← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

"المستدرك" (١/ ٥٤/ ٣٥)، "المعرفة" (٢/ ٣٧/ ١٠٧)، "الشعب" (٤/ ٣٧٨)، (١١/ ١٠٢)، "القضاء والقدر" (٢/ ٥٤٣)، "فضائل الأوقات" (١٤٩)، "الأسماء والصفات" (١/ ٤٥٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٤٠٨). [٩٩٢] محمَّد بن علي -وفي بعض المصادر عيسى- بن عَبْدك عبد الكريم، أبو أحمد، العبدكي، الجُرْجاني، الشيعي . سمع: عمران بن موسى بن مجاشع الجرجاني، ومحمد بن داود الأصبهاني، وعلي بن موسى القُمّي، ومحمد بن يزداد الجرجاني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": هو صاحب محمَّد بن الحسن الفقيه، وتفقه عليه. حدَّث عن: محمَّد ابن داود الأصبهاني، وعلي بن موسى القُمي، ومحمد بن يزداد الجرجاني، كان إمام أهل التشيع في عصره، وكان من الآباء الموصوفين بالعقل والكمال، وحسن النظر، استوطن نيسابور، وبنى بها الدار والحمام المعروف بباب غرزة، وتوفي بعد الستين والثلاثمائة بجرجان. وقال ابن طاهر في "الأنساب المتفقه": كان مقدم الشيعة وإليه تنسب جماعة، سمع عمران بن موسى الجرجاني وأقرانه، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وعرفه ونسبه. وقال السمعاني: من أهل جرجان، كان مقدم الشيعة، وإمام أهل التشيع بها. وقال الذهبي: من رؤوس الشيعة. قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكره ابن أبي الوفاء في كتابه "الجواهر المضية في طبقات الحنفية" بناءً على قول الحاكم: هو صاحب

стр. 1157

محمَّد بن الحسن الفقيه. قال العلامة المعلمي ﵀: ذكره في طبقات الحنفية ظاهر في بنائه على أن محمَّد بن الحسن الفقيه الذي قيل إنه صاحبه هو محمَّد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة، وكذا يتبادر مما تقدم، لكن محمَّد بن الحسن الشيباني توفي سنة سبع وثمانين ومائة، والعبدكي هذا توفي بعد الستين وثلاثمائة كما تقدم، وقد سمع منه الحاكم، ومولد الحاكم سنة ٣٢١ هـ، وفي هذا كفاية اهـ. وفي "تاج التراجم" لابن قطلوبغا -وهو كتاب خاص بذكر من له تصنيف من أئمة الحنيفة- ما نصه: محمَّد بن علي بن عَبْدك -واسم عبدك: عبد الكريم- أبو محمَّد الجرجاني. قال الذهبي: إمام كبير، صنف وشرح الجامعين وغير ذلك، وأقرأ "الأدب" ودرس، ومات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، قلت: وله كتاب "الاقتداء بعلي وعبد الله" اهـ. وفي "رجال النجاشي": محمَّد بن علي بن عبدك أبو جعفر الجرجاني جليل القدر، من أصحابنا، فقيه متكلم، له كتب منها: "كتاب التفسير". وفي "خلاصة الأقوال في معرفة الرجال" لأبي منصور بن مطهر الحلي: محمَّد بن علي بن عبدك أبو جعفر الجرجاني جليل القدر من أصحابنا، ثقة متكلم. وقال -أيضًا- في كتابه "إيضاح الاشتباه في أسماء الرواه": جليل القدر من أصحابنا فقيه متكلم. قال تلميذه محمَّد المدعو بعلم المهدي في كتابه "نضد الإيضاح": أقول: له كتب. وقال الزركلي في "الأعلام": محمَّد بن علي بن عبدك -اختصار عبد الكريم- الجرجاني، أبو أحمد، المعروف بالعبدكي، وابن عبدك، فقيه إمامي متكلم، من أهل جرجان، استوطن نيسابور مدة، ومات بجرجان، روى عنه الحاكم، له كتب، منها: "التفسير" اهـ.

стр. 1158

قلت: فالله أعلم أهم جماعة أم واحد كما يشير إليه كلام الزركلي. قلت: [ثقة فقيه من رؤوس الشيعة] ويظهر من كلام الذهبي ومدحه له في العلم مع ذكره بالتشيع أنه ليس من المتحرقين في التشيع، وإلا لذكروه بسوء. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "تاريخ جرجان" (٨٧٨)، رجال النجالشي (٢/ ٣٠٠)، "الأنساب المتفقه" (٨٥)، "الأنساب" للسمعاني (٣/ ٥١٤)، (٤/ ١٠٧)، "مختصره" (٢/ ٢٢٦)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٢٩٤)، "خلاصة الأقوال" ص (٧٩)، "نضد الإيضاح" بهامش فهرسة الطوسي (٣٠٦)، "الجواهر المضية" (٣/ ٢٦٤)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٤٨)، (٦/ ١٠٤)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٧٢٤)، "تاج التراجم" (٢٤٨)، "كشف الظنون" (٦/ ٤٣)، "الأعلام" (٦/ ٢٧٤)، "حاشية الإكمال" (٤/ ٤٩٧ - ٤٩٨). [٩٩٣] محمَّد بن علي بن عبد الله بن علي بن عمر بن زرارة، أبو أحمد، الكلابي، الزُراري، النَّيْسابُوري . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأقرانه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، في "المعرفة". وقال في "تاريخه": كان من جملة مشايخنا، وقد كتبنا عن أبيه أبي الحسن، فأما أبو أحمد الزُراري فإنه سمع أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأقرانه، توفي أبو أحمد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قلت: [النفس إلى كونه صدوقًا أمْيل] وكلمة الحاكم هنا تدل على

стр. 1159

المدح، وهي أرفع من مجرد قوله: كان ممن كتبنا عنه، والمترجم يظهر أن عنده ما ليس عند أبيه، وقد كتب الحاكم عنهما، وهذا يدل على أن العلم في بيتهم قديم، والله أعلم. "المعرفة" (٣٨٠)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "الأنساب" (٣/ ١٦٠)، "مختصره" (٢/ ٦٣). [٩٩٤] محمَّد بن علي بن عبد الله، أبو جعفر، الأديب، النَّيْسابُوري، الروْزني، البحَّاث . حدث عن: أبي الحسن علي بن القاسم النحوي الأديب. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالأديب. وقال في "تاريخه": أبو جعفر الأديب، ولي الحكم في بلاد كثيرة بخراسان، وكان أولًا يؤدب عند أبي إسحاق المزكي أولاده، وهو المعروف بـ البحاث، كان من الفصحاء الشعراء، تفقه على مذهب الشافعي، وسمع الحديث بخراسان بعد "الأربعين" -يعني: والثلاثمائة- توفي ببخارى سنة سبعين وثلاثمائة. وقال القفطي في "إنباه الرواة": إليه ينسب البحاثيون من أولاده وأولاد أولاده، وكلهم أهل أدب وفضل ونباهة وشعر. وقال الذهبي في "تاريخه": أحد الشعراء بخراسان. وقال محقق "الشعب" الدكتور مختار الندوي: لم أقف على ترجمته. قال مقيده -عفا الله عنه-: جزم السبكي، وقبله ابن الصلاح بأن صاحب الترجمة ومحمد بن الحسن بن سليمان أبو جعفر الزوزني البحاث واحد فقال في ترجمة محمَّد بن الحسن: سماه الحاكم في

