الكبرى" للبيهقي، و"إتحاف المهرة"، و"حجة الوداع" لابن كثير، وقال شيخنا -رحمه الله تعالى-: الظاهر أنه سقط محمد، وأنه محمد بن أحمد بن حم، وتصحف "حم" إلى "جعفر" اهـ.
قلت: وابن حم تأتي ترجمته -إن شاء الله تعالى-
قلت: [صدوق -إن شاء الله-].
"المستدرك" (١/ ٦٣٤/ ١٦٩٥)، "السنن الكبرى" (٥/ ١١١)، "إتحاف المهرة" (٩/ ٣٤٩)، "البدر المنير" (٦/ ٢١٨)، "حجة الوداع" (٢١٩)، "رجال الحاكم" (٢/ ١٦٧).
[١٥٠] أحمد بن محمد بن حاتم، أبو حاتم، الحاتمي، المزكِّي، الطّوْسي (١)، الطّابِراني، الفقيه الشافعي.
سمع بنيسابور: أبا العباس الأصم، وببغداد: أبا علي إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وبمكة -حرسها الله-: أبا سعيد ابن الأعرابي، وبطوس: أبا الحسن محمد بن محمد الأنصاري، وبقرمِيسين: إبراهيم بن شيبان، وطبقتهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": الفقيه، المزكي، كان من بقية المشايخ بطوس ونواحيها، ومن أحسن الناس رعاية لأهل العلم والسر بها، كتب معنا
стр. 282
بنيسابور من سنة خمس وثلاثين، ثم خرج إلى العراق سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وأتانا بالطابران سنة ثلاث وأربعين، وعقد له المجلس للنظر والتدريس. وقال السمعاني: كان فقيهًا مناظرًا.
مات في رجب سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: وقع في النسخة المطبوعة من "المسندرك" (١/ ٦٦٨/ ١٨٤٧)، أخبرنا أحمد بن محمد بن حاتم المزكي بمرو فترجم له في "رجال الحاكم" (١/ ١٧٥)، بترجمة الحاتمي هذا، وليس هو بالحاتمي، وإنما صوابه: محمد بن أحمد بن حاتم المزكي كما في "إتحاف المهرة" (١٧/ ٤٢٥)، تأتي ترجمته -إن شاء الله تعالى- في بابه، والله الموفق.
قلت: [ثقة فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الإنساب" (٢/ ١٨١)، "الفيصل في مشتبه النسبة" (٢/ ٥١٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢٧٩)، "طبقات الشافعية الكبرى" (٣/ ٤١)، "العقد المذهب" (٧٤٣)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧١٦).
[١٥١] أحمد بن محمد بن حامد، أبو الحسن بن أبي العباس، القطّان، النَّيسَابُوري، الفقيه الحنفي .
سمع: أبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، وأبا العباس أحمد بن هارون الحنفي، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
стр. 283
وقال في "تاريخه": كان من كبار الفقهاء لأصحاب أبي حنيفة، من المشهوردن المقبولين، وما أُراه حدَّث.
سمعت أبا الحسن الفقيه يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن هارون يقول: قدم علينا علي بن موسى القمي النَّيْسابُوري، فاجتمعنا على أنا لم نرَ قبله من أصحابنا أفقه منه.
ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وتوفي سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٦٤)، "الطبقات السنية" (٢/ ٤١).
[١٥٢] أحمد بن محمد بن حامد، أبو حميد، الطّابِراني .
حدَّث عن: تميم بن محمد الطوسي، وإبراهيم بن إسماعيل العنبري.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بالطَّابران، ووصفه بالمعدَّل، وقال فيه -أيضًا-: ثقة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: أخشى أن يكون هو المذكر، والله أعلم.
قلت: [صدوق] ويحتمل أن الحاكم وثقه لاشتهاره بالعدالة لالتمام الضبط في الحديث.
"المستدرك" (١/ ٥٢٧/ ١٣٩٧)، "السنن الكبرى" (٤/ ٧٨)، "إتحاف المهرة" (١٨/ ٢٣).
стр. 284
[١٥٣] أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد، أبو عمرو بن أبي طاهر، المُحَمداباذي (١).
سمع: عبد الله بن شيرويه، وغيره.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": سمع عبد الله بن شيرويه في طبقة قبل أبي بكر محمد بن إسحاق، وبعث به أبوه سنة تسع وثلاثمائة إلى أبي لبيد السَّرخسي، وأبي لبابة محمد بن مهدي الأبيوردي، وأكبرهما، وكان أبو عمرو يحكم بربع الريوند، وهو لنا صديق، وكان حسن العشرة، مات في المحرم سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وشهدت جنازته، وصلى عليه الأستاذ أبو سهل، ودفن في مقبرة الظاهرية بمُحمداباذ، محلة خارج البلد.
قلت: [صدوق نبيل].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الإنساب" (٥/ ٩٨).
[*] أحمد بن محمد بن الحسن، أبو حامد، المُقْرِئ، من كتاب عتيق .
كذا في "القضاء والقدر" للبيهقي (٢/ ٦٥٠/ ح ٣١٣)، وصوابه:
стр. 285
أحمد بن علي بن الحسن تقدم، وما ذكره المحقق من أنه ابن الشرقي فبعيد لأن الحاكم لم يرزق السماع منه، والله أعلم.
[*] أحمد بن محمد بن الحسن، أبو الطيب، المَنادِيْلي .
كذا في "المسندرك" (١/ ٧٢٩/ ٢٠٢٣)، و"إتحاف المهرة" (١٣/ ٥٠٤/ ١٧٠٦١)، يروي عن: أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء العبدي، وكذا هو في "تهذيب الكمال" (٢٦/ ٣٠)، ترجمة شيخه هذا. وقد جزم شيخنا في تعليقه على "المسندرك" بأن صوابه: محمد بن أحمد بن الحسين، ومن المحتمل عندي أنه يقال له: أحمد، ويقال: محمد، وذلك نظرًا لوجوده كذلك في عدة مصادر موثوقة في النقل، والله أعلم. وأما ترجمته فتأتي -إن شاء الله تعالى- في "محمد".
ثم وقفت بعد كتابة ما سبق على كلام لشيخنا -رحمه الله تعالى- في كتابه "رجال الحاكم" (٢/ ٢٥٧) مفادها ما ذكرت آنفًا، وأنهما واحد اختلف في اسمه، فالحمد لله على توفيقه.
[١٥٤] أحمد بن محمد بن الحسن، أبو النضر، الطَّرايْفِي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي .
سمع من: أبي علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي، وطبقته.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
قال السمعاني: سمع الحديث، ثم تفقه على كبر السن، رأى أبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي، ثم سمع الحديث بعده، من مثل أبي
стр. 286
علي الثقفي وطبقته، حكى عن أبي علي الثَّقَفِي أنه قال: يعجبني من أهل الحديث أن يَدَعوا الخلاف في الطهارة والصلاة، فيأخذوا بالشدة لا بالرخصة.
مات في شهر رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق تفقه على كبر السنن]، ولم أقل: ثقة؛ لعدم وجود تعديل صريح، أو اشتهار بالفقه، فمجرد ذكره بالفقه لا يلزم منه الاشتهار بذلك.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الإنساب" (٤/ ٣٧)، "طبقات ابن السبكي" (٣/ ١٧)، والإسنوي (٢/ ٦١)، "العقد المذهب" (٧٤٥)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧١٦).
