← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

"مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ ب)، "معجم الأدباء" (٥/ ١٥٣)، "الوافي بالوفيات" (٨/ ٢٧٦)، "بغية الوعاة" (١/ ٤٠٠). [٢٢٢] أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن، أبو حامد، الصُّوفي، الإِسْكافي، النَّيسَابُوري، الأَشْقَر . سمع: الحسن بن سفيان بخراسان، وبالعراق عبد الله بن محمَّد بن ناجية وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أحد الفقراء المجرَّدين ممن صحب المشايخ القدماء بخراسان والعراق، وكان يكثر الجوار بمكة -حرسها الله-، وطالت عشرتنا له، وآخر ما فارقته ببخارى فإنا اجتمعنا بها سنة خمس أو ست وخمسين، ثم خرج منها إلى الحج سنة سبع وخمسين، وأنا بها، أدرك أبا عثمان سعيد بن إسماعيل، وصحب زكريا السختياني، ورافق شيخنا أبا عمرو بن نجيد، ورأيته يجلله ويعظم حقه. سمع الحديث من الحسن بن سفيان بخراسان، وبالعراق من عبد الله بن محمَّد بن ناجية، وأقرانهما. وحدثني عن الحسن بن حِبّان عن موسى عن ابن المبارك بأحاديث هِبْتُ روايتها عنه، إذْ لم يكن الحديث من شأنه. سمعت أبا حامد الأَشْقَر يقول: سمعت محمَّد بن حمدون القاضي يقول: قلت لأبي حفص الكبير: مَنْ المريد؟ فقال: من لم يجز العتبة لا يُسَمِّى مريدًا، قلت: وما العتبة؟ قال: يجد في المنع العطاء، ويخاف في

стр. 352

العطاء من البعد، ويذكر الحق في خفاء الخلق، ويجد لذة السرور في المحنة. وقال الذهبي في "تاريخه": أحد الزُّهاد، صحب أبا عثمان الحِيْري، ورأى ابن أبي عطاء، والجريري، وصحب أبا عمر الدِّمَشْقِي وجماعة، وله سياحة وأحوال وكلام نافع، أُخرج في آخر عمره من بخارى، فحج، ومات بمكة. توفي بمكة -حرسها الله- سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. قلت: [صدوق زاهد جليل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ ب)، "الأنساب" (١/ ١٧٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٩٠، ٣٢٠)، "اللسان" (١/ ٧٠١)، "إتحاف الورى بأخبار أم القرى" (٢/ ٤٠٧)، "حاشية الإكمال" (١/ ٩٥). [٢٢٣] أحيد بن أحمد بن الحسين، أبو أحمد البُخارِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب). [٢٢٤] أزهر بن أحمد بن حمدون، أبو غانم، المُناوِي -وفي بعض المصادر: المُنادِي- الخِرَقِي . هو أزهر بن أحمد بن محمَّد، مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة].

стр. 353

[٢٢٥] أسامة بن علي الهَمَذَاني، نزيل نَيْسابُور . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب). [٢٢٦] إسحاق بن إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن عمار بن يحيى بن العباس بن عبد الرحمن بن سالم بن قيس بن سعد بن عبادة، أبو يعقوب، الخَزْرَجِي، العَمّارِي، النَّيسَابُوري . حدَّث عن: أبي بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه". وقال في "تاريخه": كان يديم الاختلاف معنا لسماع الحديث، ويكتب بخطه، ويواظب على العلم، ثم خرج إلى الحج، وكان عديل الحاكم أبي الطيب بن فورس، فانصرف ومرض، ثم جُنَّ، وبقي على ذلك سنين إلى أن توفي بعد التسعين والثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: روى عنه الحاكم في "المستدرك" فقال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى ثنا أبو بكر محمَّد بن إسحاق. كذا نسب جده إلى جده الأعلى، ولذلك بيض له شيخنا ﵀ تعالي- في "رجال الحاكم" وعلق أخونا الفاضل مقبول الوجيه على ذلك بقوله: الظاهر أنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن يحيى المزكي. وقد تقدم اهـ. قلت: [ثقة] ومن كان مشهورًا بالطلب، مواظبًا عليه، فالأصل أنه ثقة إلا أن يجرح.

стр. 354

"المستدرك" (١/ ٣١٩/ ٧٧١)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "الأنساب" (٤/ ٢٠٧)، "تاريخ بيهق" (٢٤٩)، "رجال الحاكم" (١/ ٢١٩). [*] إسحاق بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى . كذا في "المستدرك" (١/ ٣١٩/ ٧٧١)، و"إتحاف المهرة" (٦/ ١٠٧)، وفي "رجال الحاكم" (١/ ٢١٩) ما نصه: "قال أبو أحمد المكي: الظاهر أنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن يحيى المزكي" أهـ. قال مقيده -عفا الله عنه-: هذا الظاهر غير ظاهر وإنما هو إسحاق بن إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن عمار بن يحيى؛ نسب جده إلى جده الأعلى وهو الآتي بعد. [٢٢٧] إسحاق بن إبراهيم بن عمرويه، أبو إبراهيم، البُخارِي، الفقيه . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه. قلت: [صدوق فقيه] ولو وصفه إمام معتدل بالفقه، ولم أجد من جرحه لوثقته؛ لأن هذا هو الأصل في المشاهير الذين لم يجرحوا. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب). [٢٢٨] إسحاق بن إبراهيم بن محمَّد بن يوسف، أبو يعقوب، البَحْرِي، الجرجاني .

стр. 355

سمع: أبا قلابة الرقاشي، وهلال بن العلاء، وأبا يحيى بن أبي مسرَّة، وإسحاق الدبري وأكثر عنه، والحارث بن أبي أسامة، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم بالإجازة، وابن عدي الجرجاني ولم يترجم له في "كامله" وأبو بكر الإسماعيلي في "معجمه" وسكت عنه ووصفه بالحافظ، وابنه أبو نصر الإسماعيلي، ويوسف والد حمزة السهمي، وخلق. قال الحاكم: كتب إلى من جرجان إجازة هي عندي، وقال الخليلي: حافظ ثقة مذكور حدثني عنه من أهل جرجان نفر. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ محدث جرجان قبل ابن عدي. وقال الذهبي: الحافظ الثقة. وقال مرة: الإِمام الحافظ الثبت، محدث جرجان في وقته. وقال -أيضًا-: المحدث المسند، كان رحلة جرجان في وقته. وقال ابن ناصر الدين في "بديعيته": إسحاق البحري ذا الجرجاني شيخ زكا لحفظه المعاني وقال في شرحها: حافظ ثقة. مات سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ]. معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٧٤/ ٢٠٦)، "تاريخ جرجان" (١٩١)، "الإرشاد" (٢/ ٧٩٢)، "الإكمال" (١/ ٥٢٦)، "الأنساب" (١/ ٣٠٤)، "مختصره" (١/ ١٢٤)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٧١)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٧٨)، "النبلاء" (١٥/ ٤٧١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١٤٧)، "بديعة البيان" (١٥٠)، "طبقات الحفاظ" (٣٦٠)، "الشذرات" (٤/ ٢٠١).

