← Тараджим

Тараджим · id 145334

المقفى الكبير

المقريزي

Полный текст (3 152 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

المغيرة، أبو بكر، الجهضميّ، البصريّ. قدم مصر وسكن دميرة من أسفل أرض مصر. قال ابن يونس: قدم علينا من دميرة إلى الفسطاط في رجب سنة تسع وتسعين ومائتين، وحدّثنا من حفظه، وكان ثقة عند الناس. ٢٠٧١ - حفيد ابن عساكر [٥٩٣ - ٦٦٨] محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين، أبو عبد الله، ابن أبي الفتح، ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر الدمشقيّ (١)، شمس الدين. ولد بدمشق سنة ثلاث- أو أربع- وتسعين وخمسمائة. وقدم القاهرة، وحدّث بها عن أبي حفص ابن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وحنبل الرصافي، وغيره. [٢١٠ ب] ومات بدمشق ليلة السبت سابع صفر سنة ثمان وستّين وستّمائة. وهو من المشايخ المسندين، ومن بيت الرواية والحديث. ٢٠٧٢ - ابن الرصديّ التونسيّ [٦٣٥ - ٧١٩] (٢) محمّد بن الحسن بن عليّ بن خلف بن خليفة، أبو عبد الله، الجزائريّ، التونسيّ، المالكيّ، عرف بابن الإمام، وبابن الرصديّ أيضا. ولد يوم الأحد أوّل صفر سنة خمس وثلاثين وستّمائة بالجزائر من عمل تونس. وقدم مصر، وحدّث بها عن لاحق الأرتاحيّ بكتاب دلائل النبوّة (٣)، وهو آخر من حدّث به كاملا عنه. وكان شيخا حسن الشيبة معدّلا. وتوفّي بمصر يوم الثلاثاء سادس عشر شعبان سنة تسع عشرة وسبعمائة. ٢٠٧٣ - أبو عبد الله الخولانيّ [٤٤١ - ٥١٥] محمّد بن الحسن بن عليّ بن خلف، أبو عبد الله، الخولانيّ. ولد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. وقدم مصر ودخل الشام، وسمع الحديث. ومات ليلة السبت العشرين من شوّال سنة خمس عشرة وخمسمائة. ٢٠٧٤ - أبو الحسن السّلفيّ المالقيّ [- ٦٠٤] محمّد بن الحسن بن عليّ بن صالح بن عبد الرحمن بن محمّد بن خلف بن عبّاس بن سالم بن غسّان بن همدان بن زبان بن حديدة بن عبد الله بن متوكّل بن سعيد بن مروان، كاتب عليّ ﵇، ابن نمران، أبو الحسن، الهمدانيّ، المالقيّ، الحزميّ، السّلفيّ، بفتح السين المهملة واللام، القاضي الفقيه، الحافظ، الناقد، الحاكم، المشاور. قدم إلى الإسكندريّة وحدّث عن أبي القاسم ابن بشكوال، وأبي القاسم عبد الرحمن السهيليّ، وكان ثقة محدّثا. مات في سنة أربع- وقيل: اثنتين- وستّمائة. ٢٠٧٥ - الخلّال الصعبيّ الصوّاف [٥٩٠ - ٦٨٢] محمّد بن أبي الحسن بن عليّ بن عثمان، أبو عبد الله، الحنبليّ، الصوّاف، يعرف بالخلّال الصعبيّ. ولد بمصر بعد سنة تسعين وخمسمائة. وسمع

стр. 2102

الحديث وحدّث. وكان شيخا خيّرا يتّجر في الصوف. ومات بمصر يوم الثلاثاء رابع عشر جمادى الأولى سنة ثنتي وثمانين وستّمائة. ٢٠٧٦ - ابن الصيرفيّ اللّخميّ [٦٨٠ - ٧٣٨] (١) محمّد بن الحسن بن عليّ بن عيسى بن الحسن بن عليّ، تقيّ الدين، أبو عبد الله، ابن شرف الدين أبي عليّ، المعروف بابن الصيرفيّ، اللخميّ، الشافعيّ. مولده ليلة السبت تاسع رجب سنة ثمانين وستّمائة. وتفقّه وسمع الحديث وحدّث. ودرّس بالمدرسة الفارقانيّة بالقاهرة وبالصاحبيّة بمصر. ومات منتصف ذي الحجّة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، ودفن بالقرافة. ٢٠٧٧ - ابن التونسيّ [٥٣٦ - ] [٢١١ أ] محمّد بن الحسن بن عليّ بن أبي القاسم، ابن أبي المجد عبد الحميد، أبو عبد الله، ابن أبي عليّ، ابن أبي الحسن، المالكيّ، الإسكندرانيّ، يعرف بابن التونسيّ. ولد بثغر الإسكندريّة في سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة. وحدّث. وكان فاضلا معدّلا، وله نظم. توفّي [ ... ]. ٢٠٧٨ - القاضي الدقّاق [٣٠٨ - ٣٩٢] محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن يحيى، أبو عبد الله، الدقّاق، القاضي. ولد سنة ثمان وثلاثمائة. وسمع بمصر من عبد العزيز ابن أبي الفرج، وأبي الحسين محمّد بن عليّ بن أبي الحديد، وأبي أحمد محمّد بن إبراهيم بن حفص الفرضيّ، ومحمّد بن أيّوب بن الصموت الرقّيّ، وأبي الطاهر محمّد بن أحمد الذهليّ، وأبي القاسم حمزة بن محمّد الكنانيّ، ومحمّد بن الربيع الجيزيّ، وحدّث عنه بكتاب الصحابة، وعن جماعة ممّن سمعهم بمصر ومكّة والشام. وروى عنه غير واحد. قال الحبّال: مات بمصر في صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. ٢٠٧٩ - البلغيّ الأندلسيّ [٤٤٢ - ٥١٥] (٢) محمّد بن الحسن بن عليّ بن يوسف، أبو عبد الله، الخولانيّ، من أهل المريّة بالأندلس، يعرف بالبلغيّ، نسبة إلى مدينة في ثغر الأندلس الشرقيّ. رحل إلى الشرق وحجّ وسمع بدمشق. وكانت له عناية بمعرفة الأوقات. ولقي بها جماعة من العلماء، وحدّث. وكان صالحا متقلّلا من الدنيا مقبلا على ما يعنيه. ولد بمدينة بلغيّ سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة وتوفّي بالمريّة في النصف من رمضان- وقيل: ليلة السبت العشرين من شوّال سنة خمس عشرة وخمسمائة. ٢٠٨٠ - أبو الحسن المدينيّ [- ٣١٥] محمّد بن الحسن بن عليّ، أبو الحسن، الأنصاريّ، مدينيّ.

стр. 2103

قال ابن يونس: قدم مصر قديما، حدّث بكتاب نسب [قريش ل] لزبير بن بكّار عن الزبير. ولم يكن عندهم ثقة فيما روى. توفّي بمصر سنة خمس عشرة وثلاثمائة. ومرّة قال: في ذي الحجّة سنة ثلاث عشرة. ٢٠٨١ - أبو طاهر الأنطاكيّ [- قبل ٣٨٠] (١) محمّد بن الحسن بن عليّ، أبو طاهر، الأنطاكيّ. قرأ القرآن العظيم على أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرزّاق بن الحسن الأنطاكيّ، وهو من جلّة أصحابه ومن أثبت الناس فيه. وحدّث عنه، وعن عتيق بن عبد الرحمن الأذنيّ. وقرأ عليه عليّ بن محارب بن عليّ الساكت. وروى عنه غير واحد. قال أبو عمرو الدانيّ: أنطاكيّ نزل مصر، وخرج من مصر إلى الشام، فتوفّي في منصرفه قبل سنة ثمانين وثلاثمائة. وقال ابن الطحّان: قدم مصر وحدّث. سمعت منه. ٢٠٨٢ - أبو بكر الكركنتيّ [- ٥٣٧] محمّد بن الحسن بن عليّ، أبو بكر، الربعيّ، الكركنتيّ، الفقيه المالكيّ. تفقّه [٢١١ ب] بصقلّيّة وإفريقيّة، وقدم الإسكندريّة. وكان من الأخيار وأفاضل المسالمين (٢). قال منصور بن سليمان: توفّي سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. وكركنت: من مدن صقلّيّة. ٢٠٨٣ - ابن عين الغزال [- ٤٢٧] محمّد بن الحسن بن عمر بن محمّد، أبو عبد الله، الصيرفيّ، الناقد، المعروف بابن عين الغزال- بفتح الغين المعجمة وتخفيف الزاي. سمع بمصر من أبي محمّد الحسن بن يحيى بن الحسن القلزميّ، وحدّث بها عن أبي محمّد عبد العزيز بن محمّد بن الحسن التميميّ الجوهريّ، وأبي محمّد عمرو بن الحارث بن محمّد بن أحمد بن الحارث بن مسكين، والقاضي أبي الطاهر محمّد بن أحمد بن عبد الله الذهليّ، في آخرين. وروى عنه أبو القاسم خلف بن أحمد الحوفيّ، والقاضي أبو محمّد عبد الله بن عبيد الله المحامليّ، وغيره. مات ليلة الثلاثاء لثمان بقين من رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة. ٢٠٨٤ - التقيّ اللرستانيّ الصوفيّ [٥١٩ - ٦١٢] (٣) محمّد بن الحسن بن عيسى، أبو عبد الله، اللرستانيّ- بضم اللام وتشديد الراء ثمّ سين مهملة، بعدها تاء مثنّاة من فوق، ثمّ ألف ونون: مكان بين أصبهان وخوزستان- الصوفيّ، الشافعيّ، المعدّل، تقيّ الدين. سمع الحديث بدمشق، وبمصر، وبالإسكندريّة، وحدّث. ومولده سنة تسع عشرة وخمسمائة

стр. 2104

تخمينا. قال المنذريّ: وكان شيخا صالحا على سمت أهل الخير. وسافر مع شمس الدولة توران شاه بن أيّوب إلى اليمن، وحصلت له دنيا متّسعة وحصّل عقارا. ومات بالقاهرة يوم السبت حادي عشرين المحرّم سنة اثنتي عشرة وستّمائة. ٢٠٨٥ - أبو بكر الأصفر القزّاز [- ٣٧٥] محمّد بن الحسن بن فرج، أبو بكر القزّاز، المصريّ، الأصفر. روى عن يحيى بن أيّوب. قال الحبّال: توفّي يوم السبت لسبع خلون من المحرّم سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. ٢٠٨٦ - أبو العبّاس ابن قتيبة العسقلانيّ [- بعد ٣١٠] (١) محمّد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة بن الطفيل، أبو العبّاس، اللخميّ، العسقلانيّ، شيخ عسقلان. روى عن أبيه الحسن بن قتيبة، وسمع بمصر من أبي الطاهر ابن السرح، وحرملة بن يحيى، ومحمّد بن رمح، وعيسى بن حمّاد زغبة، وسمع بغيرها من جماعة. روى عنه أحمد بن جوصا، وأبو أحمد بن عديّ، وأبو القاسم الطبرانيّ، في آخرين. قال الدارقطنيّ: ثقة. توفّي بعد سنة عشر وثلاثمائة. ٢٠٨٧ - أبو بكر الأشمونيّ محمّد بن الحسن بن محسن بن عبد الرحيم، أبو بكر، الفهريّ، الأشموني. قال مسلمة بن قاسم: كان ضعيف الحديث، كثير التصحيف، لا يؤدّي روايته ولا يقيمها. كتبت عنه. ٢٠٨٨ - رضيّ الدولة الزيّات الشاعر [- قبل ٥٧٦] [٢١٢ أ] محمّد بن الحسن بن المحسن، أبو المعالي، اللّخميّ، المعروف برضيّ الدولة، الزيّات، الشاعر. ولي قضاء بعض ديار مصر في الدولة الفاطميّة. قال السلفيّ: ابن محسن هذا كاتب محسن، وشاعر لسن. وقد علقت منه قطعة صالحة من شعره بالإسكندريّة. وأصله من طرابلس الشام. وتظاهر لي بالتسنّن. ومن شعره [البسيط]: قالوا: تغيّر عنّا في ولايته ... فصار يمنع ودّا كان يمنحه فقلت: لا تكثروا من لوم صاحبكم ... فعن قليل فساد العزل يصلحه ٢٠٨٩ - ابن الأقساسيّ [- ٤٨٧] (٢) محمّد بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو يعلى وأبو الفتح، ابن أبي القاسم الحسن بن محمّد، ابن كمال الشرف الحسن النقيب (٣)، ابن محمّد الزاهد، ابن علي النقيب، العلويّ، الحسينيّ، الكوفيّ، من أهلها، المعروف بابن الأقساسيّ.

стр. 2105

سافر في حداثته إلى الشام، وأقام بها وبديار مصر مدّة. وكان وروده مصر في سنة ثلاثين وأربعمائة وتفقّه على المصريّين وكسب مالا عظيما. وعاد إلى بغداد، فأقام بها حتّى مات في سنة سبع وثمانين وأربعمائة، وله نيّف وثمانون سنة. فحمل من بغداد إلى الكوفة ودفن بها. وكان قد حدّث عن أبي الطيّب أحمد بن عليّ الجعفريّ. وسمع منه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطيّ. وكان من ذوي الهيئات صاحب خطّ وبلاغة وتصنيف وأدب وشعر ومحاضرة حسنة. وكان مغشيّا في منزله محتمشا. ٢٠٩٠ - الفائزيّ الدمياطي [٥٧٨ - ٦٥٢] محمّد بن الحسن بن محمّد بن حسن بن أبي الرّضا، أبو عبد الله، الدمياطيّ الأصل، المصري المولد، المعروف بالفائزيّ، نسبة إلى الملك الفائز إبراهيم بن الملك العادل أبي بكر بن أيّوب. حدّث. ومولده بمصر في سنة ثمان- أو تسع- وسبعين وخمسمائة. وتوفّي بها يوم السبت سادس ذي الحجّة سنة اثنتين وخمسين وستّمائة. ٢٠٩١ - أبو بكر النقّاش المقرئ [٢٦٦ - ٣٥١] (١) محمّد بن الحسن بن محمّد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند، أبو بكر، الأنصاريّ البغداديّ، المعروف بالنقّاش، المقرئ، مولى أبي دجانة (٢). كان في مبدإ أمره ينقش السقوف والحيطان فعرف بالنقّاش. وأصله من الموصل، وسكن بغداد. وقرأ القرآن على أبي بكر محمّد بن عبد الله بن فليح، والحسن بن العبّاس الرازي بالرّيّ، وأبي الحارث محمّد بن أحمد الرقّيّ بطرسوس [٢١٢ أ] وأبي عبد الرحمن محمّد بن شعيب بالبصرة، وعلى جماعة. وقدم مصر فسمع بها من محمّد بن الحسن الحرّانيّ، وأحمد بن محمّد بن الحجّاج بن رشدين، في آخرين. وروى عنه أبو الحسن الدارقطنيّ، وأبو حفص ابن شاهين وغيره. وعني بالقراءات من صغره. وسمع الحروف (٣) من جماعة كثيرة، وطاف في الأقطار وتجوّل في البلدان. وكتب الحديث وقيّد السنن، وصنّف في القراءات والتفسير. وطالت أيّامه، فانفرد بالإمامة في صناعته مع ظهور نسكه وورعه وصدق لهجته وبراعة فهمه وحسن اضطلاعه واتّساع معرفته. روى عنه القراءة عرضا خلق لا يحصى عددهم. قال الدانيّ: كان يقصد في قراءة ابن كثير وابن عامر لعلوّ إسناده. وكان له بيت ملآن كتبا. وكان الدارقطنيّ يستملي له وينتقي من حديثه. وقد حدّث عنه ابن مجاهد، وكان حسن الخلق ذا سخاء. ومصنّفاته: كتاب الإشارة في غريب القرآن، وكتاب الموضّح، في القرآن ومعانيه، وكتاب العقل، وكتاب ضدّ العقل، وكتاب المناسك، كتاب فهم المناسك، كتاب أخبار القصّاص، كتاب ذمّ الحسد، كتاب دلائل النبوّة، كتاب الأبواب في القرآن، كتاب إرم ذات العماد، كتاب المعجم الأوسط، كتاب المعجم الأصغر، كتاب

