← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

[١٠٤] أحمد بن علي بن عبد الرحيم، أبو حامد، الصَّفار، النَّيْسابُوري . حدَّث عن: جعفر بن سهل المذكر. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه" وذكر أنه سمعه منه عرضًا من أصل كتابه، وترجمه فيه ووصفه بالتاجر. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب)، "القراءة خلف الإمام" برقم (٣٩٦). قلت: [النفس إلى ثبوت حديثه أميل] فكونه يروي من أصل كتابه دل ذلك على احتياطه وتوقيه، وعلى الأقل فحديث الحاكم الذي سمعه منه لا ينزل عن درجة الاحتجاج لما سبق، فحديثه حسن فيما تميل إليه نفسي، وكونه له كتاب يدل على طلبه للحديث، وكونه يعرض عليه من مثل الحاكم يدل على ثبوت أصل الاحتجاج به، وقد يكون العرض من غير الحاكم في حضوره، وقد يكون منه، فالأول يدل على أن غير الحاكم يعرف -أيضًا-، والله أعلم. [١٠٥] أحمد بن علي بن عبد الله أبو حامد، الصَّفّار، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، وصفه بالتاجر. وفي "تاريخ الإسلام": أحمد بن علي أبو حامد الشيباني الحاكم، توفي في رمضان سنة ثمان وأربعمائة، فلعله هو، والله أعلم. قلت: [مجهول الحال] وواضح مما ذكر دفع جهالة العين. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ١٧٢).

стр. 247

[١٠٦] أحمد بن علي بن عمرو بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عنبر، أبو الفضل، البُخارِي، البِيْكَنْدي (١)، السُّلَيْماني، الفقيه الشافعي، سبط أحمد بن سليمان. حدَّث عن محمد بن حمدويه المروزي -وكان آخر من روى في الدنيا عنه- وعلي بن سختويه، وأبي العباس الأصم، وعبد الله بن فارس، ومحمد بن إسحاق الخزاعي، وغيرهم. وقد ذكر ياقوت أنه ألف كتابًا في شيوخه وذكر فيه ألف شيخ في باب الكذابين. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وجعفر بن محمد المستغفري، وولده أبو ذر محمد بن جعفر، وجماعة من أهل تلك البلاد. قال الحاكم في "تاريخه": كان يحفظ الحديث، ورحل فيه، وكان من الفقهاء الزهاد، ورأيته ببخارى على رسمه في طلب العلم، ومجالسة الصالحين، ولزوم الجماعة. وقال السمعاني: من الحفاظ المكثرين، رحل إلى العراق والشام وديار مصر، وله أكثر من أربعمائة مصنف صغار على ما سمعت، وكان يصنف كل أسبوع مجموعًا من الجامع، ويحضره في الجامع يوم الجمعة، ويحدث به. وقال -أيضًا-: كانت له رحلة إلى الآفاق، وعرف بالكثرة والحفظ والإتقان، ولم يكن له نظير في زمانه

стр. 248

إسنادًا وحفظًا ودراية بالحديث وضبطًا وإتقانًا. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ المعمَّر، شيخ ما وراء النهر، وجمع وصنف، وله عندي كتاب في أسماء الرجال فيه فوائد، وفيه أشياء لم يتابع عليها. وقال الذهبي: الحافظ المحدِّث المعمَّر، شيخ ما وراء النهر، وقفت له على تأليف في أسماء الرجال، وعلقت منه. وقال مرة: محدث ما وراء النهر، رأيت له كتابًا في حطٌ على كبار؛ فلا يسمع فيه ما شذَّ فيه. وقال -أيضًا-: رحل إلى الآفاق، ولم يكن له نظير في عصره ببُخارى حفظًا وإتقانًا وعلوَّ إسناد وكثرة تصانيف. وذكره في "رسالته" ذكر من يعتمد قوله في "الجرح والتعديل" وقال: صاحب التصانيف. وقال مرة: فيه زعارة وغلظة سامحه الله. وقال السبكي: طوَّف البلاد، ورحل إلى الآفاق، وكان من الحفظ والإتقان وعلو الإسناد وكثرة التصانيف بمكان مكين، وقدر رفيع. وقال ابن ناصر الدين في "بديعيته": ثم السليماني أحمد البخاري ... تصنيفة دلالة الأخبار وقال في شرحها: كان إمامًا حافظًا من الثقات. ولد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، ومات ببيكند في ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة. قال مقيده-عفا الله عنه-: ذكره الحاكم في "تاريخه" فقال: أحمد بن علي بن عمرو بن سليمان. قال ابن الصلاح بعد ذكر للسبب في نسبته إلى السليماني، وأن ذلك نسبة له إلى جده لأمه أحمد بن سليمان - قال ابن الصلاح: ونرى قول الحاكم في نسبه: ابن عمرو بن سليمان وهمًا، أوقعه فيه إرادة تحقيق نسبته.

стр. 249

وقال السمعاني: وإنما قيل له: السليماني، انتسابًا إلى جده أبي أمه أبي حامد أحمد بن سليمان. قلت: [حافظ كبير مصنف فقيه وقد يتعنت في أحكامه على الرجال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "الإكمال" (٦/ ١٠٢)، "الإنساب" (١/ ٤٥٧)، (٣/ ٣١٠)، اللباب (١/ ١٩٩)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٥٥)، "معجم البلدان" (١/ ٤٩٧، ٦٣٣)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٣٤)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٣٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٩٦)، "النبلاء" (١٥/ ٥٢٤)، (١٧/ ٢٥٥)، "العبر" (٢/ ٢٠٨)، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٥٧)، "ذكر من يعتمد قوله ... " (١٩٦)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٢١٦)، "طبقات ابن السبكي" (٤/ ٤١)، والإسنوي (١/ ٣٢٧)، وابن كثير (١/ ٣٤٨)، "العقد المذهب" (٨٥٢)، "بديعة البيان" (١٨٥)، "طبقات الحفاظ" (٩٢٥)، "الشذرات" (٥/ ٢٦). [١٠٧] أحمد بن علي بن محمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن منجويه، أبو بكر، اليَزْدِي، الأصْبَهانيِ، ثم النَّيسَابُوري . حدَّث عن: أبي بكر الإسماعلي، وإبراهيم بن عبد الله النَّيسَابُوري، وإسماعيل بن نجيد، وأبي بكر المقرئ، وأبي مسلم عبد الرحمن بن شَهْدل، وأبي عبد الله بن مندة، وخلق كثير. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر الخطيب، وأبو إسماعيل الأنصاري، وأبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، وعلي بن أحمد الأخرم، وخلق كثير.