стр. 356

[٢٢٩] إسحاق بن أحمد بن شبيب بن نصر بن شبيب بن الحكم بن أقلذ بن عقبة بن يزيد بن سلمة بن رؤبة بن خفاتة بن وائل بن هضيم بن ذبيان، أبو نصر، الصَّفَّار، البُخارِي، الأَدِيْب، الفقه الحنفي . حدَّث عن: نصر بن أحمد بن إسماعيل الكشاني، وغيره. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والحسن بن علي بن محمَّد بن المذهب البغدادي. قال الحاكم في "تاريخه": الفقيه الأديب، قدم علينا حاجًا وما كنت رأيت مثله ببخارى في سنِّه في حفظ الأدب والفقه، وقد طلب الحديث في أنواعٍ من العلم، وأنشدني لنفسه من الشعر المتين ما يطول شرحه. وقال الخطيب: قدم بغداد حاجًّا سنة خمس وأربعمائة، وحدث بها، حدثني عنه ابن المذهب، وأثنى عليه خيرًا وقال عبد الغفار الفارسي: الإِمام البارع في أنواع العلوم، قدم حاجًا سنة خمس وأربعمائة، له التصانيف الحسان والشعر المتين. وقال السمعاني في "تاريخ مرو": ورد خراسان ثم خرج إلى العراق والحجاز، وسكن الطائف، وبها توفي وقبره بها معروف، وله تصانيف في اللغة، وكان حسن الشعر. وقال في "الأنساب": له بيت في العلم إلى الساعة ببخارى، ورأيت من أولاده جماعة، وسكن مكة -حرسها الله-، وكثرت تصانيفه، وانتشر علمه بها. قال ياقوت: كان أحد أفراد الزمان في علم العربية والمعرفة بدقائقها الخفية، وكان فقيهًا، ورأيت له كتابًا في النحو عجيبًا سماه: "كتاب المدخل إلى سيبويه" ذكر فيه المبنيات فقط، يكون نحوًا من خمسمائة

стр. 357

ورقة، ووقفت له على كلام من تبحر في هذا الشأن، واشتمل على غوامضه إلى أقصى مكان، وله غير ذلك من التصانيف في الأدب، وكتاب "المدخل الصغير" في النحو، وكتاب "الرد على حمزة في حدوث التصحيف". مات بطائف بعد سنة خمس وأربعمائة. قلت: [ثقة فقيه لغوي]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "تاريخ بغداد" (٦/ ٤٠٣)، "الأنساب" (٣/ ٥٥٤)، "المنتخب من السياق" (٣٨٠)، "معجم الأدباء" (٦/ ٦٦)، "الوافي بالوفيات" (٨/ ٤٠١)، "الجواهر المضية" (١/ ٣٦٥)، "العقد الثمين" (٣/ ١٧)، "تاج التراجم" (٣٤) "بغية الوعاة" (١/ ٥٥)، "الطبقات السنية" (٢/ ١٥١). [*] إسحاق بن حمشاذ، أبو يعقوب، الزاهد، الكُرّامِي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: إسحاق بن محمشاذ. [٢٣٠] إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء، أبو يعقوب، الشَّيْباني، النَّسَوِي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة]. [٢٣١] إسحاق بن محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن قبصة بن طريف، أبو يعقوب، النَّيسَابُوري .

стр. 358

مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [صدوق]. [٢٣٢] إسحاق بن محمَّد بن خالد بن شيرويه بن بهِرام، أبو أحمد، الهاشمي . حدَّث عن: جعفر بن محمَّد العلوي، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري، ومحمد بن علي بن عفان العامري، وأحمد بن موسى بن إسحاق التميمي، وعيسى بن مهران القيسي، وإبراهيم بن إسحاق القاضي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بالكوفة، وساق له حديث: "من وهب هبة فهو أحق بها ما لم يُثَبْ منها" وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه إلا أن يكون الحمل فيه على شيخنا. قال الحافظ في "اللسان": الحمل فيه عليه بلا ريب، وهذا كلام معروف من قول عمر غير مرفوع. وقال الذهبي: روى عنه الحاكم واتهمه. قال برهان الدين الحلبي: يحُتمل أنه بالكذب، وهو الظاهر، فعلى هذا لا يذكر مع هؤلاء والله أعلم. قلت: [متهم بالكذب]. "المستدرك" (١/ ١٨٧/ ٣٨٨)، (٢/ ٦٧/ ٢٣٧٨)، "المعرفة" (٢٠٨)، "الميزان" (١/ ١٩٩)، "المغني" (١/ ١٢٢)، "الكشف الحثيث" (١٢٥)، "اللسان" (٢/ ٧٦)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٧).

стр. 359

[٢٣٣] إسحاق بن محمِشاذ بن إسحاق، أبو يعقوب، الكُرَّامي، النَّيسَابُوري . حدَّث عن: أبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأحمد بن علي بن مهيار الخوارزمي. قال الحاكم في "تاريخه": الكُرَّامي شيخهم وإمامهم في عصره، كان على الحقيقة من الزهاد العباد المجتهدين التاركين للدنيا مع القدرة عليها أن لو شاء، سمع العلم من جماعة من الفريقين ثم اشتغل بالوعظ والذِّكر، قال في مواعظه: ألا تدخلون مدينة رسول الله ﷺ ، فتسألون عن قصوره وبساتينه، ثم تسألون عن منازل ابنته فاطمة، عن حُليِّها وجواهرها، ثم تسألون عن قصور أصحاب راياته والخلفاء من بعده؟ ثم قال: والله لو فعلتم لم تجدوا منها شيئًا، ولعلمتم أنكم على ضلال في طلب الدنيا. وسمعت من الثقة أنه أسلم على يديه من أهل الكتابين والمجوس بنيسابور ما يزيد على خمسة آلاف رجل وامرأة. قال الذهبي: أطنب الحاكم في وصفه مما يدل على أنه من الكرامية كما عظم في "تاريخه" محمَّد بن كرام، وقال: أحمد بن علي بن مهيار: كان كذابًا يضع الحديث على مذهب الكرامية، وله كتاب مصنف في فضائل محمَّد بن كرام كله كذب موضوع، وذكر له أبو عبد الله الجوزقاني في كتابه "الأباطيل" حديثًا في مدح ابن كرام ثم قال: وحال إسحاق بن محمشاذ أظهر من أن يقع فيها الريبة أو يدخل عليها الشبه. وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، والمتهم به إسحاق بن محمشاذ. وقال الذهبي: هو وضعه بقلة حياء، وله

стр. 360

تصنيف في فضائل محمَّد بن كرام، فانظر إلى المادح والممدوح. وقال محمَّد بن طاهر في "قانونه": كذاب، يضع الحديث على مذهب الكرامية. مات بنيسابور عشية الخميس ودفن عشية الجمعة، الخامس والعشرين من رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. قال الحاكم: وصلي عليه في جبانة خوانجان، فإن ميادين البلد لم تسع ذلك الخلق، فأما أنا فما رأيت بنيسابور قط مثل ذلك الجمع، وما أدري إنه تخلف عنه أحد من السلطان والرعية والفريقين. قلت: [كذبوه ورموه بالوضع مع زهده] وما ذكره الحاكم في الثناء عليه لا ينافي وضعه الحديث، فكم من زاهد مشهور بالوضع. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "الأباطيل والمناكير" (١/ ٢٩١)، "الأنساب" (٤/ ٥٩٩)، "الموضوعات" (٢/ ٣٠٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٦٠)، "العبر" (٢/ ١٦٢)، "الميزان" (١/ ٢٠٠)، "المغني" (١/ ١٢٢)، "ترتيب الموضوعات" (٤١٥)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤١٦)، "اللسان" (٢/ ٧٨)، "الكشف الحثيث" (١٢٦)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٧)، " قانون الموضوعات والضعفاء" (٢٣٨)، "الشذرات" (٤/ ٤٣٣). [٢٣٤] إسحاق بن محمود بن الجراح، أبو يعقوب، المَلَطي (١).

