← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

الأرغياني أبو عمرو شيخ صالح عفيف من بيت العلم والحديث، ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وتوفي سنة إحدى وستين وأربعمائة، حدَّث عن رجل عن ابن عُقْدَة، روى عنه زاهر بن طاهر الشحامي. قلت: [صدوق عفيف]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ١٤١)، "المنتخب من السياق" برقم (١٥٥٠)، "الأنساب" (١/ ١١٦). [١١١٥] مطهر بن محمَّد بن حاتم بن عبد الله، أبو علي، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ). [١١١٦] معاذ بن محمَّد بن الحسين بن معاذ، أبو الحسين، المعدل الأنماطي، المعاذي، النَّيْسابُوري . سمع: عبد الله بن محمَّد بن شيرويه، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم ووصفه بالمعدل. وترجمه في تاريخه وقال: ليس من ولد معاذ بن مسلم، وكان من الصالحين، إمام مسجد عقيل الخزاعي، سمع: عبد الله بن محمَّد بن شيرويه، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأقرانهما، وتوفي في جمادى

стр. 1297

الآخرة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٢١٨). [١١١٧] معبد بن جُمْعَة بن حيد بن معان -ويقال: ابن خاقان- أبو شافع، الطَّبَري الرُّوْياني (١)، المطَّؤَعي. سمع بمصر: أبا عبد الرحمن النسوي، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، ومنصور بن إسماعيل الفقيه، والقاسم بن عبد الله بن مهدي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وبالرملة: الوليد بن حماد، وبالجزيرة: أبا يعلى الموصلي، وببغداد: يوسف بن يعقوب القاضي، وبالكوفة: محمَّد بن عبد الله مطينًا الحضرمي، وبالبصرة: أبا خليفة الجمحي، وبالري: محمَّد بن أيوب بن الضريس البجلي، وبجرجان: عمران بن موسى السختياني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر بن أبي الحسن الدقاق، وأبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم السهمي. قال الحاكم في "تاريخه": معبد بن جُمْعَة بن خاقان الأديب المطوعي الشاعر، كان من أهل طبرستان، سكن جرجان وأكثر مقامه بنيسابور، ومشايخنا المتقدمون له مكرمون، وكان من الغرباء الرحالة،

стр. 1298

وأكثر المقام بالعراقين، أكثر روايته عن عمران بن موسى وطبقته، وببغداد: عن يوسف القاضي وطبقته، وبالكوفة: عن مطين وطبقته، وبالبصرة عن أبي خليفة وطبقته، وبالجزيرة: عن أبي يعلى وطبقته، وبمصر: عن أبي عبد الرحمن النسائي وطبقته، وبالشام: عن الوليد بن حماد الرملي وطبقته، ويخالف في حديثه، توفي بجرجان سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وقال حمزة السهمي في "تاريخ جرجان": سكن جرجان، وكان جوالًا كتب الكثير ودخل الشام ومصر، روى عن: محمَّد بن أيوب الرازي، ومحمد بن قتيبة، والقاسم بن عبد الله بن مهدي، حدثنا عنه جماعة، سمعت أبا زرعة محمَّد بن يوسف الجنيدي يقول: كان أبو شافع اسمه واسم أبيه واسم جده غير ما ذكر، هو غَيَّر أساميهم، وكان ثقة في الحديث إلا أنه كان يشرب المسكر. وقال حمزة -أيضًا- في "سؤالاته": سألت أبا زرعة محمَّد بن يوسف الكشي عنه؟ فقال: هو وضع كنيته، واسمه واسم أبيه واسم جده واسم جد جده، وهو ثقة إلا أنه كان يشرب المسكر، وكتب أحاديث مناكير، ورحل إلى الشام قبل ابن عدي، وأدرك محمَّد بن أيوب الرازي، ومعبد كان يعرف بعبد الله بن نصر الفسورمي الطبري. وقال الذهبي في "الميزان": كذبه أبو زرعة الكَشِّي. قلت: [كذَّبه أبو زرعة الكَشْي] ويُنظر: ما المراد بالمسكر؟ هل هو الخمر؟ فإن كان كذلك فمتروك، وإن كان المراد به النبيذ -ولا سيما وقد أطال المقام بالكوفة ومذهب أهلها في ذلك معروف-، فلا يترك لذلك، وتغييره اسمه واسم أبيه وجده محتمل، وإكرام المشايخ المتقدمين

стр. 1299

بنيسابور له يحتمل أنهم لم يعرفوا منه ما عرفه غيرهم، وعلى كل حال فنفسي مرتابة منه، ولذا أحلتُ العهدة على غيري في الحكم عليه، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، تاريج جرجان (٩٥١)، "سؤالات السهمي" (٣٦٩)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٣٧٧)، "تاريخ دمشق" (٥٩/ ٣٠٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٥٣)، "الميزان" (٤/ ١٤٠)، "اللسان" (٨/ ١٠٤)، "تنزيه الشريعة" (١/ ١١٨). [١١١٨] المُعْتُز بن عبد الله بن حمزة بن حية بن حفص، أبو منصور، الدِّهْقان، النَّيْسابُوري، القَنْدِيْشتني (١). سمع: أبا عبد الله البوشنجي، وأبا إسحاق إبراهيم بن أبي طالب، وأبا عمرو أحمد بن نصر وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه". وقال في "تاريخه": كان من مشايخ أهل البيوتات، ومن الصالحين الراغبين في الخير والصدقة، المحبين للعباد والزهاد، وكان يكثر الكون في الجامع عند الصلوات، إذا كان مقيمًا في البلد، له أعقاب فيهم فضل وصلاح. سمع: أبا عبد الله محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وأبا إسحاق إبراهيم بن أبي طالب، وأبا عمرو أحمد بن نصر وطبقتهم، وتوفي سنة

стр. 1300

أربعين وثلاثمائة، وقيل: سنة أربع وثلاثين. قلت: [صدوق عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الأنساب" (٤/ ٥٢٨)، "مختصره" (٣/ ٥٩)، "تكملة الإكمال" (٥/ ٣٧١)، "توضيح المشتبه" (٩/ ١٩٩)، "تبصير المنتبه" (٤/ ١٣٧). [١١١٩] معتز بن منصور بن عبد الله بن حمزة بن حية بن حفص، أبو نصر بن أبي نصر، النَّيْسابُوري، حفيد المتقدم . حَدَّث عن: أبي القاسم عبيد الله بن محمَّد بن إسحاق بن حبابة البغدادي، وأبي علي الحسين بن عبيد الله. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه"، وذكر أنه ممن رزق السماع منه بنيسابور، وكذا ابن نقطة في "التكملة"، بما تقدم. قال مقيده -عفا الله عنه-: تصحف اسمه في "الشعب" إلى "المعتمر" فقال محققه الدكتور مختار الندوي: لم أعرفه. قلت: [مجهول الحال] فكونه حفيد المتقدم دل ذلك على التأكد من وجود عينه، إضافة إلى كون الحاكم سمع منه بنيسابور. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الشعب" (١٠/ ١٣٧)، "تكملة الإكمال" (٥/ ٣٧١)، "تبصير المنتبه" (٤/ ١٣٧٢). [*] معتمر بن منصور، أبو نصر . كذا في "الشعب"، وصوابه: معتز، وهو المتقدم آنفًا.