[١٥٥] أحمد بن محمد بن حَسْنُويه، أبو بشر، الحَسْنُوي، العابد، النَّبسَابُوري .
سمع: أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي، وأبا أحمد محمد بن سليمان بن فارس، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان يختم القرآن كل يوم من وقت حداثة سنِّه، وكان كثير الاجتهاد في العبادات، سألته غير مرة فلم يحدث، وسمعته يقول: سمعت العبد الصالح أبا علي الثَّقَفِي يقول: مجالسة الفقراء أنس من وحشة الفقر.
وسمعته يقول: رأيت النبي ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله! يُروى
стр. 287
عنك أنك كنت لا تنام حتى تقرأ سورة الزُّمَر، فقال: اقرأ عند منامك سورة والسماء ذات البروج.
مات يوم الجمعة والخطيب يخطب، ودفن عشية السبت التاسع عشر من ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة بنيسابور، وهو ابن سبع وسبعين سنة.
قلت: [صدوق عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الإنساب" (٢/ ٢٦٥)، "الفيصل في مشتبه النسبة" (٢/ ٥٦٧).
[١٥٦] أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن رستم بن جكرة بن ماقتم بن جنينام، أبو نصر، الكُلاباذِي (١)، الكاتب.
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة حافظ حسن المعرفة والفهم].
[١٥٧] أحمد بن محمد بن الحسين بن علي، أبو طاهر، الطّاهِري، النَّيْسابُوري .
حدَّث عن: أبي عَرُوْبة الحرّاني.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وذكر أنه من محلة جوري-، وأبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الأهْوازي.
стр. 288
ترجمه الحاكم في "تاريخه"، كما في "مختصره"، والسمعاني في "الأنساب".
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الإنساب" (٤/ ١٠).
[١٥٨] أحمد بن محمد بن الحسين بن مهدي بن مسافر، أبو تراب -ويقال: أبو عبد الله- المُسافِري، المذَّكِّر، الواعظ، الطُّوْسي، النُّوْقاني .
سمع بخراسان: إبراهيم بن إسماعيل العنبري، وتميم بن محمد الطوسيين، ومحمد بن المنذر شكر، وببغداد: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وحامد بن شعيب البلخي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالمذكر، ومرة بالواعظ، وذكر أنه حدثه بالنوقان.
وقال في "تاريخه": حدث بنيسابور غير مرة بعد أن نظرت في حديثه بالنَّوقان، وسمع بخراسان وببغداد، وحدثني ابنه أنه توفي في النَّوقان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. وصحح حديثه في "المستدرك". وأما محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي حامد، فقد قال: لم أجد له ترجمة، وكذا محقق كتاب "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" الدكتور نايف الدعيس، قال: لم أقف عليه.
قلت: [صدوق واعظ].
"المستدرك" (١/ ٤٤٣)، "الشعب" (٤/ ٧٦)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الأنساب" (٥/ ١٦٧).
стр. 289
[١٥٩] أحمد بن محمد بن الحسين، أبو حامد، الخطيب، البَيْهَقِي، الخُسْرَوْجِرْدِي (١).
سمع بخسروجرد: أبا سليمان داود بن الحسين، وعبد الله بن الحارث الصنعاني الحميري، وعبدان بن عبد الحليم، وبنيسابور: إبراهيم بن علي الذهلي، وبالري: أبا عبد الله محمد بن أيوب الرازي، وبمرو: عيسى بن محمد بن عيسى المروزي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة" وذكر أنه حدثه من أصله بخُسْرَوجردْ وأبو عبد الله الحسين بن عبد الله البيهقي، وغيرهما.
قال الحاكم في "تاريخه": شيخ كبير السن، حسن المعرفة بالأدب، وقلما كان يرد البلد، وإنما كان ملازمًا لوطنه بخُسروجرد، يخطب بها، وهناك كتبنا عنه. وقال علي بن زيد البيهقي في "تاريخه": كان فقيه وأديب وخطيب خُسروجرد.
"المعرفة" (٣٥٠)، مات بخُسروجرد في شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق فقيه أديب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الشعب" (١/ ١٠٣)، "الإنساب" (٢/ ٤١٧)، "تاريخ بيهق" (٣٠٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٢١).
стр. 290
[١٦٠] أحمد بن محمد بن الحسين، أبو سعيد، الفامِي، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ).
[١٦١] أحمد بن محمد بن الحسين، أبو العباس، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالواعظ.
قلت: [صدوق واعظ].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب).
[١٦٢] أحمد بن محمد بن حمدان، أبو حامد، المَرَاري .
سمع بنيسابور: أبا العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، وبالكوفة: أبا العباس أحمد بن محمد بن عُقدة، وببغداد: أبا عبد الله محمد بن مخلد العطار، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمعدَّل.
قلت: [صدوق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ ب)، "الإنساب" (٥/ ١٢٩).
[١٦٣] أحمد بن محمد بن حمدون بن بُندار، أبو الفضل، الخُراساني، الشَّرْمَقاني (١)، الفقيه الشافعي.
стр. 291
سمع بنيسابور: مسدَّد بن قطن القشيري، وبالعراق: أبا القاسم البغوي، وبالشام: أبا الحسن ابن جوصا، وبالجزيرة: أبا عروبة الحراني، وطبقتهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد أحمد بن محمد الماليني، وجماعة.
قال الحاكم في "تاريخه": كان أحد أعيان مشايخ خراسان في الفقه والأدب، وكثرة طلب الحديث بخراسان والعراقين والشام والجزيرة والحجاز، وسمع "المسند الكبير" والأمهات لأبي بكر بن أبي شيبة من الحسن بن سفيان، وكان يكثر المقام بنيسابور، فلما قُلِّدتُ المظالم بنسا جمع إليَّ جملة من كتبه، وانتقيت عليه، وآخر ما فارقته بنسا في رجب من سنة إحدى وستين وثلاثمائة. وقال الذهبي: الإِمام الحافظ الرحال الأديب الفقيه، عندي أجزاء من فوائده. وقال الصفدي: كان حافظًا فقيهًا أديبًا.
مات في الشرمقان، يوم الثلاثاء الخامس عشر من جمادى الآخرة سنة ست وستين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه حافظ رحالة].
"الإنساب" (٣/ ٤٤٢)، "تاريخ دمشق" (٥/ ٣٤٢)، "تهذيبه" (٢/ ٥١)، "معجم البلدان" (٣/ ٣٨٣)، "النبلاء" (١٦/ ٢٨٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣٥٥)، "الوافي بالوفيات" (٨/ ٧٧)، "طبقات ابن كثير" (١/ ٢٧٨).
стр. 292
[١٦٤] أحمد بن محمد بن حمّوْيه، أبو الوفاء، المُزكي، النَّيسَابُوري .
حدَّث عن: إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، وأبي العباس السَّرَّاج، وأبي بكر بن خزيمة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره.
قال الذهبي: كان من كبار الشهود، حدث في آخر عمره.
مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وله ثلاث وتسعون سنة.
