← Акыда

Акыда · id 145205

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Полный текст (5 605 стр.). Показаны 4691–4730 · переход к 4696.

стр. 4691

طائفة واحدة عقيدةً وسلوكاً ومن ذلك السلوك أن تأتمروا بهذا الأمر الإلهي: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: ٦٠] إلى آخر الآية. هذا الذي أنا أدندن حوله، وأنا لا أريد أن تذهبوا طعماً للنيران فأنتم بين الكفار الذين يحاربون الإسلام في كل أرض الإسلام ولا بد أنكم سمعتم ما حل بإخواننا في الصومال وفي أرتيريا وفي الفلبين وفي وفي إلى آخره. وأخيراً في الجزائر وربما في السودان أيضاً فمما هذا يا إخواننا؟ ! المسلمون المتحمسون حماساً عاطفياً غير مقرون بالتدبير والعقل السليم، أمامكم هؤلاء الكفار الذين يمكرون بكم وخلفكم دول إسلامية لا تساعدكم؛ ولذلك أنا أقول ختاماً لكلمتي هذه معكم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]. (الهدى والنور / ٦٩١/ ٤١: ٢١: ٠٠)

стр. 4692

مجلس مطول حول قضية البوسنة مداخلة: ... وكان هو من الإخوان الذين لهم باع في أمور الجهاد وبخاصة مع الشيخ جميل الرحمن -رحمة الله عليه- الشيخ: ﵀. مداخلة: ومكث عنده، أظن .... حتى توفي مش هيك؟ الملقي: لا. مداخلة: الهاتف يرن. الشيخ: نعم. مداخلة: والأخ الآن له كم شهر ست أشهر. الملقي: ستة أشهر. مداخلة: ستة أشهر في البوسنة. الشيخ: هاه. مداخلة: وهو أمير المجاهدين العرب هناك. الشيخ: أيوه.

стр. 4693

مداخلة: والحقيقة هو سامع المسائل المتعلقة، يعني بعض المسائل التي سئلتم عنها وبلغه بعض ما قيل حول موضوع البوسنة والهرسك، خاصة الإخوان اللي كانوا هناك وقدموا زائرين، فهو أحب أن، يعني جاء خصيصاً من هناك، من شان يسمع يعرض عليكم الموضوع بكامله. الشيخ: حسناً. مداخلة: ويطرح أو يعرض بعض الأسئلة المتعلقة بالوضع القائم في البوسنة والهرسك. الشيخ: هاه. مداخلة: وقال يعني أحببت أني آخذ من الشيخ حتى يعني نتبين الحق -إن شاء الله-، وإذا كان فيه شيء من الخطأ نصوبه، أو شيء فيه شيء من الصواب نؤكده. الشيخ: أحسن. مداخلة: وإن كان لا هذا ولا ذاك يعني شوفوا أين نحن. الشيخ: بارك الله. مداخلة: من الخطأ والصواب. الشيخ: بارك الله. أولاً الشيخ يقال أبو ماذا؟ الملقي: أبو عبد العزيز. الشيخ: أبو عبد العزيز. الملقي: نعم.

стр. 4694

الشيخ: وتكنى بابنك. الملقي: نعم. ابني. الشيخ: وهو الأكبر. الملقي: نعم. الشيخ: عبد العزيز. الملقي: نعم. الشيخ: كم سنه؟ الملقي: الآن تقريباً عشرين سنة. الشيخ: ما شاء الله، وإن شاء الله هو معك على الخط السلفي. الملقي: نحمد الله نعم، وهو الآن في باكستان، لا زال .. كان يجاهد في أفغانستان. الشيخ: نعم. الملقي: ولا زال هناك. الشيخ: نرجو لك وله التوفيق. تفضل ماذا عندك؟ الملقي: إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده،

стр. 4695

أما بعد: فهذا اليوم المبارك ليلة الاثنين الثاني عشر جمادى الآخرة ١٤٣١ هـ، أي الموافق: الخامس من شهر ديسمبر لعام ١٩٩٢ م، نحمد الله أن وفقني أن آتي إلى هذا المكان لأقابل شيخنا الفاضل الشيخ ناصر الدين الألباني، نستفسر منه بعض ما وصلني من الأخبار عن وجهة نظره القتال الذي يحصل في داخل البوسنة والهرسك، ومدى مشاركة إخواننا إن كانوا من العرب أو من العجم غير البوسنويين، الذين هم تحت قيادتي أنا أبو عبد العزيز في البوسنة والهرسك، فأحببت أن آتي إليه وأستفسره عن صحة هذا الكلام أو بمعنى آخر: هل نحن فعلاً نجاهد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، وهل جهادنا في هذا المكان تكون لنا ثمرة يوم نلقى الله ، يوماً نتمنى أن نكون مع النبيين والصديقين بجوار ربنا نسأل الله على ذلك، وحسن ظننا بربنا ذلك أنه سيحشرنا مع هؤلاء، ونسأل الله أن يوفقنا ويثبتنا على ما نحن عليه، والله أعلم. ونبدأ مع شيخنا هذا السؤال: عندما بدأت الأحوال والحروب في دولة البوسنة والهرسك ذهبنا هناك وبدأنا الجهاد، وإن شاء الله آتيك بالتفصيل، ولكن في الأيام الأخيرة، أي تقريباً قبل ١٥ يوماً علمت أن هناك شريط تكلم أحد الأخوة الذي هو اسمه أو كنيته أبو غسان أتى عندكم واستفتاكم في الجهاد العَسْكري القتال في البوسنة والهرسك ومدى تطابقه مع الجهاد في سبيل الله، وما إلى ذلك من الأمور، فكانت هذه بعض الأشياء التي ذكرت من بعض الأخوة الذين أتوا للجهاد، ولم يأتوا معهم بالشريط حتى أستمع وأعرف الكلمات التي ذكرت حتى أستطيع أن أتنبه. فأتيت هنا بعد مرور عدة طرق سرية حتى ألتقي بكم، والأمس أخذت الشريط من أحد الأخوة هنا واستمعت إليه، ووضعت بعض النقاط التي ذكرت، وبعض رأيكم أو فتواكم في هذا الموضوع موضوع

стр. 4696

الجهاد القتال في البوسنة والهرسك والدور الذي يجب أن نلعبه، أو الدور الذي يجب أن نطبقه هناك في البوسنة والهرسك، فمن ضمن الـ .. فأبو غسان حسب ما علمت. مداخلة: غسان. الملقي: غسان؟ غسان حسب ما علمت من الشريط فأخونا غسان كما أتذكر أنه تذكر قبل أربعة أشهر مرسولاً من مؤسسة الحرمين في مجال الدعوة داخل البوسنة والهرسك، ولله الحمد والمنة أن مؤسسة الحرمين فعلاً قامت وتقوم بشؤون الدعوة هناك. الشيخ: الحمد لله. الملقي: الحمد لله، وذكر بعض الأشياء التي هي في صدد الدعوة، ولكنني هنا لست بشرح الأمور الدعوية لأنني مختص بالأمور القتال والجهاد في سبيل الله -إن شاء الله تعالى-. الشيخ: -إن شاء الله-. الملقي: من بعض الأشياء التي ذكرها أن هناك جيش جبهة للعرب تسمى (COT) وهذا اسمه خطأ وهي ليست جبهة للعرب، وإنما هي جبهة أو جيش باسم (EO) وسأشرحها -إن شاء الله تعالى-. الشيخ: أيوه. الملقي: من بعض الأشياء التي ذكرها أنهم يفتقرون النص الشرعي ولا أدري ما يقصد بذلك، وذكر -أيضاً- أن هناك قوات مسلمة تعدادها ثلاثمائة رجل لا يزيد عن ثلاثمائة رجل، وذكر أن من ضمن الأشياء التي ذكرت إن

