← Адаб

Адаб · id 145430

منهج الدميري في كتابه حياة الحيوان

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Полный текст (222 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

(١/ ٩٨) الحاكم وابن حبان، فأَخَّرَ ابنَ حبان. (١/ ٤٠٨) روى أحمد، والبزار، والبخاري في «الأدب»، والطبراني في «الدعوات»، فقدَّمَ البزار على البخاري. (١/ ٤٣٤) روى ابن حبان، والترمذي. (١/ ٥١٦) روى الشافعي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وأصحاب السنن الأربعة من حديث لقيط بن صبرة ... واللفظ لأبي داود. أخَّرَ السنن الأربعة مع أن اللفظ لأبي داود. (١/ ٦١٦) أبو داود، والبخاري، وأبو نعيم. فقدَّم أبا داود على البخاري. (١/ ٦٤٨) الحاكم، وابن أبي شيبة، فقدَّمَ الحاكم (ت ٤٠٥ هـ) ... ـ وهو متأخر ـ، على ابن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ) ـ وهو متقدم ـ. (٢/ ١٠٨) أبو داود، والطبراني، وابن ماجه، وابن حبان. فقدَّمَ الطبراني (ت ٣٦٠ هـ)، على ابن ماجه (ت ٢٧٣ هـ). (٢/ ٦٩٩) في البيهقي، والترمذي. (٣/ ٥٧٧) الحاكم، والترمذي في المناقب ... قال الحاكم: ... قال الترمذي.

стр. 142

فقدَّمَ الحاكمَ (ت ٤٠٥ هـ) على الترمذي (ت ٢٧٩ هت) في العزو، وفي نَقْلِ كلامهما على الحديث. (٤/ ٣٤) أحمد، والحاكم، والترمذي، والنسائي. فقدَّمَ الحاكمَ على الترمذي والنسائي. (٤/ ١٦٢) في «المستدرك»، و «سنن» ابن ماجه، و «كامل» ابن عدي. (١) * ويذكر بعد الحديث كلام من أخرج الحديث. وغالباً ما يكون كلام الترمذي (٢)، والحاكم (٣)، ولم أجده ينقل كلام الطبراني في «الأوسط» إذا خرَّج منه.

стр. 143

* وقد ينقل حكم أحد العلماء على الحديث. (١) * وقد يحكم الدميري على الحديث، أو الإسناد فقط، مثاله: (١/ ٤٧٢) الطبراني، وأبو نعيم، من طرق صحيحة. (١/ ٥٠٥) الطبراني، بإسناد جيد. (١/ ٥٢١) الإمام أحمد، بسند صحيح. (١/ ٦٦٨) الطبراني، بإسناد حسن. (١/ ٦٠٧) ابن عبدالبر في «التمهيد»، من طريق صحيح. (١/ ٦٠٤) الطبراني، والبزار، بإسناد حسن. (٢/ ٨٨) أخرجه أبو داود، واتفق الحفاظ على تضعيفه. (٢/ ١١٠) أبو داود، والنسائي، بإسناد جيد. (٢/ ١٢٤) وهو حديث صحيح.

стр. 144

(٢/ ٢٢٠) في الحديث الحسن. (٢/ ٢٧٩) الترمذي، بإسناد ضعيف. (٢/ ٣٨٣) أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وإسناده جيد. (٢/ ٤٥٩) البيهقي، وإسناده ليس بالقوي. (٢/ ٦٨٥) البيهقي، بإسناد فيه ضعيفان. (٣/ ٢٠٨) الحاكم، بإسناد صحيح. (٣/ ٢٣٥) أبو داود في «مراسيله»، و «كامل» ابن عدي، وهو حديث ضعيف. (٣/ ٢٧٠) الدارقطني، وهو حديث صحيح ـ إن شاء الله ـ. (٣/ ٣٢٥) الطبراني في «الدعوات»، والبزار، برجال ثقات. (٣/ ٣٥٤) الشافعي في «مسنده»، بإسناد على شرط مسلم. (٣/ ٣٦٦) أبو داود، بإسناد صحيح على شرط الشيخين. (٣/ ٤٩٨) البزار، بإسناد صحيح. (٣/ ٥٣٧) أحمد في «مسنده»، بإسناد صحيح. (٤/ ٩) الإمام أحمد في «مسنده»، ورجاله رجال الصحيح. (٤/ ٣٦) الطبراني في «الأوسط»، بإسناد حسن.

