← Тараджим

Тараджим · id 14483

الدر الثمين في أسماء المصنفين

ابن الساعي

Полный текст (412 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

شاهد من أحوالهم، وكتاب صفة النفس، وكتاب رسائله إلى إخوانه. ومن شعره قوله: [المجتث] خير الكلام قليل ... على كثير دليل (١) والعيّ معنى قصير ... يحويه لفظ طويل وفي الكلام عيون ... وفيه قال وقيل وللبليغ فصول ... وللعييّ فضول أحمد بن أعثم الكوفيّ، أبو محمد الأخباريّ المؤرّخ (٢). له من التصانيف: كتاب المألوف، وكتاب الفتوح (٣): ذكر فيه إلى أيام الرشيد، وكتاب التاريخ: إلى آخر أيام المقتدر، وأوله أول أيام المأمون. وله شعر لطيف، فمن ذلك: [الكامل] خلق أرقّ من النّسيم إذا جرى ... سحرا على نور الرّبيع الزّاهر (٤) لو جاور البحر الأجاج أعاده ... عذبا يروق صفاؤه للنّاظر وله: [مخلّع البسيط] لمّا كسا وجهه عذارا ... خلّعت في حبّه العذارا (٥) حفّ نهار الصّبا بليل ... فصار ليلي به نهارا داريته فاستقام حتّى ... صار إذا لم أزره زارا أحمد بن بكر العبديّ، أبو طالب (٦). كان نحويّا لغويّا قيّما بالقياس والاقتباس في علوم العربية، أخذ النّحو عن القاضي أبي سعيد السّيرافي، وأبي الحسن الرّمّاني، وأبي عليّ

стр. 247

الفارسي. ومات في سنة ستّ وأربع مائة في خلافة القادر بالله. وله من الكتب: كتاب شرح الإيضاح، وكتاب شرح [٦٠] الجرمي. أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، يعرف بجحظة (١). كان حسن الأدب، كثير الرّواية للأخبار، متصرّفا في فنون من العلم، كالنّحو واللّغة والنّجوم، مليح الشّعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة. وكان طنبوريّا حاذقا (٢)، نادم الخلفاء. مات في شعبان سنة أربع وعشرين وثلاث مائة عن مائة سنة. ذكره محمد بن إسحاق، وقال: له من التصانيف: كتاب الطّبيخ، وكتاب الطّنبوريّين، وكتاب فضائل السّكباج (٣)، وكتاب التّرنّم، وكتاب المشاهدات، وكتاب ما شاهده من أمر المعتمد على الله، وكتاب ما جمعه ممّا جرّبه المنجّمون من الأحكام فصحّ، وكتاب ديوان شعره، فمن نظمه قوله: [الطويل] رحلتم فكم من أنّة بعد زفرة ... مبيّنة للنّاس شوقي إليكم (٤) وقد كنت أعتقت الجفون من البكا ... فقد ردّها في الرّقّ حزني عليكم وكان يبخل، وله أخبار طريفة. أحمد بن حاتم، أبو نصر الباهليّ (٥). صاحب الأصمعي، روى عنه كتبه. ذكره المرزبانيّ، وقال: مات هو

стр. 248

وأبو عبد الله ابن الأعرابيّ وعمرو بن أبي عمرو بن العلاء في سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وقد نيّف أحمد على السبعين. وله من التصانيف: كتاب الشّجر والنبات، وكتاب اللبإ واللبن، وكتاب الإبل، وكتاب أبيات المعاني، وكتاب الاشتقاق للأسماء (١)، وكتاب الزّرع والنّخل، وكتاب الطّير، وكتاب الخيل، وكتاب ما يلحن فيه العامة، وكتاب الجراد. ولمّا مات ترك ثلاثين ألف دينار. أحمد بن الحارث بن المبارك الخرّاز، أبو جعفر (٢). كان موصوفا بالثّقة والحفظ، وهو من موالي المنصور. مات، فيما ذكره ابن قانع (٣)، في سنة ثمان وخمسين ومائتين، ودفن في مقابر باب الكوفة. وقد ذكره ابن إسحاق النديم (٤)، قال: له من الكتب: كتاب المسالك والممالك، وكتاب أسماء الخلفاء وكناهم والصّحابة (٥)، وكتاب مغازي البحر في دولة بني هاشم، وكتاب القبائل، وكتاب الأشراف، وكتاب ما نهى النبيّ ﷺ عنه، وكتاب أبناء السّراري، وكتاب نوادر الشّعراء، وكتاب مختصر كتاب البطون، وكتاب مغازي النبيّ ﷺ وسراياه وأزواجه (٦)، وكتاب أخبار أبي العباس، وكتاب الاخبار والنّوادر، وكتاب النسب (٧)،

стр. 249

وكتاب الرّهبان (١)، وكتاب جمهرة نسب الحارث بن كعب (٢). أحمد بن الحسين بن شقير، أبو بكر النّحويّ (٣). أخذ النّحو عن أبي القاسم الزجّاجي، وكان مشهورا برواية كتب الواقديّ عن أحمد بن عبيد عنه. مات في صفر من سنة سبع عشرة وثلاث مائة في خلافة المقتدر. وله تصانيف، منها: كتاب مختصر في النّحو، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب المذكّر والمؤنّث، وقد ذكر في كتابه المختصر في النّحو (٤) أنّ النصب على أربعين وجها. أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ النّيسابوريّ، أبو بكر (٥). قال الحاكم: كان مجاب الدعوة. مات في السابع والعشرين من شوّال من سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. وله من التصانيف: كتاب الشامل، وكتاب الغاية (٦)، وكتاب قراءة أبي عمرو، وكتاب غرائب القراءات، وكتاب وقوف القرآن، وكتاب الانفراد، وكتاب شرح المعجم، وكتاب شرح التحقيق، وكتاب اختلاف عدد السّور وكتاب رءوس الآيات، وكتاب الوقف والابتداء، وكتاب قراءة

стр. 250

عبد الله بن عمرو، وكتاب علل كتاب الغاية، وكتاب [٦١] المبسوط (١)، وكتاب آيات القرآن، وكتاب الاتفاق والانفراد، وكتاب المقاطع والمبادئ (٢). وتوفّي عن نيّف وثمانين سنة. أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد، المعروف ببديع الزّمان الهمذانيّ أبو الفضل (٣). قال أبو شجاع شيرويه (٤) في تاريخ همذان: إنه سكن هراة. وقد روى عن أحمد بن فارس (٥)، صاحب المجمل (٦)، وعيسى بن هشام الأخباري. وكان أحد الأدباء الفصحاء، ما أخرجت همذان بعده مثله، وسمّ في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. وكان قيّما بعلم الحديث. استقصى الثعالبيّ أخباره، وقال عنه: كان بديع الزمان معجزة همذان، ونادرة الفلك، وبكر عطارد، وفرد الدّهر، وغرّة العصر، من لم ير له نظير في الذّكاء، وكان صاحب عجائب ونوادر وبدائع، منها: أنه كان ينشد الشّعر لم يسمعه قطّ، وهو أكثر من خمسين بيتا، فيحفظه في مرّة واحدة لا يخرم منه حرفا، وينظر في الأربع والخمس أوراق من كتاب لم يعرفه نظرة واحدة ثم يهذّها عن ظهر قلبه هذّا، وكان يقترح عليه عمل

