حدَّث عن: أبي بكر محمَّد بن النضر بن سلمة بن الجارود، وعلي بن محمَّد الوراق، وحمش الترمكي الزاهد.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه" كما في "الشعب" و"الزهد الكبير" إلا أن المذكور فيه أن كنيته "أبو منصور".
ترجمه ابن نقطة في "التكملة" وقال: حدث عنه الحاكم في "تاريخه"، ولم يزد على هذا، وأما محقق "الشعب" فقد ذهب إلى أنه محمَّد بن أحمد بن يحيى بن زكريا بن الربيع البزاز، أبو بكر، المعروف بابن الصواف، وقال: ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
قلت: [مجهول].
"الشعب" (٢/ ٤١١)، "الزهد الكبير" (٦٣٤)، "تكملة الإكمال" (٢/ ٤٨٤).
[٨١٠] محمَّد بن أحمد بن يحيي، أبو الفضل، التِّرْمِذي، الفقيه .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه الفقيه.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب).
[٨١١] محمَّد بن أحمد بن يحيى، أبو نصر، السَّرْخَسِي، الفقيه الشافعي .
стр. 912
حدَّث عن: أبي العباس الدغولي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "جزء القراءة خلف الإِمام" للبيهقي، ووصفه بالفقيه.
ذكره الحاكم في شيوخه، وترجمه السبكي في "الطبقات الوسطى" وقال: قال الحاكم: كان من الفقهاء الشافعيين، وممن يرجع إلى أدب وكتابةٍ وفضل، قال: جاءنا نعيه سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. وقال ابن الملقن في "العقد المذهب": أثنى عليه الحاكم.
قلت: [صدوق فقيه فاضل].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٩/ أ)، "القراءة خلف الإِمام" (٥٩)، "طبقات السبكي" (٣/ ٩٩)، "العقد المذهب" (٨٣٥)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨٤٢).
[*] محمَّد بن أحمد بن يزيد، الواسطي .
كذا في "النسخة المطبوعة" من "المستدرك" (١/ ٣٢٩/ ٨٠٣): أخبرنا أبو بكر محمَّد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالري، وثنا محمَّد بن أحمد بن يزيد الواسطي.
قال مقيده - عفا الله عنه -: صوابه كما في "الإتحاف" (١٦/ ١٠٧٧/ ٢١٦٥٨): أنا أبو بكر محمَّد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالري، ثنا محمَّد بن أحمد بن يزيد الواسطي. بحذف واو العطف، وعليه فالواسطي هذا ليس بشيخ الحاكم وإنما شيخ شيخه، وبه يظهر خطأ ما جاء في كتاب "رجال الحاكم" (٢/ ١٥٨) من عده شيخًا للحاكم، وأن
стр. 913
السبب في ذلك ما سبق بيانه، والله الموفق.
[*] محمَّد بن أحمد بن يعقوب، أبو عبد الله، الأَدِيْب، النَّيْسابُوري .
تقديم في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن يعقوب.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو أحمد، الكَرابِيْسِي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن حامد بن حميرويه.
[٨١٢] محمَّد بن أحمد، أبو بشر، الشُّروطي، النَّيْسابُوري، الأَدِيْب الفقيه .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالفقيه الأديب.
قلت: [صدوق فقيه أديب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)
[*] محمَّد بن أحمد، أبو بكر، الزِّيقي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن عبد الرحمن.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو بكر، العامري .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن عبد الجبار.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو بكر، المزكي المَرْوَزِي .
стр. 914
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن حاتم.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو جعفر، البَغْدادي .
كذا جاء في بعض المواضع من النسخة المطبوعة من "المستدرك" (٢/ ٢٧٥/ ٢٩٦١)، (٣/ ٧٩/ ٤٤٩٨)، (٣/ ٥١٤/ ٥٨٣٧)، وصوابه: محمَّد بن محمَّد، أبو جعفر البغدادي؛ كما في "إتحاف المهرة" (١٤/ ١٧٣/ ١٧٥٨٥)، والمستدرك نفسه (١/ ٧١٣/ ١٩٧٦)، (٤/ ٣٠٥/ ٧٤٦٢)، يأتي - إن شاء الله تعالى - في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن حمزة.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو جعفر، التميمي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن عبدة.
[٨١٣] محمَّد بن أحمد، أبو الحسن، الشاهد، النَّيْسابُوري، الخالدي .
سمع: أبا بكر بن خزيمة، وطبقته.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": هو من سكة خالد، إحدى سكك نيسابور، سمع: الإِمام أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة وطبقته، ثم لم يقتصر عليهم، فحدث عن شيوخ أخيه. وقال ابن طاهر في "الأنساب المتفقة": ضعفه الحاكم، وقال: ذُكر أنه حدث عن قوم لم يرهم. وكذا قال السمعاني، وابن الجوزي، وقال ياقوت الحموي: سمع ابن خزيمة، ولم يقتصر عليه؛
стр. 915
فخلط به غيره، فضعفه الحاكم. وقال الذهبي: اتهمه الحاكم أبو عبد الله.
قال برهان الدين الحلبي في "الكشف الحثيث": يحتمل أنه يكون بالكذب، وهو أظهر، ويحتمل أن يكون بالوضع، والله أعلم.
توفي قبل الخمسين وثلاثمائة.
قلت: [متهم بالكذب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب)، "الأنساب المتفقة" (٤٨)، "الأنساب" (٢/ ٣٦٠)، "ضعفاء ابن الجوزي" (٣/ ٣٨)، "معجم البلدان" (٢/ ٣٨٧)، "الميزان" (٣/ ٣٦١)، "المغني" (٢/ ١٥٧)، "الديوان" (٣٥٧٢)، "الكشف الحثيث" (٦١٦)، "اللسان" (٦/ ٥٢١)، "تنزيه الشريعة" (١/ ١٠٠).
[*] محمَّد بن أحمد، أبو الحسين، الأَصم، الحنظلي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن تميم.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو سعيد، الخفاف .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن شعيب.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو طاهر، الجويني .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن الحسين بن علي، وانظر ما قيل في ترجمة محمَّد بن أحمد بن الحسن، أبي الطيب الحيري.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو الطيب، الذهلي .
стр. 916
كذا في "المستدرك" (١/ ٦٥٣/ ١٨٠٥): أخبرنا أبو الطيب محمَّد بن أحمد الذهلي، ثنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ.
وهو محمَّد بن أحمد بن حمدون، تقدم، وقد وهم شيخنا - رحمه الله تعالى - في جزمه في "حاشية المستدرك"، و"رجال الحاكم" (٢/ ١٦١) بأن صوابه: أبو الطاهر بدلًا من أبي الطيب، وأنه أبو الطاهر محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير الذهلي، ولا أعلم دليلًا لما جزم به الشيخ - رحمه الله تعالى - وقد جزم بما جزم به الشيخ بعض المحققين - أيضًا -، ولعل منزعهم في ذلك - والله تعالى أعلم - أنهم لما لم يجدوا ترجمة لأبي الطيب محمَّد بن أحمد الذهلي؛ ووجدوا أن أبا الطاهر محمَّد بن أحمد يقال له: الذهلي، وأن هذه طبقته، جزموا بأنه هو، والصواب أنه غيره، وأن كنيته لم تتصحف فقد جاءت كذلك في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٥٩)، والله الموفق.
تنبيه: كنت ذكرت في كتابي "شيوخ الدارقطني" من الرواة عن أبي الطاهر هذا الحاكم اعتمادًا مني على ما جاء في "رجال الحاكم" ولكن بعد تحرير ما سبق تحريره فلا وجه لعدة من الرواة عنه اعتمادًا على ما جاء في "رجال الحاكم" فحسب، والله أعلم.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو الطيب، الكَرابِيْسِي، المُذَّكر .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن حمدون بن الحسن بن يزيد.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو الطيب، الزاهد .
стр. 917
كذا في "المستدرك" (٣/ ٢٥٨/ ٥٠١٧): أخبرنا أبو الطيب محمَّد بن أحمد الزاهد، ثنا سهل بن عمار العتكي. وجاء في (٣/ ٢٦٣/ ٥٠٢٩) - أيضًا -: وأخبرني أبو الطيب محمَّد بن علي الزاهد، ثنا سهل بن عمار العتكي. وهو الصواب كما في "شعب الإيمان" (٥/ ٥٠٤/ ٣٧٨٢)، و"المدخل إلى السنن الكبرى" (٢/ ١٦٣/ ٦٤٤)، وفيه "الخياط" وقد ترجمه الحاكم في "تاريخه"، وبُيِّض له في كتاب "رجال الحاكم" (٢/ ١٧٤ برقم ١٢٥٦)، وأشير إلى احتمال أن يكون هو الحيري، والصواب في ذلك أنه غيره، وأنه محمَّد بن علي بن الحسن أبو الطيب الزاهد، تأتي ترجمته - إن شاء الله تعالى -.
[٨١٤] محمَّد بن أحمد، أبو عمرو، الجوادي، وفي نسخة: المجرادي .
حدَّث عن: أبي العباس محمَّد بن إسحاق الثقفي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
قال مقيده - عفا الله عنه -: كذا في "مناقب الشافعي" (٢/ ٧٧)، ولعله محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن شاذان، تقدم، والله أعلم.
قلت: [مجهول].
[*] محمَّد بن أحمد، أبو عمرو، السُّكَّري .
كذا في "المستدرك" (٢/ ١١٣/ ٢٥١٤)، و"السنن الكبرى" للبيهقي (٦/ ٣٣٠): أخبرني أبو عمرو محمَّد بن أحمد السكري، وفي "إتحاف المهرة" (١١/ ٢١٨/ ١٣٩١): أخبرني أبو عمرو محمَّد بن أحمد، ثنا
стр. 918
محمَّد بن إسحاق بن خزيمة.
قلت: روى الحاكم عن عدة ممن يكنى بأبي عمرو، ويسمى بمحمد بن أحمد من هذه الطبقة، أشهرهم أبو عمرو الصغير, وأبو عمرو الحيري، ومن المحتمل أنه أحدهما، كما أنه يحتمل - أيضًا - أن يكون محمَّد بن أحمد بن عبد الله أبو أحمد السكَّري، وحينئذٍ تكون له كنيتان، لا أن الكنية بأبي عمرو تصحفت من أبي أحمد إلى أبي عمرو لوجودها في أكثر من مصدر، والله أعلم.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو الفضل، الصَّيْرَفِي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن سهل.
[٨١٥] محمَّد بن أحمد، أبو الفضل، الكَرابِيْسِي .
كذا في "الشعب" (٢/ ٣٢٩/ ١٠٠٠): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا الفضل محمَّد بن أحمد الكرابيسي يقول: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل ينشده:
ما بال دينك ترضى أن تدنسه ... وإن ثوبك مغسول من الدنس
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ... إن السفينة لا تجري على اليبس
قال مقيده - عفا الله عنه -: روى الحاكم عن ثلاثة ممن يقال لهم: محمَّد بن أحمد أبو الفضل، ولم ينسب أحد منهم فيما وقفت عليه إلى الكرابيسي، فمن المحتمل أن يكون الكرابيسي هذا هو أحدهما، كما أنه يحتمل - أيضًا - أن يكون هو محمَّد بن عبد الله بن محمَّد، أبو الفضل
стр. 919
الكرابيسي، الهروي، فإن يكن هو فقد ترجمه السمعاني في "الأنساب" (٢/ ٤٥٧)، وقال: كان ثقة فاضلًا عالمًا. وقال الذهبي في "النبلاء": الشيخ الإِمام المحدث العدل، وثقه أبو بكر السمعاني، توفي سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. وانظر ترجمته - أيضًا - في "تكملة الإكمال" (٢/ ٢٢)، و"تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٢٧)، وغيرها، والله أعلم.
قلت: [إن يكن أحد المذكوريْن فقد سبق الحكم عليهما، وإلا فمجهول].
[*] محمَّد بن أحمد، أبو منصور، الفارسي .
يأتي - إن شاء الله تعالى - في: محمَّد بن علي بن أحمد بن ديزيل.
[*] محمَّد بن أحمد، أبو نصر، الخفاف .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن عمر.
[*] محمَّد بن أحمد، الداربردي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن حاتم.
[*] محمَّد بن أحمد الذهلي .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن حمدون بن الحسن.
[*] محمَّد بن أحمد الصَّغاني .
كذا في "المستدرك" (١/ ١١٠/ ١٧٦): أخبرنا أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن عمرويه الصفار، ببغداد، وثنا محمَّد بن أحمد الصغاني ثنا
стр. 920
الأحوص بن جواب. وفي حاشية "المستدرك" ما نصه: هنا سقط فشيخا الحاكم؛ الصفار والصغاني لم يسمعا من الأحوص بن جواب اهـ وفي "رجال الحاكم" (٢/ ١٦١) ما نصه: قال الحاكم ﵀ (ج ١/ ١١٠ ح ١٧٦): وحدثنا محمَّد بن أحمد الصنعاني - في الأصل: (الصغاني) والظاهر أن الصواب ما أثبتناه والله أعلم - ترجم له الذهبي في "السير" فقال: النقوي أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن عبد الله الصنعاني ... الخ.
قال مقيده - عفا الله عنه -: وفيما ذكر نظر، فقد ذكر الحافظ ابن حجر الحديث في كتابه "إتحاف المهرة" (٧/ ٦٤٩) فقال: قال الحاكم: أخبرناه أبو عبد الله محمَّد بن عمرويه الصفار ثنا محمَّد بن إسحاق الصغاني ثنا أبو الجواب أحوص بن جواب ... قلت: وفي ترجمة الأحوص بن جواب من "تهذيب الكمال" (٢/ ٢٨٩) أن من الرواة عنه محمَّد بن إسحاق الصغاني، وبهذا يتبين أن فيما سبق نقله من حاشية "المستدرك" و"رجال الحاكم" غير صواب، والله الموفق.
[*] محمَّد بن أحمد، الصُّوفي، الفراء .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن حمدون.
[*] محمَّد بن أحمد القَنْطَري .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن تميم.
[*] محمَّد بن أحمد، المحبوبي، التّاجر .
стр. 921
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن محبوب.
[*] محمَّد بن أحمد، المحرم .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن علي بن مخلد.
[٨١٦] محمَّد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن نوح، أبو العباس، الصِّبغي، النَّيْسابُوري، أخو الإِمام أبي بكر الصِّبغي .
سمع: الحسن بن علي بن زياد السري، وسهل بن عمار العتكي، ويعقوب بن إسحاق بن الحجاج، وإبراهيم بن عبد الله السَّعدي، ويحيى بن محمَّد الذهلي، وهو آخر من حدث عنه، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأبي زكريا يحيى بن محمَّد بن يحيى حَمكْان، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة"، وأبو حسان محمَّد بن أحمد المزكي، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة النعماني النَّيْسابُوري، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله السراج، وأبو جعفر كامل بن أحمد المستملي، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو العباس الصبغي أخو الشيخ الإِمام أبي بكر أحمد بن إسحاق، وهو أكبر سنًّا منه، سمع أبا إسحاق إبراهيم، بن عبد الله، ويحيى بن محمَّد بن يحيى، وبالري: محمَّد بن أيوب، لزم الفتوة إلى آخر عمره، وكان الشيخ أخوه ينهانا عن القراءة عليه لما كان يتعاطاه ظاهرًا، لا لحرج سماعه، فإن أكثر أصوله عن الرازيين، كان قد سمعها قبل الشيخ بسنين، ثم سمعها الشيخ في كتابه، وأما سماعه من إبراهيم بن
стр. 922
عبد الله فإنا لم نجده، وتوفي في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن مائة سنة وأشهر. وقال الذهبي في "جزء أهل المائة": كان غير رشيد السيرة.
قال مقيده - عفا الله عنه -: قال ابن نقطة في "التكملة": جعل الأمير في كتابه كنية أحمد أبا العباس، وهو غلط، والصواب ما قاله الحاكم -أي من جعل كنية أحمد أبا بكر، وكنية محمَّد أبا العباس- وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في "توضحيه": كناه -يعني محمَّد صاحب الترجمة- أبا بكر في كتابه "المحتسب" والأشهر أبو العباس اهـ. قلت: قد بين العلامة المعلمي - رحمه الله تعالى - وهمهما فيما ذكراه يراجع في "حاشية الإكمال".
تنبيه: تصحفت نسبة الصِّبغي في "المعرفة" إلى الضبعي -بالضاد بدل الصاد- فبيض له محققه في ثبت الشيوخ.
قلت: [تركوه مع صحة سماعه لكونه غير حميد السيرة].
"المعرفة" (٥٤٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "الشعب" (٦/ ٤٠٤)، "الإكمال" (٥/ ٢٣٣)، "الأنساب" (٣/ ٥٣١)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٦٤١)، "النبلاء" (١٥/ ٤٨٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١١١)، "الميزان" (٣/ ٤٧٨)، "جزء أهل المائة" (٧٣)، "أسماء من عاش ثمانين سنة ... " (٨٤)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٤٠٥)، "تبصير المنتبه" (٣/ ٨٦٠)، "اللسان" (٦/ ٥٥٣).
стр. 923
[٨١٧] محمَّد بن إسحاق بن بشرويه، أبو جعفر، الزّاهد، النَّيْسابُوري الزّاهي (١).
سمع: العباس بن منصور، وأقرانه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من الصالحين، سمع العباس بن منصور، وأقرانه، وتوفي ﵀ يوم الجمعة، السابع من ربيع الآخر سنة ثمانين وثلاثمائة، ودفن في قريته.
قلت: [صدوق زاهد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "الأنساب" (٣/ ١٩٣)، مختصره "اللباب" (٢/ ٥٥)، "معجم البلدان" (٣/ ١٤٥).
[٨١٨] محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن الوليد بن سَنْدَة بن بُطَّة بن أسْتَندَار، واسمه: الفَيْرُزان بن جَهار بُخْت، أبو عبد الله الحافظ ابن مَنْدة، العبدي، الأصْبَهانِي، الفقيه الحنبلي .
سمع بأصبهان: أباه، وعم أبيه عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، ومحمد بن حمزة بن عمارة، وخلقًا، وبمكة - حرسها الله -: أبا سعيد بن الأعرابي وطبقته، وبالمدينة: جعفر بن محمَّد بن موسى العلوي، وببيت المقدس: أحمد بن زكريا المقدسي وعدة، وبنيسابور: أبا العباس الأصم،
стр. 924
وأبا عبد الله بن الأخرم، وحاجب بن أحمد، وطبقتهم، وببخارى: الهيثم بن كليب الشاشي، وطائفة، وببغداد: إسماعيل الصفار، وطبقته، وبمصر: أبا الطاهر أحمد بن عمرو المديني وأقرانه، وبسرخس: عبد الله بن محمَّد بن حنبل، وبمرو: محمَّد بن أحمد بن محبوب ونظرائه، وبدمشق: ابن أبي العقب، وخلق، وبطرابلس: خيثمة بن سليمان القرشي، وبحمص: الحسن بن منصور الإِمام، وبتنيس: عثمان بن محمَّد السمرقندي، وبغزَّة: علي بن العباس الغزي.
وقد سمع من خلق سواهم بمدائن كثيرة، قال أبو عبد الله الخلال في "جزء من أدركهم من أصحاب أبي عبد الله ابن مندة": أخبرني ابنه أبو القاسم في إجازته أنه سمع أباه يقول: كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ. وذكر الخلال - أيضًا - في "جزئه" عن علي بن الحسين الإسكافي أنه قال: سمعت الإِمام أبا عبد الله بن مندة يقول: رأيت ثلاثين ألف شيخ، فعشرة آلاف ممن أروي عنهم وأقتدي بهم، وعشرة آلاف لا أروي عنهم ولا أقتدي بهم، وعشرة آلاف من نظرائي، وليس من الكل واحد إلا وأحفظ عنه عشرة أحاديث أقلُّها. قال الذهبي: قلت قوله: إنه كتب عن ألف وسبعمائة شيخ أصح، وهو شيء يقبله العقل، وناهيك به كثرة، وقيل من يبلغ ما بلغه الطبراني وشيوخه نحوًا من ألف، وكذا الحاكم، وابن مردويه، فالله أعلم. وقال شرف الدين المقدسي في "كتاب الأربعين": سمع بأصبهان من جماعة كبيرة، ثم رحل فسمع بالحجاز، وخراسان، ومدن العراق، والشام، ومصر، وفي شيوخه كثرة، منهم ... جماعة يطول ذكرهم، ويَشُق حصرهم، وكفاه أنه قال: كتبت عن أربعة من مشايخي
стр. 925
أربعة آلاف جزء. وقال الذهبي - أيضًا -: لم أعلم أحدًا كان أوسع رحلة منه، ولا أكثر حديثًا مع الحفظ والثقة، فبلغنا أن عدة شيوخه ألف وسبعمائة شيخ، ويروي بالإجازة عن: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبي العباس بن عُقْدة، والفضل بن الحَصِيب، وطائفة أجازوا له باعتناء أبيه، وأهل بيته، ولم يعمر كثيرًا، بل عاش أربعًا وثمانين سنة، وأخذ عن أئمة الحفاظ كأبي أحمد العسال، وأبي حاتم بن حبان، وأبي علي النَّيْسابُوري، وأبي الشيخ بن حيّان، وأبي إسحاق بن حمزة، والطبراني، وأمثالهم.
حدث عنه: أبو عبد الله الحاكم في "المعرفة" وهو من أقرانه، وأبو الشيخ الأصبهاني - أحد شيوخه -، وأبو بكر ابن المُقْرِئ، وأبو عبد الله غُنْجار، وأبو سعد الإدريسي، وتمام الرازي، وحمزة السهمي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأحمد بن الفضل الباطرقاني، وبنوه: عبد الرحمن، وإسحاق، وعبيد الله، وعبد الوهاب، وهو آخر من روى عنه، وحفيده الحسن بن علي بن محمَّد، وخلائق كثرة، قال أبو عبد الله الخلال في "جزئه": ولقد روى عنه مشايخه، ومن هو أقدم منه سنًّا، وأعلى إسنادًا في حال حياته، ثم عامة أقرانه وأترابه بعد مماته، من أهل أصبهان وسائر البلدان من الحفاظ والأئمة، وروى أبو العباس أحمد بن محمَّد النسوي الصوفي في "تاريخ الصوفية" عن شيخ عن الإِمام أبي عبد الله، وهو بعد في الأحياء كان.
وكان أول سماعه ببلده في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، فكتب عن مشايخ وقته ببلده، ثم رحل إلى الأقطار، وكتب بها.
قال الخلال في "جزئه": أخبرنا الباطرقاني في كتابه، أنه سمع أبا
стр. 926
عبد الله بن مندة يقول: طفت الشرق والغرب مرتين. زاد بعضهم: فلم أتقرب إلى كل مذبذب، ولم أسمع من المبتدعين حديثًا واحدًا. وقال حازم بن عمر بن أحمد المسعودي: سمعت أبا عبد الله محمَّد بن إسحاق الحافظ، يقول: كنت بمصر فبقيت يومًا عند أبي القاسم حمزة بن محمَّد الكَتّاني الحافظ، فلما أردت الانصراف أركبني حماره، فكنت أسير في أسواق مصر؛ والناس يقولون: انظروا، هذا حمار الشيخ حمزة، وقد أركب هذا الفتى حماره، فصار لي بذلك اليوم بمصر ذكر كبير. وذكر الخلال في "جزئه" - أيضًا - عن أبي العباس المستغفري أنه قال: سألت أبا عبد الله بن مندة يومًا ببخارى، كم تكون سماعات الشيخ؟ فقال: تكون خمسة آلاف مَنًّ. قال الذهبي في "النبلاء": قلت: يكون المَنُ من مجلدين أو مجلد كبير. وقال في "التذكرة": المن يجيء عشرة أجزاء كبار. وقال الصفدي في "الوافي": يكون خمسة آلاف صِنٍّ، والصِّنُّ بكسر الصاد السَّلَّة المطبَّقة.
وقال الخلال - أيضًا -: كتب إليّ أبو القاسم ابنه أنه سمع: أن أباه كتب عن أربعة من شيوخه أربعة آلاف جزء: عن أبي سعيد الأعرابي بمكة - حرسها الله - ألف جزء، وعن خيثمة بن سليمان بأطرابلس ألف جزء، وعن الأصم بنيسابور ألف جزء، وعن الهيثم بن كليب ببخارى ألف جزء. وقال أبو علي الحسين بن عبد الله بن فنجويه: سألت أبا عبد الله محمَّد بن إسحاق عن روايات عكرمة، عن عائشة؟ فقال: خمسون حديثًا. وروى ابن عساكر في "تاريخه" عن أبي النجيب الأرموى أنه قال: سمعت أبا عبد الله بن مندة يقول: لا يخرج الصحيح إلا من ينزل أو يكذب. قال
стр. 927
الذهبي: يعني أن المشايخ المتأخرين لا يبلغون في الإتقان رتبة الصحة، فيقع في الكذب الحافظ إن خرَّج عنهم وسماه صحيحًا، أو يروي الحديث بنزول درجةٍ أو درجتين. وفي "تاريخ دمشق" - أيضًا - أن بعض الأصبهانيين كان يحكي عن بعض شيوخه أن أبا عبد الله بن مندة كان إذا سئل عن شيء هل سمعته من شيخك فلان؟ فيقول: لا، فيقال له: كيف فاتك هذا؟ فيقول: ما فاتنا بالبصرة أكثر، أو كما قال، وكان لم يدخل البصرة في طلب الحديث. قال الذهبي: قلت: ما دخل البصرة فإنه ارتحل إليها إلى مسندها علي بن إسحاق المادرائي، فبلغه موته قبل وصوله إليها، فحزن ورجع، والنواحي التي لم يرحل إليها أبو عبد الله: هراة، وسجستان، وكرمان، وجرجان، والري، وقزوين، واليمن، وغير ذلك، ورحل إلى خراسان، وما وراء النهر، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، بقي في الرحلة بضعًا وثلاثين سنة، وأقام زمانًا بما وراء النهر، وكان ربما عمل في التجارة، ثم رجع إلى بلده، وقد صار في عَشْر السبعين، فولد له أربعة بنين، قال الحافظ يحيى بن عبد الوهاب في "تاريخ أصبهان": كنت مع عمي عبيد الله في طريق نيسابور، فلما وصلنا بئر مجنة، قال عمي: كنت هاهنا غير مرة، فعرض لي شيخ جمال، فقال: كنت قافلًا من خراسان مع أبي، فلما وصلنا إلى هاهنا إذا نحن بأربعين وِقرًا من الأحمال، فظننا أنها منسوج من الثياب، وإذا خيمة صغيرة فيها شيخ، فإذا هو والدك، فسأله بعضنا عن تلك الأحمال، فقال: هذا متاع قل من يرغب فيه في هذا الزمان، هذا حديث رسول الله ﷺ . وقال الحاكم في "تاريخه": سمع بأصبهان، ونيسابور، ومرو، وبخارى، وكان عندنا سنة تسع وثلاثين، وهو
стр. 928
أول خروجه إلى العراق، فسمع ببغداد، ومكة - حرسها الله -، والشام، ودخل مصر، فأقام بها سنين، وصنف "التاريخ" و"الشيوخ"، ثم التقينا ببخارى سنة إحدى وستين وثلاثمائة وقد زاد زيادة ظاهرة، وجاءنا إلى نيسابور سنة أربع أو خمس وسبعين، ثم خرج إلى أصبهان، سمعت أبا علي الحافظ يقول: بنو مندة أعلام الحفاظ في الدنيا قديمًا وحديثًا، ثم قال: ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله، وما يشبه هذا الكلام. وسمعته - أيضًا - يذكر أبا عبد الله في شيءٍ جرى، فقال: أبو عبد الله من بيت الحديث والحفظ، وأحسن الثناء على سلفه وعليه ﵏. وقال أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الأصبهاني: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة، وقد سمعته يقول: إذا وجدتَ في إسنادٍ زاهدًا؛ فاغسل يديك من ذلك الإسناد. وقال أبو العباس المستغفري: ما رأيت أحفظ من أبي عبد الله بن مندة. وقال أبو الشيخ الأصبهاني: حدثنا محمَّد بن إسحاق الجوال. وقال أبو بكر الباطرقاني: إمام الأئمة في الحديث، لقاه الله رضوانه، وأسكنه جناته. وقال - أيضًا - كما في "جزء الخلال": كتب إمام دهره، وحافظ وقته أبو أحمد العسال، إلى أبي عبد الله بن مندة - وهو بنيسابور - في حديث أشكل عليه استفهامًا، فأجابه بإيضاحه وبيان علله. وقال شيخ هراة أبو إسماعيل الأنصاري في كتابه "ذم الكلام": أبو عبد الله ابن مندة سيد أهل زمانه. وذكر الخلال في "جزئه" عن أبي علي وليَّ بن عبد الله أنه قال: رأيت النبي ﷺ في النوم، فقلت: من الإِمام في الوقت؟ فقال: أبو عبد الله بن مندة، أبو عبد الله بن مندة، أبو عبد الله بن مندة، ثلاثًا. وقال عمر السِّمْتاني: جرى ذكر ابن مندة عند أبي نعيم الأصبهاني، فقال: كان جبلًا
стр. 929
من الجبال. قال الذهبي: فهذا يقوله أبو نعيم مع الوحشة الشديدة التي بينه وبينه. وقال الحافظ ابن طاهر المقدسي في "مقدمة أطراف الغرائب والأفراد": سألت أبا القاسم سعد بن علي الزنجاني الحافظ -وما رأيت مثله- قلت له: أربعة من الحفاظ تعاصروا، أيهم أحفظ؟ قال: من؟ قلت: الدارقطني ببغداد، وعبد الغني بمصر، وأبو عبد الله بن مندة بأصبهان، وأبو عبد الله الحاكم بنيسابور، فسكت، فألححت عليه، فقال: ... وأما أبو عبد الله بن مندة فأكثرهم حديثًا مع معرفة تامة. وقال الخطيب: كان دينًا ثقة صالحًا. وقد ذكره أبو الوليد ابن الدبَّاغ، وكذا ابن المفضل في الطبقة الثامنة من الحفاظ، وقال الحاكم في "سؤالاته" للدارقطني: وسمعته -يعني الدارقطني- وذكر ابن مندة فقال: كان بمصر في كتاب شيخ -يعني حديثًا- لمحمد بن عبيد بن حساب، عن سفيان بن موسى، عن أيوب عن نافع، عن ابن عمر: "الشفاعة لمن مات بالمدينة" فكتب على حاشيته: إنما هو عن سفيان، عن موسى بن عقبة، وأيوب، وسفيان بن موسى، عن أيوب خطأ. قال ابن عساكر في "تاريخه": عد الدارقطني هذا من أوهام ابن مندة, لأن الصواب كما في الكتاب، وهذا من أيسر أوهامه، فإن له في "معرفة الصحابة" أوهامًا كثيرة. وقال أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخه": حافظ من أولاد المحدثين، كتب بالشام، ومصر، وخراسان، واختلط في آخر عمره؛ فحدث عن أبي أسيد، وابن أخي أبي زرعة، وابن الجارود، بعد أن سُمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط - أيضًا - في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالًا في المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل الله جميل الستر والصيانة برحمته. قال الذهبي في "النبلاء": قلت: لا نعبأ بقولك في
стр. 930
خصمك للعداوة السائرة، كما لا نسمع - أيضًا - قوله فيك، فلقد رأيت لابن مندة حطًّا مقذعًا على أبي نعيم وتبديعًا، وما لا أحب ذكره، وكل منهما فصدوق في نفسه، غير متهم في نقله بحمد الله. وقال في "التاريخ": قلت: إي والله نسأل الله الستر وترك الهوى والعصبية، وسيأتي في ترجمته شيء من تضعيفه، فليس ذلك موجبًا لضعفه، ولا قوله موجبًا لضعف ابن مندة، ولو سمعنا كلام الأقران بعضهم في بعض لاتسع الخرق. قال الصَّفَدي في "الوافي" معلقًا على كلام شيخه الذهبي: قلت: هو الإنصاف، فقد سمعت أنا وغير واحدٍ غير مرة من الشيخ أثير الدين الطعن البالغ، والإزراء التام، على الشيخ تقي الدين ابن دقيق، وهو شيء خلاف الإجماع لصورة كانت بينهما. وروى يحيى بن مندة في "تاريخه" عن محمَّد بن عبيد الله الطبراني أنه قال: قمت يومًا في مجلس أبي عبد الله بن مندة ﵀ فقلت: أيها الشيخ، فينا جماعة ممن يدخل على هذا المشئوم -أعني أبا نعيم الأشعري- فقال: أخرجوهم، فأخرجنا من المجلس فلانًا وفلانًا، ثم قال: على الداخل عليهم حرج أن يدخل مجلسنا، أو يسمع منا، أو يروي عنا، فإن فعل فليس هو منا في حل. قال الذهبي: قلت ربما آل الأمر بالمعروف بصاحبه إلى الغضب والحدة، فيقع في الهجران المحرم، وربما أفضى إلى التكفير والسعي في الدم، وقد كان أبو عبد الله وافر الجاه والحرمة إلى الغاية ببلده، وشغب على أحمد بن عبد الله الحافظ بحيث أن أحمد اختفى.
وقال شرف الدين المقدسي في "الأربعين": نبيهٌ، ثبتٌ، جليل في الجمع بين الرواية والدراية، وسعة الرحلة، وكثرة المشايخ والسماعات،
стр. 931
والتواليف، والتخاريج، والكلام على الأحاديث، روى عن أبيه عن جده، وروى عنه أولاده، وعن أولاده أحفاده، واتصلت رواية بعضهم عن بعض، ولم يتفق مثل ذلك إلا في أبيات قليلة.
وقال أبو عبد الله الخلال "جزءه": الإِمام الحافظ، وحيد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وفريد عهده دينًا وديانةً، وحفظًا، وروايةً، الإِمام في فنه، ابن المحدث، ابن حافظ وقته، ابن المحدث، ابن المحدث، الذي انتشر ذكره في الآفاق، واتفق على إمامته وتقدمه في الحفظ والسنة محدثو خراسان، والعراق، وكتب عن مشايخ وقته، ثم رحل إلى الأقطار، وكتب بها حتى صار علمًا في علم الأخبار، وحتى احتاج إلى علمه مشايخه الكبار، وأذعنوا له بالتقدم. وقال السِّلفي: ابن مَنْدة من الحفاظ الذين كتب عنه أبو نعيم بأصبهان. وقال ابن عساكر: أحد المكثرين والمحدثين الجوالين، قدم دمشق فسمع بها، وبطرابُلُس، وببيروت، وبمصر، وبَقيْسارية، وروى عن جماعة من أهل أصبهان، وخراسان، والعراق، ومصر، وحمص. وقال الذهبي في "التذكرة": الإِمام الحافظ الجوال، محدث العصر، لما رجع من الرحلة الطويلة كانت كتبه عدة أحمال حتى قيل إنها كانت أربعين حملًا، وما بلغنا أن أحدًا من هذه الأمة سمع ما سمع، وجمع ما جمع، وكان ختام الرحالين، وفرد المكثرين مع الحفظ والمعرفة، والصدق وكثرة التصانيف، ومن تصانيفه كتاب "الإيمان"، و"التوحيد"، و"الصفات"، و"التاريخ"، كبيرًا جدًّا، و"معرفة الصحابة"، و"الكنى"، و"الرد على اللفظية"، وكتاب في النفس
стр. 932
والروح، وأشياء كثيرة (١)، وإذا روى الحديث وسكت أجاد، وإذا بوب أو تكلم من عنده انحرف وحرفش، بلى ذنبه وذنب أبي نعيم أنهما يرويان الأحاديث الساقطة والموضوعة ولا يهتكانها، فنسأل الله العفو. وقال في "النبلاء": الإِمام الحافظ الجوال، محدث الإِسلام، سمع من خلق بأصبهان، وبمكة، وبالمدينة، وببيت المقدس، وبنيسابور، ارتحل إليها أولًا وعمره تسع عشرة سنة، وسمع بها نحوًا من خمسمائة ألف حديث، وسمع ببخارى، وببغداد، وبمصر، وبسرخس، وبمروة، وبدمشق، وبطرابلس، وبحمص، وبتنيس، وبغزة، وسمع من خلق بمدائن بمدائن كثيرة. قد أفردت تأليفًا بابن مندة وأقاربه، وما علمت بيتًا في الرواة مثل بيت بني مندة، بقيت الرواية فيهم من خلافة المعتصم وإلى بعد الثلاثين وستمائة. وقال في "الميزان": الحافظ الجوَّال، صاحب التصانيف، كان من أئمة هذا الشأن وثقاتهم، أقذع الحافظ أبو نعيم في جرحه، لما بينهما من الوحشة، ونال منه واتهمه فلم يُلتفَت إليه، لما بينهما من العظائم نسأل
стр. 933
الله العفو؛ فلقد نال ابن مندة من أبي نعيم وأسرف - أيضًا -، طوف الأقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وحدث بالكثير، وكان من دعاة السنة وحفاظ الأثر. وقال في "المغني": إمام ثقة، أقذع أبو نعيم في الحط عليه بالهوى. وقال ابن الجزري في "غاية النهاية": الحافظ الكبير الجوال، صاحب التصانيف، إمام كبير، جال الأقطار، وانتهى إليه علم الحديث بالأمصار، لا نعلم أحدًا رحل كرحلته، ولا كتب ككتابته، فإنه بقي في الرحلة أربعين سنة، وكتب بخطه فيها عدة أحمال، ثم عاد إلى وطنه شيخًا، وقد كتب عن ألف وسبعمائة شيخ، ومعه أربعون حملًا من الكتب، فتزوج بأصبهان، ورزق الأولاد.
روى يحيى بن مندة في "تاريخه" عن أبيه وعمه: أن أبا عبد الله بن مندة قال: ما افتصدت قط، ولا شربت دواء قط، وما قبلت من أحد شيئًا قط.
ولد بأصبهان سنة عشرٍ، أو إحدى وعشرة، وثلاثمائة، ومات ليلة الجمعة سلخ ذي القعدة من سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، ودفن من الغد بعد صلاة الجمعة، وصلى عليه ابنه أبو القاسم، ودفن بمقبرة دُولْكَاباذ، خارج باب دِزي. وقد رثاه بعد موته غير واحد من شعراء وقته، ومن هؤلاء أبو جعفر الجرجاني، رثاه بقصيدة طويلة تحوي قريبًا من سبعين بيتًا، ومن أبياتها:
اليَومَ طابَ بُكاء الناسِ والحرَبُ ... اليوم طالَ همومُ النفسِ والكربُ
اليومَ أظلمتِ الدنيا وحلَّ بها ... كَواكبُ النَّحس والإدبار والنُّكبُ
اليوم شمس الضُّحى في الأُفُق باليةٌ ... وأدمُعُ البدر طُولَ الليلِ تنسَكِبُ
стр. 934
اليوم أضحَت نفوسُ الخلقِ وَالهةً ... وضَجَّت المُدْنُ والأعجامُ والعربُ
من هولِ رُزءٍ عظيمٍ هدَّ جانبهم ... وعزَّ صبرٌ وحلَّ الويل والحربُ
موتُ العفيفِ اللطيفِ الحرِّ روضِ نُهًى ... ومن تبَاهى بهِ الإسنادُ والكتبُ
شيخُ الشُّيوخِ جمال الدين حمَّلهُ ... تواضعٌ حسنٌ في دهرنَا عجَبُ
محمَّدٌ نَجْلُ إسحاقَ عديلُ تقىً ... سَلِيْلُ منْدَة نفَّاعَ الوَرَى التَّعِبُ
بحرُ الأحاديثِ نورٌ يستضيءُ بِه ... أهلُ الحديثِ على إرشادِهِم حَدَبُ
قال أبو موسى المَدِيْنِي في "جزئه": أَنشِدتُ عن محمَّد بن عبد الملك الكَرَجي من قصيدة أنشدنا لنفسه في السُّنَّة:
وفي أصبهانَ آلُ مَنْدَة كُلُّهم ... صَفَوا بهِديهِم عَنْ جَمِيع الشَّوائب
قلت: [حافظ الدنيا رحلة وسماعًا وجمعًا وتصنيفًا، من بيوتات العلم، جبل في السنة والأثر].
"المعرفة" (١٨٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "سؤالات الحاكم" (٢٥١)، "أخبار أصبهان" (٢/ ٣٠٦)، "أطراف الغرائب والأفراد" (١/ ٥١)، "طبقات الحنابلة" (٣/ ٣٩٩)، "ذكر الإِمام أبي عبد الله بن مندة ومن أدركهم من أصحابه أبو عبد الله الخَلّال" (٣١ - ١٠٥)، "تاريخ دمشق" (٥٢/ ٢٩)، "مختصره" (٢٢/ ١٦)، "المنتظم" (١٥/ ٥٢)، "مناقب الإِمام أحمد" (٦٢٥)، "التقييد" (١٦)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٢٢٩)، "الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين" ص (٤٢٨)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٣٠)، التذكرة (٣/ ١٠٣١)، "النبلاء" (١٧/ ٢٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٣٢٠)، "العبر" (٢/ ١٨٧)،
стр. 935
"الميزان" (٣/ ٤٧٩)، "المغني" (٢/ ١٦٠)، "الوافي بالوفيات" (٢/ ١٩٠)، "البداية" (١٥/ ٥١٢)، "غاية النهاية" (٢/ ٩٨)، "توضيح المشتبه" (١/ ٥٥٨)، (٥/ ٢٣٨)، "المقفى الكبير" (٥/ ٢٩٩)، "اللسان" (٦/ ٥٥٥)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢١٣)، "المقصد الأرشد" (٢/ ٣٧٤)، "طبقات الحفاظ" (٩٢٤)، "الشذرات" (٤/ ٥٠٤)، وغيرها.
[٨١٩] محمَّد بن إسحاق بن محمَّد، أبو الحسن، المعدل، النَّيْسابُوري المولقابادي .
ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور، ووصفه بالمعدل.
قلت: [صدوق].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ).
[٨٢٠] محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن إبراهيم، أبو الحسين، السِّخْتِياني، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا العباس محمَّد بن إسحاق الثقفي، وأقرانه.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من العباد المجتهدين، وكان يحج ويغزو، ولا يعلم بذلك أهل بلده، فإذا سئل عن غيبته لم يحدث بذلك.
توفي في رجب سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وهو ابن ست وستين سنة.
стр. 936
قلت: [صدوق عابد غزّاء].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "المنتظم" (١٤/ ٢٦٧).
[*] محمَّد بن إسحاق، أبو أحمد، العدل، الصَّفّار .
كذا في "المستدرك" (٢/ ٣١٣/ ٣٠٩١)، (٢/ ٣٢٠/ ٣١١٣)، (٢/ ٣٢٧/ ٣١٣٨)، وغيرها و"إتحاف المهرة" (٨/ ١٦٨/ ٩١٤٠، ٩١٤٢، ٩١٤٤)، وشيخه في هذه المواضع كلها، أبو نصر أحمد بن محمَّد بن نصر النَّيْسابُوري اللَّبَّاد.
قال مقيده - عفا الله عنه -: محمَّد بن إسحاق المذكور هو محمَّد بن محمَّد بن إسحاق بن النعمان، أبو أحمد العدل الصَّفّار، النَّيْسابُوري؛ كما في "مختصر تاريخ نيسابور" يأتي - إن شاء الله تعالى - نسبه الحاكم في هذه المواضع -الآنفة الذكر- وغيرها إلي جده، ونسبه في "المستدرك" (٢/ ٦٩/ ٢٣٨٤)، فقال: حدثنا أبو أحمد محمَّد بن محمَّد بن إسحاق العدل الصَّفّار، ثنا أحمد بن محمَّد بن نصر.
وأما شيخنا - رحمه الله تعالى - فقد أشار في كتابه "رجال الحاكم" (٢/ ١٧٨) عند ذكره لمحمد بن إسحاق العدل أنه محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق أبو أحمد الحاكم، وعند ترجمته لأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن إسحاق العدل الصَّفّار (٢/ ٢٨٠) جزم بأنه أبو أحمد الحاكم محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق، وفيما جزم به ﵀ نظر وذلك من وجهين:
أحدهما: أن الناظر في ترجمته أبي أحمد الحاكم يظهر له أنه لا يتأتى
стр. 937
له السماع من أحمد بن محمَّد بن نصر اللَّبَّاد، فقد ذكر الحاكم أبو عبد الله وغيره أن أبا أحمد الحاكم توفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، وعليه فتكون ولادته سنة خمس وثمانين ومائتين، وأحمد بن محمَّد بن نصر اللباد أرخ الحاكم أبو عبد الله وفاته كما في "الجواهر المضية" (١/ ٣٢١): سنة ثمانين ومائتين، وعليه فيكون سنة الحاكم أبي أحمد حين وفاته خمس سنين، وقد قال الحاكم في "تاريخه": طلب -يعني أبا أحمد الحاكم- الحديث وهو ابن نيف وعشرين سنة. وقال الذهبي في "النبلاء" (١٢/ ٣٧٠): وطلب -يعني أبا أحمد الحاكم- هذا الشأن وهو كبير له نيف وعشرون سنة.
ثانيًا: أن أبا أحمد الحاكم لم يُذْكر في نسبه الصفار فيما اطلعت عليه من مصادر ترجمته.
وبهذا يتبين أن ما جزم به شيخنا - رحمه الله تعالى - غير صواب، ولعل منشأ ما جزم به الشيخ - رحمه الله تعالى - يرجع إلى ثلاثة أمور:
أولًا: ما جاء في بعض المواضع من "المستدرك" (٢/ ٣٢٦)، (٢/ ٣٤٢) أخبرنا أبو أحمد محمَّد بن أحمد بن إسحاق الصفار، بإثبات "أحمد" بين محمَّد وإسحاق، وهذا تصحيف من "محمَّد" إلى "أحمد" وينظر في ذلك "إتحاف المهرة" (٢/ ٤٩٢)، (٨/ ١٦٨)، وقد سبق التنبيه على هذا في محمَّد بن أحمد بن إسحاق الصفار.
ثانيًا: عدم العثور على ترجمة لأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن إسحاق العدل الصفار، وموافقته لأبي أحمد الحاكم في الكنية والاسم واسم الأب واسم الجد -حسب ما وقع مصحفًا- واسم أب الجد.
стр. 938
ثالثًا: ما قاله الذهبي ونقله عنه الشيخ من أن أبا أحمد الحاكم ولد في حدود سنة تسعين ومائتين، وقد بين محقق "الأسامي والكنى" أن ما سبق في تحديد مولده هو المعتمد، انظر (١/ ١٧).
[*] محمَّد بن إسحاق، أبو بكر .
كذا في "المستدرك" (١/ ٦٠٤/ ١٦٠٠)، وصوابه: أحمد بن إسحاق، كما في "إتحاف المهرة" (١٣/ ٥٦٨)، وهو ابن أيوب الصِّبغي.
[*] محمَّد بن إسحاق، أبو عبد الله، الصَّنْعاني .
كذا في "المستدرك" (٤/ ٣٢٤/ ٣٥٢٣)، وصوابه: محمَّد بن علي، أبو عبد الله الصنعاني؛ كما في "إتحاف المهرة" (١٦/ ٨٥٩)، وهو محمَّد بن علي بن عبد الحميد يأتي - إن شاء الله تعالى -.
[*] محمَّد بن إسحاق، أبو عمرو، العدل .
تقدم في: محمَّد بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد.
[*] محمَّد بن إسحاق، الأصْبَهانِي .
تقدم في: محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن يحيى.
[٨٢١] محمَّد بن إسماعيل بن العباس بن محمَّد بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد، أبو بكر، المستملي الوراق، البَغْدادي .
مترجم في "شيوخ الدارقطني".
стр. 939
قلت: [ثقة صاحب حديث، فيه بعض التساهل، فيرد من حديثه ما ثبت خطؤه وإلا فهو عمدة].
[*] محمَّد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال، أبو جعفر الميكالي .
كذا في "معجم الأدباء" (١٨/ ٢٩) بتقديم إسماعيل على عبد الله، وقد تبع ياقوت في ذلك الصفدي في "الوافي بالوفيات" (٢/ ٢١٦)، والسيوطي في "البغية" (١/ ٥٥)، يأتي - إن شاء الله تعالى - في: محمَّد بن عبد الله بن إسماعيل بن محمَّد.
[٨٢٢] محمَّد بن إسماعيل، أبو عمرو المُرادِي .
حدَّث عن: أبي محمَّد عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل البَرْقي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
قال مقيده - عفا الله عنه -: كذا في "مناقب الشافعي" للبيهقي، وفي "الميزان": محمَّد بن إسماعيل المرادي، أتى بحديث باطل، ولا يدرى من هو ... الخ، وهو أعلى طبقة من صاحب الترجمة.
قلت: [مجهول].
"مناقب الشافعي" (١/ ٣٠٦)، "الميزان" (٣/ ٤٨١).
[٨٢٣] محمَّد بن إسماعيل، السُّكَّري .
حدَّث عن: أبي قريش محمَّد بن جمعة بن خلف القُهُسْتاني، ومحمد بن سليمان الدَّالاني.
стр. 940
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، فقال: حدثني محمَّد بن إسماعيل السُّكَّري، وكتبه لي بخطه.
وقال محقق "كتاب القضاء والقدر" للبيهقي: لم أجد له ترجمة.
قلت: [مجهول الحال].
"السنن الكبرى" (٥/ ٣٢)، "القضاء والقدر" (٢/ ٤٨٧).
[*] محمَّد بن إسماعيل، المقرئ .