стр. 4697

القتال هناك ليس فيه بعض الأشياء الضرورية أو الفرائض، لا تقام الصلاة، وأن هناك بعض المنكرات، ثم سمعت صوتكم شيخنا، وذكرت أن الدماء ستراق هدراً لوجود الدول النصرانية حول المنطقة، وهي نقطة في بحر من الكفر والضلال، هذه كلمة نريد أن أستسفر منها -إن شاء الله تعالى-. الشيخ: نعم ... الملقي: ذكرتم أن الجهاد هناك يجب أن تكون عن طريق الدعوة وليس عن طريق الجهاد، وذكرتم -أيضاً- أن المعركة غير متساوية، ويجب أن تكون الدعوة فقط وليس السلاح، وهذه بعض النقاط التي تهمني وأتيت من أجلها، فأحب أن أضع بعض التشريحات أو المقدمات لهذا الموضوع. الشيخ: تفضل. الملقي: كما تعلمون أن البوسنة والهرسك كانت مستعمرة من قبل الدوله السوفيتية الحزب الشيوعي مدة أربعين أو خمسين سنة، وكانت تمنع أي نشاط ديني خلال هذه الفترة إلا في الفترة الأخيرة، وكانت تشجع الشباب خاصةً لمنحهم حرية تعاطي المنكرات منها الخمر والنساء وغير ذلك، فهذه كلها أشياء تأصلت في الشباب خاصة، وقليل من الشيوخ؛ لأن الشيوخ كانوا معتقدين بأدائهم للصلوات في المساجد، ولكن قلة قليلة ربما لا يصل في بعض الصلوات الفرائض العدد المصلين بين أربعة إلى خمسة أشخاص خلف الإمام، ربما كما ذكر لي أحد أئمة المساجد أنه أمضى سنتين في إحدى المساجد في القرى والقرى هناك عدد سكانها ربما يصل إلى ألف أو ألفين، فكان يقول إنه كانت هذه القرية قرية مسلمة فأمضى فيها أكثر من سنتين لا يصلي فيها إلا هو فقط.

стр. 4698

الشيخ: الله أكبر. الملقي: ما عدا صلاة الجمعة، كانوا يحضرون بعض الشيوخ. فمن ضمن الأشياء أن كانت بعض المساجد قفلت ثم فتحت كبارات أو كمعابد ... ورأيت إحدى المساجد لا زالت موجودة في مدينة (غابنك) مسجد قديم ولا زال مكتوب باللغة العربية أو التركية بعض الكتابات فيها، وهذا المسجد انقلب إلى معرض للألبسة النسائية والنفتيه والأشياء غير ذلك. فهذه السنوات كفيلة بتغيير أو كل من نجده شاباً يبلغ من العمر أربعين أو خمسين سنة فهو ولد في هذه الفترة العصيبة، وكل هذه كانت من ضمن المسائل التي واجهناها، وكان ولله الحمد والمنة أنا لم نجد شاباً إلا وهو يفتخر أنه مسلم، فهو يقول أنا لا زلت أقول لا إله إلا الله محمد رسول الله، وأن أبي يصلي، أو أن عائلتنا من المسلمين وهكذا. الشيخ: نعم. الملقي: ولكن لم نكن في بداية الأمر نرى منهم الاهتمام لأداء الصلوات فبداية ذهابي كان هناك قبل الحج من العام الماضي ١٤١٢ هـ، عندما علمنا أن الكفار من الصربيين يقتلون إخواننا المسلمين؛ لأنهم مسلمين وليس لأنهم بسنويين، فذهبت أنا وأربعة آخرين نستطلع الأمر لما لي خبرة ولله الحمد والمنة في أفغانستان فهل نستطيع أن نجاهد هناك -أيضاً-؟ هل نستطيع أن ندافع عن المستضعفين؟ وكنا نرى في التلفزيون ما رآه كثير من المسلمين من تشريد ... للنساء والأطفال ورأينا -أيضاً- أن بعض الجثث ذبحت وهي جثث للمسلمين. الشيخ: نعم.

стр. 4699

الملقي: وأن هناك مقابر جماعية للمسلمين دفنوا إما بعد ذبحهم أو بعد وضع قتلهم بوضع صليب على صدورهم، وتركهم حتى ينتهوا وهم يعني صدورهم تدمي من الصليب. وكذلك النساء وبقروا بطونهن أو اغتصابهن. الشيخ: الله أكبر. الملقي: فهذه كلها أخذتنا النخوة الإسلامية التي يجب أن نحس بها ولله الحمد، فذهبنا فوجدنا فعلاً أن هذه هي قليلاً من الحقائق التي شاهدناها في التلفزيون. الشيخ: نعم. الملقي: ثم دخلت وقابلت عدة أفراد أو رؤساء بعض المساجد وتحققت أنه فعلاً لا بد من عمل شيء نستطيعه نحن الشباب، فتركت هؤلاء الأخوة الأربعة ورجعت إلى بلدي ثم كونت لنفسي، جمعت لنفسي بعض المبالغ البسيطة، لنستطيع بها أن نشتري بعض السلاح لأنفسنا ونذهب إلى الداخل مكان القتل، أحب أن أعطيك الفكرة البسيطة عن البسنة من ناحية سكانها: طبعاً السكان الأكثرية ٦٠% تقريباً من المسلمين، والباقي الـ ٤٠% منهم النصارى، النصارى قسمان: قسم يسمى صربي، وهو كل من يدين بدين النصرانية الأرثوذكس، والشعب الآخر أو القسم الآخر النصراني ولكنه يدين بدين الكاثوليك، وهناك كل من يدين بدين الكاثوليك يسمى كرواتي حتى وإن لم يكن له أي علاقة بدولة كرواتيا، وكذلك الصربي، كل من يدين بديانة أرثوذكس فهو صربي، حتى وإن لم يكن له أي علاقة بدولة صربيا، فإذا قلنا هنا أو يقال في البوسنة والهرسك أنه هذا كرواتي أو صربي ليس معناه أنه من دولة صربيا، فعندما دخلنا هناك وجدنا أن هناك جيشان في الحكومة

стр. 4700

البوسنوية، الجيش الأول يسمى بالحروف اللاتينية (HVO) هي في أو، فهؤلاء أكثرهم من النصارى وقليل من المسلمين. الشيخ: هذه الأحرف رمز طبعاً؟ الملقي: رموز لجملة. الشيخ: يترجم مع ماذا ... الملقي: والله لا أدري بالزبط، ولكنهم. الشيخ: هه معليش. الملقي: يعني هي في أو، ولكنهم لهم رمز أصبح معروفاً أنه لأكثرهم كروات وقليل من المسلمين، وتدعمهم دولة كرواتيا أكثر شيء. الشيخ: هاه. الملقي: ولكنهم جيش يقولون إنهم جيش البوسنة للدفاع عن البوسنة ضد صربيا، وأيضاً من ضمن النصارى هؤلاء الصربيين والمسلمين بينهم يقاتلون معهم. الجيش الثاني. الشيخ: عفواً نقف هنا قليلاً، هؤلاء فعلاً يدافعون عن البوسنة والهرسك؟ الملقي: سنأتي -إن شاء الله- ونشرح كيف كل جيش كل جيش كيف يعمل وماذا يعمل. الشيخ: تفضل. الملقي: ثم وجدنا هناك جيش آخر يسمى أو الحروف المختصرة لهم (TO) فهؤلاء أكثرهم من المسلمين وقليل من النصارى، والنصارى هؤلاء

стр. 4701

يتكونون -أيضاً- من الصربين أو من الكروات، فعندما ذهبنا هناك بحثنا عن أشخاص آخرين نستطيع أن نقاتل معهم، فوجدنا أن بعض أئمة المساجد الذين تخرجوا الجامعات الإسلامية إن كانوا من دول الخليج أو من دول عربية أخرى مثل مصر أو الأردن أو من الجامعة الإسلامية في العاصمة البوسنة والهرسك اللي تسمى الآن سراييفو. كانت هناك جامعة إسلامية. الشيخ: أيوه. الملقي: فهؤلاء الأخوة وجدوا أنهم في مكان غير مناسب لم يرض الله ؛ لأن هؤلاء المسلمين الذين في جيش (HVO) جيش (TO) لا يترددون في تعاطي. الشيخ: المنكرات. الملقي: المنكرات من شرب الخمر ومصاحبة النساء وغير ذلك، وأيضاً لم نر فيهم المحافظة لأداء الصلوات الخمس، وغير ذلك من الأمور الشرعية، ولكنهم نرى فيهم الخير أنهم يستمعون إلينا، أو أنهم عندما يجدون مثلنا يرحبون ويقدمون لنا الواجب الضيافة وهم كرماء -أيضاً-. الشيخ: يعني هذا خلينا نسميه الآن الجيش الثالث. الملقي: الجيش اللي نحن ذهبنا إليهم تسمى القوات المسلمة، . الشيخ: هذا هو. الملقي: ... لم يكن هذا جيش ثالث، ولكنه جمهور أو بعض أناس أرداوا أن يقاتلوا قتال ضد الطغاة للدفاع عن الإسلام والمسلمين. الشيخ: طب معترف فيهم من قبل حكومة البوسنة والهرسك.

