← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

[٩٤٣] محمَّد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان، أبو بكر، الصّوفي، المُذَّكر، الرَّازِي، والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمَّد البَجَلي . حدَّث عن: يوسف بن الحسين الزاهد، وأبي بكر بن الأنباري، وأبي يعقوب النَّهرجوري، وأبي بكر الشبلي، وأبي محمَّد البربهاري الحنبلي، وخير النساج، وأبي العباس بن عطاء، وأبي محمَّد الجريري، وأبي بكر بن طاهر الأبهري، وطائفة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حازم العبدوي بنيسابور، وأبو علي بن فضالة النَيْسابُوري بالري، وأبو نعيم الأصبهاني بأصبهان، وببغداد، وأبو عبد الله بن باكويه، وأبو عبد الرحمن السلمي. قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر الرازي المذكر، كان قد جمع من كلام التصوف وأكثر، ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، والمشايخ متوافرون، وهو محمود عند جماعتهم في التصوف، وصحبة الفقراء ومجالستهم، فعلقت في ذلك الوقت عنه حكايات للمتصوفة، ثم اجتمعنا ببخارى سنة خمس وخمسين، وكتبت بخطي خمسة أجزاء من تلك الحكايات لبعض الصدور بها، وقرأتها عليه بحضرته، ثم إني دخلت الري سنة سبع وستين فصادفته بها وهو ينتسب إلى محمَّد بن أيوب، فأخبرني عبد العزيز بن أبان أنه أملى عليهم: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن أيوب بن يحيى الضريس البجلي، فقلت لعبد العزيز: لا تذكر هذا لأحد حتى ألتقي به، فخلوت به وزجرته، فانزجر وترك ذلك النسب،

стр. 1087

ولو سمع أهل الري بذلك لتولد منه ما يكرهه؛ لأن محمَّد بن أيوب لم يعقب ولدًا ذكرًا قط، ثم التقينا بنيسابور سنة سبعين وثلاثمائة، وما كنت رأيته قبل ذلك يحدث بالمسانيد، فحدث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه، والله يرحمنا وإياه. وقال أبو نعيم الأصبهاني: سمعت منه ببغداد، وكان قدمها مع أبي إسحاق المزكي. وقال أبو سعد عبد الرحمن بن محمَّد الإدريسي في "تاريخ سمرقند": كان ينزل سمرقند تارة، ومرة ببخارى، ومرة بنيسابور، ليس في الرواية بذاك. وقال الخطيب في "تاريخه": كان جوَّالًا كثير الأسفار، وروى حكايات الصوفية، وكان أبو عبد الرحمن السلمي كثير الحكايات عنه، مليًا بالسماع منه. وقال السمعاني في "الأنساب": من أهل الرأي، كان مليحًا طريفًا، صحب يوسف بن الحسين الرازي. وقال الذهبي في "النبلاء": الإِمام المحدث الواعظ، له اعتناء زائد بعبارات القوم، وجمع منها الكثير، ولقي الكبار، وله جلالة وافرة بين الصوفية، يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي بلايا وحكايات منكرة، وما هو بمؤتمن. وقال مرة: ابن شاذان متهم. وقال في "التاريخ": حكى عن الشبلي -أيضًا-، ولا تركن النفس إلى ما يحكيه، فإنه جريء، قليل الحياء، نسأل الله العفو. وقال مرة: ليس بثقة. وقال في "الميزان": صاحب تلك الحكايات المنكرة، روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي أوابد وعجائب، وهو متهم، طعن فيه الحاكم. وقال في "العبر": هو صاحب مناكير وغرائب، ولا سيما في حكايات الصوفية. توفي بنيسابور يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثلاثمائة.

стр. 1088

قلت: [ليس بشيء في الرواية، فإنه صاحب غرائب وعجائب، وقد اتهمه بعضهم، وإن كان مبجلًا عند الصوفية]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٦٤)، "الأنساب" (٥/ ١٢٥)، "المنتظم" (١٤/ ٣٢٠)،"النبلاء" (١٤/ ٣١٨)، (١٦/ ٣٦٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٠/ ١٣١)، (٢٦/ ٦٠٠)، "العبر" (٢/ ١٤٨)، "الإشارة" (١٨٧)، "الميزان" (٣/ ٦٠٦)، "المغني" (٢/ ٢٢٦)، "الديوان" (٣٨١٧)، "الوافي بالوفيات" (٣/ ٣٠٨)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٠٦)، "الكشف الحثيث" (٦٨٦)، "اللسان" (٧/ ٢٥١)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٥٠)، "تنزيه الشريعة" (١/ ١٠٧)، "الشذرات" (٤/ ٤٠٦)، تاريخ التراث العربي (١٤/ ١٦٧). [*] محمَّد بن عبد الله بن عتاب، أبو بكر، العَبْدي . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب. [٩٤٤] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صالح بن عمر بن حفص بن عمر بن مصعب بن سعد بن كعب بن عباد بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو ابن كعب بن سعد بن زيد نب مناة بن تميم، أبو بكر، التَّمِيْمِي، الأبْهَرِي (١)، الفقيه المالكي. مترجم في "شيوخ الدارقطني"، ورواية الحاكم عنه في "المعرفة" برقم (٥٦٩).

стр. 1089

قلت: [أحد الأئمة المشاهير في الفقه والحديث والديانة والمكارم]. [*] محمَّد بن عبد الله بن علي بن زياد، أبو الحسن، السِّمذي، الدَّوْرَقي، النَّيْسابُوري . يأتي -إن شاء الله تعالى-: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن علي. [٩٤٥]، محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن علي بن زياد، أبو الحسن، السِّمذي، الدَّوْرَقي، النَّيْسابُوري . سمع: أبا عبد الله البوشنجي، وأبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه". وقال في "تاريخه": أبو الحسن السِّمذي، حدث في آخر عمره، وكان جدهم علي بن زياد من أهل الدَّوْرق، ورد مع عبد الله بن طاهر نيسابور، وكان يعمل له السِّمذ العراقي، ثم بعده كانوا عدولًا وزهَّادًا ومحدثين، وتوفي أبو الحسن السِّمْذي في الثاني من شهر رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثماثة. وقال السمعاني: ابن عم أبي محمَّد بن زياد، شيخ صدوق، صحيح السماع من أبي عبد الله البوشنجي، وغيره. قال مقيده -عفا الله عنه-: أخرج حديثه الحاكم في "مستدركه" فقال: أخبرني محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الدورقي ثنا محمَّد بن إسحاق ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف. فقال شيخنا ﵀ تعالي- في "تتبع أوهام الحاكم": صوابه: الجورقي -أي بدل الدورقي- كما في "الوافي بالوفيات". وبنحو هذا قال في كتابه "رجال الحاكم" وقد وهم الشيخ -

