"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ).
[*] عبد الله بن حمويه، الدقيقي .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عبد الله بن محمد بن حمويه.
[*] عبد الله بن سعد، البزاز، النَّيسَابُوري .
تقدم في: عبد الله بن أحمد بن سعد.
[٤٨٥] عبد الله بن سعيد، الأديب، البُشتي .
سمع: أبا سعيد عبد الرحمن بن الحسين الحاكم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه كان مؤدبًا لمعاوية.
قلت: [مستور] ويُنظر من معاوية هذا؟ والوصف بالمؤدِّب يختلف باختلاف حال والد الصبي فإن كان والده عالمًا تقيًا واختار لابنه من يؤدبه فهذا مدح للمؤدِّب بخلاف من كان والده أميرًا أو تاجرًا أو معظمًا في بلده، فلا يلزم من ذلك أن يكون خبيرًا بحال المؤدب من جميع الجهات مع أن العالم الورع قد يختار مؤدبًا لا يرضاه في بعض الجهات إلا أنه أولى من غيره في تأديب ولده، لكن قد يقال: لو كان كذلك لذكره العالم بما فيه، فلما لم يذكره دل هذا على رضاه عنه، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "الأنساب" (١/ ٣٧٥)، "حاشية الإكمال" (١/ ٤٣٤).
[٤٨٦] عبد الله بن صالح بن عبد الله، الواسطي، ثم النَّيسَابُوري .
стр. 597
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ).
[٤٨٧] عبد الله بن طاهر بن علي، النَّيسَابُوري الرَّمجْاري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ).
[٤٨٨] عبد الله بن عدي -وقيل: عبد الله بن محمد بن عدي- ابن عبد الله بن مبارك، أبو أحمد، المباركي، الجُرْجاني المعروف بابن عدي، ويقال: ابن القطّان، الفقيه الشافعي، صاحب "الكامل في الضعفاء ".
حدَّث عن: أبي عبد الرحمن النسائي، وأبي بكر بن خزيمة، وأبي القاسم البغوي، وأبي يعلى الموصلي، وأبي يحيى الساجي، وأبي يحيى الساجي، وأبي عروبة الحراني، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو محمد بن صاعد، وأبي خليفة الجُمَحي، وبُهْلُول بن إسحاق التَّنوخي، وجعفر الفريابي، وخلق كثير.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وذكر في موضع أنه كتب إليه كتابة، ووصفه بالحافظ- وأبو العباس بن عقدة -وهو من شيوخه- وحمزة السهمي، وأبو سعد الماليني، وأبو حامد الإسفراييني، وأبو سعد الإسماعيلي، والحسن بن رامين، وأبو سعد الإدريسي، وأبو نعيم
стр. 598
عبد الملك بن أحمد الجُرجاني، وأبو عمرو البسطامي، ومحمد بن باكويه، وغيرهم.
قال حمزة السهمي في "تاريخه": كتب الحديث بجرجان في سنة تسعين ومائتين، ثم رحل إلي العراق، والشام، ومصر في سنة سبع وتسعين، وكان حافظًا متقنًا، لم يكن في زمانه مثله، تفرد بأحاديث، وقد كان وَهَب أحاديث له تفرد بها، لبنيه عدي، وأبي زرعة، ومنصور، تفردوا بروايتها عن أبيهم. وقال الخليلي في "الإرشاد": عدم النظر، حفظًا وجلالةً، ثم سالت عبد الله بن محمد القاضي، فقلت: كان ابن عدي أحفظ أم ابن قانع؟ فقال: ويْحَك زر قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي، وسمعت أحمد بن أبي مسلم الفارسي الحافظ يقول: لم أر مثل أبي أحمد بن عدي، فكيف فوقه في الحفظ، وكان قد لقي أبا القاسم الطبراني، وأبا أحمد الكرابيسي، والحفاظ، وقال لي: كان حفظ هؤلاء تكلفًا، وكان أبو أحمد حفظه طبعا، ارتحل إلي العراقين، والحجاز، والشام، ومصر، ومعجمه زاد على ألف شيخ ممن لقيهم، لقي بالبصرة: أبا خليفة، ومن هو أقدم موتًا منه، وبمصر: أصحاب أسد بن موسى، وابن عفير، سمع منه الكبار من أقرانه، وله تصنيف في الضعفاء ما صنف أحد مثله، وروى حديث "الجعفريات" عن محمد بن محمد بن أبي اِلأشعث المصري، سمعه منه ابن عقدة الكوفي، وقال له: ما أتى أحدٌ مثلك من أهل المشرق، يعني ما أتى بلدنا. وقال أبو الوليد الباجي: حافظ لا بأس به. وقال محمد بن طاهر المقدسي: لا خلاف نجده أن أبا أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني إمام هذا النوع أعني الجرح والتعديل، وأن كتابه المرجع في هذا الشأن.
стр. 599
وقال السمعاني: كان حافظ عصره. وقال ابن القطان الفاسي: أبو أحمد أحد الأئمة. وقال الحافظ شرف الدين علي بن المفضل المقدسي في كتابه "الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين": إمام كبير من أئمة المحدثين، وهو مصنف كتاب "الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين" وفي شيوخه كثرة، وفي رحلته اتساع. وقال رشيد الدين العطَّار في "نزهة الناظر": كان أحد أئمة المحدثين، وأعيان الحفاظ المشهورين، وجهابذتهم المُنتقدين، رحل إلي الآفاق، وطوَّف، وجمع، وألَّف، سمع منه الكبار من أقرانه. وقال ابن عساكر: أحد أئمة أصحاب الحديث، والمكثرين له، والجامعين له، والرحالين فيه، رحل إلي الشام ومصر رحلتين، أولاهما في سنة سبع وتسعين ومائتين، والثانية في سنة خمس وثلاثمائة، وكان مصنفا حافظًا ثقة على لحن فيه. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحافظ الكبير، كان أحد الأعلام، معجمه يزيد على ألف شيخ. وقال الذهبي: الإمام الحافظ الكبير، كان أحد الأعلام، وهو مصنف في الكلام على الرجال، عارفًا بالعلل. وقال -أيضًا-: حافظ ثقة إمام. وقال مرة: الإمام الحافظ الناقد الجوال، جرَّح وعدَّل، وصحح وعلَّل، وتقدم في هذه الصناعة على لحن فيه يظهر في تأليفه. وقال في "تاريخه": كان لا يعرف العربية، مع عُجمة فيه، وأما العلل والرجال، فحافظ لا يجُارى. وقال -أيضًا-: الحافظ الثقة. وقال السبكي: أحد الجهابذة الذين طافوا البلاد، وهجروا الوساد، وأوصلوا السُّهاد، وقطعوا المعتاد، طالبين للعلم، لا يعتري همَّتهم قصور، ولا يثني عزمهم عوارض الأمور، ولا يدع سيرهم في ليالي الرحلة مُدْلهَم الدَّيجور. وقال ابن كثير في "البداية":
стр. 600
الكبير المفيد، الإمام العا لم الجوَّال، النَّقَّال الرَّحَّال. وقال في "طبقات الشافعية": أحد الأئمة الأعلام، ونقاد الأنام، وأركان الإسلام، طوف البلاد في طلب العلم، وسمع الكبار. وقال ابن الملقن: أحد الحفاظ النقاد.
ولد يوم السبت غرة القعدة سنة سبع وسبعين ومائتين -في السنة التي مات فيها أبو حاتم الرازي- وتوفي في غرة جمادى الآخرة سنة خمس وستين وثلاثمائة، ليلة السبت، وصلى عليه أبو بكر الإسماعيلي، ودفن بجنب مسجد كرز بن وبرة عن يمين القبلة ممايلي صحن المسجد.
