقيت ١ - باب وقت صلاة الصبح ٢٢٠ - ٢٦٢ - عن أبي هريرة، قال: صلّى بنا رسول اللهِ ﷺ الصبح فغلَّس بها، ثمَّ صلّى الغداة فأسفر بها، ثمَّ قال: "أينَ السائل عن وقت صلاة الغداة؟ فيما بين صلاتَيْ أمسِ واليوم". حسن صحيح - "الصحيحة" (١١١٥)، "صحيح أبي داود" (٤٢٠). ٢٢١ - ٢٦٣ - ٢٦٥ - عن رافع بن خَديج، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "أصبحوا بالصبح؛ فإنّكم كلما أصبحتم بالصبح؛ كانَ أعظمَ لأجورِكم - أو: لأجرِها -". حسن صحيح - "الإرواء" (٢٥٨). ٢٢٢ - ٢٦٤ - وفي رواية عنه نحوه، إلّا أنه قال: "أسفروا بالفجر؛ فإنّه أعظمُ للأجر". انظر ما قبله. ٢٢٣ - ٢٦٦ - عن مغيث بن سُمَيًّ، قال: صلّى بنا عبد الله بن الزبير الغداةَ فغلس بها، فالتفتُّ إلى ابن عمر

стр. 177

فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال: هذه صلاتنا مع رسول اللهِ ﷺ وأبي بكر وعمر رضوان الله عليهما، فلما قتل عمر؛ أسفر بها عثمان رضوان الله عليه. (قلت): ويأتي حديث أبي مسعود في التغليس بها في "باب جامع في مواقيت الصلاة". [٢٣٦/ ٢٧٩]. صحيح - "الإرواء" (١/ ٢٧٩). ٢ - باب وقت صلاة الظهر ٢٢٤ - ٢٦٧ - عن جابر بن عبد الله، قال: كنّا نصلي مع النبيِّ ﷺ في شدّة الحرّ، فيعمد أحدنا إلى قبضة من الحصى، فيجعلها في كفّه هذه ثمَّ في كفه هذه؛ فإذا بردت سجد عليها. حسن - "صحيح أبي داود" (٤٢٨). ٢٢٥ - ٢٦٨ - عن أنس بن مالك: أنَّ رسول اللهِ ﷺ خَرَجَ؛ فصلّى الظهرَ حين زاغت الشمس. صحيح لغيره - وليس من شرط الزوائد، فإنّه في "البخاري" (٥٤٠) أتم منه. ٢٢٦ - ٢٦٩ - عن المغيرة بن شعبة، قال: كنّا نصلي مع رسول اللهِ ﷺ بالهاجرة، فقال: "أبردوا بالصلاة؛ فإنَّ شدةَ الحرِّ من فيح جهنّم". صحيح لغيره - "الروض" (١٠٤٩). ٣ - باب ما جاء في صلاة العصر ٢٢٧ - ٢٧٠ - عن حذيفة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الخندق:

стр. 178

"شغلونا عن صلاة العصر، ملأ الله قبورَهم وبيوتهم نارًا - أو قلوبهم -". قال: ولم يصلها يومئذٍ حتى غابت الشمس. صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٣٧). ٤ - باب وقت صلاة المغرب ٢٢٨ - ٢٧١ - عن جابر: أنهم كانوا يصلونَ المغربَ - يريد مع رسول اللهِ ﷺ ، ثُمَّ ينتضلونَ (١). صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (٤٤٣). ٥ - باب وقت صلاة العشاء الآخرة ٢٢٩ - ٢٧٢ - عن النعمان بن بشير، قال: أنا أعلم الناسِ بوقت هذه الصلاة - يعني: العشاء -؛ كانَ رسول اللهِ ﷺ يصليها لسقوط القمر لثالثة. صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٤٦). ٢٣٠ - ٢٧٣ - عن جابر، قال: خرجَ رسول اللهِ ﷺ على أصحابِه ذات ليلة وهم ينتظرونَ العشاء؛ فقال: "صلّى الناس ورقدوا، وأنتم تنتظرونها، أما إنّكم في صلاة ما انتظرتموها"، ثمَّ قال: "لولا ضعفُ الضعيف، أو كِبرَ الكبير؛ لأخرت هذه الصلاة إلى شطرِ الليل".

стр. 179

صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٤٩). ٢٣١ - ٢٧٤ - عن ابن مسعود، قال: أخّر رسول اللهِ ﷺ صلاة العشاء، ثمَّ خرجَ والناس ينتظرونَ الصلاة، فقال: "أما إنّه ليسَ من أهلِ الأديانِ أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم". ثمَّ نزلت عليه ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾. حسن - "التعليقات الحسان" (٣/ ٣٧/ ١٥٢٨)، و"صحيح أبي داود" (٤٤٧). وهو في "الصحيحين" عن ابن عمر دون نزول الآية. ٦ - باب الحديث بعدها ٢٣٢ - ٢٧٥ - عن عروة، قال: سمعتني عائشة وأنا أتكلّم بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عُرَيُّ! ألا تريح كاتِبَيْك؟! فإنَّ رسول اللهِ ﷺ لم يكن ينامُ قبلها، ولا يتحدّث بعدها. صحيح - "التعليقات الحسان" (٧/ ٤٣٠/ ٥٥٢١). ٢٣٣ - ٢٧٦ - عن عمر بن الخطاب، قال: كانَ رسول اللهِ ﷺ لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة في الأمرِ من أُمورِ المسلمين، وإنّه سمرَ عنده ذات ليلة وأنا معه. صحيح - "الصحيحة" (٢٧٨١). ٢٣٤ - ٢٧٧ - عن ابن مسعود، قال: جَدَبَ (١) لنا رسول اللهِ ﷺ السمَرَ بعد صلاة العتمة.

стр. 180

صحيح لغيِره - "الصحيحة" تحت الحديث (٢٤٣٥). ٧ - باب جامع في أوقات الصلوات ٢٣٥ - ٢٧٨ - عن جابر، قال: جاء جبريل إلى النبيّ ﷺ حين زالت الشمس، فقال: قم يا محمد! فصلّ الظهر، فقام فصلّى الظهر. ثمَّ جاءه حين صارَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه، فقال: قم فصلِّ العصر، فقام فصلّى العصر. ثمَّ جاءه حين غابت الشمس، فقال: قم فصلّ المغرب، [فقام فصلى المغرب]. ثمَّ مكثَ حتى ذهب الشفق فجاءه، فقال: قم فصلّ العشاء، فقام فصلاها. ثمَّ جاءه حين سطعَ الفجر بالصبح، فقال: قم يا محمد! فصلّ [الصبح]، فقام فصلّى الصبح. وجاءه من الغد حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثله، فقال: قم فصلّ الظهر، فقام فصلّ الظهر. ثمَّ جاءه حين صارَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليه، فقال: قم فصلّ العصر، فقام فصلّى العصر. ثمَّ جاءه حين غابت الشمس وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، فقال: قم فصلّ المغرب، فقام فصلّى المغرب. ثمَّ جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل، فقال: قم فصلّ العشاء، فقام

