الحسين، وبالعراق: أبا بكر محمَّد بن محمَّد بن سليمان الباغندي، وبنيسابور: أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس السرَّاج، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو نعيم الأصبهاني -سمع منه بمكة حرسها الله- وأبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ، ووصفه بالفقيه، وأبو علي الحسن بن الحسين الهمَذَاني -وذكر أنه حدثه بهَمَذان حين قدم حاجًّا- وأبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الهروي الذهلي الخالدي -وذكر أنه سمع منه بمكة حرسها الله- وأبو الحسن الدارقطني -وذكر أنه سمع منه ببغداد حين قدم حاجًّا- وأحمد بن الخضر الشافعي، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز والشام، وسمع بالعراق: أبا بكر الباغندي، وأقرانه، وبالشام: أبا العباس بن قتيبة، وأقرانه، وحدث بنيسابور غير مرة، وآخرها خرج من عندنا سنة إحدى وستين إلى مكة -حرسها الله-، وحج، ثم توفي بمكة (حرسها الله) ﵀ تعالي- سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: وصفه الإِمام أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ بالفقيه، وقال محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد: لم أعرفه.
قلت: [صدوق فقيه له رحلة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "شعب الإيمان" (٥/ ٤٢٠)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٧٢)، "الأنساب" (٤/ ٥٦٨)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ١٥١)، "مختصره" (١٨/ ١٥٢)، "معجم البلدان" (٤/ ٤٨٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٩٤).
стр. 737
[٦٣٦] علي بن محمَّد بن إسماعيل، أبو الحسن، البُخارِي، الشرغاوشوني .
حدَّث عن: صالح بن محمَّد بن جزرة، ومحمد بن الفضل العباسي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه" وذكر أنه حدثه ببخارى-، وأحمد بن محمَّد بن عبد الله النَّيْسابُوري.
وترجمه في "تاريخه" ضمن شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قال شيخنا -رحمه الله تعالى- لم أجد ترجمته.
قلت: [مجهول].
"المستدرك" (١/ ١٢٤/ ٢١٧)، مختصره "تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الكفاية" (١/ ١٥٦/ ٧١)، "رجال الحاكم" (٢/ ٧٩).
[٦٣٧] علي بن محمَّد بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح، أبو الحسن، ابن عم الإِمام أبي بكر بن إسحاق، الصِّبغي، النَّيْسابُوري .
حدَّث عن: أبي عبد الله البوشنجي، ومحمَّد بن أيوب، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبي خليفة القاضي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من الشهود الأمناء، سمع بخراسان: أبا عبد الله البوشنجي وأقرانّه، وبالري: محمَّد بن أيوب وأقرانه، وببغداد: يوسف بن يعقوب القاضي وأقرانه، وبالبصرة: أبا خليفة القاضي وأقرانه، توفي في سنة أربعين وثلاثمائة.
стр. 738
قلت: [صدوق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الأنساب" (٣/ ٥٣٢)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٦٤٢)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٤٠٥)، "تبصير المنتبه" (٣/ ٨٦٠)، "حاشية الإكمال" (٥/ ٢٣٥).
[*] علي بن محمَّد بن حبيب، أبو أحمد، الحبيبي، المَرْوَزِي .
يأتي -إن شاء الله- في: علي بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حبيب.
[٦٣٨] علي بن محمَّد بن الحسن، أبو الحسن، الجُرْجاني، الخَبَّازي، النَّيْسابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالمقرئ، وترجمه الذهبي في "تاريخه"، ووصفه بالمقرئ -أيضًا- وقال: صاحب التصانيف. وكذا قال الصفدي.
توفي في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة مقرئ مصنف] وصاحب التصانيف لا يوصف بذلك إلا لسعة عليه، ومع عدم الجرح فهو ثقة.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٣٦١)، "الوافي بالوفيات" (٢٢/ ١٦٦)، "معجم المؤلفين" (٢/ ٥٢٨).
[٦٣٩] علي بن محمَّد بن الحسين، أبو الحسين، الصُّوفي، البَصْري ثم النَّيْسابُوري .
стр. 739
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [صدوق] لاشتهاره بالعبادة.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ).
[٦٤٠] علي بن محمَّد بن خلف، أبو الحسن، القابِسي، المَعافِري، القَيْرَواني (١)، الفقيه المالكي.
سمع من: أبي العباس عبد الله بن أحمد الإبياني، وأبي الحسن بن مسرور الدبَّاغ، وأبي زيد المروزي، وأبي عبد الله بن مسرور الغسال، وأبي محمَّد بن مسرور الحجام، ودراس بن إسماعيل الفاسي، والسدري، وحمزة بن محمَّد الكتاني، وأبي الحسن التلباني، وابن أبي شريف، وابن زيد المروزي، وأبي الحسن بن حبونة النَّيْسابُوري، وأبي الحسن بن أبي هلال، وأبي الحسن بن شعبان الطحان، وخلق.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو بكر عتيق السوسي، وأبو القاسم ابن الحساري، وابن سمحان، وابن أبي طالب العابد، وأبو عمرو بن العتاب، وابن محرز، وابن سفيان، وحاتم بن محمَّد الطرابلسي، والمهلب بن أبي صفرة، ومكي الفارسي، وأبي عبد الله الحسين الأجدابي، وغيرهم.
أخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن أبي الفتح بن بُدْهن، وعليه اعتماده.
стр. 740
قال حاتم الطرابلسي: كان فقيهًا عالمًا ورعًا محدثا متقللًا من الدنيا، لم أر أحدًا ممن يشار إليه بالقيروان بعلم إلا وقد جالسه، وأخذ عنه، يعترف الجميع بحقه، ولا ينكر فضله. وقال محمَّد بن عمار الميورقي في "رسالته": متأخر في زمانه، متقدم في شأنه: العلم والعمل والرواية والدراية، من ذوي الاجتهاد في العبادة والزهاد، مجاب الدعوة، له مناقب يضيق عنها الكتاب، عالمًا بالأصول والفروع والحديث، وغير ذلك من الدقائق. وقال أبو عبد الله ابن أبي صفرة: كان فقيه الصدر. وقال أبو عمرو الداني في "طبقات القراء": أخذ عن ابن بُدْهَن، وأقرأ القرآن بالقيروان دهرًا، ثم قطع القراءة لما بلغه أن بعض أصحابه استقرأه فقرأ عليه، ودرس أبو الحسن الفقه والحديث إلى أن رأس فيهما فبرع وصار إمام عصره، وفاضل دهره. وقال ابن ماكولا في "الإكمال": فقيه على مذهب مالك، من فقهاء القيروان، زاهد مشهور عندهم. وقال القاضي عياض: كان واسع الرواية، عالمًا بالحديث وعلله ورجاله، فقيهًا، أصوليًّا، متكلِّمًا، مؤلفًا مجيدًا، وكان من الصالحين المتقين، الزاهدين الخائفين، وكان أعمي لا يرى شيئًا، وهو مع ذلك من أصح الناس كتبًا، وأجودهم ضبطًا وتقييدًا، يضبط كتبه بين يديه ثقات أصحابه، والذي ضبط له في البخاري، في سماعه على أبي زيد المروزي بمكة -حرسها الله- أبو محمَّد الأصيلي بخط يده، وكان يزور الشيخ الزاهد أبا إسحاق الجنبياني فدعا له. وقال ابن عساكر في "تبيين كذب المفتري": من كبار أئمة المالكية بالمغرب. وقال ابن خلِّكان: كان إمامًا في علم الحديث ومتونه وأسانيده، وجميع ما يتعلق به، وكان للناس فيه اعتقاد كثير، وصنف في الحديث كتاب
стр. 741
"الملخَّص" جمع فيه ما اتصل إسناده من حديث مالك بن أنس، وهو على صغر حجمه جيد في بابه. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ المحدِّث الفقيه الإِمام علَاّمة المغرب، كان حافظًا للحديث والعلل، بصيرًا بالرجال، عارفًا بالأصلين، رأسًا في الفقه. وقال في "النبلاء": كان عارفا بالعلل والرجال والفقه والأصول والكلام، مصنِّفًا يقظًا دينًا تقيًّا.
