هو أبو جفعر محمَّد بن أحمد بن سعيد الرازي، والصواب أنه صاحب الترجمة، لأن الرازي لم يذكر في نسبه أنه تميمي، ولا أنه يروي عن الإسفراييني بخلاف صاحب الترجمة، والله أعلم.
قلت: [ثقة نبيل من ذوي المروءات] وقول الحاكم: ليس الحديث من شأنه نفي للدرجة العليا، وأنه ليس من الأئمة النقاد، ولا يلزم من هذا -في هذا الموضع- نفي كونه ثقة في الجملة، ويدل على ذلك بقية كلام الحاكم.
"المعرفة" (١٥)، (٧٥٢)، "سؤالات السجزي" (٢٩)، "الأنساب" (٣/ ٣٠٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٤٠).
[٧٧٣] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن عبدة بن قطن بن سليط، أبو العباس، التميمي، السَّليطي، النَّيْسابُوري، أخو المتقدم .
سمع: أبا بكر عبد الله بن محمَّد بن مسلم، وأبا محمَّد عبد الله، وأبا حامد أحمد بني أحمد بن الحسن الشرقي، وأبا حاتم مكي بن عبدان التميمي، وأبا بكر محمَّد بن عبد الله بن حمدون، وطبقتهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": أبو العباس بن أبي الحسن السليطي، من أعيان مشايخ نيسابور وابن مشايخها، وممن لزم العبادة والاجتهاد في حال مشيبه، توفي يوم الخميس السابع من ذي القعدة -وسقط على الناسخ- ودفن عشية في داره، وصلى عليه أبو سعد الزاهد في ميدان عبد الله بن طاهر. وقال السمعاني: كان شيخًا صالحًا سديدًا، حسن السيرة.
стр. 877
قلت: [صدوق عابد حسن السيرة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٣٠٨)، مختصره "اللباب" (٨/ ١٣٢).
[٧٧٤] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أمية بن آدم بن مسلم، أبو أحمد -ويقال: أبو عبد الله- القُرَشِي، السّاوِي (١).
حدَّث عن: أبيه عن جده.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بالسَّاوة.
قال الخليلي في "الإرشاد": روى عن أبيه عن جده، ورد قزوين فسمع منه شيوخنا: إسحاق بن محمَّد، وابن مهرويه، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن القطان، وابنه أحمد، يروي عن أبيه عن أجداده، وحدثنا الحاكم عن محمَّد بن أحمد، عن أبيه حتى بلغ إلى أجداده، وكان له أخ يقال له: القاسم، يروي عن أبيه، عن أجداده. وقال الرافعي في "التدوين": من بيت العلم، جده محمَّد بن أمية كبير في الحديث، ورد محمَّد بن أحمد قزوين، وحدث بها، وروى عنه أبو الحسن القطان.
قال مقيده -عفا الله عنه-: هذه أحد التراجم التي سقطت من كتاب "رجال الحاكم"، وهو موجود في "تهذيبه" نعم أشير إليه في ترجمته جده أمية.
стр. 878
قلت: [النفس إلى كونه صدوقًا أمْيل] لكون الرجل من بيوت العلم الشهيرة، فلو كان هناك ما يقدح فيه من أجله لذكروه، ولسماع مشايخ الخليلي منه عند وروده قزوين مما يشير إلى رضي هؤلاء المشايخ عنه في الجملة، والذي جعلني أتردد قليلًا في الحكم عليه: أن الرجل لم يُعرف بغير روايته عن أبيه عن جده، فلو كان الحديث صناعته وموضع عنايته لأخذ عن غير أبيه، لكن الأمر على ما سبق لما سبق، والله أعلم.
"المستدرك" (٣/ ١٢٠/ ٤٦٢٧)، "الإرشاد" (٢/ ٧٨٧)، "التدوين في أخبار قزوين" (١/ ١٩٢).
[٧٧٥] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن بحير بن نوح بن حيان بن المختار، أبو عمرو بن أبي الحسين، المزكي، البَحيري، النَّيْسابُوري .
سمع: أباه، ويحيى بن منصور القاضي، وأبا بكر، وأبا القاسم ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى، وأبا محمَّد عبد الله بن محمَّد الكعبي، وأبا سهل محمَّد بن سليمان الحنفي، وأبا بكر القطيعي، وأبا علي الحافظ، وعبد الرحمن بن محمَّد البلخي، ويحيى بن محمَّد المهرجاني.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وهو أكبر منه- وأبو بكر البيهقي، وابنه عثمان سعيد بن محمَّد البحيري، وأبو العلاء محمَّد بن علي الواسطى، ومحمد بن شعيب الرُّوياني، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": كان من حفاظ الحديث المبرزين في المذاكرة، سمع يحيى بن منصور القاضي، وأبا بكر، وأبا القاسم ابني
стр. 879
المؤمل بن الحسن بن عيسى، وأبا محمَّد الكعبي، وأقرانهم، وسمع بالعراق والحجاز بعد الستين والثلاثمائة، وسمعته يقول: لما ابتدأت في طلب الحديث كنت أكتب عن إبراهيم بن أحمد البزاري الكثير لقربه مني، وكنت أتتبع أحاديث كثير بن سليمان وغيره ممن يقرب الأسانيد، فرأيت رسول الله ﷺ في المنام كأنه يقول لي: لا تشتغل بكثير بن سليمان وأقرانه، هذا أو نحوه. وقال حمزة السهمي في "تاريخ جرجان" الحافظ النَّيْسابُوري، قدم جرجان في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وكتب عنه جماعة من أهل جرجان. وقال الخليلي في "الإرشاد": كان حافظًا زكيًا، يسرد الأحاديث، وأكثر أحاديثه ينزل فيه إلى شيوخ بالعراق، مثل: الدارقطني، وابن المظفر، وإلى من بعدهما مثل ابن بكير، وقال: إني لا أستحي من هذه الأحاديث أن أنزل فيها، مات بعد الحاكم بأشهر. وقال الخطيب في "التاريخ": رحل إلى العراق، وكتب بها، وبالحجاز بعد سنة ستين وثلاثمائة ثم ورد بغداد فحدث بها، فذكر لي القاضي أبو العلاء أنه قدم عليهم بغداد، وسمع منه بها في سنة ثمانين وثلاثمائة، وحدثنا عنه أبو العلاء، والروياني، وكان ثقة حافظًا مبرِّزًا في المذاكرة. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الثقة. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ الإِمام الثقة. وقال في "النبلاء": الإِمام الحافظ الناقد الثقة، له أربعون حديثًا سمعناها، وأربعون حديثًا أخرى عندي لم تقع لنا. وقال ابن كثير: رحل إلى الآفاق في طلب العلم، وكان حافضًا جيد المذاكرة، ثقةً ثبتًا.
مات في شعبان سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه أبو
стр. 880
حفص، ودفن بمقبرة ملقاباذ، وهو ابن ثلاث وستين سنة.
قلت: [ثقة حافظ رحالة].