стр. 361

سمع: أبا عَرُوْبة الحسين بن أبي معشر الحرّاني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو يعقوب الملطي قدم علينا نَيْسابُور، وهو كهل مقيم، وكان من الملازمين لأبي العباس الأصم حتى سمع حديثه وسمع أبا عَرُوْبة الحرّاني وأقرانه. "الأنساب" (٥/ ٢٧٠). قلت: [مستور]. [٢٣٥] أسد بن رستم بن أحمد بن عبد الله، أبو سعد، الرُّسْتَمي، الهَرَوِي . سمع: الحسن بن عمران الحنضلي، وأبا نصر منصور بن محمَّد المطرفي، وأبا علي أحمد بن محمَّد بن خالد العطار الهرويني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبو يعلى عبد الواحد، وابن أخته الحسن الكتبيان. قال الحاكم في "تاريخه": من أهل هراة، كان من فضلاءها المبرزين، من المشهورين بالسماع والطلب وصحبة المشايخ، وهو الذي قد كان أبو عبد الله الوضاحي أنشدنا فيه ونحن بطوس سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة: أقسمت بالنرجس والورد .... أبيات له يقول في آخرها: ما خلق الرحمن في خلقه ... أكمل ظرفًا من أبي سعد فقدم أبو سعد الرُّسْتَمي بنيسابور حاجًّا سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة،

стр. 362

وحدَّث عندنا وبالعراق، وقال أبو يعلى عبد الواحد الكبتي: قدم علينا حاجًا وسمعنا منه في صفر سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة في جامع المنصورة. قلت: [ثقة فاضل] وإطناب الحاكم في مدحه يرفع من قدره، وإن كان الحاكم يتساهل في الجملة، إلا أنه في مثل هذا الإطناب يستبعد أن يكون الحال على خلاف هذا، إلا إذا خولف الحاكم فشيء آخر. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "تاريخ بغداد" (٧/ ٢٠)، "الأنساب" (٣/ ٦٩). [٢٣٦] أسد بن الهيثم بن عبيد الله، أبو الهيثم، المصري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب). [٢٣٧] إسماعيل بن إبراهيم بن محمَّد بن عبد الرحمن، أبو محمَّد بن أبي إسحاق، القرَّاب، السَّرْخَسِي ثم الهَرَوي، الفقيه الشافعي، أخو إسحاق القرَّاب . سمع: منصور بن العباس، وأبا بكر الإسماعيلي، وأبا أحمد الغطريفي، وأبا عمر بن حمدان، وأبا أحمد الحاكم، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عطاء عبد الأعلي بن عبد الواحد المليحي، وهو آخر من روى عنه، وشيخ الإِسلام عبد الله بن محمَّد

стр. 363

الأنصاري، وجماعة. قال الحاكم في "تاريخه": كان من صالحي أهل العلم والمتقدمين في معرفة القراءات، طلب العلم بخراسان والعراق، وهو من أجل بيت لأهل الحديث بهراة. وحدث الحاكم عنه بسند له عن محمَّد بن الحسن، أن امرأة قالت لزوجها: يا سُفْلة، فقال لها: إن كنتُ سفلةً فأنت طالق ثلاثًا، فاختصما إلى أبي حنيفة، فقال: للزوج: أحائك أنت؟ قال: لا، قال: أسَمّاك أنت؟ قال: لا، قال: أحجّام أنت؟ قال: لا، قال: قُمْ، فلست سُفْلَةً. وذكره أبو نصر الفامي في "تاريخ هراة" ويوسف بن أحمد الشيرازي الحافظان، وقالا: كان في عدة من العلوم إمامًا؛ منها الحديث ومعاني القرآن والقراءات والفقه والأدب، وله تصانيف كثيرة كلها في غاية الحسن منها في علم القرآن كتاب "الشافي" وكتاب "الكافي"، وفي علم الحديث كتاب "الجمع بين الصحيحين"، وغير ذلك، وكان في الزهد والتقلل من الدنيا آية، وفي الأمانة بلا نظير، فلم تجد سوق فضله بهراة نَفَاقًا, ولم يرزق عزة علمه بها نفاقًا، وكان الصول إذ ذاك للإمام يحيى بن عمار ﵏ تعالي-، وفي كتابه "المناقب" يقول: لقيت جماعة من أصحاب أبي العباس -يعني: ابن سريج- فمنهم من سمع الحديث منه، ومنهم من تفقه عليه، ومنهم من حكى لي عنه حكايات. وقال أبو سعد السمعاني: له رحلة إلى خراسان والعراق، وكان من أهل العلم والقرآن؛ صنف التصانيف وسمع الحديث. وقال ابن الصلاح: أخذ عن الداركي، وصنف في علوم، وله تأليف في مناقب الشافعي، وكتاب في درجات التائبين،

стр. 364

لقي وسمع علماء جمَّة، وحُفَّاظًا، وقد رأيت بنيسابور كتابه "الكافي في علم القراءات" وهو كتاب ممتع يشتمل على علم كثير في مجلدات عدة، وقد حدَّث الحاكم عنه، قال ابن السبكي: وقد تأخرت وفاته عن الحاكم، وقد حدَّث هو -أيضًا- في كتابه "المناقب" عن الحاكم، وأكثر فيه النقل عنه. وقال الذهبي: الإِمام الحافظ القدوة، شيخ الإِسلام، كان من أفراد الدهر، قدوة في الزهد، عظيم القدر، ولد بعد الثلاثين وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة أربع عشرة وأربعمائة. قلت: [إمام حافظ عظيم القدر]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٠٥/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٢٥٨)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤١٤)، "النبلاء" (١٧/ ٣٧٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٣٣٨)، "الوافي بالوفيات" (٩/ ٦٣)، "طبقات السبكي" (٤/ ٢٦٦)، والإسنوي (٢/ ١٥٤)، وابن كثير (١/ ٣٧٥)، "العقد المذهب" (١٧١)، "غاية النهاية" (١/ ١٦٠)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٧٦). [٢٣٨] إسماعيل بن أحمد بن محمَّد بن إسماعيل، أبو محمَّد، ابن أبي حامد، الإِسْماعِيْلي، الطُّوْسي، الفقيه الشافعي . سمع: أباه، وأبا الحسن محمَّد بن محمَّد بن علي الأنصاري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": سمع الحديث قبلنا ومعنا، وتقلد القضاء بخراسان غير مرة، وكان أكثر مقامه وسماعاته بنيسابور، وتوفي في

стр. 365

بخارى سنة سبع وستين وثلاثمائة. وقال ابن كثير في "طبقاته": ولي القضاء بخراسان غير مرة، وسمع الحديث، وروى عنه الحاكم النَيسَابُوري. وقال ابن الملقن: قاضي جرجان. قلت: [ثقة ولي القضاء] وكون الراوي ممن سمع الحديث وولي القضاء واشتهر بذلك، دون أن يذكروا فيه جرحًا؛ دل ذلك على ثقته، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "الأنساب" (١/ ١٦٢)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤٢٧)، وابن كثير (١/ ٣٠٦)، "العقد المذهب" (٢/ ٨١٢). [٢٣٩] إسماعيل بن أحمد بن محمَّد بن عبد العزيز، أبو سعيد، الخَلاّلي، الوراق، الجُرْجاني، نزيل نَيْسابُور . سمع بجرجان: عمران بن موسى الجرجاني، وبنيسابور: أبا بكر بن خزيمة، وببغداد: الهيثم بن خلف الدوري، وبالبصرة: محمَّد بن الحسين بن مكرم، وبالكوفة: أبا محمَّد عبد الله بن محمَّد البعبلي، وبالموصل: أبا يعلى أحمد بن المثنى، وبالرِّقَّة: الحسين بن عبد الله الرَّقِّي، وبعسقلان: محمَّد بن الحسن بن قتيبة، وبمصر: أبا جعفر الطحاوي، وبدمشق: جماهر بن محمَّد الزملكاني، ومحمد بن الفيض، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"، ووصفه بالتاجر، وأكثر عنه- وأبو بكر الجوزقي، وأبو الفضل محمَّد بن أحمد بن محمَّد الجارود، وأبو سعد شعيب بن محمَّد الشعيبي، وأبو الحسين الحجاجي

