ومحمد بن الحسين الأزدي، والتَّلعُكبري وذكر أنه سمع منه في داره بالكوفة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قال الحاكم في "مستدركه": الثقة المأمون. وقال مرة كما في "تاريخ الإسلام": ثقة. وقال في "المعرفة": ثم دخلتها -يعني: الكوفة- وهي الدخلة الثانية- سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ومسجد ابن عقبة قد خرب، فكان أبو القاسم السكوني يأخذ بيدي في الجامع فيدور معي على الاسطوانات، فيقول: هذه اسطوانة جرير، وهذه اسطوانة عبد الله، وهذه اسطوانة البراء، وقد عرفت منها ما عرفنيه ذلك الشيخ ﵀ يعني: أبا الحسن بن عقبة الشيباني في قدمته الأولى إلى الكوفة. وقال العراقي في "ذيل الميزان": روى الدارقطني في "غرائب مالك" عنه عن محمَّد بن إدريس الأصبهاني، عن أحمد بن سعيد الأصبهاني عن إبراهيم بن زيد التفليسي عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: "صنفان ... " ثم قال: باطل بهذا الإسناد، ومن دون مالك ضعفاء. قال شيخنا الوادعي ﵀ ورضي عنه-: لكن الدارقطني أعلم من الحاكم.
قلت: [صدوق] وهذا جمعًا بين كلام الحاكم الذي يعرف الرجل معرفة ليس بقليلة، وبين كلام الدّارقُطْني، ثم إن تضعيف الدّارقُطْني تضعيف في الجملة، وليس ذلك كقوله في صاحب الترجمة: ضعيف. كما هو معلوم، فالجمع أولى من اعتماد كلام الدّارقُطْني وإهمال الحاكم بالكلية، والله أعلم.
"المستدرك" (٣/ ١٣٣/ ٤٦٦١)، (٣/ ١٥٨/ ٤٧١٤)، "المعرفة" (٤٩٩)، "رجال الطوسي" (رقم ٣٤ ص ٤٦٨)، "تاريخ الإسلام"
стр. 422
(٢٥/ ٤٣٢)، ذيل "الميزان" (٢٩٢)، "إتحاف المهرة" (١/ ٤٤٠)، "اللسان" (٣/ ١١٦)، "رجال الحاكم" (١/ ٣٣٣)، الدليل المغني في تراجم شيوخ الدارقطني برقم (١٦٩).
[٢٩٨] الحسن بن محمَّد بن الحسن، أبو سعيد بن أبي العباس بن الحسن، الصَّيْدلاني، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالمعدل.
قلت: [صدوق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ ب).
[*] الحسن بن محمَّد بن الحسين بن إسماعيل بن محمَّد بن الفضل بن عُلية بن خالد، أبو القاسم السَّكُوني .
تقدم في: الحسن بن محمد بن الحسن.
[*] الحسن بن محمَّد بن الحسين، أبو علي، القارئ .
صوابه: الحسن بن الحسين بن محمَّد، وقد تقدم ولله الحمد.
[*] الحسن بن محمد بن حكيم .
صوابه: الحسن بن محمَّد بن حَليم الآتي بعد.
[٢٩٩] الحسن بن محمَّد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون، أبو محمَّد، الحليمي الصايغ، المروزي .
стр. 423
حدَّث عن: أبي الموجه محمَّد بن عمرو الفزاري المروزي بالمسند، وسيف بن ريحان، ومحمد بن حاتم بن المظفَّر، ويوسف بن يعقوب القاضي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه بمرو من أصل كتابه كتاب الصلاة لعبد الله بن المبارك -ووصفه بالثقة، ونسبة مرة فقال: الحسن بن محمَّد بن حليم بن أحمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ-، وأبو نصر أحمد بن الحسين بن أبي ذر الكلاباذي، وأبو عبد الله محمَّد بن مندة الحافظ.
قال الحاكم أبو عبد الله: ثقة.
توفي آخر المحرم سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
وقال الشيخ الألباني: وأما حليم فلم أجد له ترجمة الآن، وكذا قال محقق كتاب "فضائل الأوقات" للبيهقي: لم أجد له ترجمة، وكذا محقق "الشعب" قال في موضع منه: لم أعرفه. وقال في موضع آخر: هو أبو الحليمي -الحسين- صاحب "المنهاج" كما جاء في "التوضيح".
قال مقيده -عفا الله عنه-: وهو كذلك حسب ما في "التوضيح" وحاشية "الإكمال" وأما الذهبي -رحمه الله تعالى- فقد جعل والد الحليمي هو: محمَّد بن حليم بن محمَّد المروزي والد صاحب الترجمة، وقد بين وهمه في ذلك الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي ووضح أن والد الحليمي هو الحسن، وأن الحليمي حفيد محمَّد لابنه والله أعلم.
قلت: [ثقة].
"المستدرك" (١/ ١٠٢/ ١٥٣)، "السنن الكبرى" (٢/ ١٦٠)،
стр. 424
"الشعب" (٢/ ١٢٨)، (٣/ ٦٥، ٢٦٨)، "فضائل الأوقات" (٥٣، ٣٦٠)، "الإكمال" (٢/ ٤٩٢)، "الأنساب" (٢/ ٢٩٤)، (٣/ ٥٢٦)، "مختصره" (١/ ٣٨٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٥٩)، "توضيح المشتبه" (٣/ ٢٨٣)، الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام (٢٦٠)، "تبصير المنتبه" (١/ ٤٤٨)، "الصحيحة" (٧/ ٤٤٣/ ٣١٥٦).
[٣٠٠] الحسن بن محمَّد حمشاذ بن سختويه بن نصر بن محمد بن كثير بن أحمد، أبو محمَّد، التَّمِيْمِي، النَّيسَابُوري، أخو علي .
سمع: السري بن خزيمة، وأبا إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن عبد الله القَصَّار، وأحمد بن أبي خيثمة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
توفي في جمادي الآخرة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، عن خمسٍ وثمانين سنة.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ١٤٨).
[٣٠١] الحسن بن محمَّد بن زكريا .
حدَّث عن: محمَّد بن علي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
قلت: [مجهول].
كذا في "الشعب" (٢/ ٤٠/ ٤٧٤).
стр. 425
[٣٠٢] الحسن بن محمَّد بن سورة، أبو علي، الصَّغَاني، المَرْوَزِي .
حدَّث عن: يحيى بن ساسويه، وأبي رجاء محمَّد بن حمدويه، وأحمد بن محمَّد المصعبي، وعبد الله بن محمود بن عبد الرحمن المروزي، وعبد الله بن محمَّد بن نوح الغسال المروزي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بمرو.
ذكره الخليلي في "الإرشاد" إلا أنه قال: الحسن بن محمَّد بن عمران، وترجمه السمعاني في "الأنساب" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال محققا "الشعب" و"القدر": لم نجد له ترجمة.
قلت: [مجهول الحال].
"المستدرك" (٢/ ٦٣/ ٢٣٦٧)، "المعرفة" (٣٤٧)، "الإرشاد" (٣/ ٩١٣)، "الشعب" (٦/ ٣٥٥)، "القدر" (٢/ ٥٦٧)، "الأنساب" (٣/ ٥٥١).
[*] الحسن بن محمَّد بن صالح، أبو محمَّد، السَّبِيْعي .
صوابه: الحسن بن أحمد بن صالح، وقد تقدم ولله الحمد.
[٣٠٣] الحسن بن محمَّد بن عبد الله، أبو محمَّد، الدِّيْنَوَرِي .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ).
стр. 426
[*] الحسن بن محمَّد بن علي، الطُّوْسِي الرُّوذباري .
يأتي -إن شاءالله تعالى- في: الحسن بن محمد بن محمد بن علي.
[*] الحسن بن محمَّد بن الليث، أبو علي، المقرئ، الفارِسي .
تقدم في: الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث.
[٣٠٤] الحسن بن محمَّد بن محمَّد بن شيظم، أبو علي، الحاكم، الفامي، الشَّيظمي، البَلْخي .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [صدوق].
[٣٠٥] الحسن بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم، أبو علي، الطُّوْسِي، الرُوْذَبارِي (١)، الفقيه.
