← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

بسبعة أشهر، وذلك في صفر سنة اثنين وأربعمائة. قلت: [صدوق نبيل] ولو كان هناك فيه ما يطعن فيه من أجله لذكروه؛ لأنه مشهور .. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب)، "المنتخب من السياق" (٦٨٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٥٩). [٣٥٦] داود بن محمد بن نصير، الإِسْفَرايِيني . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب). [٣٥٧] دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن، أبو محمد، المعدَّل، السِّجْزي، البَغْدادي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة ثبت فقيه]. [٣٥٨] رافع بن عبد الله، أبو أسامة، المَرْوالرُوذي (١). ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.

стр. 492

قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب). [٣٥٩] رافع بن عبد الله، أبو أسامة المروروذي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب). [٣٦٠] رافع بن عصم بن العباس، أبو العباس، الضبي، الهروي . حدَّث عن: أبيه، وأبي بكر الزيادي، وأبي الحسن موسى بن عيسى الدينوري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو محمد بن يوسف الأصبهاني، ونجيب بن ميمون -وهو آخر من حدَّث عنه-. ترجمه الذهبي في "تاريخه" وقال: رئيس هراة، وذكر أنه توفي سنة خمس وأربعمائة. وقال محقق "الشعب": لم أظفر له بترجمة. قلت: [صدوق مشهور] هذا إذا كانت رئاسته في أمر غير العلم، وإلا فهو أرفع من ذلك، والأحوط ما ذكرته، ولو كانت رئاسته في غير العلم، وفيه ما يطعن فيه من أجله لذكروه بذلك؛ لأنه مشهور غير مغمور، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب)، "الشعب" (١٢/ ٣٣٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ١١٣).

стр. 493

[٣٦١] رشيق بن عبد الله، أبو نصر، الرُّومي، الطُّوْسِي، مولي عبد الله بن محمد بن هاشم . سمع: أحمد بن نجدة القرشي، والحسين بن إدريس الأنصاري، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه إملاءً من أصل كتابه بالطابران. وقال في "تاريخه": كان شيخًا يشبه المشايخ لا الموالي لفصاحته، وثروته، ومروءته، وإحسانه إلي أهل العلم، وكان مسكنه بالطابران من طوس، قدم نيسابور غير مرة، غير أني لم أكتب عنه بنيسابور، ومات بالطابران في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. وفي "الأنساب": قال الحاكم: وكان شيخنا رشيق المحدث الذي كتبنا عنه مولى عبد الله بن محمد بن هاشم. قلت: [صدوق فاضل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب)، "الشعب" (٥/ ٣٤٥)، "الأنساب" (٣/ ١١٥)، (٤/ ٤٢). [٣٦٢] زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو علي، السَّرْخَسِي، الفقيه الشافعي . حدث بالموطأ عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وحدَّث عن: أبي القاسم البغوي، وأبي حامد الحضرمي، وأبي لبيد السامي، وإبراهيم بن عبد الله الزبيبي -سمع منه بالعسكر- وأبي القاسم

стр. 494

النقري -سمع منه بالأهواز- وزنجويه النَّيسَابُوري، وأبي عوانة الإسفراييني، ويحيى بن صاعد، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري، وأبو عثمان إسماعيل بن الصابوني، وأبو المظفر منصور بن إسماعيل الحنفي، ومحمد بن أحمد المزكي، وكريمة بنت أحمد المروزية، وخلق سواهم. قال الحاكم في "تاريخه": المقرئ الفقيه، المحدِّث، شيخ عصره بخراسان، سمع بخراسان والعراق، وكانت رحلته في سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وانصرف إلي نيسابور سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ومشايخنا متوافرون، فأقام عندنا سنة، يحضر مجالس مشايخنا، وسمعت مناظرته إذ ذاك في مجلس الإمام أبي بكر أحمد بن إسحاق الصِّبْغِي وغيره، وقد كان قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد، وتفقه عند أبي إسحاق المروزي، ودرس الأدب على أبي بكر بن الأنباري، ومحمد بن يحيى الصولي، وأقرانهما، ودخلت سرخس أول ما دخلتها سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، ودخلتها بعد ذلك سبع مرات، ما من مرة إلا قصدني زائرًا مع جماعة أصحابه، وكانت كتبه ترد عليَّ على الدوام أكثر من ثلاثين سنة، وذكر -أي الحاكم- أنه لم يقدر له سماعه من الأحاديث المسندات شيئًا. وقال يحيى بن عمار: كان للمسلمين إمامًا. وقال رشيد الدين العطار: كان أحد الفقهاء المشهورين، وأعيان المحدثين، ويقال: إن اسمه الحسن، وزاهر لقبٌ لُقِّب به لحمرة وجهه، وإليه ينسب أبو الفضل محمد بن أحمد الزاهري؛ لأنه رحل إلي زاهر هذا وتفقه عليه، وسمع عليه الحديث الكثير

стр. 495

فلُقِّب بذلك. وقال الذهبي: الإمام العلامة، فقيه خراسان، شيخ القراء والمحدثين، وقد أخذ علم الجدل والكلام عن أبي الحسن الأشعري. وقال الحافظ في "نزهة الألباب": الفقيه المشهور المحدث، قال أبو ذر الهروي: رأت أمه وهي حامل به كأن سراجًا خرج من قُبلها، فسمته حسنًا ولقبته زاهرًا، فغلب عليه. وقال السبكي: الفقيه المقرئ المحدث، إمام من الأئمة، عد شيخنا الذهبي الحاكم في الرواة عنه، فلعله لروايته عنه من غير الأحاديث المسندة. وقال ابن الجزري: روى القراءة عن ابن مجاهد، وروى القراءة عنه الحسن بن أحمد. ولد سنة أربع ومائتين، ومات يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر من سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ست وتسعين سنة. قلت: [ثقة من أعيان المحدثين مقرئ فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب)، "الإكمال" (٤/ ١٥٨)، "تبيين كذب المفتري" (٢٠٦) , "المنتظم" (١٥/ ١٥)، "التقييد" (٣٣٥)، "معجم البلدان" (٣/ ٢٣٥)، "نزهة الناظر" (٣٠)، "النبلاء" (١٦/ ٤٧٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ١٨٠)، "العبر" (٢/ ١٧٦)، "الوافي بالوفيات" (١٤/ ١٦٧)، "طبقات السبكي" (٣/ ٢٩٣)، والأسنوي (١/ ٣١٩)، وابن كثير (١/ ٣١٥)، "البداية" (١٥/ ٤٨٣)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٠٠)، "العقد المذهب" (٨٢)، "غاية النهاية" (١/ ٢٨٨)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٥٧)، "نزهة الألباب" (١/ ٣٣٦)، "طبقات ابن هداية الله" (١٠٥)، "الشذرات" (٤/ ٤٧٧).

