← Тараджим

Тараджим · id 14483

الدر الثمين في أسماء المصنفين

ابن الساعي

Полный текст (412 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

ذكر ما وجدته من تصانيفه ﵁ فمن تصانيفه الأصول التي جمعت الفروع (١): كتاب الرّسالة القديمة (٢)، وكتاب الرّسالة الجديدة، وكتاب اختلاف الأحاديث (٣)، وكتاب جماع العلم (٤)، وكتاب إبطال الاستحسان (٥)، وكتاب أحكام القرآن (٦)، وكتاب بيان فروض الله تعالى (٧)، وكتاب صفة الأمر والنّهي (٨)، وكتاب اختلاف مالك (٩)، وكتاب اختلاف العراقيّين (١٠)، وكتاب الرّدّ على محمد بن

стр. 72

الحسن (١)، /٢/ وكتاب عليّ وعبد الله (٢)، وكتاب فضائل قريش (٣). ومن تصانيفه في الفروع كتاب الأمّ في الطّهارة (٤)، وكتاب الوضوء (٥)، وكتاب التيمّم (٦)، وكتاب استقبال القبلة (٧)، وكتاب الإمامة (٨)، وكتاب الجمعة (٩)، وكتاب صلاة الخوف (١٠)، وكتاب صلاة العيدين، وكتاب الكسوف والخسوف (١١)، وكتاب الاستسقاء (١٢)، وكتاب التطوّع (١٣)، والحكم في تارك الصلاة (١٤)، وكتاب غسل الميّت (١٥)، وكتاب الجنائز (١٦)، وكتاب الزكاة (١٧)، وزكاة مال اليتيم (١٨)، وزكاة الفطر (١٩)، وفرض الزكاة (٢٠)، وقسمة الصّدقات (٢١)،

стр. 73

وكتاب الصّيام وصوم التطوّع (١)، وكتاب الاعتكاف (٢). وفي الحجّ: كتاب المناسك الكبير (٣)، ومختصر الحجّ الأوسط، ومختصر الحجّ الصغير (٤). وفي المعاملات: كتاب البيوع (٥)، والصّرف والسّلم (٦)، وكتاب الرّهن (٧)، وكتاب التفليس والحجر (٨)، وبلوغ الرّشد (٩)، والصّلح (١٠)، وكتاب الاستحقاق (١١)، وكتاب الوكالة والحوالة (١٢)، والشّركة (١٣)، والإقرار والمواهب (١٤)، وكتاب الإقرار بالحكم الظاهر، وإقرار الأخ بأخيه (١٥)، وكتاب العارية (١٦)، والغصب (١٧)، والشّفعة (١٨). وفي الإجارات: كتاب الإجارة الأوسط، والكري (١٩)، والإجارات (٢٠)،

стр. 74

واختلاف الأجير والمستأجر (١)، وكري الأرض (٢)، وكري الدواب (٣)، وكتاب المزارعة (٤)، والمساقاة (٥)، والقراض (٦)، وعمارة الأرضين (٧)، وإحياء الموات (٨). وفي العطايا: كتاب المواهب (٩)، والأحباس (١٠)، والعمرى والرّقبى (١١). وفي الوصايا (١٢): كتاب الوصيّة للوارث (١٣)، والوصيّة بالعتق (١٤)، وتعبير الوصيّة (١٥)، وصدقة الحيّ عن الميّت (١٦). وفي الفرائض: كتاب المواريث (١٧)، وكتاب الوديعة (١٨)، وكتاب اللّقطة (١٩)، واللّقيط (٢٠).

стр. 75

وفي الأنكحة: كتاب التعريض بالخطبة (١)، وتحريم الجمع (٢)، والشّغار (٣)، والصّداق (٤)، وكتاب الوليمة (٥)، وكتاب القسم، وإباحة الطلاق (٦)، والرّجعة (٧)، والخلع والنّشوز (٨)، وكتاب الظّهار (٩)، والإيلاء (١٠)، واللّعان (١١)، وكتاب العدد (١٢)، والاستبراء (١٣)، والرّضاع (١٤)، وكتاب النفقات (١٥). وفي الجراح: كتاب جراح العمد (١٦)، وجراح الخطأ (١٧)، والدّيات (١٨)، وكتاب اصطدام السفينتين (١٩)، وكتاب الجناية على أمّ الولد (٢٠)، والجناية على الجنين (٢١)، وكتاب خطإ الطبيب (٢٢)، وخطإ المعلّم (٢٣)، والبيطار

стр. 76

والحجّام (١)، وكتاب القسامة (٢)، وصول الفحل (٣). وفي الحدود: كتاب القطع في السّرقة (٤)، وقطّاع الطريق (٥)، وصفة البغي (٦)، /٣/ وكتاب المرتدّ (٧)، والحكم في الساحر (٨)، وكتاب قتال أهل البغي (٩). وفي السّير: كتاب الجهاد (١٠)، وكتاب الجزية (١١)، وقتال المشركين (١٢)، والأسارى (١٣)، وكتاب السّبق والرّمي (١٤)، وقسم الفيء والغنيمة (١٥). وفي الأطعمة: كتاب الطّعام والشّراب (١٦)، وكتاب الضّحايا (١٧)، والصّيد والذبائح (١٨)، والأشربة (١٩).

