← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

القاسم التنوخي، وأبو جعفر الأزهري، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": كان يُدَرِّس الفقه ويفتي بنيسابور في شبيبته إلى حين وفاته، ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع، وعقد له قاضي الحرمين مجلس التدريس في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وتوفي بنيسابور، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو القاسم ابن قاضي الحرمين، ودفن بقرب أحمد بن حرب. وقال الخطيب في "تاريخه": كان إمام أهل الرأي بخراسان في عصره، وأحسنهم سيرة في القضاء، وكان يدرس الفقه ويفتي بنيسابور في شبيته إلى حين وفاته، ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع، وقدم بغداد وحدث بها. قال لي التنوخي: قدم علينا المختار أبو نصر محمَّد بن محمَّد بن سهل حاجًا، وسمعت منه في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وأخبرني أنه ولد في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، بلغني أن القاضي أبا نصر مات بنيسابور، في يوم السبت، ودفن في يوم الأحد سلخ جمادى الأولى من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. وقال الذهبي في "التاريخ": الفقيه شيخ الحنفية وعالمهم بخراسان، وأحسنهم سيرة في القضاء، عاش سبعين سنة. وذكره ابن المرتضى في "طبقات المعتزلة" فقال: ومنهم القاضي أبو نصر محمَّد بن محمَّد بن سهل، مشهور بخراسان والعراق، فاضل كامل، قال الحاكم: وكان شيخنا أبو حامد ﵀ قرأ عليه الفقه أولًا. قلت: [ثقة ورع، فقيه قاضٍ]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٧٧)، "طبقات المعتزلة" ص (١٣٠)، "الجواهر

стр. 1227

المضية" (٣/ ٣٢٥)، "الفوائد البهية" (٤٠٤). [١٠٥٩]، محمَّد بن محمَّد بن شاذة -بالشين والذال المعجمتين-، أبو الحسين، الكَرابِيْسِي، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو الحسين الزاهد الفقيه الكرابيسي، من أكابر أصحاب الشيخ أبي بكر بن إسحاق الصِّبغي، كان يتجر ثم ترك ذلك، وجاور في الجامع سنين، وكان يصلي طوال نهاره ويصوم، وإذا أتاه مستفتٍ أفتاه، وقد حَسَّن الله عمله في آخر عمره، سمع الحديث من: أبي بكر بن خزيمة، وأبي العباس السراج وأقرانهما، وتوفي في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ﵀. وقال الذهبي في "تاريخه": أحد أئمة الشافعية. قلت: [ثقة فقيه عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٢٤٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٤٩)، "طبقات الأسنوي" (٢/ ٢٧١)، وابن كثير (١/ ٣٣٧)، "العقد المذهب" (١٤٠). [١٠٦٠] محمَّد بن محمَّد بن صابر بن كاتب بن عبد الرحمن، أبو عمرو، المؤذن، الصَّابَري، البُخارِي .

стр. 1228

حَدَّث عن: صالح بن محمَّد جزرة -وكان آخر من روى عنه - وحامد بن سهل، ومحمد بن حريث، والحسين بن الوضاح، وعبد الله بن جعفر التاجر، ومحمد بن المنذر الهروي، وعمر بن محمَّد بن بجير السمرقندي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وأبو عبد الله غنجار، وأحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وأبو نصر بن علي البخاري السّنِّي، وأبو الحسن علي بن محمَّد السِّويزي، وذكر أنه حدثه ببخارى سنة ثمان وستين وثلاثمائة. قال الذهبي في "النبلاء": الشيخ المسند. وقال في "التاريخ الكبير": مسند بخارى، وَرَّخ أبو بكر السمعاني في "أماليه"، وفاته في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وقال في "العبر": الحافظ مسند أهل بخارى وعالمها. وقال في المعين: محدث بخارى ثقة. أرخ أبو سعد السمعاني في "الأنساب" وفاته في جمادة الآخرة سنة تسع وستين وثلاثمائة. وفيها ذكره الذهبي في "العبر"، وتبعه ابن العماد في "الشذرات"، وذكره في "الإعلام" في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مسنِد]. "المستدرك" (٤/ ٤٧٤)، "الإكمال" (٥/ ١٥٥)، "الأنساب" (٣/ ٥١٦)، "تاريخ بيهق" (٣٤٧)، "النبلاء" (١٦/ ٣٢٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦١٧)، "العبر" (٢/ ١٣٣)، "الإعلام" (١/ ٢٥٧)، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٠٠)، "الشذرات" (٤/ ٣٧٦).

стр. 1229

[١٠٦١] محمَّد بن محمَّد بن عبدان بن محمَّد بن عبد السلام بن بشار، أبو سهل بن أبي عبد الله بن عبدان، المسْكي، الوراق، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي . سمع: أبا سعيد بن الأعرابي، وأبا علي الصفار، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان جدُّه محمَّد بن عبد السلام الوراق معتمد يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه، وأمينهما في أصولهما وفي القراءة عليهما، وأما أخبرنا أبو سهل فإنه نشأ وطال اختلافه إلى أبي علي الثقفي، وعاشر مشايخ التصوف وخدمهم بخراسان والعراق والحجاز وجاور بمكة مرتين، وسمع الحديث بنيسابور بعد الثلاثين، وسمع بالحجاز من: أبي سعيد بن الأعرابي، وبالعراق من: أبي علي الصفار، وكان قد أقام بمكة الكرة الثانية، فخرجت سنة خمس وأربعين، وعاهد الله على أن يجيئني إلى بغداد، فدخل البادية وحده، ووفي لي بما وعد، ثم استشهد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، في طريق فُراوة غرقًا. وقال الذهبي في "التاريخ": الفقيه الشافعي الصوفي حج وطوّف وجاور. قلت: [ثقة فقيه عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "الأنساب" (٥/ ١٧٩)، "طبقات ابن الصلاح " (١/ ٢٤٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٢٦)، "طبقات ابن كثير" (١/ ٣٠١)، "العقد المذهب" (٨٠٠). [١٠٦٢] محمَّد بن محمَّد بن عبد الرحمن، أبو بكر، النَّيْسابُوري . كذا ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.

стр. 1230

قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب). [١٠٦٣] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد، أبو الطيب، الشَعِيْرِي، النَّيْسابُوري الرَّمجْارِي . حَدَّث عن: محمِس بن عصام المعدل، وهارون بن عبد الصمد بن حسان بن عبدوس بن حسان الرُّخي، ومحمد بن أشرس، وعبد الله بن عبد العزيز الجرجاني، وأحمد بن معاذ السُّلمي، وإبراهيم بن مخلد البلخي، والسري بن خزيمة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" و"المعرفة". ترجمته الذهبي في "تاريخه" فقال: محمَّد بن عبد الله الشعيري، أبو الطيب، النَّيْسابُوري، شيخ الحاكم، وذكر أنه توفي سنة أربعين وثلاثمائة تقريبًا. وأخرج له الضياء في "المختارة"، وله ذكر في "تاريخ جرجان"، و"الأنساب" و"اللسان". وقال الشيخ الألباني ﵀ في "الضعيفة": لم أجده إلا أن يكون هو الذي أورده السمعاني في "الأنساب": محمَّد بن جعفر بن محمَّد الشعيري؛ وقال (٢/ ٣٣٥): حدث عن عثمان بن صالح الخياط، وروى عنه علي بن هارون الحربي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. قلت: وذكر محققا "الشعب" أنهما لم يجدا له ترجمته -أيضًا-. قلت: [مجهول الحال]. "المستدرك" (٤/ ٧٢/ ٦٧٥٢)، "المعرفة" (٧١)، "الشعب"

стр. 1231

(٣/ ٤٨٠)، (٦/ ٢٠٤)، (١٠/ ٢١٠)، "تاريخ جرجان " ص (٢٦٢)، "الأنساب" مادة الرخي، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٠٧)، "اللسان" ترجمته ابن أشرس، "الضعيفة" (٢/ ٢٧١). [١٠٦٤] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن إدريس بن الحسن بن مثويه، أبو عبد الله، الإِسْتِراباذِي والد أبي سعد الأِدْريسي . سمع: أباه، وجده، وأبا نعيم الإستراباذي، وعبد الله بن السري، وأبا بكر الشافعي، والصّواف، وأبا حامد بن بلال النَّيْسابُوري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه"، وكذا ابنه أبو سعد الإدريسي وقال: كان زاهدًا ورعًا قوَّامًا بالليل كثير التلاوة. وترجمه السهمي في "تاريخ جرجان"، وذكر أنه حدث ببغداد، ومات بسمرقند. وقال ابن الجوزي في "المنتظم ": سمع من أبيه، وجده، وسافر الكثير وتفقه، وكان من أفاضل الناس دينًا وزهدًا وورعًا، مجتهدًا بالليل متمسًا بمكارم الأخلاق. مات بسمرقند في رمضان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق عابد كثير الفضائل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "تاريخ جرجان" (٨٧٥)، "المنتظم" (١٤/ ٣٢٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦١٨). [١٠٦٥] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن إسماعيل بن حيان بن سورة بن سمرة بن جندب، أبو منصور، المُطَّوِّعي الواعظ، النَّيْسابُوري، الفقيه الحنفي، المعروف بابن البيَّاع .

