وقال محقق "الشعب": لم أجد له ترجمة.
قلت: [صدوق] وانظر تعليقي على ترجمته عبد الله بن موسى بن رامك.
"المستدرك" (١/ ٥٥٤، ٦٠٧، ٧٣٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ أ)، "الشعب" (٣/ ٤٥٦)، "ذيل ابن النجار" (١٧/ ١٣١).
[٥٦٢] عبيد الله بن محمَّد بن محمَّد بن عُبَيْد الله، أبو أحمد بن أبي عبد الله، المذكر، الجُرْجاني .
سمع: أبا العباس محمَّد بن أحمد بن محبوب المحبوبي المَرْوَزِي، وأبا العباس محمَّد بن يعقوب الأصم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان أبوه من العُبّاد، ومن المُذكِّرين المتقدمين، وتقدم هو على أبيه في علم أهل الحقائق، ورزق فيه لسانًا وبيانًا، وسمع الحديث من أبوَي العباس الأصم، والمحبوبي، وأقرانهما وحدث، وتوفي بخُوج فجأة سنة ثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، فبينا أنا ذات يوم متوجه إلى الميدان استقبلني جماعة من المستورين والصوفية، فسألوني أن أستعمل السنة في الصلاة على الغائب، وأصلي على أبي أحمد، فنزلت معهم، ونزلنا إلى ميدان الحسين، فصليت على أبي أحمد، ثم قاسيت منه ما قاسيت.
قال ابن الصلاح: أُراه أنكره عليه المخالفون لاستيلائهم حينئذٍ، والله أعلم.
стр. 667
قلت: [صدوق عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ أ)، "تاريخ جرجان" برقم (٤٦٢)، "طبقات ابن صلاح" (٢/ ٥٨٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٦٢)، "طبقات السبكي" (٣/ ٣٤٢)، وابن كثير (١/ ٣٢٠).
[٥٦٣] عبيد الله بن محمَّد بن نافع بن مكرم بن حفص، أبو العباس، الزّاهد، النَّيسَابُوري، البُشْتِي .
سمع: أبا زكريا يحيى بن محمَّد الكرميني، وأبا محمَّد أحمد بن السري بن صالح الشيرازي، وأبا علي الثقفي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -ووصفه بالزاهد، وذكر أنه حدثه قراءة عليه من أصل كتابه- وأبو سعد الكنجروذي.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو العباس العابد البُشتي، كان من الأبدال، وجُرِّب مرة بعد أخرى أنه كان مجاب الدعوة، ورث عن آبائه أموالًا طاهرة جمة، فأنفقها كلها في أعمال البر وسُبل الخير، ولم يستند إلى حائط ولا إلى شيء، ولا يتكئ على وسادة سبعين سنة، ولما تخلى من أملاكه خرج من نيسابور راجلًا حافيًا فحج، ودخل الشام، والرملة، وأقام ببيت المقدس أشهرًا، ثم دخل مصر، وبلاد المغرب، ثم حج من المغرب ثانيًا، ثم انحدر من مكة -حرسها الله- إلى اليمن، فبقي بها مدة وله بها عجائب حدثني بها، ثم انصرف في الموسم، وحج ثم انصرف إلى العراق، ودخل البصرة، وخرج إلى البحر إلى عمان، فانصرف إلى فارس وأصبهان، ثم انصرف بعد سبع عشرة سنة إلى بشت، فتصدق ببقية
стр. 668
أملاكه، ودخل نيسابور لازمًا لأبي علي الثقفي، وكان الأستاذ أبو الوليد القرشي يقول: لو أن التابعين والسلف رأوا عبيد الله الزاهد، فرحوا، وكان أبو علي الثقفي يقول: عبيد الله الزاهد من المجتهدين، ولما حضرته الوفاة جعل يتألم ويتوجع، فقيل له: ما هذا؟ فقال: أرى بين يديَّ أمورًا هائلة، ولا أدري كيف أنجو منها. وقال السُّلمي: كانت نفقتي في سنة درهمين وثلاثين. وقال الذهبي: ترجمه الحاكم في ست ورقات، وقال: سمعته يقول: وقعت لي فترة، فدخلت هِيْت، وبقيت بها أربعين يومًا، لم أذق طعامًا ولا شرابًا، حتى وجدت الطريق الذي سلكته. وقال السمعاني: كان من الورعين الزاهدين المحققين، سافر الكثير ودوخ الكثير.
كانت وفاته صبيحة يوم الأحد الثالث من المحرم سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وكان يذكر على التخمين أنه ابن خمس وثمانين سنة، وأكثر أصحابه يذكرون أنه فوق التسعين.
قال مقيده -عفا الله عنه-: أما محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي حامد فقال: قال: لم أعرفه.
قلت: [صدوق فاضل من الأبدال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ أ)، "الشعب" (٤/ ٣٧)، (١١/ ٤٧)، "الإكمال" (١/ ٤٣٣)، "الأنساب" (٣٧٤، ٣٧٥)، "المنتظم" (١٤/ ٣٧٠)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ١٦٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٧٩)، "تاريخ ابن الوردي" (١/ ٤٣٢)، "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٤٩١)، "المختصر في أخبار البشر" (١/ ١٢٩)، "البداية" (١٥/ ٤٥٠)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٦٧)، "تبصير المنتبه" (١/ ١٥٠)،
стр. 669
"توضيح المشتبه" (١/ ٤٩٩).
[٥٦٤] عبيد الله بن محمَّد، أبو نصر، المتكلم، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
وترجمه صاحب "الجواهر المضية في طبقات الحنفية" وقال: من المتقدمين، له ذكر في "نتائج العقول من كتب الأصول".
قلت: [مستور في الحديث].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ أ)، "الجواهر المضية" (٢/ ٥٠٨)، "الطبقات السنية" (٤/ ٤٣١).
[٥٦٥] عبيد الله بن منصور بن عبد الله، الطِّلاحِي، المصري .
حدَّث عن: القاضي أبي نصر محمَّد بن محمَّد البنْص بحلب.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه شاعر.
قلت: [مستور].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ أ)، "بغية الطلب" (١٠/ ٤٧٠٧).
[٥٦٦] عتبة بن خيثمة بن محمد بن حاتم بن خيثمة بن الحسن بن عوف بن حنظلة بن ملك بن زيد بن عمرو بن العنبر بن عميرة بن لام بن أويس، أبو الهيثم، القاضي، التَّمِيْمِي، النَّيسَابُوري، الفقيه الحنفي .
سمع: أبا العباس التبان، وأبا الحسين القاضي الدَّيبلي، وأبا بكر الشافعي، وغيرهم.
стр. 670
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر البيهقي، وأبو بكر بن خلف الشيرازي، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": صار أوحد عصره، حتى لم يبق بخراسان قاضٍ على مذهب الكوفيين إلا وهو ينتمي إليه. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق": القاضي الإِمام، أستاذ الفقهاء والقضاة من أصحابي أبي حنيفة، عدم النظير في الفقه والتدريس، تولى القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمس وأربعمائة، فأجراه أحسن مجرى. وقال أبو عبد الله الحليمي: لقد بارك الله في علم الفقيه أبي الهيثم، فليس بما وراء النهر أحد يرجع على النظر والجدل إلا من أصحابه. ووصفه علي بن زيد البَيْهَقِي في "تاريخ بيهق" بقاضي القضاة. وقال الذهبي: شيخ الحنفية، نعمان زمانه، صار أوحد عصره في المذهب، حتى قيل: لم يبق بخراسان قاضٍ حنفي إلا وهو ينتمي إليه، روى عنه الحاكم في "تاريخه" حديثًا وعظَّمه، وأثنى عليه، بقي إلى حدود نيِّف وثمانين وثلائمائة.
ذكر غير واحد أنه توفي في السادس عشر من جمادى الآخرة سنة ستٍ وأربعمائة.
قلت: [ثقة فقيه تخرج به القضاة والنظار فيما وراء النهر].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "المنتخب من السياق" (٣٩٩)، "تاريخ بيهق" ص (٢٢٠)، "النبلاء" (١٧/ ١٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢٢٠)، "العبر" (٢/ ٢١٢)، "الجواهر المضية" (٢/ ٥١١)، "الطبقات السنية" برقم (١٣٩٨)، "الشذرات" (٥/ ٤٢)، "الفوائد البهية" (١٤٩).
