← Тараджим

Тараджим · id 14463

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 416 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

سمع: أبا عبد الله البوشنجي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبا عمرو الخفَّاف، ومسدد بن قطن، وجعفر الحافظ، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالفقيه. وقال في "تاريخه": كان شيخا يشبه المشايخ، سمع أبا عبد الله البوشنجي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبا عمرو الخفاف، ومسدد بن قطن، وجعفر الحافظ، وأقرانهم، توفي في قريته برستاق أستوا بعد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة فقيه] وكلمة الحاكم تدل على رفعة مكانة الرجل، إلى درجة الأئمة، والأحوط ما ذكرتُه. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الأنساب" (٢/ ٣٧١)، (٥/ ٢٦٢، ٤٣٦)، مختصره "اللباب" (٣/ ٣٣١). [٦٦٨] عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن السَّكن، أبو محمد -ويقال: أبو الحسن- القُرَشِي، السَّكني، البُخارِي، مِرْس . مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: [ثقة حافظ نبيل]. [*] عمرو بن محمد بن الحسن . كذا في النسخة المطبوعة من "المستدرك" (٢/ ٥٣٧)، وصوابه: عمرو بن محمد بن منصور -وهو الختن- كما في "إتحاف المهرة" (٢/ ٩٥)، وهو الآتي بعد.

стр. 772

[٦٦٩] عمرو بن محمد بن منصور بن مخلد بن مهران، أبو سعيد، العدل، النَّيْسابُوري، الجَنْجَرُوْذِي (١)، الختن. حدَّث عن: أبي بكر عمر بن حفص السدوسي، والحسين بن الفضل بن عمير أبي علي البجلي، وأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، والسري بن خزيمة، وجعفر بن محمد بن سوار، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنضلي، ومحمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، وذكر أنه حدثه ببغداد، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، ووصفه بالعدل، وأبو علي الحافظ، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو علي الماسرجسي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": وإنما قيل له الختن؛ لأنه ختن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وكان من أعيان مشايخ نيسابور، ولم يكن أخص بمحمد بن إسحاق منه،، ثم صار في أواخر عمره من الأبدال، وكان كثير السماع بخراسان والعراق، سمع بخراسان: السري بن خزيمة، والحسين بن الفضل، والفضل بن محمد بن المسيب، وأقرانهم، وهذا سماع سنة خمس وسبعين ومائتين، وكتب بالري عن: علي بن الحسين بن الجنيد، وبالعراق، سمع ببغداد: إسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمد بن غالب بن حرب، وبالكوفة: أحمد بن موسى التميمي، وبالحجاز: علي بن

стр. 773

عبد العزيز، ومحمد بن زيد الصائغ، وغيرهم. روى عنه: أبو علي الحافظ، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو علي الماسرجسي، والشيخ من حفاظنا، توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، وقد استمليت عليه مجلسًا واحدًا تبركًا سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، قبل أن يذهب بصره. وقال الدكتور عبد الإله الأحمدي: لم أعثر عليه، وقال الدكتور عبد العلي حامد، ومختار الندوي محققا "الشعب": لم نجد من ترجم له. وقال الدكتور عادل حسن علي: لم أهتد إليه. قلت: [ثقة حافظ من الأبدال]. "المستدرك" (١/ ٦١/ ٤٦)، "معرفة علوم الحديث" (٣١٨، ٣٧٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "الشعب" (٤/ ٢٧٨)، (٧/ ٢٤٠)، (٩/ ٣٨٥)، (١٠/ ١٧٣)، (١١/ ١٩)، "ثلاث شعب" (١/ ٢٠٦)، "الأنساب" (٢/ ١٢٠)، "مختصره" (١/ ٢٩٥)، "معجم البلدان" (٢/ ١٩٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٢٨٣)، "الإمام الحاكم النَّيْسابُوري" (١٩٥). [*] عمرو بن محمد، الختن، العدل . هو المتقدم: عمرو بن محمد بن منصور. [*] عمرو بن منصور، العدل . تقدم في: عمرو بن محمد بن منصور. [٦٧٠] عوام بن محمد بن حامد، أبو نصر، القرشي، النَّيْسابُوري .

стр. 774

ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ). [٦٧١] عيسى بن حامد بن بشر بن عيسى بن أشعث، أبو الحسين، القاضي، البَغْدادي، الرُخَجي، ابن بنت القُنَّبِيطي . سمع: جده محمد بن الحسين القُنَّبِيطي، ومحمد بن جعفر القتات، وإبراهيم شريك الأسدي، وجعفر الفريابي، والحسين بن أبي الأحوص الثقفي، وأحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، وقاسم بن زكريا المطرز، وأحمد بن يعقوب بن أخي العِرق، وأحمد بن خالد البراثي، ومحمد بن علي بن العباس النسائي، وإبراهيم بن أسباط بن السكن، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن الحسن بن بدينا، والهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن جرير الطبري، وعمر بن أيوب السقطي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه ببغداد، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، وأبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، ومحمد بن محمد بن عثمان السواق، والقاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وأبو علي بن دوما النَّعالي، وغيرهم. قال الحاكم كما في "سؤالات السجزي": ثقة مأمون. وقال أبو الحسن محمد بن العباس بن الفرات، ومحمد بن أبي الفوارس: كان ثقة جميل الأمر. وقال الخطيب: رُخَّجي الأصل، كان أحد أصحاب ابن جرير. وقال السمعاني: قال أبو بكر الخطيب: كان ثقة جميل الأمر، وكذا

стр. 775

ابن الجوزي. وقال الذهبي: الفقيه أحد تلامذة ابن جرير، وثقه ابن أبي الفوارس، مات عن سن عالية. مات في ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حميد السيرة]. "المعرفة" (٥٢٢)، "سؤالات السجزي" (٢٤٤)، "الشعب" (٨/ ٤٦١)، "تاريخ بغداد" (١١/ ١٧٨)، "الأنساب" (٣/ ٥٧)، "المنتظم" (١٤/ ٢٦٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤٠١)، "العبر" (٢/ ١٢٩)، "الشذرات" (٤/ ٣٦٩). [٦٧٢] عيسى بن زيد بن عيسى بن زيد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عَقيل بن أبي طالب، أبو الحسن، العَقِيْلي، الهاشمي، الطالبي، الفارِسي، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي . حدَّث عن: يعقوب بن سفيان الفسوي، وعباس بن محمد الدوري، ويزيد بن المبارك، وعلي بن عبد العزيز البغوي، سمع منه بمكة -حرسها الله-، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي، والحسن بن عرفة. وعنه:. أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة، وذكر أنه سمع منه بنيسابور بانتقاء أبي علي الحافظ، وأبو أحمد بن عدي، وذكر أنه حدثه بجرجان، وأحمد بن أبي عمران الوكيل. قال الحاكم في "تاريخه": أبو الحسن العقيلي الأديب سكن آخر عمره رستاق بشت من نيسابور، وسمع بمكة -حرسها الله- الكتب من