стр. 77

وفي القضاء: كتاب أدب القاضي (١)، والشّهادات (٢)، والقضاء باليمين مع الشاهد (٣)، وكتاب الدّعوى والبيّنات (٤)، وكتاب الأقضية (٥)، والأيمان والنّذور (٦). وفي العتق: كتاب القرعة (٧)، وكتاب البحيرة والسّائبة (٨)، وكتاب الولاء والحلف (٩)، والمدبّر (١٠)، والمكاتب (١١)، وكتاب عتق أمهات الأولاد (١٢). ذكر وفاته ومدفنه كانت وفاته رحمة الله عليه، في آخر يوم من رجب سنة أربع ومائتين عن أربع وخمسين سنة، وصلّى عليه السّريّ بن الحكم (١٣) عزيز مصر، ودفن بالفسطاط، وقبره ظاهر يزار. [حرف الميم] محمد بن محمد بن محمد، أبو حامد الغزّاليّ (١٤)

стр. 78

حجّة الإسلام، إمام الفقهاء الشافعية، وربّانيّ الأمة، جمع بين علم الظاهر والباطن، وفاق أهل زمانه بتلخيص العبارة، وحسن التمثيل والاستعارة، وزاد على من كان قبله في تنميق التصنيف، وأعجز من جاء بعده في حسن التأليف، ومن نظر في تصانيفه علم. أنه كان منقطع القرين، متفنّنا في كثير من العلوم، لا يشقّ غباره، ولا يدرك مضماره، منها: كتاب الوسيط في المذهب (١)، وكتاب البسيط (٢)، وكتاب الوجيز (٣)، وكتاب الخلاصة (٤)، وكتاب غاية الغور في دراية الدّور (٥)، وكتاب توجيه

стр. 79

القولين (١)، وكتاب المستصفى في أصول الفقه (٢)، وكتاب المنخول (٣)، وكتاب الاقتصاد في الاعتقاد (٤)، وكتاب الأربعين (٥)، وكتاب جواهر القرآن (٦)، وكتاب إلجام العوامّ عن علم الكلام (٧)، وكتاب التفرقة بين

стр. 80

الإسلام والزّندقة (١)، وكتاب المآخذ في علم الخلاف (٢)، وكتاب تحصين المآخذ (٣)، وكتاب المنتحل في الجدل (٤)، وكتاب تهافت الفلاسفة (٥)، وكتاب المقاصد (٦)، وكتاب معيار العلم (٧)، وكتاب محكّ

стр. 81

النظر (١)، وكتاب القسطاس المستقيم (٢)، وكتاب المضنون به على غير أهله (٣)، وكتاب فضائح الباطنية وفضائل المسترشديّة (٤)، وكتاب المقصد الأقصى في شرح أسماء الله الحسنى (٥). وفي علوم الطريقة: كتاب إحياء علوم الدّين (٦)، وكتاب منهاج

стр. 82

العابدين (١)، وكتاب بداية الهداية (٢)، وكتاب سراج السالكين (٣)، وكتاب مشكاة الأنوار (٤)، وكتاب المسائل الأخرويّة (٥)، وكتاب حماقة الإباحيّة (٦)،

стр. 83

وكتاب ميزان العمل (١)، وكتاب المنقذ من الضّلال (٢) شرح فيه حاله، وكتاب نصيحة الملوك (٣)، وغير ذلك. واشتهرت تصانيفه في الدّنيا، وسارت مسير الشمس والقمر، وعمّ بها الانتفاع، وأخذ في مجاهدة النفس ورياضة الأخلاق وتهذيبها، والخروج عن الرسوم العاديّة والترتيبات، وقصر الأمل والتّزيّي بزيّ الصالحين، ووقف الأوقاف على مصالح الخلق، والاشتغال بهداية السالكين، والاستعداد للرّحيل عن الدّنيا إلى الدار الباقية، حتى ظهرت عليه آثار أنوار المشاهدة، والقرب من الباري ﷻ ، ولم يزل على ذلك إلى أن توفّي في يوم الاثنين الرابع عشر من ربيع الآخر من سنة خمس وخمس مائة عن خمس وخمسين سنة، ودفن بظاهر الطابران قصبة طوس، ﵀ وإيانا. محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكنانيّ/٤/ أبو بكر ابن الحداد (٤).

стр. 84

الفقيه الشافعيّ، قاضي مصر، أحد الفقهاء المشهورين بالعلم والدّين. كان من أصحاب المزني (١). غاص على أسرار الفقه، وتغلغل في غوامض العلم، وخرّج من التفريعات ما لم يسبق إلى مثله، ولم يلحق في براعته وحسنه، وصنّف «كتاب الفروع» (٢)، وهو كتاب مفيد اعتنى بشرحه الأئمة، كأبي عليّ السّنجي (٣)، والقفّال (٤)، والقاضي أبي الطيّب الطبري (٥). وكان يقال: «عجائب الدنيا ثلاث: غضب ابن الحداد، ونظافة السّماد، والردّ على ابن الحداد» (٦).

