← Тараджим

Тараджим · id 145334

المقفى الكبير

المقريزي

Полный текст (3 152 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

رجل يبتاع بها حمارا، فدفعها إلى رجل فلم يجد بالثلاثة حمارا، ولم يجده إلّا بأربعة. فقال الرسول: أنا أدفع إليك الدينار الرابع، فإن رضي صاحب الحمار أخذت منه الدينار، وإن كره أخذت الحمار لنفسي. فاشترى الحمار على ذلك الشرط. فسرق بالطريق، فقضى خير أنّ الحمار للرسول وأنّ الثلاثة إلى صاحبها ردّ. وتخاصم عنده اثنان، فادّعى أحدهما على الآخر بعشرين دينارا، فسكت المدّعى عليه، فقال له خير: ما تقول؟ فلم يجب. فقال: ما يخلّصك السكوت! فناوله رقعة وقال: استرها سترك الله! فسترها بكمّه وقرأها، فإذا فيها: العشرون دينارا في ذمّتي، وما عليّ بها شاهد ولا بيّنة. وأنا حائر اليوم في حقّ الرسول: فإن اعترفت اعتقلني. وإن أنكرت استحلفني، افتنا يرحمك الله! فبكى خير وأخرج منديل كمّه، واستدعى ميزان الذهب، فوزن عشرين دينارا لربّ الدّين. فقال له ربّ الدّين: ما هذا؟ قال: خلاص هذه المسألة- وقرأ الورقة عليه. فقال: وأيّ شيء أردت بهذا؟ قال أجرها وثوابها. قال: أنا أحقّ بالأجر والثواب، والله لا طليتها أبدا! فقال خير: هؤلاء (١) خرجوا، والله ما بقي لها رجعة! فتخلّص الرجل من الدّين وربح عشرين دينارا. وحضر عنده اثنان عند صلاة المغرب ومعهما جمل يتحاكمان فيه. ففزع إلى الصلاة وتركهما. فلمّا أصبح دخلا إليه بغير جمل، فقال أحدهما: اشتريت من هذا جملا باثنى عشر دينارا، فخرج به عيب واضح، فأبى أن يردّه إلّا بحكم حاكم. فجئناك البارحة فلم نجدك. فمضينا بالجمل فمات. أيكون في كيسي أو كيسه؟ [٤٤٨ ب] قال: لا، بل في كيس القاضي الذي لم يبتّ الحكم بينكما- ووزن له ثمن الجمل. ومات رجل عن غير وصيّة، وعنده بضاعة لرجل، وقبله شركة لرجل في متاع، وعنده وديعة يتيم، وعليه صداق لامرأته. فقضى خير أنّ ما كان قبله من شركة أو بضاعة فإنّها تردّ إلى أصحابها، وأنّ صداق امرأته والوديعة إذا لم توجد أسوة الغرماء. وذكر مخرمة بن بكير أنّ مكاتبا لهم بزويلة كان له ولد أحرار من امرأة حرّة. فهلك المكاتب، فاختلفوا في ميراثه، فقال خير: لا يرثه ولده الأحرار حين مات وهو مكاتب. (قال): ثمّ قدمت المدينة فسألت سعد بن إبراهيم قاضي المدينة، فقال مثل ذلك. وكان خير يرخّص لمن توفّي عنها زوجها من نساء الغزاة الذين يغزون بأهلهم المواحيز (٢)، فيتوفّى أزواجهنّ في المواحيز قبل انقضاء الرباط أن ينصرفن فيعتددن في بيوت أزواجهنّ التي خرجوا منها إلى الرباط. وكان يقضي في المواريث أنّ الخيار للمشتري في ردّ ما اشترى حتّى يباع شيء غيره ويكتبه الكاتب. [كان يعرف القبطيّة] وكان يدخل إليه الخصمان فيخاطبانه بالقبطيّة ويردّ عليهما بها. ويشهد عنده الشهود بالقبطيّة فيسمع منهما ويحكم بها.

стр. 1402

وكان يقضي فيمن اعترف لرجل بحقّ له عليه ثمّ ادّعى أنّه قد قضاه إيّاه، ولا يبيّنه عنده، أنّه يلزمه ما اعترف به. وكان يقول: من اعترف عندنا بشيء، أخذناه به. وكان يقضي بالمتعة على من طلّق امرأته، وقال الليث: لا أعلم أحدا قضى بذلك غيره. وقضى بالشفعة للشركاء على قدر حصصهم. فيدفع الربع لمن له الربع، والثلث لمن له الثلث. وكان يقضي بشهادة الصبيان في الجراح التي تكون بينهم. وأجاز شهادة ذي الرحم لرحمه إذا كان معروفا بالعدالة. وكان يسجن في الديون، ثمّ يكشف عن أمره إذا ادعى العدم: فإن شهد له جيرانه بالعدم أطلقه من ساعته. وكان يطلّق على المعدم امرأته إذا خاصمته في النفقة عليها، وقال: لا أجد ما أنفق. وكان يقبل شهادة النصارى على النصارى واليهود على اليهود ويسأل عن عدالتهم في أهل دينهم. وكان يقضي بين المسلمين في المسجد، ثمّ يجلس على باب المسجد بعد العصر على المعاريج فيقضي بين النصارى. وكان له مجلس يشرف على الطريق على باب داره، فكان يجلس فيه يسمع ما يجري بين الخصوم من الكلام. ودخل عليه رجل فأطعمه طعاما وهو على القضاء. وإذا الرجل مخاصم. فأحضر خصم الرجل وأحضر الطعام فعرضه عليه لئلّا ينقطع الخصم عن حجّته. وقال سهيل بن عليّ: كنت ألازم خير بن نعيم وأجالسه وأنا حدث السنّ، وكنت أراه يتجر في الزيت، فقلت له: وأنت أيضا تتجر؟ - فضرب بيده على كتفي ثمّ قال: انتظر حتّى تجوع ببطن غيرك! فقلت: وكيف يجوع إنسان ببطن غيره؟ فلمّا اب [ت] ليت بالعيال، إذا أنا أجوع ببطونهم. وأتاه عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير أمير مصر يخاصم ابن عمّ له، فقعد على مفرشة. فقال خير: قم مع ابن عمّك! فقال: كأنّك وجدت علينا أن صيّرناك كاتبا بعد القضاء؟ - وقام ولم يخاصم. والله أعلم. تمّت. وبعده حرف الدال (١) ١٤٠١/ ٢ - الرضيّ ابن مقدام المحليّ داود بن مقدام بن مظفّر، أبو سليمان، رضيّ الدولة، المحلّيّ، من أبناء الجند. قال فيه القاضي الفاضل: شاعر ملئ فطنة [ ... ]. ومن شعره [الطويل]: لئن لذّ لي طول المقام ببلدة ... لدى ملك يثني عليه المهاجر ففي الناس من يقضي من الحجّ فرضه ... وآخر من طيب المقام يجاور ومنه: [المتقارب]: إذا كنت في الليل تخشى الرقي ... ب إذ أنت كالقمر المشرق وكان النهار لنا فاضحا ... فبالله قل لي متى نلتقي؟

стр. 1403

ترا ج م الجزء الثالث كما وردت في المخطوط رقم الترجمة/ اسم المترجم/ لقبه أو نسبة/ ولادته ووفاته/ الصفحة - ج- ١٠٤٨/ جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز/ افتخار الدين الكاثيّ/ ٦٦٧ - ٧٤١/ ٩ ١٠٤٩/ جابر بن منصور الجوذريّ/-/ بعد ٣٩٠/ ٩ ١٠٥٠/ جاغان الحساميّ، الأمير سيف الدين//- ٦٩٩/ ٩ ١٠٥١/ جامع بن باقي بن عبد الله/ ابن باقي الأندلسيّ/- ٦٠٢/ ١٠ ١٠٥٢/ جانك الإخشيديّ//- ٣٤٣/ ١٠ ١٠٥٣/ جبر بن القاسم الكتاميّ//- بعد ٣٧٤/ ١٠ ١٠٥٣/ ٢/ جبريل بن جميل الحنفيّ//- ٦١٠/ ١٠ ١٠٥٤/ جبريل بن عبد الله، أبو الأمانة//- ٦٣٧/ ١١ ١٠٥٥/ جبلة بن عمرو الساعديّ الأنصاريّ/ جبلة بن عمرو الصحابيّ/- بعد ٥٠/ ١١ ١٠٥٦/ جيرفين الخازن، الأمير سيف الدين//- ٧١٥/ ١١ ١٠٥٧/ جرجس بن ميخائيل بن الفارس، علم الدين/ ابن أبي حليقة/ ٦٢٦ - ٦٨٤/ ١١ ١٠٥٨/ جعفر بن إسماعيل بن خلف أبو الفضل/ علم البريّة الأندلسيّ المقرئ/- ٥١٦/ ١٢ ١٠٥٩/ جعفر بن أحمد بن جعفر أبو الفضل/ الورّاق النحويّ/ ٥٧٥ - ٦١٣/ ١٢ ١٠٦٠/ جعفر بن بدر ابن أمير الجيوش/ المظفّر ابن بدر الجماليّ/- بعد ٥١٢/ ١٢ ١٠٦٢/ جرجس المكين ابن أبي ياسر/ المكين ابن العميد النصرانيّ/ ٦٠٢ - ٦٧٢/ ١٣ ١٠٦٣/ جرجي بن ميخائيل الأنطاكيّ/ وزير رجار/- ٥٤٦/ ١٤ ١٠٦٤/ جرجي الناصريّ، الأمير سيف الدين//- ٧٧٢/ ١٥ ١٠٦٥/ جركتمر بن بهادر، الأمير سيف الدين//- ٧٤٢/ ١٥ ١٠٦٦/ جرمك الناصريّ، الأمير سيف الدين//- ٦٩٢/ ١٦ ١٠٦٧/ جريج بن مينا بن قرقب/ المقوقس/// ١٦ ١٠٦٨/ جعفر بن حبيب القائد//- ٤٠١/ ٢٠ ١٠٦٩/ جعفر بن الحسين بن جوهر//- بعد ٤٠١/ ٢١ ١٠٧٠/ جعفر بن عبد الغفّار الكاتب//- بعد ٢٧١/ ٢٢ ١٠٧١/ جعفر بن عبد الله بن سيّد بونة/ ابن سيّد بونة المقرئ/- ٦٢٤/ ٢٣

стр. 1404

١٠٧٢/ جعفر بن عبد الله بن ثعلب/ الأدفويّ صاحب الطالع السعيد/ ٦٨٥ - ٦٤٨/ ٢٣ ١٠٧٣/ جعفر بن علي بن هبة الله/ أبو الفضل الإسكندرانيّ المقرئ/ ٥٤٦ - ٦٣٦/ ٢٤ ١٠٧٤/ جعفر بن عمر، أمير برقة//- بعد ٧٣٦/ ٢٤ ١٠٧٥/ جعفر بن علوان/ ذخيرة الملك/- بعد ٥١٢/ ٢٥ ١٠٧٦/ جعفر بن فاتك بن مختار/ أخو المأمون البطائحيّ/- ٥٤٩/ ٢٥ ١٠٧٧/ جعفر بن الفضل بن جعفر، أبو الفضل/ ابن الفرات/ ٣٠٨ - ٣٩٢/ ٢٦ ١٠٧٨/ جعفر بن فلاح بن مروان، أبو الفضل/ جعفر بن فلاح الكتاميّ/- ٣٦٠/ ٣١ ١٠٧٩/ جعفر بن القاسم بن جعفر بن علي، أبو الفضل/ ابن الدبوقا الدمشقيّ/ ٦٢١ - ٦٩١/ ٣٦ ١٠٨٠/ جعفر بن محمد بن أحمد أبو القاسم/ ابن خدار الكاتب/- ٢٦٨/ ٣٦ ١٠٨١/ جعفر بن محمد بن الحسن الكلبيّ/ جعفر بن محمد الكلبي الصقليّ/- ٣٧٥/ ٣٦ ١٠٨٢/ جعفر بن محمد بن هبة الله أبو الفضل/ ابن سناء الملك القاضي/ ٥٢٥ - ٥٩٢/ ٣٨ ١٠٨٣/ جعفر بن محمد بن عبد الرحيم، أبو الفضل/ صدر الدين القنائيّ/ ٦١٩ - ٦٩٦/ ٣٨ ١٠٨٤/ جعفر بن محمد بن مختار، أبو الفضل/ الأفضليّ الشاعر/ ٥٤٣ - ٦٢٢/ ٣٨ ١٠٨٥/ جعفر بن مفضّل بن زيد/ المهذّب شلعلع/// ٣٩ ١٠٨٦/ جعفر بن يحيى بن جعفر/ ظهير الدين التزمنتيّ/- ٦٨٢/ ٣٩ ١٠٨٧/ جعفر بن يوسف بن عبد الله، أبو محمد/ تاج الدولة الكلبيّ/- بعد ٤١٠/ ٤٠ ١٠٨٨/ جلدك بن عبد الله، شجاع الدين/ جلدك التقويّ، والي دمياط/ ٥٤٠ - ٦٢٨/ ٤٠ ١٠٨٩/ جمّاز بن شيحة بن هاشم/ جمّاز الحسينيّ أمير المدينة/- ٧٠٤/ ٤١ ١٠٩٠/ جلاح الضبّيّ/// ٤١ ١٠٩١/ حمدان بن صلغاي//- بعد ٦٩٨/ ٤٢ ١٠٩٢/ جميل بن عبد الله بن معمر/ جميل بثينة/- ٨٢/ ٤٢ ١٠٩٣/ جناب بن مرثد بن زين الرعينيّ/ نائب أمير مصر/- ٨٣/ ٤٣ ١٠٩٤/ جنادة بن أبي أميّة الأزديّ//- ٨٠/ ٤٣ ١٠٩٥/ جنادة بن محمد الأزديّ الهرويّ اللغويّ//- ٣٩٩/ ٤٤ ١٠٩٦/ جني الصفوانيّ الخادم//- بعد ٣١٢/ ٤٤ ١٠٩٧/ جنكلي بن محمد بن البابا//- ٧٤٦/ ٤٤ ١٠٩٨/ جوّاز الضبيّ رأس الخوارج/// ٤٦ ١٠٩٩/ جوامرد، الأمير الأفضل/ هزار الملوك/- ٥٢٤/ ٤٧ ١١٠٠/ جوّاس بن القعطل/// ٤٩ ١١٠١/ جوبان المنصوريّ//- ٧٢٨/ ٤٩ ١١٠٢/ جوهر بن عبد الله، أبو الحسن/ جوهر الصقلّيّ/ ٣١٢ - ٣٨١/ ٤٩

