← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

مات بمكة -حرسها الله- للنصف من ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر ابن العماد في "شذراته": أن الدارقطني روى عنه، ولم أجد أحدًا ممن ترجم له ذكر ذلك، نعم ذُكر أن الدارقطني أثنى عليه وعظمه إلا أن هذا لا يلزم منه الرواية، وعلى كلٍّ إن صحَّ ما ذكره ابن العماد فيحوَّل إلى الكتاب الآخر "شيوخ الدراقطني" والله الموفق. قلت: [حافظ مصنف قدوة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ أ)، "تاريخ بغداد" (١٠/ ٢٩٩)، "تاريخ دمشق" (٣٥/ ٣٧٥)، "مختصره" (٣/ ٢٧)، "نزهة الناظر" (٤١)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٦٠)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٣٦٩)، "النبلاء" (١٦/ ٣٣٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٧٤)، "العبر" (٢/ ١٤٥)، "الإشارة" (١٨٦)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٠٥)، "العقد الثمين" (٥/ ٤٠٢)، "بديعة البيان" (١٦٨)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٤٧)، "الشذرات" (٤/ ٤٠١). [٤٤٤] عبد الرحمن بن محمد بن محبُور بن حفص، أبو محمد، التَّمِيْمِي، الكرَّافي، الفقيه . حدَّث عن: أبي يحيى زكريا بن يحيى البزاز، ومحمد بن شادل النَّيسَابُوري، والحسين بن محمد القباني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وابنه محمد بن عبد الرحمن، وأبو

стр. 562

عبد الرحمن محمد بن الحسين السُّلمي. قال الحاكم في "تاريخه": فقيه ومحدث الكرامية. وقال الذهبي: شيخ الكرامية وعالمهم في وقته بنيسابور. وقال الدكتور الأحمدي، وعبد العلي حامد: لم أجد له ترجمه. توفي في خامس شعبان من سنة ستين وثلاثمائة، وهو ابن ثمانين سنة. قلت: [ثقة فقيه رأس الكرامية في وقته]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ أ)، "ثلاث شعب من الجامع لشعب الإيمان" (١/ ١٠١)، "الشعب" (٢/ ٢١٢)، "تكملة الإكمال" (٥/ ١٥٧، ٢٨٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٣٦١)، "توضيح المشتبه" (٧/ ٣٠٣)، "تبصير المنتبه" (٣/ ١٢٠٩). [٤٤٥] عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن داود، أبو محمد، السِّجْزِي، النَّيسَابُوري . قال مقيده -عفا الله عنه-: كذا ذكره الحاكم في شيوخه؛ كما في "مختصر تاريخ نيسابور" ولعله: عبد الرحمن بن محمد بن محمد أبو عمر السجستاني؛ شيخ أبي عيسى عبد الله بن محمد الهروي الملقب بشيخ الإسلام، يروى عن أبيه محمد، والله أعلم. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ أ)، "ذم الكلام وأهله" (٥/ ٩٢).

стр. 563

[*] عبد الرحمن بن محمد الغفاري بمرو . كذا في "المستدرك (١/ ٢٧٤/ ٩٣٨)، وصوابه: محمد بن عبد الرحمن الغفاري؛ كما في "المستدرك (٣/ ٣٠٢) يأتي -إن شاء الله تعالي-. [٤٤٦] عبد الرحمن بن نصر، أبو الحسين، الشاعر، المصري، الأصم . حدَّث عن: أبي عمرو بن خزيمة البَصْري -بمصر- وأبي عمير الآنسي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "المعرفة" وذكر أنه حدثه ببغداد- وأبو علي بن شاذان في "مشيخته "- وذكر أنه حدثه في منزل أبي سهل بن زياد إملاء من حفظه في يوم الثلاثاء غرة المحرم من سنة خمس وأربعين وثلاثمائة قال: وكان أطروشًا ثقيل السمع جدًا. وقال الخطيب: نزل بغداد، وروى بها حديثين، ولم يرو غير هما، قال لنا ابن شاذان: لم يكن يحفظ غير هذين الحديثين، وكان منزله بسويقة غالب عند منزل حريش. قلت: [صدوق مقل] وطالما أنه يحفظ روايته وإن قلّتْ فنحن نطمئن إلى ما رواه، فيكون فمن يحتج به فيما يروي وإن قل. أما الراوي إذا وصف بالقلة في الرواية دون ذكر لحفظه ما يروى فهذا يدل على أنه لين، وذلك لقلة اشتغاله بهذا العلم، وفرق بين الأمرين، والله أعلم. "المعرفة" (٢٩٧)، "مشيخة ابن شاذان" (٥٠)، "تاريخ بغداد" (١٠/ ٣٩١).

стр. 564

[*] عبد الرحيم بن محمد بن حمدون بن بخار، أبو الفضل، البُخارِي . تقدم في: عبد الرحمن. [٤٤٧] عبد الصمد بن أحمد بن الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبدة بن عبد الله بن الزبير، أبو ذر، القارئ، الزبيري، النَّيسَابُوري المديني . حدَّث عن: أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبي عبد الله محمد بن المسيب الأرغاني، وعلي بن عبد العزيز. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" فقال: أخبرني عبد الصمد بن محمد بن الحصين القارئ، كذا في "المستدرك". قال السمعاني: كان أبوه محدثًا؛ فسمَّعه من هؤلاء الشيوخ في صغره، وتوفي بعد الخمسين والثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: روى عنه الحاكم في "مستدركه"، ووقع تصحيف في اسم أبيه وجده، ولذا بُيِّض له في "رجال الحاكم". قلت: [صدوق قارئ] وكونه بكر في الطلب، ومن بيت علم، كل هذا يدل على اعتنائه بالعلم، ولم يجرح، فهو ممن يحتج، وهو مع ذلك قارئ، فمثله ليس بمجهول، ولو كان فيه طعن لذكروه، والله أعلم. "المستدرك" (٣/ ٦٩٠)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "الأنساب" (٣/ ١٥٣)، "رجال الحاكم" (٢/ ١١).

стр. 565

[٤٤٨] عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم بن حسان، أبو الحسين، الوكيل، الطستي، ابن أخي الحسن بن مُكْرِم، البَغْدادي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة]. [*] عبد الصمد بن محمد بن الحُصَين القارئ . صوابه: عبد الصمد بن أحمد بن الحسين، تقدم. [٤٤٩] عبد الصمد بن محمد بن عبد الله بن حيويه، أبو محمد -ويقال: أبو القاسم- البُخارِي، الحافظ . حدَّث عن: أبي نصر محمد بن محمد بن حاتم السجستاني، وأبي حاتم سهل بن السَّري البخاري، ومكحول البيروتي، وعمر بن علي بن علَّك الجوهري، وعبد الله بن محمد بن نصر المروزيين، ومحمد بن الفضل الفريابي، والهيثم بن كليب الشاشي، وأبي العباس الأصم، وعبد الله بن الحسن بن بندار الأصبهاني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ومحمد بن عمر بن بكير المقرئ، وأبو القاسم بن أبي العقب، وغنجار البخاري، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وتمام بن محمد الرازي -وذكر أنه حدثه بدمشق سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ووصفه بالحافظ- وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": الأديب الحافظ النحوي، وكان من أعيان الرَّحَّالة في طلب الحديث، سمع في بلده، وبمرو، وقدم علينا نيسابور