حدَّث عن: إسماعيل الصفَّار، وعبد الله بن عمر بن شوذب، وابن داسة، والحسين بن الحسن الطوسي، وطائفة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وهو من أقرانه- وأبو بكر البيهقي وأكثر عنه، ووصفه بالفقيه، وأبو الفتح نصر بن علي الطوسي، وهو آخر من حدَّث عنه، وفاطمة بنت أبي علي الدقاق، وعدد كثير.
قال الحاكم في "تاريخه": كتبنا عن جده أبي عبد الله، وعن أبيه أبي
стр. 427
الحسن، ورد نيسابور بمسألة جماعة من الأشراف والعلماء ليُسْمَعَ منه كتاب "السنن" لأبي داود السِّجِسْتاني، وعقد له المجلس في الجامع فمرض، وردَّ إلى وطنه بالطَّابران. وقال السمعاني: كانت له رحلة إلى العراق، سمع فيها "السنن" لأبي داود من أبي بكر ابن داسة. وقال الذهبي: الإِمام المسند، نَيَّف على الثمانين.
مات ببلده في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكره ابن نقطة في "التقييد" فيمن اسمه الحسن، وقال: روى عنه البيهقي وسماه الحسين، وذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور" فيمن اسمه الحسن، وسنعيد ذكره -إن شاء الله فيمن اسمه "الحسين".
قلت: [ثقة فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ ب)، "الأنساب" (٣/ ١١٠)، "مختصره" (٢/ ٤١)، "التقييد" (٢٧٧، ٣٥١)، "النبلاء" (١٧/ ٢١٩)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٨٠)، "العبر" (٢/ ٢٠٦)، "الإعلام" (١/ ٢٧٢)، "الإشارة" (٢٠١)، "الشذرات" (٥/ ١٩).
[٣٠٦] الحسن بن محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو محمَّد ابن أبي بكر، الماسرجسي .
حدَّث عن: محمَّد بن إسحاق بن خزيمة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان أديبًا فصيحًا، سمع أبيه سنة إحدى وأربعين،
стр. 428
وحججت معهما فجاء أهل العلم ببغداد يسألون الشيخ أبا بكر أن يحدثهم فقال: لم أستصحب شيئًا من مسموعاتي، فسألت الحسن فقال: قد حملت أنا شيئًا من سماع محمَّد بن إسحاق، فكتبنا عن الحسن، وكان أبو بكر يندم على ما ضيع من سماعاته إلى أن وردنا نيسابور فعقدنا له المجلس، وتوفي الحسن في شعبان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق أديب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٥٠).
[٣٠٧] الحسن بن محمد بن نصر بن حمويه بن نصر بن عثمان بن الوليد بن مدرك، أبو محمَّد، المتطبِّب، الرَّازِي .
حدَّث عن: عصام بن محمَّد الرازي، وأبي العباس محمَّد بن يونس الكديمي، وعيسى بن محمَّد القهستاني، ومحمد بن أحمد بن أبي خيثمة، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر بن حمدان النَّيسَابُوري.
قال الحاكم في "تاريخه": قدم نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وكان يحدَّث عن الكديمي، وأقرانه بالعجائب، وكان ينزل الخشابين.
وقال حمزة السهمي: قدم جرجان من الري، روى عن الكديمي. وذكر الحافظ ابن حجر: من عجائبه قصة يرويها عن محمَّد بن يونس الكديمي ثنا الأصمعي، قال: كنت عند أمير المؤمنين الرشيد، إذ دخل عليه الفضل بن الربيع .. فذكرها. ثم قال: قلت: هذا لا يحتمله الكديمي، وإن كان ضعيفًا.
قال مقيده -عفا الله عنه-: الحكاية التي نقلها الحافظ عن الحاكم في
стр. 429
"تاريخه" عن الرازي هذا قد ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في كتابه "الأغاني" فقال: وروى أحمد بن أبي طاهر عن إسحاق قال: استُؤذِن للفضل بن الربيع أن يدخل على أمير المؤمنين الرشيد؛ فدخل .. وذكر الحكاية. وقال الحافظ: وروى الخطيب في "تاريخه" عن علي بن المحسن بن علي التنوخي، عن أبيه، عن أبي بكر بن حمدان النَّيسَابُوري، عن الحسن بن محمَّد الرازيّ، عن محمَّد بن أحمد بن أبي خيثمة حكاية باطلة، وقال: في إسنادها غير واحد من المجهولين، وعنى بذلك الحسن بن محمَّد والراوي عنه.
قلت: [متروك] والكديمي هناك من تركه، فإذا كان المترجم أولى بعهدة القصة العجيبة منه دلّ ذلك على أنه متروك مطرح.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ ب)، الأغاني (١٦/ ٣٧٣)، "الإكمال" (٢/ ٣٦٧)، "تاريخ جرجان" (٢٥٦)، "الأنساب" (٥/ ٧٠)، مختصره "اللباب" (٣/ ١٦١)، "اللسان" (٣/ ١١٨).
[٣٠٨] الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو محمَّد بن أبي طاهر، النَّسَّابة، الحُسيني العلوي، العَقيقي .
حدَّث عن: جده يحيى بن الحسن، وإسحاق الدبري، وغيره من أهل اليمن، وإسماعيل بن محمَّد بن إسحاق بن جعفر بن محمَّد العلوي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه ببغداد،
стр. 430
ونسبه في كتابه "المعرفة" وابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو الفرج أحمد بن محمَّد بن عمر بن المسلمة، ومحمد بن أبي الفوارس، وأبو علي بن شاذان التلعكبري، وذكر أنه سمع منه سنة سبع وعشرين وثلاثمائة إلى سنة خمس وخمسين، وله منه إجازة، وأبو الحسين بن أبي جعفر النسابة، وغيرهم.
قال النجاشي في "رجاله": روى عن المجاهيل أحاديث منكرة، رأيت أصحابنا يضعفونه، له كتاب "المثالب" وكتاب "الغَيْبَة". وقال الفضائري: إنه كان كذابًا يضع الحديث، ويدعي رجالًا غربًا لا يعرفون، ويعتمد مجاهيل لا يُذكرون، وما تطيب النفس عن روايته، ولا فيما يرويه من كتب جده التي رواها عنه غيره، وعن العقيقي من كتبه المصنفة المشهورة، وإلا قوي التوقف في روايته مطلقًا. وترجمه الخطيب في "تاريخه" وساق له حديثًا بإسناد الصحيحين "علي خير البشر فمن أبى فقد كفر"، ثم قال: هذا حديث منكر لا أعلم رواه سوى العلوي بهذا الإسناد، وليس بثابت.
قال مقيده -عفا الله عنه-: ساق خبره هذا ابن الجوزي في "الموضوعات" وقال: فيه أبو محمَّد العلوي، ولم يروه غيره، وهو منكر الحديث. وساقه الذهبي في "ميزانه" وقال: بعد بيانه أنه من كذب وافتراء العلوي: وما العجب من افتراء هذا العلوي، بل من الخطيب فإنه قال في ترجمته -أي بعد أن ساق الحديث بسنده-: هذا حديث منكر، وما رواه سوى العلوي بهذا الإسناد، وليس بثابت.
قلت -أي الذهبي-: فإنما يقول الخطيب: ليس بثابت في مثل خبر القُلَّتين، وخبر الخال وارث، لا في هذا الباطل الجلي، نعوذ بالله من الخذلان.
стр. 431
وقال ابن الجوزي في "المنتظم": روى أحاديث منكرة. وقال الذهبي: ليس بثقة. وقال في "الميزان" روى بقلة حياء عن الدبري عن عبد الرزاق بإسناد كالشمس "علي خير البشر فمن أبى فقد كفر" وعن الدبري عن عبد الرزاق عن معمر الصامت عن أبي ذر مرفوعا: "علي وذريته يختمون الأوصياء إلى يوم الدين" فهذان دالان على كذبه، وعلى رفضه، عفا الله عنه، ولولا أنه متهم لازدحم عليه المحدثون، فإنه معمَّر، وروى عن إبراهيم بن عبد الله الصنعاني عن عبد الرزاق بسند "الصحيحين" حديث شِيْحَة العوسَجي وهو في مجلس "نفي الجهة" لابن عساكر.
قال مقيده -عفا الله عنه-: الحديث الثاني حديث أبي ذر أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" وقال: هذا حديث موضوع انفرد به الحسن بن محمَّد العلوي، قال الحفاظ: كان رافضيًا.
