"غفر الله لكَ يا أَبا بكر! أَلستَ تمرضُ، [ألست تحزن,] أَلستَ تصيبك اللأَواء؟! "، قال: قلت: بلى. قال:
"هو ما تجزون به".
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (٤/ ١٥٢)، "الروض النضير" (٨١٩).
١٤٥٢ - ١٧٣٦ - عن عائشة:
أنَّ رجلاً تلا هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾، فقال: إِنّا لنُجزى بكلِّ ما عملنا؟ هلكنا إذًا؟! فبلغَ ذلك رسولَ اللهِ فقال:
"نعم؛ يجزى به في الدنيا من مصيبة في جسدِه ممّا يوذيه".
صحيح - "التعليق الرغيب" أَيضًا و"الروض النضير".
٥ - سورة المائدة
١٤٥٣ - ١٧٣٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لو أنَّ الله يؤاخذني وعيسى بذنوبنا؛ لعذبنا ولا يظلمنا شيئًا"؛ وأَشارَ بالسبابة والتي تليها (١).
صحيح - "الصحيحة" (٣٢٠٠).
١٤٥٤ - ١٧٣٨ - عن ابن عباس، قال:
كانت قريظة والنضير، وكانت النضير أَشرفَ من قريظة، قال: وكانَ إِذا قَتَلَ رجلٌ من قريظة رجلاً من النضير قُتل به، وإذا قَتَلَ [رجلٌ من]
стр. 702
النضير (١) رجلًا من قريظة؛ وُدي بمئة وسق من تمر، فلمّا بُعثَ النبيُّ ﷺ قَتَلَ رجلٌ من النضير رجلًا من قريظة، فقالوا: ادفعوه إلينا لنقتله، فقالوا: بيننا وبينكم النبي ﷺ ، فأتوه، فنزلت ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ - و (القسط): النفس بالنفس -، ثمَّ نزلت: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ (٢).
صحيح لغيره -"التعليقات الحسان" (٧/ ٢٥٨)
١٤٥٥ - ١٧٣٩ - عن أَبي هريرة، قال:
كانَ رسول الله ﷺ إِذا نزلَ منزلًا؛ نظروا أَعظمَ شجرة يرونها، فجعلوها للنبيِّ ﷺ ، فينزلُ تحتها، وينزلُ أَصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجر، فبينما هو نازلٌ تحت شجرة - وقد علّقَ السيفَ عليها -؛ إِذ جاءَ أَعرابيّ، فأَخذَ السيفَ من الشجرة، ثمَّ دنا من النبيِّ ﷺ وهو نائم، فأَيقظه، فقال: يا محمد! من يمنعك منّي الليلة؟ فقال النبيّ ﷺ :
"الله"، فأَنزلَ الله ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ...﴾ الآية.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٤٨٩).
١٤٥٦ - ١٧٤٠ - عن البَراء، قال:
ماتَ ناسٌ من أَصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ وهم يشربونَ الخمر، فلمّا نزلَ تحريمُها؛ قال ناسٌ من أَصحاب رسول الله ﷺ : [فـ] كيفَ [بِـ]ـأَصحابنا الذين
стр. 703
ماتوا وهم يشربونها؟! فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾.
صحيح لغيره، وقد مضى (١١٤٧/ ١٣٧٣).
٦ - سورة الأَنعام
١٤٥٧ - ١٧٤١ و ١٧٤٢ - عن ابن مسعود، قال:
خطَّ لنا رسولُ اللهِ ﷺ خطًّا؛ فقال:
"هذا سبيل الله".
ثمَّ خطَّ خطوطًا عن يمينه وعن شمالِه، ثمَّ قال:
"وهذه سُبُلٌ، على كلِّ سبيلٍ منها شيطان يدعو إِليه"، ثمَّ تلا ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ...﴾ إِلى آخر الآية.
حسن صحيح - "ظلال الجنة" (١٦ و ١٧).
٨ - سورة الأَنفال
١٤٥٨ - ١٧٤٣ - عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"من أَتى مكانَ كذا وكذا، [أو فعلَ كذا وكذا] (١)؛ فله كذا وكذا"، فتسارعَ [إليه] الشبّان، وبقي الشيوخ تحت الرايات، فلمّا فتح الله عليهم؛ جاءوا يطلبونَ الذي جَعَلَ لهم النبيُّ ﷺ ، فقال لهم الأَشياخ: لا تذهبونَ به دوننا؛
стр. 704
[فإنّا] كنّا رِدْءًا لكم، فأَنزلَ الله هذه الآية ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾.
صحيح - "صحيح أَبي داود" (٢٤٤٥).
٩ - سورة براءة
صحيح لغيره - "التعليق على صحيح كشف الأَستار" (/ ٢٤٨٥).
١٤٥٩ - ١٧٤٤ - عن أبي (١) مسعود، قال:
كنّا نتحاملُ على ظهورِنا، فيجيءُ الرَّجلُ بالشيءِ فيتصدّقُ به، فجاء رجل بنصف صاعِ، وجاءَ آخرُ بشيءٍ كثير، فقالوا: إنَّ الله غنيٌّ عن صدقة هذا، وقالوا: هذا مُرائي! فنزلت: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ...﴾ الآية.
صحيح - "التعليقات الحسان" (٣٣٢٧)، وليس من شرط "الزوائد"؛ لأنّه في "الصحيحين"، كما نبّه عليه الحافظُ في هامش الأَصل.
١٤٦٠ - [٦٦١٠ - عن أَبي سعيد - أَو أَبي هريرة -، قال:
بعثَ رسول اللهِ ﷺ أَبا بكر ﵁، فلما بلغ (ضَجْنان) (٢) سمع بُغام (٣) ناقة علي ﵁ [فعرفه]، فأتاه فقال: ما شأني؟! قال: خيرٌ؛
стр. 705
إِنّ النبي ﷺ بعثني بـ ﴿بَرَاءَةٌ﴾، فلما رجعنا انطلق أَبو بكر ﵁ فقال: يا رسول الله! ما لي؟ قال:
"خيرٌ؛ أَنت صاحبي في الغار، [وأَنت معي على الحوض] (١)، [غير] أَنه لا يبلِّغ غيري أَو رجل مني" - يعني عليًّا -].
١٠ - سورة يونس
١٤٦١ - ١٧٤٥ - عن ابن عباس رفعه، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"إنَّ جبريل كان يَدُسُّ في فم فرعون الطينَ؛ مخافةَ أنَّ يقولَ: لا إِله إلّا الله".
صحيح - "الصحيحة" (٢٠١٥).