стр. 181

فصلّى العشاء. ثمَّ جاءه الصبح حين أسفر جدًّا، فقال: قم فصلِّ الصبح، فقال: ما بين هذين وقت كلّه. صحيح - "الإرواء" (٢٥٠)، "صحيح أبي داود" (٤١٩). ٢٣٦ - ٢٧٩ - عن ابن شهاب: أنَّ عمر بن عبد العزيز كانَ قاعدًا على المنبر، فأخر الصلاة شيئًا، فقال عروة بن الزبير: أما علمتَ أنَّ جبريلَ قد أخبرَ محمدًا ﷺ بوقت الصلاة؟ فقال له عمر: اعلم ما تقول يا عروة! فقال عروة: سمعت بشير بن أبي مسعودٍ يقول: سمعتُ أبا مسعودٍ الأنصاري يقول: سمعت رسول اللهِ ﷺ يقول: "نزلَ جبريل فأخبرني بوقت الصلاة، فصليتُ معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه، فحسبَ بأصابعه خمسَ صلوات". ورأيتُ رسول الله ﷺ يصلي الظهر حين تزول الشمس، وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرَّجل من الصلاة فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس، ويصلي العشاء حين يَسْوَدُّ الأفق، وربما أخرها حتى يجتمع الناس، وصلّى الصبح بِغَلَسٍ، ثمَّ صلّى مرّة أخرى فأسفر بها، ثمَّ كانت صلاته بعد ذلك بالغلس حتى مات ﷺ ، لم يعد إلى أن يُسفر. (قلت): في "الصحيح" طرف من أوله. حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٤١٨).

стр. 182

٨ - باب في الصلاة لوقتها ٢٣٧ - ٢٨٠ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قلت: يا رسول الله! أي الأعمالِ [أفضل]؟ قال: "الصلاة في أولِ وقتها". (قلت): وهو في "الصحيح" غير قوله: "في أول وقتها". صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٥٣). ٩ - باب المحافظة على الصبح والعصر ٢٣٨ - ٢٨١ - عن فَضَالة بن عبيد الليثي، قال: أتيتُ النبي ﷺ وعلمني الصلوات الخمس ومواقيتَها، قال: فقلت له: إنَّ هذه ساعات أشتغل فيها، فمرني بجوامع، فقال: "إن شُغلت فلا تُشغل عن العصرين". قلت: وما العصران؟ قال: "صلاة الغداة وصلاة العصر". صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (٤٥٤). ٢٣٩ - ٢٨٢/ ١ - عن فَضالة الليثي، قال: علمنا رسول الله ﷺ ؛ فكانَ فيما علمنا قال: "حافظوا على الصلوات، وحافظوا على العصرين". قلت: يا رسول الله! وما العصران؟ قال: "صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبِها". صحيح - "الصحيحة" (١٨١٣).

стр. 183

٢٤٠ - ٢٨٢/ ٢ - وعن عُمَارة بن رُوَيبة (١)، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "من صلّى البردين دخل الجنّة". صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (١/ ١٦٢): ق - أبي موسى. وقوله: "عمارة ابن رويبة" شاذ. ٢٤١ - [١٧٤٠ - عن جندب، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "من صلّى الغداة؛ فهو في ذمة الله، فاتق الله يا ابن آدمَ! أن يطلبَكَ الله بشيءٍ من ذمتِه"]. صحيح لغيره دون: "فاتق الله يا ابن آدم! " - "الصحيحة" (٢٨٩٠). ١٠ - باب فيمن أدرك ركعة من الصلاة ٢٤٢ - ٢٨٣ - عن أبي هريرة، عن النبيَّ ﷺ ، قال: "من أدركَ ركعة من العصر قبل أن تغربَ الشمسُ؛ فقد أَدركها، ومن أدركَ ركعة من الفجرِ قبل أن تطلعَ الشمسُ، وركعة بعد ما تطلعُ الشمس فقد أَدركها". (قلت): هو في "الصحيح" غير قوله: "وركعة بعد ما تطلع الشمس". صحيح - "الإرواء" (٢/ ٢٧٤): م - دون الزيادة؛ وهي مدرجة في نقدي. ١١ - باب فيمن نام عن صلاة ٢٤٣ - ٢٨٤ - عن عبد الله بن مسعود، قال: سرنا ذات ليلة مع رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله! لو أَمَسْتنا

стр. 184

الأرض فنمنا، ورعتْ رِكابُنا (١)، قال: "فمن يحرُسُنا؟ "، قال: قلت: أنا، فغلبتني عيني، فلم يوقظني إلّا وقد طلعت الشمس، ولم يستيقظ رسول الله ﷺ إِلَّا بكلامنا، قال: فأمر بلالًا فأذن، ثمَّ أقام، فصلّى. حسن صحيح - "الإرواء" (١/ ٢٩٣)، "صحيح أبي داود" (٤٧٣). لكن قوله: "أنا" شاذ، والمحفوظ: "قال بلال ... ". ١٢ - باب ترتيب الفوائت ٢٤٤ - ٢٨٥ - عن أبي سعيد الخدري، قال: حُبِسنا يوم الخندق، حتّى كان بعد المغرب [هويًّا]، وذلك قبل أن ينزلَ في القتال [ما نزل، فلما كفينا القتال] (٢)، وذلك قول الله: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾؛ أمر رسول الله ﷺ بلالًا فأقامَ الظهرَ، فصلاها كما كانَ يصليها في وقتها، ثمَّ أقامَ العصر فصلاها كما كانَ يصليها في وقتها، ثمَّ أقامَ المغربَ فصلاها كما كانَ يصليها في وقتها. صحيح - "الإرواء" (١/ ٢٥٧)، "التعليق على ابن خزيمة" (٢/ ٨٨ و ٩٩). ١٣ - باب فيمن فاتته الصلاة من غير عذر ٢٤٥ - ٢٨٦ - عن نوفل بن معاوية، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "من فاتته الصلاة؛ فكأنَّما وُتِرَ أهلَه ومالَه". صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ١٦٩ - ١٧٠، ١٩٨): ق - فليس على شرط الزوائد.