ولد يوم الاثنين لست مضين من رجب سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، ورحل إلى الشرق يوم السبت لعشر مضين من شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وحج سنة ثلاث وخمسين، وتوفي ليلة الأربعاء ثالث شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعمائة، ودفن بباب تونس.
تنبيه: قال أبو بكر الصقلي: قال لي أبو الحسن القابسي: كُذب عليَّ وسموفي بالقابسي، وما أنا بالقابسي، وإنما السبب في ذلك أن عمي كان يشد عمامته شدة قابسية، فقيل لعمي: قابسي، واشتهرنا بذلك، وإلا فأنا قروي.
قال مقيده -عفا الله عنه-: وفي هذا رد على ما ذكره الأمير ابن ماكولا في "إكماله" حيث قال: وأما القابسي فجماعة من أهل قابس، بلد بالمغرب، ومنهم أبو الحسن علي بن محمَّد بن خلف القابسي.
تنبيه آخر: قال شيخنا ﵀ تعالي-: هو والحاكم في عصر واحد أقران، فرواية الحاكم عنه من رواية الأقران.
قلت: [أحد الحفاظ والأئمة، رأس في الفقه، مجاب الدعوة، كثير المناقب].
"المستدرك" (٣/ ٦٩٦/ ٦٤٨٠)، "المعرفة" (٨٥)، "الإكمال"
стр. 742
(٦/ ٣٨٠)، ترتيب المدارك (٢/ ٦١٦)، "تبيين كذب المفتري" (١٢٢)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٢٦٩)، "وفيات الأعيان" (٣/ ٣٢٠)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٧٦)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٧٩)، "النبلاء" (١٧/ ١٥٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٨٥)، "العبر" (٢/ ٢٠٦)، "دول الإِسلام" (١/ ٢٤٢)، "مختصر نكت العميان" (١٧٧)، "الديباج في المذهب" (٣٨٨)، "الوفيات" لابن قنفذ (٢٢٧)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٣٣)، "غاية النهاية" (١/ ٥٦٧)، "طبقات الحفاظ" (٩٤٧)، "الشذرات" (٥/ ٢٠)، "شجرة النور الزكية" (١/ ٩٧)، "معجم المؤلفين" (٧/ ١٩٥)، "جمهرة تراجم الفقهاء المالكية" (٢/ ٨٦٣).
[*] علي بن محمَّد بن الزبير، أبو الحسن، الأَسَدي، القُرَشِي، ابن الكُوْفي .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: علي بن محمَّد بن عبيد بن الزبير.
[*] علي بن محمَّد بن سختويه بن نصر، أبو الحسن، النَّيْسابُوري .
كذا ذكر الحاكم أباه باسمه، ولم يذكره بلقبه "حمشاذ" كعادته غالبًا، ولذا خفي أمره على بعض الباحثين، وذهب بعض الفضلاء إلى أن "محمَّد" مصحف من "حمشاذ" وليس الأمر كذلك، كما سبق بيانه، وورد في "المدخل إلى الصحيح" (١/ ١٤٢): علي بن محمَّد بن شختويه -بالشين المعجمة- والصواب أنه بالسين المهملة. وقد تقدمت ترجمته في "علي بن حمشاذ" واسمه محمَّد بن سختويه.
стр. 743
[٦٤١] علي بن محمَّد بن شاذان بن يزيد، أبو الحسن، الجوهري، البَغْدادي .
حدَّث عن: أبيه محمَّد بن شاذان بن يزيد أبي بكر الجوهري.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه ببغداد.
بيض له شيخنا -رحمه الله تعالى-.
قلت: [مجهول الحال].
"المستدرك" (١/ ٤٩٨/ ١٣٠٢)، "رجال الحاكم" (٢/ ٧٤).
[*] علي بن محمَّد بن العباس، الصُّوفي، الرَّازِي .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: علي بن محمَّد بن عمر بن العباس.
[٦٤٢] علي بن محمَّد بن عبد الرحمن، أبو الحسن، الساكني، النَّيْسابوري .
حدَّث عن: محمَّد بن موسى بن حاتم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله محمَّد بن إسحاق بن مندة في كتاب "الإيمان" وفيه المروزي.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، الإيمان لابن مندة (٢/ ٦٠٤).
[٦٤٣] علي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن حبيب بن حماد بن يحيى بن حماد، أبو أحمد، الحبيبي، الحَمّادي، الأَزْرَقِي، المَرْوَزِي، الدُّخَمْسيني .
стр. 744
حدَّث عن: عبد العزيز بن حاتم المروزي، وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم السرخسي، وأحمد بن يوسف المروزي، ومحمَّد بن موسى بن حاتم الباشاني، وصالح بن محمَّد جزرة، ومحمد بن الفضل البخاري، ومحمد بن عبدك، ومحمد بن عبد الله الجوهري، ومحمد بن إبراهيم الرازي، وأبي عبد الله محمَّد بن الحسن الكركي، وشهاب بن الحسن، ومحمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم بن هلال البُوزنجردي، وسعيد بن مسعود، وعمار بن رجاء، وسهل بن المتوكل، وسيف بن قيس بن ريحان المروزي، وأبي الموجه محمَّد بن عمرو المروزي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المستدرك" وأكثر عنه، وذكر أنه حدثه بمرو، وأبو علي منصور بن عبد الله الذهلي، وأبو عبد الله بن مندة الأصبهاني، وأبو عبد الله محمَّد بن أحمد غنجار، وغيرهم.
قال السجزي: سألت الحاكم أبا عبد الله عن أبي أحمد الحبيبي، فقال: كان يكذب مثل السكر، فقلت: الحسنويي خير أم الحبيبي؟ فقال: الحسنويي أحسن حالًا منه. وقال الدارقطني في "المؤتلف": يحدث بنسخ وأحاديث مناكير. وقال السهمي في "سؤالاته": سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عن أبي أحمد علي بن محمَّد بن حبيب المروزي، فقال: ضعيف جدًّا. وقال الخليلي في "الإرشاد": له معرفة وحفظ؛ لكنه روى نسخًا وأحاديث مناكير لا يتابع عليها، وهو مشهور بذلك، حدثنا عنه الحاكم أبو عبد الله، وسألته عنه، فقال: هو أشهر في اللين من أن تسألني عنه، وقد يروي الحاكم في الأبواب عن رجل عنه، مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة. وقال السمعاني في "الأنساب": ذكر أبو
стр. 745
كامل البَصْري في كتاب "المضافات" عن بعض مشايخه أنه سمعه يقول: لما قدم أبو أحمد الحبيبي بخارى، وادَّعى السماع من سهل بن المتوكل أنكر عليه أهلها، فقالوا له: كيف لقيته؟ وما علامته؟ فقال: علامته أنه كان إذا وضع كفه على جبهته غطى ساعده جميع وجهه من شدة عرضه، فصدقوه حينئذٍ. وقال غنجار: دخل الحبيبي بخارى في المحرم سنة خمسٍ وثلاثمائة، وخرج من بخارى إلى مرو في ربيع آخر سنة إحدى وخمسين. وقال الذهبي: المحدث المعمر، كذبه الحاكم.