стр. 1301

[١١٢٠] مُكْرَم بن أحمد بن محمد بن مُكْرَم، أبو بكر القاضي، البزاز، البَغْدادِي القَطُوَطابي عم أبي العباس بن مكرم العدل . سمع: يحيى بن أبي طالب، وأحمد بن عبيد النرسي، ومحمد بن الحسين الحنيني، وأحمد بن يوسف التغلبي، وأبا الوليد منير بن أحمد الأنطاكي، وعبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن غالب التمتام، وعلي بن الحسن بن عبدويه الخزاز، ومحمد بن عيسى بن حبان المدائني، وأحمد بن سعيد الجمال، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وأحمد بن علي الأبار، وأبا قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي, وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي، وموسى بن سهل الوشاء، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم من طبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في -"مستدركه" وأكثر عنه، وذكر أنه حدثه ببغداد، ووصفه بالقاضي- وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان في "مشيخته"، وأبو عبد الله بن مندة، وغيرهم. قال الخطيب في "تاريخه": كان ثقة. وقال الذهبي: القاضي المحدث، وثقه الخطيب، وحديثه بعلو عند نصر الله القزاز، وطبقته. توفي يوم الخميس لخمس -وقيل: لثلاث- خلون من جمادى الأولى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة قاض] وإكثار الحاكم عنه يدل على رضاه عن هذا الشيخ. "المستدرك" (١/ ٥٤)، "مشيخة ابن شاذان" (١٢)، "تاريخ بغداد"

стр. 1302

(١٣/ ٢٢١)، "الإكمال" (٧/ ٢٨٦)، "الأنساب" (٤/ ٥٠٦)، "مختصره" (٣/ ٤٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٥٧)، "النبلاء" (١٥/ ٥١٧)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٣٣٩)، "العبر" (٢/ ٧١)، "الإعلام" (١/ ٢٣٧)، "الإشارة" (١٧٠)، "الشذرات" (٤/ ٢٤٢). [١١٢١] مكي بن أحمد بن زياد، أبو عمرو الشاهد العَدْني، النَّيْسابُوري . سمع: أبا عبد الله بن شيرويه وغيره. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه" حكايته، ووصفه بالشاهد. وترجمه في "تاريخه" وقال: سمعت أبا عمرو العدني يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي ﵀ يقول: لا يدخل في الوصية إلا أحمق أو لص. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الأنساب المتفقة" (١٠٧)، "الأنساب" (٤/ ١٤٢)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٢٠٧)، "تبصير المنتبه" (٣/ ٩٩٧)، "حاشية الإكمال" (٦/ ٤٠٤). [١١٢٢] مكي بن أحمد بن سَعْدَوَيه، أبو بكر، البَرْدَعي . سمع بدمشق: أحمد بن عمير بن جوصا، ومحمد بن يوسف الهروي، وبطرابلس: أبا القاسم عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن البزار، وببغداد: أبا القاسم البغوي، وأبا محمد بن صاعد، وبغيرها: أبا يعلى محمد بن الفضل بن زهير، وأبا عروبة الحراني، ومحمد بن زبان

стр. 1303

المصري، وأبا جعفر الطحاوي، وعبد الحكم بن أحمد المصري، ومحمد بن أحمد بن رجاء الحنفي، ومحمد بن عمير الحنفي بمصر، وعرس بن فهد الموصلي، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، والعباس بن جابر الحمصي وأبا الفضل العباس بن عمران القاضي، ومحمد بن يوسف الهروي -بدمشق-، والعباس بن محمد بن منصور الفرنداباذي، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"، والأستاذ أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه -وهو أكبر منه-، وأبو الفضل نصر بن أحمد بن يعقوب العطار الطوسي. قال الحاكم في "تاريخه": نزيل نيسابور، وكان أحد الرحالة المشهورين بطلب الحديث، ورد نيسابور سنة ثلاثين وثلاثمائة، وأقام بها، ثم إنه خرج إلى ما وراء النهر سنة خمسين وثلاثمائة، سمع ببغداد، والكوفة: أبا جعفر السوداني وأقرانه، وبالبصرة والجزيرة والشام ومصر، وأكثر عن أبي جعفر الطحاوي، فكتب بخراسان ما يتحير فيه الإنسان كثرة، حدثنا عنه الأستاذ أبو الوليد، وتوفي بالشاش سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. وقال السمعاني في "الأنساب": حدث بسمرقند وعقد له مجلس الإملاء بها. وقال ابن عساكر في "تاريخه": أحد المحدثين المكثرين والرحالين المخلصين. قلت: [ثقة متقن رحالة مشهور]. "المستدرك" (١/ ٣٤٧)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الأنساب" (١/ ٣٢٨)، "تاريخ دمشق" (٦٠/ ٢٣٦)، "المنتظم" (١٤/ ١٧٣)، "معجم البلدان" (١/ ٤٥٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١١٧).

стр. 1304

[١١٢٣] مكي بن بندار بن مكي بن عاصم، أبو عبد الله، الزِّنْجاني (١). مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: []. [١١٢٤] منصور بن أحمد بن هارون، أبو صادق، المُزَكِّي، النَّيْسابُوري، الفقيه الحنفي . سمع: أبا العباس محمد بن إسحاق السراج، وأبا عمرو الحيري، ومؤمل بن الحسن. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، في "تاريخه" حكايته. وقال في "التاريخ": لم يحدث قط، وكان شيخ أصحاب أبي حنيفة، وابن شيخهم، وكان من الزهاد البارِّين الدَّيّانين، ومن أهل الرئاسات كلِّها، سمعته يقول: سمعت ابن الشرقي يقول: ما رأيت في العلماء أهيب من محمد بن يحيى الذهلي ﵀، وتوفي أبو صادق في جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن خمس وستين سنة. وقال الذهبي في "تاريخه": الفقيه الحنفي المزكي شيخ الحنيفة وابن شيخهم بنيسابور، لم يحدث قط من زهده وورعه. وقال ابن أبي الوفاء القرشي في "الجواهر": تفقه على والده أحمد بن هارون، حتى برع في المذهب.

стр. 1305

قلت: [ثقة فقيه، لكنه لم يحدث]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٣٠)، "الجواهر المضية" (٤/ ٥٠٤). [١١٢٥] منصور بن عبد الرحمن بن الحسين، أبو أحمد بن أبي سعيد، الحاكم، النَّيْسابُوري، الفقيه الحنفي . سمع: أباه عبد الرحمن بن الحسين. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان من بيت العلم والقضاء، ومن أجَلِّ البيوت لأصحاب أبي حنيفة، وكان طلب العلم قديمًا، ثم اشتغل بغيره، وكان أبوه أخرجه في طلب العلم إلى بلخ في سنة تسع وثلاثمائة، وتوفي سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الجواهر المضية" (٣/ ٥١٠). [١١٢٦] منصور بن عبد الله بن خالد بن أحمد بن خالد بن حماد بن عمرو بن مجالد بن الحمحام بن مالك بن الحارث بن حملة بن أبي الأسود بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصي بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو علي، الخالدي، الذُّهْلي، الهَرَوِي .