стр. 4702

الملقي: الآن حصل هذا. الشيخ: حصل هذا. الملقي: ولله الحمد والمنة. الشيخ: طيب. الملقي: ونذكر لكم أسبابها. فعندما ذهبنا فانضمينا مع هؤلاء الأخوة وكان ولله الحمد ترحيباً منهم جيداً، وقدموا لنا كل التسهيلات من بيوتهم ومن أماكن تواجدهم وبدأنا مساندتهم وتعليمهم عن كيفية الأداء الواجب، وأيضاً كيفية الصلاة؛ لأنهم كانوا يصلون ولكنهم لا يدرون كيفية الصلاة أو الطهارة وما شابه ذلك، وبالإضافة إلى تحفيظ القرآن الكريم، وبدأنا معهم بشكل خطين متوازيين، القتال معهم ضد الصرب، والدعوة والإرشاد في صفوفهم وبين السكان الذين يسكنون معهم، وكانت ولله الحمد والمنة أنه ١٥ يوماً أن نجد أن الشباب بدؤوا يتجهون إلى المساجد ويصلون الصلوات الخمس، حتى نجد في بعض المساجد أربعة صفوف تمتلئ من الشباب في صلاة الفجر، وهذا خير كثير رأيناه بأنفسنا. الشيخ: لا شك. هذا في أي منطقة؟ الملقي: في مدينة اسمها: ترافينك. الشيخ: تبعد عن العاصمة كم؟ الملقي: حوالي ٧٥ كيلو متر. الشيخ: العاصمة دخلتوها.

стр. 4703

الملقي: العاصمة لم نستطيع أن ندخلها؛ لأنا قمنا بعملية مع القوات المسلمة فهناك جيش مدجج بجميع الأسلحة من الصربيين وعدة خطوط، حتى أننا حاولنا الاقتحام فقتل مننا ثمانية من الإخوة غير البوسنويين ومن البوسنويين ٢ في هذه المعركة بعد المعركة هذه أعلنت إذاعة لندن بي بي سي أنه كانت هناك معركة أكبر معركة من وقت ما بدأ القتال بين المسلمين والصرب لمحاولة إيجاد ثغرة للوصول للداخل، وأن العرب وأن المجاهدين العرب اشتركوا في هذه المعركة وبلغ تعدادهم ٥٠٠٠ مجاهد، وعدد القتلى من المجاهدين العرب ١٢، ومن الصربيين لم يحص عددهم، هذا من الإذاعة، ولكن لم نكن بهذا العدد الكبير حتى أننا بضع. الشيخ: مئات. الملقي: مئات فقط لم نبلغ الألف بعد، ولله الحمد والمنة كان لنا هذا النجاح، وإن لم نستطع تحقيق هدفنا هو فتح طريق لسراييفو. نرجع للموضوع الأول ... الشيخ: عفواً من حيث معرفة الواقع العاصمة الآن تعتبر محاصرة. الملقي: لا زالت محاصرة من قبل الـ ... الشيخ: الصرب. الملقي: الصرب، نعم. الشيخ: نعم. الملقي: وتحاول الأمم المتحدة بكل جهدها إيصال المعونات للمسلمين هناك في داخل البوسنة بطريقة الطائرات أو بطريق البر بالقوة، وقد تمكنت

стр. 4704

بعد اتفاقيات، وحسب ما علمت أن كل المساعدات التي تأتي إليهم توزع بالتساوي يعني النص للصرب والنص للمسلمين. الشيخ: الصرب المعتدين والا؟ الملقي: المعتدين. الشيخ: المعتدين؟ الملقي: نعم. الشيخ: هاه. مداخلة: حتى يمكنوهم. الشيخ: نعم. مداخلة: حتى رشوة يعني حتى يدخلوهم ... الملقي: فالمهم عندما ذهبنا هناك. الشيخ: أنا سألت هذا السؤال لأنه فهمنا منه أنه في صرب بيقاتلوا. الملقي: مع المسلمين. الشيخ: في الجيش البوسنوي. الملقي: البوسني نعم. الشيخ: هاه، فأنا من باب يعني حسن الظن تساءلت هالسؤال وأجد ... للأعداء -أيضاً-. مداخلة: أي نعم، أي نعم.

стр. 4705

الشيخ: الله أكبر، نعم. الملقي: ثم بدأنا في التدريب تدريب الشباب البوسنوي من القوات المسلمة، وبلغت عدد القوات المسلمة تسعة فصائل في خلال وجودنا، فهؤلاء التسعة الفصائل يرأسها رجل إمام من أئمة المس ... الشيخ: الفصيلة كم؟ الملقي: هاه، كل فصيل بين مائة إلى مائة وخمسين. الشيخ: هاه. الملقي: ولكن كان عدد المسلحين حوالي خمسين الثلث، وعدد الفصائل بلغ حوالي تسعة، فاجتمعوا هؤلاء الأمراء الفصائل واتحدوا فيما بينهم ووضعوا لأنفسهم أميراً وهو الأخ الفاضل محمود كرلتش، وهم من خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. الشيخ: محمود أيش؟ الملقي: كرلتش. الشيخ: يعني من البوسنة. الملقي: إي بوسنوي نعم كلهم هؤلاء بوسنويين. الشيخ: أيوه. الملقي: التسع الفصائل، فأميرهم الأخ محمود كرلتش وهو خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كلية الحديث، وهو رجل نعتقد ذلك عقيدته سليمة

стр. 4706

وهو بنفسه بين لي حتى أنه يقول إنهم هؤلاء البوسنويين يقولون إنني وهابي، وغير ذلك، ولكنهم لا يجدون أي عداوة من البوسنويين. الشيخ: نعم. الملقي: ونحن ولله الحمد والمنة لم نجد أي نفور أو تردد في قبول ما نقوله معهم. الشيخ: يعني خلاف الواقع في أفغانستان. الملقي: خلاف الواقع في الأفغانستان نعم. الشيخ: طيب. الملقي: بالإضافة أننا عندما ذهبنا وضعنا شرط من شروطنا أننا لجميع الأخوة الذين يأتون من خارج البوسنة وينضمون معنا في جماعتي أن لا يبث أي نوع من الدراسات أو إحداث أي بلبلة من ناحية أنه أتى من حزب الفلاني أنه من الحزب الفلاني أو أن الحزب الفلانية أو الجماعة الفلانية على خطأ أو على صواب أو ... الشيخ: هذا اعتباراً بما وقع في أفغانستان. الملقي: بالضبط، هذا ولله الحمد استطعت بالطريقة هذه أن أوحد صفوفنا في هذا المكان، وأن جميع أعمالنا يجب أن تكون وبحوثنا ومناقشاتنا يجب أن تكون كيف نجاهد ضد الصرب. الشيخ: جميل.