стр. 496

[٣٦٣] الزبير بن عبد الله بن موسى بن الحارث بن يوسف، أبو يعلى، التَوْزِي، البَغْدادي، نزيل نَيْسابُور . حدَّث عن: محمد بن أبي الأزهر النحوي، ومحمد بن نوح الجنديسابوري، وأحمد بن محمد بن ياسين الهروي، وأبي القاسم البغوي، وأبي محمد بن صاعد، ومحمد بن حماد -كذا في "المستدرك"- وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأحمد بن موسى الأصبهاني. قال الحاكم في "تاريخه": سمع بالبصرة، وخوزستان، وأصبهان، وبلاد أذربيجان، ثم دخل بلاد خراسان، وسمع بها الكثير، ثم انصرف إلي البصرة، ودخل بغداد، ثم بلغني أنه توفي سنة سبعين وثلاثمائة بالموصل. وقال أبو نعيم: قد علينا من الكتبة. وقال الذهبي: رحل وحصَّل، وتعانى في التجارة. قلت: [صدوق] والرجل معروف، ولو كان فيه طعن لذكروه. "المستدرك" (٣/ ٥٥١/ ٥٩٦٦)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب)، "أخبار أصبهان" (١/ ٣٣٣)، "تاريخ بغداد" (٨/ ٤٧٣)، "المنتظم" (١٤/ ٢٧٨)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٢٠٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤٤٠). [٣٦٤] الزبير بن عبد الواحد بن أحمد -ويقال: ابن محمد- بن زكريا بن صالح بن إبراهيم، أبو عبد الله، الحافظ، الهَمَذاني، الأسَداباذي .

стр. 497

سمع: أبا خليفة الجُمحي، ومحمد بن محمد بن نصير الأصبهاني، وأبا الحسن يوسف ابن عبد الأوحد القِمَنِّي الشافعي بمصر، وإبراهيم بن عبد الواحد البلدي، والحسن بن سفيان، وعبدان الجواليقي، وعبد الله بن ناجية، وأبا يعلى الموصلي، ومحمد بن قتيبة العسقلاني، وابن خزيمة، وابن جوصا، وأبا العباس السَّرَّاج، وخلقًا كثيرًا. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه بإستراباذ، ووصفه بالحافظ، ومحمد بن خالد العطار، وهو أكبر منه فهو أحد شيوخه، وابن شاهين، وأبو عبد الله بن مندة، وأبو بكر الجوزقي، والقاضي عبد الجبار المعتزلي، ويحيى بن إبراهيم المزكي، وصالح بن أحمد الحافظ الهَمَذاني، وأبو الحسن الرازي، وأبو الحسين الرازي، وسمع منه بحمص، وأبو الحسن الماسرجسي، وخلق. قال الحاكم في "تاريخه": قدم نيسابور بعد منصرفه من الحسن بن سفيان سنة ثلاث وثلاثمائة، فسمع "المسند" من عبد الله بن شيرويه، وكتب عن جعفر الحافظ، وأقرانهما وكان أقام بنيسابور سنتين، فأما رحلته إلي آفاق الدنيا فمشهورة، سمع بمصر، ومشايخ الشام، وكان من الصالحين المستورين، المشهورين، من الثقات الحفاظ، صنف الشيوخ والأبواب، كتبت عنه بأَسَداباذ في سنة إحدى أو اثنين وأربعين، ثم سنة خمسٍ أوستٍ وأربعين وثلاثمائة، وكان الزبير ﵀ من عمال الله، ومن أصحاب الحقائق، كتب معي كتابًا إلى أبي علي الحافظ يعظه فيه، فأوصلت الكتاب واسترجعته وهو عندي بخطه، من نظر فيه عرف محل الزبير من الدين. وقال صالح بن أحمد في "تاريخ هَمَذان": عني بهذا

стр. 498

الشأن، وجمع، وعاجله الموت، كتبت عنه وهو صدوق. وقال أبو نصر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي: روى عن عامة مشايخ الشام ومصر وعاجله الموت، وكان ورعًا حافظًا، وهو صدوق. وقال الخطيب: أحد من رحل في الحديث وطوَّف في البلاد شرقًا وغربًا، وكان حافظًا متقنًا مكثرًا، سمع منه ببغداد محمد بن مخلد الدوري، وكان الزبير إذ ذاك حدثًا. وقال السمعاني: كان حافظًا عالمًا متقنًا مكثرًا رحَّالًا إلي العراق والشام وديار مصر. وقال ابن العديم: الحافظ، رحل وطوف البلاد، ودخل الشام، وكان في الرحلة مع أبي الحسن الأبُري، ودخل معه حلب وغيرها من بلاد الشام. وقال العطار: كان أحد الحفاظ المكثرين، والثقات المأمونين، صاحب رحلة واسعة، وتصنيف وجَمْع وتأليف. وقال الذهبي: الحافظ المتقن الإمام، أحد الأئمة. وقال مرة: الشيخ الإمام الحافظ القدوة العابد، صاحب التصانيف، رحَّال جوَّال. وقال في "تاريخه الكبير": كان حافظًا متقنًا، سمع الدارقطني، من محمد بن مخلد العطار عنه. قال مقيده -عفا الله عنه-: كذا صرح هنا الذهبي، أن الدارقطني إنما روى عن محمد بن مخلد عنه، وهو الموافق لما في "تاريخ بغداد" وغيره من مصادر ترجمته، وفي "النبلاء" أن الدارقطني روى عنه مباشرة، فإن يكن ما في "النبلاء" محفوظًا، فلتحول ترجمته إلى الكتاب الآخر "شيوخ الدارقطني" والله المستعان. مات بأسداباد غرة ذي الحجة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. قلت: [أحد الحفاظ المكثرين، والثقات المأمونين، صاحب تصنيف

стр. 499

وجمع وتأليف]. "المستدرك" (١/ ٦٩١/١٩٧١)، "المعرفة" (٣٨، ٦٠)، "المدخل إلى الإكليل" (٤٥)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/أ)، "تاريخ بغداد" (٨/ ٤٧٢)، "الأنساب" (١/ ١٤٠)، "مختصره" (١/ ٥٢)، "تاريخ دمشق" (١٨/ ٣٢٨)، "تهذيبه" (٥/ ٣٥٨)، "المنتظم" (١٤/ ١١٥)، "معجم البلدان" (١/ ٢١٠)، "بغية الطلب" (٨/ ٣٧٧٦)، "نزهة الناظر" (٣١)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٩٥)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٠٠)، "النبلاء" (٥/ ٥٧٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٣٧٦)، "الإشارة" (١٧٢)، "الوافي بالوفيات" (١٤/ ١٨٧)، "البداية" (١٥/ ٢٣٥)، "طبقات الحفاظ" (٧٣٦)، "الشذرات" (٤/ ٢٤٨). [٣٦٥] زيد بن الحسين بن داود بن علي، الحسيني، العلوي . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ). [٣٦٦] زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال، أبو القاسم، المقرئ، العِجْلِي، الكُوْفي . قرأ على: أحمد بن فرج المفسر، وعبد الله بن جعفر السَّوَّاق، ومحمد بن أحمد الداجوني، وأبي بكر بن مجاهد. وقرأ عليه: بكر بن شاذان الواعظ، وعبيد الله بن عمر المصاحفي،