стр. 1232

سمع: أبا حامد أحمد بن محمَّد بن بلال النَّيْسابُوري، ومكي بن عبدان، وأبا حامد بن الشرقي، وقد فقد سماعه منهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والقاضي أبو العلاء محمَّد بن علي بن أحمد الواسطي. قال الحاكم في "تاريخه": عهدته يستملي القضاة على أبي العباس أحمد بن هارون الفقيه الحنفي، سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وكان ماهرًا، من أصحاب أبي حنيفة بنيسابور، وخرج له أبو بكر "الفوائد" وحدث بنيسابور. وقال الخطيب في "تاريخه": من أهل نيسابور، قدم بغداد، وحدث بها عن أبي حامد بن بلال. قال لي القاضي أبو العلاء: بلغني أن أبا منصور بن البيّاع توفي بنيسابور للنصف من رجب سنة أربع وثمانين وثلاثمائة؛ وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وكان يذكر أنه سمع من مكي بن عبدان، وأبي حامد الشرقي، ثم فقد سماعه. قلت: كذا أرّخ وفاته الحاكم في "تاريخه". قلت: [ثقة فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٨٧)، "الجواهر المضية" (٣/ ٣٢٨). [١٠٦٦] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن خالد بن جميل، أبو جعفر، التاجر، البَغْدادِي، الرَّازِي، الجمال . سمع: أبا زرعة الدمشقي، وبكر بن سهل الدمياطي، وأبا علاثة محمَّد بن عمرو الحراني، ويحيى بن عثمان بن صالح السّهمي، وأبا

стр. 1233

الطاهر خير بن عرفة، وهاشم بن يونس العصار، ويحيى بن أيوب بن بادي العلاف، وعبد الله بن روح المدائني، وأحمد بن محمَّد بن عيسى البرتي، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وجعفر بن محمَّد بن شاكر الصائغ، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا بكر بن أبي العوام الرياحي، وعبد الكريم بن الهيثم، وأحمد بن محمَّد بن زريق الصنعاني المعروف بابن الأعجم، وعبيد بن محمَّد الكشوري، وعلي بن المبارك الصنعاني، وإسماعيل بن محمَّد بن أبي كثير الغسوني القاضي، وأحمد بن خليد، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، و"المعرفة"، وذكر أنه سمع منه بنيسابور، وأكثر عنه، وأبو عبد الله بن مندة، ومحمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني، وأبو سعد عبد الرحمن بن محمَّد الإدريسي. قال الحاكم في "تاريخه": محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن خالد أبو جعفر التاجر، محدث خراسان في عصره، وأكثر مشايخنا رحلة وأثبتهم أصولًا، وأصحهم سماعًا، قد كان عند منصرفه من مصر والشام إلى بغداد اتجّر للرّي فسكنها فقيل له: أبو جعفر الرازي، وكان صاحب جِمال فلقب بالجَمّال، وقدم خراسان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، فنزل بنيسابور، وسكنها سنين، ثم خرج إلى ما وراء النهر فسكن سمرقند، وقد كان أبو علي انتقى عليه أربعين جزءً لنفسه، فسمعها منه القوم الذين أدركوه بنيسابور سنة سبع وعشرين، ثم إنه ورد نيسابور على أبي محمَّد المري سنة سبع وثلاثين، فسمعنا منه "المغازي"، وأجزاء من "الفوائد"، وشيئًا من "علل علي بن المديني"، سمع ببغداد: أحمد بن عبيد الله النرسي،

стр. 1234

وعبد الله بن روح، وجعفر بن محمَّد بن شاكر، وأبا إسماعيل الترمذي، وأبا الأحوص القاضي، وأبا بكر بن أبي العوام الرياحي وأمثالهم، وبالشام: بكر بن سهل الدمياطي وأقرانه، وبمصر: هاشم بن يونس العطار، ويحيى بن عثمان السهمي، ويحيى بن أيوب العلاف، وأبا علاثة محمَّد بن عمرو بن مالك، وخير بن عرفة، وجعفر بن إلياس، وأبا الزنباع روح بن الفرج، وأحمد بن داود وأقرانهم، وبالجزيرة: أحمد بن خليد الحلبي، وسليمان بن المعانى بن سليمان، ويعقوب بن نصر الحراني وأقرانهم، وباليمن: الحسن بن عبد الأعلى البّوْسي، وإبراهيم بن محمَّد بن بّرة، وآخر، وهم ثلاثة من أصحاب عبد الرزاق، وعبد العزيز بن الحسن بن بكر الشرود، وعلي بن بشر بن هلال، وعلي بن المبارك، وإبراهيم بن محمَّد بن معمر، والحسن بن أحمد بن سَلْم وأقرانهم. وبالحجاز: عبد الله بن محمَّد البُردي، وعلي بن عبد العزيز، ومحمد بن إسماعيل المخزومي المدني، ومحمد بن علي بن زيد المكي وأقرانهم. وقال أبو سعد الإدريسي في "تاريخه": حدث عن أهل مصر والشام، والعراق، كتبنا عنه بسمرقند وكان ثقة في الحديث فاضلًا، انتخب عليه أبو علي الحافظ النَّيْسابُوري، وكتب عنه الحفاظ. وقال الخطيب في "تاريخه": سكن سمرقندن وحدث بها، وكان ثبتًا صحيح السماع حسن الأصول، سافر الكثير، وكتب بالشام ومصر والحجاز واليمن، وليس للبغداديين عنه رواية؛ لأنه خرج عن بغداد قديمًا، وحصل حديثه عند الخراسانيين، وأهل ما وراء النهر. وقال الذهبي في "النبلاء": الشيخ

стр. 1235

"المسند" الثقة، محدث سمرقند، استوطنها وروى بها الكثير، وحصَّل الأصول، وحدث في تجارته بأماكن. وقال في "العبر": كان كثير الأسفار للتجارة، ثقةً ثبتًا رضىً. توفي بسمرقند، في ذي الحجة -وقيل في شوال- من سنة ست وأربعين وثلاثمائة، في السنة التي مات فيها أبو العباس الأصم. قال مقيده -عفا الله عنه-: ترجمه الأمير في "الإكمال": إلا أنه قال في نسبه: محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل، ونسبه الذهبي في "المشتبه" فقال: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن حمزة. وقد تعقبهما في ذلك الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في "توضيحه" فقال: ذكر أحمد في نسب أبي جعفر هذا زيادة على الصحيح، فقد ذكر نسبه كذلك الحاكم أبو عبد الله، وغيره. وقال أبو القاسم عبد الرحمن بن مندة في "المستخرج": محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن حمزة بن جميل أبو جعفر البغدادي، عن جعفر بن محمَّد الرملي، حدث عنه أبي ﵀. وعلى الصحيح ذكره "المصنف" -يعني الذهبي- في "الوفيات"، وقيل في نسبه بتقديم "أحمد" على "عبد الله"، والصحيح الأول، وهو غير أبي جعفر محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله المقرئ ... قلت: [ثقة ثبت مسند رحالة حسن الأصول]. "المستدرك" (١/ ١١٩)، "المعرفة" (٣٣٧)، "المدخل إلي الإكليل" (٦٣)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الإكمال" (٣/ ٢٩)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢١٧)، "الأنساب" (٢/ ١٠٨)، "تاريخ دمشق" (٥٥/ ١٧٧)،