قلت: [أحد الأئمة الحفاظ والنقاد، رحالة مصنف، على لحن في تأليفه].
"بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (١٩١)، "تاريخ جرجان" (٤٤٣)، "الإرشاد" (٢/ ٧٩٤)، "الأنساب" (٢/ ٦٤)، "مختصره" (١/ ٢٧٠)، "تاريخ دمشق" (٣١/ ٥)، "مختصره" (١٣/ ١٣١)، "الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين" (٣٨٠ - ...) " التقييد" (٣٨١)، "تكملة الإكمال" (٤/ ١٣٣)، "نزهة الناظر" (٣٤)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٤٣)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٤٠)، "النبلاء" (١٦/ ١٥٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٣٣٩)، "العبر" (٢/ ١٢١)، "المعين في طبقات المحدثين" (١٢٧٩)، "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٣١٨)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٨١)، "طبقات السبكي" (٣/ ٣١٥)، وابن كثير (١/ ٢٨٣)، "البداية" (١٥/ ٣٦٥)، "العقد المذهب" (١٠٦)، "بديعة البيان" (١٦٥)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٤٠)، "الشذرات" (٤/ ٣٤٤)، وغيرها.
стр. 601
[٤٨٩] عبد الله بن علي بن حَمشَاذ بن سَختويه بن نصرويه بن مهرويه بن محمَّد بن كثير بن أحمد، أبو محمَّد ابن أبي الحسن، التَّمِيْمِي، الحَمشَاذي، النَّيسَابُوري .
سمع: أباه علي بن حَمْشَاذ الإِمام، وأبي طالب محمَّد بن علي بن معبد الهروي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
قال ابن الثلاج: قدم بغداد حاجًّا، وحدث بها.
قال مقيده -عفا الله عنه-: وفي "النبلاء" ترجمته أبيه. علي بن حَمْشَاذ، قال الحاكم: سمعت عبد الله ولده يقول: ما أعلم أن أبي ترك قيام الليل.
قلت: [مستور] وهل يلزم من كونه حدَّث في بغداد وهي عامرة بالحفاظ والنقاد أن يكون ثقة؟ الظاهر أنه لا يلزم ذلك، ولو أطلقنا ذلك لحكمنا بالثقة على كثير ممن لم يوثقهم الأئمة؛ لأن غالب الأمصار الكبار في ذلك الوقت كانت زاخرة بالعلماء، ثم إن هناك فرقاً بين رجل يُعقد له مجلس التحديث أو الإملاء في بغداد مثلًا وفي حضرة الجهابذة، وبين رجل حدث تلميذًا بغداديًا -سواء حدثه في بغداد أو في غيرها- وكذا فرق بين الصورة الأولى، وبين رجل دخل بغداد فحدث بها بعض الرواة، فالصورة الأولى صورة الحفاظ الكبار، بخلاف ما بعدها فلا يوثقون إلا بنص أو ما في معناه، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "تاريخ بغداد" (١٠/ ١٢)، "النبلاء" (١٥/ ٣٩٩).
стр. 602
[٤٩٠] عبد الله بن علي بن عبد الله، أبو محمَّد، القاضي، الطَّبَري، المَنْجَنِيْقِي، العراقي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي .
سمع بخراسان: عمران بن موسى، وبالعراق: أبا محمَّد بن صاعد، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان قد ولي قضاء جرجان قديمًا، وقلما رأيت في الفقهاء أفصح لسانًا منه، يناظر على مذهب الشافعي في الفقه، وعلى مذهب الأشعري في الكلام، ورد نيسابور غير مرة، وآخرها أني صحبته سنة تسع وخمسين من نيسابور إلى بخارى، ثم توفي بقرب ذلك ببخارى، ودخل معنا بخارى، وأبو جعفر البستي وزير السلطان، فقام عليه يومًا بحضرة الناس واستزاده في عطائه، فقال الشيخ أبو جعفر قد رضينا وأعجبنا ما رأيناه من فصاحتك غير أنا لا بد لنا من أن نستبرئ حالك ثم نقلّدك، فقال: أيد الله الشيخ الجليل، كيف تخصني باستبراء الحال من بين هؤلاء العمال، ومن يستبرئ حال مثلي، فاجتمعت معه بعد ذلك اليوم، فقال لي: أردت أن أقول بمن استبرأت حال أبي النصر؟ بمن استبرأت حال شهمرد؟ وقال الإسنوي، وابن كثير: كان أحد أئمة الشافعية؛ إمامًا فصيحًا، بليغًا. وقال ابن الملقن: أثنى عليه البيهقي آخر ما ورد نيسابور سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
مات ببخارى قريبًا من سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه، فصيح اللسان، ولي القضاء].
стр. 603
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٢٨٤)، "مختصره" (٣/ ٢٦١)، "تبيين كذب المفتري" (١٨١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٢٤٣)، "طبقات الأسنوي" (٢/ ٢١٠)، وابن كثير (١/ ٢٨٤)، "العقد المذهب" (٧٨٣)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧٩١).
[٤٩١] عبد الله بن علي بن محمَّد بن أحمد بن علي، الحَصيري، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ).
[*] عبد الله بن علي، أبو محمَّد المَنْجَنِيْقِي القاضي .
تقدم في: عبد الله بن علي بن عبد الله.
[٤٩٢] عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي بن علَّك، أبو عبد الرحمن ابن أبي حفص، الجوهري، المَرْوَزِي .
سمع: أباه أبا حفص الحافظ، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيس، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، والفضل بن محمَّد الشَّعراني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وابن ناجية، والدَّغولي، وابن ساسويه، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه بمرو من أصل كتابه- وأبو بكر البَرقافي، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وغيرهم.
стр. 604
قال الخليلي في "الإرشاد": حافظ متفق عليه، حدثني عنه الكُهول.
وقال الذهبي: الحافظ ابن الحافظ من نقاد أئمة الحديث. وقال مرة: الحافظ المجود، محدث مرو، رحل به أبوه. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته":
ثم فتى علَّك ذاك الجوهري ... بعدهم بنيِّف فحرِّر
وقال في شرحها: هو ثبت مشهور. وقال السيوطي: الحافظ ابن الحافظ، من ثقات أئمة الحديث. وقال محقق "الشعب": لم أعرفه.
قال الخليلي: مات بعد الستين وثلاثمائة، وجزم الذهبي في "العبر" وتبعه ابن العماد في "الشذرات" أنه توفي سنة ستين.
قلت: [حافظ مجُوِّد].
"المستدرك" (١/ ١٤٨/ ٢٨٣)، "الشعب" (١١/ ٥٠)، "الإرشاد" (٣/ ٩٠٧)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٢١)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٢٩)، "العبر" (٢/ ١١٠)، "بديعة البيان" (١٦٣)، "طبقات الحفاظ" (٣٧٧)، "الشذرات" (٤/ ٣٢١).
[٤٩٣] عبد الله بن عمرو بن محمَّد بن الحسين بن يزيد بن غزوان، أبو القاسم، الكَرابِيْسِي البُخارِي، ثم النَّيسَابُوري .
حدَّث عن: أبي عبد الرحمن بن أبي الليث، وعمر بن محمَّد بن بُجَيْر، وأحمد بن عبد الواحد بن رفيد.
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه: بالفقيه. وذكره محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن سليمان الغنجار في كتاب
стр. 605
"تاريخ بخارى"، وقال: توفي أبو القاسم ببغداد بعد ما انصرف من الحج، في صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "تاريخ بغداد" (١٠/ ٢٧).
