← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

لم أجد ترجمته. مات في رجب سنة أربعمائة، وكان مولده قبل الثلاثمائة. قلت: [كذَّبوه على سعة رحلته، وكثرة مسموعاته، وعلمه بالتصوف]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "الشعب" (٩/ ٢٣٠)، "تاريخ جرجان" (٥٧١)، "الأنساب" (١/ ٥٠٤)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٣١٣)، "مختصره" (١٧/ ٢١٤)، "أخبار قزوين" (٣/ ٤٨١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢٢٠)، "الميزان" (٣/ ١٢١)، "المغني" (٢/ ١٢)، "ذيل الديوان" (٢٧٢)، "الكشف الحثيث" (٥٠٩)، "اللسان" (٥/ ٥١٨)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٨٩). [٦٠٢] علي بن الحسن بن جعفر، أبو الحسين، البزَّاز، المُخَرِّمي، الرُّصافي البَغْدادي، المعروف بابن كرنيب، وبابن العطار . حدَّث عن: حامد بن شعيب البلخي، والحسن بن محمي المخرمي، ومحمد بن الحسين الأشناني، ومحمد بن محمَّد الباغندي، وأحمد بن الوليد بن حوالة، والقاسم بن نصر المخرمي، وأبي القاسم البغوي، ومحمد بن الحارث العسكري، وابن أخي سعدان بن نصر، وأبي شجاع بن ابي مقاتل المروزي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنه حدثه ببغداد، وأبو بكر البرقاني، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وأبو عبد الرحمن السلمي -ووصفه بالحافظ-.

стр. 702

قال الحاكم: ذكرته للدارقطني فذكر من إدخاله على الشيوخ شيئًا فوق الوصف، فإنه أشهد عليه، واتخذ محضرًا بأحاديث أدخلها على دعلج بن أحمد. وقال السلمي في "سؤالاته"؛ سألت الدارقطني عنه، فقال: سكت وسكتنا. وقال أبو القاسم التنوخي: سمعته يقول: كنت عند القاضي ابن الأشنائي وهو يحدِّث عن محمَّد بن علي العلوي -المعروف بابن معية- عن فاطمة بنت عبد العزيز، فقلت له: أيها القاضي: ما كتبت أنت عن فاطمة هذه؟ فقال: لا، فقلت له: فإني أنا قد كتبت عنها، وعن أختها أم الحسن، فقال لي: أين كتبت عنهما؟ فقلت: بالكوفة سنة أربع عشرة وثلاثمائة، أفاد في عنها أبو العباس ابن عقدة، ودفعت إلينا رزمة بخط جدها عبد الرحمن بن شريك عن أبيه، ودفعت إليها عشرة دراهم، فقال لي ابن الأشنائي: لا إله إلا الله، يأخذ مني أبو العباس ألف دينار، وكذا وكذا ويعطيني عن ابن معية عنها، وتأخذ هي منك عشرة دراهم، ويعطيك عنها ابن عقدة بلا شيء!! فقلت له: كذا رزقت. وقال القاضي أبو بكر الداودي: كان من أحفظ الناس لمغازي رسول الله ﷺ يسردها من حفظه، إلا أنه كان كذابًا؛ يدعي ما لم يسمع، ويضع الحديث، ورأيت في كتبه نسخًا عتيقًا قد قطع من كل جزء أول ورقة فيه وكتب بدلها بخطه، وسمَّعَ فيها لنفسه. وقال محمَّد بن أبي الفوارس: كان مخلطًا في الحديث. وقال الخطيب: كان يتعاطى الحفظ والمعرفة، وكان ضعيفًا. وقال الذهبي: متهم بالوضع والكذب، وكان ذا حفظ وعلم. وقال مرة: كذاب. وقال ابن عراق: يضع الحديث. قال التنوخي: سمعته يقول: ولدت في أول سنة ثمان وتسعين ومائتين، وسمعت الحديث أول سماعي إياه في سنة ست

стр. 703

وثلاثمائة، وكتبت الحديث بخطي عن حامد بن شعيب في سنة سبع وثلاثمائة، وسافرت إلى الشام، فكتبت هناك بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة. مات في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمائة. قلت: [كذَّبه غير واحد على سعة حفظه ومعرفته]. "المستدرك" (١/ ٧٨١/ ٢١٧٩)، "سؤالات الحاكم" للدارقطني (٢٥٤)، والسلمي (٤٠٠)، "طبقات الصوفية" (٨٥)، "دلائل النبوة" (٦/ ٢١٠)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٨٥)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٣١٥)، "مختصره" (١٧/ ٢١٤)، "ضعفاء ابن الجوزي" (٢/ ١٩١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٩٣)، "الميزان" (٣/ ١٢٠)، "المغني" (٢/ ١٣)، "الديوان" (٢٩١٥)، "الذيل" (٢٧٣)، "الكشف الحثيث" (٥١٠)، "اللسان" (٥/ ٥١٤، ٥٢٨)، "إتحاف المهرة" (٢/ ٤٩٥)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٨٦، ٨٧). [٦٠٣] علي بن الحسن -ويقال: الحسين- بن عبد الرحمن، أبو الحسن، القاضي، البُخارِي، السَّرْدَرِي (١)، الفقيه الحنفي. حدَّث عن: أبي بكر بن يوسف بن عاصم، وأقرانه ببخارى، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، ومحمَّد بن نجدة، وعبد الله بن محمود المروزي.

стр. 704

وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه ببخارى. وقال في "تاريخه": كان من علماء أصحاب أبي حنيفة، تفقه على أبي الحسن الكرخي، وكان من كبار أصحابه، ورد نيسابور غير مرة، واجتمعنا به ببخارى، وانتقيت عليه، ودخلت مرو سنة ستين، وهو على القضاء بها، وتوفي ببخارى، سنة خمس وستين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: لم يترجم له في كتاب "رجال الحاكم" فليستدرك ذلك، وما ذهب إليه محقق "الشعب" من أنه الأذني بعيد، والله أعلم. قلت: [ثقة فقيه]. "المستدرك" (٢/ ٥١٦/ ٣٦٩٩)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "الشعب" (٣/ ١٦٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣٤٣)، "الجواهر المضية" (٢/ ٥٥٢)، "الطبقات السنية" برقم (١٤٧١)، "الإِمام الحاكم النَّيسَابُوري" (١٩١). [٦٠٤] علي بن الحسن بن علي بن مطر بن بحر بن تميم بن يحيى، أبو الحسن، القاضي، الجَرّاحِي، البَغْدادي . سمع: حامد بن شعيب البلخي، ومحمد بن محمَّد الباغندي، والحسين بن محمَّد بن عفير الأنصاري، وأبا القاسم البغوي، وبدر بن الهيثم، وأبا بكر بن أبي داود، ومحمد بن عبد الله بن يوسف المهري، وأحمد بن محمَّد بن الحسن الربعي، وأحمد بن القاسم أخا أبي الليث الفرائضي، وإسحاق بن محمَّد بن مروان الكوفي، والحسن بن محمَّد بن

стр. 705

شعبة، ومحمد ابن أحمد بن أبي الثلج الكاتب، ومحمد بن نوح الجنديسابوري، وعبد الله بن محمَّد بن أبي سعيد البزاز، ويحيى بن محمَّد بن صاعد، ومحمد بن موسى بن سهل العطار، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالقاضي، وأبو الحسن بن رزقويه، والأزهري، والخلال، وعبد الله بن أبي الحسين بن بشران، وعبد العزيز الأزجي، والعتيقي، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، والحسن بن علي الجوهري، وغيرهم. قال الخطيب: سمعت محمَّد بن أبي الفوارس -وسأله الخلال عن الجراحي؛ هل يحتج به؟ - فقال: غيره أحب إلى منه. وسألت البرقاني عنه فقال: كان يتهم في روايته عن حامد بن شعيب، ولم أكتب عنه شيئًا. وقال العتيقي: كان خيرًا فاضلًا، حسن المذهب، وكان متساهلًا في الحديث. وقال ابن الجوزي: كان خيرًا حسن المذهب. وقال الذهبي: بغدادي مكثر. وقال مرة: القاضي المحدث. وقال -أيضًا-: قال البرقاني: كان يتهم. قلت -والقائل الذهبي-: كان من كبار علماء بغداد. وقال برهان الدين الحلبي: فقوله: كان يتهم؛ يحتمل بالكذب، وهو الظاهر لقول العتيقي: كان يتساهل في الحديث، والله أعلم. وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: كان فاضلًا ثقة على تساهل فيه. وقال جمال الدين بن تغري في "النجوم الزاهرة": ضعيف. ولد سنة ثمان وتسعين، ومات يوم الثلاثاء لأربع خلون من جمادى الآخرة من سنة ست وسبعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق فاضل على تساهل فيه]، وروايته عن حامد بن شعيب