стр. 566

سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وأقام عندنا إلي سنة سبع، ثم خرج إلي العراق، ثم دخل الشام، ومصر، وجمع الحديث الكثير، وانصرف إلي بغداد سنة أربعين، ودخلتها وهو بها سنة إحدى وأربعين، وكان جمع على "الصحيحين"، وجوَّده، ثم اجتمعنا بعد ذلك بنيسابور، ثم كتبنا عنه ببخارى سنة خمسٍ أو ستٍ وخمسين وكان قلَّما يفارقنا سنين. سمعت عبد الصمد محمد البُخارِي يقول: سمعت أبا بكر بن حرب -شيخ أهل الرأي في بلدنا- يقول: كثيرًا ما أرى أصحابنا في مدينتنا هذه يظلمون أهل الحديث، كنت عند حاتم العتكي، فدخل عليه شيخ من أصحابنا من أهل الرأي، فقال: أنت تروي أن النبي ﷺ أمر بقراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام؟ فقال: قد صح الحديث عن النبي ﷺ أمر بقراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام؟ فقال: قد صح الحديث عن النبي ﷺ في ذلك -يعني قوله: "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب"-، فقال له: كذبتَ إن فاتحة الكتاب لم تكن في عهد النبي ﷺ ، إنما نزلت في عهد عمر بن الخطاب. قال الذهبي: إسنادها صحيح. وقال ابن أبي العقب: كان من أصحاب الحديث. وقال الذهبي: الإمام الحافظ الرحَّال النحوي الأوحد. توفي ببخارى في شهر رمضان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وقيل: بالدينور سنة ثمان وستين وثلاثمائة. قلت: [حافظ نحوي أديب]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "المؤتلف والمختلف" (٤٣)،

стр. 567

"الإكمال" (٢/ ٣٦١)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٤٢)، "تاريخ دمشق" (٣٦/ ٢٥٦)، "مختصره" (١٥/ ١٢٧)، "إنباه الرواة" (٢/ ١٧٧)، "النبلاء" (١٦/ ٢٩٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٩٣، ٣٩٩)، "بغية الوعاة" (٢/ ٩٧). [٤٥٠] عبد الصمد بن محمد بن محمد بن إسحاق، أبو نصر بن أبي أحمد، الصَّفَّار، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالزاهد الصُّوفي. قلت: [صدوق زاهد]. [٤٥١] عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو أحمد، الورَّاق، النَّيسَابُوري . سمع: أبا الفضل الشَّعْراني، ومحمد بن عمرو، والحَرَشي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه". وقال في "تاريخه": سمع الفضل بن محمد الشَّعْراني، ومحمد عمرو الحَرَشي، وحدثنا عن مُطَيَّن بخبر منكر، قال: حدثنا مُطَيَّن، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أتيت علي بن أبي طالب ﵁ لأعوده في بعض عِلَله، فقال لي: يا جابر قوام الدنيا أربعة: عالم مستعَمل لعلمه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلَّم، وغنّي جواد بمعروف، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه.

стр. 568

فذكر خبرًا طويلًا ظاهرَ البطلان قال الحاكم بعده: هكذا رواه لنا هذا الشيخ بإسنادٍ صحيح المتن، منكر، لا يحتمله مُطَيَّن، ولا أحد من رواته. مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. قلت: [متهم في بعض رواياته فمثله يترك]. "المستدرك" (١/ ٧١١/ ١٩٦٩)، (٤/ ٤٦٣/ ٧٩٨٥)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٢٦٤)، "اللسان" (٥/ ١٩٢)، "الضعيفة" (٨/ ١٠٩/ ٣٦١٢). [*] عبد العزيز بن الحسن بن أحمد، أبو القاسم، الفقيه، الأصْبَهانيِ الدَاركي . صوابه: عبد العزيز بن عبد الله، وهو الآتي بعد. [٤٥٢] عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سهل، أبو محمد، الدَّبَّاس، الخَلاّل المكي . حدَّث عن: أبي محمد عبد الرحمن بن إسحاق الكاتب، ومحمد بن علي بن قلد الصائغ المكي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في أكثر من موضع من كتابه "المستدرك" وصحح حديثه، وذكر أنه حدثه بمكة -حرسها الله-. بيض له شيخنا الوادعي ﵀ تعالي- وقال محققا "الشعب"، و"كتاب الأوقات" لم نجد له ترجمته. قلت: [لا يحتج به] لتساهل الحاكم ﵀.

стр. 569

"المستدرك (١/ ٣١٢/ ٧٤٩)، (١/ ٤٨٠/ ٥٠٦، ٥٨٢. ٧١٥)، (٢/ ١٥، ٦٢)، (٣/ ١٥٣)، "المعرفة" (٤٣٣)، "فضائل الأوقات" (١٤٢)، "الشعب" (٩/ ٣٨٤)، "رجال الحاكم" (٢/ ١٦/ ٩١٤). [٤٥٣] عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم، الأصْبَهانى الدَّاركي (١)، الفقيه الشافعي. حدَّث عن: جده لأمه الحسن بن محمد. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والحسين بن بكر القاضي، أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخلال، وعلي بن محمد بن الحسن الحربي، وعبد العزيز الأزجي، والعَتيقي، والتَّنوخي. قال أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه": كان من كبار فقهاء الشافعيين، ورد نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وكان يدرس بها سنين، وله جملة من يُنظر هل هنا سقط؟ المختلفة، وتقلد أوقاف أبي عمرو الخفَّاف، ثم إنه خرج إلي بغداد، فصار المجلس له، ومع ذلك فإنه كان ممن يرجع إليه في السؤال عن الشهود، فإني دخلتها سنة سبع وستين وثلاثمائة وهو إمام الشافعيين بها، وكان يُدَرِّس في مسجد دعلج بن أحمد في درب أبي خلف، وقد كان حدَّث بنيسابور، وبغداد، وتوفي ببغداد في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وقال أبو حامد الإسفراييني: ما

стр. 570

رأيت أفقه من الدَّاركي. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان ثقة في الحديث، وكان يتهم بالاعتزال، ولم أسمع منه شيئًا لأنه حدَّث وأنا غائب، وقدمت وهو يعيش، فلم أرزق أن أسمع منه شيئًا. وقال العتيقي: شيخ الشافعيين، وكان ثقة أمينًا وانتهت الرياسة إليه في مذهب الشافعي. وقال عيسى بن أحمد بن عثمان الهَمَذَاني: وكان عبد العزيز الدَّاركي إذا جاءته مسألة يُسْتَفْتَى فيها، تفكر طويلًا ثم أفتى فيها، وربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعي، وأبي حنيفة ﵄، فيقال له في ذلك، فيقول: ويْحَكُم حدث فلان عن فلان عن رسول الله ﷺ بكذا وكذا، والأخذ بالحديث عن رسول الله ﷺ أولي من الأخذ بقول الشافعي، وأبي حنيفة ﵄ إذا خالفاه. وقال الخطيب: الفقيه الشافعي، نزل نيسابور عدة سنين ودَرَّس بها الفقه، ثم صار إلي بغداد، فسكن بها إلي حين موته، وكان يُدَرِّس ببغداد في مسجد دعلج بن أحمد بدرب ابن خلف من قطيعة الربيع، وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر، وكان ثقة. وقال الشيرازي في "طبقاته": كان فقيهًا محصّلًا، تفقه على أبي إسحاق المروزي، وانتهى التدريس إليه في بغداد، وعليه تفقه الشيخ أبو حامد الإسفراييني، وأخذ عنه عامة شيوخ بغداد وغيرهم من أهل الآفاق. وقال الذهبي: الإمام الكبير، شيخ الشافعية بالعراق، وكان ثقة صدوقًا. توفي في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لثلاث عشرة خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودفن في الشونيزية عند قبر جعفر الخلدي، عن نيف وسبعين سنة، وقيل توفي في ذي القعدة، قال

