ذلك: (وإنما ابتدأنا به؛ لأنه أشرف الحيوان المتوحش، إذْ منزلتها منزلة الملك المُهاب ... ).
قلت: لو قدم «الإنسان» الذي ذكره في (١/ ١٣٦) لكان أولى؛ لأنه أكرم وأشرف، خاصة أن المؤلف ذكر في (١/ ١٤١) أن ابن بُختيشوع افتتح كتابه «الحيوان» بالإنسان.
وذكر المؤلف في نهاية كتابه (٤/ ٢٤٨) أنه ختم الكتاب بملك النحل «اليعسوب»، وابتدأ بملك الوحش «الأسد».
و من المخالفات النادرة في الترتيب:
(١/ ١٧٢) قدم الأنيس على الأنوق، و (١/ ٣٦٥) قدم «البازي» على «البازل»، و (١/ ٣٥٨) قدم «الأيم» على «الأيل»، و (١/ ٣٨٤) ... «البح» على «البجع»، (١/ ٦٠١) قدم «الجَحْل» و «الجَمْرش» على ... «الجحش»، (٢/ ٤٩٧) وفي الكنى قدَّم «أبو زيدان» على «أبو زياد».
وقد يكون هذا التقديم لرؤيته الصرفية للاسم، لقوله (٤/ ٢٣٦) في «اليربوع»: (والواو والياء في اليربوع زائدتان، فكان ينبغي أن يكتب في باب الراء المهملة، لكنه قد يخفى على بعض الناس، فكُتب هنا).
وفي (٢/ ٢٦٣) أورد بعد «الخنزير» «الخنفساء» وقال: [وكان من
стр. 107
حقِّها أن تُكتب قبل هذا؛ لأن نونها زائدة].
فدلَّ هذا على دِقَّةِ المؤلِّف في ترتيبه.
الجدير بالذكر أنه في نهاية كل حرف يذكر: الأبناء، والبنات. مثل: «ابن عرس» و «بنت طبق»، ويذكر الكنى، ولاحظت أن جُلَّها من كتاب «المرصَّع في الآباء والأمهات والبنين والبنات والأذواء والذوات» لابن الأثير.
التعريف بالحيوان:
بعد ذكر اسم الحيوان، يبدأ بتعريفه، مستمداً إياه من مصادر مختلفة، ناقلاً منها، مع العزو إليها، وأكثر النقول في التعريف من المعاجم اللغوية، خاصة من «المحكم»، و «المخصص» كلاهما لابن سيدة، وينقل كثيراً من ... «عجائب المخلوقات» للقزويني، ومن كتب أخرى عديدة. (١)
стр. 108
فيضبط في التعريف الحيوان المراد الحديث عنه ضبطاً لغوياً، وكثيراً ما يكون ضبطُه بالحروف (١) ...............................................
стр. 109
وقد يذكر الخلاف في الضبط (١)، وصرفية الاسم (٢)، واشتقاقه (٣)، وهل هو عربي أو مُعرَّب؟ (٤)، ويذكر سبب تسمية الحيوان بهذا الاسم (٥)، وأحياناً يذكر أنه يُسمَّى في العراق، أو في الشام، أو في مصر بكذا (٦)
ويذكر كُنْيَة
стр. 110
الحيوان (١)، وقليلاً ما يورد أسماءَه؛ لأنه يورد الاسم الآخر في موضعه مرة أخرى (٢)، ويذكر أنواع الحيوان المذكورـ إن كان له أنواع ـ. (٣)
стр. 111
ويصف الحيوان وصفاً متوسطاً، وهذا هو الغالب في الكتاب (١)، وقد يطيل في الوصف، ويذكر أقوالاً للعلماء، ويعرض الخلاف إن وُجد، تارة يرجح ويختار، وتارة لا يُرجِّح. (٢)
وقد يكون وصف الحيوان مختصراً (٣)، وأحياناً لا يفي بالغرض مثل أن يقول:
(١/ ٥٣٠) البينيب: سمك بحري، معروف عند أهل البحر.
(١/ ٥٣٤) التفلِق: طائر من طير الماء، قاله في «العباب».
(٢/ ٥٧١) السميدر: دابة معروفة عند أهل الهند والصين، قاله ابن سيده.
стр. 112
(٢/ ٦٢٣) الشرشق: الشقراق.
(٢/ ٦٧٨) الصلب: طائر معروف ذكره في «العباب».
(٣/ ٢٦) الطبطاب: طائر له أذنان كبيرتان.
(٣/ ٢٤٩) عير السراة: طائر كهيئة الحمامة.
(٣/ ٥٢٨) القمعوطه والمقعوطة: دوبية حكاه ابن سيده.
