← Книги сунны

Книги сунны · id 14440

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 053 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

قالوا: فأَي الناسِ أَحبّ إِلى الله يا رسولَ اللهِ؟! فقال: "أَحبُّ الناسِ إِلى اللهِ أَحسنهم خلقًا". وفي رواية [قالوا: يا رسولَ الله! فما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: "خلق حسن"]. صحيح - "الصحيحة" (٤٣٢)، "غاية المرام" (٢٩٢)، "صحيح أَبي داود" (١٧٥٩)، "الروض النضير" (رقم ١٢). ١٦١٧ - ١٩٢٦ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: "أَكمل المؤمنين إِيمانًا أَحسنهم خُلُقًا". حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٨٤). ١٦١٨ - [٩٤ - عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله! فأي المؤمنين أكمل إيمانًا؟ قال: "أحسنهم خلقًا"]. صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٨٤). ١٦١٩ - ١٩٢٧ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ المؤمن ليدرك بخلقه درجة الصائم القائم". صحيح - "الصحيحة" (٥٢٢، ٧٩٥). ١٦٢٠ - [٩١ - عن أَبي هريرة، قال: سمعت أَبا القاسم ﷺ يقول: "خيركم أَحاسنكم أَخلاقًا؛ إِذا فَقُهوا"]. صحيح - "الصحيحة" (١٨٤٦).

стр. 772

٤ - باب ما جاء في الحياء ١٦٢١ - ١٩٢٩ و ١٩٣٠ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: "الحياء من الإِيمان، والإيمان في الجنّة، والبَذَاء من الجفاء، والجفاء في النار". حسن صحيح - "تخريج الإِيمان" (١٤/ ١٠٤٢)، "الصحيحة" (٤٩٥). ٥ - باب ما جاء في السلام ١٦٢٢ - ١٩٣١ - ١٩٣٣ - عن أَبي هريرة: أنَّ رجلًا مرَّ على رسولِ الله ﷺ وهو في مجلس، فقال: سلام عليكم، فقال: "عشر حسنات". ثمَّ مرَّ آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله، فقال: "عشرون حسنة". ثمَّ مرَّ رجل آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: "ثلاثون حسنة". فقامَ رجل من المجلس ولم يسلّم، فقال النبيّ ﷺ : "ما أَوشك ما نسي صاحبكم! إِذا جاءَ أَحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أَن يجلس فليجلس، وإِن قام فليسلم؛ فليست الأُولى بأَحقَّ من الآخرة". صحيح - "الصحيحة" (١٨٣).

стр. 773

١٦٢٣ - ١٩٣٤ - عن البراء، عن رسول الله ﷺ ، قال: "أَفشوا السلام تَسلموا". حسن - "الصحيحة" (١٤٩٣)، "الإرواء" (٣/ ٢٣٩ و ٢٤٠). ١٦٢٤ - ١٩٣٥ - عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : "يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أَيّهما بدأ؛ فهو أَفضل". صحيح لغيره - "الصحيحة" (١١٤٦). ١٦٢٥ - ١٩٣٦ - عن فضالة بن عبيد، عن النبيّ ﷺ ، قال: "لِيسلم (١) الفارسُ على الماشي، والماشي على القاعد، والقليلُ على الكثير". صحيح - "الصحيحة" (١١٥٠). ١٦٢٦ - ١٩٣٧ و ١٩٣٨ - عن [شريح بن هانئ] (٢): أنَّ هانئًا لمّا وفد إِلى رسولِ الله ﷺ مع قومِه، فسمعهم يَكنون هانئًا أَبا الحكم، فدعاه رسول الله ﷺ فقال:

стр. 774

"إنَّ اللهَ هو الحَكَم، وإِليه الحُكْمُ؟ فلم تكنى أَبا الحكم؟! ". قال: قومي إِذا اختلفوا في شيء رضوا بي حَكَمًا، فحكمت بينهم، فقال: "إنَّ ذلك لحسن، فما لك من الولد؟ ". قال: قال: شريح، وعبد الله، ومسلم، قال: "فأَيّهم أَكبر؟ ". قال: شريح، قال: "فأَنت أَبو شريح"؛ فدعا له ولولده. فلمّا أَرادَ القوم الرّجوع إِلى بلادِهم؛ أَعطى كلَّ رجلٍ منهم أَرضًا حيث أَحبّ من بلادِه، قال أَبو شريح: يا رسول الله! أَخبرني بشيء يوجب لي الجنّة؟ قال: "طِيبُ الكلام، وبذل السلام، وإِطعام الطعام". وفي رواية: ["عليك بحسن الكلام ... "]. صحيح - "الصحيحة" (١٩٣٩)، "الإرواء" (٢٦١٥). ١٦٢٧ - ١٩٣٩ - عن أَبي هريرة، قال: إنَّ أَبخل الناسِ من بخل بالسلام، وأَعجزَ الناسِ من عَجَزَ عن الدعاء. صحيح - "الصحيحة" (٦٠١) مرفوعًا. ٦ - باب السلام في الكتاب ١٦٢٨ - ١٩٤٠ - عن ابن عباس:

стр. 775

أنَّ النبيَّ ﷺ كتبَ إِلى حَبر (تَيماء)؛ فسلم (١) عليه. حسن الإسناد. ٧ - باب الرد على أَهل الذمة ١٦٢٩ - ١٩٤١ - عن أَنس: أَنَّ يهوديًّا سلّمَ على النبيّ ﷺ وأَصحابه؛ فقال: السأم (٢) عليكم، فقال النبيّ ﷺ : "أَتدرون ما قال؟ ". قالوا: نعم، سلّم علينا! قال: "لا، إِنّما قال: السأم (٢) عليكم؛ أَي: تسأمون (٢) دينكم، فإِذا سلّم عليكم رجل من أَهل الكتاب؛ فقولوا: وعليك". صحيح - "الإرواء" (١٢٧٦): م - مختصرًا. ٨ - باب التواضع [ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