стр. 1236

"مختصره" (٢٣/ ١٨٨)، "المنتظم" (١٤/ ١١١)، "النبلاء" (١٥/ ٥٤٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٦١)، "العبر" (٢/ ٧٤)، "الإشارة" (١٧٠)، "الوافي بالوفيات" (١/ ١١٤)، "توضيح المشتبه" (٢/ ٤١١)، "المقفى الكبير" (٧/ ٢٩)، "الشذرات" (٤/ ٢٤٥). [١٠٦٧] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن المبارك، أبو الطيب، المباركي، النَّيْسابُوري . سمع: إسحاق بن يعقوب السمسار، والحسين بن الفضل. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو طاهر الفقيه. ترجمه السمعاني في "الأنساب" بما تقدم، وقبله أبو الفضل بن طاهر المعروف بابن القيسراني في "الأنساب المتفقة"، وفي "المشتبه" للذهبي نسبة "الحنَّاط". قال الذهبي: وأبو الطيب محمَّد بن محمَّد بن عبد الله النَّيْسابُوري، عن محمَّد بن أشرس. قال ابن ناصر الدين في "توضيحه": قلت: وعن أبيه محمَّد بن عبد الله بن المبارك الحنّاط النَّيْسابُوري، وروى أبوه عن محمَّد بن رافع وغيره. وقال الذهبي في "نسبه" "المباركي": وكذا أبو الطيب المباركي شيخ للحاكم، اسمه محمَّد بن عبد الله بن المبارك. قال ابن ناصر الدين: كذا نقلته من خط المصنف، وقد أسقط اسم والد أبي الطيب، فقال الحاكم أبو عبد الله: حدثنا محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن المبارك، أنه سمع إسحاق أبا يعقوب السمسار، ذكره ابن نقطة كذلك، وقبله أبو سعد ابن السمعاني. قال مقيده -عفا الله عنه-: سبق أن الذي يروي عن محمَّد بن أشرس

стр. 1237

هو أبو الطيب الشعيري محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد، فينظر هل هما اثنان أم واحد، كما هي ظاهر عبارة "التوضيح" في نسبة "الحفاظ"، والله أعلم. قلت: [مجهول الحال]. "دلائل النبوة" (١/ ٣٣٠)، "الأنساب المتفقة" (١٣٥)، "الأنساب" (٥/ ٦٨)، "مختصره" (٣/ ١٦٠)، "تكملة الإكمال" (٥/ ٥٠٧)، "توضيح المشبته" (٣/ ٣٤٦)، (٨/ ٢١)، "تبصير المنتبه" (٤/ ١٣٤٠). [١٠٦٨] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صبيح، العُمَرِي، النَّيْسابُوري . كذا ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب). [١٠٦٩] محمد بن محمَّد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن بشر بن مفضل بن حسان بن عبد الله بن مغفل، أبو الحسن بن أبي عبد الله المزني، الهَرَوِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، وذكر أنه ولد أبي عبد الله المزني، فقال: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن أبي عبد الله المزني الهروي، كذا في "مختصر تاريخ نيسابور". قلت: [مجهول الحال].

стр. 1238

"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ). [*] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله، أبو عبد الله، الجُرْجاني، الواعظ . كذا في "الشعب" (٢/ ٣٤٨)، وصوابه: محمَّد بن محمَّد بن عبيد الله يأتي -إن شاء الله تعالى-. [*] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله، أبو منصور، المطوعي، النَّيْسابُوري، الفقيه الحنفي . تقدم في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن إسماعيل. [*] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله الزَّمجْارِي . تقدم في محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد. [١٠٧٠] محمَّد بن محمَّد بن عبيد الله بن عمرو بن زيد، أبو عبد الله -وقيل: أبو الحسين- الواعظ المقرئ، الجُرْجاني، بَصَلة . سمع: محمَّد بن محمَّد بن سليمان الباغندي، وعمران بن موسى بن مجُاشع الجرجاني، وأبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السَّراج، وأبا عمير أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا الدمشقي، وعثمان بن محمَّد العثماني، وعبد الله بن شيرويه، وعلي بن محمَّد الجرجاني، وحامد بن شعيب البلخي، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن عدي بن عبد الله، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة" -ووصفه بالواعظ-، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني في "معجمه"، وأبو نصر الإسماعيلي، وأبو نعيم الأصبهاني، وذكر أنه حدثه إملاء، وقال: أخرج عنه أبو الشيخ في كتابه.

стр. 1239

قال أبو الشيخ في "طبقاته": كثير الحديث، كتب بالشام، ومصر، وخراسان، ثقة، صاحب أصول. قال أبو نعيم في "تاريخه": كتب بالشام والعراق وخراسان، قدم أصبهان قَدَمَاتٍ، وتوفي بها من أهل القرآن والحديث والأخبار كان يملي علينا في الجامع. وقال الذهبي في "تذكرة الحفاظ": الحافظ الإِمام، حدث بأماكن. وقال في "النبلاء": الإِمام المحدث الحجة، عداده في الحفاظ. وقال في "التاريخ الكبير": المقرئ الحافظ ثقة رحال جوّال، أكثر الترحال في الشيخوخة. وقال في موضع آخر: كثير الأسفار. وذكره ابن ناصر الدين في "بديعته" فقال: بُعَيدها الموْجودُ زكِّ النّقَلَهْ ... محمَّدُ الجُرْجاني ذاكم بَصَلَهْ قلت: ولم يعرفه محقق "الشعب"، وكذا محقق "ثلاث شعب". قال مقيده -عفا الله عنه-: اختلف في سنة وفاته، فقال السّهمي في "تاريخ جرجان ": توفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. ونقل الذهبي في "تاريخه" عن الحاكم -ووهمه- أنه قال: توفي سنة أربع وأربعين -يعني وثلاثمائة- وقال أبو نعيم: توفي بأصبهان سنة خمس خمسين وثلاثمائة، وبه جزم الذهبي في "التاريخ"، وأعاده فيمن توفي في عشر السبعين وثلاثمائة. وقال في "التذكرة": لم أدر متى توفي، وبقي إلى بعد الستين وثلاثمائة. وكذا قال في "النبلاء"، وقال ابن حجر في "نزهة الألباب": كان قبل السبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ رحالة واعظ مقرئ]. "المعرفة" (١٧)، (٤٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "طبقات

стр. 1240

أصبهان" (٤/ ٣٠٦)، "الشعب" (٢/ ٣٤٨)، "ثلاث شعب" (١/ ٣٣٥)، "تاريخ جرجان" (٧٤٥) "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٩٢)، "تكملة الإكمال" (٦/ ٣٥)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٨٤)، "النبلاء" (١٦/ ٢٧١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٣٢، ٤٦٨)، "توضيح المشتبه" (٩/ ٩٥)، "بديعة البيان" (١٦٣)، "تبصير المنتبه" (٤/ ١٤٢٢)، "نزهة الألباب" (١/ ١٢٣)، "طبقات الحفاظ" (٨٨٧). [١٠٧١] محمَّد بن محمَّد بن عبدوس، أبو عمرو، المقرئ الزّاهد، الأنماطي، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه، ووصفه بالمقرئ الزاهد، وذكره ياقوت في "معجم البلدان"، فقال: محمَّد بن محمَّد بن عبدوس الحيري. روى عنه: أبو العباس الفضل بن العباس بن يحيى بن الحسين الصاغاني. قلت: [صدوق مقرئ زاهد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "معجم البلدان" (٣/ ٤٦٤). [١٠٧٢] محمَّد بن محمَّد بن عزيز بن محمَّد بن زيد، أبو الحسن، النَّيْسابُوري، دوست . حَدَّث عن: أبي العباس الأصم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه"، وكذا علي بن زيد البيهقي في "تاريخ بيهق"،

стр. 1241

ووصفه بالمعدل؛ وقال: يروي الحديث عن ابن الأصم. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "تاريخ بيهق" (٢٤١). [١٠٧٣] محمَّد بن محمَّد بن علي بن الحسن بن قتيبة . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ). [١٠٧٤] محمَّد بن محمَّد بن علي بن سعيد بن جرير، أبو أحمد، النَّسَوِي المعروف بالبَغْدادِي . سمع: الحسن بن سفيان الفسوي وأقرانه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه" وكذا السمعاني في "الأنساب" وقبله أبو الفضل بن طاهر في "الأنساب المتفقة"، وقال: إنما قيل له البغدادي لكثرة مقامه ببغداد. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "الأنساب المتفقة" (١٧)، "الأنساب" (١/ ٣٩٠). [١٠٧٥] محمَّد بن محمَّد بن علي، أبو سعيد، الوكيل، العطار، النَّيْسابُوري . سمع: إبراهيم بن أبي طالب، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ.