стр. 1160

"تاريخ نيسابور" محمَّد بن علي بن عبد الله، والصواب ما أوردناه. وقال النووي في تعليقه على "طبقات ابن الصلاح": وهذا موضع نظر، يحُتمل أن يكون هذا الذي ذكره -يعني شيخ الحاكم- هو الأول -يعني محمَّد بن الحسن بن سليمان- ووقع الوهم في نسبه، ويحتمل أن يكون غيره، والله أعلم اهـ. قلت: فرق بينهما الذهبي في "تاريخه"، فأفرد لكل واحد منهما ترجمته، والله أعلم. قلت: [صدوق أديب] والرجل مشهور، ولم يجرَّح، فدل على أنه مرضيّ عنه. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "الشعب" (١٢/ ٣٩٣)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ١٣٤)، "إنباه الرواة" (٣/ ١٩٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٤٨)، "طبقات السبكي" (٣/ ١٤٣)، والإسنوي (١/ ١٠٨)، "نزهة الألباب" (١/ ١٠٦). [٩٩٥] محمَّد بن علي بن عمر، أبو علي المُذَّكر، النَّيْسابُوري البُرنَوَذي . سمع: أبا الأزهر أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد السلمي، وإسحاق بن عبد الله بن رزين السلمي النَّيْسابُوريين. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة"، وأبو عبد الله بن مندة، وأبو إسحاق المزكي. قال الحاكم في "تاريخه": أبو علي البُرْنَوَذي كان يُذَكِّر في مواضع من البلد، ويجتمع عليه الخلق، وعُمَّر، وكان أبوه علي بن عمر من

стр. 1161

"الثقات"، وسمَّع ابنه أبا علي من أبي الأزهر أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد السلمي، وإسحاق بن عبد الله بن رزين السلمي، ولو اقتصر أبو علي على هؤلاء الشيوخ لصار محدث عصره، ولكنه أبا إلا أن يحدث عن جماعة من شيوخ أبيه لم يسمع منهم، مثل: محمَّد بن رافع، وعلي بن سلمة اللبقي، وعلي ابن الحسن الأفطسي، وعتيق بن محمَّد الحرشي، وأقرانهم، ثم لم يقتصر على ذلك -أيضًا- حتى حدث عن هؤلاء الشيوخ بما لم يتابع عليه، هذه حاله، والشره يحملنا على الرواية عن أمثاله، فقد روى السلف عنهم. قال السمعاني في "الأنساب": قلت: والعجب أن الحاكم ﵀ ذكر في حقه هذا الفصل ثم أخرج عنه حديثًا كثيرًا في "عوالي سفيان بن عيينة" عنه عن عتيق عن سفيان. قال الحافظ في "اللسان": قلت: إنما أخرجها لأنها في الظاهر على شرطه، لكون أبي علي حدثه بها كذلك، وإن لم يكن أبو علي صادقًا في دعوى سَماعها، نعم كان من حقِّه أن يذكر ذلك عَقِب تخريجها, ولا يقتنع بذكره ذلك في موضع آخر. وقال الحاكم -أيضًا-: سرق أبو علي المذكر حديث "الأعمال" فحدثنا به عن عبد الله ابن هاشم، عن يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري بسنده. وهذا كان تفرد به علي بن محمَّد بن العلاء عن ابن هاشم، ثم حدث به أبو بكر الذهبي، عن ابن هاشم، ثم سرقه منهما أبو علي. وقال الخليلي في "الإرشاد": اتفق أهل نيسابور أنه ضعيف، ولم يدرك الشيوخ الذين روى عنهم، والحاكم أبو عبد الله إذا روى عنه يقول: حدثنا محمَّد بن علي بن عمر المُذَّكر إن حلت الرواية

стр. 1162

عنه، بقي إلى سنة بضع وثلاثين -يعني وثلاثمائة-. وقال الخطيب في "تاريخه" ترجمته أحمد بن الخليل البغدادي في حديث تفرد به حمويه بن الحسين بن معاذ عن أحمد بن الخليل البغدادي: قلت: وقد رواه أبو علي بن عمر المذكر النَّيْسابُوري عن أحمد بن الخليل، وكان هذا المذكر كذابًا معروفًا بسرقة الأحاديث، ونراه سرقه من حمويه، والله أعلم. وقال ابن الجوزي في "الضعفاء": محمَّد بن علي بن عمر، يروي عن: عتيق بن محمَّد، قال الخطيب: المذكر متروك، وعتيق مجهول. وقال السمعاني: كان مذكرًا واعظًا حسن التذكير. وقال المزي في "تهذيبه" في أثناء ترجمته أحمد بن الخليل -المتقدم-: أبو علي محمَّد بن علي بن عمر المذكر النَّيْسابُوري، أحد الضعفاء الكذابين المعروفين بسرقة الأحاديث. وقال الذهبي: من قدماء شيوخ الحاكم، لا ثقة ولا مأمون، جاء من طريقه قضية أبي شحمة ولد عمر، وجلده، بألفاظ ركيكة الوضع. وقال في "الديوان" متهم تالف. وقال ابن كثيبر في "البداية": كان كثير التدليس عن المشايخ الذين لم يلقهم، سامحه الله. ذكره الحاكم أنه توفي في شعبان من سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وهو يوم مات ابن مائة وسبع سنين. قلت: وقد فات الذهبي ذكره في "جزء أهل المائة". قلت: [سارق كذّاب على وعظه وحسن تذكيره]. "المعرفة" (٢٢٥)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "الإرشاد" (٣/ ٨٣٩)، "الشعب" (١٢/ ٤١٧)، "تاريخ بغداد" (٤/ ١٣٠)، "الأنساب" (١/ ٣٤٥)، (٥/ ١٢٦)، "المنتظم" (١٤/ ٧٤)، "ضعفاء ابن

стр. 1163

الجوزي" (٣/ ٨٧)، "معجم البلدان" (١/ ٤٧٩، "تهذيب الكمال" (١/ ٣٠٤)، "تاريخ الإِسلام" (١٩/ ١٩٢)، (٢٥/ ١٥١)، "النبلاء" (١١/ ٥٣١)، (١٢/ ٣٤٢)، "الميزان" (٣/ ٦٥١)، "المغني" (٢/ ٣٤٣)، "الديوان" (٣٨٩٤)، "البداية" (١٥/ ١٩٨)، "اللسان" (٧/ ٣٦٠)، "تنزيه الشريعة" (١/ ١١٠). [٩٩٦] محمَّد بن علي بن عمرو بن مهدي، أبو سعيد، النقَّاش، الأصْبَهاني، الحنبلي . سمع: بأصبهان: جده لأمه أحمد بن الحسن بن أيوب التميمي، وعبد الله بن جعفر بن فارس، وأحمد بن معبد السمسار، وعبد الله بن عيسى الخشاب، وأبا أحمد العسال، وأبا القاسم الطبراني، وخلق. وببغداد: أبا بكر الشافعي، ومحمد بن الحسن بن مقسم المقرئ، وأبا علي بن الصَّواف، ومحمد بن علي بن حُبيش الناقد، ومحمد بن علي بن محرم، وطبقتهم. وبالبصرة: أبا إسحاق بن إبراهيم بن علي الهُجيمي -وهو أكبر شيخ لقيه في الرحلة-، وفاروق الخطابي، وحبيب القزاز. وبالكوفة: القاضي نذير بن جناح المحاربي، وصباح بن محمَّد النهدي، وعبد الله بن يحيى الطلحي، أصحاب مطين وعدة. وبمرو: حاضر بن محمَّد الفقيه وجماعة، وبجرجان: أبا بكر الإسماعيلي، وإسماعيل بن سعيد الخياط، وجماعة. وبهراة: أبا حامد أحمد بن محمَّد بن حسنويه، وأبا منصور محمَّد بن أحمد بن الأزهر اللغوي. وبالدينور: أبا بكر أحمد بن محمَّد الدينوري ابن السني. وسمع بالحرمين ونيسابور ونهاوند