стр. 776

٩ - باب الفخر بأَهل الجاهليّة ١٦٣٠ - ١٩٤٣ - عن ابن عباس، أن النبيَّ ﷺ قال: "لا تفتخروا (١) بآبائكم في الجاهليّة، فوالذي نفس محمَّد بيده؛ لما يُدَهْدِهُ الجُعَل (١) بمنخريه: خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهليّة". صحيح - "التعليق الرغيب" (٤/ ٢١). ١٠ - باب ما جاء في الأَسماء ١٦٣١ - [٥٨٠٩ - عن جابر بن عبد الله، أَنه سمع النبي ﷺ يقول: "إِن عِشتُ إِن شاءَ الله؛ زَجَرْتُ أَن يُسمَّى بركة ونافعًا وأَفلح" فلا أَدري قال: أَفلَحَ أَم لا؟ فقبض النبي ﷺ ولم يزجر عن ذلك، فأَراد عمر أَن يزجر عن ذلك؛ ثم تركه]. صحيح - "الصحيحة" (٣٢٧١): م نحوه من طريق أخرى عن جابر: "الصحيحة" (٢١٤٣). ١٦٣٢ - [٥٧٩٥ - عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ يتفاءل، ويعجبه الاسم الحسن]. صحيح - "الصحيحة" (٧٧٧). ١٦٣٣ - [٥٧٩٤ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : "الطير يجري بقدر".

стр. 777

وكان يعجبه الفأل الحسن]. حسن - "الصحيحة" (٨٦٠). ١٦٣٤ - ١٩٤٥ - عن خيثمة، قال: كانَ اسم أَبي عَزيزًا، فسماه النبيّ ﷺ عبد الرحمن. صحيح لغيره - "الصحيحة" (٩٠٤). ١٦٣٥ - ١٩٤٦ - عن بشير بن الخصاصية - وكان اسمه في الجاهليّة (زحم) -، فقال له رسول الله ﷺ : "ما اسمك؟ ". قال: زحم. قال: "أَنت بشير"، فكان اسمَه؛ قال: بينما أَنا أَمشي مع رسول الله ﷺ ، فقال: "يا ابن الخصاصية! ما أَصبحتَ تَنقِم على اللهِ؟! ". قلت: ما أَصبحتُ أَنقِمُ على اللهِ شيئًا، كلُّ خيرٍ فعل اللهُ بي. (قلت): فذكر الحديث، وهو في الجنائز [٢٠٠/ ٧٩٠]. حسن - "أحكام الجنائز" (١٧٢ - ١٧٣ و ٢٥٢)، "الإرواء" (٧٦٠). ١٦٣٦ - [٥٧٩٣ - عن عائشة: أنَّ النبيَّ ﷺ سمع رجلًا يقول: يا شهاب! قال: "أنت هشام"]. حسن - "الصحيحة" (٢١٥). ١٦٣٧ - ١٩٤٧ - عن عائشة:

стр. 778

أن النبي ﷺ مرَّ بأرض تسمى غَدِرة (١)، فسماها خَضِرة. صحيح - "الصحيحة" (٢٠٨). ١١ - باب ما جاء في العطاس ١٦٣٨ - ١٩٤٩ - عن أَبي هريرة، قال: جلس رجلان عند النبيّ ﷺ أَحدهما أَشرف من الآخر -، فعطس الشريف فلم يحمد الله، وعطس الآخر فحمد الله، فشمته النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله! عطستُ فلم تشمتني، وعطس هذا فَشَمَّتَّهُ؟! فقال رسول الله ﷺ : "إنَّ هذا ذكر الله فَذَكَرْتُه، وأنت نسيتَ فنسيتُك". حسن - "تخريج المشكاة" (٤٧٣٤/ التحقيق الثاني). ١٢ - باب الصلاة على غير النبيّ ﷺ - ١٦٣٩ - ١٩٥٠ - ١٩٥٢ - عن جابر، قال: أَتيت النبيّ ﷺ أَستعينه في دين كان على أَبي، فقال: "آتيكم". فقلت للمرأة: إنَّ رسولَ الله ﷺ يأتينا؛ فإِيّاك أن تكلميه أو تؤذيه، قال: فأَتى ﷺ ؛ فذبحت له داجنًا كانَ لنا، قال: "يا جابر! كأنّك علمت حبّنا اللحمَ". فلمّا خرج قالت له المرأة: يا رسولَ الله! صلّ عليَّ وعلى زوجي، ففعل.

стр. 779

(وفي رواية): فقال: "صلّى الله عليك، وعلى زوجِك"). فقال لها: أَلم أَقل لك؟! فقالت: رسولُ اللهِ ﷺ كانَ يدخل بيتي ويخرج؛ ولا يصلي علينا؟! صحيح - "فضل الصلاة على النبيّ ﷺ " (رقم ٧٧)، "صحيح أَبي داود" (١٣٧٢). ١٣ - باب الجلوس على الطريق ١٦٤٠ - ١٩٥٣ - عن البَراء، قال: مرَّ النبيّ ﷺ على مجلس الأَنصار، فقال: "إِن أَبيتم إِلّا أَن تجلسوا؛ فاهدوا السبيل، وردّوا السلام، وأَعينوا (١) الملهوف". صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٥٠١) (٢). ١٦٤١ - ١٩٥٤ - عن أَبي هريرة، قال: نهى رسول الله ﷺ عن أَن يجلسوا بأفنية الصُّعُدات.

стр. 780

قالوا: يا رسولَ الله! إِنّا لا نستطيع ذلك ولا نطيقه؟! قال: "إِمّا لا؛ فأَدّوا حقّها". قالوا: وما حقُّها يا رسولَ الله؟! قال: "ردُّ التحية، وتشميت العاطس إِذا حمد الله، وغض البصر، وإِرشاد السبيل". حسن صحيح - "الصحيحة" أَيضًا. ١٤ - باب الجلوس ١٦٤٢ - ١٩٥٥ - عن جابر بن سمرة، قال: كنّا إِذا أَتينا النبيّ ﷺ ؛ جلس أَحدنا حيث ينتهي. صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٣٠). ١٥ - باب ما نهي عنه من الجلوس ١٦٤٣ - ١٩٥٦ - عن الشرِيد بن سويد، قال: مرَّ بي رسول الله ﷺ وأَنا جالس، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت (١)، فقال رسول الله ﷺ : " (٢) أَتقعد قِعدة المغضوب عليهم؟! ". قال ابن جريج: وضع راحتيه على الأَرض [وراء ظهره] (٣).