стр. 706

واهية، فالأصل في حديثه -باستثناء روايته عن حامد بن شعيب- الحُسْن ما لم يخالف، وأما دعوى التهمة فلا تتعين في الاتهام بالكذب، لاحتمال أن يكون المراد التساهل في التحمل والأخذ، كما يظهر من كلام ابن ناصر الدين، ولو كان متهمًا بالكذب لما قال: كان فاضلًا ثقة ... ولم يأخذ الذهبي بكلام البَرقاني: كان يتهم، ويمكن حمل كلام البَرقاني على روايته عن حامد بن شعيب خاصة. "المستدرك" (٣/ ١٢٣/ ٤٦٣٥)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٨٧)، "المنتظم" (١٤/ ٣١٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٩٣)، "العبر" (٢/ ١٤٧)، "الميزان" (٣/ ١٢١)، "المغني" (٢/ ١٢)، "الديوان" (٢٩١٧)، "الكشف الحثيث" (٥٠٧)، "توضيح المشتبه" (٢/ ٣٢٧)، "اللسان" (٥/ ٥١٧)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٥٠)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٨٧)، "الشذرات" (٤/ ٤٠٥). [*] علي بن الحسن بن المثنى، الطَّبَري . تقدم في: علي بن الحسن بن بُندار بن المثنى. [*] علي بن الحسن بن مطير . تقدم في علي بن الحسن بن علي، وقد تصحف اسم أبيه "الحسن" إلى "الحسين" فليتنبه لذلك، وبالله التوفيق. [*] علي بن الحسن، الصَّرْصافي .

стр. 707

صوابه: الرُّصافي؛ كما في "إتحاف المهرة" (٢/ ٤٩٥)، وقد تقدم في: علي بن الحسن بن جعفر. [*] علي بن الحسن، القاضي . هو علي بن الحسن بن علي بن مطر الجراحي القاضي، كما في ترجمته شيخه -من "تاريخ بغداد"- محمَّد بن موسى بن سهل العطار، وقد تقدمت ترجمته. [٦٠٥] علي بن الحسن، القَرْدُواني (١). حدَّث عن: صالح بن محمَّد بن حبيب، جزرة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم؛ كما في "المدخل إلى السنن الكبرى"، وذكر أنه حدثه ببخارى. قال مقيده -عفا الله عنه-: أخشى أن يكون علي بن الحسن بن عبد الرحمن البخاري القاضي، المتقدم، والله أعلم. قلت: [مجهول الحال]. "المدخل إلى السنن الكبرى" (٢/ ٢١٨). [*] علي بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو الحسن، القاضي، السَّرْدَرِي .

стр. 708

تقدم في: علي بن الحسن. [٦٠٦] علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن، التّاجر، الطُّوْسي . حدَّث عن: محمَّد بن المنذر بن سعيد. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في كتابه "التاريخ". ترجمه في "تاريخه" كما في "مختصره". وذكر أنه رزق السماع منه بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "مناقب الشافعي" (٢/ ٦٩). [٦٠٧] علي بن الحسين بن محمويه بن زيد، أبو الحسن، الصّوفي الزّاهد، النَّيسَابُوري . رحل وسمع: أبا عبد الملك بن محمَّد بن أحمد الصُّوري بمصر، وأبا عبد الله محمَّد بن يحيى البَغْدادِي بأطرابلس، وأحمد بن داود الحضرمي، وعبد الجبار بن محمَّد المصريين، ومحمد بن أحمد بن الليث. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": الصُّوفي الزّاهد، من أعيان أهل البيوتات، ومن العباد المجتهدين، أنفق أموالًا ورثها عن آبائه على العباد والمستورين، وخرج إلى الشام، وصحب أبا الخير الأقطع، وأكابر المشايخ بالشام والحجاز، ثم انصرف إلى نَيْسابُور على التجريد، وحدَّث ولزم مَسجد جده أبي علي بن زيد -ختن حيكان- والجامع على العبادة والفقر، إلى أن

стр. 709

توفي ﵀ في ذي الحجة من سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. قلت: [صدوق عابد فاضل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٤٢٥)، "المنتظم" (١٤/ ٣٧١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٨٠). [٦٠٨] علي بن الحسين بن يعقوب بن سقير المُقْرِئ . حدَّث عن: جعفر بن محمد بن عبيد. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمقرئ. قلت: [صدوق مقرئ]. كذا في "التدوين في أخبار قزوين" (٢/ ٢٦١ - ٢٦٢). [*] علي بن الحسين، الجراحي . صوابه: علي بن الحسن، وقد تقدم في: علي بن الحسن بن علي بن مطر. [٦٠٩] علي بن حمشاذ -واسمه محمَّد- بن سختويه بن نصر بن مهرويه بن كثير بن أحمد، أبو الحسن، النَّيسَابُوري . سمع: الحسين بن الفضل المفسر، والفضل بن محمَّد الشعراني، وحج في سنة سبع وسبعين، فسمع بالري من: محمَّد بن مندة، وبهَمَذَان: إبراهيم بن ديزيل، وببغداد: الحارث بن أبي أسامة، وطبقته، وبمكة -

стр. 710

حرسها الله-: يحيى بن أيوب العلَاّف، وعلي بن عبد العزيز -وأكثر عنه- وإسماعيل القاضي، وسمع بطوس: "المسند" من تميم بن محمَّد الحافظ، وأقران هؤلاء. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالعدل، وأكثر عنه، وأبو أحمد -وأكثر عنه- وأبو عبد الله بن مندة، وأبو الحسن العلوي، وأبو طاهر محمَّد بن محَمش، وأبو حامد أحمد بن محمَّد بن الحسن بن الشرقي، وأبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي، وأبو علي الروذباري، وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه": ولد سنة ثمان وخمسين ومائتي، وكان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفًا، جمع المسند في أربعمائة جزء، وكتبه بخطه، وعمل الأبواب مائتين وستين جزءًا، و"تفسير القرآن" في مائتين وثلاثين جزءًا، قرأ علينا بكرة الجمعة نصف جزء، ثم قمنا نتأهب للصلاة، فلما صلينا، قعدت ساعة فسمعت المنادي يصيح بجنازته، فصحت، وقلت: هذا كذب، وإذا هو قد دخل الحمام فمات فيه، فلما صلينا عليه، قال أبو العباس الأصم: كنت أقول: إذا متُّ إنما يكون الشرف في التحديث لعلي بن حمشاذ، وذلك في شوال سنة ثمان وثلاثين. وسمعت أبا بكر بن إسحاق يقول: صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة. وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول: ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ. وسمعت عبد الله ولده يقول: ما أعلم أن أبي ترك قيام الليل. وقال الذهبي في "النبلاء": العدل الثقة الحافظ الإِمام شيخ نيسابور، صاحب التصانيف.