стр. 1164

وإسفرايين وعسكر مُكْرَم، ومرو الرُّوذ. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وهو أكبر منه-، والفضل علي بن الحنفي، وأبو العباس أحمد بن عبد الغفار بن أُشْتَة، وأبو مطيع محمَّد بن عبد الواحد المصري، وسليمان الحافظ، وأبو الفتح أحمد بن عبد الله السُّوذَرْجاني، وخلق كثير. قال أبو نعيم في "تاريخه": رحل إلى العراق رحلتين، ورحل إلى المشرق، وأقام بنيسابور مدة مديدة، وجمع وكتب الكثير من سائر الفنون، كتب عن الهجيمي، والشافعي وطبقتهما، وحدث الكثير إملاءً وقراءةً عليه تجاوز الله عنه برحمته. وقال ابن عبد الهادي: الإِمام الحافظ، جمع وصنف وأملى، وروى الكثير مع الصدق والأمانة، ومن مصنفاته "طبقات الصوفية" و"كتاب القضاة". قال الذهبي في "النبلاء": الإِمام الحافظ البارع المثبت صنف وأملى، وقع لنا جزءان من "أماليه"، و"كتاب القضاة"، وكتاب "طبقات الصوفية" وغير ذلك، وكان من أئمة الأثر ﵀ ورضي عنه. وقال في "التاريخ": سمع بأصبهان سنة نيف وأربعين وثلاثمائة، ثم رحل إلى بغداد وغيرها، وأملى وجمع في الأبواب وغير ذلك، وحدث بالكثير، وكان من الثقات المشهورين. وقال في "العبر": كان ثقة صالحًا. وقال ابن ناصر الدين في بديعته: وبعده النقاش أبو سعيد ... مَثْل الرَّضي تمامِ المفيدِ وقال في "شرحها": كان حافظًا إمامًا ذا إتقان، رحل وطوف وجمع وصنف، وأملى الكثير مع الصدق والأمانة والتحرير. ولد بعد الثلاثين، ومات في رمضان سنة أربع عشرة وأربعمائة، وهو

стр. 1165

في عشر التسعين. قلت: [ثقة حافظ مصنف صالح]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٤٣)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٥٥)، تذكرة الحافظ (٣/ ١٠٥٩)، "النبلاء" (١٧/ ٣٠٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٣٥٨)، "العبر" (٢/ ٢٢٨)، "الإعلام" (١/ ٢٧٩)، "الإشارة" (٢٠٨)، "دول الإِسلام" (١/ ٢٤٧)، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٦٥)، "الوافي بالوفيات" (٤/ ١١٩)، "بديعة البيان" (١٨٣)، "طبقات الحُفاظ" (٩٣٦)، "المنهج الأحمد" (٢/ ١٠٥)، مختصره "الدر المنضد" (٢/ ١٨٣)، "الشذرات" (٥/ ٧٥)، "تسهيل السابلة" (١/ ٤٥٧). [٩٩٧] محمَّد بن علي بن محمَّد بن الحسن، الطُّوْسِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ). [٩٩٨] محمَّد بن علي بن محمَّد بن عبد الله بن عبد الكريم، أبو جعفر الذُّهْلي، المروزي . حدث عن: سعيد بن مسعود، ومحمد بن عبدة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه بمرو. كذا في "جزء القراءة خلف الإِمام" للبيهقي برقم (٣٤٣، ٣٤٤، ٣٩٠).

стр. 1166

قلت: [مجهول الحال]. [٩٩٩] محمَّد بن علي بن محمَّد بن نَصْرَوَيه، أبو علي، النَّصْروي، المؤذن، المقرئ، النَّيْسابُوري . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه بمرو. وقال في "تاريخه": أبو علي المؤذن المقرئ كان من العباد الصالحين، القاعدين عن السوق والتصرف، القائمين بميراث الآباء، حج وغزا وأنفق على العلماء الفاضل من قوته، وأذن نيفًا وخمسين سنة محتسبًا، وتوفي في شعبان سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه، ودفن في مقبرة باب معمر، وتوفي وهو ابن مائة وثلاث سنين. وقال السمعاني هو: خال الحاكم أبي عبد الله الحافظ البيع، كان شيخًا صالحًا سديد السيرة. قلت: [صدوق عابد فاضل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٣٩١)، مختصره "اللباب" (٣/ ٣١١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٥١)، "جزء أهل المائة" (٨٣)، "توضيح المشتبه" (١/ ٥٤٦). [١٠٠٠] محمَّد بن علي بن محمَّد بن مهدي، أبو الحسن، الرَّازِي، الفامي النَّيْسابُوري .

стр. 1167

ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قال الذهبي في "النبلاء": ترجمته أبي زرعة الرَّازِي، وأما الحاكم فقال في ترجمة أبي الحسن محمَّد بن علي بن محمَّد بن مهدي الرَّازِي المعَمَّر: هذا الشيخ عندي صدوق، فإنه قال: رأيت أبا زرعة الرَّازِي فقلت له: كيف رأيته؟ فقال: أسود اللحية، نحيف أسمر، وهذه صفة أبي زرعة، وأنه توفي وهو ابن ست وخمسين سنة. قلت: [قال فيه الحاكم صدوق] والسياق الذي ذكر فيه الحاكم هذا القول ليس ظاهرًا في مدحه في الرواية, وعلى ذلك فنفسي لا تطمئن إلى الاحتجاج به. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ). [*] محمَّد بن علي بن مخلد، أبو عبد الله، الجَوْهَرِي . كذا نسبه الحاكم ﵀ تعالي- إلى جده في "المستدرك" (١/ ٩٧/ ١٣٦) وغيره، كما هي عادته، فهو: محمَّد بن أحمد بن علي بن مخلد، تقدم ولأجل ما سبق قال عدد من الباحثين والدكاترة لم نقف له على ترجمه، ومن هؤلاء: عبد الله الحاشدي في تحقيقه لـ "الأسماء والصفات" (٢/ ٣٠٤)، والدكتور عبد الإله الأحمدي في "ثلاث شعب" (١/ ٩٦)، والدكتور عبد العلي حامد في تحقيق "الشعب" (٢/ ٢١٠)، والدكتور الحسن بن عبد الرحمن العلوي في "تعليقه" على "مختصر الصواعق" (٣/ ١٠٧٨)، والدكتور عادل حسن علي في كتابه "الإِمام الحاكم النَّيْسابُوري" ص (٢٥٧) برقم (١١١).

стр. 1168

[١٠٠١] محمَّد بن علي بن أبي عبد الرحمن محمَّد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن دارم بن مالك، أبو عبد الرحمن بن أبي الحسن، الدّارِمِي التَّمِيْمِي، النَّيْسابُوري . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وابا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأبا العباس الماسرجسي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": صار في أواخر عمره من العباد المجتهدين الملازمين للمسجد والتعبد، وقد سمع الحديث من أبي بكر بن خزيمة، وأبي العباس السراج، وأبي العباس الماسرجسي، وتوفي في النصف من شعبان سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. وقال محقق "الشعب" الدكتور عبد الحلي حامد: لم أجد له ترجمة. قلت: [صدوق عابد مجتهد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "الشعب" (٤/ ٣٤٥)، "الأنساب" (٢/ ٥٥٣)، "مختصره اللباب" (١/ ٤٨٤). [١٠٠٢] محمد بن علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو عبد الله بن أبي القاسم، المزكي، الماسرجي، النَّيْسابوري . سمع: جده المؤمل بن الحسن، وأبا حامد، وأبا محمَّد ابني محمَّد بن الحسن الشرقي، ومكي بن عبدان، وغيرهم.

стр. 1169

وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الكَنْجَروذي، وطائفة. قال الحاكم"تاريخه": كان من عقلاء الرجال ونبلائهم، توفي في جمادى الأولى سنة ثمانين وثلاثمائة، وهو ابن إحدى وسبعين سنة. وقال الذهبي في "تاريخه": عاقل ثقة. قلت: [ثقة نبيل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٤٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٦٧). [١٠٠٣] محمَّد بن علي بن الهيثم بن علون، أبو بكر، المقرئ، البزَّاز، البَغْدادِي، يعرف بابن علون، ويقال: علوان . سمع: الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن أحمد بن البراء، ومحمد بن غالب التمتام، وأحمد بن علي الحراز، والعمساس بن محمَّد ديس العدل، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، وذكر أنه حدثه إملاءً، وأبا العباس محمَّد بن يونس الكديمي، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وعلي بن محمَّد بن محمَّد بن أبي الشوارب، ومعاذ بن المثنى العنبري، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ونسبه إلى جده الأعلى فقال: حدثنا محمَّد بن علوان المقرئ ببغداد، وقد نسبه كما في "الشعب" -وأبو الحسن بن زرقويه، وأبو علي بن شاذان في "مشيخته"، وأبو جعفر إبراهيم بن مخلد، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمَّد بن أبي عمرو، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ، وأحمد بن علي البادا، وغيرهم. قال أبو علي بن شاذان: كان شيخًا صالحًا ثقة. وقال الذهبي في كتابه