стр. 2106

المعجم الكبير، في أسماء القرّاء وقراءاتهم، كتاب السبعة بعللها الكبير، كتاب السبعة الأوسط، كتاب السبعة الأصغر، كتاب التفسير، نحو اثني عشر ألف ورقة. قال الخطيب: وكان عالما بحروف القرآن حافظا للتفسير، صنّف فيه كتابا سمّاه «شفاء الصدور». وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم. وكان يسافر الكثير شرقا وغربا، وكتب بالكوفة والبصرة ومكّة، وبمصر والشام والجزيرة والموصل والجبال، وبلاد خراسان وما وراء النهر. ومولده في سنة ستّ وستّين ومائتين. وذكر عن طلحة بن محمّد بن جعفر أنّه قال عن النقّاش: كان يكذب في الحديث. والغالب عليه القصص. وسألت البرقانيّ عنه فقال: كلّ حديثه منكر. وحدّثني من سمع أبا بكر وذكر تفسير النقّاش، فقال: ليس فيه حديث صحيح. وذكر عن أبي القاسم هبة الله بن الحسن الإلكانيّ- وذكر تفسير النقّاش- فقال: ذاك أشفى الصدور (١) وليس بشفاء الصدور. توفّي يوم الثلاثاء ليومين مضيا من شوّال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. ٢٠٩٢ - ابن غلام الفرس الداني [٤٧٢ - ٥٤٧] (٢) محمّد بن الحسن بن محمّد بن سعيد، أبو عبد الله، يعرف بابن غلام الفرس، المقرئ. ولد ليلة الحادي والعشرين من رمضان سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة. والفرس لقب موسى المراديّ، من تجّار دانية، كان سعيد مولاه. أخذ القراءة عن أبي داود سليمان بن نجاح، وأبي الحسن ابن الدشّ (٣)، وأبي الحسن ابن البيّار، وجماعة. ورحل من دانية يوم الاثنين تاسع جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وخمسمائة. فحجّ وسمع من السلفيّ وغيره. وعاد إلى بلده ليلة الأضحى من سنة ثلاثين وخمسمائة، وتصدّر للإقراء وإسماع الحديث وتعليم العربيّة. قال ابن الأبّار: وكان إماما فاضلا صاحب ضبط وإتقان، مشاركا في علوم جمّة بتحقّق، منها علم القراءات [مع] حسن الخطّ. كتب جامع الترمذيّ في مجلّد واحد. وكان السّمّاع يرحلون إليه للسماع منه والقراءة عليه لعلوّ روايته واشتهار عدالته مع الحظّ الوافر من الحديث وحفظ أسماء رجاله. وولي بأخرة من عمره الخطابة بجامع بلده. وتوفّي بدانية يوم الأحد الثالث عشر من المحرّم سنة سبع وأربعين وخمسمائة. ٢٠٩٣ - شمس الدين ابن الفرات [- ٦٩٥] محمّد بن حسن بن محمّد بن عبد العزيز بن محمّد، أبو عبد الله، شمس الدين، ابن الفرات- بفاء وتاء مثنّاة من فوق- أوّل من كتب عن قضاة مصر [٢١٣ أ] بني الفرات، ووقّع لهم. توفّي بعد الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وستّمائة. ٢٠٩٤ - ابن صاحب الصلاة المالقيّ [- ٦٠٩] (٤) محمّد بن حسن بن محمّد بن عبد الله بن

стр. 2107

محمّد بن خلف بن يوسف، أبو عبد الله، الأنصاريّ، يعرف بابن صاحب الصلاة، وابن الحاجّ، المغربيّ، من أهل مالقة. سمع أبا عبد الله ابن الفخار وغيره، ورحل فسمع بالإسكندريّة وغيرها. ومات بعد رجوعه إلى بلاد المغرب (١) في رابع عشر صفر سنة تسع وستّمائة. ٢٠٩٥ - ابن القطّان المقدسيّ [٥٣٧ - ٦١٣] (٢) محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبيد الله، ابن نصر الله، ابن حجّاج، أبو عبد الله، القاضي الأسعد، رضيّ الدولة، العامريّ، المقدسيّ الأصل، المصريّالمولد، المالكيّ، العدل، المعروف بابن القطّان. مولده في نصف ربيع الأوّل سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. وسمع كتاب العنوان في القراءات (٣) على الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن بن إسماعيل الحسينيّ. وسمع من أبي العبّاس أحمد بن عبد الله بن الحطيّة، والحافظ أبي الطاهر السلفيّ، وأبي محمّد عبد الله بن رفاعة. وسمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم عليّ بن عساكر. وحدّث وقرأ الأدب على أبي محمّد ابن برّيّ. وولي ديوان الأحباس بمصر. قال ابن مسدي: كان له بمصر تقدّم وعدالة وحرمة وجلالة، وعنده سماع الحديث، ولم يكن من أهل الحديث، فوقع عندهم فيما أوقعه فيه، والله أعلم بما كان يبديه ويخفيه. وقال أبو الحسن يحيى بن عليّ القرشيّ في معجمه: القاضي أبو عبد الله، من رؤساء المصريّين وأعيانهم، والأصل فيه من فلسطين، وكان مالكيّ المذهب وأحد الشهود المعدّلين. توفّي بمصر يوم الجمعة سادس شعبان سنة ثلاث عشرة وستّمائة. وهو خال محمّد بن إسماعيل بن أبي الحجّاج، وقال فيه: كان كاتب يد القاضي الفاضل وصاحبه، وربّي معه [وكان] لا يفارقه سفرا ولا حضرا في صدر دولته ويطلعه على أسراره، وكان من فضلاء الناس. ٢٠٩٦ - أبو عبد الله الحارثيّ الحنبليّ [- ٧٢٤] (٤) محمّد بن أبي الحسن بن محمّد بن عوض، أبو عبد الله، الحارثيّ، نسبة إلى الحارثيّة، من ضواحي بغداد، الحنبليّ. ولد ببغداد وصحب قاضي القضاة مسعود بن أحمد الحارثيّ، وسمع معه بدمشق وبمصر، وحدّث. وكان صالحا عدلا. مات بالقاهرة يوم الاثنين ثالث جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وسبعمائة، ودفن بمقبرة الصوفيّة خارج باب النصر. ٢٠٩٧ - ابن جوان الفاسيّ المقرئ [بعد ٥٨٠ - ٦٥٦] (٥) محمّد بن حسن بن محمّد بن يوسف بن جوان، جمال الدين، أبو عبد الله، المغربيّ، الفاسيّ، المقرئ، نزيل حلب. ولد بفاس بعد الثمانين وخمسمائة. وقدم إلى مصر، فقرأ بها القراءات على أبي موسى عيسى بن

стр. 2108

يوسف بن إسماعيل المقدسيّ، وعبد الصمد [٢١٣ ب] بن سعيد الشافعيّ، وهما من أصحاب أبي القاسم الشاطبيّ وعرض عليهما «حرز الأماني». وعرض «عقيلة أتراب القصائد» (١) على جمال الدين عليّ بن أبي بكر الشاطبيّ بسماعه من مصنّفها. واستوطن حلب وأخذ بها القراءات عن بهاء الدين يوسف بن شدّاد صاحب ابن سعدون. وتفقّه على مذهب أبي حنيفة، وروى بها القراءات والعربيّة والحديث. وكان إماما متفنّنا منتقيا، وكان واسع العلم كثير المحفوظ، بصيرا بالقراءات ووجوهها وعللها، مشهورها وشاذّها، حاذقا في العربيّة، عارفا باللغة، مليح الخطّ إلى الغاية، على طريق المغاربة، كثير الفضائل، وافر الديانة، ثقة، حجّة فيما ينقله. شرح القصيدة الشاطبيّة، وسمّاه «اللآلي الفريدة في شرح القصيدة». وحدّث عن أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى، وعبد العزيز بن زيدان النحويّ، ومحمّد بن أحمد بن خلوص المراديّ، وأبي ذرّ مصعب بن أبي ركب الخشنيّ، والقاضي يوسف بن شدّاد، وقرأ عليه صحيح مسلم من حفظه. وأخذ عنه خلق كثير، منهم الشيخ بهاء الدين محمّد ابن النحّاس، والشيخ يحيى المنبجيّ، والشيخ بدر الدين محمّد الناقد، والناصح أبوبكر بن يوسف الحرّاني، والشريف حسين بن قتادة المدنيّ، وعبد الله بن إبراهيم الجزيري، والجمال أحمد ابن الظاهري. وكان يعرف الكلام على طريقة الشيخ أبي الحسن الأشعريّ. ومرّ في بعض قرى مصر وبها طائفة يمتحنون الشخص، كلّ من لم يقل إنّ الله كلّم موسى بحرف وصوت آذوه وضربوه. (قال): فأتاني جماعة فقالوا: يا فقيه، إيش تقول في الحرف والصوت؟ فألهمت أن قلت: كلّم الله موسى بحرف وصوت على طور سينا! (قال): فأكرموني، وبكّرت بالغدوة خوفا من أن يشعروا بي في جعل موسى الفاعل. (قال): والذي أعتقده، وهو أنّ الله كلّم موسى تكليما: سمع موسى كلام الله حقيقة بأذنه، وما عدا هذا، لا أخوض فيه، ولا أكفّر من خاض فيه من الطرفين. توفّي في سنة ستّ وخمسين وستّمائة. ٢٠٩٨ - أبو الفتح الأسدآباديّ الصوفيّ [٤٠٠ - ٤٦٧] (٢) محمد بن الحسن بن محمد، أبو الفتح، ابن أبي عليّ، الأسدآباديّ، الصوفيّ. سمع الحديث بمصر وبدمشق. ومولده سنة أربعمائة. وسكن مدينة صور التي كانت بالساحل. قال غيث بن علي الصوريّ: كتبنا عنه، وكان ثقة ديّنا، من أهل الستر. وكان عنده من الحديث قطعة جيّدة. وكان حسن الطريقة شديد العزلة مقبلا على شأنه. حدّث عنه أبو بكر الخطيب، وخرج من صور طالبا للقدس، فمات بالرملة في ربيع الآخر أو جمادى من سنة سبع وستّين وأربعمائة. ٢٠٩٩ - علم الدين ابن مماتي [٥٨٣ - ٦٦٧] محمد بن الحسن [بن] مهذّب بن زكريا بن أبي

стр. 2109

مليح مماتي ابن قدامة بن نينا، علم الدين، أبو عبد الله، ابن عماد الدين أبي المجد، ابن وجيه الدين أبي سعيد المهذّب، الشروطيّ، المعروف بابن مماتي. ولد بالقاهرة في ثالث عشر شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. ومات بها في ليلة السابع والعشرين من ذي الحجّة سنة سبع وستّين وستّمائة. وهو ابن أخي الأسعد ابن مماتي (١). ٢١٠٠ - أبو جعفر ابن سابق محمد بن الحسن بن موسى بن بشر بن سابق، أبو جعفر، مولى كير (٢). كوفيّ [٢١٤ أ] قدم مصر، وبها توفّي. قال ابن يونس: كتبت عنه. وقيل: إنه توفّي بمصر، حدّث عن حرملة بن يحيى (٣) وغيره، يعرف وينكر. وقال الدارقطنيّ: ثقة، ليس به بأس. ٢١٠١ - أبو عد الله الشيرازيّ المقرئ [- ٤٣٩] محمد بن الحسن بن موسى، أبو عبد الله، الشيرازيّ، المقرئ. توفّي يوم الاثنين ثالث عشر ذي الحجّة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. ٢١٠٢ - أبو عبد الله الزيّات الخلّال [- ٣٠٣] محمد بن الحسن- وقيل: محمد بن الحسين، والأوّل أكثر- بن نصر بن يحيى بن عبد الرحمن ابن كامل، أبو عبد الله، الزيّات. يعرف بالخلّال. روى عن زهير بن عبّاد، وعبد الحميد بن يوسف العكّي. روى عنه أبو سعيد ابن يونس وقال: توفّي يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثمائة. وكان صدوقا. ٢١٠٣ - أبو العبّاس الكلابيّ [- بعد ٣٥٥] (٤) محمد بن الحسن بن الوليد بن موسى بن سعيد بن راشد بن يزيد بن قندس بن عبد الله، أبو العبّاس، الكلابيّ. سمع بمصر أبا صالح القاسم بن الليث الرسعنيّ. توفّي بعد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ٢١٠٤ - ابن هلال النقّاش [- ٧٠١] (٥) محمد بن الحسن بن هلال، أبو عبد الله، النقّاش، أحد أصحاب القسطلانيّ. سمع كثيرا بمكّة والقاهرة، وكتب الكثير بخطّه. وكان رجلا صالحا. توفّي بالقاهرة يوم الجمعة العشرين صفر سنة إحدى وسبعمائة. ٢١٠٥ - أبو عليّ السهواجيّ [- ٤٠٠] (٦) محمد بن الحسن، السهواجيّ، أبو عليّ. وسهواج إحدى قرى مصر (٧).

стр. 2110

كان أديبا شاعرا مطبوعا مجوّدا. وصناعته عمل الشعر. أورد المسبّحيّ (١) في تاريخه قطعة كبيرة من شعره مديحا في ياروج التركيّ، وفي الوزير يعقوب بن كلّس، وفي أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي الجوع، وفي قائد القوّاد الحسين بن جوهر، وفي أبي عليّ ابن رشدين، والفضل بن صالح، وأبي محمد حمزة بن بدر، وأنشد له [الخفيف]: نطقت بالضحى حمامة أيك ... فأثارت أسى وأجرت دموعا ذكرت إلفها فحنّت إليه ... فبكينا من الفراق جميعا ومن شعره [البسيط]: قوم كرام إذا سلّوا سيوفهم ... في الروع لم يغمدوها في سوى المهج إذا دجا الخطب أو ضاقت مذاهبه ... وجدت عندهم ما شئت من فرج ومنه [السريع]: ضاقت بي الدنيا على رحبها ... يا أحسن العالم إن لم أرك لو أنصف المقدار ما بيننا ... صبّرني عنك كما صبّرك [٢١٤ ب] وكان حافظا ضابطا حسن الأخذ. جالسته (٢) في المسجد الجامع بمصر وغيره. سمعت منه أحاديث. وتوفّي بمصر بعد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. ٢١٠٦ - أبو عبد الله الفهريّ الشاعر [٣٩٠ - ٤٦٤] محمد بن الحسن، أبو عبد الله، الفهريّ، المكّيّ، الشاعر، المنجّم، قدم مصر. ولد سنة تسعين وثلاثمائة. وأراده أهل مصر أن يحدّث فقال: شاعر منجّم؟ لا يصلح لي هذا! - ولم يحدّث. توفّي في رجب سنة أربع وستّين وأربعمائة. ومن شعره [المنسرح]: سار وما والإله ودّعني ... بل كمدا في الفؤاد أودعني وأشمت الحاسدين فيه فوا ... حسرة قلبي عليه وا حزني! وطالما كان مسعدي زمنا ... سقيا لذاك الزمان من زمن! أيّام لا أسمع العذول له ... تصغي له أذنه ولا أذني ٥ وحقّه والهوى وحرمته ... والحسنيّ بن جعفر حسن لا حلت ما عشت عن محبّته ... حتى يرى فوق أعظمي كفن [ي] ٢١٠٧ - أبو النضر القطّان [- ٢٧٤] محمد بن الحسن، أبو النضر، القطّان. يروي عن عبد الملك بن هشام مغازي محمد بن إسحاق. قال ابن يونس: مات سنة أربع وسبعين ومائتين.