"الشعب" (٨/ ٥٠/ ٥٤٨٢)، "تاريخ جرجان" (١١٨٦)، "الإرشاد" (٣/ ٨٥٤)، "تاريخ الإِسلام" (١/ ٣٥٠)، "الأنساب" (١/ ٣٠٤)، مختصره "اللباب" (١/ ١٢٤)، "المنتظم" (١٥/ ٥١)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٧٨)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٢)، "النبلاء" (١٧/ ٩٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٣٣٦)، "العبر" (٢/ ١٨٩)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٤٨)، "البداية" (١٥/ ٥١٢)، توضيح المشتبة (١/ ٣٦٠)، "الإعلام بما وقع من مشتبه الذهبي من الأوهام" (١٣٥)، "تبصير المنتبه" (١/ ١٤٢)، "طبقات الحفاظ" (٩٥٥)، "الشذرات" (٤/ ٥٠٧).
[٧٧٦] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن حاتم، أبو بكر بن أبي نصر، المَرْوَزِي، الدّاربُردِي .
حدَّث عن: أبي الموجه محمَّد بن عمرو المروزي، وأبي عبد الله محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن محمَّد بن عيسى القاضي البرتي، وعبد الله بن روح المدايني، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه المعدل، ومرةً بالمزكي، وذكر أنه حدثه بمرو، وعبد الجبار بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن الجراح، أبو محمَّد الجراحي.
قال الحاكم في "سؤالات السجزي": وأما شيخنا أبو بكر بن أبي نصر فإني رحلت إلى مرو، وأول ما دخلتها سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة،
стр. 881
وليس بها من يُقَدَّم عليه في الصدق والعدالة، وكان من مزكيها. وسمعت أبا عبد الرحمن محمَّد بن مأمون الحافظ -وشكوت إليه عسرًا في أبي العباس المحبوبي- فقال لي: ينبغي أن تغنم السماع من أبي بكر بن أبي نصر، وليس في مدينتنا هذه أورع منه، ولا أقدم ثروة، ولا أصدق لهجة منه، رحل به أبوه سنة سبع وسبعين ومائتين، وإنما فاته السماع من أبي حاتم الرازي بأيام يسيرة، مات قبل أن يدخلها. وقال الشيخ الألباني: لم أجد له ترجمته، ولم يذكره السمعاني، وفي "تاريخ جرجان" للسهمي (٤٠٣/ ٨٥٢): أبو الفضل محمَّد بن أحمد بن حاتم الفرقدي الجرجاني، كان يترأس في وسط السوق، ويتفقه على الشافعي، وكان له أفضال، توفي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، قلت: فلا أدري إذا كان هو هذا أو غيره اهـ
قال مقيده -عفا الله عنه-: هو غيره قطعًا؛ لأنه توفي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، وولد الحاكم سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، أي بعد موته بثلاث سنين، والله الموفق.
وقال الحاشدي: لم أعرفه. وكذا قال الدكتور الندوي، وعبد العلي حامد، وكذا الدكتور صلاح الدين شكر في تحقيقه لكتاب "القضاء والقدر".
تنبيه: ذكر محقق "المعرفة" أن في هامشها: قال ابن السمرقندي: دار برد من قرى مرو.
قلت: [ثقة عابد فاضل] ولولا شهرته لاكتفيت بكونه صدوقًا.
"المستدرك" (٢/ ٣٤٧)، "الشعب" (٢/ ١٦٢)، (٤/ ٢٥٤، ٤٦٤)،
стр. 882
(١٢/ ٢٨٨)، "الأسماء والصفات" (٢/ ٢٨٨)، "سؤالات السجزي" (٣٢٠)، "فتح الباب" (٧٧٦)، "ذم الكلام وأهله" (٥/ ١١٠)، "الضعيفة" (٧/ ٤٦/ ٣٠٤٥).
[٧٧٧] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن حسنويه، أبو سهل بن أبي بشر، الحسنوي، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي .
سمع: أبا حامد أحمد بن يحيى البزار، وأبا بكر محمَّد بن الحسين القطان، وأبا الطاهر محمَّد ابن الحسن، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": من أهل نيسابور، وكان أبوه من العباد
المجتهدين، وأبو سهل أديب قد تفقه على مذهب الشافعي، سمع أبا حامد أحمد بن يحيى البزار، وأبا بكر محمَّد بن الحسين القطان، وأبا الطاهر محمَّد بن الحسن المحمداباذي، وغيرهم طبقة قبل الأصم، وكان أبو سهل من التاركين لما لا يعنيهم، المشتغلين بأسباب نفوسهم، خرج متوجهًا إلى الحج في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وحدث ببغداد، ومكة -حرسها الله-، وسائر المدن، وحج وانصرف إلى بغداد، وتوفي بها ليلة الاثنين الثاني عشر من صفر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن تسع وخمسين سنة. قال الخطيب: دفن ببغداد في مقبرة الخيزران. وقال ابن كثير: كان فقيهًا أديبًا محدِّثًا، مشتغلًا بنفسه عما لا يعنيه ﵀ تعالي-.
قلت: [ثقة فقيه، عابد أديب].
стр. 883
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "تاريخ بغداد" (١/ ٣٤٥)، "الأنساب" (٢/ ٢٦٣)، "المنتظم" (١٤/ ٣١٥)، "البداية" (١٥/ ٤٢٤)، "العقد المذهب" (٨٣٤).
[٧٧٨] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن الحسين بن مهدي بن مسافر، أبو بكر بن أبي تراب، المسافري، الطُّوْسِي، النُّوْقاني .
سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": من أهل نوقان، إحدى بلدتي طوس، من أولاد المحدثين، طالت صحبتنا معه ببخارى ونيسابور، وكان من أصحاب أبي يعلى العلوي، ثم سكن بخارى إلى أن دفنته بها، وكان يسمع معنا إلى أن توفي في منزلي ببخارى ليلة الجمعة النصف من صفر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وصلى عليه الفقيه أبو بكر الأودني، ودفناه بكلاباذ.
قلت: [ثقة] لطول اشتغاله بسماع الحديث، وطول صحبته الحاكم معه دون اطلاعه على قادح.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الأنساب" (٥/ ١٦٧)، مختصره "اللباب" (٣/ ٢٠٦).
[٧٧٩] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن الحسين، أبو الحسين، الأَدِيْب، المُعاذي، النَّيْسابُوري .
стр. 884
سمع: أبا عبد الله محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم بن علي الذهلي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره.
وقال في "تاريخه": شيخ المُعاذية في وقته، وأكبر الإخوة، وكان من آدب أهل البيوتات في عصره، خرجت له الفوائد، وحدث قبل وفاته بسنة، وتوفي في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. وقال الذهبي: الأديب، شيخ عشيرته المعاذية.
قلت: [صدوق نبيل].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٢١٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٧٨).
[٧٨٠] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن حفص، أبو نصر، الحَرَشي، النَّيْسابُوري .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب).
[٧٨١] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن حم، أبو الفضل، المذكر، الجلودي، النَّيْسابُوري .
سمع بنيسابور: أبا بكر محمَّد بن الحسين القطان، وأبا العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وببغداد: أبا علي إسماعيل بن محمَّد الصفار، وغيرهم.
стр. 885
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالمذكر.
وقال في "تاريخه": من أهل نيسابور، كان قد جمع الحديث الكثير، سمع بنيسابور وببغداد، وسمع معنا الكثير، وتوفي في غرة رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودفن بالحيرة، وهو ابن سبع وستين سنة.
قلت: [ثقة واعظ].
"المستدرك" (١/ ٦٣٤/ ١٦٩٥)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الأنساب" (٢/ ١٠٣)، "مختصره" (١/ ٢٨٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٠٧).