стр. 250

قال الحاكم في "تاريخه": نزيل نيسابور، من المقبولين في طلب العلم، رحل في طلب الحديث، وجمع الصحيح، والتراجم والأبواب بفهم ودراية، طلب الحديث بعد الستين والثلاثمائة، ورحل إلى الشيخ أبي بكر الإسماعيلي، وأكثر عن أقرانه بخراسان بعد أن سمعه في بلده، وأدرك إسناد وقته. وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري: حدثنا أبو بكر الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر. وقال -أيضًا-: رأيت في حَضَري وسفري حافطًا ونصف حافظ، فالحافظ أحمد بن علي الأصبهاني، وأما نصف الحافظ فالجارودي. وقال أبو زكريا ابن مندة: كتب عنه عمِّي عبد الرحمن كتاب "السنن" وكان عمِّي يثني عليه كثيرًا. وقال: سمعت منه المسندات الثلاثة التي للحسين بن سفيان. وقال عبد الغفار الفارسي: أحد حفاظ زمانه، وفرسان أهل الحديث من أقرانه، كتب الكثير، وصنف على "الصحيحين" وعلى "جامع الترمذي"، وجمع الأبواب، وخرج الفوائد للمشايخ، وانتخب عليهم، دخل نيسابور تاجرًا في أيام شبابه، وحياة ابن نجيد، والسَّرَّاج، ولم يكن قصده طلب الحديث، فكتب لأهل بلده عنهم الأمالي، ولم يكتب لنفسه، وعاد إلى أصبهان فنشط لطلب الحديث، فسمع بها، وعاد إلى نيسابور فسمع، ولزم مسجد الحاكم أبي أحمد، واستفاء منه، وأكثر السماع عنه وعن طبقته، وسمع بنسا، وخرج إلى هراة وما وراء النهر، فكتب الكثير، ثم عاد إلى نيسابور واستوطنها، واشتغل بالتصنيف والتخريج، وصار من الحفاظ والأئمة المعروفين المذكورين في الصنعة، عقد مجلس الإملاء بعد موت أبي حازم العبدوي في مدرسة أبي سعد الزاهد فأملى سنين، وقرأ عليه الكثير،

стр. 251

وتخرج به جماعة من التلامذة، وظهرت بركة علمه وإتقانه وحفظه وحسن نصيحته ووفور ديانته، وبقي كذلك إلي أن توفي، وقد ذكره الحاكم وأثنى عليه، ولكنه بقي مدة بعده، واشتهر اشتهارًا ظاهرًا وقد فات والدي السماع منه مع إمكانه. وقال السمعاني: كان من الحفاظ المكثرين، وكان إمامًا فاضلًا مكثرًا من الحديث. وقال ابن الصلاح: كان أحد الحفاظ المجودين، ومن أهل الورع والدين. وقال ابن عبد الهادي: الإِمام الحافظ البارع. وقال الذهبي: كان إمامًا في هذا الشأن، واسع الحفظ، ارتحل إلى بخارى وسمرقند وهراة وجرجان والري ونيسابور، وما أراه وصل إلي العراق. وقال مرة: الحافظ الإِمام المجود، من الحفاظ الأثبات المصنفين. وقال -أيضًا-: إمام كبير، وحافظ مشهور، وثقة صدوق. وقال في موضع آخر: كان عديم المثل. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته": ثم فتى منجويه الإمامُ ... حافظة كتابه تمامُ وقال في شرحها: كان أحد الحفاظ المجودين، ومن أهل الورع والدين، ثقة من الأثبات. مات في خامس المحرم، سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وثمانون سنة. قلت: [حافظ مكثر مصنف ورع]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب)، "الإكمال" (١/ ٤٥٦)، "المنتخب من السياق" (٨٨)، "الإنساب" (٥/ ٢٨٥)، "مختصره" (٣/ ٢٦١)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٨١)، "النبلاء" (١٧/ ٤٣٨)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٩/ ٢٠٨)، "العبر"

стр. 252

(٢/ ٢٥٨)، "الإعلام" (١/ ٢٨٧)، "المعين" (١٣٨٧)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٢١٧)، "مرآة الجنان" (٣/ ٤٧)، "توضيح المشتبه" (٧/ ١٢٠)، "بديعة البيان" (١٨٥)، "تبصير المنتبه" (٣/ ١٠٨٥)، "طبقات الحفاظ" (٩٥٢)، "الشذرات" (٥/ ١٣١). [١٠٨] أحمد بن علي بن محمَّد الفامي، أبو بكر، النَّيسَابُوري، ختن الحاكم أبي علي الجُنابِذي (١). حدَّث عن غسان بن أحمد صاحب الربيع بن سليمان، وأحمد بن سلمة بن عبد الله البزاز. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالقاضي، وذكر أنه ختن الحاكم أبي علي الحنابدي، وأبو الحسن بن رزقويه. ترجمه الخطيب في "تاريخه" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال محقق "الشعب" عبد العلي حامد: لم أجده. قلت: [صدوق] ووصْفه بالقضاء دليل على اشتهاره وعدالته، ولو كان فيه ما يطعن فيه من أجله لصاحوا به. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب)،"الشعب" (١/ ٥٧٤)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣١٣).

стр. 253

[١٠٩] أحمد بن علي بن محمد، أبو عمرو، الوَرّاق، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال] وتحديد موضع السماع منه دليل على رفع جهالة العين. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ). [*] أحمد بن علي المُقْرِئ . كذا في "المسندرك" (٣/ ٣٧٩/ ٥٤٢٠) وقد تقدم في: أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان. [١١٠] أحمد بن عمر بن محمد شَبُّوْيَه، أبو الهيثم، المَرْوَزِي . حدَّث عن: أبي عبد الله الحسين بن الحسن النضري، والقاسم بن عبد الله بن مهدي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الريحاني، وأبو زرعة روح بن محمد بن أحمد، الرازي، السُّنِّي. ترجمه الحاكم في "تاريخه" وابن شيرويه في "طبقات أهل همذان" وذكر الحاكم أنه توفي سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (١/ ٣٨)، "تاريخ بغداد" (٧/ ٤٤٧)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٤٠٠)، "طبقات الإسنوي" (٢/ ٦)، حاشية (٥/ ٢٢).