стр. 671
[٥٦٧] عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو ابن السَّمَّاك، الدقاق، البغدادي، الباز الأبيض .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة حافظ زاهد لا يبالي عمن روى].
[٥٦٨] عثمان بن عبد الواحد بن أحمد - ويقال: ابن محمَّد بن زكريا بن صالح بن إبراهيم، أبو عمرو، الأَسْداباذي .
ذكر الحاكم أنه سمع منه بأسداباذ، سنة سبع وستين وثلاثمائة، وذكر أنه كان أحد أركان الحديث.
قلت: [أحد أركان الحديث] فحديثه من أعلى درجات الصحة.
"تاريخ دمشق" (١٨/ ٣٣١).
[٥٦٩] عثمان بن عمران بن الحارث بن أسد، أبو عُمر، الصُّوفي، المقدسي .
سمع: الحسن بن حبيب، وخيثمة بن سليمان، وإسماعيل بن محمَّد الصَّفَّار، وأبا العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وأبا جعفر محمَّد بن عبد الرحمن السامي الهروي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": سمع بالشام، وبالعراق، وبخراسان، ثم دخل بلاد خراسان، وانصرف إلى مرو، وإن آخر عهدي به في مجلس أبي العباس المحمودي بمرو سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، ثم جاءنا نعيه وأنا
стр. 672
بنسا في هذه السنة.
قلت: [صدوق له رحلة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ أ)، "تاريخ دمشق" (٤٠/ ٧).
[٥٧٠] عثمان بن محمَّد بن الحسن بن داود، أبو القاسم، الوَرّاق، السّامِري، البَغْدادي .
سمع: أبا إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وأبا بكر محمَّد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، ومحمد بن جعفر بن مخارق، وجعفر بن مرشد البزاز، ومنصور بن جمهور بن عون بن سيرين.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في "معجميهما" وأبو سعد أحمد بن محمَّد الماليني، وأبو جعفر محمَّد بن محمَّد بن علان، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي المقرئ.
قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكره الذهبي في وفيات إحدى وثمانين وثلاثمائة إلى تسعين وثلاثمائة.
قلت: [مستور].
"ذيل تاريخ بغداد" (١٧/ ٢٢٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢١٤).
[٥٧١] عثمان بن محمَّد بن القاسم بن يحيى بن زكريا أبو عمر وابن أبي جعفر، الأَدَمِي، البَغْدادي .
سمع: عبيد الله بن عثمان العثماني، وعبد الله بن محمَّد بن شيرويه، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمَّد الباغندي، والحسن بن
стр. 673
محمَّد بن شعبة الأنصاري، وأبا القاسم البغوي، وابن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وحامد بن بلال البخاري، وأحمد بن إسحاق البهلول.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وعمر بن إبراهيم الفقيه، والعتيقي، ومحمد بن الحسين بن سعدون، وأبو بكر بن بشران، ومحمد بن أبي نصر النرسي، والحسين بن محمَّد بن طاهر الدقاق، وآخر من روى عنه أبو جعفر بن المسلمة.
قال الخطيب، والسمعاني: كان ثقة. وقال الذهبي: وثقه أبو بكر الخطيب.
مات قبل سنة تسعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
"المستدرك" (١/ ٤٨٧/ ١٢٤٩)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣١٠)، "الأنساب" (١/ ١٠١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢١١).
[٥٧٢] عثمان بن محمَّد بن مسعود، أبو يحيى، الإِسْفَرايِيني .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ أ).
[٥٧٣] عطاء بن عمرو، المُسْتَمْلي .
سمع: أبا بكر إسحاق بن محمَّد بن علي الحميدي.
стр. 674
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال محقق "الشعب": لم أعرفه.
قلت: [مجهول].
"الشعب" (١٢/ ١١٤).
[٥٧٤] عطية بن سعيد بن عبد الله، أبو محمَّد، الصّوفي، الأندَلُسي، القَفْصي (١).
سمع: أبا محمَّد عبد الله بن محمَّد بن علي الباجي، وزاهر بن أحمد السرخسي، وعبد الله بن محمَّد بن خيران القيرواني، وعلي بن الحسن الأذني، والقاسم بن علقمة الأبهري، وأحمد بن إبراهيم بن فراس، وأحمد بن مت البخاري، وإسماعيل بن حاجب الكُشافي، وغيرهم.
وتلا بالأندلس على: ابن بشر الأنطاكي، وبمصر على: أبي أحمد السَّامري، وغزوان بن القاسم، ومحمَّد بن صبغون، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الفضل عبد العزيز بن المهدي الخطيب، وأبو غالب محمَّد بن أحمد بن سهل النحوي، وأبو سعيد المعروف بالسبط، وغيرهم.
стр. 675
قال الخطيب: حافظ قدم بغداد وحدث بها، حدثني عنه أبو الفضل عبد العزيز بن المهدي، وقال لي: كان عطية زاهدًا، وكان لا يضع جنبه على الأرض، وإنما ينام محتبيًا. وقال أبو عمرو الداني في "طبقات المقرئين": أخذ القراءة عن جماعة من شيوخنا، وعرض بالأندلس، وبمصر، ودخل الشام، والعراق، وطاف الأمصار، وكتب شيئًا كثيرًا من الحديث، ولقي عدادًا من الشيوخ، وكان ثقة كثير الحديث صحيح السماع، كتب معنا بمكة -حرسها الله-، ولم يكن من أهل الضبط للقراءات، ولا الحفظ للحروف، وانتقل من مصر إلى مكة -حرسها الله-، وتوفي بها بعد أن أقرأ وحدث أعوامًا سنة سبع وأربعمائة. وقال الحميدي في "جذوة المقتبس": حافظ سمع بالأندلس، وخرج منها قبل الأربعمائة بمدة، أخبرني أبو محمَّد القيسي أنه طاف بلاد المشرق سياحة، وانتظمها سماعًا، وبلغ إلى ما وراء النهر، ثم عاد إلى نيسابور، وأقام بها مدة، وكان يتقلد مذهب التصوف والتوكل، ويقول بالإيثار ولا يمسك شيئًا، وكان له حظ من الناس وقبول، وعاد إليه أصحاب أبي عبد الرحمن السلمي، حتى ضاق صدر أبي عبد الرحمن به، ثم عاد إلى بغداد، وقال لي أبو محمَّد بن حفصون، ثم خرج من بغداد إلى مكة -حرسها الله- فأخبرني أبو القاسم عبد العزيز بن بندار الشيرازي قال: لقيته ببغداد، وصحبته، وكان من الإيثار والسخاء والجود بما معه على أمر عظيم، وكان قد جمع كتبًا حملها على بخاتيّ كثيرة، فرافقته، وخرجنا جميعًا إلى الياسرية، ... وقرئ عليه بمكة -حرسها الله- "الصحيح" للبخاري، قال أبو محمَّد بن حفصون: قال لي
стр. 676
أبو نصر عبيد الله بن سعيد السجستاني الحافظ: كان أبو العباس الرَّازي إذا قرأ عليه ربما توقف في قراءته، فكان عطية يبتدي فيقول: هذا فلان بن فلان، روى عنه فلان ويذكر بلده، ومولده، وما حضره من ذكره، فكان من حوله يتعجبون من ذلك، قال: وكان له كتاب في تجويز السماع، فكان كثير من المغاربة يتحامونه من أجل ذلك، قال أبو محمَّد: وله تصانيف رأيت منها كتابًا جمع فيه طرق حديث المغفر، ومن رواه عن مالك بن أنس في أجزاء كثيرة. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ، العلامة، الصُّوفي الزاهد. وقال الذهبي: الحافظ شيخ الإِسلام برع في هذا الشأن، ورزق القبول الوافر بنيسابور، وسكنها مدة، وقال مرة: الإمام الحافظ، القدوة الكبير، شيخ الوقت. وقال -أيضًا-: كان عارفًا بأسماء الرجال، وكان يجوز السماع، فلذلك كانت المغاربة يتحامونه.
توفي بمكة -حرسها الله- سنة ثمان وأربعمائة، أو نحوها.