стр. 776

علي بن عبد العزيز، وسمع من أقرانه فلم يقتصر عليهم، وأبى إلا أن يرتقي إلى قومٍ لعل بعضهم مات قبل أن يولد، قرأ "المختصر" عن أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني ببشت ونيسابور، وروى عن جماعة ماتوا قبل المزني، كتبت عنه سنة سبع وثلاثين، وانصرف في تلك السنة، إلي طُرَيثيث، ومات في أواخر سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. قال الحافظ في "اللسان": كان شافعي المذهب، قال الحاكم: ... روى عن جماعة ماتوا قبل المزني. قلت -يعني: الحافظ- منهم يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكم. قال الحاكم: وسئل عن مولده فقال: سنة إحدى وأربعين ومائتين، فقيل له: متى سمعت؟ قال: مع أبي بمصر سنة اثنتين وسبعين ومائتين، قال الحاكم: وسمعته يقول: سمعت من يعقوب بن سفيان أكثر مصنفاته. قال الحاكم: كنت أتورع عن الرواية عنه. اهـ تنبيه: جاء في "الميزان" وكذا "اللسان" علي بن زيد بن عيسى عن يعقوب الفسوي بإسناد نظيف مرفوعًا ... وذكر خبرًا باطلًا. وقال ابن عساكر: العمل فيه على هذا، أو على محمد بن الحسين البكري. اهـ قال العلامة المعلمي ﵀ تعالي- في تعليقه على "الإكمال" (٦/ ٢٤٢) في أثناء كلامه على ترجمة عيسى بن زيد هذا: وفي "لسان الميزن" علي بن زيد بن عيسى عن يعقوب الفسوي مرفوعًا بإسناد ضعيف ... وأُراه صاحبنا هذا تحرف اسمه هناك كما تحرف في "نسخة الأنساب" والذي جرَّ إلي هذا التحريف كنيته اهـ قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه على "اللسان": يعني أن كنيته: أبو الحسن، والغالب أن من يكنى بأبي الحسن يكون اسمه عليًّا.

стр. 777

قال مقيده -عفا الله عنه-: ومن المحتمل -أيضًا- أن له اسمين أحدهما علي والآخر عيسى، ويؤيد ذلك ما قاله السمعاني فقد قال في "الأنساب" نسبة "الطالبي": وأبو الحسن علي بن زيد بن عيسى بن زيد بن عبد الله بن مسلم الطالبي، من أولاد عقيل بن أبي طالب، ذكرته في العقيلي. والذي يوجد في نسبة العقيلي: أبو الحسن عيسى بن زيد بن عيسى بن زيد ... ثم ساق بقية نسبه، والله أعلم. قلت: [أديب متهم]. "المستدرك" (٤/ ٦٠٧)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "تاريخ جرجان" (٤٩٦)، "الأنساب" (٤/ ١٩٣)، "تكملة الإكمال" (٤/ ٣٣٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ١٥٠)، "الميزان" (٣/ ١٢٩، ٣١٢)، "المغني" (٢/ ٨٣)، "الكشف الحثيث" (٥١٢)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٣١١)، "اللسان" (٥/ ٥٤١)، (٦/ ٢٦٣)، "تبصير المنتبه" (٣/ ١٠١٦)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٩٤)، "حاشية الإكمال" (٦/ ٣٤١). [*] عيسى بن يزيد، أبو الحسن، العَقِيلي . كذا في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (٢٩٦)، وصوابه علي بن زيد، وهو المتقدم. [٦٧٣] عيينة بن علي، أبو بكر، النَّيْسابُوري، البُشْتِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قلت: [مجهول الحال].

стр. 778

"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ). [٦٧٤] فائق بن عبد الله، أبو الحسن الأندلسي، الرومي، الأمير أبي محمد نوح بن نصر، الخاصة، ويقال: عميد الدولة . حدَّث عن: محمد بن قريش، وعبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي، وابن أبي دارم الكوفي، وأبي حفص العجلي، وأبي العباس أحمد بن إبراهيم النحوي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو منصور أحمد بن أبي القاسم الحسن بن أحمد المذكر، وأبو عمر عبد الواحد المليحي، ومحمد بن أحمد غنجار البخاري،، وأبو نصر أحمد بن الحسن بن الحسين المراجلي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": أبو الحسن الخاصة إنما قيل له الخاصة لاختصاصه بالسلطان الأمير السديد أبي صالح منصور بن نوح مولي أمير المؤمنين والي خراسان، فإنه رباه، وكان مختصًا به أيام حياة أبيه الأمير الحميد نوح بن نصر، وكان ولي أكثر مدن خراسان نيفًا وأربعين سنة بالإمارة، وكان من أهل العلم والخير راغبًا في أهلهما، وكانت داره مجمع العلماء والمحدثين، وكانت فيها مجالس النظر، عُقد الإملاء ببخارى سنة خمسين وثلاثمائة، وانتقيت عليه الفوائد من أصوله ببخارى سنة خمس وخمسين، حضرت مجلس عميد الدولة وبين يديه شاعر ينشده مديحًا: ففاق الناسَ كلّهُمُ جلالا ... فسُمّي فائقًا ودُعي جليلا

стр. 779

سمع الحديث ببخارى: من أبي بكر محمد بن أحمد بن خنب، وبمرو: أبا العباس عبد الله بن الحسن النضري، وبالكوفة: أبا بكر أحمد بن محمد بن أبي دارم الحافظ، وبمكة -حرسها الله-: أبا محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي، وغيرهم. وروى عنه: محمد بن أحمد غنجار البخاري، وتوفي ببخارى في شهر رمضان سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. وقال الأمير ابن ماكولا: كان بعد سنة سبعين وثلاثمائة. وقال عمر النسفي في "تاريخه": روى عنه أهل بخارى والغرباء، ودخل نسف مرتين مع الأمير السديد، ودخل سمرقند واليًا يوم السبت السادس من شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، مات ببخارى ليلة الاثنين الثالث عشر من شهر رمضان سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. وقال ابن الأثير: كان موت فائق في شعبان سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. وقال الذهبي: فائق عميد الدولة، توفي ببخارى، وقد ولي إمارة هراة مدة، وعقد بها مجلس الإملاء، وولي بمدن خراسان، نيفًا وأربعين سنة. قلت: [ثقة فاضل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "ذيل تجارب الأمم" (٣/ ٣٢٢)، "الإكمال" (٧/ ٥١)، "القند في علماء سمرقند" (٩٧٨)، "تاريخ بيهق" (٢٥٦)، "الأنساب" (٢/ ٣٥٧)، مختصره "اللباب" (١/ ٤١٢)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ١٩٧)، "المختصر في أخبار البشر" (١/ ١٣٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ١٨٦).

стр. 780

[٦٧٥] فارس بن عيسى -وقيل: ابن محمد- أبو الطيب، الصوفي، البغدادي . سمع: يوسف بن الحسين، والحسين بن منصور الحلَاّج، وغيرهما من الشيوخ. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وعبد الواحد بن علي السَّيَّاري، وغيرهما. قال الحاكم: كان من المتحققين بعلوم أهل الحقائق. سمعته يقول: كان أبو القاسم الجنيد كثير الصلاة، ثم رأيناه في وقت موته وهو يدرس وتُقَدَّم إليه الوسادة فيسجد عليها، فقيل له: ألا روحت على نفسك؟ فقال: طريق وصلت به إلى الله لا أقطعه. وقال أبو نعيم: كان من المتحققين، بعلوم أهل الحقائق، ومن الفقراء المتجردين للفقر وترك الشهوات، جالس الجنيد بن محمد، ويوسف بن الحسين، وأقرانهما من الشيوخ، وورد نيسابور، وخرج -على أكبر ظني- سنة أربعين، وسكن مرو، ثم لم أقف على أخباره بعد ذلك. وقال الخطيب: صحب الجنيد بن محمد، وأبا العباس بن عطاء، وغيرهما، وانتقل إلي خراسان فنز لها، وكان له لسان حسن، روى عنه: الحاكم أبو عبد الله بن البيِّع، وغيره، ويقال: إنه مات بسمرقند. قلت: [صدوق عابد زاهد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "طبقات الصوفية" (٣٠٩)، "شعب الإيمان" (٢/ ٣٢٩)، "ثلاث شعب" (٢/ ١٧٤)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٣٩٠).