стр. 366

وهو من أقرانه، وأبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": التاجر، من أهل جرجان، سكن نيسابور، وبها ولد له، وبها مات ﵀، وكان أحد الجوالين في طلب الحديث، والوراقين في بلاد الدنيا، والمفيدين، سمع في بلده ونيسابور وببغداد وبالكوفة وبالبصرة والجزيرة والشام ومصر، انتقى عليه أبو علي الحافظ، ثم عقدت له المجلس بعد وفاته وكان يملي من أصوله، وكان يحسن إلى أهل العلم، ويقوم بحوائجهم، فإنه صار بتجارته موسعًا عليه بنيسابور بعد أحواله القديمة. وقال ابن العديم: جال في الآفاق، وسمع ببلاد الجزيرة وبلاد الشام والعراق. وقال الذهبي: أحد الجوالين في طلب الحديث. توفي بنيسابور يوم الخميس السابع عشر من صفر سنة أربع وستين وثلاثمائة، وهو ابن سبع وثمانين سنة، ودفن من يومه العشية. قلت: [ثقة فاضل جوّال]. "المستدرك" (١/ ٣١٥/ ٧٦٢)، "المعرفة" (٧٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "تاريح جرجان" (١٧٣)، "الأنساب" (٢/ ٤٨٣)، "مختصره" (١/ ٤٧٣)، "تاريخ دمشق" (٨/ ٣٥٩)، "مختصره" (٤/ ٣٣٥)، "تهذيبه" (٣/ ١٤)، "تكملة الإكمال" (٢/ ١٩٢)، "بغية الطلب" (٤/ ١٦٢٢)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣٢٢)، "توضيح المشتبه" (٢/ ٥٦٦). [٢٤٠] إسماعيل بن أحمد بن محمَّد بن يوسف بن إبراهيم، الإِسْتِراباذِي .

стр. 367

ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب). [*] إسماعيل بن بُجَيْد بن أحمد بن يوسف، السُّلَمِي . صوابه: إسماعيل بن نجيد -بالنون- يأتي -إن شاء الله تعالي-. [٢٤١] إسماعيل بن عبد الله بن عمر بن سليمان، أبو منصور ابن أبي العباس، الكَوْكبِي النَّيسَابُوري . سمع: أبا محمَّد عبد الله، وأبا حامد بن الحسن الشرقيين، ومكي بن عبدان، وغيرهم. وذكره الحاكم في أسماء شيوخه، وقال في "تاريخه": كان من الصالحين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، والملازمين للمجالس والجامع طول عمره، وكان أبوه أبو العباس في الفضل والتقدم مشهورًا، وتوفي أبو منصور صغيرًا ولم يسمع منه، ولم يزل يسمع إلى أن توفي في ذي الحجة سنة سبع (١) وتسعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق صالح]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "الأنساب" (٤/ ٦٦٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٤٣).

стр. 368

[٢٤٢] إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال بن عبد الواحد بن جبريل بن القاسم بن بكر بن ديواتشي -وهو شور الملك بن شور بن شور بن شور -أربعة من الملوك- بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام بن جُور، أبو العباس، الميكالي، النَّيسَابُوري . سمع بنيسابور: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس السَّرَّاج، وأبا العباس أحمد بن محمَّد الماسرجسي، وبكور الأهواز: عبدان الجواليقي سنة ثمان وتسعين ومائتين، وعلي بن سعيد العسكري، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو علي النَّيسَابُوري؛ وهو أسند منه وأكبر، وأبو الحسين الحجاجي، وعبد الغفار الفارسي، وغيرهم. وقال الحاكم في "تاريخه": الأديب الشريف، شيخ خراسان ووجيهها وعينها في عصره، ولد بنيسابور، وكان أبوه واليًا للمقتدر بكور الأهواز، فحمل إلى حضرته فاستدعى لتأديبه الدريدي، فأجابه إلى ذلك، وبعث بأبي بكر الدريدي إليه، فهو كان مؤدبه، وكان واحد عصره، وفيه وفي ابنه إسماعيل قال ابن دريد مقصورته المشهورة في الدنيا، التي مدحهم بها، سمعت أبا عبد الله محمَّد بن الحسين الوضاحي يقول: سمعت أبا العباس بن ميكال يذكر صِلَة أبيه الدريدي في إنشائه المقصورة فيهم، قال الوضاحي: فقلت: وإيش الذي وصل إليه من خاصة الشيخ؟ فقال: لم تصل يدي في ذلك الوقت إلا إلى ثلاثمائة دينار صببتها في طبق كاغد، ووضعتها بين يديه.

стр. 369

قال الحاكم: قال أبو بكر الجوري: أبو العباس إمام في الأدب والفروسية بحيث يشار إليه. وقال أبو عبد الله الوضاحي: حدث أبو العباس بضع عشرة سنة إملاءً وقراءةً وروى عنه أبو علي الحافظ في مصنفاته، ولما توفي أبوه قلده الخليفة الأعمال التي كان أبوه يتقلدها، وأمر له باللؤلؤ والخلعة، فامتنع، وعرضت عليه ولايات بهراة وغيرها فامتنع اهـ كلام الحاكم ملخصًا. مات ليلة الاثنين الخامس عشر من صفر سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه الرئيس أبو محمَّد، ودفن في مقبرة باب معمر، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. قلت: [ثقة أديب نبيل]. "المستدرك" (٣/ ٢٩٦/ ٥١٣٥)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٣٣١)، "إنباه الرواة" (١/ ٢٣٤)، "معجم الأدباء" (٧/ ٥)، "النبلاء" (١٦/ ١٥٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٢٩٠)، "العبر" (٢/ ١١٣)، "الوافي بالوفيات" (٩/ ١٤٨)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٧٥)، "الجواهر المضية" (١/ ٢٨٦)، "الشذرات" (٤/ ٣٢٨). [٢٤٣] إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى بن بيان، أبو محمَّد، الخَطْمي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة لبيب، وإخباري أديب].

стр. 370

[٢٤٤] إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن، أبو علي، النَّحْوي، الصَّفّار، المَلَحِي، البَغْدادي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة عالم بالنحو واللغة]. [٢٤٥] إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل، أبو بكر، الصَّيْاد الضَّرِيْر، الرَّازِي، الفقيه . حدَّث عن: أبي بكر محمَّد بن الفرج الأزرق، وأبي حاتم الرازي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن المغيرة السكري، ومحمد بن مندة الأصبهاني، وأبا شعيب الحراني، ومحمد بن يونس الكُديمي، وسعيد بن يزيد بن عطية التيمي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بالرَّي، ووصفه بالفقيه الضرير، وابن أبي زرعة الحافظ. وقال الخليلي في "الإرشاد": ثقة، سمع الكديمي، وأقرانه، وروى عنه الكهول الذين لقيتهم، سألت عنه ابن أبي زرعة الحافظ، وقد روى عنه فرضيه. وقال الدكتور عبد العلي حامد: لم أجد له ترجمة. وكذا قال مختار الندوي. قلت: [ثقة فقيه]. "المستدرك" (١/ ١٩٩/ ٢٠٤)، (٢/ ٦٦٧/ ٤١٢٨)، "المعرفة" (٥٩١)، "الشعب" (٣/ ٢٦١، ٣٦٥)، (٦/ ٧٢)، (٨/ ١٢٥، ١٢٧)، (١٠/ ٢٤٩)، "الإرشاد" (٢/ ٦٩٠).