стр. 1306

حَدَّث عن: أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، وأبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وأبي صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام البخاري، وأبي علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، وأبي نصر محمد بن حمدويه المروزي، وعبد الله بن أحوص الدَّبُوسي -لقيه بسمرقند- والحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، وأبي جعفر بن البختري، وأبي حامد بن بلال، وعبد الله بن عمر بن شّوْذَب، وعبد الله بن يعقوب الكرماني، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وابن السماك، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وهو من أقرانه- ومحمد بن إسحاق القطيعي الحافظ، وأبو القاسم بن الثلاج، ومحمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي الهمذاني، وأبو حازم العبدوي، والحسين بن عثمان الشيرازي، وأبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد القفال، وأبو يعلي بن الصابوني، وعدد كثير آخرهم أبو سهل نَجِيْب بن ميمون الواسطي الهروي. قال الحاكم في "تاريخه": كتب الكثير بخراسان، وعُرف بالطلب، وأكثر عن المحبوبي وغيره، وأول ما اجتمعنا سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، فحدثني عن إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن جعفر الصادق، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ رفعه: "من أتى الجمعة فليغتسل"، قال: وكان يكتب ويطلب على الرسم المرضي، ثم تغير. وقال أبو القاسم بن الثلاج: قدم علينا من هراة حاجًا فكتبنا عنه

стр. 1307

أحاديث غرائب. وقال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي: كذاب لا يعتمد على روايته. وقال الخليلي في "الإرشاد": حافظ للحديث يُتكلَّم فيه، دخلت نيسابور وهو حي بهراة، وكنت أرى في أبواب الحاكم عنه أحاديث لا يتابع عليها، قال لي أبو علي عبد الرحمن بن محمد النَيْسابُوري: كان في أيام ابن أبي ذهل لا يدَّعي عن أبي بشر سماعًا، فمن بعد موته يروي عنه، وقال لي أبو عبد الرحمن السلمي: انتخبت عليه ألف حديث، فسُمِعَتْ مني بالعراق على الغَرَّة. وقال لي عبد الله بن أبي زرعة القاضي: كان يسمع معنا بواسط من ابن شَوْذَب، فيذاكره بالغرائب، وكان حافظًا، مات بعد التسعين وثلاثمائة، وأحاديثه تقع فيها مالا يتابع عليه. وقال الخطيب في "التاريخ": حدث عن جماعة من الخراسانيين بالغرائب والمناكير. وقال السمعاني في "الأنساب": بلغني أنه كان يدخل الأحاديث الموضوعة في أصوله وقت الكتابة ويدخلها على الشيوخ. وساق له ابن عساكر حديثا كما في "اللسان", ثم قال: رجال إسناده ثقات سوى الخالدي، وابن مَهْرويه. وقال ابن الأثير في "اللباب": ليس بثقة. وقال الذهبي في "النبلاء": الحافظ العالم الرحال، كتب الكثير وتعب، إلا أنه غير ثقة. مات في المحرم سنة اثنتين وأربعمائة، وقيل: سنة إحدى وأربعمائة، وذكر الذهبي أن الأولى هو الصحيح. قلت: [متروك على سعة رحلته وكثرة كتابته]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الإرشاد" (٣/ ٨٨٠)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٨٤)، "الأنساب" (٢/ ٣٥٩)، "مختصره" (١/ ٤١٣)،

стр. 1308

"ضعفاء ابن الجوزي" (٣/ ١٤٠)، "النبلاء" (١٧/ ١١٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٥١، ٧٢)، "العبر" (٢/ ١٩٩)، "الميزان" (٤/ ١٨٥)، "المغني" (٢/ ٣٢٥)، "الديوان" (٤٢٤٢)، "اللسان" (٨/ ١٦٣)، "الشذرات" (٥/ ٩). [١١٢٧] منصور بن محمد بن أحمد بن حرب، أبو نصر، المحتسب، الحربي، البُخارِي . سمع بدمشق: أحمد بن سليمان بن زَبَّان، -وذكر أنه حدثه سنة ثمان وعشرون وثلاثمائة- وأبا العباس الوليد بن عبد العزيز بن أبان المقرئ العدني، وبأنطاكيه: أبا إسحاق إبراهيم بن عبد الرزاق المقرئ، وبعين زربة: أبا القاسم حسنون بن الفرج العطار، وبالمصيصة: أبا جعفر محمد بن عبيد بن إبراهيم بن الأحوص اليشكري، وبنيسابور وغيرها: أبا الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز، وأبا بكر محمد بن أحمد بن دلويه، وأبا العباس الدغولي، ومحمد بن سعيد بن محمود البخاري النَّوْجاباذي، وأبا محمد بن أبي حاتم، والقاضي أبا عبد الله المحاملي، وحمزة بن القاسم الهاشمي، وحمزة بن الحسين، وأبا بكر أحمد بن محمد بن عمر القرشي المنكدري، ومحمد بن جعفر المطيري، وأبا عبد الله الحسين بن محمد المَطْبَقي، وأبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، وبطرسوس: أبا عبد الله محمد بن أيوب الأصبهاني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو العباس أزدشير بن محمد الهشامي

стр. 1309

المروزي -وذكر أنه حدثه بمرو، سنة تسع وسبعين وثلاثمائة- وأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن واصل السُّوسي، وذكر أنه حدثه ببخارى، وأبو إبراهيم إسماعيل بن الحسين البسطامي، وأبو العباس فضل بن سهل بن محمد الصفار، وأبو العباس المستغفري، وأبو سعد الإدريسي، وأبو عبد الله الغنجار الحافظان، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدفي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": أبو نصر البخاري تقلد أعمالًا في الحكم وغيرها من الأمانات، وكان خليفة أبي أحمد الحنفي الحاكم بنيسابور مدة خروجه إلي بخارى، ثم اجتمعنا بطوس وأبيورد وبخارى، وانصرف آخر أمره إلى وطنه ببخارى، وقلد بها الحسبة بعد وفاة أبي الحسن الخطيب، سمع ببخارى: محمد بن سعيد النوجاباذي، وسرخس: أبا العباس الدغولي، وبالريّ: أبا محمد بن أبي حاتم، وببغداد: ابن المحاملي، وبالشام أصحاب هشام بن عمار، وتوفي ببخارى، وهو على الحسبة بها، سنة ثمانين وثلاثمائة. وقال أبو العباس المستغفري في "تاريخه": كان على عمل القضاء بفرغانة، ثم ولي الاحتساب ببخارى، روى عن محمد بن يوسف بن عاصم، وعبد الله بن منيح، وعبد الله بن الحسن بن جمعة الدمشقي، وأبي العباس بن عقدة، وأبي محمد بن الشرقي، وأبي بكر محمد بن أحمد بن أبي شيبة، وأبي حفص عمر بن أحمد الجوهري، وأبي الأحرز محمد بن جميل الطوسي، وجماعة كثيرة من أهل الشام ومصر والعراق وخراسان، وكان كثير الحديث صاحب غرائب. وكان يتشيع -وقال

стр. 1310

السمعاني في "الأنساب": صنف وجمع وكتب ببخارى ومرو، وكان محتسب بخارى مدة طويلة، كتب بالشام والعراق عن مشايخها، وعني بطلب الحديث، وكان متقنًا. قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكره الحافظ في "اللسان"وبَيِّض له. مات ببخارى يوم الثلاثاء السابع عشر من جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، كذا قال المستغفري. قلت: [ثقة مكثر، صاحب غرائب] فالأصل في حديثه الصحة حتى يظهر خلاف ذلك. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/أ)، "الأنساب" (٢/ ٢٣٦)، (٥/ ٩٤)، "تاريخ دمشق" (٦٠/ ٣٤٧)، "مختصره" (٢٥/ ٢٦٧)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦٦٨)، "اللسان" (٨/ ١٦٩). [١١٢٨] منَّة المنان بن محمد بن سلمويه، أبو رشيد، الأَدِيْب، النَّيْسابُوري . سمع: أبا العباس الماسرجسي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان إمامًا في اللغة، من مشايخ أصحاب الرأي، سمع أبا العباس الماسرجسي، ومات ليلة الخميس رابع عشرين من رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. قلت: [ثقة لغوي فقيه] وكونه إمامًا في اللغة دليل على أنه حافظ متقن، ولو كان في الحديث مضعَّفًا لذكروا ذلك عنه، فالرجل مشهور غير

