← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 145411

مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Полный текст (1 704 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

- "المعارف" لابن قتيبة (ص: ٥١). - "المعتبر" لأبي البركات بن ملكا (ص: ١٢٨٩). - "المعجم" لأبي نعيم, (لعله معجم شيوخه) (ص: ٣٣٧). - "المفاضلة بين الزرع والنخل" للجاحظ (ص: ٦٥٦). - "المقابسات" لأبي حيان التوحيدي (ص: ١٣١٤). - "مناقب الشافعي" للحاكم (ص: ١٤٤٠). - "مناقب الشافعي" للرازي (ص: ١٤٤٠). - "الملل والنحل" (الفِصَل) لابن حزم (ص: ٥٣). - "الموطأ" لمالك, صرَّح باسمه في (ص: ١٥١٠, ١٥٨٨) , ونقل منه في موضع آخر مكتفيًا باسم المصنف, كما سيأتي. - "النجاة" لابن سينا (ص: ١١٨٢). القسم الثاني: ما صرَّح فيه باسم المصنِّف دون تسمية كتابه . وسأوردها مرتبةً على المصنِّفين, مع تسمية كتبهم: - الترمذي. (ص: ١٦٨, ١٨٤, ١٩٠, ١٩٤, ١٩٦, ٢٠٢, ٢٠٥, ٢٠٦, ٢٠٧, ٢٠٨, ٢١٠, ٢١١, ٢١٣, ٢٩٣, ٤٠٣, ٤٢١, ٥٦٦, ٥٧٥, ٦٦١, ٧٨٩). من كتابه "الجامع". - تمَّام. (ص: ٤٢٢). من كتابه "الفوائد". - ابن أبي حاتم. (ص: ١٤٤٦). من كتابه "آداب الشافعي ومناقبه".

стр. 37

- ابن جرير الطبري. (ص: ٤٥٧, ١٣٩٦) من تفسيره "جامع البيان", وفي (ص: ١٤٨٧) من كتابه "تهذيب الآثار". - ابن جني. (ص: ١٥٧٢). من كتابه "التنبيه على شرح مشكلات الحماسة". - ابن الجوزي. (ص: ١٣٦٧, ١٣٦٨, ١٣٦٩, ١٣٧١). من تفسيره "زاد المسير". - الجوهري. (ص: ١٤٨٧). من كتابه "الصحاح". - الجويني. (ص: ٢٨٨). من كتابه "البرهان". - الخطابي. (ص: ١٥٥٣). من "معالم السنن" أو "أعلام الحديث". - الخطيب البغدادي. (ص: ١٨٥, ٣٤٩) من كتابه "الفقيه والمتفقه", وفي (ص: ٤٦٣, ٤٦٤) من كتابه "شرف أصحاب الحديث". - أبو داود. (ص: ١٧٠, ٩٠٦, ١٥٣١). من كتابه "السنن". - الزجاج. (ص: ٢٤٤, ٢٥٣, ٢٥٤, ٤٨٦). من كتابه "معاني القرآن". - الزمخشري. (ص: ٤٠). من كتابه "الكشاف". - ابن الصلاح. (ص: ٣٥٧). ولم يتبين لي موضع النقل من كتبه. - ابن عبد البر. (ص: ٤٨٣, ٥٠٢, ٥٠٨, ٥٠٩, ٥١٠) من "جامع بيان العلم وفضله", وفي (ص: ١٥٢٤, ١٥٢٦, ١٥٤٥, ١٥٤٦, ١٥٦٠, ١٥٨٤, ١٥٨٨) من "التمهيد". - ابن عبد الحكم. (ص: ١٤٨٩). من كتابه "سيرة عمر بن عبد العزيز".

стр. 38

- عبد الملك بن حبيب. (ص: ١٥٦٣). من كتابه "تفسير غريب الموطأ". - أبو عبيد. (ص: ١٥٨٥). من كتابه "غريب الحديث". - أبو عبيدة. (ص: ١٤٧٨). من كتابه "مجاز القرآن", ويحتمل أن يكون منقولًا بواسطة. - ابن عدي. (ص: ١٨٦, ١٩٥, ٢١٢, ٤٦٣, ٤٦٦). من كتابه "الكامل". - ابن عطية. (ص: ٤٨٥, ٥٨١, ١٣٦٧, ١٣٦٨, ١٣٦٩, ١٣٧٠). من تفسيره "المحرر الوجيز". - الغزالي. (ص: ١٤٢١). من كتابه "تهافت الفلاسفة". - الفارابي. (ص: ١١٩٥, ١٤٣١). من رسالته "ما يصح وما لا يصح من أحكام النجوم". - الفراء. (ص: ٣٠٨, ١٤٧٨). من كتابه "معاني القرآن", ويحتمل أن يكون منقولًا بواسطة. - أبو القاسم الزجاجي. (ص: ١٤٧٥). والنص في كتابه "تفسير رسالة أدب الكتاب". - ابن قتيبة. (ص: ٤٧٨) من كتابه "عيون الأخبار" , وفي (ص: ١٥٠٧, ١٥٦٥) من كتاب آخر أحسبه "فضل العرب والتنبيه على علومها", وقد طبع عن نسخة فيها طمسٌ كثير. - مالك بن أنس. (ص: ١٤٩٢). من كتابه "الموطأ".

стр. 39

- محمد بن عبد الواحد المقدسي الضياء. (ص: ٧٢٥) , ولعل المقصود كتابه "النهي عن سب الأصحاب وما ورد فيه من الذم والعقاب". - المدائني. (ص: ١٤٦٩, ١٥٠١, ١٥٠٣, ١٥٠٧, ١٥٤٢) , ويشبه أن يكون النقل من كتابه "القيافة والفأل والزجر", ولم يعثر عليه بعد. - مسدد بن مسرهد. (ص: ١٥١١). والنقل من كتابه "المسند". - النسائي. (ص: ٩١٧). من كتابه "السنن". - الواحدي. (ص: ٣٥٦). من تفسيره "الوسيط" أو "البسيط". - ابن وهب. (ص: ١٥١٠, ١٥١٨, ١٥٣٤). من كتابه "الجامع". القسم الثالث: ما صرَّح فيه باسم الكتاب دون تسمية مصنِّفه . وسأوردها مرتبةً على حروف المعجم مع تسمية مصنِّفيها: - "شرح مقالات بطليموس الأربع" (ص: ١٣١٢). وقد شرح كتابه غير واحد كما بينتُ هناك. - "الصحاح" (للجوهري) (ص: ٤٣٨). - الصحيحان (للبخاري ومسلم) (ص: ٤٥, ٤٦, ١٤٨, ١٦١, ١٦٢, ١٦٦, ١٦٧, ٢٤٦, ٧٣٦, ٧٣٧, ١٤٨٢, ١٤٨٣, ١٤٩٠, ١٥٠٨, ١٥٠٩, ١٥١١, ١٥١٦, ١٥٣٤, ١٥٤٠, ١٥٤١, ١٥٦٠). - "الكشاف" (للزمخشري) (ص: ٤٨٧). - "المختصر" (لابن الحاجب) (ص: ٩٥٩). - "المسند" (لأحمد) (ص: ٥٢١, ١٥٤٢).