стр. 1405

١١٠٣/ جوهر الطواشي صفيّ الدين//- ٧٢١/ ٦٥ ١١٠٤/ جوهر بن لؤلؤ بن عبد الله/ أبو الدرّ القرميّ المقرئ/- ٥٦٣/ ٦٥ ١١٠٥/ جوهر الجدّالي/ مؤسّس دولة المرابطين/- قبل ٤٦٠/ ٦٥ ١١٠٦/ جيشس بن خمارويه أبو العساكر//- ٢٨٣/ ٦٧ ١١٠٧/ جيش بن الصمصامة أبو الفت ح //- ٣٩٠/ ٦٨ - ح- ١١٠٨/ حاجّي بن محمّد بن قلاوون سيف الدين/ المظفّر حاجّيّ/ ٧٣٢ - ٧٤٨/ ٧٣ ١١٠٩/ الحرث بن الأبيض بن الأسود/ أبو القاسم الفهريّ/- ٢٧٦/ ٧٥ ١١١٠/ الحرث بن أسد بن معقل/ أبو الأسد الهمدانيّ/- ٢٥٦/ ٧٥ ١١١١/ الحرث بن أسد الإفريقيّ/ صاحب مالك بن أنس/- ٢٠٨/ ٧٥ ١١١٢/ الحرث بن أسد العتكيّ أبو عليّ//- ٢٢٠/ ٧٥ ١١١٣/ الحرث بن العبّاس بن عبد المطّلب أبو الفضل/// ٧٦ ١١١٤/ الحرث بن مسكين بن محمد أبو عمر/ ١٥٤ - ٢٥٠/ ٧٦ ١١١٥/ الحارث بن مهلّب بن حسن أبو الأشبال/ مجد الدين البهنسيّ/ ٥٥٥ - ٦٢٨/ ٨٤ ١١١٦/ حاطب بن أبي بلتعة//- ٣٠/ ٨٥ ١١١٧/ حبشيّ بن أحمد السلميّ/ رأس المغاربة/- ٣٢٤/ ٨٧ ١١١٧/ ٢/ حبش بن الفرّاء//- ٦٣٣/ ٨٩ ١١١٨/ حبيش بن دلجة//- ٦٥/ ٨٩ ١١١٩/ حباسة بن يوسف الكتاميّ//- ٣٠٧/ ٩٠ ١١٢٠/ حجّاج بن عمرو بن غزيّة الأنصاريّ/// ٩٢ ١١٢١/ الحجّاج بن يوسف/ ٤٠ - ٩٥/ ٩٣ ١١٢٢/ حجر بن الحارث بن قيس/ أبو الورد المذحجيّ/- بعد ٦٤/ ١٤٧ ١١٢٣/ الحرّ بن يوسف بن يحيى/ الحرّ الأمويّ أمير مصر/- ١١٣/ ١٤٨ ١١٢٤/ حرملة بن عبد العزيز بن الربيع/ أبو عمر الجهنيّ المحدّث/- ٢٠٤/ ١٤٨ ١١٢٥/ حرملة بن عمران بن قراد/ أبو حفص الحاجب/ ٨٠ - ١٦٠/ ١٤٩ ١١٢٦/ حرملة بن معن بن جشم المدلجيّ/// ١٤٩ ١١٢٧/ حرملة بن يحيى بن عبد الله أبو حفص/ الزميليّ صاحب الشافعيّ/ ١٦٦ - ٢٤٣/ ١٤٩ ١١٢٨/ حرمي بن عبد الغنيّ/ أبو الكرم الورّاق/ ٥٥٩ - ٦٣٩/ ١٥١ ١١٢٩/ حرمي بن محمد بن عبد الله/ أبو الحرم الدقيقيّ/ ٥٥٩ - ٦٣٩/ ١٥١ ١١٣٠/ حرمي بن موسى بن عبد الله أبو مسعود/ أبو موسى الخرّاط/ ٥٥٩ - ٦٤١/ ١٥١ ١١٣١/ حرمي بن قاسم بن يوسف/ أبو اليمن الفاقوسيّ/ ٦٤٩ - ٧٣٤/ ١٥١

стр. 1406

١١٣٢/ حريث بن باهل بن عثمان/ حريث الجذاميّ// ١٥٢ ١١٣٣/ حسام بن ضرار بن سلامان/ أبو الخطّار الكلبيّ أمير الأندلس/- ١٢٩/ ١٥٢ ١١٣٤/ حسام بن عليّ بن مروان القوّال//- بعد ٦١٥/ ١٥٤ ١١٣٥/ حسام بن غزّي بن يونس، أبو المناقب/ العماد المحلّيّ/ ٥٦٠ - ٦٢٩/ ١٥٤ ١١٣٦/ حسام بن نصر بن مبارك/ عزّ الدين العقيليّ/- بعد ٥٥٨/ ١٥٥ ١١٣٧/ حسّان بن سيّار الأوزاعيّ/ رسول النبيّ شعيب (ص) // ١٥٥ ١١٣٨/ حسّان بن عبد الرحمن الجهنيّ، أبو عليّ//- ٦٣٦/ ١٥٥ ١١٣٩/ حسّان بن عتاهية أمير مصر//- ١٣٣/ ١٥٦ ١١٤٠/ حسّان بن مالك بن بجدل الكلبيّ//- ٦٥/ ١٥٧ ١١٤١/ حسّان بن النعمان الغسّانيّ/ فاتح المغرب/- ٨٠/ ١٥٩ ١١٤١/ ٢/ حسّان بن نمير//- ٥٦٧/ ١٦١ ١١٤٢/ حسن بن إبراهيم بن هبة الله/ أبو علي السمسار/ ٥٥٠ - ٦٣٩/ ١٦١ ١١٤٣/ حسن بن إبراهيم بن سهل/ علم الكفاة التستريّ/- بعد ٤٥٦/ ١٦١ ١١٤٤/ الحسن بن إبراهيم بن الجرّاح//- ١٨٥/ ١٦٢ ١١٤٥/ الحسن بن إبراهيم بن الحسين/ الحسن بن زولاق/ ٣٠٦ - ٣٨٧/ ١٦٢ ١١٤٦/ الحسن بن أحمد بن الحسن/ الأعصم القرمطيّ/ ٢٧٨ - ٣٦٦/ ١٦٣ ١١٤٧/ الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو الفضائل/ حسام الدين أنوشروان/ ٦٣١ - ٦٩٩/ ١٧٢ ١١٤٧/ ٢/ الحسن بن إسحاق//- ٣٤٨/ ١٧٣ ١١٤٨/ الحسن بن بقاء بن محمد/ ابن الخشّاب// ١٧٣ ١١٤٩/ الحسن بن ثوبان بن عامر/ أبو ثوبان الهمدانيّ/- ١٤٥/ ١٧٤ ١١٥٠/ الحسن بن داود بن عيسى/ الملك الأمجد/ ٦٢٠ - ٦٧٠/ ١٧٥ ١١٥١/ الحسن بن زيد بن إسماعيل/ أبو عليّ الأنصاريّ الكاتب/- ٥٢٩/ ١٧٥ ١١٥٢/ الحسن بن زيد بن الحسن/ والد السيّدة نفيسة/- ١٦٨/ ١٧٨ ١١٥٣/ الحسن بن زريك الطبيب//- ٢٧٠/ ١٧٩ ١١٥٤/ الحسن بن سعيد بن جعفر، أبو العبّاس/ المطوّعيّ المقرئ/ ٢٧٠ - ٣٧١/ ١٨٠ ١١٥٥/ الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العبّاس/ الحافظ النسويّ/ ٢١٣ - ٣٠٣/ ١٨٠ ١١٥٦/ الحسن بن سليمان بن فزارة، أبو عبد الله/ الشهاب البصرويّ/ ٦٣٧ - ٧١٩/ ١٨٤ ١١٥٧/ حسن بن سيف بن عليّ/ أبو عليّ الورّاق الأندلسيّ/ ٥٥٥ - ٦٣١/ ١٨٤ ١١٥٨/ حسن بن شاور بن طرخان، أبو علي/ ابن النقيب/ ٦٠٦ - ٦٨٧/ ١٨٤ ١١٥٩/ الحسن بن شعرة//- ٢٥٦/ ١٨٥ ١١٦٠/ الحسن بن الصبّاح الكيّال/ رئيس الإسماعيليّة/- ٥١٨/ ١٨٦

стр. 1407

١١٦١/ الحسن بن طغج بن جفّ، أبو المظفّر//- ٣٤٠/ ١٩٠ ١١٦٢/ الحسن بن العبّاس بن أبي مهران/ أبو عليّ الجمّال المقرئ/- ٢٨٩/ ١٩١ ١١٦٣/ الحسن بن العبّاس بن أبي الحسن، أبو محمّد/ قاضي دمشق/- بعد ٣٨٧/ ١٩١ ١١٦٤/ الحسن بن عبد الرزّاق بن عبد الكريم/ أبو محمّد العسقلانيّ/- ٧١٩/ ١٩١ ١١٦٥/ الحسن بن عبد الصمد أبو عليّ/ ابن أبي الشخباء الكاتب/- ٤٨٢/ ١٩١ ١١٦٦/ الحسن بن عبد العزيز بن الوزير/ أبو عليّ الجرويّ/- ٢٥٧/ ١٩٢ ١١٦٧/ الحسن بن عبد الكريم بن عبد السلام، أبو علي/ سبط الفقيه زيادة/ ٦١٧ - ٧١٤/ ١٩٣ ١١٦٨/ ١٢٢١/ الحسن بن عبد الله بن الحسين/ أبو عليّ الطويل التونسيّ/- ٦١٦/ ١٩٣ ١١٦٩/ الحسن بن عبد الله بن عمر/ ابن العرجاء القيروانيّ/- بعد ٥٤٧/ ١٩٣ ١١٧٠/ حسن بن عبد الله بن ويحيان، أبو عليّ المقرئ/ الراشديّ التلمسانيّ/- ٦٨٥/ ١٩٤ ١١٧١/ الحسن بن أبي عبد الله بن صدقة/ أبو عليّ الأزديّ الصقلّيّ/ ٥٩٠ - ٦٦٩/ ١٩٤ ١١٧٢/ الحسن بن عبيد الله بن طغج//- ٣٧١/ ١٩٤ ١١٧٣/ الحسن بن عليّ بن إبراهيم، أبو محمّد/ المهذّب ابن الزبير الشاعر/- ٥٦١/ ١٩٦ ١١٧٤/ الحسن بن عليّ بن أحمد، أبو محمّد/ زكيّ الدين السعديّ/ ٥٧٥ - ٦٣٩/ ١٨٧ ١١٧٥/ الحسن بن جابر الرياحيّ//- بعد ٣٥٩/ ١٩٨ ١١٧٦/ الحسن بن جعفر بن الحسن/ أبو الفتوح الأمير الحسنيّ/- ٤٣٠/ ١٩٨ ١١٧٧/ الحسن بن الحارث بن الحسين/ عزّ الدين ابن مسكين/- ٧١٠/ ٢٠٠ ١١٧٨/ الحسن بن حبيب بن عبد الملك/ أبو عليّ الحصائريّ/ ٢٤٢ - ٣٣٨/ ٢٠٠ ١١٧٩/ الحسن بن حسين بن حسن، أبو محمّد/ ناصر الدولة الحمدانيّ/- ٤٥٢/ ٢٠١ ١١٨٠/ الحسن بن الحسين بن عليّ، أبو عليّ/ الشهاب الربعيّ/- ٦١٧/ ٢٠٤ ١١٨١/ الحسن بن الحسين بن محمد، أبو محمّد/ السديد ابن الذهبيّ/ ٥٤٨ - ٦٢٩/ ٢٠٤ ١١٨٢/ الحسن بن حيدرة/ الأخرم الفرغانيّ/- ٤٠٩/ ٢٠٤ ١١٨٣/ الحسن بن خلف بن عبد الله، أبو عليّ/ ابن بلّيمة القيروانيّ/ ٤٢٧ - ٥١٤/ ٢٠٥ ١١٨٤/ الحسن بن أحمد بن محمد/ ابن أبي الملاحف/- بعد ٢٩٠/ ٢٠٥ ١١٨٥/ الحسن بن أحمد/ أبو عليّ الكاتب/- بعد ٣٤٣/ ٢٠٦ ١١٨٦/ الحسن بن أحمد، / موفّق الدين ابن الديباجيّ/- ٦١٩/ ٢٠٦ ١١٨٧/ الحسن بن أحمد بن يوسف/ أبو عليّ الأوهيّ الصوفيّ/- ٦٣٠/ ٢٠٦ ١١٨٨/ الحسن بن علي بن عبد الرحمن، أبو محمّد/ اليازوريّ الوزير/- ٤٥٠/ ٢٠٧ ١١٨٩/ الحسن بن عليّ بن عبد الله/ ابن أبي جرادة الحلبيّ/ ٤٨٨ - ٥٥١/ ٢٣٠ ١١٩٠/ الحسن بن علي بن أحمد/ ابن وكيع التنيسيّ/- ٣٩٣/ ٢٣٠ ١١٩١/ الحسن بن عليّ بن حمد، بدر الدين/ ابن شنار الغزّيّ/ ٧٠٦ - ٧٥٣/ ٢٣٢

стр. 1408

١١٩٢/ ترجمة مكرّرة: الزكيّ السعديّ/ انطر رقم ١١٧٤// ٢٣٣ ١١٩٣/ الحسن بن علي بن الحسين بن حمدون/ القاضي ابن حمدون الصوريّ/ ٢٣٣ ١١٩٤/ حسن بن عبد المجيد بن محمد/ ابن الحافظ العبيديّ/- ٥٢٩/ ٢٣٣ ١١٩٥/ حسن بن عليّ [أو محمد] بن عمر، أبو السعادات/ معين الدين الجوينيّ/ ٥٨٨ - ٦٤٣/ ٢٣٥ ١١٩٦/ الحسن بن عليّ بن محمد، أبو عليّ/ علم الدين الماشليّ/- بعد ٤٥٧/ ٢٣٨ ١١٩٧/ الحسن بن علي بن محمد، أبو عليّ/ الحافظ الوخشيّ/ ٣٨٥ - ٤٧١/ ٢٣٨ ١١٩٨/ الحسن بن علي بن ملهم العقيلي/ مكين الدولة ابن ملهم/- بعد ٤٥٢/ ٢٣٨ ١١٩٩/ الحسن بن علي بن المعمّر/ أبو البدر الإسكافيّ/- ٥٩٦/ ٢٣٩ ١٢٠٠/ الحسن بن علي بن يوسف/ ابن هود المرسيّ الزاهد/ ٦٣٣ - ٦٩٩/ ٢٤٠ ١٢٠١/ الحسن بن عليّ بن موسى/ أبو عليّ النحّاس/- ٣٠٢/ ٢٤٣ ١٢٠٢/ الحسن بن وصيف//- بعد ٢٧٩/ ٢٤٣ ١٢٠٣/ حسن بن يحيى بن الصبّاح/ أبو صادق القرشيّ/ ٥٤١ - ٦٣٢/ ٢٤٣ ١٢٠٤/ الحسن بن عمّار بن عليّ الكلبيّ الصقليّ//- ٣٩٠/ ٢٤٣ ١٢٠٥/ الحسن بن عمر بن عيسى، أبو علي وأبو محمد/ الكرديّ الدمشقيّ/ ٦٣٠ - ٧٢٠/ ٢٤٨ ١٢٠٦/ الحسن بن عمر بن سالم، أبو محمد/ زكيّ الدين الأسطرلابيّ// ٢٤٨ ١٢٠٧/ الحسن بن عيسى بن سراج/ أبو عليّ الناسخ/ ٥٧٠ - ٦٢٦/ ٢٤٨ ١٢٠٨/ الحسن بن غالب الطرسوسيّ//- بعد ٢٦٤/ ٢٤٩ ١٢٠٩/ الحسن بن القاسم بن عليّ، أبو عليّ/ «غلام الهراس» / ٣٧٤ - ٤٦٨/ ٢٤٩ ١٢١٠/ الحسن بن مجلّي بن أسد، أبو محمد/ ابن أبي كدينة/- ٤٦٦/ ٢٥٠ ١٢١١/ الحسن بن محمد بن إبراهيم، أبو علي//- ٤٣٨/ ٢٥١ ١٢١٢/ الحسن بن إسماعيل، أبو عليّ/ ابن كاسيبويه الكاتب/- ٥٨٨/ ٢٥١ ١٢١٣/ حسن بن محمّد بن حسن، أبو محمّد/ بدر الدين الحسنيّ النسّابة/- ٨٠٩/ ٢٥٢ ١٢١٤/ حسن بن محمّد الصلحيّ الكاتب//- ٣٧٦/ ٢٥٢ ١٢١٥/ حسن بن محمد بن محمد/ الحسام الغوري قاضي الحنفيّة/- ٧١١/ ٢٥٣ ١٢١٦/ الحسن بن مخلد بن الجرّاح، أبو محمد الكاتب// ٢٠٩ - ٢٦٩/ ٢٥٤ ١٢١٧/ الحسن بن مهاجر بن موسى//- بعد ٢٥٠/ ٢٥٨ ١٢١٨/ حسن بن العجميّ الجواليقيّ/ القلندريّ/- ٧٢٢/ ٢٦٠ ١٢١٨/ ٢/ الحسن بن سناء الملك/// ٢٦٠ ١٢١٨/ ٣/ الحسن بن محمد بن يحيى اليزيدي//- ٢٦٦/ ٢٦١ ١٢١٨/ ٤/ حسن بن مكزم/// ٢٦١ ١٢١٩/ الحسن بن يحيى بن أحمد/ رضي الدين الأرمنتيّ/- ٦٧٠/ ٢٦١

