البَحيري، شيخ الحاكم. وفي المطبوع: أبو عمرو بن أبي سعيد النحوي، وكذا في أصله "المخطوط" (١/ ١٥) اهـ.
قلت: [ثقة حافظ مقرئ فقيه كثير المناقب على تشيع خفيف عنده].
"المستدرك" (١/ ٤٧٨)، (٢/ ٣٠٦)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "الإرشاد" (٣/ ٨٥٠)، "الإكمال" (٣/ ٤٣)، "الأنساب" (٢/ ٣٤٥)، "تاريخ بيهق" (٣٥٣)، "المنتظم" (١٤/ ٣٢٠)، "التقييد" (٢٤)، "نزهة الناظر" (٩٤)، "النبلاء" (١٤/ ٣٠٣)، (١٦/ ٣٥٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٣/ ٤٠٣)، (٢٦/ ٥٩٨)، "العبر" (٢/ ١٤٨)، "الإعلام" (١/ ٢٥٧)، "الإشارة" (١٨٧)، "المعين" (١٢٩٨)، "من عاش ثمانين سنة بعد شيخه أو سماعه" (١٠٥)، "الميزان" (٣/ ٤٥٧)، "المقتنى" (٢/ ١٧٧)، "الوافي بالوفيات" (٢/ ٤٦)، "طبقات الشافعية" للسبكي (٣/ ٦٩)، "العقد المذهب" (٩٤٦)، "توضيح المشتبه" (٢/ ٤٩٦)، "اللسان" (٦/ ٤٩٩)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٥٠)، "بغية الوعاة" (١/ ٢٢)، "الشذرات" (٤/ ٤٠٥)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨٣٧).
[٧٣٥] محمَّد بن أحمد بن حمدان، أبو بكر، المَرْوَزِي .
حدَّث عن: أبي سعيد مكي بن خالد بن الفضل السرخسي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه بمرو.
قال مقيده -عفا الله عنه-: كذا في "الشعب" (٥/ ٣٥٥)، وقال محققه: لم أجد له ترجمة.
قلت: [مجهول الحال].
стр. 842
[٧٣٦] محمَّد بن أحمد بن حمدون بن الحسن بن يزيد، أبو الطيب -ويقال: أبو بكر- المُذّكر، الذهْلي، الكَرابِيْسِي، النَّيْسابُوري .
سمع: إبراهيم بن أبي طالب، وأبا محمَّد أحمد بن محمَّد البلاذري، ومسدد بن قطن، وإبراهيم بن محمَّد المروزي، وأبا بكر محمَّد بن إسحاق، ومحمد بن سليمان بن فارس، ومحمد بن رومي، وجعفر بن أحمد.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه الحافظ، وأبو الوليد حسان بن محمَّد الفقيه -وهو من شيوخه-.
قال الحاكم في "تاريخه": عندي بخطه زيادة على ثلاثمائة جزء، وعاش أربعًا وثمانين سنة. وقال الذهبي في "التاريخ": صحيح السماع، كثير الكتب، وكان يورق، صنف التصانيف، وذكر أنه توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وقال الندوي: لم أجد ترجمته، وكذا قال الدكتور عبد العلي حامد.
قال مقيده -عفا الله عنه-: جاء في "المستدرك" أخبرناه محمَّد بن أحمد بن حمدون ثنا محمَّد بن إسحاق، وفي "حاشية المستدرك" و"رجال الحاكم" و"تهذيبه" الجزم بأن صوابه: محمَّد بن أحمد بن حمدان، وأنه أبو عمر الحيري المتقدم، وعندي أن في ذلك نظرًا؛ لأن الأصل عدم التصحيف، وقد ذكر من الرواة عن صاحب الترجمة الحاكم، بل ذكره الحاكم في "تاريخه" ضمن شيوخه، وجاء في "المعرفة" روايته
стр. 843
عن أبي بكر محمَّد بن إسحاق فبطل ما دعي، والله أعلم.
وجاء في "المدخل إلى الإكليل": ثنا أبو الطيب محمَّد بن أحمد الكرابيسي. فجزم أخبرنا الفاضل الدمياطي في حاشيته بأنه أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن نصر بن بجير أبو الطاهر الذهلي، وعندي أن في ذلك نظرًا -أيضًا- وأن الصواب في ذلك كما في "المعرفة" أنه أحمد بن محمَّد بن حمدون أبو الطيب الذهلي صاحب الترجمة، والله أعلم.
قلت: [ثقة مكثر].
"المستدرك" (١/ ٢١٥/ ٤٦٦)، "المعرفة" (٢٥/ ١٥٥)، (٢٧/ ٥٣٢)، "المدخل إلي الإكليل" (٢٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "الشعب" (١/ ٦٢٣)، "القراءة خلف الإمام" برقم (١٣٥) (١٢/ ٦١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٩٥)، "رجال الحاكم" (٢/ ١٥٨).
[٧٣٧] محمَّد بن أحمد بن حمدون، أبو بكر، الصُّوفي، الفرَّاء، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا بكر بن أبي عثمان الحيري، ومحمد بن علي العطار، وطبقتهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي.
وقال السلمي في "طبقاته": هو من كبار مشايخ نيسابور، صحب أبا علي الثقفي، وعبد الله بن منازل، وصحب -أيضًا- أبا بكر الشبلي، وأبا بكر بن طاهر، وغيرهم من المشايخ، وكان أوحد المشايخ في طريقته. وقال الذهبي في "تاريخه": كان من العباد، وكان قوَّالًا بالحق، كثير
стр. 844
المجاهدة، وأمَّارًا بالمعروف، صحب أبا علي الثقفي، ولقي الشِّبِلي، والكبار.
مات في رمضان سنة سبعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة جند الله.
قلت: [صدوق عابد قوّال بالحق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "طبقات الصوفية" (٥٠٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٢٥)، "طبقات الأولياء" (٢١٤)، "طبقات الشعراني" (١/ ٢٢٤)، "الكواكب الدرية" (٢/ ١٢٦).
[٧٣٨] محمَّد بن أحمد بن حمشاذ، أبو العباس، الدَّقّاق، النَّيْسابوري .
حدَّث عن: أبي العباس الأهوازي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وذكره في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، وقال محقق "الشعب": لا أعرفه.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "الشعب" (٥/ ٢١٤).
[٧٣٩] محمَّد بن أحمد بن زكريا، أبو الحسن ابن زكريا، الأَدِيْب، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا علي الحسين بن محمَّد بن زياد العبدي النَّيْسابُوري القباني، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب، وإبراهيم بن علي الذهلي، وأبا بكر الجارودي، وأبا الفضل أحمد بن سلمة، وأبا الحسن علي بن عبد الله.
стр. 845
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، وأبا محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ووصفاه بالأديب، وذكر الأصبهاني أنه حدثه بهَمَذَان.
وقال الحاكم في "تاريخه": كان من أفاضل شيوخنا، وأكثرهم صحبة، وصار في آخر عمره من العباد المجتهدين، وأَلِف العزلة، وعاش تسعين سنة، ومات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ودفن بمقبرة شاهنبر.
وقال محقق "الشعب": لم أعرفه.
قلت: [صدوق عابد أديب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "الشعب" (٦/ ١٥٩)، (٩/ ١٧٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٢٥)
[٧٤٠] محمَّد بن أحمد بن سعيد، أبو جعفر، الرَّازِي، المكتب .
حدَّث عن: أبي حاتم محمَّد بن إدريس، وأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم، وعلي بن الحسين بن شهريار الرازيين، وجنيد بن حكيم الدقاق، ومحمد بن أحمد بن أبي رجاء الجوجاني القاضي، وأبي يحيى زكريا بن الحارث البزاز، والعباس بن حمزة، ومحمَّد بن مسلم بن وارة، والحسين بن داود بن معاذ البلخى.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالمذكِّر، وذكر أنه حدثه إملاء في الجامع، روى عنه مرة في "المستدرك" بواسطة أبي جعفر البغدادي، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو الحسين بن بشران، ومحمد بن محمَّد بن مَحْمش الزيادي.