стр. 1090

رحمه الله تعالى- في ذلك فهما شيخان للحاكم أحدهما يقال له: الدورقي، وهو الذي أخرج له الحاكم في "مستدركه" وتُرجم له آنفًا، وذلك لأن محمَّد بن إسحاق هنا هو ابن خزيمة، فهو يروي عن ابن الصواف؛ كما في كتاب التوحيد (٢/ ٨٠٣/ ٥٢٧)، وقد توفي ابن خزيمة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وقد قال الحاكم ﵀ تعالي-: في ترجمته الجورقي ما نصه: وقد كنت أسمعه -يعني الجورقي- غير مرة في قديم الأيام يذكر أول سماعه للحديث سنة إحدى وعشرين -يعني وثلاثمائة- وكنت أقول: السنة التي ولدت فيها اهـ. قلت: فبين أول سماعه ووفاة ابن خزيمة عشر سنين، بخلاف الدورقي فقد ذكر الحاكم أنه سمع من أبي عبد الله البوشنجي وتوفي البوشنجي سنة إحدى وتسعين ومائتين، فكيف لا يسمع من إمام الأئمة ابن خزيمة؟! والله الموفق. وأما الآخر فهو: الجورقي، يأتي -إن شاء الله تعالي- وقد ذكرهما الحاكم في "تاريخه"، وتقدم أن والد الدورقي عبد الله بن محمَّد هو أحد شيوخ الحاكم -أيضًا-، ولم ينتبه لذلك شيخنا ﵀ كما سبق التنبيه عليه، ولمحمد هذا أخ آخر يقال له: علي، وقد ذكره الحاكم في "تاريخه" -أيضًا- ضمن شيوخه، والله المستعان. قلت: [صدوق زاهد]. "المستدرك" (٣/ ٦٩٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٣٢١)، "حاشية الإكمال" (٤/ ٥٣١)، "رجال الحاكم" (٢/ ٢٣٣).

стр. 1091

[٩٤٦] محمَّد بن عبد الله بن عمرويه، أبو عبد الله -ويقال: أبو بكر الصَّفّار- البَغْدادي، العلمِي، المعروف بابن عَلَم . سمع: محمَّد بن إسحاق الصاغاني، وأبا بكر أحمد بن أبي خيثمة، وصالح وعبد الله ابني أحمد بن حنبل، ومحمد بن نصر الصائغ. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه سمع منه ببغداد من أصل كتابه، وأبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزار في "مشيخته" وذكر أنه سمع منه سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وأبو الحسين محمَّد بن أحمد بن رزقويه، وأبو الحسين محمَّد بن الحسين بن الفضل القطان، وأبو الفتح هلال بن محمَّد بن جعفر الحفار، وأبو بكر بن مردويه الأصبهاني، وأبو الفرج أحمد بن محمَّد بن عمر بن الحسن. قال الخطيب في "تاريخه": جميع ما عنده جزء واحد، وفي آخره حكايات، ولم أسمع أحدًا من أصحابنا يقول فيه إلا خيرًا، قال محمَّد بن أبي الفوارس: يقال إن ابن عَلَم كان قد أتى عليه مائة سنة وسنة واحدة، وإن مولده سنة ثمان وأربعين ومائتين. وقال الذهبي: الشيخ المعمر، له جزء مشهور سمعناه، وحكايته عن عبد الله بن أحمد عن أبيه لا تعد منكرة. قال الخطيب: مات يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان، سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. قلت: لم يذكره الذهبي في "جزء أهل المائة". قلت: [صدوق، واحد المعَمَّرين]. "المستدرك" (٣/ ٢٠٢/ ٤٨٦١)، "مشيخة ابن شاذان" (١٧)، "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٥٤)، "الأنساب" (٤/ ٢٠٣)، "مختصره"

стр. 1092

(٢/ ٣٥٣)، "تكملة الإكمال" (٤/ ١١٤)، "النبلاء" (١٥/ ٥٤٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٢٧)، "العبر" (٢/ ٨٢)، "الإعلام" (١/ ٢٤١)، "الإشارة" (١٧٣)، "الشذرات" (٤/ ٢٥٩)، "حاشية الإكمال" (٦/ ٣٧)، "الضعيفة" (٢/ ١٦٤/ ٧٣٧). [*] محمَّد بن عبد الله بن غياث، أبو بكر، العبدي . كذا في "الخلافيات" (٢/ ٣٦٧/ ٦٧٧)، وصوابه: محمَّد بن عبد الله بن عتَّاب، تقدمت ترجمته في: محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب. [٩٤٧] محمَّد بن عبد الله بن قريش، أبو بكر، الوراق، النَّيْسابُوري، الرِّيونْجي . سمع: الحسن بن سفيان الفسوي، والحسن بن شقيق، ومسدد بن قطن، وعلي بن سعيد العسكري، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو عبد الرحمن السلمي، ونسبه فقال: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن قريش، وعبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله الكزبري. قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر الرِّيونجي، كان كثير الحديث، حسن الخط، صدوقًا في الرواية، سمع قبل الثلاثمائة، وأكثر عن الطبقة الثانية، قرأت عليه "مسند الحسن بن سفيان" في المسجد الجامع سنة إحدى واثنتين وخمسين وثلاثمائة، وسمع خلق كثير بقراءتي عليه، وعندي بخطه جملة، توفي يوم الخميس الرابع والعشرين من شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. وقال السمعاني: كان من أهل العلم والصدق.

стр. 1093

وقال محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي حامد: لم أعرفه. قلت: [ثقة] وذلك لكثرة حديثه. "المستدرك" (٤/ ٤١٢/ ٧٨١١)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الشعب" (٣/ ٢٧٢)، معرفة السنن والآثار (١/ ٥١٦)، "الأنساب" (٣/ ١٢٨)، "مختصره" (٢/ ٤٩)، "بغية الطلب" (٣/ ١٥٢٥، ١٥٢٧). [*] محمَّد بن عبد الله بن المبارك، أبو الطيب، المُباركي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن المبارك. [*] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن بشر، أبو الحسين، المزني، الهروي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن بشر. [*] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن بشر، أبو عبد الله المزني، الهروي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن بشر. [٩٤٨] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن بصير -بباء موحدة مفتوحة- بن ورقة، أبو بكر، البُخارِي، الأَوْدَني (١) -بفتح الهمز، وقيل: بضمها- الفقيه الشافعي.

стр. 1094

مسح: الهيثم بن كليب الشاشي، وأبا بشر أحمد بن محمَّد بن عمرو المصعبي، ومحمد بن صابر بن كاتب البخاري، وأبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي، ويعقوب بن يوسف العاصمي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله الحليمي، وأبو العباس جعفر بن محمَّد المستغفري، وأبو عبد الله محمَّد بن أحمد غنجار، وأحمد بن علي بن محمَّد اليزدي الحافظ النَيْسابُوري، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر البخاري ثم الأودني الفقيه، إمام الشافعيين بما وراء النهر في عصره بلا مدافعة، قدم نيسابور سنة خمس وستين، وحج ثم انصرف فأقام عندنا مدة في سنة ست وستين، وكان من أزهد الفقهاء وأورعهم، وأكثرهم اجتهادًا في العبادة، وأبكاهم على تقصيره، وأشدهم تواضعًا وإخباتًا وإنابةً، سمع ببخارى: أبا الفضل يعقوب بن يوسف العاصمي وأقرانه، وخرج إلى أبي يعلى بالنسف فأكثر عنه، وعن الهيثم بن كليب وأقرانهما. وقال السمعاني في "الأنساب": إمام أصحاب الحديث، وإمام أصحاب الشافعي في عصره، وكان حريصًا على طلب العلم، راغبًا في نشره، لم يترك طلبه إلى آخر عمره، وما خرج من بيته إلا والدفتر في كمه. وقال الإِمام الجويني في "نهاية المطلب في دراية المذهب": كان من دأبه أن يضنّ بالفقه على من لا يستحقه، ولا يبديه، وإن كان يظهر أثر الانقطاع عليه في المناظرة، وقال أبو سهل أحمد بن علي الأبيوردي: سمعت الأودني يقول: سمعت شيوخنا ﵏ يقولون: دليل طول عمر الرجل اشتغاله بأحاديث الرسول