стр. 40

- "الموطأ" (لمالك) (ص: ٤٨, ٤٧٨, ٦٣٨, ١٤٩٣). ويلحق بهذا: - السنن (ص: ٤٦, ٢٣٠). - الصحيح (ص: ٢٠٠, ٢٣٠, ٤٢٨, ٤٦٨, ٥٧٦, ٦٩٢, ١١٧٠, ١٤٩٣, ١٥٤٣, ١٥٤٨). - كتب الحيوان (ص: ٧١٦, ١٤٣٦). - كتب الطب (ص: ٦٦٤). القسم الرابع: ما لم يصرِّح فيه باسم الكتاب أو مصنِّفه . وسأسوق ما وقفتُ عليه من ذلك مرتبًا حسب وفيات مصنفيها: * عمرو بن بحر الجاحظ (ت: ٢٥٥): ونقل من كتاب "الدلائل والاعتبار" المنسوب إليه (١) , وكاد أن _________ (١) وهو كتابٌ متنازع النسبة. ولا ريب أن للجاحظ كتابًا في هذا الباب, ذكره في جريدة مصنفاته النديم في "الفهرست" (٢١١) , وياقوت في "إرشاد الأريب" (٢١١٩) , وسمياه: "التفكر والاعتبار", لكن بعض المعاصرين ذهب إلى أن ما بين أيدينا اليوم ليس به, وأنه منحولٌ على أبي عثمان لا يشبه أسلوبه, ومن أولئك: حسن السندوبي في "أدب الجاحظ" (٤٤, ١٥٣) , ومحمود أبو رية في رسائل الرافعي إليه (١٤٧, ٢٠٨). والمثبتون له المصححون لنسبته أجلُّ, فأولهم: الإمام المحقق المجتهد محمد بن إبراهيم الوزير (ت: ٨٤٠) , فقد وقف عليه وأطراه وسماه: "العبر والاعتبار", في "العواصم والقواصم" (٤/ ٣٣, ٣٧) , و"إيثار الحق على الخلق" (١٦٩). وثانيهم: العلامة الشوكاني (ت: ١٢٥٠) في "فتح القدير" (٥/ ٥٦٧) , وأثنى عليه كذلك, ومن الكتاب نسخٌ خطية في مكتبات اليمن, وللزيدية هناك عنايةٌ بتراث المعتزلة وتهمُّم, وكثيرٌ منه طبع عن أصول احتفظت بها خزائنهم. وثالثهم: إمام الأدب لعصره مصطفى صادق الرافعي, وحسبك به خبرةً بطرائق الكلام وأنسًا ببيان الجاحظ, فقد كتب لأبي ريه حين طبع الكتاب بحلب سنة ١٩٢٨ يوصيه به: "طبع للجاحظ كتابٌ جديد اسمه كتاب الدلائل والاعتبار, فلا يفتك هذا الكتاب, وهو من أهم كتب الجاحظ, بل لعله أهمها في الرأي والفكر؛ لأنه أغار فيه على آراء الفلاسفة القدماء في حكمة المخلوقات وجاء بها في عبارة سَرِيَّة, رحم الله هذا الرجل وزمنه وأهل زمنه". "الرسائل" (١٤٧). ولم يقنع بذلك صاحبه, فكتب إليه سنة ١٩٣١ يسأله رأيه في نسبة الكتاب, فأجابه الرافعي: "لا يمكن إثباتُ كتاب لمؤلف كالجاحظ زوَّر على غيره وزوَّر غيرُه عليه إلا مقابلة الكتاب بأسلوبه في دقائقه وتفاصيله, والراجح أن كتاب دلائل الاعتبار له لولا بعض عبارات ضعيفة تعترض في أثنائه". "الرسائل" (٢٠٨). طبع الكتاب بمصر قديمًا سنة ١٩١٤ بالمطبعة الأميرية ملحقًا بكتاب التاج المنسوب للجاحظ, ولم يشتهر, ثم نشره الشيخ محمد راغب الطباخ في مطبعته العلمية بحلب سنة ١٩٢٨ بعنوان: "الدلائل والاعتبار على الخلق والتدبير", فاشتهر وذاع, وسقطت مقدمته من النسخة التي اعتمد عليها, ووقف المستشرق الألماني كرنكو على نسخة متأخرة للكتاب في المتحف البريطاني فنشر مقدمتها في "مجلة المجمع العلمي العربي" بدمشق (٩/ ٥٥٨ - ٥٦١). وتناهبه النسَّاخ والمؤلفون, ونُسِبَ نِسَبًا شتى: * فنُسِبَ إلى جعفر الصادق ﵁, وأنه أملاه على المفضَّل بن عمر الجعفي, وانفرد الشيعة بهذه النسبة, وأقدم من نسب الكتاب منهم: النجاشي (ت: ٤٥٠) في رجاله (١١١٢) , وسماه: كتاب الفكر والحث على الاعتبار, ثم ابن طاووس علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني أبو القاسم (ت: ٦٦٤) في كتابيه: "كشف المحجة" (ص: ٩) و "الأمان من أخطار الأسفار والأزمان" (ص: ٩١) , وسماه في الأول: كتاب المفضل بن عمر الذي أملاه مولانا الصادق ﵇ فيما خلق الله ﷻ من الآثار, وسماه في الثاني: معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفلي وإظهار أسراره. وأثنى عليه كثيرًا. ومن البيِّن أنه لم يكن له اسمٌ علَمي عندهم, ولذا اختلفت عباراتهم عند ذكره. وانظر: "الذريعة" (٤/ ٤٨٢, ٦/ ٤٩, ١٣/ ١٥٤, ١٦/ ٣٠٠, ١٨/ ١٥٢). وأدرجه المجلسي (ت: ١١١١) بتمامه في "بحار الأنوار" (٣/ ٥٧ - ١٥١) , وفرَّقه في مواضع كثيرة من كتابه وعلَّق عليه وشرح ألفاظه, وشرحه غير واحد منهم. واشتهر عند متأخريهم باسم "توحيد المفضَّل", وبه طبع قديمًا في إيران والهند, وحديثًا في مؤسسة الوفاء ببيروت (الطبعة الثانية: ١٤٠٦) وهي التي اعتمدت, ونسخه الخطية في الأزهرية وبرنستون ومشهد وغيرها. انظر: "تاريخ الأدب العربي" (١/ ٢٦٠, ٢٦١) , و "تاريخ التراث العربي" (١/ ٢٧٠, ٢٧٩). والمفضَّل غالٍ مضطرب الرواية فاسد المذهب عند متقدمي مؤرخي الشيعة, مقبولٌ عند متأخريهم, كما قال المامقاني في "تنقيح المقال" (٣/ ٢٤٠): إن ما كان يعدُّ غلوًّا عند قدماء الشيعة تعدُّه الشيعةُ الآن من ضروريات مذهب التشيع!!. وقد وُضِعَ عليه وزيد شيءٌ كثير باعتراف محققيهم. وانظر لمصادر ترجمته: "الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق" (٣/ ٢٩١). وأهمها وأقدمها: "اختيار معرفة الرجال" للطوسي (٢/ ٦١٢) , و "رجال النجاشي" (١١١٢). ودلائل الوضع على هذه النسبة لائحةٌ ظاهرة, وما هو من طريقة جعفر الصادق وأهل عصره بسبيل, وتحامق القوم فجعلوا في أوله قصة ركيكة لسبب إملائه, وألحقوا بآخره مادة رافضية تباين الكتاب روحًا وأسلوبًا, وبنى معاصروهم عليه علالي وقصورًا. وقد عُرِض الكتاب على الشيخ محمد بن إبراهيم سنة ١٣٧٧, فأجاب بأن في نسبته إلى جعفر الصادق شكًّا, وأن في آخره غلوًّا في أهل البيت, وما فيه من الحق فكتبُ المحققين من الأئمة المقتدى بهم كابن القيم وغيره تغني عنه. "الفتاوى والرسائل" (١٣/ ١٢٤). * ونسب إلى أبي حامد الغزالي, مع إضافات قليلة, وطبع طبعات عديدة بعنوانات مختلفة, منها: "الحكمة في مخلوقات الله", و "أسرار الحكمة في المخلوقات", وأورده الدكتور عبد الرحمن بدوي في كتابه "مؤلفات الغزالي" (٢٥٧) في القسم المشكوك في نسبته, ولم يبين سبب الشك. وقد ذكر السبكي في "الطبقات" (٦/ ٢٢٧) , والزبيدي في "الإتحاف" (١/ ٤٢) وغيرهما من تصانيف أبي حامد: "عجائب صنع الله", فهل أرادوا هذا؟ وهل يحتمل أن تصح نسبته إليه ويكون قد أغار فيه على كتاب الجاحظ؟ * ونسب إلى جبريل بن نوح الأنباري, وهي نسبةٌ مشكلة, ففي مقدمة النُّسخ المنسوبة للجاحظ: "وقد ألَّف مثل كتابنا هذا جماعةٌ من الحكماء المتقدمين, فما أوضحوا معانيه, ولا بينوا المشكل منه, فمنهم: جبريل بن نوح الأنباري؛ لأنه صدَّر كتابه بغير خطبة ولا مقدمة, ورتبه ترتيب الفلاسفة, وصدَّره بكلام منغلق, ونظمه نظمًا غير متسق ... ". ولا ريب أن النسخة التي وقف عليها ابن القيم كانت منسوبة إليه, فقد قال (ص: ٦٣٢): "قرأت بخط الفاضل جبريل بن نوح الأنباري ... ", ثم نقل نصًّا منه. ولم أجد لجبريل هذا ترجمة. وفي خزانة أيا صوفيا (٤٨٣٦) نسخة من الكتاب منسوبة إليه, وفيها أنه صنفه أيام المتوكل, انظر: "تاريخ الأدب العربي" (٣/ ١٢٨). فهل هي بخط جبريل؟ وهل هو صاحب الكتاب الأصلي والجاحظ أو غيره ناقلون عنه؟ * وللحارث المحاسبي (ت: ٢٤٣) كتاب في هذا الباب بعنوان: "التفكر والاعتبار", ذكره النديم في "الفهرست" (٢٣٦) , وأبدى السندوبي في "أدب الجاحظ" (١٥٣) احتمال أن يكون هو أصل كتابنا هذا. ولم يعثر عليه بعد. وأيًّا ما كان, فليس من غرضنا ههنا تحرير نسبة الكتاب, وحسبنا أنه مصدرٌ متقدمٌ معروفٌ قبل زمن ابن القيم اعتمد عليه وأفاد منه.

стр. 41

يستوعبه في الفصول التي عقدها للتفكر في عجائب الخلق (ص: ٥٨٦ - ٨٠٦) , وله بين تضاعيفها تعليقاتٌ واستطرادات. * ابن قتيبة (ت: ٢٧٦):

стр. 42

ونقل من كتابه "عيون الأخبار" (ص: ٤٧٧ - ٤٨٣). * أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠): ونقل من كتابه "تهذيب الآثار" (ص: ١٤٨٦, ١٤٨٨, ١٥٣٧ - ١٥٣٩). * أبو بكر ابن دريد (ت: ٣٢١): ونقل من كتابه "الاشتقاق" (ص: ١٥٢١). * القفال الشاشي (ت: ٣٦٥): ونقل من كتابه "محاسن الشريعة" (ص: ٨٦٠) , وذكره (ص: ٩٦٤) وأثنى عليه. * الشريف المرتضى (ت: ٤٣٦): ونقل من رسالته في الرد على المنجمين (ص: ١١٩١) , ولعله نقل عنها بواسطة. * أبو الحسين القشيري (ت: ٤٦٥): ونقل من كتابه "الرسالة القشيرية" (ص: ٤٣٥ - ٤٣٨, ٤٥٤). * الراغب الأصفهاني (ت: ٥٠٢): ونقل من تفسيره (ص: ٢٢). * أبو حامد الغزالي (ت: ٥٠٥): ونقل من كتبه: - "إحياء علوم الدين", فانتفع بكتاب العلم عند البحث في وجوه فضل

стр. 43

العلم, مع تعليقاتٍ طوال ونقول من مصادر أخرى , واستوعب كتاب التفكر عند الكلام في التفكر وفضله ومجاريه وعجائب خلق الإنسان وغيره (ص: ٥١٥ - ٥٨٣) (١). - "المستصفى " (ص: ٩٧٤ - ٩٧٨, ٩٧٩ - ٩٨٢). - "تهافت الفلاسفة" (ص: ١٤١٤, ١٤١٦, ١٤١٨). * الزمخشري (ت: ٥٣٨). ونقل من كتابه "الكشاف" (ص: ٤٤). * الشهرستاني (ت: ٥٤٨): ونقل من كتابه "نهاية الأقدام" (ص: ٩٧٢ - ٩٧٤, ٩٧٨, ٩٨٣ - ٩٨٨, ٩٩٠, ٩٩١). * ابن الجوزي (ت: ٥٩٧): ونقل من كتابيه: - "المدهش" (ص: ٨٣٠). - "زاد المسير" (ص: ١٣٦٠). * فخر الدين الرازي (ت: ٦٠٦): ونقل من كتابه "السر المكتوم" (ص: ١١٧٩, ١٢٦٩, ١٢٨٢, وغيرها) , _________ (١) وأتى الزبيدي في شرحه, فنقل كثيرًا عن المصنف دون تصريح! وصرَّح به في بعض المواضع.