стр. 4707

الملقي: وأن ميزاننا الذي نوزن به أعمالنا وفتوانا وأي أمر من الأمور نوزنه بشيء واحد وهو كتاب الله وسنة نبيه ﵌ على مفهوم الصحابة -رضوان الله عليهم-. الشيخ: آمين. الملقي: فهذا شيء كان محبب للجميع إنه لم يستطع أحد يقول: لا لا أريد كتاب الله أو لا أريد السنة أو لا يريد مفهوم الصحابة. الشيخ: الله أكبر. الملقي: لذلك، فكان الاتفاق ولله الحمد، كان الاتفاق كامل، وأيضاً الأخوة البوسنويين رضوا بهذا. الشيخ: الحمد لله. الملقي: ولله الحمد. وبدأنا في أي عمل نقوم نقول: قال الله في كتابه الآية كذا، ونقول قال رسول الله ﵌ في الآية كذا، وأن الصحابة فسروا هذه الآية أو شرحوها شرحوا هذا الحديث بالطريقة الفلانية بتطبيق كذا وكذا، وإنهم ولله الحمد هؤلاء البوسنويين عندهم سرعة الفهم؛ لأن أقل تعليم لأي شباب نجده متعلم الثانوية، وكثيرٌ منهم حاصلين على الجامعات الدرجات الجامعية، ولكن طبعاً ليست جامعات دينية وإنما أمور، ولكن أذهانهم مفتحة ويستطيعون المناقشة ويعرفون المنطق، فعندما تقول: المنطق يقول أنك مسلم، إذاً لا بد كتاب الله وسنة ... فهو يتسلم لهذا الأمر. الشيخ: يعني يختلفون عن الأفغان.

стр. 4708

الملقي: نعم، لأنهم ليس يوجد لديهم علماء يقولون: هذا عالمي قال كذا وفقط لا غير، وأحياناً يناقشون بما عند بما تعودوا بمذهب الأحناف كان المذهب الشائع هناك المذهبي الحنفي ولكن لا يعرفون ما هو المذهب. الشيخ: صحيح. الملقي: نعم، فلله الحمد هذا كان الميزان بيننا وبينهم، وهذا أخونا محمود كرلتش وجدنا فيه الخير الكثير وأيضاً الأخوة أمراء الفصائل وجدنا فيهم هذا الخير وهذه العقيدة. الشيخ: عظيم. الملقي: ووزعنا الشباب في عدة مناطق؛ لأننا اتفقنا مع هؤلاء القوات المسلمة أننا لا نريد لأنفسنا جبهة منفصلة للعرب، وإنما نكون نقف جنباً إلى جنبهم ونساندهم وأن تكون القيادة الميدانية لهم، ونحن نشاركهم في التخطيط نشاركهم في استشكاف نسميه الترصد، نشاركهم في القتال إذا وجدنا إنه قتال سيكون ناجحاً بإذن الله تعالى أو النصر سيكون بإذن الله تعالى حليفنا. الشيخ: حسن. الملقي: فهذا كان الاتفاق ولله الحمد ما من عملية قمنا بها إلا بعد مشاركة كل هذه الأمور، ونراها أنها تكون إسلامية جيدة، في البداية كما قلت يعني قبل شهر تقريباً إلى قبل شهر كنا ننسق أو نتعاون مع (TO) كيف ذلك، أنهم عند الهجوم هم يهجمون من منطقة ونحن نهجم من منطقة ثم نتلاقى في مكان حتى يكون التطبيق من الناحية العسكرية التكتيك العَسْكري.

стр. 4709

الشيخ: في هاتف أرضي. الملقي: نعم، الذي هو ليس هاتف وإنما لاسلكي. الشيخ: لاسلكي. الملقي: نعم نخاطب باللاسلكي، وقت الهجوم، وكان يعني أكثره كان هجوماً من قبلنا، يعني من قبل القوات المسلمة، كنا نجد التقاعس من قوات (تي أو) الهروب عند سماع أو طلقة أو قنبلات تنفجر أو القذيفة. الشيخ: في هاتف أرضي. الملقي: نعم، الذي هو ليس هاتف وإنما لاسلكي. الشيخ: لاسلكي. الملقي: نعم نخاطب باللاسلكي، وقت الهجوم، وكان يعني أكثره كان هجوماً من قبلنا، يعني من قبل القوات المسلمة، كنا نجد التقاعس من قوات الـ (تي أو) الهروب عند سماع أو طلقة أو قنبلات تنفجر أو القذيفة تأتي، أو أنهم يهربون من مكانهم ومن هذا القبيل، ولكننا ولله الحمد كنا نثبت ونقاتل فكانت هناك معركتان ولله الحمد نجحت وتمكنا من فتح أماكن ودحر العدو وقتلهم وأسرى كثير، إحدى المعارك أربعة أسرى، وقتلى الذين شاهدناهم خمسة عشرة، وأيضاً في مكان آخر القتلى كثير، قتل مننا ثلاثة، وفي السابقة ثمانية، فهؤلاء القتلى، واستمر باقي القتال إما يكون كر وفر، إنه يذهبوا شبابنا إلى أحد خنادقهم بطريقة هدوء وتكتيك عسكري، ورمي القنبلات أو رش بالرصاص ثم الهروب فوراً وكانت ناجحة كثيراً. الشيخ: آه.

стр. 4710

الملقي: حتى أنه وصل بالشباب البوسنوي أنهم هم يتقدمون وكان شبابنا لأنهم تعودوا على صعود الجبال هناك جبال كثيرة فإخواننا ليست فيهم اللياقة السريعة، فكان الأخوة البوسنويين هم أسرع مننا في الهجوم. الشيخ: ما شاء الله. الملقي: والحمد لله كانوا سباقين، فكانوا سباقين في القتال وأيضاً في التضحية ولله الحمد هذا قالوا إنما وجدنا فيكم هذا الشيء، وعرفنا أن الموت بيد الله وأنكم تهجمون وترجعون أمامنا، وسيل من الرصاص حولكم ولم يصبكم بشيء، مثلاً المعركة الذي قلتها في السابق التي قتل مننا ثمانية تسمى معركة فيسكوا، فهذه المعركة أنه كان سألت لأني كنت في الخلف لم أكن في الميدان، فسألت الأخوة كيف كان الهجوم وأننا سمعنا هذه الإذاعة تقول إن عدد العرب المجاهدين خمسة آلاف، قال: والله نعم رأينا عدد القذائف التي كانت تقصف بنا كأنهم يشاهدون خمسة آلاف. الشيخ: عجيب. الملقي: والضرب شديد والرش بالرصاص والهجوم والشيء الكثير، فقالوا: ربما يشاهدوننا خمسة آلاف. الشيخ: آه. الملقي: وعدد القتلى منهم كثير، فهذا الشيء الذي وجدنا فآخر معركة قبل تقريباً شهر، وهي ليست معركة ولكن وجدنا أن الجيش الـ (تي أو) فيهم بعض الخيانة والله أعلم، وهي كالتالي حتى نتأكد يعني إذا كانت هذه خيانة؛ لأنه شبابنا كانوا أو أذيع في أماكن أخرى أو أشيع بين الدول الإسلامية أن هناك

стр. 4711

خيانة من الـ (تي أو) ولكن لم نجد ما نفسره أنها خيانة، وإنما كنا نجد فيهم التقاعس، أو الهروب، أو الخوف من الموت، أو الخوف من الجروح، وكنت أقول لهم: يا إخوان ليست هذه الشيخ: خيانة. الملقي: خيانة وإنما هو الجبن والهروب، وهذا لا أستطيع أن أقول إنها خيانة. الشيخ: أحسنت. الملقي: ولكن عندما وقعت هذه الحادثة وهي رب ضارة نافعة لنا، وهي أنه كانت هناك منطقة مسيطرة يعني جبهة مسيطرة من الـ (تي أو)، اللي هم أكثرهم مسلمين، وشبابنا في مكان آخر قريباً منهم، -أيضاً- مسيطرة من شبابنا القوات المسلمة. الشيخ: أي نعم. الملقي: عندما أقول شبابنا يعني البوسنويين والعرب. الشيخ: نعم. الملقي: فعلموا شبابنا أن القوات الصربية احتلت المنطقة اللي فيها (تي أو)، وأنه هربوا هؤلاء الـ (تي أو)، فذهبوا الشباب وخلال ساعة تمكنوا من دحر العدو من هذا المكان في الصباح. الشيخ: جميل.