стр. 2111

٢١٠٨ - أبو عبد الله التاريخ (١) محمد بن الحسن، أبو عبد الله، المعروف بالتاريخ. من شعره [الكامل]: حنيت جوانحه على جمر الغضا ... لمّا رأى برقا أضاء بذي الأضا فاشتمّ من ريح الصّبا روح الصّبا ... فقضى حقوق الشوق منه بأن قضى ألف السّرى فكأنّ نجما ثاقبا ... صدع الدجى منه وبرقا أومضا والليل قد أسدى وألحم ثوبه ... والصبح ينسج منه خيطا أبيضا [محمد بن الحسين] ٢١٠٩ - جمال الدين الأرمنتيّ [- ٧١١] (٢) محمد بن حسين بن محمد بن يحيى، جمال الدين، الأرمنتيّ، الفقيه، الشافعيّ. أخذ الفقه عن البهاء القفطيّ، والجلال الدشنائيّ، والأصول عن الشهاب القرافيّ. وولي قضاء أدفو وقمولا. وناب في الحكم بقوص. وخطب بأرمنت، وبنى بها مدرسة درّس بها. وله شعر. توفّي سنة إحدى عشرة وسبعمائة. ٢١١٠ - الآبريّ صاحب مناقب الشافعيّ [- ٣٦٣] (٣) محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم بن عبد الله، أبو الحسن، الآبريّ، السّخيريّ، السجستانيّ، صاحب كتاب مناقب الشافعيّ. سمع بمصر من محمد بن الربيع الجيزيّ، ومحمد بن يحيى بن آدم وغيره. وسمع بدمشق وغيرها من جماعة. قال الخطيب في المختلف والمؤتلف: وأبرويه من قرى سجستان. ورحل وطوّف في الحديث إلى خراسان والعراق والجزيرة والشام ومصر. وله كتاب كبير مصنّف في مناقب الشافعيّ وأخباره. وقال ابن ماكولا: الآبريّ بعد الهمزة المفتوحة ألف وباء معجمة بواحدة مضمومة: أحد الحفّاظ. وقال ابن عساكر: محدّث مشهور. ٢١١١ - ابن سلاح البليسيّ [ -] محمد بن الحسين بن إبراهيم بن المسلم بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن سلاح، أبو عبد الله، الفهريّ، البلبيسيّ. كان جدّ أبيه، المسلم، غلام المهديّ عبيد الله بالمغرب. وهو كاتب دخل اليمن وصحب أمراءها. ثم عاد إلى مصر وشهر بها، وصار من شعراء الدولة. وكانت في لسانه لثغة. ثمّ ولي قضاء بعض النواحي، ثم ولي قضاء الجيزة وصار منشئ ديوان المكاتبات. وصنّف سيرة الوزير أبي عبد الله بن فاتك المنعوت

стр. 2112

بالمأمون البطائحيّ. قال السلفيّ: وكان من أهل الأدب البارع- وأنشد له [الكامل]: إنّي لأرحم من يطالب دهره ... بأخ وأحسد من يكون وحيدا وأنشد له الرشيد في كتاب الجنان [ ... ]. ٢١١٢ - أبو المجد القزوينيّ الصوفيّ [٥٥٤ - ٦٢٢] (١) محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن بهرام، أبو المجد، ابن أبي عبد الله، ابن أبي المكارم، القزوينيّ، الشافعيّ، الصوفيّ، أحد الشيوخ المشهورين والرواة المعتبرين، من بيت العلم والرواية. سمع بقزوين من أبيه وجدّه، ومن أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزوينيّ. وسمع بأصبهان ومكّة من جماعة. وحدّث ببغداد ودمشق والموصل وحلب ومصر. وكان متيقّظا حسن الرواية. ونزل في القاهرة بدويرة سعيد السعداء، واتّصل بالملك الكامل محمد ابن العادل، فأحسن إليه وأنعم عليه بمال جزيل. وحصل له قبول بمصر. قال ابن النجّار: ولد يوم الأربعاء رابع صفر سنة أربع وخمسين وخمسمائة بقزوين. ومات بالموصل في ثالث عشر شعبان سنة اثنتين وعشرين وستّمائة. ٢١١٣ - أبو منصور الحميريّ القاضي [٤٠٨ - ٤٦٨] (٢) [٢١٧ ب] محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن إسحاق، أبو منصور، الحميريّ، الكوفيّ، القاضي، الخطيب، الأمين. ولد بالكوفة في حدود سنة ثمان وأربعمائة، ونشأ بها وقرأ بها القرآن برواياته، وسمع بها الحديث، وأقام بها مدّة، وتولّى بها القضاء والخطابة مدّة، نيابة عن الشريف أحمد الزيديّ. ثم خرج إلى طرابلس فأقام بها مدّة. قاله ابن عساكر. وقال ابن ميسّر في حوادث سنة ثمان وستّين وأربعمائة: وتوفّي في هذه السنة بحصن المنيطرة بساحل الشام. وكان قدم إلى مصر، وكان بينه وبين الوزير أبي عبد الله الحسين الماشليّ صحبة متأكّدة. فلمّا ولي الوزارة انحرف عليه فكتب إليه الحميريّ [الوافر]: أسيّدنا الوزير نسيت عهدي ... وقد شبّكت خمسك بين خمسي (٣) وقولك إن وليت الأمر يوما ... لأتّخذنّ نفسك مثل نفسي فلمّا أن وليت جعلت حظّي ... من الإنصاف بيعك لي ببخس ٢١١٤ - أبو بكر الميّورقيّ الظاهريّ الأصمّ [- ٥٤٠] (٤) محمد بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن بشر، أبو بكر، وأبو عبد الله، الأنصاريّ، الميّورقيّ، الظاهريّ المذهب، الأصمّ. سكن غرناطة ورحل حاجّا، فسمع بمكّة والإسكندريّة، وعاد إلى الأندلس. وكان فقيها عارفا بالحديث وأسماء الرجال، متقنا لما رواه، يغلب عليه الزهد والصلاح. قال ابن الأبّار: وسار

стр. 2113

آخرا إلى بجاية هاربا من صاحب المغرب حينئذ، بعد أن حمل إليه هو وأبو العبّاس ابن العريف وأبو الحكم ابن برجان. وحدّث هناك. وذكر أبو جعفر ابن الزبير أنه توفّي نحو الأربعين وخمسمائة. ٢١١٥ - السّرسنيّ الحسنيّ [- ٦٦٢] محمد بن الحسين بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن الجليس أبي محمد بن إبراهيم بن موسى بن عبد الملك بن خالد بن عليّ بن عمر بن إدريس، المكنّى ابن إدريس الأكبر، ابن عبد الله بن الحسن المثنّى، ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبو عبد الله، الحسنيّ، السرسنيّ، بسين مهملة مكرّرة بينهما راء ساكنة وقبل الياء آخر الحروف نون ساكنة، نسبة إلى سرسنا (١)، قرية من قرى المنوفيّة. تفقّه وسمع الحديث واستوطن الإسكندريّة. وتوفّي شهيدا مشنوقا في فتنة جرت له بالقاهرة في الدولة الظاهريّة منتصف ذي القعدة سنة اثنتين وستّين وستّمائة. ٢١١٦ - موفّق الدين الأدفويّ [- ٦٩٧] (٢) [٢١٨ ب] محمد بن الحسين بن تغلب، التغلبيّ، الأدفويّ، الخطيب، موفّق الدين، خطيب أدفو. كان من أهل المكارم والمروءة والفتوّة، واسع الصدر، كثير الاحتمال، شاعرا، ناثرا، له خطب، ومشاركة في الطبّ، ومعرفة بالوثائق، ويكتب خطّا حسنا. وكان إذا سمع من يشتمه رجع حتى لا يعرفوا أنّه سمعهم. وكانت له ابنة، وكان زوجها قليل الإحسان إليها. فأعطاه صداقها (٣) [لمّا توفّيت] وأبرأه من نصيبه، مع الفاقة. وله مصنّف في التصوّف. وقدم إلى القاهرة وأقام بها زمانا، وعاد إلى أدفو، فمات هناك سنة سبع وتسعين وستّمائة. وكان يطبّ بغير أجرة. ومن شعره [المجتثّ]: نذرت لله نذرا ... وهو العليم وأدرى إذا وصلت معافى ... أصوم لله شهرا ٢١١٧ - ابن بقا حفيد الحافظ عبد الغنيّ [- ٤٤٨] [٢١٩ أ] محمد بن الحسين بن بقا بن محمد، أبو الحسن، الخشّاب، الهمدانيّ، ابن بنت عبد الغنيّ بن سعيد الحافظ. حدّث عن جدّه عبد الغنيّ، وأبي محمد عبد الرحمن بن عمر [ابن] النحّاس. روى عنه سعد الزنجانيّ، والحسين بن أحمد بن الحسين العدّاس، وغيره. قال الحبّال: توفّي في المحرّم سنة ثمان وأربعين وأربعمائة بمصر. قال السلفيّ: «ابن بقا المصريّ» سبعة في زمن واحد، يروي كلّهم بمصر: أوّلهم أبو الحسن علي بن بقا بن محمد الورّاق. والثاني أبو الحسن

стр. 2114

محمد بن الحسين بن بقا الخشّاب ابن بنت عبد الغنيّ. والثالث أبو محمد الحسن بن بقا بن محمد بن أحمد الخشّاب. والرابع أبو عليّ الحسين والد محمد. والخامس أبو الحسن عليّ بن أحمد بن حاتم بن بقا العطّار. والسادس يحيى بن أحمد بن القاسم بن بقا الطحّان. والسابع أبو عمرو عثمان بن بقا الأبيورديّ (١). ٢١١٨ - أبو عبد الله السجستانيّ [- ٦١٩] (٢) محمد بن الحسين بن جمعة بن عليّ بن محمد، أبو عبد الله، السجستاني، الحنفيّ. كان عدلا. وولي الحسبة بالقاهرة. وكان من صوفيّة سعيد السعداء. سمع من السلفيّ بالإسكندريّة، ومن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن درباس، وشهد عنده وعند القضاة بعده، وحدّث. توفّي في ذي الحجّة سنة تسع عشرة وستّمائة بالقاهرة. ٢١١٩ - ابن الخليليّ [٥٩٣ - ٦٨٣] محمد بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم بن سنان بن موسى بن حسن بن بشر بن إبراهيم، أبو عبد الله، ابن أبي عليّ، التّميميّ الداريّ، المعروف بابن الخليليّ، التاجر. مولده يوم الخميس حادي عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. وسمع الحديث، وحدّث. توفّي بالقاهرة يوم الأحد عاشر ربيع الأوّل سنة ثلاث وثمانين وستّمائة. ٢١٢٠ - أبو منصور المحنّك [- ٥٤٩] محمد بن الحسين بن الحسن، أبو المنصور المرتضى، الأطرابلسيّ، المعروف بالمحنّك. ولّاه الوزير رضوان بن ولخشيّ ديوان المجلس في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، ثمّ صرف. وأعيد ثانيا بعد ابن معصوم في ربيعالآخر سنة اثنتين وأربعين. ومات في سنة تسع وأربعين وخمسمائة. قال ابن ميسّر: وكان ممّن ولي نظر الدواوين والخزائن وغير ذلك من المناصب. ووقفت له على تاريخ عمله في خلفاء المصريّين إلى الحافظ [٢١٩ ب]. وقيل: إنّه ينظم الشعر. وكان في هذا الوقت شاعر من شعراء الصالح بن رزّيك يعرف بالقاضي رضيّ الدولة محمد بن الحس [ي] ن، نعته كنعت المحنّك واسمه كاسمه. ٢١٢١ - الأطروش الماذرائيّ (٣) محمد بن الحسين بن الحسن الأطروش، الماذرائيّ. كان لا يسمع، فإذا كتب له على ظهر كفّه الخطّ المعلّق أو على جبينه أو في الهواء بالأصبع، فهمه وأجاب عنه.

стр. 2115

٢١٢٢ - ابن رزين الحمويّ قاضي القضاة [٦٠٣ - ٦٨٠] (١) [٢٢٠ أ] محمد بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن نصر الله بن هبة الله، تقيّ الدين، أبو عبد الله، ابن أبي عليّ، ابن أبي البركات، العامريّ، الحمويّ، الشافعيّ، قاضي القضاة، حاكم الحكّام، حجّة الإسلام، مفتي الأنام، جلال الأحكام، قدوة الغرب، بقيّة السلف، عمدة الخلف، خالصة أمير المؤمنين. ولد بحماه في يوم الثلاثاء سادس شعبان سنة ثلاث وستّمائة. وتفقّه على الشيخ تقيّ الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح، وبه تخرّج وتميّز في حياته، وسمع عليه الحديث، وعلى أبي الحسن محمد بن عليّ بن عبد الصمد السخاويّ وقرأ عليه القراءات. وسمع أيضا على أبي القاسم عبد الله بن الحسين بن رواحة، وكريمة بنت عبد الوهّاب القرشيّة وجماعة. وحدّث عنه شرف الدين الدّمياطيّ، وبدر الدين محمد ابن جماعة، في عدّة من أهل مصر. وحفظ في صباه كتاب التنبيه في الفقه، وكتاب الوسيط في الفقه، وكتاب المفصّل في النحو. ورحل من حماة إلى حلب فقرأ النحو على الموفّق يعيش. ورجع فتصدّر للإفتاء والتدريس، وعمره ثماني عشرة سنة. وحفظ المستصفى وكتابي ابن الحاجب في الفقه والأصول (٢). وبرع في علم التفسير، وشارك في الخلاف والمنطق والحديث والبيان. وصار من الفقهاء المقصودين للإفتاء. وتخرّج عليه جماعة، منهم البدر محمد ابن جماعة. وقدم إلى دمشق فولي بها وكالة بيت المال في أيّام الناصر صلاح الدين الأيّوبيّ صاحب حلب ودمشق، وتدريس الشاميّة البرّانيّة وغيرها. ثمّ رحل إلى القاهرة في جفل التتار سنة ثمان وخمسين وستّمائة، فأقام بها، وولي تدريس المدرسة الظاهريّة عند فراغها في صفر سنة ثنتي وستّين وستّمائة. وفوّض إليه قضاء القاهرة والوجه البحريّ بعد وفاة قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب ابن بنت الأعزّ، في يوم [ ... ] شعبان سنة خمس وستّين [وستّمائة]، واستقرّ محيي الدين عبد الله ابن عين الدولة في قضاء مصر والوجه القبليّ ثمّ صرف ابن عين الدولة عن قضاء مصر، وأضيف إلى ابن رزين في ثامن عشر ذي القعدة سنة ستّ وسبعين، فكمل له قضاء القضاة بديار مصر كلّها، إلى أن عزل بصدر الدين عمر بن عبد الوهاب ابن بنت الأعزّ في نصف جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين. ثمّ أعيد إلى قضاء القضاة بعد عزل صدر الدين عمر ابن بنت الأعزّ في يومالسبت سادس عشرين شهر رمضان سنة تسع وسبعين. فاستمرّ إلى أن مات، وهو قاض، في ليلة الأحد ثالث شهر رجب الفرد سنة ثمانين وستّمائة بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة. وكان فقيها عارفا بالأحكام، مدرّسا بالمدرسة جوار قبر الشافعيّ من القرافة، وبالمدرسة الصالحيّة والظاهريّة وكان يسكنها. وامتنع من أخذ الجامكيّة على القضاء تورّعا وتديّنا. وكانت الفتاوى ترد إليه من الأقطار، فيجيد الكتابة عليها، مع اليد الطولى في علم التفسير، وحسن السيرة في القضاء. وكانت علامته: الحمد لله الكافي وحده. وكان يذهب إلى الوجه الذي حكاه صاحب [٢٢٠ ب]

