← Фикх общий

Фикх общий · id 145204

جامع تراث العلامة الألباني في الفقه

ناصر الدين الألباني

Полный текст (8 195 стр.). Показаны 4726–4765 · переход к 4731.

стр. 4726

رسول الله ﷺ فقد كذبهم، وكفى بهذا فرقة وطعن عليهم فهو مبتدع ضال مضل محدث في الإسلام ما ليس فيه» (١). رحم الله الإمام مالك حيث قال: «لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا» وصلى الله على نبينا القائل: «ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به، وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه» والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. بدع ما قبل الإحرام ١ - الإمساك عن السفر في شهر صفر وترك ابتداء الأعمال فيه من النكاح والدخول وغيره (٢). ٢ - ترك السفر في محاق الشهر وإذا كان القمر في العقرب (٣). ٣ - ترك تنظيف البيت وكنسه عقب سفر المسافر «المدخل لابن الحاج» «٢/ ٦٧». ٤ - صلاة ركعتين حين خروج إلى الحج يقرأ في الأولى بعد الفاتحة ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون﴾ وفي الثانية «الإخلاص» فإذا فرغ قال: «اللهم بك انتشرت وإليك توجهت ... » ويقرأ آية الكرسي سورة الإخلاص والمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب مثل «إحياء الغزالي» و «الفتاوى الهندية» وشرعة الإسلام» وغيرها (٤).

стр. 4727

٥ - صلاة أربع ركعات (١). ٦ - قراءة المريد للحج إذا خرج من منزله آخر سورة «آل عمران» وآية الكرسي و «إنا أنزلناه» و «أم الكتاب» بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة (٢). ٧ - الجهر بالذكر والتكبير عند تشييع الحاج وقدومهم «المدخل» «٤/ ٣٢٢» «مجلة المنار» «١٢/ ٢٧١». ٨ - الأذان عند توديعهم. ٩ - المحمل والاحتفال بكسوة الكعبة (٣) «المدخل» «٤/ ٢١٣» «والإبداع في مضار الابتداع» «١٣١ - ١٣٢» «تفسير المنار» «١٠/ ٣٥٨». ١٠ - توديع الحاج من قبل بعض الدول بالموسيقى. ١١ - السفر وحده أنسا بالله كما يزعم بعض الصوفية. ١٢ - السفر من غير زاد لتصحيح دعوى التوكل (٤).

стр. 4728

١٣ - «السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين» (١) «مجموع الرسائل الكبرى» لشيخ الإسلام ابن تيمية «٢/ ٣٩٥». ١٤ - «عقد الرجل على المرأة المتزوجة إذا عزمت على الحج وليس معها محرم بعقد عليها ليكون معها كمحرم» (٢). «السنن والمبتدعات» «١٠٩». ١٥ - أخذ المكس من الحجاج القاصدين لأداء فريضة الحج. «الإحياء» «١/ ٢٣٦». ١٦ - صلاة المسافر ركعتين كلما نزل منزلا وقوله: اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ... (٣) ١٧ - قراء المسافر في كل منزل ينزله سورة الإخلاص «١١» مرة وآية الكرسي مرة وآية ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ مرة. ١٨ - الأكل من فحا كل أرض يأتيها المسافر (٤) ١٩ - «قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ولم تستحب الشريعة ذلك مثل المواضع التي يقال: إن فيها أثر النبي ﷺ كما يقال في صخرة بيت المقدس ومسجد القدم قبلي دمشق وكذلك مشاهد الأنبياء والصالحين» «اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم» «ص ١٥١ و ١٥٢» (٥).

стр. 4729

٢٠ - «شهر السلاح عند قدوم تبوك» «الاختيارات العلمية» لشيخ الإسلام ابن تيمية. بدع الإحرام والتلبية وغيرها ٢١ - اتخاذ نعل خاصة بشروط معينة معروفة في بعض الكتب (١). ٢٢ - الإحرام قبل الميقات (٢). ٢٣ - «الاضطباع عند الإحرام» (٣). «تلبيس إبليس» لابن الجوزي «ص ١٥٤».

стр. 4730

٢٤ - التلفظ بالنية (١). ٢٥ - «الحج صامتا لا يتكلم». «الاقتضاء» «ص ٦٠». ٢٦ - «التلبية جماعة في صوت واحد». «شرح الطريقة المحمدية» للحاج رجب «١/ ١١٥» و «المدخل» لابن الحاج «٢/ ٢٢١». ٢٧ - «التكبير والتهليل بدل التلبية». «كنز العمال» عن ابن عباس «٣/ ٣٠». ٢٨ - القول بعد التلبية: اللهم إني أريد الحج فيسره لي وأعني على أداء فرضه وتقبله مني اللهم إني نويت أداء فريضتك في الحج فاجعلني من الذين استجابوا لك ... » (٢). ٢٩ - «قصد المساجد التي بمكة وما حولها غير المسجد الحرام كالمسجد الذي تحت الصفا وما في سفح أبي قبيس ومسجد المولد ونحو ذلك من المساجد التي بنيت على آثار من النبي ﷺ ». «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٨٨ - ٣٨٩» و «تفسير سورة الإخلاص» لابن تيمية «١٧٩» ٣٠ - «قصد الجبال والبقاع التي حول مكة مثل جبل حراء والجبل الذي عند منى الذي يقال: إنه كان فيه الفداء ونحو ذلك». «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٢٨٩». ٣١ - «قصد الصلاة في مساجد عائشة ب «التنعيم». «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٥٧ - ٣٥٨». ٣٢ - «التصليب أمام البيت» «الإقتضاء» «١٠١».

стр. 4731

بدع الطواف ٣٣ - «الغسل للطواف». «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٨٠» ٣٤ - لبس الطائف الجورب أو نحوه لئلا يطأ على ذرق الحمام وتغطية يديه لئلا يمس امرأة (١). ٣٥ - صلاة المحرم إذا دخل المسجد الحرام تحية المسجد (٢). ٣٦ - «وقوله نويت بطوافي هذا الأسبوع كذا وكذا». «زاد المعاد» «١/ ٤٥٥، ٣/ ٣٠٣» «الروضة الندية» «١/ ٢٦١». ٣٧ - «رفع اليدين عند استلام الحجر كما يرفع للصلاة». «زاد المعاد» «١/ ٣٠٣» و «سفر العادة» للعلامة الفيروزآبادي «٧٠» (٣). ٣٨ - «التصويت بتقبيل الحج الأسود». «المدخل» «٤/ ٢٢٣». ٣٩ - المزاحمة على تقبيله ومسابقة الإمام بالتسليم في الصلاة لتقبيله. ٤٠ - «تشمير نحو ذيله عند استلام الحجر أو الركن اليماني» الحاج رجب في «شرح الطريقة المحمدية» «١/ ١٢٢». ٤١ - «قولهم عند استلام الحجر: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك». «المدخل» «٤/ ٢٢٥» (٤).

стр. 4732

٤٢ - قولهم عند استلام الحجر: اللهم إني أعوذ بك من الكبر والفاقة ومراتب الخزي في الدنيا والآخرة (١). ٤٣ - «وضع اليمنى على اليسرى حال الطواف». «المصدر السابق: ١/ ١٢٢». ٤٤ - القول قبالة باب الكعبة: اللهم إن البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار - مشيرا إلى مقام إبراهيم ﵇. ٤٥ - الدعاء عند الركن العراقي: اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وسوء المنقلب في الأهل والمال والولد. ٤٦ - الدعاء تحت الميزاب: اللهم أظلني في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك واسقني بكأس سيدنا محمد ﷺ شربة هنيئة مريئة لا أظمأ بعدها أبدا. يا ذا الجلال والإكرام. ٤٧ - الدعاء في الرمل: اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا ومغفورا وسعيا مشكورا وتجارة لن تبور يا عزيز يا غفور (٢). ٤٨ - في الأشواط الأربعة الباقية: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم (٣).

стр. 4733

٤٩ - «تقبيل الركن اليماني». «المدخل» «٤/ ٢٢٤». ٥٠ - «تقبيل الركنين الشاميين والمقام واستلامهما». «الاقتضاء» «٢٠٤» و «مجموعة الرسائل» «٢/ ٣٧١» و «الاختيارات العلمية» لابن تيمية «ص ٦٩». ٥١ - «التمسح بحيطان الكعبة والمقام». «تفسير سورة الإخلاص» «١٧٧» و «إغاثة اللهفان» «١/ ٢١٢» و «السنن والمبتدعات» «١١٣». ٥٢ - «العروة الوثقى وهو موضع عال من جدار البيت المقابل لباب البيت تزعم العامة أن من ناله بيده فقد استمسك بالعروة الوثقى». «الباعث على إنكار البدع والحوادث» لأبي شامة «ص ٦٩» (١) و «فتح القدير» لابن الهمام «٢/ ١٨٢ - ١٨٣» و «الابتداع» «١٦٥». ٥٣ - «مسمار في وسط البيت سموه سمرة الدنيا يكشف أحدهم عن سرته وينبطح بها على ذلك الموضع حتى يكون واضعا سرته على سرة الدنيا» (٢) «المصادر السابقة». ٥٤ - قصد الطواف تحت المطر بزعم أن من فعل ذلك غفر له ما سلف من ذنبه (٣). ٥٥ - التبرك بالمطر النازل من ميزاب الرحمة من الكعبة. ٥٦ - «ترك الطواف بالثوب القذر». «الاقتضاء» لابن تيمية «٦٠».

стр. 4734

٥٧ - إفراغ الحاج سؤرة من ماء زمزم في البئر وقوله: اللهم إني أسألك رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء. ٥٨ - اغتسال البعض من زمزم (١). ٥٩ - «اهتمامهم بزمزمة لحاهم وزمزمة ما معهم من النقود والثياب لتحل بها البركة». «السنن والمبتدعات» «١١٣». ٦٠ - ما ذكر في بعض كتب الفقه أنه يتنفس في شرب زمزم مرات ويرفع بصره في كل مرة وينظر إلى البيت (٢). بدع السعي بين الصفا والمروة ٦١ - الوضوء لأجل المشي بين الصفا والمروة بزعم أن من فعل ذلك كتب له بكل قدم سبعون ألف درجة (٣). ٦٢ - «الصعود على الصفا حتى يلصق بالجدار». «حاشية ابن عابدين» «٢/ ٢٣٤». ٦٣ - الدعاء في هبوطه من الصفا: اللهم استعملني بسنة نبيك وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن برحمتك يا أرحم الراحمين (٤).

стр. 4735

٦٤ - القول في السعي: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم، اللهم اجعله حجا مبرورا أو عمرة مبرورة وذنبا مغفورة، الله أكبر ثلاثا ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده ... إلى قوله: ولو كره الكافرون (١). ٦٥ - السعي أربع عشرة شوطا بحيث يختم على الصفا (٢). ٦٦ - «تكرار السعي في الحج أو العمرة». «شرح النووي على مسلم» «٩/ ٢٥». ٦٧ - «صلاة ركعتين بعد الفراغ من السعي» (٣) «الباعث على إنكار البدع» و «القواعد النورانية» لشيخ الإسلام ابن تيمية «١٠١». ٦٨ - استمرارهم في السعي بين الصفا والمروة وقد أقيمت الصلاة حتى تفوتهم صلاة الجماعة. ٦٩ - التزام دعاء معين إذا أتى منى كالذي في «الإحياء»: «اللهم هذه منى فامنن علي بما مننت على أوليائك وأهل طاعتك» وإذا خرج منها: «اللهم اجعلها خير غدوة غدوتها قط ... » إلخ.

стр. 4736

بدع عرفة ٧٠ - الوقوف على جبل عرفة في اليوم الثامن ساعة من الزمن احتياطا خشية الغلط في الهلال (١). ٧١ - «إيقاد الشمع الكثير ليلة عرفة بمنى». «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٧٧، ٣٧٨، ٣٧٩». والبجيرمي في «حاشيته» «٢/ ٢١١». ٧٢ - الدعاء ليلة عرفة بعشر كلمات ألف مرة: سبحان الذي في السماء عرشه سبحان الذي في الأرض موطئه سبحان الذي في البحر سبيله ... إلخ (٢). ٧٣ - «رحيلهم في اليوم الثامن من مكة إلى عرفة رحلة واحدة». «الباعث على إنكار البدع» «٦٩ - ٧٠» (٣). ٧٤ - «الرحيل من منى إلى عرفة ليلا» (٤) «المدخل» «٤/ ٢٢٧». ٧٥ - «إيقاد النيران والشموع على جبل عرفات ليلة عرفة». «الباعث على إنكار البدع» «٢/ ٣٧٨، ٣٧٩» و «الاعتصام» للشاطبي «٢/ ٢٧٣» و «الإبداع في مضار الابتداع» «١٦٥». ٧٦ - الاغتسال ليوم عرفة (٥).

стр. 4737

٧٧ - قوله إذا قرب من عرفات ووقع بصره على جبل الرحمة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. ٧٨ - «الرواح إلى عرفات قبل دخول وقت الوقوف بانتصاف يوم عرفة». «الإبداع» «١٦٦». ٧٩ - التهليل على عرفا مائة مرة ثم قراءة سورة الإخلاص مائة مرة ثم الصلاة عليه ﷺ يزيد في آخرها: وعلينا معهم مائة مرة (١). ٨٠ - السكوت على عرفات وترك الدعاء (٢). ٨١ - «الصعود إلى جبل الرحمة في عرفات» «مجموعة ابن تيمية» «٢/ ٣٨٠» و «اختياراته العلمية» «٦٩» (٣) و «المدخل» «٤/ ٢٢٧». ٨٢ - دخول القبة التي على جبل الرحمة ويسمونها قبة آدم والصلاة فيها والطواف بها كطواف بالبيت». «مجموعة ابن تيمية» «٢/ ٣٨٠» و «اقتضاء الصراط المستقيم» له «١٤٩» و «المدخل» «٤/ ٢٣٧». ٨٣ - «اعتقاد أن الله تعالى ينزل عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة». «مجموعة ابن تيمية» «١/ ٢٧٩» (٤). ٨٤ - خطبة الإمام في عرفة خطبتين يفصل بينهما بجلسة كما في الجمعة (٥).

стр. 4738

٨٥ - صلاة الظهر والعصر قبل الخطبة (١). ٨٦ - الأذان للظهر والعصر في عرفة قبل أن ينتهي الخطيب من خطبته (٢). ٨٧ - قول الإمام لأهل مكة بعد فراغه من الصلاة في عرفة: أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر (٣). ٨٨ - التطوع بين صلاة الظهر والعصر في عرفة (٤). ٨٩ - تعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة كدعاء الخضر ﵇ الذي أورده في «الإحياء» وأوله: يا من لا يشغله شأن عن شأن ولا سمع عن سمع ... » وغيره من الأدعية وبعضها يبلغ أكثر من ست صفحات من قياس كتابنا هذا (٥). ٩٠ - إفاضة البعض قبل غروب الشمس. ٩١ - ما استفاض عن ألسنة العوام أن وقفة عرفة يوم الجمعة تعدل اثنين وسبعين حجة. «زاد المعاد» «١/ ٢٣» (٦).

стр. 4739

٩٢ - «التعريف الذي يفعله بعض الناس من قصد الاجتماع عشية يوم عرفة في الجوامع أو في مكان خارج البلد فيدعون ويذكرون مع رفع الصوت الشديد والخطب والأشعار ويتشبهون بأهل عرفة». «سنن البيهقي» «٥/ ١١٨» عن الحكم وحماد وإبراهيم و «الاقتضاء» «١٤٩» و «منية المصلي» للحلبي «٥٧٣». بدع المزدلفة ٩٣ - «الإيضاح «الإسراع» وقت الدفع من عرفة إلى مزدلفة» «زاد المعاد» «١/ ٣٣٧ - ٣٣٨». ٩٤ - الاغتسال للمبيت بمزدلفة. «مجموعة شيخ الإسلام» «٢/ ٢٨٠». ٩٥ - استحباب نزول الراكب ليخل مزدلفة ماشيا توفيرا للحرم (١).

стр. 4740

٩٦ - التزام الدعاء بقوله إذا بلغ مزدلفة: اللهم إن هذه مزدلفة جمعت فيها ألسنة مختلفة نسألك حوائج مؤتنفة ... إلخ ما في الإحياء. ٩٧ - ترك المبادرة إلى صلاة المغرب فور النزول في المزدلفة والانشغال عن ذلك بلقط الحصى. ٩٨ - صلاة سنة المغرب بين الصلاتين أو جمعها إلى سنة العشاء والوتر بعد الفريضتين كما يقول الغزالي. ٩٩ - «زيادة الوقيد ليلة النحر وبالمشعر الحرام». «الباعث على إنكار البدع والحوادث» «٢٥ و ٦٩ - ». ١٠٠ - إحياء هذه الليلة (١). ١٠١ - الوقوف بالمزدلفة بدون بيات. «الروضة الندية» «١/ ٢٦٧» ١٠٢ - التزام الدعاء إذا انتهى إلى المشعر الحرام بقوله: اللهم بحق المشعر الحرام والبيت الحرام والشهر الحرام والركن والمقام أبلغ روح محمد منا التحية والسلام وأدخلنا دار السلام يا ذا الجلالة والإكرام (٢). ١٠٣ - قول الباجوري «١/ ٣٢٥»: «ويسن أخذ الحصى الذي يرميه يوم النحر من المزدلفة وهي سبع والباقي من الجمرات تؤخذ من وادي محسر» (٣).

стр. 4741

بدع الرمي ١٠٤ - الغسل لرمي الجمار. «مجموعة ابن تيمية» «٢/ ٣٨٠» ١٠٥ - غسل الحصيات قبل الرمي (١). ١٠٦ - التسبيح أو غيره من الذكر مكان التكبير. ١٠٧ - الزيادة على التكبير قولهم: زعما للشيطان وحزبه اللهم اجعل حجي مبرورا وسعيي مشكورا وذنبي مغفورا اللهم إيمانا بكتابك واتباعا لسنة نبيك. ١٠٨ - قول الباجوري في حاشيته «١/ ٣٢٥»: «ويسن أن يقول مع كل حصاة عند الرمي: بسم الله والله أكبر صدق الله وعده ... إلى قوله: ولو كره الكافرون». ١٠٩ - التزام كيفيات معينة للرمي كقول بعضهم: يعض طرف إبهامه اليمنى على وسط السبابة ويضع الحصاة على ظهر الإبهام كأنه عاقد سبعين فيرميها. وقال آخر: يحلق سبابته ويضعها على مفصل إبهامه كأنه عاقد عشرة (٢). ١١٠ - تحديد موقف الرامي: أن يكون بينه وبين المرمى خمسة أذرع فصاعدا. ١١١ - رمي الجمرات بالنعال. بدع الذبح والحلق ١١٢ - الرغبة عن ذبح الواجب من الهدي إلى التصدق بثمنه بزعم أن لحمه يذهب في التراب لكثرته ولا يستفيد منها إلا القليل (٣). ١١٣ - ذبح بعضهم هدي التمتع بمكة قبل يوم النحر.

стр. 4742

١١٤ - البدء بالحلق بيسار رأس المحلوق (١). ١١٥ - الاقتصار على حلق ربع الرأس (٢). ١١٦ - قول الغزالي في «الإحياء»: «والسنة أن يستقبل القبلة في الحلق». الدعاء عند الحلق بقوله: الحمد لله على ما هداني وأنعم علينا، اللهم هذه ناصيتي بيدك فتقبل مني واغفر لي ذنبي، اللهم اكتب لي بكل شعرة حسنة وامح بها عني سيئة وارفع لي بها درجة، اللهم اغفر لي وللمحلقين والمقصرين يا واسع المغفرة آمين (٣). ١١٨ - الطواف بالمساجد التي عند الجمرات. «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٨٠». ١١٩ - «استحباب صلاة العيد بمنى يوم النحر». «القواعد النورانية» «١٠١» (٤). ١٢٠ - ترك السعي بعد طواف الإفاضة من المتمتع (٥). بدع متنوعة والوداع ١٢١ - «الاحتفال بكسوة الكعبة». «تفسير المنار» «١/ ٤٦٨». ١٢٢ - كسوة مقام إبراهيم ﵇ (٦).

стр. 4743

١٢٣ - ربط الخرق بالمقام والمنبر لقضاء الحاجات (١). ١٢٤ - كتابة الحجاج أسماءهم على عمد حيطان الكعبة وتوصيتهم بعضهم بذلك. «السنن والمبتدعات» «١١٣». ١٢٥ - استحبابهم المرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام ومقاومتهم للمصلي الذي يحاول دفعهم (٢). ١٢٦ - مناداتهم لمن حج ب «الحاج». «تلبيس إبليس» لابن الجوزي «ص ١٥٤» و «نور البيان في بدع آخر الزمان» «ص ٨٢». ١٢٧ - «الخروج من مكة لعمرة تطوع». «الاختيارات العلمية» «٧٠». ١٢٨ - «الخروج من المسجد الحرام بعد طواف الوداع على القهقرى» (٣). «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٢٨٨» و «الاختيارات العلمية» «٧٠» و «المدخل» «٤/ ٢٣٨». ١٢٩ - «تبييض بيت الحجاج بالبياض «الجير» ونقشه بالصور وكتب اسم وتاريخ الحاج عليه». «السنن والمبتدعات» «١١٣».

стр. 4744

بدع المدينة المنورة هذا ولما كان من السنة شد الرحل إلى زيارة المسجد النبوي الكريم والمسجد الأقصى لما ورد في ذلك من الفضل والأجر وكان الناس عادة يزورونهما قبل الحج أو بعده، وكان الكثير منهم يركبون في سبيل ذلك العديد من المحدثات والبدع المعروفة عند أهل العلم، رأيت من تمام الفائدة أن أسرد ما وفقت عليه منها تبليغا وتحذيرا فأقول: ١٣٠ - قصد قبره ﷺ بالسفر (١). ١٣١ - إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي ﷺ . ١٣٢ - الاغتسال قبل دخول المدينة المنورة. ١٣٣ - القول إذا وقع بصره على حيطان المدينة: اللهم هذا حرم رسولك فاجعله لي وقاية من النار وأمانا من العذاب وسوء الحساب. ١٣٤ - القول عند دخول المدينة: بسم الله وعلى ملة رسول الله، رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا. ١٣٥ - إبقاء القبر النبوي في مسجده (٢). ١٣٦ - زيارة قبره ﷺ قبل الصلاة في مسجده. ١٣٧ - وقوف بعضهم أمام القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة. انظر: " مجموعة الرسائل الكبرى " لشيخ الإسلام «٢/ ٣٩٠». ١٣٨ - قصد استقبال القبر أثناء الدعاء.

стр. 4745

١٣٩ - قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة. «الاختيارات العلمية» «٥٠». ١٤٠ - التوسل به ﷺ إلى الله في الدعاء. ١٤١ - طلب الشفاعة وغيرها منه. ١٤٢ - قول ابن الحاج (١) في «المدخل» «١/ ٢٥٩» أن من الآداب: «أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره ﷺ لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه». ١٤٣ - قوله أيضا «١/ ٢٦٤»: «لا فرق بين موته ﵇ وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم». ١٤٤ - وضعهم اليد تبركا على شباك حجرة النبي ﷺ وحلف البعض بذلك بقوله: وحق الذي وضعت يدك على شباكه وقلت: الشفاعة يا رسول الله. ١٤٥ - «تقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر من عود ونحوه» «فتاوى ابن تيمية» «٤/ ٣١٠» و «الاقتضاء» «١٧٦» و «الاعتصام» «٢/ ١٣٤ - ١٤٠» و «إغاثة اللهفان» «١/ ١٩٤» و «الباعث» لأبي شامة «٧٠» والبركوي في «أطفال المسلمين» «٢٣٤» و «الابداع» «٩٠» (٢). ١٤٦ - التزام صورة خاصة في زيارته ﷺ وزيارة صاحبيه والتقيد بسلام ودعاء خاص مثل قول الغزالي: «يقف عند وجهه ﷺ ويستدبر القبلة ويستقبل جدار القبر على نحو أربعة أذرع من السارية التي في زاوية جدار القبر ويقول: السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا نبي الله ... يا أمين الله ... يا حبيب الله» فذكر سلاما طويلا ثم صلاة ودعاء نحو ذلك في الطول قريبا من ثلاث صفحات «ثم يتأخر قدر ذراع يسلم على أبي بكر الصديق لأن رأسه عند منكب رسول الله

стр. 4746

- ﷺ ثم يتأخر قدر ذراع ويسلم على الفاروق ويقول: السلام عليكما يا وزيري رسول الله والمعاونين له على القيام ... ثم يرجع فيقف عند رأس رسول الله ﷺ ويستقبل القبلة ... » ثم ذكر أنه يحمد ويمجد ويقرأ آية «ولو أنهم إذا ظلموا ... » ثم يدعو بدعاء نحو نصف صفحة» (١). ١٤٧ - «قصد الصلاة تجاه قبره» (٢) «الرد على البكري» لابن تيمية «٧١» و «القاعدة الجليلة» «١٢٥ - ١٢٦» و «الإغاثة» «١/ ١٩٤ - ١٩٥» والخادمي على «الطريقة المحمدية» «٤/ ٣٢٢». ١٤٨ - «الجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذكر». «الاقتضاء» «١٨٣ - ٢١٠». ١٤٩ - قصد القبر النبوي للسلام عليه دبر كل صلاة (٣).

стр. 4747

١٥٠ - «قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه». «الرد على الأخنائي» «١٥٠ - ١٥١، ١٥٦، ٢١٧، ٢١٨» و «الشفا في حقوق المصطفى» للقاضي عياض «٢/ ٧٩» و «المدخل» «١/ ٢٦٢». ١٥١ - التوجه إلى جهة القبر الشريف عند دخول المسجد أو الخروج منه والقيام بعيدا منه بغاية الخشوع. ١٥٢ - رفع الصوت عقيب الصلاة بقولهم: السلام عليك يا رسول الله ... ». «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٩٧». ١٥٣ - تبركهم بما يسقط مع المطر من قطع الدهان الأخضر من قبة القبر النبوي. ١٥٤ - «تقربهم بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة بين المنبر والقبر». «الباعث على إنكار البدع» «ص ٧٠» و «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٩٦». ١٥٥ - «قطعهم من شعورهم ورميها في القنديل الكبير القريب من التربة النبوية». «المصادر السابقة». ١٥٦ - مسح البعض بأيديهم النخلتين النحاسيتين الموضوعتين في المسجد غربي المنبر (١). ١٥٧ - التزام الكثيرين من أهل المدينة والغرباء بالصلاة في المسجد القديم وقطعهم الصفوف الأولى التي في زيارة عمر وغيره (٢).

стр. 4748

١٥٨ - التزام زوار المدينة الإقامة فيها أسبوعا حتى يتمكنوا من الصلاة في المسجد النبوي أربعين صلاة لتكتب لهم براءة من النفاق وبراءة من النار (١). ١٥٩ - «قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي ﷺ إلا مسجد قباء». «تفسير سورة الإخلاص» «١٧٣ - ١٧٧». ١٦٠ - تلقين من يعرفون ب «المزورين» جماعات الحجاج بعض الأذكار والأوراد عند الحجرة أو بعيدا عنها بالأصوات المرتفعة وإعادة هؤلاء ما لقنوا بأصوات أشد منها. ١٦١ - زيارة البقيع كل يوم والصلاة في مسجد فاطمة ﵂ (٢).

стр. 4749

١٦٢ - تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد. ١٦٣ - ربط الخرق بالنافذة المطلة على أرض الشهداء (١). ١٦٤ - التبرك بالاغتسال في البركة التي بجانب قبورهم. ١٦٥ - «الخروج من المسجد النبوي على القهقرى عند الوداع». «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٨٨» و «المدخل» «٤/ ٢٣٨». بدع بيت المقدس ١٦٦ - قصد زيارة بيت المقدس مع الحج وقولهم: قدس الله حجتك (٢). ١٦٧ - «الطواف بقبة الصخرة تشبها بالطواف بالكعبة». «مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٣٨٠، ٣٧٢ - ٣٨١». ١٦٨ - «تعظيم الصخرة بأي نوع من أنواع التعظيم كالتمسح بها وتقليلها وسوق الغنم إليها لذبحها هناك والتعريف بها عشية عرفة والبناء عليها وغير ذلك».

стр. 4750

«مجموعة الرسائل الكبرى» «٢/ ٥٦ - ٥٧» (١). ١٦٩ - «زعمهم أن من وقف بيت المقدس أربع وقفات أنها تعدل حجة «الباعث» «ص ٢٠». ١٧٠ - زعمهم أن هناك على الصخرة أثر قدم النبي ﷺ وأثر عمامته ومنهم من يظن أنه موضع قدم الرب (٢). ١٧١ - المكان الذي يزعمون أنه مهد عيسى ﵇. ١٧٢ - زعمهم أن هناك الصراط والميزان وأن السور الذي يضرب به بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد. ١٧٣ - «تعظيم السلسلة أو موضعها». «مجموعة الرسائل» «٢/ ٥٩» ١٧٤ - «والصلاة عند قبر إبراهيم الخليل ﵇». «المصدر السابق» «٢/ ٥٦»

стр. 4751

١٧٥ - الاجتماع في موسم الحج لإنشاد الغناء والضرب بالدف بالمسجد الأقصى. «اقتضاء الصراط المستقيم» «ص ١٤٩» [حجة النبي ﷺ ١٠٠ - ١٤٩]

стр. 4752

مناسك الحج والعمرة

стр. 4753

نصائح بين يدي الحج هذه نصائح وفوائد أقدمها إلى إخواننا الحجاج بين يدي الحج: أولا: على الحاج أن يتقي ربه، ويحرص طاقته أن لا يقع فيما حرم الله عليه لقوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾، وقوله ﷺ : «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه»، فإنه إن فعل ذلك كان حجه مبرورا ورسول الله ﷺ يقول: «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» (١). فلا بد من التحذير مما ابتلي به بعضهم لجهلهم أو ضلالهم: أ- الإشراك بالله تعالى. فقد رأينا كثيرا منهم يقعون في الشرك كالاستغاثة بغير الله، والاستعانة بالأموات من الأنبياء أو الصالحين، ودعائهم من دون الله، والحلف بهم تعظيما لهم، فيبطلون بذلك حجهم، قال تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ .. ب- تزين بعضهم بحلق اللحية فإنه فسق فيه مخالفات أربع مذكورة في «الأصل». ج- تختم الرجال بالذهب فإنه حرام لا سيما ما كان منه من النوع الذي يسمى اليوم بـ «خاتم الخطبة»، فإن فيه أيضا تشبها بالنصارى. ثانيا: على كل من أراد الحج ممن لم يسق الهدي (٢)، أن ينوي حج التمتع لأمر النبي ﷺ أصحابه به آخر الأمر ولغضبه على أصحابه الذين لم يبادروا إلى امتثال أمره بفسخ الحج إلى العمرة، ولقوله: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة». ولما

стр. 4754

قال له بعض الصحابة: أرأيت متعتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ شبك النبي ﷺ أصابعه واحدة في أخرى وقال: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، لا بل لأبد أبد، لا بل لأبد أبد» (١). من أجل ذلك أمر ﷺ السيدة فاطمة وأزواجه ﵅ جميعا بالتحلل بعد عمرة الحج ولذلك كان ابن عباس يقول: «من طاف بالبيت فقد حل، سنة نبيكم وإن رغمتم» (٢). فعلى كل من لم يسق الهدي أن يلبي بالعمرة في أشهر الحج الثلاثة فمن لبى بالحج مفردا أوقارنا ثم بلغه أمر الرسول ﷺ بالفسخ فينبغي أن يبادر إليه ولو بعد قدوم مكة وطوافه بين الصفا والمروة فيتحلل ثم يلبي بالحج يوم التروية يوم الثامن. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (٣). ثالثا: إياك أن تدع البيات في منى ليلة عرفة، فإنه واجب فعله رسول الله ﷺ وأمر به في قوله: «خذوا عني مناسككم ... ». وعليك البيات أيضا في المزدلفة حتى تصلي الصبح، فإن فاتك البيات فلا يفوتك أداء الصلاة فيها فإنه واجب منه بل هو ركن من أركان الحج على القول الأرجح عند المحققين من العلماء إلا للنساء والضعفة. فإنه يجوز لهم الانصراف بعد نصف الليل كما سيأتي. رابعا: واحذر ما استطعت أن تمر بين يدي أحد من المصلين في المسجد الحرام فضلا عن غيره من المساجد وغيرها لقوله ﷺ : «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه». فهذا نص عام يشمل كل مار ومصل، ولم يصح حديث استثناء المار في المسجد الحرام، وعليك أن تصلي فيه

стр. 4755

كغيره إلى سترة لعموم الأحاديث الواردة في ذلك وفيه آثار خاصة عن بعض الصحابة مذكورة في «الأصل». خامسا: على أهل العلم والفضل أن يعلموا الحجاج حيثما التقوا بهم مناسك الحج وأحكامه وفق الكتاب والسنة وأن لا يشغلهم ذلك عن الدعوة إلى التوحيد الذي هو أصل الإسلام ومن أجله بعث الرسل وأنزلت الكتب، فإن أكثر من لقيناهم - حتى بعض من ينتمي إلى العلم - وجدناهم في جهل بالغ بحقيقة توحيد الله وصفاته، كما أنهم في غفلة تامة عن ضرورة رجوع المسلمين على اختلاف مذاهبهم وكثرة أحزابهم إلى توحيد كلمتهم وجمع صفوفهم على أساس الكتاب والسنة في العقائد والأحكام والمعاملات والأخلاق والسياسة والاقتصاد وغير ذلك من شؤون الحياة، وأن يتذكروا أن أي صوت يرتفع وأي إصلاح يقوم على غير هذا الأصل القويم والصراط المستقيم فسوف لا يجني المسلمون منه إلا تفرقة وضعفا وخزيا وذلا والواقع أكبر شاهد على ذلك. والله المستعان. ولا بأس من المجادلة بالتي هي أحسن حين الحاجة، فإن الجدال المحظور في الحج إنما هو الجدال بالباطل المنهي عنه في غير الحج أيضا، كالفسق المنهي عنه في الحج أيضا، فهو غير الجدال المأمور به في مثل قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. ومع ذلك فإنه ينبغي على الداعية أن يلاحظ أنه إذا تبين له أنه لا جدوى من المجادلة مع المخالف لتعصبه لمذهبه أو رأيه وأنه إذا صابره في الجدال فلربما ترتب عليه ما لا يجوز أنه من الخير له حينئذ أن يدع الجدال معه لقوله ﷺ : «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ... » الحديث (١). [مناسك الحج والعمرة ص ٧ - ١٠]

стр. 4756

أمور يتحرج منها الحجاج أو المعتمرين ولا حرج فيها ومما ينبغي على الداعية أن يلتزمه التيسير على الناس عامة وعلى الحجاج خاصة لأن التيسير أصل من أصول الشريعة السمحة كما هو معلوم ما دام أنه لا نص على خلافه، فإذا جاء النص لم يجز التيسير بالرأي. وهذا هو الموقف الوسط العدل الذي يجب على كل داعية أن يلتزمه، ولا عبرة بعد ذلك بأقوال الناس واعتراضاتهم وقولهم: شدد أو سهل؟ وثمة أمور جائزة اعتاد بعض الحجاج أن يتحرجوا منها لفتاوى صدرت من بعضهم منافية للأصل المشار إليه آنفا رأيت التنبيه عليها: ١ - الاغتسال لغير احتلام ولو بدلك الرأس لثبوت ذلك عن النبي ﷺ في «الصحيحين» وغيرهما من حديث أبي أيوب ﵁ (١). ٢ - حك الرأس ولو سقط منه بعض الشعر لحديث أبي أيوب الذي أشرت إليه آنفا، وبه قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. ٣ - الاحتجام ولو بحلق الشعر مكان الحجم، لاحتجامه ﷺ وسط رأسه وهو محرم، ولا يمكن ذلك إلا مع حلق الشعر وهو قول ابن تيمية أيضا، وبه قالت الحنابلة لكنهم أوجبوا عليه الفدية، ولا دليل لهم بل هو مردود باحتجامه ﷺ ، فإنه لو فدى لنقله عنه الراوي، فاقتصاره على ذكر احتجامه دون الفدية دليل على أنه لم تقع منه فدية فالصواب قول ابن تيمية رحمه الله تعالى. ٤ - شم الريحان وطرح الظفر إذا انكسر وفي ذلك آثار مذكورة في «الأصل». ٥ - الاستظلال بالخيمة أو بثوب مرفوع لثبوت ذلك عنه ﷺ . ونحوه الاستظلال بالمحمل قديما وبالمظلة «الشمسية»، والسيارة ولومن داخلها حديثا، وإيجاب الفدية على ذلك تشدد لا دليل عليه، بل النظر السليم لا يفرق بين الاستظلال بالخيمة الثابت في السنة والاستظلال بالمحمل وما في معناه وهو رواية

стр. 4757

عن الإمام أحمد كما في منار السبيل «١/ ٢٤٦». فما تفعله بعض الطوائف من إزالة سقف السيارة تنطع في الدين لم يأذن به رب العالمين. ٦ - شد المنطقة والحزام على الإزار، وعقده عند الحاجة والتختم كما جاء في بعض الآثار. ومثله وضع ساعة اليد والنظارة ومحفظة النقود على العنق. كل هذه الأمور داخلة تحت الأصل المذكور مع تأيد بعضها بأحاديث مرفوعة وآثار موقوفة والله يقول: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾. والحمد لله رب العالمين. [مناسك الحج والعمرة ص ١٠ - ١١] بين يدي الإحرام ١ - يستحب لمن عزم على الحج أو العمرة المفردة أن يغتسل للإحرام ولو كانت حائضا أو نفساء. ٢ - ثم يلبس الرجل ما شاء من الألبسة التي لم تفصل على قدر الأعضاء وهي المسماة عند الفقهاء بـ «غير المخيط» فيلبس الإزار والرداء ونحوهما والنعلين وهما كل ما يلبس على الرجلين لوقايتهما مما لا يستر الكعبين. ٣ - ولا يلبس القلنسوة والعمامة ونحوهما مما يستر الرأس مباشرة. هذا للرجل. وأما المرأة فلا تنزع شيئا من لباسها المشروع إلا أنها لا تشد على وجهها النقاب (١) والبرقع أو اللثام أو المنديل ولا تلبس القفازين (٢) وقد قال ﷺ : «لا

стр. 4758

يلبس المحرم القميص ولا العمامة ولا البرنس ولا السراويل، ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران، ولا الخفين إلا أن لا يجد نعلين [فيلبس الخفين] (١). وقال: «لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين» (٢). ويجوز للمرأة أن تستر وجهها بشيء كالخمار أو الجلباب تلقيه على رأسها وتسدله على وجهها وإن كان يمس الوجه على الصحيح ولكنها لا تشده عليها كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى. ٤ - وله أن يلبس الإحرام قبل الميقات ولوفي بيته كما فعله رسول الله ﷺ وأصحابه. وفي هذا تيسير على الذين يحجون بالطائرة ولا يمكنهم لبس الإحرام عند الميقات فيجوز لهم أن يصعدوا الطائرة في لباس الإحرام ولكنهم لا يحرمون إلا قبل الميقات بيسير حتى لا يفوتهم الميقات وهم غير محرمين. ٥ - وأن يدهن ويتطيب في بدنه بأي طيب شاء له رائحة ولا لون له إلا النساء. فطيبهن ما له لون ولا رائحة له وهذا كله قبل أن ينوي الإحرام عند الميقات وأما بعده فحرام. [مناسك الحج والعمرة ص ١٢ - ١٣] الإحرام ونيته ٦ - فإذا جاء ميقاته وجب عليه أن يحرم ولا يكون ذلك بمجرد ما في قلبه من قصد الحج ونيته، فإن القصد ما زال في القلب منذ خرج من بلده بل لا بد من قول أو عمل يصير به محرما فإذا لبى قاصدا للإحرام انعقد إحرامه اتفاقا. ٧ - ولا يقول بلسانه شيئا بين يدي التلبية مثل قولهم: اللهم إني أريد الحج أو العمرة فيسره لي وتقبله مني ... لعدم وروده عن النبي ﷺ ، وهذا مثل التلفظ بالنية

стр. 4759

في الطهارة والصلاة والصيام فكل ذلك من محدثات الأمور ومن المعلوم قوله ﷺ : « ... فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار». [مناسك الحج والعمرة ص ١٣ - ١٤] المواقيت ٨ - والمواقيت خمسة: ذو الحليفة والجحفة وقرن المنازل ويلملم وذات عرق هن لأهلن ولمن مر عليهن من غير أهلهن ممن يريد الحج أو العمرة، ومن كان منزله دونهن فمهله من منزله حتى أهل مكة يهلون من مكة. و «ذو الحليفة» مهل أهل المدينة وهي قرية تبعد عنها ستة أميال أو سبعة وهي أبعد المواقيت عن مكة بينهما عشر مراحل أو أقل أو أكثر بحسب اختلاف الطرق، فإن منها إلى مكة عدة طرق كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية، وتسمى وادي العقيق، ومسجدها يسمى مسجد الشجرة، وفيها بئر تسميها جهال العامة: «بئر علي» لظنهم أن عليا قاتل الجن بها وهو كذب. «والجحفة» قرية بينها وبين مكة نحو ثلاث مراحل وهي ميقات أهل الشام ومصر وأهل المدينة أيضا إذا اجتازوا من الطريق الآخر. قال ابن تيمية: هي ميقات من حج من ناحية المغرب كأهل الشام ومصر وسائر المغرب وهي اليوم خراب ولهذا صار الناس يحرمون قبلها من المكان الذي يسمى «رابغا». و «قرن المنازل» ويسمى قرن الثعالب تلقاء مكة على يوم وليلة وهو ميقات أهل نجد. و «يلملم» موضع على ليلتين من مكة بينهما ثلاثون ميلا وهو ميقات أهل اليمن. و «ذات عرق» مكان بالبادية وهو الحد الفاصل بين نجد وتهامة بينه وبين مكة اثنان وأربعون ميلا وهو ميقات أهل العراق. [مناسك الحج والعمرة ص ١٣ - ١٤] أمره ﷺ بالتمتع ٩ - فإذا أراد الإحرام فإن كان قارنا قد ساق الهدي قال: لبيك اللهم بحجة وعمرة،

стр. 4760

وإن لم يسق الهدي وهو الأفضل لبى بالعمرة وحدها ولا بد فقال: «لبيك اللهم بعمرة»، فإن كان لبى بالحج وحده فسخه وجعله عمرة لأمر النبي ﷺ بذلك وقوله: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» وشبك ﷺ بين أصابعه. وقوله: «يا آل محمد من حج منكم فليهل بعمرة في حجة» (١). وهذا هو التمتع بالعمرة إلى الحج. [مناسك الحج والعمرة ص ١٥] الاشتراط ١٠ - وإن أحب قَرَن مع تلبيته الاشتراط على ربه تعالى خوفا من العارض من مرض أو خوف، فيقول كما جاء في تعليم الرسول ﷺ : «اللهم محلي حيث حبستني» (٢)، فإنه إن فعل ذلك فحبس أو مرض جاز له التحلل من حجة أو عمرته وليس عليه دم وحج من قابل إلا إذا كانت حجة الإسلام فلا بد من قضائها. ١١ - للإحرام صلاة تخصه لكن إن أدركته الصلاة قبل إحرامه، فصلى ثم أحرم عقب صلاته كان له أسوة برسول الله ﷺ حيث أحرم بعد صلاة الظهر. [مناسك الحج والعمرة ص ١٥] الصلاة بوادي العقيق ١٢ - من كان ميقاته ذا الحليفة استحب له أن يصلي فيها لا لخصوص الإحرام وإنما لخصوص المكان وبركته فقد روى البخاري عن عمر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ بوادي العقيق يقول: «أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك وقل: عمرة في «وفي رواية: «عمرة وحجة». وعن ابن عمر عن النبي ﷺ : «أنه رئي» وفي رواية: أري وهو معرس (٣) بذي الحليفة ببطن الوادي

стр. 4761

قيل له: إنك ببطحاء مباركة (١). [مناسك الحج والعمرة ص ١٦] التلبية ورفع الصوت بها ١٣ - ثم يستقبل القبلة قائما (٢)، ثم يلبي بالعمرة أو الحج والعمرة كما تقدم ويقول: اللهم هذه حجة لا رياء ولا سمعة (٣). ١٤ - ويلبي بتلبية النبي ﷺ : أ- «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». وكان لا يزيد عليها. ب- وكان من تلبيته ﷺ : «لبيك إله الحق». ١٥ - والتزام تلبيته ﷺ أفضل، وإن كانت الزيادة عليها جائزة لإقرار النبي ﷺ الناس الذين كانوا يزيدون على تلبيته قولهم: «لبيك ذا المعارج، لبيك ذا الفواضل». وكان ابن عمر يزيد فيها: «لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل» (٤). ١٦ - ويؤمر الملبي بأن يرفع صوته بالتلبية لقوله ﷺ : «أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية» (٥) وقوله: «أفضل الحج العج والثج» (٦). ولذلك كان أصحاب النبي ﷺ في حجته يصرخون بها صراخا، ولذلك قال أبو حازم: إذا

стр. 4762

أحرموا لم يبلغوا «الروحاء» حتى تبح أصواتهم (١) وقوله ﷺ : «كأني أنظر إلى موسى ﵇ هابطا من الثنية له جوار إلى الله تعالى بالتلبية» (٢). ١٧ - والنساء في التلبية كالرجال لعموم الحديثين السابقين فيرفعن أصواتهن ما لم يخش الفتنة، ولأن عائشة كانت ترفع صوتها حتى يسمعها الرجال فقال أبو عطية: سمعت عائشة تقول: إني لأعلم كيف كانت تلبية رسول الله ﷺ ، ثم سمعتها تلبي بعد ذلك: «لبيك اللهم لبيك ... » إلخ (٣). وقال القاسم بن محمد: خرج معاوية ليلة النفر فسمع صوت تلبية فقال: من هذا؟ قيل: عائشة أم المؤمنين اعتمرت من التنعيم. فذكر ذلك لعائشة فقالت: لو سألني لأخبرته (٤) ١٨ - ويلتزم التلبية لأنها «من شعائر الحج» (٥)، ولقوله ﷺ : «ما من ملب يلبي إلا لبى ما عن يمينه وعن شماله من شجر وحجر حتى تنقطع الأرض من هنا وهنا يعني عن يمينه وشماله» (٦). وبخاصة كلما علا شرفا أو هبط واديا للحديث المتقدم قريبا: «كأني أنظر إلى موسى ﵇ هابطا من الثنية له جوار إلى الله تعالى بالتلبية». وفي حديث آخر: «كأني أنظر إليه إذا انحدر في الوادي يلبي» (٧).

стр. 4763

١٩ - وله أن يخلطها بالتلبية والتهليل لقول ابن مسعود ﵁: خرجت مع رسول الله ﷺ فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلا أن يخلطها بتلبية أو تهليل (١) ٢٠ - فإذا بلغ الحرم المكي ورأى بيوت مكة أمسك عن التلبية (٢)، ليتفرغ للاشتغال بغيرها مما يأتي. [مناسك الحج والعمرة ١٥ - ١٩] الاغتسال لدخول مكة ٢١ - ومن تيسر له الاغتسال قبل الدخول فليغتسل وليدخل نهارا أسوة برسول الله ﷺ (٣). ٢٢ - وليدخل من الناحية العليا التي فيها اليوم باب المعلاة فإنه ﷺ دخلها من الثنية العليا «كداء» (٤) المشرفة على المقبرة، ودخل المسجد من باب بني شيبة فإن هذا أقرب الطرق إلى الحجر الأسود. ٢٣ - وله أن يدخلها من أي طريق شاء لقوله ﷺ : «كل فجاج مكة طريق ومنحر». وفي حديث آخر: «مكة كلها طريق: يدخل من ههنا ويخرج من ههنا» (٥). ٢٤ - فإذا دخلت المسجد فلا تنس أن تقدم رجلك اليمنى (٦) وتقول: «اللهم صل على محمد وسلم اللهم افتح لي أبواب رحمتك» (٧). أو: «أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم» (٨).

стр. 4764

٢٥ - فإذا رأى الكعبة رفع يديه إن شاء لثبوته عن ابن عباس (١). ٢٦ - ولم يثبت عن النبي ﷺ هنا دعاء خاص فيدعو بما تيسر له وإن دعا بدعاء عمر: «اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام» فحسن لثبوته عنه ﵁ (٢). [مناسك الحج والعمرة ص ١٩ - ٢٠] طواف القدوم ٢٧ - ثم يبادر إلى الحجر الأسود فيستقبله استقبالا فيكبر، والتسمية قبله صحت عن ابن عمر موقوفا ووهم من ذكره مرفوعا. ٢٨ - ثم يستلمه بيده ويقبله بفمه ويسجد عليه أيضا فقد فعله رسول الله ﷺ وعمر وابن عباس (٣). ٢٩ - فإن لم يمكنه تقبيله استلمه بيده ثم قبل يده. ٣٠ - فإن لم يمكنه الاستلام أشار إليه بيده. ٣١ - ويفعل ذلك في كل طوفة. ٣٢ - ولا يزاحم عليه لقوله ﷺ : «يا عمر إنك رجل قوي فلا تؤذ الضعيف وإذا أردت استلام الحجر، فإن خلا لك فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر» (٤).

стр. 4765

٣٣ - ولاستلام الحجر فضل كبير لقوله ﷺ : «ليبعثن الله الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به ويشهد على من استلمه بحق». وقال: «مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطا» (١). وقال: «الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك» (٢). ٣٤ - ثم يبدأ بالطواف حول الكعبة يجعلها عن يساره فيطوف من وراء الحجر سبعة أشواط من الحجر إلى الحجر شوط، يضطبع (٣) فيها كلها ويرمل في الثلاثة الأول منها من الحجر إلى الحجر ويمشي في سائرها. ٣٥ - ويستلم الركن اليماني بيده في كل طوفة ولا يقبله فإن لم يتمكن من استلامه لم تشرع الإشارة إليه بيده. ٣٦ - ويقول بينهما: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار﴾ (٤). ٣٧ - ولا يستلم الركنين الشاميين اتباعاً للنبي ﷺ (٥).
следующие страницы →