← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

[١٠٢٤] محمَّد بن القاسم بن سليمان بن عبد الكريم بن مخلد بن محمَّد بن خالد، أبو بكر المؤدب، الذُّهلي، البَغْدادِي، ابن أخي سُوْس . حَدَّث عن: أحمد بن علي الخراز، والحسن بن إسماعيل بن صبيح اليشكري، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، والحسين بن عبد الله الأبزاري، وجعفر بن محمَّد الفريابي، ويحيى بن إسماعيل بن إبراهيم الجريري، وأحمد بن المغلس الحماني، وأحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه ببغداد، ويوسف بن عمر القواس، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وعبد الله بن إبراهيم القاضي، وأبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر، وغيرهم. قال حمزة السهمي في "سؤالاته": سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر محمَّد بن القاسم بن سليمان؟ قال: ما كان شيئًا. توفي في سنة ست وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ليس بشيء]. "المستدرك" (١/ ٧٧٦)، (٢/ ٥٢٩)، "سؤالات السهمي" (٥٥)، "تاريخ بغداد" (٣/ ١٨٧)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٢٥٥)، "الميزان" (٤/ ١٤)، "المغني" (٢/ ٢٥٤)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٢١٠)، "اللسان" (٧/ ٤٤٩). [١٠٢٥] محمَّد بن القاسم بن عبد الرحمن بن قاسم بن منصور، أبو منصور، العتكي، الصِّبْغي، النَّيْسابُوري .

стр. 1192

مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة متقن]. [١٠٢٦] محمَّد بن القاسم بن محمَّد بن بشر بن سالم، أبو بكر، الفارسي نزيل نَيْسابُور . حدَّث عن: علي بن زَنْجُوَيْه الدِّيْنَوَرِي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وذكره في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب). [١٠٢٧] محمَّد بن القاسم بن محمَّد بن الحسن، أبو بكر، الكَرابِيْسِي، النَّيْسابُوري . حَدَّث عن: محمَّد بن فور العامري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب". وترجم؟ هـ في "تاريخه"، وذكره فيمن رزق السماع منه بنيسابور، وقال محقق "الشعب" مختار الندوي: لم أقف على من ترجمه. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الشعب" (١١/ ٤٠٩). [١٠٢٨] محمَّد بن كافر بن كافور مولى أحمد بن حذيفة .

стр. 1193

ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب). [١٠٢٩] محمَّد بن مأمون، أبو عبد الرحمن، الحافظ . نقل عنه الحاكم في "المعرفة"، و"سؤالات السجزي"، بعض النقولات في الجرح والتعديل، وأسماء الرواة. وذكر أنه سمعها منه بمرو، ووصفه بالحافظ. فالله أعلم. وفي "ثبت السلوم" في آخر كتاب "المعرفة": محمَّد بن مأمون الحافظ أبو عبد الرحمن، صاحب النسائي، مشهور اهـ. قلت: لعل الدكتور السلوم عني مأمونًا المصري صاحب أبي عبد الرحمن النسائي، فإن كان أراد ذلك؛ فبعيد فإنه متقدم، والله أعلم. انظر "المستدرك"، وفي ترجمته النسائي من "تهذيب الكمال": محمَّد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي، أبو بكر. قلت: [حافظ]. "المستدرك" (١/ ١٤٨/ ٢٨٢)، "المعرفة" (٤٠٢، ٤٠٣)، "سؤالات السجزي" (٣٢٠). [*] محمَّد بن ماهان، أبو عون، الحزاز . تقدم في: محمَّد بن أحمد بن ماهان. [*] محمَّد بن محبوب، المَرْوَزِي . تقدم في: محمَّد بن أحمد بن محبوب.

стр. 1194

[١٠٣٠] محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن سيمجور، أبو علي، المُظَفَّر ابن ناصر الدولة، السيمجوري . ذكره الحاكم في "تاريخه"، في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، وقال: كان من أكملهم عقلًا، وأحسنهم مذهبًا، وأسمنتهم عند الناس، وأتمهم تمكُّنا من نفسه، فلا ينطق إلا عند التعجب، ولا يغضب إلا عند المكافحة، وحُكِي أنه ما شتم أحدًا قط. لقد عهدت الأمير ابن الأمير العادل أبا علي المُظَفر ابن ناصر الدولة صائم النهار، قائم الليل، ما أعلم أنه ترك قيام الليل، ولم يزل أكثر ميله في صباه إلى أن بلغ إلى الزهاد والعباد المعروفين بالزهد، وأكثر انتمائه كان إلى أبي العباس عُبَيْد الله بن محمَّد الزّاهد، وسمعتُ أبا العباس غير مرة يقول لي: صدقة من قولي كل يوم على نية الأمير، أي على أن يكفيه الله مهماته، وإنما نكتب بعد وفاته: عُبَيْد الله. وقرأ القرآن على أبي الحسين محمَّد بن الحسين المُقْرِئ واحد خراسان في وقته، وختم عليه غير مرة، وكنا نصلي به إذا حضرناه، ثم سألته أن لا يقدم أحدًا في الإمامة يصلي بالناس، وكان يصلي بنا لنفسه، ويجهر بسم الله الرحمن الرحيم، ويقنت في الركعة الثانية من صلاة الصبح بعد الركوع، ولما سئل عقد المجلس للإملاء، أمر بأصوله المسموعة فحملت إليَّ، وانتقيت منها مجالس، وكان يحضر الأشراف والرؤساء والقضاة وكافة أهل العلم من الفريقين، والزهاد والمتصوفة

стр. 1195

وطبقات الناس، فيلبس البياض، ويقعد على الكرسي، ويحدث حتى يحير الناس في حسن أدائه، وعذوبة ألفاظه، وما رددت أنا ولا غيري عليه حرفًا قط. ولقد سمعته غير مرة يقول: ما يخطئ بحضرته أحد من العلماء لا يعرف الأسانيد ولا يحفظها، فإن هذا سُلَّم إلى رسول الله ﷺ ، ميزان بين الحق والباطل، ولما نكب ما كان فيها! إلا كما قائل القائل: إذا أراد الله أمرًا بامرئٍ ... وكان ذا رأي وعقل وبصر وحيلة يعملها في كل ما ... يأتي به محتوم أسباب القدر أغراه بالجهل وأعمى عينه ... وسله عن عقله سل الشعر حتى إذا أنفذ فيه حكمه ... ردَّ إليه عقله ليعتبر ثم قال: تحدث الناس بمقتل الأمير أبي علي غير مرة في سنة ست أو سبع وثمانين وثلاثمائة، واستقر ذلك في أفواه الناس، ولم يظهر خليفته إلى رجب من سنة ثمان وثمانين، فحملت التوابيت الخمسة إلى قاين، وتواترت كتب الثقات يلمنكو الحاجب قدِّم للحجابة، ثم الأمير أبو علي ثم ابنه أبو الحسين ثم أميرك الطُّوْسِي، ثم رجل كان يخدمهم، ولما فتح تابوت الأمير أبو علي ثم ابنه أبو الحسين ثم أميرك الطُّوْسِي، ثم رجل كان يخدمهم، ولما فتح تابوت الأمير أبي علي وجدوه لم يتغير منه شيء، وعليه قميص من صوف أبيض، وقد أرسل شعره إلى عاتقيه، والقيد على رجله. حدثني الوليد بن بكر العُمَرِي أنه قرأ على قبر كافور بمصر:

стр. 1196

انظر إلى غِيَر الأيام ما صنعت ... أفنت أناسًا بها كانوا وما فنيت دنياهم ضحكت أيام دولتهم ... حتى إذا فنيت ناحت لهم وبكت قلت: [ثقة متقن، جليل القدر، زاهد فاضل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٣٨٩)، والأسنوي (٨/ ٢٧٢). [١٠٣١] محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن أحمد بن إسحاق، أبو الحسين، الكَرابِيْسِي، النَّيْسابُوري . حَدَّث عن: محمَّد بن الحسين بن علي القومسي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، ووصفه بالمؤذن. قلت: [صدوق مؤذن]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "طبقات الصوفية" (٩١). [١٠٣٢] محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق بن يحيى، أبو الحسن، الحربي، النَّيْسابُوري، حفدة زكريا بن حرب . سمع: أبا حامد أحمد، وأبا محمَّد عبد الله ابني محمَّد بن الحسن الشرقي، ومكي بن عبدان، وأبي ذر القاسم بن داود الكاتب وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي. قال الحاكم في "تاريخه": أبو الحسن الحربي أقام ببغداد على