١٢ - سورة يوسف
١٤٦٢ - ١٧٤٦ - عن سعد بن أبي وقاص، قال:
أُنزلَ القرآن على رسولِ الله، فتلا عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ لو قصصتَ علينا, فأَنزل الله ﵎: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ...﴾ إلى قولِه: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾، فتلا عليهم رسولُ الله ﷺ زماناً، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! لو حدّثتنا، فأَنزلَ الله: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا ...﴾ الآية، كلَّ ذلك يؤمرون بالقرآن.
قال خلّاد: وزادَ [ني] فيه آخر (٢) قالوا: يا رسولَ الله! ذكّرنا، فأَنزل
стр. 706
الله: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾.
صحيح - "التعليقات الحسان" (٨/ ٣١/ ٦١٧٦).
١٤٦٣ - [٦١٧٤ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لو جاءني الداعي الذي جاء إِلى يوسف لأَجبته، وقال له: ﴿ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾، ورحمة الله على لوط؛ إِن كانَ ليأوي إِلى ركن شديد؛ إِذ قال لقومه: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾؛ فما بعثَ اللهُ بعدَه من نبيّ إِلّا في ثروة من قَومه"].
حسن صحيح - "الصحيحة" (١٨٦٧).
١٤ - سورة إِبراهيم
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
١٥ - سورة الحجر
١٤٦٤ - ١٧٤٩ - عن ابن عباس، أنّه قال:
كانت تصلي خلف رسول الله ﷺ امرأة حسناء من أَحسن النّاسِ، فكان بعض القوم يتقدّم في الصف الأَوّل لئلّا يراها، ويستأخر بعضهم حتّى يكون في [الصّف] المؤخَّر، فكان إِذا ركع نظر من تحت إِبطِه، فأَنزل الله في شأنها: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾.
صحيح - "الصحيحة" (٢٤٧٢) "جلباب المرأة المسلمة" (٧٠/ ١٠).
١٧ - سورة الإسراء
١٤٦٥ - [٩٩ - عن ابن عباس، قال:
стр. 707
قالت قريش لليهود: أَعطونا شيئًا نسأل عنه هذا الرّجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه؟ فنزلت: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]، فقالوا: لم نؤت من العلم نحن إلّا قليلاً، وقد أُوتينا التوراة، ومن يؤت التوراة فقد أُوتي خيرًا كثيرًا؟! فنزلت: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي ...﴾ الآية [الكهف: ١٠٩].
حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (١/ ١٥٥ - ١٥٦).
١٩ - سورة كهيعص
١٤٦٦ - ١٧٥٠ - عن أَبي سعيد الخدري، عن النبيِّ ﷺ :
﴿إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ (١)، قال:
"في الدنيا".
صحيح - "التعليق الرغيب" (٣/ ١٠)، "مختصر مسلم" (٢١٤٩).
٢٠ - سورة طه
١٤٦٧ - ١٧٥١ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ :
في قولِه جلّ وعلا: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قال:
"عذاب القبر".
(قلت): وله طريق (٢) في "الجنائز" أَطول من هذه.
стр. 708
حسن - وتقدم مطولًا برقم (٧٨١).
٢٢ - سورة الحج
١٤٦٨ - ١٧٥٢ - عن أَنس بن مالك، قال:
نزلت ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ على النبيِّ ﷺ وهو في مَسير له، فرفع بها صوته، حتّى ثابَ إِليه أَصحابه، ثمَّ قال:
"أتدرون أيّ يوم هذا؟! يوم يقول الله جلّ وعلا [لآدم]: يا آدم! قم فابعثْ بعثَ النار، من كلِّ أَلفٍ تسعَ مئةٍ وتسعةً وتسعين".
فَكَبُرَ ذلك على المسلمين، فقال النبيّ ﷺ :
"سددوا وقاربوا وأَبشروا، فوالذي نفسي بيده؛ ما أَنتم في الناس إِلّا كالشامةِ في جنبِ البعير، أو كالرَّقْمة في ذراع الدابة (١)، وإنّ معكم لخليقتين ما كانتا في شيءٍ قطّ إِلّا كثَّرَتاه: يأجوجَ ومأجوجَ، ومن هلك من كفرة الإنس والجنّ".
صحيح - "الترمذي" (٣١٦٨): ق - أَبي سعيد.
٢٣ - سورة المؤمنين
١٤٦٩ - ١٧٥٣ - عن ابن عباس، قال:
جاء أَبو سفيان بن حرب إِلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد! أَنْشُدُكَ اللهَ والرَّحِم، فقد أَكلْنا العِلْهِزَ - يعني: الوبر - والدمَ، فأَنزل الله: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ (٢).
стр. 709
صحيح - انظر التعليق.
٣١ - سورة لقمان
١٤٧٠ - ١٧٥٤ و ١٧٥٥ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ :
"مفاتيح الغيب خمس: لا يعلم ما تضع الأَرحامُ أحدٌ إِلّا الله، ولا يعلمُ ما في غدٍ إِلّا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر إِلّا الله، وما تدري نفسٌ بأي أَرض تموت، ولا يعلم متى تقومُ الساعة [١٧٥٥ - أَحد إلّا الله] ".
صحيح - "الصحيحة" (٢٩٠٣): خ - قلت: فهو ليس من شرط "الزوائد".
٣٣ - سورة الأحزاب
١٤٧١ - ١٧٥٦ - عن زِرِّ بن حُبَيْشٍ، قال:
لقيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ له: إنَّ ابنَ مسعود كان يحكُّ المعوذتين من المصاحف، ويقول: إِنّهما ليستا من القرآن، فلا تجعلوا فيه ما ليس منه (١)، قال أُبيّ: قيل لرسول الله ﷺ ، فقال لنا، فنحن نقول!
стр. 710
كم تعدُّون (سورة الأَحزاب) من آية؟ قال: قلت: ثلاثًا وسبعين آية، قال أُبَيّ: والذي يُحْلَفُ به؛ إِن كانت لتعدل (سورة البقرة)، ولقد قرأنا فيها آية الرَّجم:
"الشيخُ والشيخةُ إذا زنيا؛ فارجموهما البتةَ نَكالًا من الله والله عزيز حكيم".
(قلت): في إسناده عاصم بن أَبي النجود، وقد ضُعّف.
حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٩١٣)، وللبخاري منه قول أُبي المرفوع.
٣٨ - سورة ص
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
٤٣ - سورة الزخرف
١٤٧٢ - ١٧٥٨ - عن ابن عباس، عن النبيّ ﷺ :
في قولِه: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ قال:
"نزول عيسى ابن مريم [من] قبل يوم القيامة".
حسن صحيح - "الصحيحة" (٣٢٠٨).