стр. 1095

- ﷺ (١). وقال الذهبي في "النبلاء": العلامة، شيخ الشافعية، كان إمام الشافعية في زمانه بما وراء النهر، وهو من أصحاب الوجوه. وقال في "العبر": شيخ الشافعية ببخارى وما وراء النهر، وكان علَاّمة زاهدًا، ورعًا خاشعًا، بكَّاء متواضعًا. وقال السبكي: الشيخ الإِمام الجليل، روى عنه أبو عبد الله الحاكم حديثين. توفي ببخارى -وقيل بكلاباذ- في شهر ربيع الأول سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. قال الذهبي: وقد دخل في سن الشيخوخة. قلت: [ثقة فقيه، زاهد ورع، إمام الشافعية في زمانه بما وراء النهر]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب) مجموع فيه مصنفات ابن البختري ص (١٦٩، ٣٢٠)، "نهاية المطلب في دراية المذهب" (٢/ ٤٦٠)، "الأنساب" (١/ ٢٣٥)، "مختصره" (١/ ٩٢)، "تبيين كذب المفتري" (١٩٨)، "معجم البلدان" (١/ ٦٢٩)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ١٩٥)، "وفيات الأعيان" (٤/ ٢٠٩)، "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ٦٨٥)، "النبلاء" (١٦/ ٤٦٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١١٠)، "العبر" (٢/ ١٦٨)، "الوافي بالوفيات" (٣/ ٣١٦)، "طبقات السبكي" (٣/ ١٨٢)، والأسنوي (١/ ٣٧)، وابن كثير (١/ ٣٣١)، "العقد المذهب" (١٣٣)، "توضيح المشتبه" (١/ ٢٨٢)، (٩/ ٨٥، ٩٢)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٦٥)، "تبصير المنتبه" (١/ ٥٢)،

стр. 1096

(٤/ ١٤٢٠)، "طبقات ابن هداية الله" (١٠١)، "الشذرات" (٤/ ٤٥٦). [٩٤٩] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن الحسين، أبو بكر، الصِّبغي، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي . سمع بنيسابور: أبا عمرو الحيري، وأبا حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان، وغيرهم، وبسرخس: أبا العباس محمَّد بن عبد الرحمن الدَّغولي، وبالري: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وببغداد: أبا عبد الله بن المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان من أعيان فقهاء الشافعيين، كثير السماع والحديث، وكان حانوته مجمع الحفاظ والمحدثين، في مُربَّعة الكِرمانيين، على باب خان مكي، وكنا نقرأ على أبي عبد الله بن يعقوب على باب حانوته، سمع بخراسان وأكثر بالري عن ابن أبي حاتم، وأكثر بنيسابور عن أبي حامد بن الشرقي، وتوفي في ذي الحجة من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وهو ابن نيف وخمسين سنة، وكان قد جمع على "الصحيح" لمسلم بن الحجاج القشيري رحمهما الله. حدثني أبو بكر محمَّد بن عبد الله الصّبْغِي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: أخبرني أبو محمَّد ابن بنت الشافعي، قال: حدثنا أبي قال: عاتب محمَّد بن إدريس ابنه أبا عثمان، فكان فيما قال له في وعظه: يا بُنَيّ، والله لو علمتُ أن الماء البارد يثلم من مروءتي ما شربتُ إلا حارًا. قال السبكي في "طبقاته": كلام الحاكم دالٌّ على أن الشيخ كان يبيع

стр. 1097

الصبغ بنفسه، أو يعمله بنفسه في الحانوت على عادة العلماء المتقدمين، الذين كانوا يتسببون في المعاش. وقال السمعاني في "الأنساب": كان فقيهًا فاضلًا شافعي المذهب. وقال الذهبي في "تاريخه": من كبار أئمة المذهب، مات كهلًا، وقال السبكي في "طبقاته": الإِمام الفقيه المحدث، روى عنه الحاكم أبو عبد الله في "التاريخ": أربعة أحاديث وحكاية. قلت: [ثقة مكثر، من أعيان فقهاء الشافعية]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٥٣٢)، مختصره "اللباب" (٢/ ٢٣٥)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٦٤٢)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ١٩٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٠٩)، "طبقات السبكي" (٣/ ١٨٣)، والإسنوي (٢/ ٣٤)، وابن كثير (١/ ٢٦٣)، "العقد المذهب" (٨٩)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٤٠٦)، "تبصير المنتبه" (٣/ ٨٦٠)، "حاشية الإكمال" (٥/ ٢٣٥). [٩٥٠] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا بن الحسن، أبو بكر بن أبي الحسن، المُعدَّل، الشيباني، النَّيْسابُوري الجَوْزَقي (١)، الفقيه الشافعي. سمع: أبا العباس السراج، وأبا العباس الأصم، وأبا نعيم بن عدي الجرجاني، وأبا العباس الدَّغولي، وأبا حاتم مكي بن عبدان التميمي،

стр. 1098

وأبا حامد بن الشرقي، وأخاه عبد الله بن الشرقي، وأبا سعيد بن الأعرابي، وأبا علي الصفار، وعبد الواحد بن محمَّد، وأحمد بن محمَّد بن هاشم، ومحمد بن أحمد بن دلويه، وخلق. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمعدل. وأبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي، وأبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، وسعيد بن محمَّد البحيري، وأبو سعد الكنجروذي، ومحمد بن علي الخشاب، وأبو سعيد الشعيثي، وأبو سعيد زيد بن محمَّد العلوي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر بن أبي الحسن المعدل كثير السماع والكتابة والنفقة في العلم، وكان يشهد وهو شاب والمشايخ أحياء، رحل به خاله إسحاق المزكي إلى سرخس، وسمع من أبي العباس الدغولي الكثير، وقد كنت أسمعه غير مرة في قديم الأيام يذكر أول سماعه للحديث سنة إحدى وعشرين، وكنت أقول: السنة التي ولدت فيها، ثم لم يزل يسمع معنا إلى سنة خمسين، صنف "المسند الصحيح" على كتاب مسلم بن الحجاج، وانتقيت له "فوائده" نيفًا وعشرين جزءًا سنة إحدى وخمسين، ثم إنه وجد سماعه من أبي العباس السراج، وأبي نعيم الجرجاني، وحدث عنهما سنة سبع وستين، وسمع بالري: أبا حاتم الوستقندي، وبهمذان، القاسم بن عبد الواحد، وببغداد: أبا علي الصفار، وبمكة -حرسها الله-: أبا سعيد بن الأعربي، وطلحة العمري. وقال الخليلي في "الإرشاد": ثقة متفق عليه، سمع: مكي بن عبدان، وأبا حامد بن الشرقي، وأقرانهما، روى كتاب مسلم وتصانيفه عن مكي عنه،