[٤٩٤] عبد الله بن عمرو بن محمَّد، أبو محمَّد، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالتاجر.
قلت: [مستور].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ).
[٤٩٥] عبد الله -ويقال: القاسم- بن غانم بن حمْويه بن الحسين بن معاذ، أبو محمَّد، الطبيب، الصَّيْدلاني، النَّيسَابُوري، الطويل .
حدَّث عن: أبي عبد الله محمَّد بن إبراهيم العبدي البوشنجي، وأبي بكر الجارودي، وأبي العباس محمَّد بن إسحاق بن الصبَّاح، وجده حمويه بن الحسين القصَّار، والحسين بن محمَّد القباني، وجماعة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ومحمد بن أحمد بن خشنام النَّيسَابُوري، وعبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله السَّرَّاج، وأبو سعد الماليني، ووصفه بأنه من حفظة نيسابور، وغيرهم.
قال الحاكم؛ في "تاريخه": لم تعجبني منه رواية "تاريخ يحيى بن بكير" عن البوشنجي، وتوفي في ذي الحجة سنة ست وستين وثلاثمائة،
стр. 606
وله مائة وخمس سنين، فإني لم أزل أسمع أن مولده سنة ستين ومائتين.
وقال الذهبي في "تاريخه": شيخ نيسابوري، معمَّر. وقال الدكتور عبد العلي حامد، ومختار الندوي: لا توجد ترجمته.
قال مقيده -عفا الله عنه-: أورده الحافظ في "اللسان" لكلام الحاكم المتقدم نقله، وفرَّق بعضهم بينه وبين القاسم، والصواب عدم التفرقة، فليتنبه لذلك، والله الموفق.
قلت: [ثقة معمَّر، غمز في روايته تاريخ يحيى بن بكير عن البُؤْشَنْجي].
"المستدرك" (٣/ ٣١٣/ ٥١٨٩)، "الشعب" (٤/ ٥٦)، (١٣/ ٤٠٤)، "تاريخ بغداد" (١/ ٢٩٧)، (٤/ ١٣٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣٥٩، ٣٦٣)، "اللسان" (٦/ ٣٧٩)، "تسمية من لُقب بالطويل" (٢٩، ٤٦).
[٤٩٦] عبد الله بن فارس بن محمَّد بن علي بن عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو ظهير، العُمَرِي، البَلْخِي .
حدَّث عن: عبد الصمد بن الفضل، ومعمر بن محمَّد البلخيين، وأقرانه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم إجازة، وأبو عبد الرحمن السلمي، وابن بالويه، وغيرهم.
قال الذهبي في "تاريخه": توفي بالري في رمضان، وهو آخر من روى في الدنيا عن محمَّد بن إسماعيل البخاري، وكان قدم في سنة ست
стр. 607
وأربعين وثلاثمائة إلى نيسابور، وحدث بها في غيبة الحاكم، قال الحاكم: وكتب لي بالإجازة أنه سمع من محمَّد بن إسماعيل البخاري.
وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: زعم أنه آخر من حدَّث عن البخاري.
وأورده الحافظ في "اللسان" وقال: شيخ من أهل بلْخ، ادَّعى السماع من أبي عبد الله البخاري، وقد ورد نيسابور وحدث بها، وأجاز الحاكم، قلت -أي الحافظ-: ما أعتقد صحة قوله في السماع من البخاري، فإن كان صادقًا فهو خاتمة أصحابه في الدنيا وما كنت أعتقد أن أحدًا بقي بعد المحاملي ممن يروي عنه، فالله أعلم.
توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [فيه نظر، ويُستبعد سماعه من الإِمام البُخارِي].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "تكملة الإكمال" (٤/ ٧٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٥٢)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٥٣)، "اللسان" (٤/ ٥٤٣)، "تبصيرالمنتبه" (٣/ ٨٨١).
[٤٩٧] عبد الله بن الفضل بن الحسين، أبو محمَّد، البُخارِي الخَيزُراخُزِي (١)، الفقيه الحنفي.
حدَّث عن: أبي بكر محمَّد بن خنب، وأبي بكر بن مجاهد القطان البلخي، وأبي بكر أحمد بن سعد الزاهد، وأبي بكر بن يزداذ الرازي
стр. 608
المفسر، وتفقه على أبي بكر محمَّد بن الفضل الكماري.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وابنه أبو نصر أحمد بن عبد الله بن الفضل.
قال ابن أبي الوفاء القرشي في "الجواهر المضية": كان مفتي بخارى.
وقال مرة: الإِمام الزاهد.
قلت: [ثقة فقيه زاهد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "الأنساب" (٢/ ٤٩٠)، "مختصره" (١/ ٤٧٧)، "معجم البلدان" (٢/ ٤٧٠)، "الجواهر المضية" (٢/ ٣٢٢)، (٣/ ٣٠٠)، "الطبقات السنية" (٤/ ١٧٩).
[٤٩٨] عبد الله بن القاسم الكَرابِيْسِي .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ).
[٤٩٩] عبد الله بن محمَّد بن إبراهيم بن الفضل بن إسحاق، أبو محمَّد ابن أبي الفضل، الهاشمي، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قال مقيده -عفا الله عنه-: يحتمل أن يكون هو عبد الله بن إبراهيم أبو محمَّد المروزي، المترجم في "تاريخ بغداد" قال الخطيب: قدم بغداد حاجًا وحدث بها عن أبي داود سليمان بن معبد السنجي، وعلي بن خشرم، وعنه: محمَّد بن المظفر، وعلي بن عمر السُّكَري. وقال الذهبي:
стр. 609
حدَّث عن سليمان بن معبد السنجي بخبر باطل، متنه "من أخذ سبعًا من القرآن فهو حبر" وقد نقل الحافظ كلام الذهبي في "اللسان" وأقره.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "تاريخ بغداد" (١٠/ ١٠٨)، "الميزان" (٢/ ٤٩٧)،"اللسان" (٤/ ٥٨٠).
[٥٠٠] عبد الله بن محمد بن أحمد بن حبيب، أبو ذر بن أبي جعفر الكَرابيسي النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)
[٥٠١] عبد الله بن محمَّد بن أحمد بن حمويه بن عبَّاد، أبو القاسم ابن أبي بكر، الطَّهماني، الدِّهقان، السَرَّاج، النَّيسَابُوري .
سمع: أباه، وإسماعيل بن قتيبة، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وأبا مسلم الكخي، وطبقتهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المستدرك"، وذكر أنه حدثه في باب غزرة.
قال الذهبي في "تاريخه": روى عنه الحاكم ووهاه. وقال في "الميزان": متهم، ليس بثقة. قال برهان الدين الحلبي في"الكشف
стр. 610
الحثيث عمن رمي بوضع الحديث": يحتمل أن يكون بالوضع، ويحتمل أن يكون بالكذب، وللاحتمال ذكرته.
مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: في "المستدرك": وأخبرني عبد الله بن محمَّد بن حمويه حدثني أبي حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله. وقد ذهب شيخنا ﵀ تعالي- إلى أن قوله: حدثني أبي زائدة، وأن الصواب: أن ابن حمويه يروي عن أحمد بن حفص بن عبد الله مباشرة، وأن ابن حمويه هو عبد الله بن محمَّد بن حمويه أبو محمَّد النَّيسَابُوري المترجم في "تاريخ بغداد". والصواب خلاف ما ذهب إليه شيخنا ﵀ تعالي- وأن قوله: حدثني أبي محفوظ كما في "إتحاف المهرة" (٨/ ١٦)، وأنه غير المترجم في "تاريخ بغداد" لأن طبقة المترجم فيه عالية، وأن الذي يروي عن أحمد بن حفص هو الأب لا الإبن كما في "الإنساب". والله الموفق.