[٧٨٢] محمَّد بن أحمد بن عمر بن الخطاب بن عمر بن الخطاب بن زياد بن الحارث بن زيد بن عبد الله، مولى عمر بن الخطاب، أبو الحسن، الخطابي، البزاز، البَغْدادي .
سمع: محمَّد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي، وأحمد بن علي البَربهَاري، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي، والحسن بن علي العمري، ومحمد بن الحسن بن سماعة الكوفي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي، وعبيد الله بن الحسن، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه ببغداد، وعبيد الله بن أبي مسلم الفَرضي، ونسبه، وأبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ، المعروف بابن الحمامي، وغيرهم.
قال الخطيب، والسمعاني: كان ثقة. وقال الذهبي: وثقه الخطيب.
стр. 886
توفي يوم الخميس، ودفن من الغد يوم الجمعة، لاثنتي عشرة خلون من جمادى الأولى سنة خمسين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
"الشعب" (٦/ ٢٣٢/ ٤٠٨٨)، "تاريخ بغداد" (١/ ٣٤١)، "الأنساب" (٢/ ٤٣٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٤٩)، "حاشية الإكمال" (٣/ ١١٤).
[*] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن خاقان، أبو عبد الله، البُخارِي .
يأتي -إن شاءالله تعالى- في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن خاقان.
[٧٨٣] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن زيد بن حيكان، أبو علي، المعدل، الحيكاني، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا عبد الله محمَّد بن يحيى الذهلي، وأبا الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي، وصهره أبا زكريا يحيى بن محمَّد بن يحيى الذهلي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": وإنما عرف بأبي علي حيكان لأنه ختن أبي زكريا يحيى بن محمَّد بن يحيى الشهيد على ابنته، ولما تزوج بها ولي خطبة نكاح محمَّد بن يحيى الذهلي، كان من أهل العلم والفضل والعدالة، سمعت الأستاذ أبا الوليد يذكر فضل أبي علي وتقدمه في السن والعدالة.
стр. 887
وقال الذهبي في "النبلاء": العدل الثقة، من أكبر شيخ للحاكم. وقال في "التاريخ": ثقة.
توفي غرة جمادى الأولى من سنة أربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فاضل].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "الشعب" (١٠/ ١٨)، "الأنساب" (٢/ ٣٤٨)، مختصره "اللباب" (١/ ٤٠٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١٩٤)، "النبلاء" (١٥/ ٤٢٠).
[٧٨٤] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن سهل، أبو الفضل الصَّيْرَفِي، النيْسابُوري ثم البَغْدادي .
حدَّث عن: أبي مسلم الكجي، وسعيد بن عياش الخياط صاحب ذي النون المصري،، أبي الحسن محمَّد بن أحمد بن البراء.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة" وذكر أنه حدثه ببغداد، وعبد الله بن عثمان بن يحيى، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمَّد الطبري المعدل، ومحمد بن أسد الكاتب، وأبو الحسن بن رزقويه.
قال الخطيب: كان يسكن قطعة الربيع، وكان ثقة. وتبعه ابن الجوزي في "المنتظم". وقال الذهبي: وثقه الخطيب.
توفي في القطيعة، في المحرم سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
"المعرفة" (٤٩٧)، "تاريخ بغداد" (١/ ٣٤٠)، "المنتظم" (١٤/ ١١٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٨٦).
стр. 888
[٧٨٥] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن شاذان بن الخليل، أبو عمرو، الخفاف، النَّيْسابُوري، القُهُنْدُزي .
سمع: أبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وزنجويه بن محمَّد، وجماعة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالزاهد.
وترجمه في "تاريخه"، وذكر أنه توفي في رمضان سنة ستٍ وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ، ب)، "التقييد" برقم (٢٦). "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٩٧).
[٧٨٦] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁، أبو الحسين، العلوي، الزُّبّاري، النَّيْسابُوري .
نسبٌ كأن عليه من شمس الضحى نورًا ومن فَلَقِ الصباح عمودا
سمع: أبا عبد الله محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وابنه أبو منصور ظفر بن محمَّد بن أحمد.
قال الحاكم في "تاريخه": والد السيد أبي محمَّد بن زبارة، أديب حافظ للقرآن راوية للأشعار، حافظ لأيام الناس، ذو خطٍّ حسن، ولسان فصيح، تابعه بنيسابور خلق كثيرًا من الأمراء والقواد وطبقات الرعية،
стр. 889
وذلك في ولاية الأمير السعيد أبي الحسن نصر بن أحمد، فأشْخِص إلى بخارى مقيدًا وحُبِس بها، ثم عفا عنه الأمير السعيد وأمر بإطلاق أرزاقه في كل شهر، ورد إلى نيسابور، وكان أول علوي أُثبت رزقه بخراسان، وسمع أبا عبد الله البوشنجي، وإبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وأقرانهم، وحدث عن علي بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان بالكتب. وقال علي بن زيد البيهقي في "تاريخ بيهق": كان مولد السيد الأجل أبي الحسين محمَّد بن أحمد بن محمَّد زُبارة، ونشأته بنيسابور، وقد اجتمع إليه كثير من الناس، وبايعوه بالخلافة، كما ذكر الحاكم أبو عبد الله الحافظ في "تاريخ نيسابور" فإنه قد خطب إليه بالخلافة مدة ... وكان السيد الأجل أبو الحسين نقيبًا ورئيسًا مطاعًا بنيسابور، وقد خطبوا له بالخلافة واجتمع إليه الناس، وكان أديبًا، حافظًا للقرآن، وراويًا للأشعار، ومحدِّثًا، وحافظًا للتو اريخ، وعالمًا بالإنساب فصيحًا، وقد بايعوه في ولاية الأمير السعيد أبي الحسن نصر بن أحمد، فأُخذ إلى بخارى واعتقل هنا مدة، ثم أطلق سراحه، وخُلع عليه، وأثبتت له الأرزاق، وهو أول علوي بخراسان أثبتوا له الأرزاق من ديوان السلطان، فكانوا يسمونه صاحب الأرزاق، وقد عمر مائة عام وبضعًا (١).
وقال في موضع آخر من "تاريخ بيهق": وكان السيد الأجل أبو الحسين صاحب الأرزاق قد بويع بالخلافة في نيسابور، وخُطب له بالخلافة مدة أربعة أشهر، قام بعدها أمير خراسان بإرسال من أخذه منفيًا إلى بخارى،
стр. 890
إلا أنهم أعادوه إلى هناك مكرمًا، وهو أول علوي كتبت له الأرزاق من دواوين السلاطين بخراسان. وقال أحمد بن علي الحسيني المعروف بابن عنبة في كتابه "عمدة الطالب": ادعى الخلافة بنيسابور، واجتمع الناس عليه أربعة أشهر، وخطبوا على المنابر باسمه في نواحي نيسابور، وقيل: إنه بايع له عشرة آلاف رجل بنيسابور، فما قرب وقت خروجه علم بذلك أبو علي، فقيَّده ثم دفعه إلى خليفة حمويه بن علي صاحب جيش نصر بن أحمد الساماني، فحمل مقيَّدَا إلى بخارى، وحبس بها مقدار سنة أو أكثر، ثم أطلق عنه، وكُتب له مئتا درهم مشاهرة، فرجع إلى نيسابور ومات. وفي "لباب الإنساب": أنه لقب بعد إعلانه نفسه خليفة بالعاضد، وأن الأمير نصرًا حبسه مدة ثم رأى بسببه رؤيا هائلة، فاعتذر إليه، وأمر بإطلاق سراحه وأرزاقه. وقال السمعاني: علوي أديب، فاضل فصيح، رواية للأشعار، حافظًا لأيام الناس.