стр. 1099

فاتني لقاؤه بسنة ونصف، سألت عنه الحاكم فأثنى عليه ووثقه. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي: أما الشيخ أبو بكر الجوزقي فهو ابن أبي الحسن العدل، كثير السماع والكتابة والنفقة على العلم، رحل به خاله أبو إسحاق المزكي، وسمع با لجبال والعراق، والحجاز، مشايخ وقته، وصنف "المتفق" و"المسند الصحيح على كتاب مسلم". وقال أبو سعد السمعاني: صاحب كتاب "المتفق" الإِمام الزاهد الورع العالم. وقال ابن الصلاح في "طبقاته": روى السمعاني بإسناده عن أبي بكر الجورقي هذا قال: أنفقت في الحديث مائة ألف درهم، ما كسبت به درهمًا. قال ابن الصلاح: وأبو بكر الجوزقي هذا هو صاحب "المتفق" الذي يُروى ونرويه، وله كتاب "المتفق الكبير" في نحو ثلاثمائة جزء، يرويه أبو عثمان الصابوني عنه. وقال ياقوت في "معجم البلدان": كان من الأئمة الفضلاء الزهاد، له في علوم الحديث تآليف كثيرة. وقال ابن عبد الهادي: الإِمام الحافظ، رحل مع خاله وصنف. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ الإِمام الأوحد، رحل مع خاله، وبرع وتقدم وصنف. وقال في "النبلاء": الإِمام الحافظ المجود البارع، مفيد الجماعة بنيسابور، حرص عليه خاله أبو إسحاق المزكي، وسمعه من أبي العباس السراج أحاديث، وبرع في هذا الشأن وصنف التصانيف. وقال السبكي في "طبقاته": أحد أئمة المسلمين علمًا ودينًا، وكان محدث نيسابور، وابن أخت محدثها أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن يحيى المزكي. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته": وحمْدٌ الخطابي مثل الجوزقي ... كلُّ حلا في شأنه فصدِّق

стр. 1100

توفي ليلة السبت، العشرين من شوال، ودفن عشية السبت من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وصلى عليه الأستاذ أبو الطيب سهل بن محمَّد بن سليمان بحمر كاباد، ودفن في داره. قلت: [ثقة صاحب رحلة وتصنيف مع الزهد والفضل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الإرشاد" (٣/ ٨٥٩)، "الأنساب المتفقة" (٣٣)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٢٠٤)، "الأنساب" (٢/ ١٥٠)، مختصره "اللباب" (١/ ٣٠٩)، "تاريخ بيهق" (٣٣٨)، "معجم البلدان" (٢/ ٢١٣)، المشترك وضعًا المفترق صقعًا (١١٢)، "التقييد" (٦٢)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ١٩٤)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٠٧)، التذكرة (٣/ ١٠١٣)، "النبلاء" (١٦/ ٤٩٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٧٥)، "العبر" (٢/ ١٧٥)، "الإعلام" (١/ ٢٦٤)، "الإشارة" (١٩٤)، "الوافي بالوفيات" (٣/ ٣١٦)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٢٧)، "طبقات ابن السبكي" (٣/ ١٨٤)، والأسنوي (١/ ١٧٣)، وابن كثير (١/ ٣٣٣)، "العقد المذهب" (١٣٦)، "بديعة البيان" (١٧٥)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٩٩)، "طبقات الحفاظ" (٩١٠)، "الشذرات" (٤/ ٤٧٤). [٩٥١] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن شرويه، أبو بكر بن عبد الله، الشَيْروي، النَّيْسابُوري ثم الفَسَوي (١) -ويقال البَسَوي-.

стр. 1101

سمع: الحسن بن سفيان الفسوي، وأبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأباه عبد الله بن محمَّد بن شيرويه، ومحمد بن عبد الله الدُّويري، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو سعد الماليني، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد العزيز القصار الشيرازي. قال أبو عبد الله القصار: محمَّد بن عبد الله بن شيرويه، أبو بكر النَّيْسابُوري، نزيل نسا ثقة، لقي جماعة من الأئمة مثل: الحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السراج، وسمعته يقول: ولدت سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. وقال أبو مسعود الدمشق الحافظ: سمعت أبا عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان بنيسابور، وسئل عن أبي بكر محمَّد بن عبد الله بن شيرويه الذي يحدث بفسا، فقال: ما سمعنا "مسند الحسن بن سفيان" حتى قدم والده فوزن له مائة دينار فسمعنا معه. وقال السمعاني في "الأنساب": ثقة لقي جماعة من الأئمة وسمع منهم. وقال ابن نقطة في التكملة (١): سمعه أبوه من الحسن بن سفيان "مسنده" وكان ثقة حدث عنه أبو سعد الماليني، وغيره. وقال الذهبي في "النبلاء": الشيخ المعمر نزيل فارس بمدينة فَسَا، ثقة صدوق، روى عنه: القصار، ووثقه، ضيعه أهل تلك الديار، ولم يغتنموا إسناده العالي. وقال في "التاريخ": وثقه ابن نقطة. قال مقيده -عفا الله عنه-: ساق له الحاكم حدثنا في "المستدرك" ثم

стр. 1102

قال: هذا حديث صحيح سنده ثقات رواته. مات سنة ثمانين وثلاثمائة، وله تسع وتسعون سنة. قلت: [ثقة عالي الإسناد]. "المستدرك" (١/ ٩٥، ٦٠)، "الأنساب" (٣/ ١١٥)، (٤/ ٣٦٤)، "التقييد" (٥٩)، "النبلاء" (١٦/ ٤٥٢)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٦١)، "توضيح المشتبه" (١/ ٥٣٤)، "حاشية الإكمال" (١/ ٣٠٨). [٩٥٢] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صُبَيْح، أبو الحسن، العُمَرِي، الجوهري، النَّيْسابُوري . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وعبد الله بن محمَّد المديني، وعبد الله بن محمَّد بن شيرويه النَّيْسابُوري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو جعفر كامل بن أحمد المستملي، وذكر أنه حدثه من كتابه. ترجمه الحاكم في "تاريخه" ونقل صاحب "المختصر" عنه قوله فيه: "﵁". وبيض له في "رجال الحاكم" وفي "تهذيبه": لم نقف عليه. وقال محققا "الشعب": لم نجد من ترجم له. وقال محقق كتاب "القضاء والقدر" الدكتور صلاح الدين شكر: لم أجد له ترجمته ولم أعرفه. قال مقيده -عفا الله عنه-: أخرج الحاكم حديثه في "المستدرك" وصحح له، وجاء في موضع منه (١/ ٤٦/ ١٤): حدثنا أبو الحسن محمَّد بن عبد الله الجوهري، ثنا محمَّد بن إسحاق بن خزيمة. فبيض له

стр. 1103

شيخنا ﵀ وجزم أحد إخواننا بأنه أبو الحسن محمَّد بن عبد الله بن موسى السني المروزي، وقد وهم في ذلك، بل الصواب أنه محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صبيح المترجم له آنفًا، فقد جاء مصرحًا به عن أبي عبد الرحمن السلمي؛ كما في "الشعب" للبيهقي (٣/ ٢٦٥)، (٤/ ٥٣٨)، والله الموفق. قلت: [صدوق] والرجل له كتاب مما يدل على عنايته بالحديث، وترضى الحاكم عنه دليل على مدحه، والله أعلم. "المستدرك" (١/ ٨٧)، (٣/ ١٩٨، ٢٠٢)، و"مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الشعب" (٧/ ٣٧)، (٨/ ٢٥٤)، "القضاء والقدر" (٢/ ٥٤٤)، (٣/ ٨٧٣)، المدخل إلى السنن برقم (٦١٨)، "مناقب الشافعي" (١/ ١٩، ٤٥٣)، "إثبات عذاب القبر" (٣٦)، "رجال الحاكم" (٢/ ٢٣٧)، "تهذيبه" (١١٨٣). [٩٥٣] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن بشر بن مغفل بن حسَّان بن عبد الله بن مغفل، أبو الحسين، المزني، الهَرَوِي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [مجهول الحال] وكلام الخَطِيْب يرفع جهالة عينه. [٩٥٤] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مغفل، أبو عبد الله، المزني، الهَرَوِي .