стр. 1311

مغمور، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "بغية الوعاة" (٢/ ٣٠٣)، "حاشية الإكمال" (٤/ ٤٥٨). [١١٢٩] موسى بن إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد بن درهم، أبو عمرو، الأَزْدِي البَغْدادِي . حَدَّث عن: أبيه، وأبي العباس الكديمي، وموسى بن هارون الحافظ، وبشر بن موسى، وعمر بن حفص السدوسي، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"-، والقاضي أبو الحسن علي بن عبد الله ابن إبراهيم الهاشمي، وذكر أنه حدثه إملاءً، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري -وذكر أنه حدثه ببغداد، ووصفوه بالقاضي جميعًا-، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري المقرئ، وأبو الفرج المنشيء الكاتب. ولد سنة ثلاثة وسبعين ومائتين، وتوفي آخر سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، -أو في أول سنة ست وأربعين. قلت: [صدوق قاضٍ] وقد يكون ثقة لتحديثه إملاءً، مما يدلّ على حفظه وإتقانه، لكن شرط التوثيق بذلك أن يكون قد أكثر من ذلك، وليس هذا منصوصًا عليه هنا، والله أعلم. "المستدرك" (٤/ ٣٧)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٦٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٣٣٩).

стр. 1312

[١١٣٠] موسى بن سعيد بن موسى بن سعيد، أبو عمران، الفَرّاء، الحَنْظَلِي، الهَمَذاني . سمع: محمد بن صالح الأشج، وأحمد بن إسحاق القاضي -بالدينور-، ويحيى بن عبد الله بن ماهان الكرابيسي، وأبا مسلم إبراهيم بن عبد الله، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والحارث بن عبد الله، وبشر بن موسى، وابن الضُّريس، وعبد الله بن أحمد، وأحمد بن جعفر المستملي، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه بهمذان، ووصفه بالحافظ- وأبو بكر بن المقرئ -في "معجمه"، وذكر أنه حدثه ببغداد-، وأبو القاسم بن الثلاج، وأبو عبد الله بن مندة، وصالح بن أحمد الحافظ، وعبد الله بن أبي زرعة القزويني، وعدة. قال صالح بن أحمد الهمذاني في "طبقات همذان": ثقة صدوق متقن، يحسن هذا الشأن. وقال الخليلي في "الإرشاد": عالم ثقة، حدثنا عنه شيوخ همذان، وابن أبي زرعة الحافظ بقزوين، وأثنى عليه. وقال الذهبي في "النبلاء": الإمام مفيد هَمَذان. وقال في "التاريخ": كان يفهم هذا الشأن. قال مقيده -عفا الله عنه-: وصفه الحاكم -كماسبق- بالحافظ، وقال في إسناد ساقه من طريقه: رواته كلهم ثقات. وذكره الذهبي فيمن توفي في حدود الخمسين والثلائمائة تقريبًا، وذكر في "النبلاء" أن الحافظ صالح بن أحمد، والخليلي لم يؤرخا موته.

стр. 1313

وأما الشيخ الحويني -حفظه الله تعالي- فقد قال في "تنبيه الهاجد": شيخ الحاكم ترجمه الخَطِيْب في "تاريخه"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. قلت: [ثقة حافظ ناقد يحسن هذا الشأن]. المستدر (١/ ٢٧٨)، (٢/ ٤٩٣)، "المعرفة" (١٠٨)، "المدخل إلي الإكليل" (١٤)، "معجم ابن المقرئ" (١٣٠٣)، "الإرشاد" (٢/ ٦٥٩)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٥٩)، "النبلاء" (١٥/ ٣٠٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٤٨٢). [١١٣١] موسى بن محمد بن موسى بن شعيب، أبو معشر، المالِيْني (١). سمع بخراسان: أبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، وأحمد بن نجدة القرشي، وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وبالعراق: أبا محمد عبد الله بن محمد بن ناجية، والقاسم بن زكريا المطرز، وبالحجاز: محمد بن إبراهيم الديبلي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "التاريخ". وترجمه في "تاريخه"، وذكر أنه ممن رزق السماع منه بنيسابور، وكذا السمعاني في "الأنساب"، وذكر أنه توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.

стр. 1314

قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/أ)، "الشعب" (٩/ ٥٢٤)، "الأنساب" (٥/ ٥٩). [١١٣٢] موفق بن محمد بن الجراح، أبو سعيد الأَدِيْب، الهَرَوِي ثم النَّيْسابُوري . روى عن: أبي إسحاق أحمد بن محمد بن سعيد الهروي، وأبي بريد السامي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب"، بعض الأبيات الشعرية، ووصفه بالأديب. وترجمه في "تاريخه"، وقال محقق "الشعب" الدكتور الندوي: لم نجد له ترجمه. قلت: [صدوق أديب]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/أ)، "الشعب" (٧/ ٥١٩)، "الزهد الكبير" (١١٢). [١١٣٣] ميمون بن إسحاق بن الحسن بن علي بن سليمان بن منصور بن عيسى، أبو محمد، الهاشمي مولاهم، البَصْري، البَغْدادِي، الصّواف . سمع: أحمد بن عبد الجبار العطاردي، والحسن بن الفضل بن السمح البوصرائي، وأحمد بن هارون البرديجي، والعباس بن محمد

стр. 1315

الدوري، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه ببغداد - وأبو الحسين بن الفضل، وعلي، وعبيد الله ابنا أحمد بن محمد الرزاز، وأبو علي بن شاذان في "مشيخته"، وأبو الحسين بن رزقويه، وعلي بن أحمد بن الحمامي المقرئ، وغيرهم. قال الخطيب: كان صدوقًا. وقال الذهبي في "النبلاء": الشيخ الصدوق المعمر، له جزء مروي سمعناه من أصحاب البهاء عبد الرحمن. ولد سنة ستين ومائتين، وتوفي في شهر ربيع الأولى -وقيل: في جمادى الآخرة- سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. قلت: [صدوق عُمِّر]. "المستدرك" (١/ ١٩٦)، "مشيخة ابن شاذان" (٢٤)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٢١١)، "النبلاء" (١٥/ ٥٥١)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦٥). [١١٣٤] ناصر بن عبد الرحمن بن ناصر، أبو نعيم الجرجاني . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ). [١١٣٥] ناصر بن محمد بن أبي المعالي، أبو المكارم، المَرْوَزِي، ثم البَغْدادِي، ثم الصُّوفي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.