стр. 1409

١٢٢٠/ الحسن بن أحمد بن الحسن/ بدر الدين الأسعرديّ/- ٧١٠/ ٢٦١ ١٢٢١/ ١١٦٨/ حسن الطويل الزاهد//- نحو ٦١٨/ ٢٦١ ١٢٢٢/ الحسين بن إبراهيم بن أحمد/ أبو عبد الله الرسّيّ/- ٣٧٩/ ٢٦١ ١٢٢٢/ ٢/ الحسين بن أحمد البجلي//- ٣٩٤/ ٢٦٢ ١٢٢٢/ ٣/ الحسين بن أحمد اليزدي//- ٥٩١/ ٢٦٣ ١٢٢٣/ الحسين بن أحمد بن الحسين/ الماذرائيّ أبو زنبور/ ٢٣٢ - ٣١٧/ ٢٦٣ ١٢٢٤/ الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا/ أبو عبد الله الشيعيّ/- ٢٩٨/ ٢٧٢ ١٢٢٥/ الحسين بن أسد بن مبارك/ شمس الدين ابن الأثير الواعظ/- ٧٣٥/ ٢٧٨ ١٢٢٦/ الحسين بن بقاء بن محمد/ أبو عليّ ابن الخشّاب// ٢٧٨ ١٢٢٧/ الحسين بن جعفر بن أحمد، أبو القاسم/ ابن خدّاع الأرقطيّ/ ٣١٠ - / ٢٧٩ ١٢٢٨/ الحسين بن جوهر/ قائد القوّاد/- ٤٠١/ ٢٧٩ ١٢٢٩/ حسين بن حسن بن إبراهيم/ أبو عليّ الحليليّ/ ٥٥٥ - / ٢٨٠ ١٢٣٠/ الحسين بن الحسن بن عبد الله، أبو عبد الله/ الحسين الحمدانيّ/- بعد ٣٨٨/ ٢٨١ ١٢٣١/ الحسين بن الحسن بن الحسين/ سلطان الجيوش الحمدانيّ/- ٤٦٥/ ٢٨٢ ١٢٣٢/ الحسين بن حمدان بن حمدون//- ٣٠٦/ ٢٨٥ ١٢٣٣/ حسين بن شاهنشاه بن بدر/ سماء الملك الجماليّ/- بعد ٥١٥/ ٢٨٨ ١٢٣٤/ الحسين بن صادق بن عبد الله/ ابن الأنجب المقرئ/ ٥٤٤ - ٦٢٣/ ٢٨٩ ١٢٣٥/ الحسين بن عبد الجبّار المصريّ/// ٢٨٩ ١٢٣٦/ حسين بن عبد الرحمن/ أبو علي الرائض/- بعد ٣٨٦/ ٢٨٩ ١٢٣٧/ حسين بن عبد الرحمن بن إسماعيل، أبو عبد الله/ ابن أبي الردّاد/ ٥٤٠ - ٦٢٠/ ٢٩٠ ١٢٣٨/ حسين بن عبد الرحيم بن عبد الله/ تقيّ الدين ابن شأس/- ٦٨٥/ ٢٩٠ ١٢٣٩/ الحسين بن عبد السلام، أبو عبد الله/ الشاعر الجمل/ ١٧٠ - ٢٥٨/ ٢٩٠ ١٢٤٠/ الحسين بن عبد الله بن الحسين/ عماد الدين الفوّيّ/ ٥٦٤ - ٦٣٦/ ٢٩١ ١٢٤١/ الحسين بن عبد الله بن الحسين/ ابن بشرى الجوهريّ الواعظ/- ٥٢٧/ ٢٩١ ١٢٤٢/ الحسين بن عبد الله بن رواحة/ أبو عليّ الحمويّ/ ٥١٥ - ٥٨٥/ ٢٩١ ١٢٤٣/ حسين بن عبد الله بن حسين، أبو عبد الله/ ابن الجصّاص الجوهريّ/- ٣١٥/ ٢٩٣ ١٢٤٤/ الحسين بن عليّ بن بشر/ أبو القاسم الكاتب/- بعد ٣٥٧/ ٣٠١ ١٢٤٥/ حسين بن عبد الوهّاب بن حسن/ سديد الدين المهلّبيّ/- ٦١٨/ ٣٠١ ١٢٤٦/ الحسين بن عليّ بن الحسين/ الوزير المغربيّ/ ٣٧٠ - ٤١٨/ ٣٠٢ ١٢٤٧/ حسين بن عليّ بن دواس الكتاميّ//- ٤١١/ ٣١٦ ١٢٤٨/ الحسين بن عليّ بن سيّد الأهل/ النجم الأسوانيّ/ ٦٤٦ - ٧٣٩/ ٣١٨

стр. 1410

١٢٤٩/ حسين بن عليّ بن ظافر/ الصفيّ ابن أبي المنصور/ ٥٩٥ - ٦٨٢/ ٣١٩ ١٢٥٠/ الحسين بن علي بن أبي طالب/ الحسين السبط/ ٤ - ٦١/ ٣٢٠ ١٢٥١/ الحسين بن علي بن عبد الكافي، أبو الطيّب/ جمال الدين السبكيّ/ ٧٢٢ - ٧٥٥/ ٣٤٧ ١٢٥٢/ الحسين بن عليّ بن محمد، معزّ الدين/ ابن السديد العقيليّ/- ٤٨٧/ ٣٤٨ ١٢٥٣/ الحسين بن علي بن النعمان، أبو عبد الله// ٣٥٨ - ٣٩٥/ ٣٤٩ ١٢٥٤/ حسين بن عمر بن طاهر/ نور الدين الحسنيّ/ ٥٧٠ - ٦٥٣/ ٣٥٥ ١٢٥٥/ الحسين بن عمر بن نصر، أبو عبد الله/ ابن باز الموصليّ/ ٥٥٢ - ٦٢٢/ ٣٥٥ ١٢٥٦/ الحسين بن عليّ بن يزيد، أبو عليّ/ الحافظ النيسابوريّ/ ٢٧٧ - ٣٤٩/ ٣٥٥ ١٢٥٧/ الحسين بن كهمش، أبو عليّ//- بعد ٣٥٨/ ٣٥٦ ١٢٥٨/ الحسين بن لؤلؤ/ والي الشرطة بمصر/- ٣٣٥/ ٣٥٧ ١٢٥٩/ الحسين بن محمد بن أحمد/ أبو البركات الجرجرائيّ/- بعد ٤٥٦/ ٣٥٧ ١٢٦٠/ حسين بن عليّ بن أحمد/ أبو عبد الله الحلاوي// ٣٥٧ ١٢٦١/ حسين بن محمد بن حسين/ أبو عليّ المجاور/- ٥٨٦/ ٣٦٠ ١٢٦٢/ حسين بن محمد بن عبد العزيز/ عزّ القضاة ابن الجبّاب/ ٥٥٨ - ٦٢٣/ ٣٦٠ ١٢٦٣/ حفص الفرد، أبو عمر//- نحو ٢٠٣/ ٣٦٠ ١٢٦٤/ حسين بن محمد بن إسماعيل/ نجم الدين ابن عبّود/- ٧٢٢/ ٣٦٠ ١٢٦٥/ الحسين بن محمد بن عثمان، أبو عبد الله/ ابن أبي زرعة القاضي/ ٢٨٥ - ٣٢٧/ ٣٦١ ١٢٦٦/ حمدان بن عون بن حكيم، أبو جعفر/ الخولانيّ المقرئ/- نحو ٣٤٠/ ٣٦٣ ١٢٦٧/ حسين الخادم/ «عرق الموت» /- بعد ٢٥٦/ ٣٦٣ ١٢٦٨/ حسين بن محمد بن هارون/ أبو عليّ الفرمي/- ٣٣٤/ ٣٦٣ ١٢٦٩/ حسين بن محمد بن هارون، أبو عليّ/ رأس الحمار الشاعر/- ٣٣٩/ ٣٦٤ ١٢٧٠/ حسين بن نصير بن مرتضى، جلال الدين/ ابن نصير المقرئ/- بعد ٦٩٠/ ٣٦٤ ١٢٧١/ الحسين بن يحيى بن أبي عرابة، أبو البركات//- ٤٣٨/ ٣٦٤ ١٢٧٢/ الحسين بن يوسف بن الحسن الشاطبيّ الناسخ// ٥٦١ - ٦٣٧/ ٣٦٤ ١٢٧٣/ الحسين بن حسين بن أبي بكر بن إسماعيل/ أمير حسين الروميّ/- ٧٢٩/ ٣٦٦ ١٢٧٤/ الحصين بن نمير بن فاتك السكونيّ//- ٦٧/ ٣٦٦ ١٢٧٥/ حفص بن الوليد بن سيف أمير مصر//- ١٢٨/ ٣٦٨ ١٢٧٦/ الحسين بن حمّاد بن هبة الله بن حمّاد/ أبو الثناء الفضيليّ/ ٥١١ - ٥٩٨/ ٣٧٠ ١٢٧٧/ حمزة بن أحمد اللبّاد/ «هادي المستجيبين» /- ٤١٠/ ٣٧١ ١٢٧٨/ حمزة بن أسعد بن المظفّر، أبو يعلى/ الصاحب ابن القلانسيّ/ ٦٤٩ - ٧٣٩/ ٣٧٢ ١٢٧٩/ حمزة بن الحسن بن العبّاس/ ابن أبي الجنّ الحسينيّ/ ٣٦٩ - ٤٣٤/ ٣٧٣

стр. 1411

١٢٨٠/ حمزة بن عليّ بن عثمان/ الأجلّ الأشرف الكاتب/ ٥٤٧ - ٦١٥/ ٣٧٤ ١٢٨١/ حمزة بن عليّ بن يعقوب/ أبو القاسم الغلبونيّ الورّاق/- بعد ٣٩٩/ ٣٧٥ ١٢٨٢/ حمزة بن محمد بن عليّ، أبو القاسم/ الكنانيّ الحافظ/ ٢٧٥ - ٣٥٧/ ٣٧٦ ١٢٨٣/ حمزة بن محمد بن هبة الله/ الصاحب ابن الأسفونيّ/- ٦٨٢/ ٣٧٧ ١٢٨٤/ حميد بن أحمد الزهريّ/// ٣٧٨ ١٢٨٥/ حميد بن الجون الإسكندرانيّ/// ٣٧٨ ١٢٨٦/ حميد بن أبي حفصة/// ٣٧٨ ١٢٨٧/ حميد بن أبي حميد/// ٣٧٨ ١٢٨٨/ حميد بن أبي الصعبة/// ٣٧٩ ١٢٨٩/ حميد بن أفلح الخولانيّ/// ٣٧٩ ١٢٩٠/ حميد بن ثوابة/ أبو القاسم الجذاميّ الأندلسيّ// ٣٧٩ ١٢٩١/ حميد بن زنجويه//- ٢٥١/ ٣٧٩ ١٢٩٢/ حميد بن زياد الأصبحيّ/// ٣٨٠ ١٢٩٣/ حميد بن سعيد [بن يحيى] المغربيّ الشاعر//- نحو ٥٠١/ ٣٨٠ ١٢٩٤/ حميد بن سلامة بن عبد الأعلى الجيشانيّ//- ٢٠٨/ ٣٨٠ ١٢٩٥/ حميد بن صهيب// ٧٠ - نحو ١٠٥/ ٣٨١ ١٢٩٦/ حميد بن عبد الله بن أبي جهم العدويّ/// ٣٨١ ١٢٩٧/ حميد بن عبد الله بن وهب/ أبو عمر/- ٢١٨/ ٣٨١ ١٢٩٨/ حميد بن عرابيّ بن نعيم الحضرميّ/// ٣٨١ ١٢٩٩/ حميد بن عليّ البجلي/// ٣٨١ ١٣٠٠/ حميد بن فضالة بن عبيد الأنصاريّ/// ٣٨٢ ١٣٠١/ حميد بن قحطبة بن شبيب/ حميد بن قحطبة الطائيّ/- ١٥٩/ ٣٨٢ ١٣٠٢/ حميد بن مخراق، مولى الأنصار/// ٣٨٢ ١٣٠٣/ حميد بن مسلم القرشي// ٣٨٢/ ٣٨٢ ١٣٠٤/ حميد بن نجيح المعافريّ/// ٣٨٢ ١٣٠٥/ حميد بن هاني الخولانيّ//- ١٤٢/ ٣٨٢ ١٣٠٦/ حميد بن هشام بن حميد/ أبو خليفة الرعينيّ العبليّ/- ٢٤٩/ ٣٨٣ ١٣٠٧/ حميد بن هشام القنانيّ، أبو المنذر/// ٣٨٤ ١٣٠٨/ حميد بن يحيى بن يوسف، الغافقيّ//- ٢٥٥/ ٣٨٤ ١٣٠٩/ حميد بن مكّي الإطفيحيّ القصّار//- ٥١٧/ ٣٨٤ ١٣١٠/ حميدان بن حوّاس العقيليّ//- ٣٦٨/ ٣٨٥