стр. 500

وعبد الباقي بن الحسن، وطائفة سواهم. حدَّث عن: محمد بن عبد الله الحضرمي، وعلي بن العباس المقانعي، وعبد الله بن زيدان البجلي، والحسين بن محمد بن مصعب البجلي، ومحمد بن محمد بن عقبة الشيباني، وعبد الله بن محمد بن أسد الأصبهاني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وأبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أحمد الحمامي، وأبو نعيم الأصبهاني، وغيرهم. قال الخطيب: كان صدوقًا. وقال الذهبي: أحد الحذَّاق، وشيخ العراق. وقال ابن الجزري: شيخ العراق، إمام حاذق، ثقة. مات في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حاذق] والذي يظهر أن المراد بالحذق هنا الضبط. "المستدرك" (١/ ٤٠٠/١٠٢٢)، "تاريخ بغداد" (٨/ ٤٤٩)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٧٨)، "العبر" (٢/ ١٠٣)، "معرفة القراء" (٢/ ٦٠٦)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٧١)، "غاية النهاية" (١/ ٢٩٨)، "الشذرات" (٤/ ٣٠٥). [*] زيد بن علي بن يونس، الخُزاعي . كذا في "المستدرك" (١/ ٤٠٠)، (٣/ ٤٥)، والصواب: زيد بن علي الكوفي، كما في "إتحاف المهرة" (٧/ ٤٧٩)، وهو المتقدم. [٣٦٧] زيد بن عيسى بن جعفر بن مهدي، الكُوْفي .

стр. 501

ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ). [*] سالم بن الفضل، أبو قتيبة، الأَدَمِي . صوابه: سلم، يأتي -إن شاء الله تعالى-. [*] سالم بن عبد الله، أبو معمر، الهَرَوي، غولجة . قال مقيده -عفا الله عنه-: جاء في "طبقات السبكي" (٤/ ٣٨٠): روى عنه الحاكم أبو عبد الله. وليس بالحاكم صاحب المستدرك المشهور عند الإطلاق أنه هو، وإنما هو الحاكم أبو عبد الله الكتبي، كما في "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤٧٤)، فليتنبه لذلك. [٣٦٨] سعيد بن سلام -وقيل: ابن سالم، وقيل: ابن سلم- أبو عثمان، الصُّوفي، الكِرْكِنْتِي (١)،المغربي. صحب: أبا علي بن الكاتب، وحبيبًا المغربي، وأبا عمرو الزجاجي، وأبا الخير الأقطع في الشام، وغيرهم.

стр. 502

وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو مسلم غالب بن علي الرازي، وأبو يعقوب النَّهرجوري، وأبو الحسن بن الصائغ الدينوري، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": العارف أبو عثمان الزاهد، ولادته بالقيروان في قرية يقال لها كركنت، وكان أوحد عصره في الورع والزهد والصبر على العزلة، لقي الشيوخ بمصر، ثم دخل بلاد الشام، وصحب أبا الخير الأقطع، وجاور بمكة -حرسها الله- سنين فوق العشر، وكان لا يظهر في المواسم، وخرجت من مكة -حرسها الله- متحسرًا على رؤيته، ثم انصرف إلى العراق لمحنة لحقته بمكة -حرسها الله- في السُّنَّة، فسئل المقام بالعراق فلم يجبهم إلى ذلك، فورد نيسابور، فاعتزل الناس أولًا، ثم كان يحضر الجامع. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: أقام في الحرم مدة، وكان شيخه، وكان أوحد في طريقته وزهده، بقية المشايخ وتاريخهم، لم نر مثله في علو الحال، وصون الوقت، وصحة الحكم بالفراسة، وقوة الهيبة، كان مقيمًا بمكة -حرسها الله- سنين، فسعى به إلى العلوية في زور نسب إليه، وحرش عليه العلوية حتى ضرب وشهر على جمل وأخرجوه من مكة -حرسها الله-، فرجع إلى بغداد، وأقام بها سنة، ثم خرج منها إلى نيسابور. وقال الخطابي: إن كان في هذا العصر أحد محدِّث كان أبو عثمان المغربي. وقال الخطيب: كان من كبار المشايخ له أحوال مأثورة، وكرامات مذكورة. وقال القشيري: واحد زمانه، لم يوصف قبله مثله، أوصى بأن يصلي عليه أبو بكر ابن فورك. وقال الذهبي: الإمام القدوة، شيخ الصوفية، سافر وحج، وجاور مدة، ولقي مشايخ مصر والشام.

стр. 503

مات بنيسابور ليلة الأحد، ودفن عشية يوم الربع والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. قلت: [محدث أهل عصره، آية في الورع والزهد والصبر]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "طبقات الصوفية" (٤٧٩)، "تاريخ بغداد" (٩/ ١١٢)، "الرسالة القشيرية" (٧١)، "الأنساب" (٤/ ٦١١)، "مختصره" (٣/ ٩٣)، "المنتظم" (١٤/ ٣٠٣)، "النبلاء" (١٦/ ٣٢٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٣٩)، "العبر" (٢/ ١٤١)، "الوافي بالوفيات" (١٥/ ٢٢٥)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٠١)، "البداية" (١٥/ ٤١٨)، "طبقات الأولياء" (٤٤)، "العقد الثمين" (٤/ ٥٦٧)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٤٤)، "الشذرات" (٤/ ٣٩٤)، "طبقات الشعراني" (١/ ٢٢٠). [٣٦٩] سعيد بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو عمرو، ابن أبي عثمان، النَّيسَابُوري، الحِيْري . حدَّث عن: عبد الله بن محمد الشرقي، وجده سعيد أبي عثمان الحيري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي. وترجمه في "تاريخه" وقال محقق "الشعب": لم أظفر له بترجمة. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "طبقات الصوفية" (١٧١)، "الشعب" (١٠/ ٢٦٧).

стр. 504

[٣٧٠] سعيد بن عبد الله بن محمد، أبو عثمان، السَّمَرْقَنْدي، النَّيساُبوري . صحب: أبا عثمان الحيري، وخدمه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالزاهد العابد. وقال في "تاريخه": ما رأينا أعبد منه، صلى حتى أُقعد، وكان يقول: كانت لي سماعات كثيرة بسمرقند والعراق فضاعت، سكن نيسابور من صباه إلى أن مات بها، سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق إلا إذا خالف فيكون قد حدَّث بعد ضياع أصوله]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "الشعب" (٩/ ١٢٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٢/ ٢٨٠). [*] سعيد بن عطاء بن أبي مروان . قال مقيده -عفا الله عنه-: وقع في إسناد حديثه الذي ساقه له الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٥٦٥/ ٦٣٢٧) سقط، بحيث أن الناظر يتوهم أنه شيخ الحاكم، وليس الأمر كذلك، فقد ساق الحافظ سند الحاكم لهذا الحديث في كتابه "إتحاف المهرة" (١/ ٣٥٦) فقال: كم في المعرفة: ثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر الواقدي، ثنا سعيد بن عطاء بن أبي مروان، وذكره. وانظر "رجال الحاكم" (١/ ٣٨٧). [٣٧١] سعيد بن القاسم بن العلاء بن خالد، أبو عمرو، البَرْذَعِي -وفي بعض المصادر: المطوعي- الطِّرازِي .