стр. 371

[٢٤٦] إسماعيل بن محمَّد بن الفضل بن محمد بن المُسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كليسان بن باذان، أبو الحسن، الشَّعْراني، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي . سمع: جده، وأباه، ومحمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وأبا صالح كاتب الليث بن سعد، ومحمد بن عبيد الله الأنصاري، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه". وقال في "تاريخه": كان كثير السماع من جده وأبيه، وكان أحد المجتهدين في العبادة، وكنت أستخير الله في إخراجه في "الصحيح" فوقعت الخيرة على ذلك، والكلام فيه يطول، قرأت عليه نيفًا وعشرين جزءًا بانتخابي من الأصول اهـ كذا في "الأنساب" وفي "تاريخ الإِسلام": روى عنه الحاكم وقال: لم أَرْتَبْ في شيء من أمره إلا روايته عن عُمَير بن مرداس، فالله أعلم، وسألته: أين كتب عن عمير؟ قال: لما رحلت إلى مصر بن أيوب؛ فلعله كما قال. وفي "الميزان": من شيوخ الحاكم، قال الحاكم: ارتبت في لُقيه بعض الشيوخ، وقال علي بن زيد البيهقي في "تاريخ بيهق" أخذ معه كتاب "مغازي موسى بن عقبة" لما ذهب إلى نيسابور، فسمعوا منه. وقال الذهبي في "تاريخه": خرَّج لنفسه الفوائد، وكان مجتهدا في العبادة. وقال في "العبر": العابد الثقة، روى عن جده، ورَحَل، وجمع، وخرج لنفسه. وكذا قال ابن العماد في "شذراته". مات في قريته بيهق في رجب سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر عابد] ولا حاجة من إرتياب الحاكم في سماعه من

стр. 372

بعض شيوخه؛ لأننا إن كنا نقبل منه تصريحه بالسماع في كل ما روى عن شيوخه، فكيف نرتاب بعد ذلك في صحة سماعه من شيخ معين؟ ولو ارتبنا في ذلك لارتبنا في كل ما روى، إلا أن يكون في تصريحه بالسماع واهمًا، والله أعلم. "المستدرك" (١/ ٦٩/ ٦٤)، "المعرفة" (٢١٦)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٤٥٢)، "تاريخ بيهق" (٢٧٧)، "النبلاء" (١٥/ ٥٧٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٧٣)، "العبر" (٢/ ٧٦)، "الميزان" (١/ ٢٤٧)، "اللسان" (٢/ ١٦٨). [*] إسماعيل بن محمَّد، أبو بكر، الضرير . تقدم في: إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن محمَّد. [٢٤٧] إسماعيل بن نُجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد، أبو عمرو بن نُجيد، السُّلَمِي (١)، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي. سمع بخراسان: أبا عبد الله البوشنجي، وأبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي، ومحمد بن أيوب الرازي، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، ويعقوب بن إسحاق المهرجاني، وإبراهيم بن أبي طالب، والجارودي، وأقرانهم، وبالري: علي بن الحسين بن الجُنيد، ومحمَّد بن أيوب، وأقرانهما، وبالعراق: عبد الله بن أحمد حنبل، وأبا مسلم الكجي، وأقرانهما.

стр. 373

وصحب من أئمة الصوفية: أبا عثمان الحيري، والجنيد، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ونعته بالشيخ الصالح، وأبو عبد الرحمن السلمي سبطه -وهو آخر من حدَّث عنه- وأبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الصَّفَّار، وعبد القاهر بن طاهر الفقيه، وطائفة آخرهم أبو حفص عمر بن مسرور. قال الحاكم في "تاريخه": الشيخ العابد الزاهد، شيخ عصره في التصوف والعبادة والمعاملة، وأسند من بقي بخراسان في الرواية في وقته، وكان قد ورث عن آباءه أموالًا جزيلة، حبس لنفسه القوت الذي يتعيش به من ورائه، وأنفق سائرها على مشايخ الزهد، والعلماء. وكان الحيري يقول: يلومني الناس في هذا الفتى -يعني: ابن نجيد- وأنا لا أعرف على طريقته سواه، وقال -أيضًا-: هو خَلَفي من بعدي، وهو من أوتاد الأرض. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: هو جدي لأمّي، صحب الحيري وهو من كبار أصحابه، وآخر من مات منهم، له طريقة ينفرد بها؛ من تلبيْس الحال، وصون الوقت، سمع الحديث ورواه، وأسند الحديث، وكان ثقة. وقال ابن ماكولا: أحد الأئمة حدَّث عنه الخلق. وقال الذهبي: الشيخ الإِمام القدوة المحدث الرباني، شيخ نيسابور، الصوفي كبير الطائفة، ومسند خراسان. وقال ابن الجوزي، وابن كثير: روى الحديث وكان ثقة. قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكره ابن الصلاح في "طبقات الشافعية" وأسند له بيتين للإمام الشافعي، فقال ابن كثير: ذكره ابن الصلاح في "الطبقات" ولم أدر لأي معنى ذكره سوى إسناد هذين البيتين، وليس هذا مقنع.

стр. 374

قلت: وقد تبع ابن الصلاح السبكي فذكره في "طبقاته" وقال المناوي: كان شافعي المذهب. مات في ربيع الأول سنة خمس وستين وثلاثمائة، ودفن بشاهنبز، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. قلت: [ثقة مُسْنِد، إمام في العبادة والزهد]. "المستدرك" (١/ ٨٩/ ١١٤)، "المعرفة" (٤٢٩)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "طبقات الصوفية" (٤٥٤)، "الرسالة القشيرية" (٧٤)، "الإكمال" (١/ ١٨٨)، "الأنساب" (٣/ ٣٠٢)، "المنتظم" (١٤/ ٢٤٨)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤٣٠)، "النبلاء" (١٦/ ١٤٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣٣٥)، "العبر" (٢/ ١٢٠)، "دول الإِسلام" (١/ ٢٢٦)، "الوافي بالوفيات" (٩/ ٢٣١)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٨١)، "طبقات ابن السبكي" (٣/ ٢٢٢)، "البداية" (١٥/ ٣٧٧)، "طبقات ابن كثير" (١/ ٢٨٠)، "طبقات الأولياء" (١٠٧)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٢٧)، "الشذرات" (٤/ ٣٤٣)، "الكواكب الدرية" (٢/ ٥٥)، "طبقات الشعراني" (١/ ٢١٦). [*] أهز بن أحمد بن حمدون، المُناوِي . صوابه: أزهر كما في "إتحاف المهرة" (٦/ ٦٤٤). [٢٤٨] بالويه بن محمَّد بن بالويه، أبو العباس، البَيْهَقِي، المُزَيْناني . حدَّث عن: أبي بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي العباس

стр. 375

محمَّد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبي عبد الله محمَّد بن علي المستملي المروزي، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان وكيل أبي أحمد الحسين بن علي التميمي. وقال علي بن زيد البيهقي في "تاريخ بيهق": يوجد في الناحية بيهق وقف منسوب إلى بالويه، كان مولده في مزينان، وقد روى عن محمَّد بن إسحاق بن خزيمة. قلت: [النفس إلى كونه صدوقًا أميل] لأن وكيل أبي أحمد التَّمِيْمِي، وأبو أحمد ثقة فاضل نبيل من أغنياء الناس، وكون هذا وكيلا له في المال يدل ذلك على عدالته وضبطه لما كان وكيلًا فيه، ويدل على أنه ليس بمجهول، بل قد يكون له نوع شهرة لاشتهار موكِّله، وكونه كذلك ولم يجرح يدل ذلك على قبوله في الجملة، فالنفس إلى تحسين حديثه ما لم يظهر فيه شيء أميل، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (أ/ ٤١)، "القراءة خلف الإِمام" (٤٣٤)، "الأنساب" (٥/ ١٦٦)، "تاريخ بيهق" (٣٠٧). [٢٤٩] بشر بن أحمد بن بشر بن محمود بن أشرس بن زياد بن عبد الرحمن بن عبد الله، أبو سهلى، الدِّهْقان، الأِسْفَرايِيني، المِهْرَجاني . سمع بخراسان: أبا بكر محمَّد بن محمَّد بن رجاء، وأحمد بن سهل بن مالك الإسفرايين، وجعفر بن أحمد الشاماتي، وداود بن الحسين البيهقي، وإبراهيم بن علي الذهلي، وببغداد: جعفر بن محمَّد الفريابي،