стр. 846
قال الحاكم في "تاريخه": سمع أبا زرعة، وأبا حاتم، وابن وارة، وأقرانهم، ثم ورد نيسابور سنة خمس وثمانين ومائتين فسمع أبا عبد الله محمَّد بن إبراهيم العبدي، وأبا العباس بن حمزة الواعظ، وإسماعيل بن قتيبة، ونزل نيسابور إلى أن توفي بها، ولم يُنْكر عليه إلا حديث واحدٌ، جمع فيه بين أبي العباس بين حمزة، ومحمد بن نعيم، وكان سِنُّه يحتمل لُقِيَّ شيوخ الرَّي، ثم أورد عنه أثرًا عن عبد خير قال: كان لعلي ﵁ أربعة خواتيم يتختم به: ياقوت لقلبه، وفيروزج لبصره، وحديد صني لقوته، وعقيق لحِرزه ... وذكر الأثر. وقد أورد الذهبي هذا الأثر في "الميزان" في ترجمته فقال: محمَّد بن أحمد بن سعيد أبو جعفر الرازي، لا أعرفه، ولكن أتى بخبر باطل، هو آفته، ثم ساقه بسنده. وقال في "التذكرة" بعد أن ساق أثر علي الآنف الذكر: هذا حديث مختلق رواته كلهم مأمونون، سوى أبي جعفر هذا فلا أعرف عدالته؛ فكأنه هو واضعه. وقال في "النبلاء": ليس بثقة. وقال الحافظ: سيأتي تضعيف الدارقطني له في ترجمة محمَّد بن أحمد بن مهران.
قال مقيده -عفا الله عنه-: في الترجمة المشار إليها في كلام الحافظ ما نصه: محمَّد بن أحمد بن مهران، عن محمَّد بن القاسم الطَّايكاني، وعنه أبو جعفر محمَّد بن أحمد بن سعيد أبو جعفر الدولابي، ضعفهم الدارقطني في الغرائب اهـ وقال الألباني: أبو جعفر الرازي هذا؛ قال الذهبي: لا أعرفه، لكن أتى بخبر باطل، هو آفته.
توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وهو ابن ثمان وتسعين سنة.
стр. 847
قلت: [ضعيف] عملًا بقول الدارقطني الذي هو وسط بين طريقة الحاكم التي ظاهرها توثيق الرجل إلا في حديث واحد، ومع ذلك فقد دافع عنه فيه، وبين طريقة الذهبي الذي مال إلى كونه من الوضاعين، ومع الاحتمال وعدم ترجيح كون هذا الأثر المذكور في الترجمة عن عمد أو وهم من المترجم، فالتضعيف أحوط، لا سيما مع عدم التصريح من الأئمة بتوثيقه، والله أعلم.
"المستدرك" (١/ ١٢٤/ ٢٧٠)، (٣/ ٣١٣/ ٥١٨٩)، (٤/ ٤٦٩/ ٨٠٠)، "المعرفة" (٢٣٩)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "ذم الكلام وأهله" (٢/ ١٤٠)، "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٥٧٧)، "النبلاء" (١٣/ ٧٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٠٦)، "الميزان" (٣/ ٤٥٧)، "الكشف الحثيث" (٦١٢)، "اللسان" (٦/ ٥٠٣، ٥٢٣)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٩٩)، "إتحاف المهرة" (١٠/ ٦٨٥)، "الضعيفة" (١/ ٥٦٤/ ٣٨٦).
[٧٤١] محمَّد بن أحمد بن سعيد، أبو محمَّد، الأنماطي، البُخارِي .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ).
[٧٤٢] محمَّد بن أحمد بن سعيد، أبو نصر بن أبي سعيد الوالي -وفي "الأنساب": الولي-، النَّيْسابُوري .
стр. 848
ذكره الحاكم في "تاريخه" ضمن شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، وقال: كتب معنا الكثير، وقرأ القرآن بأحرف، ثم كتب للقضاة سنين، وتوفي في شوال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو نصر القاضي، ودفن بمقبرة الحيرة.
قلت: [صدوق] ولو كان فيه ما يجرحه لذكره الحاكم، لعلمه بحاله مدة طويلة.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٥٢٣).
[*] محمَّد بن أحمد بن سعيد، الواسطي .
كذا وقع في النسخة المطبوعة من "المستدرك" (١/ ١٧١/ ٣٤٥): أخبرنا محمَّد بن أحمد بن سعيد الواسطي ثنا أزهر بن مروان. وظاهره أن القائل: أخبرنا محمَّد بن أحمد بن سعيد الواسطي. هو الحاكم، ولذا جاء في كتاب "رجال الحاكم" (٢/ ١٥٨) قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ١٧١ح ٣٤٥): أخبرنا محمَّد بن أحمد بن سعيد الواسطي. ثم أخذ الشيخ ﵀ يبين أن الواسطي هذا هو ابن كُسا أحد شيوخ الطبراني.
قال مقيده -عفا الله عنه-: وفي عَدِّ الواسطي هذا من شيوخ الحاكم وهم بين، وإنما هو شيخ لشيخ الحاكم أبي علي الحافظ كما في "إتحاف المهرة" (١٥/ ٣٨٧) ففيه أن الحاكم ﵀ قال بعد أن ساق حديث أبي هريرة مرفوعًا: "من كتم علمًا يلجم بلجام ... الحديث" قال: وسألت شيخنا أبا علي الحافظ هل يصح في هذا الباب شيء؟ فقال: لا،
стр. 849
لأن محمَّد بن أحمد بن سعيد الواسطي ثنا، قال: ثنا أزهر بن مروان، ثنا عبد الوارث بن سعيد ... وساقه. قال الحاكم: فقلت له: أخطأ فيه أزهر أو شيخكم؟ اهـ المراد.
[٧٤٣] محمَّد بن أحمد بن سهل، أبو سهل، الورَّاق، الزَّوْزَني، النَّيْسابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ).
[٧٤٤] محمَّد بن أحمد بن شبويه، أبو الحسن، المَرْوَزِي، النَّسَوِي، الفقيه .
حدَّث عن: أبي الفضل جعفر بن محمَّد بن الحارث النَّيْسابُوري.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، ووصفه بالرئيس الفقيه، وصحح حديثه، وذكر أنه حدثه بمرو.
بُيض له في "رجال الحاكم" وقال الدكتور عبد العلي حامد: لم أجد له ترجمة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: هناك محمَّد بن أحمد بن شبويه أبو منصور الفقيه الأبيوردي -بلده من بلاد خراسان- ترجمه ابن ماكولا في "الإكمال" (٥/ ٢٢)، وذكر من الرواة عنه راويين، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا، وهناك محمَّد بن أحمد بن شبويه، أبو عبد الله الوراق، مترجم
стр. 850
في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٢٩٤) وغيره، روى عنه أبو نعيم وقال: أحد الحفاظ، كتب بالشام والعراق، وكان يسمع الحديث إلى أن مات في ذي الحجة من سنة ست وستين وثلائمائة.
قلت: [ثقة فقيه مُقدَّم].
"المستدرك" (٢/ ٦٥٩/ ٤١١١)، (٢/ ٦٦٢)، (٣/ ١٩٠، ٣٤٩، ٣٥٢)، "الشعب" (٢/ ٥١٢)، "رجال الحاكم" (٢/ ١٦٠/ ١٢٢٦).
[٧٤٥] محمَّد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى، أبو أحمد، الشُّعيبي، النَّيْسابُوري، الفقيه الحنفي .
