صحيح - "الصحيحة" (١١١٤).
٩ - باب النهي عن الكلام في القدر والولدان
١٥٣١ - ١٨٢٤ - عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ :
"لا يزالُ أَمر هذه الأُمةِ مواتيًا - أو مقاربًا -؛ ما لم يتكلموا في الوِلْدَان (١) والقدر".
صحيح - "الصحيحة" (١٥١٥).
١٠ - باب في ذراري المؤمنين
١٥٣٢ - ١٨٢٦ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"ذراري المؤمنين يَكْفُلُهُم إِبراهيمُ في الجنّة".
صحيح - "الصحيحة" (٦٠٣).
١١ - باب فيمن لم تبلغهم الدعوة وغيره
١٥٣٣ - ١٨٢٧ - عن الأَسود بن سريع، عن رسولِ الله ﷺ ، قال:
"أَربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أَصم، ورجل أَحمق، ورجل هَرِم، ورجل ماتَ في الفترة.
فأمّا الأَصمُّ فيقول: يا ربِّ! لقد جاء الإِسلامُ وما أَسمعُ شيئًا.
وأَمّا الأَحمق فيقول: يا ربِّ! لقد جاء الإِسلامُ والصبيان يحذفونني بالبعْر.
стр. 737
وأَمّا الهرِم فيقول: [ربَّ!] لقد جاءَ الإِسلامُ وما أَعقلُ.
وأَمّا الذي مات في الفترة فيقول: يا ربّ! ما أَتاني لك رسول.
فيأخذُ مواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيرسل إِليهم رسولاً أَنِ ادْخُلُوا النّار، قال: فوالذي نفسي بيده؛ لو دخلوها كانت عليهم بردًا وسلامًا".
صحيح - "الصحيحة" (١٤٣٤)، "ظلال الجنة" (١/ ١٧٦/ ٤٠٤)، "التعليق على رفع الأَستار" للصنعاني (ص ١١٣).
* * *
стр. 738
٣٢ - كتاب الفتن
نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن
١٥٣٤ - ١٨٢٨ و ١٨٢٩ - عن معاويةَ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"لم يبقَ (وفي رواية: "ما بقي") من الدنيا إِلّا بلاء وفتنة".
صحيح - التعليق على "ابن ماجه".
١ - باب فيمن يجعل بأسهم بينهم، نعوذ بالله من ذلك
١٥٣٥ - ١٨٣٠ - عن خَبّاب بن الأرتِّ، قال:
رمقتُ رسول الله ﷺ في صلاة صلّاها حتّى كانَ مع الفجر، فلمّا سلّمَ رسول الله ﷺ من صلاته؛ جاءه خبّاب فقال: يا رسولَ الله! بأَبي أَنت [وأمي] (١)؛ لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها؟! قال:
"أَجل، إِنّها صلاةُ رَغَبٍ ورَهَب، سألت ربي [فيها] ثلاثَ خصالٍ، فأَعطاني اثنتين، ومنعني واحدة:
سألتُهُ أَلّا يهلكنا بما أَهلكَ به الأُممَ قبلنا؛ فأَعطانيها، وسألتُهُ أَن لا يُظهِرَ علينا عدوًّا من غيرِنا؛ فأَعطانيها، وسألته أن لا يَلْبِسَنا شيعًا؛ فمنعنيها".
стр. 739
صحيح - "صفة الصلاة".
٢ - باب في وقعة الجمل
١٥٣٦ - ١٨٣١ - عن قيس بن أَبي حازم، قال:
لما أَقبلتْ عائشةُ مرّتْ ببعض مياه بني عامر؛ طَرَقَتْهم [ليلاً]، فسمعتْ نُباح الكلاب، فقالت: أَي ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأب، قالت: ما أَظنني إِلّا راجعة، قالوا: مَهْلًا يرحمكِ اللهُ، تَقدَمينَ فيراك المسلمون، فيُصلح الله بك، قالت: ما أَظنني إِلّا راجعة، إِنّي سمعتُ رسول اللهِ ﷺ يقول:
"كيفَ بإحداكنَّ تَنْبَحُ عليها كلاب الحوأَب؟! ".
صحيح - "الصحيحة" (٤٧٤).
٣ - باب في ذهاب الصالحين
١٥٣٧ - ١٨٣٢ - عن رويفع بن ثابت، أنّه قال:
قُرِّبَ لرسولِ الله ﷺ تمر ورطب، فأَكلوا منه حتّى لم يبق منه شيء إِلّا نواه، فقال رسول الله ﷺ :
"أَتدرون ما هذا؟ ".
قالوا: الله ورسولُه أَعلم! قال:
"تذهبون الخَيِّرُ فالخَيِّرُ، حتّى لا يبقى منكم إِلّا مثلُ هذا! ".
حسن لغيره - "الصحيحة" (١٧٨١).
١٥٣٨ - ١٨٣٣ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"سَتُنَتَقَّوْنَ (١) كما يُنَقَّى التمر من حُثالتِهِ".
стр. 740
حسن - "الصحيحة" (١٧٨١).
٤ - باب في افتراق الأُمم
١٥٣٩ - ١٨٣٤ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
"إنَّ اليهودَ افترقت على إِحدى وسبعين فرقة؛ أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى على مثلِ ذلك، وتفترق هذه الأُمّة على ثلاث وسبعين فرقة" (١).
حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٠٣)، "ظلال الجنة" (٦٦ و ٦٧).
١٥٤٠ - ١٨٣٥ - عن أَبي واقد الليثي، قال - وكان من أَصحاب رسول الله ﷺ :
لمّا افتتح رسول الله ﷺ مكّة خرجنا معه قِبَلَ (هوازن)، حتّى مررنا على سِدرَةٍ للكفار، يعكفون حولها [ويُعَلِّقون بها أسلحتهم] (٢)، ويَدْعونها (ذاتَ أَنواط)، قلنا: يا رسولَ الله! اجعل لنا (ذات أَنواط) كما لهم (ذاتُ أَنواط)! فقال رسول الله ﷺ :
"الله أَكبر! إنّها السُّنَن، هذا كما قالت بنو إِسرائيل لموسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ ".
ثمَّ قال رسولُ الله ﷺ :
"إنّكم لَتَركبُنَّ (٣) سَنَنَ من قبلكم".
стр. 741
صحيح - "ظلال الجنة" (١/ ٣٧/ ٧٦).
٥ - باب تحريش الشيطان بين المصلين
١٥٤١ - ١٨٣٦ - عن جابر، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"إنَّ إِبليس قد يئسَ أَن يعبده المصلون، ولكنّه في التحريش بينهم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٦٠٨)، وقد مضى إسنادًا ومتنًا (رقم ٦٤).