стр. 711

وقال في "التذكرة": متقن رحَّال، ذكرناه في "طبقات الشيوخ" ولو نقل إلى هنا لساغ، فإن له مسندًا في ثلاثمائة جزء أو أكثر، أكثر عنه الحاكم. وقال ابن كثير: محدث عصره بنيسابور، رحل إلى البلدان، وسمع الكثير، وحدث وصنف مسندًا في أربعمائة جزء، وله غير ذلك، مع شدة الإتقان والحفظ، وكثرة العبادة والصيانة والخشية لله ، وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في "بديعته": بعد فتى حمشاذ المؤلف ... عليٌّ الموثق المصنف وقال الدكتور عبد العلي حامد، ومختار الندوي، والشيخ الحاشدي: لم نقف على ترجمته. ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين، وتوفي فجأة في الحمام من غير مرض، وذلك يوم الجمعة الرابع عشر من شوال في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. تنبيه: وقال المعلمي: ادعى الكوثري أن علي بن حمشاذ لا يروي إلا عن الثقات، فبينت هناك كذب هذه الدعوى، وسقت عدة من الروايات التي فيها رواية علي بن حمشاذ عن الضعفاء والمتهمين. تنبيه آخر: جاء في "جزء الجويباري" للبيهقي: قال الحاكم: حدثني أبو الحسن علي بن محمَّد بن سختويه العدل. قال الشيخ مشهور -حفظه الله تعالي- معلقًا على ذلك: كذا في الأصل، ولعله نسب إلى بعض آبائه أو تصحَّف على ناسخه من حمشاذ، فلعلها كتبت بغير ألف "حمشذ" فظنها "محمَّد" ويؤيد ما ذهبت إليه أن الحاكم قد أخرجه في "المدخل" كما قلت اهـ.

стр. 712

قال مقيده -عفا الله عنه- ليس ثمَّة تصحيف هنا, ولا أنه نسب إلى بعض آبائه، بل محمَّد هو اسم أبيه، وحمشاذ لقبه، والله الموفق. قلت: [ثقة حافظ متقن مصنف صالح صائن لنفسه]. "المستدرك" (١/ ٤١/ ٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "الشعب" (٣/ ١٧)، (٨/ ٤٠٧)، "الأسماء والصفات" (١/ ٣٢٨)، (٢/ ٣٥٩)، "الأسامي والكنى" (٣/ ٣٧٢)، "فتح الباب" (٢٠٦٢)، "المنتظم" (١٤/ ٧٦)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٤٥)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٥٥، ٨٧٦)، "النبلاء" (١٥/ ٣٩٨)، "تاريخ الإِسلام" (١٤/ ٣٥٨)، (٢٥/ ١٦٥)، "العبر" (٢/ ٥٥)، "الإعلام" (١/ ٢٣٢)، "الإشارة" (١٦٦)، "البداية" (١٥/ ٢٠٢)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٢٧)، "بديعة البيان" (١٥٠)، "طبقات الحفاظ" (٨١٣)، "الشذرات" (٤/ ٢٠٦)، "طبقات المفسرين للأدنه وي" (٩٥)، "التنكيل" (١/ ٦٢)، "مجموعة أجزاء حديثية" (٢/ ٢٢٤). [٦١٠] علي بن رشيق، أبو الحسن، الصُّوفي، البَغْدادي ثم النَّيسَابُوري . حدَّث عن: أبي عمر محمَّد بن عبد الواحد اللغوي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. قال الخطيب: سكن نيسابور، وسمع بها الحديث الكثير. قلت: [صدوق] لكثرة سماعه واشتغاله بالحديث. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٤٢٦).

стр. 713

[٦١١] علي بن صالح بن سليمان، أبو القاسم، النُّمَيْري، البَصْري ثم النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب). [٦١٢] علي بن العباس بن عبد الله بن جندل، أبو الحسن، القرشي، القَزْوِيني . حدَّث عن: أبي الحسن علي بن إبراهيم الفقيه، وعلي بن محمد بن أحمد بن مهرويه القَزْويني، وأبي عبد الله الحسين بن محمَّد بن سعيد المطبق البزاز، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبي القاسم عبد الله بن محمَّد بن إسحاق المروزي الحامض، وأبي بكر محمَّد بن حمدون الضرير، وأبي حامد أحمد بن محمَّد بن يحيى بن بلال النَّيسَابُوريين، وأبي نصر أحمد بن محمَّد بن عبد الله، وأبي القاسم علي بن خزبار الصفار، وأبي القاسم علي بن محمَّد بن يحيى الساماني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الحسن عبد الله بن الحسن الوراق -إمام جامع دمشق- وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي، وتمام بن محمَّد الرازي. قال الحاكم في "تاريخه": هو من الرحالة في طلب الحديث، سمع في بلاده ابن أبي حاتم، وسليمان بن محمَّد الفقيه، وعلي بن مهرويه، وقال ابن عساكر: حدث سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.

стр. 714

قلت: [صدوق] لرحلته في طلب الحديث. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٢٩٥)، (٤٣/ ١٠)، "مختصره" (١٨/ ١٠٢)، "أخبار قزوين" (٣/ ٣٧٩). [٦١٣] علي بن العباس، أبو الحسن، الإِسْكَنْدَراني، العدل بمكة -حرسها الله -. كذا في "خطأ من أخطأ على الشافعي" ص (١٩٤)، يراجع "شيوخ الدارقطني" في: علي بن العباس بن محمَّد بن أحمد بن جعفر القَزْويني العلوي. [٦١٤] علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، أبو الحسن، الصَّدَفي المصري . حدَّث عن: أبيه، وأبي الحسين محمَّد بن علي بن أبي الحديد. وعنه: أبو عبد الله الحاكم بالإجازة، وأبو علي الفضل بن صالح بن علي الرُوذباري. قال الأمير المختار المسبِّحي في "تاريخ مصر": كان أبله مغفلًا يعتم على طُرطُور طويل، ويجعل رداه فوق العمامة، وكان طويلًا، وإذا ركب ضحك منه الناس لشهرته، وسوء حاله، ورثاثة لباسه، وكان له مع هذه الهيبة إصابة بديعة غريبة في النِّجامة لا يشاركه فيها غيره، وكان أحد الشهود، وكان متفننًا في علوم كثيرة، وكان يضرب بالعود على جهة التأدب، وله شعر حسن وكثير، ويحكى أن الحاكم العبيدي صاحب مصر

стр. 715

قال: وقد جرى في مجلسه ذكره وتغفله: دخل عندي يومًا ومداسة بيده، فقبَّل الأرض وجلس، وترك المداس إلى جانبه، وأنا أراه وأراها، وهو بالقرب مني، فلما أراد أن ينصرف قبل الأرض، وقدم المداس ولبسه وانصرف. وإنما ذكر هذا في معرض غفلته وقلة اكتراثه. وقال المسبِّحي: أخبرني أبو الحسن المنجم الطبراني أنه طلع معه إلى جبل المقَطَّم، وقد وقف للزهرة، فنزع ثوبه، وعمامته، ولبس ثوبًا نساوَيا أحمر، ومقنعة حمراء تقنع بها، وأخرج عودًا فضرب به، والبخور بين يديه، فكان عجبا من العجب. وقال ابن خلِّكان: هو صاحب "الزيج الحاكمي" المعروف بزيج ابن يونس، وهو زيج كبير، رأيته في أربع مجلدات، بسط القول والعمل فيه، وما أقصر في تحريره، ولم أر في الأزياج على كثرتها أطول منه، وذكر أن الذي أمره بعمله وابتدأه له العزيز أبو الحاكم صاحب مصر، كان مختصًا بعلم النجوم، متصرفًا في سائر العلوم، بارعًا في الشعر، وعلى إصلاحه، لزيج يحيى بن منصور تعويل أهل مصر في تقويم الكواكب، وعدَّله القاضي أبو عبد الله محمَّد بن النعمان في جمادى الأولى سنة ثمانين وثلاثمائة، وخلف ولدًا متخلفًا باع كتبه، وجميع تصانيفه بالأرطال في الصابونيين، وكان قد أفنى عمره في الرصد والتسيير للمواليد، وعمل فيها ما لا نظير له، وكان يقف للكواكب، وقال السمعاني: من أولاد المحدثين، حدَّث عن أبيه، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ النَّيسَابُوري بالإجازة. وقال الذهبي في "النبلاء": المنجم الكبير، مصنف "الزِّيج الحاكمي"، وأهل التنجيم يخضعون لفضيلة هذا التأليف، وله نظم رائق، وقد عدَّله القاضي محمَّد بن النعمان وقَبِلَه، فلا