стр. 145

(٤/ ١٤) رواه الإمام أحمد، والطبراني، والبزار، بإسناد صحيح. (٤/ ١٠٩) أبو داود، بإسناد صحيح على شرط الشيخين. (٤/ ١٢٦) البزار، بإسناد جيد. (١) * وأحياناً يَتكَلَّمُ الدميريُّ على أحَدِ رجالِ الإسناد، مثاله: (١/ ٥٩٢) من طريق درست بن زياد، عن يزيد الرقاشي، وهما ضعيفان. (١/ ٦٣٠) الطبراني في «معجمه الأوسط»، وفيه سيف بن مسكين، وهو ضعيف. (٢/ ١٣٦) ضَعَّفَ شيخَ الطبراني. (٢/ ١٠٩) الطبراني، وفيه الصلت بن الجراح، لا يُعرف.

стр. 146

(٣/ ١٥٦) الطبراني، وأبو يعلى، وفي إسناده عبدالله بن صالح كاتب الليث، وهو ضعيف. (٣/ ٢٢٣) الطبراني في «معجمه الأوسط»، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف. (٣/ ٦٨٣) الطبراني، وفي إسناده أبو بلال الأشعري، وهو ضعيف. (٤/ ٨١ ـ ٨٢) ذكر عن أحد رواته: ضعيف باتفاق المحدثين، وبالغوا في تضعيفه. (٤/ ١٠٠) الطبراني في «الأوسط»، وفي إسناده محمد بن عبدالله بن يحيى، وهو متروك. (١) * وقد يَضْبطُ بالحُروفِ أحدَ رجال الإسناد، كما في: (٢/ ٣٨، ٣٨١)، (٣/ ٧٢، ٣٦٧) عامر بن الرَّام، وذكر الدميري أنه فرد في الأسماء، ٥٥٩، ٣٧٥).

стр. 147

* ويذكر بعد الحديث ـ أحياناً ـ بعضَ رواياته (١)، وزوائده (٢)، وشواهده. (٣) * وتخريج المؤلف غالباً ما يكون قبل الحديث، مثاله: (١/ ٤٤) روى البخاري في «صحيحه»، (١/ ٣٥٧) الإمام أحمد في «الزهد»، (١/ ٣٥٨) الأزرقي في «تاريخ مكة»، (١/ ٤١٢) ابن أبي الدنيا في «كتاب التوكل»، (١/ ٤٧٢) وفي «معجم الطبراني الأوسط». * وقد يؤخر التخريج إلى ما بعد الحديث، لكنه أقل من الأول، مثاله: (١/ ٤٢٧) ذكر الحديث ثم قال: رواه البخاري في التفسير ومثله في التوبة.

стр. 148

(١/ ٦٦٣) رواه مسلم، والترمذي. (٢/ ٢٤٢) ذكر الحديث ثم قال: رواه الطحاوي، وغيره. (٢/ ٣٨) ذكر الحديث ثم قال: رواه البخاري ومسلم من رواية عائشة، وحفصة، وابن عمر. (٣/ ٣٦) ذكر الحديث ثم قال: رواه الطبراني، وابن أبي الدنيا. (٣/ ٣٧٩) ذكر الحديث ثم قال: رواه أبو داود، والنسائي، والحاكم. (١) * وأحياناً يُقَسِّمُ التخريج، فيُورد بعضَه قبل الحديث، وبعضه بعده، وهذا غريبٌ منه ﵀، ومثاله: (١/ ٨٩) عزا الحديث للبيهقي، ثم ذكر الحديث، ثم قال: وهو في ... «الكامل» لابن عدي. (١/ ٣٩١) وفي «مسند» أبي يعلى الموصلي عن أنس ... وذكر الحديث ثم قال: ورواه أبو نعيم في ترجمة «الربيع بن صبيح».

стр. 149

(١/ ٥٧١) وفي كتاب الهروي ... فذكر الحديث، ثم قال: وهو مذكور في «معجم البغوي»، و «ابن شاهين» وغيرهما. (٣/ ٥٤٤) روى الطبراني في «معجمه الكبير» والحافظ ابن منير الحلبي، وغيرهما، ثم ذكر الحديث، ثم قال: رواه الإمام أحمد، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٤/ ٢٠٧) وفي «سنن» ابن ماجه ... وذكر الحديث، ثم قال: وكذلك رواه الإمام أحمد في «مسنده». (٤/ ٢١٩) وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي ... فذكر الحديث، ثم قال: وقد أخرجه الحافظ الضياء أيضاً في «كتاب المختارة» له. (٤/ ٢٠٦) وفي «الصحيحين» ... فذكر الحديث، ثم قال: وكذلك رواه الإمام أحمد في «مسنده». (١) * و من الملاحظات على المؤلف في تخريجه: كثرة تخريجه واعتماده على «الكامل في ضعفاء الرجال» لابن عدي، ويحيل إلى موضع نقله في الكتاب في ترجمة فلان بن فلان.

стр. 150

والمعروف عند أهل العلم أن ابن عدي يذكر في كتابه الأحاديث التي استُنكرت على الراوي. قال ابن حجر ﵀: (من عادة ابن عدي أنه يخرِّج الأحاديث التي أُنكرت على الثقة، أو غير الثقة). (١) فينقل الدميري هذه الأحاديث، دون بيانٍ لضعفها. (٢) وقد يكون هذا الحديث موضوعاً، كما في (٢/ ٦٠٧)، (٤/ ٢٤٨) مثلاً. وأحياناً يَقْرِن في تخريجه من ابن عدي أحدَ الكتب الستة، وغيرها، مما تحتوي على الأحاديث الصحيحة، كما في (١/ ٥٤٥) حيث ذكر حديثين من «الكامل» لابن عدي، قال عقب الحديث الثاني: (ورواه الدارقطني وابن ماجه). كذا بهذا الترتيب! وفي (٢/ ٦٠١) في «سنن» ابن ماجه، و «كامل» ابن عدي ... ، ومثله في (٤/ ١٦٢).

стр. 151

وفي (٣/ ٤٧٧) في «كامل» ابن عدي ... فذكره، ثم قال: وهو في ... «المستدرك» قبيل كتاب الجمعة ذكره شاهداً. (٣/ ٢٣٥) في «مراسيل» أبي داود ... فذكره، ثم قال: وهو في ... «الكامل» لابن عدي. وقد يُورد الحديث من «الكامل» استدلالاً لحكم فقهي. (١) * ومن الملاحظات ـ أيضاً ـ على المؤلِّف في التخريج: تخريج الحديث من غير كتب السنة المسندة، ويقول في هذا: روى فلان .... ، مثاله: قوله: روى ابن سَبْع السبتي في «شفاء الصدور». وابن سبع لا يُسند الأحاديث، وقد قال ذلك في مواضع كثيرة، منها: (١/ ٤١، ٣٩٥ وقرنه بالحاكم، ٥١٩، ٥٤٦) (٢/ ٤١٣، ٤٩٣، ٧٣١، ٢٧٦ وقرنه بالحاكم في «تاريخ نيسابور»،

стр. 152

٢٩٦) (٣/ ٤٧٨ وقرنه بأبي يعلى، والطبراني). وكذا تخريجه من ابن ظَفَر (١) في «خير البِشَر بَخير البَشَر» (٢) كما في المواضع التالية: (١/ ٦٦٦، ٦٧٥، ٦٧٦ وقد أخرجه عدد من أصحاب الكتب المسندة كما في تخريجي له في رسالتي الماجستير برقم (١٦٩). وفي (١/ ٦٦٨) قال: في «خير البِشَر» وفي «صحيح مسلم»! ؟ ، ٦٦٧). (٢/ ١٧٠، ٥٤٩): وفي «النصائح» لابن ظفر. ويقول أيضاً: (١/ ٤٥) وروى الطبراني، وأبو منصور الديلمي، والحافظ المنذري. (٢/ ٣٨٢) روى محب الدين الطبري.