سمع: علي بن عبد الرحيم الصفار، وأبا بكر الباغندي، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا عبد الله البوشنجي، وإبراهيم الذهلي، وأحمد بن عبد الله بن بدر التستري، وأسد بن نوح الفقيه، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالعدل، وأحمد بن محمَّد بن حسان، وذكر أنه حدثه بنيسابور.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو أحمد الشُّعيبي، من أهل نيسابور، وكان أمين التجار والمعدلين، وعرضت عليه التزكية غير مرة، فأبى وامتنع، وكان من قراء القرآن وأعلم مشايخنا في وقته بالشروط، سمع بخراسان: أبا عبد الله البوشنجي، وإبراهيم بن علي الذهلي، والحسين بن إدريس الأنصاري، ومحمَّد بن عبد الرحمن الشامي، وأحمد بن جعفر بن نصر المزكي، وعبد الله بن محمود البزدوي، وببغداد: أبا بكر محمَّد بن محمَّد بن سليمان الباغندي، وأبا بكر عبد الله بن أبي داود السختياني،
стр. 851
وغيرهم، وجمع كتابًا في "الزهد" في نيف وأربعين جزءًا و"فضل أبي حنيفة" ﵀ في عشرين جزءًا، وكان يعتقد مذهب أبي حنيفة ﵀ مجودًا بلا تخليط مما أحدثه بعض أصحابه، توفي في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: قال الدكتور مختار الندوي: لم أقف على من ترجمه.
قلت: [ثقة عابد مقرئ فقيه] والرجل قد صنَّف، مما يدل على أنه مكثر.
"المستدرك" (٢/ ١٦٠)، "المدخل إلي الإكليل" (٢٧)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "الشعب" (١٣/ ٣٩٥)، "ذم الكلام وأهله" (٥/ ١٩)، "الأنساب" (٣/ ٤٥٤)، "مختصره" (٢/ ١٩٩)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٥٢٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٦٨)، "الجواهر المضية" (٣/ ٣٤)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٣٤٢)، "تاج التراجم" (١٩٨)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٨١٣)، "كشف الظنون" (٦/ ٤٦)، "حاشية الإكمال" (٥/ ١٣٤).
[*] محمَّد بن أحمد بن شعيب، أبو حامد، الفقيه .
كذا في "المستدرك" (٣/ ٢٦٣)، وفي حاشيته، صوابه: أحمد بن محمَّد بن شعيب الفقيه، قلت: وقد تقدم.
[٧٤٦] محمَّد بن أحمد بن شعيب، أبو سعيد، الخفاف، النَّيْسابُوري، الفقيه الحنفي .
стр. 852
سمع: ابن الشرقي، ومكي بن عبد ان، وأبي علي الحسن بن أبي بكر بن ياسين.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من فقهاء أبي حنيفة، وممن سمع الحديث الكثير، وعُني به، وعرف الخلافيات على مذهبه، والألفاظ التي يحتاج إليها. وقال الذهبي في "تاريخه": إمام عارف بالخلافيات.
مات في شوال سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه عارف بالخلافيات]
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "القراءة خلف الإِمام" (٣٩٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٤٨)، "الجواهر المضية" (٣/ ٣٥).
[٧٤٧] محمَّد بن أحمد بن عبد الأعلي بن القاسم، أبو عبد الله، المقرئ، المغربي الأندَلُسي، القُرْطُبِي (١)، الورْشي.
حدَّث عن: أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود العسكري الرقي، وأحمد بن عبد الرحمن، وأحمد بن الحسين، وعلي بن أحمد بن صالح، وأبي إسماعيل خلف بن أحمد بن العباس الرامهرمزي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو يعلى الخليلي، وذكر أنه حدثه بقزوين، وأحمد بن إبراهيم التميمي، وأبو عبد الرحمن السُّلمي، وغيرهم.
стр. 853
قال الحاكم في "تاريخه": أبو عبد الله المغربي من أهل الأندلس، ومن الصالحين المذكورين بالتقدم في علم القرآن، ويعرف بالعراق بالورشي، سمع بمصر والشام والحجاز والعراقين والجبال وأصبهان الكثير بعد الخمسين، ورد نيسابور بعد السبعين والثلاثمائة، ودخل بلاد خراسان، فسمع بأصبهان: علي بن المرزبان، وبالأهواز: عبد الواحد بن خلف الجنديسابوري، وبفارس: أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي. وقال الرافعي في "التدوين": سمع بقزوين: علي بن أحمد بن صالح، وذكر الخليل الحافظ في "مشيخته" أنه قدم قزوين سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، وأنه حدثهم، فقال: ثنا أبو إسماعيل خلف بن أحمد بن العباس الرامهرمزي ... وساقه، قال الخليل: رأيت الحاكم أبا عبد الله كتبه عن رجل عن خلف، وأنشدنا أبو عبد الله الأندلسي، أنشدنا لؤلؤ القيصري:
كأنه قد سقانا ... بكأسه حيث كنا
ما أقرب الموت منا ... تجاوز الله عنا
وقال ابن النجار: قدم بغداد وحدث بها.
مات بسجستان في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، بعد أن سكنها سبع سنين.
قلت: [ثقة صالح صاحب رحلة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "مناقب الشافعي" (٢/ ٢٢٧)، "الإرشاد" (١/ ٣٧٤)، "ذم الكلام وأهله" (٢/ ٧٥)، (٣/ ١٤)،
стр. 854
"الأنساب" (٥/ ٤٩٥)، "مختصره" (٣/ ٣٦٠)، "التدوين في أخبار قزوين" (١/ ١٨٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢٩٠)، "المقفى الكبير" (٥/ ٢٠١)، "نزهة الألباب" (٢/ ٣١٢)، "نفح الطيب" (٢/ ٢١٤).
[٧٤٨] محمَّد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو بكر، النَّيْسابُوري الزِّيقي .
حدَّث عن: أبي الحسين علي بن أبي علي الزِّيقي، وأبي عبد الله محمَّد بن عبدوس النَيْسابُوري.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
ترجمه الحاكم في "تاريخه"، وقال الحافظ في "تبصيره": الزيقي -بالزاي والقاف- شيخ لأبي عبد الله الحاكم، ذكره الزمخشري -يعني في "مشتبهه"- قلت: وله ذكر في ترجمة شيخه علي بن أبي علي.
قلت: [مجهول الحال] وهو ممن رُزِق الحاكم السماعَ منه بنيسابور.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "الشعب" (١٠/ ١٨٥)، "الإكمال" (٤/ ١٤٩)، "الأنساب" (٣/ ٢١٣)، "معجم البلدان" (٣/ ١٨٤)، "توضيح المشتبه" (٤/ ١٣١)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٦٣٦).
[*] محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو زيد، الهَرَوِي، الفقيه .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن محمَّد.
стр. 855
[٧٤٩] محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه، أبو الحسن، العدل، الصَّفّار، النُّيْسابُوري .
سمع: أبا عبد الله البُوشنجي، إبراهيم بن علي الذهلي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم وغيره، ووصفه بالعدل.
ترجمه الحاكم، والذهبي في "تاريخهما" وذكرا أنه توفي سنة تسع
وأربعين وثلاثمائة، وقال ابن نقطة: ذكره الحاكم في "تاريخه".
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "تكملة الإكمال" (٢/ ٢٨٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٢٧)، "حاشية الإكمال" (٢/ ٥٥٦).
[٧٥٠] محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن شَهْمَرْد، أبو الحسن، النَّيْسابُوري، النَّصْراباذي، الفقيه الحنفي .
سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأبا القاسم البغوي، والعباس بن حمزة، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من فقهاء أصحاب الرأي، توفي سنة أربع وستين وثلاثمائة.
وذكر صاحب "الجواهر" أن الحاكم أسند عنه في "تاريخه" حديثين.
قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر السيوطي في "اللآلئ المصنوعة": أحد الحديثين، فقال: قال الحاكم في "تاريخه": حدثنا محمَّد بن أحمد النَّصْراباذِي، حدثنا العباس بن حمزة، حدثنا أحمد بن خالد الشَّيْباني، حدثنا عبد الله بن نافع المدني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر "أن
стр. 856
رجلًا جاء إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إني أكد في العمل، ولا يأتيني إلا بجهد، فقال النبي ﷺ : ﴿فأين أنت عن تسبيح الملائكة؟ قال: وماهو؟ قال: أن تسبح قبل أن تصلي الفجر مائة مرة، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، أتاك برزقك، وإن كرهت﴾. قال السيوطي: أحمد بن خالد الظاهر أنه الجُوَيْباري أحد الدجالين الكبار، والله أعلم.
قلت: أحمد بن خالد الشَّيْباني ترجمه الذهبي في "الميزان" (١/ ٩٥)، وقال: جَرَّحه الدّارقُطْني. والجُويْباري هو أحمد بن عبد الله بن خالد.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "الإنساب المتفقة" (١٥٩)، "الأنساب" (٥/ ٣٨٩)، "معجم البلدان" (٥/ ٣٣٢)، "التمييز والفصل" (٢/ ٦٨٥)، "الجواهر المضية" (٣/ ٣٨)، "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣٤١).
[٧٥١] محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الجبار بن هاشم بن عبد الرحمن بن عيسى بن وردان، أبو بكر، العامري، الوَرْداني، المصري .
حدَّث عن: أبي سعيد محمَّد بن شاذان الأصم، وعبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، والربيع بن سليمان، وابن عبد الحكم، وبحر بن نصر.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب" وابن جميع في "معجمه" وابن مندة، والضَّرَّاب.
стр. 857
قال أبو سعيد بن يونس المصري في "تاريخه": كان مخلِّطًا، حدث، وكان يكذب، وحدث بنسخة موضوعة، توفي ليلة الخميس لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. قال الحافظ في "اللسان": ذكر -يعني ابن يونس- أن النسخة وضعها أبو جعفر ابن البرقي، فجعلها عن بكر الأعنق، ووقعت إلى هذا الورداني، فحدث بها، وهي موضوعة لا شك فيها، وقال الذهبي: ضُعِّف. وقال محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي حامد: لم أعرفه.
قلت: [كَذَّبه ابن يونس] وابن يونس أعلم بأهل مصر وإفريقية، وظاهر كلام الذهبي عدم الرضا بتضعيف الورداني هذا، والقول قول ابن يونس، وكونه لم يضع النسخة المذكورة، لا يلزم فيه أنه لا يكذب أصلًا.
"الشعب" (٢/ ١٤٩/ ٦٣٣)، معجم ابن جميع (١٧)، "الميزان" (٣/ ٤٥٨)، "المغني" (٢/ ١٥٤، ١٥٥)، "المقفى الكبير" (٥/ ١٥٧، ٢٨٨)، "اللسان" (٦/ ٥٠٤)، تاريخ ابن يونس المصري (١/ ٤٣٣).
[٧٥٢] محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن محمَّد بن إبراهيم، أبو عبد الله، النَّقَوِي (١).
حدَّث عن: إسحاق بن إبراهيم الدبري فأكثر عنه.
وعنه: أبو عبد الله، الحاكم كما في "الشعب" وأبو عبد الله محمَّد بن الحسين بن يوسف بن شَنْبويه الأصبهاني نزيل صنعاء، وأبو القاسم
стр. 858
حمزة بن يوسف السهمي الحافظ على سبيل الإجازة، وأبو عمرو أحمد بن عمر بن أحمد المطرز البكراباذي، ومحمد بن الحسن الصنعاني، وغيرهم.
قال حمزة السهمي في "تاريخ جرجان" ترجمة أحمد بن عمر المطرز: كتب عن أبي عبد الله النقوي باليمن بصنعاء، وحمل لي عنه إجازة. وقال في ترجمة أبي جعفر محمَّد بن علي بن دلان: آخر ما رحل سنة سبع وستين إلى اليمن، وقصد أبا عبد الله النقوي ليسمع منه. وقال الذهبي في "النبلاء": المعمر، حدث عنه بمكة -حرسها الله- بعد العشرين وأربعمائة محمَّد بن الحسن الصنعاني. وقال في "العبر": آخر من روى في الدنيا عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، رحل المحدثون إليه في سنة سبع وستين وثلاثمائة. وقال في "تاريخه": ذكر حمزة السهمي أن رفيقه ابن دلان رحل إلى اليمن ليسمع من النقوي في سنة سبع وستين، وروى عنه "جامع عبد الرزاق" أبو نصر أحمد بن محمَّد الباكوي النَّيْسابُوري في سنة أربعمائة.
قلت: [صدوق عُمِّر، على إسناده فرُحِل إليه].
"الشعب" (٧/ ١٦٢/ ٤٨٢١)، "تاريخ جرجان" (١٢١، ٤٤٧)، "الأنساب" (٥/ ٤١٩)، "مختصره" (٣/ ٣٢٣)، "معجم البلدان" (٥/ ٣٤٧)، "تكملة الإكمال" (١٠٥/ ٦)،"النبلاء" (١٦/ ١٤١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٦٣)، "العبر" (٢/ ١٣٦)، "من عاش ثمانين سنة بعد شيخه أو بعد سماعه" (١٥١)، "توضيح المشتبه" (٩/ ١١٩)، "تبصير المنتبه" (٤/ ١٤٤٤)، "الشذرات" (٤/ ٤٨٣).
стр. 859
[٧٥٣] محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن محمَّد، أبو زيد، المَرْوَزِي، الهَرَوِي، الفاشاني (١) -ويقال بالباء بدلًا من الفاء- الفقيه الشافعي.
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة، مشهور بالفقه والزُّهد].
[٧٥٤] محمَّد بن أحمد بن عبد الله، أبو أحمد، السكري، المِسْكِي، النَّيْسابُوري، ابن بنت جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ .
سمع: جده لأمه جعفر بن أحمد الحافظ، وعبد الله بن محمَّد بن شيرويه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وترجمه في "تاريخه"، وكذا الذهبي، وذكرا أنه توفي في رجب من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [مجهول الحال] وتعيين وقت الوفاة دليل على معرفة العين.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الأنساب" (٥/ ١٧٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٧٩).
[٧٥٥] محمَّد بن أحمد بن عبد الله، أبو العباس، الوراق، الدَّيبُلي .
سمع: أبا خليفة الفضل بن الحباب الجُمحي وجعفر بن محمَّد بن
стр. 860
الحسن الفريابي، وعبدان بن أحمد بن موسى العسكري، ومحمد بن عثمان بن أبي سويد البَصْري، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وترجمه في "تاريخه" وذكر أنه توفي في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، صلى عليه أبو عمرو بن نجيد.
قال مقيده -عفا الله عنه-: في "معجم ابن المقرئ" برقم ١٥٧: حدثنا أبو العباس محمَّد بن أحمد بن عبد الله التبان الفارسي بالكوفة، ثنا أبو عبيدة بن أبي السفر. وكذا في "الأنساب" (١/ ٤٦٨)، "تكملة الإكمال" (١/ ٤٨١).
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "الأنساب" (٢/ ٥٨٦).
[٧٥٦] محمَّد بن أحمد بن عبدوس بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد بن علي، أبو بكر بن أبي علي، الأديب النحوي، الحرشي، العبدوسي، المزكي، النَّيْسابُوري، الفقيه .
سمع: مكي بن عبدان، وأبا عمرو الحيري، وأبا حامد عبد الله بن محمَّد بن الشرقي، وعمه إبراهيم بن عبدوس، وأبا أحمد حمزة بن العباس البزاز، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وجعفر بن محمَّد الحسيني، وأبو يعلى الخليلي، وإسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل، وأحمد بن محمَّد بن سليمان النَّيْسابُوري، وأبو القاسم القشيري، وأبو يعلى إسحاق بن
стр. 861
عبد الرحمن بن أحمد الصابوني، وأبو حفص عمر بن سعيد البحيري، وذكر أنه حدثه سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر بن أبي علي بن عبدوس الأديب الفقيه النحوي، ما رأيت في شهودنا أجمع منه، وعقدت له مجلس الإملاء سنة ثمان وثمانين -يعني وثلاثمائة-. وقال الذهبي: الإِمام النحوي الفقيه.