стр. 251

قصيدة أو إنشاء رسالة في معنى، فيكتبها في الحال من غير مسوّدة، إلى غير ذلك مما يطول ذكره (١). وأكبر كتبه في الرسائل (٢)، وله ديوان شعر، وله كتاب المقامات المعروفة بمقامات البديع (٣)، وهي التي حذا ابن عليّ الحريريّ (٤) حذوها. أحمد بن داود، أبو حنيفة الدّينوريّ (٥). كان نحويّا أديبا مهندسا شاعرا منجّما حاسبا، أخذ النّحو عن ابن السّكّيت. مات في جمادى الأولى من سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وكان زاهدا ورعا. وله من الكتب المصنّفة: كتاب الباه، وكتاب ما يلحن فيه العامة، وكتاب الشّعر والشّعراء، وكتاب الفصاحة، وكتاب الأنواء، وكتاب حساب الدور، وكتاب البحث في حساب الهند، وكتاب البلدان، وكتاب الجبر والمقابلة، وكتاب النبات (٦) لم يصنّف مثله في معناه، وكتاب الردّ على من أخذ على الأصفهاني (٧)، وكتاب الجمع والتفريق، وكتاب الأخبار الطّوال، وكتاب الوصايا، وكتاب نوادر الخبر (٨)، وكتاب القبلة والزّوال، وكتاب إصلاح المنطق، وكتاب الكسوف، وكتاب تفسير القرآن.

стр. 252

أحمد بن سعيد بن شاهين، أبو العباس البصريّ (١). ذكره محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست (٢)، وقال: له من الكتب: كتاب ما قالته العرب وكثر في أفواه العالم (٣). أحمد بن سهل البلخيّ، أبو زيد (٤). كان فاضلا قيّما بجميع العلوم القديمة والحديثة، يسلك في مصنّفاته طريقة الفلاسفة، إلا أنه بأهل الأدب أشبه. مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. قال ابن إسحاق: وله من الكتب: كتاب شرائع الأديان، وكتاب اختيارات السّير، وكتاب السّياسة، وكتاب أقسام العلوم، وكتاب السّياسة الصغير (٥)، وكتاب كمال الدّين، وكتاب فضل صناعة الكتابة، وكتاب مصالح الأبدان والأنفس، وكتاب أسماء الله وصفاته، وكتاب صناعة الشّعر، وكتاب فضيلة علم الأخبار، وكتاب الأسماء والكنى والألقاب، وكتاب أسماء الأشياء (٦)، وكتاب النّحو والتصريف، وكتاب الصّورة والمصوّر، وكتاب رسالة حدود الفلسفة (٧)، وكتاب ما صحّ من أحكام النجوم (٨)، وكتاب الردّ على عبدة الأوثان، كتاب فضيلة علوم الرياضات، وكتاب في إنشاء علوم الفلسفة (٩)، وكتاب القرابين والذبائح، وكتاب عصمة الأنبياء

стр. 253

عليهم السلام، وكتاب نظم القرآن، وكتاب قوارع القرآن، وكتاب الفتّاك [٦٢] والنّسّاك، وكتاب ما أغلق من غريب القرآن، وكتاب في أنّ سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن، وكتاب أجوبة أبي القاسم الكعبي، وكتاب النوادر: في فنون شتّى، وكتاب أجوبة أهل فارس، وكتاب تفسير صور السماء والعالم (١)، وكتاب أجوبة أبي عليّ بن محتاج، وكتاب أجوبة أبي إسحاق المؤدّب، وكتاب المصادر، وكتاب أجوبة أبي الفتيان السّكّري (٢)، وكتاب الشّطرنج، وكتاب فضيلة مكة على سائر البقاع (٣)، وكتاب جواب رسالة أبي عليّ ابن المنيّر (٤)، وكتاب منية الكتّاب، وكتاب البحث عن التأويلات، وكتاب الرسالة السالفة إلى الكتّاب (٥)، وكتاب رسالة في مدح الورقة (٦)، وكتاب وصيّة، وكتاب صفات الأمم، وكتاب القرود، وكتاب فضيلة الملك (٧)، وكتاب المختصر في اللغة، وكتاب صولجان الكتبة، وكتاب أدب السّلطان والرّعية، وكتاب فضائل بلخ، وكتاب تفسير الفاتحة والحروف المقطّعة في أوائل السّور، وكتاب رسوم الكتب، وكتاب أخلاق الأمم. وقد ذكر صاحب كتاب البلدان (٨) أبو عبد الله (٩)، أنّ صاحب خراسان

стр. 254

استدعى أحمد بن سهل البلخيّ هذا إلى بخارى ليستعين به على سلطانه، فلمّا بلغ جيحون (١)، وشاهد أمواجه، وجري مائه، وسعته، كتب إليه: إن كنت طلبت حضوري عندك لما بلغك من صائب رأيي، فإن عبرت هذا النهر فلست بذي رأي والسلام. فلمّا قرأ كتابه عجب منه، وأمره بالرجوع إلى بلخ (٢). أحمد بن أبي طاهر، أبو الفضل (٣). كان أحد البلغاء الفضلاء، الشّعراء الرّواة من أهل الفهم والعلم، وهو صاحب تاريخ بغداد في أخبار الخلفاء والأمراء وأيامهم (٤). مات في سنة ثمانين ومائتين عن ستّ وسبعين سنة، ودفن في مقبرة باب الشام، ذكر ذلك ابنه عبيد الله فيما ذيّله على تاريخه. وذكره الخطيب أيضا في تاريخه (٥)، وقال: روى عن عمر بن شبّة (٦)، وروى عنه ابنه عبيد الله، ومحمد بن خلف المرزبانيّ. وحكى الخطيب عنه أيضا أنه مدح الحسن بن مخلد (٧) وزير المعتمد، فأمر له بمائة دينار، وقال: الق رجاء الخادم وخذها منه، فلقي رجاء،

стр. 255

فلم يعطه شيئا، وقال: لم تأمرني بشيء، فكتب إلى الحسن شعرا: [البسيط] أمّا رجاء فأرجى ما أمرت به ... فكيف إن كنت لم تأمره يأتمر (١) بادر بجودك إمّا كنت مقتدرا ... فليس في كلّ حال أنت مقتدر (٢) وذكر محمد بن إسحاق (٣) أنّ له من الكتب: كتاب المنثور والمنظوم (٤) أربعة عشر جزءا، وكتاب سرقات الشّعر، وكتاب بغداد (٥)، وكتاب الجوهر (٦)، وكتاب المؤلّفين، وكتاب الهدايا، وكتاب المشتقّ المختلف من المؤتلف، وكتاب أسماء الشّعراء الأوائل، وكتاب الموشّى، وكتاب ألقاب الشّعراء ومن عرف بالكنى ومن عرف بالاسم وكتاب المعروفين (٧)، وكتاب المقتدرين (٨)، وكتاب اعتذار وهب من ضرطته، وكتاب من أنشد شعرا وأجيب بكلام، وكتاب الحجاب، وكتاب الملك الصالح والوزير المعين، وكتاب مرثية هرمز بن كسرى، وكتاب خبر الملك العاتي في تدبير المملكة والسّياسة (٩)، وكتاب الملك البابليّ من الملك المصري والملك الحكيم الرّومي (١٠)، وكتاب المزاح والمعاتبات، وكتاب مفاخرة الورد والنّرجس، وكتاب مقاتل الفرسان، وكتاب مقاتل الشّعراء، وكتاب الخيل، وكتاب الطّرد، وكتاب سرقات البحتريّ من أبي تمّام، وكتاب