стр. 2116

التتمّة أنّ الرشد صلاح المال فقط، ويرفع الحجر عمّن يلفى رشيدا في ماله، وإن يلف سفيها في دينه. قال ابن الرفعة: سمعته في مجلس حكمه بمصر يصرّح باختياره ويحكم بموجبه ويستدلّ له بإجماع المسلمين على جواز معاملة من يلقاه الغريب من أهل البلاد، مع أنّ العلم محيط بأنّ الغالب على الناس عدم الرشد في الدين والرشد في المال. ولو كان ذلك مانعا من نفوذ التصرّفات لم تجر الأقلام عليه (١). وكانت العادة إذا جمع للواحد بين قضاء مصر والقاهرة أن يتوجّه يوم الاثنين ويوم الخميس إلى مصر، فيجلس بجامع عمرو بن العاص ليصل القضاء بين الناس، ويحضر عنده فقهاء مصر. فكان ابن الرفعة يحضر عند ابن رزين إذا حضر إلى مصر من القاهرة. ومن اختياراته أنّه من عزم على معصية قد فعلها ولم يتب منها، فإنّه يؤاخذ على هذا العزم لأنّه إصرار. ومنها: لو وقف مدرسة، لم يجز أن يشترك اثنان في تدريسها، بل لا يكون إلّا مدرّس واحد. وله شعر. ٢١٢٣ - رشيد الدين ابن مسكين [- ٦٢٣] محمد بن الحسين بن خليفة بن يحيى بن الحسن بن محمد بن مسكين، أبو الفضل، رشيد الدين، من بيت جليل، ولهم أصل أصيل. كتب للملك المسعود أطسيس (٢) ابن الملك الكامل. وتوفّي عقيب قدومه من الحجاز في صفر سنة ثلاث وعشرين وستّمائة. ومن شعره في صدر كتاب إلى الصاحب صفي الدين ابن شكر [البسيط]: يا عصمة الدين، بل يا عدّة الدول ... ويا كعبة الفضل، بل يا قبلة الأمل قد أصبح الدهر يسعي سعي مقتدر ... إليك [ ... ] في ثوب من الخجل ٢١٢٤ - أبو جعفر التنيسيّ [- ٣٢٩] محمد بن الحسين بن زيد، أبو جعفر، الكوفيّ، التنيسيّ. يحدّث عن يونس بن عبد الأعلى، وبكّار بن قتيبة، والربيع بن سليمان المراديّ وجماعة. قال ابن يونس: ثقة. كان يسكن تنيس، وكان له بها منزلة جليلة ومحلّ ولسان، وكان جلدا عاقلا. توفّي بتنيس في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ٢١٢٥ - أبو جعفر الطيّان [- نحو ٣٦٠] (٣) محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان، أبو جعفر، [الجهنيّ]، الهمذانيّ، المعروف بالطيّان. سمع بمصر من أحمد بن محمد بن الحجّاج بن رشدين، وروى عن جماعة. روى عنه أبو الحسن الدارقطنيّ، وقال: ثقة. وقال الخطيب: قدم بغداد وحدّث بها. وذكر أنّه من ولد عمرو بن الحمق [الخزاعيّ]. وليس بالمرضيّ. وحكي عنه أنّه قال: كان عندنا بهمذان برد شديد، وكان على سطحنا مربّى (٤) في آنية،

стр. 2117

فانكسرت الآنية وانصبّ المربّى على السّطح فجمد حتّى صار مثل الجلد. فقطعت منه [٢٢١ أ] خفّين ولبستهما وركبت به إلى دار السلطان. (قال): وله أحاديث منكرة المتن والإسناد، لا أصل لها. ٢١٢٦ - ابن أبي شجاع الحسنيّ البصريّ [- بعد ٦٣٠] محمد بن الحسين بن أبي شجاع بن بشر، أبو عبد الله، الحسنيّ، البصريّ. قدم مصر سنة ثماني عشرة وستّمائة طالب حديث، فسمع بها من شيوخ الوقت. وكتب عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن إبراهيم، الفخر الفارسيّ، وغيره، وأكثر. وانقطع بالقرافة مدّة، ثمّ توجّه إلى حلب سنة ثلاثين وستّمائة وأقام بها مدّة. وقيل: إنّه عاد إلى البصرة وتوفّي بها. ٢١٢٧ - ابن طحال المقداديّ الزيديّ [- بعد ٥٥٣] محمد بن الحسين بن طحال، أبو عبد الله، المقداديّ، إمام مشهد عليّ بن أبي طالب بالكوفة. كان زيديّ المذهب. وقدم إلى مصر في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وجرت له مناظرات بمصر مع الإمام أبي الفضائل ابن رشيق. وكان رجلا صالحا فردا في علم الكلام على مذهب المعتزلة. ٢١٢٨ - أبو عليّ الحسينيّ الصعيديّ [- ٣٦٦] محمد بن الحسين بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط، ابن عبد الله بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو عليّ، ابن أبي عبد الله، العلويّ، الحسينيّ. سكن الصعيد الأعلى، روى عن أبيه. روى عنه جعفر بن محمد بن الحسن بن زيد. قال أبو الغنائم النسّابة: توفّي سنة ستّ وستّين وثلاثمائة. ٢١٢٩ - أبو البركات ابن رواحة الحمويّ [٥٦٤ - ٦٤٢] محمد بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن رواحة بن إبراهيم بن عبد الله بن رواحة بن عبيد بن محمد بن عبد الله بن رواحة، الأنصاريّ، الإمام أبو البركات، الخزرجيّ، الحمويّ. ولد في رجب سنة أربع وستّين وخمسمائة. وسمع من أبيه بمصر، وسمع بمكّة من أبي حفص الميانشيّ وغيره. وبالإسكندريّة من أبي الطاهر ابن عوف. وسمع من أسامة بن منقذ، وأبي محمد عبد الله بن برّيّ النحويّ. وبيته مشهور بالفضل والحديث. توفّي بحماه يوم الأحد في سلخ ذي الحجّة سنة اثنتين وأربعين وستّمائة. ٢١٣٠ - ابن حسّون الفويّ [٦١٤ - ٧٠٣] (١) محمد بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن حسّون، ابن أبي محمد ابن حسّون بن موسى، زين الدين، أبو عبد الله، ابن عماد الدين أبي عبد الله، القرشيّ، الفويّ. كان أبوه خطيب دمياط. ومولده بمصر في ربيع الأوّل سنة أربع عشرة وستّمائة. وسمع الحديث

стр. 2118

وحدّث. وكان فقيها معدّلا خيّرا. وتوفّي بمصر في يوم الأربعاء سادس عشرين المحرّم سنة ثلاث وسبعمائة. ٢١٣١ - التاج الأرمويّ [٥٧٤ - ٦٥٦] (١) [٢٢١ ب] محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو الفضل وأبو عبد الله، المعروف بالتاج الأرمويّ، الشافعيّ، الأصوليّ، صاحب كتاب «حاصل المحصول» (٢). ولد في المحرّم سنة أربع وسبعين وخمسمائة. وقدم إلى مصر وافدا على السلطان الملك الكامل محمد، ابن العادل أبي بكر بن أيّوب، فأقبل عليه وأحسن إليه، وقرّر له خمسة عشر دينارا في كلّ شهر، خارجا عن أجرة المنزل. واشتغل عليه جماعة، وكان بارعا في عدّة فنون، حسن الخلق، جميل العشرة والمحاضرة. ثمّ خرج في سنة أربع وعشرين وستّمائة إلى الشام، ومات ببغداد قبل واقعة التتار التي كانت في المحرّم سنة ستّ وخمسين وستّمائة. ٢١٣٢ - أبو الطاهر الجابريّ المحلّيّ [٥٥٤ - ٦٣٣] (٣) محمد بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو الطاهر، تقيّ الدين، ابن أبي عبد الله، الأنصاريّ، الجابريّ، من ولد جابر بن عبد الله الأنصاريّ ﵁، المعروف بأبي الطاهر المحلّي، الشافعيّ، خطيب جامع مصر وإمامه. ولد بناحية جرجر من قرى مصر في سادس عشرين ذي الحجّة سنة أربع وخمسين وخمسمائة. ونشأ بالمحلّة، وقدم إلى مصر، وتفقّه على الخطيب أبي عبد الله محمد بن هبة الله، المعروف بالتاج الحمويّ، وتخرّج به. وتفقّه أيضا على أبي الحقّ العراقيّ وعلى ابن زين التجّار. وصحب الزاهد أبا عبد الله القرشيّ مدّة، وكان من خواصّ أصحابه. وكان من أهل الدين والورع التامّ على طريقة السلف، عديم النظير في وقته صلاحا وورعا. وكان يسرد الصوم دائما، ولا يقبل لأحد شيئا. وأوقاته معمورة بالخير والعبادة وقضاء حقوق المسلمين، لا يزال ساعيا في أفعال البرّ. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن درباس ومن بعده. وسمع الحديث من الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن عمر الأسعرديّ، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله المغربيّ. ودرّس بمدرسة الأمير يازكوج بن عبد الله الأسديّ بمصر، وكان يلقي بها كلّ يوم على الطلبة عدّة دروس من صدره، ما بين فقه وأصول وغير ذلك. وأفتى وحصّل كتبا كثيرة. وكان لا يمنع كتبه أحدا يستعيرها ولو أنّه م [مّ] ن لا يعرفه. واستقرّ في خطابة الجامع العتيق بمصر وإمامته وقراءة الميعاد، بعد وفاة الشيخ أبي إسحاق إبراهيم العراقيّ في ثاني صفر سنة ثلاث عشرة وستّمائة. وكان يبيع الأشربة بحانوت خلف الأشربة (٤)، فوجد يوما في بعض البرانيّ (٥) فأرا، فرمى سائر ما كان في الحانوت من الأشربة، فقيل له في ذلك، فقال: ما يبعد أنّ الملعقة تنقّلت من برنيّة الواقع إلى جميع برانيّ الدكّان. وبلغه مرّة أنّ بالجامع [٢٢٢ أ] رجلا مغربيّا له مدّة يقيم به ولا يصلّي وراءه، وإنّما يؤخّر صلاته

стр. 2119

حتى تنقضي الصلاة، ثمّ يقيم الصلاة ويصلّي بجماعة. فأتاه وسأله عمّا بلغه، فقال: إنّك تصلّي بالأجرة، وأكره أن أصلّي خلف من يصلّي بالأجرة. فقال أبو الطاهر: والله لا تناولت أجرة بعدها! - وكان المقرّر عن الخطابة والإمامة في الصلوات الخمس ثلاثين دينارا في كلّ شهر. فقرّر من ذلك للشيخ مجد الدين أبي الحسن الإخميميّ عشرة دنانير لينوب عنه في الخطابة، ووفّر عشرين دينارا، فصلّى المغربيّ حينئذ خلفه. وقد جمع الشيخ كمال الدين أبو العبّاس أحمد بن عيسى بن رضوان القليوبيّ مجلّدة لطيفة سمّاها «العلم الظاهر في مآثر الفقيه أبي الطاهر». توفّي ليلة الأحد سابع ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وستّمائة، ودفن بسفح المقطّم من القرافة. وقبره مشهور يتبرّك الناس بزيارته. وولي الخطابة بعده المجد الإخميميّ نائبه. ٢١٣٣ - أبو الحسين الماذرائيّ الكاتب [٢٦٤ - ٣٣٧] (١) محمد بن الحسين بن عبد الوهاب بن عمرو، أبو الحسين، الماذرائيّ، الكاتب، البغداديّ. ولد بالعراق في سنة أربع وستّين ومائتين. وقدم إلى مصر فخدم الحسين بن أحمد أبا زنبور الماذرائيّ على مطبخه. ثمّ استخدمه في نفقاته ورقّاه حتى استكتبه، ثمّ استخلفه، وسافر به معه إلى العراق. فلمّا ألزم أبو زنبور بحساب مصر، لم يكن معه. فعمل له ابن عبد الوهاب هذا حساب مصر من حفظه وقدّمه إلى الوزير أبي الحسن عليّ ابن الفرات. فقال لأبي زنبور: أليس ذكرت أنّ الحساب لم تحمله معك؟ فقال: قد عمله كاتبي محمد بن عبد الوهاب حفظا. فقال له: كيف عزب عنك الرأي؟ تدخل مثل هذا إلى الحضرة؟ والله لا عاد هذا إلّا عليك! - فكان كما قال. ولمّا انصرف أبو زنبور من بغداد عمل الكتّاب مؤامرة وبعثوا خلفه الرسول بالمؤامرة إلى تكريت. فاضطرب وهمّ بالرجوع. فقال له محمد بن عبد الوهاب: سر! - ونزل ابن عبد الوهاب بتكريت وأجاب عن كلّ فصل في المؤامرة. ودفع إلى الرسول مالا، وكتب إلى صاحب أبي زنبور في بغداد أن يبرّ كتّاب بغداد بمال حتى يسكتوا عمّا في المؤامرة. ولحق بأبي زنبور وعرّفه ما كان منه، فتمكّن وقوي أمره، فإنّه كان نهاية في الكفاية والكتابة، إلى أن صرف أبو زنبور عن خراج مصر في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة [٢٢٢ ب] وأبو زنبور يومئذ بدمشق. فأتت ولاية ابن عبد الوهاب إليه بالنظر في أموال مصر كلّها وجميع رجالها وسائر عساكرها، فنظر في ذلك بأجمعه وصدر عنه في أوّل يوم جلس للنظر ألف توقيع بخطّ يده. وعظم في ذات نفسه، وخطب خديجة ابنة أبي زنبور وبذل صداقها سبعة آلاف دينار حملها إليه. فأبى ذلك أبو زنبور وامتنع من تزويجها إيّاه. فجعل ابن عبد الوهاب السبعة آلاف هديّة، وحمل سبعة آلاف دينار أخرى صداقا. فلم يجد أبو زنبور بدّا من إجابته وزوّجه بها. فحظيت عنده، حتى إنّ الأمير محمد بن طغج الإخشيد قبض عليه، فأخذته خديجة من يد الإخشيد ودفعت عنه مائة ألف دينار من مالها.