стр. 376

وبالموصل: أبا يعلى أحمد بن المثنى -وسمع منه المسند له- وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه من أصل كتابه، وأبو بكر أحمد بن محمَّد البرقاني، وعبد الغافر بن محمَّد الفارسي، والعلاء بن محمَّد بن أبي سعيد، ومحمد بن حمُيم الفقيه، ومحمد بن محمَّد بن أبي المعروف، وشريك بن عبد الملك المهرجاني، وأبو حامد أحمد بن محمَّد بن إسحاق النجار المتكلم، وآخر من حدَّث عنه عمر بن مسرور الزاهد. قال الحاكم في "تاريخه": كان شيخ الناحية في وقته، واحد الرجال المذكورين بالشهامة، ومحدث وقته من أصول صحيحة، كان له مجلس للإمام بنيسابور، وانتخبت عليه غير مرة. وقال عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي: شيخ الناحية في وقته، وهو من المحدثين المشهورين في عصره، رحل في طلب الحديث، وسمع "المسند" من أبي يعلى الموصلي، وكتب بالعراق، وقرأ "المسند" على الحسن بن سفيان، وأملى سنين، وانتخب عليه المشايخ. كذا في "التقييد" لابن نقطة، وفي "المنتخب من السياق": قال: معروف ثقة، سمع بنيسابور من أصحاب الأصم، ومن عبد الله بن يوسف. وقال الذهبي: الإِمام المحدث الثقة الجوال، مسند وقته، وكبير إسفرايين، واحد الموصوفين بالشهامة والشجاعة، وعُمِّر وأملى مدة. وقال محقق "القضاء والقدر" دكتور صلاح الدين شكر: لم أجد له ترجمة. مات ليلة الجمعة السابع من شوال سنة سبعين وثلاثمائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة.

стр. 377

قلت: [ثقة محدث نبيل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ)، "القضاء والقدر" (٢/ ٧٣٦)، "دلائل النبوة" (٢/ ١٥٦)، "المنتخب من السياق" (٤٢٨)، "الأنساب" (١/ ١٥٠)، (٢/ ٥٧٨)، "تاريخ بيهق" (٢٨٣)، "التقييد" (٢٦١)، "النبلاء" (١٦/ ٣٢٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٣٦)، "العبر" (٢/ ١٣٤)، "الإعلام" (١/ ٢٥٣)، "الإشارة" (١٨٤)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٣٩)، "الشذرات" (٤/ ٣٧٧). [*] بشر بن أحمد بن محمَّد، أبو سهل، المِهْرَجاني . هو المتقدم: بشر بن أحمد بن بشر بن محمود. [٢٥٠] بشر بن عبد الله، أبو أحمد، البَصْري، نزيل نَيْسابُور . حدَّث عن: أبي خليفة، وعبدان الأهوازي، وزكريا السَّاجي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": حدثنا عن أبي خليفة بحديث منكر، كتبنا عنه بنيسابور، ثم لقيته بمرو سنة ٤٤٣ (١)، وبلغني أنه مات بقرب ذلك. قال مقيده -عفا الله عنه-: كذا نقل الحافظ في "اللسان" وأقره. قلت: [لين الحديث] والظاهر من قوله: كتبنا عنه بنيسابور أنه كتب عنه غير هذا الحديث المنكر، وإلا فلو لم يكن له إلا هذا المنكر لكان

стр. 378

متروكًا، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ)، "اللسان" (٢/ ٢٩٧). [٢٥١] بشر بن محمَّد بن محمَّد بن ياسين بن النضر بن سليمان بن سلمان بن ربيعة، أبو القاسم، الباهلي، النَّيسَابُوري، الفقيه الحنفي . سمع بنيسابور: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس السَّرَّاج، وبسرخس: أبا العباس محمَّد بن عبد الرحمن الدغولي، وأبا الحسن بن إسحاق بن مزيد، وببلخ: أبا بكر محمَّد بن علي بن طرخان، وأبا القاسم بن حم الفقيه، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، والعبدوي، وجماعة. قال الحاكم في "تاريخه": قاضي القضاة بنيسابور، كانت خطته لآبائه الواردين عند فتح نيسابور، وأقدم بيت للفتوى على مذهب أهل النظر، وكان حسن الوجه، حسن الخلق، طلق النفس، كثير الذكر والصلاة ليلًا ونهارًا، شديد الميل إلى الصالحين والفقراء والمتصوفة، وكان كثير السماع، إلا أنه ضيع أصوله وسماعاته، فلما حدث لم يجد منها إلا القليل، وأول مجلس جلس للإملاء في مسجد أبيه في المربعة، يوم الثلاثاء الخامس من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ثم مرض فأملى المجلس الثاني في داره. وقال الذهبي: القاضي الإِمام المحدث الفقيه. وقال مرة: القاضي الجليل، الحنفي، قاضي القضاة ببلده. ولد سنة ست وتسعين ومائتين، وتوفي في رمضان سنة ثمان وسبعين

стр. 379

وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وشيعه الأمير العادل محمَّد بن إبراهيم، فقدم أبا القاسم القاضي ابن قاضي الحرمين للصلاة عليه. قلت: [ثقة صالح، قاض فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ)، "الأنساب" (١/ ٢٩٠)، "النبلاء" (١٦/ ٣٢٨، ٣٨٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٢١)، "العبر" (٢/ ١٥١)، "الشذرات" (٤/ ٤١٢). [*] بكر بن أحمد. بن زكريا، أبو عمرو، الشاهد، العدني . صوابه: مكي بن أحمد، يأتي -إن شاء الله تعالى-. [٢٥٢] بكر بن محمَّد بن حمدان بن غالب بن طارق بن هلال، أبو أحمد، الصَّيْرَفي، المَرْوَزِي، الدُّخمسيني . سمع بمرو: عبد العزيز بن حاتم العدل، وأبا الموجه محمَّد بن عمرو الفزاري، وإبراهيم بن هلال، وببلخ: عبد الصمد بن الفضل، وأحمد بن الحسين، وعبد الصمد بن غالب، ومحمد بن خشنام البلخيين، وببغداد: أبا قلابة عبد الملك بن محمَّد الرقاشي، وأحمد بن بشر المرثدي، وأبا يحيى جعفر بن محمَّد الزعفراني الرازي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن يونس الكديمي، وبالري: أبا حاتم الرازي -لكن عُدم سماعه منه- وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بمرو، وأكثر عنه -وأبو أحمد بن عدي- ولم يترجم له في كامله -وأبو عبد الله بن

