← Книги сунны

Книги сунны · id 14440

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 053 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

١١٤ - باب الاستسقاء ٤٩٦ - ٥٩٩ - عن أَنس بن مالك: أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إِذا هبت الريح (١)؛ عُرف ذلك في وجهه. صحيح - "التعليقات الحسان" (٢/ ٢٩/ ٦٦٣): خ - فليس على شرط "الزوائد". ٤٩٧ - ٦٠٠ - عن عائشة، قالت: كانَ رسول اللهِ ﷺ إِذا رأى في السماء غبارًا أو ريحًا؛ تعوّذ بالله من شرّه، فإذا أمطرت (٢) قال: "اللهم! صيّبًا نافعًا". صحيح دون لفظة: غبارًا (٣). والمحفوظ: سحابًا - "الصحيحة" (٢٧٥٧). ٤٩٨ - ٦٠١ و ٦٠٢ - عن عمير موَلى آبي اللحم:

стр. 282

أنَّ رسول اللهِ ﷺ استسقى عند أحجار الزيت، قريبًا من (الزوراء)، قائمًا يدعو يستسقي، رافعًا يديه (١)، لا يجاوز بهما رأسه، مقبلًا بباطن كفيه إِلى وجهه. صحيح - "صحيح أبي داود" (١٠٥٩). ٤٩٩ - ٦٠٣ - عن [إسحاق بن] (٢) عبد الله بن كنانة، قال: أرسلني أَمير من الأُمراء إلى ابن عباس أَسأله عن صلاة الاستسقاء؟ فقال: خَرَج رسول الله ﷺ متبذلًا متمسكنًا متضرعًا متواضعًا، لم يخطب خطبتكم هذه، فصلّى ركعتين كما يصلي في العيد. حسن - "صحيح أَبِي داود" (١٠٥٨)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (٢/ ٣٣١). ٥٠٠ - ٦٠٤ - عن عائشة، قالت: شكا الناسُ إلى رسول اللهِ ﷺ قحوطَ المطر، فأَمر بالمنبر، فوُضِع له في المصلّى، ووعدَ الناسَ يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج الناس إلى رسول اللهِ ﷺ حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فحمد الله وأَثنى عليه، ثمَّ قال: "إِنّكم شكوتم جدب جِنانكم، واحتباس المطر عن إبّان زمانه عنكم (٣)، وقد أَمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيبَ لكم"، ثمّ قال: "الحمد للهِ ربِّ العالمين، الرحمن الرحيم، مَلِك يوم الدين، لا إِله إِلّا أنت تفعل ما تريد، [اللهم!] أَنت الله لا إِله إِلّا أَنت، أَنت الغنيّ، ونحن الفقراء، أَنزل علينا الغيث، واجعل ما أَنزلت لنا قوّة وبلاغًا إِلى حين (٤) ". ثمَّ رفع يديه ﷺ حتى رأينا بياض إِبطيه، ثمَّ حوّلَ إِلى الناسِ ظهره، وقلب أو حوّل رداءه وهو رافع يديه، ثمَّ أَقبل على الناسِ، ونزل فصلّى

стр. 283

ركعتين، فأنشأ الله سحابًا، فرعدت وأبرقت وأَمطرت بإذن الله، فلم يلبث في مسجده حتّى سالت السيول، فلمّا رأى رسول اللهِ ﷺ لَثَق (١) الثياب على الناس؛ ضحك حتى بدت نواجذه وقال: "أشهد أنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير، وأني عبد الله ورسوله". حسن - "صحيح أَبِي داود" (١٠٦٤). ٥٠١ - ٦٠٥ - عن عائشة، قالت: كانَ رسول اللهِ ﷺ إذا رأى المطر قال: "اللهم! صيبًا نافعًا". صحيح - "المشكاة" (١٥٢٠/ التحقيق الثاني)، "الصحيحة" (٢٧٥٧): خ - فليس على شرط "الزوائد". وقد مضى في الحديث (٤٩٦/ ٦٠٠). ٥٠٢ - [٢٨٤٨ - عن أَنس بن مالك، قال: قحط المطر عامًا، فقامَ بعض المسلمين إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللهِ! قحط المطر، وأجدبت الأَرض، وهَلَك المال، قال: فرفع يديه وما نرى في السماء سحابة، فمدَّ يديه حتّى رأيت بياض إبطيه يستسقي الله، فما صلينا الجمعة حتّى أهمَّ الشابَّ القريب الدار الرَّجوعُ إلى أهلِه، فدامت جمعة، فلما كانت الجمعة التي تليها قال: يا رسول اللهِ تهدمت! البيوت، واحتبس الركبان؟ قال: فتبسّم رسول الله ﷺ بسرعة ملالة ابن آدم وقال بيديه: "اللهمَّ! حوالينا ولا علينا".

стр. 284

قال: فتكشفت عن المدينة]. صحيح - "الإرواء" (٢/ ١٤٤ - ١٤٥)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (١٧٨٩)، وأتم منه دون جملة الملالة. ١١٥ - باب فيمن يقول: أمطرنا بنوء كذا [ليس تحته حديث على شرط الكتاب] ١١٦ - باب في كثرة المطر وقلة النبات ٥٠٣ - ٦٠٧ - عن أَبِي هريرة، قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "ليس السَّنةُ بأن لا تُمطروا، ولكنَّ السَّنة بأَن تمطروا وتمطروا؛ ولا تنبت الأرض شيئًا". صحيح - "التعليقات الحسان" (٩٩١): م - فليس هو على شرط "الزوائد". * * *

стр. 285

[أبواب التطوع] (١) ١١٧ - باب ما جاء في ركعتي الفجر وما يقرأ فيهما ٥٠٤ - ٦٠٨ - عن ابن عمر، قال: نادى رجل رسولَ اللهِ ﷺ وأنا بينهما: كيف صلاة الليل؟ فقال: "مثنى مثنى، فإذا خشيت [الصبح] فصلّ واحدة، وسجدتين قبل الصبح". (قلت): هو في "الصحيح" غير قولِه: "وسجدتين قبل الصبح". صحيح دون السجدتين؛ فإنّها شاذّة - "التعليقات الحسان" (٢٦١٤) -: ق دونها (٢). ٥٠٥ - ٦٠٩ - عن ابن عمر، قال: رمقت النبيّ ﷺ شهرًا، فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (١١٤٢). ٥٠٦ - ٦١٠ - عن عائشة، قالت: كانَ رسول اللهِ ﷺ يقول:

стр. 286

"نعم السورتان هما يقرآن في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ". صحيح - "الصحيحة" (٦٤٦)، "صفة الصلاة". ٥٠٧ - ٦١١ - عن جابر بن عبد الله: أنَّ رجلًا قامَ فركع ركعتي الفجر، فقرأ في الركعة الأولى ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ حتّى انقضت السورة، فقال النبيّ ﷺ : "هذا عبد عرف ربّه". وقرأ في الآخرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتّى انقضت السورة، فقال النبىّ ﷺ : "هذا عبد آمنَ بربّه". صحيح - "صفة الصلاة". ١١٨ - باب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر ٥٠٨ - ٦١٢ - عن أَبِي هريرة، قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "إِذا صلّى أَحدكم ركعتي الفجر؛ فليضطجع على شِقّه". فقال له مروان بن الحكم: أَما يجزي أَحدنا ممشاه إِلى المسجد حتى يضطجع؟! قال: لا. قال: فبلغَ ذلك ابن عمر فقال: أَكثر أبو هريرة. فقيل لابن عمر: هل تنكر شيئًا ممّا يقول؟ قال: لا، ولكنّه اجترأَ (١)

стр. 287

وجبنّا. فبلغ ذلك أَبا هريرة فقال: ما ذنبي إنْ كنت حفظت ونسوا؟! صحيح - "صحيح أَبِي داود": (١١٤٦). ١١٩ - باب فيمن فاتته سنة الصبح ٥٠٩ - ٦١٣ - عن أَبِي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "من لم يصلّ ركعتي الفجر؛ فليصلهما إذا طلعت الشمس". صحيح - "الصحيحة" (٢٣٦١). ١٢٠ - باب الصلاة قبل الصلوات وبعدها ٥١٠ - ٦١٤ - عن أُم حبيبة، عن رسول الله ﷺ ، قال: "من صلّى ثِنتي عشرة ركعة في اليوم؛ بنى الله له بيتًا في الجنّة: أَربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل الصبح". صحيح لغيره، والمحفوظ: "وركعتين بعد العشاء": مكان الركعتين قبل العصر (١) - "الصحيحة" (٢٣٤٧)، "التعليق الرغيب" (١/ ٢٠٠ - ٢٠١): م مختصرًا دون ذكر عدد الركعات. ٥١١ - ٦١٥ - عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول اللهِ ﷺ :

стр. 288

"ما من صلاة مفروضة إلّا بين يديها ركعتان". صحيح - "الصحيحة" (٢٣٢). ٥١٢ - ٦١٦ - عن ابن عمر، قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أَربعًا". حسن - "صحيح أَبي داود" (١١٥٤). ٥١٣ - [٩٤ - عن أبي ذر، قال ... فقلت: يا رسول الله! إنك أمرتني بالصلاة، فما الصلاة؟ قال: "خير موضوع، استكثر أو استقل"] حسن لغيره - "التعليق الرغيب" (١/ ١٤٥). ١٢١ - باب الصلاة قبل المغرب [ليس تحته حديث على شرط الكتاب] ١٢٢ - باب الأوقات التي تكره فيها الصلاة ٥١٤ - ٦١٨ - عن أَبِي هريرة: أنَّ رجلًا أتى رسول اللهِ ﷺ فقال: يا رسول الله! أمِنْ (١) ساعات الليل والنّهار [ساعة] تأمرني أَن لا أُصلّي فيها؟ فقال رسول اللهِ ﷺ : "إِذا صلّيتَ الصبح؛ فأقصر عن الصلاة حتّى ترتفع الشمس؛ فإنّها تطلع بين قرني الشيطان، ثمَّ الصلاة مشهودة محضورة متقبلة، حتّى ينتصف

стр. 289

النهار، فإذا انتصفَ النهار؛ فأقصر عن الصلاة حتّى تميل الشمس؛ فإِن حينئذ تُسَعَّر (١) جهنّم، وشدّة الحرِّ من فَيْح جهنّم، فإذا زالت الشمس؛ فالصلاة محضورة مشهودة متقبلة حتّى تصلي العصر، فإذا صليت العصر؛ فأقصر عن الصلاة حتّى تغيب الشمس؛ فإنّها تغيب بين قرني الشيطان، ثمَّ الصلاة محضورة مشهودة متقبلة حتّى تصلي الصبح". صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٣٧١)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (١٢٧٥). ٥١٥ - ٦١٩ - ومن طريق أخرى، عن أَبِي هريرة، قال: سأل صفوان بن المعطل فقال: يا رسول اللهِ! إنّي سائلك عن أمر أنت به عالم، وأنا به جاهل، قال: "وما هو؟ "، قال: [هل] (٢) مِن ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ (قلت): فذكر نحوه. حسن صحيح - "الصحيحة" أيضًا. ٥١٦ - ٦٢٠ - عن سعد بن أَبِي وقاص، عن النبيِّ ﷺ ، أنّه قال: "صلاتان لا صلاة بعدهما: صلاة الصبح حتّى تطلع الشمس، وصلاة العصر حتّى تغرب الشمس". صحيح لغيره - "التعليقات الحسان" (١٥٤٧). ٥١٧ - ٦٢١ - ٦٢٢ - عن علي بن أَبِي طالب، قال: قال رسول اللهِ ﷺ :

стр. 290

"لا يُصَلَّى بعد العصر؛ إلّا أَن تكونَ الشمس مرتفعة" (١). صحيح - "الصحيحة" (٢٠٠)، "صحيح أَبِي داود" (١١٥٦). ١٢٣ - باب الصلاة ذات السبب بعد الصبح ٥١٨ - ٦٢٤ - عن قيس بن قهد: أنَّه صلّى مع رسول الله ﷺ الصبح، ولم يكن ركع الركعتين قبل الفجر، فلمّا سلّم رسول الله ﷺ [سلم معه, ثم] (٢) قامَ فركع ركعتي الفجر، ورسول اللهِ ﷺ ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه. صحيح لغيره - "صحيح أَبِي داود" (١١٥٩)، "المشكاة" (١٠٤٤) (٣). ٥١٩ - ٦٢٥ - عن شريح بن هانئ، قال:

стр. 291

سألت عائشة عن الصلاة بعد العصر؟ فقالت: صلَّ؛ إنَّما نهى رسول اللهِ ﷺ قومك عن الصلاة إذا طلعت الشمس. صحيح - "الصحيحة" (٣٤٨٨)، "التعليقات الحسان" (٣/ ٥١/ ١٥٦٦) (١). ١٢٤ - باب الصلاة بمكة ٥٢٠ - ٦٢٦ - ٦٢٨ - عن جبير بن مطعم، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "يا بني عبد مناف! لا تمنعُنَّ أحدًا طافَ بهذا البيت، وصلّى (وفي رواية: يا بني عبد المطلب! إن كان لكم من الأمر شيء؛ فلا أعرفنَّ أحدًا منكم أن يمنع من يصلي عند البيت) أي ساعة شاء من ليل أو نهار". صحيح - "الإرواء" (٤٨١)، "المشكاة" (١٠٤٥). ١٢٥ - باب صلاة الضحى ٥٢١ - ٦٢٩ - عن أَبِي هريرة، قال: بعثَ رسول الله ﷺ بعثًا فأعظموا الغنيمة، وأسرعوا الكرة، فقال رجل: يا رسول اللهِ! ما رأينا بعثَ قومٍ بأسرعَ كرّةٍ، وأعظم غنيمةً من هذا البعث؟ فقال:

стр. 292

"أَلا أُخبركم بأَسرع كرّة وأعظم غنيمةً من هذا البعث؟! رجل توضأ في بيته فأحسن وضوءه، ثمَّ تحمل إلى المسجد، فصلّى فيه الغداة (١)، ثمَّ عقب بصلاة الضحى، فقد أَسرع الكرّة، وأَعظم الغنيمة". صحيح - "الصحيحة" (٢٥٣١)، "التعليق الرغيب" (١/ ٢٣٥). ٥٢٢ - ٦٣٠ - عن عائشة، قالت: دخل رسول الله ﷺ بيتي، فصلّى الضحى ثماني ركعات. صحيح لغيره - "الإرواء" (٤٦٤). ٥٢٣ - ٦٣١ - عن أم هانئ، قالت: ... و (٢) صُبّ لرسول الله ﷺ ماءٌ فاغتسل، ثمَّ التحف بثوب عليه، وخالف بين طرفيه، فصلّى الضحى ثمان ركعات. (قلت): هو في "الصحيح"؛ غير قولِها: فصلّى الضحى. حسن صحيح - "الإرواء" (٢/ ٢١٨ - ٢١٩/ التحقيق الثاني). ٥٢٤ - ٦٣٢ - عن أَنس بن مالك، قال: قال رجل من الأنصارِ - وكان ضخمًا - للنبي ﷺ : إنّي لا أستطيعُ الصلاة معكَ، فلو أَتيتَ منزلي فصليت فيه، فأقتدي بك، فصنع الرَّجل له طعامًا ودعاه إلى بيتِه، فبسطَ له طرفَ حصير لهم، فصلّى عليه ركعتين.

стр. 293

قال: فقال فلان ابن الجارود لأَنس (١): أكانَ النبيّ يصلي ﷺ الضحى؟ قال: ما رأيته صلاها غير ذلك اليوم. صحيح - "صحيح أَبِي داود" (٦٦٤): خ - دون قوله: فأقتدي بك. ٥٢٥ - ٦٣٣ - عن بريدة بن الحُصَيب، قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلًا، على كلِّ مفصل صدقة". قالوا: يا رسول اللهِ! فمن يطيق ذلك؟ قال: "يُنَحِّي الأَذى؛ وإلّا فركعتي الضحى". صحيح - "الإرواء" (٢/ ٢١٣). ويأتي بأتم منه [٧ - كتاب/ ١١ - باب]. ٥٢٦ - ٦٣٤ - عن نعيم بن همار الغطفاني، عن النبيِّ ﷺ ، عن ربّه تعالى أنّه قال: "يا ابن آدمَ! صلِّ لي أَربعَ ركعات [في] (٢) أوّل النهار؛ أكفِكَ آخرَه". صحيح لغيره - "الإرواء" (٢/ ٢١٦)، "صحيح أبي داود" (١١٦٧). ١٢٦ - باب صلاة النافلة في البيت ٥٢٧ - ٦٣٥ - عن أَبِي هريرة، أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "لا تتخذوا بيوتكم مقابر، وصلّوا فيها؛ فإنَّ الشيطانَ ليفرُّ من البيت يسمع (٣) سورةُ البقرة [تُقرأ فيه] ".

стр. 294

صحيح - "الصحيحة" (٢٤١٨). ١٢٧ - باب الصلاة مثنى مثنى ٥٢٨ - ٦٣٦ - عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "صلاة الليلِ والنّهار مثنى مثنى". صحيح - "صحيح أَبِي داود" (١١٧٢)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (١٢١٠)، "الروض النضير" (٥٢٢)، "الحوض المورود" (١٢٣). ١٢٨ - باب في العمل الدائم ٥٢٩ - ٦٣٧ - عن أمّ سلمة، قالت: ما مات رسول اللهِ ﷺ حتّى كانَ أكثرُ صلاته وهو جالس، وكان أحبُّ العمل إليه ما داوم عليه العبد، وإن كان يسيرًا. صحيح - "الروض" (١٢٠٢)، "مختصر الشمائل" (٢٣٨). ١٢٩ - باب فيمن نام حتّى أَصبح ٥٣٠ - ٦٣٨ - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال: سئل رسول اللهِ ﷺ عن رجل نامَ حتّى أَصبحَ؟ قال: "بال الشيطان في أُذنه [أو أذنيه] " (١). صحيح - "التعليق الرَّغيب" (١/ ٢٢٣). ق - فليس على شرط "الزوائد".

стр. 295

[أبواب صلاة الليل] (١) ١٣٠ - باب صلاة الليل تنهى عن الفحشاء ٥٣١ - ٦٣٩ - عن أَبِي هريرة، قال: قيل: يا رسول اللهِ! إنَّ فلانًا يصلي الليلَ كلّه؛ فإِذا أَصبحَ سرقَ؟! قال: "سينهاه ما يقول". قلت: وأعاده بسندِه إلّا أنّه قال: قلت: يا رسول اللهِ! إنَّ فلانًا ... فذكره. صحيح - "الصحيحة" (٣٤٨٢)، "الضعيفة" تحت الحديث (٢). ١٣١ - باب فيمن نوى أَن يصلّي من الليل ٥٣٢ - ٦٤٠ - عن سويد بن غفلة: أنَّه عاد زِرِّ بنَ حُبيش في مرضه، فقال: قال أَبو ذر - أَو أَبو الدرداء؛ شكَّ شعبة -: قال رسول اللهِ ﷺ : "ما من عبد يُحدِّثُ نفسه بقيام ساعة من الليل، فينام عنها؛ إلّا كانَ نومه صدقة تصدّق الله بها عليه، وكتب له أَجر ما نوى". حسن صحيح - "صحيح أَبي داود" (١١٨٨)، "التعليق الرغيب" (١/ ٢٠٨ - ٢٠٩). ١٣٢ - باب في صلاة الليل ٥٣٣ - ٦٤١ - عن أَبِي مالك الأَشعري، عن النبيّ ﷺ ، قال: "إنَّ في الجنّة، غرفًا يرى ظاهرُها من باطنها، وباطنُها من ظاهرها،