стр. 1170

"معرفة القراء الكبار" -الذي قال في "ديباجته": فهذا الكتاب فيه معرفة المشهورين من القراء الأعيان، أولى الإسناد والإتقان، والتقدم في البلدان-، قال ﵀ تعالي-: قرأ على والده لحمزة -ووالده من تلامذة أبي حمدون الطيب- تصدر فتلا عليه: أبو إسحاق الطبري، وأبو الحسن بن العلاف، وابن الحمادي، وأبو الفرج النهرواني، وبكر بن شاذان الواعظ. وقال ابن الجزري في "غاية النهاية": مقرئ حاذق مشهور. ولد في المحرم سنة ستين ومائتين، وتوفي يوم الأحد لعشر بقين من جمادى الأولى، سنة خمسين وثلاثمائة، عن تسعين سنة. قال مقيده -عفا الله عنه-: ولأجل نسبة الحاكم له إلى جده الأعلى بُيِّض له في كتاب "رجال الحاكم"، وفي "تهذيبه": لم نقف على ترجمته. والله الموفق. قلت: [ثقة مقرئ]. "المستدرك" (١/ ٧٧٤)، "مشيخة ابن شاذان" (٤١)، "الشعب" (١٠/ ٣٩٢)، "دلائل النبوة" (٣/ ٤١٨)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٨٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٥١)، "معرفة القراء الكبار" (٢/ ٦٠٣)، "غاية النهاية" (٢/ ٢١٢)، "إتحاف المهرة" (٢/ ٤٧٤)، "رجال الحاكم" (٢/ ٢٥٤)، "تهذيبه" (١٢٢٦). [*] محمَّد بن علي، أبو أحمد، البزراري . تقدم في محمَّد بن علي بن عبد الله بن عمرو بن زرارة، الزراري.

стр. 1171

[١٠٠٤] محمَّد بن علي، أبو بكر، الدِّمَشْقِي . سمع: أبا خليفة الفضل بن الحباب الجُمَحي، وأبا محمَّد عبد الله بن أحمد عبدان الأهوازي الجواليقي، وجعفر بن محمَّد الفريابي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": محمَّد بن علي الدمشقي أبو بكر الشامي كان من الغرباء الذين وردوا على أبي بكر بن خزيمة سنة عشر وثلاثمائة، وأحد الجوالين في طلب الحديث، سمع عبدان الأهوازي، وأبا خليفة، وببغداد: جعفر الفريابي وأقرانه، وكان قد أدرك بالشام: أصحاب زبريق وغيرهم، وبالجزيرة: أصحاب المعافي، ثم أقام بنيسابور مدة، وخرج إلى بخارى وأقام بها، ووقع له اتصال بالشيخ أبي جعفر العتبي الوزير لميله إلى هذه الطائفة، فبقي معه إلى أن ماتا جميعًا ببخارى، توفي أبو بكر الدمشقي ﵀ ببخارى سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وأبو جعفر بعده بسنين، وفي نسخة سنة اثنتين وستين. وقال ابن عساكر في "تاريخه": حدث في الغربة، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله، وذكره في "تاريخه". قلت: [ثقة مكثر] وقوله: أحد الجوالين في طلب الحديث: أي أحد المكثرين الرحالة في طلب الحديث. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "تاريخ دمشق" (٥٤/ ٤٠٤ - ٤٠٥)، "مختصره" (٢٣/ ١٢٤). [*] محمَّد بن علي، أبو بكر، الفقيه الشافعي . كذا في "المعرفة" برقم (١٨٤)، وقد ذكر في هامش "المعرفة" أنه

стр. 1172

القفال الكبير، وقد تقدم في: محمَّد بن علي بن إسماعيل. [*] محمَّد بن علي، أبو جعفر الزَّوْزَني، الأديب . تقدم في: محمَّد بن علي بن عبد الله. [*] محمَّد بن علي، أبو جعفر الصّائغ، الشَّيْباني . تقدم في: محمَّد بن علي بن دحيم بن كيسان. [١٠٠٥] محمَّد بن علي، أبو جعفر العلوي، اليماني . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، وقال: سمعت محمَّد بن علي العلوي أبا جَعْفَر الزّاهد: سمعت أبا علي محمَّد بن علي بن محمَّد بن نصرويه المُقْرِئ، سمعت أبا بكر ابن خزيمة يقول: إن رفع اليدين ركن من أركان الصلاة. قلت: [صدوق زاهد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "طبقات السبكي" (٣/ ٣٩، ١١٩). [*] محمَّد بن علي: أبو جعفر العمري . كذا في "مناقب الشافعي" (١/ ١٤٩) أن الحاكم يروي عنه مباشرة، والصواب أن الحاكم إنما يروي عنه بواسطة كما في "المناقب" نفسه (١/ ٢١٥)، و"ذم الكلام وأهله" للهروي (٣/ ٣٣). [*] محمَّد بن علي، أبو الحسين الميداني . هومحمَّد بن علي العدل كما في ترجمة شيخه الحسن بن الفضل النَّيْسابُوري، من "النبلاء" (١٣/ ٤١٤)، ومحمد بن علي العدل هو: محمَّد بن الحسن بن علي بن بكر بن هانئ، أبو الحسن العدل، تقدم،

стр. 1173

والميداني: نسبة إلى ميدان زياد بنيسابور، وقد ظُن أنه غير ابن هانئ فبُيّض له في "رجال الحاكم" (٢/ ٢٦٦)، وفي "تهذيبه" برقم (١٢٤١)، لم نقف على ترجمته. وترجم لابن هانئ، وهما واحد. وكذا فرق بينهما صاحب كتاب "الإِمام الحاكم النَّيْسابُوري" ص (٢٥٦)، فترجم لابن هانئ وقال في الميداني: لم أهتد إليه. والله الموفق. [*] محمَّد بن علي، أبو الطيب، الخياط . تقدم في: محمَّد بن علي بن الحسن. [*] محمَّد بن علي، أبو العباس، الكَرَجي . تقدم في: محمَّد بن علي بن أحمد. [*] محمَّد بن علي، أبو عبد الله، الجَوْهَرِي . تقدم في: محمَّد بن أحمد بن علي بن مخلد. [*] محمَّد بن علي، أبو عبد الله الصَّنْعاني . تقدم في: محمَّد بن علي بن عبد الحميد. [*] محمَّد بن علي، أبو عبد الله القاضي . ينظر في: محمَّد بن علي بن الزراد. [*] محمَّد بن علي: أبو علي الواعظ . تقدم في: محمَّد بن علي بن الحسين بن السقاء. [*] محمَّد بن علي، أبو منصور الفارسي . تقدم في: محمَّد بن علي بن أحمد بن ديزيل. [*] محمَّد بن علي، الإِسْفَراييني . تقدم في: محمَّد بن علي بن الحسين بن السقاء.