стр. 153

(٢/ ٤٣٥) روى السهيلي في الكلام على غزوة أحد، وكذا في (١/ ٣٨٨). (٢/ ٢٥٦، ٢٧٦) روى ابن خويز منداد. والمنذري، والمحب الطبري، والسهيلي، لم يسندوا الحديث. (٣/ ٥١٩) يخرِّجه من ابن المبارك في «الزهد»، ويقول: وهو في ... «الإحياء» في الآفة العاشرة من آفات اللسان. (٣/ ٢٨١) روى الطبراني في «الدعوات»، وفي «تاريخ ابن النجار»، وفي «الإحياء» في كتاب آداب السفر. (٣/ ٢٣٥) أسند الثعلبي، وابن عطية، وغيرهما. قلت: ابن عطية لا يُسند. (٣/ ٥٤٥) ابن المنير. (٤/ ٥٤) روى اليافعي في «نفحات الأزهار» وذكر الحديث. واليافعي هو عبدالله بن أسعد (ت ٧٦٨ هـ) كما في «هدية العارفين» ... (١/ ٢٤٢). * ومن الملاحظات أيضاً: ذِكرُه الحديثَ من ابن خلكان في «وفيات الأعيان» ثم يعزوه بعده إلى

стр. 154

«صحيح مسلم»! كما في (١/ ٥٤)، وبعد الموضع السابق نقل من ابن الرفعة، ثم عزاه لمسلم أيضاً! * ومن الملاحظات أيضاً: أنه يعزو الحديث لمتأخر، وهو عند متقدم: كما في (١/ ٤٨٥) عزاه للحاكم، وهو عند الإمام أحمد في ... «مسنده» ـ ط. الرسالة ـ (١٢/ ٣٠٥)، والنسائي في «الكبرى»، وغيرهما. وفي (١/ ٦٩١) يعزوه لابن عدي، وهو عند ابن جرير الطبري في ... «تفسيره». وفي (١/ ٦٧٩) يعزوه ل «أسد الغابة» لابن الأثير، وهو عند الطبراني، وأبي نعيم، والحاكم. * و من أوهامه في التخريج: (١/ ٩٣) في «الصحيحين»، وغيرهما. وليس هو في الصحيحين، ومثله في (١/ ١١٢) و (٢/ ٢٨٧). (١/ ٦٩٢) قال: روى أبو عبيد في «الأموال». وهو وهم، والصواب في «غريب الحديث». (٣/ ٣١٢) وثبت في «صحيح البخاري»، و «سنن» ابن ماجه

стр. 155

واللفظ له. مع أن لفظ البخاري مثله، وفيه الشاهد. (١/ ٤٩٣) قال: وفي «الصحيح». وليس في الصحيح، بل هو حديث موضوع! (١/ ٥٩١) قال: روى مسلم في «الظهار». وليس في «صحيح مسلم» كتاب الظهار، والحديث موجود في كتاب الحيض. (١/ ٦٩٧) من «المستدرك» في تراجم الصحابة، وذكر الإسناد، وقد دخل عليه إسناد في إسناد، وهو في رسالتي الماجستير، برقم (١٨٦). وفي (١/ ٦٨٧) من البيهقي في «شرح الأسماء الحسنى» في آخر باب ... وهو وهم، الحديثُ في الباب الذي يليه، وقد خرجتُه في رسالتي الماجستير برقم (١٧٩). (٤/ ١١٠) نقل من الترمذي الحكيم في «نوادر الأصول» ثم ذكر الحديث. ثم قال: وروى أيضاً حديثاً آخر ... فذكره ثم قال: قال الترمذي: حسن صحيح. وهذا وهم، الترمذي الأول هو الحكيم، والحديث الثاني من «جامع» أبي عيسى الترمذي الإمام الحافظ. (٤/ ١٣٥) روى ابن حبان، وأبو داود الطيالسي. وهو وهم إنما هو أبو داود السجستياني.