٦ - باب الأَمر بالمعروف والنهي عن المنكر
١٥٤٢ - ١٨٣٧ و ١٨٣٨ - عن قيس بن أَبي حازم، قال:
قرأَ أَبو بكر الصديق هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾؛ ثمَّ قال: إنَّ الناس يضعون هذه الآية على غيِر مَوْضِعِها، [ألا] وإِنّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
"إنَّ النّاسَ إِذا رأوا الظالمَ، فلم يأخذوا على يديه - أَو قال: المنكر فلم يغيروه -؛ أَوشك أن يَعُمَّهُم الله بعقابه".
صحيح - تخريج "المشكاة" (٥١٤٢).
١٥٤٣ - ١٨٣٩ و ١٨٤٠ - عن جرير، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"ما مِن رجلٍ يكون في قومٍ، يَعمَلُ فيهم بالمعاصي (١)، يقدرون على أَن يُغيَّروا عليه ولا يُغيِّرون إِلّا أَصابهم الله بعقابٍ قبلَ أَن يموتوا".
حسن صحيح - "تخريج المشكاة" (٥١٤٣/ التحقيق الثاني)، "الصحيحة" (٣٣٥٣).
١٥٤٤ - ١٨٤٢ و ١٨٤٣ - عن أَبي سعيد الخدري، عن النبيّ ﷺ ، قال:
стр. 742
"لا يمنعن أَحدَكم مخافةُ الناسِ أَن يقولَ [أَو] يتكلّمَ بحق إِذا رآه أَو عرفه".
قال أَبو سعيد: فما زالَ بنا البلاء، حتّى قصَّرنا (١)؛ وإِنّا لنبلّغُ في السرّ (٢).
صحيح - "الصحيحة" (١٦٨).
١٥٤٥ - ١٨٤٤ - عن ابن مسعود، قال:
أَتيت النبيّ ﷺ وهو في قبة من أَدم، فيها أَربعون رجلًا، فقال:
"إِنّكم مفتوحون ومنصورون ومصيبون، فمن أَدرك ذلك الزمان منكم؛ فليتقِ الله، وليأمر بالمعروف، ولينهَ عن المنكر، ومن كذبَ عليَّ متعمدًا؛ فليتبوأ مقعدَه من النّار".
صحيح - "الصحيحة" (١٣٨٣).
١٥٤٦ - ١٨٤٥ - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّه سمع رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
"إنَّ الله جلَّ وعلا يسألُ العبدَ يومَ القيامة، حتّى إِنّه ليقول له: ما منعك إِذ رأيتَ المنكر أَن تنكره؟! فإذا لقّن الله عبدًا حجّتَه، فيقول: يا ربِّ! وثقتُ بك، وفرقت (٣) من النّاس - أو فرقت من النّاس، ووثقت بك -".
حسن - "الصحيحة" (٩٢٩).
стр. 743
٧ - باب أَنهلك وفينا الصالحون ؟
١٥٤٧ - ١٨٤٦ - عن عائشة، قالت:
قلت: يا رسولَ الله! إنَّ الله إذا أَنزلَ سطوته بأَهل الأَرض وفيهم الصالحون؛ فيهلكون بهلاكهم؟ فقال:
"يا عائشةُ! إنّ اللهَ إِذا أَنزل سطوتَه بأهل نقمتِه، وفيهم الصالحون؛ فيصابون معهم، ثمَّ يُبعثون على نياتهم [وأعمالهم] (١) ".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٦٢٢).
٨ - باب انصر أَخاك ظالمًا أَو مظلومًا
١٥٤٨ - ١٨٤٧ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ :
"انصر أَخاكَ ظالمًا أَو مظلومًا".
قيل: يا رسولَ اللهِ! هذا نصره (٢) مظلومًا، فكيف أَنصره ظالمًا؟! قال:
"تُمْسِكُه من الظلم، فذلك نَصْرُك إِيّاه".
صحيح لغيره - "الإرواء" (٨/ ٩٨): ق - أَنس.
٩ - باب فيمن يَنْهَى عن منكر ويفعلُ أَنكرَ منه
١٥٤٩ - ١٨٤٨ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"يُبْصِرُ أَحدُكم القذاةَ في عين أَخيه، وينسى الجِذْعَ في عينهِ! ".
صحيح - "الصحيحة" (٣٣)؛ والأَصحُّ - أَو الصحيح - أنّه موقوف.
стр. 744
١٠ - باب فيمن بقي في حثالة؛ كيف يفعل ؟
١٥٥٠ - ١٨٤٩ - عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"كيفَ أَنتَ يا عبد الله بن عمرو! إِذا بقيتَ في حُثالة من الناسِ؟ "، قال: وذاك ما هم (١) يا رسولَ الله؟! قال:
"ذاك إِذا مرِجَتْ (٢) أماناتُهُم وعهودُهُم؛ وصاروا هكذا"، وشبّكَ بين أَصابعه.
قال: فكيفَ بي يا رسولَ الله؟! قال:
"تعملُ بما تعرف، وتدعُ ما تنكر، وتعملُ بخاصةِ نفسِك، وتدعُ عَوام الناس".
صحيح - "الصحيحة" (٢٠٥ و ٢٠٦).
١١ - باب لا تزال طائفة من هذه الأُمة على الحقّ منصورة
١٥٥١ - ١٨٥١ و ١٨٥٢ - عن قرّة بن إياس، عن النبيَّ ﷺ ، قال:
"لا يزالُ ناسٌ من أُمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم حتّى تقومَ الساعة"
صحيح - "الصحيحة" (٢٧٠).
١٥٥٢ - ١٨٥٣ - عن أَبي هريرة، أَنَّ النبيّ ﷺ قال:
стр. 745
"لا يزالُ على هذا الأَمر عصابةٌ على الحقِّ، لا يضرهم خِلافُ من خالفهم، حتّى يأتيهم أَمر الله - جلَّ وعلا - وهم على ذلك".
حسن صحيح - "الصحيحة" (١٩٦٢).
١٢ - باب لا يتعاطَى السيف وهو مسلول
١٥٥٣ - ١٨٥٤ و ١٨٥٥ - عن جابر، قال:
إنَّ النبيَّ ﷺ مرَّ بِقوم يتعاطون سيفًا بينهم مسلولًا، فقال:
"أَلم أَزجركم عن هذا؟! ليغمده ثمَّ يناوله أَخاه".
صحيح - "المشكاة" (٣٥٢٧)، "صحيح أَبي داود" (٢٣٣١).