стр. 185

١٤ - باب فيما جاء في الآذان ٢٤٦ - ٢٨٧ - عن عبد الله بن زيد، قال: لما أمر النبيُّ ﷺ بالناقوس ليضربَ به ليجمع الناسَ إلى الصلاة؛ أطافَ بي من الليل وأنا نائم رجلٌ عليه ثوبان أخضران، وفي يدِه ناقوس يحمله، فقلت: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: فما تصنع به؟ قلت: أدعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلّكَ على خيرٍ من ذلك؟ قلت: بلى، قال: إذا أردتَ أن تؤذنَ تقول: الله أكبرُ الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أَشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أنَّ محمدًا رسول الله، أشهد أنَّ محمدًا رسول اللهِ، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبرُ الله أكبر، لا إله إلّا الله. ثمَّ استأخر عني غير بعيد، ثمَّ قال: تقول إذا أقمتَ الصلاة: الله أكبرُ الله أكبْر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أنّ محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلّا الله. فلما أصحبتُ غدوتُ إلى رسول الله ﷺ فقال: "إنَّها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، قم فألق على بلال الذي رأيتَ فليؤذن؛ فإنّه أندى صوتًا منك". فقمت إلى بلال، فجعلت أُلقي عليه ويؤذن بذلك، فسمع عمر صوتَه وهو في بيته على (الزوراء)، فخرج يجر رداءه فقال: والذي بعثَ محمدًا بالحق؛ لأُريتُ مثل ما رأى، فقال رسول الله ﷺ :

стр. 186

"فلله الحمد". حسن - "الإرواء" (٢٤٦)، "صحيح أبي داود" (٥١٧). ٢٤٧ - ٢٨٨ - عن أبي محذورة، قال: علمني رسول اللهِ ﷺ الأذانَ تسعَ عشرة كلمة، والإقامة سبعَ عشرة كلمة. (قلت): فذكر الأذان كما في "مسلم" (١)، قال: والإقامة: الله أكبُر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله (مرتين)، أشهد أن محمدًا رسول الله (مرتين)، حي على الصلاة (مرتين)، حي على الفلاح (مرتين)، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبُر الله أكبر، لا إله إلّا الله. حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٥١٧). ٢٤٨ - ٢٨٩ - وفي طريق أخرى قال: قلتُ يا رسول اللهِ علمني سنة الآذان، قال فَمَسَحَ مُقدم رأسي. (قلت): فذكر الحديث كما في "صحيح مسلم" إلا أنه زادَ: "فإن كانت صلاة الصبح (٢) قلتَ: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله". صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (٥١٥). ٢٤٩ - ٢٩٠ و ٢٩١ - سمعت ابن عمر يقول:

стр. 187

كانَ الأذان على عهد رسول الله ﷺ مثنى مثنى، والإقامة واحدة، غير أنّه يقول: قد قامت الصلاة مرتين. حسن - "صحيح أبي داود" (٥٢٧). ٢٥٠ - [١٦٧٨ - عن عبد الله بن مُحَيْرِيز - وكان يتيمًا في حجر أبي محذورة حين جهزه إلى الشام - قال: قلتُ لأبي محذورة: إنّي أُريدُ أن أخرج إلى الشامِ، وإنّي أسألُ عن تأذينِكَ فأخبرني؟ قال: خَرَجْتُ في نَفَرٍ، فَكُنَّا في بعضِ طَريقِ حُنَيْنٍ مَقْفَل رسول الله ﷺ من حُنَيْنٍ، فَلَقينا رسول الله ﷺ في بعض الطريق، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ الله ﷺ بالصلاة عند النبيِّ ﷺ ، فسمعنا الصوتَ ونحن مُتَنَكِّبُون عن الطريق، فصرخنا نستهزئُ نحْكيه، فسمع الصوتَ، فقال: "أيُّكم يَعْرِفُ هذا الذي أسمعُ الصوتَ؟ "، قالَ: فجيءَ بِنا، فَوَقفْنا بين يديه، فقال: "أيّكم صاحبُ الصوت؟ "، قال: فأشارَ القومُ كلُّهم إليَّ، قال: فأرسلَهُم وحبسني عندَه، ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ ممّا يأمرني به رسول اللهِ ﷺ ، فأمرني بالأذان، وألقى رسولُ اللهِ ﷺ عليَّ نفسُه الأذان، فقال: "قل: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهدُ أن لا إلّه إلّا الله، أشهدَ أن لا إلّه إِلّا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أنَّ محمدًا رسول الله"؛ ثمَّ قال لي: "ارْجع وامدُد صوتَكَ"؛ قال: "أشهد أن لا إلّه إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أنَّ محمدًا رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلّا الله".

стр. 188

فلمّا فَرَغَ من التأذين؛ دعاني فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ من فضّةٍ، وقال: "اللهم! بارك فيه وبارك عليه". قال: فقلت: يا رسول الله! مُرني بالتأذين، قال: "قد أمرتُك به". قال: فعادَ كلُّ شيء من الكراهية في القلب إلى المحبّة، فَقدمت على عتَّابِ ابن أَسِيد عامل رسول الله ﷺ ، فكنتُ أُؤَذِّنُ بمكة عن أمرِ رسول الله ﷺ ]. صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (٥١٨). ١٥ - باب فضل الأذان والمؤذن وإجابته والدعاء بين الأذان والإقامة ٢٥١ - ٢٩٢ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "المؤذنُ يغفر له مَدى صوتِه، ويشهد له كلُّ رطبٍ ويابسٍ، وشاهدُ الصلاة يكتبُ له خمس وعشرون حسنة، ويكفر عنه ما بينهما" (١). صحيح - "صحيح أبي داود" (٥٢٨). ٢٥٢ - ٢٩٣ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:

стр. 189

"المؤذنونَ أطول الناسِ أعناقًا يوم القيامة" (١). صحيح - "تيسير الانتفاع/ عباد بن أُنيس". ٢٥٣ - ٢٩٤ - عن أبي هريرة، قال: كنّا مع النبيّ ﷺ بـ (تلعات المحل) (٢)، فقام بلال ينادي، فلما سكت قال رسول الله ﷺ : "من قال مثل ما يقول هذا يقينًا؛ دخل الجنّة". حسن - "التعليق الرغيب" (١/ ١١٣). ٢٥٤ - ٢٩٥ - عن عبد الله بن عمرو: أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله! إنَّ المؤذنين يفضلوننا؟ فقال النبيُّ ﷺ : "قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعطَ". حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٥٣٧). ٢٥٥ - ٢٩٦ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا". صحيح لغيره - "الإرواء" (٢٤٤)، "تخريج المشكاة" (٦٧١)، "تخريج الكلم الطيب" (٧٤) (٣).

