ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل اليمن من يلملم» (١): نخ مج شا طي هق حم].
٥ - [قال فخرج رسول الله ﷺ : د ت مج هق حم] [لخمس بقين من ذي القعدة أو أربع: ن جا هق] (٢).
٦ - [وساق هديا: ن] (٣)
стр. 4693
٧ - فخرجنا معه [معنا النساء والولدان: م نخ] (١)
٨ - حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد ابن أبي بكر.
٩ - فأرسلت إلى رسول الله ﷺ : كيف أصنع؟
١٠ - [ف] قال: اغتسلي واستثفري (٢) بثوب وأحرمي.
١١ - فصلى رسول الله ﷺ في المسجد [وهو صامت: ن] (٣)
стр. 4694
الإحرام: (١)
١٢ - ثم ركب القصواء (٢) حتى إذا استوت به ناقته على البيداء [أهل (٣)
بالحج «وفي رواية: أفرد الحج: مج سع» هو وأصحابه: مج]
١٣ - [قال جابر: د مج هق]: فنظرت إلى مد بصري [من: دمي مج جا] بين يديه من راكب وماش (٤) وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه
стр. 4695
مثل ذلك ورسول الله ﷺ بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا به (١).
١٤ - فأهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.
١٥ - وأهل الناس بهذا الذي يهلون به «وفي رواية: ولبى الناس [والناس يزيدون: جا حم]: جا هق حم» [لبيك ذا المعارج لبيك ذا الفواضل: د حم هق] فلم يرد رسول الله ﷺ عليهم شيئا منه (٢).
стр. 4696
١٦ - ولزم رسول الله ﷺ تلبيته.
١٧ - قال جابر [ونحن نقول [لبيك اللهم: خ] لبيك بالحج: م مج] [نصرخ صراخا: م] لسنا نعرف العمرة: جا» (١) وفي أخرى: أهللنا أصحاب النبي ﷺ بالحج خالصا ليس معه غيره خالصا وحده: سع».
١٨ - [قال: وأقبلت عائشة بعمرة حتى إذا كانت ب «سرف» (٢) عركت (٣): م نخ].
دخول مكة والطواف
١٩ - حتى إذا أتينا البيت معه [صبح رابعة مضت من ذي الحجة: م نخ د مج طح طي سع هق حم] «وفي رواية: دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى».
٢٠ - أتى النبي ﷺ باب المسجد فأناخ راحلته ثم دخل المسجد ف: خز حا هق».
стр. 4697
٢١ - استلم الركن (١) «وفي رواية: الحجر الأسود: حم جا» (٢).
٢٢ - [ثم مضى عن يمينه: م ن جا هق]
٢٣ - فرمل (٣) [حتى عاد إليه: حم] ثلاثا ومشى أربعا [على هينته: طح] (٤).
٢٤ - ثم نفذ إلى مقام إبراهيم ﵇ فقرأ ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [ورفع صوته يسمع الناس: ن].
٢٥ - فجعل المقام بينه وبين البيت [فصلى ركعتين: هق حم].
٢٦ - [قال: ن ت]: فكان يقرأ في الركعتين: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد﴾ و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون﴾ «وفي رواية: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد﴾.
٢٧ - ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها وصب على رأسه: حم].
٢٨ - ثم رجع إلى الركن فاستلمه.
стр. 4698
الوقوف على الصفا والمروة
٢٩ - ثم خرج من الباب «وفي رواية: باب الصفا: طص» إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللهِ﴾، أبدأ «وفي رواية: نبدأ: د ن ت مي ما جا هق حم طص» (١)
بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت.
٣٠ - فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره [ثلاثا: ن هق حم] و [حمده: ن مج] وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد [يحيي ويميت: د ن مي مج هق] وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده [لا شريك له: مج] أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده (٢) ثم دعا بين ذلك. قال مثل هذا ثلاث مرات.
٣١ - ثم نزل [ماشيا: ن] (٣) إلى المروة حتى إذا انصبت
стр. 4699
قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا [يعني: مج] [قدمناه: مج ما ن] [الشق الآخر: حم] مشى حتى أتى المروة [فرقى عليها حتى نظر إلى البيت: ن حم].
٣٢ - ففعل على المروة كما فعل على الصفا.
الأمر بفسخ الحج إلى العمرة
٣٣ - حتى إذا كان آخر طوافه «وفي رواية: كان السابع: جا حم» (١)
على المروة فقال: [يا أيها الناس: حم] لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي و [ل: د جا هق حم] جعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة، «وفي رواية: فقال: أحلوا من إحرامكم فطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة وقصروا (٢) وأقيموا حلالا. حتى إذا كان يوم التروية (٣) فأهلوا بالحج واجعلوا التي قدمتم بها متعة: خ م» (٤)
٣٤ - فقام سراقة بن مالك بن جعشم «وهو في أسفل المروة: جا حم» فقال: يا رسول الله [أرأيت عمرتنا «وفي لفظ: متعتنا: ن مج هق» هذه: ن طح] [أ: نخ مي
стр. 4700
مج جا هق حم] لعامنا هذا أم لأبد [الأبد: مج]؟ [قال: مج] فشبك رسول الله ﷺ أصابعه واحدة في الأخرى وقال: دخلت العمرة في الحج [إلى يوم القيامة: جا حم] (١)
لا بل لأبد أبد [لا بل لأبد أبد: د مي هق] [ثلاث مرات: جا].
٣٥ - [قال: يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن فيما العمل؟ أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أو فيما نستقبل؟ قال: لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير. قال: ففيم العمل [إذن: حم]؟ قال: اعملوا فكل ميسر: طي حم] «لما خلق له: حم] (٢).
стр. 4701
٣٦ - «قال جابر: فأمرنا إذا حللنا أن نهدي (١) ويجتمع
النفر منا في الهدية: م طي حم] [كل سبعة منا في بدنة: طي حم] [فمن لم يكن معه هدي فليصم ثلاثة أيام وسبعة إذا رجع إلى أهله: ما هق].
٣٧ - [قال: فقلنا: حل ماذا؟ قال: الحل كله: م نخ طح طي حم] (٢).
٣٨ - [قال: فكبر ذلك علينا وضاقت به صدورنا: ن حم].
النزول في البطحاء
٣٩ - [قال: فخرجنا إلى البطحاء (٣) قال: فجعل الرجل يقول: عهدي بأهلي اليوم: حم] (٤).
٤٠ - [قال: فتذاكرنا بيننا فقلنا: خرجنا حجاجا لا نريد إلا الحج ولا ننوي غيره حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفة إلا أربع: حم] «وفي رواية: خمس [ليال] أمرن أن نفيض إلى نسائنا فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المني (٥) [من النساء]، قال: يقول جابر بيده «قال الراوي»: كأني أنظر إلى قوله بيده يحركها [قالوا: كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج؟ : خ م].
٤١ - قال: [فبلغ ذلك النبي ﷺ فما ندري أشيء بلغه من السماء أم شيء بلغه من قبل الناس: م].
стр. 4702
خطبته ﷺ بتأكيد الفسخ وإطاعة الصحابة له
٤٢ - [فقام: م نخ ن مج طح] [فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه: طح سع حم] فقال: [أبالله تعلموني أيها الناس: خا] قد علمتم أني أتقاكم لله وأصدقكم وأبركم [افعلوا ما آمركم به فإني: م خ] لولا هديي لحللت كما تحلون [ولكن لا يحل مني حرام (١) حتى يبلغ الهدي محله: خ] (٢) ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي فحلوا: م نخ ن مج طح سع هق].
٤٣ - [قال: فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا: م نخ ن حم] [وسمعنا وأطعنا: م نخ طح].
٤٤ - [فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي ﷺ ومن كان معه هدي: مج طح هق].
٤٥ - [قال: وليس مع أحد منهم هدي غير النبي ﷺ وطلحة: خ هق حم] (٣).
قدوم علي من اليمن مهلا بإهلال النبي ﷺ -
٤٦ - وقدم علي [من ساعته: م ن شا هق] (٤) من اليمن ببدن النبي ﷺ .
стр. 4703
٤٧ - فوجد فاطمة ﵂ ممن حل: [ترجلت: جا] ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر ذلك عليها [وقال: من أمرك بهذا؟ : د هق] فقالت: إن أبي أمرني بهذا.
٤٨ - قال: فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله ﷺ محرشا (١) على فاطمة للذي صنعت مستفتيا لرسول الله ﷺ فيما ذكرت عنه، فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها [فقالت: أبي أمرني بهذا: د هق] فقال: صدقت صدقت [صدقت: ن جا حم] [أنا أمرتها به: ن جا حم].
٤٩ - قال جابر: وقال لعلي: ما قلت حين فرضت الحج؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله ﷺ .
٥٠ - قال: فإن معي الهدي فلا تحل [وامكث حراما كما أنت: ن].
٥١ - قال: قال فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي ﷺ [من المدينة: د ن مج جا هق] مائة [بدنة: مي].
٥٢ - قال: فحل الناس كلهم (٢)
وقصروا إلا النبي ﷺ ومن كان معه هدي (٣) التوجه إلى منى محرمين يوم الثامن.
٥٣ - فلما كان يوم التروية [وجعلنا مكة بظهر: خ م نخ ن حم] توجهوا إلى منى (٤) فأهلوا بالحج [من البطحاء: خ م طح هق حم].
стр. 4704
٥٤ - [قال: ثم دخل رسول الله ﷺ على عائشة ﵂ فوجدها تبكي فقال: ما شأنك؟ قالت: شأني أني قد حضت وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم أهلي بالحج [ثم حجي واصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي: حم د] (١) ففعلت: م نخ د ن طح هق حم]. «وفي رواية: فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت: حم».
٥٥ - وركب (٢) رسول الله ﷺ فصلى بها «يعني: منى وفي رواية: بنا: د» الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.
٥٦ - ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس (٣)
٥٧ - وأمر بقبة [له: د جا هق] من شعر عملا له بنمرة (٤).
التوجه إلى عرفات والنزول بنمرة
٥٨ - فسار رسول الله ﷺ (٥) ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام [بالمزدلفة: د جا هق] [ويكون منزله ثم: م] كما كانت قريش تصنع في
стр. 4705
الجاهلية (١) - فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة (٢) فنزل بها.
٥٩ - حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له ف [ركب حتى: د مج] أتى بطن الوادي (٣).
خطبة عرفات
٦٠ - فخطب الناس وقال: «إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا [و: مج جا] [إن: د مي مج هق] كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي [هاتين: مج جا] موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث [ابن عبد المطلب: د هق]- كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل -، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا: ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله (٤)، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان [ة: د شا مج هق] الله (٥)، واستحللتم فروجهن بكلمة الله (٦)، و [إن: د مي مج هق] لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه (٧)،
стр. 4706
فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح (١)
ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، و [إني: جا هق] قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله (٢)، وأنتم تسألون «وفي لفظ: مسؤولون: د مي مج جا هق» عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت [رسالات ربك: جا] وأديت ونصحت [لأمتك وقضيت الذي عليك: جا] فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد اللهم اشهد».
الجمع بين الصلاتين والوقوف على عرفات
٦١ - ثم أذن [بلال: مي مج جا هق] [بنداء واحد: مي].
٦٢ - ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر.
٦٣ - ولم يصل بينهما شيئا.
стр. 4707
٦٤ - ثم ركب رسول الله ﷺ [القصواء: جا] حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات (١) وجعل حبل المشاة (٢) بين يديه واستقبل القبلة (٣).
٦٥ - فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص (٤).
٦٦ - [وقال: وقفت ههنا وعرفة كلها موقف: د ن مي مج جا حا حم].
٦٧ - وأردف أسامة [بن زيد: مج جا هق] خلفه.
الإفاضة من عرفات
٦٨ - ودفع رسول الله ﷺ «وفي رواية: أفاض وعليه السكينة: د ن مج» (٥) وقد شنق (٦) للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك (٧) رحله ويقول بيده اليمني [هكذا: وأشار بباطن كفه إلى السماء: ن] أيها الناس السكينة السكينة.
стр. 4708
٦٩ - كلما أتى حبلا (١) من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد (٢) الجمع بين الصلاتين في المزدلفة والبيات بها.
٧٠ - حتى أتى المزدلفة فصلى بها [فجمع بين: د جا] المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين (٣).
٧١ - ولم يسبح (٤) بينهما شيئا.
٧٢ - ثم اضطجع رسول الله ﷺ حتى طلع الفجر (٥).
٧٣ - وصلى الفجر حين تبين له الفجر بأذان وإقامة.
الوقوف على المشعر الحرام
٧٤ - ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام (٦) [فرقى عليه: د مج جا هق].
٧٥ - فاستقبل القبلة فدعاه «وفي لفظ: فحمد الله: د مج جا هق] وكبره وهلله ووحده.
стр. 4709
٧٦ - فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا.
٧٧ - «وقال: وقفت ههنا والمزدلفة كلها موقف: م د ن مج جا حم».
الدفع من المزدلفة لرمي الجمرة
٧٨ - فدفع [من جمع: هق] قبل أن تطلع الشمس [وعليه السكينة: د ت هق حم] (١).
٧٩ - وأردف الفضل بن عباس (٢) - وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما.
٨٠ - فلما دفع رسول الله ﷺ مرت به ظعن (٣)
تجرين فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول الله ﷺ يده على وجه الفضل فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر فحول رسول الله ﷺ يده من الشق الآخر على وجه الفضل يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر (٤).
стр. 4710
٨١ - حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا [وقال: عليكم السكينة: مي].
رمي الجمرة الكبرى
٧٢ - ثم سلك الطريق الوسطى (١) التي تخرج [ك: ن د مي مج جا هق] على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة.
٧٣ - فرماها [ضحى: م نخ د ت طح جا قط هق حم] بسبع حصيات (٢).
٧٤ - يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف (٣).
٨٥ - [ف: د هق] رمى من بطن الوادي [وهو على راحلته [وهو: ن] يقول: لتأخذوا مناسككم (١) فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه: م د ن هق حم سع] (٢).
٨٦ - [قال: ورمى بعد يوم النحر [في سائر أيام التشريق: حم] (٣) إذا زالت الشمس: م د ن ت مي مج طحا جا حا هق حم].
стр. 4713
٨٧ - [ولقيه شراقة وهو يرمي جمرة العقبة فقال: يا رسول الله ألنا هذه خاصة؟ قال: لا بل لأبد: خ م هق حم] (١)
النحر والحلق
٨٨ - ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين [بدنة: مج] بيده.
٨٩ - ثم أعطى عليا فنحر ما غبر [يقول: ما بقي: د جا هق] وأشركه في هديه.
٩٠ - ثم أمر من كل بدنة ببضعة (٢) فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها.
٩١ - «وفي رواية قال: نحر رسول الله ﷺ عن نسائه بقرة: م».
٩٢ - «وفي أخرى قال: فنحرنا البعير «وفي أخرى: نحر البعير: حم» عن سبعة والبقرة عن سبعة: م نخ حم» «وفي رواية خامسة عنه قال: فاشتركنا في الجزور سبعة فقال له رجل: أرأيت البقرة أيشترك؟ فقال: ما هي إلا من البدن: نخ».
٩٣ - » وفي رواية: قال جابر: كنا لا نأكل من البدن إلا ثلاث مني فأرخص لنا رسول الله ﷺ قال: «كلوا وتزودوا «حم». [قال: فأكلنا وتزودنا: خ حم] [حتى بلغنا بها المدينة] (٣).
стр. 4714
رفع الحرج عمن قدم شيئا من المناسك أو أخر يوم النحر
٩٤ - «وفي رواية: نحر رسول الله ﷺ [فحلق: حم] (١).
٩٥ - وجلس [بمنى يوم النحر: مج] للناس، فما سئل [يومئذ: مج] عن شيئ [قدم قبل شيء: مج] إلا قال: «لا حرج لا حرج» (٢).
حتى جاءه رجل فقال: حلقت قبل أن أنحر؟ قال: «لا حرج».
٩٦ - ثم جاء آخر فقال: حلقت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج.
٩٧ - [ثم جاءه آخر فقال: طفت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج: مي حب].
٩٨ - [قال آخر: طفت قبل أن أذبح قال: ذبح ولا حرج: طح].
٩٩ - [ثم جاءه آخر فقال: إني نحرت قبل أن أرمي؟ قال: [ارم و: طي حم] لا حرج: مي مج طح حب طي حم].
١٠٠ - [ثم قال النبي ﷺ : قد نحرت ههنا ومنى كلها منحر: حم مي م د جا هق].
١٠١ - [وكل فجاج مكة طريق ومنحر: د حم مج طش حا هق] (٣).
стр. 4715
١٠٢ - [فانحروا من رحالكم: م مج د هق].
خطبة النحر
١٠٣ - [وقال جابر رضي الله عنـ: خطبنا ﷺ يوم النحر فقال: أي يوم أعظم حرمة؟ فقالوا: يومنا هذا قال: فأي شهر أعظم حرمة؟ قالوا: شهرنا قال: أي بلد أعظم حرمة؟ قالوا: بلدنا هذا. قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا هل بلغت؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد: حم].
стр. 4716
الإفاضة لطواف الصدر
١٠٤ - ثم ركب رسول الله ﷺ فأفاض إلى البيت [فطافوا (١).
١٠٥ - ولم يطوفوا بين الصفا والمروة: د طح هق حم سع] (٢)
стр. 4717
١٠٦ - فصلى بمكة الظهر (١).
١٠٧ - فأتى بني عبد المطلب [وهم: نخ مي مج جا هق] يسقون على زمزم (٢) فقال: انزعوا (٣) بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم (٤).
١٠٨ - فناولوه دلوا فشرب منه».
تمام قصة عائشة
١٠٩ - [وقال جابر ﵂: وإن عائشة حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت: خ حم].
١١٠ - [قال: حتى إذا طهرت طافت بالكعبة (٥) والصفا والمروة ثم قال: قد حللت من حجك وعمرتك جميعا: م د ن هق حم].
стр. 4718
١١١ - [قالت: يا رسول الله أتنطلقون بحج وعمرة وأنطلق بحج؟ : خ حم] (١) [قال: إن لك مثل ما لهم: حم].
١١٢ - [فقالت: إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت: م د ن طح هق حم].
١١٣ - [قال: وكان رسول الله ﷺ وجلا سهلا إذا هويت الشيء تابعها عليه: م هق] (٢).
١١٤ - قال: فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم.
١١٥ - [فاعتمرت بعد الحج: خ حم] [ثم أقبلت: حم] وذلك ليلة الحصبة: م ط هق حم] (٣).
١١٦ - [وقال جابر: طاف رسول الله ﷺ بالبيت في حجة الوداع (٤) على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه: م د حم].
стр. 4719
١١٧ - [وقال (١): رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله صلى الله عليه فقالت: يا رسول الله ألهذا حج؟ قال: نعم ولك أجر: ت مج هق] (٢).
وهذا آخر ما وقفت عليه من «حجة النبي ﷺ » برواية جابر ﵁ والحمد لله على توفيقه وأسأله المزيد من فضله وقد رأيت أن أختم الكتاب بعرض خلاصة ما ورد فيه من مناسك الحج خاصة التي يهم كل حاج معرفتها والوقوف عليها من قرب وذلك بناء على اقتراح بعض الإخوان جزاه الله خيرا. وإتماما للفائدة فإني سأضم إلى ذلك المناسك الأخرى التي مضى التنبيه عليها في التعليق لتكون خلاصة جامعة إن شاء الله تعالى:
١ - الإحرام في إزار ورداء (٣).
٢ - لبسهما والتطيب قبله.
٣ - الإحرام من الميقات.
٤ - إحرام النفساء والحائض بعد اللغتسال.
٥ - الإحرام بحج وعمرة (٤).
стр. 4720
٦ - الحج راكبا.
٧ - الحج بالنساء والصبيان.
٨ - التلبية بتلبية النبي ﷺ ورف الصوت بها.
٩ - فسخ الحج ممن نواه مفردا أو قرن إليه عمرة ولم يسق الهدي.
١٠ - طواف القدوم سبعة أشواط.
١١ - الاضطباع فيها.
١٢ - الرمل في الثلاثة الأولى منه.
١٣ - التكبير عند الحجر.
١٤ - تقبيل الحجر. أو ستلام الركن اليماني في كل شوط.
١٥ - صلاة ركعتين بعد الفراغ من الأشواط.
١٦ - القراءة فيها ب «قل يا» و «قل هو».
١٧ - صلاتهما خلف المقام.
١٨ - الشرب من زمزم والصب منها على الرأس.
١٩ - العود إلى استلام الحجر الأسود.
٢٠ - الوقوف على الصفا مستقبل القبلة.
٢١ - ذكر الله عليها وتوحيده وتكبيره وتحميده وتهليله ثلاثا.
٢٢ - المشي بينها وبين المروة سبعا.
стр. 4721
٢٣ - السعي بينهما في بطن الوادي في كل شوط.
٢٤ - الوقوف على المروة.
٢٥ - الذكر عليها كما فعل على الصفا.
٢٦ - ختم السعي على المروة.
٢٧ - التحلل من الإحرام من التمتع أو القران الذي لم يسق الهدي بقص الشعر ولبس الثياب وغير ذلك.
٢٨ - تحلل المتمتع بقص الشعر لا الحلق.
٢٩ - الإهلال بالحج يوم التروية.
٣٠ - الذهاب إلى منى والبيات فيها.
٣١ - أداء صلاة الظهر وبقية الصلوات الخمس بها.
٣٢ - التوجه منها بعد طلوع شمس يوم عرفة إلى عرفات.
٣٣ - النزول بنمرة عند عرفات.
٣٤ - الجمع بين الظهر والعصر عندها جمع تقديم.
٣٥ - الوقوف على عرفة مفطرا.
٣٦ - الخطبة في عرفة.
٣٧ - استقبال القبلة رافعا يديه يدعو على عرفة.
٣٨ - التلبية على عرفة.
٣٩ - الإفاضة من عرفة بعد الغروب وعليه السكينة.
٤٠ - الجمع بين المغرب والعشاء جمع تأخير في المزدلفة.
٤١ - الأذان فيه بإقامتين.
стр. 4722
٤٢ - ترك السنة بين الصلاتين.
٤٣ - البيات بها بدون إحياء الليل.
٤٤ - صلاة الفجر حين تبين الفجر.
٤٥ - الوقوف على المشعر الحرام منها مستقبل القبلة داعيا حامدا مكبرا مهللا حتى الإسفار جدا.
٤٦ - الدفع منها قبل أن تطلع الشمس.
٤٧ - الإسراع قليلا في بطن محسر.
٤٨ - الذهاب إلى الجمرة من طريق أخرى غير طريق الذهاب إلى عرفات.
٤٩ - رمي الجمرة الكبرى يوم النحر من بطن الوادي بسبع حصيات ضحى.
٥٠ - الرمي بحصى الخذف.
٥١ - جواز رميها بعد الزوال.
٥٢ - الرمي من بطن الوادي.
٥٣ - التكبير مع كل حصاة.
٥٤ - قطع التلبية عند رمي الجمرة.
٥٥ - التحلل الحل الأصغر بالرمي.
٥٦ - الرمي في أيام التشريق بعد الزوال.
٥٧ - نحر القارن والمتمتع للهدي فمن لم يجد صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع.
٥٨ - نحر البعير وكذلك البقرة عن سبعة.
٥٩ - النحر في منى ومكة.
стр. 4723
٦٠ - الأكل من الهدي.
٦١ - التطيب بعد الرمي.
٦٢ - الحلق.
٦٣ - البدء بيمين المحلوق.
٦٤ - الخطبة يوم النحر.
٦٥ - الإفاضة لطواف الصدر بدون رمل.
٦٦ - سعي المتمتع بعد طواف الإفاضة خلافا للقارن.
٦٧ - ترتيب المناسك يوم النحر.
٦٨ - الإحلال بعده الحل كله.
٦٩ - الشرب من زمزم عقب الفراغ من الطواف.
٧٠ - الرجوع إلى منى ومكث فيها أيام التشريق الثلاثة.
٧١ - رمي الجمرات الثلاث في كل يوم منها بعد الزوال.
٧٢ - الطواف للوداع بدون رمل.
[حجة النبي ﷺ ص ٤٥ - ١٠٠]
بدع الحج
[قال الإمام في خاتمة كتاب حجة النبي ﷺ ]: وقد رأيت أن ألحق بالكتاب من هذه الطبعة ذيلا أسرد فيه بدع الحج وزيارة المدينة المنورة وبيت المقدس لأن كثيرا من الناس لا يعرفونها فيقعون فيها، فأحببت أن أزيدهم نصحا ببيانها والتحذير منها، ذلك لأن العمل لا يقبله الله ﵎ إلا إذا توفر فيه شرطان اثنان:
стр. 4724
الأول: أن يكون خالصا لوجهه .
والآخر: أن يكون صالحا. ولا يكون صالحا إلا إذا كان موافقا للسنة غير مخالف لها، ومن المقرر عند ذوي التحقيق من أهل العلم أن كل عبادة مزعومة لم يشرعها لنا رسول الله ﷺ بقوله ولم يتقرب هو بها إلى الله بفعله فهي مخالفة لسنته لأن السنة على قسمين: سنة فعلية وسنة تركية فما تركه ﷺ من تلك العبادات فمن السنة تركها، ألا ترى مثلا أن الأذان للعيدين ولدفن الميت مع كونه ذكرا وتعظيما لله لم يجز التقرب به إلى الله وما ذلك إلا لكونه سنة تركها رسول الله ﷺ ، وقد فهم هذا المعنى أصحابه ﷺ فكثر عنهم التحذير من البدع تحذيرا عاما كما هو مذكور في موضعه، حتى قال حذيفة بن اليمان ﵁: «كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله ﷺ فلا تعبدوها». وقال ابن مسعود ﵁: «اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، عليكم بالأمر العتيق». فهنيئا لمن وفقه الله في عبادته لاتباع سنة نبيه ﷺ ولم يخالطها ببدعة، إذا فليبشر بتقبل الله لطاعته وإدخاله إياه في جنته. جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. واعلم أن البدع التي ستمر بك على نوعين: بدع وجدتُ أنا من نَصَّ على بدعيتها من أهل العلم في كتبهم فهذا العلامة عليه عزوها إليهم. وهذا النوع من الأكثر. والآخر: بدع لم أجد من نص على بدعيتها ولكن السنة أو القواعد العلمية الأصولية تحكم ببدعتها، فهذا الدليل عليه خلوه من العزو. ومرجع هذه البدع أمور: الأول أحاديث ضعيفة لا يجوز الاحتجاج بها ولا نسبتها إلى النبي ﷺ ، ومثل هذا لا يجوز العمل به عندنا على ما بينته في مقدمة «صفة صلاة النبي ﷺ » وهو مذهب جماعة من أهل العلم كابن تيمية وغيره.
الثاني: أحاديث موضوعة أو لا أصل لها خفي أمرها على بعض الفقهاء خاصة المتأخرين منهم لم يدعموها بأي دليل شرعي بل ساقوها مساق الأمور المسلمات حتى صارت سننا تتبع، ولا يخفى على المتبصر في دينه أن ذلك مما لا يسوغ اتباعه إذ لا شرع إلا ما شرعه الله تعالى، وحسب المستحسن - إن كان مجتهدا - أن يجوز له هو العمل بما استحسنه وأن لا يؤاخذه الله به، أما أن يتخذ الناس ذلك شريعة وسنة
стр. 4725
فلا ثم لا. فكيف وبعضها مخالف للسنة العملية كما سيأتي التنبيه عليه إن شاء الله تعالى.
رابعا: عادات وخرافات لا يدل عليها الشرع ولا يشهد لها عقل، وإن عمل بها بعض الجهال، واتخذوها شرعة لهم، ولم يعدموا من يؤيدهم ولو في بعض ذلك ممن يدعي العلم ويتزيى بزيهم. ثم ليعلم أن هذه البدع ليست خطورتها في نسبة واحدة بل هي على درجات، بعضها شرك وكفر صريح كما سترى، وبعضها دون ذلك، ولكن يجب أن نعلم أن أصغر بدعة يأتي الرجل بها في الدين هي محرمة بعد تبين كونها بدعة، فليس في البدع - كما يتوهم البعض - ما هو في رتبة المكروه فقط، كيف ورسول الله ﷺ يقول: «كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار» أي صاحبها. وقد حقق هذا أتم تحقيق الإمام الشاطبي ﵀ في كتابه العظيم «الاعتصام».
ولذلك فأمر البدعة خطير جدا، لا يزال أكثر الناس في غفلة عنه، ولا يعرف ذلك إلا طائفة من أهل العلم، وحسبك دليلا على خطورة البدعة قوله ﷺ : «إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته» رواه الطبراني والضياء المقدسي في «الأحاديث المختارة» وغيرهما بسند صحيح وحسنه المنذري. وأختم هذه الكلمة بنصيحة أقدمها إلى القراء من إمام كبير من علماء المسلمين الأولين هو الشيخ حسن بن علي البربهاري من أصحاب أصحاب الإمام أحمد ﵀ المتوفى سنة «٣٢٩» قال رحمه الله تعالى: «واحذر صغار المحدثات فإن صغار البدع تعود حتى تصير كبارا، وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرا يشبه الحق فاغتر بذلك من دخل فيها ثم لم يستطع المخرج منها فعظمت وصارت دينا يدان به، فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك خاصة فلا تعجلن ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر: هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي ﷺ أو أحد من العلماء، فإن أصبت فيه أثرا عنهم فتمسك به ولا تجاوزه لشيء ولا تختر عليه شيئا فتسقط في النار. واعلم رحمك الله أنه لا يتم إسلام عبد حتى يكون متبعا مصدقا مسلما، فمن زعم أنه قد بقي شيء من أمر الإسلام لم يكفونا أصحاب
стр. 4726
رسول الله ﷺ فقد كذبهم، وكفى بهذا فرقة وطعن عليهم فهو مبتدع ضال مضل محدث في الإسلام ما ليس فيه» (١).
رحم الله الإمام مالك حيث قال: «لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا» وصلى الله على نبينا القائل: «ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به، وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه» والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
بدع ما قبل الإحرام
١ - الإمساك عن السفر في شهر صفر وترك ابتداء الأعمال فيه من النكاح والدخول وغيره (٢).
٢ - ترك السفر في محاق الشهر وإذا كان القمر في العقرب (٣).
٣ - ترك تنظيف البيت وكنسه عقب سفر المسافر «المدخل لابن الحاج» «٢/ ٦٧».
٤ - صلاة ركعتين حين خروج إلى الحج يقرأ في الأولى بعد الفاتحة ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون﴾ وفي الثانية «الإخلاص» فإذا فرغ قال: «اللهم بك انتشرت وإليك توجهت ... » ويقرأ آية الكرسي سورة الإخلاص والمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب مثل «إحياء الغزالي» و «الفتاوى الهندية» وشرعة الإسلام» وغيرها (٤).
стр. 4727
٥ - صلاة أربع ركعات (١).
٦ - قراءة المريد للحج إذا خرج من منزله آخر سورة «آل عمران» وآية الكرسي و «إنا أنزلناه» و «أم الكتاب» بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة (٢).
٧ - الجهر بالذكر والتكبير عند تشييع الحاج وقدومهم «المدخل» «٤/ ٣٢٢» «مجلة المنار» «١٢/ ٢٧١».
٨ - الأذان عند توديعهم.
٩ - المحمل والاحتفال بكسوة الكعبة (٣) «المدخل» «٤/ ٢١٣» «والإبداع في مضار الابتداع» «١٣١ - ١٣٢» «تفسير المنار» «١٠/ ٣٥٨».
١٠ - توديع الحاج من قبل بعض الدول بالموسيقى.
١١ - السفر وحده أنسا بالله كما يزعم بعض الصوفية.
١٢ - السفر من غير زاد لتصحيح دعوى التوكل (٤).
стр. 4728
١٣ - «السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين» (١) «مجموع الرسائل الكبرى» لشيخ الإسلام ابن تيمية «٢/ ٣٩٥».
١٤ - «عقد الرجل على المرأة المتزوجة إذا عزمت على الحج وليس معها محرم بعقد عليها ليكون معها كمحرم» (٢).
«السنن والمبتدعات» «١٠٩».
١٥ - أخذ المكس من الحجاج القاصدين لأداء فريضة الحج. «الإحياء» «١/ ٢٣٦».
١٦ - صلاة المسافر ركعتين كلما نزل منزلا وقوله: اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ... (٣)
١٧ - قراء المسافر في كل منزل ينزله سورة الإخلاص «١١» مرة وآية الكرسي مرة وآية ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ مرة.
١٨ - الأكل من فحا كل أرض يأتيها المسافر (٤)
١٩ - «قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ولم تستحب الشريعة ذلك مثل المواضع التي يقال: إن فيها أثر النبي ﷺ كما يقال في صخرة بيت المقدس ومسجد القدم قبلي دمشق وكذلك مشاهد الأنبياء والصالحين» «اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم» «ص ١٥١ و ١٥٢» (٥).
стр. 4729
٢٠ - «شهر السلاح عند قدوم تبوك» «الاختيارات العلمية» لشيخ الإسلام ابن تيمية.
بدع الإحرام والتلبية وغيرها
٢١ - اتخاذ نعل خاصة بشروط معينة معروفة في بعض الكتب (١).
٢٢ - الإحرام قبل الميقات (٢).
٢٣ - «الاضطباع عند الإحرام» (٣). «تلبيس إبليس» لابن الجوزي «ص ١٥٤».
стр. 4730
٢٤ - التلفظ بالنية (١).
٢٥ - «الحج صامتا لا يتكلم». «الاقتضاء» «ص ٦٠».
٢٦ - «التلبية جماعة في صوت واحد». «شرح الطريقة المحمدية» للحاج رجب «١/ ١١٥» و «المدخل» لابن الحاج «٢/ ٢٢١».
٢٧ - «التكبير والتهليل بدل التلبية». «كنز العمال» عن ابن عباس «٣/ ٣٠».
٢٨ - القول بعد التلبية: اللهم إني أريد الحج فيسره لي وأعني على أداء فرضه وتقبله مني اللهم إني نويت أداء فريضتك في الحج فاجعلني من الذين استجابوا لك ... » (٢).
٢٩ - «قصد المساجد التي بمكة وما حولها غير المسجد الحرام كالمسجد الذي تحت الصفا وما في سفح أبي قبيس ومسجد المولد ونحو ذلك من المساجد التي بنيت على آثار من النبي ﷺ ».
«مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٨٨ - ٣٨٩» و «تفسير سورة الإخلاص» لابن تيمية «١٧٩»
٣٠ - «قصد الجبال والبقاع التي حول مكة مثل جبل حراء والجبل الذي عند منى الذي يقال: إنه كان فيه الفداء ونحو ذلك». «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٢٨٩».
٣١ - «قصد الصلاة في مساجد عائشة ب «التنعيم». «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٥٧ - ٣٥٨».
٣٢ - «التصليب أمام البيت» «الإقتضاء» «١٠١».