стр. 4712

الملقي: يعني علموا ذلك في الصباح، وفي الصباح ذهبوا فوراً وتمكنوا من السيطرة على هذه المنطقة، ولكن طول النهار لم يحصل شيء، ولكن بعد المغرب أتوا خمسين من جنود الـ (تي أو)، وقالوا: إن الحمد لله أنكم سيطرتم وأعددتم لنا هذه المنطقة، فالآن نحن نستطيع أن نسيطر عليها فاذهبوا لترتاحوا، وأن هناك عملية سنقوم بها لدحر العدو أكثر حوالي الساعة الثالثة قبل الفجر. الشيخ: هاه. الملقي: فرجعوا الشباب إلى أماكنهم وانتظروا الساعة الثالثة وسألوا باللاسلكي إن كانت ستبدأ المعركة، فقالوا: لا وإنما تأخرت إلى الساعة السادسة صباحاً، فانتظروا إلى الساعة السادسة وإذا بهم يعلمون أن الجيش الصربي تمكن من احتلال المنطقة مرة أخرى. الشيخ: هاه. الملقي: فالشباب استغربوا ذلك لأن لم يسمعوا صوت رصاصة واحدة، وفي نفس الوقت قريبين يعني لا يبعدون عن المنطقة أكثر بكثير كيلو متر، يستطيعون سماع أي رصاصة. الشيخ: أي نعم. الملقي: خلاف القذائف الكبيرة. الشيخ: وما سمعوا، لم يسمعوا أي شيء، معناها سُلِّمت تسليماً. الملقي: واستنكروا ذلك كثيراً، ولكن -أيضاً- جاء لهم أمر من القيادة العسكرية لـ (تي أو) يجب الانسحاب من كل المنطقة؛ لأن هناك حوالي

стр. 4713

خمسة آلاف من الجيش الصربي مدجج بالسلاح والدبابات يتقدمون وستكونوا في كماشة وستنتهي كلها فهذا أمر عسكري يجب أن تنسحبوا جميعاً. وكانوا حوالي ٥٠٠ من القوات المسلمة في تلك المنطقة، فجاءت الأوامر بشدة وأن الذي يخالف الأمر العَسْكري سيكون مصيره الموت، فالشباب مضطرين ويبكون والدموع تسيل منهم؛ لأنها كانت منطقة فيها بعض القرى وأيضاً الأهالي بدأوا يهاجرون من تلك المنطقة ثم رجعوا إلى الخط النار الثالث ... قريباً من منطقة كرافينك، فعندما علمت ذلك ذهبت إلى أمير القوات المسلمة في قريته، كان ذلك يوم السبت، المعركة حصلت يوم الجمعة، ... إلى يوم الأحد، فإذا به مستاء جداً لما حدث، وقال: إن لم ننفرد في هذا الجيش بجيشنا عن جيش الـ (تي أو) فإنني سأمكث في البيت ولا أخرج، وكل شخص حل من أمره، ولست أميراً، فسأدعوا لاجتماع فصائل القوات المسلمة يوم الاثنين؛ لأن السبت والأحد إجازة يوم الاثنين ونقرر ما نستطيع أن نفعل، فاجتمعنا نحن أنا مع الأمير وبعض الفصائل أمراء الفصائل ونحن نجتمع فإذا بأخونا قائد القوات المسلمة في المنطقة يدعى عاصم، أتى وقال إن القيادة العامة للقوات المسلمة في سراييفو أمرت بتغيير القيادة الـ (تي أو) في تلك المنطقة، وأن الأمر أتى برد الهجوم بقيادة قائد القوات المسلمة، ويكون جيش الـ (تي أو) تحت إمرته، فسألناه وهل التخطيط يكون مننا، قال: لا، ولكن التخطيط يكون من (تي أو) من القيادة العليا للـ (تي أو)، فقلنا لا، نحن مُجْتَمِعين الآن لهذا الموضوع، وقررنا بعد دراسة، إما يكون لنا جيشاً قوياً معترف به لدى الدولة مثل الـ (تي أو) و (هي في أو) أو لا نكون، وكل يرجع إلى بيته ويدافع عن بيته فقط، فرفع البرقية أخونا محمود كرلتش إلى القيادة العامة للقوات المسلحة في سراييفو، ولله الحمد والمنة بعد يومين أتانا

стр. 4714

ضابط كبير من هناك وقدم لنا الموافقة النهائية أن القوات المسلمة أصبح أصبح جيش معترف به، له جميع الحقوق، وله الاعتراف الكامل، والنظام المتبع هناك أنه أي جيش يسيطر أي منطقة فيستطيع أن يحكمه كيف يشاء، فالـ (هي في أو) يحكمون بطريقتهم، والـ (تي أو) يحكمون بطريقتهم، وأيضاً القوات المسلمة تحكم بطريقتها التي هي الأداء لا أدري هل ذكرت شروط الالتحاق بالقوات المسلمة لأي فرد، فالشروط هي: - يقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لله، وأن أحافظ على الصلوات الخمس، وأن أحرم شرب الخمر، وقرب النساء، وأن لا أستخدم السباب والشتائم بين بعضنا البعض؛ لأن هناك للأسف شديد عادة متبعة بينهم هو سب الرب، نعوذ بالله من ذلك. مثل بعض الدول، نجدها في الدول العربية. فهذا تم الاتفاق عليه من البداية، وكان هذه كلما يجتمعون مجموعة في القوات المسلمة يعقد له احتفال يعني من عشرين شخصاً أو ثلاثين، كل أسبوع كنت أحضر هذا الاحتفال ويقسمون بصوت عالي هذا القسم أنهم كذلك، ثم بعد ذلك ينضمون للقوات المسلمة وفعلاً أنشأت القوات المسلمة الشرطة العسكرية لمراقبة هؤلاء، فعلاً أنا كنا قد دربنا عشرين شخصاً، يعني من أعمالنا هو التدريب العسكري للأخوة البوسنويين للانضمام للقوات المسلمة، كان هناك شخصان قبض عليهما بتهمة شرب الخمر، فأتوا بهما لدينا؛ لأنهم قد تدربوا وسألونا مدى أخلاقيات هؤلاء الاثنان الشرطة العسكرية، ... تحقيق يعني، فذكرنا لهم لم نجد فيهم أي شيء من هذا القبيل، ربما حصل منهم لكن خلال ١٥ يوم التي مكثوا معنا لم نجد هذا الشيء، فهم يقبضون كل من يخالف هذا القسم ويضعونه في السجن لمدة معينة حتى

стр. 4715

يتوب أو تحكم الشرطة العسكرية مدة معينة في السجن، فهذا الذي حدث، فنحن الآن نقاتل مع هؤلاء الجيش، القوات المسلمة، التي حققت انتصارات حققت الوجود العسكري في البوسنة والهرسك. الشيخ: المسلم. الملقي: المسلم، أصبح للمسلم القيادة المسلمة له كلمته وله الحق القتال دون إخبار حتى القيادة العليا في سراييفو، يعني في أي موقع نريد أن نهاجمها أن نخطط لها ليس للقيادة العامة للقوات المسلحة في سراييفو أن تعلم ماذا نفعل. الشيخ: طيب هذا الاتفاق هل يخول لكم أن يمدوكم بالأسلحة؟ الملقي: من يمدونا بالأسلحة؟ الشيخ: الجيش الـ البوسنوي الرسمي. الملقي: نعم، هذا إذا وجدت؛ لأن مخازنها رأيتها بنفسي خاوية يا شيخنا. الشيخ: حتى عندهم. الملقي: نعم. خاوية من مدة كبيرة؛ لأن دولة صربيا التي كانت مستعمرة عندما أرادت الخروج أخذت معها جميع الجيش والعتاد، الجيش ٨٥% في يوغسلافيا كان جيش من صربيا، فالجيش البوسنوي لا يوجد في مخازنه أي شيء؛ لأن دولة صربيا عندما أرادت تعطي استقلال للبوسنة والهرسك أخذت جميع العتاد معها.