стр. 1242

وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": وكيل والي خراسان وأمينه، وكان من عقلاء مشايخنا، ومن أولاد المياسير، أئتمنه الأمير السعيد، والأمير الحميد على أملاكهم بنيسابور، ثم استعفى بعد وفاة الحميد، سمع إبراهيم بن أبي طالب، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وتوفي غرة شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. قلت: [صدوق عاقل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٥٢١). [١٠٧٦] محمَّد بن محمَّد بن عيسى بن عبد الرحمن بن سليمان، أبو صالح، النَّيْسابُوري، العارض . سمع: بنيسابور: أباه، وبمرو: يحيى بن ساسويه المروزي، وببخارى: أبا علي صالح بن محمَّد الحافظ جزرة، وبالري: محمَّد بن أيوب الرازي، وببغداد: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو صالح بن عيسى العارض أحد مشايخ خراسان، ومعتمد أولياء السلطان، وكان من العقلاء الآباء المحبين للعلماء والصالحين المفضلين عليهم بماله وجاهه، وكان يرشح للوزارة فيأبى عليهم، وكان أبو صالح ابن خال أمي، ولنا به اختصاص القرابة والصحبة، كتبت عنه بنيسابور غير مرة، ثم كتبنا عنه بمرو، ونظرت في

стр. 1243

كتبه بها سنة ثلاث وأربعين، وتوفي بمرو ليلة الجمعة لخمس بقين من صفر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. وقال السمعاني: كان أديبًا فاضلًا عالمًا، تقلد الأعمال الجليلة للسلطان، وحمدت سيرته فيها، وكان سمع الحديث الكثير بخراسان والعراق. قلت: [ثقة فاضل أديب عاقل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "الأنساب" (٤/ ٨٧)، "مختصره" (٢/ ٣٠٣). [١٠٧٧] محمَّد بن محمَّد بن الفضل، أبو عمرو، الخفاف، النَّيْسابُوري القُهُنْدُرزي . سمع: أبا عبد الله البوشنجي، وأقرانه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه"، وذكر أنه ممن رزق السماع منهم بنيسابور، وذكر أنه من ولد رزين والد أبي حاتم، وقال: سألت أبا حاتم القُهُنْدُرزي الوكيل عن وفاة أبيه؛ فذكر أنه توفي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "الأنساب" (٤/ ٥٤٦). [١٠٧٨] محمَّد بن محمَّد بن محمِش -بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الميم الثانية- بن علي بن داود، أبو طاهر الزِّيادِي، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي .

стр. 1244

سمع: أبا حامد أحمد بن محمَّد بن يحيى بن بلال البزار، وأبا بكر محمَّد بن الحسين القطان، وأبا طاهر محمَّد بن الحسن المحمداباذي، وعبد الله بن يعقوب الكرماني، والعباس بن قوهيار، وأبا عثمان عمرو بن عبد الله البصري، وأبا علي الميداني، وحاجب بن أحمد الطوسي، وعلي بن حمشاذ، وأبا العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وأبا عبد الله محمَّد بن عبد الله الصفار، وعدة، وأدرك أبا حامد بن الشرقي، ولم يسمع منه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -مع تقدمه- وأبو بكر البيهقي ووصفه بالفقيه وذكر أنه حدثه إملاءً -وأبو صالح المؤذن، والأستاذ أبو القاسم القشيري، وعبد الجبار بن بَرْزَة، ومحمد بن محمَّد الساماني، وعلي بن أحمد الواحدي، وأبو سعد ابن دَامش، وأبو بكر بن يحيى المزكي، والقاسم بن الفضل الثقفي- وحديثه يعلو في "الثقيفات"، وعثمان بن محمَّد المَحْمي، وأبو بكر بن خلف، وخلق. وأخذ الفقه: عن أبي الوليد، وأبي سهل، وعنه: أبو عاصم العَبَّادي، وغيره. قال الحاكم في "تاريخه": أبو طاهر الزيادي الفقيه الأديب الشروطي، ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمع الحديث سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وتفقه سنة ثمان وعشرين، وتوفي بعد سنة أربعمائة. وذكره أبو عاصم العبادي في "طبقاته" في الطبقة الخامسة، وأثنى عليه وقال: الفقه مَطِيَّتُه، يقول بزمامه، طريقه لهُ معَّبدة وخَفِيِّه ظاهر، وغامضه سهْل، وعسيره يسير، ورأيته يناظر ويضع الهناء موضع النَّقْب، أخذ العلم

стр. 1245

عن أبي الوليد، فلما توفي انتقل إلى أبي سهل. وقال الخليلي في "الإرشاد": الفقيه المبرز كان يقدم في الفقه علي من أدركته بنيسابور، وقرأ عليه أبو يعقوب الباوردي، وأبا حامد الإسفراييني، ومن هو أقدم منهما. سمع: أبا حامد بن بلال، والميداني، ومحمد بن الحسين، والأصم، والأخرم، وأقرانهم، مات بعد الأربعمائة ثقة متفق عليه. وقال عبد الغافر بن إسماعيل في "السياق": إمام أصحاب الحديث بخراسان وفقيههم ومفتيهم بالاتفاق بلا مدافعة، وكان له تبحر في علم الشروط والأدب، وصنف كتابًا في الشروط، وأملى نحوًا من ثلاث سنين، ولولا ما اختُصَّ به من الإقتار وحرفةِ أهل العلم لما تقدم عليه أحد، وقد روى عنه الحاكم مع تقدمه. وقال النووي في "تهذيب الأسماء": من أصحاب الخراسانيين أصحاب الوجوه. وقال الذهبي في "النبلاء": الفقيه العلامة القدوة، شيخ خراسان، كان إمامًا في المذهب متبحرًا في علم الشروط، له فيه مصنَّف، بصيرًا بالعربية، كبير الشأن، وكان إمام أصحاب أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم. وقال السبكي في "طبقاته": إمام المحدثين والفقهاء بنيسابور بلا مدافعة، وكان شيخًا أديبًا عارفًا بالعربية، سلَّمتْ إليه الفقهاء الفتيا بمدينة نيسابور والمشيخة، وله يد طولى في معرفة الشروط، وصنف فيه كتابًا، وكان مع ذلك فقيرًا، وبقي يملي ثلاث سنين. ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وتوفي في شعبان سنة عشر وأربعمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: اختلف في سبب نسبته إلى "الزيادي" فذكر السمعاني في "الأنساب" أنها نسبة إلى بعض الأجداد، قال السبكي، ويؤيده تصريح أبي عاصم العبادي بأنه منسوب بن أبي بشير بن زياد.