стр. 1316

حكى عن الشِّبْلي، وأبي إسحاق إبراهيم بن المولد الرَّقي، وأبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله السويطي. وروى عن: علان بن محمد القِرْمِيْسِيْنِي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر محمد بن إسماعيل المؤذن، وأبو يعلى الخليل بن عبد الله القَزْويني الحافظ. وكان يقول: تقلدت القضاء بفلسطين وبلاد القدس في غرّة المحرم سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة من جهة الأمير المُظَفّر بن طغج، ثم من جهة أبو حود ابن الأخشيد ملك مصر، وبقيت على العمل سبع سنين، وكانت المشاهرة أربعمائة دينار ما خلا منها مع العطايا، ولم أصرف عن تلك الأعمال إلا بعد ما رأيت في المنام كأن أسود هائل المنظر يظهر لي من جو السماء ويقول: ما جزاء من اصطنعك لنفسه، وأفادك من كنوز خزائنه، ومخزون علو أنبيائه أن تؤثر عليه غيره، فاستعفيت عن العمل، واعتزلت الولاية، ورحلت إلي مكة بلا زاد ولا راحلة، فحججت لله ، وجاورت بها، وقد كنت حججت قبل هذه ست حجج، وكانت هذه السابعة. قال الخَطِيْب في "تاريخه": أظنه كان يتصوف. وقال ابن عساكر في "تاريخه": دخل دمشق وولي قضاء فلسطين. قلت: [صدوق ولي القضاء ثم تركه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤٦٨)، "تاريخ دمشق" (٦١/ ٣٨٧)

стр. 1317

[١١٣٦] نصر -وفي "المستدرك" نصير- بن أحمد بن خطاب، كذا في "المستدرك" و"تاريخ بغداد" بالخاء المعجمة، وفي "الأنساب" بالحاء المهملة . حَدَّث عن: محمد بن غالب بن حرب، وعلي بن يعقوب بن عمرو الرقي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه ببغداد. قلت: [مجهول الحال]. "المستدرك" (٤/ ٣٣٢)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٣٠٠) "الأنساب" (٢/ ٢٧٦). [*] نصر بن أحمد بن يعقوب . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب. [١١٣٧] نصر بن حاتم بن بكر، أبو الليث، الشَّالُوسي (١)، الفقيه الشافعي. أخذ الفقه عن: أبي العباس أحمد بن عمر بن سريج. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أقام بنيسابور لسماع "المبسوط"، وكان عنده "مسند عبد بن حميد"، كتبنا عنه في مسجد أبي العباس الأصم سنة تسع

стр. 1318

وثلاثين وثلاثمائة. وقال المطوعي في "طبقاته": هو من أوائل أصحاب أبي العباس وأفاضلهم، وكان أبو بكر القفال قد درس عليه في أوائل أمره. قال الأسنوي: لم يؤرخ وفاته الحاكم في "تاريخه". قلت: [صدوق فاضل فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "طبقات الأسنوي" (٢/ ١١)، "العقد المذهب" (٦٤)، "طبقات ابن قاضى شهبة" (١/ ١١٩)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨٩٣). [١١٣٨] نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن منصور، أبو الفضل بن أبي نصر، العطّار، الطُّوْسِي . سمع: خيثمة بن سليمان، وأحمد بن سليمان بن زَبّان، وأبا داود سليمان بن يزيد بن سليمان -وذكر أنه حدثه بقزوين- ومحمد بن الحسن بن إبراهيم بن فيل، وأحمد بن يوسف المنبجي، ومحمد بن محمد الكرخي، والحسن بن حبيب الحصائري، وسليمان بن أبي سلمة -وذكر أنه حدثه بالرقة-، ومحمد بن هارون بن شعيب، ومحمد بن عمرو البصري، وسعيد بن أحمد الهمذاني، وعمر بن الحسن الأشناني، وسليمان بن أحمد بن أبي صلابة الملطلي، وأبا العباس بن عقدة، وخلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، وعبد الله بن محمد الشرقي، وأبا حامد بن بلال، وأبا بكر محمد بن الحسين القطان، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن محمد بن مخلد، والحسين بن

стр. 1319

يحيى بن عياش، وأبا سعيد بن الأعرابي، وعمر بن الربيع بن سليمان، ومحمد بن وردان العامري، ومحمد بن سعيد الحراني الحافظ، وعمر بن علي الجوهري المروزي، وأحمد بن بهزاد بن مهران، وإبراهيم بن أحمد بن المولد، وأبا بكر أحمد بن يعقوب بن عبد الملك بن عبد الجبار القرشي الجرجاني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"، ووصفه بالعدل- وأبو سعد الكَنْجَروذي، وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن الحسن الجرجاني الأصبهاني، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو عبد الله محمد بن علي الخَبّازي المقرئ، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو حازم عمر بن إبراهيم الحافظان، وأبو سعد سعيد بن محمد الشعيبي، وأبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن الشاه المروزي، وأبو مسلم غالب بن علي المروزي الحافظ، وأبو الحسن علي بن محمد القزويني القاضي -وذكر أنه حدثه بقزوين في الجامع. قال الحاكم في "تاريخه": أبو الفضل بن أبي نصر العدل الصوفي الطوسي العطار، هو أحد أركان الحديث بخراسان مع ما يرجع إليه من الدين والزهد والسخاء والتعصب لأهل السنة، سمع بخراسان والجبال والعراق والحجاز ومصر والشام والجزيرة أول رحتله كانت إلي مرو إلي الليث بن محمد المروزي، ثم نيسابور، ثم خرج إلي العراق سنة ثلاثين وثلاثمائة، وانصرف إلي خراسان سنة تسع وثلاثين، وقد جمع من الحديث ما لم يجمعه كثير أحد، وصنف وجمع وحدث سنين، ومات بالطابران يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من المحرم سنة ثلاث وثمانين،

стр. 1320

وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، ولم يخلف يوم مات بهذه الديار أحسن حديثًا منه هذا في الحديث، فأما في علوم الصوفية وأخبارهم ولقاء شيوخهم وكثرة مجالستهم فإنه يوم توفي لم يخلف بخراسان مثله في المتقدم واللُّقي. وقال الذهبي في "النبلاء": الإمام الحافظ، كان واسع الرحلة، حسن التصانيف، صحب أبا بكر الشِّبْلي ببغداد. وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في بديعته: نصر فتى محمدٍ ذا الطُّوسي ... جميل شأنٍ فاضلُ الدُّروسِ وقال في شرحها: كان حافظًا ناقدًا ثقة، وكان رأسًا في علم التصوف. ولد في حدود سنة عشر وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: روى عنه الحاكم مرة فقال: أخبرني أبو الفضل بن أبي نصر. كذا في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" وغيره من كتب البيهقي، فقال محققه الدكتور نايف الدعيس: لم أقف عليه. وقال الدكتور صلاح الدين شكر في تحقيق "القضاء والقدر": لم أجد له ترجمته. وقال الشيخ الحاشدي في تحقيق "الأسماء والصفات": لم أعرفه. وروى عنه في "المستدرك". فقال: حدثني نصر بن محمد العدل ثنا أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ -يعني ابن عقدة - وقد جزم في كتاب "رجال الحاكم" بأن نصر محمد هذا هو السمرقندي أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم الحنفي، وهو وهم، بل الصواب أنه الطوسي، والله الموفق. قلت: [حافظ مصنف رحالة، صلب في السنة، إمام في الزهد]. "المستدرك" (٣/ ٢٠٣)، "المدخل إلي الإكليل" (٧)، "مختصر