قلت: [ليس بثقة].
"المستدرك" (٢/ ٧١/ ٢٣٩١)، "المعرفة" (٢٥٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (٤/ ٦٤)، "تاريخ بيهق" (١٤٧)، "الميزان" (٣/ ٣٥٤)، "المغني" (١/ ٥٠٨)، "تاريخ الإِسلام" (٥/ ٢٩٨)، "الكشف الحثيث" (٤٠٥)، "اللسان" (٤/ ٥٨٩)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٧٦).
[٥٠٢] عبد الله بن محمَّد بن أحمد بن حَيَّان، أبو الطيب، الفُوْرُسِي، القاضي، النَّيسَابُوري، الفقيه، المعروف بابن فُوْرس .
стр. 611
سمع: أبا بكر محمَّد بن إسماعيل بن مهران، وأبا الحسن مسدد بن قطن القشيري، وأبا يعقوب يوسف بن موسى المروزي، وأبا إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، ومحمد بن عبد الرحمن الأصبهاني، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالقاضي الفقيه.
وقال في "تاريخه": كان ولي قضاء طوس مرة بعد أخرى، وكان من أصحاب أبي علي الثقفي المتحققين بالأخذ عنه، خرجت له "الفوائد" سنة خمسين وثلاثمائة، وخرج إلى الحج، وحدث بتلك الديار. وقال في "سؤالات السجزي" له: قاضي طوس، حمل إليَّ أصوله في نيف وأربعين، لما عزم على الخروج إلى الحج، فلم أقف منها على زلة، وخرجت له "الفوائد"، وهو في الجملة صدوق، إلا أن الحديث لم يكن من شأنه.
توفي ليلة الاثنين، وقت العتمة، ودفن يوم الاثنين الحادي عشر من شعبان سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ودفن في داره في سكة حرب.
قلت: [ثقة مكثر متقن ولم يكن من نقاد الحديث] وهذا هو المراد من قول الحاكم: "إلا أن الحديث لم يكن من شأنه" أي ليس كأئمة الحديث الذين يعرفون مخارجه ومراتبه، وإن كان في نفسه مكثرًا متقنًا لم يقف له الحاكم على زلة في أصوله مع كثرتها، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "سؤالات السجزي" (٦١)، "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (١٠٠)، "مناقب الشافعي" (١/ ٢٠٩، ٢٢٠)، "الأنساب" (٤/ ٣٨٦)، "مختصره" (٢/ ٤٤٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٤٢)، "تبصير المنتبه" (٣/ ١١١٤).
стр. 612
[*] عبد الله بن محمَّد بن أحمد بن علي بن محمَّد الجَوْهَرِي ببغداد .
كذا في "المستدرك" (١/ ٢٧٣/ ٦٣٤)، وصوابه: أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن علي بن مخلد؛ كما في "إتحاف المهرة" (٧/ ٤٠٧ - ٤٠٨)، وكما في "المستدرك نفسه أيضًا، انظر مثلًا (١/ ٧٥/ ٨٣)، و"رجال الحاكم" (٢/ ١٦٤).
[٥٠٣] عبد الله بن محمَّد بن أحمد بن محبوب، أبو محمَّد ابن أبي العباس، المحبوبي، المَرْوَزِي .
حدَّث عن: أبيه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": دخلت مرو فرأيت أبا محمَّد يقف بين يدي أبيه، وهو أظرف من رأيت من الأحداث، وأحسنهم صورة وبزَّة، فقدم علينا نيسابور، وقد شاخ، وحدَّث عندنا، وخرجنا معًا في الموسم وحججنا معًا، وجاور بها أبو محمَّد، وانصرفت إلى خراسان، ثم انصرف إلينا سنة تسع وستين، فأقام عندنا بعد الموسم، وحدث وانصرف إلى مرو، وتوفي في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق] لكونه ابن محدَّث ويقف بين يدي أبيه مع كونه من الأحداث، مما يدل على اعتنائه بالحديث، وهو صاحب هيئة حسنة، وحدَّث وجاور، ولم يُذكر مع هذا بسوء، فلا ينزل عن مرتبة صدوق، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٩٣).
стр. 613
[٥٠٤] عبد الله بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن محمويه، أبو بشر، الزّاهد، الخياط، النَّيسَابُوري .
قال الحاكم في "تاريخه": كان مجاب الدعوة، يقعد نهاره أجمعه في حانوته على طرف أصل الميل يزار ويتبرك بدعائه، لا يأكل إلا من كسب يده، عاش سبعين سنة، وكان يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من الفقر إلا إليك، ومن الذل إلا لك. وكان يقول: اجتهد في اثنتين كارهًا، الصدق في الأقوال، والإخلاص في الأعمال، وكانت وفاته في شهر رمضان من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، قلت: وزرت قبره بنيسابور.
قلت: [صدوق مجاب الدعوة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الشعب" (٩/ ١٩١)، "الأنساب" (٢/ ٤٨٦).
[٥٠٥] عبد الله بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عبيد الله، أبو محمَّد، المَحْمِي، النَّيسَابُوري .
سمع: عبد الله بن محمَّد الشرقي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": من بيت الزعامة والثروة، كان في عنفوان شبابه لا يشتغل إلا بالعلم، والاختلاف إلى أهله، ولقد رأيته يناظر مناظرة حسنة، ويعلق في مجلس الأستاذ أبي الوليد بخط يده، ثم اشتغل بالضياع والثروة بعد ذلك، ولم يحدث، توفي في رجب سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ودفن في داره بملقباذ.
стр. 614
قلت: [لو قيل: صدوق، لما كان بعيدًا] والرجل اشتغل بالعلم، مع كثرة الزخارف أمامه، ولم يجرَّح، وكونه اشتغل في آخر أمره بالثروة والحدائق لا يلزم منه أنه خلّط، وإنما اشتغل بذلك عن التحديث، وبينهما فرق، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الإنساب" (٥/ ١٠٢).
[٥٠٦] عبد الله بن محمَّد بن إسحاق بن العباس، أبو محمَّد، الخُزاعِي، الفاكهي المكي .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة مكثر].
[٥٠٧] عبد الله بن محمَّد بن إسحاق، أبو محمَّد، الزاهد، الأنماطِي، النَّيسَابُوري الرَّمجاري .
سمع: إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، وأبا بكر بن خزيمة، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من العباد ومن قدماء أصحاب أبي علي الثقفي، وكان بيننا مصاهرة، وكنت كثير الاجتماع معه، وكان عالمًا بعلوم الشريعة، وعلوم الخواص من أهل الحقائق، وكان صاحب إبل، توفي في رجب من سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة.
قلت: [ثقة عالم عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٩٨)، "مختصره" (٢/ ٣٧).
стр. 615
[٥٠٨] عبد الله بن محمَّد بن بُديل، أبو بكر، الأشقر، البُديلي، البخاري، الفقيه الحنفي .