(٤/ ٦٣) النساف: طائر له منقار كبير، قاله ابن سيده. (١)
ثم يدخل في النقول، ولم يظهر لي فيها منهجه في العرض والترتيب، وكأنه أراد أن يكون كتابه من كتب الأدب والمحاضرات، يخرج فيه من فنٍّ إلى فنٍّ، لا يلتزم بترتيب معين، ويكثر فيه من الاستطرادات والنقول التي لا تَعَلُّق لها بالحيوان المذكور، ثم وجدت «طاش كبري زاده» يذكر «حياة الحيوان» في علم المحاضرة، ويُمثِّل به مع «ربيع الأبرار» للزمخشري، و ... «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون، و «نثر الدرر» للآبي، وغيرها. (٢)
стр. 113
فالكتاب في علم الحيوان، وهذا واضح، لكنه على طريقة كتب الأدب.
وقد اشتمل على فنون عديدة، وهي كما يلي:
الآيات القرآنية
يذكر الآيات القرآنية التي ورد فيها اسم الحيوان، قد تكون الآية في أول حديثه عن الحيوان (١)، وقد تكون في آخر حديثه بعد استطرادات أدبية، أو تكون في التعبير، أو الأمثال (٢)، وقد تكون الآية كغيرها من النقول،
стр. 114
يذكرها استطراداً، وربما يذكر سبب نزولها، ويذكر تفسيرها، وكثيراً ما ينقل التفسير من ابن عطية، والثعلبي. (١)
الأحاديث المرفوعة والموقوفة
ويورد الأحاديث المرفوعة إلى النبي ﷺ ، والموقوفة على الصحابة ﵃، يورد الحديث ويعزوه لمصدرٍ حديثي ـ وهذا هو الأصل في الكتاب ـ وأحياناً يورد بعد الحديث بيان غريبه (٢)، ويوضِّح معناه (٣)،
стр. 115
ويذكر فِقْهَه (١)، وفي مواضع بيَّن المبهم في الحديث (٢)، وهل للراوي صحبة؟ (٣)، وعدد أحاديث الراوي في الكتب الستة (٤)، وقد أورد بعض الأحاديث المتعارضة في الظاهر وجمَعَ بَيْنَهما (٥)،
ويورد أحاديث مكذوبة على النبي ﷺ . (٦)
ويورد ـ أيضاً ـ فوائد حديثية، مثل (٢/ ٤٠٧) مسألة جهالة
стр. 116
الصحابي لا تضر، و (١/ ٢٠٦) ذكر أصحاب الأحاديث المعتمدة، فذكر البخاري، ومسلم، وأبا داود، والترمذي، والنسائي، والدارقطني، فقط. ولم يذكر الإمام مالك، وأحمد، والدارمي، وابن ماجه، وغيرهم.
ومن فوائده الحديثية واللغوية: أنه أورد (٤١) حديثاً من الأحاديث الموجزة التي لم تُسمع عباراتها من العرب قبل النبي ﷺ .
قال الدميري ﵀ عن حديث «لا ينتطح فيها عَنْزَان»:
(فأول ما سُمعت هذه الكلمة منه ﷺ ، وهي من الكلام الموجز البديع المُفْرد الذي لم يُسْبَق إليه.
وكذلك قوله ﷺ : «حَمِي الوطِيس»، و «مات حَتْفَ أنفِه»، و «لا يُلدَغ المؤمن من جُحر مرتين»، و «يا خيل الله اركَبِي»، و ... «الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر»، و «كلُّ الصيد في جوف الفرا»، و ... «الحرب خدعة»، و «إياكم وخضراء الدِّمَن»، و «إن مما يُنبِتُ الربيع ما يَقْتُلُ حبَطَاً أو يُلِمُّ»، و «الأنصار كَرْشِي وعَيْبَتِي»، و «لا يجني على المرء إلا يدُه»، و «الشديد من ملكَ نفسَه عند الغضب»، و «ليس الخبرُ كالمعاينة»، و «المجالس بالأمانة»، و «اليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى»، و «البلاءُ موَكَّلٌ بالمنطق»، و «الناس كأسنان المِشْط»، و «ترك الشرِّ صدَقة»، و «أي داءٍ أدوأُ
стр. 117
من البُخل»، و «الأعمال بالنيات»، و «الحياءٌ خيرٌ كلُّه»، و «اليمين الفاجرة تدَعُ الديار بَلاقِع»، و «سيِّدُ القوم خادِمُهُم»، و «فضل العلم خيرٌ من فضل العبادة»، و «الخيل معقود في نواصيها الخير»، و «أعجل الأشياء عقوبةً البغيُّ»، و «إنَّ مِن الشعر لحكمة»، و «الصحة والفراغ نعمتان مغبونٌ فيهما كثير من الناس»، و «نيَّةُ المؤمن خير من عمله، ونية المنافق شرٌّ من عَمَلِه»، و «الولَدُ ألوَطُ»، و «استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان، فإنَّ كل ذي نعمة محسود»، و «المكرُ والخدِيعةُ في النار»، و «مَنْ غشَّنَا ليس منا»، و ... «المستشارُ مؤتَمَنٌ»، و «النَّدَمُ توبةٌ»، و «الدَّالُّ على الخير كفاعله»، و «حبُّك الشيءَ يُعمِي ويصم»، و «العارِيَّة مؤدَّاةٌ»، و «الإيمان قَيْدَ الفَتْكِ».