стр. 781

[٦٧٦] الفتح بن عبد الله، أبو نصر، السِّنْدِي الهَرَوِي، الفقيه الشافعي . سمع: الحسين بن إدريس، والحسن بن شيبان، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالفقيه. وقال في "تاريخه": عاش خمسًا وثمانين سنة، قرأ الفقه والكلام على أبي علي الثقفي إلى أن صار من مشايخ المتكلمين، حدثني بعضهم أنه رآه ليلة بكى إلى الصَّباح. وحدثني عبد الله بن الحسين، قال: كنا يومًا مع أبي نصر السِّنْدي وفينا كثرة حواليه، ونحن نمشي في الطين، فاستقبلنا شريف سكران قد وقع في الطين، فلما نظر إلينا شتم أبا نصر وقال: يا قن! يا عبد! أنا كما ترى وأنت تمشي وخلفك هؤلاء؟ فقال له أبو نصر: أيها الشريف تدري لَمِ هذا؟ لأني متبع آثار جدك، وأنت متّبع آثار جّدي. وقال محمد بن طاهر في "الأنساب المتفقة": الفقيه المتكلم، مولي لآل الحسن بن الحكم، ثم عتق وقرأ الفقه والكلام على أبي علي الثقفي، سمع من الحسن بن سفيان وغيره، وحدَّث. وكذا قال السمعاني: وذكره أبو محمد بن أحمد العبادي في "طبقات فقهاء الشافعية" في الطبقة الثانية من أصحاب الشافعي، وقال: فمنهم طائفة انفردوا بروايات، ومنهم أبو العباس الحسن بن سفيان الفسوي، وأبو نصر فتح بن عبد الله من هذه الطبقة، وهؤلاء من الطبقة بعد هؤلاء إلا أنهم أصحاب الحسن، فذكرتهم معه. مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. قلت: [صدوق فقيه متكلم].

стр. 782

"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "الأنساب المتفقة" (٧٧)، "الأنساب" (٣/ ٣٤٦)، "معجم البلدان" (٣/ ٣٠٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٩٤)، "رجال السند والهند" (١٨٧). [٦٧٧] الفضل بن محمد بن إبراهيم بن الفضل بن إسحاق، أبو العباس ابن أبي الفضل، المزكي، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالمعدل المزكِّي، وله ذكر في "الأنساب" في ترجمته أخيه إبراهيم، وأنه هو الذي صلى عليه. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "الأنساب" (٥/ ١٦١). [٦٧٨] الفضل بن محمد بن العباس، أبو العباس، الهَرَوِي . سمع: عثمان بن سعيد الدارمي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالواعظ. ترجمه الذهبي في "تاريخه"، فقال: أبو العباس الهروي، الصالح، الواعظ، سمع: عثمان بن سعيد الدارمي، وعاش زمانا، ولم يحدِّث لاختلال عقله، مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. اهـ قال مقيده -عفا الله عنه-: في "تاريخ بغداد" الفضل بن العباس بن علي بن الحارث بن محمود، أبو العباس الهروي، قال الخطيب: قدم بغداد، وذكر ابن الثلاج أنه حدثهم في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة؛ عن

стр. 783

أبي حسان عيسى بن عبد الله البَصْري اهـ فمن المحتمل أن يكون هو صاحب الترجمة، والله أعلم. قلت: [صدوق واعظ]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب) "تاريخ بغداد" (١٢/ ٣٧٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٦٦) [*] الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد، الخزاعي . كذا في "المستدرك" (٤/ ٥٤٨)، و"إتحاف المهرة" (٩/ ٦٣١)، أخبرني الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي، ثنا أبي عن أبيه عن حفص بن عبد الله. قال مقيده -عفا الله عنه-: حفص بن عبد الله هو ابن راشد السُّلمي النَّيْسابُوري ترجمه المزي في "تهذيبه" (٧/ ١٩) وذكر من الرواة عنه محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي، ومحمد هذا ترجمه -أيضًا- المزي (٢٦/ ١٢٩)، وقال: روى عنه ابنه أبو العباس الفضل بن محمد بن عقيل، ولقبه فَضْلان، وأبو العباس الفضل بن محمد هذا ترجمه الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٣٧٥ - ٣٧٦) وذكر من الرواة عنه ابنه علي بن الفضل بن عقيل، وقال: أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن نعيم الضبي -يعني الحاكم أبا عبد الله- قال: سمعت أبا الحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل، وسأله أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان عن وفاة فقال: توفي أبي سنة تسع وثلاثمائة اهـ أي: قبل أن يولد الحاكم باثنتي عشرة سنة. وبهذا يتبين أن ما في "حاشية المستدرك" (٥/ ٩)

стр. 784

لشيخنا- رحمة الله تعالي- من أن قوله "عن أبيه" زائد وهم، وأنه قد سقط من نسخة "المستدرك" اسم شيخ الحاكم، وأن الصواب في ذلك: أخبرني علي بن الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي، ثنا أبي عن أبيه عن حفص، ولم ينتبه لذلك شيخنا -رحمه الله تعالى- فترجم في كتابه (٢/ ١٢٥) للفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي ظنًا منه أنه شيخ الحاكم، والصواب في ذلك كما أسلفت أنه شيخ شيخه، وقد ترجمه الحاكم في "تاريخه" فذكره في أول الطبقة السادسة أي: طبقة شيوخ شيوخه، وأما علي فقد تقدمت ترجمته، والله الموفق. [٦٧٩] الفضل بن محمد بن الفضل، أبو الهيثم، التاجر، النَّيْسابُوري . ترجمه الحافظ في "اللسان" فقال: الفضل بن محمد بن الفضل، أبو القاسم، التاجر، النَّيْسابُوري، سمع الكثير، وحدث. قال الحاكم: أصيب بعقله في أواخر عمره، توفي في رجب سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. قلت: [صدوق، اختل بآخره]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "اللسان" (٦/ ٣٥٠). [٦٨٠] الفضل بن محمد بن نصر، الأصْبَهانيِ . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. قال مقيده -عفا الله عنه-: لعله الفضل بن محمد بن نصر، أبو العباس، السُّغدي، ثم الفِرِنْكَدي، القصاعي.

стр. 785

حدَّث عن: محمد بن معبد الفِرِنكَدي، والحسن بن أحمد الفِرِنكَدي، وغيرهما. وعنه: أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الحافظ، ترجمه بذلك ابن ماكولا، والسمعاني، وابن ناصر الدين الدمشقي، وأما الفضل بن محمد الأصبهاني المعروف بالتافه فهو غيره، فقد ذكر أنه توفي سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، والله أعلم. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "الإكمال" (٤/ ٥٦٣)، (٧/ ١٤٨)، "الأنساب" (٤/ ٤٨٩)، "توضيح المشتبه" (٥/ ١٠٠)، (٩/ ٢١). [٦٨١] القاسم بن أحمد بن محمد، أبو ذر، المزكي، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه المزكي، وقال: كان شيخ نيسابور في عصره. قلت: [ثقة] ويحتمل أنه كان مقدمًا في مشايخ عصره بالفضل والعدالة لا الإمامة في الحديث، ولذا قلت: ثقة. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب). [٦٨٢] القاسم بن عبد الله بن محمد، أبو نصر، العدوي، الجَوْهَرِي، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.