قلت: [صدوق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٦٠).
[*] أحمد بن محمد بن أبي دارم، أبو بكر، التَّمِيْمِي، الكُوْفي .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمد بن السَّري.
[١٦٥] أحمد بن محمد بن رُميح بن عِصمة بن وكيع بن رجاء، أبو سعيد، النَّخَعِي، المَرْوَزِي النَّسَوِي، الزَّيْدِي مذهبًا .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة حافظ، تكلم فيه، والكلام فيه مجمل، ولا يُترك التوثيق من أجله].
[*]، أحمد بن محمد بن زياد، أبو سهل، النَّحَوِي .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد.
стр. 293
[١٦٦] أحمد بن محمد بن السري بن يحيى، أبو بكر بن أبي دارم، الكُوْفي .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [رافضي اتهم بالوضع على سعة حفظه].
[١٦٧] أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو سعيد ابن أبي عثمان، الغازِي، النَّيسَابُوري، الحِيْري، الفقيه الشافعي .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة حافظ].
[*]، أحمد بن محمد بن سعيد بن منصور، أبو سعيد، الواعظ، الحافظ .
هو المتقدم.
[*]، أحمد بن محمد بن سلمة، العنزي .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة.
[١٦٨] أحمد بن محمد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى بن إبراهيم بن بشر، أبو الطيب، الصُّعلوكي، الحنفي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي .
سمع بنيسابور: علي بن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبد الوهاب
стр. 294
العبدي، وبالري: علي بن الحسين الجنيد المالكي، وأبا عبد الله الرازي، وببغداد: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وبالبصرة: أبا المثنى العنبري، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وابن أخيه أبو سهل محمد بن سليمان بن محمد، وأبو عبد الله الأخرم، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": كان مقدمًا في معرفة اللغة، ودرس الفقه، وأدرك الأسانيد العالية، صنف في الحديث، وأمسك عن الرواية والتحديث بعد أن عُمِّر، وكنا نراه حسرة، وسمعت منه حديثًا في المذاكرة، وسألته غير مرة أن يحدثني فأبى، وكان صديق أبي فمشى معي إليه، وسأله فأجاب، ثم قصدته بعد ذلك غير مرة فقال: أنا أستحيي من أبيك أن أرده إذا سألني، فأما التحديث فليس لي إليه سبيل. وقال السمعاني: كان فقيهًا بارعًا، وأديبًا فاضلًا، ومحدِّثًا فهمًا. وذكره ابن الصلاح في "طبقاته" وقال: كان يمنع ابن أخيه من الاختلاف إلى الإِمام ابن خزيمة، وأصحابه. وقال الذهبي: الإِمام الحافظ الفقيه اللغوي، كان إمامًا في الشافعية، قال ابن كثير: أحد أئمة الشافعية، وحفاظ الحديث واللغة.
مات في رجب سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو إسحاق المزكي، ودفن في مقبرة باغك. قال الحاكم: شهدت الصلاة عليه.
قلت: [ثقة عالي الإسناد، من حفاظ الحديث واللغةٍ].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "الإنساب" (٣/ ٥٤٨)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٨٤)، "إنباه الرواة" (١/ ١٤٠)، "النبلاء"
стр. 295
(١٥/ ٣٩١)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ١٤٥)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٣٩٦)، "طبقات ابن السبكي" (٣/ ٤٣)، وابن كثير (١/ ٢٤٥)، "العقد المذهب" (٧١)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٠٧).
[١٦٩] أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسين، الطَّبْسِي، الفقيه الشافعي .
حدَّث عن: أبي بكر بن إسحاق بن خزيمة، ويحيى بن صاعد، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره.
وقال في "تاريخه": كان من المتقدمين من أصحاب المروزي، سكن مدة بنيسابور في الخانقاه بباغ الرازيين، وكان يدرس ويملي الحديث، ثم انتقل إلى الطَّبْسِيِّين، وكان فقيهًا بارعًا، وبلغني أنه له شرحًا لمذهب الشافعي في ألف جزء، فكنت أُقَدَّر أنها أجزاء خفاف، حتى قصدته، وسألته أن يخرج إلى منها شيئًا، فأخرج إلى منها فإذا هي بخطه أدق ما يكون، وفي كل جزء دستجة -أي الحزمة- أو قريب منها. وقال ابن ماكولا: الفقيه، له تصانيف في الفقه. وقال الذهبي: أحد الأعلام، شيخ الشافعية، له تعليقة عظيمة في المذهب في نحو ألف جزء. وقال السبكي: أسند عنه الحاكم في التاريخ حديثًا واحدًا.
مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه بارع].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "الإكمال" (٥/ ٢٦٦)،
стр. 296
"الإنساب" (٤/ ٢٨)، "مختصره" (٢/ ٢٧٤)، "النبلاء" (١٦/ ١١٢)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٧٤)، "طبقات السبكي" (٣/ ٤٤)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٢٨)، "العقد المذهب" (١٢١)، "تبصير المنتبه" (٣/ ٨٧٥)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٢٥)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧١٨).
[*] أحمد بن محمد بن سهل، أبو بكر، البَغْدادي .
تقدم في: أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل بن عبد الرحمن.
[١٧٠] أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسن بن سَهلويه، المزكي، ابن بنت أبي يحيى زكري ابن يحيى النَّيسَابُوري، الفقيه الحنفي .
سمع بنيسابور: أحمد بن محمد بن نصر اللَّباد، وأبا عبد الله البوشنجي، وأقرانهما، وبالعراق: أبا مسلم الكجي، وأقرانه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان شيخ أصحاب أبي حنيفة في عصره، امتنع من التحديث إلا بأحاديث يسيرة، روى عن جدِّه أبي يحيى البزار في "تصنيفه" وقرأه على الناس. وقال محقق "الشعب" الدكتور الندوي: لم أظفر له بترجمة.
مات يوم الأربعاء لخمس خلون من شوال، سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن خمس وتسعين سنة.
قلت: [ثقة فقيه].
стр. 297
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الشعب" (١٠/ ١١٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٨)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٧٠)، "الطبقات السنية" (٢/ ٤٨).
[*] أحمد بن محمد بن سهل، أبو الفضل الصَّيْرَفِي .
كذا في "الشعب" (٢/ ٣٥٥)، وصوابه: محمد بن أحمد بن محمد بن سهل يأتي -إن شاء الله تعالى-.
[١٧١] أحمد بن محمد بن شارك، أبو حامد، الشاركي، الهَرَوي، الفقيه الشافعي .
حدَّث عن: أبي يعلى الموصلي، والحسن بن سفيان الفسوي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، وعبد الله بن شيرويه، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأحمد بن الحسن الصوفي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالفقيه، وأبو إبراهيم النصراباذي، ومحمد بن أبي اليمان الأبرار، ومحمد بن محمد بن يوسف، وأحمد بن حمدان، ومحمد بن المُظَفَّر، ونصر بن عبيد، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": مفتى هراة في عصره، وكان من الأدباء المذكورين، وكان حسن الحديث، ورد نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، على أن يخرج إلى الحج، وكان أبو عبد الله الرئيس بنيسابور، فمنعه من الخروج، وقال للسلطان: إن خرج هذا الشيخ عن هراة ظهرت غيبته على السلطان والرعية، فأقام بنيسابور مدة، ثم انصرف إلى هراة.