توفي بنيسابور، في جمادى الآخرة، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة أديب فاضل، لم يتم له أمر الخلافة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، تاريخ بيهق مع حواشيه (١٦٣، ٤٥٤، ٤٥٥)، "الأنساب" (٣/ ١٤٢، ١٤٣).
[٧٨٧] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁، أبو علي، العلوي، الزُّبّاري، النَّيْسابُوري .
سمع: الحسين بن الفضل البجلي، وأبا العباس محمَّد بن يعقوب
стр. 891
الأصم، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وابن أخيه أبو محمَّد بن أبي الحسين بن زُبارة.
قال الحاكم في "تاريخه": شيخ الطالبية بنيسابور، بل بخراسان في عصره. وقال علي بن زيد البيهقي في "تاريخ بيهق": كانت المجامع بنيسابور، تعقد في عصر السيد الأجل أبي علي زُبارة، ويحضرها الوزراء والأعيان والأئمة والقضاة، وكانت المناظرة التي جرت بين أبي بكر الخوارزمي، والبديع الهَمَذَاني؛ قد وقعت في هذا القصر، بحضور الوزير أبي القاسم، وجمع من الأئمة الذين كانوا حاضرين هناك، وقد قال البديع في حقه قصيدة افتتحها بهذا البيت:
يا معشرًا ضرب العلاء ... على معرسِهم خيامه.
وقال ابن نقطة: كان رئيس العلويين بخراسان. ولد سنة ستين ومائتين، وتوفي سنة ستين وثلاثمائة بنيسابور، وعاش مائة سنة سوى شهرين.
قال مقيده -عفا الله عنه-: والسبب في تلقيبهم "زُبارة" ما ذكره الحاكم ﵀ قال: سمعت الحسن بن أبي منصور العلوي يقول: سمعت أبا محمَّد بن أبي الحسين العلوي يقول: سمعت أبا علي العلوي عمنا وقيل له: لم لقّبتُم ببني زبارة؟ فقال: كان جدي أبو الحسين محمَّد بن عبد الله من أهل المدينة، وكان شجاعًا شديد الغضب، وكان إذا غضب يقول جيرانه: قد زبر الأسد، فلقب بزبارة.
قلت: [ثقة فاضل شهير].
стр. 892
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "تاريخ بيهق" (١٦١)، "الأنساب" (٣/ ١٤١)، مختصره "اللباب" (٢/ ٥٦)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٥٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٢١٢)، "توضيح المشتبه" (٤/ ٣٣٧)، "تبصير المنتبه" (٢/ ٦٥١).
[٧٨٨] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عقبة، أبو محمَّد، المَرْوَزِي، القاضي الفقيه الحنفي .
حدَّث عن: عبد الله بن محمود المروزي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": وَلي القضاء بنيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وصرف به يحيى بن منصور القاضي، وبقي على القضاء إلى سنة نيف وأربعين -فحكم نحوًا من سبع سنين- ثم صرف بقاضي الحرمين، ثم ولي قضاء بخارى حتى مات بها قاضيًا سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. وقال الذهبي في "التاربخ": من كبار الأئمة، حدث عنه الحاكم، وأثنى عليه.
قلت: [ثقة قاضٍ فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ ب)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٩٤)، "الجواهر المضية" (٣/ ٦٢).
[٧٨٩] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عقيل، أبو بكر، القطّان، النَّيْسابُوري .
стр. 893
سمع: محمَّد بن أحمد بن دلويه، ومكي بن عبدان، وأبا بكر عبد الرحمن بن علويه القاضي الأبهري.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو علي الصابوني، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب -وذكر أنه حدثه بنيسابور بخبر غريب- مات سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "ذم الكلام وأهله" (٤/ ٢٠٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٧٣).
[٧٩٠] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن فارس -ويقال: فريس- بن سهل، أبو الفتح بن أبي الفوارس، البَغْدادي .
سمع: أبا بكر محمَّد بن الحسن بن زياد النقاش، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي بن الصواف، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وجعفر الخلدي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، ودعلج بن أحمد السجزي، وأبا عيسى بكار بن أحمد، ومحمد بن الحسن بن مقسم، وأبا بكر بن الهيثم الأنباري، وخلق كثير.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الماليني، وأبو بكر البيهقي، وأبو بكر البرقاني، وهبة الله بن الحسن الطبري، وأبو علي بن البناء، وأبو الحسين بن المهتدي بالله، ومالك بن محمَّد البانياسي، وأبو بكر الخطيب، وأكثر عنه، ومحمد بن علي بن سكينة، وغيرهم.
قال الحاكم: أول سماعه من أبي بكر النجاد. وقال الدارقطني في
стр. 894
"المؤتلف": كتب الحديث، ورحل في طلبه إلى خراسان، وأصبهان وغيرهما. وقال الخطيب: سافر في طلب الحديث إلى البصرة وبلاد فارس وخراسان، وكتب الكثير وجمع، وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة، مشهورًا بالصلاح، وكتب الناس بانتخابه على الشيوخ وتخريجه، وسمعت منه بعض أماليه، وقرأت عليه قطعة من حديثه، وكان يسكن في الجانب الشرقي، ويملي في جامع الرصافة. وقال الأمير ابن ماكولا: من أهل المعرفة. وقال السمعاني: حافظ كبير متقن، مكثر من الحديث، سمع منه أبو بكر الخطيب وأكثر عنه، وذكره في "التاريخ" وأثنى عليه. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الثقة، اثنى عليه الدارقطني وذكره ابن الدباغ في الحفاظ في الطبقة التاسعة. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ المجود. وقال في "النبلاء": الإِمام الحافظ المحقق الرحَّال. وقال في "المشتبه": كان حافظًا متقنًا مكثرًا. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته":
وبعده الماليني كالمدارس ... محمَّد نجدٍ أبي الفوارس
ولد في سحر الأحد لثمان بقين من شوال سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي في يوم الأربعاء السادس عشر من ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن من الغد وذلك يوم الخميس بمقبرة باب حرب، وقبره إلى جنب قبر أحمد بن حنبل غير أن بينهما قبور التميميين الثلاثة.
قلت: [ثقة حافظ، ناقد رحالة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "المؤتلف والمختلف" (٤/ ١٨٨١)، "الإكمال" (٧/ ١١٦)، "تاريخ بغداد" (١/ ٣٥٢)، "الأنساب" (٤/ ٣٥٦)، "مختصره" (٢/ ٤٢٩)، "المنتظم" (١٥/ ١٤٩)،
стр. 895
"الكامل في التاريخ" (٧/ ٣١١)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٥٠)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٥٣)، "النبلاء" (١٧/ ٢٢٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٣٠٢)، "العبر" (٢/ ٢٢٢)، "دول الإِسلام" (١/ ٢٤٦)، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٥٩)، "الإعلام" (١/ ٢٧٨)، "الإشارة" (٢٠٦)، "الوافي بالوفيات" (٢/ ٦٠)، "توضيح المشتبه" (٧/ ٩٧، ١٩٨)، "بديعة البيان" (١٨٢)، "الشذرات" (٥/ ٦٦).