стр. 786

قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب). [*] القاسم بن غانم بن حمويه بن الحسين بن معاذ، أبو محمد، الصَّيْدلاني . تقدم في: عبد الله بن غانم. [٦٨٣] القاسم بن القاسم بن مهدي -وفي بعض الأسانيد: عبد الله بدل مهدي- بن معاوية، أبو العباس، السَّيَّاري، المَرْوَزِي، ابن بنت أحمد بن سيَّار المَرْوَزِي، الشِّيْرازي، الفقيه . حدَّث عن: أبي الموجه محمد بن عمرو بن الموجه، وأحمد بن عباد بن سليمان، ومحمد بن جابر، وعبد العزيز بن حاتم، ومحمد بن أيوب، وعلي بن الحسن. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بمرو، وأحمد بن محمد بن يعقوب المروزي، ومحمد بن أبي يعقوب، وعبد الواحد بن علي السياري ابن أخت القاسم، وأبو عبد الله بن مندة الحافظ، وغيرهم. قال أبو عبد الرحمن السلمي في "طبقاته": كان من أهل مرو، وشيخهم، وأول من تكلم عندهم من أهل بلدهم في حقائق الأحوال، صحب أبا بكر محمد بن موسى الفرغاني الواسطي، وإليه ينتمي في علوم هذه الطائفة، وكان أحسن المشايخ لسانًا في وقته، يتكلم في علوم التوحيد على لسان الجبر، وجميع من بكورته من أهل السنة فهم

стр. 787

أصحابه، كان فقيهًا عالمًا، كتب الحديث الكثير، ورواه. وقال أبو نعيم في "الحلية": الملقن تحف الباري، شيخ المراوزة ومحدثهم وفقيههم. وقال الخليلي في "الإرشاد": حافظ عالم، قال لي الحاكم: لم أر أفضل منه. وقال ابن ماكولا في "إكماله": كان أحمد بن سيار جده فنسب إليه، وكان يجهر بمذهب الجبر ويدعو إليه. وقال الذهبي: الإمام المحدث الزاهد شيخ مرو. وقال مرة: كان شيخ أهل مرو في زمانه في الحديث والتصوف، وأول من تكلم عندهم في الأحوال، وكان فقيفا إمامًا محدِّثًا. وقال ابن الملقِّن: صار رأسًا في علوم الطائفة، مع فقهه وعلمه، وكتابته الحديث الكثير. مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. قلت: [حافظ فقيه زاهد رُمي بالجبر]. "المستدرك" (١/ ٤٥/ ١١)، "المعرفة" (١٠)، "طبقات الصوفية" (٤٤٠)، "حلية الأولياء" (١٠/ ٣٨٠)، "الإرشاد" (٣/ ٩٢٢)، "الرسالة القشيرية" (٤١٩)، "الإكمال" (٤/ ٥٠٩)، "الأنساب" (٣/ ٣٧٧)، "مختصره" (٢/ ١٦٢)، "المنتظم" (١٤/ ٩٢)، "النبلاء" (١٥/ ٥٠٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٢٦٧)، "العبر" (٢/ ٦٥)، "طبقات الأولياء" (٣٦٦)، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣٠٩)، "الطبقات الكبرى" للشعراني (١/ ٢١٤)، "الشذرات" (٤/ ٢٢٩)، "الطبقات الكبرى" للمناوي (٢/ ٥١)، و"الصغرى" (٤/ ١٤٦).

стр. 788

[٦٨٤] القاسم بن يحيى بن محمد، أبو زكريا . حدَّث عن: أبي بكر محمد بن محمد بن رجاء السندي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه". قال مقيده -عفا الله عنه-: كذا في "المستدرك" (٣/ ١٠٠)، وفي "إتحاف المهرة" (١١/ ٥٠/ ١٣٦٧٥): أنا زكريا القاسم بن يحيى بن محمد. وقد ذهب شيخنا ﵀ تعالي- في "حاشية المستدرك" (٣/ ١١٤)، وفي "رجاله" (٢/ ١٣٦) إلي أن صوابه: حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد، وأن قوله "القاسم" حشو زائدة في الإسناد، والله تعالي أعلم بحقيقة الحال. قلت: [مجهول]. [٦٨٥] قتادة بن محمد بن أحمد بن عمر بن قتادة، النَّيْسابُوري . سمع: أبا حامد بن بلال، وعبد الله بن الشرقي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. ترجمه الذهبي في "تاريخه"، وذكر أنه توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ١٠٧). [٦٨٦] قيس بن طلحة بن أحمد، أبو مازن، الفارسي . سمع بشيراز: محمد بن جعفر صاحب أبي كريب. وعنه: أبو عبد الله الحاكم.

стр. 789

ترجمه الذهبي في "تاريخه" ووصفه بالكاتب، وقال: روى عنه الحاكم في "تاريخه"، ثم ذكر أنه توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. قلت: [مستور]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٤٦). [٦٨٧] كامل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو جعفر، العزائمي، المُسْتَمْلي، النَّيْسابُوري . حدَّث عن: محمد بن جعفر بن محمد بن مطر، وأبي سعيد إسماعيل بن أحمد الخلالي، وأبي علي حامد بن محمد بن عبد الله بن معاذ الهروي الرفاء، ومحمد بن يحيي الناقد، وأبي نصر أحمد بن محمد بن حامد بن يحيى البلخي البغداديَ، وأبي العباس محمد بن أحمد الضبغي، وأبي علي محمد بن جعفر الكرابيسي، وأبي الحسن محمد بن صبيح الجوهري، وأبي الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور، وأبي العباس الحجاجي، وأخيه أبي الحسين، وأبي منصور مدبر بن محمد الهروي، وأبي عبد الله العصمي، وأبي بكر القفال الشاشي، وأبي الحسين الزينبي، وأبي الحسين يوسف بن إبراهيم الأشناني الكوفي، وأبي علي الحسن بن أحمد بن الليث الشيرازي، وأبي العباس بن موسى الهاشمي، وأبي الفرج الورثاني، وأبي بكر الأبهري المالكي، وأبي الفضل صالح بن أحمد الحافظ، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمفيد، وأبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي، وأبو نصر السجزي، وأبو بكر البيهقي، وغيرهم.

стр. 790

قال الحاكم في "تاريخه": من أوثق أصحابنا عند الأخذ والأداء، وآدبهم في قراءة الحديث، وأقومهم لألفاظه، سمع بخراسان، والعراق، والحجاز، وصنف وحدث. وقال عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في "ذيله على تاريخ نيسابور": مشهور حافظ، عارف بالنحو، حسن الخط، بارع في الرواية، حسن القراءة استملى على المشايخ مدة، وكان كثير الشيوخ كثير السماع، جمع كثيرًا من الأبواب والمشايخ، وحدث سنين، سمع من مشايخ العراق والكورة والحجاز وخراسان، وكان ثقة صحيح الرواية، واتفق أن أصحاب الحديث هجروه واتهموه بأنه أخفى جملة من سماع المشايخ مغايظة لهم، والله أعلم بذلك، فتحول إلي الطائفة من أصحاب أبي عبد الله، ومات مهجورًا من الأصحاب فيما بينهم، سمع منه أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم لفظًا في ذي القعدة سنة خمس وأربعمائة. قال الذهبي: وفي هذه السنة قدم نيسابور وحدث بها. قلت: [ثقة حافظ مفيد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "الشعب" (٣/ ٢٣٧)، (٦/ ٤٦٠)، (٧/ ٤٥٠)، (١٠/ ٥٦٦)، (١١/ ١٣)، "المنتخب من السياق" (١٤٥٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٢٨)، "بغية الوعاة" (٢/ ٢٦٥). [٦٨٨] كثير بن أحمد بن شهفور، أبو منصور، الوزير العميد، القُهُستَاني، القايني، النَّيْسابُوري . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، وقال: تولي بنيسابور نيفًا وثلاثين سنة، فما سخط عليه سلطانه ولا رعاياه، ومات

