أنَّ النبيَّ ﷺ أمَرَ بابن زرارة أَن يُكوى.
حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (٦٠٤٧).
١١٧٩ - ١٤٠٤ - عن أَنس:
أنَّ النبيَّ ﷺ كوى أسعد بن زُرَارة من الشوكة.
صحيح - "المشكاة" (٤٥٣٤/ التحقيق الثاني).
١١٨٠ - ١٤٠٥ - عن جابر، قال:
رُمي يوم الأَحزابِ سعدٌ، فقطع أَكحله فنزفه، فانتفخت يده، فحسمه النَّبيُّ ﷺ بالنار، فنزفه، فحسمه رسول الله ﷺ بالنارِ أُخرى.
صحيح - التعليق على "ابن ماجه"، م - فليس على شرط "الزوائد".
١١٨١ - ١٤٠٦ - عن عبد الله بن مسعود، قال:
جاءَ ناس فسألوا رسولَ اللهِ ﷺ عن صاحبِ لهم أن يكووه؟! فسكت، ثمَّ سألوه - ثلاثًا -؟ فسكت، وكره ذلك.
صحيح - "التعليقات الحسان" (٦٠٥٠).
١١٨٢ - ١٤٠٧ - عن عمران بن حصين، قال:
نهانا رسول الله ﷺ عن الكي، فاكتوينا؛ فما أَفلحنا، ولا أَنجحنا.
صحيح لغيره - التعليق على "ابن ماجه" (٢/ ٢٥٢).
١١٨٣ - ١٤٠٨ - عن المغيرة بن شعبة، عن النَّبيُّ ﷺ ، قال:
"من اكتوى أو استرقى؛ فقد برئ من التوكل" (١).
стр. 562
صحيح - "الصحيحة" (٢٤٤).
٧ - باب فيمن تعلّق شيئًا
١١٨٤ - ١٤١٢ - عن يحيى بن الجزار، قال:
دخل عبد الله [بن مسعود] على امرأة وفي عنقها شيء معقود (١)، فجذبه فقطعه، ثمَّ قال:
لقد أَصبحَ آلُ عبد اللهِ أَغنياء [عن أن] يشركوا باللهِ ما لم ينزّل به سلطانًا، ثمَّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ يقول:
"إنَّ الرقى والتمائم والتِّولة شركٌ" (٢).
صحيح لغيره دون ما بعد المرفوع - "الصحيحة" (٣٣١ و ٢٩٧٢) "غاية المرام" (٢٩٨)، "تخريج الإيمان" (٨٧/ ٨١).
٨ - باب في الرقى
١١٨٥ - ١٤١٤ - عن كريب الكندي، قال:
أَخذَ بيدي عليّ بن الحسين، فانطلقنا إِلى شيخ من قريش- يقال له: ابن حَثْمة (٣) - يصلِّي إِلما أسطوانةِ، فجلسنا إليه، فلما رأى عليًّا انصرفَ إِليه، فقال له عليّ: حدّثنا حديث أُمّك في الرقية، فقال:
стр. 563
حدثتني أُمي أنَّها كانت ترقي في الجاهليّة، فلما جاء الإسلام قالت: لا أَرقي حتّى أَستأذن رسولَ اللهِ ﷺ ، فأتتهُ فاستأذنته؟ فقال لها رسول اللهِ ﷺ :
"ارقي؛ ما لم يكن فيها شرك".
حسن - "الصحيحة" (١٧٨).
١١٨٦ - ١٤١٦ - عن محمد بن حاطب، قال:
انصبت على يدي مَرَقَمة فأحرقتها، فذهبت بي أُمي إِلى رسولِ الله ﷺ فأتيناه وهو في الرحبة، فأحفظُ أنّه قال:
"أَذهبِ البأس، ربَّ النَّاسِ! - وأَكثر علمي أنّه قال - أنت الشَّافي لا شافي إلَّا أَنت".
صحيح - "التعليقات الحسان" (٢٩٦٥).
١١٨٧ - ١٤١٧ - عن عبد الرحمن بن السائبِ ابن أَخي ميمونة أنَّ مَيمونة:
قالت [لي]: يا ابن أَخي! أَلا أَرقيكَ برقية رسولِ اللهِ ﷺ ؟! قلت: بلى، قالت:
"بسم الله أَرقيك، واللهُ يشفيكَ، من كلِّ داءٍ فيك، أَذهب البأس، ربَّ النَّاسِ! اشفِ أَنت الشَّافي، لا شافي إلَّا أَنت".
حسن لغيره - "الضعيفة" تحت الحديث (٣٣٥٧).
١١٨٨ - ١٤١٩ - عن عائشة:
أنَّ رسولَ الله ﷺ دخلَ عليها - وامرأة تعالجها أَو ترقيها -، فقال:
"عالجيها بكتابِ الله".
стр. 564
صحيح - "الصحيحة" (١٩٣١).
١١٨٩ - ١٤٢٠ - عن عبادة بن الصامت، عن رسولِ الله ﷺ :
أنَّ جبريلَ رقاه وهو يوعك، فقال: بسم الله أَرقيك، من كلِّ داءٍ يؤذيك، من كلِّ حاسدٍ إذا حسدَ، ومن كلِّ عين وسُمٍّ، واللهُ يشفيك.
حسن - التعليق على "ابن ماجه".
١١٩٠ - ١٤٢١ - عن عائشة، قالت:
رخّصَ رسول الله ﷺ في الرقية من الحيّة والعقرب.
(قلت): هو في "الصحيح" باختصار العقرب (١).
صحيح لغيره.
١١٩١ - ١٤٢٢ - عن طلق بن عليّ، قال:
لدغتني عقرب عند النبيِّ ﷺ ، فرقاني ومسحها.
صحيح الإسناد - "صحيح أَبي داود" (١٧٦).
١١٩٢ - ١٤٢٣ - عن عائشة، قالت:
كنتُ أَعوِّذ رسولَ اللهِ ﷺ بدعاء كانَ جبريل ﵇ يعوذه به إِذا مرضَ:
стр. 565
"أَذهب الباس، ربَّ النَّاسِ! بيدِك الشفاء، لا شافي إِلّا أَنتَ، [اشف] شفاءً لا يغادر سقمًا".
فلمّا كانَ في مرضِه الذي توفي فيه؛ جعلتُ أدعو بهذا الدعاء، فقال ﷺ :
"ارفعي يدكِ؛ فإنّها كانت تنفعني في المُدَّة".
(قلت): هو في "الصحيح" باختصار.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٧٧٥ و ٣١٠٤).