стр. 254

[١١١] أحمد بن الفضل بن شبابة، أبو الصقر، الكاتب النَّحْوِي، الهَمَذَاني، شاسي دُوَير . حدَّث عن: إبراهيم بن الحسين ديزيل، وأبي خليفة الجمحي، وأبي القاسم البغوي، ومحمد بن خلف وكيع، وأبي العباس ابن دريد، وأبي العباس المُبَرِّد، وأبي العباس ثعلب، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه" ووصفه بالأديب، ومرة بالكاتب، وذكر أنه حدثه بهمذان- وأبو بكر أحمد بن علي بن بلال، وأبو العباس أحمد بن إبراهيم بن تُرْكَان، وأبو الحسن إبراهيم بن جعفر الأسدي، وأبو بكر بن خلف الخيَّاط، وغيرهم. قال الحاكم: ثقة مأمون. ووصفه غير واحد بالكاتب الأديب النحوي. مات سنة خمسين وثلاثمائة. تنبيه: تصحفت كنيته في بعض المواضع من "المسندرك" إلى أبي الصفر بالفاء الموحدة. قلت: [ثقة أديب نحوي]. "المستدرك" (١/ ٥٣٦)، (٢/ ٧٣٥)، "سؤالات السجزي" (١٧٥)، "الإكمال" (٥/ ١٢)، "معجم الأدباء" (٤/ ٩٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٣٤)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٢٨٧)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٢٦٩)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٧٦٦)، "نزهة الألباب" (١/ ٣٩٢)، "بغية الوعاة" (١/ ٣٥٣).

стр. 255

[١١٢] أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، أبو علي، الكاتب، البَغْدادي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة]. [١١٣] أحمد بن الفضل بن محمد، أبو بكر، البزاز، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال] وتحديد موضع السماع منه يرفع جهالة العين. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ). [١١٤] أحمد بن قانع بن مرزوق بن واثق، أبو عبد الله، القاضي، مولى ابن أبي الشوارب، الفقيه الحنفي، أخو عبد الباقي . حدَّث عن: أبي شعيب الحراني، والحسن بن المثنى العنبري، وإسماعيل بن الفضل البلخي، وأبي خليفة الجمحي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ونعته بأنه قاضي الحرمين ببغداد، وعلي بن أحمد الرَّزَّاز، وأحمد بن علي البادي، وعبد الله بن أحمد بن حمديه الأصبهاني -وذكر أنه حدثه. في صفر سنة خمسين وثلاثمائة- وغيرهم. قال الخطيب: كان حسن العلم بالفرائض وأحكام المواريث، وكان ثقة

стр. 256

ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين، ومات يوم الخميس في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة فَرضيّ] ومدح الخَطِيْب له بحسن المعرفة بالفرائض يؤكد كونه ثقة، وإن كان الخَطِيْب قد يتساهل. "المسندرك" (٢/ ١٥٠)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٥٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٢٠)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٣٦)، "الطبقات السنية" (٢/ ٨). [١١٥] أحمد بن القاسم، أبو نصر، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالكاتب، وذكر أنه من أعقاب الحسين القبَّاني. قلت: [مجهول الحال في الحديث]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ). [١١٦] أحمد بن كامل بن خلف بن شَجَرَة بن منصور بن كعب بن يزيد، أبو بكر، القاضي، الشَّجري، وكيع . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة فقيه، فيه تساهل]. [١١٧] أحمد بن كوفي بن أيوب بن إبراهيم، أبو بكر، التّاجر، الأصْبَهانى . حدَّث عن: أزهر بن رسته، ومحمد بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني، وإسماعيل بن قتيبة، وأقرانهم.

стр. 257

وعنه: أبو عبد الله الحاكم -ووصفه بالمعَدَّل- وأبو القاسم عبد الله بن الحسين بن بالويه، وغيرهما. قال الحاكم في "تاريخه": ورد نيسابور سنة ثمانين ومائتين، وسكنها إلى أن توفي بها، وكان من الصالحين المقبولين عند الكافة. وقال السمعاني: كان شيخًا صالحًا. مات في جمادى الآخرة، سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب معمر. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "أخبار أصبهان" (١/ ١٣٩)، "الإنساب" (٤/ ٦٦٢)، "التمييز والفصل" (٢/ ٤٩٢). [*] أحمد بن لَبيد، الفقيه، البُخارِي . كذا في "المستدرك" وصوابه؛ كما في "إتحاف المهرة" (١/ ٤٨٢): أحمد بن أحيد. [١١٨] أحمد بن الليث بن الحسين بن علي، أبو أحمد الخَيْاط، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالزاهد، وذكر أنه كان مجاورًا للجامع. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ).

стр. 258

[١١٩] أحمد بن الليث، أبو حامد، الكَرْماني (١). حدَّث عن: محمد بن الضوء الشيباني، والقاسم بن محمد الرازي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه" وذكر أنه حدثه ببخارى- وأبو عبد الله محمد بن نصير المديني، وعبد الله بن أبي زرعة الحافظ. قال الخليلي: حدثني عبد الله بن أبي زرعة، حدثني أحمد بن الليث الكِرماني ببخارى، حدثنا محمد بن الضوء بأحاديث صحاح. قلت: [النفس إلى كونه صدوقًا أميل] وذلك لأن قول الخليلي إن أراد به الصحة المعروفة ففيه توثيق ضمني لرواة السند، ومنهم المترجم له وإن أراد أنها ليست مناكير، فلا يلزم من ذلك ما سبق، لكن الأول هو الإصل، والله أعلم. "المستدرك" (١/ ٣٧١)، "أخبار أصبهان" (١/ ١٢٤)، "الإرشاد" (٣/ ٩٨٣). [١٢٠] أحمد بن محبوب بن سليمان، أبو الحسن، البَغْدادي، ثم الرَّمْلي (٢)، الفقيه، الصّوفي، غلام أبي الأديان. سمع: أبا عقيل أنس بن مسلم الخولاني بأطرابلس، وعبد الله بن

стр. 259

محمد الرملي، وأبا مسلم الكجي، وأبا صالح القاسم بن الليث، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى المروزي، وأبا خليفة الجمحي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه سمع منه بمكة -حرسها الله-، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم، وأبو العباس أحمد بن محمد الإشبيلي، وأبو الحسن أسلم بن إبراهيم السلمي، وأبو محمد الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب، وعبد الصمد بن زهير الحلبي، ومحمد بن أحمد بن إسحاق البزاز -ووصفه الفقيه- وغيرهم. قال الخطيب: كان ثقة، سكن مكة -حرسها الله-، وحدث بها. وقال محقق "الشعب": لم أعرفه. مات بمدينة رسول الله ﷺ ودفن بها سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة فقيه] والخطيب وإن كان قد يتساهل إلا أن الرجل روى عنه جمع كثير، وموصوف بالفقه، وهذا يدل على أنه معروف، ولو كان فيه ما يُطعن فيه من أجله لذكروه. "المستدرك" (١/ ٦٠٥/ ١٦٠٥)، " الشعب" (٣/ ٥٠٥)، "تا ريح بغداد" (٥/ ١٧٢)، "تاريخ دمشق" (٥/ ٤٨٨)، "مختصره" (٣/ ٢٩٥)، "تهذيبه" (٢/ ٨٩) "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٥٦)، "العقد الثمين" (٣/ ١٨٠). [١٢١] أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم، أبو نصر، المؤذن، البُخارِي، المعروف بالحازمي .