سمع ببخارى: أبا عبد الرحمن بن أبي الليث، وبمرو: عبد الله بن محمود السعدي، وبالري: أحمد بن جعفر بن نصر، سمع منه "مسنده" وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": شيخ أهل الرأي في عصره، ومقدمهم ببخارى، وأكثرهم تعصبًا في المذهب، وكان كثير الحديث، صحيح السماع، ورد نيسابور رسولًا من الأمير ابن فراتكين في سنة أربعين وثلاثمائة، وكان أبو أحمد الحنفي على قضاء نيسابور، فأنزله في داره، ودخلنا على أبي بكر أحمد بن إسحاق عشية جمعة وهو متقسم القلب، فقال: ألا أحدثكم بأعجوبة؟ قالوا: بلى، قال: خرج هذا الرسول الوارد من بخارى -يعني البُدَيْلي- من الجامع فرآني راكبًا هذا الحمار، فقال لأصحابه: هذا أبو بكر ابن إسحاق؟ قالوا: بلى، قال: موبذهم (١) قوي بعد من حيث أسمع فالله حسيبه.
توفي في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "الإكمال" (١/ ٩٥/ ٢٢١)، "الأنساب" (١/ ٣١٢)، "مختصره" (١/ ١٠٣)، "الفيصل في مشتبه
стр. 616
النسبة" (١/ ٢٥٥)، "الجواهر المضية" (٢/ ٣٢٨)، "الطبقات السنية" (٤/ ٢٠٥).
[٥٠٩] عبد الله بن محمَّد بن بُرْزة، أبو محمَّد، التاجر، البُرْزِي، الزَازِي نزيل نَيْسابُور .
سمع: أبا محمَّد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وأحمد بن خالد المروزي، وأبا بكر بن جورويه، وأقرانهم من الرازيين، وأبا بكر محمَّد بن خزيمة، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": من أهل الري، نزل نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، وكان من أمناء التجار، ومن المتعصبين لأهل السنة، ورأيت الأستاذ أبا الوليد يميل إليه، ويعتمده في مهماته، واستشارني غير مرة في الرواية، فأشرف عليه بذلك فحدث، توفي بنيسابور، سنة سبعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق، من أهل الأمانة والصلابة في السنة] وكون الحاكم أشار عليه بالرواية يدل على أنه يراه أهلًا لذلك.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (١/ ٣٣٤)، "مختصره" (١/ ١٣٨)، "تكملة الإكمال" (١/ ٢٦٨)، "توضيح المشتبه" (١/ ٤٠٦، ٤٣٧)، "تبصير المنتبه" (١/ ٧٤)، "حاشية الإكمال" (١/ ٢٣٩).
стр. 617
[٥١٠] عبد الله بن محمَّد بن حمدان، أبو طاهر، الجُويني (١)، الدِّهْقان، النَّيسَابُوري.
حدَّث عن: أبي بكر بن أبي رجاء السِّنْدِي، وأحمد بن سهل بن مالك.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه".
ذكره الحاكم في "تاريخه"، في أسماء شيوخه الذين رُزِق السماع منهم، وترجمه الحازمي في "الفيصل" فقال: سمع "المسند الصحيح" من أبي بكر محمَّد بن محمَّد بن رجاء، وسمع أحمد بن سهل بن مالك وأقرانه، وكان أول سماعه "الصحيح" سنة سبع وثمانين ومائتين، روى عنه محمَّد بن عبد الله الحافظ، مات في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وقال شيخنا ﵀ تعالي- لم أجد ترجمته.
وقال محقق "الشعب": لم أقف على من ترجمه.
قلت: [مجهول الحال].
"المستدرك" (١/ ١٠٤/ ١٥٩)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الشعب" (١٠/ ٤٧١)، "الفيصل في مشتبه النسبة" (٢/ ٤٧٧)، "رجال الحاكم" (١/ ٦٤).
[٥١١] عبد الله بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم، أبو محمَّد، المؤذن، البيِّع، النَّيسَابُوري، والد أبي عبد الله الحاكم .
стр. 618
حدَّث عن: محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وحرملة بن يحيى.
وعنه: ابنه أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": أذَّن ثلاثًا وستين سنة محتسبًا، وحجَّ ثلاث حجج، وغزا اثنتين وعشرين غزوة، وما ترك قيام الليل، وأنفق على العلماء والزهاد أكثر من مائة ألف، أدرك عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومسلم بن الحجاج، وروى عن ابن خزيمة وغيره، توفي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. وذكره عبد الغافر في "السياق" في ترجمته ابنه الحاكم، وقال: وقد ذكر أباه في "تاريخه" فأغنى عن إعادته. وقال الذهبي: كان قد رأى مسلمًا صاحب "الصحيح"، وذكره ابن الجوزي في "المنتظم"، وابن كثير في "البداية" في وفيات سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق عابد فاضل غزّاء].
"المعرفة" (١٥٣)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "مناقب الشافعي" (١/ ٥٣١)، "المنتظم" (١٤/ ٧٣)، "النبلاء" (١٧/ ١٦٣، ١٦٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١٧٤)، "البداية" (١٥/ ١٩٨).
[*] عبد الله بن محمَّد بن حمويه، الدَّقِيْقِي .
تقدم في: عبد الله بن محمَّد بن أحمد بن حمويه، الدَّهقان.
[*] عبد الله بن محمَّد بن حيان، النَّيسَابُوري .
تقدم في عبد الله بن محمَّد بن أحمد بن حيَّان.
[٥١٢] عبد الله بن محمَّد بن السري بن الصَّباح، أبو محمَّد، القبَّاني العابد، الكَرْماني، النَّيسَابُوري .
стр. 619
حدَّث عن: أبي لبيد محمَّد بن إدريس الشامي، وأبي بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حازم العبدي الحافظ، وغيرهما.
وقال الحاكم في "تاريخه": العابد، كان من كبار أصحاب أبي علي الثقفي، ومات في شهر ربيع الأول سنة ست وستين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحسين، وقال محقق "الشعب": لم نجد له ترجمة.
قلت: [صدوق عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الشعب" (٦/ ٣١٤)، "الإكمال" (٧/ ١٣٥)، "الأنساب" (٤/ ٤٢١)، "توضيح المشتبه" (٧/ ١٥٢).
[*] عبد الله بن محمَّد بن العباس، أبو محمَّد، المكي، الفاكهي، الخُزاعِي .
تقدم في: عبد الله بن محمَّد بن إسحاق بن العباس.
[*] عبد الله بن محمَّد بن عبد الرحمن، أبو محمَّد، الحِيْري، الرَّازِي .
هو: عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن عبد الرحمن. الآتي بعد.
[٥١٣] عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن دينار، أبو محمَّد ابن أبي عبدالله، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
стр. 620
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب).
[٥١٤] عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو محمَّد، الشعراني، الصُّوفي، النَّيسَابُوري، المعروف بالرَّازِي .
سمع: محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وجعفر بن محمَّد التركي، وأحمد بن نجدة الهروي، ويوسف القاضي، وصحب الجنيد بن محمَّد، وأبا عثمان، ومحمَّد بن الفضل، ورُويمًا، وسَمنون مشايخ القوم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو علي بن حُمشاد الصَّائغ.
قال أبو عبد الرحمن السلمي: في "طبقاته": هو من أجل مشايخ نيسابور في وقته، له من الرياضات ما يعجز عنها إلا أهلها، وكان عالمًا بعلوم الطائفة، وكتب الحديث الكثير، ورواه، وكان ثقة، وكان من جلة أصحاب أبي عثمان، وكان أبو عثمان يكرمه، ويجلُّه، ويعرف له محله. وقال الذهبي: العارف كبير الطائفة، وصحب الجنيد والكبار، وطوف، وتجرد، وتقدم، وكان ثقة، قال السلمي: هو أجل شيخ رأيناه من القوم، وأقدمهم، وقد صحب الحكيم الترمذي، وكان يرجع إلى فنون من العلم. وقال المناوي: من أجل أصحاب أبي عثمان، وكان له من الرياضة ما تعجز عنه الأسماع، وفي المجاهدة والملازمة ما لا يستطاع، انتفع الصُّوفية به وبتعليمه، وصاروا نبلاء من توقيفه وتفهيمه، وكان يدري الطريق وعللها، وتفاصيل أحوالها وجملها.