стр. 190

٢٥٦ - ٢٩٨ - وفي رواية عنه، قال: قال رسول الله ﷺ : "ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء: عند حضورِ الصلاة، وعند الصف". صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (١/ ١١٥ - ١١٦). ٢٥٧ - [١٦٨١ - عن عائشة قال: "كانَ رسول الله ﷺ إذا سمع المؤذن قال: وأنا وأنا"] صحيح - صحيح أبي داود (٥٣٨). ١٦ - باب ما جاء في المساجد ٢٥٨ - ٢٩٩ - عن ابن عمر: أنَّ رجلًا سأل النبيّ ﷺ : أي البقاع شر؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل ﵇". فسأل جبريلَ؟ فقال (١): ... "خير البقاع المساجد، وشرها الأسواق". صحيح لغيره - "التعليق الرَّغيب" (١/ ١٣١). ٢٥٩ - ٣٠٠ - عن عمر بن الخطاب، أنّه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 191

"من بَنى للهِ مسجدًا يُذكر فيه؛ بنى الله له بيتًا في الجنة". صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ١١٧)، "الروض" (٨٨٣). ٢٦٠ - ٣٠١ و ٣٠٢ - عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ : "من بنَى للَّهِ مسجدًا ولو كَمَفْحَصِ قطاةٍ؛ بنى الله له بيتًا في الجنّة". صحيح - "تمام المنّة" (ص ٢٧٩)، "الروض" أيضًا. ٢٦١ - ٣٠٣ - عن طلق، قال: بنيت مع رسول الله ﷺ مسجدَ المدينة (١)، وكان يقول: "قدّموا اليماميَّ من الطين؛ فإنّه من أحسنِكم له مسًّا". صحيح - "التعليقات الحسان" (١١١٩). ٢٦٢ - ٣٠٤ - عن طلق بن علي أيضًا، قال: خرجنا ستة وفدًا إلى رسول الله ﷺ ، خمسةٌ من بني حنيفة، ورجلٌ من بني ضُبَيعة بن ربيعة، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ ، فبايعناه وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بِيعةً لنا (٢)، واستوهبناه من فضل طَهورِه، فدعا بماء فتوضأ منه، ومضمض، ثمَّ صبَّ لنا في إداوة، ثمَّ قال: "اذهبوا بهذا الماء، فإذا قدمتم بلدكم؛ فاكسروا بيعتكم، ثمَّ انضحوا مكانها من هذا الماء، واتخذوا مكانها مسجدًا". فقلنا: يا رسول اللهِ! البلد بعيد، والماء ينشف، قال: "فأمدّوه من الماء؛ فإنّه لا يزيده إلّا طيبًا".

стр. 192

فخرجنا فتشاححنا على حمل الإداوة؛ أينا يحملها؟ فجعلها رسول الله ﷺ نَوْبًا بيننا؛ لكلّ رجل منا يومًا وليلة، فخرجنا بها حتى قدمنا بلدنا، فعملنا الذي أمرنا، وراهب القوم رجل من طَيِّئٍ، فنادينا بالصلاة، فقال الراهب: دعوة حق، ثمَّ هربَ، فلم يُرَ بعد. صحيح - "التعليقات" أيضًا، "الصحيحة" (٢٥٨٢) ٢٦٣ - ٣٠٥ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : ["ما أمرتُ بتشييد المساجد". قال: قال ابن عباس:] (١) لتزخرفنّها كما زخرفتها اليهود والنصارى. صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٧٥). ٢٦٤ - ٣٠٦ - عن عائشة، قالت: أمر رسول الله ﷺ ببناء المساجد في الدُّور، وأن تُطَيّب وتنظف. صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٨٠)، "تخريج المشكاة" (٧١٧). ١٧ - باب المباهاة في المساجد ٢٦٥ - ٣٠٧ و ٣٠٨ - عن أنس بن مالك، قال: نهى رسول الله ﷺ أن (وفي رواية: "لا تقوم الساعة حتى") يتباهى الناس في المساجد. صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٧٦)، "المشكاة" (٧١٩). ١٨ - باب الجلوس في المسجد للخير ٢٦٦ - ٣٠٩ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:

стр. 193

"لا يُوَطِّنَ (١) الرجل المسجدَ للصلاة أو لذكر الله؛ إلّا تبشبشَ الله به، كما يتبشبشُ أهل الغائبِ إذا قدم عليهم غائبهم". صحيح - "التعليق الرَّغيب" (١/ ١٢٦). ١٩ - باب الجلوس في المسجد لغير الطاعة ٢٦٧ - ٣١١ - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال: قال رسول الله ﷺ : "سيكون في آخرِ الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدِهم، ليس لله فيهم حاجة". حسن - "الصحيحة" (١١٦٣)، "التعليق الرغيب" (١/ ١٢٤ - ١٢٥)، "المشكاة" (٧٤٣). ٢٠ - باب ما نُهي عن فعلِه في المسجد ٢٦٨ - ٣١٢ - عن أبي هريرة، قال: خرجَ النبيُّ ﷺ على أصحابِه؛ وهم في المسجدِ جلوس حلقًا حلقًا، فقال: "ما لي أراكم عِزِين؟! (٢) ". صحيح - "المشكاة" (٤٧٢٤)، "صحيح أبي داود" (٩١٨): م - فليس هو على شرط "الزوائد". ٢٦٩ - ٣١٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 194

"إذا رأيتم الرَّجل يبيع ويشتري في المسجد؛ فقولوا: لا أَربح الله تجارتك". صحيح - "الإرواء" (١٢٩٥)، "المشكاة" (٧٣٣). ٢٧٠ - ٣١٤ - عن أبي هريرة، أَنَّ رسول الله ﷺ قال لكعب بن عجرة: "إذا توضأت ثمَّ دخلت المسجد؛ فلا تُشَبِّكَنَّ بين أصابعِك". حسن صحيح - "الصحيحة" (١٢٩٤)، "التعليق الرغيب" (١/ ١٢٣). ٢٧١ - ٣١٥ - عن كعب بن عجرة، أنَّ النبيَّ ﷺ قال له: "يا كعبَ بن عجرة! إذا توضأت فأحسنتَ الوضوء، ثمَّ خرجت إلى المسجدِ؛ فلا تشبكنَّ بين أصابعِكَ؛ فإنّك في صلاة". حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٥٧١). ٢٧٢ - ٣١٦ - عن أبي ثمامة الحناط: أنَّ كعبَ بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد، قال: فوجدني وأنا مُشَبِّكٌ يَدَيَّ إحداهما بالأخرى، ففتقَ يديَّ. قلت: فذكر الحديث بنحو ما تقدم. صحيح لغيره - المصدر نفسه. ٢١ - باب في منع صاحب الرائحة الخبيثة من دخول المسجد ٢٧٣ - ٣١٧ - عن حذيفة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "من أكل من هذه البقلة الخبيثة؛ فلا يقربن مسجدنا"، (ثلاثًا). قال إسحاق: يعني: الثوم. صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ١٣٤).