стр. 298
وقال الذهبي: العلامة الحافظ المفسِّر، مفتى هراة وشيخها. وقال مرة: مفتى هراة، وأديبها، وعالمها، ومفسرها، ومحدثها في زمانه. وكذا قال السبكي، وابن كثير، وزاد السبكي: قلت: وللحافظ أبي حامد الشاركي كتاب "المخرج على صحيح مسلم" لم أقف عليه.
مات بهراة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وقيل: في ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين، قال السبكي: وهذا فيما أحسب وهم، والصواب سنة خمس وخمسين.
قال مقيده -عفا الله عنه-: وبسنة خمس وخمسين ذكره الذهبي في "تاريخه" وجزم به ابن الملقن، وأما في "العبر" فذكره في وفيات سنة ستين وثلاثمائة، وتبعه في ذلك ابن العماد في "شذراته" وأكثر من ترجم له يذكر القولين.
تنبيه: جاء في "المستدرك" (٢/ ٤٩٣): حدثنا أبو حامد بن شريك الفقيه فتردد فيه هل هو ابن شارَك أم هو ابن شعيب، والصواب الأول.
قلت: [ثقة عالم فقيه، أديب مفَسِّر].
"المستدرك" (٢/ ٤٩٣)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٣٨٥)، "النبلاء" (١٦/ ٢٧٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٢١/ ٢٢٧)، "العبر" (٢/ ١٠٩)، "طبقات الشافعية" للسبكي (٣/ ٤٥)، وابن كثير (١/ ٢٨٠)، "العقد المذهب" (٧٧٥)، "طبقات المفسرين" للسبكي (١٢)، والداودي (١/ ٧٦)، والأدنه وي (١٠٣)، "الشذرات" (٤/ ٣١٩)، "حاشية الإكمال" (٥/ ٢)، "رجال الحاكم" (١/ ١٨٢).
стр. 299
[١٧٢] أحمد بن محمد بن شعيب بن هارون بن موسى، أبو حامد، الشعيبي، النَّيسَابُوري، الجُلاباذِي، الفقيه الحنفي .
حدَّث عن: يحيى بن محمد الذهلي، وأبي يحيى سهل بن عمار العتكي، وأبي علي الحسين بن الفضل البجلي، وأبي نصر أحمد بن محمد بن نصر، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ونعته بالفقيه الزاهد، وابن أخيه أبو أحمد الشاهد، وأبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": كان له خانقاه على رأس جُلَابَاذ، وكان من الصالحين العبَّاد، فقيهًا. وقال السمعاني: كان ورعًا صالحًا زاهدًا. وقال الذهبي: الفقيه الصالح العابد.
مات في ذي القعدة، سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق عابد فقيه].
"المستدرك" (١/ ٢٠٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "الأنساب" (٢/ ١٦٨)، "مختصره" (١/ ٣١٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ١٥٦)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٧٩)، "معجم البلدان" (٢/ ١٧٣)، "الطبقات السنية" (٢/ ٥٤).
[١٧٣] أحمد بن محمد بن صالح بن عبد الله، أبو يحيى، السَّمَرْقَنْدي .
حدَّث عن: محمد بن محمود السمرقندي صاحب يحيى بن معاذ الرازي، ومحمد بن عُقَيل الفريابي.
стр. 300
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ويوسف بن عمر القواس، وأبو القاسم الثلاج.
وصفه الحاكم بالحافظ، وقال الخطيب: قدم بغداد في سنة أربعين وثلاثمائة، وحدث بها.
قلت: [حافظ].
"الشعب" (١٢/ ٣٧١/ ٦٥٦٤)، "تاريخ بغداد" (٥/ ٣٨)، "رجال الحاكم" (١/ ١٨٣).
[١٧٤] أحمد بن محمد بن صالح بن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن عبد ربه بن الهيثم بن الربيع بن عبدة بن مري بن سالم بن عامر بن عبد الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم، أبو العباس التَّمِيْمِي، القاضي، المَنْصُوْرِي، الفقيه الظّاهِري .
سمع بفارس: أبا العباس الأثرم، وبالبصرة: أبا رَوق الهزَّاني، وطبقتهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": من أهل المنصورة، سكن العراق، وكان من ظِرف من رأيته من العلماء، ورد في جملة الرسل الذين خرجوا إلى بخارى سنة ستين وثلاثمائة، وكنت أنا ببخارى، فكتبت عنه، سمع بفارس وبالبصرة، ثم انصرف من خراسان إلى القضاء بأرَّجان. وقال أبو الفضل المقدسي: كان إمامًا على مذهب داود بن علي الأصبهاني، له نسب في بني تميم. وقال الذهبي: روى عن أبي روق الهزاني حديثًا باطلًا هو آفته.
стр. 301
وقال في ترجمته أبي رَوْق من "الميزان" بعد أن ذكر الحديث المشار إليه؛ ولفظه "أول من قاس إبليس فلا تقيسوا": العمل فيه على المنصوري، وكان ظاهريًّا.
قلت: [صدوق فقيه ظاهري، اتهمه الذهبي في حديث] والحاكم والمقدسي أعلم به من الذهبي، فلعله دلس الحديث أو وهم فيه، ويبعد أن يكون تعمده، مع وصف الحاكم له بأنه من العلماء، ووصف المقدسي له بالإمامة في مذهب داود، ولولا كلمة الذهبي لأطلقتُ توثيقه، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الإنساب المتفقة" (١٥٣)، "الأنساب" (٥/ ٢٨٧)، "مختصره" (٣/ ٢٦٣)، "الميزان" (١/ ١٤١)، "الكشف الحثيث" (٩٩)، "اللسان" (١/ ٦١٥)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٢).
[*] أحمد بن محمَّد بن الصامت، أبو الفرج .
تقدم في: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن موسى، الصامت.
[١٧٥] أحمد بن محمَّد بن العباس، أبو حامد، الخطيب .
حدَّث عن: أبي عبد الله محمَّد بن إبراهيم بن زاذان المروزي، ومحمود بن دالان.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة" وذكر أنه سمع منه بمرو.
قال الدكتور عبد الإله الأحمدي: لم أجد له ترجمته. وكذا قال محققا "الشعب" د/ عبد العلي حامد، ومختار الندوي.
стр. 302
قال مقيده -عفا الله عنه-: أخشى أن يكون هو أحمد بن محمد بن الحسين، أبو حامد الخطيب؛ المتقدم، والله أعلم.
قلت: [مجهول الحال].
"معرفة علوم الحديث" (١٢٦)، "الشعب" (٣/ ٤١٧)، (١٠/ ٥١٤)، "ثلاث شعب من الجامع ... " (١/ ١٩٩).
[١٧٦] أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الحسين بن أحمد بن محمَّد بن الحسين، أبو العباس ابن أبي نصر الماسرجسي، النَّيسَابُوري، ابن بنت الحسن بن عيسى .
سمع: أبا حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه" بعد ذكر شمائل سلفه ومحاسنهم: وأما أبو العباس فإني لما خرجت الفوائد لأبيه رأيت له سماعات كثيرة عن أبي حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان وأقرانهما، وحدث بعد ذلك بسنين.