стр. 44

وأشار إلى تصنيف الرازي له (ص: ١٣٦٥). [ومن كتابه في أقسام اللذات في مواضع كثيرة (ص: ٣٦٩ - ٣٨٣)، بتصرفٍ واختصارٍ حينًا، وبألفاظه وسياقه حينًا، وصرَّح باسمه في موضع واحد (ص: ٤١٠)، ويقابلها في كتاب الرازي (ص: ٢١٤ - ٢٥١ نشرة ليدن)]. * العز بن عبد السلام (ت: ٦٦٠): ونقل من كتابه "قواعد الأحكام" (ص: ٩٠٠). * أبو العباس ابن تيمية (ت: ٧٢٨): ونقل من كتبه: - "الجواب الصحيح" (ص: ١١٥٧). - "شرح حديث أبي ذر" (ص: ١١٣٨). - فتيا في الجنة التي أسكنها آدم (ص: ٧٧). ومن المواضع التي لا أرتاب في أنها منقولةٌ عن مصدرٍ آخر, لكن لم أهتد إلى ه: سردُ الحوادث التي ظهر فيها كذبُ المنجمين, فإنها من جنس نثر العماد الكاتب والقاضي الفاضل وأضرابهما. ولا ريب أن التصريح بالعزو عند النقل مِن شُكر العلم، وهو المتعيِّن، وخلافُه ليس عُرفًا مقبولًا بحال، بل ما زال أهل العلم ــ ومنهم المصنف في مواضع من كتبه ــ ينصُّون على فضل إضافة الفائدة لقائلها ونسبتها إلى صاحبها، ويتمثَّلونه في كتبهم، وينكرون على من حاد عن محجَّته، فلعل له عذرًا في ترك الإفصاح عن النقل في هذه المواضع. * * *

стр. 45

الثناء على الكتاب أثنى على الكتاب غيرُ واحدٍ من أهل العلم، وهو كما قالوا، وسأسوق بعض عباراتهم ثم أتبعها بعباراتٍ أخرى للمصنف. قال صديق حسن خان (ت: ١٣٠٧): "وهو كتابٌ نفيسٌ عزيز المقاصد، منَّ الله تعالى به عليَّ وأحسن إلي" (١). وقال أيضًا: "وهو كتابٌ لا يوجد نظيرُه فى الإسلام" (٢). وكتب نعمان الآلوسي (ت: ١٣١٧) على ظهر نسخته من الكتاب، وقد أوقفها على ذريته: "وهو كتابٌ جليل، ليس له في بابه مثيل". وأثنى المصنف على كتابه، فقال في "مدارج السالكين" (١/ ٩١): "وهو كتابٌ بديعٌ في معناه". وأثنى في الكتاب على بعض مباحثه (٣) , ومن ذلك قوله: "وحسبك بهذا الفصل وعظيم منفعته من هذا الكتاب". وقوله: "فتدبر هذا الفصل، فإنه من الكنوز في هذا الكتاب، وهو حقيقٌ بأن تثنى عليه الخناصر". _________ (١) "أبجد العلوم" (١/ ٩٧). [وقد وصل إليه عن طريق الشيخ أحمد بن عيسى رحمهما الله, وهو أول كتاب يصله منه, فتفاءل باسمه. انظر: الرسائل المتبادلة بينهما (٧٨, ٨٠, ٨٦, ٨٩, ٩٢).] (٢) "يقظة أولي الاعتبار" (٢٢٤). (٣) (ص: ٨٧, ١٢٧, ٢٨٥, ٧٢٧, ٧٨٣, ٧٩٨, ٩٥٢, ٩٥٧, ١١٣٥, ١١٣٩, ١١٤٥, ١٦٠١, ١٦٠٢).

стр. 46

وقوله: "فهذه مجامع طرق العالم في هذا المقام ألقيت إليك مختصرةً بذكر قواعدها وأدلتها، وترجيح الصواب منها، وإبطال الباطل، ولعلك لا تجد هذا التفصيل والكلام على هذه المذاهب وأصولها في كتابٍ من كتب القوم". ومن ذلك ما وقع في خاتمة الكتاب في الأصول الخطية (د، ق، ت، ص)، وهي أصولٌ عتيقةٌ بعضها منقولٌ من نسخة المصنف وبعضها مقابلٌ عليها، ونظم الكلام يشبه أسلوب ابن القيم، ونصها: "نجز الكتاب المسمى بمفتاح دار السعادة، وهو كتابٌ نفيس، لا يملُّه الجليس، وفيه من بدائع الفوائد وفرائد القلائد ما لا يوجد ذلك في سواه، وفيه من البحوث ما يستقصي كلَّ علم إلى منتهاه، واسمه مطابقٌ لمسمَّاه، ولفظه موافقٌ لمعناه؛ فإن فيه من الإفادة ما يحدو إلى دار السعادة" (١). * * * _________ (١) انظر لتوجيه ثناء المصنف على كتبه وإشادته بتحريراته ومباحثه مقدمة تحقيق أخي الشيخ علي العمران لـ "بدائع الفوائد" (٣٢، ٣٣).

стр. 47

وصف الأصول الخطية تحتفظ خزائنُ المخطوطات ودور الكتب - فيما تيسر الوقوف عليه - بثلاثة عشر أصلًا خطيًّا لكتاب "مفتاح دار السعادة"، انتخبتُ منها خمسةً هي أصحُّها وأعلاها، واستأنستُ بسادسٍ نُسِخ سنة ٧٨٦، بالإضافة لأصلٍ من القرن التاسع لأحد مختصرات الكتاب، وسآتي على وصف معتمدي منها، ثم أشير لباقي الأصول، وما نُسِبَ في بعض الفهارس ضِلَّة. * أما الأصول المعتمدة، فهي: ١ - نسخة مكتبة داماد إبراهيم باشا (د): وهي نسخة تامةٌ نفيسة، كتبها الإمام الحافظ إسماعيل بن محمد بن بَرْدِس البعلي (١) سنة ٧٦٦، بعد وفاة المصنف بخمس عشرة سنة، بخطه المضبوط المجوَّد. وأصلها محفوظٌ بمكتبة داماد إبراهيم باشا، ضمن المكتبة السليمانية بتركيا، برقم (٤١٣). _________ (١) أبو الفداء، عماد الدين، ولد سنة ٧٢٠، وسمع من طائفة، وعني بالحديث، ورحل في طلبه إلى دمشق، وقرأ بنفسه، وكتب الكثير، نظم "النهاية في غريب الحديث" و"طبقات الحفاظ" للذهبي، وغيرها، وتخرَّج به جماعة، وكان أحد الحفاظ المكثرين المصنفين، حسن الخلق، كثير الديانة، توفي في العشر الأواخر من شوال سنة ٧٨٤. انظر: "الرد الوافر" (١٦١)، و"السحب الوابلة" (١/ ٢٨٧) وفي حاشيته مصادر ترجمته.

стр. 48

وعدد أوراقها ٣٢٥ ورقة، في الصفحة ٢٣ سطرًا، وفي السطر نحو من ١٧ كلمة. وقد لقيت هذه النسخة ضروبًا من العناية، فأول ذلك ضبطُ ابن بردسٍ نصَّها بالشكل، وعنايته بعلامات الإهمال، فيضع فوق الحرف المهمل علامةً كقلامة الظفر المضجعة، لا يكاد يخلُّ بذلك، ثم مقابلته لها على الأصل وإن لم ينص على ذلك، لكن التصحيحات المثبتة في طرر النسخة المختومة بـ "صح" (ق ٣/ ب، أ، ٤/ أ، ٦/ أ، ٨/ أ، ١٠/ أ، ١٢/ ب، ١٤/ أ، ١٧/ ب، ... )، واللحق واستدراك السقط (ق ٢/ ب، ٣/ ب، ٥/ أ، ١٠/ أ، ... )، ولا تكاد تخلو منهما ورقة= يدلَّان على المقابلة. وما طغى فيه القلمُ أو الحبر أعاد كتابته في الطرة مجودًا، وفوقه كلمة "بيان"، وربما ختمه بـ "صح" (ق ٣٠/ ب، ٣٩/ أ، ٥١/ ب، ٧٥/ أ، ٨٠/ ب، ... ). ويميِّز الفصول ونحوها، فيكتبها بخطٍّ كبير محبَّر. وختم النسخة بقوله: "نجز الكتاب المسمى بمفتاح دار السعادة، وهو كتابٌ نفيس، لا يملُّه الجليس، وفيه من بدائع الفوائد وفرائد القلائد ما لا يوجد ذلك في سواه، وفيه من البحوث ما يستقصي كلَّ علم إلى منتهاه، واسمه مطابقٌ لمسمَّاه، ولفظه موافقٌ لمعناه؛ فإن فيه من الإفادة ما يحدو إلى دار السعادة. وذلك على يد أفقر خلق الله إليه، المتوكل في جميع أحواله عليه، والمعترف بالخطأ والزلل، والمسيء في القول والعمل: إسماعيل بن محمد بن بردس، عفا الله عنه، وكان تمام ذلك في التاسع عشر من شهر شعبان المكرم عام ستة وستين وسبع مئة من الهجرة النبوية، وحسبنا الله ونعم الوكيل".

стр. 49

ولم يذكر الأصل الذي نقل عنه، ولا يبعد أن يكون أصل المصنف، لقرب العهد والدار. ولعسر خط المصنف وتعليقه وتركه الإعجام إذا أسرع في الكتابة، كما تراه فيما وصلنا بخطه من مسودة كتابه "طريق الهجرتين"، اشتبهت كثيرٌ من المواضع على نسَّاخ الكتاب، فرسموها رسمًا كما رأوها في الأصل، وأبقوها محتملةً لأكثر من قراءة، وأمثلهم طريقةً في ذلك ابنُ بردس، وفي مواضع ليست بالقليلة اجتهدوا في القراءة فكتبوها محرفةً عن جادة الصواب. ولذا وجدنا ابن بردس يبدي في مواضع كثيرة من الطرر احتمالاتٍ أخرى للقراءة، مبدوءة بـ "لعله"، كما في (ق ٢١/ أ، ٣٧/ أ، ٤٣/ ب، ٧٣/ أ، ٨٦/ أ، ... ). وفي مراتٍ قليلة (ق ٧٥/ب، ٧٨/ب، ١٩٥/ب) رأيته يشير إلى قراءة نسخة أخرى، ويرمز لها بـ "خ". وربما نقل تعليقًا من طرة الأصل، فيما أقدِّر، كما في (ق ١٢٤/ أ). وجاء بعده عثمان بن علي بن حميد، ولم أعثر على ترجمته، فقرأ النسخة بقلعة بعلبك، بلد ابن بردس، وقابلها (أو ثلثها الأخير على أقل تقدير) على أصلٍ آخر، واستدرك بعض ما سقط منها وأثبته في الطرر بخطٍّ مهمل من النقط، وأبدى احتمالاتٍ أخرى للقراءة، وصدَّرها كسلفه بـ "لعله". وقد انتفعتُ بهذه القراءات في تحقيق نص الكتاب، وأثبتُّ منها في الحواشي ما رأيته محتملًا للصواب.

стр. 50

وفي النسخة بياضٌ يسيرٌ في موضعين (ق ٣/ ب، ٣٢٣/ أ). ومن طريقة ابن بردس التي رأيت: تسهيل الهمز في غالب أمره، وتحقيقها أحيانًا، وكذا الأصلان (ق) و (ت)، والأشبه أن المصنف لم يكن مطردًا في التسهيل أو التحقيق وإن كان الأول هو الأغلب عليه، ولذا وجدنا الأصول تتفق على أحدهما حينًا وتختلف حينًا آخر. ومن طريف ما وقع من ذلك كلمة "الجزئية"، فإن المصنف يرسمها بالتسهيل: "الجزوية"، وكثيرٌ من المتقدمين يرسمها كذلك، فجوَّد رسمها ابن بردس في نسخته، ولم يفطن لها نسَّاخ الأصول الأخرى فرسموها رسمًا مشتبهًا، وتحرفت عند الناشرين على ألوان: "الحرورية" و"الحزورية" و"الحرونة"! ومن ذلك: رسم "الأسئلة": "الأسولة". إلى آخره. ومن طريقته أيضًا: كتابة الأبيات مفردةً في وسط السطر غير متصلةٍ بما يليها، ويختم أحيانًا البيت بدائرة، وكثيرٌ من النساخ يخلُّ بذلك. وربما فاته البيتُ بعد البيت مما يدرجه المصنف في مثاني كلامه، فلم يصنع بها صنيعه ذاك، وكذا باقي الأصول، وكُتبت في المطبوعات نثرًا (١). _________ (١) قال العلَّامة عبد القادر بن بدران في "المدخل" (٤٨٤) وهو يذكر ما يلزم المتفقه معرفتُه: "وقد يذكر الفقهاء كثيرًا من الشروط والواجبات ... منظومةً، ... فإذا كان المريدُ لحفظها جاهلاً بفنَّي العروض والقوافي حَفِظها مختلَّة الوزن غير مستقيمة، وربما كان بحيث لا يفرِّق بين المنظوم والمنثور، ولاسيما إذا كان الناسخ جاهلاً فكتب النظم ككتابته للنثر، فهناك يفُوت المقصود، ويُعَدُّ ذلك من الجهل".

стр. 51

وقد حظيت النسخة بتعليقات أكثر من قارئ. فأولهم قارئٌ لم يذكر اسمه، له تعليقاتٌ منتشرةٌ في صفحات النسخة بقلم فارسيٍّ دقيق جدًّا، في الطُّرر وبين السطور. وهي على أضرب: فمنها: شرحٌ لبعض الغريب، كما في (ق ٣٦/ ب) يشرح لفظة"صفد"، قال: "الصفَد، بالتحريك، العطاء. جوهري". ومنها: توضيحٌ للضمائر ونحوها، كما في (ق ٦٨/ ب) علَّق على قول المصنف: "وإذا فقدهما" بقوله: "أي: العلم والعقل". ومنها: نقولٌ من كتب التفسير والحديث وغيرها، كما في (ق ٧٢/أ، ٩٥/ ب، ١١٥/ ب، ١٢٥/ ب، ١٢٧/ أ، ... ). ففي (ق ٣٨/ ب) علَّق على قول المصنف عن النجوم: "إنها رجومٌ للشياطين"، فنقل عن الضحاك أن الكواكب التي تُرى لا يُرجم بها، وإنما يُرجم بالتي لا يراها الناس، ثم نقل عن أبي علي: أن الكواكب أنفسها لا يُرجم بها؛ لأنها ثابتة، وإنما ينفصل عنها شهابٌ يحرق .... وهكذا في (ق ٤٠/ ب) نقلٌ طويلٌ من كتاب "آكام المرجان" للشبلي. وهو يكتبُ بخطِّه الفارسي الدقيق بمدادٍ أحمر عناوين جانبية مختصرة لبعض الفوائد والمسائل (ق ٥/ ب، ٢٧/ ب، ٣٨/ ب، ٤٥/ ب، ٤٨/ ب، ٥١/ ب، ٦٥/ أ، ... ). ويضع خطًّا بالقلم نفسه فوق بدايات المقاطع والوجوه ونحوها، وفي بعض المواضع يضع فواصل بين الجمل، وربما وضع في آخر البيت نقاطًا [ثلاثًا] كالأثافي.

стр. 52

وعلَّق قارئ ثانٍ في طرة (ق ٤٤/ أ) حين نقل المصنف سنة وفاة سعيد بن المسيب حاشيةً في الأقوال المذكورة في سنة وفاته. وعلَّق ثالثٌ في (ق ١٤١/ أ) بما شاهده من حال الخفاش ليلًا، وأكله الثمار. وهو تعليقٌ طريف، وقد نقلته في موضعه. وكتب العنوان على لوحة الكتاب: "كتاب مفتاح دار السعادة، تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام بركة الأنام قدوة السلف طراز الخلف أحد أركان التفسير البحر الغزير، أبي عبد الله محمد بن الشيخ الصالح الزاهد أبي بكر بن أيوب، المعروف بابن قيم الجوزية، رحمه الله تعالى ورضي عنه وجعل الجنة مثواه، آمين". وتحته كتب أحدهم: "الحمد لله وحده، رحم الله مصنفه، لقد أجاد، فجزاه الله عن الإسلام خيرًا، لقد صنف كتابًا ما سبقه إليه أحدٌ قبله، ولا يدركه أحدٌ بعده". وأسفل منه عن يساره كتب: "مرحوم طاش كوبري زاده". وتحته كلمة لم أقرأها. ولا أدري أهذا خطُّه أم لا؟ وعن يمينه قيد مطالعةٍ للكتاب بخطٍّ مزخرف سنة ٨٨٠. وعن يساره أسفل الصفحة قيدٌ آخر، أوله: "نظر فيه داعيًا لمالكه ومثنيًا على مصنفه ... ". وفوقه قيد مطالعةٍ آخر. وفي يسار الصفحة في أعلاها ثلاثة تملُّكاتٍ للنسخة. وفي أسفلها من جهة اليمين ختمٌ قديمٌ لم أستطع قراءة نصه.

стр. 53

أما ختم مكتبة داماد إبراهيم باشا، ففي مواضع من طرر النسخة (ق: ٣/أ، ١١/ أ، ٢١/ أ، ٣١/ أ، ٤١/ أ، ... )، وفي (ق ١٥٩/ أ، ٢٥٧/ أ) ختمٌ آخر للمكتبة أكبر حجمًا، وظهر لي من كلماته: " ... الصدر الأفخم إبراهيم باشا يسر الله له ... الوزير لحضرة السلطان الغازي أحمد خان خلدت خلافته ... ". أما خاتمة النسخة، فتحت خاتمة ابن بردس: "طالعه وانتخب منه إسماعيل الزرعي، عفا الله عنه وعن مالكه والمسلمين، آمين". وكتب في (ق ٢٨/ ب) قيد مطالعةٍ باسمه. وتحته: "قرأه العبد الفقير إلى رحمة ربه القدير: عثمان بن علي بن حميد عفا الله عنه، وكتب بتاريخ رابع عشر شهر صفر ... في مقام الخليل إبراهيم عليه أفضل الصلاة والسلام، بقلعة بعلبك المنصورة، وهو يسأل الله ويتوسل بمحمد ﷺ (١) أن يأخذ حقه ممن ظلمه قريب غير بعيد، إنه على ما يشاء قدير، وهو نعم المولى ونعم النصير". ثم بعدها ثلاث صفحات كتب فيها دعاء الفرج والدعاء عند الكرب وعند الهم والحزن وغيرها. وفي آخر الصفحة الثالثة قيد مطالعةٍ نصُّه: "طالع في هذا الكتاب المبارك العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن محمد بن محمد الحلبي عفا الله عنه وعن جميع المسلمين". _________ (١) ليس هذا التوسلُ بالمشروع في أصحِّ قولي العلماء.

стр. 54

٢ - نسخة مكتبة الأوقاف العراقية (ق) (١): وهي نسخةٌ جليلةٌ تامة، كتبت سنة ٨٤١، بعد أن كتب المصنف كتابه بنحو مئة سنة، وقوبلت على نسخته التي بخطه، ثم طوفت في البلدان ليستقر بها النوى في بلاد الرافدين، وتحتفظ بها مكتبة الأوقاف العامة ببغداد برقم (٥٩٩٤). وناسخها هو أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الصعيدي المكي الحنبلي، ولد بمكة قبل سنة ٨١٠، ونشأ بها، ثم نزل دمشق، وتفقه هناك وتزوج، ونظم الشعر، ومات بها وهو شابٌّ في الطاعون سنة ٨٤١، وهي السنة التي نسخ فيها الكتاب (٢). وخطه نسخيٌّ واضح، يضبط أحيانًا بعض الكلمات، ويغلُظ خطُّه في مواضع ويدقُّ في أخرى بحسب القلم الذي يكتب به. تقع في ٢٥٠ ورقة، وفي الصفحة ٢٧ سطرًا، في السطر نحو ٢٠ كلمة. وفي خاتمتها: "نجز الكتاب المسمى بمفتاح دار السعادة، وهو كتابٌ نفيس، لا يملُّه الجليس، وفيه من بدائع الفوائد وفرائد القلائد ما لا يوجد ذلك في سواه، وفيه من البحوث ما يستقصي كلَّ علم إلى منتهاه، واسمه مطابقٌ لمسمَّاه، ولفظه موافقٌ لمعناه؛ فإن فيه من الإفادة ما يحدو إلى دار السعادة. وذلك على يد أفقر خلق الله إليه، المتوكل في جميع أحواله عليه، _________ (١) صوَّرها من العراق قبيل غزوه الأخ الكريم د. ماهر الفحل جزاه الله خيرًا. (٢) ترجمته في "الضوء اللامع" (٢/ ٧١)، و"السحب الوابلة" (١/ ٢٢٠)، وفي حاشية الثاني مصادر أخرى.

стр. 55

والمعترف بالخطأ والزلل، والمسيء في القول والعمل: أحمد بن محمد بالصعيديِّ يُعرَف، المكي، الحنبلي، عفا الله عنه، وكان تمام ذلك في الثاني والعشرين من شهر الله المحرَّم شهر رجب المكرَّم عام أحد وأربعين وثمان مئة من الهجرة النبوية، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". وفي طرة الخاتمة بخطٍّ غير معجم: "بلغ مقابلة بحسب الطاقة، ولله الحمد والمنة". ثم تحته بخطٍّ أوضح معجم الحروف: "بلغ مقابلةً وتصحيحًا على نسخة بخط مؤلفه بحسب الجهد والطاقة". والظاهر أن كليهما خط الناسخ، قابل النسخة أول مرة على أصلها الذي انتسخها منه، ثم وقف على نسخة المصنف فقابل الكتاب بها مرة أخرى (١). وآثار المقابلة باديةٌ على صفحات النسخة، فالتصحيحات المختومة بـ (صح)، واللحق واستدراك السقط، لا تكاد تخلو منها ورقة. ومن ذلك: أنه في (ق: ٣/ ب) وجد بياضًا في موضعٍ من الأصل الذي ينقل منه، فقدَّر أنه بضع كلمات، فترك له فراغًا بقدر ذلك، وكتب في الطرة: "بياض"، ثم حين قابل نسخته بنسخة المصنف إذا الساقط أكثر مما قدَّر، فاستدركه في موضعه بخطٍّ دقيق وأكمل الباقي في الطرة. _________ (١) وربما تكون المقابلة من غيره، إذا نظرنا إلى أنه انتهى منه في آخر رجب، ومات في رمضان أو ذي القعدة؛ لأن الطاعون بدأ في الشام في شهر رجب واشتد في رمضان، فمقابلته مرة، ثم يحصل على نسخة المؤلف ويقابله أخرى، كل ذلك في نحو شهرين أو ثلاثة قد يُستبعَد، والله أعلم. (علي العمران).

стр. 56

وكان يعتني بكتابة بلاغات المقابلة في الطرر، كما في (ق: ٤/ أ، ٦/ ب، ١٤/ ب، ١٥/ ب، ٢٥/ أ، ٢٨/ أ، ٢٩/ أ، ٣٦/ أ)، ثم انقطع عن كتابتها حتى (ق: ١٦٧/ ب)، فهل قابل ما بين ذلك في جلسة واحدة؟، ثم لم يكتبها بعد إلا مرتين (ق: ٢٠٠/ ب، ٢٤١). ومن مظاهر عنايته: أنه يعيد ما لم يجوِّد كتابته في المتن بحذائه في الطرة، وفوقه كلمة "بيان"، كما في (ق: ٤/ ب، ١٨/ ب، ٣١/ أ، ٣٤/ ب، ٣٧/ ب) وهكذا إلى آخر الكتاب. وما يخطئ فيه يضرب عليه ضربًا رفيقًا. ويجتهد في رسم الكلمات المشكلة كما وقعت في الأصل الذي ينقل عنه، فلا تتحرر قراءتها، ويبقى الرسم محتملًا لقراءات أخرى، كما صنع ابن بردس، إلا أن الثاني أدقُّ في الرسم وأكثر اجتهادًا. ويجتهد أحيانًا فيقرؤها على خلاف الصواب. وانتقل نظره في مواضع قليلة، فسقطت عليه بعض الجمل، وفاته استدراكها في المقابلة. ويستشكل أحيانًا بعض الكلمات، فيكتبها في الطرة بحذاء موضعها، وفوقها: "كذا". ومن عوائده: أنه يضع خطًّا فوق بدايات الفصول ونحوها مما يريد تنبيه القارئ إليه (١)، كما أنه يكتب تلك الكلمات بخط أغلظ، ويكتب بخطٍّ دقيقٍ _________ (١) وضع الخط فوق ما يراد تنبيه القارئ إليه هو ما جرى عليه عمل أهل العلم ونساخ الكتب والمصاحف، أما وضعها تحته فمن محدثات المستشرقين.

стр. 57

في الطرة: "فصل" أمام مواضعها في الكتاب. وربما نبَّه أحيانًا على بعض المواضع المهمة، كما في فعل في (ق: ٢٢/ ب) حين كتب في الطرة بحذاء ذكر المصنف لاسم الكتاب: "قف على تسمية الكتاب". ومن عنايته: كتابته للكلمة الأولى من الورقة في ذيل الورقة التي قبلها تحت آخر سطر فيها، لئلَّا يضطرب ترتيب الأوراق، وهو ما يسميه النساخ بالتعقيبات (١). ويشبه أن تكون هذه النسخة منقولة من نسخة ابن بردس (د)، ثم قوبلت على نسخة المصنف، فانظر كيف كتب الناسخ الخاتمة الأخيرة التي كتبها ابن بردس لنسخة (د) بحروفها، وإنما وضع اسمه موضع اسمه وتاريخ نسخه موضع تاريخه، ولم يقع ذلك في نسختي (ت) و (ي)، أما الخاتمة التي فيها الثناء على الكتاب فالأقرب أنها من أصل المصنف كما تقدم، ثم تأمل اشتراكهما في التصحيح والاستدراك لكثيرٍ من اللحق في مواضعه، وتأمل تأثر ناسخ (ق) بقراءات ابن بردس لكثير من الكلمات المشكلة، بخلاف ناسخ (ت)، وأضف إلى ذلك تقدم تاريخ نسخة (د)، وتقارب داريهما. وعلى النسخة تملكاتٌ عديدة: فأقدمها على الصفحة الأولى تحت عنوان الكتاب: "في نوبة الفقير أحمد خورسجي (كذا) أرنوط (لعلها: أرنؤوط) سنة ١١٩١". _________ (١) انظر: "المخطوط العربي" لعبد الستار الحلوجي (١٦٧).

стр. 58

وتحته تملكٌ آخر لم يذكر تاريخه: "في نوبة مالكه السيد الحاج حافظ محمد صادق ... (كلمة لم أقرأها)، بثغر دمياط، عفي عنه وغفر له ولوالديه". وعلى يسار الصفحة نصٌّ مضروبٌ عليه ضربًا شديدًا، لعله رهنٌ ضرب عليه بعد أن افتكَّه صاحبه، كما يقع أحيانًا. ثم رحلت النسخة إلى بغداد العراق، لتدخل بيت الآلوسيين (١)، فنرى أول دخولها سنة ١٢٦٠ في التملك التالي أسفل الصفحة الأولى: "آل إلى نوبة أفقر العباد إليه عز شأنه: آلوسي (٢) زاده شهاب الدين السيد محمود المفتي ببغداد (٣) (ثلاث كلمات لم أتبينهن) عفي عنهما، وذلك بالشِّرى الشرعي في ٢٧ جمادى سنة ١٢٦٠". وتحته خاتمه: "السيد محمود". ثم انتقلت بالإرث إلى ابنه نعمان (٤)، فكتب بجوار تملك أبيه، بعد ٢٢ _________ (١) انظر لهذا البيت: "تاريخ الأسر العلمية في بغداد" للراوي (١٨١ ــ ٢٣٦). (٢) كذا مضبوطة مجودة في الأصل بمَدَّة على الألف في جميع مواضع ذكرها في هذه التقييدات. وهو المشهور المعروف. انظر: "الأعلام" (١/ ٢٥)، و"محمود شكري الآلوسي وآراؤه اللغوية" لمحمد بهجة الأثري. (٣) وهو الآلوسي الكبير، شهاب الدين محمود بن عبد الله، العلامة المفسِّر، تقلد الإفتاء ببغداد سنة ١٢٤٨، ثم عزل، (ت: ١٢٧٠). انظر: "الأعلام" (٧/ ١٧٦)، وفي حاشيته مصادر ترجمته. وقد أفاد من "المفتاح" في كتبه، كما مر في مبحث نسبة الكتاب. (٤) أبو البركات، خير الدين، باحث فقيه، من أعلام هذه الأسرة (ت: ١٣١٧). انظر ترجمته في "الأعلام" (٨/ ٤٢). وأشهر كتبه: "جلاء العينين في محاكمة الأحمدين" ابن تيمية وابن حجر الهيتمي، وقد أفاد من "المفتاح" في كتبه، كما سلف.

стр. 59

سنة: "ثم وصل إلى ولده الفقير إليه عزَّ شأنه السيد نعمان خير الدين غفر لهما، سنة ١٢٨٢". وتحته خاتمه: "خير الدين السيد نعمان". وكان نعمان قد كتب تملكه للنسخة في آخرها بعد وفاة والده بسنةٍ واحدة: "للفقير إليه السيد نعمان بن المبرور (١) السيد محمود أفندي المفتي ببغداد، ابن المرحوم السيد عبد الله أفندي مدرس الأعظمية، الشهير بآلوسي زاده، غُفِر لهم، سنة ١٢٧١". ثم ختم المكتبة النعمانية. ثم أوقفها نعمان على ذريته، فكتب على ظهر غلافها الخارجي: "هذا الكتاب موقوفٌ على ذريتي حسب الكتب الموقوفة الحاكم بصحة وقفها حاكم من قضات (٢) المسلمين، المختومة بختمه، وهو كتابٌ جليل ليس له في بابه مثيل. الفقير السيد نعمان غفر له". وختم المكتبة النعمانية مبثوثٌ في مواضع من النسخة، على صفحة العنوان، و (ق: ١١٦/ ب، ١٢٢/ ب، ١٥١/ ب)، وفي خاتمتها. ونصُّه: "وقف المكتبة النعمانية في المدرسة المرجانية ببغداد" (٣). _________ (١) ووصفه بذلك في إجازته لولده (٢٨). (٢) كذا كتب التاء مفتوحة. (٣) وتقع المدرسة عند مدخل سوق الشورجة بشارع الرشيد ببغداد، بناها أمين الدين مرجان سنة ٧٥١، ودرَّس بها أبو الثناء الآلوسي ونعمان الآلوسي وغيرهما من آل الآلوسيين وسواهم، وأقيم موضعها اليوم جامع مرجان، وبقيت من آثارها بقية. وضمت المكتبة النعمانية إلى مكتبة الأوقاف العامة ببغداد سنة ١٣٤٧.

стр. 60

وللآلوسي الكبير شهاب الدين تعليقٌ في (ق: ١١٥/ ب) بخطه الفارسي الأنيق، عن الجراد وأنه نثرة حوت، وقد نقلته في موضعه. كما كتب في الطرر بعض العناوين لمهم المسائل، كما في (ق: ١١٦/ ب، ١٥٢/ ب). أما نعمان، فله تعليقاتٌ موجزة، أثبتنا المهمَّ منها في مواضعها، ومما لم نثبته لظهوره تعليقه على قول المصنف في (ق ١٤٤/ ب): "وهذا اختيار شيخنا" بقوله: "هو شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية قدِّس سره"، وأشباه هذا. وكتب في طررها عناوين مختصرة للمباحث، وله عنايةٌ بما يتعلق بالشيعة، فمن ذلك كتب في (ق ٦٨/ أ) عنوانًا في الطرة: "في تكذيب من يقول باختفاء المهدي"، وفي (ق ٢٤٦/ أ) تعليقٌ عن تشاؤم الرافضة بالعطسة الواحدة، وقد أثبتناه في موضعه. وهو يكتب كلمة "شعر" أحيانًا أمام ما يورده المصنف من الشعر، ويعيد كتابة "فصل" في الطرة حيث وردت بخطٍّ كبير محبَّر. ولأحد القراء تعليقاتٌ على بعض المواضع، منها قوله عند فصل: حاجة الناس إلى الشريعة (ق ١٣٧/ ب): "هذا ابتداء النصف الثاني من الكتاب"، وسيأتي التعليق على هذا في وصف النسخة (ح). ومنها تعريفه بالرازي والآمدي عند ذكر المصنف لهما في (ق ١٤٧/ ب). وله عناوين مختصرة لبعض المباحث (ق ١٥١/ أ، ١٥٧/ ب، ١٦٠/ أ، ١٦١/ أ). ورسمت في أواخر النسخة (ق ٢٠٠/ ب، ٢٠٧/ ب، ٢٠٨/ ب، ٢١٥/ ب) نجمةٌ خماسية في طرر بعض المواضع، تنبيهًا، ولم يتبين لي

стр. 61

صاحبها، ويغلب على ظني حداثتها. وكتب عنوان الكتاب في هذه النسخة على الصفحة الأولى: "كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة". وتحته: "تأليف الشيخ أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الشهير بابن قيم الجوزية تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته بمنه وكرمه. آمين". وفوق كلمة "دار السعادة" بالقلم نفسه: يعني دار الآخرة. وفي وسط الصفحة كتب نعمان الآلوسي: "قال المؤلف عليه الرحمة في فصل التأمل في الفلك الدوار من كتابه هذا: والمقصود تنبيه القلب من رقدته بالإشارة إلى شيء من بعض آيات الله، ولو ذهبنا نتتبع ذلك لنفد الزمان ولم نحط بتفصيل واحدة من آياته على التمام، ولكن ما لا يدرك جملة لا يترك جملة، وأحسن ما أنفقت فيه الأنفاس التفكر في آيات الله وعجائب صنعه، والانتقال منها إلى تعلق القلب والهمة به دون شيء من مخلوقاته، فلذلك عقدنا هذه الكتاب على هذين الأصلين، إذ هما أفضل ما يكتسبه العبد في هذه الدار". وعن نسخةٍ منقولةٍ من هذه النسخة، عليها علامة المقابلة بخط محمود شكري الآلوسي (ت: ١٣٤٢) (١)، ونسخةٍ أخرى من تركيا، طُبِع الكتاب في مصر طبعته الأولى سنة ١٣٢٣ بمطبعة السعادة. ٣ - نسخة مكتبة أحمد الثالث (ت): وهي نسخةٌ تامة، مكتوبة سنة ٨٨٩، بخطٍّ نسخيٍّ واضح قليل الضبط، _________ (١) وهي نسخة المكتبة القادرية الآتي ذكرها.

стр. 62

وتقع في ٣٠٩ أوراق، في الصفحة ٢٥ سطرًا، وفي السطر نحو ٢٠ كلمة. وأصلها محفوظٌ بمكتبة أحمد الثالث، ضمن متحف طوبقبو سراي بتركيا، برقم (١/ ١٣٧٢. أ. ٥١٤١). وناسخها: أحمد بن محمد المنذري، ولم أجد له ترجمة. وفي نهايتها: "تم الكتاب المسمى بمفتاح دار السعادة، وهو كتابٌ نفيس لا يمله الجليس (إلى آخر النص الوارد في النسختين السابقتين)، على يد كاتبه أضعف عباد الله وأحوجهم إلى عفوه ومغفرته: أحمد بن محمد المنذري (١) غفر الله له ولوالديه ولمن دعا له بالتوبة والمغفرة ... ، بتاريخ الثالث من شهر جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثمان مئة أحسن الله عاقبتها بمحمد وآله وصحبه وسلم (٢)، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأزواجه الطيبين الطاهرين رضوان الله عليهم أجمعين". وفي هذه النسخة صوابٌ كثير، وتحريفٌ غير قليل وسقط، وأتت على الصواب في مواضع قليلة عزَّ فيها الصواب في سائر النسخ، وتفردت باستدراك بعض السقط في مواضع، وتقع للناسخ تحريفاتٌ طريفةٌ ينفردُ بها قيَّدتُ بعضها في الحواشي، ولا ريب أنها منسوخةٌ عن أصلٍ مختلف عن النسختين السالفتين (د) و (ق). وفي طررها تصحيحاتٌ مختومة بـ (صح)، واستدراكٌ للسقط، بما يدلُّ _________ (١) كتبت في الأصل بنقطة واحدة، والناسخ يهمل النقط أحيانًا. (٢) كذا في الأصل، وهو توسلٌ غير مشروع، وإضافة "وسلم" في آخر الجملة ذهولٌ طريف.

стр. 63

على مقابلتها وإن لم ينصَّ على المقابلة. فمن مواضع التصحيح: (ق ٤/ أ، ٦/ ب، ٢١/ ب، ٢٨/ أ، ٣٣/ أ، ٣٤/ أ، ٤٢/ ب، ... ). ومن مواضع اللحق واستدراك السقط: (ق ٦/ أ، ١٢/ أ، ١٩/ أ، ٤٥/ ب، ٤٩/ ب، ... ). ومن شأن الناسخ أنه يضرب على ما أخطأ فيه بخطٍّ واحد، فيظهر المضروب عليه بجلاء، وربما علَّق في الطرة بإبداء احتمالٍ آخر للقراءة، فيقول: "لعله كذا"، كما في (ق ٧٤/ أ، ١٧٤/ ب، ١٧٧/ ب)، ولعله من الأصل الذي ينقل عنه. ويضبط أحيانًا بعض الكلمات على غير هدى، فمن ذلك في (ق ٦/ أ): "وهو أنه أمَرَّ فيها بمعصية ربه"، كذا ضبط الفعل، وهو خطأ، وصوابه: "أُمِرَ" لما لم يسمَّ فاعله. وفي (ق ١٦/ أ): "كانوا بجبال المسرَّاة المشرفة ... "، فلم يقنع بإضافة الميم حتى شدَّد الراء!، وإنما هي "الشراة". وهو يرسم بعض الكلمات على طريقة المتقدمين (سفين= سفيان). وكعادة بعض النساخ يقحم كلمة "شعر" قبل ما يسوقه المصنف من الشعر. ويميِّز الفصول والأوجه وأمثالها بخطٍّ أكبر، وربما وضع فوقها خطًّا أحيانًا، وهو يكتبها في معظم أحواله بالحمرة، فلذا لم تظهر جيدًا في التصوير في بعض المواضع. وأقحمت ورقتان طيارتان في الكتاب من غيره، فذهبت ببعض النص

стр. 64

عند التصوير (ق ١٧٩/ أ، ب). وكتب العنوان على لوحة الكتاب داخل مستطيل: "كتاب مفتاح دار السعادة للشيخ العالم العلامة الإمام الرباني والعالم ... شمس الدين محمد أبي عبد الله الشهير بابن قيم الجوزية". وفي أعلى الصفحة كتب مفهرس المكتبة: تصوف. وإلى يسار المستطيل ختم المكتبة وتوقيع قيِّمها. وليس على النسخة تملكاتٌ أو تقييدات. ٤ - نسخة حائل (ح): وهي نسخة متأخرة، وناقصة، تمثل نصف الكتاب تقريبًا، وتقع في ٢٠٧ أوراق، في الصفحة ٢٥ سطرًا، في السطر نحو ١٤ كلمة. بخط نسخي واضح. وأصلها من مكتبة الشيخ علي بن يعقوب، وهي من محفوظات مكتبة المعهد العلمي بحائل، برقم (٤٥). وقد آلت أخيرًا إلى دارة الملك عبد العزيز بالرياض. وتاريخ نسخها: يوم الأربعاء لثلاث مضين من محرم سنة ١٣٢١. وناسخها هو عبد العزيز بن عثمان بن ركبان. ويبدو أنه نسخ الكتاب لغيره، فقد كتب في خاتمة النسخة بعد اسمه: "غفر الله ولوالديه ومشايخه ومن استكتبه وطالع فيه". وقد قوبلت بنسخة أخرى سوى الأصل الذي انتُسِخَت منه، وآثار ذلك

стр. 65

ظاهرةٌ في استدراك السقط والتصحيحات المنتشرة على طررها المختومة بـ (صح)، وفي الإشارات إلى قراءات النسخة الأخرى التي رمز لها بـ (خ)، وفي بلاغات المقابلة كما في طرة (ق ٧٤/ أ). وكتب في طرة خاتمتها: "بلغ مقابلة على أصله، فصحَّ، اللهم إلا ما زاغ عنه البصر أو طغى القلم فيه". والظاهر أن أصلها قد جالت فيه يد الإصلاح والتغيير والاقتراح في كثير من المواضع، وهو بلا ريب غير أصل النسخ (د، ق، ت)، ويشترك معها غالبًا في التحريف الناشئ عن اشتباه الرسم، ويزيد عليها تحريفًا وسقطًا. وهذه النسخة تتفق كثيرًا مع النسخة النجدية (ن) في الخطأ والصواب، والغالب أنهما يرجعان إلى أصل واحد. وربما أبدى الناسخ في بعض الأحايين احتمالًا لقراءة أخرى في الطرة ويصدر ذلك بقوله: "لعله"، أصاب في بعضها، وأخطأ في أكثرها، ونبهت عليها في مواضعها. وما لم يحرر كتابته في المتن وضع فوقه حرف (ن)، وأعاده في الحاشية محرَّرًا وفوقه كلمة: "بيان" أو حرف (ن). وربما علق في طرة النسخة بنقلٍ متعلِّقٍ بالبحث، أو باستدراكٍ على المصنف، أو بالتنبيه على احتمال وقوع سقط، في مواضع قليلة، وقد أشرت إلى ذلك في حواشي الكتاب. وهو يكتب الفصول وبدايات المقاطع بحرف أغلظ ويميزها بخطٍّ فوقها. ونادرًا ما يضع عناوين في الطرر لمهم المسائل والأقوال.

стр. 66

وفي آخر النسخة: "تمَّ، ويتلوه إن شاء الله في الجزء الثاني: فصل حاجة الناس إلى الشريعة ضرورية ... ". فإن كان أراد بالجزء الثاني ما بقي من الكتاب فذاك، وهي تجزئةٌ حادثةٌ لم تقع في الأصول العتيقة، وإن كان توهم أن الباقي هو القسم الثاني الذي أشار إليه المصنف في المقدمة فقد علمتَ أنه ليس كذلك. وكتب على الورقة الأولى عنوان الكتاب على هيئة هرم مقلوب: "كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية". وعلى يساره: "رفع الله منزلته في غرف الجنان العلية، آمين يا رب العالمين". وعلى يمينه: "وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب". ٥ - النسخة النجدية (ن): وهي ناقصة كسابقتها، وتنتهي بنهايتها، إلا أنها أقدم منها نسخًا. وأصلها من المكتبة العامة بشقراء، والآن بمكتبة الملك فهد بالرياض برقم (١٩٥/ ٨٦). وتقع في ٢٦٠ ورقة، في الصفحة ١٨ سطرًا، وفي السطر نحو ١٢ كلمة. بخط نسخي مقروء. وفي صدر صفحة العنوان: "الجزء الأول من كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، تصنيف الشيخ الإمام العالم العلامة شمس الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ الصالح أبي بكر المعروف بقيم

стр. 67

الجوزية، ﵁ وأرضاه وجعل الفردوس مثواه، آمين". وحوالي ذلك كتب الناسخ: "وهذا الكتاب في ملك الفقير إلى ربه، عبده وابن عبده، ومن لا غناء له عنه طرفة عين: حمد بن علي بن سلوم الغنامي غفر الله له ولوالديه (كذا قرأتها) منهم المسلمين (كذا!) وإخوتنا ومشايخنا وكل من عمل بالتوحيد وجاهد من أشرك بالله. كتبته بيدي الفانية، وأرجو من الله النجاة، إنه جواد كريم رؤوف رحيم وبالإجابة جدير، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا، سنة ١١٦١". كذا قرأت التاريخ، وفيه اشتباه. وحوله كتب بعض أسامي مصنفات ابن القيم. ومنها: "مفتاح دار السعادة في جزئين"، وقد سلف القول في هذه التجزئة. وفي يسار الصفحة نص وقفية لم يتضح اسم مُوقِفها. والنسخة مقابلة، وعلى طررها بلاغات المقابلة، وتصحيحاتٌ واستدراكاتٌ للسقط، وإشاراتٌ لقراءات نسخة أخرى رمز لها بـ (خ). وفي طرة الخاتمة: "بلغ مقابلة حسب الطاقة ٦ ذي الحجة سنة ١٢٩٦". وفي آخرها: "يتلوه إن شاء الله في الجزء الثاني: فصل حاجة الناس على الشريعة ضرورية ... ". وهي أصح من النسخة (ح)، وإن كانت تتفق معها كثيرًا كما تقدم، والتحريف والسقط فيهما غير قليل.

стр. 68

٦ - نسخة مكتبة أيا صوفيا (ي): وهي نسخةٌ خزائنية، كتبت سنة ٧٨٦، في ٣٢٨ ورقة، بخطٍّ نسخيٍّ جميل، لكنه كثير التحريف. وأصلها في مكتبة أيا صوفيا بتركيا، برقم (٢٠٨٥). وأسفل صفحة العنوان: "قد وقف هذه النسخة الجليلة سلطاننا الأعظم والخاقان المعظَّم ... : السلطان بن السلطان الغازي محمود خان وقفًا صحيحًا شرعيًّا لمن طالع واسترشد، ... حرَّره الفقير أحمد شيخ زاده المفتش بأوقاف الحرمين الشريفين ... ". ولم يذكر اسم ناسخها، وأشك في تاريخ النسخ المذكور في خاتمة النسخة، ولعله منقولٌ من الأصل الذي نقلت عنه. وليس عليها ما يدل على مقابلتها بأصلها أو بغيره، سوى تصحيحات متناثرة في طررها، ولعلها استدركت أثناء النسخ، أو لعلها كذلك في الأصل المنقول عنه. ولذلك لم أثبت قراءاتها وفروقها في حواشي التحقيق، وعدتُ إليها في المواضع المشكلة وانقلبتُ وما تنديتُ منها بشيء. ٧ - نسخة المختصر (ص): واسم الكتاب، كما كتب على لوحة العنوان: "غاية المرام والإرادة المختار من مفتاح دار السعادة تأليف الإمام محمد بن أبي بكر الشهير بابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى ".

стр. 69

اختاره أحمد بن علوي بن حمزة الحنبلي (١)، سنة ٨١٨. وقال في مقدمته: "قال العبد المفتقر إلى رحمة ربه العلي أحمد بن علوي الحنبلي: الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أطال الله في السعادة بقاءك، وكفاني الأسواء فيك، وجعلني منها فداءك، إني طالعتُ الكتاب المسمى بمفتاح دار السعادة للبحر الغزير محمد بن أبي بكر الشهير بابن قيم الجوزية، جلبب الله ثراه برضوانه، وأسكنه فسيح جنانه، وهو كتابٌ نفيس لا يمله الجليس، وفيه من بدائع الفوائد وفرائد القلائد ما لا توجد في سواه، [و] من البحوث ما يستقصي كلَّ علم إلى منتهاه، واسمه مطابقٌ لمسمَّاه، ولفظه مطابقٌ لمعناه. فأحببت أن أجمع من فوائده، وألتقط من فرائده، فكتبت منه في هذه الأوراق ما عَذُبَ وراق، وسميته: غاية المرام والإرادة المختار من مفتاح دار السعادة". وعمله اختيارٌ وانتخاب، وإنما أسميته اختصارًا تجوزًا. والنسخة التي بين يدي منقولةٌ عن نسخة المؤلف، كتبها محمود بن محمد بن إبراهيم الحنبلي سنة ٨٧١. _________ (١) لم أجد له ترجمة. ومقدمته تدل على فضله واشتغاله، ومما وصلنا بخطه نسخة من كتاب "العاقبة" لعبد الحق الإشبيلي، في المكتبة الأزهرية، منسوخة سنة ٨١٥. وأخرى من "عجالة المحتاج" لابن الملقن، بالمكتبة المركزية (محمود الثاني) بنيقوسيا. وقصيدة في مدح ابن تيمية، بالمكتبة المركزية بجامعة أم القرى.