стр. 1197

حداثة سنه سنتين، وسمع الحديث الكثير من أبي عبد الله بن عياش القطان وأقرانه، توفي في شهر ربيع الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو زكريا الحربي. قلت: [ثقة] وكونه بكر بالطلب على حداثة سنة يدل على اعتنائه بالعلم، ولعل ذلك؛ لأنه من بيت علم، وسماعه الحديث الكثير يدل -أيضًا- على اعتنائه بالطلب، وكل هذا يؤدي إلى الإتقان. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٧)، "الأنساب" (٢/ ٢٣٦). [١٠٣٣] محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق، أبو أحمد الحاكم الكبير، الكَرابِيْسِي، النَّيْسابُوري . سمع: بنيسابور: أحمد بن محمَّد الماسرجسي، ومحمد بن شادل، وأبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس السراج وأقرانهم. وبدمشق: محمَّد بن خريم، وأبا الجهم بن طلاب، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن الفيض، ومحمد بن عبد الحميد الفرغاني، وأبا الحسن بن جوصا، وأبا عبيد أحمد بن عبد الله بن ذكوان، وأبا العباس الزِّفتي، وأبا بكر محمَّد بن عبد السلام الفزاري، وأبا بكر القاسم بن عيسى العصار، وأبا الهيثم بن محمَّد بن أبي ثابت. وبحمص: أبا علي الحسين بن محمَّد السكوني، وبحلب: عبد الرحمن بن عبيد الله، وببغداد: أبا القاسم البغوي، وأبا بكر الباغندي، ومحمد بن حميد المجدر، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا عمرو عبد الله بن عثمان العثماني، ويحيى بن محمَّد بن صاعد، وبمكة: أبا

стр. 1198

جعفر الديبلي، وأبا الحسن القاسم بن محمَّد الجدي، وبالري: أبا القاسم العباس بن الفضل بن شاذان المقرئ، وأبا العباس القلانسي. وبالكوفة عبد الله بن زيدان، ومحمد بن الحسين الخثعمي، وأبا العباس محمَّد بن عبيد بن يوسف الصفار. وبأنطاكية: أبا الطيب الحسين بن موسى، وبحران: أبا عروبة الحراني، وبطربستان: محمَّد بن إبراهيم بن شعيب. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وعلي بن حمشاذ العدل، وأبو العباس أحمد بن سعيد المعداني، وأبو بكر أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البجلي المكي، وأبو يعلى العلوي، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو الفضل محمَّد بن أحمد الجارودي، وأبو بكر بن منجويه، وأبو عثمان سعيد بن محمَّد البحيري، وأبو جعفر العزايمي، وأبو حفص بن مسرور، وصاعد بن محمَّد القاضي، وأبو نعيم الأصبهاني، وجعفر الصائغ، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وأبو عبد الله محمَّد بن علي الجصاص، وإسماعيل بن الحسين بن علي الدارمي، وأبو سعد محمَّد بن عبد الرحمن الأديب الكنجروذي، وذكر أنه حدثه بقراءة أبي جعفر العزائمي عليه في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، كما في "عوالي مالك"، وهو راويها عنه، وتعد آخر "أماليه"، وذكر أن آخر مجلس أملاه أبو أحمد كان قبيل وفاته ﵀ بأربعة أيام، وذلك يوم الخميس. قال الحاكم في "تاريخه": أبو أحمد الحافظ إمام عصره في الصّنْعة، وكان من الصالحين، الثابتين على سنن السلف المعتصمين سُنن المصطفى ﷺ ، الذابين عن حريمها، والمنصفين فيما نعتقدُه في أهل بيته وصحابته، شهد بنيسابور سنة خمس عشرة وثلاثمائة، فقعد له أبو عمرو

стр. 1199

الحيري، ولم يزل من المقبولين إلى أن قلد القضاء في مدن كثيرة بخراسان، وإنما سمع الحديث أول ما سمع وهو ابن نيف وعشرين سنة، فسمع بنيسابور: أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس الثقفي، والماسرجسي، ومحمد بن شادل الهاشمي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن سليمان بن فارس، وأقرانهم، وسمع بالكوفة: أبا محمَّد بن زيدان، وأبا جعفر الخثعمي، وبالحجاز: محمَّد بن إبراهيم الديبلي، وبالجزيرة: أبا عروبة وأقرانه، وسمع بالشام: علي بن عبد الحميد الغضائري، وأبا عبد الرحمن البيروتي وسعيد بن هاشم بن زيد، وغيرهم، وصنف على كتاب البخاري ومسلم في "الصحيح"، وعلى كتاب أبي عيسى الترمذي، وصنف كتاب "الأسامي والكنى"، و"العلل"، والمخرج على كتاب المزني، وكتاب "الشروط"، وكان عارفًا به، وصنف الشيوخ والأبواب، وكان مقدمًا في العدالة أولًا، ثم ولي القضاء سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة -يعني بخراسان- إلى أن قلد قضاء الشاش فحكم بها أربع سنين وأشهرًا، وآخره قلد قضاء طوس، فدخلتها وهو على القضاء، فكنت أدخل عليه والمصنفات بين يديه، فيقضي بين اثنين، فإذا تفرغ أقبل على التصنف، ثم انصرف إلى نيسابور سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ولزم مسجده ومنزله مفيدًا مقبلًا على العبادة والتصنيف، وأريد غير مرة على القضاء والتزكية فاستعفى، إلى أن كُف بصره سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وهو حافظ عصره بهذه الديار، وكنا -يومًا- مع أبي علي في الجامع سنة أربعين وثلاثمائة، فقال أبو الحسين الحجاجي: يا أبا علي قد وافى أبو أحمد الكرابيسي على قضاء طوس، قال: متى؟ قال: أمس، فينبغي أن تزوره،

стр. 1200

فتكلم أبو علي بشيء فقالو له: لا بد من زيارته، فقام ومعه أبو الحسين، وأبو العباس الدقاق، وأبو إسحاق الأبزراي، وأحمد بن طاهر وجماعتنا، فلما دخلنا على أبي أحمد قال لهم أبو أحمد: قد غبت عنكم سبع عشرة سنة، اذكروا بكل سنة منها حديثًا أستفيده، فاستعجل بعضهم فقال: عن شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد عن النبي ﷺ : "سبعة يظلهم الله في ظله"، فقال أبو أحمد: حدثنا أبو أحمد بن عمير الدمشقي، ثنا أحمد بن موسى بن صاعد ثنا مؤمل بن إسماعيل عن شعبة، فقال السائل: عندنا عن عمرو بن مرزوق عالٍ، فقال أبو أحمد: عمرو بن مرزوق طريق غير معتمد، وقد أجبت في الحديث، فأخذ أبو علي يذكر الباب وكلنا سكوت حتى فرغ منه، ثم أخذوا جماعتهم يعيرون أبا أحمد بأنك لم تدخل مصر، فقال أبو أحمد: أنتم كلكم قد دخلتم مصر، اذكروا ما فاتني بمصر، فقال بعضهم: الليث عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قصة الغار، فقال أبو أحمد: يا سبحان الله، حدثنا الكيس أبو بكر بن أبي داود ثنا عيسى بن حماد، ثم ذكر أبو علي أحاديث استفادها، فقلت: أنبأنا عن أبي العميس عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس قصة الجساسة، فقال أبو أحمد: هذا نعم، هذا من غرر الحديث، وقد فاتني، فلما خرجنا قلت لأبي علي: ليس فيما ذكرتم أضيق من حديثي الذي ذكرته، ولم يذكره له فضحك، وقال: هو كما قلت يا أبا عبد الله، إنما أمسكت عنه لأن الحديث ليس عندي عن علان حدثنيه جعفر اَلمراغي عن علان، فإنه مما فاتني بمصر. وقال الحاكم: قلت لأبي أحمد الحافظ: إن أبا عبد الله بن أبي ذهل