стр. 256

[٦٣] جمهرة بني هاشم (١)، وكتاب رسالته إلى إبراهيم ابن المدبّر (٢)، وكتاب الرسالة في النهي عن الشهوات، وكتاب الرسالة إلى عليّ بن يحيى (٣)، وكتاب الجامع في الشعراء وأخبارهم، وكتاب فضل العرب على العجم، وكتاب لسان العيون، وكتاب أخبار المتظرّفات، وكتاب اختيار أشعار الشّعراء، وكتاب اختيار شعر بكر ابن النطّاح (٤)، وكتاب المؤنس، وكتاب الغلة والغليل، وكتاب أخبار شعر دعبل، وكتاب أخبار أبي مسلم الخراساني، وكتاب اختيار شعر العتّابي (٥)، وكتاب اختيار شعر منصور النّمري (٦)، وكتاب اختيار شعر أبي العتاهية، وكتاب أخبار بشّار بن برد واختيار شعره، وكتاب أخبار مروان وآله وأشعارهم (٧)، وكتاب أخبار ابن مناذر (٨)، وكتاب أخبار ابن هرمة ومختار شعره،

стр. 257

وكتاب أخبار ابن الدّمينة (١)، وكتاب أخبار عبيد الله بن قيس الرّقيّات. أحمد بن الطيّب السّرخسيّ (٢). أحد العلماء الفقهاء الفصحاء البلغاء، له في علم الأثر الباع الطويل، وفي علوم الحكماء الذّهن الثاقب، وهو تلميذ الكنديّ، وله في كلّ فنّ تصانيف وتواليف ومجاميع. وكان ينادم المعتضد بالله، فأنكر منه ما شابه فقتله. وقد ذكره ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق، وقال: ولاّه المعتضد بالله الحسبة والمواريث في رجب من سنة اثنتين وثمانين ومائتين. وله من الكتب: كتاب اللهو والملاهي في النّساء والمغنين والمنادمة والمجالسة وأنواع الأخبار والملح (٣)، وكتاب نزهة النفوس، وكتاب السياسة ومختصره (٤)، وكتاب المسالك والممالك، وكتاب فضائل بغداد (٥)، وكتاب آداب الملوك، وكتاب الجلساء والمجالسة، وكتاب مذاهب الصابئين، وكتاب من قال بالإبداع، وكتاب رسالة في الشّاكّين وطوائفهم واعتقادهم، وكتاب منفعة الجبال، وكتاب النّمش (٦) والكلف، وكتاب جواب ثابت بن قرّة فيما سئل عنه، وكتاب زاد المسافر وخدمة الملوك (٧)، وكتاب المدخل إلى علم الموسيقى، وكتاب المسائل، وكتاب

стр. 258

الأرثماطيقي، وكتاب المدخل إلى صناعة الطبّ، نقض فيه على حنين بن إسحاق، وكتاب الموسيقى ومختصره (١) لم يعمل في فنّه مثله، وكتاب غشّ الصّناعات (٢) والحسبة ومختصره (٣)، وكتاب أنالوطيقا (٤)، وكتاب قاطيغورياس، وكتاب بارميناس، وكتاب المدخل إلى المنطق. أحمد بن عبد الله بن أحمد الفرغاني (٥). كان أبوه صاحب محمد بن جرير الطّبري، روى عنه تصانيفه. وقد صنّف هو كتاب التاريخ (٦)، وكتاب سيرة العزيز سلطان مصر (٧)، وكتاب سيرة كافور الإخشيدي. ومات في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة عن ثمانين سنة. أحمد بن عبد الله بن سليمان المعريّ، أبو العلاء التّنوخيّ (٨)، من أهل معرة النّعمان من بلاد الشام. كان غزير الفضل، شائع الذّكر، وافر العلم، غاية في الفهم، عالما باللّغة، حاذقا بالنّحو، جيّد الشّعر، جزل الكلام، وشهرته تغني عن وصفه، وفضله ينطق بسجيّته. ولد بمعرة النّعمان في سنة ثلاث وستين وثلاث مائة، وذهبت عيناه

стр. 259

في الجدريّ في سنة سبع وستين وثلاث مائة، وقال الشّعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. ورحل إلى بغداد [٦٤] سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة، فأقام بها سنة وسبعة أشهر، ثم رجع إلى بلده ولزم منزله إلى أن مات في يوم الجمعة الثاني من شهر ربيع الأوّل من سنة تسع وأربعين وأربع مائة، في أيام القائم بأمر الله، وقد كان في أهله وسلفه ومن تأخّر عنه فضلاء وقضاة. ذكر فهرست كتبه نقلا من خطّ كاتبه عليّ بن عبيد الله بن أبي هاشم (١)، قال: كتاب الفصول والغايات (٢)، وأراد بالغايات: القوافي (٣)، وكتاب الشاذن في ذكر غريب هذا الكتاب (٤)، وكتاب إقليد الغايات في تفسير ما فيه من اللّغز، وكتاب الأيك والغصون، وهو كتاب الهمزة والرّدف، بناه على إحدى عشرة حالة، الهمزة في حال إفرادها وإضافتها، وهذا الكتاب رأيته مائة مجلّد، وهو في الخزانة العتيقة بالنّظامية، وكتاب الآي (٥)، وهو كتاب مختلف الفصول، وكتاب تفسير الهمزة والرّدف، وكتاب سيف الخطبة (٦)، وكتاب تعاليق في فنون شتّى، وكتاب تفسير أمثلة سيبويه، وكتاب محدّ الأبصار: في القوافي (٧)، وكتاب تاج الحرّة: في عظات النّساء، وكتاب دعاء ساعة، وكتاب وقفة الواعظ، وكتاب سجع الحمائم، وكتاب لزوم ما لا يلزم (٨)، وكتاب زجر

стр. 260

النابح (١)، وكتاب دعاء وحرز الخيل، وكتاب ملقى السبيل (٢)، وكتاب الجلي والحلّي (٣)، وكتاب سقط الزّند (٤)، وكتاب جامع الأوزان، وكتاب السّجع السّلطاني، وكتاب سجع الفقيه، وكتاب سجع المضطرّين، وكتاب ذكرى حبيب (٥): في غريب شعر أبي تمّام، وكتاب الرّياشيّ المصطنعي، وكتاب عبث الوليد في شعر البحتري (٦)، وكتاب شرف السّيف، وكتاب تعليق الجليس، وكتاب إسفاف الصّديق، وكتاب قاضي الحق، وكتاب المختصر الفتحي، وكتاب خطبة الفصيح (٧)، وكتاب خطب الخيل، وكتاب سيل الراموز (٨)، وكتاب راحة اللزوم، وكتاب المواعظ، وكتاب خماسية الراح، وكتاب ضوء السّقط، وكتاب الصاهل والشاحج (٩)، وكتاب لسان الصاهل والشاحج (١٠)، وكتاب القائف (١١): على معنى كليلة ودمنة، وكتاب منار القائف: وهو تفسيره، وكتاب الأيام السبعة، وكتاب رسالة على لسان ملك الموت، وكتاب بعض فضائل عليّ ﵇، وكتاب رسالة العصفورين، وكتاب السّجعات العشر، وكتاب شرح «سيبويه» لم يتمّه، وكتاب الرسالة الإغريضية (١٢)، وكتاب رسالة

стр. 261

الملائكة (١): في التصريف، وكتاب في النّحو متّصل بجمل الزجّاجي، وكتاب متّصل بالإيضاح، وكتاب الرسالة السّندية، وكتاب رسالة الغفران (٢)، وكتاب رسالة الفرض، وكتاب ديوان رسائله، وكتاب رسالة المنيح، وكتاب خادم الرسائل، وكتاب ما يحتاج إليه المبتدئ بعلم الأدب، وكتاب نظم السّور. وكتاب عظات السّور، وكتاب استغفر واستغفري: يشتمل على عشرة آلاف بيت، وكتاب الرسالة الحضية، وكتاب رسائل المعونة، وكتاب مثقال النّظم: في العروض، وكتاب اللامع العزيزي (٣): في تفسير شعر المتنبّي. وله أخبار عريبة مستحسنة، وأشعار مليحة تدلّ على زهده وحكمته، وأشعار تدلّ على سوء عقيدته، وقد جمعت مختار أخباره وأشعاره في كتاب مفرد سمّيته كتاب التبرّي من عقيدة المعرّي (٤). أحمد بن عبد الملك بن أحمد [٦٥] بن عبد الملك، أبو عامر الأشجعي (٥). وهو من العلماء بالأدب والشّعر وأقسام البلاغة. وله كتاب حانوت عطار (٦)، وكتاب رسائله، وديوان شعره. ومات في سنة ستّ وعشرين وأربع مائة (٧). أحمد بن عبد الملك بن عليّ بن أحمد بن عبد الصّمد بن بكر

стр. 262

المؤذّن النّيسابوريّ، أبو صالح (١). كان أمينا حافظا محدّثا متقنا، يرجع إليه في الودائع، تولّى الأوقاف. وله تصانيف وتخريجات، وله كتاب تاريخ مرو، وكتاب جمع فيه فوائد مشايخه. ومات لتسع خلون من شهر رمضان من سنة سبعين وأربع مائة. أحمد بن عبدوس حكمويه القزوينيّ (٢). له من التصانيف: كتاب النّسيب، وكتاب الشّوارد والقلائد والفرائد، وكتاب مختصرات الحافظ، وكتاب فنون شكر أحمد بن الحسن البادرائي، وكتاب المجالس، وكتاب الإخوان، وكتاب الأعداء، وكتاب رسوم المنادمات، وكتاب الفصول والرّقاع. ومات في سادس عشر المحرّم من سنة أربع عشرة وخمس مائة. أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر، أبو جعفر النّحويّ الكوفيّ، ويعرف بأبي عصيدة (٣). ديلميّ الأصل. روى عن الواقديّ، والأصمعيّ، وأبي داود الطّيالسي (٤)، ويزيد بن هارون (٥). روى عنه القاسم بن بشّار الأنباري.

стр. 263

وله من التصانيف: كتاب المقصور والممدود، وكتاب المذكّر والمؤنّث، وكتاب الزّيادات في معاني الشّعر لابن السّكّيت (١)، وكتاب عيون الأشعار والأخبار. ومات في سنة ثلاث وسبعين ومائتين. أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمّار، أبو العباس الكاتب (٢). ذكره الخطيب في تاريخه (٣) وقال: له من الكتب: كتاب مقاتل الطالبيّين، وكتاب صفّين، وكتاب الأنواء، وكتاب مثالب أبي نواس، وكتاب أخبار سليمان بن أبي شيخ، وكتاب الزّيادة في أخبار الوزراء لابن الجرّاح، وكتاب أخبار حجر بن عدي (٤)، وكتاب أخبار أبي نواس، وكتاب أخبار ابن الرّوميّ ومختار شعره، وكتاب المناقضات، وكتاب أخبار أبي العتاهية، وكتاب الرسالة في بني أميّة، وكتاب الرسالة في تفضيل بني هاشم ومواليهم (٥)، وكتاب الرسالة في المحدث والمحدث (٦)، وكتاب أخبار عبد الله بن معاوية الجعفري، وكتاب في أخبار معاوية (٧). ومات في سنة أربع عشرة وثلاث مائة. أحمد بن عليّ بن يحيى بن أبي منصور المنجّم، أبو عيسى (٨).

стр. 264

كان فاضلا، ذكره صاحب فهرست النديم (١)، وقال: له من الكتب: كتاب تاريخ سنيّ العالم (٢). أحمد بن عليّ بن وصيف، أبو الحسين، المعروف بابن خشكنانجه (٣). ذكره محمد بن إسحاق (٤) وقال: كان كاتبا بليغا فصيحا شاعرا، وله من الكتب كتاب النثر الموصول بالنظم، وكتاب صناعة البلاغة، وكتاب الفوائد. أحمد بن علي البتّي، أبو الحسن الكاتب (٥). كان يكتب للقادر بالله عند مقامه بالبطيحة (٦)، ولمّا وصلته البيعة كتب عنه إلى بهاء الدولة. وكان حافظا للقرآن تاليا له، مليح المذاكرة بالأخبار والآداب، عجيب النادرة، ظريف المزح والمجون، وكان صاحب الخبر والبريد في الديوان للقادر بالله. وله تصانيف، منها: كتاب القادريّ، وكتاب العميدي، وكتاب الفخري (٧). أحمد بن عليّ بن ثابت بن أحمد بن مهدي، أبو بكر الخطيب البغداديّ (٨)، الفقيه الحافظ.

стр. 265

أحد الأئمة المشهورين، والمصنّفين المكثرين، والحفّاظ المبرّزين، ومن ختم به ديوان المحدّثين. [٦٦] سمع ببغداد والبصرة، وأصبهان، والرّيّ، والدّينور، والكوفة، ورحل إلى نيسابور، ودخل دمشق حاجّا. وكان مولده لستّ بقين من جمادى الآخرة من سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة. وكان قد حجّ وسأل الله تعالى لمّا شرب من ماء زمزم ثلاثة أشياء: أن يعود إلى بغداد ووالدته في الحياة، وأن يؤذن له أن يروي «تاريخه» في جامع المنصور، وأن يدفن إلى جنب بشر الحافي، فقدّر الله تعالى أن قدم بغداد وأمّه في الحياة، ثم ماتت بعد ذلك بأيام. واتّفق أن عرض قوم من اليهود على القائم بأمر الله كتابا زعموا أنّ رسول الله ﷺ سوّغهم (١) موضعا بالحجاز، وأنه بخطّ عليّ ﵇، وفيه شهادة جماعة من الصّحابة، فأبرزه الخليفة القائم بأمر الله إلى الوزير رئيس الرؤساء، وقال له: تعرّف صحة ذلك، فأراه جماعة من أهل العلم، فلم يعلموا حقيقة الحال فيه، فنبّه على الفقيه الخطيب أحمد بن ثابت، فأحضره وأراه إياه، فنظر فيه فقال: هذا مزوّر على رسول الله ﷺ ، فقيل له: كيف عرفت ذلك؟ فقال: لأنّ فيه شهادة معاوية بن أبي سفيان، وتاريخ الشّهادة سنة سبع، ومعاوية لم يكن أسلم في تلك السنة، فاستحسن ذلك منه. فسأل حينئذ أن يؤذن في قراءة «تاريخه» بجامع المنصور فأذن له، فرواه في الجامع. ولمّا مات دفن إلى جنب قبر بشر. ووجد له ستة وخمسون مصنّفا (٢) كلّها مفيدة، منها: كتاب تاريخ

стр. 266

بغداد (١)، وكتاب شرف أصحاب الحديث (٢)، وكتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٣)، وكتاب الكفاية في معرفة علم الرّواية (٤)، وكتاب المتّفق والمفترق (٥)، وكتاب السابق واللاحق (٦)، وكتاب تلخيص المتشابه في الرّسم (٧)، وكتاب في التلخيص، وكتاب الفصل والوصل (٨)، وكتاب المكمل في بيان المهمل، وكتاب الفقيه والمتفقّه (٩)، وكتاب غنية المقتبس في تمييز الملتبس، وكتاب الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة (١٠)، وكتاب الدلائل والشواهد، وكتاب الموضّح وهو: أوهام الجمع والتفريق (١١)، وكتاب المؤتنف تكملة المختلف والمؤتلف، وكتاب نهج الصّواب في أنّ البسملة من فاتحة الكتاب، وكتاب الجهر بالبسملة، وكتاب الخيل، وكتاب رفع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب (١٢)، وكتاب القنوت، وكتاب التبيين لأسماء المدلّسين، وكتاب تمييز المزيد في متّصل الأسانيد، وكتاب من وافق كنيته اسم أبيه، وكتاب من حدّث فنسي، وكتاب رواية الآباء عن الأبناء، وكتاب الرّحلة وطلب الحديث (١٣)، وكتاب الرّواة عن أنس بن مالك، وكتاب الاحتجاج للشافعيّ فيما أسند إليه والردّ على الجاهلين بطعنهم عليه، وكتاب

стр. 267

التفصيل لمبهم المراسيل، وكتاب اقتضاء العلم العمل (١)، وكتاب تقييد العلم (٢)، وكتاب القول في علم النّجوم، وكتاب روايات الصحابة عن التابعين، وكتاب صلاة التسبيح، وكتاب مسند نعيم بن همّار (٣)، وكتاب النهي عن صوم يوم الشّك، وكتاب الإجازة للمعدوم والمجهول (٤)، وكتاب روايات السّنة من التابعين، وكتاب البخلاء (٥)، وكتاب الطّفيليّين (٦)، وكتاب الدلائل والشواهد، وكتاب التنبيه والتوقيف على فضائل الخريف. مات الحافظ أبو بكر الخطيب في سابع ذي الحجة من سنة ثلاث وستين وأربع مائة. أحمد بن عليّ بن قدامة، أبو المعالي (٧)، قاضي الأنبار. أحد العلماء المعروفين [٦٧] المشهورين بعلم الأدب. له من الكتب: كتاب في علم النّحو (٨)، وكتاب في علم القوافي (٩). ومات في شوّال من سنة ستّ وثمانين وأربع مائة. أحمد بن عليّ بن أبي جعفر محمد بن أبي صالح أحمد ابن البيهقي، أبو منصور المقرئ اللّغوي (١٠).

стр. 268

وله تصانيف، منها: كتاب المحيط بلغات القرآن، وكتاب ينابيع اللّغة، جرّد فيه صحاح اللّغة من الشواهد، وهو كبير الحجم يقرب حجمه من الصّحاح، وكتاب شرح كتاب الغاية في القراءات لابن مهران (١)، وكتاب تاج المصادر، وكتاب المحيط بعلم القراءات، ذكره ابن السّمعانيّ وقال: مات في سلخ شهر رمضان من سنة أربع وأربعين وخمس مائة. أحمد بن عليّ بن المعمّر، أبو عبد الله النقيب الطاهر (٢). أديب شاعر فاضل ومنشئ من بيت ذوي شرف ونقابة، وتقدّم ورياسة. له رسائل مدوّنة مرغوب فيها في مجلّدين، وكان من ذوي الهيئة والمنزلة الخطيرة، مع كيس ومحبة لأهل العلم. وقد روى الحديث، فسمع منه أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع (٣)، وأبو إسحاق إبراهيم بن الشعّار، وأبو الحسن عليّ بن أحمد اليزدي (٤). وله تصانيف، منها: كتاب ذيله على كتاب المنثور والمنظوم (٥)، وكتاب آخر مجموع (٦). وقلّد نقابة الطالبيّين بعد وفاة أبيه، فبقي على ذلك خمسا وثلاثين سنة

стр. 269

إلى أن مرض مرضا أشفى فيه على التلف، فسأل أن يولّى ولده الأسنّ موضعه، ثم شفي من مرضه فعزل ولده المقتفي وأعاده إلى النّقابة، فكان على ذلك إلى أن مات في سابع عشر جمادى الآخرة من سنة سبع وستين وخمس مائة، وتقدّم في الصلاة عليه شيخ الشيوخ أبو القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النّيسابوريّ بوصيّة منه بعد مشاجرة جرت بينه وبين قثم بن طلحة نقيب العباسيّين (١)، ودفن في داره بالحريم الطّاهري، ثم نقل إلى المدائن فدفن في مشهد أولاد الحسن هناك. أحمد بن عليّ بن المأمون اللّغويّ النّحويّ القاضي (٢). صاحب الخطّ المليح، والضّبط الصّحيح، تولّى قضاء دجيل، وكانت له الحرمة الوافرة، وله دار ضيافة. رأيت له كتاب شرح الفصيح، وكتاب أسرار الحروف: بيّن فيه مخارجها ومواقعها من الزوائد والمنقلب والمبدل والمتشابه، واشتقاق الأسماء. ومات في تاسع عشر من شعبان من سنة ستّ وثمانين وخمس مائة. أحمد بن علوية الكرّانيّ الأصبهاني (٣). صاحب لغة وأدب، له ديوان رسائل وديوان شعر، نادم أحمد بن عبد العزيز العجليّ (٤). وله كتاب في الدعاء، ورسالة في الشّيب والخضاب.

стр. 270

أحمد بن عمر البصريّ، أبو الحسين النّحوي (١). روى عنه محمد بن المعلّى الأزديّ. له من التصانيف: كتاب الترقيص (٢). أحمد بن فارس بن زكريّا، أبو الحسين اللّغوي (٣). كان الصاحب إسماعيل بن عبّاد يكرمه ويقول: ابن فارس ممّن رزق حسن التصنيف (٤). فمن تصانيفه: كتاب المجمل (٥)، وكتاب متخيّر الألفاظ (٦)، وكتاب فقه اللغة، وكتاب غريب إعراب القرآن، وكتاب تفسير أسماء النبيّ ﷺ ، وكتاب في النحو مقدّمة، وكتاب دارات العرب، وكتاب حلية الفقهاء، وكتاب الفرق، وكتاب مقدّمة الفرائض، وكتاب ذخائر الكلمات، وكتاب شرح رسالة الزّهريّ إلى عبد الملك بن مروان، وكتاب سيرة النبيّ ﷺ ، وكتاب الليل والنهار، وكتاب العمّ والخال، وكتاب أصول اللّغة، وكتاب أخلاق النبيّ ﷺ ، وكتاب [٦٨] جامع التأويل في تفسير القرآن: أربع مجلّدات، وكتاب الثّياب والحليّ، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب مقاييس اللّغة (٧) لم أعلم أنه صنّف مثله وكتاب كفاية المتعلّمين في اختلاف النّحويّين، وكتاب الصّاحبي (٨): صنّفه للصاحب إسماعيل بن عباد.