стр. 1412

١٣١١/ حميضة بن محمد بن حسن بن عليّ، / حميضة ابن أبي نمي/- ٧٢٠/ ٣٨٥ ١٣١٢/ حمير بن سبأ بن يشجب/// ٣٨٨ ١٣١٣/ حنظلة بن صفوان بن تويل//- بعد ١٢٧/ ٣٩١ ١٣١٤/ حنين البدويّ/// ٣٩٤ ١٣١٥/ حوثرة بن سهيل بن العجلان/ حوثرة بن سهيل الباهليّ/- ١٣٢/ ٣٩٥ ١٣١٥/ ٢/ حوشب بن يزيد الحميري//- بعد ٦٤/ ٣٩٧ ١٣١٥/ ٣/ حرمل الزبيدي//- ٢٥/ ٣٩٧ ١٣١٦/ حوي بن حوي بن معاذ العذريّ//- ٢٠٠/ ٣٩٧ ١٣١٦/ ٢/ حيار بن مهنّا//- ٧٧٦/ ٣٩٨ ١٣١٦/ ٣/ حيّان بن أعين/// ٣٩٨ ١٣١٧/ حيدرة بن الحسين بن حيدرة، سراج الدين/ القاضي النفيس القوصيّ/- ٥٨٤/ ٣٩٨ ١٣١٨/ حيدرة بن حسين بن مفلح/ الأمير المؤيّد/- بعد ٤٥٥/ ٤٠٢ ١٣١٩/ حيدرة بن محمود بن عليّ، أبو تراب// ٥٤٥ - ٦٢٠/ ٤٠٢ ١٣٢٠/ حيدرة بن عبد الظاهر بن الحسن/ ابن الضيف/- ٥٢٠/ ٤٠٢ ١٣٢١/ حيدرة بن فاتك بن م خ تار/ المؤتمن ابن البطائحيّ/- ٥١٢/ ٤٠٢ - خ- ١٣٢٢/ خارجة بن حذافة بن غانم/ خارجة بن حذافة الصحابيّ/- ٤٠/ ٤٠٧ ١٣٢٣/ خاصّ ترك السفيانيّ، همام الدين//- ٥٩٣/ ٤٠٨ ١٣٢٤/ خالد بن أيّوب الوشقيّ، أبو عبد السلام/ الوشقيّ الأندلسيّ// ٤٠٨ ١٣٢٥/ خالد بن ثابت بن ظاعن الفهميّ//- بعد ٥٤/ ٤٠٨ ١٣٢٦/ خالد بن جبر، مولى غفار/// ٤٠٩ ١٣٢٧/ خالد بن حميد بن خالد، المهريّ//- ١٦٩/ ٤٠٩ ١٣٢٨/ خالد بن حيّان الأعين، الحضرميّ/// ٤١٠ ١٣٢٩/ خالد بن زيد بن كليب/ أبو أيّوب الأنصاريّ/- ٥٢/ ٤١٠ ١٣٣٠/ خالد بن سعيد بن ربيعة/ ابن حبيش الصدفيّ/- بعد ١٦٠/ ٤١٣ ١٣٣١/ خالد بن ضماد الصدفيّ/// ٤١٤ ١٣٣٢/ خالد بن عائذ بن يحيى الزوفيّ//- ٢٣١/ ٤١٤ ١٣٣٣/ خالد بن عامر الزياديّ الإفريقيّ/// ٤١٤ ١٣٣٤/ خالد بن عبد الرحمن البصريّ//- ٢١٢/ ٤١٤ ١٣٣٥/ خالد بن عبد الرحمن بن زياد/ أبو الدرّيّ المعافريّ// ٤١٤ ١٣٣٦/ خالد بن عبد الرحمن العبديّ، أبو الهيثم/ أبو الهيثم، العبديّ// ٤١٤

стр. 1413

١٣٣٧/ خالد بن عبد السلام بن خالد الصدفيّ//- ٢٤٤/ ٤١٥ ١٣٣٨/ خالد بن عبد الله بن باقل الحضرميّ/// ٤١٥ ١٣٣٩/ خالد بن عبد الله الزياديّ/// ٤١٥ ١٣٤٠/ خالد بن عبد [ ... ] المعافريّ/// ٤١٥ ١٣٤١/ خالد بن عثمان المعافريّ الإفريقيّ/// ٤١٥ ١٣٤٢/ خالد بن عقبة بن أبي معيط/ خالد بن عقبة الأمويّ// ٤١٥ ١٣٤٣/ خالد بن عفري المعافريّ/// ٤١٥ ١٣٤٤/ خالد بن عقيل الليثيّ/// ٤١٦ ١٣٤٥/ خالد بن [أبي] عمران/ قاضي فريقية/- ١٢٩/ ٤١٦ ١٣٤٦/ خالد بن العنبس بن ثعلبة البلويّ/// ٤١٦ ١٣٤٧/ خالد بن قيس، سيّد بني حيّ/// ٤١٦ ١٣٤٨/ خالد بن خالد بن كليب العكّيّ/// ٤١٧ ١٣٤٩/ خالد بن لقيط/// ٤١٧ ١٣٥٠/ خالد بن محمد بن عبيد/ ابن عين الغزال الدمياطي/- بعد ٣٣٠/ ٤١٨ ١٣٥١/ خالد بن محمد بن نصر بن صغير/ ابن القيسيرانيّ الكاتب/- ٥٨٨/ ٤١٨ ١٣٥٢/ خالد بن مهاجر المهلّبيّ/// ٤٢١ ١٣٥٣/ خالد بن ميمون الخولانيّ/// ٤٢١ ١٣٥٤/ خالد بن نجيح//- ٢٥٤/ ٤٢١ ١٣٥٥/ خالد بن نزار بن المغيرة/ أبو يزيد الغسّانيّ/- ٢٢٢/ ٤٢١ ١٣٥٦/ خالد بن نعيم المعافريّ/ الحبشيّ/// ٤٢١ ١٣٥٧/ خالد بن نعيمان الأنصاريّ/// ٤٢١ ١٣٥٨/ خالد بن وهب بن صغير الأندلسيّ/// ٤٢٢ ١٣٥٩/ خالد بن يزيد الصدفيّ/// ٤٢٢ ١٣٦٠/ خالد بن يزيد بن دينار/// ٤٢٢ ١٣٦١/ خالد بن يزيد بن سهيل التجيبيّ//- ١٦٨/ ٤٢٢ ١٣٦٢/ خالد بن يزيد بن عبد الله/ أبو يزيد الأيليّ// ٤٢٢ ١٣٦٣/ خالد بن يزيد بن محمد/ أبو الوليد الأيليّ// ٤٢٢ ١٣٦٣/ ٢/ خديجة البعلبكيّة//- ٨٠٣/ ٤٢٢ ١٣٦٣/ ٣/ خديجة الحلبيّة//- ٧٧٣/ ٤٢٢ ١٣٦٣/ ٤/ خديجة النويريّة//- ٧٧٧/ ٤٢٢ ١٣٦٣/ ٥/ خديجة الصالحيّة//- ٨٠٣/ ٤٢٣

стр. 1414

١٣٦٣/ ٦/ خديجة الخليليّة//- ٨٠١/ ٤٢٣ ١٣٦٣/ ٧/ خديجة البالسيّة//- ٨٠٣/ ٤٢٤ ١٣٦٣/ ٨/ خديجة اليونينيّة//- ٨٠٠/ ٤٢٤ ١٣٦٤/ خضر بن بيبرس، نجم الدين/ الملك المسعود/- ٧٠٨/ ٤٢٤ ١٣٦٥/ الخضر بن أبي بكر بن موسى، أبو العبّاس/ المهرانيّ، شيخ الظاهر بيبرس/- ٦٧٦/ ٤٢٥ ١٣٦٦/ خضر بن الحسن بن عليّ، برهان الدين/ السنجاريّ قاضي القضاة/ ٦١٠ - ٦٨٦/ ٤٢٩ ١٣٦٧/ خضر بن محمد بن خضر، زين الدين/ كاتب الدست/ ٧١٠ - ٧٥٦/ ٤٣٠ ١٣٦٨/ خطّاب بن مسلمة بن محمد/ أبو المغيرة القرمونيّ/ ٢٩٤ - ٣٧٢/ ٤٣٠ ١٣٦٩/ خلصة بن موسى بن عمران/ الريّيّ الزاهد/- ٣٧٦/ ٤٣١ ١٣٧٠/ خلف بن إبراهيم بن سعيد/ ابن الحصّار القرطبيّ المقرئ/ ٤٢٧ - ٥١١/ ٤٣١ ١٣٧١/ خلف بن إبراهيم بن محمد، أبو القاسم/ ابن خاقان المقرئ/- ٤٠٢/ ٤٣١ ١٣٧٢/ خلف بن أحمد بن الفضل/ أبو القاسم الحوفيّ/- ٤٥٥/ ٤٣١ ١٣٧٣/ خلف بن خير//- ٣٦٤/ ٤٣٢ ١٣٧٣/ ٢/ خلف بن حسن ملك التجار//- ٧٩٠/ ٤٣٢ ١٣٧٤/ خلف بن عبد العزيز بن محمد/ أبو الغنائم القبتوريّ الكاتب/ ٦١٥ - ٧٠٤/ ٤٣٥ ١٣٧٥/ خلف بن ملاعب/ أبو منصور الأشهبيّ/- ٤٩٩/ ٤٣٥ ١٣٧٦/ خليفة بن خواجا علي شاه/ ناصر الدين التوريزيّ/- ٧٤٩/ ٤٣٧ ١٣٧٧/ خليل بن أيبك، صلاح الدين/ الصفديّ صاحب الوافي/ ٦٩٠ - ٧٦٤/ ٤٣٧ ١٣٧٨/ خليل بن دلغادر التركمانيّ//- بعد ٧٤٦/ ٤٣٨ ١٣٧٩/ خليل بن عليّ بن الحسين/ النجم الحمويّ قاضي العسكر/- ٦٤١/ ٤٣٨ ١٣٨٠/ خليل بن أبي بكر بن محمد بن صديق/ الصفيّ المراغي المقرئ/ ٥٩٠ - ٦٨٥/ ٤٣٩ ١٣٨١/ خشترين بن تليل بن أبي الهيجاء/ أبو الطيّب الكرديّ/ ٥٧٨ - ٦١٩/ ٤٣٩ ١٣٨٢/ خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان/ حكيم آل مروان/- ٩٠/ ٤٤١ ١٣٨٣/ خالد بن يزيد بن أبي الهذيل/ أبو يزيد الخولانيّ// ٤٤٦ ١٣٨٤/ خالد بن يزيد بن أبي الصبيغ الجمحي//- ١٣٩/ ٤٤٦ ١٣٨٥/ خالد بن يزيد الفارسيّ الإفريقيّ//- ٢٢٨/ ٤٤٦ ١٣٨٦/ خالد بن يزيد المهلّبيّ، أبو الهيثم/// ٤٤٦ ١٣٨٧/ خالد بن اللؤلؤيّ، أبو الهيثم//- ٢٢٨/ ٤٤٧ ١٣٨٨/ خالد بن يعفر بن اسميفع السبائيّ/// ٤٤٧ ١٣٨٩/ خالد بن الزرّاد المقدّم//- ٧٤٥/ ٤٤٧ ١٣٩٠/ خزعل بن عسكر بن خليل/ أبو المجد الشنائيّ/- ٦٢٣/ ٤٤٧

стр. 1415

١٣٩١/ خسروان الأستاذ صاحب بيت المال//- بع د ٥٤١/ ٤٤٧ ١٣٩٢/ الخضر صاحب موسى/// ٤٤٨ ١٣٩٣/ خضر بن إبراهيم، شمس الدين/ «شلّحوه» الحلبيّ/- ٧٠٧/ ٤٤٩ ١٣٩٤/ خضر بن إبراهيم بن عمر/ أبو المعالي ابن الرفّاء/- ٧٣٩/ ٤٥٠ ١٣٩٥/ خضر بن أبي بكر بن أحمد، كمال الدين/ الكرديّ، قاضي المقس/- ٦٥٩/ ٤٥٠ ١٣٩٦/ خضر بن بدران بن بغرا التركيّ/ أبو العبّاس ابن بدران الشاعر/ ٥٤٣ - ٦٣١/ ٤٥١ ١٣٩٧/ خليل بن قلاوون/ الأشرف خليل/ ٦٧٠ - ٦٩٣/ ٤٥١ ١٣٩٨/ خليل بن محمد بن أحمد/ بهاء الدين الحنفيّ/ ٧١٣ - ٧٦٩/ ٤٦٢ ١٣٩٩/ خمارويه بن أحمد بن طولون/ أبو الجيش خمارويه/ ٢٥٠ - ٢٨٢/ ٤٦٢ ١٤٠٠/ خيثمة بن سليمان بن حيدرة/ أبو الحسن الأطرابلسيّ/ ٢٥٠ - ٣٤٣/ ٤٧٤ ١٤٠١/ خير بن نعيم بن مرّة بن كريب/ قاضي مصر/- ١٣٧/ ٤٧٤ - د- ١٤٠١/ ٢/ داود بن مقدام المحليّ/// ٤٧٧

стр. 1416

مر ا ج ع ال ت حقيق (ممّا زاد على الجزءين الأوّل والثاني) - أ- - أخبار الحمقى والمغفّلين لابن الجوزيّ (ت ٥٩٧)، بيروت، د. ت. - أخبار القضاة لوكيع (ت ٣٠٦) بيروت، د. ت. - أخبار مصر للمسبّحيّ (ت ٤٢٠). نشر حسين نصّار، القاهرة، ١٩٨٤. - أخبار مصر في سنتين (٤١٤ - ٤١٥) للمسبّحي (ت ٤٢٠). نشر وليم مليورد، القاهرة، ١٩٨٠. - أدب الخواصّ للوزير المغربيّ (ت ٤١٨) نشر حمد الجاسر. الرياض ١٩٨٠. - أدب الطفّ أو شعراء الحسين، لجواد شبّر. - الاستقصاء للناصريّ السلاويّ، الدار البيضاء، ١٩٥٤. - الإشارة لمن نال الوزارة لابن منجب (ت ٥٤٢) نشر أيمن فؤاد السيد، بيروت ١٩٩٠. - أعمال الأعلام، لابن الخطيب (ت ٧٧٦)، بالرمو، ١٩١٠ - مدريد، ١٩٥٦. - إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون للبرهان الحلبيّ (السيرة الحلبيّة)، بولاق ١٢٩٢. - ت- - تاريخ آداب اللغة العربيّة لجرجي زيدان. - تاريخ جوهر الصقليّ لعليّ إبراهيم حسن، القاهرة، ١٩٣٣. - تاريخ الدولة العليّة العثمانية لمحمد فريد بك- القاهرة ١٨٩٣. - تاريخ الدولة الفاطميّة لحسن إبراهيم حسن، القاهرة، ١٩٦٧. - تجارب الأمم لمسكويه (ت ٤٢١)، نشر أمدروز، بغداد، د. ت. - تقريب التهذيب لابن حجر (ت ٨٥٢) نشر خليل ميمون شيحا، بيروت ١٩٩٧. - التيجان في ملوك حمير لابن هشام صاحب السيرة (ت ٢١٣)، حيدرآباد، ١٣٤٧. - ج- - الجامع الصغير للسيوطي (ت ٩١١)، بيروت د. ت. - جنان الجنان لابن الزبير.

стр. 1417

- ح - - ح د يقة الأزها ر في ماهية العشب والعقار للوزير الغ سّ اني (ت ١٠١٢)، بيروت ١٩٨٥. - خ - - الخلافة الفا ط ميّة بالمغرب (بالفرنسيّة) للدشراويّ، تونس، ١٩٨١. - د- - دمية الق ص ر للباخرزيّ (ت ٤٦٧)، بغداد، ١٩٧٠. - ديوان أبي الأسود الدؤليّ، جمع محمد حسن آل ياسين بغداد ١٩٦٤. - ديوان توبة بن الحمير، نشر خليل العطيّة، بغداد ١٩٦٨. - ديوان السيّد الحميري، نشر شاكر هاني شاكر، بيروت ١٩٨١. - ديوان عبد الله بن الزبعري، جمع يحيى الجبوري بيروت ١٩٨١. - ديوان ليلى الأخيليّة. - ديوان المتوكل الليثي، جمع يحيى الجبوري، بغداد. د. ت. - ديوان ابن هرمة (ت ١٧٦)، نشر المعيبد، النجف، ١٩٦٩. - ديوان يزيد بن مفرّغ الحميّري، جمع داود سلوم، بغداد ١٩٦٨. - ذ - - ذكرى أبي الطيّب في ألف عام لعبد الوهّاب عزّام، القاهرة، ١٩٥٦. - الذيل على العبر ١/ ٣ لابن العراقي (ت ٨٢٦) بيروت ١٩٨٩. - ر- - رسالة الغفران للمعريّ (ت ٤٤٩) نشر بنت الشاطئ، القاهرة، د. ت. - س- - سرح العيون لابن نباتة (ت ٧٦٨) نشر محمد أبو الفضل، بيروت، ١٩٨٦. - السيرة الحلبيّة (إنسان العيون ... ) للبرهان الحلبيّ. - السيرة النبويّة والآثار المحمديّة لأحمد زيني دحلان، بولاق، ١٢٩٢. - ص- - صفة جزيرة العرب للحسن بن أحمد الهمداني (ت ٣٣٤) نشر الأكوع، الرياض، ١٩٧٤. - ط- - طبقات الأطبّاء (عيون الأنباء) لابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨).

стр. 1418

- ع - - ع م د ة الطالب ف ي أ ن ساب آل أبي طالب لابن عنبة (ت ٨٢٨). - عي و ن الأخبار للداعي إدريس (ت ٨٧٢)، السبع السادس، نشر مصطفى غالب، بيروت، ١٩٨٤. - عيون التواريخ لابن شاكر الكتبيّ (ت ٧٦٤)، نشر فيصل السامر وعبد المنعم داود، بغداد، ١٩٧٧. - ف- - الفخري لابن الط ق طقا (ت ٧٠٩)، بيروت، ١٩٦٦. - الفرج بعد الشدّة للمحسّن التنوخيّ (ت ٣٨٤)، القاهرة، ١٩٥٥. - فرجة الهموم والحزن في تاريخ وحوادث اليمن لعبد الواسع الواسعيّ، القاهرة، ١٣٤٦. - ق- - القانون في ديوان الرسائل لابن منجب الصيرفيّ (ت ٥٤٢)، نشر أيمن فؤاد السيد، بيروت، ١٩٩٠. - قصص الأنبياء لابن كثير (ت ٧٧٤) نشر عبد القادر أحمد عطا، بيروت، د. ت. - م- - معجم الأطبّاء لأحمد عيسى بكر، القاهرة، ١٩٤٢. - معجم قبائل العرب لرضا كحّالة. - المفضّليّات، نشر ليال، ليدن. - المؤتلف والمختلف للآمديّ (ت ٣٧٠)، نشر عبد الستّار أحمد فرّاج، القاهرة، ١٩٦١. - المؤنس لابن أبي دينار (١١١٠)، تونس، ١٩٦٨. - ن- - نسب قريش للمصعب الزبيريّ (ت ٢٣٦). - نهاية الأرب للقلقشندي. - النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (ت ٦٠٦) نشر الطناحي والزاوي، بيروت، د. ت. - هـ- - ابن هاني المغربيّ الأندلسيّ لمحمّد اليعلاوي، بيروت ١٩٨٥. - و- - الوزراء للصابئ (ت ٤٤٨) القاهرة ١٩٥٨.

стр. 1419

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مقدمة الطبعة الثانية ألّف تقيّ الدّين المقريزيّ، زيادة على كتاب المقفّى، قاموسا ثانيا للرجال، خصّصه للأعلام الذين عاصرهم، وسمّاه «درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة»، وهو الكتاب الذي يشير إليه السخاويّ مثلا حين يختم ترجمة بعض أعيان القرن التاسع بقوله: وذكره المقريزيّ في عقوده. وكنا رغبنا أثناء تحقيقنا للمقفّى أن نطّلع على كتاب الدرر حتى نقابل تراجم معاصري المؤلّف في المقفّى بتراجمهم في الكتاب الثاني فلم نتمكّن من ذلك في الإبّان، لأنّ الأشخاص وحتى المؤسّسات صاروا يضنّون بالمخطوطات فلا يسمحون بنسخها ولو بمقابل ماليّ. ذلك أنّ كتاب الدرر يوجد كاملا في نسخة بحوزة الدكتور محمود الجليليّ الموصليّ بالعراق (١)، ويوجد منه قسم بمكتبة قوطا بألمانيا (٢) يتضمّن أسماء من حرف الهمزة وهي الأكثر، وقلّة من حرف الباء- أبو بكر لا غير- وبعض الأعلام من حرف العين، مع علم واحد باسم داود (٣). وحين سمحت الظروف بالاطّلاع على المخطوط الألمانيّ اكتشفنا آسفين أنّ ترجمة داود وتراجم العين فيه لا تمّت إلى كتاب الدرر بصلة، أي لا تندرج في البرنامج الذي سطّره المقريزيّ لقاموسه الثاني إذ قال في المقدّمة: «رأيت أن أجمع أخبار من أدركته، سواء غاب عنّي أو رأيته، من أهل مصر أو غيرها من البلدان ابتداء من سنة ستّين وسبعمائة ... ». فجميع هذه التراجم مات أصحابها قبل سنة ٧٦٠، بل منهم من عاش في القرون الأولى من الهجرة (٤). فتبيّن لنا عندئذ أنّ هذا القسم من كتاب درر العقود ليس منه في الحقيقة، وإنّما هو محوّل منقول عن المقفّى، لا سيّما وأنّ تراجمه- داود وعمر وعمران وعيسى إلخ ... مفقودة من الجزء الرابع من المقفّى، وهو الجزء الذي يشمل إلى جانب بعض تراجم حرف الطاء- حرف العين من العبادلة لا غير

стр. 1420

ولا يتجاوز عبيد الله. من ذلك تأسّفنا: فلو أمكن الاطّلاع على مخطوط قوطا قبل طبع الجزء الرابع من المقفّى لأدرجنا فيه هذه التراجم الجديدة وسددنا بها بعض الثغرات التي ما تزال طبعتنا للمقفّى تشكو منها. هذا وقد ظهرت في الأثناء طبعتان من درر العقود في الجزء المحفوظ منها بمكتبة قوطا، الأولى سنة ١٩٩٢ بعناية الدكتور محمد كمال الدّين عزّ الدين علي، لكنّها مقتصرة على تراجم معاصري المؤلّف، والثانية سنة ١٩٩٥ بدمشق بعناية الدكتور عدنان درويش والسيد محمد المصريّ متضمّنة التراجم العينيّة التي ندرجها في أماكنها من هذا الجزء الرابع (١). ولا يفوتنا في الختام أن نشكر الساهرين على «معهد بحث النصوص وتاريخها (I.R.H.T) «التابع للمركز القوميّ للبحث العلمي بباريس، وبالخصوص الأستاذ أندري ميكال والآنسة جاكلين سوبلي، اللّذين سهّلا لنا الاطّلاع على مصوّرتهم من المخطوط (٢). تونس ١٥ أبريل ٢٠٠٣ محمد اليعلاوي

стр. 1421

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مقدمة الطبعة الأولى هذا المجلّد الرابع من كتاب المقفّى للمقريزي يحوي مادة المخطوطة الباريسيّة، وهي نحو ١٥٩ ترجمة من حرف الطاء والظاء وبعض العين. ونذكّر بأن تقسيم الكتاب إلى أجزاء هو من عملنا. فلا ندري حقيقة القسمة في نيّة المقريزيّ، ولا الحجم الذي يبلغه الجزء في نظره. وعلى هذاالأساس، لا تفيدنا كثيرا العبارة التي تعترضنا في نهاية الترجمة رقم ١٥٣٠: «هذا آخر الجزء السادس»، ما دام الكتاب مخروما بين الخاء والطاء. ومخطوطة باريس هذه هي مسوّدة بخطّ المؤلف، وخطّ المقريزيّ فيها- وفي تاليتها مخطوطة ليدن- يتفاوت بين الوضوح النسبيّ والرداءة المطلقة التي يتعذّر معها القراءة والفهم، فنضطر إلى التماس المادّة المكملة أو الموضّحة من مصادر أخرى، فنظفر حينا ونخيب أحيانا. وتتفاوت التراجم بين القصر والطول، فأطولها هي تراجم الخلفاء العبّاسيّين السفّاح فالمنصور فالمأمون، وكلّهم عبادلة، وطولها المفرط لا يزيدها غناء، فمادّتها متداولة، كما أسلفنا، في كتب التاريخ والأدب. ولكنّ المقريزي كان ينوي بدون شكّ التشذيب والتهذيب، ولو فعل، لاكتسب هذا المعجم الكبير شيئا من التوازن ومزيدا من الإفادة. على أنّ التراجم الكثيرة التي خصّصها للمماليك لا تخلو من فائدة، إذ تجمع، في خصوص الشخص، ما يجيء مبعثرا في كتاب السلوك مثلا، أو عند المؤرّخين الآخرين. وبهذا الصدد، يطيب لنا أن نشيد بالمساعدة الثمينة التي لقيناها لدى الزميلة اللطيفة منيرة شابوطو- الرمادي، فقد أمدّتنا بكثير من التصويبات والإيضاحات في تراجم المماليك، أمراء وسلاطين، وهم محلّ اهتمامها ودراستها. ولا يفوتنا أيضا أن نشكر الأستاذ أبا القاسم محمد كرّو الذي أمدّنا بمصوّرة من المخطوط، وكذلك مركز البحوث والدراسات الاجتماعية بتونس الذي تولّى تصوير كامل المخطوط على الورق. تونس في ٩ شعبان ١٤٠٩/ ١٧ مارس ١٩٨٩ محمد اليعلاوي

стр. 1422

مخطوط باريس ١٢٤٤ الورقة الأولى. (بالحبر الأحمر) هذا الجزء من المقفّى للمقريزي ﵀ آمين وهو بخطّه وعدّة أوراقه مائتين وستّين (هكذا) ورقة كبار مع صغار (١). نضيف إلى هذا الجزء الرابع من المقفى التراجم الثلاثين من حرف العين التي أقحمت غلطا في كتاب «درر العقود» والتي كنا ألحقناها مؤقتا في الجزء الثامن من الطبعة الأولى.

стр. 1423

حرف الطاء

стр. 1424

١٤٠٢ - طينال سيف الدين [- ٧٤٣] (١) [٢ أ] طينال، الأمير سيف الدين، أحد المماليك الأشرف خليل بن قلاوون (٢). ترقّى في الخدم إلى أن صار من جملة الأمراء. وسار من القاهرة إلى نيابة طرابلس عوضا عن قرطاي الصلاحيّ (٣) في يوم الخميس رابع جمادى الآخرة سنة ستّ وعشرين وسبعمائة. فلمّا قدمها وخرج الأمراء والعسكر والأعيان إلى لقائه على العادة، بعث إليهم أن يترجّلوا بأجمعهم عند لقائه بحيث لا يسلّم عليه أحد وهو راكب. فترجّلوا كلّهم وقبّلوا يده. فلمّا بلغ السلطان ذلك، أنكر عليه. وبعث يأمره بإكرام الأمراء والأجناد ويحذّره من شكوى الناس منه. فبعث الأمير تنكز (٤) يشكو من ترفّعه عليه. فكتب له بالإنكار عليه، وأن لا يكاتب في سائر الأمور إلّا الأمير تنكز، ولا ترد منه بعدها مكاتبة إلى السلطان. فحضر بعض أمراء طرابلس إلى السلطان وشكا من كبره وحمقه وطمعه. فلمّا بلغه ذلك، طلب الإذن بالحضور ليحاقق خصمه، فأذن له. وقدمفي عاشر رجب سنة تسع وعشرين [وسبعمائة]، ومعه تقادم (١*) للسلطان، وتحف للأمير قوصون (٢*)، فتحاققا (٣*)، وقام الأمراء معه حتى عاد إلى طرابلس في خامس عشر منه. ثم نقل منها إلى نيابة غزّة في [ ... ] سنة ثلاث وثلاثين، إهانة له، لمجافاته الأمير تنكز نائب الشام (٤*)، وترفّعه على أمراء طرابلس. ورسم له أن يكاتب الأمير تنكز بما يحتاج منه إلى المكاتبة، وأضيفت غزّة من حينئذ إلى نيابة الشام. ثمّ أعيد إلى نيابة طرابلس في سنة خمس وثلاثين، فوطّن نفسه على طاعة تنكز، وكان يجهّز مطالعته إلى باب السلطان بغير ختم حتى يقف عليها تنكز. فمشى حاله (٥*). وعزل منها في سنة إحدى وأربعين بالأمير أرقطاي (٦*)، ورسم بإقامته في دمشق على إمرتها.

стр. 1425

فلمّا قام الأمير قطلوبغا الفخريّ (١) بنصرة الناصر أحمد (٢)، وسار بمن معه من العسكر النازل على الكرك وملك دمشق ودعا بها للناصر، قبض على طينال. ثم أفرج عنه وبعثه نائبا بطرابلس عوضا عن أرقطاي وقد توجّه مع الطنبغا (٣) نائب الشام إلى مصر منهزمين من الفخريّ. فباشر نيابة طرابلس مرّة ثالثة فلم تطل مدّته بها. ثم ولي نيابة صفد في أيّام الصالح إسماعيل (٤)، فأقام قليلا فمات بها يوم الجمعة خامس شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة. ودفن بمغارة يعقوب في قبر أعدّه الأمير طشتمر حمّص أخضر (٥) لنفسه. وله بالقاهرة قيساريّة (٦) بخطّ سويقة أمير الجيوش (٧)، ودار بخطّ [الخرّاطين] (٨). ١٤٠٣ - طينال الجاشنكير [- بعد ٧٥٢] (١*) [٢ ب] الأمير سيف الدين. ترقّى حتى صار من جملة الأمراء وأخرج في مهمّات. ثم نفي إلى دمشق في الأيّام الصالحيّة صالح (٢*) فقدمها في العشرين من شعبان سنة اثنتين وخمسين. ١٤٠٤ - طيبرس الوزيريّ [- ٦٨٩] (٣*) [٣ أ] الأمير علاء الدين، أحد المماليك [ ... ]. ثمّ ولّاه الملك الظاهر [بيبرس] قلعة دمشق في صفر سنة سبع وخمسين [وستّمائة]، وجعل إليه المحدث في الأموال. وأقام الأمير أيدكين البندقداري (٤*) في نيابة دمشق مدّة شهر. ثمّ ولي طيبرس عوضه فأقام إلى ثالث ذي القعدة سنة ستّين. [و] وصل الأمير عزّ الدين الدمياطيّ (٥*) على عسكر إلى دمشق، فخرج طيبرس ليلقاه، وأهوى ليكارشه (٦*) على العادة، فقبض الدمياطيّ بيده عضد طيبرس، وباليد الأخرى سيفه، وأنزله عن فرسه. وأركبه بغلا وشدّه عليه وقيّده وتركه بمصلّى العيد. وبعث به ليلا إلى مصر فاعتقل بقلعة الجبل، وأخذت أمواله. فكانت مدّة نيابته دمشق سنة وشهرا. ولم تحمد سيرته: فإنّه رسم