стр. 1201

قد ألقي إليه ما كان جرى بينك وبين أبي علي الحافظ في سماعك من محمَّد بن أحمد بن الحسن بن خراش، فلو أذنت في حمله إلى ها هنا وأمليت تلك الأحاديث من أصْلك، فشكرني على قولي، وقال: وكرامة، فحملت أبا عبد الله إليه، ومعه جماعة من أهل الحديث، فأخرج كتابه بخط يده الأصل العتيق المؤرّخ، وأخرج أصل أخيه أبي الحسن بخطه الذي كان أبو علي يقول: إن المجلس إنما سمعه معي ومع أبي بكر بن الجعابي أبو الحسن قبل ورود أبي أحمد بغداد، فأمله علينا وتأمل أبو عبد الله، فلما خرجنا قال لي أبو عبد الله: والله لو عرض هذا الأصل على أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني لرضياه، هذا أو نحوه. توفي أبو أحمد وأنا غائب يوم الخميس الرابع والعشرين من شهر ربيع الأولى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وهوابن ثلاث وتسعين سنة، وصلى عليه الرئيس أبو الفضل المحمي في ميدان الحسين بن معاذ، وخرج الأمير أبو الحسن للصلاة عليه، ودفن في داره في موضع كتبه وجلوسه للتصنيف، وقد كان أبو أحمد كف قبل ذلك بعشرين شهرًا وتغير حفظه، ولم يختلط قط. وسمعت أحمد ابن إبراهيم الزاهد المزكي يقول: رأيت أبا أحمد الحافظ في المنام كأنه في موضع عالي مرتفع من الأرض فقلت: ما ينتظر الحاكم؟ قال مشايخ لنا قد تقدموا وأنا أنتظرهم، قال: فلم ألبث إلا ساعة حتى رأيت شيخًا قد أقبل، فقلت: مَنْ هذا؟ قال: أبو حامد بن الشرقي. وسمعت إسماعيل بن إبراهيم الفقيه يقول: رأيت أبا أحمد الحافظ في المنام، فقلت: أي الفِرَق أكثر أو أسرع نجاة عندكم؟ فأشار إليّ بأصبعه السبابة فقال: أنتم.

стр. 1202

وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي: سمعت أبا أحمد الحافظ يقول: حضرنا مع الشيوخ عند نوح بن نصر أمير خراسان، فقال للشيوخ: من يحفظ منكم حديث أبي بكر في الصدقات؟ فلم يكن فيهم من يحفظه، وكان عليَّ خُلقان وأنا في آخر الناس، فقلت للوزير: أنا أحفظ الحديث، فقال: ها هنا فتىً من نيسابور يحفظه، قال: فخطوني على أصحاب الطيالسة، فرويت الحديث، فقال الأمير: مثل هذا لا يُضَيِّع، فولَاّني قضاء الشاش. وقال الخليلي في "الإرشاد": صاحب تصانيف عجيبة، صنف في الكنى سبعين جزءًا، وله من التصانيف غير ذلك، رضيها العلماء، سمع ابن خزيمة، والسراج، وبالعراق: البغوي، وابن أبي داود، وبالشام: أبا عروبة، وأصحاب هشام بن عمار وأقرانهم، سمعت عبد الله بن أبي زرعة الحافظ يثني عليه يخرجه في تصانيفه، توفي بعد السبعين وثلاثمائة، وحمل جعفر الصائغ إجازته لي ولجماعة. وقال رشيد الدين العطار في "نزهة الناظر": حافظ مشهور، وعالم مذكور، وصاحب رحلة وتصنيف وجمع وتأليف، وله كتاب "الأسماء والكنى" الذي لم يصنف في فنه مثله، رحل إلى العراق والحجاز، والشام، ومصر (١)، وغيرها من البلاد والنواحي. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته": محدث خراسان الإِمام الحافظ الناقد، ذكره أبو الوليد بن الدَّبَّاغ في الحفاظ في الطبقة السابعة. وقال الذهبي في "التذكرة": محدث خراسان الإِمام الحافظ الجهبذ. وقال في

стр. 1203

"النبلاء": الإِمام الحافظ العلامة الثبت محدث خراسان، ومؤلف كتاب "الكنى" في عدة مجلدات، طلب هذا الشأن وهو كبير له نيف وعشرون سنة، وولد في حدود سنة تسعين ومائتين، أو قبلها، وكان من بحور العلم، قيل: إن بعض العلماء نازعه أبو عبد الله بن بالبيع في عمر بن زرارة، وعمرو بن زرارة النَّيْسابُوري، وقال: هما واحد قال: فقلت لأبي أحمد الحاكم: ما تقول فيمن جعلهما واحد؛ فقال: من هذا الطَّبْل؟! وقال في "العبر": أحد أئمة الحديث، وصاحب التصانيف، أكثر الترحال، وكتب ما لا يوصف. وأما ابن القطان الفاسي ﵀ فقد قال في آخر كتابه "بيان الوهم والإيهام": أبو أحمد الحاكم صاحب كتاب "الكنى": لا أعرفه. قال ابن عبد الهادي في "الطبقات": كذا قال. وقال العراقي في "ذيل الميزان": اعترض عليه ابن الوكيل -يعني في كتابه "شرح الأحكام" لعبد الحق- فقال: قلت: هو محمَّد بن محمَّد بن إسحاق الحافظ ذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور" فقال: إمام عصره في الصَّنْعة ... قلت: [إمام حافظ جهبذ، ناقد بصير، من بحول العلم والرواية]. "المستدرك" (٣/ ١٣٥/ ٤٦٦٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "عوالي أبي أحمد الحاكم" ضمن كتاب "العوالي" (١/ ٢٥)، "الإرشاد" (٣/ ٨٤٧)، "تاريخ دمشق" (٥٥/ ١٥٤)، "مختصره" (٢٣/ ١٨٥)، "المنتظم" (١٤/ ٣٣٥)، بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦٤٤)، "التقييد" (١٠٩)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ١٢٦)، "نزهة الناظر" (٦٩)، "المختصر في أخبار البشر" (٢/ ١٢٥)، "طبقات علماء الحديث"

стр. 1204

(٣/ ١٦٨)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٧٦)، "النبلاء" (١٦/ ٣٧٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٣٧)، "العبر" (٢/ ١٥٣)، "الإعلام " (٢٥٨)، "الإشارة" (١٨٩)، "المعين" (١٣٠٢)، "المقتنى في سرد الكنى" (١/ ٣٣)، "الوافي بالوفيات" (١/ ١١٥)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٠٨)، "طبقات الأسنوي" (١/ ٢٠٢)، "ذيل الميزان" (٧٦٣)، "اللسان" (٩/ ٦)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٥٤)، "طبقات الحفاظ" (٨٨٢)، "الشذرات" (٤/ ٤١٥)، مختصر نكت الهميان (٢٥١). [١٠٣٤]، محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسماعيل بن منصور، أبو عمرو -ويقال: أبو بكر-، الفامي، النَّيْسابُوري . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن شاذان الهاشمي، وأبا قريش محمَّد بن جمعة الحافظ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأحمد بن محمَّد الأزهري، وأبا عبد الرحمن محمد بن علي بن الحسن. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -كما في "السنن الصغرى" و"الدلائل"، وذكر أنه أخبره إجازة- وبشرى بن عبد الله الرومي، وذكر أنه حدثه ببغداد حين قدم عليها حاجًا سنة ستين وثلاثمائة، وأبو محمَّد المزكي. ترجمه الحاكم في "تاريخه"، وقال في "سؤالات السجزي" له: أبو عمرو محمَّد بن محمَّد الفامي كثير السماع، صاحب كتاب، إلا أن بعض الغرباء خرج له "فوائد" فوجد فيها -يعني كتبه- أطباقًا عن الحسين بن شاكر، فأخرج له عنه، وحدث عنه بها ببغداد، فلما وافا وقفته على حقيقة