مات بمرو يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة بقيت من رجب سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: قال الحاكم في "المستدرك": حدثنا علي بن محمَّد الحمادي بمرو، وقد جزم شيخنا ﵀ تعالي- بأن شيخ الحاكم هذا هو صاحب الترجمة علي بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حبيب بن حماد الحبيبي، ولعل مستنده في ذلك -والله أعلم- ما ذكر في نسب الحبيبي من كون أحد أجده "حمادًا" وما جزم به شيخنا ﵀ تعالي- صواب يؤيده قول الحازمي في كتابه "الفيصل في مشتبه النسبة" (٢/ ٥٩٩): باب الحَمّادي والحَمّادي الأول: من ولد حماد بن زيد. والثاني: ينسب إلى جدِّه وهو: علي بن محمَّد بن عبد الله الحمادي من أهل مرو، سمع محمَّد بن موسى بن حماد وغيره، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الضبي. وكذا قال ابن نقطة في "التكملة" (٢/ ١٥٠)، وابن الأثير في "اللباب" (١/ ٣٨٤)، والله أعلم ..
قلت: [كذبه الحاكم واتهمه غيره على كثرة معرفته وحفظه].
стр. 746
"المستدرك" (٣/ ٦/ ٤٣٢٥)، (٤/ ٦٤٩/ ٨٥٤٦)، "المعرفة" (٨٥)، "سؤالات السجزي" (٣٠)، "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٢/ ٩٥٨)، "سؤالات السهمي" (٣٠٨)، "الإرشاد" (٣/ ٩٠٦)، "دلائل النبوة" للبيهقي (٤/ ١٩١)، "الإكمال" (٣/ ٩٦)، تهذيب مستمر الأوهام (٢٠٧)، "الأنساب" (٢/ ٢٠٦)، "مختصره" (١/ ٣٣٩، ٣٨٤)، "تكملة الإكمال" (٢/ ١٥٠)، "النبلاء" (١٦/ ٤٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٠)، "العبر" (٢/ ٨٨)، "الإعلام" (١/ ٢٤٣)، "الميزان" (٣/ ١٥٥)، "المغني" (٢/ ٢٤)، "الديوان" (٢٩٦٦)، "توضيح المشتبه" (٣/ ٣٦٩)، (٤/ ٢٧)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٥٢٠)، "اللسان" (٦/ ٢٢)، الشذارت (٤/ ٢٧١)، "رجال الحاكم" (٢/ ٧٥).
[٦٤٤] علي بن محمَّد بن عبد الله بن مُفلِح، أبو الحسن، الصُّوفي، القامي، القَزْويني .
حدَّث عن: أبي علي محمَّد بن هارون بن شعيب الأنصاري الدمشقي بدمشق، وأبي القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب بدمشق -أيضًا-، وخيثمة بن سليمان بأطرابلس، وأبي عبد الله بن مخلد، ويعقوب بن عبد الرحمن الجصاص، وأبي القاسم عمر بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن هارون العسكري، وجعفر بن محمَّد بن نصير الخلدي، وأبي عبد الله المحاملي، وأحمد بن محمود الزنجاني ببغداد، والحسين بن إسماعيل، وأبي الحسن بن مهدي، وأبي العباس محمَّد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد العتكي، ومحمد بن الحسين الرازي، وجعفر بن
стр. 747
محمَّد بن نصير، والعباس بن منصور النَّيْسابُوري، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي الحافظ، وذكر أنه حدثه بنسا، وأبو عبد الله بن باكويه، وأبو سعد عبد الملك بن محمَّد بن إبراهيم الزاهد، وأبو بكر محمَّد بن عمر بن بكير النجار المقرئ البغدادي، وأبو العباس أحمد بن محمَّد بن زكريا النسوي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله السراج، وأبو سعد الإدريسي بنيسابور، وأبو حفص بن مسرور، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو الحسن القَزْويني نزيل نسا، قدم نيسابور غير مرة، وحدث بها، سمع بالعراق: أبا عبد الله بن مخلد وطبقته، وبالشام: خيثمة بن سليمان وطبقته، وبمصر: مشايخ عصره، جاء نعيه من نسا سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وقال محقق "الشعب" مختار الندوي: لم أظفر له بترجمة.
قلت: [ثقة له رحلة] وقد روى عنه جماعة كبار.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الشعب" (١٠/ ٥٦١/ ٧٩٩٦)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ١٨٣)، "مختصره" (١٨/ ١٥٩)، "التدوين في أخبار قزوين" (٣/ ٤٠٩، ٤١١، ٤١٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٥٠).
[٦٤٥] علي بن محمَّد بن عبد الله، أبو الحسن، القاضي، القَزْويني .
حدَّث عن: علي بن محمَّد بن مهرويه، وإسماعيل بن عبد الوهاب القَزْوينيين، وأبي أحمد محمَّد بن قريش بن سليمان المروروذي، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد البلخي، وأبي أحمد سعيد بن محمَّد بن سعيد بن
стр. 748
خالد بن عطاء بن دينار الذهلي، وأبي عبد الله محمَّد بن علي بن محمَّد الخياط، والحسين بن محمَّد بن زياد القباني، ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وأبو نعيم الأصبهاني وذكره أنه حدثه ببغداد، وأبو نصر بن الجبان، وعبد الوهاب الميداني، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وعلي بن موسى السمسار، وتمام بن محمَّد، ومحمد بن عمر بن بكير.
قال ابن عساكر في "تاريخه": قدم دمشق سنة خمس وستين وثلاثمائة، وحدث بها وبمصر. وقال الذهبي: توفي بمصر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وقال الدكتور خلدون الأحدب: لم يذكر الخطيب فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
تنبيه: قال مقيده -عفا الله عنه-: وهل هو الأول؟ الناظر في صنيع وعمل من ترجم لهما يتبين له التفرقة بينهما، فالله أعلم.
تنبيه آخر: جاء في "المستدرك" (٢/ ٦٩٧/ ٤٢١٤) ما نصه: حدثني علي بن محمَّد القاضي، ثنا الحسين بن محمَّد بن زياد. وفي "رجال الحاكم" (٢/ ٧٣) ما يشير إلى أن شيخ الحاكم هذا: علي بن محمَّد القاضي هو ابن سختويه، ذكره المزي في "تهذيبه" من الرواة عن الحسين بن محمَّد بن زياد، وفيما استند إليه نظر، فكم من راوٍ غفله المزي فلم يذكره في "تهذيبه" من الرواة المترجم له، ومثل هذا لا يخفى على المشتغل بدراسة الأسانيد، ومما يدل على بُعد ما ذكر أن ابن سختويه لم
стр. 749
يوصف بكونه قاضيًا، فدل ذلك على أنه غيره، وأنه صاحب الترجمة بدليل ما جاء في "المستدرك" (٣/ ٧٠٣/ ٦٥١٢): أخبرني علي بن محمَّد بن عبد الله القاضي ثنا الحسين بن محمَّد القباني، وقد جزم شيخنا ﵀ تعالي- بأنه القَزْويني هذا، والله أعلم.
قلت: [صدوق قاضٍ].
"المستدرك" (٣/ ٧٠٣/٦٥١٣)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٨٥)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ١٨٣)، "مختصره" (١٨/ ١٥٩)، "التدوين في أخبار قزوين" (٣/ ٤٠٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٠٥)، "رجال الحاكم" (٢/ ٧٦)، "زوائد تاريخ بغداد" (٨/ ٣٣٩).
[٦٤٦] علي بن محمَّد بن عبيد بن الزبير، أبو الحسن، الأسَدي، القُرَشِي، ابن الكُوْفي .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة ضابط الكتاب، صحيح الخط، حسن الشكل، جمّاع للكتب].