стр. 1174

[*] محمَّد بن علي، الجوهري . تقدم في: محمَّد بن أحمد بن علي بن مخلد. [*] محمَّد بن علي، الشّاشِي . تقدم في: محمد بن علي بن إسماعيل. [*] محمَّد بن علي، الصَّنْعاني . تقدم في: محمَّد بن علي بن عبد الحميد. [*] محمَّد بن علي، القَفّال . تقدم في: محمَّد بن علي بن إسماعيل. [*] محمَّد بن علي، الكاتب، البُخارِي . كذا في "المستدرك" (٣/ ١٧٥/ ٤٧٧٩)، و"الإتحاف" (٧/ ٦٤٢): حدثنا محمَّد بن علي الكاتب البخاري ببخارى، ثنا صالح بن محمَّد بن حبيب الحافظ -يعني جزرة- وساق حديث ابن عباس مرفوعًا؟ "أحبوا الله لما يغذوكم به ... "، وقد أخرجه البيهقي في "الشعب" (٢/ ٥٠٣) عن الحاكم، حدثنا أبو الحسن محمَّد بن أحمد بن علي الجعدواني -كذا فيه- ببخارى، أخبرنا أبو علي صالح بن محمَّد البغدادي به. وعندي أن شيخ الحاكم في "المستدرك" هو الذي في "الشعب"؛ لأن الحاكم ﵀ كثيرًا ما ينسب الراوي إلى جده -كما سبق التنبيه على ذلك مرارًا- وخاصة في مثل هذا الموضع، وأبو الحسن محمَّد بن أحمد بن علي الجعدواني -صوابه: الجَنْجَروذي- تقدم، وما ذهب إليه محقق "الشعب" من أن شيخ الحاكم: محمَّد بن علي الكاتب هو أبو الحسن محمَّد بن علي بن سهل الماسرجسي فيه نظر، وكذا ما جزم به أخبرنا

стр. 1175

مقبول كما في "رجال الحاكم" (٢/ ٢٥٨) من أنه محمَّد بن علي المذكر، وأما شيخنا ﵀ تعالي- فقد قال في كتابه "رجال الحاكم" (٢/ ٢٦٥): لم أجد ترجمته. والله الموفق. [١٠٠٦] محمَّد بن عمر بن الحسين بن الخطاب بن الريان بن حبيب، أبو العباس البزار، البَغْدادي الزَّنْدَوَرْدي (١)، الفقيه الحنفي. حَدَّث عن: جعفر بن علي الحافظ البغدادي، وأبا بكر محمَّد بن الحسن بن دريد، وحمزة بن الحسين السمسار. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب" و"الزهد"، وذكر أنه حدثه بالكوفة. وأبو القاسم علي بن الحسين العرزمي. ترجمه الخطيب في "تاريخه" ووصفه بالفقيه الحنفي، وذكر أنه أنشد عن أبي حنيفة قوله: من طلب العلم للمعاد ... فاز بفضل من الرشاد ونال خسران من أتاه ... لنيل فضل من العباد وترجمته المقريزي في "المقفى الكبير" وقال: كان مقبول القول عند القضاة. مات بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. قلت: [صدوق فقيه].

стр. 1176

"الشعب" (٩/ ١١٤)، "الزهد الكبير" (٩٢٠)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٢)، "الأنساب" (٣/ ١٩٤)، "الجواهر المضية" (٣/ ٢٨١)، "المقفى الكبير" (٦/ ٤١٠). [١٠٠٧] محمَّد بن عمر بن قتادة بن مطر، أبو الحسن، النَّيْسابُوري، الزَّمجْارِي . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه"، وذكره بأنه ممن رُزق السماع منه بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ١٠٠). [١٠٠٨] محمَّد بن عمر بن محمَّد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار، أبو بكر، التَّمِيْمِي، البَغْدادي، ابن الجِعابي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [حافظ مشهور، إلا أنه صاحب غرائب ومناكير، وذلك لأنه خلَّط، وللشره في الرواية, وقد اتهم برقة الدين، وفي سند ذلك، وبعضه ليس بلازم ولا صريح، وهو شيعي، والنفس لا تطمئن إلى الاحتجاج به مع كونه بلغ الغاية في الحفظ والمعرفة، ومع كثرة من أطلق فيه المدح الرفيع!!].

стр. 1177

[١٠٠٩] محمَّد بن عمر بن محمَّد، أبو بكر، الإِسْفَرايِيني . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه. قلت: [صدوق فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب). [١٠١٠] محمَّد بن عمر بن معاوية بن يحيى بن معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله صاحب رسول الله ﷺ ، أبو الحسن، القُرَشِي، الطَّلْحِي، البَغْدادي . سمع: أباه عمر بن معاوية. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة"، ونسبه، وأبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان في "مشيخته" ثلاثة أحاديث، وذكر أنه حدثه سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. ترجمه الخطيب في "تاريخه"، وذكر أنه كان يسكن قطيعة الربيع، وقال: قال لي الحسن -يعني ابن شاذان- لم يكن عند هذا الشيخ غير هذه الثلاثة الأحاديث. قلت: [مجهول الحال]. "المعرفة" (٤٣٧)، "مشيخة ابن شاذان" (٥٦)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٤)، "الأنساب" (٤/ ٤٨)، مختصره "اللباب" (٢/ ٢٨٣). [*] محمَّد بن عمر، الخفاف . كذا نسبه الحاكم في "المدخل إلى الإكليل" وكذا في "شعب

стр. 1178

الإيمان"، للبيهقي (٣/ ١١٣)، إلى جده، وقد تقدم في: محمَّد بن أحمد بن عمر، ولله الحمد. [١٠١١] محمَّد بن عمرو بن البختري بن مدرك بن أبي سليمان، أبو جعفر، الرَّزَّاز، البَغْدادِي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة ثبت]. [١٠١٢] محمَّد بن عون بن إسحاق، أبو سعيد، المَرْوَزِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالزاهد. قلت: [صدوق زاهد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب). [*] محمَّد بن عون، أبو بكر المقرئ، ببغداد . كذا في "المستدرك" (٣/ ١٦٧)، وصوابه: محمَّد بن علون، تقدم في محمَّد بن علي بن الهيثم بن علون. [*] محمَّد بن عيسى بن عبدك، أبو أحمد، الجُرْجاني، الشيعي . تقدم في: محمَّد بن علي بن عبدك. [١٠١٣] محمَّد بن عيسى بن محمَّد بن عبد الرحمن -وقيل: ابن عيسى بن عمرويه ابن منصور- أبو أحمد، الجُلُوْدي، النَّيْسابُوري الفقيه السفياني .

стр. 1179

سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله، وأبا بكر محمَّد بن زنجويه القشيري، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وإبراهيم بن محمَّد بن سفيان الفقيه، وعبد الله بن محمَّد بن شيرويه، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأحمد بن الحسن بن بندار، وأبو سعيد محمَّد بن علي النقاش، وأبو سعيد عمر بن محمَّد، وأبو محمَّد بن يوسف، وأبو الحسين عبد الغافر بن محمَّد بن عبد الغافر الفارسي -وهو اَخرهم- وجماعة كثيرة. قال الحاكم في "تاريخه": الزاهد أبو أحمد بن عيسى الجلودي الشيخ الصالح الدين الزاهد، من كبار عُبَّاد الصوفية، صحب أصحاب أبي حفص وأكابر المشايخ من أهل الحقائق، وكان يورق ويأكل من كسب يده، سمع: أبا بكر بن خزيمة، ومن كان قبله بسنين، مثل: أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، وعبد الله بن شيرويه، وإبراهيم بن محمَّد بن سفيان وأقرانهم، وكان ينتحل مذهب سفيان بن سعيد الثوري ويعرفه، توفي يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحيرة، وهو ابن ثمانين سنة، وخُتِم بوفاته سماع كتاب "صحيح مسلم بن الحجاج"، وكل من حَدَّث به بعده عن إبراهيم بن محمَّد بن سفيان فإنه غير ثقة. قال السمعاني: قلت: أراد به الحاكم الكسائي الذي ذكرته في موضعه. وقال الذهبي في "جزء ترجمته مسلم ورواة صحيحه": قلت: يشير بهذا إلى جرح الكسائي وأمثاله. وقال أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب: أبو أحمد الجلودي الوراق الصالح صاحب "كتاب

стр. 1180

مسلم". قال السمعاني: كان شيخًا ورعًا زاهدًا، وكان ثوري المذهب. وقال ابن نقطة في "التقييد": رأيت نسبه بخط غير واحد من الحفاظ: محمَّد بن عيسى بن عمرويه بن منصور، وقاله الحاكم بخلافهم وهو أعرف به. وكذلك أبو سعد السمعاني نسبه مثل الحاكم. وقال الذهبي في "النبلاء" الإِمام القدوة الزاهد الصادق راوي "صحيح مسلم"، سئل الحاكم عنه فقال: كان من أعيان الفقراء والزهاد، ومن أصحاب المعاملات في التصوف، ضاعت سماعاته من ابن سفيان، فنسخ البعض من نسخة لم يكن له فيها سماع. وقال في "المعين في طبقات المحدثين": راوي "صحيح مسلم" ثقة. وقال في "جزء رواة صحيح مسلم": كان فقيهًا عارفًا بمذهب سفيان الثوري. قلت: [ثقة فقيه من كبار العُبّاد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الأنساب" (٢/ ١٠٣)، "مختصره" (١/ ٢٨٨)، "المنتظم" (١٤/ ٢٦٧)، "التقييد" (١٠٥)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٣٣٢)، (٤/ ١١٤)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ١٠٣)، "النبلاء" (١٦/ ٣٠١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٠٤)، "العبر" (٢/ ١٢٩)، "الإعلام" (١/ ٢٥٢)، "الإشارة" (١٨٣)، "المعين" (١٢٨٢)، "دول الإِسلام" (١/ ٢٢٨)، "ترجمته مسلم ورواة صحيحه" (٤١)، "الوافي بالوفيات" (٤/ ٢٩٧)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٩١)، "البداية" (١٥/ ٣٩٥)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٣٣)، "الشذرات" (٤/ ٣٧٠)، "حاشية الإكمال" (٤/ ٥٤٢)، (٦/ ٣٧). [*] محمَّد بن عيسى بن محمَّد، أبو صالح بن عيسى .