стр. 380

مندة، وغُنجار، وأبو علي الحسين بن محمَّد الماسرجسي، ومنصور الكاغدي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": محدث خراسان في عصره، وما أراه جلس في حانوت قط، فإنه كان ينادم الأمراء المقدمين من آل سلمان لأدبه وفصاحته وتقدمه، وقد كان سمع من أبي حاتم الرازي، وذهب سماعه منه، وقد كان سمع التاريخ من أبي خيثمة مع ابن قريش، وسماعه كان عنده، فقصرنا في طلب سماعه ثم فاتنا الكتاب فلم نجده عاليًا عند أحد، وقد كان أبو أحمد ورد نيسابور مع الأمير السعيد، وسمع منه مشايخنا أبو علي الحسين الماسرجسي، وأبو أحمد بن علي الرازي، وغيرهما، سمعتهما جميعًا يذكران سماعهما بنيسابور، وأما أنا فإني أقمت عليه سنة ست وأربعين وثلاثمائة، ونظرت في أكثر كتبه إلى أن ورث من مولى له مات بسمرقند ميراثه فتأهب للخروج بنفسه في طلب ذلك الميراث، فشيعته إلى كشمهين، وقرأت عليه بها البقايا التي كانت بقيت عليَّ، وخرج إلى بخارى وقُضِيَتْ حوائجه، وسئل المقام بها. وقال الخليلي: ثقة، وُيعرف بزدخمسين، روى عنه الحفاظ؛ الحاكم وأقرانه. وقال السمعاني: إنما لقب بالدُّخمسيني لأنه أمر لرجل من أهل العلم بخمسين، فاستزاد، فقال: زده خمسين، فلقب بالدُّخمسين، كان من أهل مرو، وكان فاضلًا مسنًا، وكان مختصًّا بالأمراء السامانية؛ يدخل عليهم ويصحبهم ويقربونه ويكرمونه لفصاحته وتقدمه، وكان خرج إلى العراق، وأقام بها ثلاث عشرة سنة، وآخر من حدَّث عنه فيما أظن بسمرقند منصور الكاغدي. وقال الذهبي: المحدث الرحال الإِمام، ما علمت أنا به بأسًا.

стр. 381

وقال مرة: محدث مرو. وقال الألباني: كان فاضلًا عالمًا, وله ترجمة جيدة في "أنساب السمعاني" ووصفه الذهبي بأنه محدث مرو. قال الحاكم: مات ببخارى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وقال السمعاني: وهذا وهم من الحاكم، فإنه مات ببخارى في جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة محدث نبيل]. "المستدرك" (١/ ٧٢/ ٧٤)، "المعرفة" (٨١، ٣٥٣)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ)، "فتح الباب" (٣٤٠)، "الإرشاد" (٣/ ٩٢٢)، "معرفة الألقاب" (٣١٣)، "الأنساب" (٢/ ٥٢٧)، "مختصره" (١/ ٤٩٤)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٥٧)، "النبلاء" (١٥/ ٥٥٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٢٥/ ٣٩٦)، "العبر" (٢/ ٧٠)، "الإعلام" (١/ ٢٣٦)، "الإشارة" (١٧٠)، "الوافي بالوفيات" (١٠/ ٢١٦)، "نزهة الألباب" (٢/ ٢٩١)، "الشذرات" (٤/ ٢٤٠)، "الصحيحة" (٦/ ٥٠٧/ ٢٧٢٧). [*] بكير بن محمَّد بن أحمد بن سهل، الحداد، الصُّوفي . تقدم في: أحمد بن محمَّد بن أحمد، وبكير لقب. [٢٥٣] جعفر بن أحمد بن محمَّد، أبو القاسم، ابن المقرئ، الصُّوفي، الرَّازِي، النَّيسَابُوري . سمع: أبا محمَّد بن أبي حاتم، وصحب: أبا العباس بن عطاء، وأبا محمَّد الجريري، وأبا بكر بن سعدان، وأبا بكر بن ممشاذ، وأبا علي

стр. 382

الرُّوذباري، وجماعة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي. قال الحاكم في "تاريخه": شيخ عصره في التوكل والتصوف. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: من جلة مشايخ خراسان، وكان أوحد المشايخ في وقته وطريقته، عالي الحال، شريف الهمة، لم نلق أحدًا من المشايخ في سمته ووقاره. مات في شعبان بنيسابور، سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق زاهد قدوة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ)، "طبقات الصوفية" (٥٠٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٢٢)، "طبقات الأولياء" (٧٥)، "الكواكب الدرية" (٢/ ٥٣)، "طبقات الشعراني" (١/ ١٢٥)، "جامع كرامات الأولياء" (١/ ٤٧٦). [*] جعفر بن أحمد، أبو الوليد، الشّاماتي . كذا في "خطأ من أخطاء الشافعي" ص ١٣٠: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو الوليد جعفر بن أحمد الشاماتي. وصوابه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ابنا أبو الوليد، ثنا جعفر بن أحمد الشاماتي. انظر "المستدرك" (٢/ ٦٨/ ٢٣٨١).

стр. 383

[٢٥٤] جعفر بن شعيب بن عيسى، أبو محمَّد، الشّاشِي (١)، الفقيه. حدَّث عن: أبي أحمد محمَّد بن يوسف التمامي، وأبي الربيع خالد بن يوسف السمتي، ويعقوب بن حمدي بن كاسب، وعيسى بن حماد بن زغبة، وأبي طاهر أحمد بن عمرو بن السرح. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -ووصفه بالفقيه- وأبو عبد الله محمَّد بن يعقوب، وأبو بكر أحمد بن علي الرازي الحافظان. قال السمعاني: حدث بنيسابور سنة سبع وثمانين ومائتين. قلت: [صدوق فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ)، "الأنساب" (٣/ ٣٩٩). [*] جعفر بن الحارث، المَراغِي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: جعفر بن محمَّد بن الحارث. [٢٥٥] جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمَّد بن موسى بن الحسن بن الفرات، أبو الفضل الوزير، ابن خنزابة، البَغْدادي، المصري . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [أحد الحفاظ، الوزير الأكمل، صاحب إحسان إلى العلماء].

стр. 384

[٢٥٦] جعفر بن محمَّد بن أحمد، ابن بنت حاتم بن ميمون، أبو الفضل، المعدِّل، البغدادي . حدَّث عن: القاسم بن محمَّد الدلال، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وأحمد بن محمَّد بن سليمان القرشي الكوفيين، وأحمد بن محمَّد بن حميد المقرئ، وبشر بن موسى الأسدي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المدخل إلى الصحيح" وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو بكر محمَّد بن عبد الله بن أبان الهيتي، ووصفه بالمعدِّل، وذكر أنه حدثه ببغداد إملاء سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. مات ببغداد، يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] فقد روى عنه مشاهير، وحدث إملاءً، وهذا يدل على التحرز والتوقي والصيانة، وهذا كله مع توثيق الخَطِيْب، وإن كان قد يتساهل. "المدخل إلى الصحيح" (١/ ١٣٩)، "تاريخ بغداد" (٧/ ٢٢٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٤٨). [٢٥٧] جعفر بن محمد بن جعفر، أبو محمَّد ابن أبي بكر بن جعفر، النَّيسَابُوري البُشْتي . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال].

стр. 385

"مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ). [٢٥٨] جعفر بن محمَّد بن الحارث، أبو محمَّد، المَراغِي، نزيل نَيْسابُور . سمع ببغداد: أبا بكر جعفر بن محمَّد الفريابي، وأبا محمَّد عبد الله بن محمَّد بن ناجية، وأبا بكر محمَّد بن يحيى بن سليم المروزي، وبالبصرة: أبا خليفة القاضي، وزكريا بن يحيى الساجي، وبالكوفة: عبد الله بن محمَّد الهاشمي، وبالأهواز: عبد الله بن أحمد الجواليقي، وبتستر: أحمد بن يحيى بن زهير، وبمكة -حرسها الله-: المفضل بن محمَّد الجندي، وبمصر: أبا عبد الرحمن النسائي، وبعسقلان: محمَّد بن الحسن بن قتيبة، وبحلب: أبا الحسن علي بن عبد الحميد الغضائري، وبالموصل: أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو بكر بن المقرئ في "معجمه" وغيرهم. وقال الحاكم في "تاريخه": شيخ الرحالة في طلب الحديث، وأكثرهم له جمعًا، كتب الحديث بأصابعه نيفًا وستين سنة، ولم يزل يكتب إلى أن توفاه الله تعالي، وكان من أصدق الناس فيه، وأثبتهم، ورد نيسابور سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، فكتب عن الشرقي، ومكي، وأقرانهما، ثم خرج إلى أبي العباس الدغولي، وأقام عليه حتى كتب الكثير من حديثه، ثم خرج إلى هراة، وانصرف إلينا، وعهدي به كل سنة يتأهب للخروج؛ ويقول: أنا خارج في هذا الموسم، فقد خشيت على