٤٥ - سورة الجاثية
١٤٧٣ - ١٧٥٩ - عن سفيانَ بن عُيَيْنَةَ، قال:
كانَ أَهل الجاهليّة يقولون: إِنّما يهلكنا الليلُ والنهارُ، هو الذي يهلكنا ويميتنا ويحيينا، قال الله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾.
стр. 711
قال الزهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"يقول الله جلَّ وعلا: يؤذيني ابنُ آدمَ، يسبُّ الدهرَ، وأَنا الدهرُ، بيدي الأَمر، أُقلب ليله ونهاره، فإِذا شئتُ قبضتهما".
(قلت): هو في "الصحيح" باختصار.
صحيح - "الصحيحة" (٥٣١)، وهو في "الصحيحين" دون قوله ابن عيينة.
٤٨ - سورة الفتح
١٤٧٤ - ١٧٦٠ - عن أَنس بن مالك، قال:
نزلت على النبيّ ﷺ : ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ مَرْجِعَه من الحديبية، قال النبيُّ ﷺ :
"أُنزلت عليَّ آيةٌ أَحبّ إِليّ ممّا على ظهرِ الأَرض"، فقرأها عليهم.
فقالوا: هنيئًا مريئًا يا نبيَّ الله! قد بيّن اللهُ لك ما يفعلُ بك، فماذا يفعلُ بنا؟ فنزلت عليه: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ...﴾ حتّى ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾.
صحيح - وشطره الأَول في "الصحيح" - "صحيح الترمذي/ التفسير".
٤٩ - سورة الحجرات
١٤٧٥ - [٣٨١٧ - عن ابن عمر، قال:
طاف رسول الله ﷺ على راحلته القصواء يوم الفتح، واستلم الركن بمحجنه، وما وجد لها مناخًا في المسجد، حتّى أُخرجت إِلي بطن الوادي فأُنيخت، ثمَّ حمد الله وأَثنى عليه، ثمَّ قال:
стр. 712
"أَمّا بعد؛ أَيّها الناس! فإِنَّ اللهَ قد أَذهبَ عنكم عُبِّيَّة الجاهليّة، يا أَيّها الناس! [إِنّما الناس] رجلان: بَرٌّ تقيٌّ كريم على ربّه، وفاجر شقيّ هيّن على ربِّه"، ثمَّ تلا: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ...﴾ حتّى قرأَ الآية، ثمّ قال:
"أَقولُ هذا، وأَستغفرُ الله لي ولكم"].
صحيح - "الصحيحية" (٢٨٠٣).
١٤٧٦ - ١٧٦١ - عن الضّحّاك بن أَبي جبيرة (١)، قال:
كانت لهم أَلقاب في الجاهليّة، فدعا رسول اللهِ ﷺ رجلاً بلقبه، فقيل له: يا رسولَ اللهِ! إَنّه يكرهه، فأَنزلَ الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾.
قال: وكانت الأَنصار يتصدقون ويعطون ما شاءَ الله، حتّى أَصابتهم سَنَةٌ (٢) فأَمسكوا، فأَنزل الله ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾.
صحيح - التعليق على "ابن ماجه".
٥١ - سورة الذاريات
١٤٧٧ - ١٧٦٢ - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال:
стр. 713
أَقرأَني رسول الله ﷺ : "إِنّي أَنا ﴿الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (١) ".
صحيح - "التعلقات الحسان" (٨/ ٨٠/ ٦٢٩٥).
٥٥ - سورة الرحمن
١٤٧٨ - ١٧٦٣ - عن أَبي الدرداء، عن النبيِّ ﷺ :
في قولِه: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾؛ قال:
"من شأنِه أَن يغفرَ ذنبًا، ويفرّجَ كربًا، ويرفعَ قومًا، ويضعَ آخرين".
صحيح - "ظلال الجنة" (٣٠١).
٥٨ - سورة ﴿قَدْ سَمِعَ﴾
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
٦٧ - سورة الملك
١٤٧٩ - ١٧٦٦ و ١٧٦٧ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"سورة في القرآن ثلاثون آية، تستغفرُ لصاحبها حتّى يُغْفَرَ له: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ ".
حسن لغيره - "صحيح أَبي داود" (١٢٦٥).
٧٢ - سورة ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾
١٤٨٠ - ١٧٦٨ - عن ابن مسعود، قال: سمعت رسولَ الله ﷺ [يقول]:
стр. 714
"بِتُّ (١) الليلة أَقرأُ على الجنِّ رفقاءَ بـ (الحَجون) (٢) ".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٢٠٩).
٨٠ - سورة عبس
١٤٨١ - ١٧٦٩ - عن عائشة، قالت:
[أُ] نزلت ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في ابن أُمّ مكتوم الأَعمى، قالت: أَتى النبيَّ ﷺ فجعل يقول: يا نبيَّ اللهِ! أَرشدني؟ قالت: وعندَ النبيّ ﷺ رجل من عظماءِ المشركين، فجعل النبيّ ﷺ يعرض عنه، ويقبل على الآخر، فقال النبيُّ ﷺ :
"يا فلان! أَترى بما أَقولُ بأسًا؟ ".
فيقول: لا، فنزلت: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾.
صحيح - "الإحسان" (١/ ٣٧٤/ ٥٣٦).
٨٣ - سورة ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
١٤٨٢ - ١٧٧٠ - عن ابن عباس، قال:
لمّا قدمَ النبيّ ﷺ المدينة؛ كانوا من أَخبث الناس كَيْلاً، فأَنزل الله : ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، فأَحسنوا الكيل بعد ذلك.
стр. 715
صحيح لغيره - "أَحاديث البيوع" (١).
١٤٨٣ - ١٧٧١ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، أنّه قال:
"إنَّ العبد إِذا أخطأَ خطيئةً؛ نُكتت في قلبه نكتة، فإِن هو نَزَعَ واستغفر وتاب صُقِلت، فإن عادَ زِيدَ فيها، [فإن عادَ زيد فيها] (٢)، حتّى تعلوَ قلبه، فهو (الران) الذي ذكر الله: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.
حسن - "التعليق الرَّغيب" (٢/ ٢٦٨).
٩٤ - سورة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
١٠٤ - سورة الهُمَزَة
١٤٨٤ - ١٧٧٣ - عن جابر بن عبد الله:
أنَّ النبيَّ ﷺ قرأَ ﴿يَحْسَبُ (٣) أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾.
حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (٨/ ٨١/ ٦٢٩٨).
١٠٨ - سورة الكوثر
١٤٨٥ - [٦٤٣٧ - عن ثابت، قال:
стр. 716
قرأَ أَنسُ بنُ مالك ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾؛ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"الكوثر نهر في الجنّة يجري على وجه الأَرض، حافَتاه قِباب الدُّرِّ"، قال ﷺ : "فضربت بيدي؛ فإذا طينه مِسْكٌ أَذْفَر (١)، وإِذا حصباؤه اللؤلؤ"].