стр. 571

الخطيب: والصحيح أنه في شوال. تنبيه: قال السبكي في "طبقاته": والذي ذكرناه من تسمية والده بعبد الله هو الصواب، وإياه ذكره الخطيب، والشيخ أبو إسحاق، وغيرهما. وقال الحاكم في "تاريخ نيسابور": عبد العزيز بن الحسن، وهذا وهم، وعُذره أن هذا الشيخ بغدادي، إنما ورد نيسابور زائرًا، فليت له به المعرفة التامة، وإنما الحسن جدُّه لأمه، لا جدَّه لأبيه. تنبيه آخر: قال أبو طالب عُمر بن إبراهيم: حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الدَّاركي الفقيه الشافعي، إملاءً بانتقاء الدارقطني. قال مقيده -عفا الله عنه-: وعلى هذا ينبغي أن تحول هذه الترجمة إلى الكتاب الآخر "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة فقيه رأس الشافعية في بغداد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "تاريخ بغداد" (١٠/ ٤٦٣)، "طبقات الشيرازي" (١٢٥)، "الأنساب" (٢/ ٥٥٢)، "مختصره" (١/ ٤٨٣)، "المنتظم" (١٤/ ٣١٤)، "وفيات الأعيان" (٣/ ١٨٨)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٧٠)، "النبلاء" (١٦/ ٤٠٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٧٥)، "العبر" (٢/ ١٤٥)، "الوافي بالوفيات" (١٨/ ٥١٧)، "طبقات السبكي" (٣/ ٣٣٠)، والأسنوي (١/ ٢٤٥)، وابن كثير (١/ ٣١٨)، "البداية" (١٥/ ٤٢٣)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٤٨)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٠٥)، "العقد المذهب" (١٢٦)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٤١)، وابن هداية الله (٩٨)، "الشذرات" (٤/ ٤٠١).

стр. 572

[*] عبد العزيز بن عبد الله، السَّمسار، الورَّاق . كذا في "المستدرك" (٤/ ٤٦٣/ ٧٩٨٥)، وفي (١/ ٧١١/ ١٩٦٩) أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن إسحاق الورَّاق، ثنا الفضل بن محمد الشَّعراني. قال مقيده -عفا الله عنه-: وما في الجزء الأول من "المستدرك" هو الصواب، وقد تقدم في عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن إسحاق، ولله الحمد على توفيقه. وأما شيخنا ﵀ فقال في كتابه (١/ ٩٦): لعله عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد الورَّاق أبو الحسن. ا. هـ. قلت: سبق أنه غيره فتنبه. [٤٥٤] عبد العزيز بن عبد الملك بن نصر، أبو الأصبغ، الأُموي مولاهم، الأَنْدَلُسِي، ابن الصَّفَّار . سمع: خيثمة بن سليمان، وأبا سعيد الأعرابي، وأبا جعفر محمد بن عمرو البختري، وإسماعيل بن محمَّد الصَّفَّار، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، وسليمان بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن نوح بن عبد الله الجنديسابوري، وأبا محمد محمد بن العباس بن فضيل البغدادي -بحلب- وأبا العباس أحمد بن محمد بن هارون البردعي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وذكر أنه حدثه ببخارى- وأحمد بن عبد العزيز المكي، وغيرهما. قال الحاكم في "تاريخه": أحد المذكورين في الدنيا من الرحَّالة في طلب الحديث، سمع بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ثم رحل في

стр. 573

طلب الحديث، فأدرك بمصر: أصحاب يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن، وأدرك بالشام أصحاب هشام بن عمار، ومحمد بن عزيز الأيلي، وأكثر بها عن خيثمة بن سليمان وأقرانه، وسمع بمكة -حرسها الله-، والعراق، وأصبهان، ثم جاءنا من أصبهان في شهر رمضان من سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، بعد أن كان وافقني بالكوفة سنة إحدى وأربعين، وسألني عن أبي العباس الأصم، فأخبرته بسلامته، فقال: قد نُعي إلينا منذ أشهر، فقلت: لا، وبعثته، وورد عليَّ خراسان، فسمع من أبي العباس الأصم أكثر حديثه، وبقي بنيسابور إلي سنة خمس وأربعين، ثم خرج إلي مرو، وإلى ابن خنب ببخارى كشانية، إلى علي بن محتاج، وأبي يعلى النسفي، وأبي الحسن بن البحتري، فأكثر عنهم، ودخل الشاش، ومنها إلى اسبيجاب، وكتب بها الكثير، ثم انصرف إلي بخارى واستوطنها، وتسرى بها، وولدت له بنته، ولم يدنس نفسه بشيء قط مما يشين العلم وأهله. رأيت أبا الأصبغ في المنام وهو يمشي بزيّ أحسن ما يكون، فقلت له: أنت أبو الأصبغ؟ قال: نعم، قلت ادعُ الله أن يجمعني وإياك في الجنة، فقال: إن أمام الجنة هؤلاء، ثم رفع يديه فقال: اللهم اجمعه معي في الجنة بعد عمر طويل. ورأيت أبا الأصبغ مرة أخرى في بستان فيه خضرة ومياه جارية وفُرُش كثيرة، وكأني أقول الهالة، فقلت: يا أبا الأصبغ بماذا وصلت إليه؟ أبالحديث؟ فقال: أي والله، وهل نجوتُ إلا بالحديث. وقال ابن الفزضي في "تاريخه": سمع بقُرطُبة، ورحل إلي المشرق، ودخل العراق، وصار إلي خراسان، فكتب هناك كثيرًا، وصحب بايعًا

стр. 574

الذي يقال له: عميد الدولة صاحب مدينة بَلْخ، وكان معتنيًا بالحديث، فكسب منه مالًا عظيمًا، توفي ببخارى وله بها عقب. وقال نجم الدين النسفي في "تاريخ سمرقند": أبو الأصبغ الحافظ، دخل نسف، وكتب عن أهلها، وكتبوا عنه في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. ولد بقُرطُبَة، وتوفي ببخارى من المشرق، في رجب من سنة خمس وستين وثلاثمائة. وأما محقق كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي د. نور الدين بن شكري فقد قال في (١/ ٤١) لم أجد له ترجمة. قلت: [حافظ رحالة حميد السيرة]. "المعرفة" (٥١٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، تاريخ ابن الفرضي (١/ ٣٢١)، "القند في ذكر علماء سمرقند" (٥٣٠)، "الأنساب" (١/ ٢٢٧)، "مختصره" (١/ ٨٩)، "تاريخ دمشق" (٣٦/ ٣١٢)، "مختصره " (١٥/ ١٤٥). [٤٥٥] عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن هارون الواثق بن المعتصم بالله بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، أبو محمد، الهاشمي، البَغْدادِي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة] ولا يلزم من قول الدّارقُطْني: إسناد ضعيف أن يكون بسبب ذكره هذا الراوي إلا إذا كان السند متسلسلًا بالثقات، فيحمل التضعيف على صاحب الترجمة.