قلت: [ثقة مكثر رحالة، جواد مقرئ، عابد جبل].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٣٢٢)، "جذوة المقتبس" (٧٤١)، الصلة (٢/ ٤٢٣)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٨٣)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٨)، "النبلاء" (١٧/ ٤١٢)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ١٦٤)، "طبقات الحفاظ" (٤٢٢).
[*] علان بن إبراهيم، الصُّوفي .
هو الآتي: علي بن إبراهيم بن عبد الله.
стр. 677
[٥٧٥] علي بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الحسن، البَلَدِي (١)، الكَرَجي (٢) علَاّن.
حدَّث عن: أبي سعيد الحسن بن محمَّد النحوي، وإدريس بن علي النهاوندي، والحسين بن إسحاق العجلي التستري، وعبدان الجواليقي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "الشعب" و"الزهد" ووصفه بالصوفي، وذكر أنه حدثه بهمذان.
ترجمه أبو الفضل ابن طاهر كما في "الأنساب المتَّفِّقَه" وقال: روى عنه جماعة من أهل الجبل وهمذان، وغيرهما.
قال مقيده -عفا الله عنه-: هو غير علي بن إبراهيم البغدادي علَاّن كما في "نزهة الألباب" وبه يعلم خطأ ما جزم به محقق "الشعب" الندوي من أنه هو، والله الموفق.
قلت: [صدوق عابد].
"الشعب" (٩/ ١٢٢)، "الزهد الكبير" (٦٨٥)، "الأنساب المتفقه" (١٩)، "الأنساب" (١/ ٤٠٨)، "الفيصل في مشتبه النسبة" (١/ ٣٠٥)، "نزهة الألباب" (٢/ ٣٣).
стр. 678
[٥٧٦] علي بن إبراهيم بن معاوية، أبو الحسن، النيسَابُوري، الشافعي .
سمع: أبا زرعة الرازي، وابن وارة، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأبا حاتم الرازي، وأبا حامد أحمد بن محمَّد القطعي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو علي الحافظ، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الإسفراييني، وأبو طاهر محمَّد بن محمَّد الزيادي الفقيه، وأبو علي الروذباري، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو الحسن المعدَّل، كان من الصالحين، ومن رواة الحديث، وتوفي بنيسابور في جمادى الآخرة سنة ثلاثٍ وثلاثين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه أبو العباس المُعدَّل. وقال الذهبي: المعدَّل الصالح، روى عنه الحاكم، لكن ذهب سماعه منه. وقال ابن الملقن: من رواة الحديث الصالحين. وقال محقق "ثلاث شعب": لم أجد له ترجمته. وكذا قال محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي حامد.
قلت: [صدوق عابد].
"الشعب" (٢/ ٢٦٠)، "ثلاث شعب" (١/ ٨٩)، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٥٩٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٩٠)، "طبقات الشافعية" لابن كثير (١/ ٢٥٦)، "العقد المذهب" (٧٥١).
[٥٧٧] علي بن أحمد بن إبراهيم -ويقال: ابن سهل- أبو الحسن، البُوْشَنْجي، الصُّوفي، الفقيه الشافعي .
صحب: أبا عمر الدمشقي، وطاهر المقدسي، وأبا العباس بن عطاء،
стр. 679
وأبا محمَّد الجريري، وأبا عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري، وحدَّث عن أبي جعفر محمَّد بن عبد الرحمن السامي الهروي، ومحمد بن عبد المجيد البوشنجي، وأبي علي الحسين بن إدريس الهروي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الحسن محمَّد بن علي بن الحسين الهَمَذاني، وأبو محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني.
قال الحاكم في "تاريخه": الصوفي الزاهد، الورع العالم السخي، المجود، ورد نيسابور أول ما وردها سنة سبع وتسعين ومائتين، والمشايخ متوافرون والأسانيد باقية، فلم يشتغل إلا بأصحاب المعاملات، فصحب أبا عثمان سعيد بن إسماعيل الزاهد مدة، ثم خرج فلقي شيوخ التصوف بالعراقين والشام، وانصرف، وكان له خرجات، وآخرهن استوطن بنيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، فبنى له دار التصوف، ولزم المسجد، وتخلف عن الخراج، واعتزل إلى أن توفي بنيسابور سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ودفن بقرب أبي علي الثقفي. وقال مرة: سمعت أبا الحسن البوشنجي الذي لم أر في أهل التصوف مثله. وقال -أيضًا-: شيخ الصوفية بخراسان. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: كان أوحد فتيان خراسان، وهو من أعلم مشايخ وقته بعلوم التوحيد، وعلوم المعاملات، وأحسنهم طريقة في الفتوة والتجريد، وكان ذا خلق متدين، متعهدًا للفقراء. وقال مرة: أحد فتيان خراسان بل أوحدهم، والمشهورين بالفتوة، صحب مشايخ العراق والشام، أكرمه جميع المشايخ، وله شأن عظيم في الخلق والفتوة، يرجع إلى فنون العلم، كان متكلمًا عالمًا بعلوم القوم، وأسند الحديث، وكان إسناد أكثر الخراسانيين في وقته، وانقطعت طريقة
стр. 680
الفتوة والأخلاق عن نيسابور بموته ﵀. وقال أبو نعيم الأصبهاني: له البيان الشافي في المعارف والتوحيد، وله الفتوة والتجريد.
وقال السبكي: روى عنه الحاكم حديثًا واحدًا مسندًا، وقال: ما أرى أن أبا الحسن حدث بحديث مسند غير هذا.
توفي بنيسابور سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وتولي غسله أبو الحسن العلوي، وصلى عليه هو، ودفن بجنب أبي علي الثقفي.
قلت: [ثقة عابد، كان أوحد أهل خراسان في الخلق والتصوف].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ أ)، "طبقات الصوفية" (٤٥٨)، "حلية الأولياء" (١٠/ ٣٧٩)، "الرسالة القشيرية" (٣٩٩)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٢١١)، "مختصره" (١٧/ ١٧٨)، "المنتظم" (١٤/ ١٢٠)، "الكامل في التاريخ" (٦/ ٣٥٥)، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٥٩٥)، "المختصر في أخبار البشر" (١/ ١٠١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٨٢)، "تاريخ ابن الوردي" (١/ ٣٩٩)، "طبقات الشافعية" للسبكي (٣/ ٣٤٤)، والأسنوي (١/ ١٠٧)، وابن كثير (١/ ٢٥٧)، "العقد المذهب" (٧٥٢)، "طبقات الأولياء" (٢٥٢)، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣٢٠)، "طبقات الصوفية الكبرى" للمناوي (٢/ ٣١)، و"الصغرى" (٤/ ٤٥٤)، "الطبقات الكبرى" للشعراني (١/ ٢١٧).
[٥٧٨] علي بن أحمد بن أسد، أبو الحسين التميمي، الأَخْباري الأَدِيْب، البَغْدادي نزيل نَيْسابُور .
سمع: أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل الشيباني القاضي، وأبو عبد الله
стр. 681
محمَّد بن عبد الله بن واقد الكوفي، وأبا عبد الله محمَّد بن مخلد الدوري، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
قال السمعاني: من أهل شهرزور، نزل نيسابور، كان من الأدباء الحفاظ، الشعراء المتقدمين والمتأخرين، ومن العلماء بأيام الناس، وأنساب العرب، وقد كان سكن قديمًا نيسابور، ثم دخل بلاد خراسان وانصرف إلى نيسابور، وسكنها، مولده بشهرزور، وسمع الحديث بالعراق.
قلت: [صدوق أديب عالم بالتاريخ والنسب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "مناقب الشافعي" (٢/ ٧٥)، "الأنساب" (١/ ٩٢)، "ذيل تاريخ بغداد" (١٨/ ٣١).
[٥٧٩] علي بن أحمد بن بختيار، أبو الحسن، المقرئ، الضرير، النَّيسَابُوري، ثم البَغْدادي .
حدَّث عن: إسماعيل بن محمَّد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبي عمرو بن السماك، وأحمد بن كامل القاضي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وعلي بن طلحة بن البَصْري، وأحمد بن محمد العتيقي.
قال الخطيب: قال لي العتيقي: كان ينزل بقطيعة الربيع في درب المروزي، وكان يقرأ القرآن، فسألته عنه، فقال: كان شيخًا صالحًا ثقة.