توفي يوم السبت العاشر من شعبان، ودفن يوم الأحد الحادي عشر منه، سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة نحوي فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "الإرشاد" (١/ ٣١٣)، "ذم الكلام وأهله" (١/ ١٣١)، (٣/ ٣٥)، "تاريخ بيهق" (٣٣٩)، "جزء الرواة عن مسلم" للمقدسي (٨٤)، "إنباه الرواة" (٣/ ٥٦)، "النبلاء" (١٧/ ٥٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٣٣٧).
[*] محمَّد بن أحمد بن عبدوس، أبو الحسن، الحاتمي، النَّيْسابُوري .
هو أحمد بن محمَّد بن عبدوس بن حاتم تقدم. قال السبكي في "طبقاته" (٣/ ٧٣): ... فلا تتوهمن أنهما اثنان، وإنما هو واحد في اسمه اختلاف، وذكر الحاكم ترجمته في موضعين فليضبط ذلك. اهـ
[٧٥٧] محمَّد بن أحمد بن عبد الوهاب، أبو بكر، الحديثي، النَّيْسابُوري، الإِسْفَرايِيني .
стр. 862
سمع: أبا القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وأبا بكر محمَّد بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، وأبا محمَّد عبد الله بن إسحاق الديرعاقولي، وأبا أحمد بن عدي الجرجاني، ومحمد بن عبد الرحمن الهمذاني، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وسعيد بن محمَّد البحيري، وغيرهما.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر الإسفراييني من حفاظ الحديث، ومن رحل في الطلب وجمع وصنف، وذاكر مشايخ عصره، سمع بالعراقين، والحجاز والأهواز، والجبال، وبلاد خراسان. وقال أبو مسعود البجلي: سمعت الحاكم يقول: أشهد على أبي بكر الإسفراييني أنه كان يحفظ من حديث مالك وشعبة والثوري ومسعر أكثر من عشرين ألف حديث. وقال السمعاني: نسب إلى الحديث وطلبه، كان حافظًا فاضلًا مكثرًا من الحديث. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ البارع، الحديثي الرحال، وكانت رحلته في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، حمل عن أبي أحمد ابن عدي، وطبقته، وتوفي وقد شاخ، ولم تبلغنا أخباره كما في النفس، وكان من فرسان الحديث. وقال في "النبلاء": الإِمام الحافظ المجود، الحديثي الرحال، ارتحل، ولقي الكبار، ولم تبلغنا أخبار هذا الحافظ مفصلة.
وقال ابن ناصر الدين في "بديعته":
محمَّد بن أحمد ذاك أبو ... بكر وفا تحفظًا فقرّبوا
وقال في "شرحها": كان حافظًا زائدًا في الحفظ على أقرانه.
توفي سنة ست وأربعمائة.
стр. 863
قلت: [حافظ رحالة من فرسان الحديث].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الأنساب" (٢/ ٢٢٦)، مختصره "اللباب" (١/ ٣٤٩)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٦٢)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٦٤)، "النبلاء" (١٧/ ٢٤٥)، "تاريخ الإِسلام" (١٤٦/ ٢٨)، "بديعة البيان" (١٨١)، "طبقات الحفاظ" (٩٣٩)، "الشذرات" (٥/ ٤٦).
[*] محمَّد بن أحمد بن عقبة، أبو محمَّد، المَرْوَزِي، القاضي الحنفي .
كذا في النسخة المطبوعة من "تاريخ الإِسلام" وهو محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عقبة، يأتي -إن شاء الله تعالى-.
[٧٥٨] محمَّد بن أحمد بن علي بن شاهويه، أبو بكر، الشاهوي، الفارسي، القاضي الفقيه الشافعي .
حدَّث عن: أبي خليفة الجمحي، وأبي يحيى الساجي، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": أبو بكر الشاهويه من أهل فارس، سمع أبا خليفة الجمحي القاضي، وأبا يحيى زكريا بن يحيى الساجي، وأقرانهما، قد كان قدم نيسابور زمانًا ثم خرج إلى بخارى، وكان يدرس في مدرسة أبي حفص الفقيه، ثم انصرف إلى نيسابور، ورجع إلى بلاده فارس، فولي القضاء، ثم أخرج في الرسل مع عايد الرسول للمصاهرة، فدخل بخارى وأنا بها، ثم انصرف إلى نيسابور، وحدث بها. وذكره أبو عبد الله الصّميري
стр. 864
في أصحاب أبي حنيفة فقال في كتابه "أخبار أبي حنيفة وأصحابه": ومن هذه طبقة أبو بكر بن شاهويه، إليه انتهى علم الحساب، وحل الزيج، وعمل الأشكال من كتاب إقليدس، مع حفظه للمذهب، وعلمه بالنكت، وكان عضد الدولة أخرجه مع جماعة من الفقهاء إلى بخارى في رسالة، فزينت له بلاد خراسان، فحدثني إسماعيل الزاهد قال: رأيت أبا بكر محمَّد بن الفضل البخاري وقد حمل إليه جزءًا فيه مشكلات الكتب، فأملى أبو بكر جوابها من ساعته، فَقَبَّل ابن الفضل رأسه، وقال: ما ظننت أن على وجه الأرض مثلك. وذكره الشيرازي -أيضًا- في أصحاب أبي حنيفة فقال في "طبقات الفقهاء": ومنهم أبو بكر بن شاهويه، جمع بين الفقه وعلم الحساب. وأما ابن خلكان فقال في "الوفيات": الفقيه الشافعي، له في المذهب وجوه بعيدة تفرد بها، ولم نرها منقولة عن غيره، ولم أعلم عمن أخذ الفقه. وقد تبعه في عَدِّهِ من فقهاء الشافعية الذهبي والصفدي والسبكي والإسنوي وابن كثير وابن الملقن.
مات في نيسابور، في ذي القعدة سنة إحدى وستين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "أخبار أبي حنيفة وأصحابه" (١٧٠)، "طبقات الشيرازي" (١٤٩)، "الأنساب" (٣/ ٤١٦)، "مختصره" (٢/ ١٨١)، "وفيات الأعيان" (٤/ ٢١١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٢٩٥)، "الوافي بالوفيات" (٢/ ٤٤)، "طبقات السبكي" (٣/ ٧٨)، والأسنوي (٢/ ١٢٦)، وابن كثير (١/ ٢٨٩)، "الجواهر المضية" (٣/ ٤٩)، "العقد المذهب" (٩٢٣)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨٣٩).
стр. 865
[٧٥٩] محمَّد بن أحمد بن علي بن شعيب، أبو بكر، الدَّشتي، الكَرابِيسِي، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس السراج، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": من أهل نيسابور من خان الدِّشتي، كان يفعل فيه، سمع الحديث الكثير، وكان من الصالحين، سمع أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وعبد الله بن محمَّد بن سعدويه، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وطبقتهم.
توفي في المحرم من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "الأنساب" (٢/ ٥٤٢).
[٧٦٠] محمَّد بن أحمد بن علي بن عبد الرحيم، أبو الحسن بن أبي أحمد، الصَّفّار، النَّيْسابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ).
[٧٦١] محمَّد بن أحمد بن علي بن مخلد بن أبان، أبو عبد الله، الجَوْهَرِي، المحتسب البَغْدادي ابن المحرم .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
стр. 866
قلت: [ضعيف في الحديث، مشهور في الفقه].
[٧٦٢] محمَّد بن أحمد بن علي بن نُصَير بن عبد الله، أبو عبد الله، النُّصيري، النَّيْسابُوري .