стр. 4716

الشيخ: طيب يا أستاذ يا أبا عبد العزيز، هنا الآن يأتي دور الجهاد، ما دام لا يوجد الأسلحة التي تساعدكم على القيام بواجبكم الجهادي، فكيف تستطيعون الجهاد. الملقي: نعم، استطعنا أن نشتري يا شيخنا لأفرادنا، وأيضاً القوات المسلمة بدأت تشتري بما تأتيهم من أفراد مساعدات فردية من بعض التجار من دول الخليج، وبعض الأخوة استطاعوا أن يدخلوا بطريقة سرية أسلحة إلى الداخل، ولكن أسلحة تسمى أسلحة خفيفة، يعني لا يوجد مع القوات المسلمة دبابات مثلاً، أو طائرات، ولكن يوجد معهم بعض المدافع، وبعض الطلقات، ولكن هذا ليست بكمية وافرة، ولكن ولله الحمد الآن بدأ يعني بعض الأخوة من المسلمين العرب أنهم يأتون بأسلحة من الخارج، وأيضاً بعض الأسلحة تباع من الكروات أنفسهم، يعني أنا أشتري كثير من الكروات أسلحة، والذخائر، ولكن هذا يكلف مبلغ كبير، نعم، ولكن ولله الحمد والمنة، لا يوجد عندي شخص إلا عنده بندقية وبعض القنابل، وبعض المدافع ضد الدبابات وبعض الأشياء البسيطة التي استطعنا أن نوقف العدو على الأقل في كثير من المناطق التقدم، ولله الحمد والمنة خلال الستة الأشهر الماضية لم يستطيع العدو التقدم في أي مكان يتواجد فيه قواتنا من المجاهدين العرب أو القوات المسلمة، ولكن تقدم العدو في مناطق الذي فيها الـ (هي في أو) اللي هو أكثرهم كروات غير مسلمين، وأيضاً في مناطق الـ (تي أو) حتى أن مدينة أو مدن كاملها تمكنوا نحن ولله الحمد والمنة لا زلنا، فكل مكان فيه القوات المسلمة تمكنا من السيطرة أو دحر العدو، يعني نجد أن العدو يرمي بقذائفه شمالاً يميناً دون تركيز عندما تكون هناك أي معركة أو هجوم من قبلنا، وأحب أن أشير بعض

стр. 4717

الحواشي كما يقال، في هناك مجموعة من الشباب العرب حضروا في منطقة اسمها (تشن) الأخ غسان زار هذه المنطقة وهي منطقة مسيطرة من قبل الـ (تي أو)، وأنشؤوا لنفسهم هذه المجموعة، حوالي تقريباً ٢٥ أو ٣٠ شخصاً، وكنت بعثت لهم خبر وقابلت أحدهم إن هؤلاء الـ (تي أو) نحن لا نثق فأرجوا أن لا تثقوا فيه لا تعملوا معهم، تعالوا معنا، ولكن لأنهم كانوا مع تحت مظلة إحدى المنظمات أو الهيئات تحت مظلة إحدى الهيئات هؤلاء الأخوة وضعوا لأنفسهم جبهة ووضعوا لأنفسهم جبهة يقاتلون من قبلها، حتى كانت الطامة الكبرى عندما قاموا بعمليات وحشية ضد الصرب بحيث أنهم قطعوا رؤوس. الشيخ: عفوا من الذين قاموا بعمليات وحشية. الملقي: الأخوة العرب. الشيخ: عجيب. الملقي: ما هي الوحشية، أنهم قاموا، كما نقوم نحن بهجوم وقتلوا ثلاثة من الصرب وقطعوا رؤوسهم وأتوا بها إلى إحدى القرى القريبة وعرضوها أمامهم، حتى أن بعض منهم لعبوا بها كورة. الشيخ: آه. الملقي: وبعض منهم أخذ بيده أحد الروؤس وصورها. الشيخ: آه. الملقي: وللأسف، في بعدها بيومين انتقاماً من الصرب قاموا بجيش كبير، وتمكنوا من قتل ثلاثة من الأخوة العرب، والباقي هرب حتى أن الذي كان معه الكاميرا، ترك الكاميرا في المنطقة وتركوا سلاحهم، فبدون أن يتخذوا

стр. 4718

التدريب أو الحيطة والحذر حتى أنهم قبل ذلك بيوم عندي وقالوا إننا نشعر أن الجيش الصربي سيهاجمنا فهل هناك من عمل تعاون، قلت لهم: أنا أخبرتكم أني لا أتعامل مع الـ (تي أو) ونصحتكم، ولكن تعال نرى غداً عند أخونا محمود كرلتش ونرى إذا كان هناك إمكانية على الأقل الدفاع، فعندما اليوم الثاني ذهبنا إلى محمود كرلتش وإذا ونحن مجتمعون يأتينا خبر بالهجوم وأن مقتل ثلاثة من الأخوة العرب في تلك المنطقة التي تسمى (تشن)، وهروب الباقي بعد تركهم للكثير من الأسلحة وخاصة الكاميرا التي صوروا بها وهم معهم الرؤوس، وحسب ما علمت بعد ذلك بمدة أن كان هو انتقام من الصرب وليس الاحتلال؛ لأنه في اليوم الثاني قام الـ (تي أو) بهجوم مضاد ودحر العدو، ولكن نفذوا الصرب ما كانوا يريدون انتقاماً، فهذه المنظمة أو الهيئة التي كانت تساندهم أو تحت كانوا يعملون تحت مظلتهم أتى مسؤول عن هذه المنظمة من داخل كرواتيا من إسبلكس من خارج البوسنة والهرسك ووجد هذه المشكلة وكان يعاني من بعض الأشياء من هذه الأخوة، فأعطى لهم ثلاثة حلول يجب أن يلتزموا إحداها: الأولى: أن ينضموا لجماعة أبو عبد العزيز؛ .... لأنه هذه المنظمة أو الهيئة لا تريد لنفسها جبهة، فينضموا هؤلاء الأخوة عندي أو أنهم يرجعون إلى بلادهم. أو أن يكونوا مساندين لـ (تي أو)، وليس للجبهة، يعني أن لا يكون لنفسهم جبهة، وإنما يكونوا هم تحت والـ (تي أو) فوق؛ لأنه الجبهة مرتفع. الشيخ: أيوه. الملقي: فبعض منهم تقريباً أكثر من النصف أتوا عندي، انضموا معي، والباقي أكثرهم رجعوا إلى بلادهم. وهؤلاء الأخوة عندما أتوا وضعتهم في

стр. 4719

حقل التدريب، يعني يتدربوا أولاً، حتى تكون لديهم لياقة وما إلى ذلك، ولكنهم لم يستمروا وأكثرهم رجعوا ولم يبق معنا إلا اثنان أو ثلاثة. الشيخ: رجعوا إلى بلادهم. الملقي: رجعوا إلى بلادهم. هذه حاشية أحببت أن أذكرها لأن أخونا غسان ذكر منطقة اللي وصلوا إليها وهي منطقة (تشن) وأظهر أن الجيش الإسلامي هناك لم يلتزم ... أنه لم يلتزم بتعاليم الدين أو أنهم يفترقون يفترقون لنص الله، النص الشرعي. الشيخ: هاه. الملقي: لهذا السبب أنهم، وحتى ذكر اسمها (سي أو تي) لكن هي ليست (سي أو تي) وإنما (تي أو). الشيخ: هاه. الملقي: وأنهم فيهم بعض المنكرات. فهذا بسبب أنهم ليسوا من القوات المسلمة، حتى أنني سألت الأخ محمود كرلتش هل توجد قوات مسلمة قال: لا، ولكن نحن نرحب بأي جيش أو أي مجموعة تأتي إلينا وتلتزم بتعاليمنا ونحن نراقبها، وثم بعد ذلك ليس فيها أي شيء. الشيخ: نعم. الملقي: فأحببت أن أذكر هذا. من ناحية شيخنا الفاضل أن البلاد البوسنة والهرسك أرض خصبة للدعوة والإرشاد من أي جماعة كانت، حتى للأسف الشديد أتوا الشيعة من إيران، وبدؤوا في منطقة بعيدة عنا في منطقة اسمها لا إله إلا الله قريبة من سراييفو، يعني منطقة قريبة من سراييفو، وبدؤوا في خطة،

стр. 4720

وهي أن بسبب ما لديهم من دعايات سابقة، وأن الدولة الإسلامية وما إلى ذلك، فبدؤوا بالزواج. الشيخ: المتعة. الملقي: وربما هي متعة، ما أدري، لكن حسبما سمعت من أخونا فهو -إن شاء الله- صادق في هذا الموضوع، طبعاً زواج المتعة عندهم أمرٌ شيء عادي. الشيخ: جائز، نعم. الملقي: فهم الآن يتزوجون. الشيخ: يتزوجون من الملقي: من النساء البوسنويات الشيخ: آه الملقي: ويظهرون الأخلاق الحميدة، ويظهرون كذلك، فهؤلاء البوسنويين بسبب بساطتهم وعلمهم القليل فهم يستجيبون لهذه الدعوة. الشيخ: لأنه لا إله إلا الله محمد رسول الله. الملقي: لأنهم لم يظهروا لأنهم يستخدمون التُّقْيَة فلا يظهرون عداوتهم للصحابة ولا شيء من هذا، وإنما الشيخ: هو التُّقْيَة يا أستاذ والا التَّقِيَّة. مداخلة: ... الشيخ: التَّقِيَّة، آه.