قلت: [وثقه العتيقي ويخُشى أن يكون توثيق العتيقي له من جهة
стр. 682
الصلاة وقراءة القرآن].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٢٨).
[٥٨٠] علي بن أحمد -ويقال: ابن محمَّد- بن الحسن -وقيل: ابن الحسين- بن محمَّد بن يوسف بن عبد العزيز، أبو الفتح، البُسْتي، الشافعي .
سمع الكثير من: أبي حاتم بن حِبّان البُسْتي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عثمان الصابوني، وأبو علي الحسين بن علي بن محمَّد البردعي.
قال الحاكم في "تاريخه": الأديب الكاتب النحرير، هو واحد عصره، ذكر لي سماعه بتلك الديار من أصحاب علي بن عبد العزيز وأقرانه، وأكثر عن أبي حاتم بن حِبّان، وأهل عصره، ورد نيسابور غير مرة، وأفاد حتى أقر له الجماعة بالفضل. وقال عمران بن موسى بن محمَّد بن عمران الطوْلَقي في أبي الفتح البُسْتي:
إذا قيل: أي الأرض في الناس زينَةٌ ... أجبنا وقلنا: أبهجُ الأرض بُسْتها
فلو أنني أدركتُ يومًا عميدَها ... لَزِمتُ يَدا البُسْتي دهرًا وبُستُها
وقال أبو منصور الثعالبي في "اللطف واللطائف": كان أجمع من رأيت للأدب والعلوم، فهو أديب نحوي، وفقيه، وطبيب، ومنجم، وله في كل هذه الفنون ملحٌ وغررٌ. وقال في "يتيمة الدهر": من رستاق جوين، وقع لي إلى بخارى في آخر الدولة السامانية، واتصل بالخانية فتولي ديوان الرسائل لبغراقراخان، ونازع أبا علي الدامغاني في الرتبة، ثم زال
стр. 683
أمره، وانحطت حاله، وقصد غزنة فلم يحظ بطائل، وعاود نيسابور فمات بها، وكان أعطي من شعره مجلدة. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "ذيل تاريخ نيسابور": الكاتب الشاعر، أوحد عصره في الفضل والإفضال والمروءات، طبقت بلاغته في النثر والنظم طبق الأرض، وذاع ذكره في الآفاق، وسار شعره في البلاد، وطريقته في الحكمة معنى وفي التجنيس لفظًا معجزة لا ينكرها أحد. وقال ابن الصلاح: كان أديبًا شاعرًا مشهور التطبيق والتجنيس، كثير الاختراع للمعنى الغريب النفيس، صاحب بلديه الإِمام أبا سليمان الخطابي، وله أشعار في تفضيل الشافعي، وتقريظ "مختصر المزني" وهو على ذلك من الشعراء الذين هم في كل وادٍ يهيمون، ولكل برقٍ يشيمون، فلذلك جاء عنه في تحليل النبيذ أبيات، ولتزكية الكرامية أبيات، ولكن عندما علت بخراسان كلمتهم، وشاكت أهل السنة شوكتهم. وقال الذهبي: العلامة شاعر زمانه، له نظم في غاية الجودة، كبير سائر بين الفضلاء.
قال مقيده -عفا الله عنه-: له نثر، وشعر، فمن نثره قوله: من أصلح فاسده، أرغم حاسده. إذا صحَّ ما فاتك فلا تأس على ما فاتك. والمعاشرة ترك المُعايَرَة. من سعادة جَدِّك وقُوْفُك عند حَدِّك.
ومن شعره:
أُعلِّلُ بالمُنى روحي لعَليِّ ... أُرَوِّحُ بالأماني الهَمَّ عَنِّي
وأعلمُ أنَّ وصلَكَ لا يُرَجِّى ... ولكن لا أقلَّ من التَّمَنِّي
وله -أيضًا-:
زيادةُ المرءِ في دنياهُ نقصانُ ... وربحُهُ غيرَ محضِ الخيرِ خُسرانُ
стр. 684
وكلُّ وِجْدان حَظٍّ لا ثبات له ... فإنَّ مَعناهُ في التَّحقيقِ فُقدانُ
يا عامرًا لخراب الدَّار مجُتهدًا ... بالله هَلْ لخِرابِ العُمرِ عُمرانُ
ويا حَريصًا على الأموالِ يجمعُها ... أقْصِرْ فإن سُرور المالِ أحزانُ
زَعِ الفواؤدَ عن الدنيا وزُخرفها ... فَصَفْوُها كدرٌ والوَصلُ هُجْرانُ
أَحْسِنْ إلى النّاسِ تَسْتَعْبِد قلوبهُمُ ... فطالما استعْبدَ الإنسانَ إحسانُ
وإن أساءَ مُسِيءٌ فَلْيكُنْ لكَ في ... عُروضِ زَلَّتِه صَفحٌ وغُفرانُ
واشْدُدُ يَدَيكَ بِحَبْل الله معتصمًا ... فإنّهُ الرُّكنُ إن خانتْكَ أركانُ
مَنِ استعانَ بغير الله في طلبٍ ... فإن ناصرَهُ عجزٌ وخُذْلانُ
مَنْ جادَ بالمالِ مالَ النَاسُ قاطبةً ... إليه والمالُ للإنسان فَتّانُ
من سالمَ النّاسَ يَسْلَمْ من غوائِلِهِمْ ... وعاش وهو قريرَ العين جَذْلانُ
والناسُ أعوانُ مَنْ وانَتْهُ دولتُهُ ... وهُمْ عليه إنْ خانَتْهُ أعوان
يا ظالمًا فرحًا بالسَّفد ساعَدهُ ... إن كنتَ في سِنَةٍ فالدهرُ يَقْظانُ
لا تحسَبَنَّ سرورًا دائمًا أبدًا ... مَنْ سرَّهُ زمنٌ ساءَتْهُ أزمانُ
لا تَغْتَرِرْ بشبابٍ رائقٍ فَضِلٍ ... فكمْ تقدَّمَ قبلَ الشيب شُبّانُ
ويا أخا الشِّيْبِ لو ناصحتَ نفسكَ لم ... يكنْ لمِثلكَ في اللّذاتِ إمعانُ
هَب الشبيبةَ تُبلي عُذرَ صاحبها ... ما عُذْرُ أشيبَ يَسْتهويه شيطانُ
كُلًّ الذُّنوب فإن الله يَغْفِرُ ما ... إن شَيَّعَ المرءَ إخلاصٌ وإيمانُ
وكُلُّ كسرٍ فإنَّ الدِّين يحبُره ... وما لكَسْرِ قناةِ الدِّين جُبْرانُ
قلت: [ثقة جامع للأدب والعلوم، وأنكر عليه أشياء في آخر أمره].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "اللطف واللطائف" (٣٣)،
стр. 685
"يتيمة الدهر" (٥٠٦/ ٤)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٢٠٨)، (٤٣/ ١٦١)، "الأنساب" (١/ ٣٦٤)، "معجم البلدان" (١/ ٤٩٣)، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٦٤٤)، "مناقب الإِمام الشافعي وطبقات أصحابه" برقم (٢٩٦)، "وفيات الأعيان" (٣/ ٣٧٦)، "النبلاء" (١٧/ ١٤٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٤٦)، "العبر" (٢/ ١٩٩)، "الإشارة" (٢٠٠)، "الإعلام" (١/ ٢٧١)، "الوافي بالوفيات" (٢٢/ ١٦٨)، "طبقات السبكي" (٥/ ٢٩٣)، والإسنوي (١/ ١٠٨)، "البداية" (١٥/ ٥٣٥)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٣٢٨)، "توضيح المشتبه" (١/ ٤٩٦)، "تبصير المنتبه" (١/ ١٤٩).
[٥٨١] علي بن أحمد بن الحسن، أبو الحسن، العَرُوضِي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي .
سمع: أبا عمرو الحيري، والمؤمل بن الحسن، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من أعيان فقهاء الشافعيين من أصحاب أبي الحسن البيهقي، وكان يدرس بنيسابور سنين، وسمع بنيسابور: أبا عمرو الحيري، والمؤمل بن الحسن، وأقرانهما، وكتب الكثير عن أبي العباس الدَّغولي، بسرخس، واعتزل في آخر عمره، ورفض المجلس، وحدث، وتوفي ليلة الأربعاء السادس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. وقال السبكي: روى عنه الحاكم حديثا واحدًا في ترجمته.