١٣ - باب فيمن أشارَ إلى مسلم بحديدة
١٥٥٤ - ١٨٥٦ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"الملائكة تلعنُ أَحدَكم إِذا أَشارَ إلى أَخيه بحديدة، وإنْ كانَ أَخاه لأَبيه وأُمّه".
صحيح - "غاية المرام" (٤٤٦): م - قلت: فليس هو على شرط "الزوائد".
١٤ - باب النهي عن الرمي بالليل
١٥٥٥ - ١٨٥٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"من رمانا بالليل (١) فليس منّا".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٣٣٩).
стр. 746
١٥ - باب النهي عن قتال المسلمين
١٥٥٦ - ١٨٥٨ و ١٨٥٩ - [عن الصُّنابح] (١)، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"إِنّي فَرَطُكم على الحوض، وإِنّي مكاثِرٌ بكم الأَمم، فلا تقتتلنَّ بعدي".
صحيح - "ظلال الجنّة" (٧٣٩).
١٥٥٧ - ١٨٦٠ - عن واثلة بن الأَسقع، قال:
خرجَ علينا رسولُ اللهِ ﷺ فقال:
" [أ] تزعمونَ (٢) أَنّي من آخركم وفاة؟! إِنّي من أَوّلكم وفاة، وتتبعوني أَفنادًا (٣)، يضرِب بعضُكم رقابَ بعضٍ".
صحيح - "الصحيحة" (٨٥١).
١٥٥٨ - ١٨٦١ - عن سَلَمَةَ بن نُفَيل السَّكوني، قال:
كنّا جلوسًا عند النبيّ ﷺ ، وهو يُوحَى إِليه، فقال:
"إنّي غيرُ لابثٍ فيكم، ولستم لابثين بعدي إلَاّ قليلًا، وستأتوني أَفنادًا، يُفني بعضُكم بعضًا، وبين الساعة مُوتان (٤) شديد، وبعده سنوات (٥) الزلازل".
стр. 747
صحيح - "الصحيحة" (١٩٣٥).
١٦ - باب كيف يُفعلُ في الفتن
١٥٥٩ - ١٨٦٢ و ١٨٦٣ - عن أَبي ذر، قال:
ركبَ رسولُ الله ﷺ حمارًا، وأَردفني خلفه، ثمَّ قال:
" [يا] أَبا ذر! أَرأيت إِنْ أَصابَ الناسَ جوعٌ شديد، حتّى لا تستطيع أَن تقومَ من فراشِك إِلى مسجدك؛ [كيف تصنع؟] (١) ".
قلت: الله ورسوله أَعلم! قال:
"تَعَفَّفُ". قال:
"يا أَبا ذر! أَرأيت إِن أَصابَ الناسَ موتٌ شديد، حتّى يكون البيت [فيه] بالعبد (٢)؛ كيف تصنع؟ ".
قال: الله ورسوله أَعلم! قال:
"اصبر يا أَبا ذر! أَرأيت إِن قَتَل الناسُ بعضهم بعضًا؛ حتّى تغرق حجارة الزيت [- موضع بالمدينة -] (١) من الدماء؛ كيف تصنع؟ ".
قال: الله ورسوله أَعلم! قال:
"اقعد في بيتك، وأَغلق عليك بابك"، قال:
أَرأيت إِن لم أُترك؟! قال:
стр. 748
"ائت من أَنت منه؛ فكن فيهم".
قال: فآخذ سلاحي؟ قال:
"إِذًا تشاركهم [فيه] (١)! ولكن إِن خشيت أَن يروعَك شَعاعُ (٢) السيف؛ فأَلقِ طرفَ ردائِك على وجهك؛ يَبُؤْ بإثمِك وإِثمِه".
صحيح - "الإرواء" (٨/ ١٠٠/ ٢٤٥١).
١٧ - باب علامة الفتن
١٥٦٠ - ١٨٦٤ - عن خولة بنت قيس، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"إِذا مشت أُمتي المُطَيْطاء (٣)، وخدمتهم فارس والروم؛ سُلِّطَ بعضُهم على بعض".
صحيح - "الصحيحة" (٩٥٦).
١٥٦١ - ١٨٦٥ - عن عبد الله بن مسعود، عن النبيِّ ﷺ ، قال:
"تدور رحى الإِسلام على خمس وثلاثين أَو ست وثلاثين، فإن هلكوا؛ فسبيل من هلك، وإِن بقوا؛ بقي لهم دينهم سبعين سنة".
صحيح - "الصحيحة" (٩٧٦).
١٨ - باب فيما يكون من الفتن
١٥٦٢ - [٦٦٢٦ - عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
стр. 749
"يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش" (١).
صحيح دون قوله: فلما رجع ... - الصحيحة (٣٧٦ و ١٠٧٥).
١٥٦٣ - ١٨٦٦ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"ستكون فتن كرياح الصيف، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، من استشرفَ لها استشرفتْهُ".
حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (٥٩٢٨): ق - دون جملة الرياح، وهي عند م - حذيفة.
١٥٦٤ - ١٨٦٧ - عن أَبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، أنّه كانَ يقول:
"ويل للعرب! من شرًّ قد اقتربَ، من فتنة عمياءَ صمّاءَ بكماءَ، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ويل للساعي من الله يوم القيامة".
حسن صحيح - "التعليقات" أيضًا (٦٦٧٠): ق دون: "فتنة عمياء صمّاء بكماء".
١٥٦٥ - ١٨٦٨ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"بادروا بالأَعمالِ فتنًا كقطع الليلِ المظلمِ، يصبحُ الرَّجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويصبحُ كافرًا ويمسي مؤمنًا، يبيعُ دينَه بعرض من الدنيا".
صحيح - "الصحيحة" (٧٥٨): م - فليس على شرط "الزوائد".
١٥٦٦ - ١٨٦٩ - عن أَبي موسى الأَشعري، قال: قال رسول اللهِ ﷺ :
стр. 750
"إنَّ بين يدي الساعة لفتنًا كقطعِ الليلِ المظلم، يصبحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا، القاعدُ فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، كَسِّروا قِسِيَّكم، وقطِّعوا أَوتارَكم، واضربوا بسيوفِكم الحجارة، فإنْ دُخل على أَحدِكم بيته؛ فليكن كخير ابني آدم".
صحيح - "الإرواء" (٨/ ١٠٢).
١٥٦٧ - ١٨٧٠ - عن كُرْز (١) الخزاعي، قال:
قال أَعرابيّ: يا رسول الله! هل [لهذا] الإِسلامِ من منتهى؟ قال:
"نعم، من يرد الله به خيرًا من عرب أَو عجم؛ أَدخله عليهم".