стр. 195

٢٧٤ - ٣١٨ - عن أبي سعيد الخدري: أنه ذُكر عند رسول الله ﷺ الثومُ والبصل، فقيل: يا رسول الله! وأشد ذلك كلّه الثوم، أَفتحرمُه؟ فقال: "كلوه، ومن أكله منكم؛ فلا يقربن هذا المسجد حتّى يذهب ريحه". صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٠٣٢). ٢٧٥ - ٣١٩ - عن المغيرة بن شعبة، قال: أكلتُ ثومًا، ثمَّ أتيتُ مصلّى النبيِّ ﷺ ، فوجدته قد سبقني بركعة، فلما قمت أقضي؛ وجد ريح الثوم، فقال: "من أكل من هذه البقلة؛ فلا يقربنَّ مسجدنا حتى يذهب ريحُها". قال المغيرة: فلما قضيت الصلاة أتيته فقلت: يا رسول اللهِ! إنَّ لي عذرًا فناوِلني يدك، قال: فناوَلني، فوجدته - واللهِ - سهلاً، فأدخلتها في كُمي إلى صدري، فوجده معصوبًا، فقال: "إنَّ لك عذرًا". صحيح - "تخريج الإصلاح" (٧١)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (٣/ ٨٦ - ٨٧/ ١٦٧٢). ٢٧٦ - ٣٢٠ - عن جابر بن سمرة: أنَّ النبيَّ ﷺ أُتي بقَصْعةٍ من ثريد فيها ثوم، [فلم] (١) يأكل منها، وأرسل بها إلى أبي أيوب، وكانَ أبو أيوب يضع يده حيث يرى أثَرَ يَدِ رسول الله ﷺ (٢)، فلما لم يَرَ أثرَ يد رسول الله ﷺ لم يأكل، وأتى رسولَ الله ﷺ

стр. 196

وقال له: إنّي لم أرَ أثرَ يدك فيها؟ فقال رسول الله ﷺ : "فيها ريح الثوم، ومعي ملَكٌ". حسن صحيح - "الإرواء" (٨/ ١٥٤ - ١٥٥). ٢٧٧ - [٢٠٨٩ - عن أبي أيوب الأنصاري: أنَّ رسول الله ﷺ أَرسل إليه بطعام مع خَضِر، فيه بصل أو كراث، فلم ير فيه أثر رسول الله ﷺ ، فأبى أن يأكله، فقال له رسول الله ﷺ : "ما منعك أن تأكل؟! ". قال: لم أر أثرَك فيه يا رسول الله! فقال النبيّ ﷺ : "أستحي من ملائكة الله، وليس بمحرّم"]. صحيح - التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (٣/ ٨٥/ ١٦٧٠): م دون قوله "أستحي ... ". ٢٧٨ - [٢٠٩٠ - عن أم أيوب الأنصاري، قالت: نزل علينا رسول الله ﷺ ، فتكلفنا له طعامًا فيه بعض البقول، فقال لأصحابِه: "كُلوا؛ فإني لست كأحد منكم؛ إنّي أخافَ أن أوذي صاحبي"]. حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٧٨٤). ٢٢ - باب ما يقول إذا دخل المسجد ٢٧٩ - ٣٢١ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: "إذا دخلَ أحدكم المسجدَ؛ فليسلم على النبيِّ ﷺ وليقل: اللهم! افتح لي أبوابَ رحمتِك، وإذا خرجَ؛ فليسلم على النبيَّ ﷺ وليقل: اللهمَّ!

стр. 197

أجِرني من الشيطان الرَّجيم". صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٨٤). ٢٣ - باب في تحية المسجد ٢٨٠ - ٣٢٢ - عن أبي ذرًّ، قال: دخلت المسجدَ فإذا رسول الله ﷺ جالس وحده فقال: "يا أبا ذرٍّ! إنَّ للمسجدِ تحية، وإنَّ تحيته ركعتان، فقم فاركعهما". قال: فقمت فركعتهما. (قلت): فذكر الحديث بطولهِ، وهو في العلم قد تقدم. حسن لغيره؛ إلا جملة الأمر فهي صحيحة. تقدم في أول (٢ - العلم/ ١٣). ٢٨١ - ٣٢٣ - عن أبي قتادة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "إذا دخل أحدكم المسجدَ؛ فليركع ركعتين قبل أن يجلس، أو يستخبر". (قلت): هو في "الصحيح" غير قوله: "أو يستخبر" (١). صحيح لغيره دون زيادة: "أو يستخبر"؛ فإنّها شاذّة - "صحيح أبي داود" (٤٨٦)، "الإرواء" (٢/ ٢٢٠ - ٢٢١). ٢٨٢ - ٣٢٤ - عن أبي هريرة، وجابر، قالا: دخل سُليك الغطفاني المسجدَ؛ والنبيّ ﷺ يخطب، فأمره أن يصلي ركعتين. (قلت): حديث جابر في "الصحيح".

стр. 198

صحيح - "صحيح أبي داود" (١٠٢٢). ٢٨٣ - ٣٢٥ - عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رجلًا دخل المسجدَ يوم الجمعة، والنبيّ ﷺ على المنبر، فدعاه فأمره أن يصلي ركعتين، ثمَّ دخل الجمعة الثانية وهو على المنبر، فدعاه فأمره أن يصلي ركعتين. حسن - "التعليق على ابن خزيمة" (١٧٩٩). ٢٤ - باب دخول النساء المسجد وصلاتهنَّ فيه وفي بيوتهنَّ ٢٨٤ - ٣٢٦ - عن زيد بن خالد، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجدَ الله، وليخرجن تَفِلات (١) ". حسن صحيح - "الإرواء" (٥١٥)، "صحيح أبي داود" (٥٧٤). ٢٨٥ - ٣٢٧ - عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات". حسن صحيح - المصدر نفسه. ٢٨٦ - ٣٢٨ - عن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي: أنها جاءت إلى النبيَّ ﷺ فقالت: يا رسول الله! إني أحبُّ الصلاة معك، قال: "قد علمتُ أنّكِ تحبين الصلاة معي، وصلاتُك في بيتِكِ خير من صلاتِكِ في حُجرتِك، وصلاتك في حجرتِك خير من صلاتِك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجدِ قومِك، وصلاتُك في مسجدِ قومِكِ خير من صلاتِكَ في مسجدي".

стр. 199

قال: فأمَرتْ فبُنِي لها مسجدٌ في أقصى شيءٍ من بيتِها وأظلمِهِ، وكانت تصلي فيه، حتى لقيت الله جل وعلا. حسن - "التعليق الرَّغيب" (١/ ١٣٤ - ١٣٥). ٢٨٧ - ٣٢٩ و ٣٣٠ - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، عن النبيّ ﷺ ، قال: "المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان (١)، وأقرب ما تكون من ربها إذا هي في قعرِ بيتها". صحيح - "الصحيحة" (٢٦٨٨)، "الإرواء" (١/ ٣٠٣/ ٢٧٣)، "التعليق الرغيب" (١/ ١٣٦). ٢٥ - باب دخول الحائض المسجد ٢٨٨ - ٣٣١ - عن عائشة: أنَّ رسول الله ﷺ قال للجارية: "ناوليني الخُمرة" - أرادَ أن يبسطها فيصلي عليها -، فقلت: إنّها حائض؟! قال: "إنَّ حيضَتها ليست في يدها". (قلت): لعائشة حديث في "الصحيح" في أنها هي التي قيل لها ذلك. صحيح بلفظ الخطاب لعائشة: "إنَّ حيضَتك ... " - "صحيح أبي داود" (٢٥٤).