وقال الذهبي في "تاريخه" كان شريفًا كبير القدر جليلًا. وقال مرة -أيضًا-: روى حديثا موضوعًا عن إسحاق الدبري، وهذا مما اتهم بوضعه، وكان نسَّابة شيعيًا. وقال الألباني: اتهمه الذهبي في "الميزان" بوضع حديث "علي خير البشر" وأنكر على الخطيب تساهله في قوله فيه: هذا حديث منكر ليس بثابت. ووافقه الحافظ في "اللسان".
مات يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ودفن في منزله بسوق العطش.
قلت: [كذاب وضاع رافضي].
"المستدرك" (٣/ ١٩٢/ ٤٨٢٧)، "المعرفة" (٤٣٦)، "مختصر
стр. 432
تاريخ نيسابور" (٤١/ ب)، "رجال النجاشي" (١/ ١٨٢)، "رجال الطوسي" (٣٢ ص ٤٦٤)، "تاريخ بغداد" (٧/ ٤٢١)، "الموضوعات" (١/ ٣٤٩، ٣٧٧)، "المنتظم" (١٤/ ١٩٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٢، ١٧٧)، "الميزان" (١/ ٥٢١)، "المغني" (١/ ٢٤٨)، "الديوان" (٩٥٥)، "ذيل الديوان" (١٠٨)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٢٩٧)، "الكشف الحثيث" (٢٢٦)، "اللسان" (٣/ ١١٦)، "خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٢٨)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٥٠)، "الصحيحة" (٥/ ٦٦٣ /٢٤٩٦).
[٣٠٩] الحسن بن محمَّد، أبو علي، الطَّبْسِي، الفقيه الشافعي .
سمع: سنن أبي داود من ابن داسة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": الفقيه الأوحد في عصره، الأديب الزاهد، من أجل مشايخنا وفقهائنا بخراسان، كان خليفة أبي علي ابن أبي هريرة في حياته وبعد وفاته، كتب بخراسان والعراقين، وسمع "سنن أبي داود" من ابن داسة.
مات بطبسين وحضرتُ معزاه في شعبان سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه زاهد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ ب)، "طبقات ابن السبكي" (٣/ ٢٦٥)، "العقد المذهب" (٧٩)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧٤٠).
стр. 433
[*] الحسن بن محمَّد الدّارِمِي .
كذا في "خطأ من أخطأ على الشافعي" ص (١١٥) وصوابه: الحسين، يأتي -إن شاء الله تعالى- في: الحسين بن علي بن محمَّد بن يحيى، وأما المحقق فقد قال: "الدارمي" هكذا في الأصل، ويظهر أنه الحسن بن محمَّد الدراكي المتوفى سنة سبع عشرة وثلاثمائة. قلت: كيف يكون من هذه وفاته شيخًا للحاكم المولود سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة؟!
[*] الحسن بن محمَّد، السَّكُوْني .
تقدم في: الحسن بن محمَّد بن الحسن بن إسماعيل.
[*] الحسن بن محمَّد، المصري .
قال الحاكم في "مستدركه" (٥/ ٥٦٠): حدثني أبو علي الحسين بن محمَّد المصري الحافظ بمكة -حرسها الله- ثنا علَاّن بن أحمد بن سليمان -يعني المصري المهري. وفي "المستدرك" (٢/ ٥٦٠/ ٣٨٣١): وحدثني أبو علي الحسن بن محمَّد المصري الحافظ بمكة.
وفي "إتحاف المهرة" (٥/ ٢٤٦): حدثني أبو علي الحسين بن محمَّد المصري الحافظ بمكة -حرسها الله- ثنا علَاّن بن أحمد بن سليمان.
قال مقيده -عفا الله عنه-: لقد اختلفت كلمة العلماء والباحثين في المراد بالحسن بن محمَّد المصري هذا؛ فقال شيخنا الوادعي ﵀ في "رجال الحاكم" (١/ ٣١٤): الظاهر أنه الحسن بن علي بن داود
стр. 434
المُطَرِّز أبو علي، وتصحف اسم أبيه من علي إلى محمَّد.
قلت: ولعل منزع ما ذهب إليه شيخنا أن الحاكم قد ساق حديث الحسن بن محمَّد المصري هذا فقال: حدثنا الحسن بن علي بن داود أبو علي الحافظ المطرز بمكة -حرسها الله-.
وذهب محقق "الإتحاف" على أنه الحسين بن محمَّد بن أحمد بن الحسين أبو علي الحافظ الماسرجسي. وأيد ما ذهب إليه بأنه قد جاء في أصل "الإتحاف" وكذا مخطوطة رواق المغاربة "للمستدرك" الحسين بن محمَّد أبو علي الحافظ، وقد ذكر في ترجمته أنه رحل إلى مصر وكذا مكة -حرسها الله-.
وذهب بعضهم إلى أنه الحسين بن علي بن يزيد بن داود أبو علي الحافظ، وأيد قوله هذا بما جاء في "المستدرك" (١/ ٣٤٦/ ٨٠٦) حدثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ ثنا علان بن أحمد بن سليمان بن داود المهري، حيث ذكر أن الحسين بن علي يروي عن علَاّن كما أن الحسن بن محمَّد يروي عنه.
[*] الحسن بن محمَّد، المقرئ .
تقدم في: الحسن بن الحسين بن محمَّد.
[*] الحسن بن محمَّد بن المِهْرَجاني .
تقدم في: الحسن بن محمد بن إسحاق.
[*] الحسن بن أبي محمَّد العُقَيْلِي .
تقدم في: الحسن بن محمد بن يحيى العقيقي.
стр. 435
[٣١٠] الحسن بن يزيد بن يعقوب بن عبد الله بن راشد، أبو علي، الدَّقّاق، الهَمَذَاني، عبدان .
حدَّث عن: إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، وعمير بن مرداس، ومحمد بن صالح الأشج، ويحيى بن عبدك، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وجماعة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" فقال: حدثنا عبدان بن يزيد الدقاق بهَمَذَان من أصل كتابه، وأبو بكر ابن المقرئ في "معجمه" وصالح بن أحمد الحافظ، وأبو بكر أحمد بن علي بن لال، وجماعة.
قال أبو منصور ابن شيرويه في "طبقاته": كان صدوقًا. وعزاه إليه الذهبي في "تاريخه" وأقره. وقال محقق الشعب: لم نعرفه. وقال محقق كتاب "فضائل الأوقات" القيسي: لم أجد له ترجمة.
مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: وما ذهب إليه شيخنا -رحمه الله تعالى- من أنه عبد الله بن يزيد بن يعقوب الدقيقي وهم.
قلت: [صدوق] وقد روى عنه جمع وحدث من أصل كتابه مما يشير إلى اعتنائه وتحفّظه، هذا مع كلام ابن شيرويه والذهبي.
"المستدرك" (١/ ١٤٧/ ٢٨٢)، "المعرفة" (٤١٩)، "معجم ابن المقرئ" (٨٧١)، "الشعب" (٦/ ٣٣١)، "فضائل الأوقات" ص (٣٩١)، "تاريخ الإسلام" (٢٤/ ٢٢٧)، "إتحاف المهرة" (١٠/ ١١٤)، "رجال الحاكم" (١/ ٣١٥).
стр. 436
[٣١١] الحسن بن يعقوب بن يوسف، أبو الفضل، البخاري ثم النَّيسَابُوري، أخو محمَّد .
سمع: محمَّد بن عبد الوهاب الفراء، والسري بن خزيمة، وأبا عبد الله محمَّد بن إبراهيم العبدي، وأحمد بن الخليل، وأبا حاتم الرازي، وإبراهيم بن عبد الله القصَّار، وأبا يحيى بن أبي مسرَّة، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة الرَّقاشي، والحسين بن محمَّد القباني، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالعدل، وذكر أنه حدثه من أصل كتابه، وأبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزَكِّي، وابن مندة، ويحيى بن إبراهيم المزَكِّي، وآخرون.
قال الحاكم في "تاريخه": هو أبو الفضل العدل، كان هو وأبوه من ذوي اليسار والثروة، له خِطَّة ومسجد وبساتين، فأنفق هذه الأموال على العلماء والصُّلحاء، وبقي يأوي إلى مسجد. وقال الخليلي: عُمِّر، أدرك من أدركه محمَّد بن يعقوب، والحسن، مات بعد الثلاثين قريبًا من أربعين. وقال الذهبي: الشيخ الصدوق النبيل. وقال مرة: رحل وأكثر.
مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ﵀.
قلت: [ثقة نبيل] ووصفه بكثرة الرحلة دليل على اعتنائه بالطلب.
"المستدرك" (١/ ٨٢/ ٩٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ ب)، "الإرشاد" (٣/ ٨٣٦)، "النبلاء" (١٥/ ٤٣٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٢٦٢)، "العبر" (٢/ ٦٤)، "الإعلام" (١/ ٢٣٥)، "الإشارة" (١٦٨)، "الشذرات" (٤/ ٢٢٦).
стр. 437
[٣١٢] الحسن بن يعقوب بن يوسف، الصّوفي، الحدّاد، النَّيسَابُوري .
سمع: إبراهيم بن علي الذهلي، والحسن بن سفيان، وعمران بن موسى، وإبراهيم بن يوسف الهسْنجاني، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": الحسن الصوفي الحداد، الديِّن الورع الزاهد صاحب الخانقاه والدار مجمع الزهاد الصوفية، حدَّث عن إبراهيم بن أبي طالب بشيء من مصنفاته، وكتب عنه، توفي في رجب من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وهو في سن النبي ﷺ ابن ثلاث وستين سنة، وشهدت جنازته بالحيرة، ودفن بقرب المشايخ الستة.
قلت: [صدوق زاهد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ ب)، "الأنساب" (٢/ ٢١٨).
[*] الحسين بن أحمد بن جعفر، أبو عبد الله، الصُّوفي، الرَّازِي .
يأتي بعد الترجمة الاتية -إن شاء الله تعالى- في: الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر.
[٣١٣] الحسين بن أحمد بن جعفر، أبو علي، الكَرابِيْسِي، النَّيسَابُوري .
حدَّث عن: محمَّد بن عبد الرحمن بن العباس الدغولي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
стр. 438
وترجمه في "تاريخه" وذكر أنه يعرف بحاربادونى. وقال محقق "الشعب": لم أظفر له بترجمة.
قلت: [مجهول].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "الشعب" (١١/ ٣٤٣).
[*] الحسين بن أحمد بن الحسن بن موسى، أبو علي، البَيْهَقِي .
تقدم في: الحسن بن أحمد.
[٣١٤] الحسين بن أحمد بن محمَّد بن جعفر، أبو عبد الله، الصوفي، الرازي .
روى عن: أبي العباس الصَّيَّاد بمصر، وإبراهيم القصَّار، وأبي محمَّد المرتعش، وأبي حلمان الصوفي، وأبي بكر بن طاهر الأبهري، وجعفر بن محمَّد بن نُصير الخُلدي، وأبي بكر محمَّد بن داود الدُّقي، والعباس بن المهتدي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي وأكثر عنه بعض حكايات الصوفية، وأبو جعفر محمَّد بن عبد الله الفرغاني.
ترجمه الحاكم في "تاريخه" ووصفه بالصوفي.
قلت: [صدوق عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "طبقات الصوفية" (٣١٩، ٣٧١)، "الشعب" (١٢/ ٦٥).
стр. 439
[٣١٥] الحسين بن أحمد بن محمَّد بن عبد الرحمن بن أسد بن عبد الرحيم بن شمَّاخ، أبو عبد الله الصَّفَّار، الشَّمَّاخي، الهَرَوِي، صاحب "المستخرج على صحيح مسلم ".
حدَّث عن: أبي الجهم بن طلاب المشغرائي، وأبي الحسن بن جوصاء، ومحمد بن يوسف الهروي، وأحمد بن عبد الوراث العسال، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبي العباس بن عقدة، وأبي جعفر الطحاوي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو جعفر بن علان الشروطي، وغالب بن علي، وأبو الحسن بن جهضم، وأبو حازم العبدوي، والبرقاني، وأبو الفتح ابن أبي الفوارس، وأبو يعقوب القرَّاب، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": قدم علينا حاجًا سنة تسع وخمسين وثلاثمائة فانتقينا عليه، وكتبنا عنه العجائب، ثم اجتمعت تلك السنة بأبي عبد الله بن أبي ذُهل، وذاكرته بما كتبنا عن الشماخي، فأفحش القول فيه، وقال لي: دخلنا معًا بغداد، ومات أبو القاسم ابن بنت منيع، وهو إذ يحدَّث عنه ولا يحتشمني وأنا معه في البلد. قال الحاكم: ثم إن الشَّمَّاخي انصرف من الحج إلى وطنه بهراة، ورفض الحشمة، وحدث بالمناكير. وقال ابن عساكر: ذكر أبو عبد الله الحافظ في موضع آخر عن ابن أبي ذهل أنه قال: دخلت بغداد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وأبو القاسم بن منيع حي، وهو آخر علته، فلم يسمع منه. ثم قال الحاكم: فيحتمل أن الشَّمَّاخي سمع
стр. 440
منه ولم يعلم ابن أبي ذهل. وفي "سؤالات السجزي" قال الحاكم: كذاب لا يشتغل بالسؤال عنه. وقال الخطيب: سألت البرقاني عنه فقال: كتبت عنه حديثًا كثيرًا ثم بأن لي في آخر عمره أنه ليس بحجة. وحدثني البرقاني قال: جاريت أبا علي زاهر بن أحمد السرخسي؛ ذكر الحسين بن أحمد الشماخي فحكى حكايته طويلة محصولها قال: كنت عند ابن منيع سنة دخلوا بغداد، فاتفق أنهم تواعدوا أن فلانًا -ذكر زاهر اسمه- ابن وزير أو رئيس، يريد أن يجيء ليقرأ له على ابن منيع، فحضرت وحضر إنسان معنا يقال له أبو سهل الصَّفَّار، ولم يكن معنا حين، فبعد ذلك بيوم أو يومين جاءوا ومعهم حسين، فسألوا ابن منيع أن يقرأ لهم شيئًا فقرأ لهم عليه ثلاثة أحاديث أو أربعة فحسب، وكان ثقيلًا في علة الموت، ولقن بعض الشيء فلفظ لهم به هذًّا هذًّا، وما سمع حين حسب. قال زاهر: وبلغني أنه حدَّث عنه بشيء كثير، فكتبت إليه، وقلت: شهدت أمرك ولم تسمع منه إلا ثلاثة أحاديث أو أربعة، فإن أمسكت وإلا شَهَرْتُك، قال زاهر: فبلغني أنه أقصر، قال البرقاني: فقلت: لم يقصر! قال البرقاني: عندي عن الشَّمَّاخي رزمة، وكان قد أخرج كتابًا على "صحيح مسلم" ولا أخرج عنه في الصحيح حرفًا واحدًا. وقال الخليلي: عالم بهذا الشأن، ذو تصنيف في الأبواب، والشيوخ، وغير ذلك، شيوخه ذوو عددٍ في كل ناحية، صاحب غرائب، يأتي بأحاديث يخالف فيها، سمعت بعض أصحابنا يقول؛ إنه روى في رفع اليدين فذكر فيهم: أفريغون، والي جوزجان عن الزهريّ في رفع اليدين ومع هذا كله روى عنه الكبار، ورأيت الحاكم أبا عبد الله يكثر عنه في التراجم، وبالري من شيوخها قد كتبوا عنه الكثير، وانتخبت
стр. 441
عليهم من حديثه. وقال رشيد الدين العطار: تكلموا فيه. وقال الذهبي: الحافظ المحدث الجوال المصنَّف. وقال مرة: كذبه الحاكم. وقال في موضع آخر: ضعيف. وقال العراقي في "تخريج الإحياء" تحت حديث: "ما من عبد إلا وله أربعة أعين": فيه الحسين الشَّمَّاخي الحافظ، كذبه الحاكم، والآفة منه. قال برهان الدين الحلبي: وقول شيخنا والآفة منه، إشارة إلى أنه وضعه والله أعلم. وقال المناوي: كذبوه.