كذا في "المستدرك" (٢/ ٧٣٣/ ٤٣١٠) و"المعرفة" (٥٤٤)، نسبه الحاكم إلى جده الأعلى، ولأجل ذا بُيِّض له في كتاب "رجال الحاكم" (٢/ ١٨٢) وفي "تهذيبه" (١٠٨٦): لم نظفر بترجمته. ويأتي - إن شاء الله تعالى - في: محمَّد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل، أبو الحسن، المقرئ.
وفي "تاريخ بغداد" (٢/ ٤٧): محمَّد بن إسماعيل المقرئ البغدادي، وهو أعلى طبقة من صاحب الترجمة، ومحمد بن إسماعيل المقرئ التغلبي النَّيْسابُوري المترجم في "الأنساب" أنزل طبقة من شيخ الحاكم هذا، والله أعلم.
[٨٢٤] محمَّد بن بسطام بن الحسن، أبو جعفر، النَّيْسابُوري، الأُسْتُوائي (١).
стр. 941
سمع: ابن موسى السختياني، والحسن بن سفيان الشيباني، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وترجمه في "تاريخه" بما سبق، وقال: كان من الأدباء. وقال السمعاني: كان أديبًا فاضلًا.
قلت: [صدوق أديب].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "الأنساب" (١/ ١٣٩)، "مختصره" (١/ ٥٢)، "معجم البلدان" (١/ ٢٠٩).
[٨٢٥] محمَّد بن بشر بن بكر، أبو عبد الله، البَوْني (١)، الفقيه.
حدَّث عن: أبي جعفر محمَّد بن طريف البوني، وأبي جعفر محمَّد بن معاذ الماليني، وأبي يزيد، وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": الفقيه، أبو عبد الله البوني، سمع معنا جملة من الأصم، وحدثنا عن أبي جعفر الماليني.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "الأنساب" (١/ ٤٣٦)، "مختصره" (١/ ١٨٨)، "معجم البلدان" (١/ ٦٠٦)، "توضيح المشتبه" (١/ ٦٥٥)، "تبصير المنتبه" (١/ ١٨٢).
стр. 942
[٨٢٦] محمَّد بن بشر بن العباس، أبو سعيد، الكَرابِيْسِي، البَصْري الأصل، النَّيْسابُوري .
سمع: أبا لبيد السَّرخَسي، وأبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا القاسم البغوي، وجماعة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وجماعة.
ترجمه الحاكم في "تاريخه" وقال الذهبي في "النبلاء": الشيخ الصالح المسند، كان ختن الحافظ أبي الحسين الحجاجي. وقال في "العبر": كان ثقة صالحًا. وقال ابن العماد: المحدث الفاضل، كان ثقة صالحًا.
توفي في جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، عن إحدى وثمانين سنة.
قلت: [ثقة صالح].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "النبلاء" (٦/ ٤١٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٣٣)، "العبر" (٢/ ١٥٢)، "الإشارة" (١٨٩)، "الشذرات" (٤/ ٤١٤).
[٨٢٧] محمَّد بن جعفر بن إبراهيم بن عيسى، أبو جعفر، النَّسَوِي، الرَّامَراني (١)، الفقيه.
стр. 943
سمع بنسا: أبا العباس الحسن بن سفيان الشيباني، والخليل بن أحمد النَّسَوِي إملاءً، وعبد الله بن محمَّد الفرماذاني، وببغداد: أبا جعفر محمَّد بن جرير الطبري، وأبا بكر الباغندي، وبالحجاز: أبا سعيد المفضل الجندي، وبمصر: أبا جعفر الطحاوي، وعلي بن سليمان علَّان، وبدمشق: أبا الحسن بن جوصا، وبحران: أبا عروبة الحراني وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه بالدَّمَغان من أصل كتابه.
وقال في "تاريخه": أبو جعفر الفقيه من أهل الرَّمران، وهي قرية على أقل من فرسخ من مدينة نسا، وكان أبو جعفر من الفقهاء الثقات المعدلين، قدم نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة مع رئيسهم أبي بكر بن أبي الحسن، وكتبنا عنه بنيسابور، ثم لما وردت تلك الناحية صادفته حيًّا، وكتبت عنه بها، سمع بنسا، والعراق، وبالحجاز، وبمصر، وبالشام، وبالجزيرة، وكان حسن الحديث، صحيح الأصول، توفي في قريته وأنا بها.
وقال السمعاني في "الأنساب": كان فقيهًا فاضلًا حسن السيرة، مكثرًا من الحديث، رحل في طلبه إلى العراق، والشام، والحجاز، وديار مصر، وعمر حتى حدث. وقال الذهبي: طوف وأكثر الترحال. وقال المقريزي: كان فقيهًا فاضلًا مكثرًا من الحديث، رحل في طلبه إلى الأقطار.
مات في قريته، في رجب من سنة ستين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه رحالة].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "الأنساب" (٣/ ٣٠)، "مختصره"
стр. 944
(٢/ ٨)، "تاريخ دمشق" (٥٢/ ٢٠٨)، "مختصره " (٢٢/ ٦٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٢١٢)، "المقفى الكبير" (٥/ ٤٨٧).
[٨٢٨] محمَّد بن جعفر بن إبراهيم بن يوسف، أبو بكر، الفامي، النَّيْسابُوري المَنَاشِكي، القاضي .
سمع: أبا عبد الله البوشنجي، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": أبو بكر القاضي سمع بنيسابور: أبا عبد الله البوشنجي، والحسين بن محمَّد القباني، وبهراة: عثمان بن سعيد الدارمي، سمعت أبا زكريا العنبري يثني عليه، وتوفي سنة أربعين وثلاثمائة، وهو ابن تسعين سنة.
قلت: [صدوق قاضٍ].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "الأسامي والكنى" (٢/ ٢٢٧)، "الأنساب" (٥/ ٢٧٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١٩٥).
[٨٢٩] محمَّد بن جعفر بن أحمد بن موسى، أبو بكر المزكي، البُسْتي، الأَدِيْب الفقيه .
سمع: إبراهيم بن أبي طالب، وأبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا عبد الله محمَّد بن إبراهيم العبدي البوشنجي، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن سلمة المؤدب، وأبا العباس أحمد بن سعيد بن مسعود
стр. 945
المروزي -بنيسابور- ومحمد بن أيوب الرازي، والحسين بن محمَّد القباني، وأبا مسلم الكجي، وجماعة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، ووصفه بالمزكي، وأبو أحمد عبد الله ابن محمَّد بن الحسن المهرجاني.
قال الذهبي في "تاريخه": الفقيه الأديب المزكي، كان من أعيان المشايخ أُبُوَّةً ودينًا وورعًا. جمع "الصحيح" المخرج على مسلم، قال الحاكم: قرأ علينا "الموطأ" عن البوشنجي، توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
قال مقيده - عفا الله عنه -: روى عنه الحاكم في "المعرفة" و"المدخل إلى الإكليل" - أيضًا - ونقل ابن الصلاح في "طبقاته" في ترجمته محمَّد بن عبد الله بن حمشاذ عن الحاكم وذكر جماعة فيهم أبو بكر بن جعفر المزكي أنهم توفوا عن اثنتين وسبعين سنة، ثم قال: ﵏. وقال الشيخ الألباني: لم أعرفه. وقال مرة: لم أجد من ترجمه. وكذا قال محققا "الشعب": ومحقق كتاب "فضائل الأوقات" و"القضاء والقدر"، وغيرهم.
تنبيه: لقد جمع الدكتور أحمد السَّلُّوم - وفقه الله - في فهرسه لشيوخ الحاكم في "المعرفة" عند ذكره لصاحب الترجمة بين ثلاث تراجم فقد قال ما نصه: محمَّد بن جعفر أبو جعفر المزكي توفي سنة ٣٦٠.
محمَّد بن جعفر القاري أبو بكر، هو الذي قبله إن شاء الله، محمَّد بن جعفر المزكي، أبو بكر، هو الذي قبله إن شاء الله. اهـ
قلت: فقوله: محمَّد بن جعفر أبو بكر المزكي توفي سنة ٣٦٠ وهم
стр. 946
فإن أبا بكر المزكي كما سبق توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، نعم محمَّد بن جعفر أبو عمرو المزكي توفي سنة ٣٦٠ كما في "تاريخ الإِسلام"، وتأتي ترجمته - إن شاء الله تعالى - ولكن الدكتور - وفقه الله - ظنهما واحد لاجتماعهما في الاسم واسم الأب والنسبة إلى المزكى والصواب أنهما اثنان.