стр. 296

أعَدّها الله تعالى لمن أَطعم الطعام، وأَفشى السلام، وصلّى بالليل والناس نيام". حسن - "التعليق الرَّغيب" (٢/ ٤٦). [١٣٢/ ٢ - باب ما يقول إذا تعارَّ من الليل ٥٣٤ - ٢٥٨٥ - عن ربيعة بن كعب الأَسلمي، قال: كنت أبيت مع رسول اللهِ ﷺ ، وآتيه (١) بوَضوئه وحاجتِه، وكان يقوم من الليل يقول: "سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي وبحمده" الهَويَّ (٢)، ثمّ يقول: "سبحان ربّ العالمين، سبحان ربّ العالمين" الهوي]. صحيح - "صحيح أَبِي داود" (١١٩٣)، "المشكاة" (١٢١٨). ١٣٣ - باب فيمن قامَ من الليل إلى الصلاة ٥٣٥ - ٦٤٣ و ٦٤٤ - عن ابن مسعود، قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "عجبَ ربّنا من رجلين: رجلٍ ثار عن وِطائه ولحافه من بين حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه، فيقول الله جلّ وعلا [لملائكته] (٣): انظروا إِلى عبدي، ثار عن فراشِه ووطائه من بين حبّه وأَهله إِلى صلاتِه، ورغبة فيما عندي، وشفقة ممّا عندي. ورجل غزا في سبيل اللهِ، فانهزمَ أصحابه، وعلم ما عليه في الانهزام، وما له في الرُّجوع، فرجع حتّى يُهريق دمَه، فيقول الله لملائكتِه: انظروا إلى

стр. 297

عبدي، رجع رجاءً فيما عندي، وشفقة ممّا عندي، حتّى أهريق دمُه". حسن لغيره - "تخريج المشكاة" (١٢٥١)، "التعليق الرغيب" (١/ ٢١٩ - ٢٢٠)، "صحيح أبي داود" (٢٢٨٧). ٥٣٦ - ٦٤٥ - عن أبي سعيد، وأَبي هريرة، قالا: قال رسول اللهِ ﷺ : "من استيقظَ من الليل وأَيقظَ أَهلَه، فقاما فصليا ركعتين؛ كتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات". صحيح - "صحيح أَبي داود" (١١٨٢). ٥٣٧ - ٦٤٦ و ٦٤٧ - عن أَبِي هريرة، قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "رحم الله رجلًا قامَ من الليل فصلّى، وأَيقظَ امرأته، فإن أبت؛ نَضحَ في وجهها الماء، [و] رحم الله امرأةً قامت من الليل فصلت، وأَيقظت زوجها، فإن أَبى؛ نضحت في وجهه الماء". حسن صحيح - "صحيح أَبي داود" (١١٨١). ١٣٤ - باب أيّ الليل أفضل ٥٣٨ - ٦٤٨ - عن أبي مسلم، قال: سألت أَبا ذر: أيُّ قيامِ الليلِ أَفضل؟ قال: سألتُ رسول اللهِ ﷺ كما سألتني؟ فقال ﷺ : "نصف الليل - أو جوف الليل -" (١) شكَّ عوف.

стр. 298

حسن - "الكلم الطيب" (١١٣/ ٧٠/ التحقيق الثاني)، "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٧٦). ١٣٥ - باب ما يستفتح به إذا قامَ من الليل ٥٣٩ - ٦٤٩ - عن عاصم بن حميد: أنّه سأَل عائشة زوج النبيِّ ﷺ قال: قلت: ما كانَ رسول اللهِ ﷺ يستفتح به إِذا قامَ من الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ قبلك: كانَ رسول الله ﷺ يستفتح إِذا قامَ من الليل يصلي؛ يبدأ فيكبر عشرًا، ويسبح عشرًا، ويحمد عشرًا، ويهلل عشرًا، ويستغفر عشرًا، وقال: "اللهمَّ! اغفر لي واهدني وارزقني" عشرًا، ويتعوّذ بالله من ضيق يوم القيامة عشرًا. صحيح - "صفة الصلاة"، "صحيح أَبي داود" (٧٤٢). ١٣٦ - باب البداءة بركعتين خفيفتين [ليس تحته حديث على شرط الكتاب] ١٣٧ - باب القصد في العبادة ٥٤٠ - ٦٥١ - عن جابر، قال: مرَّ رسول اللهِ ﷺ على رجل قائمٍ يصلي على صخرة، فأتى ناحية مكة، فمكثَ مَلِيًّا، ثمَّ أقبلَ فوجد الرَّجل على حاله يصلي، فجمع يديه ثمَّ قال:

стр. 299

"أيها الناس! عليكم بالقصد، عليكم بالقصد؛ فإنَّ الله لا يمل حتّى تملّوا". (قلت): وقد تقدّم حديث (١): كان أَحبّ العمل إِليه ما داومَ عليه صاحبه وإِن كان يسيرًا. [٥٢٨/ ٦٣٧] صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٧٦٠). ٥٤١ - ٦٥٢ - عن أَبي هريرة، أنَّ النبيّ ﷺ قال: "لكلِّ عمل شِرَّة، ولكلِّ شِرَّة فترة، فإن كان صاحبها سدد وقارب (٢) فارجوه، وإن أُشيرَ إليه بالأصابعِ؛ فلا تَعُدّوه". حسن - "الصحيحة" (٢٨٥١)، "التعليق الرَّغيب" (١/ ٤٦). ٥٤٢ - ٦٥٣ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ لكلِّ عمل شِرَّة، وإن لكلِّ شِرَّة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي؛ فقد أَفلح، ومن كانت فترته إلى غير ذلك؛ فقد هلك". (قلت): هذا هو الصواب، والأصل: "فمن كانت نشرته" في الثنتين. صحيح - "صفة الصلاة"، "ظلال الجنّة" (٥١)، "التعليق" أيضًا.

стр. 300

١٣٨ - باب ربّ قائم حظه السهر ٥٤٣ - ٦٥٤ - عن أَبي هريرة، أنَّه سمع رسول اللهِ ﷺ يقول: "رُبَّ قائمٍ حظّه من قيامِه السهر، وربّ صائم حظّه من صيامِه الجوع". حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٩٧). ١٣٩ - باب فيمن يُسِرُّ العملَ [ليس تحته حديث على شرط الكتاب] ١٤٠ - باب فيمن يجهر بالقرآن ومن يسرّ به ٥٤٤ - ٦٥٦ - عن أَبي قتادة: أَنَّ النبيَّ ﷺ مرَّ بأَبي بكر وهو يصلي؛ يخفض من صوتِه، ومرَّ بعمر يصلي، رافعًا صوته، فلما اجتمعا عند النبيَّ ﷺ ؛ قال لأبي بكر: "يا أبا بكر! مررت بك وأَنتَ تصلي تخفض من صوتِك". قال: قد أسمعتُ من ناجيت، قال: "ومررت بك يا عمر! وأنت ترفع صوتك". قال يا رسول الله! أُوقظ الوسنان وأَحتسب به. قال: فقال النبيِّ ﷺ لأبي بكر: "ارفع من صوتك شيئًا". وقال ﷺ لعمر: "اخفض من صوتِك شيئًا". صحيح - "صفة الصلاة"، "صحيح أَبي داود" (١٢٠٠). ٥٤٥ - ٦٥٧ - عن أَبي هريرة:

стр. 301

أنّه كانَ إِذا قامَ من الليل رفع صوته طورًا، ويذكر أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يفعله. حسن - "صحيح أَبي داود" (١٢٠٤). ٥٤٦ - ٦٥٨ - عن عقبة بن عامر، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسرّ بالقرآن كالمسرِّ بالصدقة". صحيح - "صفة الصلاة"، "صحيح أَبي داود" (١٢٠٤). ٥٤٧ - [٢٥٧٢ - عن كريب، قال: سألت ابن عباس فقلت: [ما] (١) صلاة رسولِ الله ﷺ بالليل؟ قال: كان ﷺ يقرأ في بعض حُجَره، فَيَسمع مَن كان خارجًا]. صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (١١٩٨)، "صفة الصلاة". ١٤١ - باب القراءة بالصوت الحسن ٥٤٨ - ٦٦٠ - عن البرَاء بن عازب، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "زينوا القرآن بأَصواتكم". صحيح - "صفة الصلاة"، "صحيح أَبي داود" (١٣٢٠). ٥٤٩ - ٦٦١ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسول اللهِ ﷺ قال: "زينوا القرآن بأصواتكم". صحيح - المصدر نفسه.

стр. 302

١٤٢ - باب القراءة في صلاة الليل ٥٥٠ - ٦٦٢ - عن عبد الله بن عمرو، عن رسول اللهِ ﷺ ، أنَّه قال: "من قام بعشر آيات؛ لم يكتب من الغافلين، ومن قامَ بمئة آية؛ كتبَ من القانتين، ومن قامَ بألف (١) آية؛ كتبَ من المقنطرين". صحيح - "الصحيحة" (٦٤٢)، "صحيح أَبي داود" (١٢٦٤). ٥٥١ - ٦٦٦ - عن ابن مسعود، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "أَيعجِزُ أَحدُكم أَن يقرأَ ثُلثَ القرآن كلَّ ليلة؟ ". قالوا: ومن يطيق ذلك يا رسول اللهِ؟! قال: " [بلى] (٢) ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ". صحيح - "الروض النضير" (١٠٢٥). ١٤٣ - باب في صلاة رسول الله ﷺ - ٥٥٢ - ٦٦٨ - عن سعد بن هشام الأنصاري:

стр. 303

أنّه سأل عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ [بالليل] (١)؟ فقالت: كانَ رسول الله ﷺ إذا صلّى العشاء تجوّزَ بركعتين، ثمَّ ينامَ وعند رأسه طهوره وسواكه، فيقوم فيتسوّك ويتوضّأ، ويصلي ويتجوز بركعتين، ثمَّ يقوم فيصلي ثمان ركعات، يسوي بينهنَّ في القراءة، ثمَّ يوتر بالتاسعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، فلمّا أسن رسول اللهِ ﷺ وأخذَ اللحمَ؛ جعل الثمان ستًّا، ويوتر بالسابعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، يقرأُ فيهما ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾. صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (١٢٢٣)، "صلاة التراويح" (١٠٣)، "صحيح ابن خزيمة" (١١٠٤/ التحقيق الثاني). ٥٥٣ - ٦٦٩ - عن عائشة، قالت: كانَ رسول الله ﷺ إذا أوتر بتسع ركعات، لم يقعد إلّا في الثامنة، فيحمد الله ويذكره ويدعو (٢)، ثمَّ ينهض ولا يسلّم، ثمَّ يصلي التاسعة ويذكر الله ويدعو، ثمَّ يسلم تسليمة يسمعنا، ثمّ يصلّي ركعتين وهو جالس (٣)، فلما كَبِر وضعف أوترَ بسبع ركعات، لا يقعد إلّا في السادسة، ثمَّ ينهض - ولا يسلّم - فيصلي السابعة، ثمّ يسلّم تسليمة، ثمَّ يصلي ركعتين وهو جالس.

стр. 304

صحيح - "صلاة التراويح" (ص ١٠٨ - ١٠٩/ ٥)، "الإرواء" (٢/ ٣٢ - ٣٣)، "صحيح أَبي داود" (١٢١٣): م - بأتم منه، فليس هو على شرط "الزوائد". ٥٥٤ - [٢٤٢٩ - عن عائشة: أَنَّ رسول اللهِ ﷺ أَوتر بخمس، وأَوتر بسبع]. صحيح - "الصحيحة" (٢٩٦١). ١٤٤ - باب ما جاء في الوتر ٥٥٥ - ٦٧٠ - عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول الله ﷺ ، أنّه قال: "الوتر حق، فمن أحبَّ أن يوتر بخمس فليوتر، ومن أَحبَّ أن يوتر بثلاث فليوتر، ومن أحبَّ أن يوتر بواحدة فليوتر بها، ومن غلبه ذلك (١)؛ فليومئ إيماءً". صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٢٧٨)، "صلاة الترويح" (٩٩)، "المشكاة" (١٢٦٥). ١٤٥ - باب لا وتران في ليلة ٥٥٦ - ٦٧١ - عن قيس بن طلق، قال: زارني أَبي يومًا في رمضان، وأَمسى عندنا وأَفطر، فقامَ بنا تلك الليلة وأَوتر، وانحدر إلى مسجدِه فصلّى بأصحابِه، ثمَّ قدَّم رجلًا فقال: أَوتر بأَصحابِكَ، فإنّي سمعتُ رسول اللهِ ﷺ يقول: "لا وتران في ليلة".

стр. 305

صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٢٩٣). ١٤٦ - باب بادروا الصبح بالوتر ٥٥٧ - ٦٧٢ - عن ابن عمر، أَنَّ النبيَّ ﷺ قال: "بادروا الصبحَ بالوتر". صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٢٩٠). ١٤٧ - باب الوتر أول الليل وآخره ٥٥٨ - ٦٧٣ - عن ابن عمر: أَنَّ النبيَّ ﷺ قال لأَبي بكر رضوان الله عليه: "متى توترُ؟ ". قال: أَوترُ ثمَ أَنامُ. قال: "بالحزمِ أَخذتَ". وسأَل ﷺ عمر رضوان الله عليه: "متى توتر؟ ". قال: أَنامُ، ثمَّ أَقومُ من الليل فأوترُ. قال: "فعلَ القوي أَخذت". صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (١٢٠٠ و ١٢٨٨)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (١٠٨٤ و ١٠٨٥)، "الصحيحة" (٢٥٩٦). ١٤٨ - باب فيمن أدركه الصبح فلم يوتر ٥٥٩ - ٦٧٤ - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّ رسول الله ﷺ قال:

стр. 306

"من أَدركَ الصبح ولم يوتر؛ فلا وتر له". صحيح - "الإرواء" (٢/ ١٥٣). ١٤٩ - باب ما يقرأ في الوتر ٥٦٠ - ٦٧٥ - عن عائشة، قالت: كانَ النبيُّ ﷺ يقرأ في الرَّكعة الأُولى من الوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وفي الثانية: بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٢٨٠). ٥٦١ - ٦٧٦ و ٦٧٧ - عن أُبيّ بن كعب: أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يوترُ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، زاد في الرواية الأخرى: فإذا سلّمَ قال: "سبحان الملك القدوس" ثلاث مرّات. صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٢٧٩ و ١٢٨٤). ١٥٠ - باب الفصل بين الشفع والوتر ٥٦٢ - ٦٧٨ و ٦٧٩ - عن عبد الله بن عمر، قال: كانَ النبيُّ ﷺ يفصل بين الشفع والوتر بتسليم يسمعناه. صحيح لغيره - "الإرواء" (٢/ ٣٢). ١٥١ - باب النهي عن الوتر بثلاث ٥٦٣ - ٦٨٠ - عن أَبي هريرة، أَنّ رسول اللهِ ﷺ قال:

стр. 307

"لا توتروا بثلاث، أَوتروا بخمس أَو سبع، ولا تشبّهوا بصلاة المغرب". صحيح - "صلاة التراويح" (١٠٠). ١٥٢ - باب الوتر بركعة ٥٦٤ - ٦٨١ - عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ ﷺ أَوتر بركعة. صحيح - "الإرواء" (١/ ٣٢٧/ ٢٩٤): ق - مطولًا دون قولِه: بركعة. ٥٦٥ - ٦٨٢ - عن عائشة: أنَّ رسول اللهِ ﷺ كانَ يقرأ في الرّكعتين اللتين يوتر بعدهما بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ويقرأُ في الوتر بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (١). صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٢٨٠). ١٥٣ - باب الصلاة بعد الوتر ٥٦٦ - ٦٨٣ - عن ثوبان، قال: كنّا مع رسول الله ﷺ [في سفر] (٢)، فقال: "إنَّ هذا السفرَ جُهد وثقل، فإذا أَوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن استيقظَ؛ وإلّا كانتا له".

стр. 308

صحيح - "الصحيحة" (١٩٩٣). ١٥٤ - باب الاستخارة ٥٦٧ - ٦٨٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا أَرادَ أَحدكم أَمرًا، فليقل: اللهمَّ! إنّي أَستخيرك بعلمِك، وأَستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك [العظيم]، فإنّك تقدر ولا أَقدر، وتعلم ولا أعلم، وأَنت علّام الغيوبِ، اللهمَّ! إِن كانَ كذا وكذا خيرًا لي في ديني، وخيرًا لي في معيشتي، وخيرًا لي في عاقبة أَمري؛ فاقدره لي وبارك لي فيه، وإِن كانَ غيرُ ذلك خيرًا لي، فاقدر في الخير حيث كانَ، ورضّني بقدرك". حسن صحيح - "الضعيفة" تحت الحديث (٢٣٠٥). ١٥٥ - باب سجود التلاوة ٥٦٨ - ٦٨٨ - عن ابن عمر، قال: كانَ رسول اللهِ ﷺ يقرأ القرآن؛ فيأتي على السجدة، فيسجد، ونسجد معه لسجودِه. صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (١٢٧٢): ق بأتم، فليس على شرط "الزوائد". ٥٦٩ - ٦٨٩ و ٦٩٠ - عن أَبي سعيد الخدري، أنّه قال: خطبنا رسول الله ﷺ يومًا فقرأ ﴿ص﴾، فلما بلغَ السجدة؛ نزل فسجد وسجدنا معه، وقرأها مرّة أُخرى، فلما بلغ السجدة؛ تَشَزَنَّا للسجود، فلما رآنا؛ قال: "إنَّما هي توبة نبي، ولكني أَراكم قد استعددتم للسجود" فنزل،

стр. 309

فسجد، وسجدنا معه. صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (١٢٧١). ٥٧٠ - ٦٩١ - عن ابن عباس، قال: جاء رجل إِلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! إنّي رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم؛ كأنّي أُصلي خلفَ شجرة، فرأيت كأَني قرأت سجدة، فرأيت الشجرة كأنَّها تسجد لسجودي، فسمعتها [وهي ساجدة] (١)، وهي تقول: اللهمَّ! اكتب لي بها عندك أجرًا، واجعلها لي عندك ذُخرًا، وضع عني بها وزرًا، واقبلها مني كما تقبلت من عبدِك داود. قال ابن عباس: فرأيت رسول الله ﷺ قرأَ السجدة، فسمعته وهو ساجد يقول مثل ما قال الرجل عن كلام الشجرة. حسن لغيره - "الصحيحة" (٢٧١٠). * * *

стр. 310

٦ - كتاب الجنائز ١ - باب فيمن أَصابه أَلم ٥٧١ - ٦٩٢ - عن أَبي سعيد الخدري: أنَّ رجلًا من المسلمين قال: يا رسول الله! أَرأيت هذه الأَمراض التي تصيبنا؛ ما لنا بها؟ قال: "كفّارات". قال: أيْ رسول الله ﷺ ! وإن قَلَّتْ؟ قال: "وإنْ شوكةً فما فوقها". قال: فدعا على نفسه أن لا يفارقه الوَعْك حتّى يموت، وأن لا يشغله عن حجّ، ولا عمرة، ولا جهاد في سبيل الله، ولا صلاة مكتوبة في جماعة، قال: فما مسَّ إِنسانٌ جسده إلّا وجد حرّها حتّى مات. حسن - "التعليق الرغيب" (٤/ ١٥٣). ٥٧٢ - ٦٩٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ الرَّجلَ ليكون له عند الله المنزلة، فما يبلغها بعمل، فما يزال الله يبتليه بما يكره، حتّى يبلَّغه إِيّاها". صحيح - "الصحيحة" (١٥٩٩ و ٢٥٩٩). ٥٧٣ - ٦٩٤ - عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يُشاك شوكة فما فوقها؛ إلّا رفعه الله بها درجة، وحطَّ

стр. 311

بها عنه خطيئة". صحيح (١) - "الرَّوض" (٨١٩): م بتمامه، خ مختصرًا، فليس من شرط "الزوائد". ٥٧٤ - ٦٩٥ - عن عائشة، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إِذا اشتكى المؤمن؛ أَخلصه ذلك (٢) كما يُخلِص الكيرُ خَبَث الحديد". صحيح - "الصحيحة" (١٢٥٧). ٥٧٥ - ٦٩٦ - عن جابر، عن نبيِّ الله ﷺ ، قال: "ما يمرض مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة؛ إِلّا حطَّ الله بذلك خطاياه كما تنحطُّ الورقة عن الشجرة". صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٥٠٣). ٥٧٦ - ٦٩٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله ونفسه؛ حتّى يلقى الله وما عليه من خطيئة". حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٢٨٠)، "المشكاة" (١٥٦٧). ٢ - باب أي الناسِ أَشدُّ بلاءً ؟ ٥٧٧ - ٦٩٨ - ٧٠٠ - عن سعد، قال:

стр. 312

سئل رسول الله ﷺ : أيّ الناس أشدّ بلاءً؟ قال: "الأنبياء، ثمَّ الأَمثل فالأَمثل، يبتلى الناس على قَدْرِ دينهم، فمن ثخُنَ دينه اشتدَّ بلاؤه، ومن ضعف دينه ضعف بلاؤه، وإِن الرَّجل ليصيبُه البلاء؛ حتّى يمشي في الناس ما عليه خطيئة". صحيح - "الصحيحة" (١٤٣). ٥٧٨ - ٧٠١ - عن ابن مسعود، قال: دخلت على النبيَّ ﷺ فمسِسته، فقلت: يا رسول الله! إنّك لتوعك وَعْكًا شديدًا؟! فقال: "أجل، إني أُوعك كما يوعك رجلان منكم". قلت: إنَّ لك أجرين؟ قال [رسول الله ﷺ ]: "أَجل"، ثمَّ قال رسول الله ﷺ : "والذي نفسي بيده؛ ما على الأَرض مسلم يصيبه أَذى - من مرض فما سواه -؛ إلّا حطّ الله عنه خطاياه كما تحطُّ الشجرةُ ورقها". صحيح - "الصحيحة" (٢٠٤٧): ق - فلا وجه لذكره في "الزوائد". ٥٧٩ - ٧٠٢ - عن عائشة: أنَّ النبيَّ ﷺ طرقه وجع، فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه، فقالت له عائشة: لو فَعل هذا بعضنا لوجدتَ عليه! فقال النبيُّ ﷺ : "إنَّ الصالحين قد يشدد عليهم، وإنّه لا يصيبُ مؤمناً نَكبة من شوكة فما فوقها؛ إلّا حُطَّت عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة". حسن صحيح - "الصحيحة" (١٦١٠): م - نحوه.

стр. 313

٣ - باب فيمن لم يمرض ٥٨٠ - ٧٠٣ - عن أَبي هريرة، قال: دخل أعرابيّ على النبيَّ ﷺ ، فقال النبيُّ ﷺ : "أَخذتك أمُّ مِلْدَمٍ؟ ". قال: وما أم ملدم؟ قال: "حرّ يكون بين الجلد واللحم". قال: وما وجدت هذا قط. قال: "فهل وجدت هذا الصداع؟ ". قال: وما الصداع؟ قال: "عِرق يضرب على الإنسان في رأسه". قال: وما وجدت هذا قط! فلمّا ولّى قال النبيّ ﷺ : "من أَحَبَّ أَن ينظر إِلى رجل من أَهل النار؛ فلينظر إلى هذا". حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (٢٩٠٥). ٤ - باب ما جاء في الحمّى ٥٨١ - ٧٠٤ - عن جابر، قال: أتت الحمّى النبيَّ ﷺ ؛ فاستأذنت عليه؛ فقال: "من أَنتِ؟ " قالت: أنا أُمّ مِلْدَمٍ. قال: "انهَدي إِلى أَهل قباء [فأْتيهم". قال:]. فأتتهم، فَحُمُّوا ولَقُوا منها شدّة، فقالوا: يا رسول الله! [ما ترى] ما لقينا من الحمّى؟! قال: "إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت طَهورًا".

стр. 314

قالوا: بل تكون طهورًا. صحيح - "التعليق الرغيب" (٤/ ١٥٤). ٥ - باب فيمن ذهب بصره فصبر ٥٨٢ - ٧٠٥ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "يقول الله ﵎: إِذا أخذت كريمتي عبدي، فصبر واحتسبَ؛ لم أَرضَ له ثوابًا دون الجنّة". صحيح لغيره - "التعليق الرّغيب" (٤/ ١٥٦). ٥٨٣ - ٧٠٦ - عن العرباض بن سارية، عن النبيِّ ﷺ يعني -، عن ربِّه ﵎ أنّه قال: "إذا سلبتُ من عبدي كريمتيه، وهو بهما ضنين؛ لم أَرض له ثوابًا دون الجنّة، إِذا حمِدني عليهما". حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٠١٠). ٥٨٤ - ٧٠٧ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا يذهب الله بحبيبَتَيْ عبدٍ، فيصبر ويحتسب؛ إلّا أَدخله الله الجنّة". صحيح - "التعليق الرغيب" أيضًا (٤/ ١٥٦)، "الضعيفة" تحت الحديث (٦٤٢٥). ٦ - باب فيمن صبر على اللمم ٥٨٥ - ٧٠٨ - عن أَبي هريرة، قال: جاءت امرأة إِلى رسول الله ﷺ وبها لَمَم (١)، فقالت: يا رسول الله! ادع الله أن يشفيني، قال:

стр. 315

"إن شئتِ دعوتُ الله لكِ فشفاكِ، وإن شئتِ صبرت ولا حساب عليكِ". فقالت: بل أصبر ولا حساب عليّ. حسن صحيح - "التعليق الرّغيب" (٤/ ١٤٩)، "الصحيحة" (٢٥٠٢). ٧ - باب عيادة المريض ٥٨٦ - ٧٠٩ - عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : "عُودوا المرضى، واتَّبعوا الجنائز؛ تُذَكرْكم الآخرة". حسن صحيح - "أحكام الجنائز" (٨٦)، "الصحيحة" (١٩٨١). ٥٨٧ - ٧١٠ - عن عبد الله بن شداد: أنَّ عمرو بن حُريث زار الحسن بن علي، فقال له علي بن أَبي طالب: يا عمرو تزور! الحسن وفي النفس ما فيها (١)؟! قال: نعم يا علي! لستَ بربِّ قلبي، تصرفه حيث شئتَ (٢)، فقال عليّ: أَما إنَّ ذلك لا يمنعني أن أُؤدِّي إليك النصيحة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من امرئ مسلم يعود مسلمًا؛ إلَّا ابتعثَ الله سبعين ألف ملك يصلون عليه؛ في أيِّ ساعات النهار [كان] (٣) حتّى يمسي، وفي أيّ ساعات الليل [كان] حتّى يصبح". صحيح - "الصحيحة" (١٣٦٧)، "المشكاة" (١٥٥٠).