стр. 200

٢٦ - باب فيمن بصق في القبلة ٢٨٩ - ٣٣٢ - عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ : "من تفل تجاه القبلة؛ جاء يوم القيامة وتفلته بين عينيه". صحيح - "الصحيحة" (٢٢٢)، "التعليق الرغيب" (١/ ١٢٢). ٢٩٠ - ٣٣٣ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "يجيءُ صاحبُ النخامة في القبلة يوم القيامة؛ وهي في وجهه". صحيح - "الصحيحة" (٢٢٣). ٢٩١ - ٣٣٤ - عن السائبِ بن خلّاد: أنَّ رجلًا أمَّ قومًا، فبصقَ في القبلة؛ ورسول الله ﷺ ينظر إليه، فقال ﷺ حين فرغ: "لا يصلي لكم [هذا] ". فأرادَ بعد ذلك أن يصلي لهم، فمنعوه، وأخبروه بقول رسول الله ﷺ ، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "نعم - حسبت أنّه قال - إنَّكَ آذيتَ الله". صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (١/ ١٢٢)، "الصحيحة" (٣٣٧٦). ٢٩٢ - [٢٢٦٣ - عن جابر، أنَّ النبيَّ ﷺ ، قال: "إذا صلّى أحدكم؛ فلا يبصق بين يديه، ولا عن يمينِه، وليبصق عن يسارِه، أو تحت قدمه اليسرى"]. صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٩٧).

стр. 201

٢٧ - باب الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل ٢٩٣ - ٣٣٦ و ٣٣٧ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "إن لم تجدوا إلّا مرابضَ الغنم ومعاطن الإبل؛ فصلّوا في مرابض الغنم، ولا تصلّوا في معاطن الإبل". صحيح - "الإرواء" (١/ ١٩٤/ ١٧٦). ٢٨ - باب ما جاء في الصلاة في الحمام والمقبرة ٢٩٤ - ٣٣٨ و ٣٣٩ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "الأرض كلّها مسجد، إلّا المقبرة والحمام". صحيح - "الإرواء" (١/ ٣٢٠)، "أحكام الجنائز" (٢٧٠). ٢٩٥ - ٣٤٠ و ٣٤١ - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شرار الناسِ: من تدركهم الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد". حسن صحيح - "تحذير الساجد" (٢٦ - ٢٧). ٢٩٦ - ٣٤٢ - عن عبد الله بن عمرو: أنَّ رسول نهى عن الصلاة في المقبرة. صحيح لغيره - "التعليقات الحسان" (٣/ ٣٣/ ٢٣١٤). ٢٩٧ - ٣٤٣ - ٣٤٥ - عن أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ نهى عن الصلاة إلى (وفي رواية: بين) القبور. صحيح لغيره - "أحكام الجنائز" (١٣٨ و ٢٧٠)، "تحذير الساجد" (٣١ - ٣٣).

стр. 202

٢٩ - باب ما يصلى فيه من الثياب ٢٩٨ - ٣٤٦ - عن أبي هريرة، قال: نادى رجل رسول الله ﷺ : أيصلي أحدنا في الثوبِ الواحد؟ قال: " [أوكلكم يجد ثوبين]؟! " [ثم سأل رجل عمر فقال:] (١). إذا وسع الله عليكم؛ فأوسعوا على أنفسِكم، جمع رجل عليه ثيابه، صلّى رجل في إزار ورداء، في إزار وقميص، في إِزار وقَباء، في سراويل وقميص، في سروايل ورداء، في سروايل وقباء، في تبّان وقميص، في تبّان وقباء - قال: وأحسبه -، في تبان ورداء". قلت: في "الصحيح" طرف من أوله. صحيح - "الروض" (٢/ ٤٤٥)، "الضعيفة" تحت الحديث (٥٧٤٦): خ بتمامه مميزًا الموقوف من المرفوع.

стр. 203

٢٩٩ - ٣٤٧ - عن أَنس بن مالك، قال: آخر صلاةٍ صلّاها رسول الله ﷺ مع القومِ في ثوبٍ واحدٍ متوشحًا بردائِه، قاعدًا خلفَ أَبي بكر. صحيح - "التعليقات الحسان" (٣/ ٢٨٣/ ٢١٢٢). ٣٠٠ - ٣٤٨ - عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "إذا صلّى أحدكم، فليتزر وليرتد". صحيح - "صحيح أبي داود" (٦٤٥). ٣٠١ - ٣٤٩ - عن أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ (١) ﷺ خرجَ وهو يتوكأ على أسامة بن زيد، وعليه ثوب قِطْري قد توشح به، فصلّى بهم. صحيح - "مختصر الشمائل" (٤٧/ ٤٩). ٣٠٢ - ٣٥٠ - عن ميمونة: أنَّ النبيَّ ﷺ صلّى في مِرْط (٢) لبعض نسائه، وعليها بعضه - قال سفيان: أراه قال - وهي حائض. صحيح - "صحيح أبي داود" (٣٩٥). ٣٠٣ - ٣٥٢ - عن عائشة قالت: [كانَ النبي ﷺ لا يصلي في شُعُرنا، ولا لحُفنا] (٣).

стр. 204

صحيح - "الصحيحة" (٣٣٢١)، "صحيح أبي داود" أيضًا (٣٩٣، ٣٩٤). ٣٠٤ - [١٧٠٨ - عن عائشة، عن النبيّ ﷺ ، قال: "لا يقبل الله صلاة حائض (١) إلّا بخمار"] صحيح - "الإرواء" (١٩٦)، "صحيح أبي داود" (٦٤٨). ٣٠٥ - [٢٣٠٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول الله! أيصلي الرجل في الثوبِ الواحد؟ فقال: "ليتوشح به، ثمَّ ليصل فيه"]. صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (٦٣٦ - ٦٤٠)، "الروض" (١٠٦٩ و ١٠٩٢): ق بلفظ: "أَوَ لِكُلِّكُم ثوبان؟! ". ٣٠٦ - [٢٥٦١ - عن ابن عباس، قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي من الليل في بردٍ له حَضْرَمِيٍّ متوشِّحَه، ما عليه غيره]. حسن - انظر التعليق (٢).

стр. 205

٣٠ - باب ما جاء في العورة ٣٠٧ - ٣٥٣ - عن جَرْهَد: أنَّ النبيَّ ﷺ مرَّ به وقد كشف فخذه، فقال: "غطِّها؛ فإنّها عورة". صحيح لغيره - "الإرواء" (١/ ٢٩٥ - ٢٩٨). ٣١ - باب الصلاة على الخُمرة (١) ٣٠٨ - ٣٥٤ و ٣٥٥ - عن ابن عباس، قال: كان النبيُّ ﷺ يصلي على الخُمرة. صحيح لغيره - "الروض النضير" (٨٧). ٣٠٩ - ٣٥٦ - عن أم حبيبة: أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يصلي على الخُمرة. صحيح - المصدر السابق. ٣٢ - باب الصلاة في النعلين، وأَين يضعهما إذا خلعهما ؟ ٣١٠ - ٣٥٧ - عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 206