стр. 621
مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. وقال الدكتور الأحمدي: لم أجد له ترجمة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: جاء في "المستدرك" (٣/ ٣٠٦/ ٥١٦٤): أخبرني عبد الله بن محمَّد الحموي، ثنا محمَّد بن إبراهيم العبدي، وسمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول: ...
قال شيخنا الوادعي ﵀ وأكرم نزله- في كتابه (١/ ٦٤): الظاهر أنه الحيري، وأنه تصحف إلى الحموي فهو الذي يروي عن البوشنجي، ويروي عنه الحاكم، وقد ترجمه الذهبي في "السير" (١٦/ ٦٥)، فقال: الرازي، العارف، كبير الطائفة، أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد الحيري ... قلت: وما استظهره شيخنا -رحمه الله تعالى- غير ظاهر، بل الظاهر أن قوله الحموي نسبة صحيحة وهي نسبة إلى أحد أجداده، نعم قوله: محمَّد صوابه: حمويه، وهو عبد الله بن غانم بن حمويه، تقدم، وقد قال الحاكم ﵀ في "تاريخه" -كما سبق نقله في ترجمته-: لم تعجبني منه رواية "تاريخ يحيى بن بكير" عن البوشنجي، والله الموفق.
قلت: [ثقة عابد مشهور].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "طبقات الصوفية" (٤٥١)، "ثلاث شعب من الجامع" (٢/ ١٧٣)، "الرسائل القشيريه" (٣٩)، "النبلاء" (١٦/ ٦٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٩٠)، "طبقات الأولياء" (١٣٩)، "الطبقات الكبرى" للمناوي (٢/ ١٠٨)، و"الصغرى" (٤/ ٣٨٩)، "الطبقات الكبرى" للشعراني (١/ ٢١٥).
стр. 622
[٥١٥] عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن علي بن زياد بن عيسى، أبو القاسم، السِّمِّذِي -وفي بعض المصادر: النهدي- النَّيسَابُوري .
سمع: أبا أحمد ابن الشرقي، وأبا بكر محمَّد بن حمدون بن خالد، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": خرج الفوائد، وحدث من أصول صحيحة، وتوفي بالنهروان متوجهًا إلى الحج لثلاث بقين من شوال سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: لقد خَلط بعض المترجمين له ترجمته بترجمة عبد الله بن محمَّد بن علي بن زياد أبي محمَّد السِّمِذِي سبط الدورقي، وراوي مسند ابن راهويه، فليتنبه لذلك.
قلت: [ثقة مكثر] وكونه خرَّج الفوائد دليل على أنه كثير الرواية، حتى أخرج منها الأحاديث التي يرغب فيها المحدِّثون، لغرابتها وندرتها. وهذا يدل على مزيد اشتغاله وعناية بالطلب والفهم، وكونه لم يجُرَّح دل على ثقته، لكن مما يورث التساؤل: لو كان كذلك، فلماذا لم يشتهر ويوثقه غير الحاكم؟ والجواب: هذا ليس بغريب، فهناك عدد من الرواة كذلك، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٣٢٠)، "التقييد" (٣٨٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢٥٦)، "توضيح المشتبه" (٥/ ١٧١).
стр. 623
[٥١٦] عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن الحارث بن الهاشم بن عبيد الله بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن بكر بن وائل، أبو محمَّد، الشيباني، الذهلي، المُزكي، النَّيسَابُوري، ابن بنت الإِمام أبي علي الثقفي .
سمع: أبا العباس السَّرَّاج، وأبا إبراهيم القطان، وزنجويه بن محمَّد، وأبا نعيم الجرجاني.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": المزَكِّي، ابن بنت أبي علي الثقفي، وكان في منزله ومجلسه، أعز الناس إليه في حياته لدينه وورعه، وظَلَف نفسه، وحسن مودته، حدث بانتخاب الحاكم أبي أحمد، ومات في صفر سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وكان مولد سنة سبع وتسعين ومائتين، ودفن في دار أبي علي الثقفي. وقال الذهبي: دَيِّن ورع من شيوخ الحاكم.
قلت: [صدوق ورع].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٤٩٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٠١).
[٥١٧] عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم، أبو الحسن، الضَّبّي، النَّيْسابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب).
стр. 624
[٥١٨] عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن زرع بن كرمان، أبو محمَّد، الزَّري، الرَّازِي الخُوارِي (١).
حدَّث عن: أحمد بن جعفر بن نصر الجمَّال، ومحمد بن صالح الصيمري، وإبراهيم بن محمَّد بن عبد الله السِّنَّاني، صاحب عيسى بن حماد زُغْبَة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأكثر عنه، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر أحمد بن علي بن يزاداذ القارئ، وأحمد بن علي بن منجويه اليزدي، وأبو العباس جعفر بن محمَّد المستغفري، وغنجار، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": من أهل خُوار الري، شيخ أديب، وكان متمكنًا من عقله، قد كان انتقل إلى نيسابور في صحبة آل أبي بكر بن منصور، ثم انتقل إلى بخارى مع أبي أحمد بن بكر بن منصور، ولم يتلبس لهم بعمل قط، ثم انصرف إلى نيسابور، فبقي عندنا مدة، وخرج إلى الرَّي، وانصرف إلينا، ودخل بخارى فمات بها؛ كتب بجرجان، وطبرستان، وتلك الديار، وأكثر عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: كتبت عنه بالرَّي، وبخوار الري، وبنيسابور، وببخارى. وقال السمعاني: كان مكثرًا.
مات ببخارى، يوم الخميس مستهل صفر سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.
стр. 625
قلت: [ثقة أديب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الإكمال" (٣/ ٢١٤)، (٤/ ١٨٣)، "الأنساب" (٢/ ٤٦٨)، (٣/ ١٦٧)، "مختصره" (٢/ ٦٧)، تاريخ (٢٦/ ٥٥٧)، (٢٧/ ٣٠٢)، "توضيح المشتبه" (٣/ ٣٧٩)، (٤/ ٢٩٨)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٥٥٣).
[٥١٩] عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهاب بن نُصِير بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل، أبو سعيد، القُرَشِي، الصُّوفي، الوَاصلي، الرَّازي، نزيل نَيْسابور .
سمع بالري: أبا عبد الله محمَّد بن أيوب بن ضريس الرازي، ويوسف بن عاصم، وأبا محمَّد عبد الرحمن بن أبي حاتم، وببغداد: أبا محمَّد بن صاعد، وأبا بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول التنوخي، ودمشق: أبا الحسن بن جوصا، وأبا هاشم محمَّد بن عبد الأعلي بن عُلَيل، وطبقتهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو عثمان، وأبو يعلى الصابونيان، وأبو حفص بن مسرور، وأبو حامد أحمد بن محمَّد الأستوائي، وأبو عمرو محمَّد بن عبد العزيز القنطري المروزي، وأبو أحمد عبد الله بن أحمد الهروي، وأبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو سعد الإدريسي، وأبو عبد الله غُنجَار الورَّاق، وأبو سعد الكَنجرُوذي -وهو آخر من روى عنه- وأبو العباس المستغفري، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو سعيد الرازي، نزيل نيسابور، وكان قد سافر، دخل مصر، والشام، وجاور بمكة -حرسها الله-، ثم دخل نيسابور
стр. 626
قاصدًا لصحبة أبي علي الثقفي، وذلك في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فلزم أبا علي إلى أن مات، ثم كان يسافر ويحج، وينصرف إلى نيسابور، وسمع أبا عبد الله محمَّد بن أيوب، ويوسف بن عاصم الرَّازيين، وأقرانهما، ودخلت عليه لما بلغني خروجه إلى مرو وذلك في المحرم من سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة فسألته عن سِنِّه فذكر أنه ابن ثلاث وتسعين سنة، ولم يزل كالريحانة، عند مشايخ التصوف في بلدنا وسائر البلدان، ثم بلغني أنه دخل بخارى، وحدث بها.