стр. 791

بها فحمل إلى قاين، ومدحه البديهي بأبيات منها: وإني على طول النوى وتفرّدي كثير بتأميلي كثير بن أحمد إذا ما انتضى في الخطب سيف عزيمة كفى صاحب الجيش انتصاب المهند قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر ابن الأثير في "الكامل" في حوادث سنة أربع وثلاثمائة، أنه تغلب في هذه السنة على أعمال سجستان، وذكر ابن خلكان في ترجمته الصاحب بن عباد من "وفيات الأعيان" أن الصاحب رثاه بقوله: يقولون لي أوْدَى كثير بن أحمد ... وذلك مرزوء عليَّ جليل فقلت دعوني والعلاء نبكِهِ معًا ... فمثل كثيرٍ في الرجال قليل توفي سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. قلت: [صدوق وَلي فحُمِد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "تاريخ بيهق" (٣٠٨)، "الكامل في التاريخ" (٦/ ١٥٦)، "وفيات الأعيان" (١/ ٢٣٠). [٦٨٩] لؤلؤ بن عبد الله، أبو محمد، القيصري، مولى المقتدر بالله، البَغْدادي . حدَّث عن: عبد الله بن محمد بن الحسين بن جمعة، والحسن بن حبيب، وهشام بن أحمد بن عبد الله بن كثير الدمشقيين، وقاسم بن إبراهيم

стр. 792

الملطي، وإبراهيم بن محمد النصيبي الصوفي، وأحمد بن إبراهيم بن غالب البلدي، وأبي يوسف بن عبد الله المصري، وأبي الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب المصري بدمشق، وغيرهم. وعنه: أبو عبدالله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه في قصر الخليفة ببغداد، ومرة قال: علي باب الخليفة، وأبو الحسن علي بن أبي حامد الجرجاني، وأبو بكر البرقاني، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، والقاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، ومحمد بن عمر بن بكير المقرئ. قال الخطيب: سألت البرقاني عنه فقال: خادمًا، حضر مجلس أصحاب الحديث فعلقت عنه أحاديث، قلت: كيف حاله؟ قال: لا أخبره. قلت -يعني الخطيب-: ولم أسمع أحدًا من شيوخنا يذكره إلَاّ بالجميل. قلت: [صدوق]. "المستدرك" (٣/ ٣٧/ ٤٣٨٦)، "مناقب الشافعي" (٢/ ٨٨)،"تاريخ بغداد" (١٣/ ١٨)، "تاريخ دمشق" (٥٠/ ٣٣٣)،"مختصره" (٢٢/ ٢٤٣)،"تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦٨٠). [٦٩٠] ليث بن طاهر بن الليث أبو نصر، القائد، النَّيْسابُوري . سمع: أبا العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج الثقفي، وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. ترجمه الذهبي في "تاريخه"، وذكر أنه توفي سنة إحدى وسبعين وثلاتمائة.

стр. 793

قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤٨٩). [٦٩١] ليث بن نصر بن جبريل بن حفص، أبو نصر، البُخارِي . حدَّث عن: نصر بن زكريا بن نصر المروزي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالفقيه، وابن الثلاج. ترجمه الخطيب في "تاريخه"، وقال: ذكر ابن الثلاج أنه قدم بغداد حاجًا في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وحدثهم. قلت: [صدوق فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ١٨). [٦٩٢] محمد بن إبراهيم بن إسحاق، أبو بكر، الصايغ، البُخارِي، الضحاك . حدَّث عن: إسحاق بن أحمد بن خلف الحافظ. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو القاسم بن الثلاج. ترجمه الخطيب في "تاريخه" وقال: ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه قدم بغداد وحدَّثهم. قلت: [مجهول الحال]. "مختصر تاريخ نيسابور" (١٩/ ب)، "تاريخ بغداد" (١/ ٤١١). [*] محمد بن إبراهيم بن إسحاق، الهاشمي .

стр. 794

كذا في "المعرفة" (٢٧٠)، يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمد بن إبراهيم بن الفضل. [٦٩٣] محمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن فرُّخان، أبو جعفر، الفَرُّخاني، السُّرني، الجُرْجاني، الفقيه . سمع: أبا بكر محمد بن الحسن بن دريد، وأبا بكر عبد الله بن سليمان بن داود، وأبا القاسم البغوي، وأبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن، وأحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان الجرجانيين، وجماعة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "كتاب المناقب" ووصفه بالفقيه، وذكر أنه حدثه على باب أبي العباس الأصم إملاءً في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الإستراباذي. قال الحاكم: كان من العلماء المبرزين. وقال أبو سعد الإدريسي في "تاريخ استراباذ": سمعته يذكر أنه من رساتيق استراباذ من حوالي سُرْنة أو من سرنة نفسها، كان شيخًا فاضلًا ورعًا ثقةَ متقنًا فقيهًا زاهدًا في الدنيا، راغبًا في الآخرة، رحل إلى العراق، وأقام سنين كثيرة، ثم رجع إلى جرجان، ومنها إلى سمرقند، وأقام بها محمود الأثر إلى أن توفي سنة سبعين وثلاثمائة في ربيع الآخر، وهو من أبناء ستٍ وثمانين سنة، روى عن أبي بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن صاعد، وكتبنا عنه قديمًا وحديثًا، وجماعة يكثر عددهم كتبوا عنه. وقال السمعاني: كان فاضلًا خيرًا ثقةً مأمونًا دينًا زاهدًا. وقال الذهبي: ثقة ثبت متقن.

стр. 795

قلت: [ثقة ثبت فقيه زاهد حميد السيرة]. "مناقب الشافعي" (٢/ ٣٦٥)، "تاريخ جرجان" (١١٥٩)، "الإنساب" (٤/ ٣٣٦)، "مختصره" (٢/ ٤١٩)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ١٢٨، ١٣٠)، "معجم البلدان" (٣/ ٢٤٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤٤٦)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٨٤)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٧٣٠). [٦٩٤] محمد بن إبراهيم بن الحسن بن موسى بن يزيد بن مهران، أبو العباس، المحامِلي، النَّيْسابُوري المناشِكي (١). سمع: محمد بن إبراهيم العبدي، والمسيب بن زهير، وجعفر بن سوار، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": شيخ معروف بنيسابور، وكان أكثر جلوسه على باب خان مكي لشركةٍ له هناك، كتب الحديث قبل التسعين والمائتين، وعمر إلى النيف وستين وثلاثمائة، وحدث في أواخر عمره، وتوفي في شهر رمضان سنة خمس وستين وثلاثمائة، وهو ابن أربع وتسعين سنة. قلت: [صدوق عُمِّر]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٢٧٩)، "مختصره" (٣/ ٢٥٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣٤٤).