وقال الذهبي: مُكثرٌ، خرج له الحاكم فوائد.
توفي في النصف من شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة مكثر].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٥٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٢٠).
[١٧٧] أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن زياد بن عباد، أبو سهل ،
стр. 303
النَّحَوِي، القطّان، المَثُوثي، البَغْدادي، الفقيه الشافعي.
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة ربما وهم، وأخباري أديب، فيه تشيع قليل، مع تهجد وكثرة تلاوة وتعبُّد].
[١٧٨] أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهاب بن محمَّد بن يزيد بن سنان بن جبلة، أبو حامد، الصَّايغ، النَّيسَابُوري .
سمع بنيسابور: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبا قريش محمَّد بن جمعة بن خلف القُهُستاني، وكتب ببغداد: مع أبي الحسين الحجاجي من أبي القاسم عبد الله بن محمَّد البغوي، وأبي محمَّد بن صاعد وطبقتهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو العباس جعفر بن محمَّد المستغفري قال الحاكم في "تاريخه": كان قد سمع الحديث الكثير بخراسان والعراق، وحدث بنيسابور سنين، وكان له ابن مقيم ببخارى، فحمله إلى بخارى فتوفي بها سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الأنساب" (٣/ ٥٢٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٥٢).
[١٧٩] أحمد بن محمَّد بن عبد الله، أبو الحسين، النَّيسَابُوري، الفقيه الحنفي، قاضي الحرمين .
стр. 304
سمع: أبا العباس الحسن بن سفيان الشيباني، وأبا يحيى زكريا بن يحيى البزاز، وأبا خليفة الفضل بن الحباب، وغيرهم.
وتفقه بأبي الحسن الكرخي، وأبي طاهر بن الدَّبَّاس.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": قاضي الحرمين، وامام الكوفيين في عصره بلا مدافعة، غاب عن نيسابور نيفًا وأربعين سنة، وتقلد قضاء الموصل، وقضاء الرملة، وقلد قضاء الحرمين، فبقي بها بضع عشرة سنة، ثم انصرف إلى نيسابور سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ثم وَليِ القضاء بها في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وسمعت أبا بكر الأبهري المالكي شيخ الفقهاء ببغداد بلا مدافعة يقول: ما قدم علينا من الخراسانيين أفقه من أبي الحسين النَّيسَابُوري.
قال مقيده -عفا الله عنه-: قال تقي الدين محمَّد بن أحمد الفارسي معلِّقًا على كلام الأبهري: وناهيك بهذه منقبة. وقال الحاكم: سمعت أبا الحسين القاضي يقول: حضرت مجلس النظر لعلي بن عيسى الوزير، فقامت امرأة تتظلَّم من صاحب التركات، فقال: تعودين إليَّ غدًا، وكان يوم مجلسه للنظر، فلما اجتمع فقهاء الفريقين، قال لنا: تكلموا اليوم في مسألة توريث ذوي الأرحام، قال: فتكلَّمتُ فيها مع بعض "فقهاء الشافعية"، فقال: صنِّف هذه المسألة، وبكِّر بها غدًا إليَّ، ففعلتُ، وبكَّرْتُ بها إليه، فأخذ مني الجزء، وانصرفت، فلما كان ضحوة النهار طلبني الوزير إلى حضرته، فقال: يا أبا الحسين قد عرضتُ تلك المسألة بحضرة أمير المؤمنين، وتأمّلها، فقال: لولا أن لأبي الحسين عندنا حُرُمات
стр. 305
لقلِّدته أحد الجانبين، ولكن ليس في أعمال أجَلُّ عندي من الحرمين، وقد قلدته الحرمين، فانصرفت من حضرة الوزير، ووصل العهدُ إليّ، فكان هذا السبب فيه.
قال الحاكم: زادني بعض مشايخنا في هذه الحكاية: أن القاضي أبا الحسين قال: قلت للوزير: أَيَّدَ الله الوزير، بعد أن رضي أمير المؤمنين المسألة وتأمَّلَها، وجَبَ على الأمير أن يُنجز أمره العالي، بأنه يَرُدُّ السَّهْمَ إلي ذوي الأرحام، وأنه أجاب إليه وفعله. وقال الشيرازي في "طبقاته": به وبأبي سهل الزّجاجي تفقه فقهاء نيسابور من أصحاب أبي حنيفة ﵀ تعالي-. وقال الذهبي: العلامة، شيخ الحنفية، روى عنه الحاكم وقرَّضه. وقال ابن أبي الوفاء القرشي: شيخ أصحاب أبي حنيفة في زمانه بلا مدافعة، تفقه وبرع في المذهب.
توفي ضحوة يوم السبت الحادي والعشرين من المحرم، سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة في سبعين سنة، وصلى عليه الشيخ أبو العباس الميكالي.
قلت: [ثقة قاضٍ فقيه بارع].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "طبقات الفقهاء" (١٥٠)، "النبلاء" (١٦/ ٢٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٠)، "العبر" (٢/ ٨٧)، "الوافي بالوفيات" (٨/ ٣٤)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٨٤)، "العقد الثمين" (٣/ ١٤٥)، "المقفى الكبير" (١/ ٦٠٠)، "تاج التراجم" (٥١)، "الطبقات السنية" (٢/ ٦٠)، "الشذرات" (٤/ ٢٦٩)، "الفوائد البهية" (٥١).
стр. 306
[١٨٠] أحمد بن محمَّد بن عبد الله، أبو عمرو، اللغوي الأَدِيْب، النَّيسَابُوري، الزَّرْدي (١)، الشافعي.
سمع: أبا عبد الله محمَّد بن المسيب الأرغياني، وأبي عوانة يعقوب بن إسحاق، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": والزرد: قرية من قرى إسفرايين، من رساتيق نيسابور، أبو عمرو، الأديب اللغوي العلامة، كان واحد هذه الديار في عصره؛ بلاغة وبراعة وتقدمًا في معرفة أصول الأدب، وكان رجلًا ضعيف البنية، مسقامًا، يركب حمارًا ضعيفًا، ثم إذا تكلم حيَّر العلماء من براعته، سمع الحديث الكثير، وأملى في دار السُّنَّة بنيسابور، وكان يقول: العلم علمان؛ علم مسموع وعلم ممنوع.
سمعت الأستاذ أبو عمرو الزردي في منزلنا يقول: إن الله -تبارك وتعالي- إذا فوَّض سياسة خلقه إلى واحدٍ يخُصُّه بها منهم، وفّقه لسَداد السيرة، وأعانه بإلهامه، من حيث إن رحمته تسَعُ كلَّ شيء، ولمثل ذلك كان ابن المقفع يقول: تفقدوا كلام ملوككم، إذ هم موفَّقون للحكمة ميسَّرون للإجابة، فإن لم تحُطْ به عقولكم -أي: في الحال- فإن تحت كلامهم حيات فواغر، وبدائع جواهر، كان بعضهم يقول: ليس لكلام سبيل أولى من قبول ذلك، فإن ألسنتهم ميازيب الحكم والإصابة.