وأمثال ذلك من كلامه ﷺ ). (١)
стр. 118
وقد جمع بعضَها أحدُ الباحثين، وذكر في أغلبها: أنَّ الدميري أولَ من نصَّ على ذلك (١)، وليس بصحيح، فالدميري ناقل ممن سبقه، فقد سبقه جماعة، منهم:
١. الجاحظ ﵀ (ت ٢٥٥ هـ) حيث قال: وسنذكر من كلام رسول الله ﷺ ممالم يسبقه إليه عربي، ولاشاركه فيه أعجمي، ولم يُدَّعَ لأحدٍ، ولا ادَّعاهُ أحد، مما صار مستعملاً، ومثَلاً سائراً.
وذكر (٩) أحاديث. (٢)
стр. 119
٢. ابن دُرَيد ﵀ (ت ٣٢١ هـ) حيث قال: باب ما سمع من النبي ﷺ ولم يسمع من غيره قبله.
وقد ذكر (٦٥) حديثاً. وعنه السيوطي في «المزهر» فقد ذكر بعضها. (١)
٣. المسعودي ﵀ (ت ٣٤٦ هـ) حيث قال: ذكر ما بدأ به ﵊ من الكلام ممالم يحفظ قبله عن أحد من الأنام.
وذكر قريباً من (١٠٠) حديث، وذكر من سبقه إلى ذلك: ابن دريد، والزجاجي، ونفطويه، وجعفر بن محمد بن حمدان الموصلي. (٢)
٤. الثعالبي ﵀ (ت ٤٢٩ هـ).
حيث ذكر (١١) حديثاً لم تسبقه العرب إليها. (٣)
٥. القاضي عياض ﵀ (ت ٥٤٤ هـ). (٤)
стр. 120
٦. الزركشي ﵀ (ت ٧٩٤ هـ) حيث ذكر الكلمات المفردة التي اخترعها النبي ﷺ ، وأورد خمسة أحاديث. (١)
المسائل الحديثية في الكتاب
من متطلبات رسائل الماجستير الثمانية في تخريج أحاديث وآثار الكتاب، بيان منهجه الحديثي، وقد قُسِّم المنهج الحديثي على الرسائل الثمانية ـ إلا الأولى ـ، في كل رسالة مبحثان حديثيان، وهي كما يلي:
١. المبحث الأول والثاني: طريقة إيراده للحديث، ومنهجه في التخريج: لإبراهيم بن عبدالله المديهش.
٢. المبحث الثالث والرابع: مصادره في الرواية، ومصادره في نقد الرواة. للشيخ: عبدالله بن ناصر الصبيح.
٣. المبحث الخامس والسادس: منهجه في الحكم على الحديث، ومصادره في نقد الأخبار. للشيخ: بندر بن عايش المطيري.
стр. 121
٤. المبحث السابع والثامن: منهجه في تفسير غريب الحديث، ومصادره في غريب الحديث. للشيخ: حسام بن عبدالله الحسين.
٥. المبحث التاسع والعاشر: منهجه في بيان فقه الحديث، ومنهجه في بيان المبهم، وضبط أسماء الرواة. للأستاذة: نجلاء بنت إبراهيم النزهة.
٦. المبحث الحادي عشر والثاني عشر: منهجه في بيان مختلف الحديث، ومنهجه في الإسرائيليات. للأستاذة: إيثار بنت زيد الزيد.
٧. المبحث الثالث عشر والرابع عشر: تقويم الكتاب من الناحية الحديثية، وأثره فيمن بعده. للأستاذة: نجلاء بنت نايف العتيبي.
وكنتُ راغباً أن أُدرج هذه المباحث في كتابي هذا؛ منسوبةً إلى أصحابها؛ ثم عدلتُ عن ذلك؛ لأمور:
١. أن الدميري ليس له منهج حديثي في الكتاب، والسمة الغالبة فيه ـ كما سبق ـ: كثرة مصادره، وعزوه النقول إلى أصحابها.
٢. اختلاف منهج الدراسة بين الرسائل، حيث إن بعض الرسائل قصرت المنهج على القسم المحدد في تخريج الأحاديث.
стр. 122
٣. لئلا يطول كتابي هذا، بأمر لايعتبر منهجاً، ولافائدة من ذكره.
ولأدلل على كلامي هذا ـ بأنه ليس له منهج حديثي ـ أذكر المبحثين الذَين كتبتُهما، ثم مبحثاً واحداً مما كتبه الشيخ: حسام الحسين.