قال مقيده -عفا الله عنه-: كذا جاء في "المستدرك" (١/ ٣٥٤/ ٨٧١): حدثنا أبو الحسن علي بن محمَّد بن عبيد القرشي. وقد ذهب بعض الباحثين (١) إلى أن قوله "عبيد" خطأ، وأن الصواب علي بن محمَّد بن
стр. 750
الزبير، والجزم بأن قوله "عبيد" خطأ غير صحيح، بل الصحيح خلاف ذلك، وأنه علي بن محمَّد بن عبيد بن الزبير. وانظر ما يدل على صحة ذلك "الشعب" (١٠/ ٥٨٢)، (١١/ ٣٧)، "معجم الأدباء" (١٤/ ١٥٣)، "بغية الوعاة" (٢/ ١٩٥)، "إتحاف المهرة" (١١/ ٢٠١).
[*] علي بن محمَّد بن عبيد الله، أبو أحمد، الحمَّادي، المَرْوَزِي .
كذا في "تكملة الإكمال" (٢/ ١٥٠)، وصوابه علي بن محمَّد بن عبد الله، وهو ابن محمَّد بن حبيب الحبيبي تقدم، ولله الحمد.
[*] علي بن محمد بن عقبة الشَّيْباني .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: علي بن محمد بن محمد بن عقبة.
[٦٤٧] علي بن محمَّد بن علي بن الخليل، أبو الحسن، النَّيْسابُوري، الرَّمجْارِي .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
وترجمه في "تاريخه": فقال: قد كتبنا عن أبيه، وكان أبو الحسن يشتغل بالتجارة، ثم قعد ولزم شيخنا أبا عمرو بن نجيد، والعبادة إلى أن مات ﵀ سمع أبا بكر بن حمدويه بن خالد، وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الأنساب" (٣/ ٩٩).
стр. 751
[٦٤٨] علي بن محمد بن عمر بن العباس، أبو الحسن، الصُّوفي، القَصّار، الرَّازِي، الفقيه الشافعي .
حدَّث عن: عبد الرحمن بن أبي حاتم فأكثر، ومحمد بن مسلم بن وارة، وأبي بكر محمد بن قارن بن العباس، وأحمد بن محمد بن معاوية الكاغدي، وأحمدد بن خالد بن مصعب الجزوري، وارتحل بآخره فحمل عن النجاد، وابن السماك.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو يعلى الخليلي، وأكثر عنه، وأبو عبد الرحمن السلمي ووصفاه بالفقيه، والحسن بن محمد بن أحمد الفراش، وذكر أنه حدثه بالري، وأبو الفتح محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر الأسكي الرئيس، وهبة الله اللالكائي، وعبد الجبار ابن عبد الله بن برزة الرازي، وغيرهم.
قال الخليلي في "الإرشاد": أفضل من لقيناه بالري، وكان مفتيها قريبًا من ستين سنة، وأكثر عن ابن أبي حاتم، وابن معاوية الكاغدي، وأحمد بن خالد الحروري، ومحمد بن قازن، ولقي بآخره شيوخ بغداد: أبا عمرو بن السماك، وأحمد بن سليمان، وأقرانهما، وكان عالمًا، له في كل علم حظ، وفي الفقه كان إمامًا، بلغ قريبًا من مائة سنة، سمعت عبد الله بن محمد الحافظ يقول: لم يعش من أصحاب الشافعي من الفقهاء أكثر مما عاش هذا، وكان عالمًا بالفتاوى والنظر. وقال الذهبي: الإمام العلامة، شيخ الشافعية، وقد تفرد بالرواية عن ابن مصعب، وغيره. وقال الرافعي في "أخبار قزوين": علي بن محمد أبو الحسن الصوفي القَزْويني، روى عن
стр. 752
أبي الطيب العكي، حدث عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي في "طبقات الصوفية" عند ذكر أبي يزيد البسطامي ﵀ تعالي-. وقال الدكتور ناصر الجديع، ومختار الندوي، لم نعثر له على ترجمته. قال الذهبي في "تاريخه": لا أعلم متى توفي. قلت: وقد جزم في "العبر" بأنه توفي سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، وتبعه على ذلك ابن العماد في "الشذرات".
قال مقيده -عفا الله عنه-: جاء في "المستدرك" ما نصه: سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن عمر يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم. قال شيخنا -رحمه الله تعالى- صوابه: علي بن عمر بن محمد، ترجمه الذهبي في "تاريخ الإسلام" اهـ قلت: في جزم شيخنا بأن صوابه: علي بن عمر بن محمد اعتمادًا على ما في "تاريخ الإسلام" غير صواب، بل الصواب عكس ذلك وذلك لكونه هو المطابق لما في "تاريخ نيسابور" و"شعب الإيمان" و"إتحاف المهرة" وجميع المصادر التي تُرجم له فيها، ولا يخفى أن النسخة المطبوعة من "تاريخ الإسلام" مليئة بالتصحيفات، والله المستعان.
قلت: [ثقة فقيه كثير العلوم والمعرفة].
"المستدرك" (١/ ١٠٣)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، أحاديث في "ذم الكلام وأهله" (٩٣)، "الإرشاد" (١/ ٢١٠)، (٢/ ٦٩١)، "شعب الإيمان" (١٠/ ٤١) "ذم الكلام وأهله" (١/ ٩٠)، (٢/ ٢٠٧)، "الإكمال" (٦/ ٣٩٥)، "النبلاء" (١٧/ ٦١)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٤٥٠)، "العبر" (٢/ ١٩١)، "طبقات الشافعية" للأسنوي (٢/ ١٥٤)، وابن كثير (١/ ٣٢٦)، "العقد المذهب" (٨٣٠)، "الشذرات"
стр. 753
(٤/ ٥١٠)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨١٦)، "رجال الحاكم" (٢/ ٦٨).
[٦٤٩] علي بن محمد بن كهمس، أبو الحسن، العِجْلِي، النَّيْسابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، وقال: كان مقطوع الرجلين، ويركب حمارًا قصيرًا، ولا يتخلّف عن السماع، فيُكتب له سماع، وفي السماع علي العجلي وحماره.
قلت: [صدوق صاحب همة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ).
[٦٥٠] علي بن محمد بن محمد بن عقبة بن همام بن الوليد بن عبد الله بن الحمارس بن سلمة بن سمير بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن عصب بن علي بن أبي بكر بن وائل بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو الحسن، الشَّيْباني، الكُوْفي .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة مقبول الشهادة، فقيه، عابد، حسن المذهب].
[٦٥١] علي بن محمد بن محمود، أبو الحسن، الفامِي، النَّيْسابُوري .
كذا في "مختصر تاريخ نيسابور"، ترجمه ابن ماكولا في "الإكمال"،
стр. 754
والسمعاني في "الأنساب" فقالا: علي بن محمد بن أحمد أبو الحسن الفامي النَّيْسابُوري، سمع: محمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن حفص، ومحمد بن يزيد، روى عنه: ابنه أبو بكر، وغيره.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الإكمال" (٧/ ٨١)، "الأنساب" (٤/ ٣١٨).
[٦٥٢] علي بن محمد بن معاذ، أبو سعيد، النَّيْسابُوري المُولقَابَاذِي .
حدَّث عن: أبي نعيم بن عدي، ومحمد بن حمدون.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
ترجمه الذهبي في "تاريخه": ووصفه المعدل، وذكر أنه توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ١٠٥).
[*] علي بن محمد بن مفلح، أبو الحسن، القَزْوِيْني .
تقدم في: علي بن محمد بن عبد الله بن مفلح.
[*] علي بن محمد، أبو أحمد، الأزرقي .