стр. 716

حول ولا قوة إلا بالله، وله سماعات عالية. وقال في "التاريخ": لا تحل الرواية عنه، فإنه منجم. قال المسبِّحي: كان القاضي محمَّد بن النعمان قد عدَّله وقبله في سنة ثمانين. قلت -أي الذهبي-: القاضي والسلطان أنجس منه. وقال في "الميزان": أسمعه والده، لا يحل الأخذ عنه، فإنه منجم ساحر، وهو مصنف "الزيج الكبير". هلك بكرة يوم الاثنين لثلاث خلون من شوال سنة تسع وتسعين وثلاثمائة فجأة، وصلى عليه في الجامع بمصر القاضي مالك بن سعيد بن أحمد بن محمَّد بن سليمان بن ثواب، ودفن بداره بالفرائين. قلت: [متروك لاشتغاله بالسحر وبالتنجيم وبلاهته]. "تاريخ علماء أهل مصر" لابن الطحان (٤٣٦)، "مشيخة الرازي" (١٢١)، "الأنساب" (٣/ ٥٣٨)، "وفيات الأعيان" (٣/ ٤٢٩)، "المختصر في أخبار البشر" (١/ ١٣٨)، "النبلاء" (١٧/ ١٠٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٣٧٦)، "الميزان" (٣/ ١٣٢)، "تاريخ ابن الوردي" (١/ ٤٤٥)، "الوافي بالوفيات" (٢١/ ٢٢٦)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٥١)، "البداية" (١٥/ ٥٢٦)، "اللسان" (٥/ ٥٤٥، ٥٥٩)، "حسن المحاضرة" (١/ ٥٣٩)، "الشذرات" (٤/ ٥٢١). [٦١٥] علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن زيد بن مَاتى -ويقال: بالكسر- أبو الحسين، الكاتب، الدِّهْقان، الكُوْفي، السَّبِيْعي، مولى زيد بن علي بن الحسين العلوي . مترجم في "شيوخ الدارقطني".

стр. 717

قلت: [ثقة]. [٦١٦] علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل، أبو الحسن، القاضي، الجُرْجاني، الفقيه الشافعي . قال في "تاريخه": ورد نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة مع أخيه أبي بكر وقد ناهز الحلم، فسمعا معًا الحديث الكثير، ولم يزل أبو الحسن يتقدم إلى أن ذُكِرَ في الدنيا، وكان الشيخ عبد القاهر الجرجاني قد قرأ عليه، واغترف من بحره، وكان إذا ذكره في كتبه تَبَخْبَخ به، وشمخ بأنفه بالانتماء إليه، وطوَّف في صباه البلاد، وخالط العباد، واقتبس العلوم والآداب، ولقي مشايخ وقته، وعلماء عصره، وله رسائل مدونة، وأشعار ممتنة، وكان جيد الخط، مليحًا، يُشتبَه بخط ابن مُقلَة، وله عدة تصانيف منها: "تفسير القرآن المجيد" وكتاب "تهذيب التاريخ" وكتاب "الوساطة بين المتنبي وخصومه". وذكره في الطبقة الحادية عشرة من طبقات المعتزلة كما في كتاب "طقات المعتزلة" لابن المرتضى فقال: ومنهم أبو الحسن القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني، جمع بين الكلام وفقه الشافعي، وله محل عظيم. ثم ذكر له بعض الأبيات الشعرية الآتية بعدُ. وقال حمزة السهمي في "تاريخه": كان قاضي جرجان، وبالري قاضي القضاة، وكان من مفاخر جرجان، صنف تاريخًا، وقال أبو سعد منصور بن الحسين الابي في "تاريخه": وقع اختيار فخر الدولة بن رُكن الدولة على أن تولى علي بن عبد العزيز الجرجاني قضاء مملكته، فولاه بعد موت

стр. 718

الصاحب بن عباد بعام، فكان ذلك من محاسن فخر الدولة، وكان هذا القاضي لم ير لنفسه مثلًا ولا مقارنًا، مع العفَّة والنزاهة، والعدل والصَّرامة. وقال الثعالبي في "يتيمته": حسنة جرجان، وفرد الزمان، ونادرة الفلك، وإنسان حدقة العلم، ودرة تاج الأدب، وفارس عسكر الشعر. وقال أبو إسحاق الشيرازي: كان فقيهًا أديبًا شاعرًا, وله ديوان. وقال ياقوت الحموي: قاضي قضاة الري في أيام الصاحب بن عباد، وكان أديبًا أريبًا كاملًا. وقال الذهبي: القاضي العلامة، الفقيه الشافعي الشاعر، صاحب الديوان المشهور، ولي القضاء فحُمد فيه، وكان صاحب فنون، ويد طولى في براعة الخط، وقد أبان عن علم غزير في كتاب "الوساطة بين المتنبي وخصومه" ولي قضاء الري مدة، وهو صاحب تيك الأبيات الفائقة: يقولونَ ليِ فِيْكَ انقِبَاضٌ وإِنَّمَا ... رأوا رجلًا عن موقف الذل أحجما أَرى النَّاسَ مَن داناهمُ هَانَ عِندَهُمْ ... ومن أكرمَتْه عزةُ النفس أُكرِما وَمَا كُلُّ بَرقٍ لاحَ ليِ يَسْتَفِزُّني ... ولا كل من لا قيتُ ألقاه مُنْعِمَا وَإنيّ إذا مَا فَاتَني الأَمْرُ لم أَبِتْ ... أقلِّب كفِّي إثره متندِّما وَلم أقْضِ حقَّ العِلمِ إن كَانَ كُلَّمَا ... بدا طمَعٌ صَيَّرْتُهُ ليَ سُلَّما إِذا قِيلَ هذَا مَنْهَلٌ قُلتُ قَدْ أَرَى ... ولَكنَّ نفسَ الحُرِّ تحتَمِلُ الظَّمَا وَلم أبتذِلْ في خِدمَةِ العِلمِ مُهْجَتِي ... لأِخْدِمَ من لاقيتُ لَكِن لأُخْدَما أَأَشقَى بِهِ غَرْسًا وَأَجْنيهِ ذِلَّةً ... إذًا فاتِّباعُ الجَهْلِ قَدْ كَانَ أَحْزَمَا وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ العِلْمِ صَانُوهُ صَانهُمْ ... ولوْ عَظَّمُوهُ في النُّفوسِ لَعُظِّمَا

стр. 719

وممِنْ أَهَانُوهُ فَهَانُوا ودنَّسُوا ... محُيَّاهُ بالأطْمَاعِ حَتَّى تجَهَّمَا قال السبكي بعد أن ساق هذه الأبيات كاملة: لله در هذا الشعر ما أبلغه وأصنعه، وما أعلى على هام الجوزاء موضعه، وما أنفعه لو سمعه من سمعه، وهكذا فليكن، وإلا فلا، أدب كل فقيه، ولمثل هذا الناظم يحسن النظم الذي لا نظير له، ولا شبيه، وعند هذا ينطق المنصف بعظيم الثناء، على ذهنه الخالص لا بالتمويه. وقد نحا نحوه شيخ الإِسلام، سيد المتأخرين، أبو الفتح ابن دقيق العيد، فقال لمَّا كان مقيمًا بمدينة قُوص: يَقُولوْنَ ليِ هَلَاّ نهضْتَ إلى العُلا ... فَمَالَذَّ عيشُ الصَّابِرِ المتقَنِّعِ وهَلَاّ شَدَدْتَ العِيسَ حَتَّى تَحُلَّهَا ... بمصرَ إلى ظِلِّ الجَنَابِ المرفَّعِ فَفِيهَا مِنَ الأَعْيَانِ مَنْ فَيضُ كَفِّهِ ... إِذَا شَاءَ رَوَّى سَيْلُهُ كُلَّ بَلْقَعِ وفِيهَا قُضَاةٌ لَيسَ يخفَى عَلَيهِمُ ... تَعَيُّنُ كَونِ العِلمِ غَيرَ مُضَيَّعِ وفِيهَا شُيوخُ الدِّينِ والفَضْلِ والأُلىَ ... يُشِيرُ إِلَيهِمْ بالعُلا كُلّ إِصْبَعِ وفِيهَا وَفِيهَا والمَهَانَةُ ذِلَّةٌ ... فَقُمْ واسع واقْصِدْ بِابَ رِزْقك واقْرَعِ فقُلْتُ نَعَمْ أَسْعَى إِذَا شِئْتُ أَنْ أُرَى ... ذَلِيلًا مُهَانًا مستخَفًّا بِمَوضِعِ وَأسْعَى إِذَ امَا لَذَّ ليِ طُولُ مَوقِفِي ... عَلىَ بَاب محجُوبِ اللِّقَاءِ ممُنَّعِ وأسْعَى إِذَا كَانَ النِّفَاقُ طَرِيقَتِي ... أَرُوحُ وَأَغدُوا في ثِيَابِ التَّصَنُّعِ وأَسْعَى إِذَا لم يَبْقَ فيَّ بَقِيَّةٌ ... أُرَاعِيَ حَقَّ التّقى والتَّوَرُّعِ فكَمْ بَينَ أَرْبَابِ الصُّدُورِ مجًالِسًا ... تَشِبُّ بِهَا نَارُ الغَضَى بَينَ أَضْلُعِي وكِمْ بين أِربابِ العُلومِ وأهلِها ... إِذا بحثُوا في المُشكِلاتِ بمجْمَعِ مناظَرَةٌ تحمي النّفوسَ فتَنتَهِي ... وقَدْ شرعُوا فيهَا إِلى شَرِّ مَشْرَعِ