стр. 1205

الحال، فرجع وأناب وتاب، فرأيت أن أتقدم بالكتابة عنه. وقال الخطيب في "تاريخه": قدم بغداد حاجًا وحدث بها. وقال محقق "ثلاث شعب": لم أجد له ترجمة. وكذا قال محقق "الشعب" عبد العلي حامد. قلت: [صدوق صحيح الكتاب]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "سؤالات السجزي" (١٨)، "ثلاث شعب" (٢/ ٢١٢)، "الشعب" (٢/ ٤٨٧)، "المنة الكبرى شرح السنن الصغرى" (٩/ ٣٤٣)، "الدلائل" (٥/ ١٠٢)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٢). [١٠٣٥] محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المجيد بن إسماعيل بن الحاكم، أبو الفضل الوزير الشهيد، السُّلمي، المَرْوَزِي، الفقيه الحنفي، الشهير بالحاكم الشهيد . سمع: بمرو: أبا رجاء محمَّد بن حمدويه الهورقاني، ويحيى بن ساسويه الذهلي، ومحمد بن عصام بن سهيل حمك، وبنيسابور: عبد الله بن شيرويه، وبالري: إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وببغداد: الهيثم بن خلف الدوري، وأبا عبد الله أحمد بن الحسن الصوفي، وبالكوفة: علي بن العباس البجلي، وبمكة: المفضل بن محمَّد الجندي، وبمصر: علي بن أحمد بن سليمان المصري، وببخارى: محمَّد بن سعيد النوجاباذي، وأبا القاسم حماد بن أحمد بن حماد، والحسن بن سفيان النسوي، وعبد الله بن محمود السعدي، وطبقتهم. وعنه: أئمة خراسان، وحفاظها قاطبة؛ منهم: أبو عبد الله الحاكم في

стр. 1206

"مستدركه"، وذكر أنه حدثه إملاءً. وقال في "تاريخه": ما رأيت في جملة من كُتب عنهم من أصحاب أبي حنيفة أحفظ للحديث وأهدى إلى رُسومه وأفهم له منه، قال الحاكم أبو أحمد الحافظ: الحاكم الشهيد كتب الحديث على رسمنا لا على رسم المتفقهة، وكان يحفظ الفقهيات التي يحتاج إليها، ويتكلم على الحديث، قلت لأبي أحمد: كان يبلغنا أن ذلك الكلام كلامك على كتبه؟ فقال: لا والله إلا كلامه، ونتيجة فهمه، وأما أنا فجمعت له حديث أبي حمزة السكري، وإبراهيم بن ميمون الصائغ، وجملة من شيوخ المراوزة. وذكره ابنه أبو عبد الله فقال: عهدته وهو يصوم الاثنين والخميس، ولا يدع صلاة الليل في السفر والحضر، ولا يدع التصنيف في السفر والحضر، وكان يقعد والسفط والكتب والمحبرة بين يديه، وهو وزير السلطان، فيؤذن لمن لا يجد له بدًا من الإذن، ثم يشتغل بالتصنيف فيقوم الداخل، ولقد شكاه أبو العباس بن حمويه، قال: ندخل عليه ولا يكلمنا، ويأخذ القلم بيده ويدعنا ناحية. قال أبو عبد الله بن البيع: ولقد حضرت عشية الجمعة مجلس الإملاء للحاكم أبي الفضل، ودخل عليه ابن أبي بكر بن المظفر الأمير، فقام له قائمًا ولم يتحرك من مكانه، ورده من باب الصفة، وقال: انصرف أيها الأمير فليس هذا يومك، وسمعت أبا العباس المصري وكان من الملازمين لبابه يقول: دعا الحاكم الشهيد يومًا بالبواب والمرتب وصاحب السر فقال لثلاثتهم: إن الشيخ الجليل يقول: قد قلت إليكم غير مرة بأن لا تحجبوا عني بالغدوات والعشيات أحدًا من أهل العلم الرحالة المرقعات الأثواب الرثة، احجبوا الفرسان وأصحاب الأموال، وأنتم -

стр. 1207

لأطماعكم الكاذبة- تأذنون للأغنياء، وتحجبون عني الغرباء لرثاثتهم، فلئن عدتم لذلك نكلت بكم. وحكى ابن الشهيد الحاكم عن أبيه: أنه لم يزل يدعو في صلاته وأعقابها بدعوات ثم يقول: اللهم ارزقني الشهادة، إلى أن سمع عشية الليلة التي قتل من غدها جلبة وصوت سلاح، فقال: ماهذا؟ قالوا: غاغة العسكر قد اجتمعوا يؤلبون ويلزمون الحاكم الذنب في تأخير أرزاقهم عنهم، فقال: اللهم اغفر، ثم دعا بالحلاق فحلق رأسه، وسخن له الماء في مضربه ذلك، فتنور ونظف نفسه، واغتسل ولبس الكفن، ولم يزل طول ليلته تلك يصلي، فأصبح وقد اجتمعوا إليه، فبعث السلطان إليهم يمنعهم عنه، فخذلوا أصحاب السلطان، وكلبسوا الحاكم، فقتلوه وهو ساجد ﵀. قال أبو عبد الله: واستشهد الحاكم على باب مرو في مضربه برأس مقبرة بنوركدان، وقد اغتسل، ولبس الكفن وصلى صلاة الصبح، والكتب بين يديه، وهو يصنف بضوء الشمع، في شهر ربيع الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وكان ﵀ حفظ ستين ألف حديث من حديث رسول الله ﷺ ، وتصانيفه تدل على فضله، كـ"الكافي" و"المنتقى"، و"شرح الجامع"، و"أصول الفقه"، وقيل: لما اختصر كتاب "الكافي" الذي صنفه الإِمام الرباني محمَّد بن الحسن الشيباني، رآه في المنام فقال له محمَّد: مزق الله جلدك كما مزقت كتابي، فاستجاب الله دعاء محمَّد بن الحسن عليه، فاستشهد في آخر عمره، ويقال: إن رجلًا رأى ليلة في المنام نارًا نزلت من السماء على قبر الحاكم الشهيد فجاء كتاب "الكافي" وصار برزخًا بين القبر والنار حتى رجعت. وقال السمعاني: عالم مرو،

стр. 1208

والإمام لأصحاب أبي حنيفة ﵀ في عصره، وكتخداي صاحب خراسان وأستاذه، فقد كان لما قلد قضاء بخارى يختلف إلى الأمير عبد الحميد فيدرسه الفقه، فلما صارت الولاية إليه قلده أزمة الأمور كلها، وكان يمتنع عن اسم الوزارة، ولم يزل الأمير الحميد به إلى أن تقلدها. وقال ابن الجوزي في "المنتظم": كان فقيهًا مناظرًا، وحافظًا مصنفًا. وقال الذهبي في "التاريخ": كان عالم مرو، وشيخ الحنفية، ومناقبه جمة، وكان لا ينهض بأعباء الوزراء، بل نهمته في العلم وفي الطلبة الفقراء، قتل ساجدًا. وقال ابن كثير في "البداية": الوزير الفقيه المحدث الشاعر، سمع الكثير، وجمع وصنف. قلت: [ثقة حافظ مصنف، فقيه مناظر، كثير المناقب، قتل ساجدًا]. "المستدرك" (١/ ٥٣٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٤٩١)، "مختصره" "اللباب" (٢/ ٢١٧)، "المنتظم" (١٤/ ٤٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١١٣)، "البداية" (١٥/ ١٧٣)، "الجواهر المضية" (٣/ ٣١٣)، "الفوائد البهية" (٣٩٥). [١٠٣٦] محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن عثمان بن أحمد، أبو بكر، المقرئ، الطِّرازي، البَغْدادِي . حَدَّث عن: أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأبي سعيد العدوي، ويحيى بن محمَّد بن صاعد، وأبي بكر بن دُريد، وأحمد بن موسى بن مجاهد، وعبد الله بن محمَّد بن زياد النَّيْسابُوري، وأبي بكر محمَّد بن الحسين القطان، وأبي طاهر محمَّد بن الحسن المحمداباذي،