стр. 781

صحيح لغيره - "جلباب المرأة" (١٩٦/ ٢) (١). ١٦ - باب فيمن قام من مجلسه ثمَّ رجع إِليه ١٦٤٤ - ١٩٥٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "إِذا قامَ الرَّجل من مجلسه ثمَّ رجع إِليه؛ فهو أَحقّ به". صحيح - "صحيح الأَدب المفرد" (٨٨١): م - قلت: فليس هو على شرط "الزوائد". ١٧ - باب التحول إِلى الظل ١٦٤٥ - ١٩٥٨ - عن أَبي حازم، قال: جاء أَبي والنبيّ ﷺ يخطب، فقام في الشمس، فأمره رسول الله ﷺ ، فتحول إِلى الظل. صحيح - "الصحيحة" (٨٣٣). ١٨ - باب الاضطجاع ١٦٤٦ - ١٩٥٩ - عن أَبي هريرة، قال: مرّ رسول الله ﷺ على رجل مضطجع على بطنِه، فغمزه برجله وقال: "إنَّ هذه ضِجعة لا يحبّها الله". حسن صحيح - "المشكاة" (٤٧١٨).

стр. 782

١٩ - باب الاستلقاء ١٦٤٧ - ١٩٦١ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ : أنّه نهى أَن يستلقيَ الرَّجل ويثني إِحدى رجليه على الأُخرى. (قلت): ذكر أَبا بكر بن حفص في "الثقات" (١)، وقال: "يروي عن أَبي هريرة". فالله أَعلم. صحيح - "الصحيحة" (٣/ ٢٥٥). ٢٠ - باب ما جاء في المباشرة ١٦٤٨ - ١٩٦٣ - عن ابن عباس، رفع الحديث إِلى النبيّ ﷺ ، قال: "لا يباشر الرجلُ الرَجلَ، ولا المرأةُ المرأةَ". صحيح لغيره - "الروض النضير" (٤٧٤ و ١١٧٩). ٢١ - باب ما جاء في المخنثين ١٦٤٩ - ١٩٦٤ - عن عائشة: أَنَّ (هِيتًا) كانَ يدخل على أَزواج النبيّ ﷺ ، وكانوا لا يعدّونه من أُولي الإربة (٢)، فدخل عليه رسول الله ﷺ وهو يومئذ ينعَت امرأة أنّها إِذا أَقبلت أَقبلت بأَربع، وإِذا أَدبرت أَدبرت بثمان، فقال رسول الله ﷺ : " [أ] (٣) لا أرى هذا يعلم ما ها هنا؟! لا يدخل هذا عليكم".

стр. 783

وأَخرجه، وكان بالبيداء يدخل كلَّ جمعة يَستطعِم. صحيح - "التعليقات الحسان" (٤٤٧١): م - دون ذكر البيداء والاسم (١). ٢٢ - باب الاستئذان ١٦٥٠ - ١٩٦٥ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: "رسول الرَّجل إِلى الرجل إِذنه". صحيح - "الإرواء" (١٩٥٥). ١٦٥١ - ١٩٦٦ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تأذن المرأة في بيت زوجها وهو شاهد إِلّا بإذنِه". صحيح - "الإرواء" (٢٠٠٤)، "صحيح أَبي داود" (٢١٢٦): ق - فليس على شرط "الزوائد". ١٦٥٢ - ١٩٦٧ - عن أَبي صالح، قال: جاء عمرو بن العاص إِلى منزل علي [بن أبي طالب] يَلْتَمِسُهُ، فلم يقدر عليه، ثمَّ رجع فوجده، فلمّا دخل كلّمَ فاطمة، فقال له علي: ما أَرى حاجتَك إِلّا إِلى المرأة، قال: أجل، إنَّ رسولَ الله ﷺ نهانا أَن ندخل على المُغِيبات. صحيح لغيره إلا قوله: فاطمة (٢) - "الصحيحة" (٦٥٢)، التعليق على "الإحسان" (٥٥٥٧).

стр. 784

٢٣ - باب دخول الأَعمى [ليس تحته حديث على شرط الكتاب] ٢٤ - باب مشي النساء في الطريق ١٦٥٣ - ١٩٦٩ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "ليس للنساء وَسَط الطريق". حسن لغيره - "الصحيحة" (٨٥٦). ٢٥ - باب ما جاء في الوحدة ١٦٥٤ - ١٩٧٠ - عن ابن عمر، عن النبيّ ﷺ ، قال: "لو يعلم الناس ما في الوحدة؛ ما سار راكب بليل أَبدًا". صحيح - "الصحيحة" (٦١): خ - قلت: فهو ليس من شرط "الزوائد". ٢٦ - باب ما جاء في الغضب ١٦٥٥ - ١٩٧١ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قلت: يا رسول الله! ما يمنعني من غضب الله تعالى؟ قال: "لا تغضب". حسن لغيره - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢٧٧).

стр. 785

١٦٥٦ - ١٩٧٢ - عن جارية بن قدامة: أنَّ رجلًا قال للنبيّ ﷺ : [يا رسول الله!] (١) قل لي قولًا [ينفعني الله به] وأَقلل؛ [لعلي لا أُغفله]؟ قال: "لا تغضب"؛ فأَعاد عليه [مرارًا، كلَّ ذلك يرجع إِليه رسول الله ﷺ ]، قال: "لا تغضب". صحيح - "التعليق" أَيضًا. ١٦٥٧ - ١٩٧٣ - عن أبي ذر، أن رسول ﷺ قال: "إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس؛ فإن ذهب عنه الغضب؛ وإلا فليضطجع". صحيح - "التعليق" أيضًا (٣/ ٢٧٩). ٢٧ - باب ما جاء في الفحش ١٦٥٨ - ١٩٧٤ - عن محمَّد بن إِسحاق (٢) يحدث، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، قال:

стр. 786

رأيت أُسامة بن زيد يصلي عند قبر النبيّ ﷺ ، فخرج مروان بن الحكم فقال: تصلي إِلى قبره؟! فقال: إنّي أحبّه، فقال له قولًا قبيحًا، ثمَّ أَدبر، فانصرف أُسامة بن زيد، فقال له: يا مروان! إِنّك آذيتني، وإِنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ الله يبغض الفاحش المتفحش". وإنّك فاحش متفحش. صحيح لغيره المرفوع فقط، والقصة ضعيفة، وقوله: يصلي عند قبر النبيّ ﷺ ... منكر بل باطل - "التعليقات الحسان" (٧/ ٤٨١)، "الإرواء" (٧/ ٢٠٩ و ٢١٠). ٢٨ - باب في المستبّين ١٦٥٩ - ١٩٧٦ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "المستبّان؛ ما قالا فعلى البادئ منهما؛ ما لم يعتدِ المظلوم". صحيح - م (٨/ ٢٠ و ٢١)، قلت: فليس هو من شرط الكتاب. ١٦٦٠ - ١٩٧٧ و ١٩٧٨ - عن عياض بن حِمار، قال:

стр. 787

قلت: يا نبيّ الله! الرَّجل يشتمني [من قومي] وهو دوني، أَعليَّ من بأس أَن أنتصر منه؟! قال: "المستبان شيطانان؛ يتهاتران ويتكاذبان". صحيح - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢٨٥). ٢٩ - باب في ذي الوجهين ١٦٦١ - ١٩٧٩ - عن عمار بن ياسر، عن النبيّ ﷺ ، قال: "من كانَ ذا وجهين في الدنيا؛ كانَ له لسانان من نار يوم القيامة". صحيح - "الصحيحة" (٨٩٢). ٣٠ - باب في الشحناء ١٦٦٢ - ١٩٨٠ - عن معاذ بن جبل، عن النبيّ ﷺ ، قال: "يطلع الله إِلى خلقه في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه؛ إِلّا لمشرك أَو مشاحن". حسن - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢٨٢ و ٢٨٣)، "الصحيحة" (١١٤٤). ٣١ - باب ما جاء في الهجران ١٦٦٣ - ١٩٨١ - عن هشام بن عامر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يحلُّ لمسلم أن يصارم مسلمًا فوق ثلاث، وإِنّهما ناكبان عن الحقّ ما كانا على صِرامهما، وإنَّ أَوّلهما فَيئًا يكون سَبْقُه بالفيء كفارةً له، وإن سلّم عليه فلم يقبل سلامه؛ ردّت عليه الملائكة، وردّ على الآخر الشيطان، وإِن ماتا على صرامِهما؛ لم يدخلا الجنّة -[أ] ولم يجتمعا في الجنّة -".

стр. 788

صحيح - "الإرواء" (٧/ ٩٤)، "الصحيحة" (١٢٤٦). ٣٢ - باب الإصلاح بين الناس ١٦٦٤ - ١٩٨٢ - عن أَبي الدرداء، عن رسول الله ﷺ ، قال: " [أَلا] (١) أُخبركم بأفضل من درجة الصيام والقيام؟! ". قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ! قال: "إِصلاح ذات البين، وفسادُ ذات البين هي الحالقة". صحيح - "غاية المرام" (٤١٤). ٣٣ - باب النهي عن سب الأَموات ١٦٦٥ - ١٩٨٣ و ١٩٨٤ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : "إِذا مات صاحبكم فدعوه". صحيح - "الصحيحة" (٢٨٥). ١٦٦٦ - ١٩٨٥ - عن مجاهد، قال: قالت عائشة: ما فعل يزيد بن قيس عليه لعنة الله؟! قالوا: قد ماتَ، [قالت]: فأستغفر الله، فقالوا لها: ما لك لعنتيه ثمَّ قلت: أستغفر الله؟! قالت: إنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا تسبوا الأَموات؛ فإنّهم أَفضوا إِلى ما قدّموا" (٢). صحيح - "الروض النضير" (١/ ٤٣٧) - خ المرفوع فقط.

стр. 789

١٦٦٧ - ١٩٨٧ - عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا الأَموات؛ فتؤذوا الأَحياء". صحيح - "الصحيحة" (٢٣٩٧). ٣٤ - باب النهي عن سبّ الريح ١٦٦٨ - ١٩٨٨ - عن ابن عباس: أنَّ رجلاً لعن الريح عند النبي ﷺ ، فقال ﷺ : "لا تلعن الريح؛ فإنّها مأمورة، وليس أحد يلعن شيئًا ليس له بأهل؛ إلّا رجعت عليه اللعنة". صحيح - "الصحيحة" (٥٢٨). ١٦٦٩ - ١٩٨٩ - عن أَبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الريح من رَوح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فلا تسبُّوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا من شرّها". صحيح - "الصحيحة" (٢٧٥٦). ٣٥ - باب النهي عن سبّ الديك ١٦٧٠ - ١٩٩٠ - عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبّوا الديك؛ فإنّه يدعو إِلى الصلاة". (قلت): وقد تقدّم حديث في "التفسير" في سورة (الجاثية) في "النهي عن سبّ الدهر". صحيح - "المشكاة" (٤١٣٦).

стр. 790

٣٦ - باب المستشار مؤتمن ١٦٧١ - ١٩٩١ - عن أَبي مسعود، عن النبيّ ﷺ ، قال: "المستشار مؤتمن". صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٦٤١). ٣٧ - باب الأخد باليمين ١٦٧٢ - ١٩٩٢ - عن أَبي قتادة: أنَّ رسول الله ﷺ نهى أن يُعطيَ الرَّجل بشمالِه [شيئًا]، أَو يأخذ بها [، ونهى أن يتنفس في إنائه إذا شرب]. صحيح - "التعليق الرغيب" (٣/ ١١٧)، "الصحيحة" (٣٩٩ و ٤٠٠ و ١٢٣٦). ٣٨ - باب الابتداء بالحمد في الأُمور [ليس تحته حديث على شرط الكتاب] ٣٩ - باب فيمن لم يتشهد في الخطبة ١٦٧٣ - ١٩٩٤ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "كلُّ خطبة ليس فيها تشهد؛ فهي كاليد الجذماء". صحيح - "الصحيحة" (١٦٩) ومضى برقم (٥٧٩). ٤٠ - باب الخروج إلى البادية ١٦٧٤ - ١٩٩٥ - عن عائشة، قالت: كانَ رسول الله ﷺ (١) إِلى هذه التلاع.