ــ طريقة إيراده للحديث
موضع الإيراد:
إذا أورد المؤلفُ الحيوانَ المرادَ الحديث عنه، وعرَّف به، وضبطه، فإنه يدخلُ بعده في النقول، من غير ترتيب، فلا يبدأ بآية قرآنية ورد فيها ذكر الحيوان، ولا بحديث فيه فضلٌ لهذا الحيوان، أو وصف لأهله، كما في وصف أهل الإبل، وأهل الغنم، فالحديث يُوردُ كيفما اتفق، ونادراً ما يكون في أول كلامه عن الحيوان، كما في (١/ ٧٤) في «الإبل» فقد أورد حديث: «الإبل عِزٌ لأهلها».
والغالبُ تأخير الحديث لغير سبب، فيأتي به بعد نقولات أدبية،
стр. 123
وأخبارية، وتراجم، وأبيات شعرية (١)، ويورد الحديث في الأمثال ـ وهي دائماً ما تأتي في الأخير ـ. (٢)
وقد يورد الحديث دليلاً لمسألة فقهية، ترد في أثناء حديثه، وغالباً ما تكون استطرادية، أو مسألة في «الحكم» الذي يريد به جواز أكل الحيوان أو حرمته (٣). ويورده استشهاداً في الضبط اللغوي. (٤)
стр. 124
وأحياناً يورد أحاديث مرفوعة بعد الأحاديث الموقوفة (١) لغير سبب ... ـ فيما يظهر لي ـ.
والغريب عند المؤلف أنه يورد أحاديث تحت عناوين جانبية، وفي الأحاديث ذكرٌ للحيوان، وغالباً ما تكون في آخر كلامه عن الحيوان، ولم يظهر لي سَبَبٌ في العنونة الجانبية، إلا إن كانت من إضافته على النسخة الثانية، أو الثالثة المسماة: «الكبرى».
فقد أورد أحاديث تحت «فائدة» (٢)، و «تنبيه» (٣)، و «عجيبة» (٤)، و ... «تذنيب» (٥)، و «تتمة» (٦)، و «غريبة» (٧)، و «خاتمة» (٨).
стр. 125
وفي عرضه للأحاديث لا يُراعي فيها ترتيباً ـ كما سبق ـ فيقدِّم أحاديث من خارج الكتب الستة على أحاديث في الكتب الستة، وليس فيها أيضاً مراعاة لموضوع الأحاديث.
مثاله:
(١/ ٤٤٢ ـ ٤٤٣) ذكر حديثاً من الطبراني في «الدعاء»، ثم حديثاً عند ابن ماجه.
(١/ ٤٨٥) ذكر حديثاً عند الحاكم، ثم حديثاً عند أبي داود والترمذي.
(٢/ ٣٨٣) ذكر حديثاً من ابن عدي، ثم حديثاً من الفريابي والطبراني، ثم حديثاً من مسند أحمد، وسنن أبي داود، وسنن ابن ماجه، وقال: إسناده جيد.
(٣/ ٣٣٩) ذكر حديثاً من الطحاوي، ثم حديثاً من سنن أبي داود، ثم الحاكم، ثم حديثاً من صحيح مسلم.
(٤/ ١١٤) ذكر حديثاً من سنن أبي داود، ثم من مستدرك الحاكم،
стр. 126
ثم حديثاً من صحيح مسلم.
(٤/ ٢٢٠) ذكر حديثاً من تفسير الثعلبي، وبعده حديثاً من سنن أبي داود. (١)
صفة الحديث الذي يورده:
الأصل أن يورد الأحاديث المرفوعة والموقوفة التي ورد فيها ذكر الحيوان، لكنه يورد أحاديث ضمن استطراداته، وهذا كثير، مثاله:
(١/ ٧٩) في «الإبل» من صفاته ... يخرج الشقشقة، ثم ذكر قول علي ﵁: «إن الخطب من شقاشق الشيطان» وحديثاً مرفوعاً: (أما معاوية فصعلوك، وأما أبو جهم فإني أخافُ عليكِ شَقاشِقه).
(١/ ١٢٢) الحارية: نوع من الأفعى ... وفي الحديث: أن أبا بكر ﵁ لما مات النبي ﷺ أصابه حزن شديد، فما زال يحري بدنه ...
стр. 127
(١/ ١١٤) الأصرمان: الذئب والغراب ... ذكر فيه حديث أبي هريرة ﵁ عند أحمد، وفيه إسلام الصحابي أُصيرم بني عبدالأشهل.
(٤/ ٣٩) في «النحل» ذكر أحاديث في «العسل». (١)
صفة إيراد الحديث:
الأصل أنه يورد الحديث كاملاً، وأحياناً يوردُ الجزءَ الذي ورد فيه ذكر الحيوان، مثاله:
(١/ ٣٨) في «أسد» أورد جزءاً من حديث أم زرع المعروف الطويل، وهو قول إحداهن: «زوجي إن دخل فَهِدْ، وإن خرج أَسِدْ».