[٧٩١] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن خاقان، أبو
عبد الله بن أبي حفص بن إسحاق البُخارِي، الفقيه الحنفي .
سمع: أباه، وعبد الله بن محمَّد بن يعقوب البخاري، وطائفة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان أبو حفص جدُّ جده من أصحاب محمَّد بن الحسن، وكانت الفتوى والرئاسة في بيوتهم من وقت محمَّد بن الحسن، وأولى إملائه ببخارى في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وكان من أحسن الناس وجهًا، نثر يوم الإملاء أنواع النثارات حتى تحير الناس، مات في ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. وقال الذهبي: الرئيس الفقيه، رئيس المطوعة بخراسان، استملى عليه الحاكم.
قلت: [ثقة فقيه من الأعيان].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٤٧، ٥٧٩)، "الجواهر المضية" (٣/ ٥٩).
стр. 896
[٧٩٢] محمد بن أحمد بن محمد بن محمَّد بن محمود بن سعيد بن عبد الرحمن، أبو محمَّد، المُزاحِمي، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا العباس محمَّد بن يعقوب الأصم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": من أهل نيسابور، تفقه عند الأستاذ أبي الوليد القشيري، وسمع أبا العباس محمَّد بن يعقوب وأقرانه، وذكر أنه سمع منه في شعبان من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "الأنساب" (٥/ ١٥٧)، مختصره "اللباب" (٣/ ٣٠٢).
[٧٩٣] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن محمود، أبو العباس، الزاهد، القَبّاني، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا بكر بن خزيمة، وأحمد بن محمَّد الماسرجسي، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره.
وقال في "تاريخه": أبو العباس القباني، الشيخ الصالح على الحقيقة، كان يورق ولا يأكل إلا من كسب يده، ثم ما كنا نصعد إلى حجرته في سكت الدقاقين إلا يطيبنا، ويتحفنا بالريحان في وقته، والنرجس في وقته، والتفاح في وقته، لم يخلني قط من شيء منه، وأَقَلّه الماورد، ولقد
стр. 897
تساهل (١) في أمر الدنيا الدنية التي أتعبتنا، ولم يكن عنده إلا بُلغة، سمع أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس أحمد بن محمَّد الماسرجسي، وأقرانهما، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وإنما كتب الحديث على كِبَر السِّن.
قلت: [صدوق زاهد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الأنساب" (٤/ ٤٥)، "تكملة الإكمال" (٥/ ١٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٠٥) ". "توضيح المشتبه" (٧/ ١٥٣)، "تبصيرالمنتبه" (٣/ ١١٥٢).
[٧٩٤] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن موسى بن جعفر، أبو نصر، الملاحمي، البخاري .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
قلت: [ثقة حافظ].
[٧٩٥] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن يحيى، أبو بكر، الوراق، الرازي .
قال الحافظ في "اللسان": حدث عن أبيه، وعنه الحاكم، كذبه أبو بكر بن إسحاق، قاله الحاكم.
قلت: [كذاب].
стр. 898
"اللسان" (٦/ ٥٢١)، "تنزيه الشريعة" (١/ ١٠٠).
[٧٩٦] محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن يزيد، أبو بكر، العدل، الأصْبَهانى ثم النَّيْسابُوري .
سمع: عبد الله بن شيرويه، وجعفر الحافظ.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالعدل.
وترجمه في "تاريخه"، وكذا الذهبي، وأرخ وفاته سنة خمس وستين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٣٤٤).
[٧٩٧] محمَّد بن أحمد بن يعقوب، أبو عبد الله، المُزَكِي الأَدِيْب، النَّيْسابُوري، يعرف بابن أخت أبي محمَّد الجَلاّب.
سمع: ابن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وابن قوهيار، وعمرو بن عبد الله البصري، وعبد الله بن يعقوب الكرماني، وأبا طاهر المحمداباذي، وعدة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -ووصفه بالمزكي والأديب- وأحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي.
قال الذهبي في تاريخه: كان محدثًا أديبًا، صلى بالناس التراويح ثلاثًا وستين سنة بالختمة، وكان يعرف بابن أخت أبي محمَّد الجلاب.
قلت: [صدوق نحوي أديب].
стр. 899
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ ب)، "النبلاء" (١٧/ ٥٢).
[٧٩٨] محمَّد بن أحمد بن محمَّد، أبو بكر بن أبي الحسين، الغازي، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا عبد الله البوشنجي، وأقرانه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وترجمه في "تاريخه"، وقال: سمع البوشنجي وأقرانه، وحدث بأحاديث لم يتابع عليها، ولم يكن بالمحمود عند أصحابنا، وعنه نقله الحافظ في "اللسان" وأقره.
قلت: [ضعيف] وقوله: لم يكن بالمحمود ... إلخ، يُطلق أحيانًا ويُراد به أنه قبيح السيرة، لكن لو حمل هنا على ما جاء مفسَّرًا بروايته ما لايتابع عليه؛ لكان لذلك حظ من الوجاهة، ولاحتمال أن يكون المراد المعنى السابق، ولوجود التردد وعدم وجود الموثِّق أصلًا؛ أطلقتُ الحكم بأنه ضعيف، ولم أقل: ليِّن، وإلا فلا يلزم من رواية الراوي ما لا يتابع عليه إطلاق الضعيف.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "اللسان" (٦/ ٥١٠).
[٧٩٩] محمَّد بن أحمد بن محمَّد، أبو بكر بن أبي سعيد بن عَلِيجَة، النَّسَوِي، العَلِيْجِي .
سمع: أبا بكر محمَّد بن عبد الله الشافعي، وأقرانه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
стр. 900
ذكره الحاكم في شيوخه، وقال: أبو بكر بن أبي سعيد بن عَلِيجَة من أهل نسا، من بيت الثروة والعدالة في بلده، وحمل إلى أبي الوليد القرشي متفقهًا، وأكثر السماع بنيسابور، ثم خرج إلى العراق عند أبي الحسين القطان، وسمع أبا بكر محمَّد بن عبد الله الشافعي وأقرانه، وأنشدني أبو بكر بن أبي سعيد الفقيه، فقال: أنشدني المتنبي في قصيدة له يقول:
قضى الله ياكافور أنك أول ... وليس بقاض أن يرى لك ثاني
قلت: [ثقة فقيه] والرجل كثير السماع، ومن بيوت العدالة، فلو كان فيه قادح لذكروه.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "الأنساب" (٤/ ٢٠٥)، "مختصر" (٢/ ٣٥٤).
[٨٠٠] محمَّد بن أحمد بن محمَّد، أبو بكر بن الحسين، الأبرِيسمي، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا عبد الله البوشنجي، وغيره.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالتاجر.
وقال في "تاريخه": قصدناه غير مرة فلم يحدثنا. وفي ترجمته ابنه أحمد من "الأنساب": كان أبوه من أثرى التجار عندنا.
وترجمه الذهبي في "التاريخ"، وذكر أنه توفي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق] وكونهم قصدوه أكثر من مرة دليل على أنهم راضون عنه، وكونه لم يحدثهم، إما لأنه مشغول بالتجارة، وإما لأنه عسر في
стр. 901
الرواية, ولكل منهما حكم، لكن لو كان فيه ضعف لما قصدوه أكثر من مرة، وهو يمتنع عن تحديثهم، وإن كانوا قد قصدوه لعلو سنده فلا يلزم من ذلك الرضى عن حفظه وإتقانه، لكن ليس معنا دليل على أنهم قصدوه لذلك.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "الأنساب" (١/ ٦٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٧٣).