стр. 505

مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة حافظ]. [٣٧٢] سعيد بن مِحْصَن، أبو عثمان، الكشي، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه. قلت: [صدوق فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ). [٣٧٣] سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن شبيب، أبو سعيد -ويقال: أبو سعد- الشعيبي، الكَرابِيْسِي، النَّيسَابُوري . سمع: علي بن الحسن بن المثنى الصوفي، وعلي بن هارون الحربي ببغداد، وأبا نصر أحمد بن نصر الزعفراني البخاري، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر البيهقي -ووصفه بالعدل- وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري، وغيرهم. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "المنتخب": معروف من أهل الحديث، سمع هو وأبوه وأولاده، واشتهروا به، وابنه إسماعيل سمع الكثير، وهذا أبو سعد سمع حوالي -أي في سنة- الخمسين والثلاثمائة، ورحل في طلبه، وأدرك الأسانيد العالية بالعراقين، وصنف وجمع الأبواب، وأفاد الأولاد. وقال محقق "ثلاث شعب من الجامع لشعب الإيمان": لم أجد له ترجمة.

стр. 506

قلت: [ثقة رحالة مصنف]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "الشعب" (٢/ ١٨)، (٨/ ١٦٨)، "ثلاث شعب" (١/ ١٨٤)، "المنتخب من السياق" (٧٢٧). [٣٧٤] سعيد بن محمد بن أحمد بن سعيد -وقيل: سعيد بن أحمد بن محمد بن جعفر- أبو عثمان، الصُّوْفي، النَّيسَابُوري . حدَّث عن: أبي العباس الأصم، ومحمد بن يعقوب الأخرم، وجعفر بن أحمد بن ماهويه، وإبراهيم بن محمد بن عمرويه المروزي، وأحمد بن كامل، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وأحمد بن محمد بن أبي دارم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو العلاء الواسطي، وأبو حازم العبدوي، وأبو سعد الماليني، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": كان رفيقي، لعله كتب بانتخابي على الشيوخ نحو مائة ألف حديث بخراسان والعراق، فقد وصل إلي من سماعاته بخطه الدقيق أكثر من ستمائة جزء. وقال السجزي عنه: صدوق، كثير السماع، مشهور بالطلب، أدركته المنية قبل الحاجة. وقال الخطيب: قدم بغداد سنة تسع وستين وثلاثمائة. مات عند إنصرافه من الحج في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "سؤالات السجزي" (١٩)، "طبقات الصوفية" (٢٠)، "تاريخ بغداد" (٩/ ١١١)، "المتفق والمفترق"

стр. 507

(٢/ ١٠٥٧)، "المنتظم" (١٤/ ٢٧٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤١٥). [٣٧٥] سعيد بن محمد بن الفضل، أبو سهل بن أبي سعيد، النَّيسَابُوري . سمع: مكي بن عبدان. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وطائفة، ووصفه الحاكم بالفقيه الواعظ. قلت: [صدوق فقيه واعظ]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٣٠١). [٣٧٦] سعيد بن محمد، أبو أحمد، المطوعي، النَّسَوِي، الفقيه الشافعي . سمع: أبا حامد الشرقي، وجماعة، وتفقه ببغداد على: أبي علي بن أبى هريرة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره. قال الذهبي: رئيس نسا، وكان بطلًا شجاعًا، كبير القدر، غزير الفضل. وقال السبكي: كان من أعيان أبي علي بن أبي هريرة، تفقه عليه ببغداد. توفي سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق فقيه فاضل نبيل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٧٢)، "طبقات السبكي" (٣/ ٣٠١)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧٥٦).

стр. 508

[٣٧٧] سعيد بن المسيب، أبو عثمان، الشِّيْرازِي، ثم النَّيسَابُوري . حدَّث عن: أبي روق الهَراني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "المتفق والمفترق" (٢/ ١٠٦٦). [٣٧٨] سعيد بن مشكان، أبو عثمان، العادياني . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ). [٣٧٩] سعيد بن نصر بن عمر بن خلف، أبو عثمان الحافظ، الأَندَلُسِي (١). سمع بأطرابلس: أبا مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الله الدمشقي، وببغداد: أبا علي الصَّفَّار، وبمكة -حرسها الله-: أبا سعيد بن الأعرابي، وبأصبهان: عبد الله بن جعفر بن فارس، وبنيسابور: أبا العباس الأصم، وبمرو: أبا العباس محمد بن أحمد المحبوبي، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الزهد الكبير".

стр. 509

وقال في "تاريخه": كان يفهم ويحفظ، ومن الصالحين المستورين الأثبات، كتب بأندلس، ثم خرج إلي مصر؛ فأدرك أصحاب يونس بن عبد الأعلى، وسمع بالحجاز، وبالشام وبالجزيرة وببغداد وبأصبهان، والتقينا ببغداد في شوال من سنة إحدى وأربعين، فسألني عن حال أبي العباس الأصم فأخبرته بسلامته، وحثثته على الورود عليه، فورد نيسابور مع أبي الإصبغ سنة اثنتين وأربعين، وأكثر عن أبي العباس، وأقرانه، ثم خرج إلى أبي العباس المحبوبي بمرو. فأدركته المنية -رحمة الله عليه- ببخارى. وقال أبو عبد الله الحميدي في "جذوة المقتبس": حافظ رحل وطوَّف البلاد، ودخل خراسان، ذكره أبو عبد الله غُنجار في "تاريخ بخارى". مات ببخارى، يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة خلت من شعبان سنة خمسين وثلاثمائة. قلت: [حافظ رحالة من الصالحين]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "الزهد الكبير" برقم (٤٣٦)، "جذوة المقتبس" (٤٨٤)، "تاريخ دمشق" (٢١/ ٣١٢)، "تهذيبه" (٦/ ١٧٩). [*] سالم بن الفضل، أبو قتيبة، الأَدَمِي . صوابه: سلم، وهو الآتي بعد. [٣٨٠] سلم بن الفضل بن سهل بن الفضل أبو قتيبة، الأَدَمِي، البَغْدادي، نزيل مصر .