стр. 796

[*] محمد بن إبراهيم بن الحسن، أبو عبد الله، النَّيْسابُوري . كذا في "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٩٤)، وصوابه: محمد بن إبراهيم بن محمش. [*] محمد بن إبراهيم بن حسنويه، أبو بكر الورَّاق . يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن إبراهيم بن علي بن حسنويه. [٦٩٥] محمد بن إبراهيم بن حَمْش، أبو عبد الله، النَّيْسابُوري، نزيل نسا . حدَّث عن: أبيه، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه". وقال في "تاريخه": سَمَّعه أبوه في صِباه، ثم ترك العلم واشتغل بالتصرف، وكانت بيننا وُصْلة، وعرض عليَّ فوائد جمعها، فنظرت في جزء منها، فوجدته قد خلط تخليط من لم يكتب حديثًا قط، فنهيته في ورقة، فقال: حَسَدني، وخرج إلى بخارى فحدث بتلك المعضلات، وقد ذكرت عنه فوائد وحكايات شافهني بها، وجدتها بخلاف ما ذكر، توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن نيف وثمانين سنة. وقال الذهبي: من مشيخة الحاكم، قال الحاكم: أفحش في التخليط لعدم معرفته. قلت: [ليس بشيء].

стр. 797

"مختصر تاريخ نيسابور" (١٩/ ب)، "تكملة الإكمال" (٢/ ٤٤٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٩٤)، "الميزان" (٣/ ٤٤٩)، "المغني" (٢/ ١٤٩)، "توضيح المشتبه" (٣/ ٤٥٤)، "تبصير المنتبه" (٣/ ٥٣٨)، "اللسان" (٦/ ٤٧٩)، "حاشية الإكمال" (٢/ ٥٣٥). [٦٩٦] محمد بن إبراهيم بن سعيد، أبو جعفر، البُوْسَنْجِي . كذا ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، وقد ترجمه الذهبي في "تاريخه"، فقال: محمد بن سعيد البُوْسَنْجِي، قاضي بوسَنج، وخطيبها، قُتل غيلة في رمضان سنة سبع وتسعين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: البُوْسَنْجِي نسبة إلى بُوْسَنْج بالضم ثم السكون والسين مهملة والنون ساكنة وجيم من قرى ترمذ، كذا في "معجم البلدان" (١) وأما محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي بالشين المعجمة فآخر أعلى من صاحب الترجمة، يروي عنه الحاكم بواسطة. قلت: [صدوق قاض]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "معجم البلدان" (١/ ٦٠٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٣٤٧). [٦٩٧] محمد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو سعيد، الأَدِيْب، النَّيْسابُوري .

стр. 798

سمع: أبا العباس بن يعقوب، وأبا بكر القطان، وأبا عثمان البَصْري. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو سعيد الأديب الرجل الصالح، درس الأدب على أبي حامد الخارزنجي، وسمع أبا العباس بن يعقوب، وأبا بكر القطان، وأبا عثمان البَصْري، وخرجت له الفوائد، وحدث، ومات يوم الجمعة النصف من جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق عابد أديب] وتخريج الفوائد له يدل على أن عنده فوائد إلا أنه ليس ناقدًا مميزًا لها من غيرها، ولذا اكتفيتُ بقولي: صدوق. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "إنباه الرواة" (٣/ ٦٥)، "معجم الأدباء" (١٧/ ١٢٠)، "معجم البلدان" (١/ ٥٠٥). [٦٩٨] محمد بن إبراهيم بن علي بن حسنويه، أبو بكر الزاهد، الحسنوي، النَّيْسابُوري، البَكّاء . سمع: أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي، وجعفر بن محمد بن سوار، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد. وقال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر البكاء الوراق، كان من البكائين من خشية الله، حتى عمي من كثرة البكاء، عهدته ولا يذكر بين يديه شيء من الرقاق إلا والدموع تسيل على لحيته البيضاء، سمع أبا عبد الله

стр. 799

البوشنجي، وجعفر بن محمد بن سوار، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ،، وكان عاشر أفاضل شيوخ أهل علوم الحقائق، وتوفي في الثاني من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وشهدت جنازته، ودفن في مقبرة حمركاباذ، وهو ابن خمس وتسعين سنة. وقال السمعاني: كان صالحًا سديدًا. قلت: [صدوق أوّاه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ ب)، "الخلافيات" (١/ ٤٧٤)، "الأنساب" (١/ ٣٩٩)، (٢/ ٢٦٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٢٩٦). [٦٩٩] محمد بن إبراهيم بن علي، أبو العباس، النَّيْسابُوري، الباخَرْزِي (١). حدَّث عن: أبي أحمد بن محمود بن علي البلخي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو العباس الباخرزي، سمع بنيسابور، وبسرخس، وهراة، وبلخ، كتبنا عنه في مدرسة الأستاذ أبي الوليد، وذكر عنه حديثًا عن أبي أحمد بن محمود بن علي البلخي صاحب عيسى بن أحمد العسقلاني، وذكر السمعاني أنه من الأدباء. قال مقيده -عفا الله عنه-: وفي "معجم الشعراء" لابن المرزبان،

стр. 800

وكتاب الصفدي "الوافي بالوفيات ": محمد بن إبراهيم أبو منصور الباخَرْزي، من أهل خراسان نزل بغداد، كان يتشيع، وعمي في آخر عمره، وكان يهُاجي مِثْقالًا الواسطي. وذكر محقق "معجم الشعراء" د. فارقو أسلم أن علي بن الحسن صاحب "دمية القصر" ترجم لأبي منصور الباخَرْزي فيها، وذكر أنه وجد في نسخة من "معجم الشعراء" أن الشاعر الذي هجا مثقالًا، هو أبو منصور رُشَيْد بن منصور، وفي ثانية أنه أبو منصور محمد بن إبراهيم، ثم ذكر أنه عثر بديوان أبي منصور محمد بن إبراهيم الباخَرْزي في الخوانة النظامية بنيسابور، قال د. فاروق أسلم: ويبدو أن اختلاطًا حدث، وتداخلت فيه أسماء ثلاثة من الشعراء، هم: أبو منصور رُشَيْد بن منصور، وأبو منصور محمد بن إبراهيم، وأبو العباس محمد بن إبراهيم. قلت: ومثقال الواسطي اسمه: محمد بن يعقوب ويكنى أبا جَعْفَر، شاعر عباسي، من شعراء القرن الثالث، كان معاصرًا لابن الرومي المتوفي سنة (٢٨٣ هـ)، له ترجمته في "معجم الشعراء" لابن المَرْزَبان برقم (٨٨٠)، و"الوافي بالوفيات" (٥/ ٢٢٢ - ٢٢٣). قلت: [صدوق أديب] وكونه رحل إلى عدة أمصار دل ذلك على عنايته بالطلب، فلما لم يجرَّح اطمأنت النفس إليه وإن لم يصرحوا بتوثيقه. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "معجم الشعراء" ص (٤٦٨)، "الأنساب" (١/ ٢٥٨)، "الوافي بالوفيات" (١/ ٣٤٠).