وفي (١/ ٦٥٠) «جمل» أورد أيضاً جزءاً من حديث أم زرع، وهو قول إحداهن: «زوجي لحمُ جَمَلٍ غَثٍّ ... ».
وفي (١/ ٦٠٧) في «جذع» قال: وفي «حديث المبعث» قول ورقة بن نوفل ﵁ للنبي ﷺ : «يا ليتني فيها جذعاً».
стр. 128
وفي (٢/ ٣١٩) في «الداجن» قال: في حديث الإفك ... وذكر الجملة التي فيها «الداجن». (١)
وإذا أورد الحديث، فالأصل أنه يذكر راويه الأعلى (الصحابي)، وقد يذكر التابعيَّ مع الصحابي أيضاً. (٢)
وقد يورد الحديث من المَدار «ملتقى الطُّرُق». (٣)
стр. 129
وأحياناً يورد الإسناد كاملاً مع المتن. (١)
وقد يشير إلى الحديث كما في (١/ ٣٧٨) أشار إليه ثم قال: رواه النسائي في عشرة النساء.
وفي (١/ ٤٥٢) قال: أشار إليه البخاري. (٢)
وقد أورد أحاديث مكررة، يقول: سيأتي في حرف كذا ـ إن شاء الله تعالى ـ حديثٌ في كذا وكذا ... ، أحياناً يأتي بالحديث كاملاً، وأحياناً بجزءٍ منه، وقد يقول: تقدم في حرف كذا الحديث ... ويذكره، أو جزءاً منه. (٣)
стр. 130
ــ طريقة تخريجه للحديث
الأحاديث الواردة في الكتاب إما أن يعزوها المؤلِّف لمصدر حديثي، أو لا يعزوها لمصدر (١)، والثاني غالباً ما يكون من الأحاديث الموقوفة في التفسير، أو من كتب غريب الحديث، وأحياناً يُصَرِّح، يقول: وفي «نهاية الغريب» أي لابن الأثير. (٢)
وإذا عزا الحديث لمصدر حديثي، فتارة يعزوه للجماعة، مثاله:
стр. 131
(١/ ٨١، ٩٨)، (٣/ ٥٥٤)، (٤/ ١٨٩)، وقال مرة (٤/ ٤٧): روى أصحاب الكتب الستة.
وقال (٣/ ١٦٥): روى مالك والجماعة إلا البخاري.
وفي (٣/ ٣٨٤): روى الجماعة إلا ابن ماجه، وفي (٣/ ٥٤٣): روى الجماعة إلا النسائي، وفي (٤/ ٢٢٦): روى الجماعة إلا أبا داود.
وتارة يعزوه للصحيحين أو أحدهما، ويكتفي بهما، مثاله:
قال: «في الصحيحين» كما في (١/ ٧٦، ٧٧، ١٤٤، ٣٥٧، ٣٧٥، ٣٧٦، ٣٨٦، ٣٨٨، ٣٨٩، ٤٧١، ٤٩٤، ٥٠٦، ٥٢١)، (٢/ ٢٤، ٨٩، ٢٩٣، ٣٠٦)، (٣/ ١٩٨، ٢١٦، ٣٥١، ٤١١، ٥٥٦، ٥٧٨، ٧١٢)، ... (٤/ ٩٣، ١٥٢، ٢٠٦).
ويقول: «رواه الشيخان»، كما في: (٢/ ٣٨، ٢٧٨، ٧٠٨)، و (٣/ ٦٧٢).
ويقول: «متفق عليه»، كما في: (٢/ ٨٨، ٢٧٨)، و (٣/ ٣٥٥، ٣٩٦، ٣٩٧).
ويقول: «في البخاري ومسلم»، كما في: (١/ ٦٧١)، و (٢/ ١٥٧، ١٦٦)، و (٣/ ٣٤٢).
стр. 132
ويقول: «في صحيح البخاري»، كما في: (١/ ٥٢٢، ٦١١)، و (٢/ ٥٧، ٢٤٨)، و (٣/ ٧١، ١٢٢، ٢١١، ٢٦١، ٢٧٧، ٣١٦، ٣٥٧، ٣٨١).
ويقول: «في صحيح مسلم»، كما في: (١/ ٦٢٤، ٦٢٨، ٦٣٢، ٦٧١، ٦٦٦)، (٢/ ٢٧٠، ٣٠٤)، (٣/ ١٧). «في أفراد مسلم»، ٥٨، ٧٤، ٧٦، ٩٨، ٢٦١، ٣٠٤، ٣٢٦، ٣٦٤، ٥٨٧، ٦٩٥، ٧١١)، و (٤/ ٦، ١٠، ٩٦، ١٣٦، ١٧٧ «انفرد به مسلم»، ١٨٥، ٢٤٧).
وتارة يضيف إلى الصحيحين أو أحدهما مصدراً آخر، مثاله:
يقول: «في الصحيحين وغيرهما»، كما في (١/ ٥١٩)، و (٢/ ٥١، ٩٨، ١٨٠، ١٩٦، ٢٥١)، و (٣/ ٢٩)، و (٤/ ٣٠، ١٣٦، ١٩٥).
ويقول: (١/ ٣٨٩) في البخاري، ومسلم، وأبي داود، والنسائي.
ويقول: (١/ ٥١٩): «في البخاري، ومسلم، وأبي داود، والنسائي، وابن ماجه».
(٢/ ٣٩) و (٣/ ١٠٣) «في البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي».
(٤/ ١٠٧) «في البخاري، ومسلم، وأبي داود، وابن ماجه».
(٢/ ٧١) «في البخاري، وغيره».
стр. 133
(٣/ ٤٣٩) «في البخاري، وأبي داود، والنسائي».
(٢/ ٤١٤) «في البخاري، وأبي داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان».
(١/ ٥٩١) «في مسلم، والنسائي».
(٢/ ٢٧١) «في مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه».
(٤/ ١٣٣) «في مسلم، وغيره». (١)
وتارة يقول: صحَّ عنه (٢)، أو في الحديث الصحيح (٣)، أو في الصحيح. (٤)
стр. 134
* ويخرج الحديث من الكتب الستة، ومعها غيرها، مثاله:
(١/ ٨٣) النسائي، وابن حبان، (١/ ٩٤) ابن سعد، وابن ماجه، ... (١/ ٩٨) أحمد، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم، وابن حبان، وابن قانع، (١/ ١١١) أبو داود، والنسائي، والحاكم، (١/ ٥٩٤) النسائي، وسيرة ابن هشام، (١/ ٧٠٥) النسائي، والحاكم، وابن السني، والبخاري في ... «تاريخه».
(٢/ ٥٤) النسائي، والحاكم، (٢/ ١٩٧) أبو داود، والحاكم على شرط مسلم، (٢/ ٤٣٥) ابن ماجه، والبيهقي، (٢/ ٤٤٧) النسائي والبزار، والحاكم في أواخر «المستدرك».
(٣/ ٢٠٨) أبو داود، والترمذي، والنسائي، والحاكم، (٣/ ٣٨٠) والنسائي، والطبراني.
(٤/ ٢٠٧) ابن ماجه، وأحمد في «مسنده»، (٤/ ٢١٩) أحمد وأبو داود، والترمذي، والضياء في «المختارة». (١)
стр. 135
* ويأتي ـ أحياناً ـ بالحديث من خارج الكتب الستة، مثاله:
(١/ ٦٣٩) الطبراني، وابن أبي الدنيا في «العقوبات»، والبيهقي في ... «الشعب».
(١/ ٦٧٠) الشافعي، والبيهقي.
(٢/ ٨٧) ابن أبي شيبة، وأحمد في «الزهد».
(٢/ ٧٠٨) الدارقطني، والبيهقي، والحاكم، وابن عدي.
(٢/ ٤٢٩) أحمد، وأبو يعلى، وابن قانع.
(٢/ ٣٨٢) الطبراني، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان».
(٣/ ١٥٧) الحاكم في «تاريخ نيسابور».
(٣/ ٥٣٨) البزار، والطبراني في «الأوسط».
(٤/ ١٦) ابن عدي، والبيهقي في «السنن» و «الشعب».
(٤/ ١٠٩) الدارقطني، والطبراني في «معجمه الأوسط»، والترمذي الحكيم في «نوادر الأصول». (١)
стр. 136
* وقد يكون الحديث من مصادر أخرى غير المسانيد والمعاجم، مثاله:
(١/ ٤٨٧) «المجالسة وجواهر العلم» للدينوري.
(١/ ٤٨٨) «الترغيب والترهيب» لأبي القاسم الأصبهاني «قوام السنة».
(١/ ٤٩٣) الخلال في «المجلس التاسع من مجالسه».
(١/ ٦٧٧) أبو بكر الشافعي في «رباعياته»، والقاضي أبو يعلى.
(١/ ٦٧٨) «أسد الغابة» لابن الأثير.
(٢/ ١٥٥، ٧٠٤) «العقوبات»، و «الهواتف» كلاهما لابن أبي الدنيا.
(٢/ ٤٩٣) «الحلية» لأبي نعيم.
(٢/ ١٥٥) الخطيب البغدادي في «المتفق والمفترق».
(٢/ ١٢٢) «المحدث الفاصل بين الراوي والواعي» للرامهرمزي.
(٢/ ١٨٩) «كتاب الأربعين على مذهب الصوفية» لأبي مسعود الأصبهاني.
(٢/ ٢٧٧) الثعلبي.
стр. 137
(٢/ ٣٠٢) الحكيم الترمذي، وابن السني.
(٣/ ٢٨٩، ٥٠٠) الربيع الجيزي في «من ورد مصر من الصحابة ـ ﵃».
(٣/ ٢٢١) تاريخ ابن النجار، وعوالي محمد بن عبدالله بن المثنى بن أنس بن مالك.
(٣/ ٧٨) أبو منصور الديلمي في «مسند الفردوس».
(٣/ ٦٠٠) في أمالي أبي بكر القطيعي.
(٤/ ٢٤٦) ابن السني في «عمل اليوم والليلة». (١)
* وإذا قال الدميري: (روى فلان). فإنه يذكر في الغالب اسم كتابه، مثاله:
(١/ ٤١٢) ابن أبي الدنيا في «التوكل».
(١/ ٦٧٧) روى البيهقي في «الدلائل».
стр. 138
(١/ ٦١٢) أسند الحاكم في «تاريخ نيسابور».
(١/ ٥٧٠) ابن قانع في «معجمه».
(٢/ ٣٥٣) أحمد في «الزهد».
(٢/ ٢١٧) ابن أبي الدنيا في «مكائد الشيطان».
(٢/ ٣٥٠) الطبراني في «الدعوات».
وأمثال هذا في الكتاب كثير جداً.
* وأحياناً يُحدِّدُ الموضعَ من الكتاب، مثاله:
جميع النقول من «الكامل» لابن عدي ـ وهي كثيرة ـ يحدِّدُ النقل من ترجمه فلان بن فلان. كما في (١/ ٨٩، ٥٤٥) مثلاً.
(١/ ١٠٦) في «جامع الترمذي» في الإيمان.
(١/ ٣٧٦) في «صحيح مسلم» في كتاب الحيض.
(١/ ٣٩٤) في أواخر «المستدرك».
(١/ ٤٠١) في أواخر الجزء الخامس من «الغيلانيات».
(١/ ٤٣٤) في الترمذي في مناقب الحسن والحسين.
(١/ ٤٩٣) روى الخلال في «المجلس التاسع من مجالسه».
(١/ ٥٤٧) في «الترغيب والترهيب» ـ يعني لقوام السنة
стр. 139
الأصبهاني ـ في باب ذم الحاسد.
(١/ ٦٢٩) في البيهقي في أواخر الباب السابع والأربعين من ... «الشعب».
(١/ ٦٤٠) أبو داود، والترمذي وحسنه وهو آخر حديث في ... «جامعه» قبل العلل.
(٢/ ٢٧٩) الترمذي في صفة الجنة.
(٢/ ٢٥٢) في أواخر «الموطأ».
(٢/ ٦٩٦) البيهقي في «سننه» في باب ما جاء في أكل الجراد.
(٢/ ٢٣) «المجالسة» للدينوري في الجزء الثالث.
(٢/ ٦) أبو داود في باب تغيير الاسم القبيح.
(٢/ ٤٣٦) في «تاريخ نيسابور» للحاكم في ترجمة ...
(٢/ ٤٦٤) الترمذي في باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام.
(٢/ ٥٤٦) في «صحيح» البخاري في أحاديث الأنبياء، وفي مسلم في النكاح.
(٢/ ٦٤٣) روى خيثمة بن سليمان في «مسنده» في آخر الجزء الخامس عشر.
стр. 140
(٢/ ٦٨١) بوب البخاري في أول الربع الرابع من كتاب.
(٣/ ٩٨) ابن قانع في ترجمة ...
(٣/ ٥٨٢) في «سنن أبي داود» في آخر كتاب الزكاة.
(٣/ ٧٢٩) مسلم في آخر باب التوبة بعد حديث الإفك.
(٣/ ٣٧٥) النسائي في كتاب الخيل من «سننه».
(٣/ ٣٦٧) أبو داود في أوائل كتاب الجنائز. (١)
* وإذا خَرَّجَ الحديث من جماعة، فإنه قد يُرتِّبُ إيرادَهم فيبدأ بالصحيحين مثلاً أو بأحدهما، أو بمالك وأحمد، وأحياناً لا يُرتِّب إيرادهم، فمثلاً:
(١/ ٤٢) رواه البزار، والطبراني، وعبدالرزاق، والحاكم، وغيرهم، فأَخَّرَ عبدَالرزاق.
стр. 141
(١/ ٩٨) الحاكم وابن حبان، فأَخَّرَ ابنَ حبان.
(١/ ٤٠٨) روى أحمد، والبزار، والبخاري في «الأدب»، والطبراني في «الدعوات»، فقدَّمَ البزار على البخاري.
(١/ ٤٣٤) روى ابن حبان، والترمذي.