صحيح -"المشكاة" (٥٦٤١)، "الصحيحة" (٢٥١٣).
١١٢ - ١١٤ - سورة الإِخلاص والمعوذتين
١٤٨٦ - ١٧٧٤ و ١٧٧٥ - عن أَنس:
أنَّ رجلًا كانَ يلزم قراءة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في الصلاة مع كلِّ سورة؛ وهو يؤمُّ بِأَصحابه، فقال له رسول الله ﷺ فيه؟! فقال: إِنّي أُحبّها، فقال:
"حُبُّها أَدخلك الجنّة" (٢).
صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٢٦).
١٤٨٧ - ١٧٧٦ و ١٧٧٧ - عن عقبة بن عامر، قال:
تَبِعْتُ رسول الله ﷺ وهو راكب، فجعلت يدي على ظهر قدمه، فقلت: يا رسول الله! أَقرئني إِمَّا من سورة (هود) وإمّا من سورة (يوسف)، فقال النبيّ ﷺ :
стр. 717
"يا عقبةَ بن عامر! إِنّك لن تقرأَ سورةً أَحبّ إِلي اللهِ، ولا أَبلغَ عنده من أَنْ تقرأَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، فإن استطعت أَن لا تفوتَك في صلاةٍ فافعل".
وفي رواية:
"إِنّك لن تقرأ شيئًا أَبلغَ عندَ الله من ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ".
صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٢٦).
١٤٨٨ - ١٧٧٨ - عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
"اقرأ يا جابر! ".
قال: فقلتُ: ما أَقرأُ بأَبي وأُمي؟! قال:
"اقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. فقرأتُهما، فقال النبيُّ ﷺ :
"اقرأ بهما؛ فلن تقرأ بمثلهما".
حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٢٦).
١ - باب في أَحرف القرآن
١٤٨٩ - ١٧٧٩ - عن أَبي هريرة، عن رسولِ الله ﷺ ، قال:
"أُنزل القرآن على سبعة أَحرف: ﴿حكيمًا عليمًا﴾، ﴿غفورًا رحيمًا﴾ ".
حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (٢/ ٦٢/ ٧٤٠).
١٤٩٠ - ١٧٨٠ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
"أُنزلَ القرآن على سبعة أَحرف، والمِراء في القرآن كفر (ثلاثًا)، ما عرفتم منه فاعْمَلوا به، وما جهِلتم منه فردّوه إِلى عالمِه".
صحيح - "الصحيحة" (١٥٢٢).
стр. 718
١٤٩١ - ١٧٨٢ - عن ابن مسعود، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"كان الكتاب الأَوّل ينزل من باب واحد [و] على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أَبواب على سبعة أَحرف ... " (١).
حسن لغيره دون قوله: "زجر .. " إلخ - "الصحيحة" (٥٨٧).
١٤٩٢ - ١٧٨٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال:
أَقرأَني رسول الله ﷺ سورة (الرحمن)، فخرجت إِلى المسجد عشيةً، فجلس إليّ رهط، فقلت لرجل: اقرأ عليَّ؛ فإذا هو يقرأ أحرفًا لا أَقرأها، فقلت: من أَقرأك؟ قال: أقرأني رسول الله ﷺ ، فانطلقنا حتّى وقفنا على النبيّ ﷺ ؛ فقلت: اختلفنا في قراءتنا؛ فإذا وجهُ رسولِ الله ﷺ فيه تغيرٌ، ووجدَ في نفسهِ حين ذكرتُ الاختلاف، وقال:
"إِنمّا هلَك من قبلكم بالاختلاف".
فأَمر عليًّا فقال: إنَّ رسول الله ﷺ يأمركم أنَّ يقرأَ كلُّ رجلٍ منكم كما عُلِّمَ؛ فإنما أَهلك من قبلكم الاختلافُ.
قال: فانطلقنا وكُلّ رجلٍ منّا يقرأُ حرفًا لا يقرأ صاحبهُ.
حسن - "الصحيحة" (١٥٢٢).
стр. 719
٢ - باب تعاهد القرآن
١٤٩٣ - ١٧٨٤ و ١٧٨٥ - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال: قال رسول الله ﷺ :
"استذكروا القرآن؛ فلهو أَشدّ تفصِّيًا من صدور الرجال من النَّعم من عقلها".
(قلت): فذكر الحديث، وقد رواه مسلم موقوفًا.
صحيح: ق - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢١٤)، وقوله: " .. مسلم موقوفًا"؛ قلّد فيه المنذري، فقد رواه مرفوعًا أَيضا كالبخاري؛ فليس هو على شرط "الزوائد".
١٤٩٤ - ١٧٨٦ و ١٧٨٧ - عن سهل بن سعد، قال:
خرج علينا رسول الله ﷺ يومًا ونحن نقرأُ، فقال:
"الحمد لله، كتاب [الله] واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأَسود، اقرءوه قبل أنَّ يقرأه أَقوام يقومونه كما يقوم السهم، يتعجل أَجْره ولا يتأجله".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٥٩)، "صحيح أَبي داود" (٧٨٤).
١٤٩٥ - ١٧٨٨ - عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ :
"تعلموا القرآن واقتنوه؛ فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيًا من المخاض من العُقل".
صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢١٤).
٣ - باب فيمن يقرأ القرآن
١٤٩٦ - [٧٥٢ - عن أَبي سعيد الخدري، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
стр. 720
"يكون خَلْفٌ بعد ستين سنة؛ أَضاعوا الصلاة، واتبعوا الشهوات، فسوفَ يَلْقَون غَيًّا، ثمَّ يكونُ خَلْفٌ يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيَهم.
ويقرأُ القرآنَ ثلاثة: مؤمن، ومنافق، وفاجر".
قال بشير: فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ قال:
المنافق: كافر به، والفاجر: يَتَأَكَّلُ به، والمؤمن: يؤمن به].
صحيح - "الصحيحة" (٣٠٣٤).
١٤٩٧ - [٧٥٥ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا يَفْقَهُ مَنْ قرأَ القرآن في أَقلَّ من ثلاث".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٢٥٧).
١٤٩٨ - ١٧٩٠ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ :
"يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأْ، وارقَ، ورَتِّلْ، كما كنتَ ترتل في الدنيا (١)؛ فإنَّ منزلتَك عند آخر آيةٍ كنتَ تقرأُها (٢) ".
حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٢٤٠).
