← Акыда

Акыда · id 145205

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Полный текст (5 605 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.

стр. 2836

مطبوعة في الإنجيل العاشر. مداخلة: الوصايا العشر. الشيخ: الوصايا العشر لا تسرق لا تزني لا تكذب ما أدري .. إلى آخره كمان هذه الأشياء يدعو إليها الإسلام، فإذا كان الجماعة لا يريدون أن يبحثوا في السياسة قلنا لهم: لا بأس مؤقتاً، لكن في الفقهيات ورسول الله يقول: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين» , أنا أعتقد جازما أن هذه الفقرة سبب وضعها هو نفس السبب الذي يحملهم على ترك خطبة الحاجة ولعلكم ما نسيتم بعد ما هو السبب أنهم لا يؤمنون بقوله ﵇: «كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار» هذه القاعدة التي أسسها الرسول عليه والسلام كما ذكرناها لكم آنفاً ولذلك فهم لا يعرجون على هذه السنة المتروكة ولا يحيونها كذلك، لماذا أعرضوا عن الفقهيات؛ لأنهم لا فقه عندهم؛ لأن الفقه كما قال ابن القيم ﵀: العلم قال الله قال رسوله ... قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلافة سفاهة ... بين الرسول وبين رأي فقيه كلا ولا جحد الصفات ونفيها ... حذرً من التعطيل والتشبيه فهم لا يبحثون في الفقهيات بزعم أنه يثير الخلاف، لا، هذا زعم يتسترون خلفه، والحقيقة أنهم لا يحسنون الفقه كل واحد كما يقولوا عندنا بالشام: جماعة التبليغ مثل الإخوان المسلمين مثل جماعة التحرير، لا فرق بينهم في نقطة واحدة، وهي جماعة الإخوان المسلمين يجمعوا بين السلفي والصوفي، بين الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي، وفي بعض الظروف بين السني وبين الشيعي هكذا السياسة تقتضي حزب التحرير، كذلك ما يهمهم حتى لقد صرحوا

стр. 2837

من منهجهم أنهم لا يتبنون رأي في العقيدة، هذا من حسناتهم لكنها في نفسها سيئة، أما جماعة التبليغ ما يصرحون بهذا لكنه واقعهم لا يتبنون رأياً في العقيدة، كما أنهم لا يتبنون رأياً في الفقه؛ لأن الفقه ألف هناك من جماعة الأزهر الشريف كتاب اسمه الفقه على المذاهب الأربعة، إذا أردت أن تضيع في غمرة الخلاف بين المذاهب الأربعة، إقرأ هذا الكتاب وحينئذ ما تخرج منه إلا وأنت دايخ ما تعرف إلى أي قول يعني تذهب إليه وتتمسك به، كذلك دكاترة الجامعات اليوم يدرسون الفقه الذي يسمونه بالفقه المقارن على طريقة الفقه على المذاهب الأربعة، يقول لك: أبو حنيفة قال كذا و .... وقول الشافعي ... وبعدين أين الحق الذي قال الله فيه: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ﴾ [يونس: ٣٢] , ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، فإذاً: الذين لا يشتغلون بالفقهيات ليست سبب أنه يوقع الخلاف؛ لأن الرسول ﵌ الذي هو سيد البشر قاطبة من أسمائه وأرجو أن تسمعوا هذا وأن تحفظوه من أسمائه الفارق أو المفرق، من أسمائه المفرق كالقرآن القرآن من أسمائه الفرقان، لماذا رسول الله مُفَرِّق فَرَّق بدعوته بين المؤمن والكافر كان من نتائج ذلك فرق بين الوالد وولده هذا كافر مشرك وهذا مؤمن مذنب. إذاً لماذا نحن نخاف، نخاف أن تفرق بالباطل، ولا ينبغي أن نخاف أن تفرق بالحق؛ لأن ربنا يقول: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ﴾ [يونس: ٣٢] لكن الحقيقة أنهم لا يعرفون الحق من الباطل، لا يعرفون الصواب من الخطأ ولذلك تمثلون بالمثل العامي: (الهريبة نصف الشجاعة) لأنه اللي بده يدخل. مداخلة: ... الشيخ: المقصود هم عرفوا أنهم كما يقال أيضاً: (ليس حشو الكبة) يجيء

стр. 2838

يقول مثلاً قال أبو حنيفة: خروج الدم مهما قل فهو ناقض للوضوء، والإمام الشافعي يقول: مهما كثر فهو غير ناقض للوضوء، الإمام أحمد يقول ومالك معه أيضاً من قبل: أنه إن كان كثيراً نقض، وإلا فلا ينقض. شو بدهم من الدوشة هذه؟ هذه تحتاج إلى إطلاع على أدلة المذاهب أولاً، ثم إجراء معادلة ومراجحة بين هذه الأدلة ثانياً، وهذا بتطلب شيء إضافي على وجوب معرفة أقوال الفقهاء يتطلب أن يعرف علم الحديث في مصطلحه وعلم التجريح والتعديل في تجريحه وتوثيقه، وهذا أكثر الدكاترة مش العامة من جماعة التبليغ وأمثالهم الذين يخرجون من الدعوة، هؤلاء لا يستطيعون لكني كنت أستحسن منهم أن يقولوا كما يقولون في الأمس القريب لما ذكرنا لكم كنا في مادبا، وتكلمنا حول جماعات منه جماعات التبليغ قال لي أحدهم ممن أحسن الظن به، قال لي ذلك؛ لأنه أنا حضضتهم على العلم، قال لي ذلك مشايخنا يقولون لنا اذهبوا إلى العلماء وقلت لهم نحن نريد أن تكونوا أنتم العلماء، أنتم الذين تهتمون بدعوة الأمة مش أنتم تذهبون يا علماء ثم تخرجون ولستم علماء ... إذا تركهم الفقهيات؛ لأنها تفرق أنا أقولها صراحة وأرجو عدم المؤاخذة؛ لأن الحق أحق أن يقال: هذا عذر أقبح من ذنب لماذا؟ لأنه أولاً: لا يعبر عن السبب الحقيقي، ولأنه ثانياً: لا بد من التفريق بين الحق والباطل، بين الصواب والخطأ، وبخاصة ما كان من ذلك متعلق بالعقيدة، وهم كما تسمعون ماذا قال في الفقرة الثانية. مداخلة: خلافيات. الشيخ: خلافيات هل هناك خلاف في التوحيد، كثير من الدكاترة يقولوا ما في خلاف يا أخي كل المسلمين يقولوا أشهد أن لا إله إلا الله صح، لكم القول شيء

стр. 2839

والفهم والإيمان شيء آخر، الكافر حينما تقوم قائمة الدولة المسلمة إذا قال أشهد أن لا إله إلا الله خلص رأسه من قطفه عن بدنه، ولكن هل نجا بذلك من الخلود في النار الجواب: إن فهم الشرط الأول إن فهم المعنى الصحيح لهذه الكلمة أولاً, ثم آمن بهذا الفهم الصحيح ثانياً, نجا من الخلود في النار يوم القيامة، أما إذا لم يفهم أو بالتالي لم يؤمن؛ لأننا لا نتصور إيماناً غير مقرون بالفهم الصحيح، فهل المسلمون اليوم كل المسلمون الذين يعدون كم مليون .. مداخلة: ألف مليون. الشيخ: ألف مليون أو يزيدون, طيب هل الألف مليون كلهم يقولون أشهد أن لا إله إلا الله يمكن يكون منهم ... طيب هل هؤلاء اتفقوا على فهم هذه الكلمة فهماً صحيحاً ينجيهم من الخلود في النار يوم القيامة. (الهدى والنور /٥٢٤/ ٣٠: ٤٧: ٠٠). الجواب: مع الأسف الشديد لم يتفقوا؛ ولذلك هم لما قالوا هذه الكلمة يعنون ما يقولون؛ لأننا إذا دخلنا في موضوع: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: ١٩]: فرقنا الصفوف، ونحن جماعة جمع ولسنا جماعة تفريق، هذا لسان حالهم، ولسان قالهم. أما نحن معشر السلف فنقولها صراحة، ولكن قبل أن نقولها ندعم مذهبنا: بما كان عليه رسول الله ﵌. فنحن مفرقون، نفرق بين الحق والباطل، بين المحقين وبين المبطلين، ولا نسوي بين المحقين والمبطلين كما يفعل غيرنا من الآخرين.