стр. 720

من السَّفَة المُزْرِي بمنصِب أَهْلِهِ ... أو الصَّمْتِ عن حق هنَاكَ مُضَيَّعِ فإمَا تُوفىَّ مَسْلَكُ الدِّينِ والتقى ... وإمَّا تلُقَّى غُضَةَ المتجَرِّعِ ومن شعر الجرجاني: أفدى الذي قال وفي كَفِّهِ ... مثل الذي أشرَبُ من فِيهِ الورد قد أينعَ في وَجنَتِي ... قلتُ فمِي باللَّثْمِ يجنِيهِ ولم يزل على قضاء الرَّي إلى أن توفي بها، في سلخ صفر سنة ست وستين وثلاثمائة، بنيسابور وعمره ست وسبعون سنة، وقيل: مات بالري في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وحمل تابوته إلى جرجان، ودفن بها، وصلى عليه القاضي أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد، وحضر جنازته الوزير الخطير أبو علي القاسم بن علي بن القاسم وزير مجد الدولة، وأبو الفضل العارض راجلين، ووقع الاختيار بعد موته على أبي موسى عيسى بن أحمد الديلمي فاستُدْعي من قزوين، وولي قضاء القضاة بالرَّي. قال ابن خلِّكان، والأول أثبت وأصح. وصحح الذهبي القول الثاني، ووهم ابن خلِّكان. قلت: [ثقة فقيه صاحب فنون، ولي القضاء فَحُمد، من مفاخر جرجان]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "تاريخ جرجان" (٥٦٠)، "يتيمة الدهر" (٤/ ٣)، "طبقات الشيرازي" (١٢٩)، "المنتظم" (١٥/ ٣٤)، "معجم الأدباء" (١٤/ ١٤)، "وفيات الأعيان" (٣/ ٢٧٨)، "المختصر في أخبار البشر" (١/ ١٣٦)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٢٥)، "النبلاء"

стр. 721

(١٧/ ١٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢٧١)، "تاريخ ابن الوردي" (١/ ٤٤١)، "الوافي بالوفيات" (٢١/ ٢٣٩)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٨٦)، "طبقات السبكي" (٣/ ٤٥٩)، والإسنوي (١/ ١٧٠)، وابن كثير (١/ ٣٢٢)، "البداية" (١٥/ ٤٩٨)، "العقد المذهب" (١٢٨)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٦٠)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٠٥)، "الشذرات" (٤/ ٣٥٣). [٦١٧] علي بن عبد العزيز، أبو الحسين -ويقال: أبو الحسن- الضرير، الصّوفي، البَغْدادي . حدَّث عن: أبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن واقد الكوفي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. قال أبو عبد الرحمن السلمي في "تاريخ الصوفية": من قدماء مشايخهم صحب سهل ابن عبد الله التستري. قلت: [صدوق] لاشتهاره بالعبادة والصلاح، مع عدم الجرح فيه. "مناقب الشافعي" (٢/ ٦٩)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٣٠). [٦١٨] علي بن عبد الله بن سليمان بن مطر، أبو عبد الله، العطار صاحب الحكيمي، البَغْدادي . حدَّث عن: علي بن حرب الموصلي، وعباس الدوري، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" -وذكر أنه حدثه ببغداد-

стр. 722

وعبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقَّاق، وأبو القاسم بن الثلاج -وذكر أنه حدثهم في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة في شارع عبد الصمد-. قال الذهبي: شيخ بغدادي. قلت: [مستور]. "المستدرك" (١/ ١٨٢/ ٣٧٧)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٤٦). [٦١٩] علي بن عبد الله بن محمَّد، أبو الحسن، الدَّورقي، النَّيسَابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذي رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب). [٦٢٠] علي بن عبد الملك بن سليمان بن دُهْثَم، أبو الحسن، الدَّهْثمي، الطَّرْسوسي، نزيل نَيْسابُور، الفقيه الشافعي . سمع بدمشق: أبا الحسن بن جوصاء، وبأذنة: علي بن داود الكتاني، وبمصر: أبا بكر بن زبَّان بن حبيب المصري، وبحران: أبا عروبة الحراني، وبالموصل: أبا يعلى الموصلي، وذكر أنه حدثه سنة سبع وثلاثمائة، وببغداد: أبا القاسم عبد الله بن محمَّد البغوي، وأبا بكر محمَّد بن محمَّد الباغندي، ونصر بن القاسم بن أبي الليث الفرائضي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد محمَّد بن عبد الرحمن

стр. 723

الكنجروذي، وأبو القاسم الحسن بن محمَّد بن حبيب المفسر، وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمَّد بن علي بن محمَّد بن رِزق السِّجستاني المزكي. قال الحاكم في تاريخه: كان أديبًا فصيحًا، وكان يتكلم في الفقه على مذهب الشافعي، والكلام على مذهب المعتزلة، وكان فصيح اللسان، بديع الخط، إلا أنه كان متهاونًا بالسماع والرواية, روى عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجُمحي، وأبي يعلى الموصلي، وعمر بن سعيد بن سنان المَنبجي، وأقرانهم، ولما ورد نيسابور شهد له الأستاذ أبو سهل بالعلم والتقدم، ولم يزل يحرم إلى أن حجر (١)، والله نسأل العافية، سكن نيسابور، وبها توفي لخمسٍ بقين من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وقال الحاكم -أيضًا-: سمعت الأستاذ أبا سهل محمَّد بن سليمان يقول: قدم علينا الطرسوسي الدَّهثمي بغداد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، قال الحاكم: فقلت لأبي الحسن كيف رويت عن هؤلاء وإنما وردت العراق بعد العشرين؟ فقال: قد كان أبي يحملني إلى العراق، وأنا صغير للسماع منهم، ثم ردني إلى طرطُوس. وقال الذهبي في "تاريخه": كان أديبًا فصيحًا، إلا أنه كان متهاونًا بالسماع والرواية. وقال في "تذكرته": كان ليِّنًا. وقال في "ذيل الديوان": الفقيه المعتزلي، غض منه الحاكم واتهمه. قلت: [اتهمه الحاكم لتهاونه بالسماع والرواية على كثرة رحلته وفصاحته].