قال: ثمَّ ماذا يا رسولَ الله؟! قال:
"ثمَّ تقعُ فتن كالظُّلل".
قال: كلّا والله يا رسولَ اللهِ! قال رسولُ الله ﷺ :
"بلى والذي نفسي بيده؛ لتعودن فيها أَساوِدَ صبًّا (٢)، يضرب بعضكم رقاب بعض، فخير الناسِ يومئذ: مؤمن معتزل في شِعْبٍ من الشعابِ؛ يتقي الله، ويذرُ الناسَ من شرِّه".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٠٩١).
стр. 751
١٥٦٨ - ١٨٧١ - عن أَبي هريرة، عن رسولِ الله ﷺ ، قال:
"لو تعلمون ما أَعلم؛ لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، يظهرُ النفاق، وترفعُ الأَمانةُ، وتقبض الرَّحمة، ويُتَّهم الأَمين، ويؤتمنُ غير الأَمين، أَناخ بكم الشُّرْف الجُون".
قالوا: وما الشُّرْف [الجون] يا رسولَ اللهِ؟! قال:
"فتن كقطع الليل المظلم" (١).
حسن - "الصحيحة" (٣١٩٤).
١٩ - باب قتال الترك
١٥٩٦ - ١٨٧٢ - عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا تقومُ الساعة حتّى تقاتلوا قومًا صغارَ الأَعين، كأنّ أعينَهم حَدَقُ الجراد، عِراض الوجوه، كأنّ وجوههم المَجَانُّ المُطْرَقة (٢)، يجيئون حتّى يربطوا خيولَهم بالنخل".
صحيح - "الصحيحة" (٢٤٢٩).
١٥٧٠ - ١٨٧٣ - عن أَبي بكرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"إنَّ ناسًا من أُمتي ينزلونَ بغائط (٣) يسمونَه (البَصْرة)، عندها نهرٌ يقال
стр. 752
له: (دِجْلة)، يكون لهم عليها جسر، ويكثرُ أَهلها، ويكون من أَمصار المهاجرين، فإِذا كانَ [في] آخر الزمان؛ جاء بنو قَنْطُوراء (١) - أقوام عِراض الوجوه - حتّى ينزلوا على شاطئ النهر، فَيفْتَرِقُ أَهلها على ثلاث فرق، فأَمّا فرقةٌ فتأَخذ أَذناب الإبل والبَرِّيّة، وهَلَكوا (٢)، وأمّا فرقة فيأخذون لأَنفسِهم (٣) وكَفَروا (٤)، وأَمّا فرقة فيجعلون ذراريهم خلف ظهورِهم ويقاتلونهم، وهم الشهداء".
حسن - "تخريج المشكاة" (٥٤٣٢).
٢٠ - باب ما جاء في الملاحم
١٥٧١ - ١٨٧٤ و ١٨٧٥ - عن ذي مِخْبَر ابن أَخي النجاشي، أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول:
"تصالحون الرومَ صُلْحًا آمنًا، حتّى تغزوا أَنتم وهم عدوًّا من ورائِهم، فَتُنْصرونَ وتَغْنَمون، وتنصرفون حتّى تنزلوا بمَرْج ذي تُلُول، فيقولُ قائلٌ من الروم: غَلَبَ الصليب، ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، فيثورُ المسلم إِلى صليبِهم وهو منه غيرَ بعيد؛ فيدقُّهُ، ويثور الروم إِلى كاسرِ صليبِهم فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إِلى أَسلحتهم، فيقتتلون، فيكرمَ الله تلك
стр. 753
العصابةَ من المسلمين بالشهادة، فتقولُ الرومُ لصاحب الروم: كفيناك العرب، فيجتَمِعون لِلملحمة (١)، فيأتون تحت ثمانين غاية (٢)، تحت كلِّ غاية اثنا عشر أَلفًا".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (٢٤٧٢).
٢١ - باب ما جاء في المهدي
١٥٧٢ - ١٨٧٦ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لو لم يبقَ من الدنيا إِلّا ليلة؛ لَمَلَكَ فيها رجلٌ من أَهل بيت النبيّ ﷺ ".
حسن صحيح - "الروض النضير" (٢/ ٥٢).
١٥٧٣ - ١٨٧٧ - عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لو لم يبق من الدنيا إِلّا ليلة؛ لملك رجل من أَهل بيتي، يواطئ اسمهُ اسمي".
حسن صحيح - "الروض النضير" (٢/ ٥٢).
١٥٧٤ - ١٨٧٨ و ١٨٧٩ - عن عبد الله [بن مسعود]، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا تقوم الساعة حتّى يملك [الناس] رجل من أَهل بيتي، يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أَبيه اسمَ أَبي (٣)، فيملأها قِسطًا وعدلًا".
стр. 754
حسن صحيح - "الروض" أَيضًا.
١٥٧٥ - ١٨٨٠ - عن أَبي سعيد الخدري، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"لا تقومُ الساعة حتّى تُملأ الأَرض ظلمًا وعدوانًا، ثمَّ يخرج رجل من أَهل بيتي أَو عترتي، فيملأها قسطًا وعدلًا، كما مُلئت ظلمًا وعدوانًا".
حسن صحيح - "الروض النضير" أَيضًا.
٢٢ - باب في أمارات الساعة
١٥٧٦ - [٦٧٣٢ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"لا تقوم الساعة حتّى تمطرَ السماءُ مطرًا، لا يَكُنُّ (١) منه بيوتُ المَدَرَ (٢)، ولا يَكُنُّ منه إلَاّ بيوت الشعر"].
حسن صحيح - "الصحيحة" (٣٢٦٦).
١٥٧٧ - ١٨٨٢ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"يوشكُ أَن لا تقوم الساعة؛ حتّى يُقبض العلم، وتظهر الفتن، ويكثر الكذب، ويتقارب الزمان، وتتقارب الأَسواق".
(قلت): فذكر الحديث، وهو في "الصحيح"؛ غير قوله: "ويكثر الكذب، وتتقارب الأَسواق".
صحيح - "التعليقات الحسان" (٦٦٨٣).
١٥٧٨ - ١٨٨٣ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
стр. 755
"خُروج الآيات بعضها على بعض، يتتابعن كما تتتابع الخرز".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٧٦٢) و (٣٢١٠).
١٥٧٩ - ١٨٨٤ - عن أَبي سعيد الخدري، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"لا تقوم الساعة حتّى لا يُحجّ البيتُ".
صحيح - "الصحيحة" (٢٤٣٠).
١٥٨٠ - ١٨٨٥ - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا تنقضي الدنيا؛ حتّى تكون عند لُكَع ابنِ لُكع" (١).