стр. 791

(قلت): فذكر الحديث (١). صحيح لغيره - "الصحيحة" (٥٢٤)، "صحيح أَبي داود" (٢١٤٠). ٤١ - باب ما يفعل في الليل وما يقول إِذا سمع نُهاق الحمير ونباح الكلاب ١٦٧٥ - ١٩٩٦ - عن جابر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِذا سمعتم نُباح الكلاب، أَو نُهاق الحمير بالليل؛ فتعوذوا باللهِ؛ فإنّها ترى ما لا ترون، وأقِلّوا الخروج إذا هدأت الرجل؛ فإنّ اللهَ جلَّ وعلا يَبُثُّ من خلقِه في ليله ما شاء، وأَجيفوا الأَبواب، واذكروا اسم الله عليها؛ فإنَّ الشيطان لا يفتح بابًا أُجيفَ وذُكر اسمُ الله عليه، وغطّوا الجرار، [وأكْفئُوا الآنِيَةَ]، وأَوكئوا القرب". (قلت): في "الصحيح" منه من قولِه: "وأَجيفوا الأَبواب ... " إلى آخره. صحيح لغيره - "الكلم الطيب" (٢٢٠)، "الصحيحة" (١٥١٨ و ٣١٨٤). ٤٢ - باب إِطفاء النار ١٦٧٦ - ١٩٩٧ - عن ابن عباس، قال: جاءت فأرة [فاخذت] تجر الفتيلة، فذهبت الجارية تزجرها، فقال نبيّ الله ﷺ :

стр. 792

"دعيها". فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله ﷺ على الخمرة التي كانَ عليها قاعدًا، فأحرقت منها مثل موضع درهم، فقال ﷺ : "إِذا نمتم؛ فأَطفئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشيطان يدلُّ مثل هذه على مثلِ هذا، فتحرقكم". صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٤٢٦). ٤٣ - باب لا يقال: ما شاء الله وشاء فلان ١٦٧٧ - ١٩٩٨ - عن جابر بن سمرة، قال: رأى رجل من أَصحابِ النبيّ ﷺ في النوم أنّه لقي قومًا من اليهود، فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: عزير ابن الله، فقالوا (١): وأَنتم قوم؛ لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد! قال: ولقي (٢) قومًا من النصارى؛ فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنّكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا (٣): وأَنتم قوم؛ لولا أَنّكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد! فلمّا أَصبحَ قصَّ ذلك على النبيّ ﷺ ، فقال النبيُّ ﷺ : "كنتُ أَسمعها منكم فتؤذيني، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد". صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٣٧).

стр. 793

٤٤ - باب حلب المواشي ١٦٧٨ - ١٩٩٩ - عن ضرار بن الأَزور، قال: بعثني أَهلي بلَقُوح إِلى النبيّ ﷺ ، قال: فأَتيته بها، فأَمرني أن أَحلبها فحلبتها، فقال النبيُّ ﷺ : "دع داعي اللبن" (١). حسن - "الصحيحة" (١٨٦٠). ٤٥ - باب ما يقول إِذا ركب ١٦٧٩ - ٢٠٠٠ - عن حمزة بن عمرو الأَسلمي، قال: قال رسول الله ﷺ : "على ظهرِ كلِّ بعير شيطان، فإِذا ركبتموها، فسمّوا الله، ولا تُقَصِّروا عن حاجاتِكم". حسن صحيح - التعليق على "حقيقة الصيام" (٤٨). ٤٦ - باب صاحب الدابّة أَحقُّ بصدرِها ١٦٨٠ - ٢٠٠١ - عن بريدة بن الحُصَيب: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ بينا هو يمشي، فقال له رجل على حمار: اركَبْه يا رسولَ الله! وتأخّرَ، فقال رسول الله ﷺ : "صاحب الدابّة أَحقّ بصدرِها؛ إِلّا أن تجعلها لي". [قال:] فجعله له، فركب [رسول الله] (٢) ﷺ .

стр. 794

حسن صحيح - "صحيح أَبي داود" (٢٣١٨). ٤٧ - باب النهي عن اتخاذ الدوابّ كراسي ١٦٨١ - ٢٠٠٢ - عن معاذ بن أَنس - وكانَ من أَصحابِ النبيّ ﷺ ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "اركبوا هذه الدوابَّ سالمةَ، ولا تتخذوها كراسيَّ". صحيح - "الصحيحة" (٢١ و ٢٢). ٤٨ - باب وسم الدواب ّ ١٦٨٢ - ٢٠٠٣ - ٢٠٠٥ - عن جابر بن عبد الله، قال: مرَّ حمار برسولِ الله ﷺ قد كُوِيَ في وجههِ، يفور منخراه من دم، فقال رسول الله ﷺ : "لعن الله من فعل هذا". ثمَّ نهى عن الكي في الوجه، والضرب في الوجه. صحيح - "الصحيحة" (٢١٤٩)، "الإرواء" (٢١٨٩): م - قلت: فليس هو على شرط "الزوائد". ٤٩ - باب اللعب بالحمام ١٦٨٣ - ٢٠٠٦ - عن أَبي هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺ رأى رجلاً يتبعُ حمامةً، فقال: "شيطان يتبعُ شيطانة". حسن صحيح - "المشكاة" (٤٥٠٦).

стр. 795

٥٠ - باب ما جاء في الجن ١٦٨٤ - ٢٠٠٧ - عن أَبي ثعلبة الخشني، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "الجنُّ على ثلاثة أَصناف: صنف كلاب وحيّات، وصنف يطيرون في الهواء، وصنفٌ يَحِلُّون ويَظْعَنون" صحيح - "المشكاة" (٤١٤٨). ٥١ - باب ما جاء في المدّاحين ١٦٨٥ - ٢٠٠٨ - عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "احثوا في أَفواه المدّاحين التراب". صحيح - "الصحيحة" (٩١٢). ٥٢ - باب ما جاء في اللسان ١٦٨٦ - ٢٠٠٩ - عن ابن عباس: أنَّ أَعرابيًّا أَتى النبيّ ﷺ ، فتكلّمَ بكلام بيّن، فقال رسول الله ﷺ : "إنَّ من البيان [سحرًا]، وإنَ من الشعر حِكَمًا". صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٧٣١). ٥٣ - باب اللعب ١٦٨٧ - ٢٠١١ - عن عائشة، قالت: لمّا قدمَ وفد الحبشة على رسول الله ﷺ ؛ قاموا يلعبون في المسجد.