стр. 724

"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ٧٦)، "مختصره" (١٨/ ١٣٠)، "تكملة الإكمال" (٢/ ٥٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٨٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٨١)، "الميزان" (٣/ ١٤٣)، "المغني" (٢/ ٢٠)، "ذيل الديوان" (٢٨٠)، "الوافي بالوفيات" (٢١/ ٢٦٨)، "العقد المذهب" (٣٠٥)، "اللسان" (٥/ ٥٦٠). [*] علي بن عُقبة، أبو الحسن، الشَّيْباني . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: علي بن محمد بن محمد بن عقبة. [٦٢١] علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله، أبو الحسن، البَغْدادي، الدّارقُطْني (١). ترجمت له ترجمة مطولة في مقدمة "معجم شيوخه"، فعليه رحمة الله تعالى، ولله الحمد. قلت: [إمام حافظ مصنف ناقد]. [*] علي بن عمر بن محمَّد بن العباس، أبو الحسن، الرازي، القصَّار . كذا في "تاريخ الإِسلام" وصوابه: علي بن محمَّد بن عمر؛ كما في

стр. 725

"المستدرك" (١/ ١٠٣)، وجميع مصادر ترجمته، وقد ذهب شيخنا ﵀ تعالي- إلى أن ما في "المستدرك" خطأ وأن الصواب علي بن عمر بن محمَّد؛ كما في "تاريخ الإِسلام" وقد جانب شيخنا ﵀ تعالي- الصواب فيما ذهب إليه، كما أوضحت ذلك عند الكلام على ترجمته، والله الموفق. [٦٢٢] علي بن عمر بن نصر، أبو الحسن، الدَّقّاق، البَغْدادي، نزيل نَيْسابُور . حدَّث عن: مكحول البيروتي، وأبي عروبة، وعلي بن أحمد بن سليمان عَلَاّن، وأبي القاسم البغوي، ويحيى بن محمَّد بن صاعد، وأبي عبيد المحاملي، وأحمد بن محمَّد بن ياسين الهروي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في تاريخه: كان يحفظ، جال أكثر الدنيا في طلب الحديث، ثم نزل نيسابور سنين، ثم سكن في آخر عمره مرو الروذ، سمع بالعراق: أبا القاسم بن منيع، وابن صاعد وطبقتهما، وبالجزيرة: أبا عروبة وطبقته، وبالشام: أبا عبد الرحمن مكحول وأقرانه، وبمصر: علي بن أحمد بن سليمان وطبقته، توفي بمرو الروذ سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. وقال ابن عساكر: الحافظ ابن الرحَّالة، سمع بالشام، ومصر، والعراق، وقال الذهبي: رحَّال جمَّاع. قلت: [ثقة مكثر رحالة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٣٣)،

стр. 726

"تاريخ دمشق" (٤٣/ ١١٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٢٥). [٦٢٣] علي بن عيسى بن إبراهيم بن عبدويه -ويقال: ابن إبراهيم بن محمَّد- أبو الحسن، الوراق، السلولي، الهَرَوِي ثم النَّيْسابُوري الحِيْري . حدث عن إبراهيم بن أبي طالب، وأحمد بن نجدة، والحسين بن محمَّد بن زياد القَبَّاني، وعبد الله بن صالح بن يونس، وأبي العباس محمَّد بن إسحاق، وأبي العباس أحمد بن محمَّد السَّقطي، وعبد الله بن محمَّد بن عبد الرحمن النَّيْسابُوري، ومسدد بن قطن، وأبي عمرو أحمد بن محمَّد الحرشي الحيري، وأبي عبد الله محمَّد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، وجعفر بن أحمد الشاماتي، وأبي يحيى بن زكريا بن داود الخناف، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه. قال الحاكم: الثقة المأمون. ترجمه ابن نقطة في "تكملته"، والذهبي في "التاريخ"، وفي "المشتبه"، وقال: صنف التصانيف، وعاش خمسًا وثمانين سنة، وذكر أنه توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. وقال الدكتور عبد الإله أحمد الأحمدي، وعبد العلي بن عبد الحميد حامد، ومختار أحمد الندوي، وعبد الله الحاشدي: لم نجد له ترجمته. قلت: [ثقة صاحب تصانيف]. "المستدرك" (١/ ١٥٥/ ٤٥٠)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "سؤالات السجزي" (٣١٤، ٣١٥)، "شعب الإيمان"

стр. 727

(٣/ ١٤٦)، (٤/ ٤٤٣)، (٧/ ٨٣)، "ثلاث شعب" (١/ ١٦٣)، (٢/ ٤٦)، "الأسماء والصفات" (١/ ٥٧٢)، "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (١٧٥)، "تكملة الإكمال" (٢/ ٤٨٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٠١)، "توضيح المشتبه" (٢/ ٤٩٦)، "حاشية الإكمال" (٣/ ٤٣). [*] علي بن عيسى، الحربي . صوابه: علي بن عيسى الحيري، تقدم. [٦٢٤] علي بن الفضل بن إدريس بن الحسين بن محمَّد، أبو الحسن، السّتُوري، البَغْدادي السَّامري . حدَّث عن: الحسن بن عرفة العبدي، وأحمد بن الهيثم العسكري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه ببغداد، ويوسف القواس، والحسين بن عمر بن برهان الغزَّال، وأحمد بن محمَّد بن حسنون النَّرسي، ومحمد بن محمَّد بن الروزبهان، وغيرهم. قال الخطيب: من أهل سُرَّ مَنْ رأَى، سكن بغداد، وحدث بها عن الحسن بن عرفة أحاديث يسيرة، وسمعت العتيقي ذكره فقال: ثقة، ما سمعت شيوخنا يذكرونه إلا بجميل. وقال الذهبي: الشيخ المعَمَّر الصدوق، له نسخة عن الحسن بن عرفة عالية، تفرد في زمانه بها، ما علمته روى سواها. وقال -أيضًا-: وثقه العتيقي، وعاش بعد ابن عرفة ستًا وثمانين سنة. مات سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.

стр. 728

قلت: [ثقة]. "المستدرك" (٢/ ٥٠٢/ ٣٦٥٥)، "المعرفة" (٢٦)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٤٨)، "الإكمال" (٤/ ٤٦١)، "الأنساب" (٣/ ٢٤٤)، "النبلاء" (١٥/ ٤٤٢)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٨٢)، "العبر" (٢/ ٦٦)، "الإشارة" (١٦٩)، "الإعلام" (١/ ٢٣٥)، "أسماء من عاش ثمانين سنة ... " (٧٧)، "الوافي بالوفيات" (٢١/ ٢٨٥)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٥٣)، "الشذرات" (٤/ ٢٣٢). [٦٢٥] علي بن الفضل بن العباس بن أبي عوانة، أبو الحسن، الشّاشِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه، وذكر السمعاني أباه في كتابه "الأنساب" وكناه أبا علي. قلت: [صدوق فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الأنساب" (٣/ ٣٩٩). [٦٢٦] علي بن الفضل بن محمَّد بن عقيل بن خُويلد، أبو الحسن، ابن فضلان، الخُزاعي النَّيْسابُوري . حدَّث عن: أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، ومطين، والحسن بن عرفة، وجعفر بن محمَّد بن المستفاض الفريابي، وجماعة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو عبد الرحمن محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى السلمي، وأبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد.

стр. 729

ترجمه الذهبي في "تاريخه" وذكر أنه سمع ببغداد: أبا شعيب الحراني، ومطينًا، وجماعة، وأنه توفي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. وقال مرة: تُكُلِّم فيه، وقال -أيضًا-: المعمَّر خاتمة أصحاب الحسن بن عرفة، وهو صدوق. وقال الحاشدي في تحقيق "الأسماء والصفات": لم أقف على ترجمته. وقال الدكتور صلاح الدين شكر محقق "كتاب القضاء والقدر": لم أعثر على ترجمة له. قلت: [صدوق ما لم يخالف]. "المستدرك" (٤/ ٨/ ٦٥٥٩)، "المعرفة" (٣٤٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "الأسماء والصفات" (١/ ٢٢)، "القضاء والقدر" (٢/ ٤٣٨)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٥٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٦٤)، (١٩/ ١١٠). [*] علي بن الفضل بن محمَّد بن عقيل، الجَرّاحِي . صوابه: الخزاعي، تقدم. [٦٢٧] علي بن القاسم بن العباس بن الفضل بن شاذان، أبو الحسن بن أبي القاسم، القاضي العدوي، الرَّازِي . حدَّث عن: أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأحمد بن خالد الحروري، ومحمَّد بن عبد الله بن جورويه، وعمر بن أحمد الجوهري المروزي، ومحمَّد بن سليمان الإستراباذي، وأقرانهم.