стр. 801

[٧٠٠] محمَّد بن إبراهيم بن عمران بن موسى، أبو بكر، الأديب، الجُوْرِي (١)، النَّيْسابُوري. سمع: أبا بكر محمَّد بن الحسن بن دريد الأزدي، وعبد الله بن محمَّد العامري، وأبا الفضل حامد بن مدرك، ومحمد بن راشد، وجعفر بن درستويه الفارسيين، وعبدان بن أحمد الهمَذَاني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ونسبه، وأبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان في "مشيخته" وغيرهما. قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر النحوي، الجوري، الأديب، من جُوْر فارس، وكان من الأدباء المُنقِّرين، علامة في معرفة الإنساب وعلوم القرآن، نزل نيسابور مدة، وكثر الانتفاع به، وسمع حماد بن مدرك، وجعفر بن درستويه الفارسيين، وأبا بكر محمَّد بن دريد، وأقرانهم، وقد كان الشيخ أبو العباس الميكالي، سمع "الموطأ" بفارس في كتابه عن شيخ لهم عن أبي مصعب، فحمل السماع إليه، جاءنا نعيه من فارس في رجب سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وقال السمعاني: كان أديبًا فاضلًا. وقال أبو بكر الحازمي في كتابه "الفيصل في مشتبه النسبة"، كان من الأدباء المتقنين، وعلامة في الإنساب وعلوم القرآن ... ، مات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. وقال الذهبي: الأديب المسند، أحد الأئمة. وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: كان علامة في علوم القرآن ومعرفة

стр. 802

الأنساب، وقيل في نسبه: أبو بكر محمَّد بن عمران بإسقاط إبراهيم. قلت: [ثقة أديب فاضل علامة في النسب وغيره]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "مشيخة ابن شاذان" (٧١)، "الإنساب المتفقة" (٣٣)، "الأنساب" (٢/ ١٤٦)، "الفيصل في مشتبه النسبة" (٢/ ٤٧٤)، "معجم الأدباء" (١٧/ ١١٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١١١)، "توضيح المشتبه" (٢/ ١٥٦)، "بغية الوعاة" (١/ ١٢)، "حاشية الإكمال" (٣/ ١٢). [*] محمَّد بن إبراهيم بن الفَرْخان . تقدم في: محمَّد بن إبراهيم بن الحسن بن محمَّد بن الفرخان. [٧٠١] محمَّد بن إبراهيم بن الفضل، أبو عبد الله الوراق . حدَّث عن: محمَّد بن إبراهيم العقيلي، ومحمد بن عمرو بن موسى المكي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة" وذكر أنه حدثه بمكة -حرسها الله-. قلت: [مجهول الحال]. "المعرفة" (٣٣٨)، (٣٥٥). [٧٠٢] محمَّد بن إبراهيم بن الفضل -ويقال: ابن فضلويه- أبو الفضل، الهاشمي، المزكي، النَّيْسابُوري .

стр. 803

سمع بنيسابور: أباه إبراهيم بن الفضل، وإسماعيل بن يحيى السُّلمي، وأبا بكر محمَّد بن شعيب القصير، ومحمد بن نعيم، إبراهيم بن أبي طالب، وجعفر بن محمَّد بن الحسين، ويوسف بن موسى المروزي، ومحمد بن إسماعيل بن مهران، وأحمد بن سلمة، ومحمد بن الحسين بن زياد القباني، ومحمد بن عمرو الحرشي، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي، وبالري؛ محمَّد بن أيوب، وببغداد: أبا مسلم الكجي، وموسى بن هارون، وبالكوفة: محمَّد بن عبد الله الحضرمي مطينًا، وخلقًا سواهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالمزكي، وأبو عبد الله بن مندة، ويحيى بن إبراهيم المزكي، وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه": أكبر شيوخ نيسابور في العدالة. وقال الذهبي في "النبلاء": الإِمام السيد، أحد أصحاب الحديث، روى عنه الحاكم وأثنى عليه. وقال في "تاريخه": من أكابر شيوخ نيسابور، وممن زكاه إبراهيم بن أبي طالب، ومن المكثرين من كتابة الحديث، روى عنه الحاكم وغيره وكان ثقة. مات في شوال سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر من كبار العدول المعدِّلين]. "المستدرك" (١/ ٨٢/ ١٠٠)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "الشعب" (٥/ ٣٨٥)، "النبلاء" (١٥/ ٥٧٢)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٨٦).

стр. 804

[٧٠٣] محمَّد بن إبراهيم بن نصر، أبو بكر، الوَكِيْل (١)، النَّيْسابُوري، المعروف بأبي بكر الخُلْقاني (٢). سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو بكر الوكيل، وكيل الشيخ أبي بكر أحمد بن إسحاق الفقيه ﵀، سمع أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وتوفي في شعبان من سنة أربع وستين وثلاثمائة. قلت: [صدوق] وكونه وكيلًا لأبي بكر الفقيه في أمواله دلَّ ذلك على عدالته وأمانته وضبطه لما وُكل إليه، ودل على رضا الفقيه عنه، ولذا قلت: صدوق. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٥٢٠)، مختصره "اللباب" (٣/ ٣٧٢). [٧٠٤] محمَّد بن إبراهيم بن نصر، أبو عبد الله، الأرنْبُوي (٣)، النَّيْسابُوري.

стр. 805

سمع: محمَّد بن أيوب الرازي، وأقرانه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أبو عبد الله الأرنبوي، نزيل نيسابور، رأى أبا أحمد الدرسيني بالري، وأبا بكر الشبلي ببغداد، كان من أحفظ الناس للأخبار وأيام الناس، سكن نيسابور إلى أن توفي بها، وكان يكثر الكون بحضرة السيد أبي جعفر الموسائي، سمع محمَّد بن أيوب الرازي وأقرانه، ولم يحدث قط بعد أن سألته غير مرة، توفي بنيسابور سنة ستين وثلاثمائة. قلت: [إخباري حافظ] فحديثه صحيح -إن وجد- إذ ذكره بالحفظ ولم يقدح فيه بشيء. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ ب)، "الأنساب" (١/ ١٢٠)، مختصره "اللباب" (١/ ٤٥). [٧٠٥] محمَّد بن إبراهيم بن يحيى، أبو بكر، الأَدِيْب، الكسائي، النَّيْسابُوري . حدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن سفيان بـ "صحيح مسلم". وسمع منه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو مسعود أحمد بن محمَّد بن عبد الله البجلي الحافظ، روى عنه كتاب "صحيح مسلم". قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر الكسائي الأديب، كان من قدماء الأدباء بنيسابور، وتخرج به جماعة في الأدب، ثم إنه على كبر السِّن حدث

стр. 806

بـ "صحيح مسلم بن الحجاج" من كتاب جديد بخط يده، عن إبراهيم بن محمَّد بن سفيان، عن مسلم، وكان يقول في أول كل حديث: حدثنا إبراهيم حدثنا مسلم، فأنكرته، وكان قد قرأه غير مرة، فحضرني ﵀ وعاتبني، فقلت: أنت أحد مشايخنا من الأدباء، والمعرفة بيننا أكثر من خمسين سنة، فلو أخرجت أصلك العتيق، وأخبرتني بالحديث فيه على وجهه؟ فقال لي: قد كان والدي حَضَّرني في مجلس إبراهيم لسماع هذا الكتاب، ثم لم أجد سماعي، فقال لي أبو أحمد بن عيسى الجلودي: قد كنت أرى أباك يقيمك في المجلس لتسمع، وأنت تنام لصغرك، ولم يبق بعدي لهذا الكتاب راوٍ غيرك، فأكتبه من كتابي، فإنك تنتفع به، فكتبته من كتابه، فلما حدثني بهذا، قلت له: هذا لا يحل لك فاتق الله فيه، فقام من مجلسي وشكاني بعد ذلك، فهذا حديثه، ثم كتب إلى بعد ذلك رقعة بخط يده طويلة يذكر فيها أنه وجد جزءًا من سماعه من إبراهيم، فراسلته بأن يعرض علي ذلك الجزء فلم يفعل، فهذا حديثه رحمنا الله وإياه، وتوفي ليلة الأضحى من سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وقال الحاكم -أيضًا- كما في "سؤالات السجزي": كذاب لا يشتغل بمثله. وقال السمعاني: كان أديبًا فاضلًا. وقال الذهبي في "ترجمته مسلم ورواة صحيحه": هو آخر من روى عن إبراهيم بن محمَّد بن سفيان صحيح مسلم، وهو متكلم في روايته عنه. وقال في "النبلاء": الشيح النحوي البارع، روى "صحيح مسلم" عن ابن سفيان، ورواه عنه: أبو مسعود أحمد بن محمَّد البجلي، وذلك إسناد ضعيف. وقال في "الميزان" غمزه الحاكم فقال: روى "الصحيح" من غير أصل. وقال في "تاريخه": لم يرو