стр. 1321

تاريخ نيسابور" (٥٤/أ)، "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (٣٠٢)، "الأسماء والصفات" (١/ ٦١٣)، "القضاء والقدر" (٣/ ٨٣٣)، "تاريخ دمشق" (٦٢/ ٤٣)، "مختصره" (٢٦/ ١٣٧)، "التدوين في أخبار قزوين" (٤/ ١٦٤)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢١١)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠١٦)، "النبلاء" (١٧/ ٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٧٥)، "الإشارة" (١٩١)، "بديعة البيان" (١٧٤)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٦٦)، "طبقات الحفاظ" (٩١٣)، "الشذرات" (٤/ ٤٣٦)، "رجال الحاكم" (٢/ ٣٥٠). [١١٣٩] نصر بن محمد بن عبد الملك، الصُّوفي، الأَنْدَلُسي . ذكره الحاكم في شيوخه، وقال الحميدي في "جذوة المقتبس": نصر بن محمد بن عبد الملك أبو "الفتح" القرطبي الأندلسي روى عن عبد السلام بن زياد الأندلسي، روى عنه حمزة بن يوسف السهمي في كتابه في "البخلاء". وفي "الصلة" لابن بشكوال: نصر بن محمد بن عبد الملك من أهل قرطبة يكنى أبا "الفتح"، روى بها عن عبد السلام بن زياد، وأحمد بن خالد التاجر وغيرهما، ورحل إلى المشرق وسمع بها جماعة، وقد سمع منه بالمشرق، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، وغيرهم. وبنحو هذا ذكره ابن الأبار في كتابه "التكملة لكتاب الصلة". وفي "تاريخ جرجان" ترجمته أبي منصور أحمد بن الفضل النعيمي ذكر السهمي أنه يروي عنه: نصر بن عبد الملك الأندلسي. قلت: [صدوق عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "تاريخ جرجان" (٨٣٥)، "جذوة

стр. 1322

التفتيش" (٣٨٥)، "الصلة" (٢/ ٦٠٢)، "التكملة" (٢/ ٢١١). [١١٤٠] النضر بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن النضر بن محمد، أبو القاسم بن أبي العباس المَحْمِي، الحفيد، النَّيْسابُوري . سمع: أبا علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي، وأبا بكر محمد بن الحسين القطان، وأبا القاسم بن مرويه المزكي، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه"، وذكر أنه خرج له "الفوائد"، وأنه أملى وحدّث وقال: وتوفي في شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] وتخريج الفوائد له يدل على إكثاره من الروايات، إلا أنه ليس بدرجة الحفاظ القادرين على تمييزها. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الأنساب" (٥/ ١٠٢). [١١٤١] النعمان بن محمد بن أحمد بن الحسين بن النعمان، أبو الحسن، الطُّوسي التُرُوْغَبذي (١). سمع بنيسابور: أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمد بن إسحاق السّراج، وببغداد: أبا بكر محمد بن محمد بن الباغندي، وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي، وأبا بكر عبد الله بن أبي

стр. 1323

داود السجستاني، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه"، وكذا السمعاني في "الأنساب"، وقال: كان ممن كتب الحديث الكثير، وسمع بخراسان والعراق، توفي قبل الخمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] لكثرة كتابته الحديث، مما يدل على اعتنائه بالطلب المفضي إلى الإتقان، ولو كان منه ما يجرِّحه لذكروه. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الأنساب" (١/ ٤٨٥)، "مختصره" "اللباب" (١/ ٢١٤). [١١٤٢] النعمان بن محمد بن محمود بن النعمان، أبو نصر، الجُرْجاني، نزبل نَيْسابُور . سمع بنيسابور: أبا طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، وأبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، وأبا يعقوب محمد بن إبراهيم الجرجاني. وسمع بآمل: من أصحاب أبي حاتم الرازي، وأكثر عن ابن عدي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم ووصفه بالتاجر. وترجمه في "تاريخه"، وكذا حمزة السهمي في "تاريخ جرجان" وقال: سكن نيسابور، روى عن أبي يعقوب البحري، وأبي حاجب الجهني، مات بنيسابور سنة ست وتسعين وثلاثمائة. وترجمه الذهبي في "تاريخه"، وذكر أنه تفقه على أبي بكر الإسماعيلي، وذكر أنه توفي سنة

стр. 1324

سبع وتسعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق] وكونه تفقه على أبي بكر لا يلزم من ذلك أن يكون فقيهًا. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "تاريخ جرجان" (٩٦٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٣٤٨). [١١٤٣] نعيم بن الحسين، أبو الحسين، الجُرْجاني . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ). [١١٤٤] نوح بن بلخ بن أحمد، أبو حاتم، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/أ). [١١٤٥] هارون بن أحمد بن هارون بن بندار بن حريش بن الحكم، أبو سهل، الجُرْجاني الإِسْتِراباذِي . سمع بالبصرة: أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وأبا زكريا يحيى بن محمد الساجي، وبواسط: محمود بن محمد الواسطي، وببغداد: أبا القاسم عبد الله بن محمود البغوي، وبمكة: المفضل بن

стр. 1325

محمد الجندي، وإسحاق بن أحمد الخزاعي، وبالري: أبا العباس الطهراني، بأصبهان: علي بن الحسن بن سليم الحافظ الأصبهاني، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وأبو عبد الله الغنجار، وأبو العباس جعفر بن محمد المستغفري، وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي. قال الحاكم في "تاريخه": أبو سهل الإستراباذي المحدث كان صحيح الأصول كثير السماع، ورد نيسابور سنة ثلاث وخمسين، وأقام بها سنين، ثم جاءنا إلى بخارى وأنا بها فحدث بها سنين، فرأيت له بها مجالس حسنة. وقال المستغفري في "تاريخ نسف": هارون الإستراباذي دخل نسف في رجب سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وعقد له مجلس الإملاء على باب المقصورة كل يوم بعد صلاة الظهر، وكان يشهد مجلسه عامة أهل العلم من الفريقين وأولاد أرباب النعم، شهدت أنا مجالسه وأنا يومئذ ابن عشر سنين؛ مع أخوي وعمي عبد الملك بن المعتز، ومع غلماننا، ومؤدبنا أبي علي منصور بن محمد بن إسماعيل، وهو أول شيخ سمعت منه الحديث، شهدت من مجالسه أكثر من عشرة مجالس، ولا أروى منها إلا ثلاثة مجالس التي أحفظ تلك الأحاديث التي أملاها بأعيانها، وتركت باقي المجالس؛ لأنها ضاعت من عمى، ومن المؤدب، فقرئ عليه أحاديث أبي خليفة عن أبي الوليد الطيالسي، وإبراهيم بن بشار وغيرهما، و"أخبار مكة" وشيء كثير من فوائده في المسجد الجامع وفي دار أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن إدريس فهو الذي حمله من بخارى

стр. 1326

من أجل ابنه أبي نصر ثم احترق عامة ما سمعوا وحصلوا من سماعاته في خان البزارين في الفتنة في صفر سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ولم يبق من المسموعات منه إلا القليل في أيدين الناس. وقال أبو سعد الإدريسي: كان شرهًا حدث من غير أصل. وقال السهمي في "تاريخ جرجان": حدث بجرجان وخراسان وبخارى وسمرقند. وقال السمعاني: كان شيخًا فاضلًا صالحًا مكثرًا من الحديث له رحلة إلى العراق والحجاز. مات ببخارى وقت الظهر يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان أربع وستين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر فاضل] وقد يحدث المحدث من غير أصل إذا كان يحفظ حديثه فلا يضره ذلك. "المستدرك" (٣/ ٥٧٤٧)، "تاريخ نيسابور" (٥٤/ ب)، "تاريخ جرجان" (٩٧٥)، "الأنساب" (١/ ١٣٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٣٣١). [١١٤٦] هارون بن محمد بن موسى، أبو موسى، الجُوَيْني الآزاذواري (١)، الفقيه الشافعي. سمع: أبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن سهل الآزاذواري، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم.