стр. 575

[٤٥٦] عبد العزيز بن محمد بن البحتري، أبو محمد، الدَّمَغاني (١)، نزيل نَيْسابُور. حدَّث عن: إبراهيم بن يوسف الهنسجاني، والحسن بن سفيان، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالتاجر. قلت: [مجهول الحال في الحديث]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "الأنساب" (٢/ ٥٠٨). [٤٥٧] عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن أحمد، أبو الفضل، النَّضروي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي . سمع: عبد الله الشرقي، والحسن بن منصور، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في"تاريخه": كان من الفقهاء الزهاد، التاركين لما لا يعنيهم، درس على أبي الوليد، ثم على أبي منصور بن مهران، ولما انصرف الأستاذ أبو سهل من أصبهان رأيته يدرس عليه كتاب "الرسالة" للشافعي، ودرس في مسجده سنين، وتخرج به جماعة من الفقهاء. قلت: [ثقة فقيه زاهد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "طبقات السبكي" (٣/ ٣٣٤)،

стр. 576

والأسنوي (٢/ ٢٧١) "ذيل العقد المذهب" (٢٤٥)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧٨٠). [٤٥٨] عبد العزيز بن محمد بن محمد بن إسحاق، أبو محمد، النَّيسَابُوري . حدَّث عن: علي بن محمد الوراق. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمُعدَّل. قلت: [صدوق] فإذا قبل قوله في غيره قُبل قوله عن نفسه من باب أولى. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "فضائل الأوقات" (٢٤٦). [*] عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل بن منصور بن أمير المؤمنين في دار المنصور ببغداد في دار الخلال . كذا في "المستدرك" (١/ ٢٤٧/ ٦٣٨) وصوابه: عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم؛ يأتي إن شاء الله تعالي. انظر "رجال الحاكم" (١/ ٣١). [٤٥٩] عبد الله بن إبراهيم بن يوسف، أبو القاسم، الجُرْجاني، الآبَنْدُونيِ (١). مترجم في "شيوخ الدارقطني".

стр. 577

قلت: [ثقة حافظ ورع]. [*] عبد الله بن إبراهيم، أبو جعفر القرشي ببغداد . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم. [٤٦٠] عبد الله بن إبراهيم، أبو محمد، القزَّاز . حدَّث عن: إسماعيل بن إسحاق القاضي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال: العبد الصالح، وذكر أنه سمع منه ببغداد. قلت: [صدوق صالح]. وكذا في "السنن الكبرى" (٥/ ٧٠). [٤٦١] عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح، أبو عبد الرحمن بن أبي بكر الصّبغي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي . سمع: أبا العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبا عمرو أحمد بن محمد الحيري، وأبا الوفاء المؤمل بن الحسن، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان من الأدباء، وقد تعلم الفقه والكلام، ولما مات أبوه قعد للفتوى في المدرسة مدة يفتي، وسمع جماعة من الغرباء منه كتاب "الفضائل" تصنيف أبيه، وكنا نجتمع عنده في مدرسة أبيه، فقال: كنت أُحمل إلى مجلس أبي العباس السَّرَّاج في خفاء منه؛ فإنه كان

стр. 578

لا يحدثنا أيام المحنة. توفي سنة خمسين وثلاثمائة، قاله النتفليسي. قلت: [ثقة أديب فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٥٣٢)، "طبقات الأسنوي" (٢/ ٣٤)، "ذيل العقد المذهب" (١٦٩). [٤٦٢] عبد الله بن أحمد بن إشْكاب، أبو محمد -ويقال: أبو بكر- الأصْبَهاني المديني . حدَّث عن: الحسين بن محمد بن أبي زيد، ويوسف بن سلمان، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغياث بن محمد بن غياث، وإسحاق بن إبراهيم بن يزيد، وجماعة. قال أبو نعيم والسمعاني: كان حافظًا صنف المسند والشيوخ، مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. قلت: [حافظ مصنف]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "أخبار أصهبان" (٢/ ٥٨)، "الأنساب" (٥/ ١٢٠). [٤٦٣] عبد الله بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن بكر بن زياد بن علي بن مهران، بن عبد الله، أبو محمد بن أبي حامد، الشَّيْباني، الشَّعراني، النَّيسَابُوري .

стр. 579

سمع: محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبا العباس أحمد بن محمد الماسرجسي، ويعقوب بن ماهان الصَّيدلاني، وأبا عمرو أحمد بن محمد الحيري، ومحمد بن أحمد بن دلَّويه الدقاق، وحاتم بن محبوب، ومحمد بن عمرو البختري الرَّزَّاز، وأبي سعيد بن الأعرابي، وأبا بكر محمد بن عمر بن سالم الحافظ. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ويوسف بن عمر القوَّاس، وابن الثلاج، وإبراهيم بن مخلد بن جعفر، وأبو الحسن بن رزقويه، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": كان من أكثر أقرانه سماعًا، وكان له ثروة ظاهرة، فأنفق أكثرها على العلم وأهل العلم، وفي الحج، والجهاد، وأعمال البر، إلا الصدقات لأبيه فإنها بقيت عليه، وأرسل الشَّعْر في حجته الثالثة، ثم لم يزل على رأسه إلى أن مات، فقيل له: الشَّعراني. وقال في "أسئلة السجزي له": أكثر أقرانه في بلدنا سماعًا، وتفقه على الحديث، وهو إن شاء الله صدوق في أكثر ما حدث به، وإنه كان يخُمِّن ولا يميز بين سماعاته، وغير ذلك. وقال الخطيب: كان له ثروة ظاهرة فأنفق أكثرها على العلم، وأهل العلم، وفي الحج والجهاد، وغير ذلك من أعمال البر، سمع ابن خزيمة وهو صغير، فتورع عن الرواية عنه لصغره، وورد بغداد ثلاث دفعات، حدث في الآخرة منهن، وكتب الناس عنه بانتقاء ابن الجعابي، وكان ثقة. ولد ليلة الأحد لأربع عشرة خلت من ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثمائة. توفي فجأة ضحى يوم الثلاثاء التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة

стр. 580

اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وهوابن ثمان وستين سنة. قلت: [ثقة مكثر ربما لم يميز على جود فيه وسخاء وإكرام لأهل العلم] فالأصل أن حديثه صحيح إلا إذا خالفه ثقة فأكثر. "المعرفة" (٤٩٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "سؤالات السجزي" (٢٣)، "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٩١)، "الأنساب" (٣/ ٤٥٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤٤٠، ٥٢٠)، "حاشية الإكمال" (٤/ ٥٧٢). [٤٦٤] عبد الله بن أحمد بن سعد، أبو محمد، الحاجّي، البزَّاز، النَّيسَابُوري . سمع: محمد بن إبراهيم البوشنجي، وموسى بن عبد المؤمن، وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي، وأحمد بن النضر، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبا العباس السَّرَّاج، وطبقتهم، ثم كتب عن أربع طبقات بعدهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر مرة أنه حدثه وكتب له بخطه، ووصفه الحاكم بالحافظ، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، وغيرهما. وقال في "تاريخه": كتب الكثير، وجمع الشيوخ، والأبواب، والمُلح، ولم يرحل، وقد سألت عنه عبد الله بن شيرويه، فقال: ثقة مأمون. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ المثبت. وقال الذهبي: الإمام الحافظ العلامة. وقال مرة: الحافظ العلامة، أحد الأثبات. وقال ابن العماد: الحافظ المثبت، وثقه ابن شيرويه. وقال محقق "القضاء والقدر": لم أجد له ترجمة.