وقال أبو سعد الكنجروذي: الشيخ الصالح. وقال السمعاني: كان جده أبو حاتم محمَّد بن عبد الوهاب التاجر من أهل سجستان سكن الري، وولد أبو سعيد بها، وقدم خراسان على كبر السنن، وخرج إلى ما وراء النهر، وحدث بتلك البلاد، وانتشرت رواياته، سمع ابن الضريس، وكان آخر من روى عنه. وقال الخليلي في ترجمته ابن الضريس من "الإرشاد": وادعى بنيسابور -بعد السبعين والثلاثمائة- شيخ يقال له: أبو سعيد السجزي فروى عنه، وتكلموا فيه، ولم يصح سماعه منه. قال الذهبي معلقًا على كلام الخليلي: قلت: أبو سعيد السجزي آخر -إن شاء الله- ما هو بصاحب الترجمة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: ظاهر ترجمته تدل على أن الخليلي عني صاحب الترجمة، والله أعلم. وقال الذهبي في "النبلاء": الشيخ المعمر الزاهد، شيخ الصوفية، مسند الوقت، عمر دهرًا، وصفه الكنجروذي بالصلاح، وحديثه مستقيم، ولم أر أحدًا تكلم فيه، وسماعه من ابن الضريس يقتضي أن يكون وله ستة أعوام. وقال في "تاريخه": هو آخر من
стр. 627
روى في الدنيا عن ابن الضريس، وقع لنا حديثه بعلو، وروياته مستقيمة، ولم أر أحدًا ضعفه، لكن يكون سماعه من ابن الضريس، وهو ابن خمس سنين على ما ضبطه الحاكم من سنة انتهى إليه علم الإسناد في وقته بخراسان. وقال في "العبر": لم يذكر فيه الحاكم جرحًا ولا ابن عساكر.
وقال أبو المحاسن ابن تغري: كان كالريحانة بين الصوفية سيدًا ثقةً.
ولد بالري في رجب سنة سبع وثمانين ومائتين، وتوفي ببخارى في ربيع سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وله أربع وتسعون سنة.
قلت: [ثقة صالح مشهور تُكلم في سماعه من ابن الضُّرَيْس، ولا يضره ذلك].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "طبقات الصوفية" (٢٦٨)، "الإرشاد" (٢/ ٦٨٥)، "الأنساب" (٥/ ٤٦٨)، "مختصره" (٣/ ٣٤٨)، "تاريخ دمشق" (٣٢/ ٢٥٢)، "مختصره" (١٣/ ٢٩٨)، "النبلاء" (١٦/ ٤٢٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٥٢)، "العبر" (٢/ ١٦١)، "الإعلام" (١/ ٢٦١)، "الإشارة" (١٩١)، "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٤٩٠)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٦٣)، "الشذرات" (٤/ ٤٣٢).
[٥٢٠] عبد الله بن محمَّد بن عصام، أبو القاسم، النَّيسَابُوري، الحِيْري، الرِّخِّي (١).
стр. 628
سمع: أبا عبد الله البُوشنجي، وأقرانّه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": ختن أبي بكر بن أبي عثمان على ابنته، وكان من الصالحين، توفي في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق صالح].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٥٨).
[٥٢١] عبد الله بن محمَّد بن علي بن الحسن بن جعفر بن موسى بن جعفر، أبو الحسن، الموساوي .
سمع: أباه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه بمدينة رسول الله ﷺ ، كما في "القضاء والقدر" وقال محققه: لم أجد له ترجمة.
قلت: [مجهول الحال] وتحديد موضع السماع منه يؤكد رفع جهالة العين.
"القضاء والقدر" (٢/ ٧٣٧).
[٥٢٢] عبد الله بن محمَّد بن علي بن زياد، أبو محمَّد ابن بنت أحمد بن إبراهيم الدورقي، ابن بنت نصر بن زياد، العدل، السِّمِّذي، النَّيسَابُوري، راوي مسند ابن راهويه .
سمع: عبد الله بن شيرويه، ومسدد بن قطن، وأبا العباس السَّرَّاج، وأبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وجده لأمه أحمد بن إبراهيم الدورقي،
стр. 629
وأحمد بن محمَّد بن يحيى الحافظ، ومحمد بن حمدون بن خالد، ومحمد بن يعقوب الأموي، وعبد الله بن محمَّد بن عبد الرحمن القرشي، وأحمد بن الحسن الصوفي الحراني، والهيثم بن خلف الدوري، والمفضل بن أحمد الجندي، وأبي علي المروزي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه" ووصفه بالعدل، وقال مرة: أخبرنا في أول كتاب "التفسير"- وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النصروي، -وروى عنه "مسند إسحاق"- وأبو يعلى الخليلي -ووصفه بالمزَكِّي- وأبو الطيب سهل بن محمَّد بن سليمان.
قال الحاكم في "تاريخه": كان من العباد المجتهددين المحسنين المستورين الراغبين في صحبة الزهاد والصالحين، توفي عشية الثلاثاء الخامس من ذي القعدة سنة ستٍ وستين وثلاثمائة، ودفن يوم الأربعاء بين الصلاتين، وصلى عليه ابنه أبو سعيد في مصلى مقبرة الحيرة، وقبر على رأس المقبرة عند سلفه ﵏. وقال الخليلي: الثقة الرضا. وقال الحاشدي محقق "الأسماء والصفات": لم أعرفه.
قلت: [صدوق من العباد المجتهدين] ويحُمل توثيق الخليلي على اشتهار الرجل بالصلاح.
"المستدرك" (١/ ١٤٧/ ٢٨٠)، (٤/ ٥٨٤/ ٨٣٦٩)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "الأسماء والصفات" (١/ ٥٣٤)، "القضاء والقدر" (٢/ ٦٤٠)، "الإرشاد" (١/ ٣٧٠)، "الأنساب" (٣/ ٣٢٠)، "مختصره" (٢/ ١٣٧)، "التقييد" (٣٨٤)، "تكملة الأكمال" (٢/ ٦١٣)،
стр. 630
"تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣٦٠)، "العبر" (٢/ ١٢٤)، "الشذرات" (٤/ ٣٥٢)، "حاشية الإكمال" (٤/ ٥٣٠).
[*] عبد الله بن محمَّد بن علي الصَّنْعاني .
كذا في "دلائل النبوة" للبيهقي (٣/ ١٧٨)، وصوابه: أبو عبد الله محمَّد بن علي، وهو ابن عبد الحميد الصنعاني.
[٥٢٣] عبد الله بن محمَّد بن عمر، أبو محمَّد، البُخارِي .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه.
قلت: [صدوق فقيه] وكونه فقيه ولم يجُرَّح يدل على أنه مميز يحتج به، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ).