стр. 1246

وقال عبد الغافر في "السياق": عرف بالزيادي لأنه كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرحمن. وتبعه على ذلك الذهبي، وقال السبكي: ويشبه أن يكون ما ذكره أبو عاصم تصريحًا، وأبو سعد -يعني السمعاني- تلويحًا، أصح مما ذكره عبد الغافر. قلت: [ثقة مسند فقيه مبرِّز موضع اتفاق على فقره]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الإرشاد" (٣/ ٨٦٢)، "المنتخب من السياق" رقم (٣)، "الأنساب" (٣/ ٢٠٧)، "مختصره" (٢/ ٨٤)، "تهذيب الأسماء" (١/ ٧٤٣)، تذكرة الحافظ (٣/ ١٠٥١)، "النبلاء" (١٧/ ٢٧٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٢١٣)، "العبر" (٢/ ٢١٨)، "الإعلام" (١/ ٢٧٧)، "الإشارة" (٢٠٥)، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٥٤)، "الوافي بالوفيات" (١/ ٢٧١)، "طبقات السبكي" (٤/ ١٩٨)، والأسنوي (١/ ٣٠١)، وابن كثير (١/ ٣٦١)، "توضيح المشتبه" (٤/ ٣٢٣)، وابن قاضي شهبة (١/ ١٩٥)، وابن هداية الله (١٢٨)، "الشذرات" (٥/ ٦٠). [١٠٧٩] محمَّد بن محمَّد بن يحيى بن عامر، أبو الحسن، الضفّار، الإِسْفَرايِيْني، الفقيه الشافعي . سمع بخراسان: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأبا عوانة الإسفراييني، ومحمَّد بن المسيب الأرغياني، وبالعراق: أبا بكر الباغندي، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا القاسم عبد الله بن محمَّد البغوي، وطبقتهم.

стр. 1247

وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان أكثر مقامه في البلد قديمًا، ثم انصرف من الرحلة ولزم وطنه قصبة إسرافيين، وهو مفتيها وفقيهها وعالمها إلى أن توفي، وكان أحد المذكورين بالتقدم من الشافعيين، سمع بخراسان، والعراق، وتوفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. وقال السهمي في "تاريخ جرجان": من الوفد الذين دخلوا على قابوس وشمكير، وأمير الأمراء، والصاحب بن أبي القاسم بن عباد، ثم على منوجهر بن قابوس. وقال رشيد الدين العطار في "نزهة الناظر": أحد الأئمة الفقهاء المشهورين. قلت: [ثقة فقيه مقدَّم]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "تاريخ جرجان" (١١٨٤)، "الأنساب" (٣/ ٥٥٤)، "نزهة الناظر" (٨١)، "العقد المذهب" (٧٦٧). [١٠٨٠] محمَّد بن محمَّد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجرّاح، أبو الحسين، الحَجّاجي، النَّيْسابُوري، ابن أخي محمَّد بن إسماعيل الحَجّاجي . سمع بنيسابور: أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأبا العباس الماسرجسي، ومحمَّد بن المسيب الأرغياني، وأحمد بن محمَّد الأزهري وأقرانهم، وبالري: أحمد بن جعفر بن نصر، ومحمد بن صالح السروري، وببغداد: محمَّد بن جرير الطبري، وعمر بن أبي غيلان الثقفي، وعبد الله بن إسحاق المدائني وطبقتهم،

стр. 1248

وبالكوفة: علي بن العباس المقانعي، ونظرائه، وبمكة: محمَّد بن جعفر الدَّيْبُلي، وبمصر: علي بن أحمد بن سليمان علَاّن وأشباهه، وبالشام: أحمد بن عمير بن جوصا، وأبي الجهم بن طِلَاب المَشْعَراني، وبالجزيرة: أبا عروبة الحراني وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر منه، ووصفه بالحافظ المقرئ، ونسبه -وأبو عبد الله بن مندة، وأبو بكر البرقاني، وأبو حازم العبدوي، وأبو بكر بن المقرئ في "معجمه"، وذكر أنه حدثه على باب أبي عروبة-، وأبو علي الحافظ -وهما أكبر منه-، وأبو عمرو محمَّد بن أحمد البجيري، وأبو محمَّد إسماعيل بن إبراهيم القراب، وإسماعيل بن إبراهيم بن محمَّد النصراباذي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": هو أبو الحسين الحجاجي، ذكرت في "تاريخ النَّيْسابُوريين" مناقب جَدِّهم إسماعيل بن الحجاج، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل، وكان من أصحاب محمَّد بن يحيى الذهلي، واسم جدهم الحجاج بن الجراح، فأما أبو الحسين العبد الصالح والصدوق المثبت، فإنه كان من الصالحين المجتهدين في العبادة، قرأ القرآن على: أبي بكر بن مجاهد، وسمع بنيسابور، والريّ وبغداد والكوفة ومكة ومصر والشام والجزيرة، وصَّنف "العلل" و"الشيوخ" و"الأبواب"، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية, فلما بلغ الثمانين لزمه أصحابنا بالليل والنهار، حتى سمعوا كتاب "العلل"، وهو نيِّف وثمانون جزءًا، و"الشيوخ" وسائر المصنفات، صحبته نيفًا وعشرين سنة بالليل والنهار، فما أعلم أن المَلَك كتب عليه خطيئة،

стр. 1249

وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلسه للإملاء قال حدثني أبو الحسين بن يعقوب وهو أثبت من حدثتكم عنه اليوم، فذكر عنه حديثًا. وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة يقول: لم يجيء عفان، وقلت لعفان، وقال لي عفان ويقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين وأنا ألقبه بعفان لتثبته، ولعمري إنه كما قال أبو علي، فإن فهمه كان يزيد على حفظه. وقال الخليلي في "الإرشاد": حافظ مبرز، من أقران أبي أحمد الكرابيسي، ارتحل إلى العراقيين والشام، وأدرك أبا عروبة، وأقرانه بالشام، وبنيسابور: السراج، وابن خزيمة، وبالعراق: حامد بن شعيب، والبغوي، مات قبل أبي أحمد، وله تصانيف، في "الأبواب"، وغيرهما. وقال الخطيب في "تاريخه": كان أحد قراء القرآن، قرأ على: أبي بكر بن مجاهد، وكان عبدًا صالحًا ثبتًا حافظًا، صنف "العلل" و"الشيوخ" و"الأبواب"، وحدث ببغداد قديمًا في أيام أبي بكر بن أبي داود. وقال السمعاني في "الأنساب": حافظ نيسابور في عصره، ومن كان يضرب به المثل في الحفظ والإتقان، رحل إلى الحجاز والعراق والشام والجزيرة، وأدرك الشيوخ. وقال ابن طاهر القيسراني: في "الأنساب المتفقة": روى عنه الحاكم، وأبو علي الحافظ وأثنيا عليه في الثقة والحفظ. وقال ابن عساكر في "تاريخه": أحد علماء نيسابور وثقاتهم. وقال رشيد الدين العطار في "نزهة الناظر": أحد الأكابر من حفاظ الحديث. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته": الإِمام الحافظ المقرئ. وقال الذهبي في "النبلاء": الإِمام الحافظ الناقد، المقرئ المجود شيخ خراسان، صدر المقرئين والمحدثين، جمع وصنف، وصحح وعلل وبَعُد صيته. وقال في

стр. 1250

"التاريخ": العبد الصالح الصدوق. زاد في "العبر": الحافظ الثقة. وذكره ابن ناصر الدين الدمشقي في بديعته. فقال: محمَّد الحجاجي والنبيل ذاك ابن موسى أحمد الوكيل ولد سنة خمس وثمانين ومائتين، وتوفي ليلة الخميس الخامس من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. قلت: [كثير الرحلة والسماع، يضرب به المثل في الحفظ والإتقان، وإمام في الفقه والتصنيف والديانة والورع، ومقرئ مجود]. "المستدرك" (٢/ ٢١٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ)، "معجم ابن المقرئ" (١٦٢)، "الإرشاد" (٣/ ٨٥٧)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٣)، "الأنساب المتفقة" (٣٧)، "الأنساب" (٢/ ٢١٠)، "مختصره" (١/ ٣٤١)، "الفيصل في مشتبه النسبة" (٢/ ٥٣٥)، "تاريخ دمشق" (٥٥/ ٢١٢)، "مختصره" (٢٣/ ٢٠١)، "نزهة الناظر" (٦٦)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٣٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٤٤)، "النبلاء" (١٦/ ٢٤٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٠٥)، "العبر" (٢/ ١٣٠)، "الإشارة" (١٨٣)، "الوافي بالوفيات" (١/ ١٢٨)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٩١)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٣٤)، "بديعة البيان" (١٦٥)، "المقفى الكبير" (٧/ ٨٥)، "طبقات الحفاظ" (٨٦٣)، "الشذرات" (٤/ ٣٧٠). [١٠٨١] محمَّد بن محمَّد بن يعقوب، أبو بكر، السّراج، النَّيْسابُوري . حَدَّث عن: أبي يعقوب المنجنيقي، وأبي عبد الرحمن النسائي.