حدَّث عن: أبي العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأبي بكر عبد الله بن الحسين الجوزي النَّيْسابُوري، ومحمد بن عمر بن حفص المقابري، وأحمد بن محمَّد بن الحسين الماسرجسي، وأبي محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي قريش محمَّد بن جمعة، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والقاضي أبو العلاء محمَّد بن علي بن يعقوب الواسطي -وذكر أنه حدثه ببغداد في سنة ست وستين وثلاثمائة- والحافظ أبو مسعود أحمد بن محمَّد بن عبد الله البجلي، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن بكير -وذكر أنه سمع منه في صفر من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة- وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": من أهل نيسابور، المعدل النُّصيري، من أكابر الشهود ومتوسط التجار والأمانة في تقية قديمة، خرج له أبو بكر البغدادي فوائد لخروجه إلى الحج. وقال -أيضًا-: كما في "أسئلة السجزي": أحد الشهود عندنا، ومن أولاد التجار، سمَّعوه صغيرًا من محمَّد بن إسحاق، وأبي العباس السراج، والماسرجسي، والمخرج له منهم، وليس الحديث من شأن الشيخ، والله أعلم. وقال الخطيب: قدم بغداد حاجّا وحدث بها.
مات في المحرم سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
стр. 867
قلت: [صدوق] وفوائده لعلو سنده؛ لأنه سُمِّع صغيرًا فأدرك الكبار، وليست فوائده لعظيم ضبطه وسعة حصيلته، فالحديث ليس من شأنه، كما قال الحاكم، إذ هو مشغول بالشهادة والتجارة، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "سؤالات السجزي" (٢٦)، "تاريخ بغداد" (١/ ٣٢١)، "الأنساب" (٥/ ٣٩٦ - ٣٩٧)، "مختصره" (٣/ ٣١٣)، "التمييز والفصل" (٢/ ٦٩٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٨٧).
[٧٦٣] محمَّد بن أحمد بن علي، أبو الحسن، الصّبغي، النَّيْسابُوري الجَنْجَرُوذِي -ويقال: الكَنْجَرُوْذِي بالكاف -.
سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السِّرَّاج.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من المشهورين بصحبة محمَّد بن إسحاق بن خزيمة وخدمته وجواره، وسمع منه الحديث، ومن أبي العباس محمَّد بن إسحاق السرَّاج، كان من المشهورين الصالحين، حمل بيده جميع سماعاته، فقال: ما تعلم أنه يصح لي منها قرأته، والباقي طرحته، فعرفته سماعاته بخط أبيه، فاقتصر عليها، وتوفي في شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة المصلى.
قال مقيده -عفا الله عنه-: جاء في "الشعب": أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الحسن محمَّد بن أحمد بن علي الجعدواني ببخارى،
стр. 868
أخبرنا أبو علي صالح بن محمَّد البغدادي. قال المحقق: كذا في النسختين .. ويبدو أنه مصحف ...
قلت: [صدوق عابد] والأصل أنه يحدث بما كان من سماعاته بخط أبيه، فإن ظهر خلاف ذلك فلا يصح سماعه.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "الشعب" (٢/ ٥٠٣)، "الأنساب" (٢/ ١٢١)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٦٤٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٨٤)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٤٠٦)، "تبصير المنتبه" (٣/ ٨٦٠)، "حاشية الإكمال" (٥/ ٢٣٦).
[٧٦٤] محمَّد بن أحمد بن علي، أبو الحسن ابن الضَفّار، النَّيْسابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالأديب التاجر الفقيه.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ).
[٧٦٥] محمَّد بن أحمد بن علي، أبو الحسن، الغُجْدَواني (١).
حَدَّث عن: صالح بن محمَّد الحافظ.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، كما في "السنن الكبرى"، وذكره أنه سمع
стр. 869
منه ببخارى.
"السنن الكبرى" (٧/ ٣٩٢).
[٧٦٦] محمَّد بن أحمد بن عمر، أبو نصر، الخَفَّات، النَّيْسابُوري .
سمع: أحمد بن سلمة، ومحمد بن عمرو الحرشي، والحسين بن محمَّد القباني، وأبي بكر محمَّد بن النضر الجارودي النَّيْسابُوري، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالحافظ، ونسبه مرة إلى جده، وولده أبو الحسين أحمد بن محمَّد القنطري.
ترجمه الحاكم في "تاريخه"، وكذا الذهبي، وقال: الشيخ الصالح، وذكر أنه توفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.
وقال الشيخ الحاشدي: لم أعرفه. وكذا الدكتور عبد العلي حامد، ومختار الندوي في تحقيقهما "للشعب" والدمياطي في تحقيقه "المدخل إلى كتاب الإكليل".
قلت: [من الموصوفين بالحفظ] لو سلمت كلمة الحاكم فيه من تصحيف، أو قُصد بها غير الحديث، فإن الحاكم في "التاريخ" -كما يظهر من صنيع صاحب مختصر التاريخ- لم يذكره بمدح، ولو كان من الحفاظ لأطنب الحاكم في مدحه، والذهبي على توسعه في عبارات المدح اقتصر على قوله: الشيخ الصالح، وكل هذا يجعل النفس غير مطمئنة إلى وصفه بالحافظ، ذلكم الوصف الذي يضمن له -هنا- العدالة والضبط في أعلى درجاته، أو العدالة وسعة الحصيلة، إلا أن الأصل صحة
стр. 870
حديثه حتى يظهر خلاف ذلك، والله أعلم.
"المستدرك" (١/ ١٥٧/ ٣٠٧)، "المدخل إلى كتاب الإكليل" (٦٦)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "شعب الإيمان" (٤/ ٥٣٥)، (١٠/ ٥٤٦)، "الأسماء والصفات" (١/ ٢٧١)، "الكفاية" (١/ ٤٥٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٤٧).
[٧٦٧] محمَّد بن أحمد بن عمرويه، أبو عبد الله، المعدَّل الصَّفّار، النَّيْسابُوري، البِيْلي-بباء موحدة -.
سمع: علي بن الحسن الدارابجردي، ومحمد بن عبد الوهاب الفرَّاء، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وعمران بن بكار الحمصي، ومحمد بن أحمد بن عصمة الرملي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه ببغداد، ووصفه بالمعدل، ومحمد ابن مخلد، ومحمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، ومحمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني ساكن نيسابور -وذكر أنه حدثه ببغداد- وأبو أحمد بن الفضل، وغيرهم.
قال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها. وقال السمعاني في "الإنساب": ... وهو صهر أبي الحسن بن سهلويه المزكي، وكان يسكن قرية بالسنجور، وتوفي سنة ثلاثين وثلاثمائة، هكذا ذكر ابن ماكولا عن تاريخ الحاكم.
قلت: [صدوق].
"المستدرك" (١/ ١٠٩/ ١٧٦)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)،
стр. 871
"تاريخ بغداد" (١/ ٣٢٦)، "الإكمال" (١/ ٤٠٢)، "الأنساب" (١/ ٤٥٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٤/ ٢٨٨)، "توضيح المشتبه" (١/ ٦٨٥)،"تبصير المنتبه" (١/ ١٩٠).
[٧٦٨] محمَّد بن أحمد بن عيسى بن عبدك، أبو بكر، القَزاز، الرَّازِي .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة].
[*] محمَّد بن أحمد بن أبي الفوارس، الفتح، البَغْدادي .
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن فارس.
[٧٦٩] محمَّد بن أحمد بن قحطبة، أبو الحسن، المَرْوَزِي .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب).
[٧٧٠] محمَّد بن أحمد بن ماهان، أبو عون، الجزاز .
حدَّث عن: أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور البغوي، وأبي عبد الله محمَّد بن علي بن زيد الصائغ المكي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، وصحح حديثه، وذكر أنه حدثه بمكة -حرسها الله- على الصفا، وأبو محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، وذكر أنه مؤذن المسجد الحرام.