стр. 260

حدَّث عن: إسحاق بن أحمد بن خلف الأزدي، وعبد الله بن محمد الحارثي، وعبد الرحمن بن محمد بن حريث البخاريين، والهيثم بن كليب الشاشي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ومحمد بن طلبة النَّعالي، والقاضي أبو القاسم التنوخي، وأبو عبد الله الغنجار. قال الحاكم في "تاريخه": كان أحد مشايخ بخارى، ونديم الوزير أبي علي البلعمي، وصاحب سرّه، سألناه ببخارى أن يحدِّث فلم يفعل، ثم قدم علينا نيسابور حاجًا في شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة فحدث، وكتبوا بانتخابي عليه من الأصول. وقال الخطيب: كان صدوقًا، قدم بغداد حاجًا. قال علي بن المُحسن: سأل أبي أبا نصر الحازمي عن سِنِّه وأنا حاضر أسمع، فقال أبو نصر: في هذا الوقت أربع وثمانون سنة، ولدت ببخارى، وكان هذا القول منه في صفر من سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وعليه فتكون ولادته تقديرًا في سنة تسع وثمانين ومائتين، وأما وفاته فقد ذكر غنجار أنها كانت في المحرم من سنة ست وسبعين وثلاثمائة. ذكر الحاكم أنه توفي في طريقه إلى الحج سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] والرجل مكثر حتى انتخب عليه الحاكم، ووصفه بأنه أحد مشايخ بخارى. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٨٧)، "الإكمال" (٣/ ٢٣٥)، "الإنساب" (٢/ ١٨٦)، "توضيح المشتبه" (٣/ ٢٦).

стр. 261

[١٢٢] أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم، أبو يحيى، الكَرابِيْسِي، السَّمَرْقَندي (١). حدَّث عن: محمد بن نصر المروزي، وأبي بكر بن خزيمة، وعبد الله بن محمد بن صالح ومحمد بن إسحاق الحافظ السمرقنديين، وعمر بن محمد بن بجير، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه ببخارى وأبو سعيد الإدريسي، وأبو عبد الله الغنجار. وقال الإدريسي: اتهم في إكثاره عن محمد بن نصر، ورأيت خط محمد له بالإجازة لما صح عنده عنه. قال مقيده -عفا الله عنه-: روى عنه الحاكم حديثًا وقال: رواته كلهم ثقات. وأما محقق "القدر" فقد قال: لم أجد له ترجمة. وفي كتاب "فضائل الأوقات" للبيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو يحيى السمرقندي. فذكر محققه القيسي أن أبا يحيى هذا هو عبد الله بن محمد بن صالح بن مساورة السمرقندي، قال الخطيب: كان ثقة ت ٢٩٨ هـ وهذا وهم منه -حفظه الله- لأن بين وفاته وولادة الحاكم أكثر من عشرين سنة، والله الموفق. قلت: [لا ينزل عن صدوق] وما ذكره أبو سعيد الإدريسي من وجود

стр. 262

إجازة معه من ابن أبي نصر دفاع عما اتهم به من الإكثار عن ابن نصر. "المستدرك" (٤/ ٤٨٩)، "القدر" (١/ ٢٦٥)، "الإكمال" (٢/ ٢٩٠)، "الميزان" (١/ ١٢٩)، "اللسان" (١/ ٥٨٥). [١٢٣] أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم، أبو محمد، المُذكَّر، البَلاذُرِي، الطُّوْسي . حدَّث عن: محمد بن أيوب بن الضَّرَيس، وتميم بن محمد الحافظ، وعبد الله بن محمد بن شيرويه، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وغيره. وقال في "تاريخه": كان واحد عصره في الحفظ والوعظ، ومن أحسن الناس عشرة، وأكثرهم فائدة، وكان يكثر المقام بنيسابور، ويكون له في كل أسبوع مجلسان عند شيخي البلد أبي الحسن المحمي، وأبي نصر العبدوي، وكان أبو علي الحافظ ومشايخنا يحضرون مجالسه، ويفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد، ولم أرهم قط غمزوه في إسناد أو اسم أو حديث، وكتب بمكة -حرسها الله- عن إمام أهل البيت أبي محمد الرضا، وذكر أبو الوليد الفقيه قال: كان البلاذُري يسمع كتاب الجهاد من محمد بن إسحاق، وأمه عليلة بطوس، وكان المجلس غداة الأربعاء فيحضره غداة الخميس المجلس، ثم ينصرف إلي الطابران فيشهد الجمعة بها، وحُكي عن البلاذري أنه قال: لم تكن له همة في سماع الحديث أكبر من التخريج على كتاب مسلم، كلما انصرفت من

стр. 263

الرملة أخذت في التخريج عليه، وأفنيت عمري في جمعه. وقال مسعود السِّجزي: وسمعته -يعني الحاكم- يقول: أبو محمد البلاذري حافظ ثقة مأمون. وقال السمعاني: كان حافظًا فاضلًا فهمًا عارفُ بالحديث. وقال ابن عبد الهادي: الإِمام الحافظ. وقال الذهبي: الإِمام الحافظ البارع. وقال مرة: الإِمام الحافظ المفيد الواعظ، شيخ الجماعة، كان قد انتخب على حاجب الطوسي، وغيره. استُشْهِد بالطابران -وهي مُرَيحْلة من نيسابور- سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ]. "المسندرك" (٣/ ٣٥٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "سؤا لات السجزي" (١٨٦)، "الإنسإب" (١/ ٤٤٤)، "مختصره" (١/ ١٩٣)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٨٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٩٢)، "النبلاء" (١٦/ ٣٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١٦٩)، "العبر" (٢/ ٥٦)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٣١٩)، "طبقات الحفاظ" (٨٢٩)، "الشذرات" (٤/ ٢٠٧). [١٢٤] أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو جعفر، الجُرْجاني . ذكره الحاكم في شيوخه وقال: الأديب الفقيه، نزيل نيسابور. وبهذا ترجمه ابن الملقن في "العقد المذهب"، وزاد قوله: ذكره الحاكم، ولا أعرف وفاته. قلت: [صدوق] وإذا كان أديبًا فقيهًا ولم يطعن فيه فهذا يدل على

стр. 264

ثقته ولتساهل الحاكم حكمت بما سبق. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "العقد المذهب" (٩٦٢). [١٢٥] أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو حامد، المقرئ، الواعظ، النَّيسَابُوري . سمع: عبد الله بن شيرويه، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن خزيمة، وأبا العباس محمد ابن إسحاق الثقفي السَّرَّاج. وعنه: أبو عبد الله الحاكم حكايته في "المعرفة" فقال: سمعت أبا حامد أحمد بن محمد الفقيه المقرئ الواعظ ﵁. وقال في "تاريخه": كان يعطي كل نوع من أنواع العلوم حقَّه، وكتب الحديث الكثير، ولم يحُدث تورعًا، ولزم مسجده ثلاثين سنة، وكانت شمائله تشبه شمائل السلف، وله مصنفات تدل على كماله. وقال الذهبي: رجل فاضل، عالم، لم يحدث قط. توفي في شوال سنة أربع وستين وثلاثمائة، وله ست وسبعون سنة. قلت: [ثقة فاضل مجوِّد لم يحدث]. "المعرفة" (١٦٠)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣١٩). [١٢٦] أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو سعيد، النَّيسَابُور، الجُوْرِي (١)، الفقيه الحنفي.