صحيح - "تخريج المشكاة" (٥٣٦٥/ التحقيق الثاني).
١٥٨١ - ١٨٨٦ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، أنّه قال:
"والذي نفس محمَّد بيده؛ لا تقوم الساعة حتّى يظهر الفحش والبخل، ويُخوَّن الأَمين، ويؤتمن الخائن، ويَهلك الوُعُول، ويظهر التُحُوت" (٢).
قالوا: يا رسولَ الله! وما الوعول والتحوت؟ قال:
стр. 756
"الوعول: وجوه النّاس وأَشرافهم، والتحوت: الذين كانوا تحت أَقدام النّاسِ؛ لا يُعلمُ بهم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٢١١).
١٥٨٢ - ١٨٨٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"لا تقوم الساعةُ حتّى يتقاربَ الزمانُ، فتكون السنة كالشهر، ويكون (١) الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليومُ كالساعة، وتكون الساعةُ كاحتراق السعفة أَو الخُوصة".
صحيح - "المشكاة" (٥٤٤٨ - التحقيق الثاني).
١٥٨٣ - ١٨٨٨ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا تقوم الساعة؛ حتّى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها".
صحيح - "شرح الطحاوية" (٥٠٠/ التاسعة): ق - فليس من شرط "الزوائد".
١٥٨٤ - ١٨٨٩ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا تقوم الساعة حتّى يَتَسَافدوا (٢) في الطريق تسافد الحمير".
قلت: إنَّ ذلك لكائن؟! قال:
"نعم ليكونَنَّ" (٣).
صحيح - "الصحيحة" (٤٨١).
١٥٨٥ - [٦٦٧٥ - عن أَبي موسى، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
стр. 757
"يكون بين يدي الساعة الهَرْجُ".
قالوا: يا رسولَ الله! وما الهرج؟ قال:
"القتل".
قالوا: أَكثر مما (١) نقتل؟! قال:
"إنَّه ليس من قتلكم المشركين، ولكن قتل بعضِكم بعضًا".
قال: ومعنا عقولُنا؟ قال:
"إنّه لتنزع عقولُ أَهل ذلك الزمان"].
صحيح - "الصحيحة" (١٦٨٢).
٢٣ - باب في المسخ وغيره
١٥٨٦ - ١٨٩٠ - عن أَبي هريرة، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"لا تقوم الساعة؛ حتّى يكون في أُمتي خسف، ومسخ، وقذف".
حسن صحيح - "الصحيحة" (١٧٨٧).
٢٤ - باب في خروج النار
١٥٨٧ - ١٨٩١ - عن أَبي ذر، قال:
أَقبلنا مع رسول الله ﷺ ، فنزلنا (ذا الحُلَيفة)، وتعجَّلَ رجالٌ إِلى المدينة فباتوا بها، فلمّا أَصبحَ سألَ عنهم؟ فقيل: تعجلوا إِلى المدينة، فقال:
"تعجلوا إِلى المدينة والنساء! أَما إِنّهم سيتركونها أَحسنَ ما كانت".
стр. 758
وقال للذين تخلفوا معه معروفًا، ثمَّ قال:
"ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل (الوِراق)؛ تضيءُ لها أَعناقُ الإبل - وهي تبرك (١) بـ (بصرى) - كضوء النهار".
قال علي (٢): " (بصرى) بالشام".
صحيح - "الصحيحة" (٣٠٨٣).
٢٥ - باب ما جاء في الكذابين والدجال
١٥٨٨ - [٦٦١٨ - عن أبي بكرة، قال:
... قامَ رسول الله ﷺ في الناسِ .. ، ثمَّ قال:
" .. (٣) إنّه كذّاب من ثلاثين كذابًا يخرجون قبل الدجال، وإنّه ليس بلد إِلّا يدخله رعب المسيح؛ إِلّا المدينة، على كلِّ نقب من أَنقابها ملكان، يذبان عنها رعب المسيح"].
صحيح لغيره دون المشار إليه بالنقط، والمذكور في الحاشية - "الصحيحة" (١٦٨٣ و ٣٠٨٤)، "قصة نزول عيسى ﵇ وقتله المسيح الدجال"، "التعليقات الحسان" (٨/ ٦٦١٦ و ٦٦١٨).
١٥٨٩ - ١٨٩٣ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ النبيّ ﷺ يقول:
"إِنَّ بين يدي الساعة كذابين، منهم صاحب اليمامة، ومنهم صاحب صنعاء العنسي، ومنهم صاحب حِمْيَر، ومنهم الدجال، وهو أعْظَمُهم فتنةً".
стр. 759
قال (١): وقال أَصحابي [قال]:
"هم قريب من ثلاثين كذّابًا".
حسن صحيح - "التعليقات" أيضًا (٦٦١٦)، "قصة المسيح الدّجال" (ص ٥٠).
١٥٩٠ - ١٨٩٤ - عن عبد الله بن مغَفَّل، قال: قال النبيُّ ﷺ :
"إِنّه لم يكن نبيّ إِلّا حذّر أُمتَه الدجال، وإِنّي أُنذركموه، وإِنّه كائن فيكم".
صحيح لغيره - "قصة نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان" (٨)، "التعليقات" أَيضًا (٦٧٤٣)، "الصحيحة" (٢٩٣٤).
١٥٩١ - ١٨٩٦ - عن ابن عمر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من نبيّ إِلّا وقد أَنذر أُمتَه الدجال، وإِنّي سأُبيّن لكم شيئًا، تعلمون أنّه أَعور، وإنَّ ربّكم ليس بأَعور، وإنّه بين عينيه مكتوب: (كافر)، يقرأه كلُّ مؤمن، كاتب وغير كاتب".
(قلت): هو في "الصحيح"؛ خلا من قولِه "وإنَّ بين عينيه .. إلخ".
حسن صحيح - "الضعيفة" تحت الحديث (١٩٦٩).
١٥٩٢ - ١٨٩٧ - عن حذيفة، قال:
كنّا عند النبيّ ﷺ فذكر الدجال، فقال:
"لفتنةُ بعضكم أَخوفُ عندي من فتنة الدجال؛ إنّها ليست من فتنة صغيرة ولا كبيرة إِلّا تتضعُ لفتنة الدجال، فمن نجا من فتنةِ ما قبلها نجا منها، وإنّه لا يضرّ مسلمًا، مكتوب بين عينيه: (كافر) مُهَجّاة (٢): (ك ف ر) ".
стр. 760
حسن صحيح - "قصة نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان" (٣٠٨٤).
١٥٩٣ - ١٨٩٨ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"يخرج الدجال مِن ها هنا"؛ وأَشار نحوَ المشرق".