كذا في "المستدرك" (٤/ ٦٤٩/ ٨٥٤٦)، و"إتحاف المهرة" (١٥/ ٣٠٧/ ١٩٣٦١)، قال شيخنا -رحمه الله تعالى- (٢/ ٧٦): الظاهر
стр. 755
أنه المروزي. الحبيبي، وقد ترجمت له ولله الحمد. قلت: وما استظهره شيخنا هو عين الصواب كما في "دلائل النبوة" للبيهقي (٤/ ١٩١)، فقد قال الحاكم ﵀ تعالي-: أخبرنا أبو أحمد علي بن محمد بن عبد الله بن حبيب الأزرقي بمرو.
[*] علي بن محمد، الحبيبي .
تقدم في: علي بن محمد بن عبد الله بن حبيب.
[*] علي بن محمد، الحمَّادي .
تقدم في: علي بن محمد بن عبيد الله.
[*] علي بن محمد، الشرغاوشوني، أبو الحسن، البُخارِي .
تقدم في: علي بن محمد بن إسماعيل، أبو الحسن، البخاري.
[*] علي بن محمد، القاضي .
تقدم في: علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن، القَزْوِيْني.
[*] علي بن محمد، المَرْوَزِي .
تقدم في: علي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن حبيب.
[٦٥٣] علي بن محمد، المُسْتَمْلي .
كذا في "المستدرك (١/ ٦١٧/ ١٦٤٣)، و"إتحاف المهرة"
стр. 756
(٨/ ٧٥/ ٨٩٤٠)؛ حدثنا علي بن حمشاذ العدل، وعلي بن محمد المستملي في آخرين، قالوا: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة. وفي "السنن الكبرى" للبيهقي (٤/ ٣٤٣): ثنا علي بن حمشاذ العدل، وأبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البحيري املاءً قالاثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: لم يتميز لي من هو، وقد بيض له شيخنا ﵀ تعالي- "رجال الحاكم" (٢/ ٧٩).
قلت: [مجهول].
[*] علي بن المثنى، الطَّبَري .
تقدم في: علي بن الحسن بن بندار بن محمد بن المثنى.
[٦٥٤] علي بن مضارب بن إبراهيم، أبو القاسم، النَّيْسابُوري .
حدَّث عن: أبي عبد الله البوشنجي، وإبراهيم بن علي الذهلي، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
ترجمه الذهبي في "تاريخه"، ووصفه بالقارئ الزاهد، وذكر أنه توفي في ذي الحجة سنة سبع وستين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق مقرئ زاهد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٣٧٥).
[*] علي بن مفلح، الصّوفي، القَزْوِيْني .
تقدم في: علي بن محمد بن عبد الله بن مفلح.
стр. 757
[٦٥٥] علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو القاسم، الماسرجسي، النَّيْسابُوري .
سمع بنيسابور: الفضل بن محمد الشعراني، وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، وبالري: محمد بن أيوب الرازي، وببغداد: محمد بن يونس الكديمي، وبالكوفة: محمد بن عباس الحضرمي مطينًا، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه".
وقال في "تاريخه": كان من التمكن من عقله ودينه، بحيث يضرب به المثل، وكان من أورع مشايخنا وأحسنهم بيانًا، وسمع بنيسابور، وببغداد، وبالكوفة، وحدث سنين، وكان الشيخ أبو بكر أسن منه إلا أنهما كان يجتمعان، وكان أبو بكر يحفظ لسانه بحضرته لعقله وحسن سمته وورعه، وحججت معه سنة إحدى وأربعين، وكان أكثر الليل يقرأ في العمارية، وإذا نزلى قام إلي الصلاة ولا يشتغل بغيرها، ولما أحرم كنت أسمع طول تلبيته، وما أعلم أني دخلت الطواف إلا وجدته يطوف، وسمعت ابنه أبا عبد الله يقول: ضعف بصر أبي ثلاث سنين، ولم يخبرنا به حتى ضعفت العين الأخرى، فحيئذٍ أخبرنا، توفي في التاسع من صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. وقال السمعاني: كان عاقلًا لبيبًا ورعًا. وقال الذهبي: كان يضرب به المثل في العقل والورع.
قلت: [صدوق عاقل لبيب ورع].
"المستدرك" (٣/ ٣٢٠/ ٥٢١٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "فتح الباب " (٦٤)، "الأنساب" (٥/ ٤٩)، "المنتظم" (١٤/ ١٢٩)،
стр. 758
"المقتنى في سرد الكنى" (١/ ٣٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٤٢٥).
[٦٥٦] عمار بن محمد بن مخلد بن جبير بن عبد الله بن إسماعيل بن سعد بن ربيعة بن كعب بن مرة بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجُاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن عمرو بن تميم بن مُرّ بن أد بن طابخة، إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو ذر، التَّمِيْمِي، البَغْدادي، الفقيه الشافعي .
حدَّث عن: الحسن بن حبيب الحصائري، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكنداني، وعبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، وأبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، ومحمد بن يوسف الهروي بدمشق، وعبد الغفار بن سلامة الحمصي، وأبي عبد الله محمد بن مخلد، ومحمد بن يحيى الصولي، وأبي العباس بن عقدة، ومحمد بن هارون الحضرمي، وأبي بكر أحمد بن نصر بن سندويه، وأبي جعفر محمد بن سليمان الباهلي النعماني، وأبي عبيد القاسم، وأبي عبد الله الحسين ابني إسماعيل المحاملي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والإمام أبو سهل أحمد بن علي الأبيوردي، وأبو سهل عبد الواحد بن محمد اللحياني الخشاب، وذكر أنه حدثه بمكة -حرسها الله-، وأبو محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن بن أبي القاسم الزبيري، وهو آخر من حدث عنه؛ فقد ذكر أنه حدثه سنة ست وثمانين وثلاثمائة، وغيرهم.
стр. 759
قال الحاكم في "تاريخه": نزل خراسان، سمع ببغداد، والشام، وكتب بالجزيرة، وورد خراسان فكتب بها بعد الثلاثين، ونزل نيسابور غير مرة واحدة، وبخارى، جاءنا نعيه على لسان أبي الحسن النسفي، ذكر أنه مات ببخارى في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. وذكر أبو بكر محمد بن منصور بن محمد السمعاني أن أبا ذر هذا ثقة، كثير الحديث. وقال عمر النسفي في "تاريخه": ذكر أن اسمه كان أولًا "عمر" فغيَّره أبوه بعد ما كبر وسماه: عمارًا لئلَاّ يسب الروافض عمر بن الخطاب ﵁ إذا سمي هو بين أيديهم كما هو دأبهم، وكان له رحلة إلي مصر والشام والجزيرة وخراسان وما وراء النهر إلي اسبيجاب، وبلاد فرغانة والترك، دخل سمرقند، وحدث بها، ودخل بنسف أيام أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف بعد سنة ستٍ وأربعين وثلاثمائة، وكتب عنه، وعن محمود بن عنبر، ومحمد بن زكريا بن الحسين، وأقام في مسجد أبي يعلى شهرين، وكان حج بيت الله تسعًا وعشرين حجَّة عن نفسه وعن غيره. وقال الذهبي: روى عنه عبد الواحد الزبيري، الذي عاش بعده، مائة وثمان سنين، وهذا معدوم النظير، ذكره المستغفري في "تاريخ نَسَف" وقال: روى عن ابن صاعد مجلسًا واحدًا، وسمع محمد بن محمود بن عنبر، وعبد المؤمن بن خلف، وحج تسعًا وعشرين حج، ثم قال: أنا أبو ذر ثنا الحضرمي، فذكر حديثا، وقال أبو بكر السمعاني: هو ثقة.
مات ببخارى، يوم الثلاثاء الحادي عشر من صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وقيل: ثمان وثمانين وثلاثمائة، قال الخطيب: والأول أصح، والله أعلم.
стр. 760
قلت: [ثقة مكثر رحالة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٢٥٦)، "القند في ذكر علماء سمرقند" (٨٨١)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ٣٤٠)، "مختصره" (١٨/ ٢٥٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ١٥١)، "العبر" (٢/ ١٧٢)، "الشذرات" (٤/ ٤٦٧).