وقوله: محمَّد بن جعفر القارئ أبو بكر هو الذي قبله وهم - أيضًا -، بل هو غيره، فقد ذكر الحاكم كما في المصدر المشار إليه في فهرس الدكتور لشيوخ الحاكم أنه حدثه ببغداد، فقال تحت رقم (٤٤٩)، المشار إليه: أخبرنا أبو بكر محمَّد بن جعفر القارئ ببغداد. وقد نسبه في "المستدرك" فقال: حدثنا أبو بكر محمَّد بن جعفر بن يزيد الآدمي القارئ ببغداد. تأتي ترجمته - إن شاء الله تعالى -. وقوله: محمَّد بن جعفر المزكي هو الذي قبله إن شاء الله، تكرار لا حاجة له.
وبهذا يتضح أن الدكتور - وفقه الله - قد جمع بين ثلاث تراجم فجعلها ترجمته واحدة، وهم كالتالي: محمَّد بن جعفر أبو بكر المزكي، ومحمد بن جعفر أبو عمرو المزكي، ومحمد بن جعفر أبو بكر القارئ. ولو أنه رجع إلى كتاب شيخنا "رجال الحاكم" لاستفاد ولما وقع فيما وقع فيه، والله المستعان.
قلت: [ثقة فقيه أديب ورع].
"المستدرك" (٢/ ٥٩٧)، (٢/ ٢٠٩)، "المعرفة" (٤/ ١٥٨)، "الشعب" (٥/ ٤٩٨)، (١٠/ ٥٠٩)، "فضائل الأوقات" (١٨٢)، "القضاء والقدر" (٣/ ٨٢٧)، "الأسماء والصفات" (١/ ٢٢)، "طبقات ابن
стр. 947
الصلاح" (١/ ١٩٠)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٠٧)، "الضعيفة" (١١/ ٧٩٦/ ٥٤٥٥)، جلباب المرأة المسلمة (١٨٥).
[٨٣٠] محمَّد بن جعفر بن الحسين بن محمَّد بن زكريا، أبو بكر، الحافظ المفيد، الوراق، البَغْدادي، غُنْدر .
سمع ببغداد: أبا بكر الباغندي، وبالموصل: عبد الله بن أبي سفيان الموصلي، وبحران: أبا عروبة الحراني، وبدمشق: أبا الحسن بن جوصا، وببيروت: مكحولًا البيروتي، وبمصر: أبا جعفر الطحاوي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الحسين بن جميع في "معجمه" وذكر أنه حدثه ببغداد، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو نعيم الأصبهاني، وعمر بن أبي سعد الهروي، وأبو نصر أحمد بن الحسن بن محمَّد التميمي المروذي، وأبو بكر القفال المروزي، وأبو محمَّد عبد الله بن أحمد الشرنخشيري، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو بكر المفيد البغدادي، كان يحفظ سؤالات شيوخه، ويعرف رسوم هذا العلم، أقام بنيسايور سنين، وتزوج بها وولد له، وكان يفيدنا سنة ست وسبع وثلاثين، إلى أن فرَّد لي أفراد الخراسانيين من حديثي سنة ست وستين، ثم إنه خرج إلى مرو وبقي بها، سمع ببغداد وبالجزيرة، وبالشام، ثم دخل البصرة، والأهواز، وخوزستان، وأصبهان، والجبال، ودخل خراسان، وما وراء النهر إلى الترك على طريق بلخ إلى سجستان، وكتب من الحديث ما لم يتقدمه فيه أحد كثرة، ثم استُدعِي إلى الحضرة ببغداد ليحدث بها من مرو فتوفي -
стр. 948
رحمه الله - في المفازة سنة سبعين وثلاثمائة. سمعت أبا بكر محمَّد بن جَعْفَر المفيد البَغْدادي يقول: سمعت أبا جَعْفَر الطحاوي يقول: سمعت أبا إبراهيم المُزنِي يقول: كان الشافعي ﵀ ينهانا عن الكلام في الناس، ويقول: المسلمون شهداء الله بعضهم على بعض. قال السهمي في "تاريخ جرجان": قدم جرجان وحدث بها، ثم خرج إلى نيسابور. وقال أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخه": قدم علينا قدمتين، ثم خرج إلى خراسان بعد الستين، وتوفي بها. وقال الخطيب في "تاريخه": كان جوَّالًا، حدث ببلاد فارس، وخراسان، وكان حافظًا ثقة. وقال السمعاني في "الأنساب": كان حافظًا فهمًا عارفًا بطرق الحديث، رحل إلى البلاد، فطاف في الأقطار والأكناف إلى أن حصل الكثير، وسكن بعد هذه الدورة بمرو. وقال ابن عساكر: رحَّال جمَّاع. وقال رشيد الدين العطار: كان أحد حفاظ الحديث والجوالين في طلبه. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الجوال. وقال الذهبي: الإِمام الحافظ. وقال في "ذات النقاب": ثقة سمع ابن صاعد. وقال ابن تغري بردي: كان حافظًا متقنًا، ورحل إلى البلاد، وسمع الكثير، وكتب ما لم يكتبه أحد، وكان حافظًا ثقةً. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته":
بعد فتى رشيق ذاك العسكري ... كغندر المورق بن جعفر
قلت: [ثقة حافظ رحالة، فهم عارف بطرق الحديث].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ/ ب)، معجم ابن جميع (٢١)، "تاريخ جرجان" (٧٨٦)، "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٩٦)، "تاريخ بغداد" (٢/ ١٥٢)، "معرفة الألقاب" (٦١٦)، "الأنساب" (٥/ ٢٤٧)، "تاريخ
стр. 949
دمشق" (٥٢/ ٢١١)، "المنتظم" (١٤/ ٢٧٩)، "كشف النقاب" (٢/ ٣٤٧)، "نزهة الناظر" (٧٣)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٥٠)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٦٠)، "النبلاء" (١٦/ ٢١٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٤٦)، "العبر" (٢/ ١٣٥)، ذات النقاب (٣٩٥)، "الوافي بالوفيات" (٢/ ٣٠٢)، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٩٦)، "البداية" (١٥/ ٤٠٣)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٣٩)، "بديعة البيان" (١٦٧)، "المقفى الكبير" (٥/ ٤٩١)، "نزهة الألباب" (٢/ ٥٨)، "طبقات الحفاظ " (٨٧٢)، "الشذرات" (٤/ ٣٨٠).
[*] محمَّد بن جعفر بن حمدان، أبو بكر، البزَّار، القَطِيْعي .
كذا في "المستدرك" (٣/ ١٣/ ٤٣٣٥): سمعت الشيخ أبا بكر محمَّد بن جعفر بن حمدان. وصوابه: أحمد بن جعفر بن كما في "دلائل النبوة" للبيهقي (١/ ٢٨١). وقد تقدمت ترجمته، ولله الحمد.
[٨٣١] محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن أحمد بن هارون بن موسى بن جعفر بن محمَّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁، العلوي، الموسائي، النَّيْسابُوري، الفقيه المالكي .
سمع: أبا القاسم البغوي، وأبا محمَّد بن صاعد، وأبا محمَّد عبد الرحمن بن أبي حاتم، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ونسبه.
وقال في "تاريخه": كان أحد الأشراف في عصره في حفظ الأنساب
стр. 950
والأخبار وأيام الناس، وكان من المجتهدين في العبادة على ما كان يرجع إليه من المودة الظاهرة، ومحبة العلم وأهله، وسمعته غير مرة يذكر أنه يدين الله بفقه مالك بن أنس، سمع بالعراق: أبا القاسم البغوي، وأبا محمَّد بن صاعد، وطبقتهما، وبالري: أبا محمَّد عبد الرحمن بن أبي حاتم، وكان كثير الرواية عن أهل بيته الطاهرين، وكان يقول: إنا أهل بيت لا تقية عندنا في ثلاثة أشياء: كثرة الصلاة، وزيارة قبور الموتى، وترك المسح على الخفين.
قلت: [ثقة عابد فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٢٩٩)، مختصر "اللباب" (٣/ ٢٦٨).
[٨٣٢] محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن فضالة بن يزيد بن عبد الملك، أبو بكر، الآدمي، القارئ، الشاهد، البَغْدادي، صاحب الألحان .
حدَّث عن: أحمد بن عبيد بن ناصح، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، ومحمَّد بن يوسف بن الطباع، وأحمد بن عبيد النرسي، وأحمد بن موسى الشطوي، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبي بكر محمَّد بن أبي العوام الرياحي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن إسحاق بن صالح، وأبي العباس محمَّد بن يونس العصفري، وأبي العيناء محمَّد بن القاسم النحوي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالعدل القارئ،