стр. 581

توفي فجأة في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وهو في عشر الثمانين. قلت: [ثقة حافظ]. "المستدرك" (١/ ٧٥٢/ ٢٠٨٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "القضاء والقدر" (٣/ ٨٤١)، "الأنساب" (٢/ ١٨٤)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٠١)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٠٧)، "النبلاء) (٥/ ١٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٤٢٢)، "طبقات الحفاظ" (٨٤٠)، "الشذرات" (٤/ ٢٥٩). [٤٦٥] عبد الله بن أحمد بن سلمة بن مسلم، أبو القاسم، المُعاذي، النَّيسَابُوري . سمع: عبد الله بن محمد الشرقي، وأبا بكر بن دلويه، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": هو جارنا بباب عرزة، أديب كاتب من أهل البيوتات، وكان يسمع معنا "المسند" من علي بن حِمشَاذ، ومات في رجب سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق أديب] ولو علم فيه الحاكم شيئًا من الجرح لذكره، لا سيما وهو جاره، فهو كبير المعرفة به. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٢١٨). [٤٦٦] عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن محمد بن بشر بن مفضل بن حسان بن عبد الله بن مُغَفَّل، أبو بشر بن أبي محمد، المُزني، الهَرَوِي .

стр. 582

حدَّث عن: أبيه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر في ترجمته أبيه من "تاريخه" أن ولده عبد الله قُدم للصلاة عليه. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "الأنساب" (٥/ ١٦٣). [٤٦٧] عبد الله بن أحمد بن القاسم بن شَنْبَك، أبو محمد، النُّهاوَنْدِي (١). قال الذهبي: أخذ عنه الحاكم ببغداد، وقال: ليس بثقة. قلت: [متروك]. الإكمال (٤/ ٢٦٢)، "الميزان" (٢/ ٣٩٠)، "المغني" (١/ ٤٧١)، "اللسان" (٤/ ٤٢٥). [٤٦٨] عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص، أبو محمد ابن أبي عمير، الحرشي، النَّيسَابُوري الحِيْري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب).

стр. 583

[٤٦٩] عبد الله بن أحمد بن محمد بن سعيد -وبقال: ابن يعقوب- بن إسماعيل، أبو القاسم ابن أبي سعيد، النَّسائي، الفقيه، الشافعي . حدَّث عن: أحمد بن إسحاق بن إبراهيم السرخسي، والحسن بن سفيان الفسوي، وكان عنده عنه "مسنده" وهو آخر من روى عنه، وبه ختمت الرواية عنه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالفقيه، وذكر أنه حدثه بنيسابور، وأبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم الخُتُلي، وأبو القاسم بن الثلاج، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": ورد نيسابور غير مرة، وهو شيخ العدالة والعلم، سمع بنيسابور: "مسند إسحاق بن راهويه" من عبد الله بن شيرويه، وبالعراق: من أبي بكر الباغندي، وختم به الرواية عن الحسن بن سفيان. وقال أبو بكر بن سَلْم: حدثنا أبو القاسم النسوي حاجًا في سوق يحيى فقيه شافعي. وقال الخطيب: قدم بغداد حاجًا في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وحدث بها، وحدثنا عنه بنيسابور غير واحد ممن سمع منه بنسا. وقال الذهبي: الفقيه المفتي، مسند خراسان. وقال الدكتور عبد العلي حامد، ومختار الندوي: لم نجد من ترجم له. مات بنسا في شوال من سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وله نيف وتسعون سنة. قلت: [ثقة مُسْنِد فقيه]. "المستدرك" (١/ ٤٢٢/ ١٠٨٤)، (٣/ ٤٣٩/ ٥٦٠٦)، "مختصر

стр. 584

تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "الشعب" (٤/ ٤٢٢)، (٧/ ٤٧٩)، "مناقب الشافعي" (١/ ٤٢٢)، "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٩٤)، "التقييد" (٣٨٥)، "النبلاء" (١٦/ ٤١٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٥١، ٧٨)، "العبر" (٢/ ١٦١)، "دول الإسلام" (١/ ٢٣٣)، "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٤٥)، "طبقات السبكي" (٣/ ٣٠٥)، والإسنوي (٢/ ٢٧٢)، وابن كثير (١/ ٣١٦)، "العقد المذهب" (٨١٩)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٦٣)، "الشذرات" (٤/ ٤٣١)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧٨٧). [٤٧٠] عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن بالويه، أبو محمد، البالوبي، النَّيسَابُوري . سمع: أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره. وقال في "تاريخه": بقية مشايخ أهل بيته، ومن الصالحين المجتهدين المؤثرين صحبة مشايخ التصوف على غيرهم من طبقات الناس، وسمعته يقول: دخلت بغداد وأبو بكر بن أبي داود، وأبو القاسم بن منيع في الأحياء لم أسمع منهما، فقلت له: أسمعت من محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي العباس السَّرَّاج؟ قال: نعم، وسمعته يقول: سمعت أبا علي الثقفي يقول لعبد الله بن المبارك: يا أبا محمد إنا إذا رأيناك ننتبه من رقدتنا، فقال عبد الله: يا أبا علي من لا ينبهه العلم لا ينبهه رؤية من هو مثله. مات في رجب سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة أخيه أبي الحسين

стр. 585

البالوي، ولم يحدث قط. قلت: [ثقة عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (١/ ٢٨٤)، مختصره "اللباب" (١/ ١١٤)، "الفيصل في مشتبه النسبة" (١/ ٢٤١). [٤٧١] عبد الله بن أحمد بن محمد بن عمر، أبو القاسم ابن عمر، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، وقال: من أعيان مشايخنا. قلت: [ثقة كبير المحل] وقول الحاكم هذا يحتمل أنه من أهل الجود والسخاء، أو ممن له مكانة عند الأمراء، أو من كبار الثقات، والأصل في هذا القول أنه إذا صدر من محُدِّث في محدث فالمراد به أنه ثقة كبير المحل في الحديث، لكن يرد على ذلك هنا أنه لو كان كذلك لاشتهر، ولم ينفرد الحاكم بالرواية عنه -فيما يظهر لي حسب ما في الترجمة-، إلا أن يكون مع كونه كذلك فما كان بذل نفسه للتحديث فلم يشتهر فهذا أمر آخر، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب). [٤٧٢] عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو محمد بن أبي الحسين، الأبريسمي، الهَرَوِي، النَّيسَابُوري . سمع: حاتم بن محبوب، والسَّرَّاج، وابن خزيمة، وأبا حامد الحضرمي.

стр. 586

وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وجماعة. مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦١٠). [٤٧٣] عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز بن المرزبان، أبو محمد، المعدل، الخُراساني، ابن عم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوي (١). مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [صدوق] وما ذكره الذهبي من كثرة حديثه يدل على أنه يحتمل منه ما أخطأ فيه، وهو المراد بقول الدّارقُطْني، والحاكم متساهل، فهذا الحكم وسط، ولولا ما قاله الذهبي لقدمت كلام الدّارقُطْني؛ لأنه أقعد وأدق في هذا من الحاكم. [*] عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، أبو أحمد الفاكهي، الخزاعي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عبد الله بن محمد بن العباس بن إسحاق. [*] عبد الله بن إسحاق، أبو محمد العدل ببغداد . تقدم في: عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز.