стр. 686
قلت: [ثقة فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "طبقات السبكي" (٣/ ٣٤٥)، والإسنوي (٢/ ٨٩)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨٠٧).
[٥٨٢] علي بن أحمد بن سلام، البَغْدادي .
حدَّث عن: أبي عبيد بن حربويه، القاضي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في كتابه "علامات أهل الحقائق".
ترجمه ابن النجار في "ذيله على تاريخ بغداد" ولم يزد على ما تقدم.
وقال الدكتور الأحمدي محقق "ثلاث شعب": لم أعثر له على ترجمته.
قلت: [مجهول].
"الشعب" (٢/ ٥٠٠)، "ثلاث شعب" (٢/ ٢٣١)، "ذيل تاريخ بغداد" (١٨/ ٦٢).
[*] علي بن أحمد بن سهل، البُوْشَنْجي .
تقدم في: علي بن أحمد بن إبراهيم.
[٥٨٣] علي بن أحمد بن عبد العزيز بن الحسن، النُّهاوَنْدِي، البَغْدادي .
حدَّث عن: القاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ببغداد.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "معجم شيوخه".
стр. 687
ترجمه ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" ولم يزد على ما تقدم.
قلت: [مجهول].
"ذيل تاريخ بغداد" (١٨/ ٨٠).
[٥٨٤] علي بن أحمد بن عبد العزيز، أبو الحسن، المُحتسب، الجُرْجاني، نزيل نَيْسابُور .
سمع: عمر بن محمَّد بن بُجير الهَمْداني، وعمران بن موسى بن مجاشع، ومحمد بن يوسف الفربري.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السَّهمي.
قال الحاكم: حدث بنيسابور، وكان كثير السماع، معروفًا بالطلب، إلا أنه وقع إلى أبي بشر المُصعبي المروزي الفقيه، فكأنه أخذ سيرته في الحديث، فظهرت منه المجازفة عند الحاجة إليه، فتُرِك، وسمع "صحيح البخاري" من الفَرَبْرِي، وحدثنا بالعجائب عن أبي بشر. وقال السهمي: نزل نيسابور، وكان بها محتسبًا، ومات بها. وقال الذهبي في "النبلاء": الإِمام راوي "الصحيح" عن الفَرَبْري. وقال مرة: وهّاه الحاكم. وقال في "الميزان": تركه أبو عبد الله الحاكم.
مات في صفر سنة ست وستين وثلاثمائة.
قلت: [تركه الحاكم وغيره لمجازفته مع كثرة سماعه]، وقول الحاكم: فتُرك يدل على أنه تركه غير الحاكم -أيضًا-.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ أ)، "سؤالات السجزي" (٨)، "تاريخ جرجان" (٥٥٩)، "النبلاء" (١٦/ ٢٤٧)، (١٧/ ٢٢)، "تاريخ الإِسلام"
стр. 688
(٢٦/ ٣٦١)، "الميزان" (٣/ ١١٢)، "المغني" (٢/ ٩)، "الديوان" (٢٩٠٢)، "اللسان" (٥/ ٤٨٢).
[٥٨٥] علي بن أحمد بن علي بن نصير، أبو الحسن، التاجر العدل، النَّصِيْري، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [صدوق] لوصف الحاكم له بالعدل.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ أ).
[٥٨٦] علي بن أحمد بن علي، أبو الحسن بن أبي بكر بن علي، العداسي، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب).
[٥٨٧] علي بن أحمد بن فيروز، أبو الحسن، الجَلاّب، الصيْرَكي، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه. وذكر أنه رزق السماع منه بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب).
[*] علي بن أحمد بن قرقوب، أبو الحسن التمار .
стр. 689
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: علي بن أحمد بن محمَّد بن قرقوب.
[٥٨٨] علي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عيسى، أبو الحسن الطَّرسُوسي، ويقال: الطُّوْسِي، النَّيسَابُوري .
كذا في "مختصر تاريخ نيسابور"، وذكره فيمن رزق السماع منهم بنيسابور، وفي "أخبار أصبهان"، و"نزهة الألباب" علي بن أحمد بن محمَّد بن زياد الطرسُوسي، المسكي، قال الذهبي في "تاريخه": لا أعرفه.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٨٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٢٣)، "نزهة الألباب" (٢/ ٣٠٩).
[٥٨٩] علي بن أحمد بن محمَّد بن إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن إسرائيل، أبو الحسن، القاضي الإِسْماعِيْلي، البُخارِي .
سمع: أباه، وأبا بكر محمَّد بن أحمد بن خنب، وأبا بكر محمَّد بن عبد الله بن يزداذ الرازي، وأبا بكر أحمد بن سعد الزاهد، وأبا صالح خلف بن محمَّد الخيَّام، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو ذر محمَّد بن جعفر بن محمَّد الخطيب.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو الحسن بن أبي بكر بن إسماعيل البخاري، عقد له مجلس الإملاء على باب داره عشيات الجمعة، وكان أبوه شيخ عصره بما وراء النهر، وصارت الرياسة والحكم بها بعد التسعين
стр. 690
وثلاثمائة إلى أبي الحسن، وكان يستأهل ذلك لعقله وفضله، سمع أبا بكر بن خنب وأقرانه ببخارى، وحدث بها، وبالعراق، والجبال، سنة حج، وهي سنة خمس وتسعين، وقد كتبت عن أبيه وجده من قبل أمه أبي بكر بن سعد الزاهد ﵃ أجمعين- وتوفي في شعبان سنة إحدى وأربعمائة.
قلت: [صدوق فاضل].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "الأنساب" (١/ ١٦١).
[٥٩٠] علي بن أحمد بن محمَّد بن الحسين، أبو الحسن إلأنماطي الزرعي، النَّيسَابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب).
[٥٩١] علي بن أحمد بن محمَّد بن قرقوب، أبو الحسن التَّمَّار، الهَمَذَاني .
سمع بهَمَذَان: إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الكسائي، وأبا زكريا يحيى بن عبد الله بن ماهان الكرابيسي، وبدمشق: أبا عمران موسى بن محمَّد الأنصاري، وبطرسوس: أحمد بن ياسين بن أبي تراب، وبحلب: محمَّد بن معاذ بن المستهل دُرَّان، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في -"مستدركه"، وذكر أنه حدثه بهمذان-
стр. 691
وأبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان بن محمَّد الفقيه الهَمَذَاني، وصالح بن أحمد الهَمَذَاني، وأبو بكر بن لال، والقاضي عبد الجبار، وآخرون.
قال أبو نصر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي في كتاب "أسامي مشايخ رواة الحديث بهَمَذَان" علي بن أحمد بن محمَّد أبو الحسن التمار ويعرف بابن قرقوب، روى عن إبراهيم بن الحسين، ويحيى الكرابيسي، ودُرَّان الحلبي، وغيرهم، وكان خازنًا قديمًا في خان طيفور، وما ظننته يعرف اسم الحديث فضلًا عن روايته. وقال الذهبي: له رحلة. وقال الحاشدي: لم أقف على ترجمته، وكذا قال محقِّقَا "الشعب".
قلت: [ليس بشيء في الحديث].
"المستدرك" (١/ ٥٣٧/ ١٤٢١)، "الأسماء والصفات" (٣/ ٣٧٠)، "شعب الإيمان" (٢/ ٦٣)، (١٠/ ٥٤٣)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٢٣٠)، "مختصره" (١٧/ ١٨٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٧٠).
[٥٩٢] علي بن أحمد بن محمَّد، أبو الحسن، البُرنَاني .
حدَّث عن: أحمد بن جعفر بن محمَّد البغدادي، ومحمد بن الحسين.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه بمرو، وأبو الحسن علي بن محمَّد القَزْويني.
قال محقق "الشعب": لم أعرفه.
قلت: [مجهول الحال].
стр. 692
"شعب الإيمان" (٣/ ٢١٤)، "طبقات الصوفية" (٢٢).