[٦٥٧] عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن
عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أبو حفص، الهذلي،
الأَعْرَج، العَبْدَوي، النَّيْسابُوري، أبو حازم .
سمع: أباه، وإسماعيل بن نجيد السلمي، ومحمد بن عبد الله السليطي، ومحمد بن جعفر بن مطر، وأبا بكر الإسماعيلي، ومحمد بن الحسن بن إسماعيل المقري، وأبا بكر محمد بن علي القفال، وإبراهيم بن محمد النصراباذي، وعلي بن بندار الصيرفي، وإسماعيل بن عبد الله بن ميكال، ومحمد بن عبد الله السمذي، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وعبد الله بن محمد بن علي بن زياد، وخلق.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر الخطيب، وأبو إسحاق الطبري، المقرئ، وأبو الفتح محمد بن أبي الفوارس، وأحمد بن محمد الأبنوسي، وأبو عبد الله ابن الكاتب، وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، وذكرا أنه حدثهما ببغداد سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وأبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن
стр. 761
يحيى المزكي، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني، وهو آخر من روى عنه، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو حازم العبدويي ابن أخي شيخنا أبي عبد الله، وكان من أفاضل المسلمين، وأبو حازم ممن تقدم ذكره في كثرة السماع والرحلة في طلب الحديث،، سمع بنيسابور بعد الخمسين والثلاثمائة، ثم أدرك أبا بكر الإسماعيلي، وأكثر منه، وأدرك بهراة الأسانيد العالية، حج سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وسمع بالعراق، والحجاز، وحدث بانتخابي عليه. وقال الخطيب في "تاريخه": قدم بغداد قديمًا وحدث بها، وبقي حيًّا حتى لقيه بنيسابور، وكتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقًا، عارفًا حافظًا، يسمع الناس بإفادته، ويكتبون بانتخابه. وقال أبو محمد السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدًا أُطلِق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم، وأبو حازم العبدوي. وقال أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن: كتبت بخطي عن عشرة من شيوخي عشرة آلاف جزء عن كل شيخ ألف جزء سوى ما اشتريته، فذكر منهم الإمام أبا بكر الإسماعيلي، وأبا الحسن الحجاجي الحافظ، والحاكم أبا أحمد الحافظ. وقال الخليلي: محدث ابن محدث، رأيته بنيسابور، وكان عارفًا حافظًا، ذو تصانيف في هذا الشأن، أدرك إسماعيل بن نجيد فمن بعده من شيوخ نيسابور، وكان يحضر الإملاء للحاكم أبي عبد الله متقربًا إليه. وقال أبو الحسن عبد الغفار الفارسي: الحافظ الإمام في صنعة الحديث، الثقة الأمين، كثير السماع حسن الأصول، سمعه أبوه عن جماعة من المتقدمين مثل أبي العباس الصبغي، وأبي علي الهروي، وغيرهما، فلم يحدث عنهم
стр. 762
تورعًا، وقال: لست أذكرهم فلا أروي عنهم، وحدث عمن سمع منهم بخراسان، والعراق، والحجاز، بعد الخمسين والثلاثمائة، وانتخب عليه الحاكم أبو عبد الله، وحدث عنه، وانتشرت فوائده في الآفاق. وقال ابن الصلاح في "طبقاته": أحد حفاظ خراسان، ذكره الحاكم -ومات قبله- في "تاريخه"، فذكر تقدمه في كثرة السماع، والرحلة في طلب الحديث، وذكر أبو الفضل الفلكي في "ألقابه" أن كنيته أبو حفص، وجعل أبا حازم من باب اللقب، وقال: إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحافظ محدث نيسابور. وقال الذهبي: الإمام الحافظ شرف المحدثين، تأخر عن الرحلة إلي بغداد، ولحق عيسى بن الوزير، وأبا طاهر المخلِّص، وكتب العالي والنازل، وجمع وخرَّج، وتميَّز في علم الحديث، ومن ورعه أنه ما حدث عن الصِّبغي، ولا عن حامد الرَّفَّاء لصغره، وقد كانا أكبر مشايخه، قال أبو بكر محمد بن علي الطوسي: رأيت بخط زاهر بن طاهر قال: كتب مسعود بن ناصر ورقة قال: وجدت عند مسعود السجزي بخط الحاكم أبي عبد الله قال: اجتمعنا سنة ٣٨١، فذكرنا الكذابين بنيسابور، والذين ظهر لنا من جرحهم فاثبتناه للاعتبار، فذكر جماعة منهم أبو بكر الكسائي ... ، وأبو حازم العبدوي ... وقال هم كذبة في الرواية ...
توفي فجأة ليلة الأربعاء الثاني من شوال سنة سبع عشرة وأربعمائة، وصلى عليه الإمام أبو إسحاق الإسفراييني، ودفن في مقبرة عاصم جنب والده.
قلت: [ثقة حافظ كبير مفيد، إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة] ولا
стр. 763
التفات إلى من عده من الكذابين، فالرجل تورع عن بعض سماعاته العالية، ولم يحدث بها فكيف يكذب بعد ذلك؛ ثم إن الثناء عليه قد شاع وذاع فلا التفات إلى غيره، والله أعلم. ويبحث في إسناد تكذيبه.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "الإرشاد" (٣/ ٨٥٥)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٢٧٢)، "المنتخب من السياق" (١٢١٦)، "الأنساب" (٤/ ١١٠)، "مختصره" (٢/ ٣١٤)، "تبيين كذب المفتري" (٢٤١)، "المنتظم" (١٥/ ١٧٩)، "تكملة الإكمال" (٤/ ٢٤٩)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٣٢٧)، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٦٥٠)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٣٩٦)، "تذكرة الحفاظ " (٣/ ١٠٧٢)، "النبلاء" (١٧/ ٣٣٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٢٨)، "العبر" (٢/ ٢٣٣)، "الإعلام" (١/ ٢٨١)، "المعين" (١٣٧١)، "الوافي بالوفيات" (٢٢/ ٤٢١)، "مرآة الجنان" (٣/ ٣١)، "طبقات السبكي" (٥/ ٣٠٠)، وابن كثير (١/ ٣٧٥)، "البداية" (١٥/ ٦٢١)، "توضيح المشتبه" (٦/ ١١٢)، "العقد المذهب" (١٨٢)، "نزهة الألباب" (٢/ ٢٥٥)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٦٥)، "طبقات الحفاظ" (٩٤٤)، "الشذرات" (٥/ ٨٨).
[٦٥٨] عمر بن أحمد بن عبد الله، أبو حفص، الآجري، البَصْري، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وزكريا بن يحيى الساجي، ومحمد بن الحسين بن مكرم، وأقرانهم.
стр. 764
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان سمع معنا الشيوخ، سكن نيسابور سنين، ثم خرج على أن ينصرف إلى العراق، فجاءنا نَعْيه من الري سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق] وكلام الحاكم يدل على اعتنائه بالطلب، وأقل ذلك أن يكون حسن الحديث.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "الأنساب" (١/ ٥٤).
[٦٥٩] عمر بن أحمد بن عمر، أبو حفص، الزّاهد، النَّيْسابُوري .
سمع: ابن الشرقي، ومكي بن عبدان، وإسماعيل الصَّفَّار.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -ووصفه بالزاهد- وغيره.
ترجمه الذهبي في "تاريخه"، وقال: صدوق مكثر، وذكر أنه توفي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: قال البيهقي في "الشعب": أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني عمر بن أحمد الزاهد. قال محققه الدكتور عبد العلي حامد: عمر بن أحمد الزاهد، لعله أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي المعروف بابن شاهين اهـ قلت: الصواب أنه صاحب الترجمة، والله الموفق.