[*] محمد بن أحمد بن محمد، أبو بكر، الدّابُردِي .
تقدم في: محمد بن أحمد بن محمد بن حاتم.
[*] محمد بن أحمد بن محمد، أبو سهل بن أبي بشر، الحسنوي، النَّيْسابُوري .
تقدم في: محمد بن أحمد بن محمد بن حسنويه.
[*] محمد بن أحمد بن مُصلح، أبو بكر، الرَّازِي .
تقدم في: محمد بن أحمد بن الحسين بن مُصلح.
[٨٠١] محمد بن أحمد بن منّة، أبو أحمد، السمسار، النَّيْسابُوري .
سمع: محمد بن عبد الله الحضرمي مطينًا.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وغيره.
ترجمه الحاكم والذهبي في "تاريخهما" وذكر أنه توفي سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
стр. 902
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٢٩٦).
[٨٠٢] محمَّد بن أحمد بن موسى بن حماد، أبو أحمد، المُوسائي، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق الثقفي، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": أبو أحمد الموسائي جارنا، وكان من أعيان أهل البيوتات، وكثير الصلاة والزهد والصدقة، ورفيق أبي الحسين بن أبي القاسم في طلب الحديث، سمع أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق الثقفي، وأقرانهما، توفي في رجب من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. وقال السمعاني: كان ورعًا زاهدًا.
قلت: [صدوق عابد فاضل].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الأنساب" (٥/ ٢٩٩)، مختصره "اللباب" (٣/ ٢٦٨).
[٨٠٣] محمَّد بن أحمد بن موسى بن زِيرَك، أبو حفص، التَّمِيْمِي، البُخارِي، الفقيه .
سمع: صالح بن محمَّد بن حبيب جزرة، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطينًا، وإبراهيم بن علي الذهلي.
стр. 903
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالفقيه، وذكر أنه حدثه ببخارى، وذكر مرة أنه حدثه بنيسابور.
ترجمه الذهبي في "التاريخ" وقال: رحل وسمع صالح جزرة، وإبراهيم الذهلي، ومطينًا، وذكر أنه توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
قال مقيده - عفا الله عنه -: جاءت كنيته في نسخة "المستدرك" المطبوعة: "أبو جعفر" والصواب أنه "أبو حفص" كما في "إتحاف المهرة".
قلت: [صدوق فقيه].
"المستدرك" (٢/ ٧٠٣/ ٤٢٣١)، "السنن الكبرى" (٢/ ٧٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٠٥)، "إتحاف المهرة" (٨/ ١٨٤/ ٩٠٩٨).
[٨٠٤] محمَّد بن أحمد بن موسى بن يَزاداذ، أبو عبد الله، اليَزاداذي، الخازن، الرَّازِي، ابن أخي علي بن موسى القُمِّي (١)، القاضي الفقيه الحنفي.
سمع: أبا عبد الله محمَّد بن أيوب الرازي، وأبا إسحاق إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وعمه علي بن موسى، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالقاضي، وذكر أنه حدثه ببخارى، وأبو سعد الإدريسي، وذكر أنه كتب عنه ببخارى -أيضًا-، وغيرهما.
стр. 904
قال الحاكم في "تاريخه": أبو عبد الله الخازن فقيه أهل الرأي، وكان من أفصح من رأينا وآدبهم، وأحسنهم كتابة، وكان كتب في ديوان علي بن عيسى ببغداد، ثم رجع إلى خراسان فقلد قضاء هراة، ثم جعل البريد -أيضًا- إليه، وكذلك بسمرقند وفرغانة، كان إذا قلد القضاء يضم إليه البريد اعتمادًا على أمانته، وكتب الكثير ببغداد بعد العشرين، وانتقيت عليه ببخارى نيفًا وعشرين جزءًا للأمالي فقط، وقد كان ورد علينا نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، فانتقيت عليه -أيضًا- بنيسابور، وتوفي بفرغانة، وهو على القضاء بها في شهر رمضان من سنة ستين وثلاثمائة، وكنت بنسا. وقال في "المعرفة": رأيت عند أبي عبد الله محمَّد بن أحمد بن موسى القُمِّي خازن السلطان عن أبيه، عن محمَّد بن شجاع الثلجي كتابه "المناسك" في نيف وستين جزءًا كبارًا دقاقًا. وساق في "المستدرك" حديثًا من طريقه ثم قال: رواته صادقون. وقال أبو سعد الإدريسي في "تاريخ سمرقند": سكن سمرقند سنين كثيرة، وكان على القضاء بها في عصرنا، ثم ولي ضبط خزانة والي خراسان منصور بن نوح، فتحول إلى بخارى، وله بسمرقند عقب، كتبنا عنه ببخارى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ثم دخل سمرقند أظنه في سنة ستين وثلاثمائة، وكان بها أهله وداره، فكتبوا عنه بها وأنا غائب عنها، وولي قضاء فرغانة، فخرج إليها ومات بها، وحمل تابوته منها إلى سمرقند، ودفن بها في مقبرة جاركرديزه في صفر سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وكان ثقة فاضلًا ينتحل مذهب الرأي. قال السمعاني: أظن أنه أو أباه كان خازنًا بعض أمراء السامانية، وهو فقيه أهل الرأي. وقال الذهبي: كان من كبار الحنفية، ثقة
стр. 905
في الحديث.
قال مقيده - عفا الله عنه -: سبق كلام الإدريسي أن صاحب الترجمة هو الذي كان خازنًا. وقد ساق البيهقي من طريقه في "الشعب" قصة طريفة، فقال ﵀: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا عبد الله محمَّد بن أحمد بن موسى الرازي يقول: حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي، وقَدَّمَتْ امرأةٌ زَوْجَها إليه، فادعت عليه أنه مهرها خمسمائة دينار، فأنكر، فقال وكيل المرأة: قد أحضرت شهودي، فقال واحد من الشهود: انظر إلى المرأة، فقام وقامت، فقال الزوج: تفعل ماذا؟ تنظر إلى امرأتي! قالوا: نعم، قال فأني أشهد القاضي أن لها علي مهرها خمسمائة دينار، كلها ذهبًا عينًا مثاقيل، ولا تسفر عن وجهها، قالت المرأة: فإني أشهد القاضي أني قد وهبتها له، قال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق. وقال الدكتور عبد العلي حامد عن صاحب الترجمة: لم يجد له ترجمته. وجاء في "المدخل إلى السنن الكبرى": وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو عبد الله محمَّد بن أحمد الرازي ببخارى، ثنا محمَّد بن أيوب، فعلق الأستاذ الأعظمي - حفظه الله - على قول أبي عبد الله الحاكم "أخبرني أبو عبد الله محمَّد بن أحمد الرازي ببخارى" بقول: لعله محمَّد بن أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله الرازي ... قلت: بل هو محمَّد بن أحمد بن موسى أبو عبد الله الرازي. صاحب الترجمة، والله الموفق.