стр. 307
مات في شعبان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة لغوي أديب بارع].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الأنساب" (٣/ ١٦١)، "مختصره" (٢/ ٦٤)، "إنباه الرواة" (١/ ١٤٠)، "معجم الأدباء" (٢/ ٢٠٩)، "معجم البلدان" (٣/ ١٥٣)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٨٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٥٩)، "الوافي بالوفيات" (٨/ ٣٠)، "طبقات الأسنوي" (١/ ٣٥٣)، وابن كثير (١/ ٣١٠)، "العقد المذهب" (٨٠٧)، "بغية الوعاة" (١/ ٣٦٩).
[١٨١] أحمد بن محمَّد بن عبد الله، أبو منصور، العَنْبَري، الصُّوفي، النَّيسَابُوري، ثم البَغْدادي .
حدَّث عن: عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": سكن مدينة السلام نيفًا وعشرين سنة، وأثرى بها بعد أن كان لبس المرقعة أكثر من ثلاثين سنة، آخر عهدي به ببغداد في قطيعة الربيع في داره سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ثم جاءنا نعيه سنة سبعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٦).
[١٨٢] أحمد بن محمَّد بن عبد الله، أبو نصر، العَبْشَمِي، النَّيسَابُوري .
стр. 308
حدَّث عن: أبي عبد الله محمَّد بن عبد الله الصفار، وأبي العباس الأصم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
ووصفه بالفقيه، وقال في "تاريخه": كان تولي الحكومة بسَرْخَس.
مات في ربيع الآخر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ ب)، "الأنساب" (٤/ ١١٨).
[١٨٣] أحمد بن محمَّد بن عبدوس بن حاتم، أبو الحسن، الحاتمي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي .
سمع: أبا العباس الأصم، وغيره.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من علماء الشافعيين، سمع الحديث الكثير بخراسان والعراق والحجاز، ودرَّس بمكة -حرسها الله-، وتخرج به جماعة، سمع أبا العباس محمَّد بن يعقوب وأقرانه، وهو من علماء المسلمين، أديب، فقيه، كاتب، حاسب، أصولي.
سمعته يقول: سمعت أبا زيد الفقيه يقول: رأيت رسول الله ﷺ وأنا بمكة في المنام، كأنه يقول لجبريل ﵇: "يا روح الله، اصحَبْهُ إلى وطنه".
مات كهلًا في يوم الجمعة، وقت الخطبة، لست مضين من شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وكان والده حيًّا، وضعف عن
стр. 309
المشي إلى المقبرة، وكان سنه حين مات تسعًا وأربعين سنة.
قلت: [ثقة مكثر فقيه أديب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "الأنساب" (٢/ ١٨١)، "الفيصل في مشتبه النسبة" (٢/ ٥١٤)، "النبلاء" (١٧/ ٥٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٩٢)، "طبقات السبكي" (٣/ ٤٦)، "العقد المذهب" (٨٥٧)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧١٩).
[١٨٤] أحمد بن محمَّد بن عَبدوس (١) بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم، أبو الحسن الطَّرائِفي، مولى خداش بن حلْبَس العنزي، النَّيسَابُوري.
حدَّث عن: السري بن خزيمة، ومعاذ بن نجدة القرشي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن أشرس السلمي، والحسين بن الفضل البجلي، وعثمان بن سعيد الدارمي -فأكثر عنه- ومحمد بن سهل العتكي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه أخذ عنه قراءة عليه، وأبو بكر بن إسحاق الصِّبغي، وهو من شيوخه، ويذكر الحاكم في "المعرفة" أنه ربما توهم المبتدئ أنه أستاذه، وأبو الحسين الحَجَّاجي، وابن محمَس الزيادي، وأبو عبد الرحمن السلمي، ويحيى بن المُزكِّي،
стр. 310
وأبو علي الحافظ، وأبو بكر أحمد بن محمَّد الأشناني، وآخرون.
قال الحاكم في "تاريخه": كان من أهل الصدق، والمحدثين المشهورين، انتخب عليه أبو علي الحافظ ثلاثة أجزاء، وأبو الحسين الحجاجي سبعة أجزاء، ولم يزل مقبولًا في الحديث مع ما كان يرجع إليه من السلامة، وسمعته يقول: أقمت ببغداد مدة، سنة أربع وخمسين وخمس وثمانين ومائتين على التجارة، ولم أسمع بها حديثًا واحدًا. وفي مجلس ابن فأخر الأصبهاني: قال الحاكم أبو عبد الله: رأيت أبا الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرائفي -المحدث- في المنام صبيحة يوم الثلاثاء العاشر من ربيع الآخر سنة خمسين وثلاثمائة، وعليه أثواب بيض، وهو أبيض الرأس واللحية يحدث وبين يديه جماعة يكتبون عنه وهو يقول: حدثنا عبد الله بن محمَّد بن مسلم الإسفرائيني، حدثنا سليمان بن سيف، فقلت له: يا أبا الحسن، ما تصنع بهذا النزول؟ حدثهم بما عندك عن عثمان بن سعيد الدارمي ﵀، فقال لي: يا أبا عبد الله، ليس ها هنا بهذا اعتبار، فسكت حتى فرغ من الحديث، ثم قلت: حدثهم بحديث عبد الملك بن عمير، وأنا أريد الحديث الذي حدثنا به عن عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، عن يزيد بن سعيد بن ذي غضوان عن عبد الملك بن عمير عن أبي بُردة بن أبي موسى عن أبيه ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "إذا كان يوم القيامة أعطى الله كل رجل من هذه الأمة رجلًا من الكفار، فيقول: هذا فداؤك من النار" فحدث القوم بهذا الحديث، ثم قلت: لكم ها هنا مجالس في الحديث؟ قلت: نعم، ما منا أحد إلا وله مجلس للحديث، قلت: أرأيت
стр. 311
أبا عبد الله الشافعي، فقال: نعم، بحر لا ينزف عنده مجمع القوم. قلت: فمالك بن أنس؟ قال: فوقهم بدرجات. قلت: فأبو عبد الله أحمد بن حنبل؟ قال: أقربهم إلى الله وسيلة. قلت: فأبو بكرنا -أعني الشيخ أبا بكر بن إسحاق-؟ فضحك، ثم قال: حُسْنُ ظنه بالله نجاه، قلت: ما حال أبي زكريا يحيى بن معين؟ فقال: لم أره وسادة. قلت: فإذا رأيته أقرأه مني السلام. ثم قلت له: يا أبا الحسن: ما منزلة جبريل وميكائيل من ربهما ؟ فقام قائمًا وجمع نفسه متواضعًا، وطأطأ رأسه ثم قال: رأسهما في السماء السابعة، وهما أقرب الملائكة من ربهما جل ذكره. وقال الذهبي في "النبلاء": الشيخ المسند الأمين، قال الحاكم: كان صدوقًا. وقال في "التذكرة": مسند نيسابور.
مات بنيسابور في شهر رمضان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه الأستاذ أبو الوليد.
تنبيه: تصحف اسم جده الأعلى "سلمة" إلى "مسلمة" وكذا تصحف "العنزي" إلى العنبري.
قلت: [ثقة مسند مشهور على سلامة فيه] والمراد بالسلامة هنا الغفلة وحسن الظن في غير موضعه، والله أعلم.