стр. 587

[*] عبد الله بن إسحاق الخزاعي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عبد الله بن محمد بن إسحاق بن العباس. [٤٧٤] عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن أمير المؤمنين المنصور، أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، أبو جعفر، الهاشمي، البغدادي، ابن بُرَيه . حدَّث عن: أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ومحمد بن يوسف الطباع، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، والهيثم بن خالد، وعبد العزيز بن عبد الله الهاشمي، ومحمد بن أحمد بن يزيد الرياحي، وسوادة بن علي الأحمسي، وأبي بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن بشر بن مطر، ومحمد بن علي بن زيد المكي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه في دار أمير المؤمنين المنصور، مرة قال: حدثنا إملاءً، وأبو علي بن شاذان -في "مشيخته"- وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو القاسم بن المنذر، وأحمد بن عبد الله البَادي، ومحمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقَّاق، وجماعة. قال الخطيب: كان ثقة، وكان يقول: رقى هذا المنبر -يعني: منبر مسجد جامع المدينة- الواثق في سنة ثلاثين ومائتين، ورقيت هذا المنبر في سنة ثلاثين وثلاثمائة، وبين الوقتين مائة سنة، وكلانا في درجة في النسب إلى المنصور. وقال السمعاني: كان إمام جامع مدينة المنصور، وكان ثقة. وقال

стр. 588

الذهبي: الشيخ الإمام الشَّريف المعمَّر، شيخ بني هاشم، وثقه الخطيب. ولد يوم الخميس ضحى النهار في ربيع الأول لسبع بقين من سنة ثلاث وستين ومائتين، وقيل: سنة ستين. قال الخطيب: وهذا القول خطأ والصحيح الأول، وتوفي يوم السبت لست بقين من صفر سنة خمسين وثلاثمائة، ودفن من يومه. قلت: [ثقة مُعَمَّر]. "المستدرك" (١/ ٤٦٥)، "مشيخة ابن شاذان" (٢٢)، "تاريخ بغداد" (٩/ ٤١٠)، "الأنساب" (٥/ ٢٨٨)، "المنتظم" (١٤/ ١٣٦)، "النبلاء" (١٥/ ٥٥١)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٤٤١)، "العبر" (٢/ ٨٤)، "الإعلام" (١/ ٢٤٢)، "الإشارة" (١٧٤)، "أسماء من عاش ثمانين سنة ... " (٨٦)، "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٧٤)، "البداية" (١٥/ ٢٥٠)، "توضيح المشتبه" (١/ ٤٨١)، "الشذرات" (٤/ ٢٦٢)، "الضعيفة" (٨/ ١٠٨/ ٣٦١٢). [٤٧٥] عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد بن جبريل بن القاسم بن بكر بن سور بن سور بن سور بن سور - أربعة من الملوك- بن فيروز بن يزد بن يزدجرد بن بهرام جور، أبو محمد، الميكالي، النَّيسَابُوري . حدَّث عن: أبي حامد بن الشرقي، وغيره. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان مذكورًا بالأدب والكتابة، وحفظ دواوين

стр. 589

الشعر، ودرس الفقه على قاضي الحرمين وغيره، وكان أوحد زمانه في معرفة الشروط، وكان أُريد على ديوان الرسائل سنة أربع وستين وثلاثمائة فامتنع واستعفى، ثم أُكره بعد ذلك غير مرة على وزارة السلطان فامتنع وتضرع حتى أُعفيَ، وكان يختم القرآن في ركعتين، ويعول المستورين في بلدنا سرًّا، ثم تقلَّد الرياسة، وبقي منفردًا بها بلا مانع ولا منازع نيفًا وعشرين سنة، وكان يفتح بابه بعد فراغه من صلاة الصبح إلى أن يصلي العتمة لا يحجب عنه أحدًا وعُقِد له مجلس النظر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة في حضرة إمامي المذهب أبي الوليد القرشي، وأبي الحسين القاضي، وحضرا جميعًا مجلسه، وكان قد حج سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ثم تأهب للخروج إلى الحج ثانيًا في شهر رمضان سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، فسُئل أن يصحب شيئًا من مسموعاته من أبي حامد الشرقي وأقرانه من المحدِّثين ففعل، وحدث بنيسابور، والدامغان، والرَّي، وهَمَذَان، وحدث ببغداد بجملة من الحديث، وكذلك بالكوفة، ومكة -حرسها الله-، فحدثني غير واحد من أولاده وأقاربه الذي صحبوه بمكة -حرسها الله- أنه دخل مكة -حرسها الله-وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ونظر في مولده وقد حكم له المنجمون أنه يموت وهو ابن أربع وسبعين سنة، فدعا بمكة -حرسها الله- في المشاعر الشريفة يقول: اللهم إن كنت قابضي بعد سنتين فاقبضني في حرمك، فاستجاب الله دعاءه، وحدثني أبو بكر المحمداباذي من أصحابنا أنه نام على فراشه في الليلة التي مات فيها، وأمر كل من كان في رحله حتى ناموا، وأنهم أصبحوا فوجدوه ميتًا مستقبل القبلة، ثم أخرجوه وصلوا عليه عند باب بني شيبة،

стр. 590

وذكروا أنه صلى عليه أكثر من مائة ألف رجل. وقال "سؤالات السجزي": أوجه الوجوه بخراسان وأدلهم وأكبرهم وأكتبهم، وأكفأ الرؤساء، لم يشتغل بالحديث، فلما عزم على الخروج جمع شيئًا من مسموعاته، ولم يميز بين المُخرَّج له بين سماعه من أبي حامد الخشَّاب، وعبد الله بن الشرقي، فوقع من حديث ذا في ذا، وهو بنفسه صدوق كبير المحل. وقال أبو منصور الثعالبي في "يتيمته": رئيس نيسابور، هو أشهر، وذكره أسير، وفضله أكثر من أن ينبه عليه، وله -مع كرم حسبه وتكامل شرفه- فضيلة علمه وأدبه، وكان من الكتابة والبلاغة بالمحل الأعلى، وله من سائر المحاسن القدح المعلى، فكان يحفظ مائة ألف بيت للمتقدمين والمحدثين، يهذُّها في محاضراته، ويحلها في مكاتباته، وله شعر كتابي يشير لشرف قائله لا لكثرة طائله. ولد سنة سبع وثلاثمائة، ومات بمكة -حرسها الله- في آخر أيام الموسم في ذي الحجة من سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ودفن بالبطحاء بين سفيان بن عيينة والفضيل بن عياض. قلت: [فقيه أديب، رئيس معَظَّم، مع شرف وعبادة، إلا أنه ليس بذلك المتقن لحديثه، ولعل ذلك لاشتغاله بغير الحديث]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "سؤالات السجزي" (٢٣)، "يتيمة الدهر" (٤/ ١٤٨١)، "الأنساب" (٥/ ٣٢٩)، "تاريخ بيهق" (٢٣٧)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦٤٥)، "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٧٣). [٤٧٦] عبد الله بن بالويه، البَغْدادي .