تنبيه: قال العلامة ابن أبي الوفاء القرشي في "الجواهر": ذكره السمعاني في "الخازن" وفي "اليزاداذي " والظاهر أنهما اثنان، وهما رجل
стр. 906
واحد. اهـ قلت: وكذا قال الذهبي ﵀ ذكره في "التاريخ" في موضعين أحدهما في وفيات سنة ستين، وذلك لقول الحاكم، والآخر في وفيات سنة إحدى وستين وذلك لقول الإدريسي، والمتأمل في الترجمة يظهر له صحة ما ذكره ابن أبي الوفاء القرشي، وتبعه في ذلك التقي التميمي، وذلك كل على فرض أن كلام السمعاني ظاهره ذلك، والله أعلم.
قلت: [ثقة مكثر، قاضٍ فقيه].
"المستدرك" (١/ ٣٦٦/ ٩١٤)، (١/ ٤٧٤/ ١٢٣٨)، "المعرفة" (٥٩٧)، "الشعب" (٣/ ٣٤٢)، (١٣/ ٢٦٥)، "المدخل إلى السنن" (١/ ٢٥٤)، "الأنساب" (٢/ ٣٥٥)، (٥/ ٦٠٤)، "مختصره" (١/ ٤١١)، (٣/ ٤١٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٢١٤، ٢٨٣)، "الجواهر المضية" (٣/ ٧٠، ٧١).
[٨٠٥] محمَّد بن أحمد بن موسى، أبو حبيب، الجامعي، المصاحفي، النَّيْسابُوري .
سمع: أباه أحمد بن موسى، أبا يحيى سهل بن عمار العتكي، وأبا يحيى زكريا بن داود الخفاف، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": شيخ بهي الشيبة، كان يتكئ على عصًا من حديد، بلغني أنه كان مجاورًا بجامع قريبًا من خمسين سنة، وكان أبوه من محدثي أصحاب الرأي، وقد روى - أيضًا - عن أبيه، وكان يكتب القرآن
стр. 907
سنين ويُسَبِّله، فإنه كان مكفيًّا، وتوفي في صفر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. وقال السمعاني: كان يكتب المصاحب حسنة ويوقفها.
قلت: [صدوق عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "الأنساب" (٢/ ٣١)، (٥/ ١٩٤)، "مختصره" (٣/ ٢١٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦١).
[٨٠٦] محمَّد بن أحمد بن موسى، أبو الطيب، الرَّازِي .
سمع: سليمان بن أحمد اللَّخمي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وترجمه في "تاريخه"، وكذا ابن أبي الوفاء القرشي في "الجواهر" وقال: سمع منه الحاكم، وذكره في "تاريخ نيسابور"، فيمن رُزق السماع منه.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الجواهر المضية" (٣/ ٧٠).
[*] محمَّد بن أحمد بن موسى، أبو نصر، الملاحمي، البُخارِي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن موسى.
[٨٠٧] محمَّد بن أحمد بن هارون بن بندارش بن حُريش بن الحكم، أبو أحمد الإِسْتِراباذِي، أخو هارون .
стр. 908
حدَّث عن: أبي شعيب الحراني، وأبي الحسين صالح بن محمَّد البغدادي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالفقيه كما في "مناقب الشافعي" للبيهقي، وابنه أحمد ابن محمَّد.
ترجمه حمزة السهمي في "تاريخ جرجان" وذكر أنه أكبر سنًّا من أخيه، وأنه توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق فقيه].
"مناقب الشافعي" (١/ ١٧٠، ٥٣٥)، "تاريخ جرجان" (٨١٤)، "الأنساب" (١/ ١٦٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٨٤).
[٨٠٨] محمَّد بن أحمد بن هارون بن محمَّد، أبو بكر، النَّيْسابُوري، الرِّيوندي، المعروف بالشافعي .
سمع: أبا عبد الله محمَّد بن أيوب الرازي بالري، وأقرانه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": سمع أبو بكر الشافعي مع أبي بكر بن إسحاق الصبغي من أبي عبد الله محمَّد بن أيوب وأقرانه بالري، ثم لم يقتصر على ذلك، وحدث بالمناكير، وروى عن قوم لا يعرفون مثل: أبي العَكُّوك الحجازي، وأحمد بن عمر الزَّنجاني، فدخلت يومًا على أبي محمَّد عبد الله بن أحمد الثقفي المزكي، فعرض علي حديثًا عنه بإسناد مظلم عن الحجاج بن يوسف، قال: سمعت سمرة بن جندب ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أراد الله به خيرًا فقَّهه في الدين"
стр. 909
فقلت: هذا باطل، وإنما تقرب به إليك أبو بكر الشافعي لأنك من ولد الحجاج، فضحك، فلما كان بعد أيام دخل المسجد شيخ لا أعرفه فصلى معي، ثم قال: جئت في شيء أعرضه عليك أتعرفني؟ قلت: لا، قال: أنا أبو بكر الشافعي، إنما بعث بي أبو محمَّد الثقفي إليك لأعرض حديثي عليك، فلا أحدث إلا بما ترى، فقلت له: دع أولًا أبا العكوك الحجازي، وأحمد بن عمرو الزنجاني، فعندي أن الله تعالى لم يخلقهما بعد، فقال: الله الله فيَّ، فإنهما رأس المال، كتبت عن أبي العكُّوك بمكة - حرسها الله -، وعن أحمد بن عمرو ببغداد، فقلت: أخرج أصولك عنهما؛ إن كان الغلط مني، وحدثته أن شيخنا شهد لك بالسماع معه من محمَّد بن أيوب، فلو اقتصرت على ذلك كان أولى بك، ففارقني على هذا، فكأنني قلت له: زد فيما ابتدأت به، فإنه زاد عليه.
وفي "الأنساب" قال الحاكم في "تاريخه": سمعت أبا بكر بن إسحاق يقول: من أراد أن يعلم أن أهل العلم إذا أعرضوا عن العلم، واشتغلوا بأعمال السلطان يكون ضررهم أكثر؛ فلينظر إلى أبي بكر الشافعي؛ فقد كان معنا على باب محمَّد بن أيوب، وسمع "المسند" فصار أهل الرِّيوند يستغيثون منه، وكنت أنا إذ ذاك لا أعرف أبا بكر هذا بوجهه، فلما كان بعد سنين عُرض عليَّ من حديثه المناكير الكثير، وروايته عن قوم لا يعرفون، مثل أبي العكوك الحجازي، وغيره، وذكر قصة منعه عن الرواية عن جماعة وقال: كأني قلت له: زد فيما ابتدأت فيه، فإنه زاد عليه، وكان أصحابنا يخرجون إلى الريوند فيسمعون منه، وجاءنا نعيه وأنا ببخارى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. وأورد له ابن الجوزي في
стр. 910
"الموضوعات" حديثًا عن أحمد بن عمر بن عبيد الزِّنجاني متنه "ثلاث يزدن في البصر: الخضرة والماء والوجه الحسن" ثم قال: أبو بكر الشافعي ليس بشيء، ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع هذا. وقال الذهبي: شيخ لأبي عبد الله الحاكم متهم بالوضع. وقال الألباني: شيخ الحاكم متهم بالوضع كما قال الذهبي.
قلت: [متهم بالوضع، ولو اقتصر على ما سمع لكان خيرًا له].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "الأنساب" (٣/ ١٢٩)، "المنتظم" (١٤/ ١٧٨)، "الموضوعات" (١/ ٢٥٤)، "الميزان" (٣/ ٤٥٩)، "المغني" (٢/ ١٥٦)، "الكشف الحثيث " (٦١٤)، "اللسان" (٦/ ٥٠٧)، "تنزيه الشريعة" (١/ ١٠٠)، "الضعيفة" (٧/ ٤٤٤).