стр. 1104

مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة]. [*] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن يزيد، أبو يحيى، المقرئ الإِمام . كذا نسبه الحاكم ﵀ إلى جده، فهو: محمَّد بن عبد الرحمن بن عبد الله، تقدم. [٩٥٥] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن النعمان، أبو العباس، الإِسْفَرايِيني . سمع: الكُديمي، وبشر بن موسى، وأحمد بن سهل. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه" وكذا الذهبي وذكر أنه توفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٥٠). [٩٥٦] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن أبي الوزير، أبو عبد الرحمن، -وفي بعض المصادر: أبو عبد الله- التاجر، النَّيْسابُوري الجَحَافي (١).

стр. 1105

سمع: أبا حاتم محمَّد بن إدريس الرازي، والسري بن خزيمة، والحسين بن الفضل البجلي، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالتاجر. وقال في "تاريخه": أبو عبد الرحمن محمَّد بن أبي الوزير الجَحَافي من سكة الجحاف، كان من الصالحين، وكان صحيح السماع، توفي لعشر بقين من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. وقال السمعاني: كان شيخًا صالحًا، وكذا قال الذهبي في "تاريخه"، وفيه: عاش تسعين سنة، وترجمه ابن نقطة في "التكملة" فقال: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن محمَّد بن أبي الوزير، روى عنه الحاكم أبو عبد الله في "تاريخ نيسابور" وقال محقق "الشعب" الندوي: لم أعرفه. وقال مرة: لم نعرفه. قلت: [صدوق عابد]. "المستدرك" (١/ ١٧٧)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الشعب" (٧/ ٢١٦)، (١١/ ٤٩٠)، "الأنساب" (٢/ ٤٧)، "مختصره " (١/ ٢٦٠)، "تكملة الإكمال" (٦/ ١٤٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٥٠). [٩٥٧] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يزيد بن عبد الله، أبو الحسين، الحساب، القُهُستاني، الرَّازِي . سمع: أبا عبد الله محمَّد بن أيوب الرازي، والحسن بن أحمد بن الليث. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وعمر بن عبد العزيز بن قتادة أبو نصر بن قتادة.

стр. 1106

وترجمه الذهبي في "تاريخه" وكذا السمعاني في "الأنساب" وقال: توفي في شهر ربيع الآخر، سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: أخرج حديثه البيهقي في "الشعب" و"السنن الصغرى". قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الشعب" (٤/ ٢١٦)، (٩/ ٧٧)، السنن الصغرى (٨/ ٩٠)، "الأنساب" (٤/ ٥٤٣). [٩٥٨] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف، أبو بكر، النَّيْسابُوري، الحفيد ابن بنت العباس بن حمزة العماني، الفقيه الحنفي . سمع: جده لأمه العباس بن حمزة، والحسين بن الفضل البجلي -وأكثر عنه لمحل جده- وأحمد بن نصر، وأبا علي الحرشي، وكافة مشايخ نيسابور، وببغداد: أبا العباس محمَّد بن يونس الكديمي، وأبا علي بشر بن موسى الأسدي، وأبا عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبا سعيد عبيد بن كثير بن عبد الواحد الكوفي، ومحمد بن زكريا الغلَاّبي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه قراءة من كتابه، وأبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي النَّيْسابُوري. قال الحاكم في "تاريخه": كان محدث أصحاب الرأي، كثير الرحلة والسماع والطلب، لولا مجون كان فيه، وذلك أنه خرج من نيسابور سنة تسعين ومائتين، وانصرف إليها سنة ثلاثين وثلاثمائة، وأكثر مقامه كان

стр. 1107

بالعراقين، ثم وقع إلى عُمان واستوطنها، وكان يعرف بالعراق وبلاد خراسان بأبي بكر النَّيْسابُوري، وكان يعرف بنيسابور بأبي بكر العُماني، ومن الناس من يجرحه وُيتوهَّم أنه في الرواية، وليس كذلك، فإن جرحه إنما هو لشربه المسكر، فإنه على مذهبه كان يشرب ولا يستره، سمع بنيسابور، وبالعراق، وأكثر بالكوفة بانتقاء أبي العباس بن سعيد على الشيوخ، وسمع أخبار الغلابي عن آخرها بالبصرة، وكتب عن أقرانه، حدث بنيسابور تسع سنين، وقد أكثرنا عنه، وكان يحضر المجالس ويكتب أماليهم بخطه، ثم خرج من نيسابور متوجهًّا إلى مرو في المحرم من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وخرج إلى بخارى وسمرقند، وحدث بتلك الديار، ثم انصرف في أواخر عمره إلى هراة إلى أن توفي بها، وله بها عجائب وقصص يطول شرحها، وسمعته يقول: تقدمت إلى حانوت نصر بن أحمد بالبصرة؛ وهو يخبز الأرز، فقلت: يا أبا القاسم، أنشدنا من شعرك، فقال: كيف أنشد وأنا كما ترى: نار شوق ونار خبز وحرًّ ... أي عيش يكون من ذا أمرُّ وقال السمعاني: كان محدث أصحاب الرأي في عصره، كثير الرحلة والسماع والطلب، خرج إلى العراق والبحرين، وغاب عن بلده أربعين سنة. وقال الألباني في "آداب الزفاف": محمَّد بن عبد الله الحفيد شيخ الحاكم، قال الحاكم نفسه في التاريخ: كان فيه جهالة (١)، وكان حنفيًا يشرب المسكر على مذهبه ولا يستره.

стр. 1108

توفي بهراة في شهر رمضان من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة كثير الرحلة والسماع، لولا مجون كان فيه] وشرب النبيذ فيه خلاف مشهور، ولا يترك الثقة لذلك. والمراد بشربه المسكر أي النبيذ عند من يعده خمرًا، وإلا فالخمر محرم بالأجماع، وليس هناك من يجيزه في مذهبه. "المستدرك" (١/ ٢٤٦)، "المعرفة" (١٤٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الشعب" (١٠/ ٣٧٣)، "القضاء والقدر" (١/ ٢٤٣)، "الخلافيات" (٢/ ١٣٩، ٣٠٣)، "دلائل النبوة" (١/ ١٣٩)، "ذم الكلام وأهله" (٤/ ٣٠٣)، "الأنساب" (٢/ ٢٨٢)، "مختصره" (١/ ٣٧٧)، "تكملة الإكمال" (٢/ ٢٦٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٠٨)، "الجواهر المضية" (٣/ ١٩٨)، "اللسان" (٧/ ٢٣٩)، "حاشية الإكمال" (٢/ ١٠٧)، آداب الزفاف (٢٧٣). [٩٥٩] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد، أبو بكر، الفارسي . ذكره الحاكم في "تاريخه"، فيمن رزق السماع منهم بنيسابور، فقال: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد، أبو بكر الفارسي الواعظ المفسر، سمع الحديث في دياره، وبالبصرة، ثم ورد نيسابور وسكنها إلى أن توفي بها، وكان مقدَّمًا في معرفة المعاني والتفسير، توفي سلخ شهر رمضان، سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وصلى عليه الإِمام أبو الحسن الماسرجسي. قلت: [صدوق عالم بالتفسير والمعاني]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "طبقات ابن الصلاح"

стр. 1109

(١/ ٢٠٦)، وابن كثير (١/ ٣٣٤)، "العقد المذهب" (٨٣٩). [*] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد، أبو الحسن، العُمَرِي . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صُبيح. [*] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد، الإِسْفَرايِيني . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن النعمان. [*] محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن بنت العباس بن حمزة . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف الحفيد. [٩٦٠] محمَّد بن عبد الله بن موسى، أبو الحسن، السُّني التاجر، المروزي، نافلة يحيى بن زكريا السُّني . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ليس بشيء] ولا يستشهد به لما ذكره من طعن في عدالته، فكيف يكون ثقة في الحديث بعد ذلك؟! [*] محمَّد بن عبد الله بن أبي الوزير، أبو عبد الرحمن، التاجر . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن أبي الوزير. [٩٦١] محمَّد بن عبد الله بن يعقوب، أبو بكر، النَّيْسابُوري، يُعرف بالنَّساك .