стр. 591

ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، قلت: يحتمل أنه عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن بالويه، فقد ذكر الحاكم أنه دخل بغداد، والله أعلم. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ). [*] عبد الله بن أبي بكر بن إسحاق، أبو عبد الرحمن، الصِّبغي . تقدم في: عبد الله بن أحمد بن إسحاق. [*] عبد الله بن البشتي، النَّيسَابُوري . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عبد الله بن سعيد. [٤٧٧] عبد الله بن بكر أبي بكر، أبو نصر، البزَّاز، النَّيسَابُوري . سمع: أبا عمرو أحمد بن محمد الحيري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، والقاضي أبا عبد الله المحاملي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. قال الحاكم في "تاريخه": سمع بنيسابور، وبالري، وببغداد، وكان يكثر المقام ببغداد، وتوفي بها قبل سنة خمسين وثلاثمائة. قلت: [مستور]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "تاريخ بغداد" (٩/ ٤٢٣)، غنية الملتمس (٢٥٧).

стр. 592

[٤٧٨] عبد الله بن جعفر بن الحسين، الإِسْتِراباذِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ). [٤٧٩] عبد الله بن جعفر بن دَرَسْتويه بن المرزبان، أبو محمد، النَّحوي، الفارسي . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة نحوي جليل، تُكلم فيه بلا حجة]. [٤٨٠] عبد الله بن جعفر بن مرة، أبو محمد، المنصوري . سمع: الحسن بن مكرم، وأقرانه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه المقرئ، وذكر أنه كان أسود. قلت: [صدوق مقرئ]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "الأنساب المتفقة" (١٥٣)، "الأنساب" (٥/ ٢٨٨). [*] عبد الله بن جعفر العشري . كذا في "المستدرك" (٤/ ٢٧٢)، وصوابه: الفسوي، تقدم في: عبد الله بن جعفر بن درستويه. [*] عبد الله بن حاتم .

стр. 593

صوابه: عبد الله بن غانم، يأتي -إن شاء الله تعالى-. [٤٨١] عبد الله بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن رُستم بن ماهان، أبو محمد، الماهاني، الواعظ، إلأصْبَهانيِ ثم النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي . سمع: أبا حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره. وقال في "تاريخه": من أهل نيسابور، وكان والده من أعيان التجار من الأصبهانيين، نزل نيسابور، وأبو محمد ولد بنيسابور، وتفقه عند أبي الحسن البيهقي، ثم خرج إلي أبي علي بن أبي هريرة، وتعلم الكلام من أبي علي الثقفي، وأعيان الشيوخ، توفي في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة وأشهر، وصلى عليه الفقيه أبو بكر بن فُورَك. سمعت عبد الله بن حامد يقول: حدثونا عن مشايخنا أن الشافعي قال: إذا نحن فضَّلنا عليًّا فإننا ... روافضُ بالتفضيل عند ذوي الجهلِ وفضلُ أبي بكر إذا ما ذكرتُه ... رُميتُ بنصب عند ذكري للفضلِ فلا زلتُ ذا رفضٍ ونصب كلاهما ... بحُبِّهما حتى أُغَيَّب في الرملِ قلت: [صدوق فقيه] ولو كان فقيهًا كبيرًا لقلت: ثقة فقيه. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "سؤالات السجزي" (١٣٥)، "مناقب الشافعي" (٢/ ٧٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ١٨٢)، "طبقات

стр. 594

السبكي" (٢/ ٢٠٦)، "العقد المذهب" (٨٢٠)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧٨٧). [٤٨٢] عبد الله بن الحسين بن بالُوْيَه بن بحر بن عبد الله بن إبراهيم بن الفرخان، أبو القاسم، الورَّاق الصُّوْفي، المفيد، النَّيسَابُوري . سمع: أبا العباس الأصم، وأبا حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان، ومحمد بن عبد الله الأصبهاني، ومحمد بن حمدون بن مالك البغدادي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالصوفي المفيد، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو عبد الرحمن السلمي. توفي سلخ جمادى الأولى سنة ثلاث ... وثلاثمائة. قلت: [صدوق عابد] ولو كان مفيدًا في الحديث والروايات لقلت: ثقة مكثر، لكن كلام الحال هنا يحتمل أنه مفيد في بابه وهو التصوف. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "طبقات الصوفية" (١٦، ٧٨)، "الأنساب" (٥/ ٤٨٩). [٤٨٣] عبد الله بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن النضر بن حَكيم، أبو العباس، القاضي، النضري، المَرْوَزِي، الفقيه الحنفي . سمع: الحارث بن أبي أسامة، وعبيد بن عبد الواحد بن شريك، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وعباس الدُّوري، وأبا داود السجستاني، وأبا العباس الأصم، وأبا مسلم الكشي، وجماعة.

стр. 595

وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بمرو، ووصفه بالقاضي- وأبو غانم أحمد بن علي بن الحسين الكُراعي، وأبو بكر محمد بن الحسن بن عَبُّويه الأنباري، وغيرهم. قال أبو بكر بن نقطة في "تكملته": ثقة. وقال الذهبي: الإمام الصادق، المعمَّر، قاضي مرو، ومسندها. وقال مرة: محدث مرو، انتهى إليه عُلُوّ الإسناد بخراسان. توفي في شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة عن سبع وتسعين سنة. قلت: [ثقة عالي الإسناد، قاضي مرو، وقد عُمِّر]. "المستدرك" (١/ ٤٤/ ٩)، "الأنساب" (٥/ ٣٩٩)، "مختصره" (٣/ ٣١٥)، "تكملة الإكمال" (٦/ ٩٢)، "النبلاء" (١٦/ ٦٠)، "العبر" (٢/ ١٠١)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٦٢)، "الجواهر المضية" (٢/ ٣٠٤)، "توضيح المشتبه" (١/ ٥٥٢)، "تبصير المنتبه" (١/ ١٦١)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٠)، "الطبقات السنية" (٤/ ١٦٤)، "الشذرات" (٤/ ٢٩٩)، "حاشية الإكمال" (١/ ٣٩٦). [٤٨٤] عبد الله بن حمدون، أبو حاتم، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، وقال: الأديب الشاعر. قلت: [مستور] ولم يُمدح في الحديث، وكثير من الأدباء والشعراء فيهم كلام، فلما لم يتكلم فيه بشيء اقتصرتُ على ما سبق. وهذا بخلاف من اشتهر بالقضاء إلى الوعظ أو العبادة أو نحو ذلك.

стр. 596

"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ). [*] عبد الله بن حمويه، الدقيقي . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عبد الله بن محمد بن حمويه. [*] عبد الله بن سعد، البزاز، النَّيسَابُوري . تقدم في: عبد الله بن أحمد بن سعد. [٤٨٥] عبد الله بن سعيد، الأديب، البُشتي . سمع: أبا سعيد عبد الرحمن بن الحسين الحاكم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه كان مؤدبًا لمعاوية. قلت: [مستور] ويُنظر من معاوية هذا؟ والوصف بالمؤدِّب يختلف باختلاف حال والد الصبي فإن كان والده عالمًا تقيًا واختار لابنه من يؤدبه فهذا مدح للمؤدِّب بخلاف من كان والده أميرًا أو تاجرًا أو معظمًا في بلده، فلا يلزم من ذلك أن يكون خبيرًا بحال المؤدب من جميع الجهات مع أن العالم الورع قد يختار مؤدبًا لا يرضاه في بعض الجهات إلا أنه أولى من غيره في تأديب ولده، لكن قد يقال: لو كان كذلك لذكره العالم بما فيه، فلما لم يذكره دل هذا على رضاه عنه، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "الأنساب" (١/ ٣٧٥)، "حاشية الإكمال" (١/ ٤٣٤). [٤٨٦] عبد الله بن صالح بن عبد الله، الواسطي، ثم النَّيسَابُوري .