стр. 872
قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر الدكتور عبد العلي حامد أنه لم يجد له ترجمته. وبُيض له في كتاب "رجال الحاكم".
وفي "فتح الباب" لابن مندة: أبو جعفر محمَّد بن أحمد بن ماهان الدَّبَّاغ، حدَّث عن: أبي الربيع الزهراني. أخبرنا علي بن محمَّد بن نصر عنه وكناه.
وفي "الحلية": حدثنا محمَّد بن عمر بن سلم ثنا عبد الله بن محمَّد بن علي البلخي قال حدثنا محمَّد بن أحمد بن ماهان ثنا عبد الصمد بن حسان. قال الشيخ الألباني في "الضعيفة": لم أعرفه. وقال الدكتور خلدون الأحدب: لم أقف له على ترجمته فيما رجعت إليه من المصادر.
قلت: [صدوق].
"المستدرك" (١/ ٢٣٩، ٤٢٤)، (٢/ ٢٣، ٧٧، ٣٥٧، ٥٢٥، ٧٠٢)، (٣/ ٤٢٧، ٤٣٧)، (٤/ ١٩١، ٢٠٣، ٣٦٣، ٤٢١، ٥٩٩)، "الحلية" (٧/ ١١٢)، "فتح الباب" (١٥٧٤)، "الشعب" (٣/ ٢٧٣)، "الزهد الكبير" (٩٥٦)، "المدخل إلى السنن الكبرى" (١/ ٢٣٣)، (٢/ ٩٥)، "إتحاف المهرة" (٢/ ٣٧٤)، "الضعيفة" (٩/ ٢٥٢/ ٤٢٥١)، "رجال الحاكم" (٢/ ١٥٥)، "زوائد تاريخ بغداد" (٧/ ٢٨٧).
[٧٧١] محمَّد بن أحمد بن محبوب بن فضيل، أبو العباس، المحبوبي، المَرْوَزِي، راوي جامع أبي عيسى الترمذي عنه .
سمع بمرو: سعيد بن مسعود، والفضل بن عبد الجبار الباهلي -
стр. 873
صاحبي النضر بن شميل- وأبا الحسن أحمد بن سيار، ومحمد بن جابر، ومحمد بن الليث الإسكاف، ونصر بن أحمد بن أبي سورة، وأبا الموجه، وبترمذ: أبا عيسى الترمذي، ومحمد بن صالح بن سهل، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، ووصفه بالتاجر، وذكر أنه حدثه بمرو من أصل كتابه -وعبد الجبار بن محمَّد بن عبد الله الجراحي، وأبو عبد الله بن مندة الأصبهاني، وأبو أحمد بن عبيد الله بن محمَّد الجرجاني، وأبو إبراهيم إسماعيل بن يَنَال المحبوبي مولاهم، وكان آخر أصحابه موتًا.
قال الحاكم: الثقة المأمون. وساق له حديثًا في "المستدرك" ثم قال: ورواة هذا الحديث أكثرهم أئمة، وكلهم ثقات. وقال في "تاريخه" عند ترجمته لابنه عبد الله: كان أبوه شيخ أهل الثروة من التجار بخراسان، وإليه كانت الرحلة. وقال عبد الجبار الجراحي: الشيخ الثقة الأمين التاجر. وقال أبو بكر محمَّد بن منصور السمعاني في "أماليه": كان من مزكي مرو ومعدِّلها، ومحدث أهلها في عصره، ومُقدَّم أصحاب الحديث في الثروة والرئاسة، وكانت الرحلة إليه في الحديث، سمع بمرو، ورحل إلى أبي عيسى الحافظ سمع منه "الجامع" وثقه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وغيره. وقال في موضع آخر من "أماليه": كان سماع المحبوبي بترمذ سنة خمس وستين ومائتين حين رحل إلى أبي عيسى، وسماعاته صحيحة مضبوطة بخط خاله أبي بكر الأحول. وقال أبو حاتم أحمد بن الحسن الصائغ في كتاب "الهداية" في الاعتقاد له عند ذكر أئمة السنة المعروفة
стр. 874
بالصلابة في سائر البلدان، فقال: إذا رأيت المروزي (١) يحب عبد الله بن المبارك، وأبا حمزة السكَّري، وأحمد بن سنان، ومن المتأخرين أبا العباس المحبوبي، وأبا الحسن المحمودي، فاعلم أنه سني. وقال ابن نقطة: حدث عنه: ابن مندة، والحاكم، والجراحي، وأثنوا عليه خيرًا. وقال الذهبي: الإِمام المحدث مفيد مرو، كانت الرحلة إليه في سماع "الجامع"، وكان شيخ البلد ثروة وإفضالًا، وسماعه مضبوط بخط خاله أبي بكر الأحول، وكانت رحلته إلى ترمذ للقُي أبي عيسى في خمس وستين ومائتين، وهو ابن ست عشرة سنة، قال الحاكم: سماعه صحيح.
ولد سنة تسع وأربعين وأربعين ومائتين، وتوفي في رمضان سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثفة سنِّي فاضل، محدث أهل مرو في عصره، كانت إليه الرحلة للسماع منه].
"المستدرك" (١/ ٣٥١)، "المعرفة" (٥١)، (٢٩٦)، "تايخ جرجان" (٢٧٦)، "الأنساب" (٥/ ٣٣٠)، "التقييد" (٢١)، فضائل الكتاب الجامع (٤٢/ ٤٣)، "النبلاء" (١٥/ ٥٣٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٥٧)، "العبر" (٢/ ٧٤)، "الإعلام" (١/ ٢٣٨)، "الإشارة" (١٧١)، "المعين" (١٢٤٥)، "الوافي بالوفيات" (٢/ ٤٠)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٤٠)، "الشذرات" (٤/ ٢٤٥).
стр. 875
[*] محمَّد بن أحمد بن المحرم، أبو عبد الله .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن علي بن مخلد.
[٧٧٢]، محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن عبدة بن قطن بن سليط، أبو جعفر، التَّمِيْمِي، السَّليطي، النَّيْسابُوري .
سمع: الشرقيين، ومكي بن عبدان، وأبا بكر محمَّد بن عبد الله الإسفراييني، وعمر بن علي الجوهري، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "المعرفة"، وذكر أنه حدثه من كتابه، وانتقى عليه- وأبو يعلى الصابوني، والكنجروذي، وجماعة.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو جعفر بن أبي الحسن السَّليطي، من أعيان المشايخ وأصحاب المروءات، خرجت له "الفوائد" وحدث بنيسابور، وبغداد، ومكة -حرسها الله-، والري، كان من بيت الحديث وأهله، سمع الشرقيين، ومكي بن عبدان، وأبا بكر الإسفراييني، وعمر بن علي الجوهري. وقال في "سؤالات السجزي": كبير المحل في أصل البيوتات، صحيح السماع، وليس الحديث من شأنه.
توفي في صحوة يوم الجمعة السادس والعشرين من ذي الحجة، ودفن عشية يوم السبت من سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أخوه أبو العباس، ودفن في القبة التي بناها بجنب المدرسة لأهل الحديث.
قال مقيده -عفا الله عنه-: وهم الدكتور أحمد بن فارس السلُّوم في جزمه بأن شيخ الحاكم في "المعرفة" أبا جعفر محمَّد بن أحمد التميمي،
стр. 876
هو أبو جفعر محمَّد بن أحمد بن سعيد الرازي، والصواب أنه صاحب الترجمة، لأن الرازي لم يذكر في نسبه أنه تميمي، ولا أنه يروي عن الإسفراييني بخلاف صاحب الترجمة، والله أعلم.
قلت: [ثقة نبيل من ذوي المروءات] وقول الحاكم: ليس الحديث من شأنه نفي للدرجة العليا، وأنه ليس من الأئمة النقاد، ولا يلزم من هذا -في هذا الموضع- نفي كونه ثقة في الجملة، ويدل على ذلك بقية كلام الحاكم.