стр. 1110

سمع: أبا عبد الله محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، والحسين بن محمَّد القباني، وإبراهيم بن أبي طالب. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه". وترجمه في "تاريخه"، وكذا الذهبي، وقال: كان يؤم في الجامع، قاله الحاكم، وحدث عنه في "تاريخه"، وقال: مات سنة أربع وستين -يعني وثلاثمائة-. وقال محقق "الشعب" الندوي: لم أقف على ترجمته. قلت: [صدوق عابد لاشتهار بالنساك] وكونه يؤم بالجامع دليل على كونه صدوقًا مرضيًا. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الشعب" (١٢/ ٤٩٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٣٣٠). [٩٦٢] محمَّد بن عبد الله بن يوسف بن سوار بن مسمع بن ثابت، أبو أحمد، البزَّاز، البُخارِي، الشافعي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [صدوق]. [*] محمَّد بن عبد الله بن بنت العباس بن حمزة، أبو بكر . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف. [*] محمَّد بن عبد الله بن بنت محمَّد بن يحيى . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا.

стр. 1111

[٩٦٣] محمَّد بن عبد الله، أبو أحمد، النَّيْسابُوري . كذا ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب). [*] محمَّد بن عبد الله، أبو بكر بن أبي الحسن، الشَّيْباني المعدل، النَّيْسابُوري . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو بكر، الجراحي . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن الجراح. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو بكر، الرِّيْونْجي . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن قريش. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو بكر، الشافعي . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو بكر، العماني . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف. [٩٦٤] محمَّد بن عبد الله، أبو بكر الوَرّاق .

стр. 1112

حدَّث عن: إبراهيم بن إسحاق الأنماطي النَّيْسابُوري، وإسحاق بن محمَّد بن علي الساوي ورَّاق أبي زرعة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" حديث معاذ بن جبل في قصة الشيطان معه، وفي "المعرفة" وذكر أنه حدثه بالري قصة احتضار أبي زرعة وتلقينه. قال مقيده -عفا الله عنه-: جزم شيخنا في كتابه "رجال الحاكم" بأنه محمَّد بن عبد الله بن قريش، وفي "شعب الإيمان" قال البيهقي: سمعت أبا محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني يقول: سمعت أبا بكر الوراق يقول: سمعت يوسف بن الحسين، وذكر محققه أن أبا بكر الوراق هنا هو محمَّد بن عبد الله بن قريش. قلت: وقصة الشيطان مع معاذ بن جبل ﵁ أخرجها الحاكم في "مستدركه" ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" من طريق أخرى، وقصة أبي زرعة أخرجها من طريقه ابن عساكر في "تاريخه" ومن طرق أخرى -أيضًا-. قلت: [مجهول الحال] وحكايته القصة بالرَّي للحاكم تدل على تأكد الحاكم من وجود عينه. "المستدرك" (١/ ٧٦٥)، "المعرفة" (١٦١)، "الشعب" (١٢/ ٢٨٥)، "دلائل النبوة" (٧/ ١٠٩)، "تاريخ دمشق" (٣٨/ ٣٥)، "إتحاف المهرة" (١٣/ ٢٤٤)، "رجال الحاكم" (٢/ ٢٣٩). [*] محمَّد بن عبد الله، أبو جعفر، التاجر .

стр. 1113

يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن حمزة. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو الحسن، الجوهري . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صبيح. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو الحسن، الشريف الأديب . تقدم في: محمَّد بن ظفر بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن زبَّارة بن عبد الله. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو الحسن، العمري . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صُبيح. [٩٦٥] محمَّد بن عبد الله، أبو الحسن المؤذن . كذا في "الأسماء والصفات" (٢/ ٢٨٠/ ٨٤٣)، قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الحسن محمَّد بن عبد الله المؤذن، ثنا محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، ساق سنده إلى جابر في اهتزاز العرش لسعد بن معاذ. وقال محققه الحاشدي: محمَّد بن عبد الله شيخ الحاكم، لم أعرفه إلا أن يكون هو السليطي المتقدم برقم (٥٢)، فقد روى عنه الحاكم. قال مقيده -عفا الله عنه-: أخرج حديثه هذا الحاكم في "مستدركه" (٣/ ٢٤٨)، "إتحاف المهرة" (٣/ ١٢١)، فقال: أخبرني عبد الله بن

стр. 1114

محمَّد بن زياد ثنا محمَّد بن إسحاق ابن خزيمة ... وذكره. وهناك محمَّد بن عبد الله المؤذن من أصحاب الرأي أعلى طبقة من شيخ الحاكم هذا، وانظر ترجمته في "تاريخ بغداد" و"الجواهر المضية". قلت: [صدوق على الراجح] وكون الراوي مؤذنًا لأحد المشهورين أو لبلدة فيها العلماء والصالحون وغيرهم دليل على أنه مرضيّ عندهم في إخباره بدخول الوقت، وتحريه ذلك، وكونه مشتهرًا، بهذا الأمر دليل على استمراره فترة طويلة، مما يدل على صلاحه في نفسه ورضى الناس عنه، والأصل أن الراوي إذا وصف بالمؤذن أنه هو الذي يؤذن لا أن هذا الوصف وصف لأحد أسلافه أو بيته الذي ينتمي إليه، ولذا قلت: على الراجح، ولو كان هذا وصفًا لأحد آبائه أو بيته لما قلت: "صدوق" من الأصل، والله أعلم. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو الحسن اليعمري . صوابه: العمري، وهو محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صبيح، تقدم. قلت: [مجهول]. [٩٦٦] محمَّد بن عبد الله، أبو الحسين القزاز . حدَّث عن: أبي بكر أحمد بن محمَّد بن الحسن، الذهبي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. كذا في "الشعب" (٧/ ٩٣/ ٤٧١٧). [*] محمَّد بن عبد الله، أبو طاهر، الجويني .

стр. 1115

حدَّث عن: محمَّد بن محمَّد بن رجاء بن السندي أبي بكر الإسفراييني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" (٣/ ٤٥١/ ٥٦٤٩)، وقد تصحف اسم أبيه فيه إلى "أحمد" والصواب أنه "عبد الله" كما في "الشعب" وترجمته شيخه من "تاريخ دمشق" (٥٥/ ١٦٢)، ولم يتنبه لذلك شيخنا ﵀ تعالي- فقال في حاشية "المستدرك": الظاهر أنه أبو الطيب محمَّد بن أحمد الحيري. وأما محقق "الشعب" فقال: لم أعرفه. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: وبعد كتابه ما تقدم تبين لي أن صوابه: عبد الله بن محمَّد بن حمدان. وقد تقدمت ترجمته، والله الموفق. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو الطيب الحربي . صوابه: الرمجاري، يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو الطيب الشَّعِيْرِي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو عبد الرحمن، التاجر . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن أبي الوزير.