стр. 510

حدَّث عن: محمد بن يونس الكديمي، وأبي علي المعمري، وموسى بن هارون الحافظ، وعبد الله بن محمد بن ناجية، والقاسم بن زكريا المقرئ، وأبي شعيب الحراني، وعبد الله بن الحسن، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن حبان البَصْري، وجعفر الفريابي، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه بمكة - حرسها الله-، وعبد الغني بن سعيد الحافظ، وأبو محمد بن النَّحَّاس، وأبو عبد الله بن مندة، وجماعة آخرهم محمد بن الفضل بن نظيف الفراء، فقد ذكر أنه حدثه إملاء في شعبان من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. قال الذهبي في "النبلاء": المحدث العالم محلُّه الصدق. وقال في "تاريخه": هو صدوق. مات يوم السبت سلخ ذي الحجة من سنة خمسين -وقيل: سنة إحدى وخمسين- وثلاثمائة. قلت: [صدوق] وكلمة الذهبي الأولى ترفعه عن ذلك، إلا أن الذهبي يتوسع في العبارة أحيانًا، لا سيما وقد ترجم له في موضع آخر بصدوق. "المستدرك" (١/ ١٤٦/ ٢٧٦)، "تاريخ بغداد" (٩/ ١٤٨)، "الأنساب" (١/ ٩٩)، "النبلاء" (١٦/ ٢٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٤١)، (٢٦/ ٥٦). [٣٨١] سلمة بن أحمد بن سلمة بن مسلم، أبو النضر، الأديب الكاتب الشاعر، الذهلي، المُعاذي، النَّيسَابُوري .

стр. 511

سمع: أبا حامد أحمد بن محمد بن بلال، وأبا بكر محمد بن الحسين القطان، وأبا العباس الأصم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كتب الكثير في حداثة سنه، وكان له حظ حسن وبلاغة عجيبة، وكان مشايخنا تعجبهم القراءة من خطه، وتصحيح الكتابه بقلمه، رأيت أبا عبد الله ابن الأخرم على شراسة أخلاقه يميل إليه، ويقول في مجالسته: ابن سلمة سمع أبا حامد أحمد بن محمد، وأبا بكر القطان، وأبا العباس الأصم، وجمع شيئًا من كتاب مسلم بن الحجاج. وقال أبو منصور الثعالبي في "يتيمته": حضر بعض مجالس الإنس بنيسابور فانصبت محبرة فتى مليح على ثوبه، فخجل الفتى، فقال سلمة: صبَّ المدام وما تعمد صبَّه ... فتورد الخد البديع الأزهرُ يا من يؤثر حبره في ثوبنا ... لحظك في فؤادي أكثرُ مات في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] لكثرة كتابته وإعجاب الشيوخ به. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "يتيمة الدهر" (٤/ ٤٨٨)، "الأنساب" (٥/ ٢١٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٢٤). [*] سلمة بن الفضل، أبو قتيبة الأَدَمِي . صوابه: سلم، تقدم. [٣٨٢] سلمة بن محمد، أبو نصر، الصَّيْدلاني، النَّيسَابُوري .

стр. 512

ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه. قلت: [صدوق فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب). [٣٨٣] سليمان بن محمد بن الحسن بن علي بن أيوب، أبو القاسم، النَّيسَابُوري، المنَاشِكي، الفقيه الحنفي . قال الحاكم في "تاريخه": قلَّما رأيت من فقهاء أصحاب الرأي من جمع من الحديث ما جمعه، وأدركته المنية وسنه دون الخمسين، وتوفي في جمادى الأولى سنة ثمان (١) وثلاثمائة. وقال السمعاني: كان فقيهًا من أصحاب الرأي. قلت: [ثقة فقيه] وكثرة جمعه للحديث مع كونه من أصحاب الرأي الذين يزهد كثير منهم في الحديث، كل هذا يدل على حبه الشديد للحديث، ويدل -أيضًا- على ثقته. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٢٧٩)، "مختصره" (٣/ ٢٥٨)، "الجواهر المضية" (٢/ ٢٣٦)، "الطبقات السنية" (٤/ ٥٦). [٣٨٤] سليمان بن محمد بن داود، أبو علي الداودي، الهَرَوِي النَّيسَابُوري .

стр. 513

سمع: أبا الحسن بن عمران الحنظلي، وطبقته. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": من أهل هراة، كان فقيهًا أديبًا بارعًا. قلت: [صدوق فقيه أديب]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "الأنساب" (٢/ ٥١١). [٣٨٥] سليمان بن محمد بن سليمان بن خالد، العبدي، النَّيسَابُوري الميْداني . قال الحاكم في "تاريخه": سمَّعه أبوه من: محمد بن يحيى الذهلي. وكانت سماعاته عند ابن أخته، فقصدناه غير مرة فلم يخرج سماعه لنا، وقال: هو رجل أمي لا يليق به التحديث، ثم وجدنا مجالس ليحيى الذهلي، فقرأناها عليه. قلت: [فيه نظر] ولم أعرف ابن أخته ولا مكانته في العلم، حتى يعرف قوله في خاله. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١٨٩) [٣٨٦] سليمان بن محمد بن ناجية، أبو القاسم، النَّيسَابُوري، المَدِيْنِي . سمع: أحمد بن المبارك المستملي، وأحمد بن سلمة، وبشر بن موسى الأسدي، وأبا المثنى العنبري، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره.

стр. 514

قال الذهبي: كانت له أصول بخط أبيه صحيحة. مات سنة خمسين وثلاثمائة. قلت: [صدوق إن حدَّث من أصوله وإلا فلا يحتج به]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "الأنساب المتفقة" (١٣٧)، "التمييز والفصل" (٢/ ٥٧٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٤١). [٣٨٧] سهل بن أحمد بن سهل، أبو سعيد، الرِّيْوَنْدي، المُذّكِّر، النَّيسَابُوري . سمع بخراسان: أبا محمد جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وأبا محمد عبد الله بن محمد بن شيرويه، وبالعراق: أبا جعفر محمد بن جرير الطبري الفقيه، وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. توفي في شهر ربيع الأول من سنة خمسين وثلاثمائة. قلت: [صدوق] لرحلته وكثرة سماعه. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "الأنساب" (٣/ ١٢٩)، مختصره "اللباب" (٢/ ٤٩). [٣٨٨] سهل بن عثمان بن محمد بن سهل، أبو محمد ابن أبي سلمة، البُخارِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذي سمع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال].

стр. 515

"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ). [٣٨٩] سهل بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى بن إبراهيم بن بشر، أبو الطيب ابن أبي سهل، العجلي، الحنفي نسبًا، الصُّعلوكي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي . سمع من: أبي العباس الأصم، وأبي علي الرَّفَّاء، وأبا عمرو بن نُجيد، وأقرانهم من الشيوخ، وسمع أباه، وبه تفقه وعليه تخرج، ولديه رُبيِّ. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وهو أكبر منه- وأبو بكر البيهقي، وأبو نصر محمد بن سهل الشاذياني، وأبو منصور عبد الملك الثعالبي النَّيْسابُوري، وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه": الفقيه الأديب، مفتي نيسابور وابن مفتيها، وأكتب من رأينا من علمائنا وأنظرهم، وقد كان بعض مشايخنا يقول: من أراد أن يعلم أن النجيب ابن النجيب يكون بمشيئة الله تعالى فلينظر إلى سهل بن أبي سهل، درَّس واجتمع إليه الخلق اليوم الخامس من وفاة أبيه سنة تسع وستين وثلاثمائة، وتخرج به جماعة من الفقهاء بنيسابور، وسائر مدن خراسان، وتصدر للفتوى والقضاء والتدريس، وبلغني أنه وضع في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة عشية الجمعة الثالث والعشرين من المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وسمعت الأستاذ أبا سهل، وذكر في مجلسه عقل ولده سهل، وتمكنه منه، وعلو همته، وأكثروا وقالوا، فلما فرغوا قال: سهل والد. وسمعت الرئيس أبا محمد الميكالي يقول غير مرة: الناس يتعجبون من كتابة الأستاذ أبي سهل، وسهل أكتب منه.