قلت: [صدوق زاهد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ١٨٦).
стр. 765
[٦٦٠] عمر بن أحمد بن يوسف، أبو حفص، وكيل المتقي لله، يعرف بأبي نعيم -ويقال: ابن نعيم- البَغْدادي .
سمع: علي بن الحسين بن حبان، وهارون بن يوسف بن زياد، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأحمد بن محمد بن نصر الضُّبعي، ومحمد بن القاسم بن هاشم السمسار، والعباس بن علي النسائي، وإسماعيل بن إسحاق بن الحصين المعمري، وسليمان بن عيسى الجوهري، والمفضل بن محمد الجندي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وذكر أنه سمع منه ببغداد-، ومحمد بن أبي الفوارس، ومحمد بن جعفر بن علان الوراق، ومحمد بن عمر بن بكير النجار، وبشرى بن عبد الله الرومي، وغيرهم.
قال بشرى: كان من معادن الصدق. وقال أبو الحسن بن الفرات: كان مستورًا جميل الأمر. وقال السمعاني: كان مستورًا ثقة، وكان من معادن الصدق. وقال الذهبي: وثقه الخطيب.
مات في صفر سنة تسع وستين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة جميل السيرة].
"السنن الكبرى" (٧/ ٤٣)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٢٥٧)، "الأنساب" (٥/ ٥٢١)، "تكملة الإكمال" (٥/ ٦٢٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤٢٢)، "توضيح المشتبه" (٨/ ٢٨٩)، "تبصير المنتبه" (٤/ ١٣٩٦).
[*] عمر بن أحمد، أبو حفص، الفقيه .
كذا في "المستدرك" (١/ ٦٢٩/ ١٦٨٣)، و"إتحاف المهرة"
стр. 766
(٩/ ٥٨٩/ ١١٩٩٨) حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عمر بن محمد بن مسعود الفقيه.
[*] عمر بن أحمد بن أحمد، أبو حفص، الجُمَحي .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن.
[٦٦١] عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السَّري، أبو حفص، الوراق، الحافظ، البَصْري .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [صدوق في نفسه، ومع سعة حفظه فهو صاحب غرائب وأوهام كثيرة، فكذبه بعضهم لذلك، وليس بكذاب إلا أنه ضعيف].
[٦٦٢] عمر بن حاتم، أبو حفص، الفقيه .
كذا في "المستدرك" (٤/ ٦٢٨/ ٧٥٣٥)، و"إتحاف المهرة" (١٦/ ٢/ ٩٨٢/ ٢١٤٧٩) حدثنا أبو حفص عمر بن حاتم الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ.
قال مقيده -عفا الله عنه-: لعله عمر بن محمد بن مسعود أبو حفص الفقيه، ويكون الحاكم قد نسبه إلي جد أعلى، والله أعلم.
[*] عمر بن صفوان، الجُمَحي .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن.
стр. 767
[٦٦٣] عمر بن عبد العزيز بن محمد بن الحسن المَنْصُوْرِي .
كذا في "مختصر تاريخ نيسابور" ولعله المترجم في "تاريخ بغداد" قال الخطيب: عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن العباس أبو حفص الهمذاني، سكن بغداد، وحدث عن أحمد بن حمدان المعدل الشيرازي، وإبراهيم بن محمد بن الحسن السيرافي، ومحمد بن يعقوب النَّوبندجاني، حدثنا عنه: أبو طالب محمد بن علي البيضاوي، وأبو محمد الجوهري، وذكر أنه حدثه ببغداد في جامع المنصور، مات في آخر رجب سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
قلت: إن يكن المترجم في "تاريخ بغداد" فهو [مستور]، وإلا فهو [مجهول الحال] فإنه من ذكر الحاكم أنه رُزق السماع منهم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٢٦٣).
[٦٦٤] عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية، أبو حفص الجُمَحي .
حدَّث عن: علي بن عبد العزيز أبي الحسن البغوي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بمكة -حرسها الله- في دار أبي بكر الصديق، وأبو أحمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني.
стр. 768
بيض له شيخنا ﵀ تعالي- وقال الدكتور عبد العلي حامد، ومختار الندوي: لم نعرفه. وقال الدكتور عادل حسن علي: لم أهتد إليه.
قلت: [مستور].
"المستدرك" (١/ ١٥٧/ ٣٠٦)، (١/ ٢٤٣، ٥١٩)، (٢/ ٢٦٨)، (٣/ ١٦٣)، "معرفة علوم الحديث" (٣٠١)، "شعب الإيمان" (٥/ ٤٩)، (٩/ ١٤٩)، (١٠/ ٤٠٣)، "رجال الحاكم" (٢/ ٩١)، "الإمام الحاكم النَّيْسابُوري وكتابه المستدرك" (١٩٤).
[*] عمر بن محمد بن صفوان، أبو جعفر (١)، الجمحي.
تقدم في: عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن.
[٦٦٥] عمر بن محمد بن محمد بن داود، أبو سعيد، السِّجِسْتاني، ثم النَّيْسابُوري .
حدَّث عن: محمد بن يعقوب الأصم، ومحمد بن جيكان التاجر، ومحمد بن عمر الجعابي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والبرقاني، وعبد العزيز بن علي الأزجي، والخلال.
قال الخطيب: نزيل نيسابور، قدم بغداد وحدث بها، قال لي البرقاني: سمعت منه ببغداد، وكان قدم حاجا، وقال لي الخلال: قدم
стр. 769
علينا أبو سعيد حاجًا، ومات بمكة -حرسها الله-.
وترجمه الذهبي في "تاريخه": (طبقة مَنْ مات بعد الأربعمائة ظنًا)،
وقال: روى "صحيح مسلم" عن أبي أحمد الجرودي، حدث بمكة سنة ثلاث وأربعمائة، فسمع منه أبو القاسم حاتم ابن محمد الطرابلسي المغربي ورواه عنه.
قلت: القلْب إلي أنه [صدوق] أمْيل، لكونه نزل عدة بلدان، وحدَّث، ولم يُتكلم فيه، مما يدل على أن له مشاركة في هذا الفن، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٢٧٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٢٧).
[٦٦٦] عمر بن محمد بن مسعود، أبو حفص، الإسفراييني، الفقيه الشافعي .
حدَّث عن: صالح بن محمد بن حبيب جزرة، والحسن بن سفيان النسوي، وأبي القاسم البغوي علي بن عبد العزيز.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالفقيه، وذكر أنه حدثه ببخارى.
قال الحاكم في "تاريخه": تفقه عند أبي إسحاق المروزي، وسمع "المسند" من الحسن بن سفيان النسوي، وسمع من أقرانه بخراسان، وبالعراق من أبي القاسم البغوي، وأقرانه، وحدث، وكان من الصالحين، وجاور في مسجد الحسن بن يعقوب من نيسابور برهة من دهره، يُورِّق، توفي بإسفرايين سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وساق حديثًا من طريقه في "المستدرك" وقال: رواته ثقات. وأقره على ذلك تلميذه البيهقي في
стр. 770
"الخلافيات" بيض له شيخنا ﵀ تعالي-. وقال الحاشدي: لم يتبين من هو.
قلت: [صدوق فقيه كان من الصالحين].
"المستدرك" (١/ ٢٤٣)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب)، "الأسماء والصفات" (٢/ ١٦٢)، "الخلافيات" (١/ ٢٢٥)، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٦٥٤)، والأسنوي (١/ ٤٨)، وابن كثير (١/ ٢٥٧)، "العقد المذهب" (٨٦)، "رجال الحاكم" (٢/ ٩١).
[*] عمر بن نعيم، وكيل المتقي .