[٥٩٣] علي بن أحمد بن واصل، أبو القاسم، المستملي، الواصلي، الزَوْزَني .
روى عن: أبي محمَّد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، ومحمد بن أحمد بن نومرد الدامغاني، وعبد الخالق بن الحسن البغوي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي.
قال السمعاني في "الأنساب": من أهل زوزن، جال في بلاد خراسان، وخرج إلى ما وراء النهر، وكان رفيق الحاكم أبي عبد الله، وتوفي بزوزن في المحرم من سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق] لرحلته ومرافقة إمام من أئمة الحديث.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "طبقات الصوفية" (٢٥٢)، "الأنساب" (٥/ ٤٦٨)، مختصره "اللباب" (٣/ ٣٤٨).
[٥٩٤] علي بن إسماعيل بن عبد الله بن ميكال، أبو القاسم، الميكالي المُطَوعي، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا محمَّد عبد الله بن محمَّد بن الشرقي، وأبا حامد أحمد بن محمَّد بن بلال البزاز، وأبا الفضل بن قوهيار، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من فرسان خراسان، ومن الراغبين في الخيرات، والذابين عن حريم الإِسلام، غزا بخراسان غزوات كثيرة، ثم
стр. 693
خرج إلى طرسوس، وغزا الروم الطريقين، وكان من الراغبين في صحبة الصالحين، سمع بنيسابور طبقة قبل الأصم، ثم كتب ببغداد والبصرة، وأظنه كتب بالشام أيضًا, ولم يحدِّث، وتوفي بغراوة بعد أن سكنها وجاورها غازيًا، واقتنى بها ضياعًا وعقارًا، بغرواة، في جمادى الأولى من سنة ست وسبعين وثلاثمائة، ودفن بها في البناء الذي ارتاده لتربته.
قلت: [صدوق عابد مجاهد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٣٣٠).
[٥٩٥] علي بن بشر بن علي، أبو الحسن، الصُّوفي، القَزْوِيْني، نزيل نَيْسابُور .
سمع: أحمد بن عمير، وأبا علي بن شعيب الأنصاري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبا معتمر الجرجاني، وأبا محمَّد بن صاعد، وأبا عبد الله محمَّد بن الحسين القنديلي الإستراباذي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": أبو الحسن القَزْويني نزيل نيسابور، وكان يكثر الرحلة في التصوف، سمع بخراسان عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبا نعيم، وبالعراق: أبا محمَّد بن صاعد، وطبقته، وبالشام: أحمد بن عمير الدمشقي، وطبقته، حدثنا في منزلنا. وقال محقق "الشعب": لم أقف على من ترجمه.
قلت: [صدوق عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "الشعب" (١١/ ٣٣٥)، "تاريخ
стр. 694
دمشق" (٤١/ ٢٨٢)، "مختصره" (١٧/ ٢٠٦)، "التدوين في أخبار قزوين" (٣/ ٤٧٧).
[٥٩٦] علي بن بكران بن علي، أبو الحسن، الوراق، الواسطي .
سمع: علي بن مهدي الكسروي الأصبهاني.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
ترجمه الحاكم في "تاريخه" كما في "مختصره"، وذكر أنه ممن رزق السماع منهم بنيسابور، وقال محقق "الشعب": لم أقف على من ترجمه.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "الشعب" (١٢/ ٣٦٥).
[٥٩٧] علي بن بندار بن الحسين، أبو الحسن، الصُّوفي، النَّيسَابُوري، الصَّيرفي .
سمع: أبا عمر الدمشقي، وطاهر المقدسي، وأبا الحسن بن جوصا، وإسحاق بن محمَّد بن إبراهيم العدل بمرو، وأبا عبد الله أحمد بن يحيى بن الجلاء، وعبد الله بن محمود السعدي المروزي، وجعفر بن محمَّد الفريابي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالعبد الصالح، وسعيد بن عبد الله بن أبي عثمان، وأبو نصر الطوسي، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو جعفر كامل بن أحمد العزائمي، وأبو سعد عبد الملك بن محمَّد الواعظ، وأبو يعلى حمزة بن عبد العزيز
стр. 695
المهلبي، وابنه القاسم بن علي بن بندار.
قال الحاكم في "تاريخه": العبد الصالح، أبو الحسن المعروف بالصيرفي الزاهد، ما رأيت في مشايخنا أصبر على الفقر منه، صحب أبا عثمان سعيد بن إسماعيل بخراسان، وأبا القاسم الجنيد بالعراق، وسمع بخراسان: أبا عبد الله البوشنجي، ويوسف بن موسى المروروذي، وأقرانهما، وبالعرق: أبا خليفة، وجعفر الفريابي، وأقرانهما، وبالشام: أبا الفوارس صاحب النفيلي، وصاحب المعافي بن سليمان، وأقرانهما، وكتب بمصر، والعراق، والحجاز، وكان من الثقات في الرواية -رحمة الله عليه- وعقد المجلس يملي سنين. سمعت أبا الحسن علي بن بُنْدار الزّاهد يقول: كنت يومًا على باب داري في الزقاقين؛ إذ أقبل أبو عثمان سعيد بن إسماعيل فاستقبلته، فقال لي: يا أبا الحسن أدخل أو أمرّ؟ فقلت: إن دخل الشيخ فهو أحبّ إليَّ، فنزل ودخل الدار، فنظر إلى مصلى مبسوط فتقدّم ووقف وكبّر للصلاة، فغدوتُ إلى السوق فأخذت الحواري والشواء والجمد والسكر الطبرزد الأبيض، ثم جئت فطرحت السكر في كوز حديد مع الجمد وصنعته، فلما فرغ من صلاته قَدَّمت إليه الخبز والشواء فتناول منه، ثم شرب من ذلك الشراب، ثم بكى، فقال: هذا لعمري من النعيم الذي نحن عنه مسؤولون، فلما قام ليخرج قال لي: يا أبا الحسن، بارك الله فيك وفي بيتك، ثم قال: أفطر عندك الصائمون، وأكل طعامك الأبرار، وصلَّت عليك الملائكة.
حدثني علي بن بُنْدار الصُّوفي العبد الصالح، نا إسحاق بن محمَّد بن إبراهيم العدل بمرو، نا محمَّد بن عبد الله بن قُهْزاد قال: سمعت عبدان
стр. 696
يقول: سمعت ابن المبارك يقول: أصيب ابن عون بابنه، وأبطأ عنه بعض إخوانه، قال: ثم جاء يعتذر، قال: فقال ابن عون: إذا عرفت أخاك بالمودة فلا تعاتبه. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: من جلة مشايخ نيسابور، ورزق من رؤية المشايخ وصحبتهم ما لم يرزق غيره، صحب بنيسابور، وسمرقند، وبلخ، وجوزجان، والري، وبغداد، والشام، ومصر جماعة من المشايخ، وكتب الحديث الكثير، ورواه وكان ثقة. وقال مرة: من جلة المشايخ بنيسابور، سافر الكثير، وكان عالمًا، كتب الحديث الكثير، وكان جليل القدر حسن الخلق، بقيت بركته في عقبه وولده بعده، فأبو القاسم ابنه واحد وقته في طريقته. وقال ابن المناوي: من أجلة مشايخ نيسابور، كان جيد التصوف والفهم، سريعًا إلى إدراك المعاني, يكاد يسبق السهم، رزق من صحبة المشايخ ما لم يقع لغيره، وكتب الحديث ورواه، حتى بلغ غايته ومنتهاه.
مات يوم الأحد الحادي والعشرين من رجب سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وقيل: تسع وخمسين. قال الذهبي: وكأنه الأصح.
قلت: [ثقة مكثر عابد كبير القدر].
"المستدرك" (١/ ١١٦/ ١٩٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "طبقات الصوفية" (٥٠١)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٢٨٥)، "مختصره" (١٧/ ٢٠٨)، "المنتظم" (١٤/ ٢٠٣)، "النبلاء" (١٦/ ١٠٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٦٤/ ١٩٣)، "طبقات الأولياء" (١٣٧)، "نزهة الألباب" (٢/ ٢٩٩)، "الطبقات الكبرى" (١/ ٢٢٣)، "طبقات الصوفية الكبرى" (٢/ ١١٤).