стр. 516

وقال ابن الصلاح: وقد قيل لم يكن بخراسان أكتب من أبي محمد الميكالي في وقته. وقال أبو الإصبغ عبد العزيز بن عبد الملك: إني منذ فارقت وطني بأقصى المغرب، وجئت إلى أقصى المشرق ما رأيت مثله. وقال البيهقي: الشيخ الإمام. وقال أبو إسحاق الشيرازي في "طبقاته": كان فقيهًا أديبًا، جمع بين رياسة الدين والدنيا، وأخذ عنه فقهاء نيسابور. وقال الخليلي في "الإرشاد": الإمام في وقته، متفق عليه، عدم النظير في وقته علمًا وديانة. وقال أبو عاصم العَبَّادي: هو الإمام في الأدب والفقه والكلام والنحو، والبارع في النَّظر. وقال أبو عبد الله بن أبي زيد المقرئ: كان فيما قيل: عالمًا في شخص، وأمة في نفس، وإمام الدنيا بالإطلاق، وشافعي عصره بالإطباق، ومن لو رآه الشافعي لقرت عينه، وشهد أنه صدر المذهب وعينه. وقال الذهبي: العلامة شيخ الشافعية بخراسان، الإمام ابن الإمام، كان بعض العلماء يعده المجدد للأمة دينها على رأس الأربعمائة، وبعضهم عدَّ ابن الباقلاني، وبعضهم عد الشيخ أبا حامد الإسفراييني، وهو أرجح الثلاثة. وقال السبكي: الأستاذ الكبير، والبحر الواسع، ما أَمَّه الطلب، ولا وجده سهلًا، ولا أمَّله الراغب إلا وتلقاه بالبشر، وقال له أهلًا، جمع بين رياستي الدين والدنيا، واتفق علماء عصره على إمامته وسيادته، وجمعه بين العلم والعمل والأصالة والرياسة، يضرب المثل باسمه، وتضرب أكباد الإبل للرحلة إلى مجلسه، وكان يلقب شمس الإسلام.

стр. 517

قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر صاحب "الجواهر" أنه خرج عليه يومًا -وهو في موكبه- من سجن لحَّامُ يهودي، في أطمار سُخم من دخانه، قال: ألستم تروون عن نبيكم أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، وأنا عبد كافر، وترى حالي، وأنت مؤمن وترى حالك! فقال له على البديهة: إذا صرت غدًا إلى عذاب الله كانت هذه جنتك، وإذا صرت أنا إلى نعم الله ورضوانه، كان هذا سجني، فعجب الخلق من فهمه وبداهته. مات في شهر رجب بنيسابور سنة أربع وأربعمائة، وقيل: سنة اثنتين وأربعمائة، وأرخه ابن خلكان في المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وتبعه على ذلك ابن كثير في "البداية" قال الإسنوي: كأن اشتبه على ابن خلكان تاريخ الإملاء المتقدم ذكره بتاريخ الموت. قلت: [ثقة مكثر إمام في المذهب الشافعي]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "الاعتقاد" (١٢٨، ٣٧٢)، "الإرشاد" (٣/ ٨٦١)، "طبقات الشيرازي" (١٢٩)، "الأنساب" (٣/ ٥٤٨)، "تبيين كذب المفتري" (٢١١)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤٨٠)، "تهذيب الأسماء" (١/ ٢٣٨)،"وفيات الأعيان" (٢/ ٤٣٥)، "النبلاء" (١٧/ ٢٠٧)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ١٠١)، "العبر" (٢/ ٢٠٨)، "الوافي بالوفيات" (١٦/ ١٢)، "طبقات السبكي" (٤/ ٣٩٣)، والأسنوي (١/ ٣٦)، "البداية" (١٥/ ٤٧٧)، "الجواهر المضية" (٢/ ٢٤٠)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٨١)، "الطبقات السنية" (٤/ ٦٠)، "الشذرات" (٥/ ٢٦).

стр. 518

[٣٩٠] سيما بن عبد الله، أبو علي، العطَّار، مولى الخازميِّة، النَّيسَابُوري . سمع بنيسابور: أبا عبد الله البوشنجي، وبالري: محمد بن أيوب الرازي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان صحيح السماع والكتاب، وعهدت مشايخنا يقولون: لم يُعرف لأحد من الوجوه في نيسابور مولي كمولي الخازمية سيما، وكان كاتبًا حاسبًا معروفًا بالإمامية، توفي في جمادى الآخرة من سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق] وينظر المراد بالإمامية هنا؟! "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "الأنساب" (٤/ ١٨٤)، "حاشية الإكمال" (٦/ ٣٩٣). [٣٩١]، شافع بن محمد بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، أبو النضر حفيد الحافظ أبي عوانة، النَّيسَابُوري الإِسْفَرايِيني . سمع من: جده يعقوب، ومن علي بن عبد الله بن مبشِّر، وأبي الحسن بن جوصا، وأبي جعفر الطحاوي، وعبد الله بن الزِّفتي، وأحمد بن عبد الوارث العسَّال، ومحمد بن إبراهيم الديبلي، والقاضي المحاملي، وخلق. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي، وأبو مسعود أحمد بن محمد الرازي، وأبو سعيد الكنجروذي وهو آخر من روى عنه، وأبو الطيب

стр. 519

يحيى بن علي الدسكري، والقاضي أبو العلاء النَّيسَابُوري، وأحمد بن سهل الشيرازي، وحمزة السهمي، وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه": سمع بخراسان والعراق الجزيرة والشام وواسط، ورأيت سماعاته التي نظرت فيها صحيحة، وقد خرَّجت عنه في "الصحيح". وقال حمزة في "تاريخه": روى بجرجان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وقال الذهبي: المحدث الإمام الرحال. وقال مرة: الحافظ الإمام المفيد. وقال -أيضًا-: رحل وطوف إلى العراق والشام ومصر وخراسان بعد وفاة جده. مات بجرجان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. وقيل: في المحرم سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. قلت: [ثقة رحالة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "تاريخ جرجان" (٣٧٢)، "الإكمال" (٧/ ٣٤٨)، "الأنساب" (١/ ١٤٨)، "تاريخ دمشق" (٧٣/ ١٠٥)، "مختصره" (١٠/ ٢٦٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٢٠)، "النبلاء" (١٦/ ٣٨٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦٢٥)، (٢٧/ ١٦٧). [٣٩٢] شجاع بن جعفر بن أحمد بن خالد، أبو الفوارس، الأَنْصاري، الوراق، البَغْدادي . حدَّث عن: عباس بن محمد الدوري، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وعبد الله بن شبيب المكي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبي العباس الكديمي، وأبي مسلم الكجي،