стр. 265

حدَّث عن: أبي بكر بن خزيمة، وأبي محمد بن سفيان، وعبد الرحمن بن الحسين الحنفي، وأبي نعيم ابن عدي، وابن شنبوذ المقرئ، ومكي بن عبدان، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حفص بن مسرور، وجماعة آخرهم أبو سعد الكنجروذي. قال الذهبي: الشيخ، الفقيه، المسند، درس وأفتى مدة، وعُمِّر دهرًا. وقال مرة: الفقيه المُزكِّي، درس وأفتى زمانًا على مذهب أبي حنيفة. وقال ابن أبي الوفاء: شيخ نيسابور في عصره. وقال محقق "الشعب": لم أعرفه. توفي في شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. قلت: [ثقة فقيه]. "الشعب" (١١/ ٥٩)، "الإكمال" (٣/ ١٣)، "النبلاء" (١٦/ ٤٣٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٥٩)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٤١)، "توضيح المشتبه" (٢/ ٥١٧)، "تبصير المنتبه" (١/ ٣٧٠)، "الطبقات السنية" (٢/ ١٦). [١٢٧] أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو عمرو، الزَّوزَني (١)، الفقيه الحنفي. حدَّث عن: أبيه، وأبي قُريش محمد بن جمعة، وغيرهما.

стр. 266

وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالكاتب. قال السمعاني: كان قد تفقه على مذهب أبي حنيفة ﵀ وكان يسكن باب عَزْرَة سنين، ثم تحول إلى الزُّوزن، ومات بها في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. قلت: [النفس إلى كونه صدوقًا أميل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الإنساب" (٣/ ١٩٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٦٩)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٤٤)، "الطبقات السنية" (٢/ ١٦). [١٢٨] أحمد بنِ محمد بن إبراهيم، أبو نصر، التاجر، الطَّبَسي (١). حدَّث عن: أبي قريش محمد بن جمعة القُهُسْتاني، وغيره. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وترجمه في "تاريخه" ووصفه بالتاجر، وأنه نزيل نيسابور، وبما تقدم ترجمه السمعاني، وزاد: أظنه مات بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابو ر" (٣٩/ أ)، "الإنساب" (٤/ ٢٨)، "حاشية الإكمال" (٥/ ٢٦٨).

стр. 267

[١٢٩] أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن باكويه -ويقال: بالويه- أبو حامد -وقيل: أبو العباس- البالُوْيه، النَّيسَابُوري، ترب صندوق . حدَّث عن: أبي بكر بن خزيمة، وأبي قريش محمد القُهُستاني، وأبي العباس السَّرَّاج، ومحمد بن المسيب الأغياني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وعمر بن مسرور الزاهد، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": غير بآخره لقلة رطوبته، وهو في الحديث صدوق. وقال الذهبي: هو صدوق. مات في شعبان سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "تكملة الإكمال" (١/ ٣٥٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٤٢)، "العبر" (٢/ ١٥٤)، "اللسان" (١/ ٦٢٩)، "نزهة الألباب" (١/ ١٤٥)، "الشذرات" (٤/ ٤١٧). [١٣٠] أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن عبد الله، أبو العباس ابن أبي الحسين، النَّيسَابُوري، الصّندوقي . حدَّث عن: أبي بكر بن خزيمة، وأبي العباس محمد بن شادل، وأبي العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، ومحمد بن المسيب، وأبي العباس الأزهري، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وجماعة.

стр. 268

قال الحاكم في "تاريخه": شيخ من أهل البيوتات، وكان أبوه من جملة العدول بنيسابور، وقد رأيته وسالنا أباه غير مرة أن يحدث فلم يفعل، وأخذ أبو العباس يجري على سننه، حتى قصدته وسألته أن يحدث، وأخبرته أنه ينفرد بالرواية عن بضعة عشر شيخًا لا يحدَّث عنهم في الوقت غيره، فأجاب إلى ذلك، وأخرج أصولًا صحيحة نظرت فيها، وعقدت له المجلس في دار السُّنَّة، وحضرناه، وحدث ثلاث سنين أو أكثر. وقال السمعاني: كان شيخًا صالحًا ثقةً صدوقًا. وقال الذهبي: الشيخ الصدوق. مات في شوال سنة ثمانين وثلاثمائة، وهو ابن أربع وثمانين سنة. قلت: [ثقة صالح]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الإنساب" (٣/ ٥٦٢)، "مختصره" (٢/ ٢٤٨)، "النبلاء" (١٦/ ٣٩٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٥٥)، "العبر" (٢/ ١٥٦)، "الشذرات" (٤/ ٤٢١). [١٣١] أحمد بن محمد بن أحمد بن حيان، أبو الفضل، الفُوْرُسي، النَّيسَابُوري . سمع: أبا عبد الله البُوْشَنْجي، وغيره. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالعابد. وقال في "تاريخه": أبو الفضل بن فُوْرس أخو أبي الطيب الحاكم كان من الزهاد، سمع أبا عبد الله البُوْشَنْجي وغيره، بلغني أنه توفي يوم الفطر من سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.

стр. 269

قلت: [صدوق عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ ب)، "الإنساب" (٤/ ٣٨٦). [١٣٢]، أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد، أبو سعيد بن أبي سعيد، العاني، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ). [١٣٣] أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل بن عبد الرحمن بن رزق الله بن أيوب، أبو بكر، البَغْدادي، بُكَير الحدَّاد . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة، وقد روى عنه مشاهير]. تنبيه: ورد في "المدخل إلي الصحيح" (١/ ١٣٣ - ١٣٤): حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سهل البغدادي، ثنا بكير الحداد بمكة. كذا ورد والصواب أن بكير الحداد هو لقب أحمد بن محمد بن سهل، وذكر صيغة الأداء هنا وهم، ولم ينتبه لذلك محققه الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله-. [١٣٤] أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل، أبو الفضل ابن أبي طاهر، المُطرز، المستملي، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.