стр. 1209

وأحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الجرجاني، وغيرهم. وقرأ على: أبي بكر بن مجاهد، وأحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن أبي قتادة، وابن شنبوذ، وجعفر بن محمَّد السرنديبي، وعلي بن سعيد بن ذؤابة، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حفص بن مسرور، وابنه علي بن أبي بكر الطِّرازي، وأبو عبيد محمَّد بن أبي نصر النَّيْسابُوري، وأبو سعد محمَّد بن عبد الرحمن الكَنْجَروذي، وهو آخر من روى عنه، وغيرهم. وقرأ عليه: نصر بن أبي نصر الحداد، ومنصور بن أحمد العراقي. قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر الطِّرازي سكن نيسابور، وخرج من بغداد سنة ثلاثين وثلاثمائة، وكان من الناسكين المذكورين بحسن السيرة والمذهب، ثم دخل البصرة أيام أبي روق وأقرانه، وورد أصبهان وكتب بها الكثير، ثم ورد نيسابور سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وكان من القراء المجودين، ومن المذكورين بحفظ الحديث، خالف الأئمة في آخر عمره في أحاديث حدث بها من حفظه وفروعه، والله أعلم. وقال الخطيب في "تاريخه": كان فيما بلغني يظهر التقشف، وحسن المذهب، إلا أنه روى مناكير وأباطيل. ثم ساق حديثًا يرويه عن أبي سعيد العدوي عن خِراش الطحان عن أنس بن مالك مرفوعًا: "النظر إلى الوجه الحسن يجلو البصر ... "، وقال: هذا الحديث لم يروه أبو سعيد العدوي عن خِراش عن أنس، وإنما رواه بإسناد آخر، ثم ساقه وقال: كنت أرى أن السهو دخل على الطِّرازي في روايته إياه؛ وأقول لعله سمعه من أبي سعيد عن بشر بن معاذ بالإسناد المذكور، فتوهمه في "نسخة" خِراش لاشتهار

стр. 1210

العدوي بها، حتى رأيت له أحاديث جماعة سلك فيها السهولة، واتبع في روايتها المجرة، وكان يحدث كثيرًا من حفظه، وجميع نسخة أبي سعيد العدوي، التي رواها عن خِراش أربعة عشرًا حديثًا، وليس فيها شيء من هذه الأحاديث، وقد رأيت للطِّرازي أشياء مستنكرة غير ما أوردته تدل على وَهْي حاله وذهاب حديثه. وقال رشيد الدين في "نزهة الناظر": كان أديبًا فاضلًا مكثرًا من الحديث. وقال الذهبي في "التاريخ": من كبار القراء والصُّلحاء، وكان عارفًا بالعربية والحديث. وذكره في "معرفة القراء الكبار" وقال: مقرئ ضابط، صالح عالي الإسناد. وقال في "الميزان": قال الخطيب: ذاهب الحديث، روى مناكير وأباطيل، وزاد في "نسخة" خِراش ما ليس منها. وقال في "المشتبه": فيه لين. وقال ابن ناصر الدين في "توضيحه": روى عنه الحاكم، وقال: ضعيف له أحاديث تفرد بها منكرة. وقال ابن الجزري في "الغاية": مقرئ محقق كامل. وقال الألباني في "الضعيفة": روى مناكير وأباطيل. وقال مرة بعد أن ساق له حديثًا يرويه عن أبي سعيد العدوي: أبو سعيد العدوي كذاب، والطِّرازي نحوه. ولد سنة ثلاثمائة، وتوفي في الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة. قلت: [ضعيف لكثرة روايته المناكير، على علمه باللغة وكثرة حديثه، وكان مقرئًا أديبًا فاضلًا ناسكًا]، ولعل من كذَّبه ظن أنه تعمد هذه المناكير، لكن من زكاه في دينه ومعرفته بالحديث وغيره يدفع عنه تهمة الكذب، فالله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٥)،

стр. 1211

"الأنساب" (٤/ ٣٥)، "مختصره" (٢/ ٢٧٧)، "بغية الطلب" (٣/ ١٢٤٨)، "نزهة الناظر" (٩٥)، "النبلاء" (١٦/ ٤٦٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١١١)، "معرفة القراء الكبار" (٢/ ٦٧٣)، "الإشارة" (١٩٢)، "الميزان" (٤/ ٢٨)، "المغني" (٢/ ٢٥٩)، "الديوان" (٣٩٦٣)، "غاية النهاية" (٢/ ٢٣٧)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٢٥)، "تبصير المنتبه" (٣/ ٨٧٢)، "اللسان" (٧/ ٤٧٧)، "الضعيفة" (١/ ٢٥٨)، (٦/ ٣٨٣). [١٠٣٧] محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن علي بن أنس، أبو نصر بن أبي الفضل بن أبي عمرو، الصَّرَّام، النَّيْسابُوري . سمع: أحمد بن كامل القاضي، وطبقته، وأبي بكر بن أبي دارم وطبقته، ومحمد بن يعقوب، ومحمد بن الحسين القطان وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو نصر بن أبي الفصل الصَّرَّام مزكِّي نيسابور، وكان من الصالحين التاركين لما لا يعنيهم، صحبني سنة خمس وأربعين في الطريق، وسمع بانتخابي الكثير من أحمد بن كامل وطبقته، وأبي بكر بن أبي دارم وطبقته، وكان سمع بنيسابور من محمَّد بن يعقوب، ومحمد بن الحسين القطان وأقرانهما، وحدث، وتوفي ليلة التروية من سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. قلت: [ثقة صالح فاضل] وكثرة سماعه تدل على اعتنائه وإتقانه، فإذا لم يجُرَّح فهو ثقة، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٥٤٣).

стр. 1212

[١٠٣٨] محمَّد بن محمَّد بن أحمد، أبو سعيد، المُطَّوعي، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه. قلت: [صدوق فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ). [١٠٣٩] محمَّد بن محمَّد بن أحمد، أبو الفضل، الرَّوحي، المَرْوَزِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب). [١٠٤٠] محمَّد بن محمَّد بن أحْيَد بن مجاهد، أبو بكر، الفقيه القطان، البلخي . حَدَّث عن: أبي شهاب معمر بن محمَّد العَوْفي، ومحمد بن علي الطَّرْخاني، وإسحاق بن الهياج، وأبي بكر الوراق. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والمعافي بن زكريا الجريري، وابن رزقويه، وأبو الحسين الفارسي، وعلي بن عمر التمار ووصفه بالفقيه، وذكر أنه حدثه ببغداد. قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر محمَّد بن محمَّد بن أحيد القطان

стр. 1213

البلخي كان من الصالحين، وفيما بلغنا أنه توفي ببلخ سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. وقال الخطيب في "التاريخ": قدم بغداد وحدث بها. وقال الذهبي في "التاريخ": كان ثقة صالحًا، حدَّث ببغداد، وتوفي ببلخ. قلت: [صدوق عابد] والذهبي قد يتوسع في المدح. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "طبقات الصوفية" (٢٢٥)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢١٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٩٠). [١٠٤١] محمَّد بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو عمرو بن أبي العباس السَّراج، الثقفي، النَّيْسابُوري . حَدَّث عن: أبيه، وغيره. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وعبد الملك بن أحمد القاضي، وذكر أنه حدثه بجرجان. ترجمه الحاكم في "تاريخه"، والسهمي في "تاريخ جرجان"، وقال: كان قاضي جرجان في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وما بعده. ووصفه الذهبي في "تاريخه" بالحاكم وقال: توفي بالشاش في جمادى الآخرة -يعني سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة- وحمل إلى هراة ودفن بها. قلت: [صدوق قاضٍ]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "تاريخ جرجان" (٧٢٨)، تاريخ الإسالم (٢٦/ ١٨٤). [١٠٤٢] محمَّد بن محمَّد بن إسحاق بن النعمان، أبو أحمد الصَّفّار، النَّيْسابُوري .