[*] محمَّد بن أحمد بن هانئ, أبو الحسن العدل .
كذا في "المستدرك" (٣/ ١٤٥/ ٤٦٩٣): و"إتحاف المهرة" (١١/ ٥١١/ ١٤٥٤٠) أخبرني أبو الحسن محمَّد بن أحمد بن هانئ, ثنا الحسن بن الفضل. وقد جزم شيخنا ﵀ في كتابه "رجال الحاكم" (٢/ ١٧١)، بأن صوابه: محمَّد بن الحسن بن هانئ أبو الحسن، وأن الحسن تصحف في "المستدرك" إلى أحمد، بكونه قد جاء في ترجمة محمَّد بن الحسن بن هانئ من "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٤٩) أنه يروي عن الحسن بن الفضل، فالله أعلم.
[٨٠٩] محمَّد بن أحمد بن يحيى، أبو بكر، النَّيْسابُوري الحِيْري .
стр. 911
حدَّث عن: أبي بكر محمَّد بن النضر بن سلمة بن الجارود، وعلي بن محمَّد الوراق، وحمش الترمكي الزاهد.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه" كما في "الشعب" و"الزهد الكبير" إلا أن المذكور فيه أن كنيته "أبو منصور".
ترجمه ابن نقطة في "التكملة" وقال: حدث عنه الحاكم في "تاريخه"، ولم يزد على هذا، وأما محقق "الشعب" فقد ذهب إلى أنه محمَّد بن أحمد بن يحيى بن زكريا بن الربيع البزاز، أبو بكر، المعروف بابن الصواف، وقال: ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
قلت: [مجهول].
"الشعب" (٢/ ٤١١)، "الزهد الكبير" (٦٣٤)، "تكملة الإكمال" (٢/ ٤٨٤).
[٨١٠] محمَّد بن أحمد بن يحيي، أبو الفضل، التِّرْمِذي، الفقيه .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه الفقيه.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب).
[٨١١] محمَّد بن أحمد بن يحيى، أبو نصر، السَّرْخَسِي، الفقيه الشافعي .
стр. 912
حدَّث عن: أبي العباس الدغولي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "جزء القراءة خلف الإِمام" للبيهقي، ووصفه بالفقيه.
ذكره الحاكم في شيوخه، وترجمه السبكي في "الطبقات الوسطى" وقال: قال الحاكم: كان من الفقهاء الشافعيين، وممن يرجع إلى أدب وكتابةٍ وفضل، قال: جاءنا نعيه سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. وقال ابن الملقن في "العقد المذهب": أثنى عليه الحاكم.
قلت: [صدوق فقيه فاضل].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "القراءة خلف الإِمام" (٥٩)، "طبقات السبكي" (٣/ ٩٩)، "العقد المذهب" (٨٣٥)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨٤٢).
[*] محمَّد بن أحمد بن يزيد، الواسطي .
كذا في "النسخة المطبوعة" من "المستدرك" (١/ ٣٢٩/ ٨٠٣): أخبرنا أبو بكر محمَّد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالري، وثنا محمَّد بن أحمد بن يزيد الواسطي.
قال مقيده - عفا الله عنه -: صوابه كما في "الإتحاف" (١٦/ ١٠٧٧/ ٢١٦٥٨): أنا أبو بكر محمَّد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالري، ثنا محمَّد بن أحمد بن يزيد الواسطي. بحذف واو العطف، وعليه فالواسطي هذا ليس بشيخ الحاكم وإنما شيخ شيخه، وبه يظهر خطأ ما جاء في كتاب "رجال الحاكم" (٢/ ١٥٨) من عده شيخًا للحاكم، وأن
стр. 913
السبب في ذلك ما سبق بيانه، والله الموفق.
[*] محمَّد بن أحمد بن يعقوب، أبو عبد الله، الأَدِيْب، النَّيْسابُوري .
تقديم في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن يعقوب.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو أحمد، الكَرابِيْسِي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن حامد بن حميرويه.
[٨١٢] محمَّد بن أحمد، أبو بشر، الشُّروطي، النَّيْسابُوري، الأَدِيْب الفقيه .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه الأديب.
قلت: [صدوق فقيه أديب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)
[*] محمَّد بن أحمد، أبو بكر، الزِّيقي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن عبد الرحمن.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو بكر، العامري .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن عبد الجبار.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو بكر، المزكي المَرْوَزِي .
стр. 914
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن حاتم.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو جعفر، البَغْدادي .
كذا جاء في بعض المواضع من النسخة المطبوعة من "المستدرك" (٢/ ٢٧٥/ ٢٩٦١)، (٣/ ٧٩/ ٤٤٩٨)، (٣/ ٥١٤/ ٥٨٣٧)، وصوابه: محمَّد بن محمَّد، أبو جعفر البغدادي؛ كما في "إتحاف المهرة" (١٤/ ١٧٣/ ١٧٥٨٥)، والمستدرك نفسه (١/ ٧١٣/ ١٩٧٦)، (٤/ ٣٠٥/ ٧٤٦٢)، يأتي - إن شاء الله تعالى - في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن حمزة.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو جعفر، التميمي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن عبدة.
[٨١٣] محمَّد بن أحمد، أبو الحسن، الشاهد، النَّيْسابُوري، الخالدي .
سمع: أبا بكر بن خزيمة، وطبقته.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": هو من سكة خالد، إحدى سكك نيسابور، سمع: الإِمام أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة وطبقته، ثم لم يقتصر عليهم، فحدث عن شيوخ أخيه. وقال ابن طاهر في "الأنساب المتفقة": ضعفه الحاكم، وقال: ذُكر أنه حدث عن قوم لم يرهم. وكذا قال السمعاني، وابن الجوزي، وقال ياقوت الحموي: سمع ابن خزيمة، ولم يقتصر عليه؛
стр. 915
فخلط به غيره، فضعفه الحاكم. وقال الذهبي: اتهمه الحاكم أبو عبد الله.
قال برهان الدين الحلبي في "الكشف الحثيث": يحتمل أنه يكون بالكذب، وهو أظهر، ويحتمل أن يكون بالوضع، والله أعلم.
توفي قبل الخمسين وثلاثمائة.
قلت: [متهم بالكذب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الأنساب المتفقة" (٤٨)، "الأنساب" (٢/ ٣٦٠)، "ضعفاء ابن الجوزي" (٣/ ٣٨)، "معجم البلدان" (٢/ ٣٨٧)، "الميزان" (٣/ ٣٦١)، "المغني" (٢/ ١٥٧)، "الديوان" (٣٥٧٢)، "الكشف الحثيث" (٦١٦)، "اللسان" (٦/ ٥٢١)، "تنزيه الشريعة" (١/ ١٠٠).
[*] محمَّد بن أحمد، أبو الحسين، الأَصم، الحنظلي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن تميم.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو سعيد، الخفاف .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن شعيب.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو طاهر، الجويني .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن الحسين بن علي، وانظر ما قيل في ترجمة محمَّد بن أحمد بن الحسن، أبي الطيب الحيري.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو الطيب، الذهلي .