стр. 270

قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ ب) [١٣٥] أحمد بن محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى، أبو حامد، الشَّعبي، النَّيسَابُوري، الجُلاباذِي (١)، الفقيه الحنفي. حدَّث عن: سهل بن عمار العتكي، وزكريا بن يحيى بن موسى بن إبرًاهيم النَّيسَابُوري، ويحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، والحسين بن الفضل البجلي، وأحمد بن محمد بن نصر، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وابن أخيه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، وأبو أحمد محمد بن أحمد بن شعيب العدل، وغيرهم. وصفه الحاكم بالفقيه، وقال: كان من الصالحين العباد. وقال السمعاني: كان ورعا صالحا زاهدا. وقال الذهبي: الفقيه الصالح العابد. قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر حاجي خليفة في كتابه "كشف الظنون" من مؤلفاته "فضائل أبي حنيفة". توفي في ذي القعدة، سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وذكر محقق "الشعب" أنه لم يجد له ترجمة. قلت: [صدوق فقيه عًابد]. "المستدرك" (١/ ٢٠٤)، "مختصر تًاريخ نيسًابور" (٣٨/ أ)،

стр. 271

"الشعب" (٤/ ٣٠٠)، "الأنساب" (٢/ ١٦٨)، "مختصره" (١/ ٢٥٩)، "معجم البلدان" (٢/ ١٧٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١٥٦)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٧٩)، "الطبقات السنية" (٢/ ٥٤)، "كشف الظنون" (٥/ ٦٥). [١٣٦] أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر، أبو الحسين ابن أبي نصر، الخفَّاف، النَّيسَابُوري، القَنْطَرِي . حدَّث عن: أبيه، وأبي العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج -وهو آخر من حدَّث عنه- وأقرانه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وعبد الله بن محمد بن حسكويه، وأبو القاسم القشيري، وأحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، وعلي بن محمد بن محمد الحسيني، وأبو المظفَّر الشجاعي، وعائشة بنت محمد البسطامي، وخلق آخرهم أبو القاسم الفضل بن عبد الله بن المُحِب. قال الحاكم في "تاريخه": كان مجاب الدعوة، وسماعاته صحيحة بخط أبيه من أبي العباس السرَّاج وأقرانه، وبقي واحد عصره في علو الإسناد. وقال السمعاني: كان شيخًا صالحًا كثير العبادة. وقال الذهبي: الشيخ الإِمام الزاهد العابد، مُسند خراسان. مات يوم الخميس الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بنيسابور، وله ثلاث وتسعون سنة وصلى عليه الحاكم في السوق، في أسفل المربعة كما ذكر ﵀. قلت: [صدوق زاهد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الإنساب" (٤/ ٤٤٣)، "التقييد"

стр. 272

(١٨٩)، "النبلاء" (١٦/ ٤٨١)، "تاريخ الإِسلام " (٢٧/ ٣١٢)، "العبر" (٢/ ١٨٧)، "دول الإِسلام" (١/ ٢٣٧)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢١٣)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٤٧)، "الشذرات" (٤/ ٥٠٣)، "حاشية الإكمال" (٣/ ٢٩٥)، "مختصر العلو" (٢٣٢). [١٣٧] أحمد بن محمد بن أحمد بن الغِطْريف بن الحكم بن يزيد، أبو الحسين بن أبي الطيب، النَّيسَابُوري، الحِيْري . حدَّث عن: أبي بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة، وأبي العباس محمد بن إسحاق الثقفي، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو الحسين بن أبي الطيب الحيري، أكثر عن أبي عمرو الحيري، وتوفي لخمس بقين من شوال سنة ست وستين وثلاثمائة. قلت: [صدوق]. وإكثاره عن الحِيْري يدل على اهتمامه بالطلب، فهذا لم يجرّح قُبِل. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الإنساب" (٤/ ٢٧٤). [١٣٨] أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى، أبو الفرج، البَغْدادي، الصّامِت . حدَّث عن: أحمد بن عبيد الله بن صُبَيح القاري، وعبد الله بن إسحاق المدايني، ومحمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن جعفر جَحْظَة، وأحمد بن الحسن بن دُبيس، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج.

стр. 273

وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وذكر أنه حدث ببغداد- ومحمد بن جعفر بن عَلَاّن الوراق. قال الحاكم: كان من علماء الإِسلام. وقال محقق "الشعب": لم أجده في "تاريخ بغداد". قلت: [ثقة عالم] ويستبعد تساهل الحاكم فيما قال هنا. "الشعب" (١٣/ ٣٠٣)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٦٦)، "الإنساب" (٣/ ٥٢٣). [١٣٩] أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى، أبو النضر، الأنماطي، الحفيد، النُّيسَابُوري، الفقيه الحَنَفِي، ابن بنت أبي يحيى البزار . حدَّث عن: أبي محمد عبد الله، وأبي حامد أحمد ابني محمد بن الحسن الشرقي، ومكي بن عبدان التميمي، وأبي إسحاق محمد بن أحمد المناديلي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو النضر الحفيد ابن ابنة أبي يحيى البزاز، ما علمت من أصحاب الري -أي: أصحاب أبي حنيفة- بنيسابور أكثر سماعًا للحديث منه، سمع أبا عمرو الحيري، والمؤمل بن الحسن، وأقرانهما، وأكثر السماع بنيسابور. قلت: [ثقة] والاجتهاد في الطلب مع السلامة من الجرح دال على التوثيق. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "القراءة خلف الإِمام"

стр. 274

ص (١٥٩)، "الإنساب" (٢/ ٢٨٣)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٥٣)، "الطبقات السنية" (٢/ ٣٧). [*] أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو علي، النَّيسَابُوري . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمد بن محمد بن إسحاق. [١٤٠] أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، أبو الحسن بن أبي بكر، الإِسْماعِيْلي، الشّاهد، النَّيسَابُوري . حدَّث عن: أبيه، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن عمرو الحرشي، وأبي مسلم الكجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن أيوب الرازي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"-. وقال في "تاريخه": كان كثير السماع من أبيه. وساق له حديثًا في "المستدرك" ثم قال: هذا حديث غريب الإسناد والمتن، ورواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ... وقال السمعاني: لم يذكر الحاكم وفاته، ولعله مات قبل الأربعمائة. قلت: جزم الذهبي في "تاريخه" بأنه مات سنة أربعين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: قال البيهقي في "الشعب": أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد بن إسماعيل يقول: سمعت أبي، قال محققه الدكتور عبد العلي حامد: لعله أبو الحسين بن