"المعرفة" (١٥)، (٧٥٢)، "سؤالات السجزي" (٢٩)، "الأنساب" (٣/ ٣٠٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٤٠).
[٧٧٣] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن عبدة بن قطن بن سليط، أبو العباس، التميمي، السَّليطي، النَّيْسابُوري، أخو المتقدم .
سمع: أبا بكر عبد الله بن محمَّد بن مسلم، وأبا محمَّد عبد الله، وأبا حامد أحمد بني أحمد بن الحسن الشرقي، وأبا حاتم مكي بن عبدان التميمي، وأبا بكر محمَّد بن عبد الله بن حمدون، وطبقتهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": أبو العباس بن أبي الحسن السليطي، من أعيان مشايخ نيسابور وابن مشايخها، وممن لزم العبادة والاجتهاد في حال مشيبه، توفي يوم الخميس السابع من ذي القعدة -وسقط على الناسخ- ودفن عشية في داره، وصلى عليه أبو سعد الزاهد في ميدان عبد الله بن طاهر. وقال السمعاني: كان شيخًا صالحًا سديدًا، حسن السيرة.
стр. 877
قلت: [صدوق عابد حسن السيرة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٣٠٨)، مختصره "اللباب" (٨/ ١٣٢).
[٧٧٤] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أمية بن آدم بن مسلم، أبو أحمد -ويقال: أبو عبد الله- القُرَشِي، السّاوِي (١).
حدَّث عن: أبيه عن جده.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بالسَّاوة.
قال الخليلي في "الإرشاد": روى عن أبيه عن جده، ورد قزوين فسمع منه شيوخنا: إسحاق بن محمَّد، وابن مهرويه، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن القطان، وابنه أحمد، يروي عن أبيه عن أجداده، وحدثنا الحاكم عن محمَّد بن أحمد، عن أبيه حتى بلغ إلى أجداده، وكان له أخ يقال له: القاسم، يروي عن أبيه، عن أجداده. وقال الرافعي في "التدوين": من بيت العلم، جده محمَّد بن أمية كبير في الحديث، ورد محمَّد بن أحمد قزوين، وحدث بها، وروى عنه أبو الحسن القطان.
قال مقيده -عفا الله عنه-: هذه أحد التراجم التي سقطت من كتاب "رجال الحاكم"، وهو موجود في "تهذيبه" نعم أشير إليه في ترجمته جده أمية.
стр. 878
قلت: [النفس إلى كونه صدوقًا أمْيل] لكون الرجل من بيوت العلم الشهيرة، فلو كان هناك ما يقدح فيه من أجله لذكروه، ولسماع مشايخ الخليلي منه عند وروده قزوين مما يشير إلى رضي هؤلاء المشايخ عنه في الجملة، والذي جعلني أتردد قليلًا في الحكم عليه: أن الرجل لم يُعرف بغير روايته عن أبيه عن جده، فلو كان الحديث صناعته وموضع عنايته لأخذ عن غير أبيه، لكن الأمر على ما سبق لما سبق، والله أعلم.
"المستدرك" (٣/ ١٢٠/ ٤٦٢٧)، "الإرشاد" (٢/ ٧٨٧)، "التدوين في أخبار قزوين" (١/ ١٩٢).
[٧٧٥] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن بحير بن نوح بن حيان بن المختار، أبو عمرو بن أبي الحسين، المزكي، البَحيري، النَّيْسابُوري .
سمع: أباه، ويحيى بن منصور القاضي، وأبا بكر، وأبا القاسم ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى، وأبا محمَّد عبد الله بن محمَّد الكعبي، وأبا سهل محمَّد بن سليمان الحنفي، وأبا بكر القطيعي، وأبا علي الحافظ، وعبد الرحمن بن محمَّد البلخي، ويحيى بن محمَّد المهرجاني.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وهو أكبر منه- وأبو بكر البيهقي، وابنه عثمان سعيد بن محمَّد البحيري، وأبو العلاء محمَّد بن علي الواسطى، ومحمد بن شعيب الرُّوياني، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": كان من حفاظ الحديث المبرزين في المذاكرة، سمع يحيى بن منصور القاضي، وأبا بكر، وأبا القاسم ابني
стр. 879
المؤمل بن الحسن بن عيسى، وأبا محمَّد الكعبي، وأقرانهم، وسمع بالعراق والحجاز بعد الستين والثلاثمائة، وسمعته يقول: لما ابتدأت في طلب الحديث كنت أكتب عن إبراهيم بن أحمد البزاري الكثير لقربه مني، وكنت أتتبع أحاديث كثير بن سليمان وغيره ممن يقرب الأسانيد، فرأيت رسول الله ﷺ في المنام كأنه يقول لي: لا تشتغل بكثير بن سليمان وأقرانه، هذا أو نحوه. وقال حمزة السهمي في "تاريخ جرجان" الحافظ النَّيْسابُوري، قدم جرجان في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وكتب عنه جماعة من أهل جرجان. وقال الخليلي في "الإرشاد": كان حافظًا زكيًا، يسرد الأحاديث، وأكثر أحاديثه ينزل فيه إلى شيوخ بالعراق، مثل: الدارقطني، وابن المظفر، وإلى من بعدهما مثل ابن بكير، وقال: إني لا أستحي من هذه الأحاديث أن أنزل فيها، مات بعد الحاكم بأشهر. وقال الخطيب في "التاريخ": رحل إلى العراق، وكتب بها، وبالحجاز بعد سنة ستين وثلاثمائة ثم ورد بغداد فحدث بها، فذكر لي القاضي أبو العلاء أنه قدم عليهم بغداد، وسمع منه بها في سنة ثمانين وثلاثمائة، وحدثنا عنه أبو العلاء، والروياني، وكان ثقة حافظًا مبرِّزًا في المذاكرة. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الثقة. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ الإِمام الثقة. وقال في "النبلاء": الإِمام الحافظ الناقد الثقة، له أربعون حديثًا سمعناها، وأربعون حديثًا أخرى عندي لم تقع لنا. وقال ابن كثير: رحل إلى الآفاق في طلب العلم، وكان حافضًا جيد المذاكرة، ثقةً ثبتًا.
مات في شعبان سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه أبو
стр. 880
حفص، ودفن بمقبرة ملقاباذ، وهو ابن ثلاث وستين سنة.
قلت: [ثقة حافظ رحالة].
"الشعب" (٨/ ٥٠/ ٥٤٨٢)، "تاريخ جرجان" (١١٨٦)، "الإرشاد" (٣/ ٨٥٤)، "تاريخ الإِسلام" (١/ ٣٥٠)، "الأنساب" (١/ ٣٠٤)، مختصره "اللباب" (١/ ١٢٤)، "المنتظم" (١٥/ ٥١)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٧٨)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٢)، "النبلاء" (١٧/ ٩٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٣٣٦)، "العبر" (٢/ ١٨٩)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٤٨)، "البداية" (١٥/ ٥١٢)، توضيح المشتبة (١/ ٣٦٠)، "الإعلام بما وقع من مشتبه الذهبي من الأوهام" (١٣٥)، "تبصير المنتبه" (١/ ١٤٢)، "طبقات الحفاظ" (٩٥٥)، "الشذرات" (٤/ ٥٠٧).
[٧٧٦] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن حاتم، أبو بكر بن أبي نصر، المَرْوَزِي، الدّاربُردِي .
حدَّث عن: أبي الموجه محمَّد بن عمرو المروزي، وأبي عبد الله محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن محمَّد بن عيسى القاضي البرتي، وعبد الله بن روح المدايني، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه المعدل، ومرةً بالمزكي، وذكر أنه حدثه بمرو، وعبد الجبار بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن الجراح، أبو محمَّد الجراحي.
قال الحاكم في "سؤالات السجزي": وأما شيخنا أبو بكر بن أبي نصر فإني رحلت إلى مرو، وأول ما دخلتها سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة،