стр. 561
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 14538
قبول الأخبار ومعرفة الرجال
الكعبي
Полный текст (813 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 562
١٨١ - عبد الله بن شريك (١)
ابن أبى خيثمة: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، قال: كان عبد الرحمن بن مهدى، قد ترك الحديث، عن عبد الله بن شريك (٢).
قال: حدثنا إبراهيم، قال: قال سفيان: كان عبد الله بن شريك مختاريًا، وكان لا يكاد يحدث عنه (٣).
١٨٢ - أحمد بن حنبل (٤)
ابن أبى خيثمة، قال: قيل ليحيى بن معين: إن أحمد بن حنبل، قال: إنّ علىّ بن عاصم، ثقة ليس بكذاب، قال: لا والله ما كان علىّ عنده قط ثقة، ولا حدث عنه
стр. 563
بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة (١).
المروروذى، قال: قال أحمد: لما أقمت للسباط، يعنى يوم المحنة، انحل سراويلى، فإذا هو قد شُدّ، قال: قلنا: يا أبا عبد الله أتحسب ملكًا شدّه؟ ، قال: ها، وحرّك يده وقلبَّها.
ابن أبى خيثمة، قال: قيل ليحيى بن معين: إنّ أحمد بن حنبل يقول: من قال أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى لم أعنفه.
فقال ليحيى: خلوت بأحمد على باب عفان سألته ما تقول؟ قال: أقول: أبو بكر، وعمر، وعثمان، ولا أقول على (٢).
١٨٣ - أبو داود الطيالسى (٣)
قال أبو حاتم الرازى: أبو داود الطيالسى كثير الخطأ.
* * *
стр. 564
٨ - باب القول فى جماعة من المتقدمين
قال الكرابيسى: تكلم أصحاب الحديث فى:
١٨٤ - عمرو بن شعيب (١).
١٨٥ - ويزيد بن عبد الله بن قسيط (٢).
١٨٦ - يونس بن أبى إسحاق (٣).
١٨٧ - وليث بن أبى سليم (٤).
١٨٨ - وإسرائيل (٥).
١٨٩ - وليث بن أبى سليم (٦).
١٩٠ - ويزيد بن أبى زياد (٧).
١٩١ - وأسامة (٨).
١٩٢ - وموسى بن عبيدة (٩).
стр. 565
١٩٣ - وصالح بن أبى الأخضر (١)
١٩٤ - ويونس بن يزيد (٢).
١٩٥ - وابن إسحاق (٣).
١٩٦ - وعبد الله بن عمر (٤).
١٩٧ - وابن أبى الزياد (٥).
١٩٨ - وحماد بن سلمة (٦).
١٩٩ - وعلي بن عاصم (٧).
٢٠٠ - ومؤمل بن إسماعيل (٨).
وقالوا: روى عن سفيان غير حديث منكر.
قال: وتركوا هؤلاء جميعًا (٩) وتركوا معهم:
٢٠١ - جعفر بن برقان (١٠).
стр. 566
стр. 567
٢١١ - وابن أبى داود .
قال: وهم يعيبون.
٢١٢ - النزال بن سبرة (١).
نَقّلَهُ الحديث.
قال: ويقولون مَن:
٢١٣ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. ومَن .
٢١٤ - عيسى بن طلحة. ومَن .
٢١٥ - عبيد بن السباق. ومن .
٢١٦ - أبو سعيد المقبرى. ومن .
٢١٧ - عجلان أبو محمد بن عجلان. ومن .
٢١٨ - أبو عبيد، مولى ابن أزهر. ومن .
٢١٩ - عبد الله بن موهب الفلسطينى .
* * *
стр. 568
٩ - باب: ما قالوا فى محدثى الشام
قال يحيى بن معين: قال أبو مسهر: أحسن أهل الشام حالًا من عرض، قال: وكنت عند أبى مسهر أسمع، فيجئ أهل الشام عليهم قلانس طوال ولحى طوال، فيقولون: يا أبا زكريا نكتب سماعاتنا منك لا تقولون: سماعنا، فأقول: نعم، فأسمع وهم لا ينظرون فى كتابى، ثم يقومون فما سألنى سائل منهم عن حديث إلى الساعة، قال: وكان ثور. بن يزيد الكلابى (١)، إذا ذكر عليَّا ﵇، قال: لا أحب رجلًا قتل جدى، وكان جده مع معاوية بصفين.
عمرو بن الحسن، حدثنا أحمد، حدثنا ابن سماعة، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب عن مطر، قال: ما رأيت شيئًا قط أكمل من رجاء بن جيوة، إلّا أنك كنت إذا كشفته وجدته شاميًا (٢).
ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا الأعمش، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى، يقول: أقامنى الحجاج ألعن الكذابين، قال: فكان عبد الرحمن، يقول: لعن الله الكذابين على بن أبى طالب، وعبد الله بن الزبير، والمختار ابن أبى عبيد.
قال حفص: وأهل الشام حمقى، وقال مرة: حمير يخرجهم من اللعن ويرفعهم وهم يرون أنه يوقعها عليهم (٣).
стр. 569
محمد قال: سمعت عثمان يقول: سمعت أبى، يقول: أدركت أهل الكوفة وهم لا
يعتدون بحديث أهل الشام.
قال: وكان أبو عبد الرحمن الذى يقعد فى المسجد الجامع بالبصرة مع يحيى، فإذا قال: حدثنا حيوة بن شريح، عن مشرح (١)، وحدثنا حيوة، عن أبى عُشَانَةَ (٢)، يقطب يحيى وجهه وينكر أحاديثهم أشد الإنكار.
قال ابن المدينى: كان يحيى بن سعيد، يذكر أحاديث أهل الشام، ويقول: كلهم جند بنى مروان.
قال: وسمعت أبا عاصم النبيل، قال لرجل من أهل الشام: يا أهل الشام عمن تحدثون عن حنيش بن دلجة التميمي، وعن مسروق بن عتبة المزى، وعن رماة بيت الله بالمجانيق ومحرقى أستار الكعبة.
قال: حدثنا سليمان، حدثنا أبان بن نميلة، حدثنا أبو بكر الهذلى، قال: سمعت الحسن، يقول: وقال له رجل: أتعذر أهل الشام؟ ، قال: أنا أعذرهم؟ ! لا عذرهم الله، والله لقد حدث ابن عباس، عن رسول الله ﷺ ، أنه قال: "اللهم إنى حرمت المدينة بما
стр. 570
حرمت به حرمك"، فدخلها أهل الشام ثلاثًا، لا يغلق لهم باب إلا أحرقوه بما فيه، حتى أن الأقباط والأنباط ليدخلون على نساء قريش فينتزعون خمورهن عن رءوسهن، وخلاخيلهن من أرجلهن، ثم ساروا إلى الكعبة، فنصبوا عليها القدامات بأحجارها، وألهبوا النيران فى أستارها، كتاب الله تحت أقدامهم وسيوفهم على عواتقهم، اتخذوا بنى أمية أربابًا من دون الله.
قال: وهم طغام استهواهم معاوية فلم يتخلف، عنه واحد منهم متخلف فاتبعوا باطلًا مكشوفًا يدفعون حقًّا واضحًا، فكلما رووا حديثًا، فإنما يروون عن أولئك، فأى حديث لهم.
стр. 571
١٠ - باب: ما قيل فى محدثى أهل البصرة
قال ابن المدينى: إنهم رووا عن عمران بن حصين أنه ادّعا أن الملائكة تسلم عليه فى بيته، والبيت الذى زعموْا أن الملائكة كانت تسلم عليه قائم إلى الساعة لا يتدافعونه واحتملوا ذلك ولم يدفعوه حتى قالوا: إن عمران قال: إنى اكتويت فتركت الملائكة بعد ذلك السلام علىَّ، قال: وكانوا يقولون: إن حبيبًا أبا محمد كان يمشى على الماء لا يدفعونه يحتملون ذلك.
وروْى أن مسلم بن يسار، قال: خرجت يوم التروية إلى الجنان ومعى جماعة من أصحابه، فدعونا الله أن يوافى بنا عرفة، فهبت عجاجة ومضينا، فما انحلت إلا ونحن من الغد بعرفة.
النضر حدثنا ابن عون، قال: قال لى إبراهيم: أنتم أصحاب إفسانقات. محمد حدثنا أبى، قال: سمعت أبى يقول: أدركت أهل الكوفة، وهم لا يعتدون بحديث أهل الشام ولا بعامة حديث أهل البصرة.
* * *
١١ - باب: ما قيل فى محدثى أهل صنعاه
ابن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، قال: قال معمر: ما رأيت أحدًا بصنعاء إلّا وهو ينتج
الحديث إلّا خلاد بن عبد الرحمن (١).
* * *
١٢ - باب: ما قالوا فى محدثى أهل المدينة
على بن المدينى، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: أخبرنى وهيب، وكان من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال أنه قدم المدينة، قال: فلم أر أحدًا إلّا وأنت تعرف وتنكر غير مالك، ويحيى بن سعيد، يعنى الأنصارى.
أيوب قال: سمعت أبا الوليد يقول: كان سليمان بن بلال، والى السوق، قال: وهؤلاء يفخرون بهذا، وقال له رجل: كان عقيل شرطيًا بالمدينة فضحك.
* * *
стр. 572
١٣ - باب: ما قالوا فى أهل مصر
ابن أبى خيثمة، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن صدقة بن يزيد، قال: بعث عمر بن الخطاب، أبا ثعلبة الخشنى إلى الأمصار، فلما قدم سأله عن أهل مصر كيف رأيتهم؛ قال: رأيت قلوبًا نورًا ومالًا مورًا، أبنيتهم ملاء إلا من الإيمان، هم لأول خارج لا ينهاهم عن الصلاة.
قال: حدثنا هارون، حدثنا ضمرة، حدثنا يزيد بن يسار المؤذن، عن كعب، قال: ما أحب لو أنى فى أحد المصرين على أن أتصدق فى كل يوم على مائتى مسكين، يعنى العراق، ومصر.
قال: حدثنا هارون، حدثنا ضمرة، حدثنا عمر بن سليمان من أهل مصر قال: لقى رجل يزيد بن أبى حبيب، وهو خارج من المسجد، فقال: أيا رجل من أين جئت؟ قال: من الحمام ويزيد مصرى، قال: وقال له رجل: بأى رجلى أبدأ إذا دخلت المسجد؟ ، قال: أما سمعت قولهم للعروس ضعى رجلك اليمين على المال والبنين.
* * *
١٤ - باب: ما قالوا فى أهل العراق
أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: سمعت الزهرى يقول: يخرج الحديث شبرًا، فيرجع ذراعًا، يعنى من العراق.
عبد الله بن جعفر، حدثنا عبد الله بن عمر، قال: قال لى إسحاق بن راشد: كان الزهرى إذا ذكر أهل العراق ضعَّف علمهم.
إبراهيم بن المنذر، عن مطرت، عن مالك قال: قال لى ربيعة حين دعاه أبو العباس: يا مالك احفظ عنى لا أحدثهم بحديث ولا أفتيهم فى مسألة حتى أرجع، يعنى أهل العراق.
عبيد الله بن عمر، حدثنا أبو معاوية، عن عبد الملك بن محمد، عن العريان بن الهيثم، عن أبيه، قال: دخلنا على يزيد بن معاوية، فبينما نحن عنده إذ أتاه رجل، فأخذ مرفقته فاتكأ عليها، قلنا: من هذا؟ ، قال بعضهم: هذا عبد الله بن عمرو بن العاص.
قال بعضهم: يا أبا عبد الله إنا نحدث عنك بأحاديث، قال: إنكم يا معشر أهل العراق تأخذون الأحاديث من أسافلها ولا تأخذونها من أعاليها.
стр. 573
قال: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا نصر بن المحدر، قال: قلت لمالك بن أنس: جعلت فداك أنا رجل غريب، قال: من أين؟ ، قلت: من أهل بغداد، قال: مررت بالكوفة؛ ، قال: قلت: نعم، قال: فبتّ بها؟ ، قلت: نعم، قال: أفلا ما راو لم تبت، أفلا ما راو لم تبت.
حدثنا يحيى بن معين، حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: خرج حنظلة الكاتب، وجرير ابن عبد الله، وعدى بن حاتم من الكوفة، فنزلوا قرقيسيا، وقالوا: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان.
قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: سمعت الزهرى، يقول: يخرج الحديث شبرًا فيرجع ذراعًا، يعنى من العراق، وأشار بيده إذا أوغل الحديث هناك فرويدًا به.
قال: وحدثنا مصعب بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن خالته، عن بعض بنات سعد قال: سئل سعد عن شئ فاستعجم، فقيل له فى ذلك، فقال: إنى أكره أن أحدثكم حديثًا تجعلونه مائة حديث.
قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: سمعت محمدًا يقول لأبى معشر: إنى أتهمكم فى الذين تروون عن علىّ، أو فى كثير مما تروون عنه، أو فى كثير مما تذكرون عنه.
قال لى عبيدة: أول شئ حدثني، قال: بعث إلىّ على بن أبى طالب، وإلى شريح، فقال: إنى أبغض الخلاف فاقضوا كما كنتم تقضون حتى يكون للناس جماعة أو أموت كما مات أصحابى، فلم يجتمع أو يجتمعوا حتى مات، ﵀.
الحسين، حدثنا ظليم بن عشيم، حدثنا سعد بن أبى مرة، حدثنا أحمد بن سيبويه، قال: قال عبد الرحمن بن مهدى لعبد الله بن المبارك فى حديث الكوفيين وهن، قال: فكان عبد الله دخله من ذلك فغاب ابن المبارك غَيْبَة، ثم التقيا، فقال لعبد الرحمن: يا أبا سعيد وجدت ذلك الأمر كما قلت.
قال: وسمعت حماد بن زيد يقول: فقهاؤنا، أيوب، وابن عون، ويونس.
فذكرت ذلك ليحيى بن سعيد، فقال: أنا سمعت حماد يقول: أيوب، وابن عون، ولا يذكر يونس.
قال: قال يحيى: فلما قدم سفيان البصرة، قال: فقهاؤنا ابن أبى ليلى، وابن شبرمة، قال عارم: قلت: أين هؤلاء من هؤلاء؟ ، واحد على طسوج كذا وكذا من الجراح، وواحد على كذا وكذا.
стр. 574
قال: حدثنا أبو أسامة، حدثنا أبو هلال، عن عبد الله بن بريدة، قال: حج فلان وفلان، رجلين قد سماهما، فلما أرادا أن يرجعا قالا: ننطلق ولا نلقى أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ ، فإذا رجل بين ثوبين وعمامة، فجلسنا إليه فسألناه، فقال: ممن أنتم؟ ، قلنا: من أهل العراق، قال: أف لكم أهل العراق، إنكم تكذبون وتكذبون وتسخرون، قالا: أما والله إن نكذب، فوالله ما نكذب عليك، وإما نكذب فوالله ما نكذّبك، وأما إن نسخر، فقد بلغنا أنك كنت من أحسن الناس عينين فما أفسدهما إلا البكاء.
قال: الإيلة من أرضكم؟ قالا: نعم، قال: فكم بينكم وبينها أربعة فراسخ؟ قالا: نعم، قال يحيى: بنو قنطور بن كركرة وجوههم كالمجان المطرقة، حتى تتركوا الأيلة وترسلوا إلى أهل البصرة وأميرها، أن تخرجوا منها، قال: وذكر عبد الله بعد تلك أشياء سيئة، قالا: وما علم ذلك، قال: إذا ضيقت الأرض، ما رأى الصبيان (١).
قال أبو سلمة: هو عبد الله بن عمرو.
قال: حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكى، حدثنا محمد بن راشد، حدثني عثمان بن عمر التيمى، أن عمر بن عبيد الله بن معمر أراد أن ينكح ابنه، وهو محرم، فقال له أبان بن عثمان: ألا أراك عراقيًا جافيًا سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت النبى ﵇، يقول: "لا يَنكح المحرم ولا يُنكح ولا يخطب" (٢).
стр. 575
قال: وأخبرنى سليمان بن أبى شيخ، قال: كان أبو سعيد الراى يمارى أهل الكوفة
ويفضل أهل المدينة، وكان لقبه شرشير، فهجاه رجل من أهل الكوفة، فقال:
عندى مسائل لا شرير يحسنها ... إن سئل عنها ولا أصحاب شرشير
وليس يعلم هذا الدين يعلمه ... إلا حنيفية كوفية الدور
لا يسئلن مدينيًا فيكفره إلا ... عن البّم والمثنى والزير
قال سليمان: قال شرشير: فكتبت إلى المدينة، قد هجيتم بكذا وكذا فأجيبوا، فأجابه رجل من أهل المدينة:
لقد عحبت لغاوى ساقه قدر .... وكل أمر إذا ما حم مقدور
قال المدينة أرض لا يكون بها ... إلا الغناء وإلا البم والزير
لقد كذبت لعمرو الله إن بها ... قبر النبى وخير الناس مقبور
ولو وقع تولاك الله هذا الحديث والشعر فى باب أهل المدينة كان أصوب (١).
قال: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا عقبة بن أبى الصهباء، قال: لقيت سالم بن عبد الله عشية النفر بالبطحاء، فسأله القوم فقال: إنى أظنكم عراقيين، قال القوم: أجل أراه، قال: فقال: ما رأيت قومًا قط أقرأ لكتاب الله ، ولا أشد مسألة عن سنة أو فريضة من أهل العراق، ولا أترك لذاك كله منهم.
قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عقبة بن أبى الصهباء، قال: لقيت سالم بن
عبد الله بالبطحاء، ثم ذكر الحديث.
قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أبى التياح (٢) يزيد بن حميد، عن ابنه، قال: أتيت بيت المقدس فجلسنا إلى أبى العوام سادن بيت المقدس، فقلنا: حدثنا سمعت كعب يقول: يا أهل العراق إنكم تزيدون فى الحديث.
قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا صاحب لنا عن يونس بن عبيد، قال: الحمد لله الذى لم يجعل منشئى بالكوفة.
محمد بن نصر، حدثنا محمد بن يوسف، ويحيى بن سعيد، عن سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، قال: سمعت ابن عمر يقول: "أهل العراق يأتوا المعضلات".
стр. 576
محمد، حدثنا عمرو بن الحسن، حدثنا أبو أيوب الهاشمى، أخبرنا إبراهيم بن سعد، أخبرنى ابن أخى ابن شهاب: أن ابن شهاب كان يقول: لولا أحاديث تأتينا من قبل المشرق ننكرها، لا نعرفها ما كتبت حديثًا أبدًا، ولا أقررت لأحد يكتب عندى حديثًا أبدًا.
ابن أبى خيثمة، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف، قال: قال ابن جريج: إنى وعظاء جالسان وراء المقام ذات عشية ما معنا أحد إذ جاء الأعمش، فاستقبله، فقال: أنبأتنى يا أبا محمد أنك سمعت جابرًا يقول: أهللنا بالحج خالصًا، قال: دعنا قد أخرناك، فدعنا عنك، فقلت له: يجيز أهل العراق؟ فقال: لولا أنى سمعت أبا هريرة يقول: "لولا آية فى كتاب الله ما حدثت بشئ".
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ [البقرة: ١٥٩]، فلولا ذلك ما حدثت بشئ.
أبو الفتح نصر بن المغيرة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة: أن إنسانًا وقع فى بئر زمزم فمات، فأمر ابن عباس بالعيون فَسُدت وأن ينزح الماء.
قال سفيان: فلا يعرف هذا الحديث أهل مكة، وإنما جاء من قبل أهل العراق. أبو الفتح قال: ذكر عند سفيان بن عيينة حديث من قدم ثقله يوم النفر فلا حج له، قال: هذا حديث لم يُحتج إلا من أهل العراق، ولا يعرفه أهل مكة.
قال: وحدث عنه، حديث المعرور بن سويد، قال: قال خزيمة: لا تنفروا فى النفر
الأول، قال: هذا حديث جاء من أهل العراق، ولا يعرفه أهل مكة.
قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن ضرار، عن أبيه، وكان من أصحاب عبد الله، وعن خيثمة، قالا: قال عبد الله: إن الشر قُسم فجعل تسعة أعشاره بالعراق وعشره فى سائر الأرض.
قال: حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، عن أبى الجويرية، قال: سمعت ابن عباس يقول: ما أكثر سؤالكم يا أهل العراق وأقل فقهكم.
أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، قال: حدثت الزهرى بحديث، فقال: من حدث؟ قلت: حدثنيه رجل من أهل الكوفة، قال: أفسدته إن فى حديث أهل الكوفة دغل كثير.
إسماعيل قال: سمعت مالكًا، يعنى ابن أنس، قال: أخذ ربيعة الرأى بيدى ونحن فى الرحبة، فقال: وربُّ هذا المقام ما رأيت عراقيًا تام العقل.
стр. 577
١٥ - باب: ما قيل فى أهل مكة
ابن أبى خيثمة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى، قال: ما
رأيت قومًا أنقض لعرى الإسلام من أهل مكة، ولا رأيت قومًا أشبه بالنصارى من السبائية، قال يونس: يعنى الرافضة.
ابن أبى خيثمة، قال: سمعت ابن معين، يقول: كان يحيى بن سعيد لا يرضى محمد بن عجلان، ولا كثير من المكيين.
قال: حدثنا محمد بن عمران الأخنسى، حدثنا عبد الله بن داود، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن حماد، قال: لقيت عطاء فسألته عن مسألة فاخطأ، ثم سألته عن مسألة فأخطأ.
قال: وحدثنا الأخنسى، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، عن حماد، قال: لقيت عطاء، وطاووسًا، ومجاهدًا وشاممنا القوم فوجدت غلمانكم أعلم منهم إلا مجاهد.
стр. 578
١٦ - باب أسامى من ضعفوه وأسقطوه (*) مع روايتهم عنه
حرف: أ
حدثنا أبو على أحمد بن على العُمشانى، عن العباس الدُورى، عن يحيى بن معين بما فى هذا الباب إلى آخره: قال يحيى:
٢٢٠ - إبراهيم بن إسماعيل المكى (١)
ليس بشئ.
٢٢١ - وإسماعيل بن نافع المكى (٢)
ليس بشئ.
٢٢٢ - وإبراهيم بن أبان (٣)
ضعيف.
٢٢٣ - وأحمد ابن أُختِ عبد الرزاق (٤)
كذاب لم يكن بثقة، ولا مأمون.
стр. 579
стр. 580
стр. 581
стр. 582
стр. 583
٢٣٦ - وإسماعيل بن مسلم المكى (١)
ليس بشئ، أصله بصرى، وهو مخزومى (٢).
وسئل عنه ابن المدينى، فقيل له: كيف كان أول أمره؟ ، قال: لم يزل مختلطًا، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب (٣)، قال: وسمعت يحيى بن سعيد، وقيل له فى إسماعيل بن مسلم، وقيل: بشر بن منصور يسقط شهادته.
قال يحيى: نعم أسقط شهادته سبعون إنسانًا.
٢٣٧ - أشعث بن بُراز (٤)
стр. 584
стр. 585
على، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: كان أبان بن صمعة قد تغير بآخره.
٢٤١ - أزهر بن سنان (١)
ابن أبى خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: وسئل عن أزهر بن سيار الذى يروى عنه يزيد بن هارون؟ فقال: لا شئ.
٢٤٢ - الأزهر بن راشد (٢)
ابن أبى خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: وسثل عن الأزهر بن راشد، الذى روى عنه مروان بن معاوية؟ ، قال: ضعيف.
٢٤٣ - أسد بن وداعة (٣)
قال: وسمعته يقول: كان أسد بن وداعة قاضى حمص، وكان إذا صلى الغداة قرأ
стр. 586
السجدة، فسجد أهل المسجد معه إلّا نور بن يزيد، فكان يجر برجله حتى يخرجه من المسجد، وكان إذا سجد لعن الحبيثين عليًّا وعثمان، رحمة الله عليهما.
٢٤٤ - أشعث بن عبد الملك (١)
قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: ما سمعت أحدًا يتكلم فى أشعث بن عبد الملك، حتى كان الآن يتكلمون فى حفظه، وفيما جاء به عن الحسن.
٢٤٥ - الأشعث بن عمرو التميمى (٢)
قال: وسئل أبى ويحيى بن معين جميعًا عن الأشعث بن عمرو التميمى؟ فقالا: لا نعرفه.
٢٤٦ - أشعث بن براز (٣)
قال: وسمعت يحيى يقول: أشعث بن براز ضعيف الحديث بصرى.
٢٤٧ - أحوص بن حكيم (٤)
стр. 587
стр. 588
стр. 589
стр. 590
стр. 591
стр. 592
مولى عمرو بن حريث تغير فى آخر أمره.
٢٦٣ - إبراهيم بن مهاجر (١)
قال ابن المدينى: قال يحيى: إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوى.
٢٦٤ - أسامة بن زيد (٢)
قال السباك: عن عبيد الله كانوا يقولون: إن يحيى ترك حديث أسامة بن زيد، قال: وقال عثمان الأفطس: حدث يحيى بحديث أسامة، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، عن النبى ﷺ : "عرفة كلها موقف، قال: فترك حديثه، لى إنما هو عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس موقوف.
حرف: ب
٢٦٥ - بكر بن الشرود (٣)
стр. 593
стр. 594
стр. 595
стр. 596
سعيد بن المسيب، يقول: كل حديث حدثكموه برد، يعنى غلامه، عنى فلم يوافقه عليه غيره فلا تقبلوه منه،
٢٧٥ - بشر بن المفضل (١)
على بن المدينى، قال: قال يحيى: الله أعلم ما كان بشر يصنع فى السماع عند شعبة، يعنى بشر بن المفضل.
٢٧٦ - بشار الخفاف (٢)
وقال يحيى بن سعيد، أو يحيى بن معين: بشار الخفاف ليس بثقة.
٢٧٧ - بشر (٣)
стр. 597
وقال ابن أبى خيثمة: وسئل يحيى بن معين عن حديث ليث بن أبى سليم، عن بشر، عن أنس، عن النبى ﷺ : "يكون قبل خروج الدجال نيف على سبعين دجالًا". فكتب بخطه على بشر: ليس بمعروف.
٢٧٨ - بكير بن عامر (١)
قال: وسمعته وسئل عن بكير بن عامر؟ فقال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: [كان حفص بن غياث يتركه وحسبه إذا تركه حفص] (٢)، بعامة، وكان يروى عن كل أحد، فإذا عاف هذا فلا خير فيه.
٢٧٩ - بشر بن حرب (٣)
قال: وسئل عن بشر بن حرب وهو أبو عمرو الندبى؟ ، فقال: ضعيف.
٢٨٠ - بشر بن عمارة (٤)
стр. 598
стр. 599
стр. 600
ليس بالقوى، يكتب حديثه.
حرف: ت
٢٨٦ - تليد بن سليمان (١)
قال ابن معين: تليد بن سليمان ليس بشئ، صعد فوق سطح مع مولى لعثمان بن عفان، فذكروا عثمان فتناوله تليد، فقام إليه مولى عثمان فأخذه فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه، فكان يمشى على عصا (٢).
حرف: ث
٢٨٧ - ثوير بن أبى فاختة (٣)
قال يحيى بن معين: ثوير بن أبى فاختة ليس بشئ.