٩ - باب ما جاء في العين
١١٩٣ - ١٤٢٤ - عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، أنّه قال:
اغتسلَ أَبي سهلُ بن حنيف بـ (الخرَّار) (١)، فنزعَ جبّة كانت عليه؛ وعامر بن ربيعة ينظرُ، قال: وكانَ سهل رجلًا أَبيض حسنَ الجلد، قال: فقال عامر بن ربيعة: ما رأيتُ كاليوم ولا جلدَ عذراء، فَوُعِكَ سهل مكانَهُ، فاشتدَّ وعْكه، فأُتي رسولُ اللهِ ﷺ ، فأُخبِرَ أنَّ سهلاً وُعِكَ، وأنّه غير رائحٍ معك يا رسولَ اللهِ! فأتاه رسول الله ﷺ ؛ فأخبره سهل بالذي كانَ من شأن عامر بن ربيعة، فقال رسولُ اللهِ ﷺ :
"علامَ يقتلُ أحدكم أَخاه؟! أَلا بَرَّكت؟! إنَّ العين حقّ، توضأ له".
стр. 566
فتوضأَ له عامر بن ربيعة، فراح سهل مع رسول اللهِ ﷺ ليسَ به بأس.
صحيح - "المشكاة" (٤٥٦٢)، "الصحيحة" (٢٥٧٢)، "الروض النضير" (١١٩٤).
١٠ - باب ما جاء في الطِّيَرَة
١١٩٤ - ١٤٢٧ - عن ابن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ :
"الطِيرة شرك، وما منّا إِلّا .. ولكن الله يذهبه بالتوكل".
(قلت): قول: "وما منّا ... " إلخ من قولِ ابن مسعود (١).
стр. 567
صحيح - "الصحيحة" (٤٢٩)، "غاية المرام" (١٨٦/ ٣٠٣).
١١٩٥ - ١٤٢٨ - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا طيرةَ، والطيرة على من تطيّر (١)، وإن تك في شيء؛ ففي الدار والفرسِ والمرأة".
(قلت): في "الصحيح" (٢) طرف من أوله.
حسن - "الصحيحة" (٧٨٩).
١١٩٦ - [٦٠٩٤ - عن سعيد بن المسيب، قال:
سألت سعد بن أَبي وقاص عن الطيرة؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"لا عدوى، ولا طيرة، ولا هام؛ فإِن تك الطيرة (٣) في شيء؛ ففي المرأة والفرس والدار"].
стр. 568
صحيح - "الصحيحة" (٧٨٩)، "الظلال" (٢٦٦ و ٢٦٧).
١١ - باب ما جاء في الفأل
١١٩٧ - ١٤٢٩ - عن أَبي هريرة، قال:
كانَ رسول الله ﷺ يعجبه الفأل، ويكره الطيرة.
حسن صحيح - "الكلم الطيب" (٢٤٨).
١١٩٨ - ١٤٣٠ - عن بُريدة، قال:
كانَ رسول الله ﷺ لا يتطيّر من شيء، غير أنَّه كانَ إذا أَرادَ أَن يأتيَ أَرضًا؛ سألَ عن اسمها، فإن كانَ حسنًا؛ رُئي البشر في وجهه، وإن كانَ قبيحًا؛ رؤي ذلك في وجهه.
صحيح - "الصحيحة" (٧٦٢).
стр. 569
١٢ - باب أقروا الطير
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
١٣ - باب لا عدوى
١١٩٩ - ١٤٣٢ - عن ابن عباس، قال: قال رسول اللهِ ﷺ :
"لا طيرةَ، ولا هامةَ، ولا عدوى، ولا صَفَرَ (١) ".
فقال رجل: يا رسولَ اللهِ! إنّا لنأخذ الشاةَ الجرباء، فنطرحها في الغنم فتُجرب الغنم، فقال رسول الله ﷺ :
"فمن أَعدى الأَوّل؟! ".
صحيح - "الصحيحة" (٧٨٢).
* * *
стр. 570
٢٣ - كتاب اللباس
١ - باب اللباس الحسن والنظافة
١٢٠٠ - ١٤٣٤ و ١٤٣٥ - عن مالك بن نَضْلة، قال:
أتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ وأَنا قَشِفُ (١) الهيئة، فقال:
"هل لك من مال؟ ".
فقلت: نعم، قال:
"من أَي المالِ؟ ".
قلت: من كلٍّ قد آتاني الله؛ من الإبلِ والرقيق والغنم، قال:
"إِذا آتاكَ اللهُ مالاً؛ فليُرَ عليك" [وفي رواية قال:
"إن الله إِذا أَنعمَ على العبدِ نعمةً؛ أحبّ أن ترى عليه"].
قال: قلت: يا رسولَ اللهِ! أَرأيتَ رجلًا نزلتُ به فلم يكرمني ولم يَقْرِني، فنَزَلَ بي (٢)؛ أجزيه بما صَنَعَ؟ قال:
"لا، بل أَقْرِهِ".
стр. 571
صحيح - "غاية المرام" (٧٥)، "الصحيحة" (١٢٩٠)، "المشكاة" (٤٣٥٢).
١٢٠١ - ١٤٣٦ - عن جابر بن عبد الله، قال:
خرجنا مع رسولِ الله ﷺ في غزوة أَنمار، قال: فبينما أَنا نازلٌ تحت شجرة؛ إِذا رسول الله ﷺ ، قال: فقلت: يا رسولَ اللهِ! هلمَّ إِلى الظلِّ، قال: فنزلَ رسول الله ﷺ .
قال جابر: فقمت إِلى غِرارة لنا، فالتمست فيها فوجدت فيها جِرْو قِثاء (١)، فكسرته ثمَّ قرّبته إلى رسولِ اللهِ ﷺ ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ :
"من أَينَ لكم هذا؟ ".
فقلت: خرجنا به يا رسولَ اللهِ! من المدينة، قال جابر: وعندنا صاحب لنا نجهزه [ليذهب] يرعى ظهرنا، قال: فجهزته، ثمَّ أَدْبَرَ (٢) ليذهب في الظهرِ، وعليه بردان له قد خَلُقا، قال: فنظر إليه رسول الله ﷺ ، فقال:
"أَما له ثوبان غير هذين؟! ".
قال: فقلت: [بلى] يا رسولَ اللهِ! له ثوبان في العَيْبة كسوتُهُ إيّاهما، قال:
"فادعه فمره فليلبسهما"، [قال: فدعوته، فلبسهما].
ثمَّ ولّى ليذهبَ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ :
"ما له ضرب اللهُ عنقَه؟! أَليسَ هذا خيرًا؟! ".
стр. 572
فسمعه الرّجل، فقال: يا رسولَ اللهِ! في سبيل اللهِ؟ [فقال رسول الله ﷺ :
"في سبيل الله"]، فقتل الرَّجل في سبيل الله.