стр. 1426

على أكابر دمشق وأخرجهم بعيالهم وأهانهم، ومكّن العربان من شراء الغلال فجلبوا الجمال وباعوها بأضعاف قيمتها، لتخويفهم الناس من التتار، واشتروا بثمنها الغلال بأرخص شيء، وذلك عند جفلة (١) إلى مصر. ومات في خامس عشر من ذي الحجّة سنة تسع وثمانين وستّمائة. وخلّف مالا عظيما، وأوصى بثلاثمائة [ألف] درهم تنفق في العساكر. وعمّر بمدينة مصر مدرسة مليحة ورتّب بها درسين: درسا للفقهاء الشافعيّة و [درسا] لفقهاء المالكيّة، ووقف خانا بظاهر دمشق على الصدقات، وكان ديّنا كثير الصدقة، له مكارم وصدقات كثيرة. وكان شجاعا مقداما. وكان إذا خرج للغزاة لا يقدر أحد من جنده أن يعلّق له قدرا: فإنّهم كلّهم كانوا يلازمون سماطه (٢)، ولكلّ غلام من غلمانهم زندمة (٣) طعام وقطعة لحم. وكان مع ذلك لا بدّ أن يتفقّد حوائجهم. وكان يسكن مدينة مصر. ١٤٠٥ - طيبرس الخزنداري [- ٧١٩] (٤) الأمير علاء الدين. أصله من مماليك الأمير بدر الدين بيليك الخازندار (٥) ونائب السلطان بمصر في الأيّام الظاهريّة. ثم انتقل إلى الأمير بدر الدين بيدرا (١*) وتنقّل في خدمه حتّى باشر ديوان بيدرا بدمشق. فرأى الأمير حسام الدين لاجين نائب الشام في منامه كأنّ لاجين قد وقع في بحر متلاطم الأمواج، فتارة يخفى في الماء وتارة يطفو، وقد اشتدّ هبوب الرياح، ثمّ إنّ الريح سكنت وركد موج البحر. فصعد وهو على فرس أشهب بهيئة الملوك، وسار في موكب جليل مثل موكب السلطان. فقصّ عليه هذه الرؤيا. فأعجبته، ووعده، إن صحّت رؤياه، بإمرة، وعاهده على ذلك. فصار يتقرّب إليه ويلازمه. فولّاه نيابة قلعة الصبيبة نيابة عنالأمير بيدرا عند ما أنعم عليه بها. فباشرها إلى أن قتل بيدرا. فعاد إلى دمشق حتى ولي لاجين السلطنة (٢*). ومات الأمير سيف الدين بلبان الفاخريّ (٣*) نقيب الجيش في [٣ ب] ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وستّمائة، [ف] أحضره الملك المنصور لاجين من دمشق إلى القاهرة وجعله نقيب الجيش عوضا عن الفاخريّ. فباشرها إلى أن مات بالقاهرة يوم [ ... ] العشرين من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وسبعمائة (٤*)، ودفن بمدرسته الطيبرسيّة (٥*) بجوار الجامع الأزهر.

стр. 1427

وكان حسن السيرة أمينا ديّنا مهابا، لم يعرف عنه أنّه قبل لأحد هديّة. وكانت مدّة أيّامه في نقابة الجيش نحو أربع وعشرين سنة. وترك مالا عظيما، وبنى عدّة مساجد، وأنشأ الجامع والخانقاه على شاطئ النيل بخطّ أراضي بستان الخشّاب (١)، وكانا من أحسن الأماكن إلى أن خربا لخراب ما حولهما منذ كانت الحوادث والمحن من سنة ستّ وثمانمائة. وأنشأ أيضا المدرسة الطيبرسيّة التي بها قبره بجانب الجامع الأزهر من بحيرته (٢)، ولم يبن بالقاهرة نظيرها. ولمّا تمّ بناؤها أحضر إليه مباشروه حساب مصروفها، فلم ينظر فيه وقال: شيء خرجنا عنه لله، ما نحاسب عليه. ١٤٠٦ - طيبرس الركنيّ [- ٦٩٣] (٣) الأمير علاء الدين الأعمى، أحد أمراء مصر الصالحيّة وشجعانها، أضرّ في آخر عمره وأقام بالقدس على نظره. وكان كثير المعروف، له بالقدس مدرسة ورباط. وله أيضا ببلد الخليل وبالمدينة النبويّة آثار فاضلة. وكان عارفا بالخيل معتنيا بتربيتها، ونال منها حظّا وافرا فكان يقصد للشراء من نتاجه، ويبلغ ثمن فرسه من خمسة آلاف درهم إلى عشرة آلاف. وكان بعد عماه، إذا جيء له بفرس من أولاد خيله، قام إليه وجسّه ثم قال: هذا من أولاد خيلي! - فلا يخطئ. ويذكر أنّ له علامة بمعرفة الفرس (٤). ومات بالقدس في شوّال سنة ثلاث وتسعين وستّمائة. ١٤٠٧ - طيبغا المحمّدي [- بعد ٧٥٣] (١*) [٤ ب] أحد الأمراء الناصريّة. تنقّل في الخدم حتى ولي نيابة حماة. ثم ولي الأستداريّة الكبرى بمصر في شوّال سنة ستّ وعشرين (٢*) وسبعمائة. ثم أخرج إلى دمشق أميرا في شوّال سنة ثلاث وخمسين. ثم صرف عن الأمر لحد سؤاله (٣*) [ف]- خرج إلى مصر ... ١٤٠٨ - طيدمر الإسماعيليّ [- بعد ٧٥٠] (٤*) تنقّل في الأمر، فكان أميرا بحلب في خدمة أرغون شاه (٥*). ثمّ تولّى على إمرة دمشق لمّا انتقل أستاذه إلى نيابتها، ثم ولي الحجوبيّة (٦*) بها. ثمولي نيابة قلعة المسلمين في ذي الحجّة سنة خمسين [وسبعمائة]. ثم عاد أميرا بحلب ثم انتقل إلى دمشق أميرا بعد بيبغا أروس [القاسميّ] (٧*). ١٤٠٩ - طيّب الأمير سيف الدين [- بعد ٧٦٠] (٨*) تأمّر بمدينة صفد، ثم نقل على إمرة بدمشق،

стр. 1428

ثمّ قدم إلى القاهرة بعد نوبة أمير أحمد الساقي (١) بصفد، فأقام بها من أوائل سنة اثنتين وخمسين إلى أن اعتقل [بالإسكندريّة] في شهر رجب. [ومات في حدود الستّين]. ١٤١٠ - طغتكين بن أيّوب [- ٥٩٣] (٢) [٥ أ] طغتكين بن أيّوب بن شاذي بن مروان، الملك العزيز، سيف الإسلام، ظهير الدين، ابن الأجلّ نجم الدين والد الملوك أبي الشكر، الأيّوبيّ، الكرديّ. قدم إلى القاهرة على أخيه السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب. وسمع بالإسكندريّة من السلفيّ. ثمّ جهّزه السلطان إلى بلاد اليمن فخرج من القاهرة في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، وسار إلى زبيد وملكها، وأخذ منها ما قيمته ألف ألف دينار، واستولى على عدن، ودانت له ممالكها. وشكرت سيرته وحسنت سياسته. وقصده الناس من الآفاق فأفاض عليهم من برّه وغمر [هم] بإحسانه. ومدحه غير واحد من الشعراء، منهم ابن عنين (٣)، وكان قد رحل إليه من دمشق. ولم يزل باليمن حتى مات بها (٤) في شوّال سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. وقام من بعده ابنه الملك المعزّ فتح الدين إسماعيل (٥). ١٤١١ - طقصو الأمير ركن الدين [- ٦٩١] (١*) [٦ أ] أحد الأمراء الأكابر، وممّن ذكر للسلطنة، وكانت ابنته تحت الملك المنصور لاجين (٢*). وكان فيه سؤدد وشجاعة وخبرة بالأمور [ ... ] (٣*). وقبض عليه الملك الأشرف خليل (٤*) بدمشق هو وسنقر الأشقر (٥*) في ليلة عيد الفطر سنة إحدى وتسعين وستّمائة وقتله. ١٤١٢ - طقطاي الأمير عزّ الدين [- ٧٦٠] (٦*) أحد المماليك الناصريّة محمد [ابن قلاوون]. عمله جمدارا، ثمّ أعطاه دوادار الأمير يلبغا اليحياويّ لمّا ولّاه نيابة دمشق، فسلّم قياده إليه. فشكرت سيرته في الناس، ثم أنعم عليه في أيّام الكامل شعبان بإمرة غزّة. ونقله المظفّر حاجّي (٧*) إلى إمرة طبلخاناه. وما زال حتى كانت نوبة أستاذه يلبغا. [ف]- قبض عليه وحمل إلى مصر، فعني به الأمير شيخو، وأفرج عنه في شهر رجب سنة ثمان وأربعين [وسبعمائة] وأنعم عليه بإمرة غزّة ثم بإمرة طبلخاناه. ثم عمل دوادارا للسلطان [الصالح

стр. 1429

صالح] في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين عوضا عن الأمير طشبغا (١). وتوجّه إلى الشام مارّا في مهمّات إلى أن خرج مع الأمير بيبغا أروس القاسميّ، وقد استقرّ في نيابة حلب، ليقرّه فيها ويعود. فلمّا وصل غزّة عمل له الأمير بيبغا تتر نائبها (٢) سماطا. فلمّا فرغ من أكله أمسكه وجهّزه مقيّدا إلى الكرك ليعتقل بها وذلك في سنة اثنتين وخمسين، ثم أفرج عنه. وأخرج إلى طرابلس فمات سنة ستّين وسبعمائة. ١٤١٣ - طنيرق الأمير سيف الدين [- بعد ٧٦٣] (٣) [٦ ب] أحد مماليك يوسف (٤) ابن الناصر محمد ابن قلاوون. شغف به المظفّر حاجّي لجماله، وأنعم عليه في شوّال سنة سبع وأربعين [وسبعمائة] بإمرة مائة فانتقل من الجنديّة إلى إمرة مائة دفعة واحدة. ثم أخرج على إمرة بالشام في محرّم سنة تسع وأربعين. وأعيد على إمرة مائة بديار مصر. ثم عمل رأس نوبة كبيرا إلى أن أضيفت إلى الأمير مغلطاي إمرة أخور في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين. ثم أخرج لنيابة حماة في آخر ذي القعدة منها عوضا عن أسندمر (٥) العمري [ف] قصدها في ذي الحجّة منها. ثم نقل إلى دمشق في شعبان سنة اثنتين وخمسين، فأقام بها بطّالا إلى أن كانت نوبة بيبغا أروس. [ف] قدم إليه تقليد نيابة حماة وتشريفه، وهو معالأمير أرغون الكامليّ نائب الشام (١*) على لدّ (٢*) صحبة الأمير طقطاي الدوادار. فلبس التشريف وأقام حتى قدم السلطان إلى لدّ فسار في الخدمة صحبة الأمير شيخو. وسار مع الأمراء إلى حلب وعاد إلى نيابة بحماه في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين عوضا عن أمير أحمد الساقي. ثم عزل بأسندمر العمري في شوال سنة خمس وخمسين [وسبعمائة] ونقل على إمرة دمشق. ثم اعتقل مدّة وأفرج عنه بعد قتل السلطان حسن (٣*) ثم أعيد إلى نيابة حماة ونقل منها إلى نيابة طرابلس في سنة ثلاث وستّين. ومات في [ ... ]. ١٤١٤ - طغج بن جفّ [- بعد ٣١٠] [٧ أ] طغج- ومعناه عبد الرحمن- بن جفّ بن بلتكين بن خوران بن فوري ابن خاقان صاحب سرير الذهب، الأمير أبو محمد، الفرغانيّ. كان أحد قوّاد ابن طولون، وولي لخمارويه بن أحمد بن طولون دمشق. وفي إمارته ظهر ببلاد الشام رجل زعم أنّه علويّ وأنّه المهديّ بالله عبد الله بن أحمد بن

стр. 1430

محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، وكثير من الناس ينكر هذا النسب ويقول إنّه ليس بعلويّ، وأنّه حسن بن زكرويه بن مهرويه أحد دعاة قرمط. وكان زكرويه من أهل سواد الكوفة وهو الذي قتل عبدان داعية قرمط. فلمّا طلبه الدعاة ليقتلوه بعبدان، استتر وتنقّل في القرى بالسواد مدّة، سنة ستّ وسنة سبع وثمانين ومائتين. ثم بعث ابنه الحسن في سنة ثمان وثمانين ومائتين إلى الشام ومعه أبو الحسين الحسن بن أحمد من القرامطة، فنزل في بني كلب وانتسب إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر وادّعى أنّه الإمام فاستجاب له فخذ من بني العليص وطائفة من بني الأصبع بن كلب، وبايعوه. فبعث إليه زكرويه رجلا يلقّب بالمدّثر وتسمّى بعبد الله وتأوّل أنّه المذكور في القرآن بقوله تعالى: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنْذِرْ. ويقال إنّ هذا الرجل هو ابن أخت عيسى بن مهرويه، وضمّ معه أيضا غلاما من بني مهرويه يلقّب ب «المطوّق»، وكان سيّافا. وكتب معه إلى ابنه الحسن بن زكرويه يعرّفه أنّه ابن الحجّة ويأمره بالسمع والطاعة له. فتلقّاه الحسن بن زكرويه وسرّ به وجمع له الجمع وقال: «هذا صاحب الإمام». فامتثلوا أمره وقالوا: مرنا بما أحببت. فقال: استعدّوا للحرب، فقد أظلّكم النصر. ففعلوا. وخرج إليه شبل مولى المعتمد في سنة تسع وثمانين ومائتين فقاتلوه وقتلوه بالرّصافة غربيّ الفرات، وأخذوا الرصافة ونهبوها وتوجّهوا [٧ ب] نحو الشام ينهبون القرى. فتهاون طغج بهم حتى قدموا أطراف دمشق فخرج إليهم بغير أهبة ولا عدّة، لاستخفافه بشأنهم. فلقوه وهزموه أقبح هزيمة وقتلوا كثيرا من رجاله ونزلوا على دمشق. فبعث إلى مصر يطلب النجدة، فخرج إليه بدر الحمّاميّ (١*) وفائق في جيش كبير، وسارا إلى دمشق. فخرج إليهم طغج بعد ما أقام محصورا من القرامطة سبعة أشهر، وفني أكثر الناس وخرب البلد. وكان المطوّق يحضر الحرب على ناقة ويقول لأصحابه: لا تسيروا من مصافّكم حتى تنبعث بين أيديكم، فإذا سارت فاحملوا، فإنّه لا تردّ لكم راية إذ كانت مأمورة. فسمّي صاحب الناقة. فلمّا وصلت جيوش مصر اجتمعوا مع طغج على محاربة صاحب الناقة، وقاتلوه خارج دمشق فقتل بسهم- ويقال بحربة- فجالد أصحابه عسكر بدر وطغج حتى انحازوا عنهم. وساروا عن دمشق فبايعوا الحسن بن زكرويه- ويقال: بل اسمه أحمد بن عبد الله. ويقال: عبد الله بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق فيما يزعم، ويعرف بصاحب الخال من أجل خال كان في وجهه- فسار بهم حتّى افتتح عدّة من مدائن الشام، وظهر على جند حمص وقتل خلقا من قوّاد المصريّين وأجنادهم. وتسمّى بأمير المؤمنين [ ... ] وخطب له على المنابر. وسار نحو الرقّة في سنة تسعين ومائتين، وقتل عاملها. ثم عاد إلى دمشق وجعل ينهب ما مرّ به من القرى ويسبي ويحرق. فلمّا قارب دمشق أخرج إليه طغج جيشا كثيفا فهزمه القرمطيّ وقتل أكثر من خرج إليه. فبلغ ذلك أمير المؤمنين المكتفي بالله فندب أبا الأغرّ السلميّ وضمّ إليه عشرة آلاف من الجند والموالي والأعراب وخلع عليه لثلاث عشرة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة تسعين ومائتين.