صحيح لغيره - "تخريج المشكاة" (٥٤٨٠)، "التعليقات الحسان" (٦٧٥٠): م - نحوه.
١٥٩٤ - ١٨٩٩ - عن أُبي بن كعب، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"الدجال عينه خضراء (١) كزجاجة، وتعوذوا بالله من عذاب القبر".
صحيح - "الصحيحة" (١٨٦٣).
١٥٩٥ - ١٩٠٠ - عن ابن عباس، عن النبيّ ﷺ :
أنّه ذكر الدجال فقال: "أَعور هَجَان (٢) أَزهر، كأنّ رأسه أَصَلَة (٣)، أَشبهُ الناس بعبد العُزّى ابن قَطَن، فإن هلك الهُلَّك (٤)؛ فإنّ ربّكم ليس بأَعور".
صحيح - "الصحيحة" (١١٩٣)، "قصة نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان" (٢٦ و ٢٧)
١٥٩٦ - ١٩٠١ - عن مُجَمِّع بن جارية، قال: سمعت رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
"يقتل ابنُ مريمَ الدجالَ بباب (لُدٍّ) (٥) ".
صحيح - "قصة نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان" (٦٨ و ٦٩).
стр. 761
١٥٩٧ - ١٩٠٢ و ١٩٠٣ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"الأَنبياء إِخوة لِعَلَّات (١)، وأُمهاتهم شتى، وأَنا أَولى الناس بعيسى ابن مريم، إنَّه نازل فاعرفوه؛ فإنّه رجل ينزعُ إِلى الحمرة والبياض، كأنّ رأسه يقطر؛ وإن لم يصبه بَلّة، وإنّه يَدُقُّ الصليب، ويقتل الخنزير، ويفيضُ المالُ، ويضعُ الجزية، وإنَّ الله يُهْلِك في زمانه الملل كلّها غير الإِسلام، ويهلك الله المسيحَ الضالَّ الأَعور الكذّاب، ويُلقي [الله] الأَمَنَةَ؛ حتّى يرعى الأَسد مع الإبل، والنمر مع البقر، والذئاب مع الغنم، وتلعب الصبيان مع الحيات، لا يضرّ بعضهم بعضًا، [فيمكث في الأرض أَربعين سنة، ثمَّ يُتوفى، فيصلّي عليه المسلمون [صلوات الله عليه] ".
صحيح - "الصحيحة" (٢١٨٢)، "قصة نزول عيسى ﵇ آخر الزمان" (ص ٦١ و ٦٢)
١٥٩٨ - ١٩٠٤ - عن أَبي هريرة، قال: قال: أُحدّثكم ما سمعت من رسول الله ﷺ الصادق المصدوق؟ [حدثنا رسول الله الصادق المصدوق] (٢):
"إنَّ الأعور الدجال - مسيحَ الضلالة - يخرج من قبل المشرق، في زمان اختلاف من النَّاس وفُرقة، فيبلغ ما شاءَ الله من الأرض في أَربعين يومًا، [الله] أَعلم ما مقدارها، الله أَعلم ما مقدارها (مرتين)؟! وينزل [اللهُ] عيسى ابن مريم؛ فَيَؤُمُّهم (٣)، فإذا رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده،
стр. 762
قتل الله الدجال وأَظهر المؤمنين".
صحيح - "التعليقات الحسان" (٦٧٧٣)، "قصة المسيح الدجال" (ص ١٣).
١٥٩٩ - ١٩٠٥ - عن عائشة؛ قالت:
دخل عليَّ رسولُ اللهِ ﷺ وأَنا أَبكي، فقال:
"ما يُبكيك؟ "، فقلت: يا رسولَ اللهِ! ذكرتُ الدجال، قال:
"فلا تَبكِيِنَّ، فإن يخرج وأَنا حيٌّ أَكفِيكُموه، وإن مُت فإن ربكم ليس بأعور، وإنه يخرج معه اليهود، فيسير حتى ينزل بناحية المدينة، وهي يومئذ لها سبعة أَبواب، على كلِّ باب مَلَكان، فَيُخْرِجُ اللهُ شرارَ أَهلها، فينطلق [حتى] يأَتي (لُدًّا)، فينزل عيسى ابن مريم فيقتله، ثمَّ يلبث عيسى في الأَرض أَربعين سنة؛ [أو قريبًا من أربعين سنة] إِمامًا عَدْلاً، وحَكَمًا مُقْسِطًا".
حسن صحيح - "قصة المسيح الدجال" (ص ١٨)، "التعليقات الحسان" (٦٧٨٣).
٢٦ - باب في يأجوج ومأجوج
١٦٠٠ - ١٩٠٦ - عن أُمِّ حَبيبة (١)، قالت:
стр. 763
استيقظَ النبيُّ ﷺ وهو يقول:
"لا إِله إِلّا الله! ويلٌ للعربِ من شرّ قد اقترب! فُتِحَ [اليوم] (١) من ردم يأجوج ومأجوج" - وحلّق بيده عشرة -.
قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ! أَنهلك وفينا الصالحون؟! قال:
"نعم إِذا كثر الخَبَث".
صحيح - "الصحيحة" (٩٨٧): ق - عن زينب؛ وهو الصواب وهو رواية لابن حبان (١/ ٢٧٢/ ٣٢٧ - "الإحسان").
١٦٠١ - ١٩٠٨ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"يحفرون في كلِّ يوم، حتّى يكادوا أَن يروا شعاع الشمس، فيقولون: نرجع إِليه غدًا، فيرجعون وهو أَشدّ ما كانَ، حتّى إِذا بلغت مدتهم، وأَرادَ الله أن يبعثَهم على النّاس؛ قالوا: نرجع إليه غدًا إِن شاءَ الله، فيرجعون إِليه كهيئة ما تركوه، فيحفرونه فيخرجون على النّاس"، فقال رسول الله ﷺ :
стр. 764
"فيفرُّ الناس منهم إِلى حصونِهم".
صحيح - "الصحيحة" (١٧٣٥).