٤ - باب القراءة بالجهر والإسرار
١٤٩٩ - ١٧٩١ - عن عقبة بن عامر، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"الجاهرُ بالقرآنِ كالجاهرِ بالصدقة، والمسرُّ بالقرآن كالمسرّ بالصدقة".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٢٠٤).
стр. 721
٥ - باب اتباع القرآن
١٥٠٠ - [١٢٠ - عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"ليسَ منّا من لم يتغنَّ بالقرآن"].
صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٣٢١)، و"الضعيفة" تحت الحديث (٦٥١١).
١٥٠١ - ١٧٩٢ - عن أَبي شُريح الخُزَاعي، قال:
خرج علينا رسول الله ﷺ فقال:
"أبشروا وبشِّروا، أَليس تشهدون أن لا إِله إِلّا الله، وأَنّي رسول الله؟! "، قالوا: نعم (١)، قال:
"فإنَّ هذا القرآن [سببٌ] (٢)، طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به؛ فإِنّكم لن تضلّوا، ولن تهلَكوا بعده أَبدًا".
صحيح - "الصحيحة" (٧١٣).
١٥٠٢ - ١٧٩٣ - عن جابر، عن النبيِّ ﷺ ، قال:
"القرآن شافعٌ مشفَّعٌ، وماحِل (٣) مصدَّق، من جعله أَمامَه؛ قاده إِلى الجنّة، ومن جعله خلف ظهرِه؛ ساقه إِلي النّار".
صحيح - "الصحيحة" (٢٠١٩).
стр. 722
١٥٠٣ - [١١٧ - عن حذيفة، قال:
قلت: يا رسولَ اللهِ! هل بعد هذا الخير الذي نحن فيه من شر نحذرُهُ؟ قال:
"يا حذيفةُ! عليك بكتاب الله؛ فتعلَّمْهُ، واتَّبعْ ما فيه خيرًا لك".
صحيح - "الصحيحة" (٢٧٣٩).
* * *
стр. 723
٣٠ - كتاب التعبير
١ - باب الرؤيا ثلاثةُ أَصناف
١٥٠٤ - [٦٠١٥ - عن أُم كرز الكعبية، أنَّ النبيّ ﷺ قال:
"ذهبت النبوّة وبقيت المبشَّرات"].
صحيح لغيره - "الإرواء" (٨/ ١٢٩).
١٥٠٥ - ١٧٩٤ - عن عوف بن مالك، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"الرؤيا ثلاثة: تهويلٌ من الشيطان؛ ليحزنَ ابنَ آدم، ومنها ما يَهُمُّ به الرَّجل في يقظته فيراه في منامِه، ومنها جزءٌ من ستة وأَربعين جزءًا من النبوّة".
فقلت له: أَنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ فقال:
أَنا سمعته من رسولِ الله ﷺ .
صحيح - "الصحيحة" (١٨٧٠).
٢ - باب رؤيا المؤمن
١٥٠٦ - ١٧٩٥ - عن أَبي رَزِين، قال: قال رسول الله ﷺ :
"رؤيا المؤمن جزء من [سِتَّةٍ وَ] أَربعين جزءًا من النبوّة، والرؤيا على رِجل طائر ما لم تُعَبَّر عليه، فإِذا عُبَّرت وقعت -[قال:] وأَحسبه قال -؛ لا يقصّها إِلّا على وادٍّ، أو ذي رأي".
стр. 724
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٢٠)(١).
١٥٠٧ - ١٧٩٦ و ١٧٩٧ - وفي رواية، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"الرؤيا جزء من سبعين جزءًا من النبوّة، والرؤيا معلقة بِرِجل طائر؛ ما لم يحدّثْ بها صاحبُها، فإذا حدّثَ بها وقعت، فلا يحدّث بها إلّا عالمًا، أَو ناصحًا، أَو حبيبًا".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١١٩ و ١٢٠)، "الروض النضير" (٦١٦): م - ابن عمر جملة السبعين (٢).
١٥٠٨ - ١٧٩٨ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"الرؤيا جزء من سبعين جزءًا من النبوّة".
(قلت): له في "الصحيح": "جزء من خمسة وأَربعين أَو ستة وأَربعين".
حسن صحيح - "الروض النضير" أَيضًا.
٣ - باب في رؤيا الأَسحار
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
٤ - باب فيما رآه النبيّ ﷺ -
١٥٠٩ - ١٨٠٠ - عن أبي أُمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"بينا أَنا نائم إذ أَتاني رجلان، فأخذا بِضَبعيَّ (٣)، فأَتيا بي جبلاً وعِرًا،
стр. 725
فقالا [لي]: اصعد، حتّى إِذا كنتُ في سواء الجبل؛ فإذا أَنا بصوت شديد، فقلت: ما هذه الأَصوات؟! قال: هذا عُواء أَهلِ النار.
ثمَّ انطلقا بي؛ فإذا أَنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مُشَققةٍ أَشداقُهُم، تسيل أَشداقُهُم دمًا، فقلت: من هؤلاء؟! قيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تَحِلَّةِ صومهم (١).
ثمَّ انطلق بي؛ فإِذا أنا بقوم أشدّ شيء انتفاخًا، وأنتنه ريحًا، وأسوئه منظرًا، [فقلت: من هؤلاء؟! فقال: هؤلاء قتلى الكفار.
ثم انطلقا بي؛ فإذا بقوم أشد انتفاخًا، وأنتنه ريحًا، كأن ريحهم المراحيض] (٢). قلت: من هؤلاء؟! قيل: الزانون والزواني.
ثمَّ انطلق بي؛ فإذا أنا بنساء ينهش ثُدِيَّهُنَّ الحيَّاتُ، قلت: ما بالُ هؤلاء؟!
стр. 726
قيل: هؤلاء اللاتي يمنعن أَولادَهنَّ أَلبانَهُنّ (١).
ثُمَّ انطلق بي؛ فإذا أَنا بغلمانٍ يلعبون بين نهرين، قلت: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ذراري المؤمنين.
ثمَّ أَشرفَا بي شَرَفًا (٢)؛ فإذا أَنا بثلاثة يشربون من خمرٍ لهم، فقلتُ: من هؤلاء؟ قالوا: [هؤلاء] إِبراهيم وموسى وعيسى، وهم ينتظرونَك".
صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٧٤)، "الصحيحة" (٣٩٥١).
٥ - باب في رؤية النبيّ ﷺ -
١٥١٠ - ١٨٠١ - عن أَبي جُحَيفة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"من رآني في المنام؛ فكأنّما رآني في اليقظة؛ فإنَّ الشيطان لا يتشبه بي".
صحيح - "الصحيحة" (١٠٠٤).