стр. 1251

وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمعدل. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "تاريخ الإسلام" (٢/ ٣٦٦)، "المقفى الكبير" (٧/ ٨٦). [١٠٨٢] محمَّد بن محمَّد بن يوسف بن الحجاج بن الجراح بن عبيد الله بن عبد الخالق، أبو النضر، الطّوْسِي، الفقيه الشافعي . سمع: بنيسابور: الحسين بن محمَّد بن زياد القباني، وإسماعيل بن قتيبة، ومحمد بن عمرو الحرشي، وأحمد بن سلمة وغيرهم. وبمرو: يحيى بن ساسويه، وأبا رجاء الهورقاني، وبهراة: عثمان بن سعيد الدارمي، ومعاذ بن نجدة، وبآبح أبا عبد الله محمَّد بن محمُويه بن مسلم الآبجي، وبالري: علي بن الحسين بن الجنيد، ومحمد بن أيوب الرازي، وببغداد: إسماعيل بن إسحاق القاضي، والحارث بن أبي أسامة، وبالكوفة: وأحمد بن موسى بن إسحاق فأكثر، ومطين الحضرمي، وبمكة: علي بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وبسمرقند: مصنفات أبي عبد الله محمَّد بن نصر المروزي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه" وأكثر عنه، وذكر أنه حديث بالطابران-، ووصفه بالفقيه، وقال مرة: أخبرني أبو النضر فيما قرأت عليه، وأبو علي الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو الحسين الحجاجي، النَّيْسابُوريون، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": الفقيه الأديب العابد أبو النضر الإمام

стр. 1252

الطوسي، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة ولا أبعد عن الذم منه، وكان يصوم النهار، ويقوم الليل، ويتصدق بالفاضل من قوته، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، سمع بطوس: تميم بن محمَّد، وإبراهيم العنبري، وكتب عنهما جميعًا "المسند" فقد صنفاه، رحلت إليه إلى طوس مرتين، وسألته متى تتفرع للتصنيف مع ما أنت فيه من هذه الفتاوى الكثيرة، والتوسط؟ فقال: جزأت الليل ثلاثة أجزاء: جزء للتصنيف، وجزء لقراءة القرآن، وجزء للنوم، وسمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول: أبو النضر يُفتي الناس من سبعين سنة أو نحوها، ما أخذ عليه في فتوى قط. وقال لي أبو أحمد الحافظ لما دخلت طوس وهو على قضائها: ما رأيت قط في بلد من بلاد الإِسلام مثل أبي النضر ﵀ تعالي-. قال أبو عبد الله: وسمعت أبا الفضل بن يعقوب العدل يقول: سمعت الثقة من أصحابنا يقول: رأيت أبا النضر في المنام بعد وفاته بسبع ليال فقلت له: وصلت إلى ما طلبته؟ فقال: إي والله نحن عند رسول الله ﷺ ، وبشر بن الحارث يحجبنا بين يديه ويرافقنا، فقلت له: كيف وجدت مصنفاتك في الحديث؟ قال: قد عرضتها كلها على رسول الله ﷺ فرضيها. وقال الخليلي في "الإرشاد": كان الحاكم يسميه العدل الرضا، سمع بنيسابور: محمَّد بن محمويه، والعباس بن حمزة، وبهراة: الفضل بن عبد الله بن خُرُّم اليشكري، والحسين بن إدريس وأقرانهم. وقال السمعاني في "الأنساب": من أهل طابران طوس، كان إمامًا وزاهدًا ورعًا، حسن السمت والسيرة. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته": الإِمام الحافظ الفقيه شيخ الشافعية، خرج "الصحيح على كتاب مسلم"، وكان أحد الأعلام.

стр. 1253

وقال الذهبي في "التذكرة": الإِمام الحافظ شيخ الإِسلام، صنف وجمع وخرج "الصحيح على كتاب مسلم"، وكان أحد الأعلام. وقال في "النبلاء": الإِمام الحافظ الفقيه العلامة القدوة شيخ الإسلام، وشيخ المذهب بخراسان، وجمع وصنَّف، وعمل مستخرجًا على "صحيح مسلم"، وكان من أئمة خراسان بلا مُدافعة. وقال ابن كثير في "البداية": كان فقيهًا عالمًا ثقة عابدًا. وذكره ابن ناصر الدين الدمشقي في "بديعته" فقال: ومثلهُ ابن يوسفٍ محمدُ ... الزاهدُ العلامة المجوِّدُ ولد في حدود الخمسين ومائتين، وتوفي في شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. قال الذهبي جاوز التسعين. قلت: [فقيه ورع ثقة حافظ مصنف]. "المستدرك" (١/ ٤٣)، "المعرفة" (٥٣)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الإرشاد" (٣/ ٨٤٩)، "الأنساب" (٤/ ٥٧)، "مختصره" (٢/ ٢٨٨)، "المنتظم" (١٤/ ١٠٥)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٨٨)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٩٣)، "النبلاء" (١٥/ ٤٩٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣١١)، "العبر" (٢/ ٦٨)، "الإعلام" (١/ ٢٣٦)، "دول الإِسلام" (١/ ٢١٣)، "الإشارة" (١٦٩)، "الوافي بالوفيات" (١/ ٢١٠)، "طبقات الأسنوي" (٢/ ٦٠)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٣٦)، "طبقات ابن كثير" (١/ ٢٦٩)، "البداية" (١٥/ ٢٢٤)، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣١٣)، "العقد المذهب" (٩٣)، "بديعة البيان" (١٥٦)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٣٣)، "طبقات الحفاظ" (٨٣٠)، "الشذرات" (٤/ ٢٣٧)، "الضعيفة" (١٣/ ٣٤١/ ٦١٤٦).

стр. 1254

[١٠٨٣] محمَّد بن محمَّد بن يوسف، أبو بكر، المقرئ، اللَّحْيَاني، البُخارِي . ذكره الحاكم في شيوخه، وقال الحافظ في "اللسان": محمَّد بن محمَّد بن يوسف المقرئ، أبو بكر البخاري اللحياني، نزيل نيسابور، سمع منه الحسين بن محمَّد الماسرْجسي، وجماعة منهم الحاكم، ادَّعى قراءات أبي معاذ الفضل بن خالد النحوي، أنه قرأها على داود بن تسنيم عنه. قال الحاكم: فأخبرني الإِمام أبو بكر المقرئ قال: قلت لِلَّحْياني: علي مَنْ قرأت بالعراق؟ قال: على ابن مجاهد، فقلت له: قرأت عليه قبل أن يخضب أو بعد؟ قال: قرأت عليه وقد خضب؟ فقلت له: فقرأت عليه قبل أن يأخذ العصا بيده أو بعده؟ قال: كان لا يخرج إلا والعصا بيده، قال: فقلت له: يا هذا، والله ما خضب ابن مجاهد قط، ولا أخذ العصا. قلت: [كذاب]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "اللسان" (٧/ ٤٧٣). [*] محمَّد بن محمَّد بن بنت العباس بن حمزة، أبو بكر . تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف، أبو بكر، النَّيْسابُوري. [*] محمَّد بن محمَّد، أبو بكر السَّراج، النَّيْسابُوري . تقدم في: محمَّد بن محمَّد بن يعقوب. [*] محمَّد بن محمَّد، أبو بكر المُذَّكر .