стр. 275

الخلال. قلت: هو صاحب الترجمة لأن الخلال لم يذكر أنه يروي عن أبيه. والله أعلم. قلت: [صدوق ربما أغرب] والأصل فيه حُسْن الحديث. "المستدرك" (١/ ١٤٣)، (٤/ ٣٨٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الإنساب" (١/ ١٦١)، "تاريخ الإِسلام " (٢٥/ ١٨٧). [١٤١] أحمد بن محمد بن إسماعيل بن نعيم، أبو حامد، الإِسْماعِيْلي، الطُّوْسي، الفقيه الشافعي . سمع بنيسابور: أبا عبد الله البوشنجي، وبالري: محمد بن أيوب الرازي، وبالبصرة: أبا خليفة الجُمحي، وبالموصل: أبا يعلى الموصلي، وبالكوفة: أبا جعفر الحضرمي مُطَيَّن، وبالأهواز: أبا محمد عبدان، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو يعلى الروذباري، وغيرهما. وقال الحاكم في "تاريخه": صاحب أبي العباس بن سريج، رحل إلى العراق وأدرك الأسانيد، ومفتي الناحية، وزاهدها كان يَرِد نيسابور قديمًا ويحدِّث بها، فأما أنا فكتبت عنه بالطابران. وقال السبكي: الفقيه المحدث الزاهد. مات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. وأما محقق "الشعب" فقال: لم أجد ترجمته. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ ب)، "الشعب" (٩/ ٢٣٩)، "الإنساب" (١/ ١٦١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٢٢)، "طبقات السبكي"

стр. 276

(٣/ ٤٠)، "العقد المذهب" (٨٥٥). [١٤٢] أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو الحسن بن أبي الحسين، الخَلاّل، البَغْدادي ثم النَّبسَابُوري . حدَّث عن: إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وأبي الحسين الأشناني، وطبقتهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان حسن الفهم لو صبر على الحديث، فإنه كان يتصوف، ويرمي بالحديث مدة، ثم يرجع في كتب، ولقد أخبرني أنه رمى بجملة من سماعاته القديمة في دجلة، وأول ما سمع بعد الثلاثين، ورد نيسابور على أبي العباس الأصم وطبقته، وكتب الكثير، ثم انصرف إلى بغداد، وورد نيسابور ثانيًا، وأقام بها سنة خمس، وست وخمسين، وانصرف إلى العراق وتوفي قرب ذلك. قلت: [صدوق في نفسه، لكن لم يصبر على الحديث، فاشتغل بالعبادة، ولم يهتم بالحديث] فحديثه لا يحتج به بمفرده. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٩٠). [١٤٣] أحمد بن محمد بن أيوب بن سُليمان، أبو حاتم، الجُوْبَقِي (١)، الفامِي، النَّيسَابُوري.

стр. 277

حدَّث عن: أبي عمرو أحمد بن نصر، وجعفر بن أحمد الحافظ، وعبد الله بن شيرويه، وأقرا نهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. قال السمعاني: ذكره الحاكم في "تاريخه" وقال: أبو حاتم الجوبقي، توفي سنة خمسين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال] وتحديد سنة وفاته يدل على وجود عينه. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الإنساب" (٢/ ١٤٠). [١٤٤] أحمد بن محمد بن أيوب، أبو بكر، الفارِسي، ثم النَّيسَابُوري . حدَّث عن: أبي بكر محمد بن صالح بن الحسن البستاني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمفسر الواعظ. وقال الذهبي: كان له أتباع ومُريدون، وعظ ببخارى، وخاف الحنفية من تغلبه عليهم، كان يحضر مجلسه نحو عشرة آلاف. مات سنة أربع وستين وثلاثمائة. قلت: [صدوق واعظ]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "أحكام القرآن" (٥٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣١٩)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٣٦٢)، "طبقات

стр. 278

المفسرين" للداودي (١/ ٧٠)، "طبقات المفسرين" للسيوطي (١١). [١٤٥] أحمد بن محمد بالويه، أبو حامد، العَفْصي، النَّيسَابُوري . سمع بنيسابور: أبا عبد الله البوشنجي، وبالري: محمد بن أيوب الرازي، والحسن بن أحمد بن الليث، وببغداد: بشر بن موسى الأسدي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وبمكة -حرسها الله-: أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى التجيبي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه من كتابه، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية النَّيسَابُوري، وغيرهما. وقال الحاكم في "تاريخه": صدوق، قرأ "المسند الصحيح" عن أحمد بن سلمة، وكتاب "الزهد" عن أبي بكر الإسماعيلي عن أحمد بن أبي الحواري، وكان العَفصي يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: صحبت مسلم بن الحجاج من سنة سبع وعشرين إلى أن دفنته سنة تسع وخمسين ومائتين. مات يوم الخميس السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق]. "المستدرك" (٣/ ١٧٩)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٦/ ب)، "الزهد الكبير" (٥٣٦)، "الإكمال" (١/ ١٦٦)، (٦/ ٤٠٨)، "الأنساب" (٤/ ١٨٨)، مختصره "اللباب" (٢/ ٣٤٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٧٢).

стр. 279

[١٤٦] أحمد بن محمد بن بشر بن العباس، أبو سعيد، النَّيسَابُوري، المعروف بالبَصْرِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رُزِق السماعَ منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ). [١٤٧] أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بَحِير بن نوح بن حيان بن المُختار، أبو الحسين، البَحِيْرِي، النَّيسَابُوري . سمع بنيسابور: أبا العباس السَّرَّاج، وأبا بكر بن خزيمة، وببغداد: أبا بكر الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وحفيده أبو عثمان سعيد بن محمد البحيري، وعمر بن مسرور، وأبو سعد الجنجروذي، وأبو الطيب طاهر بن عبد الله الطَّبَري، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": سمع بنيسابور: أحمد بن إبراهيم في طبقة قبل أبي بكر بن خزيمة، وبالعراق، وعَقَدْتُ له المجلس في دار السُّنَّة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وقال السمعاني: كان أحد العدول الأثبات، ومن بيت التزكية والعدالة، له رحلة إلى العراق. وقال الذهبي: الشيخ الإِمام، عقد مجلس الإملاء فاستملى عليه الحاكم. وقال مرة: الشيخ المحدث. مات في المحرم سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه أبو عمرو.