стр. 2120

وصار أمر ابن عبد الوهاب أنّ الإخشيد كان يتّقيه ويخافه. و [ي] قبص عليه مرارا خوفا منه ويضطرّ إلى إطلاقه. وتوفّي بدمشق وهو معه فأوصى أن يحذر من ابن عبد الوهّاب. فلمّا مات الإخشيد قدم إلى مصر، فردّ إليه كافور الإخشيديّ النظر في الخراج يوم انهزم غلبون عن مصر، فلم يزل إلى أن عاد كافور من الشام [ف] قبض عليه وأسلمه إلى شمول، فعذّبه إلى أن هلك في العذاب سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وأخرج في شقّ محمل عليه جلّ دابّة وألقي في داره، فكفّن ودفن. وكان شيعيّا، من كبار الشيعة قولا وفعلا، يوالي على ذلك ويعادي عليه. وكتب الحديث بالعراق عن القاضي إسماعيل بن إسحاق وغيره. وماتت زوجته خديجة قبله، فأضرّ به موتها. وتقلّد خراج الشام من قبل المقتدر، وكان تكين يركب إليه بدمشق ويجيء إلى داره. وكان كاتبا مجوّدا حسن الرأي، من أهل العلم. ٢١٣٤ - أبو الحسن ابن رشيق الربعيّ المالكيّ [٥٩٥ - ٦٨٠] (١) محمد بن الحسين بن عتيق بن الحسين بن عتيق بن الحسين بن عبد الله بن رشيق، أبو الحسن، علم الدين، ابن شيخ المالكيّة أبي عليّ، ابن المفتي أبي الفضائل، الربعيّ، المصريّ، الفقيه المفتي المالكيّ. مولده يوم الأحد العشرين من رجب سنة خمس وتسعين وخمسمائة بمصر. وسمع الحديث من أبي الحسن محمد بن أحمد بن جبير، وروى عنه كتاب الشفاء للقاضي عياض. وسمع من أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، وأبي محمد عبد الله بن محمد ابن المحلّيّ، وعبد القويّ بن الجيّاب، وغيره. وحدّث وبرع في الفقه حتى كان من سادات المشايخ، [٢٢٣ أ] جمع بين العلم والعمل والورع والتقوى. وهو من بيت علم وحديث ودين. توفّي سحر يوم الجمعة ثامن ذي الحجّة سنة ثمانين وستّمائة، ودفن في القرافة الكبرى، وكانت جنازته مشهودة. ٢١٣٥ - وجيه الدين الإسكندريّ [٦١٧ - ] محمد بن الحسين بن عثمان، أبو المعالي، وجيه الدين، الأزديّ، الإسكندريّ. ولد بالإسكندريّة في سنة سبع عشرة وستّمائة. وكان أبوه يفتي على مذهب مالك. ٢١٣٦ - أبو سليمان الحرّانيّ [- ٣٥٧] (٢) محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم، أبو سليمان، الحرّانيّ. سكن بغداد وحدّث بها. وكان أحد الرّحّالين المكثرين. سمع بالبصرة، وبعسكر مكرم، وبالأهواز، والموصل، وبيت المقدس، وعسقلان، وأنطاكية، ونصيبين، ورأس العين، وحلب، والحجاز، من جماعة. وقدم مصر فسمع بها من كهمس بن معمر الجوهريّ، والحسين بن محمّد بن الضحّاك بن بحر. وبالقلزم [من] عبد الله بن محمد بن يوسف

стр. 2121

القلزميّ. وحدّث فكتب عنه الناس بانتخاب الدارقطنيّ، وروى عنه عدّة من الناس. قال الخطيب: كان مولده بحرّان، ثمّ انتقل إلى نصيبين فأقام بها. وكان شيخا ثقة مستورا حسن المذهب. توفّي يوم الثلاثاء لعشر بقين من شهر رمضان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. ٢١٣٧ - أبو الجنّ الحسينيّ [- ٣٢٢] محمد بن الحسين بن عليّ بن محمد بن عليّ بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، ابن عليّ زين العادين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، الشريف أبو جعفر، المعروف بأبي الجنّ الحسينيّ. قال ابن خداع (١): أحد شيوخ آل أبي طالب نبلا وصيانة وحسن سيرة. رأيته بشعرة يخرجها من تحت عمامته. توفّي بمصر في المحرّم سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. ٢١٣٨ - أبو يعلى السرّاج [- ٤٨١] محمد بن الحسين بن عليّ بن محمد بن محمود، الهمذانيّ، أبو يعلى، السرّاج. سمع بمكّة صحيح البخاريّ على كريمة المروزيّة. وبمصر من القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعيّ، وحدّث. وتوفّي في صفر سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وكان صدوقا حسن السيرة مراعيا للفقراء مكرما للغرباء المستورين المحتاجين. ٢١٣٩ - أبو الحسين الغزّيّ المقرئ الصوفيّ [- ٤٤٨] (٢) محمد بن الحسين بن عليّ بن محمد بن هارون بن الترجمان، أبو [الحسين]، الغزّيّ، المقرئ، شيخ الصوفيّة بالشام ومصر. سمع الكثير وحدّث به. سمع بمصر أبا محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الضرّاب. والقاضي [٢٢٣ ب] أبا الحسن عليّ بن محمد بن إسحاق الحلبيّ، وسمع بدمشق وبغيرها. روى عنه القاضي القضاعيّ في آخرين. وخرّج له أبو محمد عبد العزيز بن محمد الخشنيّ فوائد وأحاديث صحاح [ا]. توفّي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة في جمادى الأولى لثماني عشرة خلت منه بمصر، ودفن بالقرافة عند ذي النون، وعمره خمس وتسعون سنة. ٢١٤٠ - عمّ الوزير ابن المغربيّ [- ٤٠٤] محمد بن الحسين بن عليّ بن يوسف بن بحر بن بهرام بن المرزبان، عمّ الوزير (٣) أبي القاسم الحسين بن عليّ بن الحسين المعروف بابن المغربيّ. قدم مع أخيه أبي الحسن عليّ بن الحسين إلى مصر، وخدم الأمير محمد بن طغج الإخشيد ومن بعده من الأمراء، إلى أن قبض عليه أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله أبو عليّ المنصور، وعلى أخيه عليّ بن الحسين وقتلهما في ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة.

стр. 2122

وفرّ أبو القاسم الحسين بن عليّ المغربيّ من القاهرة. ٢١٤١ - الشريف أبو الدلالات [- ٦٠٠] (١) محمد بن الحسين بن عليّ بن الهادي بن القاسم بن ناصر الحقّ، الشريف أبو الفضل، الحسينيّ، الفاطميّ، الطبريّ، المعروف بأبي الدلالات، نقيب النقباء. تولّى نقابة الأشراف بمصر مدّة. وسمع الحديث بالعراق والشام ومصر والإسكندريّة، وحدّث بمصر ودمشق. وكان من الأجواد، محسنا إلى العباد، صحيح المذهب والاعتقاد. ورد إلى مصر في أوّل أيّام السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيّوب، وخطب وأقام شعار الجمع وأظهر المذهب، ولم يكن غيره يجسر على الركوب على المنبر. وتوفّي بالقاهرة يوم الأربعاء ثاني جمادى الأولى سنة ستّمائة. ٢١٤٢ - أبو الحسين السلميّ [٦٢٧ - ٦٨٠] محمد بن الحسين بن علي بن رفاعة، أبو الحسين وأبو عبد الله، السلميّ، الشافعيّ، من [نسل] العبّاس بن مرداس (٢). ولد بمصر سنة سبع وعشرين وستّمائة. وسمع الحديث وحدّث بمصر. ونشأ بالكرك. وتوفّي بمصر يوم الأحد حادي عشر ذي القعدة سنة ثمانين وستّمائة، ودفن بالقرافة. ٢١٤٣ - أبو بكر الخالديّ الصوفيّ [٥٧٣ - ] محمد بن الحسين بن عمر بن أبي بكر بن الحسن بن إبراهيم، أبو بكر، القرشيّ، الخالديّ، الإربليّ، الصوفيّ. ولد في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، وسلك طريق التصوّف فصار صاحب قدم. وأقام بإربل مدّة. ولبس من أبي طاهر ابن أبي الخير الميهنيّ (٣) الصوفيّ. وحجّ، وجال في العراق والشام، ودخل مصر واليمن. ٢١٤٤ - أبو عبد الله التنوخيّ النحويّ [- ٤٠٠] (٤) [٢٢٤ أ] محمد بن الحسين بن عمر بن حفص بن موسى بن عبد الرحمن، أبو عبد الله، اليمنيّ، التنوخيّ، المصريّ، الأديب، النحويّ. روى عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن علي النحويّ، وأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاويّ، وجماعة. روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقيّ، وعليّ بن بقا، وأبو ذرّ عبد بن أحمد الهرويّ، وقال فيه: صحيح السماع حسن الأصول، والقاضي أبو عبد الله القضاعيّ، في آخرين. قال القفطيّ في تاريخ النحاة: رحل إلى الشام وسمع

стр. 2123

بها، ودخل مصر واستوطنها، واستفاد وأفاد، وقرّر هو وجنادة الهرويّ بدار العلم بالقاهرة، وصنّف كتابا في أخبار النحاة. روى عنه أبو سهل الهرويّ المؤذّن، وهو أحد الأدباء. وقال المسبّحيّ: وله مصنّفات أدبيّة، وحمل عنه الحديث. وكان عنده حديث واحد عن أبي جعفر الطحاويّ. وعمل تاريخا للنحويّين. وتاريخا مجموعا من أيّام القائد جوهر، وغير ذلك من المصنّفات. وله شعر صالح مجموع. والحديث الذي أشار إليه المسبّحي رواه أبو ذرّ عبد بن أحمد الهرويّ فقال: حدّثنا محمد بن الحسين بن عمر، أبو عبد الله، التنوخيّ، المصريّ، بمصر لفظا- وكان صحيح السماع حسن الأصول- قال: سمعت أبا جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاويّ، ولم أسمع منه غير هذا: أنا يزيد بن سنان: ثنا يزيد بن بيان عن أبي الرحّال عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما أكرم شابّ شيخا لسنّه إلّا قيّض الله تعالى له عند سنّه من يكرمه». ومن شعره أربع قواف لا خامس لها [المنسرح]: أسقمني حبّ من هويت فقد ... صرت بحبّيه في الورى آية يا غاية في الجمال صوّره ال ... - له، أما للصدود من غاية؟ تركتني بالسقام مشتهرا ... أشهر في العالمين من راية أحبّ جيرانكم من اجلكم ... فعلّة الطفل تشبع الداية قال المسبّحيّ: توفّي يوم الجمعة التاسع عشر من شهر ربيع الآخر سنة أربعمائة. ٢١٤٥ - الكارزينيّ المقرئ [- بعد ٤٤٠] (١) [٢٢٤ ب] محمّد بن الحسين بن محمد بن آذر بهرام، أبو عبد الله، الفارسيّ، الكارزينيّ- بتقديم الراء المهملة على الزاي- المقرئ مسند القرّاء في زمانه. تنقّل في البلاد وجاور بمكّة. قرأ القراءات على الحسن بن سعيد المطوّعيّ، وهو آخر من قرأ عليه. وقرأ بالبصرة على أحمد بن نصر الشذائيّ (٢)، وببغداد على أبي القاسم عبد الله بن الحسن النحّاس. وقرأ عليه جماعة، منهم: إبراهيم بن إسماعيل بن غالب المصريّ، وأبو القاسم الهذليّ، وأبو عليّ غلام الهراس، وأبو معشر عبد الكريم الطبريّ، وأبو القاسم بن عبد الوهاب، وأبو بكر محمّد بن المفرّج (٣)، والشريف عبد القاهر بن عبد السلام العبّاسيّ، وآخرون. ومات بعد سنة أربعين وأربعمائة، وهو إمام مشهور. ٢١٤٦ - أبو عبد الله القيروانيّ المقرئ [٣٢٧ - ٣٦٨] (٤) محمّد بن الحسين بن محمّد بن إبراهيم بن

стр. 2124

النعمان، أبو عبد الله، القرشيّ، الفهريّ، المقرئ، من أهل القيروان. قال الدانيّ: أخذ القراءة عرضا عن أبي الفتح أحمد بن عبد العزيز بن موسى الخوارزميّ المعروف بابن بدهن، وعليه اعتماده. ذكر أنّه قرأ عليه مائة وثلاثين ختمة. وقرأ أيضا على أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الجلاء، وأحمد بن أسامة التجيبي، وأبي أحمد عبد الله بن حسنون السامرّيّ البغداديّ، وأبي بكر محمّد بن عليّ الأدفويّ. نزل الأندلس سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وأقرأ الناس بها. وكان خيّرا فاضلا، مجوّدا حسن الصوت، ذا حفظ للحروف ولعدد الآي. ولم يكن يحسن شيئا من الإعراب ولا غيره. وكان ضعيف الكتابة. ولد بالقيروان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وتوفّي بقرب قرطبة ليلة السبت لثمان بقين من المحرّم سنة ثمان وستّين وثلاثمائة. ٢١٤٧ - أبو الفتح قطيط [٣٥٥ - ٤٣٤] (١) محمّد بن الحسين بن محمّد بن جعفر، أبو الفتح، الشيبانيّ، البغداديّ، العطّار، يعرف بقطيط، تصغير قط. أحد من تغرّب وسافر الكثير إلى البصرة ومكّة ومصر والشام والجزيرة وبلاد فارس. وحدّث بدمشق وبغداد [٢٢٥ أ] عن جماعة. روى عنه الخطيب البغداديّ، والقاضي القضاعي، في آخرين. قال الخطيب: وكان شيخا ظريفا مليح المحاضرة، يسلك طريق التصوّف. سمعته يقول: ولدت ببغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ولمّا ولدت سمّيت قطيطا، وكان اسمي إلى أن كبرت. ثمّ إنّ بعض أهلي سمّاني محمّدا. توفّي بالأهواز سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. ٢١٤٨ - الأرمويّ قاضي العسكر [٥٧٨ - ٦٥٠] (٢) محمّد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن زيد بن الحسن بن ظفر الأحول المدفون بأرمية (٣)، ابن محمّد أبي الحسن، ابن الحسن بن الحسن أبي محمّد الأحول، ابن أبي الحسن عليّ النقيب ببغداد، ابن محمّد أبي جعفر إبراهيم اليمانيّ، ابن محمّد بن عبيد الله بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵁، أبو عبد الله، ابن أبي عبد الله، شمس الدين، العلويّ، الحسيني، الأرمويّ، النقيب، قاضي العسكر، الشافعيّ. تفقّه على الشيخ صدر الدين ابن أبي الحسن بن حمويه، وصحبه مدّة وسار معه في الرسائل إلى بغداد، وتقدّم بصحبته وتميّز واشتغل، وترسّل بعد موته إلى البلاد الجزريّة والشاميّة عن الملك الكامل محمّد ابن العادل. ودرّس بمدرسة الشريف إسماعيل بن ثعلب الجعفريّ، المعروفة بالمدرسة الشريفيّة من القاهرة وبالمدرسة الناصريّة (٤) بجوار جامع عمرو بن العاص بمدينة مصر، وكانت تعرف بابن زين التجّار فعرفت به وقيل لها إلى اليوم «المدرسة الشريفيّة»، وكانت

стр. 2125

ولايته تدريسها في جمادى الأولى سنة ثلاثين وستّمائة. وتولّى نقابة الأشراف وقضاء العسكر (١) في يوم [ ... ] سنة خمس وثلاثين وستّمائة. وقرئ سجلّه بجامع مصر بحضرة الأمير جمال الدين موسى بن يغمور والفلك المسيريّ (٢). والنقابة في ولده إلى اليوم. ونصبه الملك الكامل نائبا عنه بدار العدل، فجلس فيه بها إلى أن مات الملك الكامل، ثمّ في أيّام الملك الصالح نجم الدين أيّوب. وكان حسن الهيئة، لطيف التوصّل، مسامحا، ساعيا في حوائج الناس، مشكورا في أفعاله، مصدّقا في أقواله. سمع الحديث بالقاهرة، وحدّث بها وبدمشق وحلب. وكان أحد أعيان مصر وفضلائها. ولد في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وتوفّي يوم الثلاثاء ثالث عشر شوّال سنة خمسين وستّمائة بالقاهرة، ودفن بالقرافة. ٢١٤٩ - ابن الطفّال المقرئ [٣٥٩ - ٤٤٨] (٣) محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن أحمد بن السريّ، أبو الحسن، النيسابوريّ الأصل، المصريّ، البزّاز، المقرئ، المعروف بابن الطفّال. سكن أبوه مصر. وولد هو بها في صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وروى عن القاضي أبي الطاهر محمّد بن أحمد الذهليّ، وأبي الحسن محمّد بن عبد الله بن حيويه، وأبي محمّد الحسن بن رشيق العسكريّ، وجماعة كثيرة، وحدّث [٢٢٥ ب] بالكثير، فروى عنه جماعة كثيرة، منهم: محمّد بن إسماعيل بن أحمد الكشّيّ، والحافظان أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد النخشبيّ، وأبو النجيب عبد الغفّار بن عبد الواحد الأرمويّ. قال السمعانيّ: كان ثقة صدوقا. وقال الحبّال: توفّي في رابع عشر صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. ٢١٥٠ - ابن المجاور الصوفيّ [٥٤٦ - ٦٢٥] محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسين، أبو عبد الله، ابن أبي عليّ، الفارسيّ، الشيرازيّ الأصل، الدمشقيّ الدار والوفاة، الصوفيّ، عرف بابن المجاور، وهو أخو الوزير أبي الفتح يوسف ابن المجاور. كان أبوه شيرازيّا قدم دمشق وسكن بها في دويرة الصوفيّة المعروفة بالسميساطيّة. وكان من الزهد والدين بمكان. وولد محمّد هذا بدمشق يوم الأربعاء العشرين من المحرّم سنة ستّ وأربعين وخمسمائة، وسمع من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر وغيره. وقدم إلى القاهرة. قال المنذريّ (٤): توفّي بظاهر دمشق مستهلّ شهر رمضان سنة خمس وعشرين وستّمائة. ٢١٥١ - أبو خازم ابن الفرّاء [- ٤٣٠] (٥) محمّد بن الحسين بن محمّد بن خلف بن

стр. 2126

أحمد، أبو خازم- بخاء معجمة- ابن الفرّاء، البغداديّ، أخو القاضي أبي يعلى محمّد شيخ الحنالة (١). حدّث عن الدارقطنيّ وطبقته. وقدم مصر وحدّث بها وبتنيس عن جماعة. روى عنه أبو القاسم خلف بن أحمد الجونيّ، وعليّ بن مشرّف التمّار، وابنه مشرّف بن عليّ، والقاضي أبو الحسن عليّ بن الحسن بن الحسين الخلعيّ، وغيره. قال الخطيب: كتبنا عنه، ولا بأس به. رأيت له أصولا سماعه فيها صحيح، وبلغنا أنّه خلط في الحديث بمصر، واشترى من الورّاقين صحفا فروى منها. وكان يذهب إلى الاعتزال. مات بتنيس يوم الخميس لسبع عشرة خلت من المحرّم سنة ثلاثين وأربعمائة، ودفن بشطا من دمياط. ٢١٥٢ - أبو الطاهر السعدونيّ [٣٦٧ - ٤٤٨] (٢) محمّد بن الحسين بن محمّد بن سعدون، أبو طاهر، الموصليّ، السعدونيّ، نسبة إلى جدّه، البزّاز. ولد بالموصل ونشأ ببغداد. قدم مصر تاجرا. قال السلفيّ: كان من الثقات، وكان يروي عن جماعة من العراقيّين. روى عن أبي عمر محمّد بن العبّاس بن حيويه، وأبي الحسن عليّ بن عمر الدارقطنيّ وغيره. روى عنه الخطيب أبو بكر أحمد بن ثابت وقال: كتبت عنه وكان صدوقا. ولد بالموصل ليلة النصف من شعبان سنة سبع وستّين وثلاثمائة ومات [٢٢٦ أ] بمصر في ربيع الأوّل سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، ودفن عند مسجد الأقدام (٣). ٢١٥٣ - أبو المعالي الإسكندريّ [٦١٧ - ] محمّد بن الحسين بن محمّد بن أبي عمرو عثمان بن عبد الكريم، أبو المعالي، الأزديّ، العدل، الإسكندرانيّ. مولده بالثغر سنة سبع عشرة وستّمائة في أحد الربيعين. وكان أبوه مفتيا. وسمع وحدّث. ٢١٥٤ - أبو سعد الحرميّ [- ٤٩١] (٤) محمّد بن الحسين بن محمّد، أبو سعد، الحرميّ، بفتح الحاء والراء المهملتين، نسبة إلى الحرم. نزل هراة وسكنها. وكان أحد الحفّاظ المتقنين الزاهدين العاملين الورعين. قدم مصر وسمع بها أبا الحسن محمّد بن الحسين بن الطفّال (٥)، وأبا الفتح أحمد بن بابشاذ الجوهريّ وغيره. وسمع بمكّة وبغداد وغير ذلك. ودخل إلى الهند. قال السمعانيّ: كان من الأوتاد (٦). توفّي في شعبان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.

стр. 2127

٢١٥٥ - القاضي أبو عمر البسطاميّ [- ٤٠٧] (١) محمّد بن الحسين بن محمّد بن الهيثم، أبو عمر، القاضي، البسطاميّ، الشافعيّ، الفقيه. قال الخطيب: ولي قضاء نيسابور. وقدم بغداد، وحدّث بها. سمع بتنيس من أحمد بن جعفر بن المغيرة، وحدّث. وكان إماما نظّارا. وكان أبو حامد الأسفرايينيّ يعظّمه ويجلّه. توفّي بنيسابور سنة سبع وأربعمائة. ٢١٥٦ - ابن الزمّال الجيّانيّ [- ٦٥٢] محمّد بن حسين بن محمّد، أبو عبد الله، الأنصاريّ، الجيّانيّ، المعروف بابن الزّمّال- بالزاي والميم. قال منصور بن سليمان: شيخ صالح، وحدّث بالإسكندريّة. توفّي في التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وستّمائة، ودفن بو علة (٢). ٢١٥٧ - الرشيد ابن ريحانة الواعظ [٥١٣ - ٥٨٩] (٣) محمّد بن الحسين بن مفرّج بن حاتم بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم بن الحسين بن ريحانة، أبو عبد الله، ابن أبي عليّ، الأنصاريّ، المقدسيّ الأصل، الإسكندرانيّ المولد، الواعظ، رشيد الدين، الشافعيّ. كان يكتب الوثائق، ويقصد في حانوت بالعطّارين لمعرفته ومزيد الواردين عليه من أهل الخير والصلاح. روى الحديث وكان فاضلا حسن الخلق والخلق، يميل إلى التصوّف ويحبّ أهله، ويقضي حوائج الناس. مولده سنة ثلاث عشرة وخمسمائة بالإسكندريّة، وبها مات في شهر رمضان سنة تسع وثمانين وخمسمائة. وكان يعظ الناس بالجامع، ودرّس، وله تواليف. ٢١٥٨ - محمّد بن الحسين بن منجب الشاعر [٢٢٦ ب] أحد شعراء مصر. ٢١٥٩ - أبو بكر البصريّ الأحول [- ٢٩٧] [٢٢٧ أ] محمّد بن حفص بن عمر بن عبّاد، أبو بكر، البصريّ، الأحول. قال ابن يونس: قدم مصر وحدّث بها عن مسلم ابن إبراهيم. توفّي بمصر سنة سبع وتسعين ومائتين. ٢١٦٠ - أبو عبد الله البجليّ البصريّ [- ٢٣٨] [٢٢٧ ب] محمّد بن الحكم بن معاذ بن الحكم، أبو عبد الله، البجليّ، بصريّ. قال ابن يونس: قدم مصر وكتبت عنه. وتوفّي بها سنة ثمان وثلاثين ومائتين.

стр. 2128

٢١٦١ - محمّد بن الحكم الإفريقيّ [- ٢٠٦] (١) محمّد بن الحكم، اللخميّ، الإفريقيّ. ثقة، مأمون، صالح. سمع عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، ومالك بن أنس، وابن لهيعة، وحيوة بن شريح، والثوريّ وغيره. توفّي بالغزو سنة ستّ ومائتين. ٢١٦٢ - سديد الدين ابن حمّاد [٥٩٤ - ] (٢) [٢٢٨ أ] محمّد بن حمّاد بن محمّد بن حمّاد، سديد الدين، أبو عبد الله، الإربليّ المولد، التكريتيّ الأصل، الخفاجيّ النسبة. ولد في سادس صفر سنة أربع وتسعين وخمسمائة. وتوفّي بصعيد مصر. ٢١٦٣ - ابن حمّاد الطهرانيّ الرازيّ [- ٢٧١] (٣) محمّد بن حمّاد أبو عبد الله، الرازيّ، الطهرانيّ. من طهرن الريّ لا من طهران أصبهان. روى عن إسماعيل بن عبد الكريم الصنعانيّ، والحارث بن مسلم الروذيّ، وحفص بن عمر العدنيّ، وزكريّا بن عديّ، والسنديّ بن عبدويه، وأبي عاصم الضحّاك بن مخلد، وعبد الرزّاق بن همام- وجلّ روايته عنه- وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفيّ، وعفّان بن مسلم، وأبي نعيم الفضل بن دكين، في آخرين. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي بالريّ، وببغداد، وبالإسكندريّة، وهو صدوق ثقة. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان عدلا ثقة. وقال ابن يونس: كان من أهل الرحلة في طلب الحديث. قدم مصر وحدّث بها عن عبد الرزّاق وغيره. وكان ثقة صاحب حديث. وخرج عن مصر. وكانت وفاته بعسقلان سنة إحدى وسبعين ومائتين ليلة الجمعة لثمان بقين من ربيع الآخر. وقال أبو محمّد بن عديّ: سمعت منصورا الفقيه يقول: لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثله- يعني في الفضل- غير ثلاثة أنفس- فذكر أوّلهم محمّد بن حمّاد هذا لأنّه كان قصد إلى مصر فحدّث بها. وكان يسكن عسقلان. ٢١٦٤ - أبو بكر الشطويّ الدمياطي المقرئ [- نحو ٣٣٠] (٤) محمّد بن [أحمد] بن أبي حمّاد، أبو بكر [الشطويّ]، دمياطيّ. قال الداني: أخذ القراءة عرضا عن أبيه (٥)، عن

стр. 2129

داود بن أبي طيبة (١) عن ورش عن نافع. وروى الحروف عن أبيه أيضا عن داود عن عليّ بن كبشة عن سليمان عن حمزة. وسمع أحمد بن صالح، وأبا الطاهر أحمد بن عمرو. وروى القراءة عنه عرضا محمد بن الحسن النقاش (٢). ٢١٦٥ - شمس الدين ابن حمدان [- نحو ٦٨٠] [٢٢٩ أ] محمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب بن محمود بن غياث، شمس الدين، أبو عبد الله، الحرّانيّ، أخو نجم الدين أحمد (٣) وتقي الدين شبيب، ابني حمدان. سمع على أبي الحجّاج يوسف بن خليل الدمشقيّ وغيره، وحدّث بالقاهرة. ٢١٦٦ - ابن حمدان الطرائفيّ البغداديّ [- بعد ٣١٨] (٤) محمّد بن حمدان بن شعبان (٥)، أبو عبد الله، الطرائفيّ، المخزوميّ (٦)، الهمذانيّ. روى عن موسى بن نصر، والحسن بن عرفة، والربيع بن سليمان، في آخرين. كان عنده عامّة كتب الشافعيّ، الأمّ وغيره، عن الربيع. وكان رجلا سهلا حسن الأخلاق، يصبر على الحديث، واسع العلم صدوقا. ذكره الخطيب. ٢١٦٧ - محمّد بن حمدان الأصمّ [- ٢٩٩] محمّد بن حمدان الأصمّ، أبو عبد الله، العدل بمصر. مات سنة تسع وتسعين ومائتين. ٢١٦٨ - الشرف ابن حمدان النمريّ [٥٩٢ - ٦٦٢] محمد بن حمدان بن نصر بن جراح بن المنّ بن محمد بن أحمد بن ثمال بن وزر بن عطّاف بن بشر بن حمدان بن عبد الداعي بن حصن بن معاوية، شرف الدين، أبو عبد الله، النميريّ، الجزريّ. ولد بأرض حرّان سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، ودخل إلى العراق، وسكن البصرة، وسافر إلى البطائح، وقدم مصر وأكثر من الإقامة بكفربطنا (٧) خارج دمشق. وبها مات في ثاني شهر رمضان سنة اثنتين وستّين وستّمائة. وكان خفيف الروح يضحك من كلامه. وله شعر نازل. ٢١٦٩ - ابن حمد الأرتاحيّ [٥٠٧ - ٦٠١] (٨) [٢٣٠ أ] محمّد بن حمد بن حامد بن مفرّج بن غياث، أبو عبد الله، ابن أبي الثناء، الأنصاريّ،

стр. 2130

الأرتاحيّ، المصريّ، الحنبليّ. ولد سنة سبع وخمسمائة تخمينا. سمع بمكّة من الحافظ أبي محمّد المبارك ابن عليّ بن الطبّاخ. وبمصر من أبي الحسن عليّ بن نصر بن عفير الأرتاحيّ المعبّر. وحدّث عن أبي عبد الله محمّد [بن إبراهيم] بن ثابت الكيزانيّ (١) بجميع ديوانه. وأجاز له أبو الحسين بن عمر القرافيّ سنة ثماني عشرة وخمسمائة فحدّث بهذه الإجازة مدّة طويلة. كتب عنه جماعة من الحفّاظ. قال المنذريّ: وهو من بيت القرآن الكريم والحديث والصلاح، حدّث من بيته غير واحد. توفّي يوم الثلاثاء العشرين من شعبان سنة إحدى وستّمائة بمصر ودفن بالقرافة. والأرتاحيّ نسبة إلى أرتاح. وأرتاح هذه قرية يقال لها «أرتاح البصر» من أعمال قيساريّة بساحل الشام. يقال: سمّيت بارتاح البصر من أجل أنّ الله تعالى ردّ على يعقوب ﵇ بصره بها. وغياث بكسر الغين المعجمة وتخفيف الياء آخر الحروف وبعد الألف ثاء مثلّثة. ٢١٧٠ - ابن حمد المصيصيّ [- ٥٥٨] محمّد بن حمد، أبو عبد الله، المصيصيّ. مات سنة ثمان وخمسين وخمسمائة بمصر. وقبره بالقرب من الشافعيّ يزار ويتبرّك به. كان من الصالحين، سمع الحديث وحدّث. ٢١٧١ - ابن حمدون النيسابوريّ [- ٣٢٠] (٢) [٢٣١ أ] محمّد بن حمدون بن خالد بن يزيد بن زياد، أبو بكر، ابن أبي حاتم، النيسابوريّ، النيليّ، أحد الرحّالين. سمع بمصر من أبي عبد الله محمّد بن أحمد الواسطيّ الكاتب، ومحمّد بن عبد الله بن عبد الحكم، وأبي غسّان مالك بن يحيى، وبكّار بن قتيبة، وأحمد بن محمّد بن الحجّاج بن رشدين، والربيع بن سليمان، وأبي الزنباع روح بن الفرج القطّان، وسمع بغيرها، من خلائق. قال الحاكم: أبو عبد الله كان من أعيان المحدّثين الثقات الجوّالين في الأقطار. سمع بخراسان وبالريّ وبالحجاز وبمصر وبالشام وبالجزيرة. توفّي وهو ابن سبع وثمانين سنة ليلة الأربعاء لستّ عشرة مضت من ربيع الآخر سنة عشرين وثلاثمائة. ٢١٧٢ - أبو الحسن اللخميّ [- ٣٤٠] [٢٣٢ أ] محمّد بن حمزة بن أيّوب بن عبد الملك بن عمر بن أيّوب بن أبي حمزة، أبو الحسن، اللخميّ، من الموالي. كتب الحديث عن يحيى بن أيّوب وطبقته. قال ابن يونس: توفّي ليلة الأربعاء ليوم إن بقي (٣) من رجب سنة أربعين وثلاثمائة. ٢١٧٣ - القاضي ابن أبي يعلى [٤٦٥ - ٥٥٧] (٤) محمّد بن حمزة بن أحمد بن الحسن، العرقيّ،