توفي بهراة يوم الجمعة التاسع من جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [متروك وكذبه بعضهم على كثرة شيوخه وتجواله] ولو كان يدلس عن ابن بنت مَنِيْع فيما لم يسمعه منه لما هدده زاهر بالتشهير به، فالظاهر أنه ادعى سماع ما لم يسمع.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "سؤالات السجزي" (١٣، ٩٨)، "الإرشاد" (٣/ ٨٨٠)، "تاريخ بغداد" (٨/ ٨)، "الأنساب" (٣/ ٤٧١)، "مختصره" (٢/ ٢٠٧)، "تاريخ دمشق" (١٤/ ٢٤)، "مختصره" (٧/ ٩١)، "تهذيبه" (٤/ ٢٨٨)، "نزهة الناظر" (٢٣)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٣١)، "النبلاء" (١٣/ ٢٦٧)، (١٦/ ٣٦٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥١٧)،"الميزان" (١/ ٥٢٨)، "المغني" (١/ ٢٥١)، "الديوان" (٩٦٨)، "الوافي بالوفيات" (١٢/ ٣٤٠)، "المغني عن حمل الأسفار" (٢/ ٧٢٨)، "الكشف الحثيث" (٢٣٥)، "اللسان" (٣/ ٢٩، ١٣١)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٥٢)، فيض القدير (١/ ٢٤٥)، "الضعيفة"
стр. 442
[*] الحسين بن إسحاق بن أيوب .
كذا في كتاب "القضاء والقدر" وصوابه: الحسين بن الحسن بن أيوب، يأتي -إن شاء الله تعالى-.
[٣١٦] الحسين بن جعفر بن محمد بن حمدان بن محمد بن المهلَّب، أبو عبد الله، العَنزي، الورَّاق، الجُرْجاني، الفقيه، المعروف بابن شيبة .
سمع: أبا سعيد بن الأعرابي، وإسماعيل الصَّفَّار، وخيثمة بن سليمان، وأبا العباس الأصم، وأحمد بن أبي طلحة الفارسي، وطبقتهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وحمزة السهمي، وسُليم الرازي، وعلي بن المحسِّن التنوخي، وذكر أنه سمع منه سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وأبو مسعود أحمد بن محمَّد البجلي، وأبو نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي، وأبو القاسم رضوان بن محمَّد الدَّينوري، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الصَّبَّاغ، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": قدم علينا سنة تسع وثلاثين لسماع الحديث، وأقام بنيسابور مدة، ثم خرج وقد أقام بمصر سنين، ودخل الشام، ثم بلغني أنه نزل الرَّي. وقال حمزة السهمي في "تاريخه": روى عن جماعة من أهل الشام ومصر والعراق، وقد كان سكن بغداد سنين كثيرة يورق. ووصفه الخطيب وغيره بالفقيه. وقال الذهبي: الإمام الفقيه، له رحلة واسعة ومعرفة وفهم.
توفي بالرَّي في شهر رمضان من سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
стр. 443
قال مقيده -عفا الله عنه-: في "لسان الميزان": الحسين بن جعفر بن محمَّد الجرجاني، روى عنه إبراهيم بن محمَّد بن موسى بن هارون المستظهري بالشرق وجَمْعٌ، وأنه كان يقول: أنا أبرأ إلى الله من عهدته.
قلت: [ثقة فقيه] ولو كان مع تطوافه على الشيوخ مجروحًا لصاحوا به.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "تاريخ برجان" (٢٨٩)، "تاريخ بغداد" (٨/ ٢٧)، "تاريخ دمشق" (١٤/ ٤٥)، "مختصره" (٧/ ٩٦)، "تهذيبه" (٤/ ٢٩٢)، "النبلاء" (١٧/ ٦٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٣٥٦)، "اللسان" (٣/ ١٥٣).
[٣١٧] الحسين بن جعفر بن يزيد، أبو عبد الله، الرَّازِي .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قال مقيده -عفا الله عنه-: أخشى أن يكون هو الحسين بن أحمد بن جعفر، أبو عبد الله الرازي، تقدم.
قلت: [إن يكن المتقدم فهو صدوق، وإلا فمجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ).
[٣١٨] الحسين بن الحسن بن أيوب، أبو عبد الله، الطُّوْسِي، النُّوْقاني، الأَدِيْب، الفقيه الشافعي .
سمع: أبا حاتم الرازي، وأبا يحيى بن أبي مسرَّة الحافظ.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكره أنه حدثة ببخارى ومرة قال: بنَوقَان، وأخرى قال: بنيسابور، سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة،
стр. 444
ووصفه بالفقيه، والحافظ أبو علي النَّيسَابُوري، وأبو إسحاق المزكَّي، والمحدث أبو الحسين الحجاجي، وأبو علي الرُّوذباري، وابن مندة، وآخرون.
قال ابن الصلاح في "طبقاته": أحد الرواة الجلَّة، أقام على أبي حاتم الرازي مدة وأكثر عنه، وجاور بمكة -حرسها الله-، فسمع "المسند" و"الفوائد" من مفتيها أبي يحيى بن أبي ميسرة، وكُتب أبي عبيد من علي بن عبد العزيز البغوي. وقال الذهبي: الإمام الحافظ، النحوي الثبت، من كبار أصحاب الحديث. وقال مرة: كان من كبار المحدثين وثقاتهم. وقال -أيضًا-: ثقة رحال مكثر. وقال السبكي: كان من كبار المحدثين وثقاتهم. وقال محقق "القدر": لم أعثر له على ترجمة.
مات بنوقان يوم الأضحى سنة أربعين وثلاثمائة، وقد قارب التسعين.
قلت: [ثقة حافظ].
"المستدرك" (١/ ٦١/ ٤٧)، "المعرفة" (١٩٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "السنن الكبرى" (٣/ ١٣٢)، "القدر" (١/ ٢٣٠)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤٥٨)، "النبلاء" (١٥/ ٣٥٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ١٨٨)، "العبر" (٢/ ٥٩)، "طبقات السبكي" (٣/ ٢٧١)، وابن كثير (١/ ٢٥٠)، "العقد المذهب" (٧٤٧)، "الشذرات" (٤/ ٢١٩).
[٣١٩] الحسين بن الحسن بن عامر، الكِنْدِي .
حدَّث عن: أحمد بن محمَّد بن صدقة الكاتب.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، كذا في "دلائل النبوة" للبيهقي، وذكر فيه
стр. 445
أنه حدثه بالكوفة من أصل سماعه.
قلت: [مجهول الحال].
"دلائل النبوة" (٦/ ٤٣٤).
[٣٢٠] الحسين بن الحسن بن محمَّد بن حَليم، أبو عبد الله بن أبي محمَّد، الحليمي، الجُرْجاني ثم البُخارِي، الفقيه الشافعي .
حدَّث عن: أبي بكر محمَّد بن أحمد بن خَنْب، وخلف بن محمَّد الخيَّام، وبكر بن محمَّد بن حمدان الصيرفي، وغيرهم.
وأخذ الفقه عن أبي بكر القفال، وأبي بكر الأُودَني، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم وهو أكبر منه، وأبو زكريا عبد الرحيم البخاري، وأبو سعد الكنجروذي، وآخرون.
قال الحاكم في "تاريخه": الفقيه، القاضي، أوحد الشافعيين بما وراء النهر، وآدبهم وأنظرهم بعد أستاذيه أبي بكر القفال وأبي بكر الأودني، قدم نيسابور سنة سبع وسبعين حاجًّا، فحدث، وخرجت له الفوائد، ثم قدمها سنة خمس وثمانين رسولًا من السلطان، فعقدنا له الإملاء، وحدَّث مدة مُقامه بنيسابور، وقضى في بلاد خراسان. وقال شيخه أبو بكر الأودني: أبو عبد الله الحليمي إمام. وقال حمزة السهمي: كتب الحديث، وتفقه وصار رئيس أصحاب الحديث ببخارا -وهو صغير- ونواحيها، وتولى القضاء ببلدان شتى، وسمعت أبا عبد الله الكرماني يقول: سمعت الإِمام أبا عبد الله الحليمي يقول: علق عني القاسم بن أبي بكر القفال صاحب "التقريب" أحد عشر جزءًا من الفقه، وورد الحليمي جرجان
стр. 446
رسولًا من أمير خراسان إلى قابوس سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وكان الشيخ أبو نصر الإسماعيلي محبوسًا في يد قابوس مصادرًا، فأطلق عنه، وسلمه إليه حتى رده إلى داره، وحدث في جرجان في تلك السنة ﵀. وقال إمام الحرمين الجويني: كان الحليمي رجلًا عظيم القدر، لا يحيط بكنه علمه إلا غواص. وقال ابن ماكولا، والسمعاني: كتب الحديث وتفقه، وصار إمامًا معظمًا. زاد السمعاني: مرجوعًا إليه، صاحب التصانيف الحسان. وقال ابن الجوزي: صار رئيس المحدثين ببخارى، وتولي القضاء. وقال ابن عبد الهادي: العلامة البارع، القاضي، كان من أذكياء زمانه، وله يد طولي في العلم والأدب. وقال الذهبي: العلامة البارع، رئيس أهل الحديث بما وراء النهر، كان من أذكياء زمانه، ومن فرسان النظر، له يد طولي في العلم والأدب، وتصانيف مفيدة، حدَّث عنه أبو عبد الله الحاكم مع تقدمه ونبله. وقال مرة: القاضي العلامة رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر، أحد الأذكياء الموصوفين، ومن أصحاب الوجوه في المذهب، وكان متفننًا سيال الذهن، مناظرًا، طويل الباع في الأدب والبيان، له مصنفات نفيسة، ولم أقع له بترجمة تامة، وله عمل جيد في الحديث، لكنه ليس كالحاكم ولا عبد الغني، وإنما خصصته بالذكر لشهرته، وللحافظ أبي بكر البيهقي اعتناء بكلامه، ولا سيما في كتاب "شعب الإيمان". وقال الإسنوي: ومن مصنفات الحليمي "شعب الإيمان" كتاب جليل، جمع أحكامًا كثيرة، ومعاني غريبة، لم أظفر بكثير منها في غيره.
ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، قيل: بجرجان، وحُمل فنشأ
стр. 447
ببخارى، وقيل: بل ولد ببخارى، ومات ببخارى في ربيع الأول -وقيل: في جمادى الأولى- سنة ثلاث وأربعمائة، وله خمس وستون سنة.
قلت: [ثقة عظيم القدر فقيه مصنف].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "تاريخ جرجان" (٢٨٦)، "الإكمال" (٣/ ٨٠)، "الأنساب" (٢/ ٢٩٤)، "مختصره" (١/ ٣٨٢)، "المنتظم" (١٥/ ٩٤)، "وفيات الأعيان" (٢/ ١٣٧)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٢٩)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٣٠)، "النبلاء" (١٧/ ٢٣١)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٧٩)، "العبر" (٢/ ٢٠٥)، "المعين" (١٣٣٧)، "دول الإسلام" (١/ ٢٤٢)، "الوافي بالوفيات" (١٢/ ٣٥١)، "طبقات السبكي" (٤/ ٣٣٣)، والإسنوي (١/ ١٩٤)، وابن كثير (١/ ٣٥٠)، "البداية" (١٥/ ٥٤٧)، "العقد المذهب" (١٤٨)، "توضيح المشتبه" (٣/ ٢٨٣، ٢٨٦)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٧٨)، "طبقات الحفاظ" (٩٢٣)، "طبقات ابن هداية الله" (١٢٠)، "الشذرات" (٥/ ١٩)، وغيرها.
[*] الحسين بن الحسن، أبو عبد الله، الأَدِيْب .
تقدم في: الحسين بن الحسن بن أيوب.
[٣٢١] الحسين بن الحكم بن أيوب، أبو عبد الله، النَّيسَابُوري .
سمع: أبا حاتم الرازي، وأقرانه، وبالعراق: الحارث بن أبي أسامة، ومحمَّد بن الفرج، وبنيسابور: العباس بن حمزة، وأقرانه.
стр. 448
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
قال الخليلي في "الإرشاد": أثنى عليه الحاكم، وحدثنا عنه.
قلت: [النفس تميل إلى أنه صدوق] لرحلته ولقائه الكبار، وثناء الحاكم عليه، وإن لم يظهر في أي جهة أثنى عليه، إلا أن الأصل أن الثناء من المحدث لأحد الرواة أنه في الحديث حتى يظهر غيره.
"الإرشاد" (٣/ ٨٤٩).
[*] الحسين بن حليم .
تقدم في: الحسين بن الحسن بن محمَّد بن حليم.
[٣٢٢] الحسين بن حميد بن سبويه، أبو عبد الله، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالمعدَّل.
قلت: [صدوق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ).
[٣٢٣] الحسين -ويقال: الحسن- بن داود بن علي بن عيسى بن محمَّد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، العلوي، النَّيسَابُوري .
حدَّث عن: محمَّد بن علي بن أبي طالب بن زياد بن أبي جعفر القَزْويني، ومحمد بن إسحاق بن بكر النَّيسَابُوري، وأحمد بن محمَّد بن
стр. 449
حريث، وأحمد بن سلمة الأستوائي، وجعفر بن أحمد الحافظ، وابن شيرويه، وابن خزيمة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ومحمد بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن المظفر، وابن الثلَاّج وذكر أنه سمع منه ببغداد حين قدمها حاجًّا في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
قال الحاكم في "تاريخه": شيخ آل رسول الله ﷺ في عصره بخراسان، وسيد العلوية في زمانه، وكان من أكثر الناس صلاة ومحبة وصدقة لأصحاب رسول الله ﷺ في عصره، صحبته برهة من الدهر ما سمعته ذكر عثمان إلا قال: الشهيد وبكى، وما سمعته يذكر عائشة إلا قال: الصديقة بنت الصديق، حبيبة رسول الله ﷺ ، وبكى، وما سمعته يذكر أبا بكر إلا قال: إمام المسلمين في عصره ﵁، وقد سمع الحديث من ابن خزيمة وطبقته، وكان آباءه بخراسان وفي سائر بلدانهم سادات نجباء، حيث كانوا من آل بيت رسول الله ﷺ منهم، لهم دانت رقاب بني مَعَدِّ. وقال ابن الصلاح: حكى الحاكم أنه كان سني العلوية في أيامه، ومن أكثر الناس صلاة وصدقة ومحبة لأصحاب رسول الله ﷺ ، وأخبر أنه صحبه مدة، وكان يصلي بجنبه الجمعة في الجامع بضعة عشر سنة ... وسمع الحديث الكثير فأكثر، وممن سمع: جعفر الحافظ، وابن شيرويه، وأكثر عن الإمام أبي بكر ابن خزيمة.
توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قال مقيده - عفا الله عنه -: فرق الخطيب بين الحسن بن داود، والحسين بن داود، والصواب أنهما واحد، والله أعلم.
стр. 450
قلت: [صدوق علويٌّ صاحب سنة وفضل].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٠٦)، (٨/ ٤٥)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ١٥١)، "المنتظم" (١٤/ ١٧٦)، "التدوين في أخبار قزوين" (١/ ٤٦٢)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٢١)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٢٢)، "الوافي بالوفيات" (١٢/ ٣٦٥)، "البداية والنهاية" (١٥/ ٢٨٥).
[٣٢٤] الحسين بن سابور، أبو علي، الطَّبَري (١)، المُفِيد.
سمع: أبا نعيم عبد الملك بن محمَّد بن عدي الإستراباذي، وغيره.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": أبو علي الطبري المفيد بنيسابور، كان من أهل العلم، ومن القراء العباد المجتهدين في صيام النهار، وقيام الليل، ورد نيسابور أيام الشرقي، وكان يفيد سنين، ثم خرج بعد وفاة أبي عبد الله الصَّفَّار سنة تسع وثلاثين إلى مرو وسكنها، فدخلتها سنة ثلاث وأربعين، وهو يفيد عن أبي العباس المحبوبي، وأبي الحسن السُّنِّي، أقمت بها سبعة أشهر، ولعله لم يفارقنا، ثم جاءنا نعيه من مرو، ومات بها في رجب
стр. 451
من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. وقال السمعاني: كان يفيد من الشيوخ، وكان من أهل العلم والقرآن، صالحًا سديد السيرة.
قلت: [ثقة مفيد صاحب عبادة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٢٤٨)
[٣٢٥] الحسين بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين، أبو عبد الرحمن، النَّيسَابُوري .
سمع بنيسابور: أحمد بن محمد بن بلال، وأقرانه، وبالعراق: أبا عمر الزاهد، وبأصبهان: عبد بن جعفر، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": أديب نحوي، سمع بنيسابور والعراق وأصبهان، ثم انصرف إلى خراسان.
مات في رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق معروف بالأدب والنحو] والرجل له رحلة وسماع، ومع شهرته بهذا والأدب والنحو لم يجرح، فالنفس تميل إلى أنه صدوق.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/أ)، "بغية الوعاة" (١/ ٥٣٤).
[٣٢٦] الحسين بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو عبد الرحمن النَّيسابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
стр. 452
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ).