стр. 1116

[*] محمَّد بن عبد الله، أبو عبد الله الصَّفَّار، الأصْبَهانيِ . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن أحمد. [*] محمَّد بن عبد الله، أبو عبد الله، القُرَشِي . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن أمية. [*] محمَّد بن عبد الله، البزاز، البُخارِي . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن يوسف. [*] محمَّد بن عبد الله، الجُرْجاني . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله. [*] محمَّد بن عبد الله، الحميدي . صوابه: الحفيد، وهو محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف، تقدم. [*] محمَّد بن عبد الله، الشافعي . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه. [*] محمَّد بن عبد الله، الصَّفَّار . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن أحمد.

стр. 1117

[٩٦٧] محمَّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، أبو عمر، المطرز، الباوَرْدي (١)، الزّاهد، غلام ثعلب. سَمع: موسى بن سهل الوشاء، والحسن بن علي المعمري، وأحمد بن عبيد الله النرسي، ومحمد بن يونس الكديمي، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن زياد بن مهران السمسار، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وإبراهيم الحربي، وبشر بن موسى الأسدي، وأحمد بن سعيد الجمال، ومحمد بن هشام بن البختري، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه إملاءً ببغداد، ووصفه بالنحْوي، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو عبد الله ابن مندة، والقاضي أبو القاسم بن المنذر، وأبو الحسين بن بشران، والقاضي محمَّد بن أحمد المحاملي، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو الحسن الحمامي، وأبو علي بن شاذان في "مشيخته"، ووصفه باللغوي، وذكر الخطيب أنه آخر من حدث عنه، وخلق كثير. قال القاضي أبو علي المُحسن بن علي التنوخي في كتابه "الفرج بعد الشدة": قد لقيت أبا عمر محمَّد بن عبد الواحد، المعروف بغلام ثعلب، وبالزاهد، وحملت عنه، وأجاز لي جميع ما يصح عندي من مروياته.

стр. 1118

وقال في "نشوار المحاضرة": ومن الرواة الذين لم نر قط أحفظ منهم: أبو عمر محمَّد بن عبد الواحد غلام ثعلب، أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة فيما بلغني، وجميع كتبه التي في أيدي الناس إنما أملاها بغير تصنيف، ولسعة حفظه اتهم بالكذب، وكان يسأل عن الشيء الذي يقدر السائل أنه قد وضعه فيجيب عنه، ثم يسأله غيره عنه بعد سنة على مواطئة فيجيب بذلك الجواب بعينه. وقال أبو القاسم عبد الواحد ابن علي بن برهان الأسدي: لم يتكلم في علم اللغة أحد من الأولين والآخرين أحسن من كلام أبي عمر الزاهد، وله كتاب "غريب الحديث" صنفه على المسند لأحمد، هو حسن جدًا. وقال ابن النديم في "فهرسته" سمعت جماعة من العلماء يضعفون حكايته وينسبونه إلى التزيّد، وكان نهاية في النصب والميل على علي كرم الله وجهه، وكان ينزل في سكة أبي العنبر، وكان يقول إنه شاعر مع عاميته، فمن شعره: إذا ما الرافضي الشامي تمت ... معاييه تختم في يمينه فإما إن أتاك لسمت وجه ... فإن الرفض باء في جبينه ويكفيه جهلًا هذا الشعر. قال الحافظ في "اللسان": قلت هذا أوضح الأدلة على أن ابن النديم رافضي؛ لأن هذه طريقتهم يسمون أهل السنة عامية، وأهل الرفض خاصية. وقال الخطيب في "تاريخه": سمعت غير واحد يحكي عن أبي عمر الزاهد أن الأشراف والكتاب وأهل الأدب كانوا يحضرون عنده ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها، وكان له جزء جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية، فكان لا يترك واحدًا منهم يقرأ عليه شيئًا حتى يبتدئ بقراءة

стр. 1119

ذلك الجزء ثم يقرأ عليه بعده ما قصد له، وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون على أبي عمر ولا يوثقونه في علم اللغة، حتى قال لي عبيد الله بن أبي الفتح: يقال إن أبا عمر لو كان طار طائر لقال: حدثنا ثعلب، عن ابن الأعرابي، ويذكر في معنى ذلك شيئًا، فأما الحديث فرأينا جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه. قال الحافظ في "اللسان": قلت رأيت "الجزء" الذي جمعه في فضائل معاوية فيه أشياء كثيرة موضوعة، والآفة فيها من غيره. وقال أبو الحسن بن المرزبان: كان ابن ماسي من دار كعب ينفذ إلى أبي عمر الزاهد وقتًا بعد وقت كفايته لما ينفق على نفسه، فقطع ذلك عنه مدة لعذر، ثم أنفذ إليه بعد ذلك جملة ما كان في رسمه، وكتب عليه رقعة يعتذر إليه من تأخر ذلك عنه، فرده وأمر من بين يديه أن يكتب على ظهر رقعته: أكرمتنا فملكتنا ... وتركتنا فأرحتنا قال الذهبي: قلت هو كما قال أبو عمر، لكنه لم يجمل في الرد، فإن كان قد ملكه بإحسانه القديم فالتملك بحاله، وجبر التأخير بمجيئه جملة وباعتذاره، ولو أنه قال: وتركتنا فأعتقتنا، لكان أليق. وكان أبو عمر يقول: ترك قضاء حقوق الإخوان مذلة، وفي قضاء حقوقهم رفعة، فاحمدوا الله على ذلك، وسارعوا في قضاء حوائجهم ومسارهم، تكافؤوا عليه. وقد كانت صنعة أبي عمر التطريز فنسب إليها. وقال القفطي في "إنباه الرواة": فاضل كامل، حافظ اللغة، روى الكثير عن الأئمة الإثبات، وروى عنه الجم الغفير، وكان اشتغاله بالعلوم واكتسابها قد منعه من اكتساب الرزق والتحيل له، فلم يزل مضيقًا عليه،

стр. 1120

وكانت صناعته التطريز. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ العلامة اللغوي. وقال في "النبلاء": الإِمام الأوحد العلامة اللغوي المحدث، لازم ثعلبًا في العربية فأكثر عنه إلى الغاية، وهو في عداد الشيوخ في الحديث لا الحفاظ، وإنما ذكرته لسعة حفظه للسان العرب، وصدقه وعلو إسناده. وقال في "العبر": كان ثقة آية في الحفظ والذكاء. وقال ابن كثير في "البداية": كان كثير العلم والزهد، حافظًا مطبقًا، يُملي من حفظه شيئًا كثيرًا، ضابطًا لما يحفظه، ولكثرة إغرابه اتهمه بعضهم ورماه بالكذب. وقد أنشد أبو العباس بن اليشكري في مجلس أبي عمر يمدحه: أبو عمرٍ أوفي من العلم مرتقى ... يزل مُساميه ويردي مُطاوله فلو أنني أقسمت ما كنت كاذبًا ... بأن لم ير الراءون حَبْرًا يُعادله هو الشَّخت جسمًا والفضائل جمَّةٌ ... فأعجب بمهزول سمين فضائله تضمن من دون الخناجر زاخرًا ... تغيب على من لجَّ فيه سواحله إذا قلت شارفنا أواخر علمه ... تفجر حتى قلت هذا أوائله قال مقيده -عفا الله عنه-: ومن لطائف ما يحكى عنه ما جاء في "تاريخ بغداد": حدثني علي بن المُحَسِّن حدثنا أبو علي محمَّد بن الحسن الحاتمي أنه اعتل فتأخر عن مجلس أبي عمر الزاهد قال: فسأل عني لمَّا تراخت الأيام، فقيل له: إنه كان عليلًا، فجاءني من الغد يعودني فاتفق أن كنت قد خرجت من داري إلى الحمام، فكتب بخطه على بابي بإسفيداج: وأعجب شيء سمعنا به ... عليلٌ يعادُ فلا يوجدُ ولد في سنة إحدى وستين ومائتين، وتوفي يوم الأحد، ودفن في يوم