стр. 597

ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ). [٤٨٧] عبد الله بن طاهر بن علي، النَّيسَابُوري الرَّمجْاري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ). [٤٨٨] عبد الله بن عدي -وقيل: عبد الله بن محمد بن عدي- ابن عبد الله بن مبارك، أبو أحمد، المباركي، الجُرْجاني المعروف بابن عدي، ويقال: ابن القطّان، الفقيه الشافعي، صاحب "الكامل في الضعفاء ". حدَّث عن: أبي عبد الرحمن النسائي، وأبي بكر بن خزيمة، وأبي القاسم البغوي، وأبي يعلى الموصلي، وأبي يحيى الساجي، وأبي يحيى الساجي، وأبي عروبة الحراني، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو محمد بن صاعد، وأبي خليفة الجُمَحي، وبُهْلُول بن إسحاق التَّنوخي، وجعفر الفريابي، وخلق كثير. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وذكر في موضع أنه كتب إليه كتابة، ووصفه بالحافظ- وأبو العباس بن عقدة -وهو من شيوخه- وحمزة السهمي، وأبو سعد الماليني، وأبو حامد الإسفراييني، وأبو سعد الإسماعيلي، والحسن بن رامين، وأبو سعد الإدريسي، وأبو نعيم

стр. 598

عبد الملك بن أحمد الجُرجاني، وأبو عمرو البسطامي، ومحمد بن باكويه، وغيرهم. قال حمزة السهمي في "تاريخه": كتب الحديث بجرجان في سنة تسعين ومائتين، ثم رحل إلي العراق، والشام، ومصر في سنة سبع وتسعين، وكان حافظًا متقنًا، لم يكن في زمانه مثله، تفرد بأحاديث، وقد كان وَهَب أحاديث له تفرد بها، لبنيه عدي، وأبي زرعة، ومنصور، تفردوا بروايتها عن أبيهم. وقال الخليلي في "الإرشاد": عدم النظر، حفظًا وجلالةً، ثم سالت عبد الله بن محمد القاضي، فقلت: كان ابن عدي أحفظ أم ابن قانع؟ فقال: ويْحَك زر قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي، وسمعت أحمد بن أبي مسلم الفارسي الحافظ يقول: لم أر مثل أبي أحمد بن عدي، فكيف فوقه في الحفظ، وكان قد لقي أبا القاسم الطبراني، وأبا أحمد الكرابيسي، والحفاظ، وقال لي: كان حفظ هؤلاء تكلفًا، وكان أبو أحمد حفظه طبعا، ارتحل إلي العراقين، والحجاز، والشام، ومصر، ومعجمه زاد على ألف شيخ ممن لقيهم، لقي بالبصرة: أبا خليفة، ومن هو أقدم موتًا منه، وبمصر: أصحاب أسد بن موسى، وابن عفير، سمع منه الكبار من أقرانه، وله تصنيف في الضعفاء ما صنف أحد مثله، وروى حديث "الجعفريات" عن محمد بن محمد بن أبي اِلأشعث المصري، سمعه منه ابن عقدة الكوفي، وقال له: ما أتى أحدٌ مثلك من أهل المشرق، يعني ما أتى بلدنا. وقال أبو الوليد الباجي: حافظ لا بأس به. وقال محمد بن طاهر المقدسي: لا خلاف نجده أن أبا أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني إمام هذا النوع أعني الجرح والتعديل، وأن كتابه المرجع في هذا الشأن.

стр. 599

وقال السمعاني: كان حافظ عصره. وقال ابن القطان الفاسي: أبو أحمد أحد الأئمة. وقال الحافظ شرف الدين علي بن المفضل المقدسي في كتابه "الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين": إمام كبير من أئمة المحدثين، وهو مصنف كتاب "الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين" وفي شيوخه كثرة، وفي رحلته اتساع. وقال رشيد الدين العطَّار في "نزهة الناظر": كان أحد أئمة المحدثين، وأعيان الحفاظ المشهورين، وجهابذتهم المُنتقدين، رحل إلي الآفاق، وطوَّف، وجمع، وألَّف، سمع منه الكبار من أقرانه. وقال ابن عساكر: أحد أئمة أصحاب الحديث، والمكثرين له، والجامعين له، والرحالين فيه، رحل إلي الشام ومصر رحلتين، أولاهما في سنة سبع وتسعين ومائتين، والثانية في سنة خمس وثلاثمائة، وكان مصنفا حافظًا ثقة على لحن فيه. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحافظ الكبير، كان أحد الأعلام، معجمه يزيد على ألف شيخ. وقال الذهبي: الإمام الحافظ الكبير، كان أحد الأعلام، وهو مصنف في الكلام على الرجال، عارفًا بالعلل. وقال -أيضًا-: حافظ ثقة إمام. وقال مرة: الإمام الحافظ الناقد الجوال، جرَّح وعدَّل، وصحح وعلَّل، وتقدم في هذه الصناعة على لحن فيه يظهر في تأليفه. وقال في "تاريخه": كان لا يعرف العربية، مع عُجمة فيه، وأما العلل والرجال، فحافظ لا يجُارى. وقال -أيضًا-: الحافظ الثقة. وقال السبكي: أحد الجهابذة الذين طافوا البلاد، وهجروا الوساد، وأوصلوا السُّهاد، وقطعوا المعتاد، طالبين للعلم، لا يعتري همَّتهم قصور، ولا يثني عزمهم عوارض الأمور، ولا يدع سيرهم في ليالي الرحلة مُدْلهَم الدَّيجور. وقال ابن كثير في "البداية":

стр. 600

الكبير المفيد، الإمام العا لم الجوَّال، النَّقَّال الرَّحَّال. وقال في "طبقات الشافعية": أحد الأئمة الأعلام، ونقاد الأنام، وأركان الإسلام، طوف البلاد في طلب العلم، وسمع الكبار. وقال ابن الملقن: أحد الحفاظ النقاد. ولد يوم السبت غرة القعدة سنة سبع وسبعين ومائتين -في السنة التي مات فيها أبو حاتم الرازي- وتوفي في غرة جمادى الآخرة سنة خمس وستين وثلاثمائة، ليلة السبت، وصلى عليه أبو بكر الإسماعيلي، ودفن بجنب مسجد كرز بن وبرة عن يمين القبلة ممايلي صحن المسجد. قلت: [أحد الأئمة الحفاظ والنقاد، رحالة مصنف، على لحن في تأليفه]. "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (١٩١)، "تاريخ جرجان" (٤٤٣)، "الإرشاد" (٢/ ٧٩٤)، "الأنساب" (٢/ ٦٤)، "مختصره" (١/ ٢٧٠)، "تاريخ دمشق" (٣١/ ٥)، "مختصره" (١٣/ ١٣١)، "الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين" (٣٨٠ - ...) " التقييد" (٣٨١)، "تكملة الإكمال" (٤/ ١٣٣)، "نزهة الناظر" (٣٤)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٤٣)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٤٠)، "النبلاء" (١٦/ ١٥٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٣٣٩)، "العبر" (٢/ ١٢١)، "المعين في طبقات المحدثين" (١٢٧٩)، "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٣١٨)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٨١)، "طبقات السبكي" (٣/ ٣١٥)، وابن كثير (١/ ٢٨٣)، "البداية" (١٥/ ٣٦٥)، "العقد المذهب" (١٠٦)، "بديعة البيان" (١٦٥)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٤٠)، "الشذرات" (٤/ ٣٤٤)، وغيرها.
следующие страницы →