[٣٢٧] الحسين بن عبد الله بن محمد، أبو الطيب، الشِّيْرازِي ثم النَّيسابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه.
قلت: [صدوق فقيه] وقد سبق بيان علة هذا الحكم كثيرًا.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ).
[٣٢٨] الحسين بن عبد الله، الصَّيْرَفِي .
حدَّث عن: محمد بن حماد الدُّوري بحلب.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة".
ترجمه ابن النديم في "بغية الطلب" ولم يزد على ما تقدم.
قال مقيده -عفا الله عنه-: أخشى أن يكون هو الحسين بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن بكير، أبو عبد الله، الصيرفي، البغدادي، المطبِّق، المترجم في شيوخ الدارقطني، والله أعلم.
قلت: [إن يكن المترجم في "شيوخ الدارقطني" فينظر ما هناك؟ وإلا فمجهول].
"معرفة علوم الحديث" (٩٧)، "بغية الطلب" (٦/ ٢٥١٢).
[٣٢٩] الحسين بن علي بن بندار، أبو القاسم بن أبي الحسن، الصَّيْرَفِي، النَّيسابُوري .
стр. 453
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ).
[٣٣٠] الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن أبان، أبو بكر، الزَّيات، البَغْدادي .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [لابأس به] وانتقاء الدّارقُطْني -وهو إمام- عليه، وكتابة الناس عنه بانتقائه يدل على أقل تقدير أنه لا بأس به، وإلا فقد يكون ثقة.
[*] الحسين بن علي بن داود، أبو علي، المصري .
قال الحاكم في "مستدركه" (١/ ٦٥٥/ ١٨١١)، وهو كذلك في "الإتحاف" (٦/ ٣٨٥): حدثني أبو علي الحسين بن علي بن داود المصري بمكة -حرسها الله-، ثنا أحمد بن محمد بن جرير.
وفي كتاب "رجال الحاكم" (١/ ٣٢٦): صوابه: الحسن، وقد تقدم.
قال مقيده -عفا الله عنه-: ومن المحتمل أن يكون هو الحسين بن علي بن يزيد بن داود، أبو علي النَّيسابُوري، فإنه قد نزل مصر ومكة -حرسها الله-، ويكون الحاكم في هذا الموضع قد نسب أباه إلى جده، والله أعلم.
[٣٣١] الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن
стр. 454
مالك بن حنضلة بن زيد بن مناة بن تيم، أبو أحمد، التميمي، الدارمي، حُسيْنَك، ويقال: ابن مُنَيْنة، الفقيه الشافعي.
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة حجة جليل القدر].
[٣٣٢] الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد، أبو علي الحافظ، الصَّايغ، النَّيسابُوري، الفقيه الشافعي .
سمع بنيسابور: إبراهيم بن أبي طالب، وعبد الله بن شيرويه، وأقرانهما، وبهراة: وهي أول رحلته، وكانت سنة خمس وتسعين ومائتين الحسين بن إدريس، وبحلب: يحيى بن علي الحلبي، وبأنطاكية: محمد بن عبد الرحمن بن سهم، وبنسا: الحسن بن سفيان، وبجُرجان: عمران بن موسى، وبمرو: عبد الله بن محمود، وبالري: إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وببغداد: عبد الله بن ناجية، وبالكوفة: محمد بن جعفر القتَّات، وبمكة -حرسها الله-: المفضل الجندي، وبغزة: الحسن بن الفرج، وبالبصرة: زكريا بن يحيى الساجي، وبواسط: جعفر بن أحمد، وبالرقة: محمد بن علي بن الحسن، وبالأهواز: عبدان، وبالجزيرة: أبا يعلى الموصلي -سمع منه "مسنده" وكتبه بخطه- وبمصر: المعافى بن سليمان، وبأصبهان: محمد بن نصير، وبدمشق أحمد بن عمير بن جوصا، وبحلوان: محمد بن عثمان بن أبي سويد -وهو أقدم شيخ له- وخلقًا كثيرًا بمدائن خراسان، وبالحرمين ومصر والشام والعراق والجزيرة والجبال، حتى قال الخليلي في "الإرشاد": كتب عن قريب من ألفي شيخ.
стр. 455
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الصِّبغي، وأبو الوليد الفقيه -وهما أكبر منه- وأبو عبد الله بن مندة، وأبو طاهر ابن محمش، وأبو عبد الرحمن السُّلمي، وأبو سليمان ابن زبر، وأبو بكر المقرئ الأصبهاني في "معجمه" وأبو محمد بن صاعد، وابن جوصاء، وابن عقدة، وأبو أحمد العسال، وغيرهم من الحفاظ.
قال الحاكم في "تاريخه": سمعت أبا علي الحافظ يقول: كنت اختلف إلي الصَّاغة، وفي جوارنا فقيه. كرَّامي يعرف بالولي، فكنت اختلف إليه بالغدوات، وآخذ عنه الشيء بعد الشيء من مسائل الفقه، فقال لي أبو الحسن الشافعي: يا أبا علي لا تضيع أيامك، ما تصنع بالاختلاف إلى الولي، وبنيسابور من العلماء والأئمة عدة، فقلت: إلى من اختلف؟ قال: إلى إبراهيم بن أبي طالب، فأول ما اختلفت في طلب العلم إليه سنة أربع وتسعين ومائتين، فلما رأيت شمائله وسمته وحسن مذاكرته للحديث، حلا في قلبي، فكنت اختلف إليه وأكتب عنه الأمالي، ثم خرجت إلى هراة وذلك في سنة خمس وتسعين ومائتين، لما أردت الخروج إلى العراق سنة ثلاث وثلاثمائة، استأذنت أبا بكر بن خُزيمة، فقال: توحشنا مفارقتك يا أبا علي، وقد رحلت وأدركت الأسانيد العالية، وتقدمت في حفظ الحديث، ولنا فيك فائدة وأنس، فلو أقمت؟ فما زلت به حتى أذن لي فخرجت إلى الري، وبها علي بن الحسن الأصبهاني، وكان من أحفظ مشايخنا وأثبتهم وأكثرهم فائدة، فأفادني عن مشايخ الري ما لم أكن أهتدي أنا إليه، ودخلت بغداد وجعفر الفريابي حي، وقد أمسك عن التحديث، ودخلت عليه غير مرة، بكيت بين يديه، وكنا ننظر إليه
стр. 456
حسرةً، ومات وأنا ببغداد سنة أربع وثلاثمائة، وصليت على جنازته.
قال الحاكم: انصرف أبو علي من مصر إلى بيت المقدس، ثم حج حجة أخرى، ثم انصرف إلي بيت المقدس، وانصرف عن طريق الشام إلى بغداد، وهو باقعة في الحفظ، لا يطيق مذاكرته أحد، ثم انصرف إلي خراسان ووصل إلي وطنه، ولا يفي بمذاكرته أحد من حفاظنا، وسمعته يقول: قال لي أبو بكر بن خزيمة: يا أبا علي لقد أصبت في خروجك إلى العراق والحجاز، فإن الزيادة على حفظك وفهمك ظاهرة. ثم أقام أبو على بنيسابور إلي سنة عشر وثلاثمائة، يصنف ويجمع الشيوخ والأبواب، وجوَّدها، ثم حملها إلى بغداد سنة عشر ومعه أبو عمرو الصغير فحج وخرج إلى الرَّملة، وأبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة حي، ثم انصرف إلى دمشق، ثم جاء إلى حَرَّان، وانتخب على أبي عروبة، ثم انصرف إلى بغداد وأقام بها، حتى نقل ما استفاد من مصنفاته في تلك الرحلة, وذاكر الحفاظ بها، ثم انصرف من العراق، ولم يرحل بعدها إلا إلى سرخس وطوس ونسا.
قال مقيده -عفا الله عنه-: وسبب خروجه من دمشق قصة ذكرها الحاكم عن أبي عمرو الصغير يقول فيها: نزلنا الخان بدمشق، فأتى ابن جوصا زائرًا لأبي علي الحافظ، فنزل على البغلة، وأظهر الفرح، وذكر أبا علي، وأخذ منه جمعه كتاب عبد الله بن دينار ثم حملنا إلى منزله، ثم اجتمع جماعة من الرَّحَّالة، منهم: الزبير الأسدَاباذي، ونقموا على ابن جوصا أحاديث، فقال أبو علي: لا تفعلوا، هذا إمام قد جاز القنطرة، قال: فبلغ ذلك ابن جوصا، فما بالى بهم، بل كان يهاب أبا علي فبعث بوكيله
стр. 457
إلى أبي علي بعشرين دينارًا، فقال: يا أبا علي، ينبغي أن تسافر، فإن السلطان قد طلبك فخرج، وخرجنا. قال الحاكم: وسمعت أحمد بن محمد يقول: راسَلَه ابن جوصا بأنه قد أُنهي إلي السلطان أنك استصحبت غلامًا حدثًا، وإن أباه قد خرج في طلبه، يعني أبا عمرو الصغير.