стр. 70

من محفوظات مكتبة برنستون برقم (٦٤٤). وكتب في خاتمتها: "تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، وهو كتابٌ نفيس لا يمله الجليس (إلى آخر النص المتقدم)، على يد كاتبه أضعف عباد الله وأحوجهم إلى رحمة ربه العلي محمود بن محمد بن إبراهيم الحنبلي، غفر الله له ولوالديه ولمن قرأه أو كتبه أو نظر فيه ودعا لهم بالرحمة والمغفرة ولجميع المسلمين، ووافق الفراغ من كتابته في سابع شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وثمان مئة أحسن الله عاقبتها في خير، ونُسِخ من نسخةٍ بخطِّ مصنفه رحمه الله تعالى مؤرخة في ثاني عشر من شهر رجب الفرد سنة ثمان عشرة وثمان مئة، وهو أحمد بن علوي بن حمزة الحنبلي، كذا وُجِد ﵀". وفي طررها تعليقاتٌ قليلة لم أتبين صاحبها, فمن ذلك في (ق ٨٦/ ب) عند كلام ابن القيم عن بطلان حديث "لو أحسن أحدكم الظن في حجر لنفعه", كتب في الطرة: "مهمَّة. لو اعتقد أحدكم في حجر لنفعه, كلام لا أصل له, مع أني سمعت ذلك من بعض شيوخنا, كالرملي عن الشيخ زكريا, وأنه كان يقول: الاعتقاد صبغة, والانتقاد حرمان. وظاهر كلام المصنف أن ذلك كلامٌ باطل. فتأمل". وهي نسخةٌ جيدةٌ، قليلة التحريف، سوى المواضع المشكلة في الرسم، كسائر الأصول الأخرى. وقد استعنتُ بها في النصف الثاني من الكتاب حيث انتهت النسختان (ح) و (ن).

стр. 71

* أما الأصول التي لم أعتمد عليها، فهي (١): ١ - نسخة مكتبة أحمد الثالث، ضمن متحف طوبقبو سراي، برقم (٥٤٤)، في ٢٠٠ ورقة، كتبت سنة ١٢١٠ (٢). ٢ - نسخة المكتبة المحمودية، في مجلد واحد، بخط نسخي، في ٤٥٠ ورقة، بلا تاريخ نسخ، ومخرومة من آخرها، ومقاسها (٣١ × ٢٢) (٣). ٣ - نسخة المكتبة القادرية بالموصل، برقم (١٤٢٧/ ١)، وتقع في ١٨٧ ورقة، كتبت سنة ١٣٠٣، بخط محمد بن علي بن الملا الحنفي البغدادي. وهي منقولةٌ عن نسخة مكتبة الأوقاف السابقة، وعليها خط محمود شكري الآلوسي (ت: ١٣٤٢)، وعنها طبع الكتاب طبعته الأولى بمطبعة السعادة. ٤ - نسخة المكتبة الخالدية بالقدس، برقم [٢٩ (١)]. ٥ - نسخة مكتبة الرياض، وهي الآن في مكتبة الملك فهد الوطنية، برقم (٤٠٧/ ٨٦)، في ٢٢٠ ورقة، كتبها الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، سنة ١٣١٠. وهي _________ (١) استفدت بيانات النسختين (٣، ٤) من الثبت الذي صنعه أخي الشيخ البحاثة محمد عزير شمس لمؤلفات ابن القيم، ولم يطبع بعد. وفي "خزانة التراث" الصادرة عن مركز الملك فيصل إشارةٌ إلى نسخة للكتاب في المكتبة الأزهرية برقم (٤٨٩)، وإنما هي مطبوعة السعادة، كما في فهرس المكتبة (٣/ ٧٤٣). (٢) "معجم المخطوطات الموجودة في مكتبات استانبول وآناطولي" (١١٠٢). (٣) "فهرس المحمودية" (٧٥).

стр. 72

تمثل نصف الكتاب، كالنسختين (ح) و (ن). ٦ - نسخة دارة الملك عبد العزيز، بالرياض، برقم (المنيع/ ٢) في ١٣٦ ورقة، منسوخة سنة ١٣١١، بيد زيد بن عبد الله الناصر، الجزء الأول منه، ينتهي بقوله: "ولكن الله يطلع من شاء من خلقه على من شاء منه، فاعتصم بالله ثم بهذا الأصل"، كالنسخة السابقة. ٧ - نسخة دارة الملك عبد العزيز، بالرياض، برقم (السلمان/ ١) في ١٧٧ ورقة، منسوخة سنة ١٣١٢، بيد عبد الله بن عبد الرحمن بن سلمان، الجزء الأول منه، ينتهي كنهاية النسخ السابقة. * أما ما نُسِب في بعض الفهارس ضِلَّة، فهو: ١ - نسخة مكتبة الأوقاف العامة، ببغداد، برقم (٧٠٥٤)، وأصلها من المكتبة النعمانية. وكتب الناسخ عنوانها هكذا: "كتاب سفر السعادة للإمام ... العلامة ابن قيم الجوزية تغمده الله برحمته آمين". وكتب أحدهم على غلافها الخارجي: "مفتاح دار السعادة للعلامة ابن القيم رحمه الله تعالى، وهو في بابه فريد". وإنما هي نسخةٌ متأخرةٌ لكتاب "سفر السعادة" للفيروزابادي. وكتب نعمان الآلوسي أسفل صفحة العنوان: "للفقير نعمان مفتي زاده الآلوسي البغدادي ٢٥ جمادى سنة ١٢٩٩"، وفوقه بخطٍّ يشبه خطَّه: "الظاهر أنه لصاحب القاموس". وتحته ختم المكتبة النعمانية. ٢ - نسخة مكتبة أحمد الثالث، ضمن متحف طوبقبو سراي بتركيا، برقم (٢/ ١٣٧٢. أ. ٥١٤١).

стр. 73

والموجود بهذا الرقم في المكتبة إنما هو كتاب "مفتاح السعادة ومصباح السيادة" لطاش كبري زاده، وقد تأكدنا من ذلك مرتين، مع أن المفهرس وصفها بأنها مكتوبة سنة ٧٧٥، وأنها تقع في ٢٧٥ ورقة، وتبدأ بقوله: "فصل: وفي هذه الآلات مآرب أخرى ... ". فيشبه أن تكون هذه القطعة أعطيت رقمًا جديدًا لم نهتد إليه. [ومن نسخ المفتاح التي لم تصلنا: نسخة أوقفها يوسف بن عبد الهادي فيما أوقف من كتبه. انظر: فهرست كتبه الموقوفة (ق ٨/و)]. * * *

стр. 74

طبعات الكتاب ومختصراته * طبعات الكتاب: طبع الكتاب أول مرة بمطبعة السعادة في القاهرة سنة ١٣٢٣, عن نسختين خطيتين: بعث بالأولى من العراق الشيخ محمود شكري الآلوسي, وعليها علامة المقابلة بخطه, وهي نسخة المكتبة القادرية بالموصل المكتوبة سنة ١٣٠٣ المنقولة عن نسخة مكتبة الأوقاف, والثانية من دار السعادة العلية (إصطنبول) ولم يذكر تاريخ نسخها ومن أي مكتباتها. وفي هذه الطبعة تحريفٌ كثير وسقطٌ في مواضع عديدة. ثم توالت طبعات الكتاب معتمدة على تلك الطبعة وما نُشِر عنها بعجرها وبجرها, دون معارضته على أصوله الخطية العتيقة, ومقابلة نقوله على مصادرها, وتقويم ما تحرَّف من نصوصه, وخدمته على النهج العلمي في نشر النصوص. ومن تلك الطبعات: - طبعة مكتبة محمد علي صبيح. - طبعة مكتبة الأزهر, تصحيح محمود ربيع. - طبعة مكتبة الرياض الحديثة. - طبعة دار الجيل, تحقيق عصام الحرستاني وحسان عبد المنان. - طبعة المكتبة العصرية, تحقيق الداني بن منير آل زهوي. - طبعة دار الحديث.

стр. 75

- طبعة دار الكتاب العربي, تحقيق محمد الإسكندراني. - طبعة دار ابن حزم. - طبعة دار الكتب العلمية. - طبعة دار الفكر. وكان من آخر طبعات الكتاب طبعتان: الأولى: طبعة دار ابن عفان, بتحقيق علي حسن الحلبي, واعتمد على طبعة السعادة أو ما نُشِر عنها, فجاءت كهي في التحريف والسقط, وأضاف إليها تحريفات جديدة وأغلاطًا في الضبط وتعليقات ليست من العلم في شيء, ولا أثر في عمله لما زعم أنه رجع إليه من النسخ الخطية على تأخر زمانها. والثانية: طبعة دار ابن خزيمة, بتحقيق عامر علي ياسين, واعتمد كذلك على المطبوعة، وقابل نصفها تقريبًا على قطعة خطية متأخرة من النسخ النجدية, واجتهد في التعليق على القضايا الطبية ونحوها بما استجد من علوم العصر, وحاول إصلاح ما استشكله من عبارات الكتاب, لكنه أسرف في التغيير والزيادة, وبقي السقط والتحريف على حاله في مواضع كثيرة. ولم تعتن الطبعتان بتوثيق النقول ومقابلتها, وتخريج النصوص سوى الأحاديث المرفوعة. وقد أفردتهما بكلمة ضربت فيها بعض المُثل لما أوجزت هنا (١). _________ (١) نشرت في "ملتقى أهل الحديث" و "الألوكة" على شبكة الانترنت.
следующие страницы →