صحيح - التعليق على "الإحسان" (٥٣٩٤).
١٢٠٢ - ١٤٣٧ - عن أَبي هريرة، قال:
جاءَ رجل إلى النبيَّ ﷺ ، فقال: يا رسولَ الله! إِنّي حُببَ إليَّ الجمال، فما أُحبُّ أن يفوقني أحد فيه بِشِراك (١)، أَفَمِنَ الكبر هو؟ قال:
"لا؛ إنّما الكبر مَن سَفِه الحقَّ، وَغَمَطَ النَّاس (٢) ".
صحيح - "الصحيحة" (١٦٢٦).
١٢٠٣ - ١٤٣٨ - عن جابر، قال:
أَتانا رسول الله ﷺ زائرًا في منزلنا، فرأى رجلًا شعثًا، فقال:
"أَما كانَ هذا يجد ما يسكن به شعرَه؟! ".
ورأى رجلًا عليه ثياب وسخة، فقال:
"أَما كانَ هذا يجدُ ما يغسلُ به ثوبه؟! ".
صحيح - "الصحيحة" (٤٩٣).
٢ - باب في الثياب البيض
١٢٠٤ - ١٤٣٩ - ١٤٤١ - عن ابن عباس، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
стр. 573
"البَسوا من ثيابِكم البياض، وكفنوا فيها موتاكم؛ فإنّها من خيرِ ثيابِكم، وإنَّ من خيِر أكحالِكم الإثمد [عند النوم]، يجلو البصر، وينبت الشعر".
صحيح - "أَحكام الجنائز" (٦٢)، "المشكاة" (١٦٣٨)، "مختصر الشَّمائل" (٤٣، ٤٤، ٥٤).
٣ - باب ما يقول إِذا استجدَّ ثوبًا
١٢٠٥ - ١٤٤٢ - عن أَبي سعيد الخدري:
أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا استجدَّ ثوبًا؛ سمّاه باسمه فقال:
"اللهمَّ! أَنت كسوتني هذا [- القميص، أو الرِّداء، أو العمامة -] (١)، فلك الحمد، أَسألك من خيرِه وخيرِ ما صُنعَ له، وأَعوذُ بك من شرّه وشرِّ ما صنع له".
حسن صحيح - "المشكاة" (٤٣٤٢)، "مختصر الشَّمائل" (٤٧/ ٥٠).
٤ - باب لبس الصوف
١٢٠٦ - ١٤٤٣ - عن أَبي موسى، قال لابنِه أَبي بُردة:
لقد رأيتُنا ونحن عند نبيِّنا ﷺ ؛ ولو أَصابتنا مطرة لَشَمِمْتَ منّا ريح الضأن.
صحيح - "التعليق الرغيب" (٣/ ١٠٩).
٥ - باب ما جاء في السراويل
١٢٠٧ - ١٤٤٤ - عن سويد بن قيس، قال:
стр. 574
جَلَبْتُ أَنا ومخرفَة العبدي بَزّاً من (هَجَر)، فأتانا رسول اللهِ ﷺ ، فساومنا سراويلَ، وعنده وزان يزِن بالأَجر، فقال له النَّبيُّ ﷺ :
"زِنْ وأَرجح".
صحيح - "أَحاديث البيوع"، "المشكاة" (٢٩٢٤/ التحقيق الثاني).
٦ - باب ما جاء في الإزار
١٢٠٨ - ١٤٤٥ و ١٤٤٦ - عن عبد الرحمن بن يعقوب، قال:
ذكر الإزار، فأَتيت أَبا سعيد الخدري فقلت: أَخبرني عن الإزار؟ فقال: أجل؛ بعلم، سمعت رسولَ الله ﷺ يقول:
"إزرة المؤمن إِلى أَنصافِ ساقيه، لا جُناحَ عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما أَسفلَ من ذلك ففي النّار، من جرَّ إزارَه بطرًا لم ينظر الله إِليه".
صحيح - "الصحيحة" (٢٠٣٧).
١٢٠٩ - ١٤٤٧ و ١٤٤٨ - عن حذيفة، قال:
أَخذَ رسول اللهِ ﷺ بعَضَلَة ساقي فقال:
"ها هنا موضع الإزار، فإن أَبيتَ فها هنا، ولا حقَّ للإِزارِ في الكعبين".
حسن صحيح - المصدر السابق.
١٢١٠ - ١٤٤٩ - عن المغيرة بن شعبة، قال:
رأيت رسول الله ﷺ أخذ بحجزة سفيان بن أَبي سهل، فقال:
"يا سفيان! لا تسبل إِزارَكَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ المسبلين (١) ".
стр. 575
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٤٠٠٤)، "التعليق الرغيب" (٣/ ٩٨).
١٢١١ - ١٤٥٠ - عن أَبي جُرَي الهُجَيمي، قال:
أَتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلت: يا رسولَ اللهِ! إِنّا قوم من أَهلِ البادية، فعلمنا شيئًا ينفعنا اللهُ به؟ فقال:
"لا تحقرنَّ من المعروفِ شيئًا؛ ولو أَن تفرغَ من دلوِك في إِناء المستسقي، ولو أن تكلمَ أَخاكَ ووجهك إِليه منبسط، وإيّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإِنه من المخيلة، ولا يحبّها الله، وإن امرؤٌ شتمَك بما يعلمُ فيك؛ فلا تشتمه بما تعلم فيه؛ فإِنَّ أجره لك، ووباله على من قاله".
(قلت): وقد تقدّمَ حديث سليم بن جابر الهجيمي في الوصايا بأتمَّ من هذا [رقم ١٢٢١].
صحيح - مكرر (٨٦٦/ ٠٠٠).
١٢١٢ - ١٤٥١ - عن صفيّة بنت أَبي عبيد:
أنَّ أُمّ سلمة زوجَ النبيّ ﷺ قالت لرسول الله ﷺ حين ذكر الإِزار: فالمرأة يا رسولَ الله؟! قال:
"ترخي شبرًا". قالت أُم سلمة: إذًا ينكشفُ عنها؟! قال:
"فذراعًا لا تزيد عليه".
صحيح - "غاية المرام" (٩٠)، "الصحيحة" (١٨٦٤).
٧ - باب البداءة باليمين في اللباس والوضوء
١٢١٣ - ١٤٥٢ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إِذا لبستم، وإِذا توضأتم؛ فابدؤا بميامنِكم".
стр. 576
صحيح - "المشكاة" (٤٠١).
١٢١٤ - ١٤٥٣ - عن أَبي هريرة:
أنَّ النبيّ ﷺ كانَ إذا لبس قميصًا بدأ بميامنه.
صحيح - "المشكاة" (٤٣٣٠/ التحقيق الثاني).