"المستدرك" (١/ ١٦٨)، "المعرفة" (٢١٦)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "الأنساب" (٤/ ٣٦)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٦٣)، "النبلاء" (١٥/ ٥١٩)، (١٧/ ٥٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٤٥)، "العبر" (٢/ ٧٢)، "الإعلام" (١/ ٢٣٧)، "الوافي بالوفيات" (٨/ ٤٥)، "الشذرات" (٤/ ٢٤٤).
стр. 312
[١٨٥] أحمد بن محمَّد بن علي بن عمر، أبو العباس ابن أبي علي، المُذَكِّر، النَّيسَابُوري البُرنَوْذِي (١).
سمع: أباه، وإبراهيم بن علي الذهلي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كتبنا عنه وهو أوثق من أبيه.
مات في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين وثلاثمائة، وهو من أبناء الثمانين.
قلت: [ثقة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ ب)، "الأنساب" (٥/ ١٢٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣٣٤).
[١٨٦] أحمد بن محمَّد بن علي بن مهران بن عبد الله، أبو العباس، الكافُوْرِي، الأصْبَهاني .
سمع بأصبهان: الوليد بن أبان، وبالعراق: أبا بكر الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وبنيسابور: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من الجوالين الرُّحْلَة في طلب الحديث، ورد نيسابور أيام أبي بكر محمَّد بن إسحاق، وأقام بها مدة، ثم إنه خرج
стр. 313
إلى مرو وسكنها إلى أن توفي بها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة رحالة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "الأنساب" (٤/ ٥٧٤).
[١٨٧] أحمد بن محمَّد بن علي بن يحيى، أبو الحسن، النَّيسَابُوري، المناشِكِّي (١).
سمع: أبا بكر محمَّد بن عبد الله بن يوسف، وأبا سعيد عبد الرحمن بن الحسين، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
مات في صفر سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٢٧٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٠٥).
[١٨٨] أحمد بن محمَّد بن عُمر بن أحمد بن حفص بن حبان، أبو عمرو، المُقْرِئ، الحذّاء، البُخارِي .
حدَّث عن: محمَّد بن يوسف الفربري، وأبي أحمد بن عبد الواحد بن رفيد، وأبي سعيد بكير بن مُنير بن حُلَيد، وأبي جعفر محمَّد بن عبد الرحمن الأصبهاني، وأسد بن حَمُّويه النسفي، وغيرهم.
стр. 314
وعنه: أبو عبد الله الحاكم ووصفه بالمقرئ، وذكر أنه حدثه ببخارى، وأبو عبد الله غنجار الحافظ.
مات في جمادى الأولى سنة ستين وثلاثمائة.
وقال محقق "الشعب" الندوي: لم أظفر له بترجمته.
قلت: [صدوق مقرئ].
"الشعب" (٨/ ٥١١/ ٦١٦٠)، "الزهد" (٨٤٥)، "الأنساب" (٢/ ٢٢٨).
[١٨٩] أحمد بن محمَّد بن عمرو، أبو سعيد، الأَحْمُسِي، الكُوْفي .
حدَّث عن: الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي الخزاز، والحسن بن مهران الأصبهاني، والحسين بن عبد الله -كذا في "المستدرك"-.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، وذكره أنه حدثه بالكوفة، وصحح له غير ما حديث، وذكر مرة أنه حدثه من أصل كتابه، ومرة ذكر أنه حدثه من كتاب "التاريخ"، وأبو الحسن الدّارقُطْني - كما في "المؤتلف"، وأبو عبد الله الحسين بن محمَّد بن الحسن البَجَلي المُقْرِئ الكُوْفي.
قال مقيده -عفا الله عنه-: بيض له في "رجال الحاكم" وقال الحاشدي في تحقيقه "للأسماء والصفات": لم أقف على ترجمته، وكذا قال د/ عبد العلي حامد، وأما الدكتور أحمد بن فارس السَّلوم فقد قال في ثبت شيوخ الحاكم في "المعرفة": هو ثقة.
تنبيه: تصحف الأحمسي في "المستدرك"، وكذا "رجال الحاكم" إلى
стр. 315
الأخمسي بالخاء المعجمة الفوقية.
قلت: [النفس إلى كونه صدوقًا أميل].
"المستدرك" (٢/ ٦٣٨)، (٣/ ٢١٢) وغيرها، "المعرفة" (٢٣٥)، "المؤتلف والمختلف" (٢/ ٥٥٩)، "السنن الكبرى" (٣/ ٢١٦)، "الأسماء والصفات" (٢/ ٢٥٢)، "الشعب" (٣/ ١٧، ٢٤)، "الدلائل" (١/ ٢٨١)، "رد الانتقاد" (٩٧)، "رجال الحاكم" (١/ ١٨٧).
[١٩٠] أحمد بن محمَّد بن عيسى بن الجرَّاح، أبو العباس بن النَّخّاس، الحافظ، الرِّبْعِي، المصري ثم النَّيسَابُوري .
حدَّث عن: علي بن أحمد بن علَاّن، وأبي القاسم البغوي، ومكي بن عبدان، وأبي عروبة الحرَّاني، وأبي نعيم عبد الملك ابن عدي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبي حامد بن الشرقي، وخلق كثير.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو حازم العبدوي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو عثمان سعيد بن محمَّد البَحيري، وجماعة.
قال الحاكم في "تاريخه": كتب في بلده، وبالحجاز، والشام، والعراقين، وخوزستان وأصبهان، والجبال، ثم ورد على أبي نعيم جرجان سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وانحدر منها إلى جُويْن، وكتب عن أبي عمران، وأدرك الشرقيين بنيسابور، ومكي بن عَبْدان وأقرانه، وخرج إلى سرخس، وأول سماعه ببلده سنة خمس وثلاثمائة، وكانت سماعاته من عبد الرحمن بن أبي حاتم كثيرة؛ لأنه قام عنده مدة إلا أن سماعاته بالعراق
стр. 316
والحجاز والشام ذهبت عن آخرها، وحدَّث عندنا سنين -إملاءً وقراءة- واستوطن نيسابور سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة إلى أن توفي.
وقال في "سؤالات السجزي": حافظ قديم الرحلة، كثير الطلب، ولما احتيج إليه وقد ضاعت سماعاته القديمة؛ حدث من حفظه بأحاديث وذكر أنه يعرفها، وغير مستبعد لمثله أن يحفظ سؤالات الشيوخ، فأما مذاكرته فإنه كان يتحرى في أكثرها الصدق، واطلعنا على كتبه بعد وفاته فما رأينا إلا الخير، والله أعلم.