١٥١١ - ١٨٠٢ - عن خزيمة بن ثابت بن خزيمة بن ثابت - الذي جعل رسول الله ﷺ شهادته بشهادة رجلين -:
أنَّ خزيمة بن ثابت أُري في النوم أنّه سجد على جبهة رسول الله ﷺ ، فأتى خزيمةُ رسولَ اللهِ ﷺ فحدّثه، قال: فاضطجع له رسول الله ﷺ ثمَّ قال:
"صدِّق رؤياك"؛ فسجد على جبهة النبيّ ﷺ
стр. 727
صحيح لغيره (١) - "تخريج المشكاة" (٤٦٢٤)، "تيسير الانتفاع/ خزيمة".
٦ - باب رؤيا الصادق
١٥١٢ - [٦٠١٦ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ :
كانَ إِذا انصرفَ من صلاة الغداة يقول:
"هل رأى أَحد منكم الليلةَ رؤيا؟ "، ويقول:
"إِنّه ليس يبقى بعدي من النبوّة إِلّا الرؤيا الصالحة"].
صحيح - "الصحيحة" (٤٧٣)، وللبخاري آخره.
١٥١٣ - ١٨٠٣ - عن أَنس بن مالك، قال:
كانَ رسول الله ﷺ تعجبه الرؤيا، فربما رأى الرَّجلُ الرؤيا فسأل عنه إِذا لم يكن يعرفه، فإذا أَثنى عليه معروفًا كانَ أَعجب لرؤياه إليه، فأتته امرأةٌ فقالت: يا رسول الله! رأيتُ كأنّي أُتيتُ فأخرِجتُ من المدينة وأدخلت الجنّة، فسمعت وجبةً ارتجت لها الجنّة، فنظرت فإذا فلان وفلان وفلان - فسمت اثني عشر رجلاً، كانَ رسول الله ﷺ بعثَ سرية قبل ذلك -، فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أَوداجُهُم (٢)، فقيل: اذهبوا بهم إِلي نهر (البيدخ) قال: فغُمِسوا فيه، قال: فخرجوا ووجوهم كالقمر ليلة البدر،
стр. 728
فأَتوا بصحفةٍ من ذهب فيها بُسْرَةٌ، فأَكلوا من بُسْرِه ما شاءوا، ما يقلبونها (١) من وجه إلّا أَكلوا من الفاكهة ما أَرادوا، وأَكلت معهم.
فجاء البشير من تلك السرية فقال: كانَ من أَمرنا كذا وكذا، فأَصيب فلان وفلان، حتّى عد اثني عشر رجلًا، فدعا رسول الله ﷺ بالمرأة فقال:
"قصي رؤياك"؛ فقصتها وجعلت تقول: جيء بفلان وفلان كما قال الرَّجل.
صحيح (٢).
* * *
стр. 729
٣١ - كتاب القدر
١ - باب في أَخذ الميثاق وما سبق في العباد
١٥١٤ - ١٨٠٤ - عن مسلم بن يسار الجهنيِّ:
أنَّ عمرَ بن الخطاب سُئلَ عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ (١) وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ...﴾ الآية، قال عمر بن الخطاب ﵁: سمعت رسول الله ﷺ سُئلَ عنها؟ فقال رسول الله ﷺ :
"إنَّ اللهَ خلقَ آدمَ، ثم مسح على ظهره بيمينه، فاستخرجَ منه ذريةً فقال: خَلَقْتُ هؤلاءِ للجنّةِ، وبعملِ أَهلِ الجنّةِ يعملون، ثمَّ مسح على ظهره، فاستخرجَ منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنّار، وبعملِ أَهلِ النَّارِ يعملون".
فقال رجل: يا رسولَ اللهِ! ففيمَ العمل؟! فقال رسول اللهِ ﷺ :
"إنَّ اللهَ إِذا خلقَ العبد للجنّة؛ استعمله بعملِ أَهلِ الجنّة، حتّى يموت على عملٍ من أَعمالِ أَهلِ الجنة، فَيُدْخله به الجنّة، وإِذا خلقَ العبد للنارِ؛ استعمله بعملِ أَهلِ النّارِ، حتّى يموتَ على عملِ من أَعمالِ أَهلِ النَّارِ، فيدخله به النَّار".
стр. 730
صحيح لغيره - "الضعيفة" (٣٠٧١)، "تخريج الطحاوية" (٢٤٠/ ٢٢٠).
١٥١٥ - ١٨٠٥ - عن عائشة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"إنَّ الرَّجل ليعمل بعمل أَهل الجنّة، وإِنّه لمن أَهل النّار، وإنَّ الرَّجل ليعمل بعمل أَهلِ النّار، وإنّه لمن أهل الجنّة".
صحيح - "ظلال الجنة" (٢٥٢).
١٥١٦ - ١٨٠٦ - عن عبد الرحمن بن قتادة السُّلَمي - وكان من أَصحابِ النبيِّ ﷺ ، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"خلق الله آدم، ثُمَّ أَخذ الخلقَ من ظهرِه فقال: هؤلاء في الجنّة ولا أُبالي، وهؤلاء في النارِ ولا أُبالي".
قال قائل: يا رسولَ الله! فعلى ماذا نعمل؟! قال:
"على مواقع القدر".
صحيح - "الصحيحة" (٤٨).
٢ - باب فيما فُرغ منه
١٥١٧ - ١٨٠٧ - عن أَبي هريرة، قال:
قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! نعمَلُ في شيء نَأْتنِفُهُ (١)، أم في شيء قد فُرغَ منه؟ قال:
"في شيء قد فرغ منه".
قال: ففيمَ العملُ؟! قال:
стр. 731
"يا عمَرُ! لا يدرَكُ ذاك إِلّا بالعمل"، قال: إِذًا نجتهدُ يا رسولَ الله (١)!
صحيح - "ظلال الجنة" (١٦٥ - ١٦٧).
١٥١٨ - ١٨٠٨ - عن جابر، قال:
قلت: يا رسولَ الله! أَنعملُ لأَمرٍ قد فُرغَ منه، أَم لأَمرٍ نأتنفه؟ قال:
"بل لأَمرٍ قد فُرغَ منه".
قال: ففيمَ العمل إِذًا؟! فقال رسولُ الله ﷺ :
"كُلُّ عاملٍ مُيَسَّرٌ لعملِه".
(قلت): لجابر في "الصحيح" أنَّ سراقة هو السائل.
صحيح لغيره - حجة النبيّ ﷺ (رقم ٣٥)، وهو الآتي بعده.
١٥١٩ - ١٨٠٩ - عن جابر:
أنَّ سُرَاقة بن جُعشُم قال: يا رسولَ الله! أخبرنا عن أَمرِنا كأنّا ننظرُ إِليه، أَبِما جرتْ به الأَقلامُ، وثبتتْ به المقادير، أو بما يُسْتَأنف؟ قال:
" [لا،] بل بما جرت به الأَقلام، وثبتت به المقادير".
قال: ففيمَ العَمَلُ إِذًا؟!
стр. 732
قال: "اعملوا؛ فكلٌّ ميسرٌ".
قال سراقة: فلا أَكون أَبدًا أَشدَّ اجتهادًا في العمل منّي الآن (١)
صحيح لغيره - "الظلال" (١٦٥ - ١٦٧).
١٥٢٠ - ١٨١٠ - عن عبد الله بن عُمَرَ (٢): قال رسولُ الله ﷺ :
"إِذا أَرادَ الله أَن يخلق نسمةً؛ قال مَلَكُ الأَرحامِ مُعْرِضًا: يا ربِّ! أَذكرٌ أَم أُنثى؟ فيقضي اللهُ أَمره، ثمَّ يقول: يا ربّ! أَشقي أَم سعيد؟ فيقضي اللهُ أَمره، ثمَّ يَكتبُ بين عينيه ما هو لاقٍ حتى النَّكبةَ يُنْكَبُها".
صحيح - "تيسير الانتفاع/ عبد الرحمن بن هنيدة".
١٥٢١ - ١٨١١ - عن أَبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ :
"فرغَ اللهُ إِلي كلِّ عبدٍ من خمس: من رزقهِ، وأَجلهِ، وعملهِ، وأَثرِه، ومَضجَعهِ".
صحيح لغيره - "ظلال الجنة" (٣٠٤)، "المشكاة" (١١٣ - التحقيق الثاني).
٣ - باب
١٥٢٢ - ١٨١٢ و ١٨١٣ - عن عبد الله بن الديلمي، قال:
دخلت على عبد الله بن عمرو، فقلت: إِنّهم يزعمون أَنّك تقول: الشقيّ من شقيَ في بطنِ أُمّه، فقال: لا أُحِلُّ لأَحد يكذبُ عليّ، إنّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
стр. 733
"إنّ الله خلقَ خَلْقَهُ في ظُلْمةٍ، وأَلقى عليهم من نورِه، فمن أَصابَه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضلّ، فلذلك أَقول: جفَّ القلم على علم الله [جلَّ وعلا] ".
(قلت): وقد تقدّم حديث الأَسود بن سريع: "كلُّ نسمة على فطرة الإسلام" في الجهاد في "باب ما نُهي عن قتله".
صحيح - "الصحيحة" (١٠٧٦)، "تخريج المشكاة" (١/ ٣٧/ ١٠١)، "ظلال الجنة" (١/ ١٠٧ - ١٠٨/ ٢٤١ - ٢٤٤).
٤ - باب في قضاء الله سبحانه للمؤمنين
١٥٢٣ - ١٨١٤ - عن أَنسِ بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
"عجبتُ للمؤمن! لا يقضى الله له شيئًا إِلّا كانَ خيرًا له".
صحيح - "الصحيحة" (١٤٨).
٥ - باب فيمن كانت وفاته بأَرض
١٥٢٤ - ١٨١٥ - عن أَبي عَزَّة (١)، قال: سمعت رسول اللهِ ﷺ يقول:
"إِذا أَرادَ اللهُ قبضَ عبدٍ بأَرض؛ جعلَ له فيها حاجة".
قال أَيوب: أو: "بها".
صحيح - "الصحيحة" (١٢٢١)، "المشكاة" (١١٠).
٦ - باب فيما لم يُقَدَّر
١٥٢٥ - ١٨١٦ - عن أَنس، قال:
стр. 734
خدمت النبيَّ ﷺ عشرَ سنين، فما بعثني في حاجةٍ لم أُتمّها؛ إِلّا قال: "لو قُضي لكان" أو: "لو قُدّرَ لكان".
صحيح - "المشكاة" (٥٨١٩/ التحقيق الثاني)، "الروض النضير" (٥٦).
٧ - باب ما قضى الله سبحانه على عباده فهو العدل
١٥٢٦ - ١٨١٧ - عن ابن الدَّيْلَمي، قال:
أَتيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ له: وقعَ في نفسي شيء من القدرِ، فحدّثني بشيءٍ؛ لعلّه أَن يُذهبَه عني من قلبي؟! قال:
إنَّ اللهَ لو عذّبَ أَهلَ سماواتِه وأَهلَ أَرضِه؛ عذّبهم وهو غير ظالمٍ لهم (١)، ولو رحمهم؛ كانت رحمتُهُ خيرًا لهم من أَعمالِهم، ولو أَنفقتَ مثلَ أُحدٍ في سبيل الله؛ ما قَبِله الله منك حتّى تؤمنَ بالقدر، وتعلمَ أنَّ ما أَصابَكَ لم يكن ليخطئك، وأنَّ ما أَخطأَكَ لم يكن ليصيبَك، ولو متَّ على غير هذا لدخلتَ النار.
قال: ثمَّ أَتيتُ عبدَ الله بنَ مسعود؛ فقال مثل قولِه.
ثمَّ أَتيتُ حذيفة بن اليمان؛ فقال مثل قولِه.
ثمَّ أَتيتُ زيدَ بن ثابت؛ فحدثني عن النبيّ ﷺ مثل ذلك.
صحيح - "المشكاة" (١١٥)، "ظلال الجنة" (٢٤٥).
٨ - باب الأَعمال بالخواتيم
١٥٢٧ - ١٨١٨ - عن معاويةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ [يقول]:
стр. 735
"إِنّما الأَعمال بخواتيمها (١)، كالوعاء إِذا طابَ أعلاه طابَ أَسفلُه، وإذا خبثَ أَعلاه خبثَ أَسفله".
صحيح لغيره دون ذكر: "خواتيمها" - "الصحيحة" (١٧٣٤).
١٥٢٨ - ١٨٢٠ - عن عائشة، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"إِنّما الأَعمالُ بالخواتيم".
صحيح لغيره - "ظلال الجنة" (٢١٦): خ - عن سهل بن سعد، وانظر الحديث (١٨٠٥).
١٥٢٩ - ١٨٢١ - عن أَنس بن مالك، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"إِذا أَرادَ الله بعبدٍ خيرًا استعمله".
قيل: كيف يستعملُهُ يا رسولَ الله؟! قال:
"يوفقه لعمل صالح قبل موته".
صحيح - "ظلال الجنة" (٣٩٧ - ٣٩٩).
١٥٣٠ - ١٨٢٢ و ١٨٢٣ - عن عمرو بن الحَمِق الخزاعي، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذا أَرادَ الله بعبدٍ خيرًا؛ عَسَلَه قبل موتِه".
قيل: وما عَسَلَه قبل موته؟ قال:
"يُفتحُ لهُ عملٌ صالحٌ بين يدي موته؛ حتّى يرضى عنه" (٢).
стр. 736
صحيح - "الصحيحة" (١١١٤).
٩ - باب النهي عن الكلام في القدر والولدان
١٥٣١ - ١٨٢٤ - عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ :
"لا يزالُ أَمر هذه الأُمةِ مواتيًا - أو مقاربًا -؛ ما لم يتكلموا في الوِلْدَان (١) والقدر".
صحيح - "الصحيحة" (١٥١٥).
١٠ - باب في ذراري المؤمنين
١٥٣٢ - ١٨٢٦ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"ذراري المؤمنين يَكْفُلُهُم إِبراهيمُ في الجنّة".
صحيح - "الصحيحة" (٦٠٣).
١١ - باب فيمن لم تبلغهم الدعوة وغيره
١٥٣٣ - ١٨٢٧ - عن الأَسود بن سريع، عن رسولِ الله ﷺ ، قال:
"أَربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أَصم، ورجل أَحمق، ورجل هَرِم، ورجل ماتَ في الفترة.
فأمّا الأَصمُّ فيقول: يا ربِّ! لقد جاء الإِسلامُ وما أَسمعُ شيئًا.
وأَمّا الأَحمق فيقول: يا ربِّ! لقد جاء الإِسلامُ والصبيان يحذفونني بالبعْر.
стр. 737
وأَمّا الهرِم فيقول: [ربَّ!] لقد جاءَ الإِسلامُ وما أَعقلُ.
وأَمّا الذي مات في الفترة فيقول: يا ربّ! ما أَتاني لك رسول.
فيأخذُ مواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيرسل إِليهم رسولاً أَنِ ادْخُلُوا النّار، قال: فوالذي نفسي بيده؛ لو دخلوها كانت عليهم بردًا وسلامًا".
صحيح - "الصحيحة" (١٤٣٤)، "ظلال الجنة" (١/ ١٧٦/ ٤٠٤)، "التعليق على رفع الأَستار" للصنعاني (ص ١١٣).
* * *
стр. 738
٣٢ - كتاب الفتن
نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن
١٥٣٤ - ١٨٢٨ و ١٨٢٩ - عن معاويةَ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"لم يبقَ (وفي رواية: "ما بقي") من الدنيا إِلّا بلاء وفتنة".
صحيح - التعليق على "ابن ماجه".
١ - باب فيمن يجعل بأسهم بينهم، نعوذ بالله من ذلك
١٥٣٥ - ١٨٣٠ - عن خَبّاب بن الأرتِّ، قال:
رمقتُ رسول الله ﷺ في صلاة صلّاها حتّى كانَ مع الفجر، فلمّا سلّمَ رسول الله ﷺ من صلاته؛ جاءه خبّاب فقال: يا رسولَ الله! بأَبي أَنت [وأمي] (١)؛ لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها؟! قال:
"أَجل، إِنّها صلاةُ رَغَبٍ ورَهَب، سألت ربي [فيها] ثلاثَ خصالٍ، فأَعطاني اثنتين، ومنعني واحدة:
سألتُهُ أَلّا يهلكنا بما أَهلكَ به الأُممَ قبلنا؛ فأَعطانيها، وسألتُهُ أَن لا يُظهِرَ علينا عدوًّا من غيرِنا؛ فأَعطانيها، وسألته أن لا يَلْبِسَنا شيعًا؛ فمنعنيها".
стр. 739
صحيح - "صفة الصلاة".
٢ - باب في وقعة الجمل
١٥٣٦ - ١٨٣١ - عن قيس بن أَبي حازم، قال:
لما أَقبلتْ عائشةُ مرّتْ ببعض مياه بني عامر؛ طَرَقَتْهم [ليلاً]، فسمعتْ نُباح الكلاب، فقالت: أَي ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأب، قالت: ما أَظنني إِلّا راجعة، قالوا: مَهْلًا يرحمكِ اللهُ، تَقدَمينَ فيراك المسلمون، فيُصلح الله بك، قالت: ما أَظنني إِلّا راجعة، إِنّي سمعتُ رسول اللهِ ﷺ يقول:
"كيفَ بإحداكنَّ تَنْبَحُ عليها كلاب الحوأَب؟! ".
صحيح - "الصحيحة" (٤٧٤).
٣ - باب في ذهاب الصالحين
١٥٣٧ - ١٨٣٢ - عن رويفع بن ثابت، أنّه قال:
قُرِّبَ لرسولِ الله ﷺ تمر ورطب، فأَكلوا منه حتّى لم يبق منه شيء إِلّا نواه، فقال رسول الله ﷺ :
"أَتدرون ما هذا؟ ".
قالوا: الله ورسولُه أَعلم! قال:
"تذهبون الخَيِّرُ فالخَيِّرُ، حتّى لا يبقى منكم إِلّا مثلُ هذا! ".
حسن لغيره - "الصحيحة" (١٧٨١).
١٥٣٨ - ١٨٣٣ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"سَتُنَتَقَّوْنَ (١) كما يُنَقَّى التمر من حُثالتِهِ".
стр. 740
حسن - "الصحيحة" (١٧٨١).
٤ - باب في افتراق الأُمم
١٥٣٩ - ١٨٣٤ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
"إنَّ اليهودَ افترقت على إِحدى وسبعين فرقة؛ أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى على مثلِ ذلك، وتفترق هذه الأُمّة على ثلاث وسبعين فرقة" (١).
حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٠٣)، "ظلال الجنة" (٦٦ و ٦٧).
١٥٤٠ - ١٨٣٥ - عن أَبي واقد الليثي، قال - وكان من أَصحاب رسول الله ﷺ :
لمّا افتتح رسول الله ﷺ مكّة خرجنا معه قِبَلَ (هوازن)، حتّى مررنا على سِدرَةٍ للكفار، يعكفون حولها [ويُعَلِّقون بها أسلحتهم] (٢)، ويَدْعونها (ذاتَ أَنواط)، قلنا: يا رسولَ الله! اجعل لنا (ذات أَنواط) كما لهم (ذاتُ أَنواط)! فقال رسول الله ﷺ :
"الله أَكبر! إنّها السُّنَن، هذا كما قالت بنو إِسرائيل لموسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ ".
ثمَّ قال رسولُ الله ﷺ :
"إنّكم لَتَركبُنَّ (٣) سَنَنَ من قبلكم".