стр. 520

ومحمد بن زكريا الغلابي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم وذكر أنه حدثه ببغداد، وهلال بن محمد الحفار، وعلي بن أحمد الرزاز، وذكر أنه حدثه سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وأبو علي بن شاذان في "مشيخته الصغرى" وذكر أنه من ولد أبي أيوب الأنصاري، وأبو حفص عمر بن إبراهيم الكتاني وذكر أنه أنصاري، ووصفه بالواعظ، وغيرهم. قال الخطيب: كان يزعم أنه من ولد أبي أيوب الأنصاري. وقال الذهبي: الشيخ المعمر، العالم الواعظ، مسند بغداد في وقته، عمر دهرًا طويلًا. مات في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. قلت: [صدوق واعظ معَمَّر] والذي يظهر أنه صار مسند بغداد في وقته، لعلو إسناده، لا لأنه صدر المحدثين وكبير المتثبتين، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "مشيخة ابن شاذان" (٣٢)، "تاريخ بغداد" (٩/ ٢٥٣)، "المنتظم" (١٤/ ١٥٨)، "النبلاء" (١٦/ ٣٧)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٨٩)، "العبر" (٢/ ٩٢)، "أسماء من عاش ثمانين سنة ... " (٨٨)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٥١)، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣٣٩)، "الشذرات" (٤/ ٢٧٩). [٣٩٣] شجاع بن الحسن، أبو مقاتل، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالكاتب.

стр. 521

قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب). [٣٩٤] شداد بن أحمد، أبو عبد الرحمن، الجُوْزَجاني (١)، قريب أبي الفضل الجُوْزَجاني الكاتب. سمع: الحسين بن إدريس الأنصاري الهروي، ومحمد بن معاذ، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": قريب أبي الفضل الجوزجاني، وهو أفادنا عنه. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "الأنساب" (٢/ ١٤٨). [٣٩٥] شعيب بن محمد بن شعيب بن إبراهيم بن شعيب، أبو صالح بن أبي الحسن، العِجْلِي، البَيْهَقِي ثم النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي . سمع: أبا نعيم عبد الملك بن عدي الإستراباذي، ومحمد بن حمدون، وأبا حمد بن الشرقي، ومكي بن عبد الله، وأبي بكر الأنباري، وأبي عبد الله المحاملي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عثمان سعيد البحيري، وغيرهما. قال الحاكم في "تاريخه": روى الكثير بنيسابور، وسمعته يذكر

стр. 522

ولادته سنة عشر وثلاثمائة، فأول ما سمع الحديث من أبي نعيم سنة ست عشرة وثلاثمائة، وكان أبوه فقيه عصره بنيسابور للشافعية، مات شعيب في بيهق، في صفر سنة ست وتسعين وثلاثمائة. وقال عبد الغافر في "السياق": مستور من أهل النواحي، ذكره الحسكاني في "مشيخته"، وذكر أنه توفي ببيهق. قلت: [صدوق] وكثرة روايته تدل على اعتنائه بالطلب، وقول عبد الغافر مستور بمعنى حُمَيْد السيرة. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "المنتخب من السياق" برقم (٨٠١)، "تاريخ بيهق" (٣٠٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٣٣٢)، "طبقات السبكي" (٣/ ٣٠٣)، "العقد المذهب" (٨١٧)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧٦٠). [٣٩٦] شيبة بن محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون، أبو محمد بن أبي أحمد، الشعيبي، النَّيسَابُوري . حدَّث عن: علي بن محمد الورَّاق، وعبد الله بن الشرقي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": سمع بإفادة أبيه أبي أحمد من جماعة، وكان من الصالحين، سَمَّعَهُ أبوه سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ومات يوم الاثنين العشرين من شهر الله المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. وقال عبد الغافر في "السياق": مشهور من أهل بيت الحديث والورع والديانة، سمع من أبيه، وعلي بن محمد الوَرّاق، وأقاربه محدثون.

стр. 523

قلت: [صدوق ورع]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "المنتخب من السياق" برقم (٨٠٢)، "الأنساب" (٣/ ٤٥٤)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٥٢٨)، "المشتبه" (٢/ ٣٩٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٣١٥)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٣٤٢)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٨١٤). [٣٩٧] صالح -وقيل: صبيح- بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن هُذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس، أبو الفضل التَمِيْمِسي، الأحنفي، السَّمسار، الهَمَذَاني الكُومُلاباذي (١). حدَّث عن: أبيه، وأحمد بن محمد بن أوس، ومحمد بن المرَّار بن حمَّويه، وعلي بن الحسن البزاز، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعلي بن محمد بن مهرويه القَزْويني، وخلق. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وذكر أنه حدثه بهَمَذَان- وطاهر بن عبد الله بن ماهلة، وحمد الزجاج، وأحمد بن زنجويه العُمري، وطاهر بن أحمد الإمام، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأحمد بن الحسين النهاوندي، وخلق. قال شيرويه الديلمي في "تاريخه": كان ركنًا من أركان الحديث، ثقة

стр. 524

حافظًا دينًا ورعًا صدوقًا، لا يخاف في الله لومة لائم، وله مصنفات غزيرة، صلى عليه أبو بكر بن لال، فبلغنا أنه قال: كنا نترك الذنوب من خشية الله، وثلثي ذلك حياءً من هذا الشيخ ﵀، وقال حمد بن عمر الزجاج: لما أملى صالح بهَمَذَان كانت له رحى -يعني طاحون- فباعها بسبعمائة دينار، ونثرها على محابر أصحاب الحديث. وقال الخطيب: كان حافظًا فهمًا، ثقة ثبتًا، صنف كتابًا في "طبقات الهَمَذَانيين" وكتابًا في "سنن التحديث" حدثنا عنه علي بن طلحة المقرئ، وقال: قدم علينا في سنة سبعين وثلاثمائة. وقال السمعاني: كان من أهل العلم والفضل، عارفا بالحديث وطرقه. وقال ياقوت الحموي: هو وأبوه من الأئمة والعلماء والحفاظ، وكان صالح له تاريخ لهَمَذَان، وسمع الكثير، ورواه وصنف، وكان من الأبدال، وله كرامات. وقال الذهبي: الحافظ الكبير، الصدوق المعمر. وقال مرة: الإمام العالم الحافظ الثبت، جمع وصنف. وقال ابن ناصر الدين: في "بديعته": مثل الإمام الحافظ القويم ... ذا صالح بن أحمد التميمي وقال في شرحها: كان حافظًا ثقة دينًا من الأبرار. ولد سنة ثلاث وثلاثمائة، ومات لثمان بقين من شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. قلت: [حافظ مصنف ورع]. "الشعب" (١٢/ ٧٢)، "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٣١)، "الأنساب" (٤/ ٦٦٤)، "مختصره" (٣/ ١٢٠)، "معجم البلدان" (٤/ ٥٦٢)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٧٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٨٥)، "النبلاء"