стр. 2131

أبو البركات، ابن أبي يعلى، التنوخيّ، القاضي وليّ الدولة، المعدّل. قال السلفيّ: سمع الحديث على الخلعيّ وابن أبي داود وغيرهما. وقرأ اللغة على ابن القطّاع، وسمع عليّ كثيرا هو وأخوه أبو الحسن أحمد (١) بالإسكندريّة. وكان لي بهما أنس تامّ، وعلّقت عنهما فوائد أدبيّة، وقال: مولدي سنة خمس وستّين وأربعمائة بمصر. انتهى. وروى عنه الشريف ناصر الزيديّ، وأبو عبد الله محمّد بن عبد العزيز بن الجبّاب، والأثير أبو الطاهر محمّد بن محمّد بن بنان. وحدّث عن أبي القاسم علي بن جعفر ابن القطّاع بكتاب الصحاح في اللغة للجوهريّ. حدّث به عنه أبو محمّد عبد الدائم بن عمر الكنانيّ العسقلانيّ، والأثير ابن بنان، وأبو العبّاس أحمد بن الحطيّة برواية ابن القطّاع عن أبي بكر محمّد بن عليّ بن البرّ بروايته عن أبي محمّد إسماعيل بن محمّد النيسابوريّ بروايته عن الجوهريّ. توفّي بمصر في سنة سبع وخمسين وخمسمائة. ووالده ولي قضاء القضاة بديار مصر. والعرقي نسبة إلى عرقة. قال ابن نقطة: بكسر العين المهملة وسكون الراء المهملة وكسر القاف. وقال منصور بن سليم: وعرقة بالقاف والعين المهملة موضع بالشام. ولأبي البركات هذا أخ آخر اسمه محمّد وكنيته أبو عبد الله. يروي عن ابن القطّاع، وعنه أبو العبّاس أحمد بن عبد الله ابن الأستاذ، الحلبيّ. ٢١٧٤ - ابن فضال [- ٣٣٢] محمّد بن حمزة بن طاهر بن عبد الله بن محمّد بن فضال، أبو عبد الله. مات بمصر في ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. ٢١٧٥ - ابن العالمة [- ٦٦٩] (٢) [٢٣٣ أ] محمّد بن حمّود بن أحمد بن سعيد بن عبد الله، أبو عبد الله، المعروف بأمين الدين، ابن العالمة، المغربيّ الأصل، المكّيّ المولد. كان فاضلا، يقول الشعر. وتردّد إلى اليمن ومصر بالمتجر، وأكثر من الإقامة بمكّة. ومات بزبيد من بلاد اليمن في يوم السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة تسع وستّين وستّمائة. ومن شعره [الطويل]: ترحّلت عنّي فارتحلت بمهجتي ... وفارقتني كرها فراق حياتي وما كانت الدنيا سواك فأظلمت ... لبعدك في عيني جميع جهاتي ٢١٧٦ - ابن الإفرنجيّ [- ٤٣١] محمّد بن حمّود بن عثمان، أبو الحسن، القاضي، عرف بابن الإفرنجيّ. أسند الحديث. توفّي يوم السبت لسبع خلون من ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. ٢١٧٧ - ابن الدليل قاضي بلبيس [- نحو ٤٨٠] محمّد بن حمّود بن عمر بن عبد الأحد، أبو

стр. 2132

الحسين، المصريّ، الشافعيّ، الصوّاف، قاضي بلبيس، عرف بابن الدليل بفتح الدال المهملة، وكسر اللام. روى عن أبي بكر محمّد بن أحمد بن محمّد الخطيب الواسطيّ، وأبي محمّد عبد الرحمن بن عمر ابن النحّاس، وأبي العبّاس أحمد بن الحسين بن جعفر العطّار، وجماعة. روى عنه أبو الحسن عليّ بن المشرّف الأنماطيّ، وغيره. قال الأمير ابن ماكولا (١): كان يجتمع معي كثيرا بمصر والريف، ويذاكرني بالحديث. وكان شديد الشغف به، مكثرا منه. وسمعت منه ببلبيس بعض جزء عن ابن النحّاس، ولم يتحصّل لي. ٢١٧٨ - أبو القاسم ابن الحجر القائد الصقلّيّ محمّد بن حمّود بن محمّد بن علويّ بن الحجر، القائد، أبو القاسم، ابن القائد أبي عبد الله، القرشيّ. جمع الأديب أبو الفتوح نصر بن عبد الله بن قلاقس (٢) كتابا في مناقبه سمّاه: الزهر الباسم في أوصاف القائد أبي القاسم. ٢١٧٩ - ابن حمويه الورّاق [- ٤١٦] [٢٣٣ ب] محمّد بن حمويه بن عمرو، أبو الحسين، الفارسيّ، الورّاق. توفّي سنة ستّ عشرة وأربعمائة (٣). ٢١٨٠ - ابن الأرقط النحويّ [- ٥٤١] (٤) محمّد بن حميد بن حيدرة بن الحسين بن الأرقط، أبو الحسين، الحسنيّ، النحويّ. قرأ علي ابن بركات بمصر النحو واللّغة. وعلى الشريف المهندس باليمن كتاب المجسطي. وعلى القاضي الأديب (٥) بأسوان الأدب. قال محمّد بن ساكن (٥): رح لت إليه بأسوان وقرأت عليه القرآن الكريم وشيئا من الأدب. وتوفّي بقوص سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. ٢١٨١ - أبو قرّة الحجريّ [- ٢٦٦] (٦) محمّد بن حميد بن هشام بن حميد بن خليفة بن قرّة بن زرعة، أبو قرّة، الرعينيّ، الحجريّ، حجر رعين. روى عن سعيد بن تليد، وعبد الله بن يوسف، وأبي صالح كاتب الليث، وأصبغ بن الفرج، وجماعة. روى عنه أبو حامد أحمد بن عليّ بن حسنويه المقرئ، وأبو بكر محمّد بن موسى بن عيسى الحضرميّ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن محمّد بن الحجّاج بن رشدين المهريّ. قال ابن يونس: كان ثقة. توفّي يوم السبت أوّل جمادى الأولى سنة ستّ وستّين ومائتين.

стр. 2133

٢١٨٢ - محمّد بن حمير السليحيّ [- ٢٠٠] (١) [٢٣٤ أ] محمّد بن حمير بن أنيس، أبو عبد الله، القضاعيّ، ثمّ السليحيّ، وسليح بطن من قضاعة. حمصيّ، قدم مصر وكتب بها، وكتب عنه، وحدّث عن خالد بن حميد المهريّ (٢)، وعبد الله بن لهيعة، المصريّين. وروى عن إبراهيم ابن أبي عبلة، وإسماعيل بن عيّاش، ويحيى بن سعيد، وسفيان الثوريّ، وخلائق. روى عنه إبراهيم بن عبد الله بن خالد، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازيّ الحمصيّ، وبقية بن الوليد- وهو من أقرانه (٣) - في آخرين. قال أحمد بن حنبل: ما علمت [عنه] إلّا خيرا. وقال ابن معين ودحيم: ثقة. وقال أبو حاتم: نكتب حديثه ولا نحتجّ به، ومحمّد بن حرب وبقية أحبّ إليّ منه. وقال النسائيّ: ليس به بأس. وذكره ابن حبّان في كتاب الثقات. وذكره ابن ماكولا في باب حمير بكسر الحاء المهملة وسكون الميم وفتح الياء المعجمة باثنتين من تحتها وتخفيفها. وقال: قيل إنّه من فقهاء الشام، وقد خرّج له البخاريّ والنسائيّ وابن ماجة. وروى له أبو داود في كتاب المراسيل. قال ابن يونس: توفّي بحمص في صفر سنة مائتين. وقال السمعانيّ: السّليحي بضمّ السين المهملة وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها حاء مهملة: نسبة إلى سليح وهو بطن من قضاعة. وقيل: بفتح السين وكسر اللام. قال ابن الأثير: والصحيح الثاني، والأوّل لا يصحّ، وهو سليح، واسمه عمرو بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. ٢١٨٣ - محمّد بن حمير الأرمنيّ (٤) محمّد بن حمير، القرشيّ، الأرمنيّ. يروي عن أبيه. روى عنه اليمان بن يزيد حديثا منكرا. ذكره الدارقطنيّ. وذكره الرشاطيّ في الأرمنيّ وقال: الأرمنيّ: نسبة إلى أرمنت، مدينة فيالجانب الشرقيّ من النيل- فوهم مرّتين مرّة لأنّ النسبة إلى أرمنت: أرمنتيّ، ومرّة لأنّ أرمنت في الجانب الغربي على يوم من قوص. ٢١٨٤ - والد الإمام أحمد محمّد بن حنبل بن هلال بن أسد، الشيبانيّ، المروزيّ، والد الإمام أحمد بن حنبل. قدم مصر هو وابنه أحمد بن حنبل وهو صغير، فيما يقال. وسيذكر إن شاء الله في ترجمة أحمد بن حنبل (٥). ٢١٨٥ - أبو قمامة الحرسيّ [- ٣٠٣] محمّد بن حوبك بن سعيد بن بهلول، أبو قمامة، الحرسيّ، من أهل الحرس، قرية شرقيّ مصر.

стр. 2134

روى عن سلمة بن شبيب. قال ابن يونس: مات سنة ثلاث وثلاثمائة. ٢١٨٦ - أبو البركات ابن قائد [- بعد ٤٤٨] (١) محمّد بن حيّان بن محمّد بن نصر بن محمّد بن قايد- بالقاف- أبو البركات، البغداديّ. قال ابن ماكولا: صديق لنا، سمع الخطيب، له شعر جيّد، ويتعاطى الهندسة والطبّ. وكان له ذكاء، ونظر لبعض بني حمدان. وقتل بنواحي مصر. وقال ابن النجّار: أديب فاضل، شاعر كثير الفنون، من أولاد التناء (٢) الأجلّاء، وكان له اطّلاع على علوم كثيرة من الأدب وعلوم الأوائل من المنطق والفلسفة والهندسة والنجوم والطبّ. وقرأ كثيرا من كتب [٢٣٥ أ] الأدب على أبي الحسين محمّد بن عبد الواحد بن رزمة وغيره. وسمع من أبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن عليّ الصيرفيّ وغيره. ورحل إلى الشام وحدّث بدمشق بكتاب الحماسة لأبي تمّام عن أبي الحسين بن رزمة عن السيرافيّ، في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. وسافر إلى مصر وصار وزيرا هناك. وزاد به الأمر في تصرّفه إلى أن قتل هناك. ٢١٨٧ - حفيد أبي حيّان الأندلسيّ [٧٣٤ - ٨٠٦] (٣) محمّد بن حيّان ابن الشيخ أثير الدين أبي حيّان محمّد بن يوسف (٤)، وجيه الدين، ابن فريد الدين. ولد سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، وحدّث عن جدّه. توفّي يوم الأربعاء ثالث شهر رجب سنة ستّ وثمانمائة. ٢١٨٨ - ابن حيدرة الكتبيّ [٤٤٧ - ] [٢٣٥ ب] محمّد بن حيدرة بن جعفر بن لقمان، أبو عبد الله، البغداديّ الأصل، الكتبيّ، المالكيّ. ولد سنة سبع وأربعين وأربعمائة بمصر، وأصله من العراق وكان يبيع الكتب. وتفقّه على مذهب الإمام مالك. وحدّث بالإسكندريّة عن أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبّال وغيره. وكتب عنه السلفيّ. ٢١٨٩ - ابن حيّون الطيلطليّ [- ٣٤٦] (٥) محمّد بن حيّون بن عمران، أبو عبد الله، الأنصاريّ، من أهل طليطلة. قدم مصر وسمع بها من عبد الله بن جعفر بن الورد، وأبي علي ابن السكن، وحمزة بن عليّ الكنانيّ وغيرهم. وسمع بمكّة من أبي سعيد ابن الأعرابيّ وغيره. ومات منصرفه من المشرق بطرابلس سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة. ٢١٩٠ - ابن أبي العرجاء التجيبيّ [- ٢٦٩] [٢٣٦ أ] محمّد بن حيوة بن معين بن يزيد، ابن أبي العرجاء، التجيبيّ، المصريّ. روى عن أبيه عن ابن لهيعة. قال ابن يونس: توفّي سنة تسع وستّين ومائتين.

стр. 2135

وحيوة بالحاء المهملة والياء آخر الحروف والواو. ٢١٩١ - خاصّ بك السوباشيّ [٥٧٤ - ] محمد خاص بك (١) بن عمرو- وهو برغش- ابن كحت شبرك- الأمير ناصر الدين، أبو عبد الله، ابن الأمير العلائيّ همام الدين أبي سعيد، السوباشيّ، العزيزيّ. ولد بالقاهرة في ثامن المحرّم سنة أربع وسبعين وخمسمائة. سمع من أبي الفضل محمّد بن يوسف الغزنويّ، والأثير أبي الطاهر محمّد بن بنان، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطفيل، وحدّث. وولي ولاية القاهرة بعد أبيه في [ ... ] (٢). ٢١٩٢ - أبو المعالي الهذبانيّ الكتبيّ [٦٠٠ - ٦٨٧] (٣) [٢٣٧ أ] محمّد بن خالد بن حمدون، أبو المعالي، الهذبانيّ، الكرديّ، الحمويّ، الكتبيّ، [مجد الدين]. ولد بحماه في سنة ستّمائة تخمينا. وسمع ببغداد من أبي بكر محمّد بن مسعود بن بهروز، وإبراهيم بن الخير وغيره. وبمكّة من أبي الحسن عليّ بن هبة الله الشافعيّ. وبحلب من أبي الحجّاج يوسف بن خليل، وأبي البقاء يعيش بن عليّ النحويّ، وبدمشق من أصحاب ابن عساكر. وبمصر من أصحاب السلفيّ. فسمع كثيرا وروى كثيرا، وجاور بمكّة مدّة. وكان محدّثا صالحا مشهورا بالصلاح يقصده الناس للزيارة، ويتّجر في الكتب. وكان أبو العبّاس ابن الظاهريّ يعظّمه (٤). وحدّث بالقاهرة. ومات بحلب في ليلة الأربعاء ثاني عشر المحرّم سنة سبع وثمانين وستّمائة. ٢١٩٣ - أبو حيّان الرقّيّ [- ٢٤٤] محمّد بن خالد بن حيّان، أبو عبد الله، الرقّيّ، مولى كندة. قال ابن يونس: توفّي بمصر ليلة الجمعة لثلاث إن بقين من شوّال سنة أربع وأربعين ومائتين. ٢١٩٤ - أبو جعفر البردعيّ [- ٣١٧] محمّد بن خالد بن يزيد، أبو جعفر، البردعيّ. قال مسلمة بن قاسم: خراسانيّ (٥) سكن مكّة. وكان شيخا ثقة كثير الرواية. سألت العقيليّ عنه فقال: شيخ صدوق لا بأس به إن شاء الله. قتل في معركة القرمطيّ بالمسجد الحرام ووقفت عليه فرأيته مقتولا عند صندوقه، وفي كمّه كتاب، وذلك لسبع مضين من ذي الحجّة سنة سبع عشرة وثلاثمائة. وقد روى عن أبي سلمة عبيد الله بن خلصة، وعصام بن داود بن الجرّاح. وسمع منه بمصر أبو القاسم الطبرانيّ، وروى عنه جماعة.