стр. 1255

كذا في "المعرفة" برقم (٥٣٢)، وينظر في: محمَّد بن أحمد بن حمدون المذكر. [*] محمَّد بن محمَّد، أبو زرعة، الكَشْي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن يوسف بن محمَّد. [*] محمَّد بن محمَّد، أبو الطيب، الشَّعِيْرِي . تقدم في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد. [١٠٨٤] محمَّد بن محمَّد، أبو عمرو، الرَّازِي . كذا في "مختصر تاريخ نيسابور"، ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بها، ولعله المترجم في "تاريخ بغداد" بـ محمَّد بن محمَّد بن الحسين بن منصور بن إبراهيم بن عبد الله، أبو عمرو النَّيْسابُوري. قال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها في قطيعة الربيع عن: الحسين بن محمَّد بن زياد القباني، وأحمد بن سلمة النَّيْسابُوريين. وروى عنه: أبو القاسم بن الثلاج، وأبو أحمد الفرضي. ذكر أبو أحمد أنه سمع منه في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال]. [*] محمد بن محمش . تقدم في محمد بن محمد بن محمش. [*] محمَّد بن محمود، أبو عبد الرحمن، الحافظ . كذا في "المستدرك" (٢/ ٣٤٠/ ٣١٨٢): حدثني أبو عبد الرحمن محمَّد بن محمود الحافظ -زاد في "السنن الكبرى" (٧/ ٤٨٠) بمرو-،

стр. 1256

ثنا حماد بن أحمد القاضي. ولعل صوابه -والله أعلم- حدثني أبو عبد الرحمن -يعني السُّلمي المروزي- ثنا محمَّد بن محمود وتكون أداة التحمل قد سقطت من السند فإن أبا عبد الرحمن السلمي -أحد شيوخ الحاكم- كثيرًا، يقول: ثنا محمَّد بن محمود بمرو -انظر "ذم الكلام وأهله" برقم (٢٥٥، ٤٣٣، ٧٢٣، ٨٥٨)، و"عقيدة السلف" للصابوني ص (٢٤٢)، وغيرهما. وقد بُيِّض له في كتاب "رجال الحاكم" (٢/ ٢٨٩)، وفي "تهذيبه" (١٢٨٤): لم نظفر به، فإن كان ما ذكرته صوابًا فالحمد لله، وإلا فقد وصفه الحاكم كما ترى "بالحافظ"، وذكر أنه حدثه بمرو، ولم يتفرد بحديثه هذا، والله المستعان. [١٠٨٥] محمد المُظَفَّر بن موسى بن عيسى بن محمَّد، بن عبد الله، أبو الحسين -وقيل: أبو بكر- البزَّاز، البَغْدادِي الباز الأبيض . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة حافظ شهير، يميل إلى التشيع قليلًا] والدارقطني أعلم به من الباجي. [*] محمَّد بن منصور، أبو جعفر، المُذَّكر . كذا في "الشعب" (٩/ ٣٩٥/ ٦٨٦١): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمَّد بن منصور المذكر، حدثنا يحيى أبو زكريا المقابري. والذي يبدوا أن في هذا الإسناد سقط فإن أبا زكريا المقابري يحيى بن أيوب توفي سنة ٢٣٤ هـ، وتلميذه محمَّد بن منصور هو الطوسي توفي سنة أربعة وخمسين ومائتين، والله أعلم.

стр. 1257

[١٠٨٦] محمَّد بن موسى بن الحسن بن جعفر، أبو الحسن، التغلبي الشاعر، الكُوْفي، النسابة . سمع: أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل القاضي، وأبا العباس بن عقدة، وأبا بكر محمَّد بن يحيى الصُّولي، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب". وقال في "تاريخه": أبو الحسن الكوفي الشاعر النسابة، ورد علينا نيسابور سنة خمس وثلاثمائة، وكان يكثر الكون عند أبي أحمد التميمي، وكان من أحفظ الناس لأيام الناس، وأخبارهم وأشعار المتقدمين والمتأخرين، ثم إنه خرج إلى بخارى وتوفي بها؛ وذاك أن أبا الأصبغ أخبرني أنه دفنه في مقبرة بقرب سعيد بن نصر الأندلسي. سمع: أبا العباس بن سعيد بن عقدة، وأبا عبد الله الحسين بن إسماعيل القاضي، وأبا بكر محمَّد بن يحيى الصُّولي، وأقرانهم، وتوفي ببخارى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. تنبيه: ورد في "مختصر تاريخ نيسابور": محمَّد بن محمَّد بن موسى بن الحسن، فليتنبه لذلك. قلت: [صدوق في الحديث من أحفظ الناس للشعر والتاريخ] ومع شهرته لو كان فيه قادح لذكروه، ولذا فيحتج به ما لم يخالف. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "الشعب" (٩/ ٥١٧)، "الأنساب" (٥/ ٣٧٩)، "مختصره" (٣/ ٣٠٧)، "الوافي بالوفيات"

стр. 1258

[١٠٨٧] محمَّد بن موسى بن عمران، أبو جعفر، المؤذن، الطُّوْسِي . سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "سؤالات السجزي" ووصفه بالمؤذن، ومرة: بالعبد الصالح. وترجمه في "تاريخه"، وفي "يتيمة الدهر" لأبي منصور الثعالبي: أبو جعفر الزَّامي -في الأصل الرامي بالراء المهملة- محمَّد بن موسى بن عمران من أفراد الأدباء والشعراء بخراسان، وحسنات نيسابور، إذ هو من الرام أحد رساتيق نيسابور، وكان مع سبقه في ميادين الفضل راجحًا في موازين العقل، وترقت حاله من التأديب بنيسابور إلى التصفح في ديوان الرسائل ببخارى بعد أبي إسحاق الفارسي، وهبت ريحه، وبعُد صيته، وله شعر كعدد الشعر غلب عليه التجنيس حتى كاد يذهب بهاؤه، ويُكَدَّر ماؤه، "وكل كثير عدو الطبيعة" ثم أورد له عدة مقاطع من شعره قال، ومن ملحه التي تستملح من وجه، ولا تسجاد من آخر قوله هذا الأبيات: مضى رمضانُ المرمِض الذنب ... فقده وأقبل شوال تشول به قهرا مالك شهرًا أشهر الله قدره ... لقد شُهرت فيه سيوف الهدى شَهْرًا قلت: [صدوق عابد أديب فاضل]. "سؤالات السجزي" (٣١٦)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "يتيمة الدهر" (٤/ ١٧١)، "الأنساب" (٣/ ١٣٦)، "الوافي بالوفيات" (٥/ ٨٩)، "بغية الوعاة" (١/ ٢٥١).

стр. 1259

[١٠٨٨] محمَّد بن موسى بن عمران، أبو الحسن، المقرئ، الصَّيْدلاني، المِنْقَري، النَّيْسابُوري، الفقيه . سمع: إبراهيم بن أبي طالب، والحسن بن سفيان، وأبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم - في "مستدركه"، ووصفه بالفقيه. وترجمه في "تاريخه"، وكذا الحافظ في "اللسان": وقال: سمع: إبراهيم بن أبي طالب، والحسن بن سفيان، وغيرهما، وكان له فَهْم؛ ولكنه كان مغفَّلًا، ذكره الحاكم، مات سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: ورد في (٣/ ٤٧٦/ ٥٧٣١) من "المستدرك" حدثني محمَّد بن موسى الصيدلاني، ثنا إبراهيم بن أبي طالب. وفي "رجال الحاكم" ترجمة عبد الله بن محمَّد بن موسى الصيدلاني، ما نصه: وفي (ج/ ص ٤٧٦/ ح ٥٧٣٠): محمَّد بن موسى الصيدلاني سقط: عبد الله، فهو: عبد الله بن محمَّد بن موسى اهـ. قلت: الصواب: أن ليس ثمة سقط، وإنما هو محمَّد بن موسى بن عمران الصيدلاني المترجم له، وقد جُزم بذلك -أيضًا- في الكتاب نفسه "رجال الحاكم" (٢/ ٢٩٨)، والله الموفق. قلت: [صدوق فقيه] ولا يلزم من كون الراوي تعتريه غفلة أن يضعف في الرواية، فقد تكون لفتواه بالشواذ المهجورات، أو غير ذلك، وكون الحافظ وصفه بالفهم يدل ذلك على إتقانه لا تخليطه، فليست كل غفلة تخليط، والله أعلم.