стр. 271

وله شعر كثير، ولمّا مرض المرض الذي مات فيه قال قبل موته بيوم شعرا: [البسيط] يا ربّ إنّ ذنوبي قد أحطت بها ... علما وبي وبإعلاني وإسراري أنا الموحّد لكنّي المقرّ بها ... فهب ذنوبي لتوحيدي وإقراري (١) ومات في سنة تسع وستين وثلاث مائة (٢). أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الباطرقانيّ المقرئ (٣). ذكره ابن السّمعانيّ وقال: كان مقرئا محدّثا حسن الخطّ دقيقه (٤). وباطرقان المنسوب إليها: قرية من قرى أصبهان. كان مولده في سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة. وله تصانيف، منها: كتاب طبقات القرّاء، وكتاب شواذّ القرآن (٥). ومات في ثاني عشر صفر من سنة ستين وأربع مائة. أحمد بن فتح الأندلسيّ (٦). أحد فضلاء المغرب. له تصانيف، منها: كتاب في أخبار الدولة العامريّة، وكتاب يشتمل على مدائح الفقهاء، وكتاب فرحة الأنفس. أحمد بن كامل بن شجرة، أبو بكر القاضي (٧).

стр. 272

ذكره الخطيب في تاريخه (١) وقال: مولده في سنة ستين ومائتين، وكان من أصحاب محمد بن جرير الطّبري، وتقلّد قضاء الكوفة، وكان من العلماء بالأحكام، وعلوم القرآن، والنّحو، والشّعر، وأيام الناس، والتواريخ، وأصحاب الحديث، وله مصنّفات في أكثر ذلك. قال محمد بن إسحاق النديم (٢): منها: كتاب غريب القرآن، وكتاب القراءات، وكتاب الترغيب في كشف الغريب (٣)، وكتاب موجز التأويل عن محكم التنزيل (٤)، وكتاب الوقوف، وكتاب التاريخ، وكتاب المختصر في الفقه، وكتاب الشروط ومختصره (٥)، وكتاب البحث والحثّ، وكتاب أمّهات المؤمنين، وكتاب الشّعراء، وكتاب الزمان، وكتاب أخبار القضاة. ولمّا بلغ الثمانين أنشد: [الكامل] [صرف الزّمان] تنقّل الأيّام (٦) ... والمرء بين محلّل وحرام (٧) وإذا تقشّفت الأمور تكشّفت ... عن فضل أيّام وقبح أنام (٨) وأنشد أيضا: [متقارب] بلغت الثّمانين أو جزتها ... فماذا أؤمّل أو أنتظر (٩) أتاني ثمانون من مولدي ... وبعد الثّمانين ما ينتظر؟ وكانت وفاته في المحرّم من سنة خمسين وثلاث مائة.

стр. 273

أحمد بن محمد بن عبد الرّحمن البرقيّ، أبو جعفر الكوفيّ (١) الأصل. صنّف كتبا كثيرة، منها: كتاب أدب المعاشرة، وكتاب الإبلاغ، وكتاب التراحم والتعاطف، وكتاب أدب النفس، وكتاب المنافع، وكتاب المعيشة، وكتاب المكاسب، وكتاب الرّفاهية، وكتاب المعاريض، وكتاب السفر، وكتاب الأمثال، وكتاب الشواهد من كتاب الله، وكتاب النجوم، وكتاب المرافق، وكتاب الدّواجن، وكتاب الشّؤم (٢)، وكتاب الزّينة، وكتاب الأركان، وكتاب الزّي، وكتاب اختلاف الحديث، وكتاب الماء (٣)، وكتاب الفهم، وكتاب الإخوان، وكتاب الثواب، وكتاب تفسير الأحاديث وأحكامه (٤)، وكتاب العلل، وكتاب العقل، وكتاب التخويف، وكتاب التحذير، وكتاب التهذيب، وكتاب التسلية، وكتاب التاريخ، وكتاب التبصرة، وكتاب غريب [٦٩] كتب المحاسن، وكتاب مذامّ الأخلاق، وكتاب النساء، وكتاب المآثر والأحساب، وكتاب أنساب الأمم، وكتاب الزّهد والوعظ (٥)، وكتاب الشّعر والشّعراء، وكتاب العجائب، وكتاب الحقائق، وكتاب المذاهب، وكتاب المواهب والحظوظ، وكتاب النّور والرحمة، وكتاب التعيين، وكتاب التأويل، وكتاب مذامّ الأفعال، وكتاب الفروق، وكتاب المعاني والتحريف، وكتاب العقاب، وكتاب الامتحان، وكتاب العقوبات، وكتاب العين، وكتاب الخصائص، وكتاب النّحو، وكتاب القيافة، وكتاب العيافة (٦)، وكتاب الزّجر والفأل، وكتاب الطّيرة، وكتاب المراشد، وكتاب الأفانين، وكتاب الغرائب،

стр. 274

وكتاب الخيل، وكتاب الصّيانة، وكتاب الفراسة، وكتاب العويص، وكتاب النوادر، وكتاب مكارم الأخلاق، وكتاب ثواب القرآن، وكتاب فضل القرآن، وكتاب مصابيح الظّلم، وكتاب المنتخبات، وكتاب الدّعاء، وكتاب الدّعابة والمزاح، وكتاب الترغيب، وكتاب الصّفوة، وكتاب الرّؤيا، وكتاب المحبوبات والمكروهات، وكتاب خلق السماوات والأرض، وكتاب بدء خلق إبليس والجنّ، وكتاب الدّواجن والرّواجن (١)، وكتاب مغازي النبيّ ﷺ ، وكتاب بنات النبيّ ﷺ وأزواجه، وكتاب الأجناس والحيوان، وكتاب طبقات الرّجال، وكتاب الأوائل، وكتاب الطّب، وكتاب التّبيان، وكتاب الجمل، وكتاب ما خاطب الله به خلقه، وكتاب جداول الحكمة، وكتاب الأشكال والقرائن، وكتاب الرّياضة، وكتاب ذكر الكعبة، وكتاب التهاني، وكتاب التعازي. وله شعر كثير قد ذكر له الأديب ياقوت الحمويّ قطعا منه (٢). أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهانيّ (٣). ذكره حمزة (٤) في تاريخ أصبهان، وذكره في جملة الأدباء الذين كانوا بها وقال: له كتاب في طبقات البلغاء، وكتاب في طبقات الخطباء، لم أعلم أنه سبق إلى مثلهما، وكتاب أدب الكتّاب (٥)، وله شعر. أحمد بن محمد بن بشر بن سعد المرثديّ، أبو العباس (٦).