стр. 697
[٥٩٨] علي بن جعفر بن عبيد الله، أبو الحسن، الطُّوْسِي النُّوْقاني .
ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب).
[٥٩٩] علي بن جعفر، أبو الحسن، الكاتب، الفارِسي .
قال الحاكم في "تاريخه": كان من أعيان الأدباء، ومن أهل العلم، علَّقْتُ عنه من كلامه، ولم أعرفه بالرواية, سكن نيسابور. سمعت أبا الحسن الفارسي يقول: إن اللَّئيم إذا لم يُصْطَنَعْ تجَنَّى، كما أنشدونا لعلي بن الجهم:
وخافُوا أَنْ يُقالَ لهُمْ خَذَلْتُمْ ... أَخاكُمْ فادَّعَوْا قِدَمَ الجفاء
سمعت أبا الحسن الكاتب يقول: كتب حُمَ يْد بن مهران إلى أبي أيوب الهاشمي يَسْتَزِيُرهُ:
أَقِيكَ الرَّدَى يا قَرِيَع الوَرَى ... وَمَنْ حَلَّ مِنْ هاشمٍ في الذُّرى
وَيفَدْيك مَنْ وُدُّهُ في المَعيّب ... وَمَنْ امتُحِنَ الوُدُّ واهِي القُوَى
وِصالُكَ يَعْدِلُ صِدْقَ الرَّجَاء ... وَصَفْوَا المُدامِ وطَعْمَ الكَرَى
فقد تاقِتِ النَّفْسُ مِنْ وامِقٍ ... إلى أن يراك فماذا تَرَى
وقال ياقوت الحموي: الكاتب النحوي الشاعر.
قلت: [أديب مشهور لم يُعرف بالرواية].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "إنباه الرواة" (٢/ ٢٣٩)، "معجم الأدباء" (١٢/ ٢٧٧)، "بغية الوعاة" (٢/ ١٥٤).
стр. 698
[*] علي بن جندل، أبو الحسن، الصُّوفي، القَزْوِيْني .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: علي بن العباس بن عبد الله بن جندل.
[٦٠٠] علي بن الحسن بن أحيد، أبو الحسن، القطّان، البَلْخِي، الممتع .
حدَّث عن: إسحاق بن شبيب البلخي، والمحاملي، وأبي العباس بن عقدة، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ويوسف القواس الزاهد -وهو أكبر منه-
وتمام الرازي، وأبو حاتم النَّيسَابُوري العبدوي.
قال الحاكم في "تاريخه": قدم علينا حاجًا، أول ما كتبنا عنه سنة أربعين وثلاثمائة، وهو شاب أسود الرأس واللحية، ثم قدم علينا بعد ذلك غير مرة واحدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، فكتب عني الكثير، وهو شيخ سمع ببلخ: إسحاق بن حمدان، وعبد الله بن طرخان، وأبا بكر بن عياش، وأقرانهم، وبالعراق: أبا عبد الله بن مخلد، والحسن بن إسماعيل. القاضي، وأبا العباس بن عقدة، وطبقتهم، وأظنه مات بعد السبعين والثلاثمائة.
قلت: [صدوق وله رحلة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٨١)، "الإكمال" (١/ ٢٥)، "تاريخ دمشق" (١/ ٣١٢)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٧٤).
[٦٠١] علي بن الحسن بن بُندار بن محمَّد بن المثنى، أبو الحسن، التَّمِيْمِي، الصُّوفي، العَنْبَري، الإِسْتِراباذِي، الطَّبَري .
стр. 699
سمع بالمصيصة: رشيق بن عبد الله، وبأطرابلس: خيثمة بن سليمان، وبالرقة: محمَّد بن محمَّد الفقيه، وبدمشق: أبا بكر الرَّقِّي، وبمكة -حرسها الله-: أبا سعيد بن الأعرابي، وببغداد: أبا بكر بن الجارود، والحسن بن علويه، وأبا العباس بن حُميد بن شيخ، وبتستر: أبا سعيد الحسين بن أحمد بن المبارك، وبحلب: أبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النَّسَفي، وبأنطاكية: أبا الحسن محمَّد بن بكار بن كرمون، وبطرسوس: أبا بكر محمد بن سعيد بن الشقق، وطبقتهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وابنه أبو سعد إسماعيل بن علي، وأبو الحسن علي بن محمود الزوري، وأبو سعيد فضل الله بن أحمد بن محمَّد الميهني، وأبو عبد الله الحسين بن محمَّد بن الحسن المؤدب، وسعيد بن أحمد بن محمَّد بن نعيم العَيَّار -وذكر أنه حدثه باستراباذ سنة ست وتسعين وثلاثمائة- وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": علي بن الحسن بن المثنى العنبري أبو الحسن الصوفي، كان له بيان ولسان في علوم الحقائق، سكن نيسابور غير مرة، آخرها سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، سمع أبا نعيم، وأقرانه، وكتب بالعراق، والشام، ومصر. وقال الإدريسي: قدم علينا سمرقند في سنة نيف وخمسين وثلاثمائة، وحدث بها عن أبيه، وخيثمة بن سليمان، وجماعة من أقرانهم من أهل الشام والعراق، وكان حسن الخلق، لطيف العشرة، جالس مشايخ الصوفية وصحبهم، وكان فصيحًا، حسن العبارة، ومع ذلك كان يزيد في الرقم، ويحدِّث عن أبيه عن جماعة من المتقدمين مثل: علي بن الجعد، وأبي كريب، وغيرهما، يسبق إلى القلب أنه عملها
стр. 700
وفعلها عليهم، وكان يقف على أفراد القوم فيحدث بها عن أناس آخرين لا يحتج بحديثه، ويكتفى منه بكلام الصوفية. وقال أبو محمَّد عبد العزيز بن محمَّد النَّخشَبي: كذاب؛ يروي عن أبي جعفر الجارودي، وكان هذا الجارودي يروي عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته الذين ماتوا بعد الستين ومائتين، فروى أبو الحسن بن المثنى عنه عن هشام بن عمار فكذب عليه ما لم يكن يجترئ أن يكذب هو بنفسه، ولا يحل الرواية عنه إلا على وجه التعجب، قال ابنه أبو سعد إسماعيل بن علي بن بندار: ولد والدي بآمل، وأصله من البصرة، عاش أظنه مائة وإحدى عشرة سنة كما سمعت، قرأ الفقه على أبي إسحاق المروزي، وشاهد أبا بكر الشبلي، وغيرهم من أئمة العلماء، قال عبد العزيز: دخلت على الشيخ أبي نصر عبيد الله بن سعد السجزي العالم بمكة -حرسها الله- فسألته عن أبي سعد إسماعيل بن علي بن بندار، فقال: هو كذاب ابن كذاب. وقال أبو القاسم حمزة السهمي في "تاريخه": تكلم فيه الناس. وقال السمعاني في "الأنساب": من الكذابين، له رحلة إلى الشام، والعراق، والحجاز، ويروي عن شيوخ كثيرة مثل أبي عبد الله محمَّد بن إسحاق الرملي، وابن كرمون الأنطاكي، روى عنه ابنه أبو سعد، وأبو حاجب محمَّد بن إسماعيل بن كثير الإستراباذي، وهو آخر من روى عنه فيما أظن. وقال عبد الكريم الرافعي في "التدوين": أحد الموصوفين بالحفظ، ورد قزوين، وسمع بها صحيفة علي بن موسى الرضا من علي بن محمَّد بن مهرويه، وقال ابن النجار: ضعيف، مات في حدود الثمانين وثلاثمائة. وقال الذهبي في "الميزان": اتهمه محمَّد بن طاهر. زاد في "الذيل" بالكذب. وقال محقق "الشعب":
стр. 701
لم أجد ترجمته.
مات في رجب سنة أربعمائة، وكان مولده قبل الثلاثمائة.
قلت: [كذَّبوه على سعة رحلته، وكثرة مسموعاته، وعلمه بالتصوف].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "الشعب" (٩/ ٢٣٠)، "تاريخ جرجان" (٥٧١)، "الأنساب" (١/ ٥٠٤)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٣١٣)، "مختصره" (١٧/ ٢١٤)، "أخبار قزوين" (٣/ ٤٨١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢٢٠)، "الميزان" (٣/ ١٢١)، "المغني" (٢/ ١٢)، "ذيل الديوان" (٢٧٢)، "الكشف الحثيث" (٥٠٩)، "اللسان" (٥/ ٥١٨)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٨٩).