стр. 1260

"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "المستدرك" (١/ ٣٨٦)، (٢/ ٤٥٦/ ٧٦٦)، "المعرفة" (٢٩٥، ٣٩٣)، (٥/ ٤١٥)، (٧/ ٢٨/، "اللسان" (٧/ ٥٤١). [١٠٨٩] محمَّد بن موسى بن القاسم، أبو سعيد، الدَّبّاس، النَّيْسابُوري . حَدَّث عن: محمَّد بن دينار. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب"، ووصفه بالأديب. وترجمه في "تاريخه". قلت: [صدوق أديب] ولو كان هناك ما يقدح فيه من أجله مع شهرته لذكره. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "الشعب" (١٣/ ٢٥٧)، "الزهد الكبير" برقم (٤٨٥). [١٠٩٠] محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسَرْجس، أبو بكر، الماسرجسي، النَّيْسابُوري . سمع: الحسين بن الفضل البجلي، والفضل بن محمَّد الشعراني، وجعفر بن محمَّد بن سوار، وعبدان بن الحكم، ومحمد بن يونس، وعدة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"-، وأبو عبد الرحمن السلمي، وسعيد بن محمَّد بن محمَّد بن عبدان، وأبو عبد الله بن مندة. قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر الماسرْجسيّ أحد وجوه ورؤساء

стр. 1261

خراسان وأحسنهم بيانًا، وأفصحهم لسانًا، ولقد صحبته في السفر والحضر فما رأيته يتكلم بالفارسية إلا من يعلم أنه أعجمي لا يحسن العربية، وكنت معه ببغداد والحرمين سنة إحدى وأربعين، فتحير أهل تلك الديار من فصاحته وحسن بيانه، حتى أن المشايخ البغدادبين يقولون: إن شيخ خراسان كأنه لم يتكلم بالفارسية قط، سمع الحسين بن الفضل البجلي، والفضل بن محمَّد الشعراني، وجعفر بن محمَّد بن سوار، وعبدان بن الحكم، وأكثر سماعه قبل الثمانين والمائتين، وكان قد ضيع جملة من سماعاته، وقد بني بنيسابور دارًا لأهل الحديث، وكان يجُري عليهم الأرزاق، وكان أبو علي الحافظ يتولي قراءة "التاريخ" لأحمد بن حنبل عليه، وتوفي ليلة الفطر من سنة خمسين وثلاثمائة وهو ابن تسع وثمانين. وفي "المختصر من تاريخ نيسابور": كان أحد وجوه خراسان ﵁ من إنشاده: وما حالاتنا إلا ثلث شباب ... ثم شيب ثم موت ومن إنشاده -في وقت دخوله على بعض الوزراء-: ألم تَرأنيّ أزور الوزير وأمدحه. ثم أستغفر وأثني عليه ونثني على وكل بصاحبه نسخر. وقال الذهبي في "النبلاء": الإِمام رئيس نيسابور، أحد البلغاء والفصحاء، بني دارًا للمحدثين، وأدرَّ عليهم الأرزاق. قلت: [ثقة جليل القدر أحد البلغاء الفصحاء]. "المستدرك" (١/ ٨٣)، "المدخل إلي معرفة كتاب الإكليل" (٤٤)،

стр. 1262

"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "فتح الباب" (٨٣٣)، "الأنساب" (٥/ ٥٠)، "النبلاء" (١٦/ ٢٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٥٢)، "الإشارة" (١٧٤). [١٠٩١] محمَّد بن نصر، أبو عبد الله، الطَّبَري، الفقيه . كذا ذكره في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه، وفي "تاريخ دمشق" محمَّد بن نصر -ويقال: ابن نصير- أبو صادق الطبري، ذكر أنه سمع الحديث بدمشق ومصر وحلب وحران ومنبج ورأس العين وآمد وبيروت عن خلق، وسكن صيدا وحدث بها، وروى عنه من أهلها: أبو الحسين بن جميع، وابنه سكن، وترجمه الذهبي في "تاريخه"، وفيات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، والله أعلم. قلت: [صدوق فقيه] وإن كان هو أبا صادق الطَّبَري فثقة في الحديث. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "معجم ابن جميع" (١٠٠)، "تاريخ دمشق" (٥٦/ ١١٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٧٠)، "المقفى الكبير" (٧/ ٣٤٣). [*] محمَّد بن نصر، أبو عبد الله، المَرْوَزِي، الإِمام . كذا في النسخة المطبوعة من "المستدرك" (٤/ ٨٣): حدثنا محمَّد بن نصر أبو عبد الله الإِمام المروزي ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام. والذي يبدوا أن ثمة سقط في السند، فإن أبا الأشعث توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وتلميذه محمَّد بن نصر الإِمام المروزي توفي سنة، أربع وتسعين ومائتين أي قبل ولادة الحاكم بسبع وعشرين سنة فإن

стр. 1263

الحاكم ولد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، والله المستعان. [١٠٩٢] محمَّد بن نَصْرويه بن عيسى، أبو عبد الله، البزَّاز، البَغْدادِي، النَّيْسابُوري . سمع: محمَّد بن أيوب الرازي، ويوسف بن يعقوب، القاضي، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وترجمه في "تاريخه"، وقال: لم يكن من أهل بغداد، ولكن أكثر المقام بها. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "الأنساب المتفقة" (١٧)، "الأنساب" (١/ ٣٩٠). [*] محمَّد بن هارون، أبو أحمد، الفقيه . كذا نسبه الحاكم -غفر الله له- في "المستدرك" (٣/ ٢٧٠) إلى جد أبيه فهو: محمَّد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الشعيبي الفقيه. تقدم، نبه على ذلك أخبرنا الفاضل مقبول أبو أحمد الوجيه -حفظه الله تعالى- كما في "رجال الحاكم" (٢/ ٣٠٥). [١٠٩٣] محمَّد بن هشام، أبو عبد الله، المَرْوَزِي . كذا ذكره الحاكم في شيوخه كما في "مختصر تاريخه"، وهو غير محمَّد بن هشام أبي عبد الله المرُّوْذي المترجم في "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٦٠)، فإنه أعلى، فقد ذُكر أنه توفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين،

стр. 1264

وأما ما وقع في "اللسان" (٧/ ٥٦٣) من أن الحاكم، وكذا الدراقطني رويا عنه فوهم كما بينت ذلك في كتابي "شيوخ الدارقطني"، والله الموفق. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب). [*] محمَّد بن الهيثم، أبو بكر المطوير ببخارى . كذا في كتاب "القضاء والقدر" (١/ ٣٤٥)، وصوابه: محمَّد بن أبي الهيثم. تقدم. [١٠٩٤] محمَّد بن الوليد، أبو العباس الزَّوْزَني . كذا في "مختصر تاريخ نيسابور"، ولعل صوابه -والله أعلم-: الوليد بن محمَّد أبو العباس الزورزني يأتي -إن شاء الله تعالي- في: الوليد بن أحمد بن محمَّد أبي العباس الزوزني. [١٠٩٥] محمَّد بن يحيى بن سعدان، أبو بكر، المؤدب، النَّيْسابُوري، البُشْتي . حَدَّث عن: عبد الله بن الحارث الصنعاني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمؤدب. وترجمه في "تاريخه"، وكذا غير واحد منهم القفطي في "إنباه الرواة"، وقال: كان من الأدباء تخرج به جماعة من أولاد الأشراف بنيسابور، وسمع الحديث، وتوفي بعد الخمسين والثلاثمائة. قلت: [صدوق].

стр. 1265

"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الإكمال" (١/ ٤٣٤)، "الأنساب" (١/ ٣٧٥)، "إنباه الرواة" (٣/ ٢٤٠)، "معجم البلدان" (١/ ٥٠٥)، "تبصير المنتبه" (١/ ١٥٠). [١٠٩٦] محمَّد بن يحيى بن محمَّد بن أحمد، الحسيني العلوي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، وقال: ﵁. قلت: [مجهول الحال] ولا يلزم من الدعاء له التوثيق في الرواية، ولعل ذلك لشرف نسبه فقط، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ). [١٠٩٧] محمَّد بن يحيى بن محمَّد بن عبد الله بن عنبر بن صالح بن محمَّد بن عبد الله بن بغيان، أبو العباس بن أبي زكريا، العنبري، السُّلمي مولاهم، النَّيْسابُوري . سمع: أبا نعيم عبد الملك الجرجاني، وأبا عمرو الحيري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان من الأدباء، حسن الشعر، سمع أبا نعيم الجُرْجاني، وأبو عمرو الحِيْري، صحبنا إلى بغداد سنة خمس وعشرين، ولم يحج تلك السنة، ومات في شهر رمضان سنة أربعة وثلاثين وثلاثمائة. وقال الثعالبي في "يتميته": من أبناء نيسابور، وأهل البيوتات بها، وله شعر كثير، منه:
следующие страницы →