تقدم في: عمر بن أحمد بن يوسف.
[*] عمران بن موسى بن مجاشع، أبو إسحاق السِّخِتياني .
ذُكر في "الأنساب" (٣/ ٢٥٦) أن الحاكم أبا عبد الله روى عنه، وهو وهم لأن عمران أبا إسحاق هذا توفي سنة خمس وثلاثمائة، أي: قبل ولادة الحاكم بستة عشرة سنة، فهو إنما يروي عنه بواسطة.
انظر "المستدرك" (١/ ٣٧٠/ ٩٢٥)، و"شعب الإيمان" (٢/ ٧٩)، فلينتبه لذلك، والله المستعان.
[٦٦٧] عمران بن موسى بن الحصين بن نوشان، أبو موسى، الكاتب، النُّوشاني، النَّيْسابُوري، الخُبُوْشانى (١)، الفقيه.
стр. 771
سمع: أبا عبد الله البوشنجي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبا عمرو الخفَّاف، ومسدد بن قطن، وجعفر الحافظ، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالفقيه.
وقال في "تاريخه": كان شيخا يشبه المشايخ، سمع أبا عبد الله البوشنجي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبا عمرو الخفاف، ومسدد بن قطن، وجعفر الحافظ، وأقرانهم، توفي في قريته برستاق أستوا بعد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه] وكلمة الحاكم تدل على رفعة مكانة الرجل، إلى درجة الأئمة، والأحوط ما ذكرتُه.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الأنساب" (٢/ ٣٧١)، (٥/ ٢٦٢، ٤٣٦)، مختصره "اللباب" (٣/ ٣٣١).
[٦٦٨] عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن السَّكن، أبو محمد -ويقال: أبو الحسن- القُرَشِي، السَّكني، البُخارِي، مِرْس .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة حافظ نبيل].
[*] عمرو بن محمد بن الحسن .
كذا في النسخة المطبوعة من "المستدرك" (٢/ ٥٣٧)، وصوابه: عمرو بن محمد بن منصور -وهو الختن- كما في "إتحاف المهرة" (٢/ ٩٥)، وهو الآتي بعد.
стр. 772
[٦٦٩] عمرو بن محمد بن منصور بن مخلد بن مهران، أبو سعيد، العدل، النَّيْسابُوري، الجَنْجَرُوْذِي (١)، الختن.
حدَّث عن: أبي بكر عمر بن حفص السدوسي، والحسين بن الفضل بن عمير أبي علي البجلي، وأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، والسري بن خزيمة، وجعفر بن محمد بن سوار، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنضلي، ومحمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، وذكر أنه حدثه ببغداد، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، ووصفه بالعدل، وأبو علي الحافظ، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو علي الماسرجسي، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": وإنما قيل له الختن؛ لأنه ختن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وكان من أعيان مشايخ نيسابور، ولم يكن أخص بمحمد بن إسحاق منه،، ثم صار في أواخر عمره من الأبدال، وكان كثير السماع بخراسان والعراق، سمع بخراسان: السري بن خزيمة، والحسين بن الفضل، والفضل بن محمد بن المسيب، وأقرانهم، وهذا سماع سنة خمس وسبعين ومائتين، وكتب بالري عن: علي بن الحسين بن الجنيد، وبالعراق، سمع ببغداد: إسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمد بن غالب بن حرب، وبالكوفة: أحمد بن موسى التميمي، وبالحجاز: علي بن
стр. 773
عبد العزيز، ومحمد بن زيد الصائغ، وغيرهم. روى عنه: أبو علي الحافظ، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو علي الماسرجسي، والشيخ من حفاظنا، توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، وقد استمليت عليه مجلسًا واحدًا تبركًا سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، قبل أن يذهب بصره. وقال الدكتور عبد الإله الأحمدي: لم أعثر عليه، وقال الدكتور عبد العلي حامد، ومختار الندوي محققا "الشعب": لم نجد من ترجم له. وقال الدكتور عادل حسن علي: لم أهتد إليه.
قلت: [ثقة حافظ من الأبدال].
"المستدرك" (١/ ٦١/ ٤٦)، "معرفة علوم الحديث" (٣١٨، ٣٧٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الشعب" (٤/ ٢٧٨)، (٧/ ٢٤٠)، (٩/ ٣٨٥)، (١٠/ ١٧٣)، (١١/ ١٩)، "ثلاث شعب" (١/ ٢٠٦)، "الأنساب" (٢/ ١٢٠)، "مختصره" (١/ ٢٩٥)، "معجم البلدان" (٢/ ١٩٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٢٨٣)، "الإمام الحاكم النَّيْسابُوري" (١٩٥).
[*] عمرو بن محمد، الختن، العدل .
هو المتقدم: عمرو بن محمد بن منصور.
[*] عمرو بن منصور، العدل .
تقدم في: عمرو بن محمد بن منصور.
[٦٧٠] عوام بن محمد بن حامد، أبو نصر، القرشي، النَّيْسابُوري .
стр. 774
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ).
[٦٧١] عيسى بن حامد بن بشر بن عيسى بن أشعث، أبو الحسين، القاضي، البَغْدادي، الرُخَجي، ابن بنت القُنَّبِيطي .
سمع: جده محمد بن الحسين القُنَّبِيطي، ومحمد بن جعفر القتات، وإبراهيم شريك الأسدي، وجعفر الفريابي، والحسين بن أبي الأحوص الثقفي، وأحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، وقاسم بن زكريا المطرز، وأحمد بن يعقوب بن أخي العِرق، وأحمد بن خالد البراثي، ومحمد بن علي بن العباس النسائي، وإبراهيم بن أسباط بن السكن، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن الحسن بن بدينا، والهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن جرير الطبري، وعمر بن أيوب السقطي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه ببغداد، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، وأبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، ومحمد بن محمد بن عثمان السواق، والقاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وأبو علي بن دوما النَّعالي، وغيرهم.
قال الحاكم كما في "سؤالات السجزي": ثقة مأمون. وقال أبو الحسن محمد بن العباس بن الفرات، ومحمد بن أبي الفوارس: كان ثقة جميل الأمر. وقال الخطيب: رُخَّجي الأصل، كان أحد أصحاب ابن جرير. وقال السمعاني: قال أبو بكر الخطيب: كان ثقة جميل الأمر، وكذا
стр. 775
ابن الجوزي. وقال الذهبي: الفقيه أحد تلامذة ابن جرير، وثقه ابن أبي الفوارس، مات عن سن عالية.
مات في ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة حميد السيرة].
"المعرفة" (٥٢٢)، "سؤالات السجزي" (٢٤٤)، "الشعب" (٨/ ٤٦١)، "تاريخ بغداد" (١١/ ١٧٨)، "الأنساب" (٣/ ٥٧)، "المنتظم" (١٤/ ٢٦٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤٠١)، "العبر" (٢/ ١٢٩)، "الشذرات" (٤/ ٣٦٩).
[٦٧٢] عيسى بن زيد بن عيسى بن زيد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عَقيل بن أبي طالب، أبو الحسن، العَقِيْلي، الهاشمي، الطالبي، الفارِسي، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي .
حدَّث عن: يعقوب بن سفيان الفسوي، وعباس بن محمد الدوري، ويزيد بن المبارك، وعلي بن عبد العزيز البغوي، سمع منه بمكة -حرسها الله-، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي، والحسن بن عرفة.
وعنه:. أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة، وذكر أنه سمع منه بنيسابور بانتقاء أبي علي الحافظ، وأبو أحمد بن عدي، وذكر أنه حدثه بجرجان، وأحمد بن أبي عمران الوكيل.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو الحسن العقيلي الأديب سكن آخر عمره رستاق بشت من نيسابور، وسمع بمكة -حرسها الله- الكتب من