стр. 280

قلت: [ثقة ثبت]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الإكمال" (١/ ٤٦٥)، "الأنساب" (١/ ٣٠٤)، "مختصره" (١/ ١٢٤)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٧٠)، "النبلاء" (١٦/ ٣٦٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٦٨)، "العبر" (٢/ ١٤٤)، "توضيح المشتبه" (١/ ٣٦٠)، "الشذرات" (٤/ ٤٠٠). [١٤٨] أحمد بن محمد بن جعفر، أبو الحسن، الكَرابِيسي في، الخُوارِي (١). حدَّث عن: أبي العباس السَّرَّاج، وطبقته. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه المعَدَّل. مات في جمادى الأولى، سنة ست وسبعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٨٧). [١٤٩] أحمد بن محمد بن جعفر، الجُلُوْدِي . حدَّث عن: محمد بن إسماعيل بن مهران النَّيْسابُوري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وصحح حديثه، وكذا صحَّحَه ابن الملقن. قال مقيده -عفا الله عنه-: كذا ورد اسمه في "المسندرك" و"السنن

стр. 281

الكبرى" للبيهقي، و"إتحاف المهرة"، و"حجة الوداع" لابن كثير، وقال شيخنا -رحمه الله تعالى-: الظاهر أنه سقط محمد، وأنه محمد بن أحمد بن حم، وتصحف "حم" إلى "جعفر" اهـ. قلت: وابن حم تأتي ترجمته -إن شاء الله تعالى- قلت: [صدوق -إن شاء الله-]. "المستدرك" (١/ ٦٣٤/ ١٦٩٥)، "السنن الكبرى" (٥/ ١١١)، "إتحاف المهرة" (٩/ ٣٤٩)، "البدر المنير" (٦/ ٢١٨)، "حجة الوداع" (٢١٩)، "رجال الحاكم" (٢/ ١٦٧). [١٥٠] أحمد بن محمد بن حاتم، أبو حاتم، الحاتمي، المزكِّي، الطّوْسي (١)، الطّابِراني، الفقيه الشافعي. سمع بنيسابور: أبا العباس الأصم، وببغداد: أبا علي إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وبمكة -حرسها الله-: أبا سعيد ابن الأعرابي، وبطوس: أبا الحسن محمد بن محمد الأنصاري، وبقرمِيسين: إبراهيم بن شيبان، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": الفقيه، المزكي، كان من بقية المشايخ بطوس ونواحيها، ومن أحسن الناس رعاية لأهل العلم والسر بها، كتب معنا

стр. 282

بنيسابور من سنة خمس وثلاثين، ثم خرج إلى العراق سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وأتانا بالطابران سنة ثلاث وأربعين، وعقد له المجلس للنظر والتدريس. وقال السمعاني: كان فقيهًا مناظرًا. مات في رجب سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: وقع في النسخة المطبوعة من "المسندرك" (١/ ٦٦٨/ ١٨٤٧)، أخبرنا أحمد بن محمد بن حاتم المزكي بمرو فترجم له في "رجال الحاكم" (١/ ١٧٥)، بترجمة الحاتمي هذا، وليس هو بالحاتمي، وإنما صوابه: محمد بن أحمد بن حاتم المزكي كما في "إتحاف المهرة" (١٧/ ٤٢٥)، تأتي ترجمته -إن شاء الله تعالى- في بابه، والله الموفق. قلت: [ثقة فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الإنساب" (٢/ ١٨١)، "الفيصل في مشتبه النسبة" (٢/ ٥١٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢٧٩)، "طبقات الشافعية الكبرى" (٣/ ٤١)، "العقد المذهب" (٧٤٣)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧١٦). [١٥١] أحمد بن محمد بن حامد، أبو الحسن بن أبي العباس، القطّان، النَّيسَابُوري، الفقيه الحنفي . سمع: أبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، وأبا العباس أحمد بن هارون الحنفي، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم.

стр. 283

وقال في "تاريخه": كان من كبار الفقهاء لأصحاب أبي حنيفة، من المشهوردن المقبولين، وما أُراه حدَّث. سمعت أبا الحسن الفقيه يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن هارون يقول: قدم علينا علي بن موسى القمي النَّيْسابُوري، فاجتمعنا على أنا لم نرَ قبله من أصحابنا أفقه منه. ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وتوفي سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٦٤)، "الطبقات السنية" (٢/ ٤١). [١٥٢] أحمد بن محمد بن حامد، أبو حميد، الطّابِراني . حدَّث عن: تميم بن محمد الطوسي، وإبراهيم بن إسماعيل العنبري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بالطَّابران، ووصفه بالمعدَّل، وقال فيه -أيضًا-: ثقة. قال مقيده -عفا الله عنه-: أخشى أن يكون هو المذكر، والله أعلم. قلت: [صدوق] ويحتمل أن الحاكم وثقه لاشتهاره بالعدالة لالتمام الضبط في الحديث. "المستدرك" (١/ ٥٢٧/ ١٣٩٧)، "السنن الكبرى" (٤/ ٧٨)، "إتحاف المهرة" (١٨/ ٢٣).

стр. 284

[١٥٣] أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد، أبو عمرو بن أبي طاهر، المُحَمداباذي (١). سمع: عبد الله بن شيرويه، وغيره. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": سمع عبد الله بن شيرويه في طبقة قبل أبي بكر محمد بن إسحاق، وبعث به أبوه سنة تسع وثلاثمائة إلى أبي لبيد السَّرخسي، وأبي لبابة محمد بن مهدي الأبيوردي، وأكبرهما، وكان أبو عمرو يحكم بربع الريوند، وهو لنا صديق، وكان حسن العشرة، مات في المحرم سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وشهدت جنازته، وصلى عليه الأستاذ أبو سهل، ودفن في مقبرة الظاهرية بمُحمداباذ، محلة خارج البلد. قلت: [صدوق نبيل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الإنساب" (٥/ ٩٨). [*] أحمد بن محمد بن الحسن، أبو حامد، المُقْرِئ، من كتاب عتيق . كذا في "القضاء والقدر" للبيهقي (٢/ ٦٥٠/ ح ٣١٣)، وصوابه:

стр. 285

أحمد بن علي بن الحسن تقدم، وما ذكره المحقق من أنه ابن الشرقي فبعيد لأن الحاكم لم يرزق السماع منه، والله أعلم. [*] أحمد بن محمد بن الحسن، أبو الطيب، المَنادِيْلي . كذا في "المسندرك" (١/ ٧٢٩/ ٢٠٢٣)، و"إتحاف المهرة" (١٣/ ٥٠٤/ ١٧٠٦١)، يروي عن: أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء العبدي، وكذا هو في "تهذيب الكمال" (٢٦/ ٣٠)، ترجمة شيخه هذا. وقد جزم شيخنا في تعليقه على "المسندرك" بأن صوابه: محمد بن أحمد بن الحسين، ومن المحتمل عندي أنه يقال له: أحمد، ويقال: محمد، وذلك نظرًا لوجوده كذلك في عدة مصادر موثوقة في النقل، والله أعلم. وأما ترجمته فتأتي -إن شاء الله تعالى- في "محمد". ثم وقفت بعد كتابة ما سبق على كلام لشيخنا -رحمه الله تعالى- في كتابه "رجال الحاكم" (٢/ ٢٥٧) مفادها ما ذكرت آنفًا، وأنهما واحد اختلف في اسمه، فالحمد لله على توفيقه. [١٥٤] أحمد بن محمد بن الحسن، أبو النضر، الطَّرايْفِي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي . سمع من: أبي علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي، وطبقته. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. قال السمعاني: سمع الحديث، ثم تفقه على كبر السن، رأى أبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي، ثم سمع الحديث بعده، من مثل أبي
следующие страницы →