стр. 1214

حَدَّث عن: أبي نصر أحمد بن محمَّد بن نصر اللباد النَّيْسابُوري، ومحمَّد البوشنجي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالعدل، وصحح حديثه، وأبو عبد الله بن مندة، وكناه بأبي بكر. ترجمه الحاكم في "تاريخه"، وابن مندة في "فتح الباب". قلت: [صدوق]. "المستدرك" (٢/ ٣٤٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "فتح الباب" (٨٢٥)، "إتحاف المهرة" (٢/ ٤٩٢)، (٨/ ١٦٨). [١٠٤٣] محمَّد بن محمَّد بن إسحاق، أبو أحمد، السعدي، الهَرَوِي . حَدَّث عن: إبراهيم بن إسحاق الحربي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والقاضي أبو بكر أحد شيوخ البيهقي. ترجمه الحاكم في "تاريخه"، وقال محقق "الشعب" عبد العلي حامد: لا أدري من هو. قلت: [مجهول الحال] "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "الشعب" (٥/ ٣٦٧). [*] محمَّد بن محمَّد بن إسماعيل بن منصور، أبو بكر، الفامي، النَّيْسابُوري . تقدم في: محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسماعيل.

стр. 1215

[١٠٤٤] محمَّد بن محمَّد بن إسماعيل، أبو نصر، الزاهد، الكَرابِيْسِي، النَّيْسابُوري . حَدَّث عن: علي بن عبدان، وابن الشرقي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه"، وكذا الذهبي وقال: ما كأنه شاخ، وذكر أنه توفي سنة تسع وستين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٢٨). [١٠٤٥] محمَّد بن محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر، أبو أحمد ابن أبي عمرو المعدل، المَطَري، النيسابوي . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق الثقفي، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان يشهد مع أبيه ثلاثين سنة أقل أو أكثر، وخرج أبوه له "الفوائد"، وحدث بها ببغداد، سمع أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس الثقفي، وتوفي في رجب سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن ثمانين سنة، وفي "سؤالات السجزي": أبو أحمد محمَّد بن محمَّد بن جعفر بن مطر أبوه رحمنا الله وإياهما ثقة، وقد كان في حياته كتب لابنه هذا فوائد بخطه من سماعات شهد له بها، إلا أن الحديث لم يكن من شأنه، وقد كان قديمًا من أعيان الشهود، ثم سكتوا عنه.

стр. 1216

قلت: [ثقة في دينه لايعتمد عليه في الحديث]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "سؤالات السجزي" (٤)، "الإنساب" (٥/ ٢١٢). [١٠٤٦] محمَّد بن محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر، أبو بكر بن أبي عمرو المعدل، المطري، النَّيْسابُوري، أخو أبي أحمد . سمع: عبد الله بن شيرويه، وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله، وإبراهيم بن جعفر بن الوليد وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": سمع بتصحيح أبيه وإفادته عن عبد الله بن شيرويه، وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله، وإبراهيم بن جعفر بن الوليد، وأقرانهم، وتوفي في شهر رمضان سنة سبعين وثلاثمائة، وصلى عليه أخوه أبو أحمد، ودفن بجنب أبيه. وفي "تاريخ الإِسلام": محمَّد بن محمَّد بن جعفر بن مطر أبو بكر أخو أبي أحمد، ولد الشيخ أبي عمرو بن مطر، سمعه أبوه من: عبد الله بن شيرويه، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله السراج، وهذه الطبقة بنيسابور، ولم يكن الحديث من شأنه، قال الحاكم أبو عبد الله: كان قديمًا من أعيان الشهود، ثم سكتوا عنه. قلت: [هو كأخيه الذي هو قبله]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "الإنساب" (٥/ ٢١٢)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٤٩)، "ذيل لسان الميزان" برقم (١٦٩).

стр. 1217

[*] محمَّد بن محمَّد بن الحارث، أبو الحسن الكارِزِي . كذا في "الإكمال" (٧/ ١٨٢) نُسب إلى جده الأعلى، فهو محمَّد بن محمَّد بن الحسن ابن الحارث، أبو الحسن الكارزي. وقد ظنهما الأمير ابن ماكولا اثنين والصواب أنهما واحد نسب أحدهما إلى جده، والله أعلم. [١٠٤٧] محمَّد بن محمَّد بن حامد بن محمَّد بن إسماعيل بن خالد، أبو نصر، التِّرْمِذي . حَدَّث عن: أبيه، ومحمد بن حِبَال الصنعاني، وأبي عبد الله محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وإسحاق بن محمَّد الحليم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"، و"المعرفة"- وأبو الحسن محمَّد بن أحمد بن رزقويه، وذكر أنه حديثًا ببغداد حيث قدمها حاجًا، وأبو الحسن بن الحمامي المقرئ، وأبو عبد الرحمن السلمي ووصفه بالزاهد. قال الحاكم في "تاريخه": محمَّد بن محمَّد بن حامد الترمذي أبو نصر الزاهد قدم نيسابور سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، متوجهًا إلى الحج، فأقام عندنا مرة ثم حج وانصرف إلى ترمذ، وجاءنا نعيه سنة ست وأربعين وثلاثمائة. وقال الخطيب في "تاريخه": أبو نصر الزاهد قدم بغداد حاجًا وحدث بها، وكان ثقة. وقال الذهبي في "التاريخ": حَدَّث ببغداد، وكان زاهدًا صالحًا. قلت: [ثقة زاهد] فقد روى عنه مشاهير ويضم إلى ذلك كلام الخَطِيْب.

стр. 1218

"المستدرك" (١/ ٥٧٠)، "المعرفة" (٤٣)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "طبقات الصوفية" (٢٢٥، ٢٨٠)، "الشعب" (٣/ ٣٨٥)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢١٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٦١). [١٠٤٨] محمَّد بن محمَّد بن الحسن بن الحارث، أبو الحسن، المكاتب، النَّيْسابُوري الكارَزي -بفتح الكاف وكسر الراء، وقيل: بفتحها . سمع: أبا الحسن علي بن عبد العزيز البغوي، والحسين بن محمَّد القباني، وأبا عبد الله محمَّد بن القاسم الجمحي بمكة، ومحمد بن علي بن حمدان البغدادي بنيسابور، ومسعدة بن سعد العطار، وعثمان بن سعيد، ورجاء بن عبد الله، وإبراهيم بن محمَّد البيهقي، ومحمد بن عيسى بمكة، وعبد الله بن أحمد بن بويه العطار، وأبا علي محمَّد بن عبد الوهاب الثقفي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"، و"المعرفة"، ووصفه بالكاتب، وروى عنه مرة في "المستدرك" بواسطة- وأبو القاسم علي بن الحسين بن علي الطهماني، وأبو عثمان سعيد بن محمَّد بن محمَّد بن عبدان النَّيْسابُوري، وأبو صادق بن أبي الفوارس محمَّد بن أحمد بن محمَّد العطار، وأبو عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن الحسين بن محمَّد بن حاتم ووصفه بالمعدل، ومعروف بن أحمد الزاهد، ومحمد بن الحسين بن موسى، وأبو علي الحافظ، وأبو الحسين الحجاجي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": أبو الحسن الكارزي من قرية كارز على

стр. 1219

نصف فرسخ من البلد، كان يحكم بين أهل تلك القرى، وكان صحيح السماع مقبولًا في الرواية, وكان به صمم يحتاج الرجل أن يرفع صوته في القراءة عليه، سمع بنيسابور: الحسين بن محمَّد القباني، وأبا عبد الله البوشنجي، وأقرانهما، ثم لم يكتب بالعراق، وحج به أبوه وجاور بمكة حتى سمع الكتب من علي بن عبد العزيز البغوي، كتاب "الغريب" وكتاب "الأموال" والأحاديث المتفرقة غير "المسند" فإنه لم يسمع منه "المسند"، وسمع -أيضًا- بمكة عن: محمَّد بن علي بن زيد الصائغ، ومسعدة بن سعد العطار، وإسحاق بن أحمد الخزاعي وغيرهم، وروى عنه: أبو علي الحافظ، وأبو الحسين الحجاجي، وجماعة من مشايخنا، وتوفي يوم الأحد السادس عشر من شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة. وقال أبو الفضل بن طاهر في "الأنساب المتفقة": صحيح السماع مقبول في الرواية. قلت: [ثقة]. "المستدرك" (١/ ١٢٧/ ٢٢٥)، (٣/ ٥٧٥/ ٦٠٥١)، "المعرفة" (٢٠٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "طبقات الصوفية" (٣٦٢)، "الإكمال" (٧/ ١٨٢)، "الإنساب المتفقة" (١٣٧)، "الأنساب" (٤/ ٥٦٨)، (٥/ ٢٦٢)، "مختصره" (٣/ ٧٤)، "معجم البلدان" (٤/ ٤٨٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٦١)، "توضيح المشتبه" (٧/ ٢٦٥). [١٠٤٩] محمَّد بن محمَّد بن الحسن بن علي بن الحسين بن السري بن يزدجرد بن سيبويه بن سابور-الملك الذي بني نيسابور- أبو الحسين الحاكم، الصَّفَّار، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي .

стр. 1220

سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم السراج، وأبا محمَّد يحيى بن محمَّد بن صاعد، وأبا بكر محمَّد بن الحسين بن دريد الأزدي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": هو من أصحاب المروزي -يعني أبا إسحاق- والمناظرين من فقهائنا، ومن أكابر المدرسين بنيسابور، وصبر عليه، فإنه تخرج به جماعة من الشباب، ثم إنه طلب العمل فقلد أعمالًا لا تليق بعلمه وتقدمه، وبقي ببخارى سنين، ثم عاد على كبر السنن إلي وطنه، وقد أخذ السوق الذي كان له أقرانه، وتوفي بتلك القصبة. سمع بنيسابور: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس السراج سمع منه أكثر مصنفاته، سمع بالعراق: أبا محمَّد يحيى بن محمَّد بن صاعد، وأبا بكر بن دريد الأزدي وغيرهم، وتوفي في شهر رمضان سنة سبعين وثلاثمائة، وهو ابن تسعين سنة. وقال علي بن زيد البيهقي في "تاريخ بيهق ": توفي الحاكم أبو الحسين بنيسابور في رمضان سنة سبعين وثلاثمائة، وهو ابن تسعين سنة، وكان أعقابه من المعمرين، ولم يكن فيهم من عاش أقل من تسعين سنة، وجاوز الكثير منهم سن المائة. قلت: [ثقة فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "تاريخ بيهق" (١٤٢)، "الأنساب" (٣/ ٥٥٤)، "العقد المذهب" (٦٢). [١٠٥٠] محمَّد بن محمَّد بن الحسين -وفي بعض المصادر: الحسن-، أبو أحمد، الشيباني، النَّيْسابُوري .

стр. 1221

سمع: بنيسابور: محمَّد بن عمرو الحرشي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وبمصر: وأحمد بن حماد التجيبي زغبة، وأبا العلاء محمَّد بن أحمد بن جعفر الكوفي، وأبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب الفقيه النسائي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه من أصل كتابه- وأبو علي الحافظ، وأبو عبد الرحمن السلمي. ترجمه الحاكم في "تاريخه"، وكذا الذهبي وقال: ناسك صالح صحيح السماع، توفي بنيسابور في شوال سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. وقال محقق "الشعب" الندوي: لم أعرفه. قلت: [صدوق ناسك]. "المستدرك" (١/ ١٥١)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الشعب" (١٠/ ٥٣٨)، (١١/ ٦٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٠٨). [١٠٥١] محمَّد بن محمَّد بن الحسين، أبو سهل، التِّرْمِذي . حَدَّث عن: محمَّد بن صالح بن سهل الترمذي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة". ترجمه الحاكم في "تاريخه". وذكر أنه ممن رُزق السماع منه بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "المعرفة" (٣٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ).

стр. 1222

[١٠٥٢] محمَّد بن محمَّد بن الحسين، أبو عبد الله، الكرابيسي، الخالدي، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب). [١٠٥٣] محمَّد بن محمَّد بن داود بن سعيد، أبو بكر، العدل، السِّجزي، النَّيْسابُوري . سمع بنيسابور: مؤمل بن الحسن، وأبا عمرو الحيري، وأبا حامد بن الشرقي، وبهراة: محمَّد بن معاذ الماليني، وحاتم بن محبوب، ومعدان البغوي وطبقتهم، وبجرجان: أبا نعيم عبد الملك بن محمَّد الجرجاني، وبالري: عبد الرحمن بن أبي حاتم، بسمرقند: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله البغدادي ساكن سمرقند. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الحسن بن رزقويه. قال الحاكم في "تاريخه": كان من خيار التجار الأمناء، ما رأينا منه إلا ما يليق بأهل الصدق. وقال كما في "سؤالات السجزي": صدوق، ما رأينا منه في الأخذ والأداء؛ إلا ما يليق بأهل الصدق. وقال الخطيب في "تاريخه": قدم بغداد وحدث بها. توفي سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. قلت: [صدوق فاضل].

стр. 1223

"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "سؤالات السجزي" (٥)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٢٩٨). [١٠٥٤] محمَّد بن محمَّد بن رجاء، أبو نصر، الأمين القائم على الفتي -كذا في الأصل-، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب). [١٠٥٥] محمَّد بن محمَّد بن سعد بن أيوب، أبو الحسين، الأنماطي، النَّيْسابُوري المديني . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأبا نعيم عبد الملك بن محمَّد بن عدي الجرجاني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وابن الثلاج، وذكر أنه حدثه ببغداد حين قدمها حاجًا. ترجمه الحاكم في "تاريخه"، وكذا الخطيب، وقال: ذكر ابن الثلاج: أنه قدم بغداد حاجًا وحدثهم بها. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢١٧)، "الأنساب المتفقة" (١٣٧)، "الأنساب" (٥/ ١١٩)، "معجم البلدان" (٥/ ٩٧)، "التمييز والفصل" (٢/ ٥٧٥).

стр. 1224

[١٠٥٦] محمَّد بن محمَّد بن سعيد، أبو طاهر بن الكسكري، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالمعدل. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ). [١٠٥٧] محمَّد بن محمَّد بن سِمْعان، أبو منصور، المذكر، السِّمْعاني، النَّيْسابُوري الحِيْري . سمع: أبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأبا عبد الله محمَّد بن المسيب الأرغياني، وأبا أحمد محمَّد بن سليمان بن فارس، ومحمد بن يعقوب المعقلي، وعبد الرحمن بن أحمد، وإبراهيم بن محمَّد البغدادي، ومحمد بن أحمد بن عبد الجبار أبا جعفر الرَّياني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم ووصفه بالمذكر، ومحمد بن العباس الملحي ووصفه بالواعظ، ومحمد بن محمَّد بن محمود، وأبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم المليحي الهروي -وهو آخرهم- وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": أبو منصور المذكور المعروف بابن سمعان، كان من جملة مختلفة أبي بكر بن إسحاق الإِمام، ولما بني دارًا للسُّنة عقد له مجلسًا للذكر، فكتبنا عنه أحاديث قبل الأربعين، ولما توفي الشيخ أبو بكر خرج إلى هراة، وأقام بها وسكنها إلى أواخر عمره،

стр. 1225

فانصرف وقد صار إسناده عاليًا، وسمع الناس منه الكثير، سمع: أبا العباس السراج، وأبا عبد الله الأرغياني، وأبا أحمد بن فارس، وتوفي بنيسابور بعد غيبة أربعين سنة في السنة التي انصرف فيها يوم الاثنين السادس والعشرين من رجب، سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحيرة. وأما محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي حامد فقد قال: لم أعرفه. وأخرج له الهروي في ذم الكلام أحاديث وقال في أحدها: أخبرنا محمَّد بن محمَّد -يعني ابن محمود- أخبرنا ابن سمعان. فقال محققه الدكتور عبد الرحمن الشبل: لم أتمكن من تعيين ابن سمعان. قلت: هو صاحب الترجمة كما في رقم (٢) من كتاب الهروي نفسه، والله الموفق. قلت: [ثقة عالي الإسناد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "الشعب" (٤/ ٥٣٤)، "ذم الكلام " (٤/ ٥٠)، "الإنساب" (٣/ ٣٢٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٥٥)، "العبر" (٢/ ١٦٢)، "توضيح المشتبه " (٥/ ١٧٤)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٦٩٤)، "الشذرات" (٤/ ٤٣٢). [١٠٥٨] محمَّد بن محمَّد بن سهل بن إبراهيم بن سهل، أبو نصر، النَّيْسابُوري، القاضي الفقيه الحنفي . سمع: أبا حامد أحمد بن محمَّد بن بلال، وأحمد بن محمَّد بن الحسين الخداشي، ومحمد بن الحسين القطان، وأبا العباس الأصم، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والقاضيان أبو عبد الله الصَّيْمَري، وأبو