стр. 386

كتبي بالعراق والشام أن تذهب، ثم لا يخرج، روى عنه أبو علي الحافظ حديث أبي العميس عن الشعبي. سمعت جَعْفَر بن محمَّد بن الحارث المَراغِي يقول: سمعت منصور بن إسماعيل التَّمِيْمِي المصري ينشد: الناس بحر عميق ... والبعد عنهم غنيمة وقد نصحت فانظر ... لنفسك المسكينة وقال الحاكم -أيضًا-: كما في "خطأ من أخطأ على الشافعي": كان أحد الجوالين ﵀. وأما أبو الفرج غيث بن علي الخطيب الصوري فقد قال فيه: مجهول. وقال الذهبي: طوَّف الأقاليم. وقال الشيخ الألباني: جعفر بن محمَّد بن الحارث المراغي لم أعرفه. وقال الدكتور عبد العلي حامد: لم أجد له ترجمة. مات بنيسابور في رجب سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن نيف وثمانين سنة. قلت: [ثقة ثبت واسع الرحلة]. "المستدرك" (٢/ ٦٥/ ٢٣٧١)، (٣/ ١٩٠/ ٤٨٢٠)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ)، "معجم ابن المقرئ" (٧٧٢)، "الشعب" (٤/ ١٨)، "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (١٧٥)، "الأنساب" (٥/ ١٣١)، "المجموع من المنتخب المنثور" (٣٩)، "تاريخ دمشق" (٧٢/ ١٤٥)، "مختصره" (٦/ ٧٩)، "معجم البلدان" (٥/ ١١٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٤٠)، "الضعيفة" (٢/ ٢٠١/ ٧٨٤).

стр. 387

[*] جعفر بن محمد بن صالح بن هانئ . كذا في "المدخل إلى الصحيح" (١/ ١٤٦)، وصوابه: أبو جَعْفَر محمَّد بن صالح بن هانئ. يأتي -إن شاء الله تعالى-. [٢٥٩] جعفر بن محمَّد بن نصير بن القاسم، أبو محمَّد، الخوّاص، الخُلْدِي، البَغْدادي . قلت: [ثقة فاضل قدوة]. مترجم في "شيوخ الدارقطني". [٢٦٠] جعفر بن مطر، النَّيسَابُوري . سمع: محمَّد بن أيوب بن الضُّريس، وأبا خليفة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره. قال الذهبي في "تاريخه": رحل وسمع، وروى عنه الحاكم، وغيره، مات سنة ست وخمسين وثلاثمائة. قلت: [صدوق] وفي بعض التراجم قد أحكم بأنه ثقة، إذا كان مشهورًا بالرحلة وكثرة الشيوخ والتلاميذ؛ وهذا ليس كذلك. "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٤٠). [٢٦١] جعفر بن نعيم بن شاذان بن قَنْبَر، أبو محمَّد النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.

стр. 388

قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ). [٢٦٢] جعفر بن هارون بن إبراهيم بن الخضر بن ميدان، أبو محمَّد، المكتب، النَّحْوي، الدِّيْنَوَرْي (١)، البَغْدادي. مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [أرجو أن يكون صدوقًا، ولو قيل: صدوقًا لما كان بعيدًا] لرواية بعض المشاهير عنه، وكونه مؤدبًا. [٢٦٣] جميل بن محمَّد بن جميل، أبو الحسين الزَّاوَهي (٢). سمع: حاتم بن محبوب السامي، وغيره من شيوخ هراة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم وقال: حدثنا علي باب أبي العباس الأصم. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ)، "الأنساب" (٣/ ١٣٦)، مختصره "اللباب" (٢/ ٥٤)، "معجم البلدان" (٣/ ١٤٤)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٦٥١).

стр. 389

[٢٦٤] حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان، أبو محمَّد، الطّوْسِي، النَّيسَابُوري . حدَّث عن: محمَّد بن رافع القشيري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمَّد بن حماد الأبيوردي، وعبد الرحمن بن منيب المروزي، وعبد الله بن هاشم الطوسي، وإسحاق الكوسج، وجماعة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وأبو عبد الله محمَّد بن إسحاق بن مندة، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبو علي الحافظ النَّيسَابُوري، وعلي بن إبراهيم المزَكِّي، وأبو طاهر محمَّد بن الفضل بن محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني، وأحمد بن محمَّد البصير، وأبو طاهر محمَّد بن محمَّد الزيادي الفقيه، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": حدَّث عن شيخ كان لا يسميه، فيقول: حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن المبارك، وبلغني أن شيخنا أبا محمَّد البلاذُري كان يشهد له بلقي هؤلاء الشيوخ، وكان يزعم أنه ابن مائة وثمان سنين، هذا وهو بنيسابور سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وحضرت دار السُّنَّة بعد فراغ أبي العباس من الإملاء، وحمل حاجب بن أحمد فوضع على الدَّكة، وقرأ عليه أبو أحمد الوراق من تلك الأجزاء الخمسة ثلاثة أجزاء، إلى أن أذَّنوا لصلاة العصر، وفيها: عن عبد الله بن هاشم، وعبد الرحيم بن منيب، وغيرهما، وقال له أبو أحمد: كما قرأتُ عليك؟ فقال: نعم، وأشار برأسه، ولم يصِل إلى ذلك السماع. وقال مسعود بن

стр. 390

علي السِّجزي: سألت الحاكم عنه، فقال: لم يسمع حديثًا قط، لكنه كان له عم قد سمع فجاء البلاذُري إليه فقال: هل كنت مع عمك في المجلس؟ فقال: بلى. فانتخب من كتب عمه تلك الأجزاء، وهي خمسة. وقال أبو نصر بن ماشاذة: قلت للحافظ أبي عبد الله بن مندة: ما تقول في حاجب بن أحمد؟ فقال: هو ثقة ثقة. وقال الخليلي في "الإرشاد": شيخ معمر ثقة. وقال الحافظ في "اللسان": رأيت ابن طاهر روى حديثًا من طريقه، وقال عقبة: رواته أثبات ثقات. وقال الذهبي: مسند نيسابور، وثقه ابن مندة، واتهمه الحاكم، وقال: لم يسمع شيئًا، وهذه كتب عمه. وقال مرة: شيخ مشهور، لقيه ابن مندة، وضعفه الحاكم، وغيره. وقال -أيضًا-: أحد "الضعفاء" وقال مرة أخرى: زعم أنه سمع من محمَّد بن رافع، والذهلي، وهو تالف، وقد وثقه ابن مندة، وقال -أيضًا-: هو معمر ضعيف الحديث. مات في قريته فجأة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة اتهمه الحاكم بلا حجة ظاهرة] ولولا كلام الحاكم لقلت ثقة ثقة. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ ب)، "سؤالات السجزي" (٣٤)، "الإرشاد" (٣/ ٨٦٥)، "الأنساب" (٤/ ٥٨)، "تكملة الإكمال" (٦/ ٢٥٠)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٥٠)، "النبلاء" (١٢/ ٢٧٥)، (١٥/ ٣٣٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١٣٦)، "العبر" (٢/ ٥١)، "الإشارة" (١٦٥)، "الإعلام" (١/ ٢٣٠)، "الميزان" (١/ ٤٢٩)، "المغني" (١/ ٢١١)، "الديوان" (٨٠٤)، "أسماء من عاش ثمانين
следующие страницы →