٨ - باب فيما يحرم على النساء ممّا يصفُ البشرة وغيره
١٢١٥ - ١٤٥٤ - عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"سيكونُ في آخرِ أُمتي رجال يركبون على سرُج كأشباه الرحال (١)، ينزلون على أَبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات، على رءوسهنَّ كأسنمة البخت العجاف، العنوهنَّ فإنّهنَّ ملعونات، لو كانَ وراءَكم أُمّة من الأُمم؛ خدمهنَّ نساؤكم كما خدمَكم نساء الأُمم قبلكم".
حسن - "الصحيحة" (٢٦٨٣)
стр. 577
٩ - باب في الرجل يلبس لبسة المرأة
١٢١٦ - ١٤٥٥ و ١٤٥٦ - عن أَبي هريرة، قال:
لعن رسول الله ﷺ الرَّجل يلبس لِبسة المرأة، والمرأة تلبس لِبسة الرَّجل.
صحيح - "جلباب المرأة المسلمة" (١٤١/ ١).
١٠ - باب ما جاء في الحجاب
[ليس تحته حديث على شروط الكتاب]
١١ - باب ما جاء في الوسائد
١٢١٧ - ١٤٥٨ - عن جابر بن سمرة، قال:
دخلت على رسول الله ﷺ ؛ فرأيته متّكئًا على وسادة على يسارِه.
صحيح - "مختصر الشَّمائل" (٧٤/ ٣٠٤).
١٢ - باب في البيت المزوّق
١٢١٨ - ١٤٥٩ - عن سفينة:
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ لم يكن يدخل بيتًا مزوّقًا - وفي نسخة: مرقومًا - (١).
حسن صحيح - "المشكاة" (٣٢٢١/ التحقيق الثاني).
١٢١٩ - [٦٣١٩ - عن ابن عمر:
أنَّ رسولَ الله ﷺ أتى فاطمةَ، فرأى على بابِها سِترًا، فلم يدخل عليها؛ قال: وقلَّ ما كانَ يدخلُ إلّا بدأَ بها، فجاء عليّ رضوان الله عليه فرآها مُهْتَمَّةً، فقال: ما لكِ؟! فقالت: جاءني رسول الله ﷺ فلم يدخل!
стр. 578
فأَتاه عليّ فقال: يا رسولَ الله! إنَّ فاطمةَ اشتدَّ عليها أَنّك جئتها ولم تدخل عليها؟! فقال النبيّ ﷺ :
"ما أَنا والدنيا، وما أَنا والرَّقْمَ؟! " (١).
فذهب إِلى فاطمة، فأَخبرها بقول رسول الله ﷺ ، فقالت: فقل لرسول الله ﷺ : فما تأمرني؟ قال:
"قل لها: فلترسل به إِلى بني فلان"].
صحيح - "الصحيحة" (٣١٤٠): خ - مختصرًا (٢).
١٣ - باب ما جاء في الحرير والذهب وغير ذلك
١٢٢٠ - ١٤٦٠ - عن عمران بن حصين:
أنَّ رسولَ الله ﷺ نهى عن لبس الحرير، وعن التختم بالذهب، وعن الشرب في الحناتم (٣) ".
صحيح - "تيسير الانتفاع/ حفص بن عبد الله الليثي".
١٢٢١ - ١٤٦١ - عن أبي [هشام بن] (٤) رقية، قال: سمعت مسلمة بن مخلد وهو على المنبر يخطب النَّاس يقول:
стр. 579
يا أَيّها النَّاس! أَما لكم في العَصْب والكتان ما يغنيكم عن الحرير؟! وهذا رجل يخبر عن رسول الله ﷺ ، قم يا عقبة! فقامَ عقبة بن عامر - وأَنا أَسمعُ - فقال: انّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"من كذب عليَّ متعمّدًا؛ فليتبوّأ مقعده من النار".
وأَشهدُ أنّي سمعت رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
"من لبس الحرير في الدنيا؛ حُرِمَهُ أَنْ (١) يلبسه في الآخرة".
حسن - "التعليق الرغيب" (٣/ ١٠٢).
١٢٢٢ - ١٤٦٣ - عن عقبة بن عامر الجهنيّ:
أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يمنعُ أَهلَه الحليةَ والحريرَ، ويقول:
"إنْ كنتُم تحبّونَ حليةَ الجنّة وحريرَها؛ فلا تلبسوها في الدنيا".
صحيح - "الصحيحة" (٣٣٨).
١٢٢٣ - ١٤٦٤ - عن أَبي هريرة، عن النبيَّ ﷺ ، قال:
"ويل للنساء من الأَحمرين: الذهب والمعصفر! ".
حسن صحيح - "الصحيحة" (٣٣٩).
١٢٢٤ - ١٤٦٥ - عن عليّ بن أَبي طالب:
أنَّ النبيَّ ﷺ أَخذَ حريرًا فجعله في يمينه، وأَخذَ ذهبًا فجعله في شمالِه، ثمَّ رفعَ يده، وقال:
стр. 580
"هذان حرام على ذكورِ أُمتي".
صحيح لغيره - "الإرواء" (١/ ٣٠٥ - ٣٠٨/ ٢٧٧).
١٤ - باب فيما دعت إليه الضرورة من ذلك
١٢٢٥ - ١٤٦٦ - عن عرفجة بن أَسعد:
أنّه أُصيبَ أَنفه يومَ الكُلاب (١)، فَاتخذَ أَنفًا من وَرِق، فأنتنَ عليه، فأمره النبيّ ﷺ أن يتخذَ أَنفًا من ذهب.
حسن - "المشكاة" (٤٤٠٠)(٢).
١٥ - باب ما جاء في الخاتم
١٢٢٦ - ١٤٦٨ - عن ابن عباس، قال:
اتخذَ رسول الله ﷺ خاتمًا (٣) فلبسه، وقال:
"شغلني هذا عنكم منذ اليوم"؛ ثم رمى به.
صحيح - "المشكاة" (٤٤٠٥/ التحقيق الثاني)، "الصحيحة" (٣/ ١٨٩/ ١١٩٢).
١٢٢٧ - ١٤٦٩ - عن أنس بن مالك:
أنّه رأى رسولَ الله ﷺ في يده يومًا خاتمًا من ذهب، فاضطربَ النَّاس
стр. 581
الخواتيم (١)، فرمى به، وقال:
"لا أَلبسه أَبدًا".
(قلت): له في "الصحيح" نحوه من غير قوله: من ذهب.
صحيح - "الصحيحة" (٢٩٧٩).