стр. 1121

الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وقيل: أربع وأربعين، قال الخطيب: هذا القول وهم، والصواب الأول، ودفن في الصفة التي دفن فيها بعده أبو بكر الآدمي القارئ، وهو مقابلة قبر معروف الكرخي، بينهما عرض الطريق. قلت: [حافظ زاهد، كبير الشأن في اللغة، ثقة في الحديث، تكلم فيه إما لسعة حفظه، وكثرة غرائبه، أو لكون الجارح مجروحًا]. "المستدرك" (٣/ ١٢٨/ ٤٦٤٦)، طبقات النحويين (١٤٨)، الفرج بعد الشدة (١/ ٩٠)، نشوار المحاضرة (٤/ ٢٢٦)، "الفهرست" (١٤٩)، "مشيخة ابن شاذان" (٩)، "تاريخ بغداد" (٢/ ٣٥٦)، "معرفة الألقاب" (٦٢٤)، "طبقات الحنابلة" (٣/ ١٢٦)، "الأنساب" (٤/ ٢٩٥)، "مختصره" (٢/ ٣٩٥)، نزهة الألباء (١٠٣)، "المنتظم" (١٤/ ١٠٣)، "إنباه الرواة" (٣/ ١٧١)، "معجم الأدباء" (١٨/ ٢٢٦)، "طبقات ابن الصلاح" (٩/ ٢٢٠)، "وفيات الأعيان" (٤/ ٣٢٩)، "المختصر في أخبار البشر" (٢/ ١٠١)، إشارة التعيين (١٩٥)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٦٥)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٧٣)، "النبلاء" (١٥/ ٥٠٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٣٤)، "العبر" (٢/ ٧١)، "الإعلام" (١/ ٢٣٧)، "الإشارة" (١٧٠)، "الوافي بالوفيات" (٤/ ٧٢)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٣٧)، "طبقات السبكي" (٢/ ١٨٩)، وابن كثير (١/ ٢٦٥)، "البداية" (١٥/ ٢٢٧)، "العقد المذهب" (٧٦٤)، "البلغة" (٣٣٧)، "اللسان" (٧/ ٣١٩)، "نزهة الألباب" (٢/ ٥٣)، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣١٦)، "بغية الوعاة" (١/ ١٦٤)، "طبقات الحفاظ" (٨١٢)، "الشذرات" (٤/ ٢٤١).

стр. 1122

[٩٦٨] محمَّد بن عبدوس بن أحمد الحفيد، أبو بكر، المقرئ المفسر، الجُنيدي، النَّيْسابُوري . سمع: الحسين بن الفضل، والسري بن خزيمة، وأبا عبد الله البوشنجي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو بكر المفسر الواعظ، كان إمام خراسان بلا مدافعة في القراءات ومعاني القرآن، قد كان قرأ على حمدون المقرئ، فلما ورد أبو الحسن بن شنبوذ نيسابور قرأ عليه واعتمده في جميع الروايات، وسمع الحسين بن الفضل وكان على مذهبه، وجميع كتبه أكثرها سمعها منه، وتوفي أبو بكر بن عبدوس في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وشهدت جنازته في ميدان الحسين، ورأيت الشيخ أبا بكر بن إسحاق يركض دابته ركضًا حتى صلى عليه، ثم حملت جنازته إلى شاهنبر. قلت: [إمام في القراءات والتفسير] ومن كان إمامًا في فن ولم يجرَّح، فالأصل أن ثقة في الحديث، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الأنساب" (٢/ ١٢٩). [٩٦٩] محمَّد بن عبدوس بن حاتم بن يحيى بن حاتم، أبو نصر، الزّ اهد، الدِّهْقان، النَّيْسابُوري . سمع: أبا نعيم بن عدي، وزنجويه بن محمَّد، وأبا بكر الذهبي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم.

стр. 1123

وترجمه في "تاريخه"، وكذا الذهبي، وقال: الزاهد، وروى عنه الحاكم، وقال: مات في رجب سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وله مائة سنة، وهو أبو الفقيه أحمد الحاتمي، وذكره صاحب "تاريخ بيهق" ووصفه بالزاهد -أيضًا-. قلت: [صدوق زاهد وقد عُمِّر]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "تاريخ بيهق" (٤٥٢)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٨٨). [٩٧٠] محمَّد بن عبدوس بن الحسين أبو عبد الله، السِّمْسار، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب). [*] محمَّد بن عبيد بن إبراهيم، أبو جعفر، الحافظ . كذا وقع مصحفًا في النسخة المطبوعة من "المستدرك" (٢/ ٦٣٥)، تفسير سورة الفلق، ولذا قال صاحب كتاب "الإِمام الحاكم النَّيْسابُوري" ص ٢٠٥: لم أهتد إليه. وصوابه: كما في "إتحاف المهرة" (١٧/ ٦٢٦)، وترجمة شيخه ابن ديزيل من "النبلاء" (١٣/ ١٨٦)، وهو ابن عبيد -ويقال: ابن عبيد الله- بن إبراهيم بن محمَّد بن عبيد، راوية ابن دِيزِيل، تقدمت ترجمته.

стр. 1124

[*] محمَّد بن عبيد، الفقيه . هو محمَّد بن عبيد الله بن محمَّد، أبو بكر، بن عبيد، النَّيْسابُوري، يأتي -إن شاء الله تعالى-. [٩٧١] محمَّد بن عبيد الله بن إبراهيم، بالويه، أبو القاسم، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب). [*] محمَّد بن عبيد الله بن الشخير، أبو بكر، ببغداد . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن عبيد الله بن محمَّد بن الفتح. [٩٧٢] محمَّد بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر، النقيب، العلوي الحسيني، المدني، ثم المصري، مُسَلَّم . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [حافظ نبيل]. [٩٧٣] محمَّد بن عبيد الله بن محمَّد بن الحسن، أبو بكر بن عبيد، النَّيْسابُوري، الفقيه .

стр. 1125

حدث عن: محمَّد بن حمدون بن خالد، وأبي حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان، وأبي قريش محمَّد بن جمعة بن خلف القهستاني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالفقيه، وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه. ترجمه الحاكم في "تاريخه"، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"، وقال: قدم -يعني أصبهان- سنة أربع وأربعين -أي وثلاثمائة- حدث عنه أحمد بن موسى بن مردويه. قال مقيده -عفا الله عنه-: فرق في كتاب "رجال الحاكم" بين محمَّد بن عبيد الله الفقيه، ومحمد بن عبيد الفقيه، فأرد لكل واحد منهما ترجمته، وبيض لهما، والصواب أنهما واحد، نسب مرة إلى جده الأعلى عبيد كما هو مقتضى صنيع الحاكم ﵀ في "تاريخه"، والله الموفق. وقال محقق "الشعب" الندوي: محمَّد بن عبيد الله الفقيه شيخ الحاكم لم أعرفه. قلت: [صدوق فقيه]. "المستدرك" (٣/ ٨٥، ٦٢٧)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ١)، "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٨١)، "الشعب" (٣/ ٩٢)، "رجال الحاكم" (٢/ ٢٥٢). [٩٧٤] محمَّد بن عبيد الله بن محمَّد بن الفتح بن عبيد الله بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن وقدان ابن الحريش بن كعب، أبو بكر، الحرشي، الصَّيْرَفي، البَغْدادي .
следующие страницы →