стр. 85

وكان له قبول عند الملوك والسلاطين، وصنّف في علوم الحقيقة والمكاشفة عدّة تصانيف، ثم عزل نفسه عن قضاء مصر. وتوفّي سنة أربع وأربعين وثلاث مائة. محمد بن إبراهيم بن المنذر، أبو بكر النّيسابوريّ (١). صاحب الإشراف على مذاهب العلماء (٢)، ذكر فيه الخلاف بين أرباب المذاهب، فاحتاج إليه الموافق والمخالف، وهو كتاب جليل. توفّي بمكّة سنة تسع أو عشر وثلاث مائة (٣). محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب، أبو جعفر الطبريّ (٤)، الإمام. كان علاّمة وقته، وإمام عصره، وفقيه زمانه، صاحب التصانيف المشهورة في الفقه وغيره. ولد بآمل طبرستان (٥) سنة أربع وعشرين ومائتين، وحفظ القرآن،

стр. 86

وسمع الحديث عن محمد بن حميد الرازي (١)، وابن جريج، وهنّاد بن السّري (٢)، وغيرهم، وقرأ فقه الشافعيّ على الربيع بن سليمان بمصر، وعلى الحسن بن محمد الزّعفرانيّ (٣) ببغداد، وأخذ علم القرآن عن ابن مقاتل (٤)، وأدرك الأسانيد العالية بمصر، والشام، والعراق، والكوفة، والبصرة، والرّيّ، وكان قيّما بعلم القرآن، والنّحو، والشّعر، واللّغة، والفقه، كثير الحفظ، وله مذهب في الفقه اختاره لنفسه، وصار أحد رؤساء الأئمة حشمة ونعمة، تخرّج بكلامه جماعة من أهل العلم، وانتشر علمه في الآفاق، واستمرّ على حشمته ونعمته العظيمة إلى آخر عمره. صنّف كتاب تفسير القرآن الكريم في مائة مجلّد (٥)، ذكر فيه أحكام القرآن، وناسخه ومنسوخه، ومشكله، وغريبه، ومعانيه، واختلاف أهل التأويل والعلماء في أحكامه وتأويله، وإعراب حروفه، والكلام على الملحدين فيه، والقصص، وأخبار الأمم، وغير ذلك ممّا حواه من الحكم والرأي كلمة كلمة، وأبان حتّى لو تصدّى عالم أن يصنّف عنه

стр. 87

عشرة كتب كلّ كتاب منها يحتوي على علم مفرد عجيب: لفعل. وذكر الخطيب في تاريخه، أنّ الإمام أبا حامد الأسفرايينيّ (١)، قال: لو سافر رجل إلى الصّين حتى يحصل له تفسير محمد بن جرير الطبريّ لم يكن ذلك كثيرا (٢). ومن كتبه أيضا: كتاب القرآن والتنزيل والعدد (٣)، وكتاب اختلاف علماء الأمصار (٤)، وكتاب تاريخ الرّجال والصحابة والتابعين، والخالفين (٥)

стр. 88

إلى رجاله الذين كتب عنهم (١)، وكتاب تاريخ الأمم والملوك (٢)، وكتاب تهذيب الآثار (٣) لم ير مثله في معناه، وكتاب لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام، وهو مذهبه الذي اختاره وجرّده واحتجّ له (٤)، وكتاب اللّطيف في الفقه (٥)، ويحتوي على عدّة كتب، وكتاب البسيط في الفقه (٦)، لم يتمّه، والذي خرج منه كتاب الشروط، وكتاب المحاضر والسّجلاّت، وكتاب الوصايا، وكتاب أدب القاضي، وكتاب الطهارة، وكتاب الصّلاة، وكتاب الزكاة، وكتاب القراءات (٧)، وكتاب الخفيف في الفقه (٨)، وكتاب المسترشد (٩)، والذي خرج منه كتاب اختلاف الفقهاء. وله تصانيف حسان في أصول الفقه وفروعه. ولما بلغه أنّ أبا بكر بن أبي داود السّجستانيّ (١٠) تكلّم في حديث

стр. 89

غدير خمّ (١) عمل أبو جعفر الطبريّ كتاب الفضائل، فبدأ بذكر أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، ﵃، وتكلّم عن تصحيح غدير خمّ، واحتجّ لتصحيحه، وأتى من فضائل عليّ بما انتهى إليه (٢)، وكان ممّن لا تأخذه في الله لومة لائم، ولا يعدل عن حق. وكان أبو العباس بن سريج (٣) يسمّيه فقيه العالم. كانت وفاته ببغداد في ثامن عشر شوّال من سنة عشر وثلاث مائة، عن سبع وثمانين سنة، وكان السواد في شعر رأسه ولحيته كثيرا، وكان نحيف الجسم، مديد القامة، دفن في داره برحبة يعقوب (٤). محمد بن الحسن بن فورك (٥)، /٥/ المتكلّم الأصوليّ الواعظ النّحويّ الأصفهانيّ. أقام في بغداد زمانا طويلا، وسافر إلى الرّيّ وأقام بها مدة، وطلبه

стр. 90

أهل نيسابور، والتمسوا منه التوجّه إليهم ففعل، وبنوا له بنيسابور مدرسة وخانقاه، واستوطن هناك، وظهر تفوّقه على الفقهاء بها. وبلغت تصانيفه في علم الكلام والأصول ومعاني القرآن نحو خمسة وتسعين مصنّفا، ودعي إلى غزنة (١) فتوجّه إليها، وجرت له مناظرات. وكثر عليه الكره (٢)، فخرج منها متوجّها إلى نيسابور، ويقال: إنه سمّ فمات، وحمل إلى نيسابور فدفن بها، وله بها مشهد يزار. ويقال عنه: إنّ عنده دعوة مستجابة. وكانت وفاته سنة ستّ وأربع مائة (٣). محمد بن آدم الهرويّ، أبو المظفّر (٤). كان إماما في علوم الأدب والمعاني، شرح الأبيات والألفاظ والأمثال وغرائب التفسير، ومن تأمّل فوائده في كتاب شرح الحماسة (٥)، وكتاب شرح الإيضاح (٦)، وكتاب شرح إصلاح المنطق (٧)، وكتاب شرح أمثال أبي عبيد (٨)، وكتاب شرح ديوان المتنبّي (٩)، اعترف له بالفضل.

стр. 91

توفّي سنة أربع عشرة وأربع مائة، ودفن في مقبرة الحسين بقرب قبر أبي العباس السّراج. محمد بن أحمد بن عبد الصّمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس، المعروف بأبي العبر الهاشميّ (١). كان حافظا، أديبا، قال جحظة: لم أر أحفظ للعيون ولا أجود منه شعرا، ولم يكن في الدّنيا صناعة إلاّ وهو يعملها بيده. وكان يقال: إنه يسبّ عليّا ﵇. ذكره أبو الفرج الأصفهانيّ في كتاب الأغاني وقال: كان أبوه أحمد يلقّب حمدون الحامض. أدرك أيام الرشيد، وكان شاعرا، ويسلك في شعره مسلك الجدّ، ثم عدل إلى الغزل وغيره (٢). قال محمد بن إسحاق (٣): ولأبي العبر كتاب جامع الحماقات وحاوي الرّقاعات، وكتاب المنادمة وأخلاق الرؤساء (٤)، وكان ظاهر الحمق. قتل في سنة اثنتين وخمسين ومائتين في خلافة المستعين. ومن شعره [الرمل] زائر نمّ عليه حسنه ... كيف يخفي اللّيل بدرا طلعا (٥) امهل الغفلة حتّى أمكنت ... ورعى الحارس حتّى هجعا (٦) ركب الأهوال في زورته ... ثمّ ما سلّم حتّى ودّعا محمد بن أحمد بن إسحاق بن يحيى، أبو الطيّب الوشّاء النّحويّ (٧).

стр. 92

أديب حسن التصنيف، مليح التأليف. ذكر ابن النّديم تصانيفه فقال: له من الكتب كتاب مختصر في النّحو، وكتاب الجامع في النّحو، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب المذكّر والمؤنّث، وكتاب الفرق، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب خلق الفرس، وكتاب المثلّث، وكتاب أخبار صاحب الزّنج، وكتاب الزّاهر في الأنوار والزّهر، وكتاب السّلوان، وكتاب المذهّب، وكتاب الموشّح، وكتاب سلسلة الذهب، وكتاب أخبار المتظرّفات، وكتاب الحنين إلى الأوطان، وكتاب حدود الظّرف، وكتاب الموشّى (١). وكانت وفاته في سنة خمس وعشرين وثلاث مائة. محمد بن الحسين بن الأصبغ بن الحرون (٢). ذكره محمد بن إسحاق النديم (٣)، فقال: كان حسن التصنيف، مليح التأليف، كثير الأدب، واسع الرّواية، من أهل بغداد. وله من الكتب: كتاب المطابق والمجانس (٤)، وكتاب الحقائق (٥)، وكتاب الشّعر والشّعراء، وكتاب الآداب، وكتاب الرّياض، وكتاب الكتاب، وكتاب المحاسن، وكتاب مجالسة الرؤساء (٦). كانت وفاته بعد الخمسين وثلاث مائة (٧).

стр. 93

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحكيميّ (١). ذكره صاحب الفهرست (٢)، وقال: له من الكتب: كتاب الأدباء (٣)، يشتمل على أخبار ومحاسن وأشعار، وكتاب سقط الجوهر (٤)، وكتاب الشباب وفضله على المشيب (٥)، وكتاب الفكاهة والدّعابة (٦). محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان النّحويّ (٧). من تصانيفه: كتاب المهذّب في النّحو (٨)، وكتاب غلط أدب الكاتب (٩)، وكتاب اللامات (١٠)، وكتاب الحقائق (١١)، وكتاب البرهان (١٢)، وكتاب مصابيح الكتاب (١٣)، وكتاب الهجاء والخطّ (١٤)، وكتاب غريب الحديث (١٥)،

стр. 94

/٦/ نحو أربع مائة ورقة، وكتاب الوقف والابتداء، وكتاب القراءات، وكتاب التصاريف، وكتاب الشاذانيّ في النّحو، وكتاب المذكّر والمؤنّث، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب معاني القرآن، وكتاب مختصر في النّحو (١)، وكتاب المسائل على مذهب النّحويّين، فيما اختلف فيه البصريون والكوفيون (٢)، وكتاب الفاعل والمفعول به (٣)، وكتاب المختار، في علل النّحو (٤)، ثلاث مجلّدات. قال أبو حيان (٥): ما رأيت مجلسا أجمع للفوائد والطّرف والنّتف من مجلس ابن كيسان، كان يبدأ بالقرآن والقراءات، ثم بالأحاديث النبوية، ثم بخبر غريب ولفظة شاذّة يسأل أصحابه عن معناها، وكان يجتمع على باب مسجده نحو مائة رأس من دوابّ الأدباء والرّؤساء والكتّاب والأشراف والأعيان الذين يقصدونه. وكان مع ذلك إقباله على الفقراء والمعدمين أكبر (٦). وكان يأتي بكلّ نادرة وأعجوبة ونكتة لطيفة، كان الصابي يقول عنه: هذا الرجل جنّيّ في مسك إنسان (٧). كانت وفاة ابن كيسان في سنة عشرين وثلاث مائة (٨).

стр. 95

محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه، أبو عبد الله الحاكم النّيسابوريّ الحافظ (١)، المعروف بابن البيّع (٢). إمام أهل الحديث في عصره، وواحد زمانه، في معرفة علومه، والمؤلّف فيها الكتب التي لم يسبق إلى مثلها. وكان قد أكثر من سماع الحديث، وجمع لنفسه معجما يشتمل على ألفي شيخ. وله كتاب الصّحيحين (٣)، وكتاب علل الحديث (٤)، وكتاب الأمالي والفوائد (٥)، وكتاب فوائد الخراسانيّين (٦)، وكتاب أمالي العشيّات (٧)، وكتاب التلخيص والأبواب وتراجم الشيوخ (٨)، وكتاب معرفة علوم الحديث (٩)، وكتاب تاريخ علماء أهل نيسابور (١٠)، وكتاب المدخل إلى علم

стр. 96

الصّحيح (١)، وكتاب الإكليل في دلائل النبوة (٢)، وكتاب المستدرك على الصّحيحين (٣) وما تفرّد بإخراجه كلّ واحد من الإمامين (٤)، وكتاب فضائل الشافعي (٥)، وكتاب تراجم المسند على شرط الصّحيحين. وكان إماما في معرفة الفقه على مذهب الشافعي. وتوفّي عن مرض أيام قلائل في يوم الثلاثاء ثالث صفر من سنة خمس وأربع مائة. محمد بن علوان بن مهاجر، شيخنا أبو المظفّر الموصليّ (٦). مولده في ليلة الأربعاء سابع جمادى الأولى من سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة. تفقّه أولا بالموصل. وقدم بغداد، وسكن المدرسة النّظامية (٧) مدّة يشتغل، حتّى برع في الفقه مذهبا وخلافا وأصولا. وعاد إلى الموصل. فولي التدريس بها بعدّة مدارس. وصنّف كتبا في المذهب والخلاف، فمن ذلك: تعليقة في الخلاف سمّاها ملزم الاعتراف في مسائل الخلاف (٨)، والطريق المستقيم في الجدل، وكتاب المعذرة الشافية

стр. 97

ممّا أورد على الطريقة النافية، وكتاب المفيد في المذهب، وكتاب المبين على معنى حديث الأربعين، وشرع في كتاب مبسوط في المذهب لم يتمّه (١). ولم يزل ينشر العلم ويفيد إلى شوّال من سنة خمس وتسعين وخمس مائة فإنه توجّه حاجّا إلى بيت الله الحرام على عزم المجاورة، وصادف قبولا من الدّيوان، وأكرم غاية الإكرام، وخلع عليه آهبة سوداء فحجّ وعاد. وفي سنة اثنتين وستّ مائة حجّ وجاور وعاد، ولم يزل على قدم التدريس والإفادة، إلى أن توفّي بالموصل في يوم الأحد ثالث المحرّم من سنة خمس عشرة وستّ مائة. محمد بن أحمد بن منصور/٧/، أبو بكر ابن الخيّاط (٢). سمرقنديّ قدم بغداد، وجرت بينه وبين الزجّاج مناظرات، وقد قرأ عليه أبو عليّ الفارسيّ وكتب عنه. وكان جميل الأخلاق، طيّب العشرة، محبوب الخلقة. وله من الكتب: كتاب معاني القرآن، وكتاب النّحو الكبير، وكتاب الموجز في النّحو، وكتاب المقنع (٣). قال أبو عبيد الله بن المرزبان: مات في سنة عشرين وثلاث مائة بالبصرة. محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (٤).

стр. 98

شاعر مفلق، وعالم محقّق، شائع الشّعر، نبيه الذّكر. مولده بأصفهان، وله بها عقب فيهم علماء وأدباء ونقباء، وكان مذكورا بالذّكاء والفطنة، وصفاء القريحة وصحّة الذّهن، وجودة المقاصد، معروفا بذلك مشهورا به، وهو مصنّف كتاب عيار الشّعر (١)، وكتاب تهذيب الطّبع، وكتاب العروض، لم يسبق إلى مثله، وكتاب في المدخل إلى معرفة المعمّى من الشّعر (٢)، وكتاب في تقريظ الدفاتر. ومات في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. محمد بن أحمد بن أزهر (٣) بن طلحة بن نوح بن حاتم بن سعيد بن عبد الرّحمن الأزهريّ (٤)، أبو منصور اللّغوي، الأديب الشافعيّ المذهب، المقرئ. أخذ اللّغة عن أبي خليفة الجمحيّ (٥)، وأخذ الفقه عن الرّبيع بن سليمان (٦) عن الشافعيّ. وورد بغداد، وأدرك أبا بكر محمد بن دريد (٧)،

стр. 99

وأخذ عن إبراهيم بن عرفة نفطويه (١)، وعن ابن السّرّاج (٢). وصنّف كتاب تهذيب اللّغة (٣)، وكتاب معرفة الصّبح (٤)، وكتاب التقريب في التفسير (٥)، وكتاب تفسير ألفاظ كتاب المزني (٦)، وكتاب علل القراءات (٧)، وكتابا في الرّوح وما جاء فيه من القرآن والسّنة (٨)، وكتاب تفسير أسماء الله تعالى (٩)، وكتاب معاني شواهد غريب الحديث (١٠)،

стр. 100

وكتاب تفسير إصلاح المنطق (١)، وكتاب الردّ على اللّيث (٢)، وكتاب تفسير السّبع الطّوال (٣)، وكتاب تفسير شعر أبي تمّام (٤)، وكتاب الأدوات (٥). وكانت وفاته في سنة سبعين وثلاث مائة. محمد بن أحمد بن محمد المغربيّ، أبو الحسن (٦). أحد الأئمة الأدباء والشّعراء الأعيان، خدم سيف الدولة ولقي المتنبّي (٧). وصنّف تصانيف حسنة، وله ذكر في العراق ومصر والجبال (٨)، وما وراء النهر، والشاش (٩). وجالس الصاحب إسماعيل بن عبّاد، وله معه أخبار، ولقي أبا الفرج الأصفهانيّ وأخذ عنه.

стр. 101

ومن تصانيفه: كتاب الانتصار المنبي عن فضائل المتنبيّ، وكتاب التنبيه عن رذائل المتنبّي، وكتاب تحفة الكتاب في الرسائل مبوّبا، وكتاب تذكرة النديم، وكتاب رسالة الممتع، وكتاب بقيّة الانتصار المكثر للاختصار (١). ومن شعره ما زاد فيه من المبالغة على قول المتنبّي في قوله: [البسيط] كفى بجسمي نحولا أنّني رجل ... لولا مشاهدتي إيّاك لم ترني (٢) فقال المغربيّ: [الوافر] عدمت من النّحول فلا بلمس ... يكيّفني الوجود ولا عيان ولولا أنّني أذكى البرايا ... لكنت خفيت عنّي لا أراني (٣) واختفاء الشّخص عن نفسه أبلغ من اختفائه عن غيره. وروي أنّ الصاحب ابن عبّاد أمره وهو معه على المائدة أن يصف رغيفا ارتجالا، فقال: [الخفيف] ورغيف كأنّه التّرس يحكي ... حمرة الشّمس بالغدوّ احمراره (٤) ناعم ليّن كمبسم من قا ... م بعذري عند البرايا عذاره كان أحظى إذ ذاك عندي من الوف ... ر إذا حلّ في محلّ قراره (٥) يعلم الله أنّني لست أنسا ... هـ وإن شطّ عن مزاري مزاره فاستحسن الأبيات، وتعجّب من سرعة خاطره، ثم قال: خذه صلة، فأخذه على رأسه وقام. . . (٦) /٨/

стр. 102

محمد بن مسعود العيّاشيّ، أبو النضر (١)، من أهل سمرقند. أحد فقهاء الشّيعة الإمامية الفاضلين المتوحّدين، كان واحد دهره في غزارة العلم، وله بنواحي خراسان ذكر. ولكتبه اشتهار، فمن ذلك: كتاب التفسير، وكتاب الصّلاة، وكتاب الطهارات، وكتاب مختصر الصّلاة، وكتاب مختصر المختصر (٢)، وكتاب الصّوم، وكتاب مختصر الصّوم، وكتاب الجنائز، وكتاب مختصر الجنائز، وكتاب المناسك، وكتاب مختصر المناسك، وكتاب العالم والمتعلّم، وكتاب الدعوات، وكتاب الزكاة، وكتاب قسمة الزّكوات (٣)، وكتاب زكاة الفطر، وكتاب الأشربة، وكتاب حدّ الشارب، وكتاب الأضاحي، وكتاب العقيقة، وكتاب النّكاح، وكتاب الصّداق، وكتاب الطّلاق، وكتاب النفقة، وكتاب المتعة (٤)، وكتاب الأجوبة المسكتة، وكتاب سجود القرآن، وكتاب القول بين القولين، وكتاب معرفة الناقلين، وكتاب الطبّ، وكتاب الرّؤيا، وكتاب النّجوم والفأل والزّجر والعيافة (٥)، وكتاب القرعة، وكتاب الفرقان بين حلّ المأكول وحرامه، وكتاب البيوع، وكتاب السّلم، وكتاب الصّرف، وكتاب الرّهن، وكتاب الشّركة، وكتاب المضاربة، وكتاب الشّفعة، وكتاب الاستبراء، وكتاب التّجارة، وكتاب القضايا وآداب الحكّام، وكتاب الحدّ في الزّنا، /٩/ وكتاب الحدود في السّرقة،

стр. 103

وكتاب حدّ القاذف، وكتاب الدّيّات، وكتاب المعاقل، وكتاب الملاهي، وكتاب معاريض الشّعر (١)، وكتاب السّبق والرّمي، وكتاب قسم الغنيمة والفيء (٢)، وكتاب الدّين والحمالة والحوالة، وكتاب القبالات والمزارعة، وكتاب الإجارات، وكتاب الهبة، وكتاب الأحباس، وكتاب القبلة، وكتاب الجزية والخراج، وكتاب احتجاج المعجزة، وكتاب الحيض، وكتاب العمرة، وكتاب مكة والحرم، وكتاب نكاح المماليك، وكتاب ما يكره من الجمع بينهم، وكتاب جنايات الخطإ (٣) وجناية العبيد والجناية عليهم، وكتاب جناية العجم، وكتاب الحدود، وكتاب الشّروط، وكتاب دية الجنين، وكتاب الغيبة، وكتاب الحثّ على النّكاح، وكتاب الأكفاء والأولياء والشّهادات في النّكاح، وكتاب فداء الأسارى والغلول، وكتاب جزاء المحارب، وكتاب قتال المشركين، وكتاب الجهاد، وكتاب الأنبياء والأئمّة، وكتاب الأوصياء، وكتاب المداراة، وكتاب الاستخارة، وكتاب الجمع بين الصّلاتين، وكتاب المساجد، وكتاب الملاحم، وكتاب فرض طاعة العلماء، وكتاب الصّدقة الواجبة (٤)، وكتاب الكعبة، وكتاب جلد الشارب، وكتاب ما أبيح قتله للمحرم، وكتاب وجوب الحج، وكتاب باطن القراءات، وكتاب الجنّة والنار، وكتاب الصّيد والذبائح (٥)، وكتاب الرّضاع، وكتاب الوطء بالملك، وكتاب الوصايا، وكتاب الوارث (٦)، وكتاب البرّ والصّلة، وكتاب محاسن الأخلاق، وكتاب حقوق الإخوان، وكتاب الأيمان، وكتاب النّذور، وكتاب النّسبة والولاء، وكتاب الاستئذان، وكتاب عشرة النّساء، وكتاب الشّهادات، وكتاب اليمين مع الشاهد، وكتاب العتق والكتابة، وكتاب النشوز والخلع، وكتاب صنائع المعروف،

стр. 104

وكتاب الخيار والتخيير، وكتاب العدد، وكتاب الظّهار، وكتاب الإيلاء، وكتاب اللّعان، وكتاب الرّجعة، وكتاب الصّفة والتوحيد، وكتاب الصّلاة على الأئمة، وكتاب الردّ على من صام وأفطر قبل رؤية الهلال، وكتاب اللّباس، وكتاب الثّياب، وكتاب إمامة عليّ بن الحسين ﵉، وكتاب ما يكره من الثّياب (١)، وكتاب مسح القدمين (٢)، وكتاب جوابات مسائل وردت من عدّة بلدان، وكتاب صوم السّنّة والنافلة، وكتاب فروض الصّوم (٣)، وكتاب معرفة البيان، وكتاب القطع والسّرقة، وكتاب الرّدة، وكتاب التنزيل، وكتاب فضائل القرآن، وكتاب الغسل، وكتاب الخمس، وكتاب النوادر، وكتاب يوم وليلة، وكتاب مختصر يوم وليلة، وكتاب الوضوء، وكتاب الزّنا والإحصان، وكتاب الاستنجاء، وكتاب التيمّم، وكتاب تطهير الثّياب، وكتاب صلاة الحضر، وكتاب صلاة السّفر، وكتاب ابتداء فرض الصّلاة، وكتاب صلاة نوافل النهار، وكتاب مواقيت الظّهر والعصر، وكتاب الأذان، وكتاب حدود الصّلاة، وكتاب السّهو، وكتاب صلاة العليل، وكتاب صلاة يوم الجمعة، وكتاب صلاة الحوائج والتطوع، وكتاب صلاة العيدين، وكتاب صلاة الخوف، وكتاب صلاة الكسوف، وكتاب صلاة الاستسقاء، وكتاب صلاة السّفينة، وكتاب غسل الميّت، وكتاب المآتم، وكتاب الصّلاة على الجنائز، وكتاب سيرة أبي بكر، وكتاب سيرة عمر، وكتاب سيرة عثمان ﵁، وكتاب سيرة معاوية، وكتاب معيار الأخبار (٤)، وكتاب الموضّح. محمد بن موسى (٥). كان بنو موسى جميعا أهل فضل وحكمة، فلمحمّد هذا من الكتب:

стр. 105

كتاب حركة الفلك الأولى (١)، وكتاب المخروطات (٢)، وكتاب الشّكل الهندسيّ الذي بيّن جالينوس أمره (٣)، وكتاب بيّن فيه أنه ليست في خارج كرة الكواكب الثابتة كرة تاسعة (٤). وتوفّي محمد في سنة تسع وأربعين ومائتين (٥). محمد بن عيسى، أبو عبد الله الماهانيّ (٦). أحد المهندسين. كان له من الكتب: كتاب رسالة في عروض الكواكب (٧)، وكتاب رسالة في النّسبة (٨)، وكتاب ستة وعشرين شكلا من المقالة الأولى من أقليدس (٩). محمد بن عمر بن الفرّخان، أبو بكر (١٠).

стр. 106

كان من أفاضل المنجّمين. له من الكتب: كتاب المقياس، وكتاب المواليد، وكتاب العمل بالأسطرلاب، وكتاب المسائل، وكتاب المدخل، وكتاب الاختيارات، وكتاب المسائل الصّغير، وكتاب تحويل سنّي المواليد، وكتاب التسييرات (١)، وكتاب المثالات (٢)، وكتاب تحويل سنيّ العالم (٣). محمد بن موسى الخوارزميّ (٤). كان خازن خزانة المأمون. له من الكتب: كتاب الزّيج (٥)، وكتاب الرّخامة (٦)، وكتاب العمل بالأسطرلاب (٧)، وكتاب التاريخ (٨). محمد بن عبد الله بن البازيار (٩). كان فاضلا، مقدّما في صناعة النّجوم. وله من الكتب: كتاب الأهوية: سبع عشرة مقالة (١٠)، وكتاب الزّيج (١١)، وكتاب القرانات (١٢)، وكتاب تحويل سنيّ العالم (١٣)، وكتاب

стр. 107

المواليد وتحويل سنيّ المواليد (١). محمد بن الصّباح (٢). له من الكتب: كتاب يوهان صنعة الأسطرلاب (٣)، وكتاب عمل نصف النهار (٤)، ورسالة في عمل الرّخامات (٥). محمد بن عبد الله (٦)، غلام أبي معشر. له من الكتب: كتاب المدخل إلى صناعة النجوم (٧). محمد بن كثير الفرغانيّ (٨). له كتاب الفصول (٩) اختصار المجسطي (١٠)، وكتاب الرّخامات (١١). محمد بن عيسى، أبو الحسن بن أبي عبّاد (١٢). له كتاب العمل بذات الشّعبتين (١٣)، وغيره مقالة. محمد بن جابر بن سنان، أبو عبد الله البتانيّ الرّقّيّ (١٤).

стр. 108

ابتدأ بالرّصد في سنة أربع وستين ومائتين إلى سنة ستّ وثلاث مائة، وأثبت الكواكب الثابتة في زيجه لسنة تسع وتسعين ومائتين. مات سنة سبع عشرة وثلاث مائة. وله من الكتب: كتاب الزّيج (١)، وكتاب معرفة مطالع البروج (٢). /١٠/ محمد بن عثمان بن مسبّح، أبو بكر، المعروف بالجعد الشّيباني (٣). كان من علماء أهل الأدب، ومن أصحاب ابن كيسان. وله من الكتب: كتاب الناسخ والمنسوخ (٤)، وكتاب غريب القرآن (٥)، وكتاب المذكّر والمؤنّث، وكتاب القراءات، وكتاب الهجاء، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب العروض، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب الفرق، وكتاب المختصر في النّحو. محمد بن عليّ بن إسماعيل، المعروف بالمبرمان، أبو بكر النّحويّ العسكري (٦)، كان من عسكر مكرم (٧).

стр. 109

أخذ النّحو عن المبرّد والزجّاج، وأخذ عنه أبو عليّ الفارسيّ، وأبو سعيد السّيرافي. وله: كتاب العيون، وكتاب النّحو المجموع على العلل (١)، وكتاب شرح «سيبويه» (٢)، وكتاب المجاري (٣)، وكتاب صفة شكر المنعم (٤). وكان يقول: لا يحصل العلم إلاّ بستة أشياء: زمان، وأستاذ، وجدّ، وشهوة، وقريحة جيّدة، وفراغ، وكان لا يقرئ أحدا «كتاب سيبويه» إلا بمائة دينار، وله أخبار ونوادر. ومات في سنة ستّ وعشرين وثلاث مائة (٥). محمد بن عليّ، أبو بكر المراغيّ (٦). كان عالما أديبا، قرأ على الزجّاج، وله من الكتب: كتاب مختصر النّحو (٧)، وكتاب شرح شواهد كتاب سيبويه. محمد بن عليّ، أبو الحسن الدّقيقيّ (٨).

стр. 110

أخذ النّحو عن عليّ بن عيسى الرّمّانيّ (١) وغيره، وخدم عضد الدولة. وصنّف كتاب المرشد في النّحو (٢)، وكتاب المسموع من غريب كلام العرب (٣). ومات في سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة عن نيّف وأربعين سنة. محمد بن علي، أبو سهل الهرويّ (٤). كان أديبا لغويّا، يدرّس النّحو في جامع عمرو بن العاص. وقد صنّف كتاب الغريبين: القرآن والحديث (٥)، وكتاب شرح الفصيح لثعلب (٦)، وكتاب الأسد (٧) في مجلّد في نحو ثلاثين كرّاسا، وكتاب السّيف (٨) ذكر له ثمان مائة اسم. كانت وفاته في شهر رمضان من سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة (٩) عن
следующие страницы →