١٢٢٨ - ١٤٧٠ - عن أَبي ثعلبة، قال:
قعدَ إِلى النبيّ ﷺ رجل وعليه خاتم من ذهب، فقرعَ النبيّ ﷺ يَده بقضيب كانَ في يدِه، ثمَّ غفل عنه، فألقى الرَّجلُ خاتمَه، ثمَّ نظرَ إِليه رسول الله ﷺ فقال:
"أَين خاتمك؟ ". قال: أَلقيته، قال:
"أَظُنّنا قد أَوجعناك وأَغرمناك".
صحيح - "آداب الزفاف" (١٢٦ - ١٢٧).
١٦ - باب فيمن نهي عنه من جر الإزار، وخاتم الذهب وغير ذلك
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
١٧ - باب ما جاء في الطِّيب
١٢٢٩ - ١٤٧٣ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"من عُرِضَ عليه طيب، فلا يردّه؛ فإنّه خفيف المحمل، طيّب الرائحة".
صحيح - "المشكاة" (٣٠١٦)، م - بلفظ: "ريحانة"، فليس على شرط "الزوائد".
стр. 582
١٨ - باب طيب المرأة لغير زوجها
١٢٣٠ - ١٤٧٤ - عن أَبي موسى، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"أَيّما امرأة استعطرت، فمرّت على قومٍ ليجدوا ريحَها؛ فهي زانية، وكلُّ عين زانية".
حسن - "جلباب المرأة المسلمة" (١٣٧/ ١).
١٩ - باب تغيير الشيب
١٢٣١ - ١٤٧٥ - عن أَبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ أَحسنَ ما غيرّتم به الشيب: الحناء والكتم".
صحيح - "الصحيحة" (٨٣٦).
١٢٣٢ - ١٤٧٦ - عن أَنس بن مالك، قال:
جاء أَبو بكر بأبي قحافة إِلى رسول الله ﷺ يوم فتح مكّة، فقال رسول الله ﷺ [لأبي بكر] (١):
"لو أَقررت الشَّيخ في بيته لأتيناه"؛ تكرمةً لأبي بكر.
قال: فأسلمَ ورأسه ولحيته كالثَّغَامة بياضًا، فقال رسولُ الله ﷺ :
"غيروهما، وجنّبوه السواد".
صحيح - "غاية المرام" (١٠٥): م - نحوه عن جابر.
٢٠ - باب ما جاء في الشيب
١٢٣٣ - ١٤٧٧ - عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ :
стр. 583
"من شابَ شيبةً في سبيل الله (١)؛ كانت له نورًا يوم القيامة".
صحيح - "الصحيحة" (٢٩٧٢).
١٢٣٤ - ١٤٧٨ - عن أَبي نَجيح السلمي، قال: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول:
"من شابَ شيبةً في سبيل الله؛ كانت له نورًا يوم القيامة".
صحيح - "الصحيحة" أَيضًا.
١٢٣٥ - ١٤٧٩ - عن أَبي هريرة أنَّ النّبيَّ ﷺ قال:
"لا تنتفوا الشَّيب؛ فإنّه نورٌ يوم القيامة، ومن شابَ شيبة [في الإسلام]؛ كُتِبَ له بها حسنة، وحُطّ عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة".
حسن صحيح - "الصحيحة" (١٢٤٣).
١٢٣٦ - [٥٤٤٩ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"غيرّوا الشيبَ، ولا تشبهوا باليهود والنصارى"].
حسن صحيح - "الصحيحة" (٨٣٦)، "جلباب المرأة المسلمة" (١٨٩/ ٧)، "المشكاة" (٤٤٥٥ - ٤٤٥٧).
١٢٣٧ - [٥٤٥٢ - عن ابن عمر، قال:
ذكر لرسول الله ﷺ المجوس! فقال:
"إنّهم يُوَفُّون سِبالهم (٢)، ويحلقون لحاهم، فخالفوهم".
فكانَ ابن عمر يَجُزُّ (٣) سباله كما تُجَزُّ الشاة أَو البعير"].
стр. 584
صحيح - "الصحيحة" (٢٨٣٤).
٢١ - باب ما جاء في التّرجّل
١٢٣٨ - ١٤٨٠ - عن عبد الله بن المغفّل، قال:
نهى رسول الله ﷺ عن التّرجّل إلّا غِبًّا.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٥٠١).
٢٢ - باب الأَخد من الشعر والظفر
١٢٣٩ - ١٤٨١ - عن زيد بن أَرقم، قال: قال رسول الله ﷺ :
"من لم يأخذ من شاربِه؛ فليس منّا".
صحيح - "المشكاة" (٤٤٣٨) "الروض" (٣١٣).
١٢٤٠ - ١٤٨٢ - عن ابن عمر، أنَّ النبيّ ﷺ قال:
"الفطرة: قصُّ الشاربِ، وتقليمُ الأَظْفارِ، وحلق العانة".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (٤٣): خ - نحوه. قلت: فليس من شرطِ "الزوائد".
٢٣ - باب ما جاء في الصور
١٢٤١ - ١٤٨٣ - عن جابر بن عبد الله:
أنَّ النبيَّ ﷺ أَمرَ عمرَ بن الخطّابِ [﵁] زمنَ الفتح - وهو بالبطحاء - أَن يأتيَ الكعبةَ؛ فيمحو كلَّ صورة فيها، فلم يدخلها النبيّ ﷺ حتّى محيت كلّ صورة [فيها].
حسن صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٧٦٨)، "الصحيحة" (٣١١٥).
стр. 585
١٢٤٢ - ١٤٨٥ - عن جابر بن عبد الله:
أنَّ النبيَّ ﷺ نهى عن الصور في البيت.
صحيح - "الصحيحة" (٤٢٤).
١٢٤٣ - ١٤٨٦ - عن رافع مولى الشِّفاء، قال:
دخلت أَنا وعبد الله بن أَبي طلحة على أَبي سعيد الخدري نعوده، فقال لنا أَبو سعيد: أخبرنا رسول الله ﷺ :
"إنَّ الملائكةَ لا تدخل بيتًا فيه تماثيل - أَو صورة -".
يشكَّ إِسحاق أَيّهما قال أَبو سعيد.
صحيح - "غاية المرام (١١٨): م - أَبي هريرة.
١٢٤٤ - ١٤٨٧ و ١٤٨٨ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"أَتاني جبريل فقال: إِنّي كنتُ أَتيتُك البارحة، فلم يمنعني أَن أَدخلَ البيتَ الذي كنتَ فيه؛ إِلّا أنّه كانَ في البيت تمثال رجل، وكانَ في البيت سِتر فيه تماثيل، وكانَ في البيت كلب، فَأْمُرْ بِرأس التمثال أن يقطعَ، [وأْمُرْ بالستر الذي فيه التماثيل أن يقطع] (١) ويُجْعل منه وسادتان، وأْمُرْ بالكلبِ فيُخرج"، [فَفَعَلَ رسول الله ﷺ ] (٢)، وكانَ الكلب جِروًا للحسن والحسين تحت نَضَدٍ لهم (٣)، قال:
стр. 586
"ثمَّ أَتاني جبريل، فما زالَ يوصيني؛ بالجار حتّى ظننت أنّه سيورثه".
صحيح - "آداب الزفاف" (١٠٨)، "الصحيحة" (٣٥٦).
٢٤ - باب ما جاء في الجرس
١٢٤٥ - ١٤٨٩ - عن أَنس:
أنَّ النبيَّ ﷺ أَمر بقطع الأَجراس.
صحيح - "التعليق الرغيب" (٤/ ٦٨).
١٢٤٦ - ١٤٩٠ - عن عائشة:
أنَّ رسولَ الله ﷺ أَمر بالأَجراسِ أن تقطعَ من أَعناقِ الإبل يوم بدر.
صحيح - "التعليق الرغيب" (٤/ ٦٨).
١٢٤٧ - ١٤٩١ و ١٤٩٢ - عن أُمِّ حبيبة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"إنَّ العيرَ الّتي فيها الجرس؛ لا تصحبها الملائكةُ".
صحيح - "الصحيحة" (١٨٧٣)، "صحيح أَبي داود" (٢٣٠٢).
* * *
стр. 587
٢٤ - كتاب الحدود
١ - باب الستر على المسلمين والغض عن عوراتهم
١٢٤٨ - ١٤٩٤ - عن ابن عمر، قال:
صعدَ رسول الله ﷺ [هذا] المنبَر؛ فنادى بصوت رفيع، وقال:
"يا معشرَ من أَسلمَ بلسانِه، ولم يدخل الإِيمانُ قلبه! لا تؤذوا المسلمين، ولا تُعَيِّروهم، ولا تطلبوا عثراتِهم؛ فإنّه من يطلبْ عورةَ المسلمِ؛ يطلبِ اللهُ عورته، ومن يطلبِ الله عورته؛ يفضحه ولو في جوف بيته".
ونظرَ ابن عمر يومًا إِلى البيت؛ فقال:
ما أَعظمَكِ وأعظمَ حرمتَك! ولَلْمؤمن أَعظمُ عند الله حرمةً منك.
حسن صحيح - "التعليق الرَّغيب" (٣/ ٧٧).
١٢٤٩ - ١٤٩٥ - عن معاوية، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"إنّك إن اتبعت عورات النَّاس؛ أَفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم". قال: يقول أَبو الدرداء: كلمة سمعها معاوية من رسول الله ﷺ ؛ نفعه الله بها.
صحيح - "التعليق الرَّغيب" (٣/ ١٧٧).
стр. 588
٢ - باب فيمن لا حدّ عليه
١٢٥٠ - ١٤٩٦ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ :
"رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتّى يستيقظ، وعن الغلام حتّى يحتلم، وعن المجنون حتّى يُفيق".
صحيح - "الإرواء" (٢٩٧)، "المشكاة" (٣٢٨٧ و ٣٢٨٨).
١٢٥١ - ١٤٩٧ - عن ابن عباس، قال:
مَرَّ عليُّ [بن أبي طالب ﵁] بمجنونة بني فلان قد زنت؛ أمر عمر برجمها، فردّها عليّ، وقال لعمر: يا أَميرَ المؤمنين! أَترجمُ هذه؟ قال: نعم، قال: أو ما تذكر أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
"رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقلِه، وعن النائم حتّى يستيقظ، وعن الصبيّ حتّى يحتلم"؟!
قال: صدقت، فخلّى عنها.
صحيح - "الإرواء" (٢/ ٥).
٣ - باب الخطأ والنسيان والاستكراه
١٢٥٢ - ١٤٩٨ - عن ابن عباس، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
"إنَّ اللهَ تَجاوزَ عن أُمتي الخطأ، والنسيانَ، وما استكرهوا عليه".
صحيح - "الإرواء" (١/ ١٢٣/ ٨٢)، "المشكاة" (٣/ ٦٢٨٤).
٤ - باب حد البلوغ
١٢٥٣ - ١٤٩٩ - ١٥٠١ - عن عطية القُرَظي، قال:
стр. 589
كنتُ فيمن حكمَ فيهم سعد بن معاذ، فَشَكُّوا فيَّ؛ أَمن الذرية أنا أم من المقاتلة؟ فقال رسول اللهِ ﷺ :
"انظروا؛ فإن كانَ أَنبتَ الشعر فاقتلوه؛ وإِلّا فلا تقتلوه".
ولم يرفعه في رواية.
صحيح - "المشكاة" (٣٩٧٤).
٥ - باب فيمن لا قطعَ عليه، وفيما لا قطعَ فيه
١٢٥٤ - ١٥٠٢ - ١٥٠٤ - عن جابر، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال:
"ليسَ على منتهبٍ، ولا مختلس، ولا خائن قطع، [ومن انتهبَ [نهبةً]؛ فليسَ منّا] ".
صحيح لغيره - "الإرواء" (٢٤٠٣)، "المشكاة" (٢٩٤٧ و ٣٥٩٦/ التحقيق الثاني).
١٢٥٥ - ١٥٠٥ - عن واسع بن حَبَّان:
أنَّ غلامًا سرَقَ وَدِيًّا (١) من حائط، فَرُفِعَ إِلى مروان، فأمر بقطعِه، فقال رافع بن خديج: إنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"لا قطعَ في ثمر ولا كَثَرٍ (٢) ".
صحيح - "الإرواء" (٢٤١٤).
٦ - باب الحد كفارة
١٢٥٦ - ١٥٠٦ - عن عُبادة بن الصامت، قال:
стр. 590
أَخذَ علينا رسول اللهِ ﷺ كما (١) أَخَذَ على النساء - وقال:
"من أَصابَ منكم - أَو منهنَّ - حَدًّا، فَعُجّلت له عقوبته؛ فهو كفارتُه، ومن أُخِّرَ عنه؛ فأَمره إلى اللهِ: إِن شاءَ رحمه، وإن شاءَ عَذَّبه (٢) ".
صحيح - "الصحيحة" (٢٣١٧ و ٢٩٩٩): م، خ - نحوه، فليس هو على شرطِ "الزوائد".
٧ - باب إِقامة الحدود
١٢٥٧ - ١٥٠٧ و ١٥٠٨ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ ﷺ :
"إِقامةُ حدٍّ بأَرض؛ خير لأَهلِها من مطرِ أَربعين صباحًا".
صحيح - "الصحيحة" (٢٣١)، "المشكاة" (٣٥٨٨ و ٣٥٨٩).
٨ - باب النهي عن المُثْلَة
١٢٥٨ - ١٥٠٩ - عن الحسن، قال:
قال رجل لعمران بن حصين: إنَّ لي عبدًا أَبَقَ، وإنّي نذرتُ إِن أَصبتُه لأَقطعنَّ يدَه؟ فقال: لا تقطع يدَه.
فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ : كانَ يقومُ فينا؛ فيأمرنا بالصدقة، وينهانا عن المثلة.
صحيح لغيره - "المشكاة" (٣٥٤٠)، "الإرواء" (٢٢٣٠)، "صحيح أبي داود" (٢٣٩٣).
стр. 591
٩ - باب النهي عن التحريق بالنار
١٢٥٩ - ١٥١٠ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
"إِذا لقيتم هبّار بن الأَسودِ، ونافع بن عبد القيس؛ فحرقوهما بالنار"، ثمّ إنَّ النبيَّ ﷺ قال بعد ذلك:
"لا يعذّبُ بها إلّا الله، ولكن إِن لقيتموهما فاقتلوهما".
صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (٢٣٩٩): خ - دون تسمية الرَّجلين.
١٠ - باب حد الزنى
١٢٦٠ - ١٥١١ - عن ابن عباس، أنَّه قال:
من كفر بالرجم؛ فقد كفر بالرحمن، وذلك قول الله: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾، فكانَ ممّا أَخفوا آيةُ الرَّجم.
صحيح - التعليق على "الإحسان" (٦/ ٣٠٢/ ٤٤١٣).
١٢٦١ - ١٥١٢ - عن أَبي موسى الأَشعريّ، قال:
جاءت امرأة إِلى نبيّ الله ﷺ [فقالت:] قد أَحدثت، وهي حُبلى، فأمرها نبيّ [الله] ﷺ أن تذهبَ [فترضعه]؛ حتّى تضع ما في بطنها، فلمّا وضعت؛ جاءت فأمرها أَن تذهبَ حتّى تفطمه، ففعلت، ثُمَّ جاءت، فأمرها أن تدفع ولدها إِلى أُناس، ففعلت، ثمَّ جاءت، فسألها:
"إلى من دفعتِه؟ "، فأخبرت أنَّها دفعته إلى فلان، فأمرها أَن تأخذه وتدفعه إِلى أُناس من الأَنصارِ، ثُمَّ إنّها جاءت، فأمرها أن تُشَدَّ عليها ثيابها،
стр. 592
ثمَّ إِنّه ﷺ أَمر بها فرجمت، ثمّ إنّه كفّنها وصلّى عليها ثمَّ دفنها، [فقال النَّاس: رَجَمَها ثُمَّ كفنها، وصلى عليها ثم دفنها؟!] (١)، فبلغَ نبيّ الله ﷺ ما يقوله النّاس، فقال:
"لقد تابت توبة؛ لو قُسمت توبتها بين سبعين رجلًا من أَهل المدينة لوسعتهم".
حسن صحيح -"الإرواء" (٧/ ٣٦٦)، "الروض" (٩٧).
[١٠/ ٢ - إطلاق اسم الزنى على اليد إذا لمست الأَجنبيّة
١٢٦٢ - ٤٤٠٥ - عن أَبي هريرة، يأثره عن رسول الله ﷺ :
"كلّ ابن آدم أَصاب من الزنى لا محالة، فالعين زناؤها النظر، واليد زناؤها اللمس، والنفس تهوى، يصدقهُ أو يكذبه الفرج"].
صحيح - "الصحيحة" (٢٨٠٤).
١١ - باب فيمن نكح ذات محرم
١٢٦٣ - ١٥١٦ - عن البَراء، قال:
لقيت خالي أَبا بردة ومعه الراية، فقلت له: إِلى أَين؟ فقال:
أَرسلني رسول الله ﷺ إِلى رجل تزوّج امرأة أَبيه؛ أن أَقتله أَو أَضرب عنقه.
صحيح - "الإرواء" (٨/ ١٢١).
стр. 593
١٢ - باب ما جاء في شارب الخمر
١٢٦٤ - ١٥١٧ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"إِذا سكِر الرَّجل فاجلدوه، ثمَّ إِن سكر فاجلدوه، ثمَّ إن سكر فاجلدوه، ثمَّ إِن سكر الرّابعة فاضربوا عنقه".
حسن صحيح - "الصحيحة" (١٣٦٠)، "التعليق الرَّغيب" (٣/ ١٨٧).
١٢٦٥ - ١٥١٨ - عن أَبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"من شربَ الخمر [فاجلدوه]، فإن عادَ فاجلدوه، فإن عادَ فاجلدوه، فإن عادَ فاقتلوه".
حسن صحيح - "الصحيحة" (١٣٦٠).
١٢٦٦ - ١٥١٩ - عن معاوية بن أَبي سفيان، أَنّ رسول اللهِ ﷺ قالَ:
"إِذا شربو [ها] فاجلدوهم، ثمَّ إِذا شَربو [ها] فاجلدوهم، ثمّ اذا شربو [ها] فاجلدوهم، ثمَّ إِذا شربو [ها] فاقتلوهم".
حسن صحيح - "الصحيحة" أَيضًا.
١٣ - باب التعزير وسقوطه عن ذوي الهيئات
١٢٦٧ - ١٥٢٠ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ :
"أَقيلوا ذوي الهيئات (١) زلّاتِهم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٦٣٨).
стр. 594
١٤ - باب فيمن ارتدّ عن الإِسلام
١٢٦٨ - ١٥٢١ - عن حميد، قال: سمعتُ أَنسًا، يقول:
كانَ رجل يكتب للنبيّ ﷺ ، وكانَ [قد] قرأَ البقرة وآل عمران - وكانَ الرَّجل إِذا قرأَ (البقرة) و (آل عمران) عُدّ فينا ذا شأن - وكانَ النبيُّ ﷺ يُملي عليه ﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ فيكتب ﴿عَفُوًّا غَفُورًا﴾، فيقول النبيّ: "اكتب" ويملي عليه ﴿عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ فيكتب: ﴿سَمِيعًا بَصِيرًا﴾، فيقول النبي:
"اكتب أَيّهما شئتَ" -، [قال:] فارتدَّ [عن الإسلام]؛ فلحقَ بالمشركين، فقال: أَنا أَعلمُكم بمحمد، إِن كنتُ لأَكتب ما شئت! فماتَ؛ فبلغَ ذلك النبيَّ ﷺ ، فقال:
"إنَّ الأَرض لن تقبله".
قال: [فـ]ـقال أَبو طلحة: فأتيتُ تلك الأَرض التي ماتَ فيها، وقد علمتُ أنَّ الذي قال رسول الله ﷺ كما قال، فوجدته منبوذًا، فقلت: ما شأن هذا؟! فقالوا: دفناه فلم تقبلْه الأَرض.
صحيح: "التعليقات الحسان" (٧٤١): ق دون ما بين العلامتين (-) (١).
١٢٦٩ - [٥٩٥٥ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:
стр. 595
"من خنق نفسه في الدنيا فقتلها؛ خنق نفسه في النار، ومن طعن نفسه؛ طعنها في النار، ومن اقتحم (١) فقتل نفسه؛ اقتحم في النار".
حسن صحيح - "الصحيحة" (٣٤٢١).
* * *
стр. 596
٢٥ - كتاب الديات
١ - باب لا يجني أحد على أَحد
١٢٧٠ - ١٥٢٢ - عن أَبي رِمْثَة، قال:
انطلقت مع أَبي إِلى رسولِ الله ﷺ ، فلمّا رأيته قال أَبي: مَن هذا؟ قلت: لا أَدري، قال: هذا رسول الله ﷺ ، قال: فاقْشَعْرَرْتُ حين قال ذلك، وكنت أَظنّ أنَّ رسولَ الله ﷺ لا يشبه الناسَ! فإذا له وفرة بها رَدع من حنّاء، وعليه بردان أَخضران، فسلّمَ عليه أَبي، ثم أَخذَ يحدثنا ساعة، قال:
"ابنُك هذا؟ "؛ قال: إي وربِّ الكعبة، أَشهد به، قال:
" [أما] إنَّ ابنَكَ هذا لا يجني عليك، ولا تجني عليه"، ثمَّ قرأَ رسول الله ﷺ : " ﴿[وَ] لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ".
ثمَّ نظرَ إِلى السِّلْعةِ (١) التي بين كتفيه، فقال: يا رسولَ الله! إنّي كأَطَبِّ الرجال، أَلا أُعالجها؟! قال:
"طبيبها الذي خلقها".
صحيح - "الصحيحة" (٧٤٩ و ١٥٣٧).
стр. 597
٢ - باب أعف الناس قتلة أهل الإسلام
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
٣ - باب النهي على المثلة
تقدم في الحدود [ص ٦٢]
٤ - باب النهي عن التحريق بالنار
تقدم في الحدود أَيضًا [ص ٦٣]
٥ - باب دية الجنين
١٢٧١ - ١٥٢٥ - عن ابن عباس:
أن عمر - رضوان الله عليه - ناشد الناس في الجنين، فقام حَمَل بن مالك ابن النابغة فقال: كنت بين امرأتين، فضربتْ إحداهما الأخرى، فقتلتها وجنينها، فقضى رسول ﷺ فيه بغرة: عبدٍ أو أمةٍ، وأن تقتل بها.
صحيح - دون قوله: وأن تقتل بها؛ فإنها غير محفوظة - "التعليقات الحسان" (٥٩٨٩)(١).
٦ - باب دية شبه العمد
١٢٧٢ - ١٥٢٦ - عن عبد الله بن عمرٍ [و]:
أنَّ رسولَ الله ﷺ لما افتتح مكّة قال:
стр. 598
"لا إله إلّا الله، صدقَ وعدَه، ونصر عبده، وهزمَ الأَحزاب وحده، أَلا إنَّ كلَّ مَأْثَرَة (١) تحت قدمي هاتين؛ إلّا السِّدانة والسِّقاية، أَلا إنَّ [دية] (٢) قتيلَ الخطأ شِبه العمد - قتيل السوط والعصا - مُغَلَّظَةٌ؛ [مئة من الإبل] (٣)، منها أَربعون، في بطونها أَولادها".
صحيح - "الإرواء" (٢١٩٧)، التعليق على "التنكيل" (٢/ ٧٩).
٧ - باب في الأصابع والأسنان
١٢٧٣ - ١٥٢٧ - عن أَبي موسى الأَشعري، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"الأَصابع سواء".
قلت: عشر عشر؟ قال:
"نعم".
صحيح - "الإرواء" (٢٢٧١).
١٢٧٤ - ١٥٢٨ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ :
"الأَسنان سواء، والأَصابع سواء".
صحيح - "الإرواء" (٢٢٧٧).
٨ - باب في الشجة
١٢٧٥ - ١٥٢٩ - عن عائشة:
стр. 599
أنَّ النبيَّ ﷺ بعثَ أَبا جهم بن حذيفة [مصدِّقًا]، فلاجَّه رجل في صدقتِه، فضربه [أبو جهمٍ] فشجّه، فأتوا النبيَّ ﷺ فقالوا: القودَ يا رسولَ الله! فقال النبيُّ ﷺ :
"لكم كذا وكذا"؛ فلم يرضوا، فقال:
"لكم كذا وكذا"، فلم يرضوا، فقال:
"لكم كذا وكذا"، فرضوا، وقال:
"أَرضيتم؟ "؛ قالوا: نعم.
صحيح - "التعليقات الحسان" (٤٤٧٠).
٩ - باب فيمن قتل معاهدًا
١٢٧٦ - ١٥٣١ - ١٥٣٣ - عن أَبي بكرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"من قتل نفسًا معاهدةً بغير حقّها؛ لم يَرَح رائحة الجنة، وإن ريح الجنّة ليوجد من مسيرة مئة عام" (١).
صحيح لغيره - "التعليق الرّغيب" (٣/ ٢٠٥)، "الصحيحة" (٢٣٥٦)، "الضعيفة" تحت الحديث (٦٣٧٦).
* * *
стр. 600
٢٦ - كتاب الإمارة
١ - باب الخلافة
١٢٧٧ - ١٥٣٤ و ١٥٣٥ - عن سفينة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثمَّ تكونُ مُلكًا (في رواية: وسائرهم ملوك) ".
قال: أَمسِك: خلافة أَبي بكر ﵁ سنتين، وعمر رضوان الله عليه عشرًا، وعثمان ﵁ ثنتي عشرة، وعلي ﵁ ستًّا.
قال علي بن الجعد: قلت لحماد بن سلمة: سَفينةُ (١) القائل: أَمسك؟ قال: نعم.
حسن صحيح - "الصحيحة" (٤٥٩)، "الظلال" (٢/ ٥٦٢/ ١١٨١).
٢ - باب الناس تبع لقريش
١٢٧٨ - ١٥٣٦ و ١٥٣٧ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"إنَّ لي على قريش حقًّا، وإنَّ لقريش عليكم حقًّا؛ ما حَكموا فعدلوا، وائتُمِنوا فأدّوا، واستُرحموا فرحموا؛ [فمن لم يفعل ذلك منهم؛ فعليه لعنة الله] (٢) ".