[٦٠٢] علي بن الحسن بن جعفر، أبو الحسين، البزَّاز، المُخَرِّمي، الرُّصافي البَغْدادي، المعروف بابن كرنيب، وبابن العطار .
حدَّث عن: حامد بن شعيب البلخي، والحسن بن محمي المخرمي، ومحمد بن الحسين الأشناني، ومحمد بن محمَّد الباغندي، وأحمد بن الوليد بن حوالة، والقاسم بن نصر المخرمي، وأبي القاسم البغوي، ومحمد بن الحارث العسكري، وابن أخي سعدان بن نصر، وأبي شجاع بن ابي مقاتل المروزي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه ببغداد، وأبو بكر البرقاني، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وأبو عبد الرحمن السلمي -ووصفه بالحافظ-.
стр. 702
قال الحاكم: ذكرته للدارقطني فذكر من إدخاله على الشيوخ شيئًا فوق الوصف، فإنه أشهد عليه، واتخذ محضرًا بأحاديث أدخلها على دعلج بن أحمد. وقال السلمي في "سؤالاته"؛ سألت الدارقطني عنه، فقال: سكت وسكتنا. وقال أبو القاسم التنوخي: سمعته يقول: كنت عند القاضي ابن الأشنائي وهو يحدِّث عن محمَّد بن علي العلوي -المعروف بابن معية- عن فاطمة بنت عبد العزيز، فقلت له: أيها القاضي: ما كتبت أنت عن فاطمة هذه؟ فقال: لا، فقلت له: فإني أنا قد كتبت عنها، وعن أختها أم الحسن، فقال لي: أين كتبت عنهما؟ فقلت: بالكوفة سنة أربع عشرة وثلاثمائة، أفاد في عنها أبو العباس ابن عقدة، ودفعت إلينا رزمة بخط جدها عبد الرحمن بن شريك عن أبيه، ودفعت إليها عشرة دراهم، فقال لي ابن الأشنائي: لا إله إلا الله، يأخذ مني أبو العباس ألف دينار، وكذا وكذا ويعطيني عن ابن معية عنها، وتأخذ هي منك عشرة دراهم، ويعطيك عنها ابن عقدة بلا شيء!! فقلت له: كذا رزقت. وقال القاضي أبو بكر الداودي: كان من أحفظ الناس لمغازي رسول الله ﷺ يسردها من حفظه، إلا أنه كان كذابًا؛ يدعي ما لم يسمع، ويضع الحديث، ورأيت في كتبه نسخًا عتيقًا قد قطع من كل جزء أول ورقة فيه وكتب بدلها بخطه، وسمَّعَ فيها لنفسه. وقال محمَّد بن أبي الفوارس: كان مخلطًا في الحديث. وقال الخطيب: كان يتعاطى الحفظ والمعرفة، وكان ضعيفًا. وقال الذهبي: متهم بالوضع والكذب، وكان ذا حفظ وعلم. وقال مرة: كذاب. وقال ابن عراق: يضع الحديث. قال التنوخي: سمعته يقول: ولدت في أول سنة ثمان وتسعين ومائتين، وسمعت الحديث أول سماعي إياه في سنة ست
стр. 703
وثلاثمائة، وكتبت الحديث بخطي عن حامد بن شعيب في سنة سبع وثلاثمائة، وسافرت إلى الشام، فكتبت هناك بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة.
مات في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [كذَّبه غير واحد على سعة حفظه ومعرفته].
"المستدرك" (١/ ٧٨١/ ٢١٧٩)، "سؤالات الحاكم" للدارقطني (٢٥٤)، والسلمي (٤٠٠)، "طبقات الصوفية" (٨٥)، "دلائل النبوة" (٦/ ٢١٠)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٨٥)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٣١٥)، "مختصره" (١٧/ ٢١٤)، "ضعفاء ابن الجوزي" (٢/ ١٩١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٩٣)، "الميزان" (٣/ ١٢٠)، "المغني" (٢/ ١٣)، "الديوان" (٢٩١٥)، "الذيل" (٢٧٣)، "الكشف الحثيث" (٥١٠)، "اللسان" (٥/ ٥١٤، ٥٢٨)، "إتحاف المهرة" (٢/ ٤٩٥)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٨٦، ٨٧).
[٦٠٣] علي بن الحسن -ويقال: الحسين- بن عبد الرحمن، أبو الحسن، القاضي، البُخارِي، السَّرْدَرِي (١)، الفقيه الحنفي.
حدَّث عن: أبي بكر بن يوسف بن عاصم، وأقرانه ببخارى، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، ومحمَّد بن نجدة، وعبد الله بن محمود المروزي.
стр. 704
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه ببخارى.
وقال في "تاريخه": كان من علماء أصحاب أبي حنيفة، تفقه على أبي الحسن الكرخي، وكان من كبار أصحابه، ورد نيسابور غير مرة، واجتمعنا به ببخارى، وانتقيت عليه، ودخلت مرو سنة ستين، وهو على القضاء بها، وتوفي ببخارى، سنة خمس وستين وثلاثمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: لم يترجم له في كتاب "رجال الحاكم" فليستدرك ذلك، وما ذهب إليه محقق "الشعب" من أنه الأذني بعيد، والله أعلم.
قلت: [ثقة فقيه].
"المستدرك" (٢/ ٥١٦/ ٣٦٩٩)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "الشعب" (٣/ ١٦٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣٤٣)، "الجواهر المضية" (٢/ ٥٥٢)، "الطبقات السنية" برقم (١٤٧١)، "الإِمام الحاكم النَّيسَابُوري" (١٩١).
[٦٠٤] علي بن الحسن بن علي بن مطر بن بحر بن تميم بن يحيى، أبو الحسن، القاضي، الجَرّاحِي، البَغْدادي .
سمع: حامد بن شعيب البلخي، ومحمد بن محمَّد الباغندي، والحسين بن محمَّد بن عفير الأنصاري، وأبا القاسم البغوي، وبدر بن الهيثم، وأبا بكر بن أبي داود، ومحمد بن عبد الله بن يوسف المهري، وأحمد بن محمَّد بن الحسن الربعي، وأحمد بن القاسم أخا أبي الليث الفرائضي، وإسحاق بن محمَّد بن مروان الكوفي، والحسن بن محمَّد بن
стр. 705
شعبة، ومحمد ابن أحمد بن أبي الثلج الكاتب، ومحمد بن نوح الجنديسابوري، وعبد الله بن محمَّد بن أبي سعيد البزاز، ويحيى بن محمَّد بن صاعد، ومحمد بن موسى بن سهل العطار، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالقاضي، وأبو الحسن بن رزقويه، والأزهري، والخلال، وعبد الله بن أبي الحسين بن بشران، وعبد العزيز الأزجي، والعتيقي، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، والحسن بن علي الجوهري، وغيرهم.
قال الخطيب: سمعت محمَّد بن أبي الفوارس -وسأله الخلال عن الجراحي؛ هل يحتج به؟ - فقال: غيره أحب إلى منه. وسألت البرقاني عنه فقال: كان يتهم في روايته عن حامد بن شعيب، ولم أكتب عنه شيئًا. وقال العتيقي: كان خيرًا فاضلًا، حسن المذهب، وكان متساهلًا في الحديث. وقال ابن الجوزي: كان خيرًا حسن المذهب. وقال الذهبي: بغدادي مكثر. وقال مرة: القاضي المحدث. وقال -أيضًا-: قال البرقاني: كان يتهم. قلت -والقائل الذهبي-: كان من كبار علماء بغداد. وقال برهان الدين الحلبي: فقوله: كان يتهم؛ يحتمل بالكذب، وهو الظاهر لقول العتيقي: كان يتساهل في الحديث، والله أعلم. وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: كان فاضلًا ثقة على تساهل فيه. وقال جمال الدين بن تغري في "النجوم الزاهرة": ضعيف.
ولد سنة ثمان وتسعين، ومات يوم الثلاثاء لأربع خلون من جمادى الآخرة من سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق فاضل على تساهل فيه]، وروايته عن حامد بن شعيب