١٦٠٢ - ١٩٠٩ - عن أَبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"تفتح يأجوج ومأجوج، ويخرجون على النّاس كما قال الله : ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾، وينحاز المسلمون عنهم إِلى مدائنِهم وحصونِهم، ويضمون إِليهم مواشيهم، ويشربون مياه الأَرض، حتّى إِنَّ بعضَهم ليمرُّ بذلك النهر فيقول: قد كانَ ها هنا ماء مرّة! حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا في حصن أو مدينة؛ قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم، بقي أهل السماء! قال: ثم يهز أحدهم حربته، ثم يرمي بها إلى السماء، فترجع إِليه مختضبة دمًا - للبلاء والفتنة -، فبينما هم على ذلك؛ يبعث الله دودًا في أَعناقِهم، كَنَغَف الجراد الذي يخرج في أَعناقِها، فيصبحون موتى لا يُسمع لهم حِسّ، فيقول المسلمون: أَلا رجل يشري لنا نفسه فينظر ما فعل هؤلاء العدو؟ فيتجرّد رجل منهم لذلك محتسبًا لنفسِه على أنّه مقتول، فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي: يا معشرَ المسلمين! أَلا أَبشروا؛ فإنَّ الله قد كفاكم عدوّكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونِهم؛ فَيَسْرحون مواشيَهم".
حسن صحيح - "الصحيحة" (١٧٩٣).
٢٧ - باب قبض روح كلّ مؤمن، ورفع القرآن
١٦٠٣ - ١٩١٠ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
стр. 765
"لا تقومُ الساعة حتّى تُبعث ريح حمراء من قبل اليمن، فيكفِتُ بها اللهُ كلَّ نفسٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر، وما ينكرها الناس من قلّة من يموتُ فيها، ماتَ شيخ في بني فلان، وماتت عجوز في بني فلان.
ويُسرَى على كتابِ الله، فيرفع إِلى السماء فلا يبقى في الأَرض منه آية.
وتقيءُ الأَرض أَفلاذَ كَبِدها من الذهب والفضة، ولا ينتفعُ بها بعد ذلك اليوم، فيمرُّ بها الرَّجل فيضربها برجله ويقول: في هذه كان يَقْتَتِلُ [مَنْ كانَ] (١) قبلنا، وأَصبحت اليوم لا ينتفعُ بها".
قال أَبو هريرة:
[وإن] أَوّل [قبائل] العرب فناءً: قريش، والذي نفسي بيدِه أَوشك أَن يمرَّ الرَّجل على النعلِ وهي ملقاة في الكناسة؛ فيأخذها بيدِه ثمَّ يقول: كانت هذه من نعال قريش في الناس (٢).
صحيح - "التعليقات الحسان" (٦٨١٤).
٢٨ - باب لا تقوم الساعة على أحد يقول: لا إِله إِلّا الله
١٦٠٤ - ١٩١١ - عن أَنس (٣)، قال: قال رسول الله ﷺ :
стр. 766
"لا تقوم الساعة على أَحد يقول: لا إِله إِلّا الله"
صحيح - "الصحيحة" (٣٠١٦): م بلفظ: "الله، الله":
* * *
стр. 767
٣٣ - كتاب الأَدب
١ - باب في الأكابر وتوقيرهم
١٦٠٥ - ١٩١٢ - عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"البركة مع أَكابرِكم".
صحيح - "الصحيحة" (١٧٧٨).
١٦٠٦ - ١٩١٣ - عن ابن عباس، رفعه إلى النبيّ ﷺ ، قال:
"ليس منّا من لم يوقر الكبير، ويرحم الصغير ... ".
صحيح لغيره دون الجملة المحذوفة (١) - "الضعيفة" تحت الحديث (٢١٠٨)، "الصحيحة" (٢١٩٦).
٢ - باب ما جاء في الرفق
١٦٠٧ - [٥٥٣ - عن عائشة، أنَّ رسول الله ﷺ قال:
стр. 768
"إنَّ الله يحبُّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه"].
صحيح - "الصحيحة" (٥٢٤): م مختصرًا.
١٦٠٨ - ١٩١٤ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"إنَّ الله رفيق يحبُّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف".
حسن صحيح - "الروض النضير" (٣٦، ٧٦٤): م - عائشة.
١٦٠٩ - ١٩١٥ - عن أَنس، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"ما كانَ الرفق في شيءٍ قط إِلّا زانه، ولا كان الفحشُ في شيء قطّ إِلّا شانه".
صحيح لغيره - "المشكاة" (٤٨٥٤/ التحقيق الثاني)، "الروض" (٣٦).
٣ - باب ما جاء في حسن الخلق
١٦١٠ - ١٩١٦ - عن عبد الله بن عمرو، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال في مجلس:
"أَلا أُخبركم بأَحبّكم إِليّ، وأَقربكم منّي مجلسًا يوم القيامة؟! " (ثلاث مرّات يقولها).
قلنا: بلى يا رسولَ الله! قال:
"أَحسنكم أَخلاقًا".
حسن صحيح - "الصحيحة" (٧٩١).
١٦١١ - ١٩١٧ و ١٩١٨ - عن أَبي ثعلبة الخشني، عن النبيّ ﷺ ، قال:
стр. 769
"إنَّ أَحبَّكم إِليّ وأَقربَكم منّى في الآخرة: أَحاسنُكم أَخلاقًا، و [إن] أَبغضَكم إِليّ وأَبعدَكم منّى في الآخرة: أَسوؤُكم أَخلاقًا، المتشدّقون، المتفيهقون، الثرثارون".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٧٩١).
١٦١٢ - ١٩١٩ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"أَلا أُخبركم بخيارِكم؟! ".
قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ! قال:
"أَطولُكم أَعمارًا، وأَحسنُكم أَخلاقًا" (١).
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٢٩٨).
١٦١٣ - ١٩٢٠ و ١٩٢١ - عن أَبي الدرداء، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"إنَّ أَثقلَ ما يوضعُ في ميزان المؤمن يوم القيامة: خلقٌ حسن، وإنَّ اللهَ يبغضُ الفاحش البذيء".
صحيح - "الصحيحة" (٨٧٦).
١٦١٤ - ١٩٢٢ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص:
أنَّ معاذ بن جبل أَرادَ سفرًا، فقال: يا نبيَّ الله! أَوصني؟ قال:
"اعبد الله ولا تشرك به شيئًا".
قال: يا نبيَّ الله! زدني؟ قال:
"إِذا أَسأت فأحسن".
стр. 770
قال: يا نبيّ الله! زدني؟ قال:
"استقم، وليحسُن خلقُك".
حسن - "الصحيحة" (١٢٢٨).
١٦١٥ - ١٩٢٣ - عن أَبي هريرة، قال:
سئل رسول الله ﷺ : ما أَكثر ما يدخل الناس الجنّة؟ قال:
"تقوى الله، وحسنُ الخلق".
قيل: ما أَكثر ما يدخل الناس النار؟ قال:
"الأَجوفان: الفمُ والفرجُ".
حسن - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢٥٦).