стр. 1181

يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمد بن محمَّد بن عيسى بن عبد الرحمن. [١٠١٤] محمَّد بن عيسى، أبو بكر، -ويقال: أبو معين- العطار . حَدَّث عن: عبدان بن محمَّد بن عيسى المروزي، وأحمد بن سيار المروزي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه بمرو. بُيّض له في "رجال الحاكم" وفي "تهذيبه": لم نقف على ترجمته. وهو غير القزاز كما يأتي إيضاح ذلك -إن شاء الله-. قلت: [مجهول الحال]. "المستدرك" (٣/ ٢٨١، ٣٥٧)، "دلائل النبوة" (٦/ ٣٥٥)، "إتحاف المهرة" (٣/ ١٩)، "رجال الحاكم" (٢/ ٢٧٥)، "تهذيبه" (١٢٦٠). [*] محمَّد بن عيسى، أبو صالح، العارضي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن محمَّد بن عيسى بن عبد الرحمن. [*] محمَّد بن عيسى، القزَّاز، الرَّازِي، التاجر . تقدم في: محمَّد بن أحمد بن عيسى بن عبدك، أبي بكر القزاز الرازي. قال مقيده -عفا الله عنه-: لم يفرق في كتاب "رجال الحاكم" بين محمَّد بن عيسى القزاز الرازي، ومحمد بن عيسى العطار أبي بكر، ويقال: أبي معين، والصواب التفرقة بينهما، ويدل على ذلك صنيع

стр. 1182

الحاكم، فإن لما حدث عن العطار ذكر أنه حدثه بمرو عن عبدان بن محمَّد، وأحمد بن سيار المروزيين، ولما حدث عن القزاز ذكر أنه حدثه ببغداد عن علي بن الحسين بن الجنيد الرازي البغدادي، والله أعلم. [١٠١٥] محمَّد بن الفتح، أبو العباس، الأنماطي، المعدل، النَّيْسابُوري . روى عن: أبي القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البَغَوي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور ووصفه بالمُعدَّل، وسئل عنه كما في "سؤالات مسعود السجزي" فقال: أبو العباس محمَّد بن الفتح الأنماطي، حالُه قريبٌ من حال أبي علي -يعني ابن بالويه-، إلا أن الغالب عليه الغفلة، وقرئ عليه حديث منكر عن أبي القاسم بن منيع اهـ. قلت: وأبو علي الذي شبهه به هو محمَّد بن أحمد بن بالويه سئل عنه الحاكم كما في "سؤالات السجزي" -أيضًا- فقال: هو صدوق صاحب كتاب. قلت: [صدوق على غفلة فيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "سؤالات السجزي" (١٥)، "ذيل لسان الميزان" برقم (٦٧). [١٠١٦] محمَّد بن الفضل بن العباس، أبو الفضل، النَّيْسابوري، الشافعي .

стр. 1183

ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب). [١٠١٧] محمَّد بن الفضل بن لؤلؤ، أبو الحسين، الحُلْواني ثم النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في "تاريخه" من جملة الشيوخ الذين رزق السماع منهم بنيسابور وقال: كان من الرحالة المعروفين بطلب الحديث، مولده بحُلْون، ومنشؤه بمدينة السلام بغداد، سمع بتلك الديار بعد الثلاثين، وقدم نيسابور سنة أربعين فاستوطنها، وسمع الحديث الكثير، فبقي عندنا سنتين، ثم خرج إلى مرو، وأخرة بنسا، وتوفي بعد الثمانين وقبل التسعين والثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر رحالة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الأنساب" (٢/ ٢٩١). [١٠١٨] محمَّد بن الفضل بن محمَّد بن أحمد بن مطرف -وقيل: مطر- أبو أحمد، الكَرابِيْسي، الوراق، النَّيْسابُوري . سمع: أبا الجهم بن طلاب، وأبا عروبة، ومحمد بن زبّان بن حبيب، وأبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس السراج، وأبا القاسم البغوي، وأبا العباس الدَّغُولي، وأبا علي بن أبي رزين الهروي الباساني، وأبا عبد الله محمَّد بن سليمان البزار الأدبي، ومحمد بن أحمد بن المستنير

стр. 1184

المصيصي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان من المعروفين في طلب الحديث في الشرق والغرب، فأما أبوه فكرابيسي، وأما هو فهو يورق على باب الأصم، وقد حدث، سمع بنيسابور وبغداد والجزيرة والشام ومصر، وبعد عوده من الرحلة خرج إلى سَرخس وكتب مصنفات الدغولي، وخرج إلى هراة، وسمع: أبا الجهم بن طلاب، وأبا عروبة، ومحمد بن زبان -بالزاء والباء الموحدة- بن حبيب، وأبا بكر بن خزيمة، وجماعة، توفي يوم الاثنين العاشر من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة رحالة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "تاريخ دمشق" (٥٥/ ٩٢)، "المقفى الكبير" (٦/ ٥٢٣). [١٠١٩] محمَّد بن الفضل بن محمَّد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر، أبو طاهر، السُّلمي، الخزيمي، النَّيْسابُوري، حفيد إمام الأئمة محمَّد بن إسحاق بن خزيمة . سمع: جده فأكثر عنه، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأبا العباس أحمد بن محمَّد الماسرجسي، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو المظفر سعيد بن إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم المذكر، وعلي بن بشرى، ويحيى بن عمار بن يحيى، وأبو حفص بن مسرور، وأبو سعد محمَّد بن عبد الرحمن بن محمَّد

стр. 1185

الكنجروذي، وأبا بكر محمَّد بن عبد الرحمن، ومحمد بن محمَّد بن يحيى، وأبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ، وأبو بكر محمَّد بن الحسن بن علي المقرئ، وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبو القاسم المغازي وأبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المقرئ، وأبو عثمان سعيد بن محمَّد البحيرى، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": أبو طاهر حفيد إمام المسلمين أبي بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، كاتبوه للتزكية سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وقد كان سمع الكثير من جده أبي بكر، وأبوي العباس السَّرَّاج والماسرجسي، فعقدت له المجلس للتحديث في شهر رمضان من سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ودخلت بيت كتب جده، وأخرجت له منها مائتين وخمسين جزءًا من سماعاته "الصحيحة"، وحُمِلَتْ إلى منزلي، فَخَرَّجْتُ له "الفوائد" في عشرة أجزاء، وقلت له: دع الأصول عندي صيانة لها وحَدِّث بالفوائد، فلما كان بعد سنين حمل تلك الأصول وفَرَّقها على الناس، وذهبت، ومدَّ يده إلى كتب غيره فقرأ منها، ثم إنه مرض وتغير بزوال عقله في ذي الحجة من سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ثم إني قصدته بعد ذلك غير مرة للرواية، فوجدته لا يعقل، وكل من أخذ عنه بعد ذلك فلِقِلَّة مبالاته بالدِّين، وتوفي في جمادى الأولى من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، ودفن في بيت جده بقربه. قال الذهبي في "النبلاء": قلت: ما أُراهم سمعوا منه إلا في حال وعيه، فإن من زال عقله كيف يمكن السماع منه؟ بخلاف من تغير ونسي وانهرم. وقال في "التاريخ": وما اعتقد أنهم سمعوا منه إلا في صحة عقله، فإن من لا يعقل كيف يُسْمَع عليه، والله