"خالفوا اليهود والنصارى؛ فإنَّهم لا يصلونَ في خفافهم، ولا في نعالهم". صحيح - "صحيح أبي داود" (٦٥٩)، "المشكاة" (٧٦٥). ٣١١ - ٣٥٨ و ٣٥٩ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "إذا صلّى أحدكم فخلعَ نعليه؛ فلا يؤذ بهما أحدًا، وليجعلهما بين رجليه، أو ليصل فيهما". صحيح - "صحيح أبي داود" (٦٦٢). ٣١٢ - ٣٦٠ - عن أبي سعيد الخدري، قال: صلّى بنا رسول الله ﷺ ، فلما صلّى خلعَ نعليه فوضعهما عن يسارِه، فخلعَ القومَ نعالهم، فلما قضى صلاتَه قال: "ما لكم خلعتم نعالكم؟! ". قالوا: رأيناكَ خلعت فخلعنا، قال: "إني لم أخلعهما من بأس، ولكن جبريل أخبرني أنَّ فيهما قذرًا، فإذا أتى أحدُكم المسجدَ؛ فلينظر في نعليه، فإن كانَ فيهما أذى فليمسحه". صحيح - "صحيح أبي داود" (٦٥٧)، "المشكاة" (٧٦٦). ٣١٣ - ٣٦١ - عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إذا صلّى أحدُكم؛ فلا يضع نعليه عن يمينِه، ولا عن يسارِه؛ فيكون عن يمين غيرِه؛ إلّا أن لا يكونَ عن يسارِه أحدٌ، وليضعهما بين رجليه". حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٦٦١ و ٦٦٢)، "المشكاة" (٧٦٧). ٣٣ - باب الإمامة ٣١٤ - ٣٦٢ - عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 207

"الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشدَ اللهُ الأئمةَ، وعفا (١) عن المؤذنين". حسن بما بعده - "التعليق الرغيب" (١/ ١٠٨). ٣١٥ - ٣٦٣ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشدَ اللهُ الأئمةَ، وغفر للمؤذنين". صحيح - "الإرواء" (٤/ ٢٣١ - ٢٣٥/ ٢١٧)، "صحيح أبي داود" (٥٣٠)، "الروض النضير" (١٠٧٦ - ١٠٧٩). ٣٤ - باب في الإمام يصلي جالسًا ٣١٦ - ٣٦٤ - عن ابن عمر: أنَّ رسول الله ﷺ كانَ في نفر من أصحابِه، فقال: "ألستم تعلمون أني رسولُ الله إليكم؟! ". قالوا: بلى، نشهد أنّك رسولُ الله، قال: "ألستم تعلمونَ أنَّ مَن أطاعني فقد أطاع الله، وأن مِن طاعة الله طاعتي؟! ". قالوا: بلى، نشهد أن من أطاعك فقد أطاع اللهَ، ومِن طاعة الله طاعتُك. قال: "فإن من طاعة الله طاعتي، ومن طاعتي أن تطيعوا أمراءكم، وإن صلّوا قعودًا؛ فصلوا قعودًا". صحيح - "الإرواء" (٢/ ١٢٣).

стр. 208

٣١٧ - ٣٦٥ و ٣٦٦ - عن جابر، قال: ركبَ رسول الله ﷺ فرسًا بالمدينة، فصرعه على جِذْم نخلة، فانفكت قدمه، فدخلنا عليه نعوده، فوجدناه في مَشرُبةٍ لعائشة يُسَبِّحُ (١) جالسًا، فقمنا خلفه، فسكت عنّا. ثمَّ أتيناه مرّة أخرى، فوجدناه يصلي المكتوبة، فقمنا خلفه، فأشارَ إلينا، فقعدنا، فلما قضى الصلاةَ قال: "إذا صلّى الإمام جالسًا؛ فصلّوا جلوسًا، وإذا صلّى قائمًا؛ فصلّوا قيامًا، ولا تفعلوا كما تفعل أهل فارس بعظمائها؛ [يقومون وهو جالس] " (٢). (قلت): حديث جابر في "الصحيح" باختصار. صحيح - "الإرواء" (٢/ ١٢٢)، "صحيح أبي داود" (٦١٤). ٣٥ - باب نسخ ذلك (٣) ٣١٨ - ٣٦٧ - عن عائشة، قالت: أُغمي على رسول الله، ثمَّ أفاقَ فقال:

стр. 209

"أصلّى الناس؟ ". قلنا: لا قال: "مروا أبا بكر فليصل بالناسِ". قلت: يا رسولَ الله! إنَّ أبا بكر رجل أسيف، إذا قامَ مقامَكَ لم يستطع أن يصلي بالناسِ قال عاصم: والأسيف الرقيق الرحيم. (قلت): فذكر الحديث إلى أن قال: فصلّى أبو بكر بالناسِ، ثمَّ إنَّ رسول اللهِ ﷺ وجد خِفَّةً من نفسه، فخرج بين بَريرة ونَوبة، إني لأنظر إلى نعليه يَخُطَّان في الحصا، وأنظرُ إلى بطونِ قدميه، فقال لهما: "أجلساني إلى جنبِ أبي بكر". فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأومأ إليه أن اثبت مكانك، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، قالت: فكانَ رسول الله ﷺ يصلي وهو جالس، وأبو بكر قائم يصلي بصلاة رسول اللهِ ﷺ ، والناسُ يصلونَ بصلاة أبي بكر. (قلت): هو في "الصحيح" باختصار بريرة ونوبة. حسن - "التعليقات الحسان" (٣/ ٢٧٨). ٣١٩ - ٣٦٨ - عن عائشة، قالت: صلّى رسول اللهِ ﷺ في مرضه الذي ماتَ فيه خلف أبي بكر قاعدًا (١).

стр. 210

صحيح - المصدر نفسه، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (٣/ ٥٥). ٣٦ - باب الإمام يستخلف إذا غاب َ ٣٢٠ - ٣٦٩ - عن سهل بن سعد، قال: كانَ قتال بين بني عَمرو بن عوف، فأتاهم النبيُّ ﷺ ليصلح بينهم، وقد صلّى الظهر، فقال لبلال: "إذا حضرَتْ صلاةُ العصر ولم آتِ؛ فمر أبا بكر فليصل بالناسِ". فلما حضرت صلاة العصر؛ أذَّنَ بلال وأقامَ، وقال: يا أبا بكر! تقدم، فتقدّم أبو بكر. (قلت) فذكر الحديث. وهو في "الصحيح" غير أمر أبي بكر بالصلاة في هذه الواقعة (١). صحيح - "صحيح أبي داود" (٨٦٩): خ دون قوله لبلال: "إذا حضرت .. بالناس". ٣٢١ - ٣٧٠ - عن عائشة: أنَّ النبيَّ ﷺ استخلف ابن أُمّ مكتوم على المدينة، يصلي بالناس. صحيح - "الإرواء" (٢/ ٣١١ - ٣١٢)، "صحيح أبي داود" (٦٠٨). ٣٧ - باب في الإمام يحتبس عن الناس لضرورة ٣٢٢ - ٣٧١ - عن المغيرة بن شعبة، قال: تَبَرَّز رسول الله ﷺ ، ثمَّ جاء فأفرغتُ عليه من الإداوة، فغسلَ