стр. 2136

٢١٩٥ - ابن مرتنيل القرطبيّ [- ٢٢٠] (١) محمّد بن خالد بن مرتنيل، أبو عبد الله، الأشجّ، مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، من أهل قرطبة. رحل فسمع من ابن القاسم، وأشهب بن عبد العزيز، وعبد الله بن نافع ونظرائهم من المدنيّين والمصريّين. وكان الغالب عليه الفقه، ولم يكن له بالحديث علم. وكان فاضلا ورعا صليبا. ولي الشرطة للأمير عبد الرحمن بن الحكم والصلاة. قال ابن الفرضيّ: توفّي سنة عشرين ومائتين. وقيل: أربع وعشرين ومائتين (٢). ٢١٩٦ - ابن خداداد الأهوازيّ [- ٥٢٠] محمّد بن خداداد بن إسماعيل، أبو عبد الله، الأهوازيّ، الوكيل. كان له حجرة للبيع والتجّار ينزلون عليه. وكان أبوه من تجّار العجم. توفّي بمصر في ذي الحجّة سنة عشرين وخمسمائة. ودخل ابنه محمّد اليمن، وعاد إلى مصر، وشهر وصار يذكر بكثرة المال. أنافت تركته على مائة ألف دينار، وترك ابنتين، ماتت كبراهما بعد وفاته بأيّام، وعاشت الصغيرة فأخذ السلطان ما خلّفه بأسره. ثمّ ردّ عليها بضعة عشر ألف دينار. وكان يقول: ما رأيت وكيلا مات مستورا، وعدّ جماعة من الوكلاء الكبار الذين كانوا بصور وتنيس ودمياط وغيرها. [قال]: وما ذاك إلّا للربو وسلف يجرّ منفعة. فلمّا مات جرى الأمر في تركته بغير الواجب. قال السلفي (٣): كان من مساتير المتموّلين، محبّا للعلم وأهله. وكان ظاهر المروءة. ٢١٩٧ - محمّد بن خراسان المقرئ النحويّ الصقلّيّ [- ٣٨٦] (٤) أبو عبد الله. سكن صقليّة. مقرئ متصدّر. وأبوه مولى لبني الأغلب. سمع بمصر محمّد بن بدر القاضي، ومروان بن عبد الملك بن بحر بن شاذان المكّي، وأحمد بن مروان المالكيّ. وأخذ القراءة عرضا عن المظفّر ابن أحمد بن حمدان. وسمع من أبي جعفر أحمد بن محمّد ابن النحّاس. وحدّث بصقلّية. وسمع منه يوسف بن أبي حبيب ابن محمّد، وخرّج عنه في شرح الشهاب له. وسمع منه بها أيضا أبو الحسن غيلان بن تميم الفزاريّ (٥). قال الداني: مات بصقلّيّة سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة، وقد بلغ ستّا وسبعين سنة. ٢١٩٨ - ابن خزاعة الدمياطيّ [- بعد ٦٧٤] محمّد بن خزاعة بن عبد الرزّاق، أبو عبد الله، الدمياطيّ، الشيخ الصالح. كان موجودا في عاشر جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وستّمائة.

стр. 2137

٢١٩٩ - ابن خزيمة الدبّاغ [- ٤١٤] محمّد بن خزيمة بن الحسين، أبو عبد الله، الدبّاغ، البزّار. قال أبو إسحاق الحبّال: توفّي سنة أربع عشرة وأربعمائة. ٢٢٠٠ - ابن خزيمة الإسكندرانيّ [- ٢٩٦] (١) محمّد بن خزيمة بن راشد، أبو عمرو- ويقال: أبو عبد الله- البصريّ، الإسكندرانيّ. قدم مصر وحدّث بكتب حمّاد بن سلمة عن الحجّاج الأنماطي عنه، وكان ثقة. وخرج إلى الإسكندريّة، وتوفّي بها لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة ستّ وتسعين ومائتين. وروى عن مسلم بن إبراهيم [٢٣٨ أ] وأبي زينب عبد الله بن محمّد بن سنان، وأبي عبيدة حاتم بن عبد الله. روى عنه أبو جعفر الطحاويّ فأكثر، وأبو محمّد يحيى بن محمّد بن محمّد بن صاعد، وأبو سعيد أحمد بن زياد ابن الأعرابيّ، وأبو الحسين عبد الرحمن بن نصر البصريّ الشاعر، وغيره. ذكره ابن يونس في تاريخه. ٢٢٠١ - أبو بكر بن خزيمة القرشيّ [- نحو ٢٤٥] (٢) محمّد بن خزيمة بن مخلد بن محمّد بن موسى، أبو بكر، القرشيّ. روى بدمشق عن هشام بن عمّار (٣)، وحدّث عنه وعن أبيه خزيمة بن مخلد، وعبد الواحد بن غياث، ومحمّد بن أبي السريّ العسقلانيّ، والحسن بن عبد الرحمن بن رستم، وأبي بكر عبد الله بنمحمّد بن عليّ بن عبد الحميد الهلاليّ، وغيره. روى عنه أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الحسين بن زيد، وأبو العبّاس محمّد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار (٤)، وجماعة. قال ابن عساكر: أحاديثه تدلّ على ضعفه. ٢٢٠٢ - ابن خشيش [- ٢٤٦] محمّد بن خشيش بن يحيى، مولى قريش. قال ابن يونس: بصريّ قدم مصر وكتب عنه. وكانت وفاته بمصر يوم الجمعة سلخ ذي القعدة سنة ستّ وأربعين ومائتين. ٢٢٠٣ - ابن الخضر الإربليّ الصوفيّ [٦٠٥ - بعد ٦٩٥] محمّد بن الخضر بن بلال بن موسى، أبو عبد الله، ابن أبي العبّاس، الإربليّ، الصوفيّ. مولده في ربيع الأوّل سنة خمس وستّمائة بالقاهرة. ومات بعد سنة خمس وتسعين وستّمائة. حدّث. ٢٢٠٤ - قاضي المنوفيّة ابن الخضر [- ٧١٠] محمّد بن الخضر، علم الدين، قاضي المنوفيّة. مات بالقاهرة ليلة التاسع عشر من ذي الحجّة سنة عشر وسبعمائة، ودفن بالقرافة.

стр. 2138

٢٢٠٥ - محمّد بن خطّاب العمري [- بعد ٦٧٩] [٢٣٨ ب] محمّد بن خطّاب بن أحمد بن عبد الله بن سديلة، أبو عبد الله، العمريّ. سمع بمصر من أبي العبّاس أحمد بن طارق بن سنان، الكركيّ، البغداديّ، سنة تسع وسبعين وستّمائة. ٢٢٠٦ - محمّد بن خطّاب الأزرق [- بعد ٢١٦] روى عن العلاء بن هلال الرقّيّ، وعبيد الله بن موسى العبسيّ. ذكره ابن أبي حاتم وقال: كتب عنه أبي بمصر سنة ستّ عشرة ومائتين. ٢٢٠٧ - ابن خفيف السمرقنديّ المؤذّن [- ٣٤٦] محمّد بن خفيف، أبو بكر، المؤذّن، السمرقنديّ. قال القرّاب: في عداد أهل مصر. توفّي سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة. ٢٢٠٨ - ابن الشّمنّي القسنطينيّ [٥٩٣ - بعد ٦٧٤] (١) محمّد بن خلف الله بن خليفة بن محمّد، التميميّ، القسنطينيّ، الشافعيّ. المعروف بابن الشّمنّيّ- بشين معجمة مضمومة بعدها ميم مضمونة ثمّ نون مكسورة مشدّدة. ولد بقسنطينة الهوا (٢) سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، وقدم مصر فسمع من أبي الحسن عليّ بن هبة الله بن الجميزى، وحدّث. ذكره أبو الحسين القرشيّ في معجم شيوخه وقال: من الفقهاء الأفاضل، ذو فنون متعدّدة، حسن المذاكرة. وهو أحد المتصدّرين بجامع مصر لإقراء الفقه والأدب، وأحد [٢٤٠ أ] الشهود المعدّلين بها. كان موجودا سنة أربع وسبعين وستّمائة (٣). ٢٢٠٩ - محمّد بن خفيف الشيرازيّ الزاهد [- ٣٧١] (٤) [٢٣٩ أ] محمّد بن خفيف بن أسفكشاد، أبو عبد الله، الشيرازيّ، شيخ الشيوخ وأوحد وقته. كان من أولاد الأمراء فتزهّد حتّى قال: كنت أذهب وأجمع الخرق من المزابل وأغسلها وأصلح منها ما ألبسه. حدّث عن حمّاد بن مدرك، والنعمان بن أحمد الواسطيّ، ومحمّد بن جعفر التمّار، وحسين المحامليّ، وجماعة، وصحب رويما، والجريريّ (٥)، وطاهر المقدسيّ، وأبا العبّاس ابن عطاء ولقي الحسين بن منصور (٦). وروى عنه أبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعيّ، والحسين بن حفص الأندلسيّ، ومحمّد بن عبد الله بالكوفة، والقاضي أبو بكر الباقلّانيّ، وطائفة.

стр. 2139

ورحل إلى الشيخ أبي الحسن الأشعريّ وأخذ عنه، وسافر مشرقا ومغربا، وقدم مصر. قال الحافظ أبو نعيم: كان شيخ الوقت حالا وعلما، وهو الخفيف الطريف، له الفصول في الأصول، والتحقّق والتثبّت في الوصول. وقال أبو العبّاس النسويّ: بلغ ما لم يبلغه أحد من الخلق في العلم والجاه عند الخاصّ والعامّ، وصار أوحد زمانه، مقصودا من الآفاق، مفيدا في كلّ نوع من العلوم، مباركا على من يقصده، رفيقا بمن يريده، يبلغ كلامه مراده. وصنّف من الكتب ما لم يصنّفه أحد. وعمّر حتّى عمّ نفعه، قال: بقيت في ابتداء أمري بغير نفقة أفطر كلّ ليلة بكفّ باقلّاء. فمضيت يوما وافتصدت فخرج من عرقي شبيه ماء اللحم وغشي عليّ فتحيّر الفصّاد وقال: ما رأيت جسدا بلا دم إلّا هذا. قال: ما سمعت شيئا من سنن النبيّ ﷺ إلّا استعملته. وضعف في آخر عمره عن القيام في النوافل، فجعل بدل كلّ ركعة من أوراده ركعتين قاعدا، للخبر: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم. وقال: ما وجبت عليّ زكاة الفطر أربعين سنة مع ما لي من القبول العظيم بين الخاصّ والعامّ. وقال: كنت أقرأ في ابتداء عمري القرآن كلّه في ركعة واحدة، وربّما كنت أصلّي من الغداة إلى العصر ألف ركعة. وسئل عن فقير يجوع ثلاثة أيّام فيخرج ويسأل مقدار كفايته، إيش يقال له؟ فقال: يقال له: مكدّ! وكان إذا أراد أن [٢٣٩ ب] يخرج إلى صلاة الجمعة يفرّق ما عنده من ذهب وفضّة وغير ذلك. ويخرج في كلّ سنة جميع ما عنده ويخرج من الثياب حتّى لا يبقى عنده ما يخرج به إلى الناس. وقال بعض أصحابه: أمرني أن أقدّم إليه كلّ ليلة عشر حبّات زبيب لإفطاره. فأشفقت عليه فجعلتها خمس عشرة حبّة. فنظر إليّ وقال: من أمركبهذا؟ - وأكل منها عشرة حبّات وترك الباقي. وقال: قدم علينا بعض أصحابنا فاعتلّ بعلّة البطن، فكنت أخدمه وآخذ منه الطست طول الليل، فغفوت مرّة فقال لي: نمت، لعنك الله! فقيل له: كيف وجدت نفسك عند قوله: لعنك الله؟ قال: كقوله: رحمك الله. وكان بابن خفيف وجع الخاصرة، فكان إذا أخذه أقعده عن الحركة، فكان إذا أقيمت الصلاة يحمل على الظّهر إلى المسجد. فقيل له: لو خفّفت على نفسك؟ فقال: إذا سمعتم «حيّ على الفلاح» ولم تروني في الصفّ فاطلبوني في المقابر! وتوفّي ليلة الثالث من شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة عن مائة وأربع سنين- وقيل: عن مائة إلا خمس سنين. وكانت جنازته عظيمة جدّا، صلّى عليه نحو من مائة مرّة، وله أخبار كثيرة. ومن كلامه: التقوى مجانبة ما يبعدك عن الله، والتوكّل الاكتفاء بضمانه وإسقاط التهم عن قضائه. ليس شيء أضرّ على المريد من مسامحة النفس في ركوب الرخص وقبول التأويلات. اليقين تحقّق الأسرار بأحكام المغيّبات. والمشاهدة اطّلاع القلب بصفاء اليقين إلى ما أخبر

стр. 2140

الحقّ به عن الغيب. والزهد التبرّم بالدنيا ووجود الراحة في الخروج منها. وسئل عن القرب فقال: قربك منه بملازمة الموافقات، وقربه منك بدوام التوفيق. وله بهذا المعنى عدّة كلمات (١). [محمد بن خلف] ٢٢١٠ - الشهاب الجمّاعيليّ الحنبليّ [٦٥٠ - ٦١٨] (٢) محمّد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق، أبو عبد الله، المقدسيّ الأصل، الدمشقيّ الدار، الفقيه الحنبليّ، شهاب الدين، الجمّاعيليّ. ولد بجماعيل في سنة خمسين وخمسمائة. وتفقّه ببغداد على مذهب الإمام أحمد بن حنبل. وسمع بها من أبي محمّد عبد الله بن أحمد ابن الخشّاب، وأبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وفخر النساء شهدة الكاتبة. وسمع بدمشق من أبي المكارم عبد الواحد بن محمّد بن المسلم بن هلال وغيره. وبالإسكندريّة من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمّد السّلفيّ سنة ستّ وستّين وخمسمائة. سمع منه الحافظان أبو محمّد المنذريّ، وأبو الحسين القرشيّ، وقال: من أعيان فقهاء الحنابلة وفضلائهم، مكثر من الحديث، حسن الأخلاق متواضع، يرجع إلى زهد وتقشّف. توفّي يوم السبت التاسع والعشرين من صفر سنة ثماني عشرة وستّمائة بدمشق، ودفن بسفح قاسيون. ٢٢١١ - محمّد بن خلف المصريّ الشافعيّ محمّد بن خلف بن سعيد، أبو عبد الله، المصريّ، الشافعيّ. حدّث عن مكّي بن عبد السلام الرميليّ. وسمع من أبي الفتح محمّد بن عبد الله بن طلحة ابن النحّاس. وحدّث عن أبي الفرج عبد الواحد بن محمّد الشيرازيّ الجبيليّ. سمع منه أبو عليّ الحسن بن محمّد الجبليّ وولداه مكّيّ وعرفة. مات في [ ... ] (٣). ٢٢١٢ - ابن السولة المغربيّ [٣٣٦ - ٤٠٠] محمّد بن خلف بن سعيد، أبو عبد الله، ابن السّولة، المغربيّ. روى عن أبي المطرّف وغيره. وقدم مصر فأخذ عن الحسين بن عبد الله القرشيّ معجم الصحابة في ثلاثين جزءا. وأخذ عن الحسن بن رشيق وعبد الغنيّ بن سعيد. مولده سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة. وتوفّي في جمادى الأولى سنة أربعمائة. ٢٢١٣ - أبو غالب البزّاز محمّد بن خلف بن سهل، أبو غالب، البزّاز، المصريّ.
следующие страницы →