وقال الحاكم -أيضًا- في "تاريخه": سمعت الصفار -يعني: أبا عبد الله محمَّد بن عبد الله الأصبهاني- يدعو في مسجده وهو رافع باطن كفه إلى السماء، وهو يقول: يا رب إنك تعلم أن أبا العباس المصري ظلمني، وخانني، وحبس عني أكثر من خمسمائة جزء من أصولي، اللهم فلا تنفعه بتلك، وسائر ما جمعه من الحديث، ولا تبارك له فيه، وكان أبو عبد الله مجاب الدعوة، وكان السبب في موجدته على أبي العباس المصري ورَّاقِهِ، وذلك أنه قال له: اذهب إلى أبي العباس الأصم، وقيل له: قد حضرت معك ومع أبيك قراءة كتاب "الجامع للثوري" مجلس أسيد بن عاصم وقد ذهب كتابي، فإن كان لي في كتابك سماع بخطي فأخرجه إلى حتى أنسخه، فذهب فقال أبو العباس الأصم: السمع والطاعة، وأخرج الكتاب في أربعة أجزاء بخط يعقوب، وسماع أبي عبد الله فيه بخطه، فدفعه إلى أبي العباس المصري، فأخذه ووضعه في بيته، ثم جاء إلى أبي عبد الله فقال: إن الأصم رجل طمَّاع، وقد أخرج سماعك بخطك في
стр. 317
كتابه، ولم يدفعه إلى. قال: لم؟ قال: يقول: إني لا أدفع هذا السماع إليه حتى يحمل إلى خمسة دنانير، وكان أبو عبد الله الصفَّار قد تراجع أمره ونقصت تجارته، فبلغني أنه باع شيئًا من منزله فدفع إلى أبي العباس -أي المصري- خمسة دنانير، فأخذها وحمل الكتاب إليه، ثم أنهما جميعًا دعيا على أبي العباس -أي المصري-، فاستجيبت دعوتهما فيه، ثم بعد ذلك كان أبو عبد الله الصفار يجُامل أبا العباس، ويجهد في استرجاع كتبه منه، فلم يقدر عليه، وكاد أبو العباس يفوتنا حديث أبي عبد الله الصفار، فذهبت أنا إلى أبي محمَّد عبد الله بن حامد الفقيه، فقلت له: إن هذا الرجل قد فوتنا هذا الشيخ، وهو يجامله بسبب كتبه عنده، ونحن نعلم أنه لا يفرج قط عن جزء من أصوله، وإن قُتل، فإن الشيخ أبا بكر بن إسحاق حبَسَه ولم يقدر على استرجاع الكتب، فلو نصبت أبا بكر السَّاوي الوراق مكانه؛ ليسمع الناس ما بقي عنده من الكتب، وكان أبو عبد الله الصفار يحمل أبا محمَّد بن حامد محمل الولد، وكان أبو محمَّد يخاطبه بالعم، فقصده ونصحه فقبل نصيحته، ونصبت أبا بكر الساوي مكانه، وعقد أبو بكر في الأسبوع بضعة عشر مجلسًا بالغدوات وبعد الظهر والعشاء، وانتفع الناس بما بقي عند أبي عبد الله، وكان لا يقعد ولا يقوم إلا ويبكي ويدعو على أبي العباس، فإن عيون كتبه كانت عنده، ولم يقرأ قط حديثًا واحدًا من كتب الناس.
قال الحاكم: وإنما قصصت هذه القصة ليعتبر المستفيد به، ولا يتهاون بالشيوخ، فإن محل أبي العباس المصري من هذه الصنعة كان أجل محل، وذهب علمه، وساءت عاقبته، بدعاء ذلك الشيخ الصالح
стр. 318
عليه. وقال رشيد الدين العطار: حافظ جليل، ومحدِّث نبيل. وقال الذهبي: الإِمام الحافظ الرَّحَّال، عدم سماعه من البغوي وجماعة. وقال مرة: اتهمه بالكذب أبو الحسين الحجَّاجي، روى حديثين باطلين. وقال -أيضًا-: الإِمام الحافظ الصدوق. وقال ابن ناصر الدين في "شرح بديعته": كان أحد الحفاظ المبرزين، والثقات المجودين.
مات يوم السبت سلخ ذي القعدة من سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن خمس وثمانين سنة.
قلت: [حافظ، واسع الرحلة والحديث، حصلت منه زلة في حق أبي عبد الله الصَّفّار وأبي العباس الأصم، ولا يُدرى ما الذي حمله على ذلك؟ لكنه لم يحدِّث بشيء مما في الكتب أخذها على الصَّفّار، مما يدل على أن ما حدَّث به فهو من حديثه، ولا ينزل حديثه في الأصل عن الصحة، والله أعلم].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب)، "سؤالات السجزي" (١٦)، "تاريخ دمشق" (٥/ ٤٣٤)، "مختصره" (٣/ ٢٧٨)، "تهذيبه" (٣/ ٧٤)، "نزهة الناظر" (٣)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٦٢)، "النبلاء" (١٦/ ٣٦٨)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٩٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٨٧)، "الميزان" (١/ ١٤٨)، "بديعة البيان" (١٦٨)، "المقفى الكبير" (١/ ٦٤٨)، "اللسان" (١/ ٦٤٠)، "طبقات الحفاظ" (٨٩٤)، "حسن المحا ضرة" (١/ ٣٥٢)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٣)، "الشذرات" (٤/ ٤٠٦)
стр. 319
[١٩١] أحمد بن محمَّد بن القاسم، أبو حامد، المُذَكِّر، السَّرْخَسي (١)، ثم النَّيسَابُوري.
حدَّث عن: أحمد بن عبد الرحمن السرخسي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعيد الرأي.
ساق له الحاكم حديثًا في "تاريخه" ثم قال: هذا باطل، والثوري برأ إلى الله منه. وقال الذهبي: سمع منه الحاكم حديثًا فقال: هذا باطل منكر، ولكن في إسناده مجاهيل، وهو متهم. قال برهان الدين الحلبي: الظاهر أنه متهم بوضع الحديث.
قال مقيده -عفا الله عنه-: حديثه المشار إليه أخرجه البيهقي في "جزء القراءة خلف الإِمام" فقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في "التاريخ" ثنا أبو حامد أحمد بن محمَّد بن القاسم السرخسي ثنا أحمد بن عبد الرحمن السرخسي ثنا إسماعيل بن الفضل ثنا عيسى بن جعفر ثنا سفيان الثوري ... الحديث.
قلت: [متهم بوضع الحديث].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "القراءة خلف الإِمام" (٤٤١)، "الميزان" (١/ ١٤٩)، "الكشف الحثيث" (١٠٥)، "اللسان" (١/ ٦٤١)،
стр. 320
"تنزيه الشريعة" (١/ ٣٤).
[*] أحمد بن محمد بن القاسم، أبو يحيى، السَّمَرْقَنْدي .
كذا في "المستدرك" (٤/ ٢٢٧)، وصوابه: أحمد بن محمَّد بن حازم، تقدمت ترجمته.
[١٩٢] أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن عبدة بن قطن بن إبراهيم، أبو الحسن، المُزَكِّي، السَّليطي، القُمِي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي .
سمع: أبا بكر ابن خزيمة، وأبا العباس السّرَّاج، وأقرانهما.
وذكره الحاكم فيمن رزق السماع منهم بنيسابور، وقال في "تاريخه": كان من أهل نيسابور، ومن المتقدمين في الكتابة والأدب، وتفقه على مذهب الشافعي، وقُلِّد التزكية باتفاق من الفريقين، سمع الحديث ولم يحدث حتى توفي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٩٦)، وابن السبكي (٣/ ٥٤)، والإسنوي (١/ ٣٢٦)، وابن كثير (١/ ٢٤٥).
[١٩٣] أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم، أبو حامد بن أبي سعيد، الفامِي، النَّيسَابُوري .