стр. 316

٥٨٨ - ٧١١ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "من عادَ مريضًا؛ لم يزل يخوض الرَّحمة حتّى يجلس، فإذا جلسَ غُمر فيها". صحيح - "الصحيحة" (١٩٢٩)، "صحيح أَبي داود" (٢٧١٤). ٥٨٩ - ٧١٢ - عن أَبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "إذا عادَ الرَّجل أخاه (١) أو زاره؛ قال الله تعالى: طبتَ وطابَ ممشاك، وتبوأتَ منزلًا في الجنّة". حسن لغيره - "الصحيحة" (٢٦٣٢)، "المشكاة" (١٥٧٥، ٥٠١٥/ التحقيق الثاني). ٥٩٠ - ٧١٣ - عن أبي سعيد الخدري، سمع رسول الله ﷺ يقول: "خمس من عملهن في يوم؛ كتبه الله من أَهل الجنّة: من عادَ مريضًا، وشهدَ جنازة، وصامَ يومًا، وراح يوم الجمعة، وأَعتق رقبة". صحيح - "الصحيحة" (١٠٢٣). ٥٩١ - ٧١٤ - عن ابن عباس، قال: كانَ رسول الله ﷺ إذا عادَ المريض؛ جلس عند رأسه ثمَّ قال (سبع مرات) (٢):

стр. 317

"أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أَن يشفيك"؛ فإنْ كانَ في أَجلِه تأخير عوفي من وجعه ذلك. صحيح - "صحيح أَبي داود" (٢٧١٩)، "المشكاة" (١٥٥٣). ٥٩٢ - ٧١٥ - عن عبد الله بن عمرو: أنَّ رسولَ اللهِ كانَ إذا جاء الرَّجلَ يعوده قال: "اللهمَّ! اشفِ عبدَك؛ ينكأْ لك عدوًا، أَو يمشي لك إلى صلاة". (قلت): وفي "الرقى" في (الطب) أَحاديث في الدعاء للمريض [٢١ - كتاب /٨ - باب]. حسن - "الصحيحة" (١٣٠٤)، "المشكاة" (١٥٥٦). ٥٩٣ - [٢٣٩ - عن أَبي هريرة، أَنَّ رسول اللهِ ﷺ قال: "ثلاث كلهنَّ على المسلم: عيادة المريض، وشهود الجنازة، وتشميت العاطس إِذا حمد الله"]. صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٨٠٠)، وهو في "مسلم" من طريق آخر بلفظ أَتمّ - الصحيحة (١٨٣٢). ٨ - باب حسن الظن بالله تعالى ٥٩٤ - ٧١٦ - ٧١٨ - عن حيان (١) أَبي النضر، قال: خرجت عائدًا ليزيد بن الأَسود، فلقيت واثلة بن الأَسقع وهو يريد عيادته، فدخلنا عليه، فلما رأى واثلة؛ بسط يده وجعل يشير إليه، فأقبلَ واثلة حتّى جلسَ، فأخذَ يزيد بكَفَّيْ واثلة فجعلهما على وجهه، فقال له

стр. 318

واثلة: كيف ظنّك باللهِ؟ قال: ظنّي باللهِ - والله - حسن، قال: فأبشر؛ فإنّي سمعت رسول اللهِ ﷺ يقول: "قال الله جلَّ وعلا: أنا عند ظنّ عبدي بي؛ إن ظنَّ بي خيرًا، وإنْ ظنَّ شرًّا؛ [فليظن بي ما شاء] ". صحيح - "الصحيحة" (١٦٦٣). ٩ - باب فيمن كانَ آخر كلامِه لا إله إلا الله ٥٩٥ - ٧١٩ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول ﷺ : "لقنّوا موتاكم: لا إله إلّا الله؛ [فإنه] من كانَ آخر كلامه لا إله إلّا الله عند الموت؛ دخل الجنّة يومًا من الدهر، وإِنْ أصَابَه قبل ذلك ما أَصابه". (قلت): في "الصحيح" طرف من أَوله. حسن - "الإرواء" (٣/ ١٥٠)، "أحكام الجنائز" (ص ١٩). ١٠ - باب قراءة يس عند الميت [ليس تحته حديث على شرط الكتاب] ١١ - باب موت الأولاد ٥٩٦ - ٧٢١ - عن أَنس، عن رسول الله ﷺ ، قال: "من احتسبَ ثلاثة من صلبه؛ دخل الجنّة". صحيح - "الصحيحة" (٢٣٠٢). ٥٩٧ - ٧٢٢ و ٧٢٣ - قال صَعْصَعْةُ بن معاوية - عمّ الأحنف بن قيس -: أتيتَ أبا ذر بـ (الرَّبَذَة)؛ فقلت: يا أَبا ذر! ما مالُك؟ قال: مالي

стр. 319

عَمَلي، قلت: حدِّثنا عن رسول الله ﷺ حديثًا سمعته منه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلِمَين يموت بينهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحِنْث؛ إلّا أدخلهما الله الجنّة بفضل رحمته إياهم". صحيح لغيره - "أحكام الجنائز" (ص ٢٤)، "التعليق الرغيب" (٣/ ٨٩). ٥٩٨ - ٧٢٤ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من ماتَ له ثلاثة من الولد؛ دخل الجنّة". قال: قلنا: يا رسول الله! واثنان؟ قال: "واثنان" قال محمود: قلت لجابر بن عبد الله: إنّي لأراكم لو قلتم: واحد، لقال: واحدًا (١)؟! قال: واللهِ أَظنّ ذلك. حسن - "التعليق الرَّغيب" (٣/ ٩٢). ٥٩٩ - ٧٢٥ - عن قرّة بن إياس، قال: كانَ رجل يختلف إلى النبيَّ ﷺ مع بُنَيٍّ له، ففقده النبيّ ﷺ ، فقالوا: ماتَ ابنه يا رسول اللهِ! فقال لأبيه: "أما يسرُّكَ أن لا تأتي بابًا من أَبوابِ الجنّة؛ إلّا وجدتَه ينتظرُكَ؟! ". صحيح - "أحكام الجنائز" (ص ٢٠٥)، "التعليق الرغيب" (٣/ ٩٢).

стр. 320

٦٠٠ - ٧٢٦ - عن أَبي سنان، قال: دفنت ابني سِنانًا (١)؛ وأَبو طلحة الخولانيّ على شَفِير القبر، فلما أَردت الخروج؛ أَخذَ بيدي فأخرجني وقال: ألا أُبشرك؟! حدثني الضحّاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب، عن أَبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا ماتَ ولد العبد المؤمن؛ قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ قالوا: نعم، قال: قبضتم ثمرة فؤادِه؟ قالوا: نعم، قال: فما قال؟ قالوا: استرجع وحمدك، قال: ابنوا له بيتًا وسمّوه بيتَ الحمد". حسن لغيره - "التعليق" أيضًا (٣/ ٩٣)، "الصحيحة" (١٤٠٨). ١٢ - باب ما جاء في الطاعون ٦٠١ - ٧٢٧ - عن عمرو بن العاص: أنَّ الطاعون وقع بالشام، فقال: إنّه رِجْز، فتفرَّقوا عنه، فقال شرحبيل ابن حسنة: إنّي صحبت رسول اللهِ ﷺ وعمرٌو أضلّ من حمار [أو جمل] أَهله (٢) -، وقال: "إنَّها رحمة ربِّكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له، ولا تفرقوا عنه". فسمع بذلك عمرو بن العاص؛ فقال: صدق. صحيح - "التعليقات الحسان" (٢٩٤٠).
следующие страницы →