стр. 1226

القاسم التنوخي، وأبو جعفر الأزهري، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": كان يُدَرِّس الفقه ويفتي بنيسابور في شبيبته إلى حين وفاته، ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع، وعقد له قاضي الحرمين مجلس التدريس في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وتوفي بنيسابور، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو القاسم ابن قاضي الحرمين، ودفن بقرب أحمد بن حرب. وقال الخطيب في "تاريخه": كان إمام أهل الرأي بخراسان في عصره، وأحسنهم سيرة في القضاء، وكان يدرس الفقه ويفتي بنيسابور في شبيته إلى حين وفاته، ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع، وقدم بغداد وحدث بها. قال لي التنوخي: قدم علينا المختار أبو نصر محمَّد بن محمَّد بن سهل حاجًا، وسمعت منه في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وأخبرني أنه ولد في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، بلغني أن القاضي أبا نصر مات بنيسابور، في يوم السبت، ودفن في يوم الأحد سلخ جمادى الأولى من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. وقال الذهبي في "التاريخ": الفقيه شيخ الحنفية وعالمهم بخراسان، وأحسنهم سيرة في القضاء، عاش سبعين سنة. وذكره ابن المرتضى في "طبقات المعتزلة" فقال: ومنهم القاضي أبو نصر محمَّد بن محمَّد بن سهل، مشهور بخراسان والعراق، فاضل كامل، قال الحاكم: وكان شيخنا أبو حامد ﵀ قرأ عليه الفقه أولًا. قلت: [ثقة ورع، فقيه قاضٍ]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٧٧)، "طبقات المعتزلة" ص (١٣٠)، "الجواهر

стр. 1227

المضية" (٣/ ٣٢٥)، "الفوائد البهية" (٤٠٤). [١٠٥٩]، محمَّد بن محمَّد بن شاذة -بالشين والذال المعجمتين-، أبو الحسين، الكَرابِيْسِي، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو الحسين الزاهد الفقيه الكرابيسي، من أكابر أصحاب الشيخ أبي بكر بن إسحاق الصِّبغي، كان يتجر ثم ترك ذلك، وجاور في الجامع سنين، وكان يصلي طوال نهاره ويصوم، وإذا أتاه مستفتٍ أفتاه، وقد حَسَّن الله عمله في آخر عمره، سمع الحديث من: أبي بكر بن خزيمة، وأبي العباس السراج وأقرانهما، وتوفي في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ﵀. وقال الذهبي في "تاريخه": أحد أئمة الشافعية. قلت: [ثقة فقيه عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٢٤٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٤٩)، "طبقات الأسنوي" (٢/ ٢٧١)، وابن كثير (١/ ٣٣٧)، "العقد المذهب" (١٤٠). [١٠٦٠] محمَّد بن محمَّد بن صابر بن كاتب بن عبد الرحمن، أبو عمرو، المؤذن، الصَّابَري، البُخارِي .

стр. 1228

حَدَّث عن: صالح بن محمَّد جزرة -وكان آخر من روى عنه - وحامد بن سهل، ومحمد بن حريث، والحسين بن الوضاح، وعبد الله بن جعفر التاجر، ومحمد بن المنذر الهروي، وعمر بن محمَّد بن بجير السمرقندي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وأبو عبد الله غنجار، وأحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وأبو نصر بن علي البخاري السّنِّي، وأبو الحسن علي بن محمَّد السِّويزي، وذكر أنه حدثه ببخارى سنة ثمان وستين وثلاثمائة. قال الذهبي في "النبلاء": الشيخ المسند. وقال في "التاريخ الكبير": مسند بخارى، وَرَّخ أبو بكر السمعاني في "أماليه"، وفاته في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وقال في "العبر": الحافظ مسند أهل بخارى وعالمها. وقال في المعين: محدث بخارى ثقة. أرخ أبو سعد السمعاني في "الأنساب" وفاته في جمادة الآخرة سنة تسع وستين وثلاثمائة. وفيها ذكره الذهبي في "العبر"، وتبعه ابن العماد في "الشذرات"، وذكره في "الإعلام" في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مسنِد]. "المستدرك" (٤/ ٤٧٤)، "الإكمال" (٥/ ١٥٥)، "الأنساب" (٣/ ٥١٦)، "تاريخ بيهق" (٣٤٧)، "النبلاء" (١٦/ ٣٢٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦١٧)، "العبر" (٢/ ١٣٣)، "الإعلام" (١/ ٢٥٧)، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٠٠)، "الشذرات" (٤/ ٣٧٦).

стр. 1229

[١٠٦١] محمَّد بن محمَّد بن عبدان بن محمَّد بن عبد السلام بن بشار، أبو سهل بن أبي عبد الله بن عبدان، المسْكي، الوراق، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي . سمع: أبا سعيد بن الأعرابي، وأبا علي الصفار، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان جدُّه محمَّد بن عبد السلام الوراق معتمد يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه، وأمينهما في أصولهما وفي القراءة عليهما، وأما أخبرنا أبو سهل فإنه نشأ وطال اختلافه إلى أبي علي الثقفي، وعاشر مشايخ التصوف وخدمهم بخراسان والعراق والحجاز وجاور بمكة مرتين، وسمع الحديث بنيسابور بعد الثلاثين، وسمع بالحجاز من: أبي سعيد بن الأعرابي، وبالعراق من: أبي علي الصفار، وكان قد أقام بمكة الكرة الثانية، فخرجت سنة خمس وأربعين، وعاهد الله على أن يجيئني إلى بغداد، فدخل البادية وحده، ووفي لي بما وعد، ثم استشهد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، في طريق فُراوة غرقًا. وقال الذهبي في "التاريخ": الفقيه الشافعي الصوفي حج وطوّف وجاور. قلت: [ثقة فقيه عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "الأنساب" (٥/ ١٧٩)، "طبقات ابن الصلاح " (١/ ٢٤٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٢٦)، "طبقات ابن كثير" (١/ ٣٠١)، "العقد المذهب" (٨٠٠). [١٠٦٢] محمَّد بن محمَّد بن عبد الرحمن، أبو بكر، النَّيْسابُوري . كذا ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.

стр. 1230

قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب). [١٠٦٣] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد، أبو الطيب، الشَعِيْرِي، النَّيْسابُوري الرَّمجْارِي . حَدَّث عن: محمِس بن عصام المعدل، وهارون بن عبد الصمد بن حسان بن عبدوس بن حسان الرُّخي، ومحمد بن أشرس، وعبد الله بن عبد العزيز الجرجاني، وأحمد بن معاذ السُّلمي، وإبراهيم بن مخلد البلخي، والسري بن خزيمة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" و"المعرفة". ترجمته الذهبي في "تاريخه" فقال: محمَّد بن عبد الله الشعيري، أبو الطيب، النَّيْسابُوري، شيخ الحاكم، وذكر أنه توفي سنة أربعين وثلاثمائة تقريبًا. وأخرج له الضياء في "المختارة"، وله ذكر في "تاريخ جرجان"، و"الأنساب" و"اللسان". وقال الشيخ الألباني ﵀ في "الضعيفة": لم أجده إلا أن يكون هو الذي أورده السمعاني في "الأنساب": محمَّد بن جعفر بن محمَّد الشعيري؛ وقال (٢/ ٣٣٥): حدث عن عثمان بن صالح الخياط، وروى عنه علي بن هارون الحربي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. قلت: وذكر محققا "الشعب" أنهما لم يجدا له ترجمته -أيضًا-. قلت: [مجهول الحال]. "المستدرك" (٤/ ٧٢/ ٦٧٥٢)، "المعرفة" (٧١)، "الشعب"
следующие страницы →