стр. 275

روى عن عليّ بن الجعد (١)، والهيثم بن خارجة (٢). وكان يكتب للموفّق في خاصّته، وكاتب ابن المعتزّ. وله من الكتب: كتاب الأنواء (٣)، وكتاب رسائله، وكتاب أشعار قريش، وعليه عوّل أبو بكر الصّوليّ في كتاب الأوراق. ومات في سنة أربع وثمانين ومائتين. أحمد بن محمد بن سليمان بن بشّار الكاتب (٤). ذكره ابن إسحاق النديم (٥)، قال: هو أحد الأفاضل من الكتّاب بلاغة وصناعة (٦). أحمد بن محمد المهلّبيّ، أبو العباس (٧). ذكره محمد بن إسحاق في كتاب الفهرست (٨) وقال: له كتاب شرح علل النّحو، وكتاب المختصر في النّحو، وكتاب المهلّبيّ في النّحو. أحمد بن محمد بن يزداد بن رستم، أبو جعفر النّحويّ الطّبري (٩)، سكن بغداد.

стр. 276

وله من الكتب: كتاب غريب القرآن، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب المذكّر والمؤنّث، وكتاب صورة الهمزة، وكتاب التصريف، وكتاب النّحو. وكان يؤدّب في دار الوزير ابن الفرات. أحمد بن محمد، جراب الدولة السّجستانيّ، يكنى أبا العباس (١). كان أحد الظّرفاء، أدرك دولة بني العباس. وله: كتاب ترويح الأرواح ومفتاح السرور والأفراح، يشتمل على فنون الهزل والمضاحكة. أحمد بن محمد بن إسحاق الهمذانيّ، أبو عبد الله، يعرف بابن الفقيه (٢). كان من أهل الأدب. وله كتاب في البلدان (٣) نحو ألف ورقة، وكتاب الشّعراء المحدثين والبلغاء منهم (٤). وكان في/٧٠/ سبع وستين وثلاث مائة حيّا. أحمد بن محمد بن الوليد بن محمد، يعرف بولاّد (٥). كان بصيرا بالنّحو. ورد بغداد ولقي الزجّاج، وكان يفضّله على أبي جعفر النّحّاس، ويثني عليه بالحذق. وله: كتاب المقصور والممدود (٦)،

стр. 277

وكتاب الانتصار لسيبويه فيما ردّه المبرّد عليه (١). ومات سنة اثنتين وثلاث مائة. أحمد بن محمد بن عبد ربّه بن حبيب بن حدير بن سالم الأندلسيّ (٢). ذكره الحميديّ (٣) وقال: كان من أهل العلم والأدب، وله شعر كثير من جملته نيّف وعشرون حرفا في مدح الناصر، وهو الحكم بن عبد الرحمن الأموي (٤). وله: كتاب العقد (٥)، وقد قسّمه على خمسة وعشرين كتابا، وسمّى كلّ كتاب باسم جوهرة من جواهر العقد، فأولها كتاب اللّؤلؤة في السلطان، وكتاب الفريدة في الحروب، ثم كتاب الزّبرجدة في الأجواد، ثم كتاب الجمانة في الوفود، ثم كتاب المرجانة في مخاطبة الملوك، ثم كتاب الياقوتة في علم الأدب، ثم كتاب الجوهرة في الأمثال، ثم كتاب الزّمرّدة في المواعظ، ثم كتاب الدّرّة في النوادر والمراثي، ثم كتاب اليتيمة في الأنساب، ثم كتاب العسجدة في كلام الأعراب، ثم كتاب المجنّبة في الأجوبة، ثم كتاب الواسطة في الخطب، ثم كتاب المجنبة الثانية في التوقيعات والفصول والصّدور وأخبار الكتبة، ثم كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وأيامهم، ثم اليتيمة الثانية في أخبار زياد والحجّاج والطالبيّين والبرامكة، ثم الدّرّة الثانية في أيام العرب ووقائعهم، ثم الزّمرّدة الثانية في أعاريض الشّعر وعلل القوافي، ثم الياقوتة الثانية في

стр. 278

الألحان واختلاف الناس فيه، ثم المرجانة الثانية في النّساء وصفاتهنّ، ثم الجمانة الثانية في الطّفيليّين، ثم الزّبرجدة الثانية في النّتف والهدايا والتّحف والفكاهات والملح، ثم الفريدة الثانية في الهيئات واللّباس والطّعام والشّراب، ثم اللّؤلؤة الثانية في طبائع الإنسان وسائر الحيوان وتفاضل البلدان، وهو آخر الكتاب. ومن شعره قوله: [الكامل] يا ذا الذي خطّ الجمال بخدّه ... خطّين هاجا لوعة وبلابلا ما صحّ عندي أنّ لحظك صارم ... حتّى لبست بعارضيك حمائلا (١) وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة عن إحدى وثمانين سنّة (٢). أحمد بن محمد بن حمّاد، أبو الحسن الكاتب (٣). كان حسن الأدب، من أفاضل الكتّاب. وله: كتاب امتحان الكتّاب وديوان ذوي الألباب (٤)، وكتاب شحذ الفطنة (٥)، وكتاب الرسائل. أحمد بن محمد بن عبد الله بن هارون، أبو الحسين (٦). أظنّه من عسكر مكرم لأنه شرح مختصر محمد بن عليّ بن المبرمان، وشرح أيضا كتاب التلقين وسمّاه البارع (٧). وله أيضا: كتاب شرح العيون، وكتاب شرح المجاري. وقد كان في سنة تسع وستين وثلاث

стр. 279

مائة حيّا (١). أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم الزّراريّ (٢). ذكره أبو جعفر الطّوسيّ في مصنّفي الإمامية (٣)، وقال: صنّف كتبا، منها: كتاب التاريخ لم يتمّه، ظهر منه نحو ألف ورقة، وكتاب أدعية السفر، وكتاب الأفضال، وكتاب مناسك الحج، وكتاب الرسالة (٤). ومات في سنة ثمان وستين وثلاث مائة. أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرّحمن بن زياد، أبو العباس (٥). ذكره أبو جعفر الطّوسيّ في مصنّفي الإمامية (٦). له من التصانيف: كتاب التاريخ فيمن روى الحديث وأخبارهم، وكتاب السّير، وكتاب من روى عن عليّ ﵇، وكتاب من روى عن الحسن والحسين عليهما/٧١/ السلام، وكتاب من روى عن عليّ بن الحسين وأخباره، وكتاب من روى عن أبي جعفر محمد بن عليّ وأخباره، وكتاب من روى عن زيد بن علي، وكتاب الرّجال، وهو من روى عن جعفر بن محمد الصادق، وكتاب الجهر ببسم الله الرّحمن الرحيم، وكتاب أخبار أبي حنيفة ومسنده، وكتاب من روى غدير خمّ وسمّاه كتاب الولاية (٧)، وكتاب فضل الكوفة، وكتاب من روى عن عليّ ﵇ أنه قسيم