стр. 730

وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وقال: حدثنا أبو الحسن بن أبي القاسم العدوي. وفي "الشعب": سمعت أبا الحسين ابن أبي القاسم المذكِّر. والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن محمَّد العتيقي، وذكر أنه قدم عليهم بغداد حاجًّا في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وأبو الفتح الراشدي، وذكر أنه حدثه بالري، وغيرهم. قال العتيقي: كان ثقة. وقال الخليلي في "الإرشاد": قاضي القضاة بالري، وشيخ السّنَّة، كتب إليَّ، وفاتني بسنة عند دخولي الري، سمع أباه، وابن أبي حاتم، وأحمد بن خالد الحروري، وغيرهم. وقال الرافعي في "التدوين": كان قاضي القضاة بالري، وقال الخليلي: كان جليلًا في أصحاب الحديث. وقال شيخنا ﵀ تعالي-: لم أجد ترجمته. وذهب محقق "الشعب" الندوي إلى أنه محمَّد بن المظفر، وهو وهم، بل الصواب أنه صاحب الترجمة، والله أعلم. توفي بالري في رمضان -وقيل: في شوال- سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مشهور بالقضاء]. "المستدرك" (١/ ١٣٥/ ٢٤٨)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الإرشاد" (٢/ ٦٨٧)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٥٣)، "الشعب" (٦/ ١٦٤)، "التدوين في أخبار قزوين" (٣/ ٣٩٤)، "إتحاف المهرة" (٢/ ٢٥١/ ١٦٤٩)، "رجال الحاكم" (٢/ ٤٠٩). [٦٢٨] علي بن مأمون، أبو الحسن، النَّيْسابُوري .

стр. 731

ذكره الحاكم في شيوخه، ووصفه بالعابد، ولعله المترجم في "تاريخ دمشق"، قال ابن عساكر: علي بن مأمون أبو الحسن المصيصي الشاعر، طرف بالشام، وحكى عن أبي العهد هاشم بن محمَّد الصوري، وعبيد الله بن أحمد البَلَدي النحوي، روى عنه أبو منصور عبد الملك الثعالبي النَّيْسابُوري. قلت: [صدوق عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (١٧/ أ)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ٢٢٨). [٦٢٩] علي بن محمَّد بن إبراهيم بن حمدان، أبو الحسن، الفارِسي، نزيل نَيْسابُور . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قال مقيده -عفا الله عنه-: لعله المترجم في "غاية النهاية"، قال ابن الجزري: علي بن محمَّد أبو الحسن الفارسي، مؤلف كتاب "علل الغاية". وفي "تاريخ دمشق" (٤٣/ ١٧١): علي بن محمَّد بن الحسن أبو الحسن الفارسي، سمع بدمشق عبد الدائم بن الحسن. روى عنه عمر بن عبد الكريم الدِّهِسْتاني. قلت: [مجهول الحال] فإن كان هو الذي ذكره ابن الجزري فهو ممن يحتج به. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ١٧١)، "غاية النهاية" (١/ ٥٧٩).

стр. 732

[٦٣٠] علي بن محمَّد بن إبراهيم، أبو جعفر، القُشَيْري، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ). [٦٣١] علي بن محمَّد بن إبراهيم، أبو الحسن، الفقيه، النَّيْسابُوري . كذا في "مختصر تاريخ نيسابور"، وفي "طبقات السبكي"، وغيرها من طبقات الشافعية: علي بن محمَّد، أبو الحسن، الطلحي الكوفي، نزيل نيسابور، فقيه أديب شاعر، قاله الحاكم، وهل هو: علي بن محمَّد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو الحسن القهندزي النَّيْسابُوري الضرير النحوي المتوفى في حدود سنة عشرين وثلاثمائة؟ الله أعلم. قلت: [صدوق فقيه أديب]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "طبقات السبكي" (٥/ ٢٩٢)، "ذيل العقد المذهب" (٣٢٣)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨١٦)، "إنباه الرواة" (٢/ ٣١٠)، "معجم المؤلفين" (٧/ ١٧٧). [٦٣٢] علي بن محمَّد بن أحمد بن دلُّويه، أبو الحسن، المُذَّكر، النَّيْسابُوري، الخانقاهي، العاصي . حدَّث عن: العباس بن حمزة، وجماعة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره.

стр. 733

وقال في "تاريخه": من أهل نَيْسابُور، كان يسكن خانقاها لنفسه، فنسب إليها، وكان يلقب نفسه بالعاصي على رؤوس الملأ في مجلسه، وكان من مشايخ الكرامية، يجتمع الخلق في مجلسه، وكان يرجع إلى أخلاق مرضية، في حسن العشرة والخروج إلى الثغور غازيًاْ سمع بنيسابور: العباس بن حمزة، وبهراة: عبد الله بن أحمد بن خداش، وبجوزجانان: محمَّد بن زهير وغيرهم. حضرنا مجلس أبي زكريا العَنْبَري عشية الجمعة، فلما فرغنا من المجلس قلت لأصحابنا: لو ذهبنا إلى أبي الحسن الخانقاهي فكتبنا عنه؟ فذهبنا إليه وهو في داره في سكة الباغ، فدعا وبالغ في البر، وقال: أصحاب الحديث عسكر رسول الله ﷺ فيماذا تجشمون؟ قلنا تخرج إلينا من سماعاتك حتى نسمعها، فقال: ذهبتم تلعبون طول نهاركم حتى أمسيتم، قلتم نذهب نسخر بلحية أبي الحسن العاصي، لا والله أو تبكرون إليَّ كما كنتُ أبكر إلى المشايخ، ورد الباب في وجوهنا وغضب، ثم إنا بكرنا إليه ذات يوم، فأملى علينا مجلسًا من أصوله، ومات بنيسابور، في رجب من سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب مَعْمَر مقابل الخانقاه القديم. ترجمه الذهبي في "تاريخه"، وقال: من كبار مشايخ الكرامية، كان يلقِّب نفسه بالعاصي على رؤوس الناس، روى عنه الحاكم وغيره، توفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق] وكونه يحدث من أصوله، ويتعسّر في الرواية, ويصبر عليه المحدثون كل ذلك يدل على أنه لا ينزل عن درجة

стр. 734

الاحتجاج، وأما البدعة فشأن آخر، فالله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الأنساب" (٢/ ٣٦١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٤٦). [٦٣٣] علي بن محمَّد بن أحمد بن موسى بن يزداذ، أبو القاسم، القاضي بن أبي عبد الله، اليَزداذي، الخازني، القُمي، الرَّازِي، نزيل نَيْسابُور، الفقيه الحنفي . حدَّث عن: الأخوين أبي عبيد القاسم، وأبي عبد الله الحسين ابني إسماعيل المحاملي، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن زياد النَّيْسابُوري، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم ووصفه بالقاضي. قال النسفي في كتابه "القند": حدث بسمرقند في سكة رزك في شهور سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وقبلها وبعدها. وقال السمعاني: سكن بخارى، وخرج إلى سمرقند، ومات بها. وقال الذهبي: نزيل ما وراء النهر، ولي القضاء بمدائن عدة. توفي بسمرقند سنة ست وثمانين وثلاثمائة. قلت: [صدوق ولي القضاء]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "القند في ذكر علماء سمرقند" (٧٤٨)، "الأنساب" (٥/ ٦٠٥)، "مختصره" (٣/ ٤١١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٢٤) "الجواهر المضية" (٢/ ٥٩٠).