وقد أطنبه الحاكم ﵀ تعالي- في "تاريخه" في الثناء عليه، فقال: هو أوحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والرحلة شرقًا وغربًا، مقدم في مذاكرة الأئمة وكثرة التصنيف، وكان مع تقدمه في هذه العلوم أحد المعدلين المقبولين في البلد، عقد له مجلس الإملاء سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وهو ابن ستين سنة، ثم لم يزل يحدث بالمصنفات والشيوخ مدة عمره. وسمعته يقول: كتب عني أبو محمد بن صاعد غير حديث في المذاكرة، وكتب عني ابن جوصا بدمشق جملة. قال الحاكم: وكنت أرى أبا علي معجبًا بأبي يعلى الموصلي وإتقانه، وكان لا يخفى عليه شيء من حديثه إلا اليسير، ولولا اشتغاله بسماع كتب القاضي أبي يوسف من بشر بن الوليد الكندي، لأدرك بالبصرة أبا الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب. وكان أبو علي يقول: ما رأيت في أصحابنا مثل أبي بكر الجِعَابي، حيرني حفظه، فحكيت هذا للجعابي، فقال: يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة؟!
وسمعت أبا علي -أيضًا- يقول: وردت على عبدان الأهوازي فأكرم موردي، وكان يتبجح بي، ويبالغ في تقريبي وإعزازي وإكرام موردي، ويجيبني إلى كل ما ألتمسه من حديثه، إلي أن ذاكرته غير مرة واستقصيت عليه في المذاكرة والمطالبة، فتغير لي، وقد عرف من أخلاقه أنه كان
стр. 458
يحسد كل من يحفظ الحديث.
وسمعته -أيضًا- يقول: دخلتُ مرو، وفاتني حديث خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جَبَلة، عن أبيه، عن جده، عن شعبة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: "كان النبي ﷺ يُصليّ وهو قاعد، فإذا بقي من قراءته ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأ ثم رَكَع".
فدخلت في بعض دخلاتي الرَّي، فإن الحديث عندهم عن جَعْفَر بن مُنير الرّازِي، عن رَوْح بن عُبادة، عن شعبة، فأتيت ابن أبي حاتم، فسألته عنه فقال: ولمِ تسأل عن هذا؟ فقلت: هذا حديث تفرَّد به عثمان بن جَبَلة، عن شعبة، وهو في كتب روح عن عبادة، عن سعيد، عن هشام، وقد أخطأ فيه شيخُكم هذا على رَوْح.
فلما كان بعد أيام، عاودته في السؤال عن هذا الحديث، فأخرج إليَّ وقد كتب على الحاشية، "قلت أنا: هذا الحديث كذا وكذا"، وساق الكلام الذي ذكرته له، فقلتُ له: متى قلتَ أنت هذا؟ وإنما سمعته مني، فتغير لي، وانقبضتُ أنا -أيضًا- عنه.
وقال في "المعرفة": حدثني أبو علي الحافظ، قال: كنت يومًا عند أبي بكر بن الباغندي، وهو يملي عليَّ، فقال لي: أبو بُريد عمرو بن يزيد الجرمي فأمسكت عن الكتابة، ثم أعاد ثانيًا، ثم قال: حديث سرَّار بن مجُتَرَّ، فقلت: قد أغناك الله عنه يا أبا بكر، فقد حدثناه أبو عبد الرحمن النسائي، قال حدثنا أبو بريد، فإن أخذ أحد من أهل بغداد التدليس فعن الباغندي وحده. اهـ
وذكر الخليلي في "الإرشاد" أنه سمع الحاكم يقول: لست أقول
стр. 459
تعصُّبًا, لأنه أستاذي يعني أبا علي، ولكني لم أر مثله قط.
وقال الدارقطني: حافظ متقن. وقال مرة: إمام مهذَّب. وقال الحافظ أبو بكر بن أبي دارم: ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كما يتواضع لأبي علي النَّيسابُوري. وقال أبو عبد الله ابن مندة: ما رأيت أحفظ منه. وقال أبو عبد الله الزبير الإسداباذي: كنا في السفر أسن من أبي علي، وهو أحف منا، وكنا نكتب بانتخابه، وما رأيت له زلة قط، إلا روايته عن عبد الله بن وهب الدينوري، وابن جوصا. وقال أبو بكر ابن الجعابي: أبو علي أستاذي في هذا العلم. وقال أبو يعلى حمزة بن محمد العلوي: ما رأيت بخراسان أحفظ للحديث منه، ولقد جهدت به أن ينشط في الخروج إلى بلادنا ليقضي الواجب من حق علم، فلم يفعل. وقال أبو بكر بن المقرئ: إني لأدعو له في أدبار الصلوات، كنت أتبعه في شيوخ مصر والشام حتى حصلت على ما أرويه. وقال الخليلي في "الإرشاد": الحافظ الكبير، إمام وقته، متفق عليه، تلمذ عليه الحفاظ وارتحل إلي العراقين والشام ومصر، ولقب في صباه بالحافظ، سمعت من يحكي عنه قال: دخلت الكوفة فدققت على ابن عقدة بابه، فقال: من؟ فقلت: أبو علي النَّيسابُوري الحافظ، فلما دخلت عليه ذاكرني، وقال: أنت الحافظ؟ قلت: نعم. قال: لعلَّك تحفظ ثيابك! فلما رجعت إلى الشام لقيته فذاكرني، ثم قال: أنت -والله- اليوم أبو علي الحافظ، قد غلبتني. وقال الخطيب: كان واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع، مقدمًا في مذاكرة الأئمة، كثير التصنيف. وقال أبو القاسم الدمشقي في "تاريخه لدمشق": رحل في طلب الحديث، وطوف وجمع فيه وصنف. وقال
стр. 460
رشيد الدين العطار: أحد أكابر الحفاظ في زمانه، والمقدم في معرفة علم الحديث على أقرانه، وله الرحلة الواسعة إلي الأقطار البعيدة، والتصانيف الحسنة المفيدة. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الكبير البارع، أحد الأئمة الأعلام. وقال الذهبي: الإمام محدث الإسلام، أحد جهابذة الحديث. وقال مرة: الحافظ الإمام العلامة الثبت، أحد النقاد، تخرج به الحاكم، ولم يخلف بخراسان مثله. وقال السبكي: أطال الحاكم ترجمه شيخه هذا وأطنب على عادته إذا ترجم كبيًرا استوفي وحشد الفوائد والغرائب.
ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، وأول شيء سمعه في سنة أربع وتسعين ومائتين، ومات عشية الأربعاء، ودفن عشية الخميس الخامس عشر من جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وغسله أبو عمرو بن مطر، وصلى عليه أبو بكر بن المؤمل، ودفن في مقبرة باب معمر.
قلت: [إمام حافظ فقيه مصنف فقيه مصنف رحالة فاق الأقران].
"المستدرك" (١/ ٦٢/٤٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "معجم ابن المقرئ" (٨٦١)، سؤالات السلمي (٣٥)، "الإرشاد" (٣/ ٨٤٢)، "تاريخ بغداد" (٨/ ٧١)، "التقييد" (٢٩٥)، "تاريخ دمشق" (١٤/ ٢٧١)، (٣٥/ ٣٦٥ - ٣٦٦)، "مختصره" (٧/ ١٦١)، "تهذيبه" (٤/ ٣٥٠)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤٦٢)، "المنتظم" (١٤/ ١٢٧)، "معجم البلدان" (٥/ ٣٨٣)، "بغية الطلب" (٦/ ٢٧٠٧)، "نزهة الناظر" (٢١)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٩٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٠٢)، "النبلاء" (١٦/ ٥١)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٤١٩)، "العبر" (٢/ ٨١)، "المعين" (١٢٦٠)، "الوافي بالوفيات" (١٢/ ٤٣٠)، "طبقات السبكي"