стр. 1431

فسار حتى نزل حلب. فوافاهم حسن القرمطيّ فهزموهم وأتوا على عامّتهم فلم يسلم منهم إلّا القليل. ولحق أبو الأغرّ بحلب ومعه من أصحابه نحو الألف فتحصّن بها. فنازله القرامطة ثمّ رحلوا عنه ولم يظفروا به. وساروا، وقد عظم جمعهم، إلى حمص، فخطب له بها وبحماة والمعرّة وبعلبك وسلميّة، بعد ما أثخن في القتل وأسرف في النّهب والسبي والتحريق بعامّة البلاد. فضعف أمر طغج وقلّت رجاله، وتتابعت الكتب إلى بغداد بأنّ دمشق قد أشفت على الأخذ وأشرف أهلها على الهلاك. وكثر الضجيج ببغداد ومصر. فأخرج المكتفي المضارب (١) ورحل من بغداد لاثنتي عشرة خلت من شهر رمضان سنة تسعين ومائتين. وسار حتى نزل الرقّة [٨ أ] فانبثّت جيوشه بين حلب وحمص، وقلّد محمد بن سليمان كاتب لؤلؤ الطولونيّ حرب الحسن بن زكرويه، وهو يومئذ صاحب ديوان العطاء. وعارض الجيش بمدينة السلام واختار له جيشا كثيفا فتقدّ [م] نحوه بمن معه. وسار إليهم ولقيهم في سادس المحرّم سنة إحدى وتسعين ومائتين بالقرب من حماة فقتل عامّتهم، وانهزم الحسن بن زكرويه فقبض عليه كما ذكر في ترجمة محمد بن سليمان الكاتب (٢). ثم سار محمد بن سليمان إلى العراق، وأقام لؤلؤ بدمشق، ومعه فائق. فكتبا إلى محمد بن سليمان يحثّا [ن] هـ على أخذ الشام ومصر ويعدا [ن] هـ القيام معه. فسار من بغداد في رجب منها حتّى أخذ دمشق. ومضى منها إلى مصر ومعه طغج. فبعثه واليا على قنّسرين وضمّ إليه جمعا من جند بني طولون. ثم صرف طغج عن قنّسرين ومضى إلى العراق وأقام بها حتى مات في سنة عشر وثلاثمائة. وترك من الأولاد أبا بكر محمد بن طغج الإخشيد، وولي مصر وغيرها. وترك أبا القاسم علي بن طغج، وأبا المظفّر الحسن بن طغج (١*)، وأبا الحسن عبيد الله بن طغج، وولي الشام وحمل إلى المغرب مأسورا [٨ ب] (٢*). ١٤١٥ - طغجي الأشرفيّ [- بعد ٦٩٨] (٣*) الأمير سيف الدين أحد مماليك الملك الأشرف خليل بن قلاوون. كان الأشرف يهواه فقدّمه وخوّله وأنعم عليه بمال كثير. فلمّا قتل الأشرف (٤*) استمرّ على إمرته أيّام الناصر محمد وأيّام كتبغا العادل، وأقرّه المنصور لاجين. فلمّا استبدّ الأمير منكوتمر نائب السلطنة بمصر ودبّر جميع أمور الدولة، أحبّ أن يغيّر الأمراء بدولة ينشئها، وحسّن للسلطان الملك المنصور [لاجين] ذلك حتى قبض على الأمير بدر الدين بيسري (٥*) وبعث حمدان بن صلغاي (٦*) للقبض على قبجق نائب دمشق وعلى الأمراء المجرّدين لغزو سيس. فثقل عليه طغجي وأراد إخراجه من مصر. فأحسّ بذلك وبادر لطلب الإذن بالحجّ وسافر أميرا للرّكب في سنة سبع وتسعين [وستّمائة]. وقدم في صفر سنة ثمان وتسعين

стр. 1432

[وستّمائة] وقد أبرم منكوتمر مع السلطان أن يخرجه لنيابة طرابلس. فلمّا رسم له بها اعتذر بأنّه لا يصلح للنيابة وخرج إلى كرجي وبيبرس الجاشنكير (١) فأعلمهما الخبر وسألهما السعي له عند السلطان حتّى يعفيه. فما زالا بالسلطان حتّى أعفاه. فشقّ ذلك على منكوتمر وغضب. واتّفق مع هذا ورود قاصد (٢) الأمير فبجق نائب دمشق في السرّ لطغجي يخبره بما وقع من إخراجه عن دمشق والعمل على قبضه وقبض الأمراء المجرّدين إلى غزو سيس. فأطلع بيبرس وسلّار (٣) وغيرهما على ذلك، وتواعدوا جميعا على قتل السلطان، واستمالوا الأمراء والمماليك المنصوريّة قلاوون والأشرفيّة حتى تمّ لهم ما أرادوه، ومنكوتمر يلحّ في إخراج طغجي ويبعث إليه يأمره بالمسير، إلى أن كان من قتل السلطان ونائبه الأمير منكوتمر في ليلة الجمعة حادي عشر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وستّمائة ما ذكر في ترجمتيهما (٤). فجلس طغجي على باب القلّة (٥) واستدعى الأمراء في الليل فاتّفقوا على إقامته في نيابة السلطنة إلى أن يحضر الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك (٦). فلمّا أصبحوا يوم الجمعة جلس طغجي في مرتبة النيابة، والأمراء عن يمينه ويساره. ومدّ السماط السلطانيّ على العادة، ودار الكلام بينهم في الإرسال إلى الملك الناصر ليحضر (١*) فقام كرجي وقال: يا أمراء، أنا الذي قتلت السلطان لاجين وأخذت بثأر أستاذي الملك الأشرف، والملك الناصر صغير ما يصلح، ولا يكون السلطان إلّا هذا- يعني طغجي- وأنا أكون نائبه، ومن خالف فمنّي ومنه. فسكت الجميع إلّا الأمير كرت الحاجب (٢*) فإنّه قال له: يا خوند، الذي فعلته أنت قد علمه الأمراء [٩ أ] ومهما رسمت ما ثمّ مخالف. وانفضّوا. فبعث طغجي إلى التاج عبد الرحمن الطويل مستوفي الدولة (٣*) فأحضره وسأله عن إقطاع النيابة وعبرتها (٤*)، فذكره له، فقال: هذا كثير، أنا لا أعطي ذلك للنائب. ورسم أن توفّر منه جملة تستقرّ في الخاصّ. فلمّا خرج من عنده استدعاه كرجي وسأله عن إقطاع النيابة، فذكره له فاستقلّه، وقال: هذا لا يكفيني ولا أرضى به- وعيّن بلادا زيادة على ما كان لمنكوتمر. فكثر تعجّب التاج الطويل من استعجال كلّ منهما قبل أن ينعقد له ما يريد. فلمّا كانت ليلة الأحد ثالث عشر ربيع الآخر المذكور، سقط الطائر (٥*) بنزول الأمير بدر الدين

стр. 1433

بكتاش الفخري (١) أمير سلاح ومن معه من الأمراء والعسكر المجرّدين إلى سيس (٢)، بمدينة بلبيس، ففرح الأمراء بذلك وكتبوا في السرّ إليه وإلى من معه بما وقع من قتل السلطان وبما عزموا عليه من إحضار الملك الناصر من الكرك وبمخالفة كرجي وطغجي. وانقسم أهل الدولة قسمين: الأمراء ورأيهم معقود (٣) بما يشير به الأمير بكتاش إذا حضر. وأمّا طغجي وكرجي وجاورجي فإنّ المماليك الأشرفيّة معهم على سلطنة طغجي ونيابة كرجي، وأنّهم لا ينزلون من قلعة الجبل إلى لقاء بكتاش ومن معه، وإنّما يقيمون بالقلعة حتى يحضر بمن معه إليهم. ومن رأي الأمراء النزول بأجمعهم إلى لقاء العسكر. فلمّا أصبحوا يوم الأحد نزل الأمير بكتاش بركة الحاجّ وشرع الأمراء في الحركة إلى لقائه. فامتنع كرجي من أن ينزل إليهم أحد، وإنّما يعبر كلّ أمير وكلّ جنديّ إلى بيته، ويحضر الجميع من الغد إلى الخدمة (٤) بالقلعة فيلبس طغجي خلعة السلطنة ويجلس على تخت الملك ويتصرّف في المملكة على ما يراه، وانفضّوا على ذلك. فعلم الأمراء أنّهم ما لم ينزلوا إلى لقاء الأمير بكتاش فاتهم ما دبّروه. فلمّا اجتمعوا بالخدمة من القلعة بعد العصر أخذوا مع طغجي وكرجي في تحسين النزول للّقاء، فإنّ الأمير بكتاش قديم الهجرة وأتابك العسكر وقد أثّر في سبيل الله آثارا جميلة وملك من الكفّار إحدى عشرة قلعة وله [وهو] غائب بالعسكر سنة ونصف، وإن لم يتلقّهم (١*) الأمراء صعب عليهم تأخّرهم عن اللقاء، ولو كان السلطان حيّا لخرج إلى لقائهم. وطغجي وكرجي يقولان: لا ننزل، وإنّما أنتم انزلوا [٩ ب] إن شئتم. فلمّا طال تحاورهم استحيى طغجي من الأمراء وقال لكرجي: الصواب فيما أشار به الأمراء، والرأي أن أركب أنا معهم في المماليك السلطانيّة حتى نلقى الأمير بكتاش. وتقيم أنت وطائفة بالقلعة. فأذعن لذلك. وعرض طغجي وكرجي المماليك، وعيّنا أربعمائة مملوك تركب مع طغجي وأخرجت لهم الخيول من الإسطبل السلطانيّ، وتركا بقيّة المماليك بالقلعة مع كرجي. وبات الجميع على هذا. وأصبحوا يوم الاثنين رابع عشره تحت القلعة حتى ركب طغجي في موكب جليل وسار ومعه الأمراء، وتقدّموا الحلقة والأجناد، وقد خرج الناس من القاهرة ومصر لرؤية العسكر. فلم يزل طغجي سائرا إلى أن لقي الأمير بكتاش فتعانقا وهما على فرسيهما، وقبّل طغجي يده، وتواكبا سائرين إلى قبّة النصر. فسار الأمير كرت الحاجب في وسط الموكب وقال لبكتاش: يا خوند، الأمير يطلع القلعة أو يمضي إلى داره؟ فقال: «المرسوم مرسوم السلطان»، كأنّه لم يعرف أنّه قتل. فقال كرت: يا خوند، وأين السلطان؟ السلطان تعيش وتبقى! قد قتلوه! فامتعض وقال: من قتله؟ قال: «هذا»! وأشار لطغجي. فقام بكتاش في

стр. 1434

الركب عن السرج وقال لطغجي: أنت قتلت السلطان؟ قال: نعم. قال له: تكذب. فلم يتمّ قوله «تكذب» حتى جرّد قراقوش الظاهريّ (١) سيفه وضرب طغجي على كتفه، فلم تؤثر ضربته. ووقعت الصيحة وضربت نقّارات الأمراء القادمين حربيّا ونشرت صناجقهم (٢) وفرّ طغجي، وكرت في طلبه، وقد تفرّقت المماليك السلطانيّة عنه، فلم يبق معه منهم سوى مملوك واحد. فأدركه قراقوش وضربه ضربة ثانية بالسيف قطع وجهه نصفين، فسقط إلى الأرض وأخذته السيوف حتى هلك. وجاء الأمير بكتاش فوقف عليه وأمر به، فحمل في مزبلة من مزابل الحمّام على حمار إلى تربته بجوار إسطبله خارج باب زويلة. وقتل أيضا كرجي كما ذكر في ترجمته (٣)، فلم يكن بين قتلهما وقتل لاجين سوى أربع ليال. وكان طغجي مليح الصورة حلو الشكل، فاتّخذ الناس تفاصيل الحرير برسم النساء وسمّوها «طغجي» (٤). ١٤١٦ - طغلغ، أحد قوّاد أحمد بن طولون [- بعد ٢٥٧] (١*) [١٠ أ] جعله على الشرط موضع أخيه موسى بن طولون في رمضان سنة سبع وخمسين ومائتين. ثمّ استخلفه على الفسطاط لمّا خرج إلى الاسكندريّة، فخلفه حتّى قدم. ١٤١٧ - طغلق [الأشرفيّ] الأمير سيف الدين [- ٧٣٥] (٢*) أحد أمراء الأشرف خليل بن قلاوون. قبض عليه في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وسجن فأقام في السجن ثلاثا وعشرين سنة. وأخرج منه في ثاني عشر رجب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. فمات بعد أسبوع. ١٤١٨ - طغريل الإيغانيّ [- ٧٠٩] (٣*) [١٠ ب] أحد المماليك المنصوريّة قلاوون. تنقّل في الخدم. وولي نيابة طرابلس حتى صرفه الأشرف خليل بن قلاوون بأيبك الخزندار في سنة اثنتين وتسعين (٤*) وستّمائة، وأحضره إلى مصر وأنعم عليه بإمرة، فما زال من الأمراء الكبار المهابين حتى مات في عاشر شهر رمضان سنة تسع وسبعمائة.

стр. 1435

وكان شجاعا كريما. ١٤١٩ - طقتمر الأحمديّ [- ٧٤٧] (١) [١١ أ] أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. كان يعرف بينهم ب «طاسة». وترقّى في الخدم حتّى استقرّ أستادار عوضا عن الأمير أقبغا عبد الواحد (٢) بعد قبضه في آخر المحرّم سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. وأخرج لنيابة صفد (٣) فباشرها مديدة، ونقل منها لنيابة حماة عوضا عن الأمير علم الدين سنجر الجاولي (٤). فلمّا نقل الأمير يلبغا اليحياوي (٥) من نيابة حلب، إلى نيابة دمشق استقرّ طقتمر عوضه في نيابة حلب، ولم يوافق الأمير يلبغا على خلع الكامل شعبان (٦). فلمّا زال [ت] دولته بأخيه المظفّر حاجّي (٧)، كاتب الأمير يلبغا في عزله فأجيب لذلك وعزل بالأمير بيدمر البدري (٨)، وطلب إلى مصر فأقام بها من جملة الأمراء حتى مات في سنة سبع وأربعين وسبعمائة. ١٤٢٠ - طقتمر الصلاحيّ [- ٧٤٧] (١*) أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. ترقّى في الخدمة حتّى صار أميرا. وتقدّم في أيّام أولاد السلطان، وتوجّه مرارا إلى البلاد الشاميّة في المهمّات. ثمّ أخرج لنيابة حمص فمات بها بعد قليل في سنة سبع وأربعين وسبعمائة. ١٤٢١ - طقتمر الدمشقي [- ٧١٦] (٢*) [١٢ أ] الأمير سيف الدين، أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. كان ربّاه صغيرا وشغف بحبّه فأمّره في سنة ثنتي عشرة وسبعمائة. وشغف به شغفا زائدا، وأنشأ له دارا جليلة بدار البقر تحت القلعة بلغ مصروفها زيادة على ألف ألف درهم فضّة، فلم يطل تمتّعه بها ومات عن مرض طويل يوم الاثنين ثاني عشرين رجب سنة ستّ عشرة وسبعمائة. وكان من حسن الصورة بمكان، إلّا أنّه كان شحيحا بحيث إنّ السلطان لمّا مرض عاده وأعطاه ثلاثين ألف درهم ليتصدّق بها، فتصدّق بنحو ثلثها وادّخر ثلثيها. وقال له السلطان أيضا: يا طقتمر، أنت على طريق إلى الله فهب حاشيتك ومماليكك وأنعم عليهم حتى يدعوا لك، ولا تبخل فالمال مالك! فلم يعمل شيئا من هذا. ولمّا مات دفن بتربة أنشأها له السلطان خارج باب القرافة، وعمل لها أوقافا جارية، منها أراضي بساتين بخطّ جزيرة الفيل [١٣ أ].