١٦١٦ - ١٩٢٤ و ١٩٢٥ - عن أُسامة بن شريك، قال:
كنّا عند النبيِّ ﷺ كأنَّ على رءوسنا الرَّخَمَ، ما يتكلّم منّا متكلمٌ، إِذ جاء ناس من الأَعراب، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! أفتنا في كذا، أفتنا في كذا؟ فقال:
"أَيّها الناس! إنّ الله قد وضعَ عنكم الحرج؛ إِلّا امْرَءًا اقترضَ من عِرض أَخيه، فذاك الذي حَرِجَ وهلك".
قالوا: أَفنتداوى يا رسولَ الله؟! قال:
"نعم؛ فإنَّ الله لم ينزل داءً إِلّا أَنزل له دواءً، غير داءٍ واحد".
قالوا: وما هو يا رسول الله؟! قال:
"الهرم".
стр. 771
قالوا: فأَي الناسِ أَحبّ إِلى الله يا رسولَ اللهِ؟! فقال:
"أَحبُّ الناسِ إِلى اللهِ أَحسنهم خلقًا".
وفي رواية [قالوا: يا رسولَ الله! فما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: "خلق حسن"].
صحيح - "الصحيحة" (٤٣٢)، "غاية المرام" (٢٩٢)، "صحيح أَبي داود" (١٧٥٩)، "الروض النضير" (رقم ١٢).
١٦١٧ - ١٩٢٦ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"أَكمل المؤمنين إِيمانًا أَحسنهم خُلُقًا".
حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٨٤).
١٦١٨ - [٩٤ - عن أبي ذر، قال:
قلت: يا رسول الله! فأي المؤمنين أكمل إيمانًا؟ قال:
"أحسنهم خلقًا"].
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٨٤).
١٦١٩ - ١٩٢٧ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ المؤمن ليدرك بخلقه درجة الصائم القائم".
صحيح - "الصحيحة" (٥٢٢، ٧٩٥).
١٦٢٠ - [٩١ - عن أَبي هريرة، قال: سمعت أَبا القاسم ﷺ يقول:
"خيركم أَحاسنكم أَخلاقًا؛ إِذا فَقُهوا"].
صحيح - "الصحيحة" (١٨٤٦).
стр. 772
٤ - باب ما جاء في الحياء
١٦٢١ - ١٩٢٩ و ١٩٣٠ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"الحياء من الإِيمان، والإيمان في الجنّة، والبَذَاء من الجفاء، والجفاء في النار".
حسن صحيح - "تخريج الإِيمان" (١٤/ ١٠٤٢)، "الصحيحة" (٤٩٥).
٥ - باب ما جاء في السلام
١٦٢٢ - ١٩٣١ - ١٩٣٣ - عن أَبي هريرة:
أنَّ رجلًا مرَّ على رسولِ الله ﷺ وهو في مجلس، فقال: سلام عليكم، فقال:
"عشر حسنات".
ثمَّ مرَّ آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله، فقال:
"عشرون حسنة".
ثمَّ مرَّ رجل آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال:
"ثلاثون حسنة".
فقامَ رجل من المجلس ولم يسلّم، فقال النبيّ ﷺ :
"ما أَوشك ما نسي صاحبكم! إِذا جاءَ أَحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أَن يجلس فليجلس، وإِن قام فليسلم؛ فليست الأُولى بأَحقَّ من الآخرة".
صحيح - "الصحيحة" (١٨٣).
стр. 773
١٦٢٣ - ١٩٣٤ - عن البراء، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"أَفشوا السلام تَسلموا".
حسن - "الصحيحة" (١٤٩٣)، "الإرواء" (٣/ ٢٣٩ و ٢٤٠).
١٦٢٤ - ١٩٣٥ - عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
"يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أَيّهما بدأ؛ فهو أَفضل".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١١٤٦).
١٦٢٥ - ١٩٣٦ - عن فضالة بن عبيد، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"لِيسلم (١) الفارسُ على الماشي، والماشي على القاعد، والقليلُ على الكثير".
صحيح - "الصحيحة" (١١٥٠).
١٦٢٦ - ١٩٣٧ و ١٩٣٨ - عن [شريح بن هانئ] (٢):
أنَّ هانئًا لمّا وفد إِلى رسولِ الله ﷺ مع قومِه، فسمعهم يَكنون هانئًا أَبا الحكم، فدعاه رسول الله ﷺ فقال:
стр. 774
"إنَّ اللهَ هو الحَكَم، وإِليه الحُكْمُ؟ فلم تكنى أَبا الحكم؟! ".
قال: قومي إِذا اختلفوا في شيء رضوا بي حَكَمًا، فحكمت بينهم، فقال:
"إنَّ ذلك لحسن، فما لك من الولد؟ ".
قال: قال: شريح، وعبد الله، ومسلم، قال:
"فأَيّهم أَكبر؟ ".
قال: شريح، قال:
"فأَنت أَبو شريح"؛ فدعا له ولولده.
فلمّا أَرادَ القوم الرّجوع إِلى بلادِهم؛ أَعطى كلَّ رجلٍ منهم أَرضًا حيث أَحبّ من بلادِه، قال أَبو شريح: يا رسول الله! أَخبرني بشيء يوجب لي الجنّة؟ قال:
"طِيبُ الكلام، وبذل السلام، وإِطعام الطعام".
وفي رواية: ["عليك بحسن الكلام ... "].
صحيح - "الصحيحة" (١٩٣٩)، "الإرواء" (٢٦١٥).
١٦٢٧ - ١٩٣٩ - عن أَبي هريرة، قال:
إنَّ أَبخل الناسِ من بخل بالسلام، وأَعجزَ الناسِ من عَجَزَ عن الدعاء.
صحيح - "الصحيحة" (٦٠١) مرفوعًا.
٦ - باب السلام في الكتاب
١٦٢٨ - ١٩٤٠ - عن ابن عباس:
стр. 775
أنَّ النبيَّ ﷺ كتبَ إِلى حَبر (تَيماء)؛ فسلم (١) عليه.
حسن الإسناد.
٧ - باب الرد على أَهل الذمة
١٦٢٩ - ١٩٤١ - عن أَنس:
أَنَّ يهوديًّا سلّمَ على النبيّ ﷺ وأَصحابه؛ فقال: السأم (٢) عليكم، فقال النبيّ ﷺ :
"أَتدرون ما قال؟ ".
قالوا: نعم، سلّم علينا! قال:
"لا، إِنّما قال: السأم (٢) عليكم؛ أَي: تسأمون (٢) دينكم، فإِذا سلّم عليكم رجل من أَهل الكتاب؛ فقولوا: وعليك".
صحيح - "الإرواء" (١٢٧٦): م - مختصرًا.
٨ - باب التواضع
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]