стр. 1186

تعالي أعلم. وقال في "العبر": اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، فتجنَّبوه. وقال في "الميزان": قال الحاكم: مرض في الآخر، وتغيَّر بزوال عقله سنة ٨٤، وعاش بعدها ثلاث سنين، قصدته فيها فوجدته لا يعقل، قلت: ما عرفت أحدًا سمع منه أيام عدم عقله، فالله أعلم. وقال العراقي في "التقييد والإيضاح" بعد نقله كلام الحاكم السابق في بدء اختلاطه: فعلى هذا تكون مدة اختلاطه سنتين وخمسة أشهر أو مع زيادة بعض شهر آخر. وأما نقل صاحب "الميزان" عن الحاكم أنه عاش بعد تغيره ثلاث سنين فنقل غير محرر، وهكذا قال في "العبر": اختلط قبل موته بثلاثة أعوام فتجنّبوه. قال في "الميزان": ما عرفت أحدًا سمع منه أيام عدم عقله، والله أعلم. وقال الحافظ في "اللسان": وفي تحديد مدة اختلاطه -يعني بثلاث سنين- تجوُّز، وأما كونه لم يحدث في الاختلاط فقد أعاد الذهبي كلامه في "العبر" فقال: اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، وكلام الحاكم يدل على أنه حدث في أيام اختلاطه، فإنه قال بعد قوله: فوجدته لا يعقل: وكلُّ مَنْ أخذ عنه بعد ذلك فلِقِلِّة مبالاته بالدين، وعاب عليه الحاكم -أيضًا- بيعَة لأصوله، وتحديثه من كتب الناس. وقد تعقب كلام الذهبي -أيضًا- السخاوي في "فتح المغيث"، وذكر أن كلام الذهبي متعقب بكلام الحاكم ثم قال: على أن الحاكم لينه بخلاف هذا. وقال ابن الصلاح في "المقدمة": ذكر الحافظ أبو على البرذعي في "معجمه" أنه بلغه أن أبا طاهر حفيد ابن خزيمة اختلط في آخر عمره. وقال الذهبي في "النبلاء": الشيخ الجليل المحدث. قلت: [صدوق فيه غفلة وقلة عناية بما عليه أهل هذا الفن، وزال عقله

стр. 1187

قبل موته بنحو سنتين، وكان في أول أمره له جلالة، فكلام الحاكم يدل على أن الرجل فيه غفلة ولا يستطيع أن يميز صحيح سماعاته من جده، وإن كان لا يضره عدم تمييزه للفوائد؛ لأن هذه منزلة الكبار، وكم من ثقة لم يبلغها، إلا أنه يظهر من كلام الحاكم أنه كان مرتابًا منه خائفًا من جهته على أصول جده، ولذا طلب إبقاءها عنده صيانة لها، وقد صدقت فيه فراسة الحاكم، فلما أخذها باعها، أو فرقها في الناس، وحدث من كتب غيره، وإذا حدَّث من كتب غيره وهو صاحب غفلة، فلا شك أنه سيخلِّط، هذا كله قبل زوال عقله، فأين دليل ما قاله الذهبي ﵀: الشيخ المحدث الجليل؟! لعل ذلك كان في أول أمره، ولذا راسلوه بالتزكية، لكن كلام الحاكم جرح مفسَّر، كما سبق بيانه، ولذا فلا تميل نفسي إلى الاحتجاج به، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "ذم الكلام وأهله" (٣/ ١٤٩)، (٤/ ١١٢، ١٨٨)، "الأنساب" (٢/ ٤١٦)، "بغية الطلب" (٥/ ٢٤٧٩)، "المختلطين" للعلائي (٤٢)، "النبلاء" (١٦/ ٤٩٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٥٧)، "العبر" (٢/ ١٧٣)، "الإعلام" (١/ ٢٦٤)، "الإشارة" (١٩٤)، "الميزان" (٤/ ٩)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٣٥)، "التقييد والإيضاح" (٢/ ١٤٨٠)، "الاغتباط" (١٠٩)، "توضيح المشتبه" (٣/ ٢٠٣)، "اللسان" (٧/ ٤٤١)، "فتح المغيث" (٤/ ٣٩٠)، "الكواكب النيرات" (٥٦)، "الشذرات" (٤/ ٤٦٩)، "حاشية الإكمال" (٣/ ٢٤٤).

стр. 1188

[١٠٢٠] محمَّد بن الفضل بن محمَّد بن إسحاق، أبو سعيد، المُذَّكر، النَّيْسابُوري، الفقيه الحنفي . حَدَّث عن: أبي قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستاني، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم القطان. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب"، وأبو بكر السباك. قال الحاكم في "تاريخه": كان من بقايا مشايخ أصحاب أبي حنيفة، ومن الملازمين لمسجده، وكان قد استملى على أبي سعيد عبد الرحمن بن الحسين، وكتب الحديث بنيسابور، سنة خمس وتسعين ومائتين، ومات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. وقال الندوي محقق "الشعب": لم أعرفه. قلت: [ثقة فقيه] وقول الحاكم فيه مدح له بأنه من كبار أصحاب أبي حنيفة. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الشعب" (١٠/ ٢١٥)، تاريخ جرجان (٧٩٠)، "الجواهر المضية" (٣/ ٣٠٣). [١٠٢١] محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن رجاء بن زرعة بن نيضاب بن نمراس بن حيوة، أبو بكر، الأَسَدِي، الفَضْلي، البُخارِي الكَمَاري، الفقيه الحنفي . أخذ الفقه عن: عبد الله السَّبَذْمُوني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": ورد نيسابور وأقام بها متفقهًا، ثم قدمها حاجًا،

стр. 1189

فحدث بها، وكُنْتُ ببخارى في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وعقد له مجلس في الإملاء، ومات ببخارى يوم الجمعة لست بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ثمانين سنة. وقال السمعاني: إمام بخارى. وقال ابن أبي الوفاء القرشي في "الجواهر المضية": ذكره صاحب "الهداية" في الكراهية، فقال: العلامة الكبير، تفقه على الأستاذ أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن يعقوب السَّبَذْمُوني، تفقه عليه: القاضي أبو علي الحسين بن الخضر النَّسَفي، والإمام الحاكم عبد الرحمن بن محمَّد الكاتب، والإمام الزاهد عبد الله الخَيْزَاخَزيّ، والإمام إسماعيل الزاهد. وقال العلامة محمود بن سليمان الكفوي في "كتائب أعلام الأخيار": كان إمامًا كبيرًا، وشيخًا جليلًا معتمدًا في الرواية" مقلدًا في الدراية، رحل إليه أئمة البلاد، ومشاهير كتب الفتاوى مشحونة بفتاواه ورواياته. قلت: [ثقة فقيه جليل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الأنساب" (٤/ ٣٦٨)، "الجواهر المضية" (٣/ ٣٠٠)، "الفوائد البهية" (٣٩٣). [١٠٢٢] محمَّد بن الفضل بن محمَّد، أبو الربيع، الأَدِيْب، النَّحْوي، البَلْخِي . حَدَّث عن: أبي محمَّد عبد الوهاب بن حبيب المهلبي، وأبي الطيب عبد الله بن شاذان. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب"، ووصفه بالنحوي.