стр. 4721

الملقي: التَّقِيَّة الشيخ: كثيراً ما أسمعها تُقْيَّة. الملقي: هي التَّقِيَّة. مداخلة: لا التَّقِيَّة، التَّقِيَّة. الشيخ: التَّقِيَّة نعم. الملقي: فللأسف هذا الشيء، -أيضاً- إلى الآن لم أجد غيرهم يعني أصحاب المذاهب الأخرى، وإنما يأتون أخوة من الـ الشيخ: طيب مباشرين نصارى ما في؟ الملقي: نعم، هذا شيء آخر، أحب أن أتطرق إليه، أن كثيراً من النساء والأطفال الذي يهاجرون من داخل البوسنة إلى الخارج فالكنائس أو الدول الأجنبية الأوروبية تستقبلهم وتأخذ تعهد من الأمهات أو من الشيوخ الذي يهاجرون معهم أن لا يتصلوا بهم مرات أخرى. الشيخ: الله أكبر. الملقي: وهم يقدمون على التلفاز أو الفيديو أن طريقة معيشتهم أنها طريقة أوروبية خالية من القذارة أو من شيء، وأنهم سيهنؤون بالعيش السليم وما إلى ذلك، وأنهم يطلبون عدم الاتصال بهم في أي وقت كان، يعني مدة مفتوحة فهؤلاء يعني بلغ عددهم أكثر من خمسة وعشرين ألف طفل. بعض منهم ذهبوا إلى إيطاليا طبعاً الفاتيكان وبعضهم إلى ألمانيا وفرنسا ودول أخرى، فعندما علمت ذلك، يعني في البداية كانت خمسة آلاف أو شيء من هذا القبيل ذهبت إلى المسؤولين واستنكرت هذا الموضوع، فقالوا: طيب والحل؟

стр. 4722

الشيخ: تعني عفواً بالمسؤولين من؟ الملقي: المسؤولين البوسنويين المسلمين؟ في الـ الشيخ: مش في الجيش المسلم. الملقي: مسلم مدنيين. الشيخ: مدنيين؟ الملقي: أنهم كيف تتركون هؤلاء يأتون ويأخذون أطفالنا وهذا؟ ! قال: الحل الوحيد أنه إذا كانت هناك دولة إسلامية تستطيع أن تستقطب هؤلاء الأيتام وتربيهم، نحن نستطيع أن نسترجعهم بقوة القانون أو ما شابه ذلك. وطيب سألتهم: هل في الاتفاقية شيء من هذا؟ قالوا: لا ولكن ربما يعني، أو يلحق البقية الباقية يعني وجد لسا وهناك أطفال كثيرين، فأوصلت ... الخبر لعدة هيئات إغاثية ولكن لا مجيب، وهم الهيئات الإغاثية تقدم لهم الطعام والشراب في معسكرات اللاجئين فقط، يعني لا توجد هناك ملاجئ للأيتام، الإخوة أو المسلمين في البوسنة والهرسك يقولون: لماذا أنتم تساعدون المهاجرين في خارج البوسنة والهرسك؛ لأنه كلما يأتوا مهاجرين في منطقة يقولون لهم اذهبوا إلى خارج البوسنة لأن هناك الأكل والشرب والمأوى، وإن كان المأوى خيام أو ما أشبه، الآن بلغت درجة الحرارة يا شيخنا خمسة تحت الصفر. الشيخ: الله أكبر. الملقي: وهم يعيشون في تدفئة رديئة جداً. الشيخ: الله أكبر.

стр. 4723

الملقي: يعني أو لا توجد تدفئة أبداً. فخمسة تحت الصفر بالنسبة للأطفال والنساء يعني ربما أمهات يرون هذا ويقولون: فليذهب طفلي وليعيش بدل أن يموت متجمداً. الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله. الملقي: فيقولون: هؤلاء الأخوة لماذا لا تكون هناك هجرة داخلية، ادخلوا وافتحوا نحن مستعدون أن نعطيكم مباني المدارس والمعسكرات تدخلون هؤلاء المهاجرين وتوزع عليهم في الداخل، ولكن قليل من يفعل ذلك، ولكن بطريقة استمرارية. الشيخ: طيب المعونات التي نسمع أنها تُرْسَل من قِبَل السعودية، هذه ليس لها حقيقة؟ الملقي: حسب ما أرى أنها ترسل ولكن أين تذهب والله شيخنا لا أستطيع الإجابة بسبب انشغالي في العمل القتالي، ولا أستطيع أن أنفي أو أثبت إنها هل تصل أو لا تصل، فلست أنا في موقف أرد على ذلك، إن كانت من الهيئات السعودية أو غير السعودية لأن هناك هيئات تبلغ عددها ثلاثين هيئة، حتى أنني ذهبت تقريباً جميعها أطلب منهم مساعدات غذائية لشبابي وللقوات المسلمة حتى لا نضطر أن نشتري من مبالغنا بدل أن نشتري الـ الشيخ: الأسلحة. الملقي: الأسلحة نشتري الغذاء، وهؤلاء يستطيعون أن يمدونا فكان النفي والسكوت المبهم من كثير، حتى أن أحد رؤساء الهيئات الإغاثية رئيسها قابلته بنفسي وقال: يا أخي أنت تعلم أن لنا مكاتب في أوروبا وأمريكا وأشار بيده

стр. 4724

إلى الخارطة العالمية والنقاط التي وضعت في بعض البلدان الأوربية أنه لديه مكاتب في هذه المكاتب، فإذا نحن قدمنا لكم الغذاء فيتهمونا أننا نمد المجاهدين بالغذاء فيغلقون مكاتبنا ونحرم في أمور أخرى. الشيخ: هذا متى كان؟ الملقي: هذا بلسانه ولدي شاهد على ذلك. الشيخ: متى كان هذا؟ الملقي: هذا في بداية الجهاد عندما كنا. الشيخ: آه الملقي: وكذلك كنا نذهب إلى عدة هيئات، وكانت التشجيع منهم باللسان ولكن لم نستطع أن نحصل منهم أي شيء. الشيخ: هذه المشكلة يا أبا عبد العزيز هذه المشكلة، بيقولوا في الشام: يد واحدة ما بتصفق. الملقي: نعم. الشيخ: بدها يدين معاً، فالجهاد كما تعلم من القرآن الكريم يتطلب إعداداً: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: ٦٠]، هذا الإعداد المصرح به في الآية هو واضح أنه أمر بالإعداد المادي. الملقي: نعم. الشيخ: وبخاصة لما جاء حديث الرسول ﵇ يفسر كلمة القوة: ((من قوة))، قال ﵇ كما أظنك تعلم

стр. 4725

الملقي: القوة الرمي. الشيخ: «ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي»، لكن أنا أريد أن ألفت النظر. الملقي: أحب، ممكن أن أذكر شيء هنا. الشيخ: تفضل. الملقي: ولله الحمد والمنة نحن من ناحية الأكل والشرب مكتفين، وإن كانت تأتينا بأشياء إفرادية. أنه بعض الأخوة يعني الشيخ: أشياء أيش؟ الملقي: أشياء غذائية بأشخاص فردية، وليست عن طريق هيئات. الشيخ: نعم. الملقي: وكذلك أهل البلد والله وجدناهم كرماء يا شيخنا أخوة الإيمان تتمة الكلام في الشريط التالي. الملقي: وكذلك أهل البلد والله وجدناهم كرماء يا شيخنا، فالكرم من هؤلاء البوسنويين شيء غريب لم نجده في أفغانستان ولا في كشمير ولا في أفريقيا ولا في الفلبين الأماكن التي زرتها وعرفتها. الشيخ: عجيب. الملقي: فهؤلاء والله يقتطعون من أكلهم ومن شربهم من الحليب، ويقدمون لنا، لأعطيكم مثالاً بسيط، مثلاً راتب الإمام أحد المساجد راتبه

стр. 4726

عشرات ماركات، وقيمة الخروف بين سبعين إلى مائة مارك، فإذا بأحد الأشخاص يأتي باثنين من الخرفان يقول: هذا هدية للمجاهدين. الشيخ: ما شاء الله. الملقي: وهكذا، يعني ليست مرة عدة مرات وجدناها، يأتونا أناس بملابس لنا ملابس الشتوية من الصوف غزلوها بأيديهم مثلاً من الشراريب مثلاً أو الطواقي أو الملبس، شيخنا الفاضل إن مدير مصنع الملابس الشتوية أتاني قبل شهر وأحضر معه مائة بدلة من الملابس الصوفية، بوسنوي، ولكن لم نجدها يا شيخنا لا من الدول ولا من الهيئات الإسلامية. الشيخ: الله ينصرهم. الملقي: ويقولون إننا إذا قدمنا لكم ربما الغرب سيغضب منا. الشيخ: الله ينصرهم على عدوهم. الملقي: ولله الحمد والمنة الآن لا ينقصنا، يعني إن من السلاح الفردي أو من مأكل أو مشرب أو ملبس، نعم ربما مستقبل قريب أو بعيد الله أعلم، ولكن فعلاً مصداقاً لقول النبي ﵌: «وجعل رزقي تحت ظل رمحي»، والله يقول: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: ٦٩]. الشيخ: نعم. الملقي: ولله الحمد السبيل مقطوع، نعم الدخول إلى البوسنة ربما فيها بعض المصاعب، ولكن أتوا إخوان ردوهم مرتين ولكنهم في المرة الثالثة دخلوا، وكثير منهم أتوا في المرة الأولى. الشيخ: الذي ردهم هم البوسنويون؟

стр. 4727

الملقي: لا، كروات. الشيخ: كروات؟ الملقي: كروات من دولة كرواتيا، من المطار بعضهم، فأتوا من طرق أخرى، ردوهم من داخل البوسنة، ولكن أتوا من طريق آخر، ولله الحمد والمنة، طبعاً هناك شباب يخافوا من هذه الشائعات أن الكروات يردونكم أو أنكم لا تستطيعون الدخول، وللأسف الشديد هناك بعض المنظمات موجود في مدينة اسمه (زغرب) أو (اسبليت) وهو مدخل للبوسنة ويتلقون ويستقبلون التجار ويقولون لهم إننا سندخل السلاح أو ندخل المبالغ للمجاهدين، قسماً بالله لم تأتينا من هؤلاء أي شيء. الشيخ: الله أكبر. الملقي: وعلمنا أن ملايين قدمت لهؤلاء. إن أحد المسؤولين من الذين يعملون ليس هو رئيس وإنما يعمل تحت في داخل هذه المنظمة وأستطيع أن أثبت ذلك، أنه هذه المنظمة أدخلت ما قيمته ٩ ملايين دولار أسلحة، وسلمتها للجيش، أي جيش لا أدري، ولم يصلنا منهم طلقة واحدة. الشيخ: الله أكبر. الملقي: وهكذا وهكذا، ولكن ولله الحمد يا شيخنا إلى الآن لم أجد يعني حادثة أنه يأتيني أخ مجاهد ويقول إنه يستطيع الذهاب إلى الجبهة وأقول له: لا أجد ما أحمل .... ولكن وجدت ولله الحمد. الشيخ: الله أكبر.

стр. 4728

الملقي: يعني كان في فترة كنت أعتقد إذا أتاني شخص آخر ربما لا أستطيع، ولكن قبل أن يأتي شخص آخر والله يأتيني الـ الشيخ: ... الملقي: مال بسيط وأشتري به السلاح، وإذا أتاني فإذا هو جاهز للدخول إلى المعركة، ولله الحمد ما دخلنا معركة إلا نجحنا فيها، لم ننهزم إلى الآن ولله الحمد والمنة، صح لم نحقق الأهداف، ولكن حققنا الثبات. الشيخ: طيب هنا يرد في البال سؤال. الملقي: تفضل. الشيخ: هل استطعتم أن تفهموا ما هو نهاية هالهجمة الشرسة من الصرب على البوسنة والهرسك، هل هو الاستيلاء على الحكومة هذه التي يمثلها المسلمون كأكثرية، والا بدهن مناطق معينة؟ الملقي: هناك ثلاثة أشياء في الأهداف الصربي، الهدف الأول: هو القتال الديني العقيدة. الشيخ: عن عقيدة. الملقي: نعم. فهم يقاتلون عن عقيدة هو نشر أو قتل كل من هو ليس أرثوذكسي. لأن القتال في البداية بدأت الشيخ: حتى لو كان كاثوليكياً.

стр. 4729

الملقي: كاثوليكياً، وفعلاً كانت في البداية ضد الكاثوليك، ولكن بسبب تدخل الكنسية الأوروبية الفاتيكان إنه كيف تقاتلون أبناء عمومتكم وأمامكم العدو الكبير المسلم. الشيخ: هاه. الملقي: فتحول القتال إلى ضد المسلمين من الصرب، فهي أولاً قتال عقائدي. الشيء الثاني: انتقامي، فهم يرددون بعض الأناشيد وبعض الحكايات في كنائسهم أن المسلمون يجب أن يقتلوا لأنهم قتلوا أجدادهم، -أيضاً- يذكرون بما معناه فتوحات العثمانيين. الشيخ: أي نعم. الملقي: في تلك المنطقة، وأن العثمانيين حكموا حوالي أربعمائة سنة. الشيخ: أي نعم. الملقي: والشيء الثالث: هو التوسعي، وهذا بالتسلسل يعني اللي ذكرتها بالتسلسل يعني أكبر هدف هو عقائدي، والهدف اللي أقل منه الانتقامي، والهدف الثالث الشيخ: التوسع. الملقي: التوسعي، فالمناطق التي تمكنوا منها وهي مناطق كانت أكثر عدد السكان فيها صربيين، فأرادوا أن ينضموا إلى صربيا، وهؤلاء الصربيين ليسوا أصليين، وإنما استوطنوا خلال معركة الاستعمار الصربي في المنطقة، وكانت الحكومة الصربية توزع الأراضي الحكومية عليهم؛ لأنهم هم أصحاب الاحتلال

стр. 4730

الشيخ: أي نعم. الملقي: أصحاب الفتح، أما الكروات -أيضاً- في الشمال، المنطقة التي فيها أكثرية كروات فهم الآن يضعون أعلام كرواتيا وليس أعلام البوسنة والهرسك. الشيخ: آه. الملقي: يعني هم الآن ... الشيخ: هنا كانوا ملتحقين بالبوسنة والهرسك. الملقي: لا لا ... وإنما كانوا مستوطنين هناك، من زمان، ربما أصليين في المنطقة. الشيخ: عفواً أنت تقول الآن: يرفعون الأعلام الكروات. الملقي: علم كرواتيا. الشيخ: من قبل ماذا كانوا؟ الملقي: كانوا بوسنويين. كانت في دولة يوغسلافيا كلها دولة يوغسلافيا دولة واحدة. الشيخ: آه، أيوه. الملقي: الأقاليم كلها، ولكن الآن لأنهم يخططون للانضمام لأنهم وجدوا الصرب أنهم يستطيعوا أن ينضموا إلى صربيا، فقالوا: نحن -أيضاً- ننضم إلى كرواتيا، أما البوسنوي ... هي المنطقة الآن تقريباً موزعة بـ ثلاث، ثلث ثلث
следующие страницы →