стр. 1327

وقال في "تاريخه": أبو موسى الآزاذواري الفقيه الأديب، سمع بنيسابور أبا عبد الله البوشنجي وأقرانه، وكتب بالريَّ، وبغداد، قبل العشر والثلاثمائة، وكان إذا ورد البلد يهتزُ مشايخها لوروده. وقال السمعاني: كان أديبًا فقيهًا. وقال السبكي في "طبقاته": روى عنه الحاكم حديثًا واحدًا. قلت: [ثقة فقيه أديب]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ ب)، "الأنساب" (١/ ٥٨)، "الفيصل في مشتبه النسبة" (٢/ ٤٧٨)، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٦٧٧)، والسبكي (٣/ ٤٨٤)، والأسنوي (١/ ١٧٢)، وابن كثير (١/ ٣٠١)، "ذيل العقد المذهب" (٤١٣). [١١٤٧] هارون بن محمد بن هارون، أبو سهل، الحمامي، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ ب). [١١٤٨] هبة الله بن الحسن بن محمد بن الفضل بن إسماعيل بن سعيد بن معبد بن يونس بن المشتمعل بن عبد الله بن الأسود بن سعيد بن علقمة بن عوف بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن حديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو بكر، الأَدِيْب النَّحْوي العلامة، الفارسي الشِّيْرازي، العلَاّف .

стр. 1328

سمع: حماد بن مدرك، وإبراهيم بن حميد، وأحمد بن الأغر، ومحمد بن جعفر التمار، وأبا عبد الله محمد بن أحمد الفارسي، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالفقيه الأديب. وقال في "تاريخه": العلامة أبو بكر الفارسي المعروف بالعلاف، كان من أفراد الزمان في عصره في أنواع العلوم، ورد نيسابور في جملة الفقهاء الذين خرجوا إلي بخارى للمصاهرة بين الأمير السديد، وعضد الدولة، وذلك في سنة ستين وثلاثمائة، وكان أبو بكر الأديب قد قارب السبعين وما خطه الشيب، حتى إني لما رأيته توهمته شابًا، فكنت أقول: من هو أبو بكر العلاف؟ فأشار إلي إليه، وله في ذلك أشعار، يقول فيها: إلامَ وفيمَ يَظْلِمُني شَبابي ... ويُلبسُ لمِّتي حَلَكَ الغُرابِ؟ وآملُ شعرةً بَيضاء تَبْدُو ... بُدُوَّ البدرِ في خِلَل السَّحَاب وأُدْعى الشيخ ممُتلئًا شبابًا ... كذي ظمأٍ يُعَلَّلُ بالسّرَاب فيا مَلَلي هناك من مَشِيْبِي ... وياخَجَلي هنالك من شَبَابي وقال السمعاني في "الأنساب": كان إمامًا فاضلًا، وشاعرًا بارعًا، ورد خراسان وخرج إلى ما وراء النهر. وقال ياقوت في "معجم الأدباء": كان من أفراد الزمان في عصره في أنواع العلوم، نحويًا إمامًا شاعرًا فاضلًا بارعًا، ورد خراسان وما وراء النهر، وسمع حماد بن مدرك وغيره، وسمع منه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، وذكره في "تاريخ نيسابور" وأثنى عليه، وقد نيَّف على التسعين ولم تبيض له شعرة. مات بشيراز في رمضان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وقد نيّف على التسعين.

стр. 1329

قلت: [ثقة حافظ من أفراد الزمان في عصره في أنواع العلوم]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ ب)، "مناقب الشافعي" (٢/ ٨٧)، "الأنساب" (٤/ ٢٣٣)، "معجم الأدباء" (١٩/ ٢٧٢)، "بغية الوعاة" (٢/ ٣٢٣). [١١٤٩] هبة الله بن محمد بن حَبَش، أبو الحسين، الفراء، البَغْدادِي . سمع: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبا العباس الكديمي، وأبا أيوب أحمد بن بشر الطيالسي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن يحيى السوطي، وأحمد بن علي الخراز، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن علي الأبار، والحسن بن علي المعمري، ومحمد بن عبد بن عامر السمرقندي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -كما في "الشعب"، ووصفه بالمقرئ، وذكر أنه حدثه ببغداد إملاءً- وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن أبي عمر القاضي. قال الخطيب في "تاريخه": كان ثقة. وقال الذهبي في "التاريخ": وثقه الخطيب، وروى عنه الحاكم، وقال: إنه مقرئ. ولد سنة سبعين ومائتين، وتوفي ليلة الأحد، ودفن يوم الأحد لليلتين خلتا من شهر ربيع الأولى سنة خمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مقرئ]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ ب)، "الشعب" (٤/ ١٩٠)، "الإكمال" (٢/ ٣٥٤)، "تاريخ بغداد" (١٤/ ٦٩)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٤٥٤).

стр. 1330

[١١٥٠] هشام بن محمد بن بكر، أبو نصر، السَّرْخَسِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. [١١٥١] هُلّيْل -بضم الهاء وفتح اللام- بن محمد بن هُلَيل، العِجْلِي، الكُوْفي . حدث بالكوفة عن: الخضر بن أبان الهاشمي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه بالكوفة. كذا في "تكملة الإكمال" نقلًا عن مؤتمن بن أحمد الساجي، وكذا ترجمه الذهبي في المشتبه، ووقع في "شعب الإيمان": أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني هلال بن محمد العجلي، حدثنا الخضر بن أبان. فذكر محققه الدكتور الندوي أن شيخ الحاكم هلالًا هو هلال بن محمد بن محمد أبو بكر البصري الرازي المترجم في "الميزان"، وقد وهم في ذلك -حفظه الله-، بل الصواب أنه هُلَيْل -تصغير هلال- المترجم في "التكملة"، والله أعلم. قلت: [مجهول الحال]. "الشعب" (٨/ ١٠٦)، "الزهد الكبير" (٢٥٧)، "تكملة الإكمال" (٦/ ٢٠٩)، "توضيح المشتبه" (٩/ ١٦٩)، "تبصير المنتبه" (٤/ ١٤٥٤). [١١٥٢] الوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد بن زياد بن الفرات بن سالم، أبو العباس، العارف الواعظ، الزَّوْزَني النيْسابُوري .

стр. 1331

سمع: بنيسابور: أبا حامد أحمد بن محمد بن الشرقي، وبالري: أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وببغداد: أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبا عبد الله بن مخلد الدوري، وبالجزيرة: أبا بكر محمد بن الحسين الحلبي، وبالشام: أبا الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدة الأطرابلسي، وبمصر: محمد بن إبراهيم بن شيبة المصري، وبالحجاز: أبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وسمع -أيضًا- محمد بن الحسن بن فيل، ومحمد بن الحسين بن صالح السبيعي نزيل حلب، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو نعيم الأصبهاني، والنقاش. قال الحاكم في "تاريخه": العارف أبو العباس الواعظ الزوزني، سمع بنيسابور وبغداد ومصر والحجاز والشام -وذكر بعض شيوخه ثم قال: وكان من علماء أهل الحقائق وعباد المتصوفة. وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي في "تاريخ الصوفية": من حكماء الوقت، كتب الحديث الكثير، وصنف كتبًا تقرب من كتب أبي بكر الوراق. وقال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان": قدم أصبهان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، يروي عن العراقيين والرازيين، رأيته بمكة ونيسابور أحدُ من يرجع إلي كلام حسن في المعاملة والوعظ. وقال الذهبي في "تاريخه": قال النقاش: حكيم زمانه، له مصنفات لا يخفى على من نظر في كتبه قد وهب الله له من الحكم، كتب الحديث الكثير ورواه، ثم روى عنه النقاش أحاديث ومواعظ. وقال السمعاني: كان عالمًا زاهدًا صوفيًا واعظًا مذكرًا، له رحلة إلي