стр. 280

النار (١)، وكتاب الطائر، وكتاب مسند عبد الله بن بكير بن أعين، وكتاب الراية (٢)، وكتاب الشّورى، وكتاب المحاسن، وكتاب من شهد مع عليّ ﵇ حروبه من الصّحابة والتابعين (٣)، وكتاب الشّيعة من أصحاب الحديث، وكتاب من روى عن فاطمة ﵍ (٤)، وكتاب يحيى بن حسين بن زيد وأخباره (٥)، وكان زيديّا. ومات في سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة بالكوفة (٦). أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطّاب الخطّابيّ، أبو سليمان (٧)، من ولد عمر بن الخطّاب ﵁. ذكره أبو سعد السّمعاني وقال: قد رحل في طلب الحديث وطوّف، وألّف في فنون العلم وصنّف، وأخذ فقه الشافعيّ عن القفّال الشاشي (٨). ومن تصانيفه: كتاب معالم السّنن (٩) في شرح كتاب السّنن لأبي داود، وكتاب غريب الحديث (١٠) ممّا لم يذكره أبو عبيد ولا ابن قتيبة، وكتاب

стр. 281

تفسير أسماء الله (١)، وكتاب شرح الأدعية المأثورة، وكتاب شرح البخاري، وكتاب العزلة (٢)، وكتاب إصلاح الغلط (٣)، وكتاب أعلام الحديث (٤)، وكتاب الغنية عن الكلام، وكتاب شرح دعوات (٥) وغيره. ومن شعر الخطابيّ قوله: [البسيط] ما دمت حيّا فدار النّاس كلّهم ... فإنّما أنت في دار المداراة (٦) من يدر دارى ومن لم يدر سوف يرى ... عمّا قليل نديما للنّدامات ومات في سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة. أحمد بن محمد بن يعقوب، الملقّب مسكويه، أبو عليّ الخازن (٧). ذكره أبو منصور الثعالبيّ (٨) وقال: كان في الذّروة العليا من الفضل والأدب، والبلاغة والشّعر. وكان متّصلا بابن العميد، وتقدّم عند بني بويه، واختصّ ببهاء الدولة، وعظم شأنه عنده، وارتفع قدره (٩). وقيل: إنه كان مجوسيّا وأسلم. وقد صنّف عدة كتب، منها: كتاب الفوز الأكبر، وكتاب الفوز الأصغر (١٠)، وكتاب تجارب الأمم (١١)، ابتدأ فيه من بعد الطّوفان إلى سنة تسع وستين وثلاث مائة، وكتاب أنس الفريد، وكتاب ترتيب العادات،

стр. 282

وكتاب المستوفى: فيه أشعار مختارة، وكتاب الجامع، وكتاب جاوذان خرد (١)، وكتاب السّير وما يسيّر به الرجل نفسه من دنياه بالآية والأثر والحكمة والشّعر. كانت وفاة مسكويه في صفر من سنة إحدى وعشرين وأربع مائة. أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عبيد الهرويّ المؤدّب (٢). صاحب غريبي القرآن والحديث (٣)، والسابق إلى الجمع بينهما. قرأ عليه أبو سليمان الخطّابي، وكان قرأ هو على محمد بن أحمد الأزهريّ، وله كتاب رواة هراة (٤). ومات في رجب من سنة إحدى وأربع مائة. أحمد بن محمد بن الحسن، أبو عليّ المرزوقيّ الأصبهانيّ (٥). كان غاية في الذّكاء والفطنة وحسن التصنيف والأخبار، وتصانيفه لا مزيد عليها (٦). وقد قرأ على أبي عليّ الفارسيّ كتاب سيبويه. وله من الكتب: كتاب شرح أشعار الحماسة (٧)، وكتاب شرح المفضّليات، وكتاب شرح الفصيح (٨)، وكتاب شرح هذيل، وكتاب الأزمنة (٩)،

стр. 283

وكتاب شرح الموجز، وكتاب شرح النّحو. /٧٢/ وكان يعلّم أولاد بني بويه بأصبهان. ومات في ذي الحجة من سنة إحدى وعشرين وأربع مائة. أحمد بن محمد بن إبراهيم الثّعلبيّ، أبو إسحاق المفسّر الخراسانيّ (١). له كتاب التفسير المشهور (٢) بأيدي الناس، الحاوي لأنواع الفوائد من المعاني والإشارات، وكلمات أرباب الحقائق، ووجوه الإعراب والقراءات. ثم كتاب العرائس (٣)، وكتاب ربيع المفكّرين (٤). ومات في المحرّم من سنة سبع وعشرين وأربع مائة. أحمد بن محمد بن عمّار بن مهديّ بن إبراهيم المهدويّ (٥). ذكره الحميديّ وقال: أصله من المهديّة من بلاد القيروان، ودخل الأندلس، وكان عالما بالقراءات والأدب (٦). وله كتب في علم القرآن، منها: كتاب التحصيل في التفسير (٧)، وكتاب التفصيل (٨) في تفسيره. ومات بعد الثلاثين وأربع مائة (٩).

стр. 284

أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميدانيّ، أبو الفضل النّيسابوريّ (١). وميدان: محلّة من محال نيسابور كان يسكنها فنسب إليها. وهو أديب فاضل نحويّ لغوي، قرأ على أبي الحسن عليّ الواحدي (٢). وله من التصانيف: كتاب جامع الأمثال (٣)، وكتاب السّامي في الأسامي (٤)، وكتاب الأنموذج في النّحو، وكتاب الهادي للشّادي، وكتاب النّحو الميداني، وكتاب المصادر، وكتاب نزهة الطّرف في علم الصّرف (٥)، وكتاب شرح المفضّليّات، وكتاب منية الراضي في رسائل القاضي. ورأيت بخطّ بعض الأدباء أنّ الزمخشريّ لمّا وقف على كتاب «جامع الأمثال» للميداني زاد فيه سينة (٦) فصار النميداني، أي: الذي لا يعرف شيئا، فلمّا عرف الميدانيّ ذلك أخذ كتابا من تصنيفه وزاد فيه سينة فصار الزنخشري، ومعناه: بائع زوجته (٧). ومن شعر الميدانيّ قوله: [الطويل] حننت إليهم والدّيار قريبة ... فكيف إذا سار المطيّ مراحلا (٨) وقد كنت قبل البين، لا كان بينهم ... أعاين للهجران فيهم دلائلا

стр. 285

وتحت سجوف الرّقم أغيد ناعم ... يميس كخوط الخيزرانة مائلا (١) وينضو علينا السّيف من جفن مقلة ... يريق دم الأبطال في الحبّ باطلا (٢) ويسكرنا لحظا ولفظا كأنّما ... بفيه وعينيه سلافة بابلا كانت وفاة الميدانيّ في شهر رمضان من سنة ثمان عشرة وخمس مائة. أحمد بن مطرّف بن إسحاق القاضي، أبو الفتح المصري (٣). كان في أيام الحاكم (٤). وله تواليف في الأدب، منها: كتاب التواريخ (٥)، وكتاب في اللّغة (٦)، ورسالة في الضاد والظاء. أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المقرئ، أبو بكر (٧). ذكره الخطيب في التاريخ (٨)، وقال: كان شيخ القرّاء في وقته، والمقدّم على أهل عصره (٩)، وكان مع علمه وفضله ودينه وورعه كثير المداعبة، طيّب الخلق. وله من الكتب: كتاب القراءات الكبير، وكتاب القراءات الصّغير، وكتاب الياءات، وكتاب الهاءات، وكتاب قراءة أبي عمرو، وكتاب قراءة
следующие страницы →