стр. 211

وجهه، ثمَّ ذهبَ يحسر عن ذراعيه، فضاقَ كم جبّة رسول الله ﷺ وهي صوف روميّة -؛ فأدخل يده من فُرُّوج كانَ في خصرِها، فغسلهما إلى المرفقين، ومسح برأسه، ومسح على خفيه. ثمَّ أقبل وأنا معه، فوجد الناسَ في الصلاة، فقامَ رسول الله ﷺ في الصف؛ وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم، فأدركناه وقد صلّى ركعة، فصلينا مع عبد الرحمن بن عوف الثانية، فلما سلّم قامَ رسول الله ﷺ فأتمَّ صلاتَه، ففزعَ الناسُ لذلك، فلما قضى رسول اللهِ ﷺ صلاته، قال: "قد أصبتم وأحسنتم ... " (١). (قلت): هو في "الصحيح" خلا من قولِه: "إذا احتبس ... " إلخ. صحيح دون قولِه المشار إليه - "صحيح أبي داود" (١٣٦). ٣٨ - باب في الإمام يذكر أنّه محدث ٣٢٣ - ٣٧٢ - عن أبي بكرة: أنَّ النبيَّ ﷺ كبر في صلاة الفجر، ثمَّ أومأ إليهم، ثمَّ انطلقَ فاغتسلَ، فجاء ورأسه يقطر، فصلّى بهم. صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (٢٢٧ و ٢٢٨) (٢).

стр. 212

٣٩ - باب في الإمام يكون أرفع من المأمومين ٣٢٤ - ٣٧٣ - عن همام، قال: صلّى بنا حذيفة على دُكَّان مرتفع؛ فسجد عليه، فجبذه أبو مسعود فتابعه حذيفة، فلما قضى الصلاة؛ قال أبو مسعود: أليسَ قد نُهي عن هذا؟! فقال حذيفة: ألم ترني قد تابعتُك؟! صحيح - "صحيح أبي داود" (٦١٦). ٤٠ - باب فيمن أمَّ الناسَ فأصابَ الوقتَ وأتمَّ الصلاة ٣٢٥ - ٣٧٤ - عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله ﷺ [يقول]: "من أمَّ الناسَ فأصابَ الوقتَ، وأتمَّ الصلاة؛ فله ولهم، ومن انتقصَ من ذلك شيئًا؛ فعليه ولا عليهم". حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٥٩٣). ٣٢٦ - ٣٧٥ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: "سيأتي - أو يكون - أقوام يصلونَ الصلاة، فإن أتموا فلكم ولهم، وإن انتقصوا فعليهم ولكم".

стр. 213

حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ١٧٠). ٤١ - باب فيمن يصلي الصلاة لغير ميقاتِها ٣٢٧ - ٣٧٦ - عن عمرو بن ميمون الأودي، قال: قدمَ علينا معاذ بن جبل اليمن، بعثه رسول الله ﷺ إلينا، فسمعت تكبيره مع الفجر، رجل أجش الصوت، فأُلقيتْ عليه محبتي، فما فارقته حتى دفنته بالشام، ثمَّ نظرت إلى أَفقه الناسِ بعده، فأتيتُ ابن مسعودٍ، فلزمته حتّى ماتَ، فقال لي: قال رسول الله ﷺ : "كيفَ بكم إذا أُمّرَ عليكم أمراء يصلونَ الصلاةَ لغيِر ميقاتِها؟! ". قلت: فما تأمرني إذا أدركني ذلك يا رسول اللهِ؟! قال: "صلّ الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتَكَ معهم سُبحة". صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٥٩). ٤٢ - باب فيمن أم قومًا وهم له كارهون [ليس تحته حديث على شرط الكتاب] ٤٣ - باب الفتح على الإمام ٣٢٨ - ٣٧٨ و ٣٧٩ - عن المسوَّر بن يزيد، قال: شهدت رسول الله ﷺ قرأ في الصلاة، فتعايى في آية، فقال رجل: يا رسول الله! إنّك تركت آية! قال: "فهلا أذكرتنيها؟! ". قال: ظننت أنّها نسخت، قال: "فإنَّها لم تنسخ".

стр. 214

حسن لغيره - "صحيح أبي داود" (٨٤٢ و ٨٤٣). ٣٢٩ - ٣٨٠ - عن عبد الله بن عمر: أنَّ النبيَّ ﷺ صلّى صلاة، فالتبسَ عليه، فلما فرغَ قال لأُبيٍّ: "شهدتَ معنا؟ ". قال: نعم، قال: "فما منعك أن تفتحها عليّ؟! ". صحيح - "صحيح أبي داود" (٨٤٣). ٤٤ - باب النهي عن مسابقة الإمام ٣٣٠ - ٣٨١ - عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أيها الناس! إنّي قد بَدَّنْتُ، فلا تسبقوني بالركوع والسجود، ولكني أسبقكم، إنّكم تدركون ما فاتكم". حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٦٣٠). ٣٣١ - ٣٨٢ و ٣٨٣ - عن ابن محيريز: أنّه سمع معاوية على المنبر يقول: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجودِ؛ فإني قد بدّنت، وإني مهما أسبقكم حين أركع، تدركوني به حين أرفع، وما أسبقكم به حين أسجد؛ تدركوني به حين أرفع". حسن صحيح - "صحيح أبي داود" (٦٣٠). ٤٥ - باب ما جاء في الصف للصلاة ٣٣٢ - ٣٨٤ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال:

стр. 215

"أحسنوا إقامة الصفّ في الصلاة، وخير صفوف القوم في الصلاة أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء في الصلاة آخرها، وشرها أولها". صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ١٧٤). ٣٣٣ - ٣٨٥ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : "خير صفوف الرجال المقدم، وشرّ صفوف الرجال المؤخر، وشر صفوف النساء المقدم. يا معشر النساء! إذا سجدَ الرجال؛ فاخفضن أبصاركنّ عن عورات الرجال". فقلت لعبد الله بن أبي بكر: ما يعني بذلك؟ قال: ضيق الأُزُر. (قلت): رُوي هذا في حديث طويل يأتي لفظه بحروفِه [٣٥٥ - ٤١٧]. صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ٩٧/ ١٦١). ٣٣٤ - ٣٨٦ - عن البراء، قال: كانَ رسول الله ﷺ يأتينا، فيمسح عواتقنا وصدورَنا، ويقول: "لا تختلف صفوفكم فتختلفَ قلوبكم، إنَّ اللهَ وملائكتَه يصلون على الصف الأول". صحيح - "صحيح أبي داود" (٦٧٠). ٣٣٥ - ٣٨٧ - عن أنس، أنَّ رسول اللهِ ﷺ قال: "رصّوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأكتافِ؛ فوالذي نفسي بيدِه إني لأرى الشيطانَ يدخل من خلل الصف؛ كأنها الحَذَف". (قلت): لأنس حديث في الصفوف غير هذا.
следующие страницы →