стр. 525

(١٦/ ٥١٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٧٦)، "العبر" (٢/ ١٦٤)، "بديعة البيان" (١٧٠)، "طبقات الحفاظ" (٣٩٢)، "الشذرات" (٤/ ٤٤١). [٣٩٨] صالح بن محمد بن داود، أبو محمد، العابد، التِّرْمِذي (١). حدَّث عن: محمد المكي الترمذي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه بمكة -حرسها الله-. وقال في "تاريخه": أبو محمد الترمذي العابد، قدم نيسابور سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، فحدَّث عندنا مدة، ثم خرجنا إلى الحج فوجدته معنا في الفريق، وأخذت عنه، ثم مرض بمنى، ولما ورد إلى مكة -حرسها الله- توفي بها، ودفن بالبطحاء، وصليت عليه. قلت: [صدوق عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "الشعب" (١٠/ ٣٨٩)، "الأنساب" (١/ ٤٨٤).

стр. 526

[٣٩٩] ضمرة بن يحيى الصُّوفي، الدِّمَشْقِي . حدَّث عن: أبي بكر الأنباري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": من أهل دمشق، سكن نيسابور، من أصحاب لمرقعات، سمعت ضمرة بن يحيى الدِّمَشْقِي يقول: سمعت أبا بكر الأنباري يقول: كتب المفضل بن سهل إلى بعضهم: أحتج بغالب القضاء وأعتذر إليك بصادق النية. أنشدنا ضمرة بن يحيى الدمشقي، أنشدنا أبو بكر بن الأنباري لمروان بن أبي خيثمة: عند الملوك منافعٌ ومضرةٌ ... وأرى البرامك لا تضرّ وتنفع إن كان شرًّا كان غيرهم له ... والخير منسوب إليهم أجمع وإذا جهلت من امرئٍ أعراقه ... وأموره فانظر إلى ما يصنع قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "تاريخ دمشق" (٢٤/ ٩٤)، "مختصره" (١/ ١٦٠). [٤٠٠] طالب بن القاسم بن أبجرك، الثَّغْرِي، الإِسْفِيْجاني (١).

стр. 527

ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. وترجمه ياقوت الحموي في "معجم البلدان" وقال: كان من فقهاء ما وراء النهر. قلت: [صدوق فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "معجم البلدان" (٢/ ٩٤). [٤٠١] طاهر بن أحمد بن عبد الله، أبو الطيب، البَيْهَقِي، ابن أخت الفضل بن محمد الشَّعْراني . حدَّث عن: خاله الفضل بن محمد. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بمحمداباذ، ومرة ذكر أنه حدثه ببيهق من أصل كتاب خاله. وقال علي بن زيد البيهقي في "تاريخه": الفقيه، يروي عن خاله، توفي في مسكنه بيحيى آباذ من توابع بيهق في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وهو ابن أخ عبد الله بن طاهر بن أحمد الفقيه، ابن عم الشيخ أبي الحسن البيهقي، وذكر محقق "الشعب" أنه لم يعرفه. قلت: [صدوق فقيه]. "المستدرك" (١/ ٩٤)، رقم (١٢٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "الشعب" (٧/ ٧٠)، "تاريخ بيهق" (٢٢٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٢٨٠)، "إتحاف المهرة" (١٦/ ٢١٦).

стр. 528

[٤٠٢] طاهر بن أحمد بن محمد بن طاهر، أبو القاسم، الوراق، النَّيسَابُوري، المُوْلقاباذِي (١). سمع: أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبا العباس الأزهري، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": المُولقاباذي محله في البلد، مقدمًا في معرفة الطلب، في زي مشايخ البلد، إلا أنه كان يورق إلى أن مات، فإنه لم يكن في جماعة الوراقين أحسن خطًا منه، توفي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. وقال محقق "الشعب": لم أجد له ترجمة. وكذا قال محقق "جزء الرواة عن مسلم". قلت: [صدوق حسن السمت والخط]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "الشعب" (١١/ ٥٥)، "الأنساب" (٥/ ٣٥٤)، "الرواة عن مسلم" (٣٠). [٤٠٣] طاهر بن علي العماني . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال].

стр. 529

"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب). [*] طاهر بن محمد بن الحسن، البَيْهَقِي . تقدم في: طاهر بن أحمد. [٤٠٤] طاهر بن محمد سهلويه بن الحارث بن يزيد بن بحر، أبو الحسين، السَّهْلَوِي، النَّيسَابُوري . حدَّث عن: محمد بن إسماعيل بن إسحاق المروزي، والعباس بن منصور الفِرنداباذي، ومكي بن عبدان، ومحمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، وأحمد بن محمد الخِدَّاشي، وأبي حامد ابن الشرقي، وأبي حامد بن بلال، ومحمد بن حمدويه المروزي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وعبيد الله الأزهري، وأبو محمد الخلَاّل، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": طاهر بن أحمد العدل، ينسب إلى جده، كان يلقى الشيخ أبا بكر بن إسحاق لما كف، وكتب حديثًا كثيرًا، سمع الشرقي، ومكي بن عبدان، وأقرانهما، بقي عندنا على القبول في الشهادة سنتين، ثم خرج إلى الحج في شهر رمضان من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وحدث ببغداد والطريق. وقال في "سؤالات السجزي": هو عندي عدل صدوق في الأخذ والأداء، كثير السماع، معتمد فيما كتب عنه من أصوله. وقال الخطيب: كان ثقة عدلًا مقبول الشهادة عند الحكام، قال لي الحسن بن محمد الخلال: سمعنا منه ببغداد بعد رجوعه من الحج،

стр. 530

وذلك في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. وقال الذهبي: وثقه الخطيب. مات ببغداد سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن سبعين سنة. قلت: [ثقة مقبول الشهادة عند الحاكم]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "سؤالات السجزي" (٩)، "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٥٧)، "الأنساب" (٣/ ٣٦٧)، "مختصره" (٢/ ١٥٨)، "المنتظم" (١٤/ ٣٤٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦٤٥). [٤٠٥] طاهر بن محمد بن عبدان، أبو الطيب بن عبدان، النَّيسَابُوري . قال الحاكم في "تاريخه": كان تاجرًا، وكان من الأبناء الصالحين، وكنت أتبرك بدعائه. قلت: [صدوق صالح]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب). [٤٠٦] طاهر بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو عبد الله، الكاتب، البَغْدادي، نزيل نَيْسابُور، الفقيه الشافعي . حدَّث عن: أبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن القاسم أخي أبي الليث الفرائضي، ومحمد بن عبد الله المستعيني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وغيرهما. قال الحاكم في "تاريخه": كان من أظرف من رأينا من العراقيين،
следующие страницы →