стр. 735

[٦٣٤] علي بن محمَّد بن أحمد، أبو الحسن بن أبي أحمد، الطُّوْسِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ). [*] علي بن محمَّد بن إسحاق . كذا في "المستدرك" (١/ ١٢٩)، وقد ذكر شيخنا -رحمه الله تعالى- في حاشيته على "المستدرك" أن ثمة سقط في السند، وأن صوابه: حدثنا علي بن حمشاذ، ثنا محمَّد بن إسحاق، وما قاله -رحمه الله تعالى- هو عين الصواب؛ كما في "إتحاف المهرة" (١/ ٥٦٣)، وأما ما في "رجال الحاكم" (٢/ ٧١) من قول شيخنا: لم أجد ترجمته. فلعل ذلك كان قبل ما تقدم نقله عنه -رحمه الله تعالى- والله أعلم. [٦٣٥] علي بن محمَّد بن إسماعيل، أبو الحسن، الطُّوْسِي، الكَارِزِي (١). سمع بدمشق: جُماهر بن محمَّد بن أحمد الزملكاني، وبالرملة: أبا العباس محمَّد بن الحسن بن قتيبة، وبحلب: أبا الحسن راجح بن

стр. 736

الحسين، وبالعراق: أبا بكر محمَّد بن محمَّد بن سليمان الباغندي، وبنيسابور: أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس السرَّاج، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو نعيم الأصبهاني -سمع منه بمكة حرسها الله- وأبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ، ووصفه بالفقيه، وأبو علي الحسن بن الحسين الهمَذَاني -وذكر أنه حدثه بهَمَذان حين قدم حاجًّا- وأبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الهروي الذهلي الخالدي -وذكر أنه سمع منه بمكة حرسها الله- وأبو الحسن الدارقطني -وذكر أنه سمع منه ببغداد حين قدم حاجًّا- وأحمد بن الخضر الشافعي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز والشام، وسمع بالعراق: أبا بكر الباغندي، وأقرانه، وبالشام: أبا العباس بن قتيبة، وأقرانه، وحدث بنيسابور غير مرة، وآخرها خرج من عندنا سنة إحدى وستين إلى مكة -حرسها الله-، وحج، ثم توفي بمكة (حرسها الله) ﵀ تعالي- سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: وصفه الإِمام أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ بالفقيه، وقال محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد: لم أعرفه. قلت: [صدوق فقيه له رحلة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "شعب الإيمان" (٥/ ٤٢٠)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٧٢)، "الأنساب" (٤/ ٥٦٨)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ١٥١)، "مختصره" (١٨/ ١٥٢)، "معجم البلدان" (٤/ ٤٨٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٩٤).

стр. 737

[٦٣٦] علي بن محمَّد بن إسماعيل، أبو الحسن، البُخارِي، الشرغاوشوني . حدَّث عن: صالح بن محمَّد بن جزرة، ومحمد بن الفضل العباسي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه" وذكر أنه حدثه ببخارى-، وأحمد بن محمَّد بن عبد الله النَّيْسابُوري. وترجمه في "تاريخه" ضمن شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قال شيخنا -رحمه الله تعالى- لم أجد ترجمته. قلت: [مجهول]. "المستدرك" (١/ ١٢٤/ ٢١٧)، مختصره "تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الكفاية" (١/ ١٥٦/ ٧١)، "رجال الحاكم" (٢/ ٧٩). [٦٣٧] علي بن محمَّد بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح، أبو الحسن، ابن عم الإِمام أبي بكر بن إسحاق، الصِّبغي، النَّيْسابُوري . حدَّث عن: أبي عبد الله البوشنجي، ومحمَّد بن أيوب، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبي خليفة القاضي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان من الشهود الأمناء، سمع بخراسان: أبا عبد الله البوشنجي وأقرانّه، وبالري: محمَّد بن أيوب وأقرانه، وببغداد: يوسف بن يعقوب القاضي وأقرانه، وبالبصرة: أبا خليفة القاضي وأقرانه، توفي في سنة أربعين وثلاثمائة.

стр. 738

قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الأنساب" (٣/ ٥٣٢)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٦٤٢)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٤٠٥)، "تبصير المنتبه" (٣/ ٨٦٠)، "حاشية الإكمال" (٥/ ٢٣٥). [*] علي بن محمَّد بن حبيب، أبو أحمد، الحبيبي، المَرْوَزِي . يأتي -إن شاء الله- في: علي بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حبيب. [٦٣٨] علي بن محمَّد بن الحسن، أبو الحسن، الجُرْجاني، الخَبَّازي، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالمقرئ، وترجمه الذهبي في "تاريخه"، ووصفه بالمقرئ -أيضًا- وقال: صاحب التصانيف. وكذا قال الصفدي. توفي في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مقرئ مصنف] وصاحب التصانيف لا يوصف بذلك إلا لسعة عليه، ومع عدم الجرح فهو ثقة. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٣٦١)، "الوافي بالوفيات" (٢٢/ ١٦٦)، "معجم المؤلفين" (٢/ ٥٢٨). [٦٣٩] علي بن محمَّد بن الحسين، أبو الحسين، الصُّوفي، البَصْري ثم النَّيْسابُوري .

стр. 739

ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [صدوق] لاشتهاره بالعبادة. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ). [٦٤٠] علي بن محمَّد بن خلف، أبو الحسن، القابِسي، المَعافِري، القَيْرَواني (١)، الفقيه المالكي. سمع من: أبي العباس عبد الله بن أحمد الإبياني، وأبي الحسن بن مسرور الدبَّاغ، وأبي زيد المروزي، وأبي عبد الله بن مسرور الغسال، وأبي محمَّد بن مسرور الحجام، ودراس بن إسماعيل الفاسي، والسدري، وحمزة بن محمَّد الكتاني، وأبي الحسن التلباني، وابن أبي شريف، وابن زيد المروزي، وأبي الحسن بن حبونة النَّيْسابُوري، وأبي الحسن بن أبي هلال، وأبي الحسن بن شعبان الطحان، وخلق. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو بكر عتيق السوسي، وأبو القاسم ابن الحساري، وابن سمحان، وابن أبي طالب العابد، وأبو عمرو بن العتاب، وابن محرز، وابن سفيان، وحاتم بن محمَّد الطرابلسي، والمهلب بن أبي صفرة، ومكي الفارسي، وأبي عبد الله الحسين الأجدابي، وغيرهم. أخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن أبي الفتح بن بُدْهن، وعليه اعتماده.

стр. 740

قال حاتم الطرابلسي: كان فقيهًا عالمًا ورعًا محدثا متقللًا من الدنيا، لم أر أحدًا ممن يشار إليه بالقيروان بعلم إلا وقد جالسه، وأخذ عنه، يعترف الجميع بحقه، ولا ينكر فضله. وقال محمَّد بن عمار الميورقي في "رسالته": متأخر في زمانه، متقدم في شأنه: العلم والعمل والرواية والدراية، من ذوي الاجتهاد في العبادة والزهاد، مجاب الدعوة، له مناقب يضيق عنها الكتاب، عالمًا بالأصول والفروع والحديث، وغير ذلك من الدقائق. وقال أبو عبد الله ابن أبي صفرة: كان فقيه الصدر. وقال أبو عمرو الداني في "طبقات القراء": أخذ عن ابن بُدْهَن، وأقرأ القرآن بالقيروان دهرًا، ثم قطع القراءة لما بلغه أن بعض أصحابه استقرأه فقرأ عليه، ودرس أبو الحسن الفقه والحديث إلى أن رأس فيهما فبرع وصار إمام عصره، وفاضل دهره. وقال ابن ماكولا في "الإكمال": فقيه على مذهب مالك، من فقهاء القيروان، زاهد مشهور عندهم. وقال القاضي عياض: كان واسع الرواية، عالمًا بالحديث وعلله ورجاله، فقيهًا، أصوليًّا، متكلِّمًا، مؤلفًا مجيدًا، وكان من الصالحين المتقين، الزاهدين الخائفين، وكان أعمي لا يرى شيئًا، وهو مع ذلك من أصح الناس كتبًا، وأجودهم ضبطًا وتقييدًا، يضبط كتبه بين يديه ثقات أصحابه، والذي ضبط له في البخاري، في سماعه على أبي زيد المروزي بمكة -حرسها الله- أبو محمَّد الأصيلي بخط يده، وكان يزور الشيخ الزاهد أبا إسحاق الجنبياني فدعا له. وقال ابن عساكر في "تبيين كذب المفتري": من كبار أئمة المالكية بالمغرب. وقال ابن خلِّكان: كان إمامًا في علم الحديث ومتونه وأسانيده، وجميع ما يتعلق به، وكان للناس فيه اعتقاد كثير، وصنف في الحديث كتاب
следующие страницы →