стр. 1190

وقال في "تاريخه": أديب نحوي صاحب أخبار وحكايات وحفظ لأشعار المتقدمين، رحَّال في طلب الحديث، طال مكثه في العراق، تولى الحكم في مواضع أحدها طُوس، وكان من أكثر الناس فائدة، وأحسنهم عشرة، مات ببلخ سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. وقال محقق "الشعب" مختار الندوي: لم أجد ترجمته. قلت: [ثقة نحْوي أديب]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الشعب" (٩/ ٢٥)، "بغية الطلب" (٢/ ٨١١)، "بغية الوعاة" (١/ ٢١١). [*] محمَّد بن الفضل، أبو سعيد، المُذكر . تقدم في: محمَّد بن الفضل بن محمَّد بن إسحاق. [*] محمَّد بن الفضيل، أبو عمرو، الخفاف، النَّيْسابُوري القُهُنْدُزي . كذا في "الأنساب"، ويأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن محمَّد بن الفضل. [١٠٢٣] محمَّد بن القاسم بن أبي حية، أبو بكر، البطائني . حَدَّث عن: أحمد بن عمرو بن معقل. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب". وقال محققه مختار الندوي: لم أجد ترجمته. قلت: [مجهول]. "الشعب" (٩/ ٩٩).

стр. 1191

[١٠٢٤] محمَّد بن القاسم بن سليمان بن عبد الكريم بن مخلد بن محمَّد بن خالد، أبو بكر المؤدب، الذُّهلي، البَغْدادِي، ابن أخي سُوْس . حَدَّث عن: أحمد بن علي الخراز، والحسن بن إسماعيل بن صبيح اليشكري، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، والحسين بن عبد الله الأبزاري، وجعفر بن محمَّد الفريابي، ويحيى بن إسماعيل بن إبراهيم الجريري، وأحمد بن المغلس الحماني، وأحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه ببغداد، ويوسف بن عمر القواس، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وعبد الله بن إبراهيم القاضي، وأبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر، وغيرهم. قال حمزة السهمي في "سؤالاته": سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر محمَّد بن القاسم بن سليمان؟ قال: ما كان شيئًا. توفي في سنة ست وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ليس بشيء]. "المستدرك" (١/ ٧٧٦)، (٢/ ٥٢٩)، "سؤالات السهمي" (٥٥)، "تاريخ بغداد" (٣/ ١٨٧)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٢٥٥)، "الميزان" (٤/ ١٤)، "المغني" (٢/ ٢٥٤)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٢١٠)، "اللسان" (٧/ ٤٤٩). [١٠٢٥] محمَّد بن القاسم بن عبد الرحمن بن قاسم بن منصور، أبو منصور، العتكي، الصِّبْغي، النَّيْسابُوري .

стр. 1192

مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة متقن]. [١٠٢٦] محمَّد بن القاسم بن محمَّد بن بشر بن سالم، أبو بكر، الفارسي نزيل نَيْسابُور . حدَّث عن: علي بن زَنْجُوَيْه الدِّيْنَوَرِي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وذكره في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب). [١٠٢٧] محمَّد بن القاسم بن محمَّد بن الحسن، أبو بكر، الكَرابِيْسِي، النَّيْسابُوري . حَدَّث عن: محمَّد بن فور العامري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب". وترجم؟ هـ في "تاريخه"، وذكره فيمن رزق السماع منه بنيسابور، وقال محقق "الشعب" مختار الندوي: لم أقف على من ترجمه. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الشعب" (١١/ ٤٠٩). [١٠٢٨] محمَّد بن كافر بن كافور مولى أحمد بن حذيفة .

стр. 1193

ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب). [١٠٢٩] محمَّد بن مأمون، أبو عبد الرحمن، الحافظ . نقل عنه الحاكم في "المعرفة"، و"سؤالات السجزي"، بعض النقولات في الجرح والتعديل، وأسماء الرواة. وذكر أنه سمعها منه بمرو، ووصفه بالحافظ. فالله أعلم. وفي "ثبت السلوم" في آخر كتاب "المعرفة": محمَّد بن مأمون الحافظ أبو عبد الرحمن، صاحب النسائي، مشهور اهـ. قلت: لعل الدكتور السلوم عني مأمونًا المصري صاحب أبي عبد الرحمن النسائي، فإن كان أراد ذلك؛ فبعيد فإنه متقدم، والله أعلم. انظر "المستدرك"، وفي ترجمته النسائي من "تهذيب الكمال": محمَّد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي، أبو بكر. قلت: [حافظ]. "المستدرك" (١/ ١٤٨/ ٢٨٢)، "المعرفة" (٤٠٢، ٤٠٣)، "سؤالات السجزي" (٣٢٠). [*] محمَّد بن ماهان، أبو عون، الحزاز . تقدم في: محمَّد بن أحمد بن ماهان. [*] محمَّد بن محبوب، المَرْوَزِي . تقدم في: محمَّد بن أحمد بن محبوب.

стр. 1194

[١٠٣٠] محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن سيمجور، أبو علي، المُظَفَّر ابن ناصر الدولة، السيمجوري . ذكره الحاكم في "تاريخه"، في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، وقال: كان من أكملهم عقلًا، وأحسنهم مذهبًا، وأسمنتهم عند الناس، وأتمهم تمكُّنا من نفسه، فلا ينطق إلا عند التعجب، ولا يغضب إلا عند المكافحة، وحُكِي أنه ما شتم أحدًا قط. لقد عهدت الأمير ابن الأمير العادل أبا علي المُظَفر ابن ناصر الدولة صائم النهار، قائم الليل، ما أعلم أنه ترك قيام الليل، ولم يزل أكثر ميله في صباه إلى أن بلغ إلى الزهاد والعباد المعروفين بالزهد، وأكثر انتمائه كان إلى أبي العباس عُبَيْد الله بن محمَّد الزّاهد، وسمعتُ أبا العباس غير مرة يقول لي: صدقة من قولي كل يوم على نية الأمير، أي على أن يكفيه الله مهماته، وإنما نكتب بعد وفاته: عُبَيْد الله. وقرأ القرآن على أبي الحسين محمَّد بن الحسين المُقْرِئ واحد خراسان في وقته، وختم عليه غير مرة، وكنا نصلي به إذا حضرناه، ثم سألته أن لا يقدم أحدًا في الإمامة يصلي بالناس، وكان يصلي بنا لنفسه، ويجهر بسم الله الرحمن الرحيم، ويقنت في الركعة الثانية من صلاة الصبح بعد الركوع، ولما سئل عقد المجلس للإملاء، أمر بأصوله المسموعة فحملت إليَّ، وانتقيت منها مجالس، وكان يحضر الأشراف والرؤساء والقضاة وكافة أهل العلم من الفريقين، والزهاد والمتصوفة

стр. 1195

وطبقات الناس، فيلبس البياض، ويقعد على الكرسي، ويحدث حتى يحير الناس في حسن أدائه، وعذوبة ألفاظه، وما رددت أنا ولا غيري عليه حرفًا قط. ولقد سمعته غير مرة يقول: ما يخطئ بحضرته أحد من العلماء لا يعرف الأسانيد ولا يحفظها، فإن هذا سُلَّم إلى رسول الله ﷺ ، ميزان بين الحق والباطل، ولما نكب ما كان فيها! إلا كما قائل القائل: إذا أراد الله أمرًا بامرئٍ ... وكان ذا رأي وعقل وبصر وحيلة يعملها في كل ما ... يأتي به محتوم أسباب القدر أغراه بالجهل وأعمى عينه ... وسله عن عقله سل الشعر حتى إذا أنفذ فيه حكمه ... ردَّ إليه عقله ليعتبر ثم قال: تحدث الناس بمقتل الأمير أبي علي غير مرة في سنة ست أو سبع وثمانين وثلاثمائة، واستقر ذلك في أفواه الناس، ولم يظهر خليفته إلى رجب من سنة ثمان وثمانين، فحملت التوابيت الخمسة إلى قاين، وتواترت كتب الثقات يلمنكو الحاجب قدِّم للحجابة، ثم الأمير أبو علي ثم ابنه أبو الحسين ثم أميرك الطُّوْسِي، ثم رجل كان يخدمهم، ولما فتح تابوت الأمير أبو علي ثم ابنه أبو الحسين ثم أميرك الطُّوْسِي، ثم رجل كان يخدمهم، ولما فتح تابوت الأمير أبي علي وجدوه لم يتغير منه شيء، وعليه قميص من صوف أبيض، وقد أرسل شعره إلى عاتقيه، والقيد على رجله. حدثني الوليد بن بكر العُمَرِي أنه قرأ على قبر كافور بمصر:
следующие страницы →