стр. 796

قال الزهري: وأَخبرني سعيد بن المسيب، أنَّ أَبا هريرة قال: دخل عمر؛ والحبشة يلعبون المسجد، فزجرهم عمر، فقال رسول الله ﷺ : "دعهم يا عمر! فإِنّما هم بنو أَرْفِدَةَ". صحيح - "الصحيحة" (٣١٢٨). ١٦٨٨ - ٢٠١٢ - عن أَنس بن مالك: أنّ الحبشة كانوا يَزْفِنون (١) بين يَدَيْ رسول الله ﷺ ، فيتكلمون بكلام لا يفهمه، فقال رسول الله ﷺ : "ما يقولون؟ ". قال: يقولون: محمد عبد صالح. صحيح - التعليق على "الإحسان" (٧/ ٥٤٥/ ٥٨٤٠). ٥٤ - باب ما جاء في الزمارة ١٦٨٩ - ٢٠١٣ - عن نافع، قال: سمع ابن عمر صوتَ زُمّارَةِ راعٍ، قال: فجعل إِصبعيه في أُذنيه، وعدل عن الطريق، وجعل يقول: يا نافعُ! أَتسمعُ؟ فأَقول: نعم، فلمّا قلت: لا؛ راجع الطريق ثمَّ قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يفعله. حسن صحيح - "المشكاة" (٤٨١١)، "تحريم آلات الطرب" (ص ١١٦). ٥٥ - باب ما جاء في الشعراء ١٦٩٠ - ٢٠١٤ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ :

стр. 797

"إنَّ من أَعظمِ الناسِ فِريةً اثنان: شاعر يهجو قبيلة بأَسْرها، ورجل انتفى من أَبيه". صحيح - "الصحيحة" (٧٦٣). ٥٦ - باب ما جاء في الدّف ١٦٩١ - ٢٠١٥ - عن بريدة بن الحُصَيب، قال: رجع رسول الله ﷺ من بعض مغازيه، فجاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله! إِنّي نذرت - إِن رَدَّكَ الله سالمًا - أَن أَضربَ على رأسِكَ بالدُّفِّ؟ فقال رسول الله ﷺ : "إِن نذرت فافعلي؛ وإِلّا فلا". قالت: إِنّي كنت نذرت، فقعد رسول الله ﷺ ، وضربت بالدُّف (١). صحيح - "الصحيحة" (٢٢٦١). ومضى برقم (١١٩٣). ٥٧ - باب الغناء واللعب في العرس [ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

стр. 798

٥٨ - باب إنَّ من الشعرِ حكمًا ١١٩٢ - [٥٧٥١ - عن جابر بن سمرة، قال: جالست رسول الله ﷺ أَكثر من مئة مرّة، فكانَ أَصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون أَشياءَ من أَمر الجاهليّة وهو ساكت، وربّما تبسم معهم ﷺ ]. صحيح - "الصحيحة" (٤٣٤). م - دون جملة الشعر. ١٦٩٣ - ٢٠١٧ - عن ابن عباس، عن النبيّ ﷺ ، قال: "إنَّ من الشعر حكمة". صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٧٣١). ٥٩ - باب في هجاء أَهل الشرك ١٦٩٤ - ٢٠١٨ و ٢٠١٩ - عن كعب بن مالك، قال: قلت: يا رسولَ الله! إنَّ الله قد أَنزلَ في الشعر ما قد أَنزل؟! فقال النبيُّ ﷺ : "إنَّ المؤمنَ يجاهد بسيفِه ولسانِه، والذي نفسي بيدِه؛ لكأنّما ترمونهم نَضْحَ النَّبْل". صحيح - "المشكاة" (٤٧٩٥)، "الصحيحة" (١٦٣١). ١٦٩٥ - ٢٠٢٠ - عن أَنس بن مالك: أنَّ رسولَ الله ﷺ لمّا دخل مكّة؛ قامَ أَهل مكّة سِماطين (١) قال:

стр. 799

وعبد الله بن رواحة يمشي ويقول: خلّوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله ضربًا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله يا ربّ إِنّي مؤمن بقيله فقال عمر: يا ابن رواحة! أَتقول الشعر بين يدي رسول الله ﷺ ؟! فقال ﷺ : "مَهْ يا عمر! هذا أَشدُّ عليهم من وَقعِ النَّبْل". صحيح - "مختصر الشمائل" (٢١٠). ١٦٩٦ - ٢٠٢١ - ومن طريق أُخرى عنه، قال: دخل رسول الله ﷺ في عمرة القضاء؛ وعبد الله بن رواحة آخذٌ بغرزه وهو يقول: خلّوا بني الكفار عن سبيله ... قد أَنزل الرحمن في تنزيله بأنَّ خيرَ القتل في سبيله صحيح - المصدر نفسه. * * *

стр. 800

٣٤ - كتاب البر والصلة ١ - باب بر الوالدين ١٦٩٧ - ٢٠٢٢ - عن ابن عمر، قال: أَتى رسول الله ﷺ رجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ! أَذنبتُ ذنبًا كبيرًا، فهل لي من توبة؟ فقال له رسول الله ﷺ : "أَلكَ والدان؟ ". قال: لا، قال: "فلَك خالة؟ ". قال: نعم، قال: "فبّرها إِذًا". صحيح - "التعليق الرَّغيب" (٣/ ٢١٨). ١٦٩٨ - ٢٠٢٣ - عن أَبي عبد الرحمن السلمي: أنَّ رجلاً أَتى أَبا الدرداء فقال: إِنَّ أَبي لم يزل بي حتّى زوّجني, وإِنّه الآن يأمرني بطلاقها؟! قال: ما أَنا بالذي آمرُك أن تَعُقَّ والدَك، ولا [أنا] بالذي آمرك أن تطلّقَ امرأتك؛ غير أنّك إِن شئتَ؛ حدثتك ما سمعتُ من رسولِ الله ﷺ ، سمعته يقول:

стр. 801

"الوالد أَوسطُ أَبواب الجنّة". فحافظ على ذلك إِن شئت أَو دع. قال: فأَحسب عطاءً قال: فطلَّقها. صحيح لغيره - "الصحيحة" (٩١٤). ١٦٩٩ - ٢٠٢٤ و ٢٠٢٥ - عن ابن عمر، قال: كانت تحتي امرأة، وكنتُ أُحبّها، وكانَ أَبي يكرهها، فأَمرني بطلاقها، فأبيتُ عليه، فذكر ذلك عمر للنبيّ ﷺ ؟ فقال رسول الله ﷺ : "يا عبد الله! طلقها، (وفي رواية: أَطع أَباك"). حسن - "الصحيحة" (٩١٩)،"المشكاة" (٤٩٤٠/ التحقيق الثاني). ١٧٠٠ - ٢٠٢٦ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : "رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد". حسن - "الصحيحة" (٥١٦) "التعليق الرغيب" (٣/ ٢١٨). ١٧٠١ - ٢٠٢٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "خرج ثلاثة فيمن كانَ قبلَكم يرتادون لأهليهم، فأَصابتهم السماءُ، فَلَجَأوا إِلى جبل، فوقعت عليهم صخرة، فقال بعضهم لبعض: عفا الأَثر، ووقع الحجر، ولا يعلم بمكانكم إِلّا الله، ادعوا الله بأَوثقِ أَعمالِكم. فقال أَحدهم: اللهمَّ! إِن كنتَ تعلمُ أنّه كانت امرأة تعجبني، فطلبتها، فأَبت عليَّ، فجعلت لها جُعلاً، فلمّا قَرَّبَتْ نفسَها تركتُها، فإِن كنت

стр. 802

تعلم أَنّي إِنّما فعلتُ (١) ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشية عذابِك؛ فافرج عنّا، فزال ثلث الحجر. وقال الآخر: اللهمَّ! إِن كنتَ تعلم أنّه كانَ لي والدان، وكنت أَحلُب لهما في إِنائهما، فإِذا أَتيتهما وهما نائمان؛ قمت [قائمًا] حتى يستيقظا، فإذا استيقظا شربا (٢) فإن كنت تعلم أَنّي فعلت ذلك رجاء رحمتِك، وخشية عذابِك؛ فافرج عنّا، فزال ثلث الحجر. وقال الثالث: اللهم! إِن كنت تعلم أَنّي استأجرتُ أَجيرًا يومًا، فعمل لي نصف النّهار، فأَعطيته أَجره، فتسخطه ولم يأخذه، فَوَفَّرته عليه، حتّى صارَ من كلِّ المال، ثمَّ جاء يطلب أَجره، فقلت: خذ هذا كلّه - ولو شئتُ لم أُعطه إِلّا أَجره الأَوّل -، فإن كنت تعلم أَنّي فعلتُ ذلك رجاء رحمتِك، وخشية عذابِك؛ فافرج عنّا، فزال الحجر، وخرجوا يتماشَوْن". حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢١٧)، "التعليقات الحسان" (٢/ ١٥٨ و ٩٦٧). ١٧٠٢ - ٢٠٢٨ - عن أَبي هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺ صعِد المنبَر فقال:

стр. 803

"آمين! آمين! آمين! ". قيل: يا رسولَ الله! إِنّك [حين] صعِدت المنبر قلت (١): "آمين! آمين! آمين! "؟! قال: "إنَّ جبريل ﵇ أَتاني فقال لي: من أَدرك شهر رمضان، فلم يغفر له فدخل النّار؛ فأَبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين! ومن أَدرك أَبويه أَو أَحدهما، فلم يَبَرَّهما فمات فدخل النار؛ فأَبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين! ومن ذُكِرتَ عنده، فلم يصلِّ عليك فمات فدخل النار؛ فأَبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين! ". (قلت): في "صحيح مسلم" منه ما يتعلّق ببر الوالدين بنحوه فقط (٢). حسن صحيح - "فضل الصلاة على النبي ﷺ " (٩/ ١٨)، "التعليق الرغيب" (٣/ ٢١٦). ١٧٠٣ - ٢٠٢٩ - عن أَبي هريرة، قال: مرَّ رسولُ الله ﷺ على عبد الله بن أُبيٍّ [ابنِ] سلول، وهو في ظلِّ أَجَمَة، فقال:

стр. 804

قد غَبَّرَ علينا ابن أَبي كبشة (١)، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله (٢): والذي أَكرمك، وأنزل عليك الكتاب؛ لئن شئتَ لأتيتُك برأسِه! فقال النبيّ ﷺ : "لا، ولكن برَّ أَباك، وأَحسن صحبته". حسن - "الصحيحة" (٣٢٢٣). ١٧٠٤ - ٢٠٣١ - عن أَبي بردة، قال: قدمت المدينة، فأَتاني عبد الله بن عمر فقال: أَتدري لمَ أَتيتُك؟! قال: قلت: لا، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أَحبَّ أَن يصلَ أَباه في قبِره؛ فليصل إِخوان أَبيه بعده". وإنّه كانَ بين أَبي عمر، وبين أَبيك إِخاء وودٌّ، فأحببت أن أَصل ذاك. (قلت): له حدث في "الصحيح" غير هذا. حسن - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢١٩). ٢ - باب في العقوق ١٧٠٥ - ٢٠٣٢ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 805

"ثلاثة لا ينظر الله إِليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنّان ما أَعطى". صحيح - مضى (٤٩/ ٥٦). ٣ - باب صلة الرحم وقطعها ١٧٠٦ - ٢٠٣٣ - عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله ﷺ : "قال الله ﵎: أَنا الرحمن، خلقتُ الرَّحِمَ، وشققتُ لها اسمًا من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بَتَتُّهُ". صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٤٨٧). ١٧٠٧ - ٢٠٣٤ - عن عبد الله بن عمرو، قال (١): قال رسول الله ﷺ : "الرحم معلقة بالعرش". (قلت): فذكر الحديث. صحيح - "غاية المرام" (ص ٢٣٠). ١٧٠٨ - ٢٠٣٥ و ٢٠٣٦ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: " [إن/ ٢٠٣٦] الرحم شُجْنة من الرحمن، معلقة بالعرش، [فإذا كان يوم

стр. 806

القيامة] تقول: يا رب! إني قُطعت، إني أُسيء إلي! فيجيبها ربها: أما ترضين أن أقطع من قطعك، وأصل من وصلك؟ ". قلت: له حديث في "الصحيح" غير هذا. صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢٢٦)، "غاية المرام" (ص ٢٣١). ١٧٠٩ - ٢٠٣٧ - عن أنس: أن النبي ﷺ قال في مرضه: "أرحامَكم أرحامَكم". صحيح - "الصحيحة" (٧٣٦). ١٧١٠ - ٢٠٣٨ - عن أبي بَكرة، أن النبي ﷺ قال: "إن أعجل الطاعة ثوابًا: صلة الرحم، وإن أهل البيت ليكونون فجرة فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم إذا تواصلوا، وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون" حسن صحيح - "الصحيحة" (٩١٨، ٩٧٨). ١٧١١ - ٢٠٣٩ و ٢٠٤٠ - عن أَبي بكرة، عن النبيّ ﷺ ، قال: "ما من ذنب أَجدر أن يُعَجّلَ [الله] لصاحبه العقوبة في الدنيا - مع ما يدخر له في الآخرة - من قطيعة الرحم والبغي". صحيح - "الصحيحة" (٩١٨). ١٧١٢ - ٢٠٤١ - عن أَبي ذر، قال: أَوصاني خليلي ﷺ بخصال من الخير: أَوصاني أَن لا أَنظر إِلى من هو فوقي؛ وأَن أَنظرَ إِلى من هو دوني.

стр. 807

وأَوصاني بحبِّ المساكين والدنوِّ منهم. وأَوصاني أَن أَصل رحمي وإِن أَدْبَرَتْ. وأَوصاني أَن لا أَخاف في الله لومة لائم. وأوصاني أَن أقول الحق وإِن كان مرّاً. وأَوصاني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوّة إِلّا بالله؛ فإنّها كنز من كنوز الجنّة. صحيح - "الصحيحة" (٢١٦٦)، "الروض النضير" (٦٠٤، ٩٤٨). ١٧١٣ - ٢٠٤٢ - عن أَبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا طبخت قدرًا؛ فأَكثر مرقها؛ فإنّه أَوسع للأَهل والجيران". (قلت): في "الصحيح" نحوه من غير ذكر الأَهل. صحيح - "الصحيحة" (١٢٦٨ و ١٣٦٨). ١٧١٤ - [٤٥٤ - عن عائشة: أن أسماء سألت النبي ﷺ عن أم لها مشركة؛ قالت: جاءتني راغبةً راهبةً؛ أصلها؟ قال: "نعم"]. صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (١٤٦٨): ق عن أسماء بنت أبي بكر نفسها، وهو الصحيح (١).

стр. 808

٤ - باب ما جاء في الأَولاد ١٧١٥ - ٢٠٤٣ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم له ابنتان، فَيُحْسِن إِليهما ما صحبتاه أو صحبهما؛ إِلّا أَدخلتاه الجنّة". حسن لغيره - "التعليق الرغيب" (٣/ ٨٣)، "الصحيحة" (٢٧٧٦). ١٧١٦ - ٢٠٤٤ - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "من كان (١) له ثلاث بنات، أَو ثلاث أَخوات، أو ابنتان، أَو اختانِ، فأَحسن صحبتهنَّ واتقى اللهَ فيهنَّ؛ دخل الجنّة". حسن لغيره - "التعليق الرغيب" (٣/ ٨٤)، "الصحيحة" تحت الحديث (٢٩٤). ١٧١٧ - ٢٠٤٥ - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "من عالَ ابنتين، أَو ثلاثًا، أَو اختين، أَو ثلاثًا، حتّى يَبِنَّ، أو يموت عنهنَّ؛ كنتُ أَنا وهو في الجنّة كهاتين، وأَشارَ بأصبعيه السبابة والتي تليها". (قلت): هو في "الصحيح" باختصار. صحيح - "الصحيحة" (٢٩٦).

стр. 809

٥ - بات التسوية بين الأَولاد ١٧١٨ - ٢٠٤٦ - عن أَبي حريز، أنَّ عامرًا حدّثه، أنَّ النعمان بن بشير قال: إنَّ والدي بشير بن سعيد أَتى رسولَ الله ﷺ ، فقال: يا رسولَ الله! إنَّ عَمرة بنت رواحة نُفِسَت بغلام، وإِنّي سميته (نعمان)، وإنّها أَبت أن تربيه حتّى جعلتُ له حديقة هي أَفضل مالي (١)، وإنّها قالت: أَشهدِ النبيّ ﷺ [على ذلك]؟! فقال له النبيُّ ﷺ : "هل لك ولد غيره؟ ". قال: نعم، قال: "لا تُشْهدني إِلّا على عدل؛ فإنّي لا أَشهد على جور". (قلت): في "الصحيح" بعضه. صحيح لغيره دون ذكر النفاس والتربية والحديقة؛ فإنها منكرة تفرّد بها أَبو حريز، ولذلك أوردته في "الضعيف" أيضًا (٩٦٢/ ١١٤٧) (٢) - "الإرواء" (٦/ ٤١ و ٤٢). ٦ - باب ما جاء في المساكين والأَرامل ١٧١٩ - ٢٠٤٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "الساعي على الأَرملة والمسكين: كالمجاهد في سبيل الله - وأَحسبه قال -، وكالصائم لا يفطر، وكالقائم لا ينام". صحيح - "الصحيحة" (٢٨٨١): ق - قلت: فليس على شرط "الزوائد".

стр. 810

٧ - باب ما جاء في الأَيتام ١٧٢٠ - ٢٠٤٨ - عن جابر، قال: قال رجل: يا رسول الله! مم أَضرب منه يتيمي؟ قال: "مما كنت ضاربًا منه ولدك؛ غير واقٍ مالك بماله، ولا مُتَأثِّل من ماله مالاً". حسن - "الروض النضير" (٢٤٩). ٨ - باب ما جاء في الأصحاب والجيران ١٧٢١ - ٢٠٤٩ و ٢٠٥٠ - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّه سمع النبيَّ ﷺ يقول: "لا تصاحب إِلّا مؤمنًا، ولا يأكل طعامَك إِلّا تقيّ". حسن - "التعليق الرغيب" (٤/ ٥٠). ١٧٢٢ - ٢٠٥١ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : "خير الأَصحاب عند الله خيرهم لصاحبِه، وخير الجيران عند الله خيرُهم لجارِه". صحيح - "الصحيحة" (١٠٣). ١٧٢٣ - ٢٠٥٢ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال: "ما زال جبريل يوصيني بالجار؛ حتّى ظننت أنّه سيورثه! ". صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٥٦)، وهو طرف من الحديث المتقدم (١٤٨٧). ١٧٢٤ - ٢٠٥٣ - عن أَبي أَيوب الأَنصاري، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "من كانَ يؤمن باللهِ واليوم الآخر؛ فليكرم جارَه".
следующие страницы →