стр. 1332

العراق والشام، روى عنه الحاكم وأثنى عليه. مات يوم الجمعة الخامس من شهر ربيع الأولى سنة ست -وقيل: خمس- وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر، واعظ عابد شهير]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "تاريخ أصبهان" (٢/ ٣٣٥)، "الأنساب" (٣/ ١٩٥)، "مختصره" "اللباب" (٢/ ٨٠)، "تاريخ دمشق" (٦٣/ ١٠٩)، "مختصره" (٢٦/ ٣٠٢)، "معجم البلدان" (٣/ ١٧٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦٠٢). [١١٥٣] الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد، أبو العباس، الغُمْري، الأندلسي السَّرَقُسْطي (١)، الفقيه المالكي. سمع: علي بن الحسن بن طعان، وأبا بكر محمد بن سليمان الربعي البندار، ويوسف بن القاسم الميانجي، وأبا سليمان بن زبر، وأبا محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الغفار بن ذكوان البعلبكي، وأبا الحسن علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب، وأبا عمر محمد بن أحمد بن سليمان النوقاني، والحسن بن رشيق، وأبا العباس الحسين بن علي الحلبي، وأبا علي منصور بن عبد الله الخالدي الهروي، والأمير أبا سهل عبد الرحمن بن محمد بن يحيى البلخي -ببلخ-، وأبا بكر محمد بن

стр. 1333

أحمد بن جابر التنيسي، وأبا محمد عبد المجيد بن يحيى بن داود البويطي، وأبا عبد الله محمد بن زيد بن علي الأبزاري الكوفي، وعلي بن أحمد بن عبد الله الديبري، وأحمد بن جعفر الرملي، وخلق سواهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الطيب أحمد بن علي الكوفي بن عمشليق، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وأبو ذر الهروي، وأبو طاهر حمزة بن محمد الدقاق، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الأكبر، وأحمد بن منصور المغربي، وأبو الحسن العتيقي، والقاضي أبو القاسم التنوخي، وأبو الحسن دمر بن الحسين بن محمد البغدادي، وأبو طالب العشاري، وأبو سعد السمان، وأبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي، وعبد العزيز بن محمد بن عبدويه الشيرازي، والحسين بن جعفر بن محمد، وأبو نصر محمد بن الحسن السَّلَماسي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": أبو العباس الغَمْري الفقيه المالكي الأديب من أهل أندلس، سكن نيسابور ثم انصرف إلي العراق وعاد إلي نيسابور، وسماعاته في أقطار الأرض من المشرق والمغرب كثيرة، وهو مقدم في "الأدب" شاعر فائق، وقعد غلامه ذكوان على قبره، وبلغني أنه جن بوفاته. وقال ابن الفرضي: كان إمامًا في الحديث والفقه، عالمًا باللغة والعربية، كان أبو علي الفارسي النحوي يرفعه ويثني عليه، ذكر أنه لقي في الرحلة أزيد من ألف شيخ كتب عنهم. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي في "مشتبه النِّسبة": قدم علينا وحدثنا بكتاب "التاريخ" لعبد الله بن صالح. وقال أبو زكريا البخاري صاحب عبد الغني: قال لي الحسن بن شريح: الوليد هذا عُمري، ولكن دخل بلد إفريقية ومصر أيام التشريق فكان ينقط

стр. 1334

العين حتى يسلم، وكان مؤدبي، ومؤدب أخي ابن البهلول، وبنت أخي، وقال لي: إذا رجعت إلى الأندلس جعلت النقطة التي على العين ضمة، وأراني خطه. قال الذهبي: قلت: فعله خوفًا من الدولة العبيدية. وقال الخطيب في "تاريخه": سافر الكثير في بلاد الشام والعراق والجبال وخراسان وما وراء النهر وعاد إلى بغداد فحدث بها، وكان ثقة أمينًا أكثر السماع والكتاب في بلده وفي الغُربه. وقال الأمير ابن ماكولا في "الإكمال": الجوّالة كان يروي كتاب "التاريخ" للعجلي. وقال الحميدي في "جذوة المقتبس": عالم فاضل، رحل فطلب بإفريقية، وسمع بأطرابلس المغرب وبمصر، وسافر في طلب العلم إلى الشام والعراق وخراسان وما وراء النهر، وسمع بهراة وفي سائر البلاد من جماعات، وألف في تجويز الإجازة كتابًا سماه "كتاب الوجازة". وقال القاضي عياض في "المدارك": غلب عليه الحديث، ذكره أبو القاسم الطرابلسي فقال فيه: مالكي نحوي، دخل المشرق وكان من أهل الحديث، وألف كتاب "الوجازة في صحة القول بالأجازة". وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته": الحافظ الرحال، رحل من أقصى الأندلس إلي خراسان، وذكره أبو الوليد بن الدباغ في الحفاظ في الطبقة الثامنة. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ العالم الرحال. وقال في "النبلاء": الحافظ اللغوي الإمام، أحد الرحَّالة في الحديث. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته": بعدُ الأصيلي الحاكم المفيدُ ... والحافظ الغَمْريُّ ذا الوليد وقال صاحب "نفح الطيب": روى عنه: أبو ذر الهروي، وعبد الغني الحافظ، وكفاه فخرًا بهذين الإمامين العظيمين.

стр. 1335

قال مقيده -عفا الله عنه-: ومن شعره ﵀ لنفسه في الاعتبار بالموت والقبور: لأيِّ بلائك لا تدَّكِرْ ... وماذا يضُّرك لو تعتبر بكاءٌ هنا وبُراحٌ هناك ... ومَيْتٌ يُساق وقبرٌ حفر وبان الشباب وحل المشيب ... وحان الرحيل فما تنتظر كأنك أعمى عَدِمْت البصر ... كأن جنابك جلد حجر وماذا تُعاين من آية ... لو انّ بقلبك صحَّ النظر توفي ﵀ بالدينور في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، هكذا أرخه غير واحد، وأرخه ابن الأثير في "الكامل" في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ رحالة عالم باللغة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ ب)، "مشتبه النسبة" (٥١)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤٨١)، "الإكمال" (٦/ ٣٦٥)، "جذوة المقتبس" (٣٣٩)، "ترتيب المدارك" (٢/ ٦٠٩)، "الأنساب" (٤/ ٢٨٢)، "مختصره" (٢/ ٣٨٨)، "تاريخ دمشق" (٦٣/ ١١١)، "مختصره" (٢٦/ ٣٠٣)، الصلة (٢/ ٦٠٧)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٢١٩)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٢٣)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٠)، "النبلاء" (١٧/ ٦٥٩) "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٢٧٦)، "العبر" (٢/ ١٨٣)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٤٥)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٣٥٩)، "بديعة البيان" (١٧٧)، "تبصير المنتبه" (٣/ ١٠٢٤)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٠٦)، "طبقات الحفاظ" (٩٤٨)، "نفح الطيب" (٣٨٠)، "شجرة النور الزكية" (٩٢)، "الشذرات"
следующие страницы →