стр. 807

عنه الحاكم شيئًا. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "سؤالات السجزي" (٢٨)، "الأنساب" (٤/ ٦٢٢)، "إنباه الرواة" (٣/ ٦٤)، "الرواة عن مسلم" (٣٧)، "النبلاء" (١٦/ ٤٦٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٠٨)، "العبر" (٢/ ١٦٨)، "الميزان" (٣/ ٤٥٠)، "المغني" (٢/ ١٤٩)، "اللسان" (٦/ ٤٨١)، "الشذرات" (٤/ ٤٥٤). [٧٠٦] محمَّد بن إبراهيم بن يحيى، أبو عمرو، الأَدِيْب، البُشْتِي . ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالأديب، وقال: أنشد في ذكر أصحاب الحديث قصيدة: ودع بكر جرجان فإن شيوخنا ... ببلدة نيسابور أعلى فما للمزن ويحيى بن يحيى لايقاس بغيره ... كلا [..] غرًا إذا كنت ممتحن وتابعهم إسحاق لله درّه نعم ... الرباطي أفضلهم غيره مكتمن أبو الأظهر المفضال ثم ابن هاشم ... ومسلم أرباب الحديث فلا تحِن فمن مثلهم في حفظهم ومحلهم ... فآثارهم تبقى وتدفع في المحن ومنا ابن إسحاق الخزيمي شيخنا ... ومفخرنا شيخ قرم المشايخ والدمن لقد كان للإسلام رزنًا ومركزًا ... بقى الله قبرًا فيه ذا الشيخ مندفن ومن أبو عمرو بن نصر رئيسنا ... به عرف العز الذي أهله سكن ونفخر بالسَّرّاج فخرًا مواظبًا ... وبالحيري، مَنْ أوضحوا السنن حسين وجار وذيا ومسدد ... وعن جعفر بن العلم بالحفظ مقرن

стр. 808

ولم أطمئن إلا بذكر مفضل ... أبي طالب، كن بذكره مطمئن وبعدهم الشرقي ثم مؤمل ... أثلث بالمكي ياجند القرآن ومن أبو عثمان ثم محمَّد ... عتيب أبا بكر أفرد إيَّه أُذُن ومنا الأديب الأريحي الذي مضى ... أبو القاسم الشيخ وهو في الحد والكفن ومنا الرئيس الفاضل السيد ... الذي بنصرته لم يرتفع [] أقول له والعقول مني تحية ... سلام على الرئيس أبي الحسن ومنا من الأحياء طال بقاءهم ... ودام لأرباب الفرائض والسنن كمثل أبي بكر بن إسحاق صدّرنا ... إمام لأرباب الفرائض والسنن ومنا من الأصحاب قاموا عنه ... هو المتقي الطالب الحمد بالثمن لقد بلغوا في الدين أشرف خطره ... ويحيى بن منصورهم سادة الزمن وحسان سيف الله والصارم الذي ... بدين به ولم يفروا لم يدن عليهم صلاة الله ما دُرّ [سارق] ... وما صاح قمري على شعب الحنن وكل فقيه حاكم ومذكر ... فمنا إبراهيم المداين والفطن قال مقيده -عفا الله عنه-: لم أستطع فهم رسم بعض الكلمات من هذه القصيدة، فتركتها كما هي، والله المستعان. قلت: [صدوق أديب] فالرجل مشهور بالأدب وحب الحديث وأهله ومعرفة طبقاتهم، كما في القصيدة التي فيها تصحيف وغيره، ولم يُقدح فيه بشيء، ولو كان هناك قادح لذكروه. "مختصر تاريخ نيسابور" (١٩/ ب). [*] محمَّد بن إبراهيم، أبو بكر، البزاز .

стр. 809

كذا نسبه الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٤١/ ٢٦٣) إلى جده، وهو محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر البزاز؛ كما في "إتحاف المهرة" (١٣/ ٢٦) تأتي ترجمته -إن شاء الله تعالى- ولم يُنتبَه لذلك في كتاب "رجال الحاكم" (٢/ ١٥١)، فبُيِّض له، والله الموفق. [*] محمَّد بن إبراهيم، أبو بكر، الجوزي . تقدم في: محمَّد بن إبراهيم بن عمران بن موسى. [*] محمَّد بن إبراهيم، أبو بكر، الفامي، النَّيْسابُوري . كذا في "مختصر تاريخ نيسابور" (١٩/ ب)، ولعله محمَّد بن جعفر بن إبراهيم بن يوسف، أبو بكر الفامي، يأتي -إن شاء الله-. [٧٠٧] محمَّد بن إبراهيم، أبو بكر، القِرْمِيْسِيْنِي (١). كذا في "الزهد الكبير" للبيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا بكر محمَّد بن إبراهيم القرميسيني يقول: سمعت الحسن بن علويه القرميسني ... وذكر أثرًا أخرجه أبو نعيم في "الحلية" فقال: سمعت محمَّد بن الحسين -يعني: السلمي- يقول: سمعت محمَّد بن عبد الله يقول: سمعت الحسن بن علويه ... فذكره. وفي "شعب الإيمان": أخبرنا

стр. 810

أبو عبد الله الحافظ في "فوائد الشيخ" وأبو بكر محمَّد بن إبراهيم الهجستاني، قالا: أخبرنا أبو علي بن علي الحافظ. قال محققه: لم أظفر له بترجمة. قلت: [مجهول]. "الزهد الكبير" (٦٠٠)، "الشعب" (١١/ ٤٧٢)، "الحلية" (١٠/ ٦٣). [٧٠٨] محمَّد بن إبراهيم، أبو عبد الله، المؤذن . حدَّث عن: محمَّد بن عيسى الزاهد، الدهقان. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمؤذن. كذا في "الشعب" وقال "محققه": لم أظفر له بترجمته. قلت: [مستور] وهذا بخلاف من وُصف بأنه مؤذن لأحد الصحابة، أو لأحد أئمة العلم والهدى، فإنه في هذه الحالة يُعدُّ صدوقًا، لرضى من اتخذه مؤذنًا له عنه، ولا شك أن هذا ينفعه في مثل هذا، بخلاف من اتخُّذَ مؤذنًا من قبل دولة أو لم نعلم من الذي اتخذه مؤذنًا، ففي مثل هذا لا نطمئن إلى وجود أصل الضبط عنده، والأصل في الرواية الاحتياط والتحري، والله أعلم. "الشعب" (١٢/ ٤٤٤). [٧٠٩] محمَّد بن إبراهيم، أبو عثمان، الزاهد، النَّيْسابُوري . حدث عن: محمَّد بن عبد الوهاب الثقفي النَيْسابُوري، وأبي سعد
следующие страницы →