стр. 2840

لما كنت في دمشق، كان هناك رسالة ألفها أحد شيوخ الطريقة الشاذلية وأصله مغربي، عنون الرسالة: لا إله الا الله، ما في أجمل من هذا، تدخل في الداخل قال: لا إله إلا الله: لا رب إلا الله، هكذا فسر الآية الكريمة، ولو أن كافراً قال: لا إله إلا الله بهذا المعنى الذي شرحه هذا الشاذلي ما أفاده شيئاً، لا في الدنيا ولا في الأخرى. لماذا؟ لأن المشركين كانوا يقولون: لا رب إلا الله، لكنهم: ﴿إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الصافات: ٣٥]. إذن هم بعروبتهم الأصيلة كانوا يعرفون معنى كلمة التوحيد على الوجه الصحيح، ولكنهم معرفتهم هذه لم تغن عنهم شيئاً؛ لأنهم كفروا بهذا المعنى الصحيح، وعلى العكس من ذلك بعض المسلمين حينما يقولون: لا إله إلا الله، المشركون لا يقولون لا إله إلا الله؛ لأنهم إذا قالوا: لا إله إلا الله نافقوا، وهم يريدون أن يعلنوا، فهم يعلمون معنى لا إله إلا الله؛ ولذلك لا يقولون المسلمون لا يعلمون معنى لا إله إلا الله إلا القليل منهم، ولذلك فهم يقولون كلهم: لا إله إلا الله، لكن إذا أردت أن تبين لهم: أن ما تفعلونه من إتيان إلى الأولياء والصالحين، والذبح عندهم، والنذر لهم، والحلف بهم، والصلاة عند مقابرهم ... الخ: هذا كفر بـ: لا إله إلا الله؛ لأن معنى لا إله إلا الله ليس هو ذاك المعنى اللي ذكرناه عن الشاذلي: لا رب إلا الله، وإنما معناه: لا معبود بحق إلا الله ﵎، وحينئذٍ حينما يفهم المسلم كلمة الشهادة، الكلمة الطيبة: لا إله إلا الله، فهماً صحيحاً فيجب أن يطبقه تطبيقاً صحيحاً كما فهمه فهماً صحيحاً. ومن هنا يظهر الفرق بين الذين يؤمنون بـ: لا إله إلا الله وبالمفهوم الصحيح

стр. 2841

وبين الذين يؤمنون بـ: لا إله إلا الله بالمفهوم غير الصحيح، تختلف تصرفاتهم في هذه الحياة. لن نجد مؤمناً بهذه الكلمة الطيبة على المعنى الصحيح يذبح لغير الله، وينذر لغير الله ويحلف بغير الله، ويصلي لغير الله عند قبر الأنبياء والصالحين، لن تجد عند هؤلاء شيئاً من ذلك، بينما الآخرون، الله أكبر! اذهبوا عند ما يسمى: بسيدي شعيب، وشوفوا النذور هناك، والنذر لغير الله من نذر لغير الله فهو ملعون كما قال ﵇: «من ذبح لغير الله فهو ملعون». كيف ملعون وهو بيقول: لا إله إلا الله؟ لم يفهم لا إله إلا الله، ولذلك فالدعوة إلى الإسلام بصورة غير مفهومة للأنام: هذه ليست دعوة الإسلام، وإنما هي دعوة إلى جانب من جوانب الإسلام، وخير لهؤلاء الإخوان الطيبين من جماعة التبليغ شيئان اثنان: الأول: هو ما ننصحهم دائماً: أن يتفرغوا لطلب العلم ولا يتفرغوا للدعوة؛ لأن للدعوة رجالاً، وقد قلت لهم هناك وفي كل مكان: هل تعلمون أن النبي ﵌ أرسل بالعشرات والعشرينات دعوة إلى المشركين وإلا أرسل أفراداً من نخبة الصحابة: كعلي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وأبي موسى الأشْعَرِي، ودحية الكلبي؟ هؤلاء الدعاة هم الذين كان الرسول ﵇ يرسلهم، ومرة واحدة وقعت أن أرسل سبعين من قراء الصحابة، وبهذه المناسبة يجب أن تعلموا أن معنى قراء الصحابة هم علماؤهم. لأننا لا نتصور يومئذٍ قارئاً كقرائنا اليوم يحسنون القراءة والترتيل والتجويد، لكن لا يفقهون ما يقرأون من القرآن شيئاً، الصحابة لم يكونوا هكذا.

стр. 2842

فذهبوا إلى قبيلة مشركة وطلبوا منهم أن ينزلوا ليدعوا إلى الله فأعطوهم الأمان ثم غدروا بهم فقتلوهم، سبعين من قراء أصحاب الرسول ﵇. ولما بلغه خبر قتلهم قال أنس بن مالك: فما رأيت رسول الله ﵌ وجد علي ناس كما وجد على هؤلاء القراء، فكان يدعو عليهم ويقول في صلاة الفجر وغيرها: «اللهم العن رعلاً وذكوان»، وقبائل أخرى سماهم ﵇؛ لأنهم قتلوا هؤلاء الصحابة من القراء الكرام. هكذا كان الرسول ﵇ يرسل علماء، فما بال هؤلاء المسؤولين من جماعة التبليغ ورئيسهم هناك في الباكستان أو في الهند يرسل ناس لا علم عندهم؟ لأنه إن كان عندهم علم يجب أن يقتدوا بالرسول ﵇. ماذا فعل الرسول؟ إلى ماذا دعا الرسول حينما أنزل عليه قول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ [المدثر: ١ - ٣]؟ دعا كما دعت الرسل من قبل: ﴿أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦]، فما لهؤلاء الناس لا يدعون إلى ما دعا الرسول ﵇ وإلى ما دعا الأصحاب بتعليم الرسول ﵊؟ جاء في الصحيحين أن النبي ﵌ لما أرسل معاذاً إلى اليمن، ماذا قال له؟ قال: «ليكن أول ما تدعوهم إليه: شهادة أن لا إله إلا الله»، ليكن أول ما تدعوهم إليه: شهادة أن لا إله إلا الله. هؤلاء جميعاً من كل الجماعات التي ذكرناها آنفاً: من إخوان مسلمين، من حزب تحرير، من جماعة تبليغ، لا يكون من أول ما يدعون إليه: شهادة أن لا إله إلا الله.

стр. 2843

وهذا سبب سبق أن ذكرته، أجمله الآن: أولاً: لظنهم أن المسلمين ما هم بحاجة؛ لأن كل المسلمين بيقولوا: لا إله إلا الله، إذن ندعوهم إلى ماذا؟ هذا اسمه: تحصيل حاصل لكن الواقع أن المقصود: ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله أول ما تدعوهم؛ لأنهم كانوا عرباً. ولذلك كما شرحت آنفاً كانوا إذا قيل لا إله إلا الله يستكبرون؛ لأنهم يفهمون معنى: لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله، أما الرب فما كانوا ينكرونه: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥]. الجواب: المسلمون لا يفهمون شهادة التوحيد، كما فهمه العرب، لكن هم يؤمنون بلفظها ويكفرون بمعناها. فلماذا لا تشتغل هذه الجماعات بدعوة المسلمين للتوحيد الصحيح؟ السبب: لا يعلمون واقع المسلمين اليوم، أنهم منحرفون عن التوحيد الصحيح. سبب ثاني: وهو أهم بالنسبة إليهم أنفسهم لا يعلمون حقيقة معنى: لا إله إلا الله، ولذلك لا يدعون الناس إلى معنى: لا إله إلا الله، كما أنهم لا يدعون الناس إلى أن يشهدوا أن محمداً رسول الله، لماذا؟ لنفس السببين: السبب الأول: أنهم يشهدون أن محمداً رسول الله، وأنا أعتقد أنهم كذلك، لكن يخالفون هذه الشهادة. لأنه يلزم من التصديق بأن محمداً رسول الله: ألا يتقدم المسلمون بين يدي رسول الله برأي .. باجتهاد .. بنظام ... ب ... بـ الخ، وهذا مع الأسف موجود وواقع.

стр. 2844

وأوضح مثال: قضية استحسان، الاستحسان في بعض المذاهب قيل بأنه دليل شرعي، وفي المجتمع الإسلامي هو قائم على قدم؛ لأنهم يقولون هذه بدعة حسنة وشو فيها يا أخي ... والخ. أيضاً يجب على الدعاة الإسلاميين أن يبدأوا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله بياناً وشرحاً وليس لفظاً فقط: فإذن لا يجوز نحن أن نقول بأننا ندع الفقهيات، وندع الخلافيات؛ لأن معنى ذلك أن ندع الدعوة إلى شهادة لا إله إلا الله محمداً رسول الله. والرابع: ما هو؟ مداخلة: الجماعات الإسلامية. الشيخ: أيضاً لا ينقدون الجماعات الإسلامية: أنا سلفي وأنت خلفي، لا تنتقدني، لماذا؟ لأني على حق أم على باطل؟ لا: هذا يفرق. أيش الفائدة إذن من دعوتك إذا تركتني في ضلالي؟ وأيش الفائدة الفائدة من دعوتي إذا تركتك في ضلالك؟ وهكذا. يجب أن نقول كلمة الحق، ألم يقرأوا في كتاب الصحابة أن النبي ﵌، أوصى أبا ذر بعدة وصايا، ومنها: ألا تأخذه في الله لومة لائم؟ وين هذا؟ هاي فقرة، ها وصية من وصايا الرسول ﵇ لأبي ذر. فيجب إذن أن نتعلم وأن نعمل بما نعلم، والإعراض أو التمسك بهذه الفقرات الأربع معناها: إعراض عن التمسك بالإسلام الذي جاء به ﵊. الملقي: النقطة الثالثة: اللي هي بالنسبة أنه ندعوهم إلى العلم، فهم ما أدري

стр. 2845

عن عمد أو عن غير عمد يفهمون هذه الكلمة عنا خطأ، فيقولون ويظنون أننا حينما نريد بالعلم: أن يحفظوا كتب السنة حفظاً، وأن يحيطوا بالعلوم كلها صغيرها وكبيرها، فمثل هذا يعني لو توضيح. الشيخ: لا ما نقوله نحن يجب. نحن أولاً: نعني بالعلم: العلم المستقى من الكتاب والسنة. ونعني ثانياً: بأنه يجب على المسلمين أن يتعلموا لينجوا من هذه المسائل الأربعة: أي لينجوا من أن يقعوا في الخلاف، والخلاف قائم منهم يرجون بإبقاء هذا الخلاف بسبب بعدهم عن العلم، وكلما تعلم المسلم، وازداد علمه، كلما كان ناهياً عن الاختلاف، وربنا يقول في القرآن فضلاً عن نبيه ﵌: ﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [الروم: ٣١ - ٣٢]، هذا واقع الجماعات الإسلامية، فبماذا تقضي؟ نقضي على هذا بالعلم الصحيح، ثم نحن نريد من عامة المسلمين أن يتعلموا شيئين اثنين: ما يصححون به عقيدتهم. وما يصححون به عبادتهم. لا نريد من كل مسلم أن يصير علامة في التفسير، في الحديث، في الفقه، في اللغة، لا، هذا له علماء يتخصصون في ذلك، وهذا فرض كفائي، فالعلم علمان كما يقول العلماء جميعاً لا خلاف بينهم. علم فرض عين وعلم فرض كفاية. فرض العين: هو ما يجب على كل مسلم أن يتعلمه، وأنا أضرب مثلين اثنين

стр. 2846

فقط اختصاراً للكلام. كل مسلم بالغ واجب عليه أن يصلي لا يستثنى من هذه الصلاة أحد منهم. إذن كل مسلم فرض عليه أن يتعلم ما تصح به الصلاة: شروط الصلاة، وأركانها، وواجباتها. هذا فرض على كل مسلم، هل يقومون جماعات التبليغ في أنفسهم بهذا، فضلاً أن يبلغوه الآخرين؟ الجواب: لا. فإذن هم تاركون فرض عين، فهم مؤاخذون. المثل الثاني يقابل هذا: الحج إلى بيت الله الحرام ليس يجب الحج إلى بيت الله الحرام على كل مسلم بالغ مكلف؛ ذلك لأن الله قال: ﴿ولِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧]، فقد لا يستطيع المسلم: إما لفقره وإما لمرضه، أو لغير سبب آخر، لا يستطيع أن يحج، فنقول له: لا يجب عليك أن تتعلم أحكام الحج، أما الآخرون كما يسمعون والحمد لله في كل شيء، في حجاج إلى بيت الله الحرام، لكنهم يخلون بهذا الفرض، فلا يتعلمون أحكام الحج. هؤلاء الذين يستطيعون الذهاب صار فرض عين عليهم أن يتعلموا أحكام الحج، أما الآخرين وهم الجمهور الذين لم يجب عليهم الحج لا يجب عليهم تعلم أحكام الحج. من الذي يجب عليهم أن يتعلموا أحكام الحج؟ أولئك الفقهاء والعلماء الذين يتوجه الناس إليهم بالأسئلة فعليهم أن يكونوا على علم بما هم يتعرضون للسؤال عنه.

стр. 2847

فإذن نحن لا نريد من كل فرد من أي جماعة كانت أنه يصير عَلَّامة، ومثل ما يقول المثل السوري: فلان عالم مثل الصحن الصيني وين ما رنيته يجاوب. لا، نحن نريد فقط كل فرد يقوم بالواجب الذي يجب عليه. الصلاة: كما قلنا: كل واحد يجب عليه إذا بلغ سن التكليف. الزكاة: ليست كذلك، الحج: ليست كذلك. فإذا بعض هذه الأحكام: فرض عين: من لم يفعل فهو آثم عند الله. ولذلك نحن نرى جماعة التبليغ والإخوان المسلمين وحزب التحرير كجماعة، لا أقول: كل فرد منهم؛ لأني عارف أنه في الإخوان، (وفي كل الجماعات هذه أفراداً يمشون معنا على الخط السلفي)؛ لأنه لا أحد يستطيع أن يجادلنا في أن هذا الخط الذي نحن ماضون فيه، هو الذي قال رَبُّنا عنه: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٣]. لا أحد من هؤلاء يستطيع أن يجادلنا في هذا، ولذلك فنحن نعلم بالتجربة (أن في كل هذه الجماعات أفراد معنا على الخط علماً وعملاً، لكن كجماعة كلهم لا يقومون بالفرض العيني). أقل شيء أن يعرفوا صلاة الرسول ﵌: كيف كان يصلي، ما يعرفون. فهم إذن لا يقومون بفرض العين. هذا الذي نريده منهم، لكن بالإضافة إلى هذا كما قلت آنفاً: نريد منهم أن يكون فيهم علماء، علماء يعني أحاطوا بقدر ممكن من العلم بما يجب وجوباً عينياً، وبما يجب وجوباً كفائياً. فإذا سأله السائل: أنا ذاهب إلى بيت الله الحرام، فهل أحج مثلاً: مفرداً، أم

стр. 2848

أحج قارناً، أم أحج متمتعاً؟ يمكن يجاوب مثل ما أجاب ذاك المفتي اللي علم أباه، ونصبه مفتياً. يمكن بعض إخواننا ما سمعوها النكتة وبخاصة أنه طال الدرس، وبيقولوا: إن العلم جاف، فخلينا نبلها شوية يعني بها النكتة هذه، زعموا أن مفتياً عرض له سفر، فقال لأبيه: اخلفني من بعدي، قال له: يا ابني كيف أخلفك من بعدك وأنا رجل لا أعلم؟ ! قال له: معليش، أنا بادلك على طريقة تمشي حالك لغاية ما أنا أعود. قال: هات، نشوف. قال: أنت تجلس على الكرسي مكاني، وكلما جاءك سائل، سألك أي سؤال، قل له: في المسألة قولان. قال له: يا ابني، جزاك الله خيراً. سافر المفتي وجلس أبوه مكانه، وصاروا الناس كالعادة: أن المفتي هو اللي بيعطيهم الجواب لحل مشاكلهم. ما في عنده جواب غير: يا أخي في المسألة قولان. إن كان السؤال مثلاً: يا أخي أنا قلت لزوجتي: روحي أنت طالقة، كلما حلَّلِك شيخ، حَرَّمِك شيخ ... الخ. هذه طلقت مني والا لا؟ يا ابني في المسألة قولان: منهم من يقول: طلقت، ومنهم من يقول: ما طلقت. أنا عملت كذا وكذا، تجب علي الزكاة والا لا؟

стр. 2849

في المسألة قولان: منهم من يقول: يجب ومنهم، وعلى ذلك فقس، وأنتم ما يحتاج الأمر إلى شرح كبير. أحد الأذكياء انتبه: أنه هذا الشيخ روتين عنده مثل المسجلة: ما يجيب شيئاً جديداً أبداً: في المسألة قولان .. في المسألة قولان. قال لرجل بجانبه دخيلك اسأل الشيخ، قل له: ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ﴾ [إبراهيم: ١٠] قال له: يا سيدي الشيخ: ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ﴾ [إبراهيم: ١٠]؟ قال: في المسالة قولان. الآن قد يأتي حاج قاصد للحج بيسأل عن المشايخ ممن لا علم عندهم من هذا العلم القائم على الكتاب والسنة: شو بدي أحج يا شيخ، مفرد ولا قارن، ولا متمتع؟ بيقول له: في ثلاث أقوال، فأيها فعلت ماشي الحال، وبيزيدها: من قلد عالماً لقي الله سالماً، وإن شاء الله ما يقول: قال رسول الله؛ لأن هذا لا أصل له، أما أنا كفقه هذا فقه: من قلد عالماً لقي الله سالماً. هذا يجب أن يكون في الأمة من يرفع عنها الحيرة: ثلاث أقوال في حجة حجها الرسول؟ اعتبروا يا سامعين. الرسول حج في زمانه حجة واحدة، اشلون: إن شئت مفرداً، إن شئت قارناً، إن شئت معتمراً؟ ! لا بد أن يكون الحق واحد؛ لأن الحق لا يتعدد؛ ولذلك قال الرسول ﵊ في الحديث اللي بتسمعوه دائماً لكن قل من ينتبه لانحراف الناس عنه: «إذا حكم الحاكم فاجتهد، فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد». إذن المسألة: يا خطأ، يا صواب. فهذه ثلاثة أقوال في مسألة الحج، اللي ما حج الرسول في حياته كلها

стр. 2850

المباركة إلا حجة واحدة في آخر حياته؛ لأنهم لا يعلمون، أو يعلمون لكن يحيدون، وكما يقال: أحلاها مر. إن النبي ﵌ لما وقف على الصفا قال له رجل من الصحابة: يا رسول الله، عمرتنا هذه؛ لأن الرسول كان قارناً جامعاً بين الحج والعمرة، ومع أنه قال: «ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة، فأحلوا أيها الناس»، يعني: اجعلوا حجكم تمتعاً، قال ذلك السائل وهو في أسفل جبل الصفا: يا رسول الله، عمرتنا هذه، ألعامنا هذا، أم للأبد؟ قال: «بلا لأبد الأبد»، عمرتنا هذه ألعامنا؟ يعني: خصوصية لنا يا أصحاب الرسول ﵇ والا هي للأبد؟ قال: لا، بل لأبد الأبد، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، وشَبَّك بين أصابعه، ﵇. شوبدهم بقى المسلمون بياناً أوضح من هذا الكلام الممثل عملياً بتشبيك الأصابع: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة؟ ! إلى الآن تجد مشايخ كبار يخيرون الحجاج: أن تحج مفرداً، أن تحج قارناً، أن تحج متمتعاً. الرسول ﵌ ألغى هذه الحجج كلها إلا حج القران بشرط: أن يسوق الهدي من ذي الحليفة بالنسبة إلينا ولهم. ما في الآن سوق الهدي: واحد يشتري الغنم من ذي الحليفة ويركبها معه في السيارة، ... المقصود هنا غير واقع، إذن لم يبق عندهم؛ لأن الذي يحج قارناً ويسوق الهدي بيكون جمع أيش؟ بين الحج والعمرة بيكون صدق عليه هذا الحديث، لكن نسي قول الرسول: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي -يعني من ذي الحليفة- ولجعلتها عمرة، فأحلوا أيها الناس». اللي ما

стр. 2851

ساقوا الهدي، مع أنهم ناوين القران أمرهم بأن يتحللوا حتى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه كان في اليمن مبعوثاً من الرسول ﵇، كما ذكرنا آنفاً، فبلغه أن النبي ﵌ في هذه السنة حاج، فيمم شطر المسجد الحرام، لكن ما بيعرف شو ناوي الرسول، فلبي بأنه حج كحجة الرسول ﵇. لما جاء إلى مكة وسعى وطاف طواف القدوم، دخل على زوجته فاطمة، فرآه حالة مُتَهَيَّئة لاستقبال زوجها، والبخور يعمل عمله في خيمتها، قال لها: ما هذا؟ منكراً عليها. فأخبرته بأن النبي ﵌ هكذا، يعني أمر. في حديث أنه أهل بيته ﵇ جمعوا بين الحج والعمرة وتحللوا، فلما سمع ذلك منها ذهب إلى النبي ﵌ وهو لا يزال في إحرامه، أما زوجته تحللت، فذكر علي للرسول ﵇ ماذا رأى من فاطمة. قال له ﵇: بماذا أهللت يا علي؟ قال: أهللت بإهلال النبي. قال: فأنا أهللت بأني حاج قارناً. وكان علي ساق الهدي معه، فقال له: إذن أمسك على إحرامك، فظل قارناً بينما زوجته متحللة. فإذن قول الرسول ﵌: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة». لا يجوز لمسلم أن يحج حجاً مفرداً. لماذا يلجأ كثير من الناس اليوم إلى حج الإفراد؟ هناك سببان اثنان:

стр. 2852

أحدهما: وهو آفة العالم الإسلامي اليوم: الجهل بالسنة، لا يعلمون مثل هذا الحديث وغيره: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة». السبب الثاني: بعضهم يعلمون، ولكن يحققون في أنفسهم قول رب العالمين: ليش ما يذبح؟ بيخسر ثلاثمائة ريال .. أربعمائة ريال، أو أقل أو أكثر على حسب الأثمان؛ لذلك هو بيحج حج مفرد، وما عليه شيء إطلاقاً: لا ذبح، ولا صيام ثلاثة أيام هناك، ولا سبعة أيام إذا رجع إلى بلده. لهذا العلاج يا إخواننا فقد طال المجلس، وعلينا أن نصلي: أن نذهب مبكرين العلم، العلم .. العلم، العلم، عليكم بطلب العلم على التفصيل السابق. لا نريدكم أن تكونوا جميعاً علماء، لكن نريدكم أن تكونوا علماء لما يجب عليكم من العلم. أن تكونوا علماء بصلاتكم، أن تكونوا علماء بصيامكم؛ لأن الصوم كالصلاة، أما أن تكونوا علماء بالزكاة، ولم تجب عليكم الزكاة، أن تكونوا علماء بالحج، ولم يجب عليكم الحج، لا نكلفكم بهذا، دعوا هذا الجانب من العلم: وهو العلم الكفائي للعلماء المتخصصين. أما العلم الأول فنأمركم به، نلزمكم به إلزاماً، لأن الله أمركم بذلك، والنبي ﵌ قد قال في الحديث الصحيح: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» يعني: العلم العيني. أما زيادة «ومسلمة» فهي غير صحيحة رواية، ولسنا بحاجة إليها رواية؛ لأنها من حيث المعنى تدخل في عموم لفظة: مسلم، وبذلك فالرسول ما نطق بلفظه: ومسلمة، وهذا من جهل الناس بلغتهم العربية أكثرهم يروون الحديث بهذه الزيادة: «طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة»، هذه الزيادة باطلة نسبتها

стр. 2853

إلى النبي ﵌، ولا حاجة إليها لغة، لأنها تدخل في عموم قوله ﵇: «مسلم»، وكفى الله المؤمنين القتال، ولعل في هذا القدر كفاية. توضيح هنا وهنا وهناك في الداخل أيضاً، شوف هذا صاحبك شو بده. (الهدى والنور /٥٢٥/ ٤٣: ٠٠: ٠٠) (الهدى والنور /٥٢٥/ ١٧: ٢٤: ٠٠)

стр. 2854

حول بعض ممارسات جماعة التبليغ الملقي: هناك ثلاثة أسئلة جمعتهم في سؤال واحد: يقول السائل: هناك أمور تخصصها جماعة التبليغ مثل: الدعاء بعد الدرس بشكل جماعي، والدعاء قبل الخروج إلى الجولة، ووضع إنسان على الذكر أثناء الخروج إلى الجولة يسمونه: الدينامو، إذا غفل تفسد الجولة. الشيخ: هاي ما فهمتها. الملقي: أثناء الخروج للجولة يبقون أحداً على الذكر في المسجد يذكر الله، فإذا الجولة كان لها يعني مردود طيب، فهذا قصر بالذكر الدينامو وإن كان هذا والحمد لله بدأنا نسمع تراجعاً عنه ويقللونه. الشيخ: مع الأسف: نقول هذه الأمور كلها من الحوادث، ومن البدع، ويكفي المسلم السني المتمسك بالسنة البحث السابقة، أن هذا لم يكن من عمل السلف، واسترحنا منه، وإلا كلما واحد جاب لنا بدعة واستحسناها اتبعناه عليها؟ ! من هنا جاءت البدع، عندنا في الشام طريقة من طرق الصوفية اسمها: النقشبندية، هذه الطريقة تختلف عن الطرق الأخرى بضلالة تفوق الطرق الأخرى بهذه الضلالة على الضلالات كلها الأخرى. وهي: ما يسمونها بالمراقبة.

стр. 2855

أنا أظن أنهم أقاموا مقام المراقبة هذه الضلالة. ما هي المراقبة في الطريقة النقشبندية؟ يفرضون على التلميذ أو المريد عفواً؛ لأن هذا اصطلاحهم، إذا جاء المريد يريد أن يأخذ الطريقة من الشيخ، فيبايعه على الطريق ويشترط ويشترط عليه أنه إذا جلس يذكر الله، فلا يجوز له أن يراقب الله، وإنما يراقب الشيخ؛ لأن المريد زعموا لا يستطيع أن يصل إلى الله إلا بطريق هذا الشيخ. أما اتباع سنة رسول الله فهذه لا توصله إلى الله، إنما الشيخ هو الذي يوصله، ويذكرون في مصادر مطبوعة أن أحد هؤلاء المشايخ كان يمشي مع مريد له بعد أن أخذ منه البيعة أن يطيعه قياساً على أخذ الخضر ﵇ البيعة من موسى: ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا* قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٦٦ - ٦٧]. مشى الشيخ والمريد معه حتى وصل إلى شط بحر، ما شاف إلا الشيخ أخذ بيد المريد، بده يخوض فيه أيش البحر، تعرفوا البحر يتدرج، قام هيك القصة بتقول، وآمنوا أن هذه قصة صحيحة ومطبوعة. قال: الشيطان أجاء ووسوس للمريد، قال له: ولما أحس بالغرق المريد كيف أنت تستغيث بالله وتترك الشيخ؟ قام الشيخ كاشف المريد زعموا وعرف شو وسوس له الشيطان: إنه ما بيجوز أنت تستغيث بالشيخ وتترك رب العالمين. الشيخ كشف الشيء هذا، قام قال له الشيخ: شو وصيتك أنا؟ لازم تتبعني. فاستغاث بالشيخ ومشى معه في البحر حتى الشط الثاني. كفر بالله وأنقذه الشيخ من الشيطان، وكأن الشيطان اللي ما بينصح هو

стр. 2856

الناصح. الشاهد هذا مما يقولونه هناك من فوائد ربط المريد، قلبه بقلب الشيخ، فيقول: إذا جلست تذكر الله لا تراقب رب العالمين؛ لأنك لا تستطيع وإنما راقب الشيخ. وظهرت في الآونة الأخيرة قبل أن آتي هنا بأكثر من إحدى عشرة سنة ظاهرة في بيوت هؤلاء النقشبنديين، مثل هذه الغرفة إذا كانت القبلة هكذا مثلاً فصورة الشيخ في صدر المكان، وحواليها لمبات نور؛ بحيث أنه المريد تتجلى له هذه الصورة التي ينبغي إحراقها. مداخلة: الله أكبر. الشيخ: ولا يراقب رب العالمين ﵎. هذه بيسموها أيش؟ رابطة، وباللغة الأعجمية يسموها: رابطة شريفة، رابطة شريفة، هكذا يلقنون مريديهم. من أين جاءت هذه الرابطة؟ استحسنوها لربط قلب المريد بقلب الشيخ. من أين جاؤوا بهذا الذين أيش يسمونه أنه هذا بيظل في المسجد يذكر الله دينامو هذا؟ بيمد الجماعة هناك بمدده؟ هذا أولاً: يفترض أنه يكون من الصالحين، هيك المفروض حتى أنه يكون يعني مخلص في ذكره، في ارتباطه مع ربه ... الخ. وبعد هذا: أن هذا الرجل ورطوه، أعطوه صبغة: أنه رجل صالح، وأنه هو الذي يمدهم بالتوفيق في خروجهم في دعوتهم. فلا شك أن هذا من البدع الكثيرة وما قبلها كذلك.

стр. 2857

أعد علينا شوية من الأسئلة هون. الملقي: الدعاء بعد البيان والدرس والدعاء بشكل جماعي، واحد يدعو والبقية يؤمنون، وكذلك الدعاء قبل الخروج إلى الجولة، مع تشكيل جولات يخرجون فيقف على باب المسجد فيدعون دعاء متعلق بالجولة ولأنفسهم. الشيخ: كل هذا يأتي من الجهل بالسنة، ونسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا. غيره. (الهدى والنور /٥٢٥/ ١٤: ٣٥: ٠٠)

стр. 2858

حل جماعة التبليغ أم تصحيح مسارها ؟ الملقي: هل أنتم تدعون إلى حل جماعة التبليغ حلا مطلقاً على الرغم من النفع العظيم الذي حصل عليه كثير من العوام، أم أنكم تدعون إلى إبقائها، ولكن مع إجراء تصحيحات وتصويبات لما اعتادته من مخالفات شرعية، وأصول بدعية. الشيخ: أظن سبق الجواب أيضاً عن هذا السؤال ضمناً حينما قلنا: هناك وهنا عليكم أن تتعلموا قبل أن تخرجوا، هذا هو الجواب. الملقي: يعني تصحيح؟ الشيخ: تصحيح الطريق الذي يسلكونه. (الهدى والنور /٥٢٥/ ٤٤: ٤٨: ٠٠).

стр. 2859

رأي الشيخ في جماعة التبليغ السائل: ما رأيك بأمة الدعوة؟ الشيخ: هذا أسم جديد عليَّ وأظن أنه تعني اسم قديم جماعة التبليغ تعني جماعة التبليغ أنا إلى الآن ما اقتنعت إن جماعة التبليغ حزب والحمد لله تمام لكني ما اقتنعت أنها هي الطائفة المنصورة لماذا لأنها لا تعمل بالسنة، الأرض مسكونة هنا؟ السائل: ... بدايته يقولوا إن نجاحنا وفلاحنا في الدنيا والآخرة بامتثال أوامر الله واجتناب نواهيه. الشيخ: بارك الله فيك أنا أريد أن أرجع للشيخ لأنه هو الذي سمعنا الكلمة هذه وأريد أن أُذَكِّره أن نحن ما في بيننا وبين أي طائفة أو أي حزب عداء أبداً والسبب أن دعوتنا تشمل من كل دعوة على وجه الأرض هؤلاء إخوان هؤلاء تحرير هؤلاء تبليغ إلخ نحن نقول قال الله قال رسول الله فمن من المسلمين فمن من المسلمين يستطيع التبرؤ من دعوتنا لا أحد ولكن يتبرأ الكثيرون من دعوتنا اسمعوا هذه الكلمات المتناقضات ثم وفقوا بينها أنا أقول لا أحد يستطيع أن يخالفنا في دعوتنا لكن الأكثرون يخالفوننا أي لا يخالفوننا دعوة وصراحة ولكنهم يخالفوننا فعلاً ومنهجاً وتطبيقاً ونبدأ الآن بسؤالك وبخاصة الشيخ هنا بجانبي فنحن نأخذ على جماعة التبليغ تلك الكليشة المدموغة هذه يكرروها دائماً وأبداً بين يدي كل كلمة سيلقيها الملقي منهم ما سمعت أحدهم حياتي هذه

стр. 2860

وقد بلغت كما ترون من الكبر عتياً افتتح درسه بخطبة الحاجة. السائل: بارك الله فيك يا شيخنا. الشيخ: أليس هذا من السنة نعم السنة لكن لا يعتنون بالسنة نحن عندنا أخبار معلومات ولكني في اعتقادي أنهم مع الزمن بدأ يتعلموا لكن ليس من عند أنفسهم يتعلمون من جماعة دعوة الحق وهي دعوة الكتاب والسنة كما أنه إخواننا المسلمين بدأوا يتعلموا لكن ليس منهم وفيهم وإنما من جماعة دعوة الكتاب والسنة إلخ كانوا جماعة التبليغ لما يجتمعوا يريدون أن يأكلوا أعطني الملح يا أخي، لماذا نريد أن نبدأ الطعام بالملح؟ لأن الرسول قال من بدأ طعامه بالملح كان شفاء من سبعين داء، وهذا حديث ما أنزل الله به من سلطان، لماذا، لأنهم ما عندهم علم، يعني أنا الحقيقة سئلت في المدينة المنورة وفي دولة من البلاد ما رأيك بجماعة التبليغ؟ أنا أقول لكم أنتم جماعة التبليغ سأقول لكم بكل صراحة جماعة تبليغ صوفية عصرية، صوفية عصرية، ما معنى صوفية يعني طريقة شيخ من المشائخ وجد هناك في الهند يعطي طريقة قادرية ونقشبندية وإلخ ولا ما تعلمونها كيف هذا يدعو إلى الكتاب والسنة يقول نجاحنا وفلاحنا بالكتاب والسنة أين السنة، وربك يقول ﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ - مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ [الروم: ٣٢] نحن كان يكفينا أربع مذاهب لا جاءنا أربع طرق أربعين طريق وكل هذه الطرق كمان ما اكتفينا جاء ضغثاً على إبالة أحزاب سياسية اجتماعية اقتصادية إلخ فكيف يعني فلاحنا ونجاحنا ورئيس الدعوة هذه يعطي طريقة فلانية وطريقة فلانية طريقة نقشبندية تقول إن المريض لا يجوز أن يستحضر في ذهنه لما يذكر ربه عظمة الله، وإنما لازم يستحضر شيخه لأن الشيخ هو الذي يوصله لربه، ونحن عندنا في الشام طريقة نقشبندية ويضعون صورة

стр. 2861

الشيخ أمامهم في القبلة ويضيؤونها بأنوار حتى تتجسد الصورة في ذهن هذا المريد ماذا يفعل يذكر الله من يراقب الشيخ، ما الذي يوصلك أنت إلى الله الله لا يمكنك أن تصل إليه إلا بطريقة الشيخ، فإذاً نجاحنا وفلاحنا يا جماعة هو بدراسة السنة والعمل بها فإذا كلمة ما نقولها بين يدي الدرس والرسول كان دائماً يقول هذه الكلمة بين يدي دروسه كلها فكيف نقول أننا نجاحنا وفلاحنا في حياتنا كلها. وبعدين جماعة التبليغ لا يهتمون بتصحيح العقائد نحن لماذا ندندن في هذه الجلسة وتلك الجلسة وكل هذه السنين الطويلة لا بد من التصفية والتربية، تصفية الدين مما دخل فيه، شيخ جماعة التبليغ لا يقوم بهذا الواجب أبداً بل هو ترك جماعته من مثل ما يقولوا عندنا في الشام كل مين على دينه الله يعينه، تفهمون هذه الكلمة هذا ما يجوز في الإسلام، أين الدين النصيحة، أين لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أين أين الجماعة التبليغ ينظروا واحد يصلي على مذهب ما يقول له السنة يا أخي هكذا لا نحن ما نريد أن نفرق بين المسلمين، يشوف المسلم أخاه المسلم يطوف حول القبر قد يشاركه في الطواف فضلاً أن تنكر عليه لماذا سياسة من أجل أن نقربه إلى المنهج إلى الجماعة إلى آخره، هكذا دعوة الرسول ﵇ قال تعالى في القران ﴿لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٤] لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات، هذا رسول الله حذره أن يميل إلى المشركين ولو ميلاً بسيطاً، فالآن إذا رأينا مسلم يطوف حول القبر هذا أليس إشراكاً بالله ، كيف نُقر هذا، هذه سياسة تلتقي مع الكفار ومنهجهم ومن سياستهم: «الغاية تبرر الوسيلة»، فأنا إذا سايرت الناس الضالين في سبيل تقريبهم إلى الدين أنا مثلي كمثل من يقدم رجل ويأخر أخرى، صحيح سأقدمه للدين سيصلي لكن صلاته

стр. 2862

وقلبه معلق بالشرك بالله ، فلماذا لا أعلمهم العقيدة ونحن نعلم جميعاً لا فرق أبداً بين طائفة وأخرى لأن القرآن والحمد لله محفوظ أن دعوة الرسل كانت تبدأ أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت، هل جماعة التبليغ يبدؤون بالدعوة أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت، هل جماعة الإخوان المسلمين يبدؤون بهذه النقطة، هل جماعة حزب التحرير أبداً أبداً أبداً، ولذلك ما في فائدة من كل هذه الحزبيات، وإنما فرد واحد في الدنيا ربنا يهدي به الألوف إن لم نقل الملايين لأنه ماشي على خط وعلى صراط مستقيم، لذلك نحن ننصح ألا حزبيات في الإسلام وأن المسلمين أمة واحدة كما قال ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣] فالأمة الوسط هذه لا يمكن أن تكون إلا بالرجوع إلى ما كان عليه الرسول ﵇ وأصحابه الكرام فهم القوم لا يشقى جليسهم ولا أعتقد .... أنا أعتقد أن كل هذه الجماعات الذين لا نقر تحزبهم وتكتلهم أكثرهم مخلصون، لكن رؤوسهم المخلصون فيهم قلة، ما أقول أيضاً كلهم غير مخلصين، المخلصون فيهم قلة، أنا أعرف أن حزب التحرير ينكر طريقة الحكم بالبرلمانات والإخوان المسلمون كذلك، فما بال حزب التحرير يوماً ما دخل بعض أفراده إلى البرلمان، ثم ما بال حزب الإخوان دخل أيضاً جماعات منهم في هذه الزمان، ثم ما بال الإخوان المسلمين يختلفون ناس يؤيدوا دخول البرلمان وناس ينكروه، تعرفون هذا والا ما تعرفون، ما معنى هذا الحزب إذا كان الحزب الواحد مختلف مع بعضهم البعض، وهذه نحن نعرفها من بلاد الشام قبل أن أسكن هذا البلد أعرف هل سألني الأخ هنا عما ننصح من كتب الفقه هذا كان في جملة ما ذكرت فقه السنة فقه السنة هذا مؤلفه السيد سابق وهذا من كبار رؤوس الإخوان المسلمين في مصر بل كما يقال من حواري حسن البنا رحمه

стр. 2863

الله، ما رأيكم الإخوان المسلمون منقسمون على هذا الكتاب وعلى هذا المؤلف، جماعة عندنا في دمشق في الشام في سراياهم التنظيمية المعروفة من أجل أن يتفقهوا في الدين يدرسون هذا الكتاب وهذا نصيحتنا لهم إذهب إلى إخوان المسلمون في شمال سوريا في حلب وبتعبير حلب في فسط حلب ودير الزور يقولوا هذا الكتاب ما يجوز تدريسه هذا مؤلفه وهابي، وهؤلاء إخوان المسلمين، ما في عندهم منهج فكري حزب التحرير يختلف عن هؤلاء في عندهم منهج فكري، لكن في مسائل محدودة، أما الإسلام ككل ما عندهم دراسة، وأنا أقول إلى الآن الإخوان المسلمون مضى عليهم ستين سبعين سنة ما أدري بالضبط ما أخرج الجماعة عالم فيهم حتى يتوجهوا لما يلزمهم من تفسير آية من معرفة حديث صحيح من ضعيف من معرفة اختلاف العلماء ما هو صواب كما سأل آنفاً أي نعم واحد لسه ما نبع منهم، إذا ما فائدة هذه الدعوات هذه والحزبيات وعلى ذلك، فقس جماعة التبليغ الآن أين العلماء نحن نقول يا جماعة بدل ما تخرجوا مثل اليعسوب واليعاسيب من وراء هكذا اجلسوا في المسجد تدارسوا القران كما قال ﵇، و «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» لا لماذا لأن هذا الجلوس فيه جهاد للنفس فيه حصر ولذلك يقولوا بعض الناس العلم بده جلد أما أخرج من مكان إلى مكان خاصة إذا كانت الأمكنة خضراء وجميلة مثل أوروبا وأمريكا والبلاد هذه فيأخذون بهذا المناظر ويشغلون عن دراسة السنة، فهات أين دراسة العلم أين الدعوة إلى العقيدة الصحيح، أين تمييز الصحيح من الضعيف من الحديث، أعطيني إخوان مسلمين يعرفون يصلون صلاة الرسول ﵇ أعطيني حزب تحرير يحسنون يصلون صلاة الرسول؟ ,من جماعة التبليغ؟ أبداً كل من

стр. 2864

على مذهب الله يعنيه إذاً ما هو الإصلاح هذا وما هي هذه الدعوة جماعة التبليغ اسم على غير مسمى يا جماعة الذي يريد يبلغ يجب أن يكون رجل عالم، ونحن لنا بحوث متعدده مع إخواننا جماعة التبليغ هناك في عمان وفي غير عمان. مداخلة: في عنده أشرطة. الشيخ: نحن نقول السنة هل سمعتم يا جماعة التبليغ هل سمعتم بأن الرسول ﵇ يوماً ما في حياته المباركة أرسل عالماً من علماء الصحابة ومعه عشرة أو عشرين أو ثلاثين ممن لا يعلمون، ما أظنكم سمعتم بمثل هذا الأخبار، لكن لا شك سمعتم كما سمعنا وعلمنا أنه أرسل معاذ داعية إلى اليمن وأرسل أبا موسى معه وقال لهم ناصحاً لهم تطاوعا وتياسرا ولا تعاسرا، أو كما قال ﵇، أرسل علي أيضاً إلى اليمن أرسل يحي الكلبي إلى هرقل إلخ نعم. مداخلة: مصعب بن عمير. الشيخ: مصعب ابن عمير ما شاء الله، ذهبوا جماعة القراء السبعين قارئ قراء نخبة الصحابة الذين قتلهم كان سبب لشرعية قنوت النوازل سبعين قارئ وليس سبعين من الصحابة، ما شاء جماعة التبليغ يدفعوا عشرة عشرين ثلاثين أحسن من فيهم لا يعرف يصلي صلاة الرسول ﵇ لماذا، لأنه ليس عالماً، وإن كان يعرف يصلي أقول آسفاً ما عرف هذه الصلاة من علمه وإنما اكتسبه من غيره، لا، يجب أن ينبع العلم منهم حتى يفيض هذا العلم على أتفه حاجة هذا نصيحة وذكرى والذكرى تنفع المؤمنين وما شاء الله نحن معكم الساعة اثنا عشر. مداخلة: العلماء ... ويعلموا. الشيخ: لأن هذا الخروج الذي صنفتموه أنتم ليس له أصل في السنة أم العلماء هم يخرجون ما الذي جاء بنا إليكم لكن ... أنا لما كنت في دمشق في الشام كنت

стр. 2865

أخرج بسيارتي العجوز لوحدي وقد يكون معي بعض إخواننا كما ترون أذهب إلى حمص حما حلب ... إلخ كلها في سبيل الله. مداخلة: الله يجزيك الخير. الشيخ: لكن نحن نريد جماعة علماء ... هذا الذي نريده منهم. (الهدى والنور / ٥٤٠/ ٤٨: ٠٠: ٠٠)

стр. 2866

هل جماعة التبليغ من الفرق ؟ مداخلة: هل الإخوان والتبليغ من الفرق التي أخبر عنها النبي ﵌؟ الشيخ: لا، الإخوان المسلمون فيهم من جميع الطوائف، فيهم سلفيون، فيهم خلفيون، فيهم شيعة، فيهم كذا وكذا، فلا يصح أن يطلق عليهم صفة واحدة، وإنما نقول من تبنى منهجاً خلاف الكتاب والسنة من أفرادهم فهو ليس من الفرقة الناجية، بل هو من الفرقة الهالكة، أما جماعة والله أنا بقول السلفيين أن ما بقول عنهم أنهم من الفرقة الناجية، السلفيين، ما رأيكم؟ مداخلة: ولا نقول منهج السلف. الشيخ: طبعاً. مداخلة: الحكم على الأفراد. الشيخ: أحسنت. يله سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. مداخلة: اللهم اجعلنا من الفرقة الناجية. الشيخ: اللهم آمين. (الهدى والنور/٦٦٤/ ٤٨: ٠٧: ٠١)

стр. 2867

حول جماعة التبليغ مداخلة: هنا سؤال: ما الفرق بين جماعة التبليغ والسلفية؟ الشيخ: شتان ما بينهما! قد قيل قديمًا: فأين الثريا من الثرى ... وأين معاوية من علي جماعة التبليغ لا يدعون إلى اتباع الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح بل قد يحاربون هذه الدعوة كما يحاربها كثير من الجماعات الأخرى بزعم أنها تفرق ولا تجمع، وإنما هم يدعون إلى التخلق ببعض الأخلاق الإسلامية وهذا بلا شك من محاسنهم، وكثيرون منهم نعرفهم بأشخاصهم في بعض البلاد الإسلامية مخلصون ولكنهم ما عرفوا الطريق التي توصلهم إلى الله ﵎ ألا وهو طريق الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه سلفنا الصالح، إنهم يشرحون لأتباعهم معنى الكلمة الطيبة على نحو ولو موجز كما ذكرت آنفًا؛ لأن ذلك ينافي واقع كثير من جماعة التبليغ في بعض البلاد الإسلامية. هنا أريد أن أذكر شيئًا من تجربتي: جماعة التبليغ جماعة الإخوان المسلمين من جهة واحدة: وهي أن دعوة جماعة التبليغ هي كدعوة الإخوان المسلمين وكل دعوة تنتمي إلى الإسلام، لا يمكن لأي جماعة على وجه الأرض من المسلمين الذين يصلون صلاتنا ويستقبلون قبلتنا، لا يمكن لأحد من هؤلاء أن ينكر أن يكون على الكتاب والسنة، فكلهم يدعون أنهم على الكتاب والسنة، لكن الفرق أن بعضهم يدعي ويجتهد كل جهده في فهم الكتاب والسنة، ثم في

стр. 2868

تطبيق هذا الفهم على نفسه وعلى ذويه ومن حوله، ثم على إشاعته في العالم الإسلامي كله، وهذا الوصف لا يصدق إلا على جماعة واحدة ينتمون فعلًا إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح ويعرفون بأسماء متعددة كلها تؤدي إلى حقيقة واحدة هي الكتاب والسنة وما كان عليه الصحابة، في بعض البلاد يسمون دعوتهم بالدعوة السلفية، في بعض في بلاد أخرى يسمون ينتمون إليها بأهل الحديث، أو يسمون بأنصار السنة، هؤلاء فقط هم الذين يحققون هذا الانتماء إلى الكتاب والسنة والعمل بما جاء فيهما وعلى منهج السلف الصالح في حدود استطاعتهم. أما الجماعات الأخرى فليس لهم من هذه الدعوة إلا الاسم، فكلهم يقول: نحن على الكتاب والسنة، ولا يستطيع أحد أن يتبرأ من الكتاب والسنة وإلا خرج من دائرة المسلمين. فالإخوان المسلمون مثلًا يختلفون من إقليم إلى آخر، فتجد بعضهم مذهبيين أو صوفيين، وتجد أحيانًا منهم سلفيين في العقيدة، كذلك جماعة التبليغ تمامًا، وهذا شيء أعرفه في كل من الجماعتين معرفة شخصية، من كان فيهم موحدًا أو سلفي العقيدة لم تأته هذه العقيدة من الجماعة التي هو ينتمي إليها، فالإخوان المسلمون ليس لديهم عقيدة موحدة يوجبونها على كل فرد من أفراد الجماعة، كذلك جماعة التبليغ ليس عندهم شيء من هذا إطلاقًا، ولهذا تجد كل من الجماعتين خليط من الناس من مختلف المذاهب، فتجد في الإخوان المسلمين الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والأشعري والماتريدي والصوفي. وقد أدركنا زمنًا حينما كانت قائمة الإخوان المسلمين قائمة وقوية في مصر كان في مكتبهم الخاص في الإدارة بعض الشيعة، فهم إذًا يجمعون في دائرتهم

стр. 2869

كل مسلم دون تفريق بين من كان إسلامه صحيحًا، وبين من كان إسلامه منحرفًا، كذلك جماعة التبليغ هم يهتمون فقط ببعض الناس وتأديبهم على الصدق والبعد عن الكذب، وأداء الأمانة، والمحافظة على الصلاة في المساجد، هذه أشياء حسنة بلا شك لا أحد يخالفهم فيها، لكن تجد فيهم كما ذكرنا عن الإخوان المسلمين الحنفي والشافعي المالكي والحنبلي، والماتريدي والأشعري، والصوفي المتوسط المعتدل، والصوفي الغالي الذي وقع في القول بوحدة الوجود ونحو ذلك، لماذا؟ لأن هاتين الجماعتين ليس لهم منهج علمي يدعون الناس إلى اتباعه كما هو شأن الجماعات التي قلنا عنهم: إنهم يعرفون بأسماء لكن دعوتهم كما قال ابن القيم ﵀ في بعض أشعاره اللطيفة: العلم قال الله قال رسوله ... قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفاهًة ... بين الرسول وبين رأي فقيه كلا ولا جحد الصفات ونفيها ... حذرًا من التعطيل والتشبيه فكل من يخالف هذا المنهج السلفي من الجماعات الأخرى فإن وجد في بعض أفرادها شيء من هذا المنهج الصحيح فقد جاءتهم من غيرهم ولم تنبع من دعوتهم، هذا الذي نعرفه. وهذا يختلف باختلاف قرب البلاد التي يخرج فيها هؤلاء الجماعات للدعوة، فإن كانت البلاد بلاد اشتهر فيها التوحيد فجماعة التبليغ والإخوان المسلمين يكونون على شيء من الفهم للعقيدة الصحيحة، أما ما يتعلق بالجمود على المذهب فكل منهم راضٍ وقانع بما عليه من المذهب دون أن يتمكن من معرفة ما كان عليه رسول الله ﵌ في عباداته ومعاملاته. هذا ما يمكنني الآن أن أقوله بالنسبة لذاك السؤال. (فتاوى رابغ (٢) /٠٠: ٤١: ٣٣)

стр. 2870

جماعة التبليغ السائل: مارأي فضيلتكم في جماعة التبليغ وهل تنصح بالخروج معهم ومادور العلماء وطلبة العلم تجاههم؟ الشيخ: لقد أشرنا مرارًا رأينا في جماعة التبليغ وخلاصته: أن الجماعة كجماعة قد يريدونَ الخير، ولكن الخير لايوجد إلاَّ في الطريق الذي جاء به محمد ﵌، وأن هذا الخروج إنما هو بدعة العصر الحاضر لا يعرفه علماء المسلمين خلفًا - فضلاً عن السلف -، وهم كثيرًا مايحتجون ببعض الأحاديث التي هي عليهم وليست لهم، ولذلك فنحن كنا - ولانزال - ننصحهم بأن يخرجوا في سبيل طلب العلم، وأن يتحلقوا في بيوت الله لتدارس القرآن وتلاوته وتَفَهُّمِه، وطلب علم الحديث والفقه فإنهم قد مُرِّنوا على التجرؤ على الخطب، وعلى إلقاء المواعظ والنصائح وكثيرٌ منهم لايُحسنون تلاوة آية في القرآن كما أُنزِلت! . والذي نراه أن الخروج معهم - إن سمحوا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -؛ فالخروج معهم من باب واجبِ نقل الدعوة إلى من هم بحاجة إليها، ولكن الذي نعرفه في كثير من البلاد العربية - فضلاً عن البلاد الأعجمية - أنهم لايسمحون للناصحين بنصحهم ولابدعوتهم إلى العمل بالكتاب والسنة إلا في حدود المنهج الذي وضعوهُ في أنفسهم، وذلك المنهج ضيق جدًا، يتنافى مع نصوص الشريعة التي تأمر طائفة من الأمة على الأقل أن تقوم بواجب الأمر

стр. 2871

بالمعروف والنهي عن المنكر. هذا رأينا باختصار في هذه الجماعة وقد تكلمنا فيهم مرارًا وتكرارًا بما يقتضيه واجب النصيحة الذي جاء في قول النبي ﵌: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة» قالوا: لمن يارسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» هذا رأينا فيهم. تفضل. (فتاوى جدة- أهل الحديث والأثر (٢٨) /٠١: ٥٨: ٢٦)

стр. 2872

جماعة التبليغ مداخلة: بالنسبة ... يدعون من بعض الشباب ... هل الدعوة واجبة عليهم؟ الشيخ: يدعون، تعني: دعوة للإسلام؟ مداخلة: نعم. الشيخ: عرفت، طيب! هؤلاء الذين يدعون للإسلام، يعرفون الإسلام؟ مداخلة: لا. الشيخ: إذًا: إلى ماذا يدعون؟ ! مداخلة: يتعلمون ... الشيخ: يتعلمون في عقر دورهم وبلادهم؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فجماعة التبليغ هذه قلتها أنا قديمًا ولا أزال أقولها حديثًا وبعيدًا وبعيدًا جدًا إلا إذا تغيروا كما نرجو: جماعة التبليغ أو دعوة جماعة التبليغ هي صوفية عصرية، والصوفية دائمًا قائمة على الجهل بالإسلام، ولذلك أضروا بالمسلمين أكثر مما نفعوا، وأنا حين أقول: أكثر مما نفعوا، تفهمون جيدًا أنهم ينفعون، وكثير من أهل العلم والفضل يأخذون هذا الجانب، ويغضون ولا أستطيع أن أقول: يتغاضون على الجانب الأول، أنهم يضرون أكثر مما ينفعون، وربنا لما حرم الخمر ذكر بأن فيها منافع للناس، ولكن شرها وإثمها أكبر من نفعها، فإذًا: لا يسوغ لأحد أن يعمل دعاية لجماعة التبليغ بما يظهر لهم من أثر صالح في بعض

стр. 2873

النواحي وبعض الأشخاص، بل علينا أن ننظر عاقبة هذه الدعوة التي تنطلق مقرونة بالجهل بالإسلام، فالصوفية منذ القديم حتى هذا الزمن لها منافع ولكن شأنها في ذلك شأن الخمر المحرمة لها منافع لكن لها سيئات ولها آثام كثيرة. نحن في دمشق كنا نرى حشدًا عظيمًا حول بعض كبار شيوخ الصوفية، وكنا نسمع ونعتقد أن ما نسمع ثابت وصحيح، أن كثيرًا من الفساق والفجار تابوا وأنابوا إلى الله من فسقهم وفجورهم بسبب هذا الواعظ الصوفي، فلا يمكن أن ننكر أن لهؤلاء الصوفية تأثيرًا في تقويم اعوجاج بعض الناس ولو بعض التقويم، ولكن ما عاقبة ذلك؟ عاقبة ذلك أنهم يصلحون من جهة ويفسدون من جهة أخرى، ماذا تتصورون من شخص فعلًا أناس تابوا وأنابوا بواسطة وعظهم ودرسهم إلى آخره، ولكن امتلأت أفكارهم بالانحرافات الخطيرة عن العقيدة الإسلامية الصحيحة. مما وقع لي قديمًا يمكن من ثلاثين أو أربعين سنة: صلينا صلاة القيام في رمضان في مسجد مهمل من الصلاة؛ لأن المساجد الأخرى يصلون فيها صلاة القيام بعشرين ركعة في عشرين دقيقة! فكنا نصلي صلاة قيام في نحو ساعة من الزمان في حدود السنة التي نطيقها، ثم أذهب إلى دكاني حيث كنت يومئذٍ أصلح الساعات، فيكون اجتماعنا في ابتداء الدعوة في هذه الدكان، فجاءني أحد إخواننا فذكر لي بأنه حضر درس الشيخ فلان ولا بأس من تسميته؛ لأنكم تسمعون باسمه وهو: أحمد كفتارو والذي هو مفتي الجمهورية السورية الآن، وهو من قبل ورث خلافة المشيخة .. مشيخة الطريقة النقشبندية من شيخه محمد أمين، فكان هو خليفته من بعده، وكان يعطي الطريق لكل من يأتيه. كان يدرس، فقال لي صاحبي: بأنه سمع الليلة درس الشيخ كفتارو يقول

стр. 2874

يقص فيما قص عليه من القصص، وهو قصاص ماهر يأخذ بالألباب، يشبه إلى حد كبير مع اختلاف آخر بينه وبين الشيخ المصري كشك .. كشك واعظ خطير فعلًا يأخذ بالألباب، لكن مع الأسف علمه ممزوج بخرافات وأحاديث ضعيفة وموضوعة ونحو ذلك، هذا كذلك يعني: علمه منحرف عن السنة تمامًا، وهو صوفي وشيخ طريقة ويكفي، لكن له أساليب يسيطر فيها على قلوب الحاضرين ويفيد في ذلك أحيانًا كما ذكرت، ذكر في الدرس .. صاحبي لا يزال يحدثني: ذكر في الدرس القصة التالية: زعم بأن شيخًا من الشيوخ قال يومًا لمريد له: اذهب وأتني برأس أبيك، وذهب وفصل رأس أبيه من بدنه وجاء إلى شيخه فرحًا مسرورًا، لم؟ لأنه أطاع شيخه ولو بقتل أبيه؛ لأن الشيخ يرى ما لا يرى المريد، فتبسم الشيخ ضاحكًا في وجهه قائلًا له: أتظن أنك فعلًا قتلت والدك؟ قال له: إذًا؟ ! قال له: لا يا مسكين! أبوك مسافر وهذا صاحب أمك، أنا آمرك بأن تقتل أباك؟ ! هذا غير معقول، لكن هذا صاحب أمك. قص هذه القصة على ما فيها من ضلال وانحراف ليبني عليها ما يأتي: يجب على المريد إذا أمره الشيخ بأمر مخالف للشرع أن ينفذ هذا الأمر؛ لأن الشيخ يرى ما لا يرى المريد ويعلم ما لا يعلم، ألا ترون كيف قال للمريد: اقتل أباك، وإذا به يظهر كل الطاعة للشيخ، لكن لم يقتل أباه، إنما قتل صاحب أمه، قص لي هذه القصة صاحبنا ونحن جالسون في الدكان بعد صلاة القيام، ربنا يرسل قريبًا له اسمه: أبو يوسف، وهو ابن خالته، مر أمام الدكان فقام صاحبي فناداه: يا أبو يوسف! انتبه فرجع القهقرى، وقف أمام الدكان فتذكر الوصايا التي كان يوصى بها أن هذا رجل وهابي .. هذا رجل خامسي .. مذهب خامس، لا يجوز معاشرته

стр. 2875

ولا الدخول عنده وإلى آخره، فوقف بائسًا حتى أثر عليه قريبه وخضع لرغبته ودخل، ثم أخذ صاحبي يناقشه قائلًا له: كيف رأيت الدرس الليلة يا أبو يوسف؟ يعني: درس الشيخ، قال له: ما شاء الله! تجليات، هذا تعبير عند ... تجليات! بعض إخواننا الظرفاء كان حينما يسمع مثل هذه الكلمة يقرن معها صفة أخرى يقول: تجليات بقلة! بقلة عندنا نصراني في باب شرقي شرقي دمشق هي حارة ومحلة النصارى، فهو بائع خمور وكاتب على لافتة بخط كبير: تجليات بقلة، يعني: الخمر، فيقولون بعض إخواننا حينما يسمعون: ما شاء الله تجليات، نعم تجليات بقلة! قال له: طيب! ما رأيك فيما سمعت قصة الشيخ وأمره للمريد أن يقتل أباه؟ أخذا يتناقشان، صاحبنا لا يصح أن يقال إنه طالب علم، إنما هو مستمع، لا يستطيع أن يجول وأن يقول في هذا البحث، فكنت أنا وراء الطاولة التي أعمل فيها في التصليح، فقمت إليه يعني: وجدت أنه لا بد من أن أتدخل في الموضوع، حاولت خلاصة بما عندي من علم أن أبين له بأن هذا أولًا قصة باطلة ومُزَوَّرة تزويرًا فاضحًا، وثانيًا: هذه مخالفة صريحة للشريعة. مثلًا قلت له: يا أبو يوسف الله يرضى عليك! كيف يدخل في عقلك أنه أمر بقتل هذا الرجل في الظاهر هو أبوه، لكن في الباطن الذي يعلمه الشيخ من هو؟ صاحب أمه، فهو إذًا زانٍ والزاني يستحق القتل، كيف يدخل في عقلك هذا التبرير وهذا التعليل من الشيخ، أولًا: إذا أمر هذا المريد بقتل هذا الرجل لأنه زانٍ فلماذا ترك أمه وهي زانية أيضًا، وهي محصنة، وهي تستحق القتل قولًا واحدًا، أما الرجل فيمكن أن يكون غير محصن فلا يستحق القتل، فهب أنه محصن لماذا أمر بقتل هذا وترك الأم الزانية، كيف يدخل في عقلك أن يكون هذا الكلام
следующие страницы →