(١/ ٥١٦) روى الشافعي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وأصحاب السنن الأربعة من حديث لقيط بن صبرة ... واللفظ لأبي داود. أخَّرَ السنن الأربعة مع أن اللفظ لأبي داود.
(١/ ٦١٦) أبو داود، والبخاري، وأبو نعيم. فقدَّم أبا داود على البخاري.
(١/ ٦٤٨) الحاكم، وابن أبي شيبة، فقدَّمَ الحاكم (ت ٤٠٥ هـ) ... ـ وهو متأخر ـ، على ابن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ) ـ وهو متقدم ـ.
(٢/ ١٠٨) أبو داود، والطبراني، وابن ماجه، وابن حبان. فقدَّمَ الطبراني (ت ٣٦٠ هـ)، على ابن ماجه (ت ٢٧٣ هـ).
(٢/ ٦٩٩) في البيهقي، والترمذي.
(٣/ ٥٧٧) الحاكم، والترمذي في المناقب ... قال الحاكم: ... قال الترمذي.
стр. 142
فقدَّمَ الحاكمَ (ت ٤٠٥ هـ) على الترمذي (ت ٢٧٩ هت) في العزو، وفي نَقْلِ كلامهما على الحديث.
(٤/ ٣٤) أحمد، والحاكم، والترمذي، والنسائي. فقدَّمَ الحاكمَ على الترمذي والنسائي.
(٤/ ١٦٢) في «المستدرك»، و «سنن» ابن ماجه، و «كامل» ابن عدي. (١)
* ويذكر بعد الحديث كلام من أخرج الحديث.
وغالباً ما يكون كلام الترمذي (٢)، والحاكم (٣)، ولم أجده ينقل كلام الطبراني في «الأوسط» إذا خرَّج منه.
стр. 143
* وقد ينقل حكم أحد العلماء على الحديث. (١)
* وقد يحكم الدميري على الحديث، أو الإسناد فقط، مثاله:
(١/ ٤٧٢) الطبراني، وأبو نعيم، من طرق صحيحة.
(١/ ٥٠٥) الطبراني، بإسناد جيد.
(١/ ٥٢١) الإمام أحمد، بسند صحيح.
(١/ ٦٦٨) الطبراني، بإسناد حسن.
(١/ ٦٠٧) ابن عبدالبر في «التمهيد»، من طريق صحيح.
(١/ ٦٠٤) الطبراني، والبزار، بإسناد حسن.
(٢/ ٨٨) أخرجه أبو داود، واتفق الحفاظ على تضعيفه.
(٢/ ١١٠) أبو داود، والنسائي، بإسناد جيد.
(٢/ ١٢٤) وهو حديث صحيح.
стр. 144
(٢/ ٢٢٠) في الحديث الحسن.
(٢/ ٢٧٩) الترمذي، بإسناد ضعيف.
(٢/ ٣٨٣) أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وإسناده جيد.
(٢/ ٤٥٩) البيهقي، وإسناده ليس بالقوي.
(٢/ ٦٨٥) البيهقي، بإسناد فيه ضعيفان.
(٣/ ٢٠٨) الحاكم، بإسناد صحيح.
(٣/ ٢٣٥) أبو داود في «مراسيله»، و «كامل» ابن عدي، وهو حديث ضعيف.
(٣/ ٢٧٠) الدارقطني، وهو حديث صحيح ـ إن شاء الله ـ.
(٣/ ٣٢٥) الطبراني في «الدعوات»، والبزار، برجال ثقات.
(٣/ ٣٥٤) الشافعي في «مسنده»، بإسناد على شرط مسلم.
(٣/ ٣٦٦) أبو داود، بإسناد صحيح على شرط الشيخين.
(٣/ ٤٩٨) البزار، بإسناد صحيح.
(٣/ ٥٣٧) أحمد في «مسنده»، بإسناد صحيح.
(٤/ ٩) الإمام أحمد في «مسنده»، ورجاله رجال الصحيح.
(٤/ ٣٦) الطبراني في «الأوسط»، بإسناد حسن.
стр. 145
(٤/ ١٤) رواه الإمام أحمد، والطبراني، والبزار، بإسناد صحيح.
(٤/ ١٠٩) أبو داود، بإسناد صحيح على شرط الشيخين.
(٤/ ١٢٦) البزار، بإسناد جيد. (١)
* وأحياناً يَتكَلَّمُ الدميريُّ على أحَدِ رجالِ الإسناد، مثاله:
(١/ ٥٩٢) من طريق درست بن زياد، عن يزيد الرقاشي، وهما ضعيفان.
(١/ ٦٣٠) الطبراني في «معجمه الأوسط»، وفيه سيف بن مسكين، وهو ضعيف.
(٢/ ١٣٦) ضَعَّفَ شيخَ الطبراني.
(٢/ ١٠٩) الطبراني، وفيه الصلت بن الجراح، لا يُعرف.