стр. 1436

١٤٢٢ - طقزتمر الساقي الناصريّ [- ٧٤٦] (١) الأمير سيف الدين نائب السلطنة. بعث به الملك المؤيّد عماد الدين إسماعيل صاحب حماة إلى السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون، فاختصّ به وما زال في الخدم حتى صار من جملة أمراء مصر. ثم خلع عليه في يوم السبت تاسع بيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، واستقرّ به أمير مجلس عوضا عن الأمير طرجي الساقي (٢) بعد وفاته. فلمّا قام الملك المنصور أبو بكر في السلطنة بعد موت أبيه الملك الناصر [محمد بن قلاوون] أقيم طقزتمر في نيابة السلطنة، وكانت معطّلة مدّة سنين، وذلك في يوم الاثنين الثالث والعشرين من المحرّم سنة اثنتين وأربعين [وسبعمائة]، وجلس في دست النيابة وحكم بين الناس. وكانت ولايته النيابة بوصيّة السلطان الناصر بعد أن امتنع منها. تمّ عزله الأمير قوصون (٣) لمّا خلع أبا بكر، وولّاه نيابة حماة في سابع عشر ربيع الأوّل عوضا عن الملك الأفضل [الذي نقل إلى إمرة دمشق] حتّى نقله الصالح إسماعيل لنيابة حلب عوضا عن آي دغمش [الناصريّ] (٤) فلمّا مات آي دغمش نقل ومن نيابة حلب إلى نيابة الشام عوضا عن أيد غمش فدخلها في نصف شهر رجب سنة ثلاث وأربعين [وسبعمائة]. واستمرّ بها حتّى تسلطن الكامل شعبان في ربيع الآخر سنة ستّ وأربعين [ف] كتب بإحضاره إلى مصر وولّى عوضه يلبغا اليحياوي نائب حلب. فخرج من دمشق، وهو مريض في محفّة يوم السبت خامس جمادى الأولى حتى نزل بلبيس. فركب الأمير أرغون العلائيّ (١*) إلى لقائه. وقدم إلى القاهرة وقد تزايد مرضه حتى مات مستهلّ جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين وسبعمائة. ودفن بخانقاته بالقرافة. وكان عاقلا وادعا عديم الشرّ. وإليه ينسب حكر طقزتمر خارج القاهرة (٢*) وربع طقزتمر خارج باب زويلة، وحمّام طقزتمر عند قبو الكرمانيّ. ١٤٢٣ - طقصبا الحساميّ التتريّ [- ٧٤٥] (٣*) [١٤ أ] الأمير سيف الدين، التتريّ، الظاهريّ، أحد المماليك الظاهريّة بيبرس. ترقّى في الخدم إلى أن ثار الأمير حسام [الدين] لاجين نائب السلطنة على السلطان الملك العادل كتبغا (٤*) بالعوجاء (٥*) من طريق الشام وهزمه إلى دمشق

стр. 1437

وتسلطن بعده (١) [ف] خاف من الأمير شمس الدين كرتاي التتري (٢) نائب الغيبه بقلعة الجبل أن يقيم الملك المجاهد أنص (٣) ابن العادل كبتغا في السلطنة إذا بلغه ما وقع فأشار الأمير سيف الدين الحاج بهادر الحاجب (٤) بإرسال طقصبا إليه ليعده عن السلطان كلّ جميل، فإنّ الجنس يميل إلى الجنس [ ... ]. فطلب طقصبا وعرف ما يقوله ووعد بأنّه إذا تمّ الأمر بمصر على يديه أنعم عليه بإمرة. فتوجّه من العوجاء يريد القاهرة، وكان قد سبق الخبر إلى المجاهد ابن كتبغا ووافقه كرتاي وقطلوبرس العادليّ (٥) وشرعوا في تدبير أمورهم وتحليف العسكر للمجاهد. فوافى طقصبا بكرتاى حموّه (٦) حتى دخل في طاعة المنصور لاجين، وكتب بذلك هو والأمراء، ونودي في القاهرة بسلطنة لاجين، وأمر الخطباء بالدعاء له على المنابر. وأذعن المجاهد أنص وسلّم بغير مدافعة، فعاد طقصبا بكتب الأمراء إلى لاجين فعظم سروره وخلع عليه. وسار إلى القاهرة فملك قلعة الجبل وتمّ له أمره في صفر سنة [ستّ] وتسعين وستّمائة كما ذكر في ترجمته (٧). فلمّا تمكّن أمّر جماعة من أتباعه، منهم طقصبا. وولي بعد ذلك قوص، وغزا النوبة في سنة خمس وسبعمائة وعبر إلى دنقلة (١*) وعاد بعد غيبته بالعسكر تسعة أشهر. ثمّ جرّده الملك الناصر إلى مكّة في شوّال سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، ومعه من الأمراء بيدرا (٢*) وآي دغدي الخوارزمي (٣*) وصاروجا الحساميّ (٤*) في عدّة من الأحناد ليقبض على الشريف حميضة بن أبي نميّ (٥*) لكثرة ظلمه. فلمّا قدم مكّة فرّ حميضة إلى جهة اليمن، فأقام عوضه أبا الغيث ابن أبي نميّ، وأقام بالعسكر شهرين بعد الموسم. وعاد إلى القاهرة، ومضى إلى قوص (٦*). وغزا النوبة، ومعه من أمراء مصر مغلطاي (٧*) أمير مجلس، وساطي السلاحدار (٨*) وأزبك الجرمكي (٩*)، وأيدمر الدوادار (١٠*)، وعلي بن

стр. 1438

قراسنقر (١)، وشيخو الدميثري (٢) في عدّة من أجناد الحلقة. وتقدّمها فمرّوا على صحراء عيذاب إلى سواكن (٣)، وأوقعوا بالسودان، وقتلوا منهم عددا كبيرا، ومرّوا إلى دنقلة. وعاد العسكر إلى القاهرة في أوّل جمادى الآخرة سنة ستّ عشرة [١٤ ب] وسبعمائة بعد ما غابوا ثمانية أشهر. ثمّ جرّده إلى عيذاب في سنة تسع عشرة. ومات عن مائة وعشرين سنة في [ ... ] سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وهو يركب الخيل ويرمي بالنشّاب، ويأكل بنهم أكلا جيّدا. ١٤٢٤ - طلحة ابن دقيق العيد [٦٦٨ - ٦٩٦] (٤) [١٥ أ] طلحة بن محمد بن علي بن وهب بن مطيع، وليّ الدين، أبو محمد، ابن قاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد. ولد في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستّين وستّمائة. وسمع من الحافظ عبيد الأسعرديّ (٥)، وبهاء الدين القفطيّ، وعزّ الدين الحرّاني وغيره. وبرع في الفقه وكتب وعلّق وأفاد. وناب عن أبيه في الحكم. توفّي سنة ستّ وتسعين وستّمائة. وكان فقيها نبيلا ذكيّا. وقال عنه أبوه إنّه يعرف مذهب الشافعيّ. ١٤٢٥ - طهمان بن عمرو الكلابيّ [- (٨٠)] (١*) أحد بني بكر بن كلاب. كان راميا فكان يضع السهم حيث يريد فلا [١٦ أ] يخطئ. وكان مع الضحّاك بن قيس يوم مرج راهط (٢*)، فأشجى مروان ابن الحكم. فلمّا هزمت قيس كان مع ناتل (٣*) بن قيس بفلسطين. فلمّا هزمهم مروان أيضا لحق بمصر فيمن صار إليها من أصحاب ناتل، فكان مع بني فهم. وكان رأسا في أيّام الخندق، فلقي أصحاب مروان منه ما لم يلقوا من أحد، وكانت سهامه تأتيهم قد كتب عليه اسمه. فيقال إنّه قتل يوم الخندق من أهل الشام اثني عشر عريفا سوى من قتل من سائر الناس. فلمّا صلح حال أهل مصر مع مروان لحق طهمان بعبد الله بن الزبير وكان معه حتّى قتل (٤*). فطلبه عبد الملك بن مروان وأهدر دمه. ففرّ إلى نجران، فوجد رجلا من بني عبس طريدا فاصطحبا وكانا يتوحّشان ولا يقربا [ن] الناس. فقال طهمان في ذلك [طويل]: فإنّي والعبسيّ في أرض مذحج ... لما كانت الدنيا لمغتربان (٥*)

стр. 1439

طريدان مجفوّان في مثل عيشنا ... وخيف مكانانا بكلّ مكان فمن ير ممسانا وملقى رحالنا ... من الناس يحسب أنّنا سبعان فأخذه نجدة بن عامر أحد الخوارج فقال له: ارم، وأرني رميك. قال: مر بقربة تملأ، ثم ضع عليها ثلاث بعرات، ثمّ سلني أيّهنّ شئت أرميها، ولا أصيب القربة. ففعل ذلك وقال: ارم الوسطى. فرماها ولم يصب القربة. ثمّ الثانية، ثمّ الثالثة فقال نجدة: لا ترمنا مع المشركين أبدا! -[١٦ ب] وقطع يده. فقال [الطويل]: يدي يا أمير المؤمنين أعيذها ... بعفوك من عار عليها يشينها (١) ولا خير في الدنيا ولا في نعيمها ... إذا ما شمال فارقتها يمينها ١٤٢٦ - طوطيس بن ماليا (٢) [١٧ أ] طوطيس بن ماليا بن فربتا بن ماليق بن تدارس بن صابن مرقوس بن صا ابن قبط بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح ﵇. ملك بعد ما قتل أباه ماليا، وجلس على تخت الملك بمدينة منف. وكان جبّارا جريئا شديد البأس مهابا. فلمّا دخل عليه أشراف مدينة منف للهناء، أمرهم بالإقبال على ما يعنيهم، واشتغالهم بمصالحهم. ووعدهم بالإحسان إليهم. وتزعم القبط أنّ طوطيس هذا أوّل الفراعنة السبعة، وهو فرعون بن إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه. وقبل: بل فراعنة مصر من ولد دان بن فهلوج بن أمراز بن أشوذ بن سام بن نوح. والمشهور أنّهم من العماليق، منهم الربان بن الوليد، وهو فرعون إبراهيم. ومنهم الوليد بن مصعد، فرعون موسى. ومنهم سنار بن علوان. ويقال فرعون إبراهيم اسمه عمرو بن امرئ القيس بن بابليون بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وقيل: فراعنة مصر من عملاق الأوّل بن لاوز بن سام بن نوح. وقيل: فرعون إبراهيم هو سنان الأسل بن علوان بن عبيد بن عريج بن عمليق بن بلقع بن عابر بن اشليحا بن لوذ بن نوح. وكان من خبر إبراهيم- سلام الله عليه- معه، أنّه قدم إلى مصر بزوجته سارّة. فعند ما رآها الحرس الموكّلون بأبواب مدينة منف عجبوا من حسنها فرفعوا خبرها إلى طوطيس. فأمر وزيره فأحضر إبراهيم ﵇، وسأله عنها. وبعث بها إلى طوطيس. فأكرمها الله وكفّ عنها طوطيس، وجفّت يده لمّا مدّها إليها حتى دعت الله سبحانه فخلّصها. وهابها طوطيس وبعث بها إلى ابنته حوريا فأكرمتها وأعادتها إلى إبراهيم (عم). ووهبتها «هاجر» أمّ إسماعيل. وخرج بها إبراهيم (١*). من مصر كما ذكر في خبر إبراهيم وسارّة وهاجر من هذا الكتاب. وطوطيس هو الذي [١٧ ب] حفر الخليج من النيل حتّى صبّ في بحر الملح لتصل السفن فيه حتّى تصل إلى مكّة بالغلال وغيرها توسعة على

стр. 1440

هاجر، فأحيى أرض الحجاز وأهلها مدّة حتّى سمّته العرب من جرهم وغيرها بالصادق. ويقال إنّه إنّما سمّي فرعون لإسرافه في القتل وخروجه فيه عن الحدّ حتى قتل أقاربه وأهل بيته ونساءه وخدمه وكثيرا من الكهنة والحكماء. ولم يرزق ولدا قطّ سوى ابنته حوريا، وكانت عاقلة فخافت خروج الملك منهم لشدّة عتوّ أبيها، ومنعته مرارا حتّى توحّش ما بينها وبينه. فلمّا أعياها أمره رشّت إليه سمّا فهلك بعد ما أقام بعد أبيه في ملك مصر سبعين سنة. فاختلف الناس بعد مهلكه وقامت طائفة وقالت: «لا نملّك علينا أحدا من أهل بيته» ودعوا لبعض أولاد أتريب (١). وقامت طائفة بدعوة حوريا ونصبوها على تخت الملك بعد أبيها فتمّت لها الكلمة وقامت بتدبير الأمور. ويقال إنّه نقل كتب العلوم من بلاد الكلدانيّين إلى مصر وأنّه أوّل من دوّن الكتب في علم النجوم وفي السحر بمصر، وأوّل من أظهر بها علم الحساب. وهو قول بعيد من الصحّة. ١٤٢٧ - طوغان المنصوريّ [- ٧٢٤] (٢) أحد مماليك الملك المنصور قلاوون. تنقّل في خدمته إلى أن ولّاه نيابة البيرة (٣) فاستمرّ فيها مدّة طويلة إلى أن ثقل على الملك الناصر محمد بن قلاوون، فإنّه كان عظيم الكبر عظيم النفس، فيه جاهليّة وحمق، وقصد عزله. فلمّا ورد عليه كتاب السلطان لم يعبأ به وقال: لا أخرج من هنا إلى أن أموت، فإنّ السلطان الشهيد- يعني قلاوون- أعطاني هذه القلعة، وعهد إليّ أن لا أخرج منها. فخاف السلطان غائلته، وأعرض عنه، إلى أن بعث الأمير كراي (١*) على عسكر [و] قبض على أسندمر كرجي (٢*) نائب حلب، [ف] كتب إليه بإعمال الحيلة على طوغان. فكتب إليه كراي بأنّ عدّة من مماليك أسندمر نائب حلب تسحّبوا عند قبضه إلى جهة بلاد الشام (٣*)، فتركب بمن معك وتقبض عليهم. ودسّ إلى نقيب قلعة البيرة ورجّالته بمنع طوغان إذا خرج منها أن يعود إليها، وأن يقبضوا عليه. فمشى ذلك (٤*) على طوغان، وخرج بمماليكه إلى ظاهر البيرة في طلب مماليك أسندمر فلم يقف لأحد منهم على خبر، وعاد بعد يومين فإذا برجال القلعة قد استعدّوا له ومنعوه من القلعة. فعلم أنّ الحيلة تمّت عليه. وأحاطوا به فأخذوه وحملوه مقيّدا إلى حلب فسيّره كراي إلى السلطان. فلمّا قدم عليه في أخريات ذي الحجّة سنة عشر وسبعمائة عنّفه وحبسه أيّاما. ثمّ أفرج عنه وولّاه شدّ الدواوين بدمشق (٥*). ثمّ صرف بالأمير بدر الدين بكتوت القرماني (٦*) في ثاني شهر رمضان
следующие страницы →