[٥٢٤] عبد الله بن محمَّد بن فضلويه، أبو محمَّد، الزّاهد، الصُّوفي، النَّيسَابُوري، المعلِّم .
سمع: أبا علي محمَّد بن عبد الوهاب الثقفي، وعبد الله بن محمَّد بن منازل، وعبد الله بن محمَّد الشعراني الرازي، وأبا عثمان سعيد بن سلام المغربي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي.
قال الذهبي: من بقايا شيوخ نيسابور، توفي في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.
стр. 631
قلت: [صدوق] ولولا توسع الذهبي في العبارة لكان أرفع من ذلك، وقد يدل كلامه على كونه معمَّرًا، ولا يلزم من ذلك توثيقه، لكن الأول أولى.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "طبقات الصوفية" (١٢٧، ٤٥٢، ٤٨٢)، "الشعب" (١٣/ ٥٠٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٥٧).
[٥٢٥] عبد الله بن محمَّد بن محمَّد بن عبدوس، أبو محمَّد، الحربي، النَّيسَابُوري .
سمع: أبا العباس السَّرَّاج، ومؤمل بن الحسن، وعدَّة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
مات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [مجهول الحال] وتعيين سنة وفاته يدل على التأكد من عينه.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٧٣).
[٥٢٦] عبد الله بن محمَّد بن مهيمن، أبو محمَّد، التّاجر، اليَزْدِي (١).
سمع: أبا العباس الدغولي، وأبا محمَّد، وأبا حامد ابني الشرقي، ومكي بن عبدان، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
стр. 632
وقال في "تاريخه": كان من أعيان خراسان في العقل والأدب والمعرفة والثروة وحسن المروءات، حتى كان في حد من يضرب به المثل في تقدمه، وقد كان نادم الملوك والوزراء، وكان أبوه أبو عبد الله من أهل يزد من الناقلة إلى نيسابور، وولد أبو محمَّد هذا بنيسابور، وكتب الحديث الكثير، ولم يحدث قط.
توفي في شعبان سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه علي بحضرة الأشراف والقضاة والفقهاء والمشايخ؛ إذ كان أوصى بذلك.
قلت: [ثقة نبيل رفيع القدر ولم يحدث].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٦٥٦)، "حاشية الإكمال" (١/ ٤٥٦).
[٥٢٧] عبد الله بن محمَّد بن موسى بن كعب، أبو محمَّد، الكَعْبِي، العلاّف، الصَّيْدلاني، النَّيسَابُوري .
سمع: الفضل بن محمَّد بن المسيب الشعراني، واليسع بن زيد المكي، ومحمَّد بن سليمان بن الحارث الواسطي، وإسماعيل بن قتيبة، وعلي بن عبد العزيز، وتمتامًا، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وعلي بن الحسين بن الجنيد.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"، ونسبه إلى جده، ووصفه بالمعدِّل، وذكر أنه حدثه من أصل كتابه بنيسابور - وأبو نصر بن قتادة، وأبو عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن محمَّد بن أبي صادق نزيل مصر، وأبو محمَّد عبيد بن محمَّد بن مهدي القشيري، وأبو الحسن العلوي
стр. 633
محمَّد بن الحسين، وآخرون.
قال الحاكم في "تاريخه": محدث كثير الرِّحْلة، والسماع، صحيح السماع. وقال الذهبي: المحدث العالم الصادق. وقال محقق "الشعب": لم أجد له ترجمته. وقال محقق "عقيدة السلف للصابوني" الدكتور ناصر الجديع: لم أطلع على ترجمته.
توفي في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: سبق أن ذكرت أن الحاكم نسبه إلى جده، ولأجل ذلك ظن أنه عبد الله بن موسى بن رامك المترجم في "تاريخ بغداد"، والصواب أنه غيره، والله الموفق.
قلت: [ثقة كثير الرحلة].
"المستدرك" (١/ ٩٦/ ١٣٥)، (٣/ ٨٤/ ٤٥١٣)، "المعرفة" (٣٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ)، "عقيدة السلف" (٢٢٤)، "الشعب" (١٢/ ١٠٩)، "الأنساب" (٤/ ٦٣٤)، "النبلاء" (١٥/ ٥٣٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٢٣)، "رجال الحاكم" (١/ ٦٩).
[٥٢٨] عبد الله بن محمَّد، أبو بكر، الطَّلْحِي .
حدَّث عن: محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه بالكوفة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: كذا في "المستدرك" (٣/ ٨٣/ ٤٥١١)، وفي "إتحاف المهرة" (٦/ ٢٠٢).: حدثنا أبو بكر الطلحي؛ وهو عبد الله بن يحيى بن معاوية الكوفي؛ مترجم في "شيوخ الدارقطني"، وقد فات كتاب
стр. 634
"رجال الدارقطني"؛ فلم يترجم له فيه، ولا هو في "رجال الحاكم"، والله الموفق.
قلت: [مجهول الحال] وتحديد موضع السماع يؤكد رفع جهالة العين.
[*] عبد الله بن محمَّد، أبو الطاهر، الدِّهْقان .
تقدم في: عبد الله بن محمَّد بن حمدان.
[*] عبد الله بن محمَّد، أبو عباد، السَّرَّاج .
تقدم في: عبد الله بن محمَّد بن أحمد بن حمويه.
[٥٢٩] عبد الله بن محمَّد، أبو القاسم، الأصْبَهاني .
قال مقيده -عفا الله عنه-: كذا أورده الحاكم في "شيوخه" ولم يتبين لي المراد منه، ولعله الآتي، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب).
[٥٣٠] عبد الله بن محمَّد، أبو القاسم، الجُرْجاني .
حدَّث عن: القاسم بن عبد الله بن مهدي، وجعفر بن محمَّد النَّيسَابُوري الحافظ.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه بنيسابور.
ترجمه السهمي في "تاريخه" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وفي "المستدرك": حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمَّد بنيسابور، حدثنا القاسم بن عبد الله بن مهدي. وفي "إتحاف المهرة": حدثنا أبو القاسم عبد الله بن
стр. 635
محمَّد الجرجاني بنيسابور. وقد اختلف رأي شيخنا ﵀ تعالي- في المراد منه؛ فعلق عليه في "حاشية المستدرك" بقوله: الظاهر أنه أبو القاسم عبد الله بن محمَّد بن سابور البغوي، ويكون قد سقط شيخ الحاكم، والله أعلم. وقال في كتابه "رجال الحاكم": قال الحاكم ﵀: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمَّد بنيسابور، ترجمه الخليلي ﵀ في "الإرشاد"، فقال: أبو القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد الكريم الرازي ... الخ.
قال مقيده -عفا الله عنه-: والرازي هذا ترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" وقال: قدم أصبهان، وتوفي بها سنة عشرين وثلاثمائة ... الخ أي: قبل ولادة الحاكم بسنة؛ فإن الحاكم ولد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وبهذا يعلم أنه غيره، وأن ما في "إتحاف المهرة" قد وضح به المراد منه، والله أعلم.
وفي "الشعب": أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمَّد الفقيه بنيسابور، حدثنا الحسن بن سفيان. قال محققه الدكتور عبد العلي حامد: أبو القاسم لم أجد من ترجمه.
قلت: [مجهول الحال].
"المستدرك" (٣/ ٤٣٩/ ٥٦٠٦)، "الشعب" (٤/ ٤٢٢)، "تاريخ جرجان" (٤٤٥)، "أخبار أصبهان" (٢/ ٧٦)، "إتحاف المهرة" (٦/ ٣٩٦)، "رجال الحاكم" (١/ ٥٧).