стр. 156

(٣/ ٦٠١) نقل حديثاً من كتاب «مناقب الإمام أحمد». والنقلُ والحديثُ ليس في كتاب المناقب، وليس للحديث أصل (١)، أفاده السخاوي في «الأجوبة العلية عن الأسئلة الدمياطية» (ص ٦٧). * * *

стр. 157

ــ منهجه في شرح غريب الحديث. (١) لم أر المصنف ﵀ يسير على طريقة معينة في شرح الغريب يصح وصفها بأنها منهج له، كما لم أره ملتزماً بشرح كل كلمة غريبة، فأحياناً يذكر الحديث، وفيه بعض الكلمات الغريبة، ومع ذلك يتركها دون بيان، ومثاله: ما أورده في معرض حديثه عن البِرْذَون (١/ ٤٠٠)، حيث ذكر حديثاً لأبي هريرة، وفيه قوله: ولا تَكادموا تكادُم البراذين. وقال في (٤/ ٣٠): قول زينب للنبي ﷺ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ العُرْفُطَ. (٢) إلا أن هناك طرقاً يسلكها المصنفون عادة، والدميري منهم: مثل أن يُذكر الحديث، ثم يتبع بشرح الكلمة الغريبة منه، سواء شرحها المصنف، أو نقل شرحها من غيره؛ كقول الدميري في (١/ ١٢٢): وفي الحديث: أنا أبا بكر ـ رضي الله تعالى عنه ـ لما مات النبي ﷺ أصابه حزن شديد، فما زال يَحْرِي بدنه، حتى لحق بالله تعالى: أي يذوب

стр. 158

وينقص. وقال في (٣/ ٣٨٨): وفي «سنن أبي داود»، من حديث فروة بن مسيك ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال: قلت: يا رسول الله، أرض عندنا يقال لها أرض أَبْيَن، هي أرض رِيفنا ومِيْرَتِنا، وإنها وَبِئَة، أو قال: وباؤها شديد، فقال رسول الله ﷺ : دعها عنك، فإن من القرف التلف. قال ابن الأثير: القرف: ملابسة الداء، ومداناة المرض، والتلف: الهلاك. (١) وقد يكون تفسير الكلمة من أحد رواة الحديث، أومن المصنف الذي أخرجه، ومثاله قوله (٢/ ١٧): روى الحافظ أبو القاسم الأصبهاني في كتاب «الترغيب والترهيب»، عن أنس ـ رضي الله تعالى عنه ـ أن النبي ﷺ قال: حاذوا المناكب في الصلاة. قال: قوله: حاذوا: من الحِذاء؛ وهو أن يُجْعل المنكب بجنب المنكب. (٢)

стр. 159

وأحياناً يشرح الجملة التي وردت فيها الكلمة الغريبة، كقوله لما ذكر حديث: (إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة). قال (١/ ٤٨٥): وهو الذي يتشدق في الكلام، ويفخم به لسانه، ويلفه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفّاً. (١) ثم إن بعض الحيوانات مما يستدعي بياناً وشرحاً، وهي من الغريب من هذه الجهة، وعادة الدميري في مثل هذا أنه يذكر الحيوان، ثم يعرف به إن احتاج الأمر لذلك، وهذا كثير جداً في الكتاب، ثم يورد الأحاديث الواردة فيه. قال في (١/ ٣٧٥): البازل: البعير الذي فطر نابه: أي انشق، ذكراً كان أو أنثى، ثم قال: روى «مسلم» عن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ــ أن النبي ﷺ استقرض بكراً، فرد بازلاً، وقال: «خيركم أحسنكم قضاء».

стр. 160

وقال (٣/ ٤٢١): الفَهْد: واحد الفهود، وفَهِد الرجل: أشبه الفهد في كثرة نومه وتمرده، وفي حديث أم زرع: إن دخل فهد. (١) وأحياناً ينقل الحديث مع شرح غريبه، كقوله في (١/ ٥٦٤): وفي ... «غريب الحديث» لابن قتيبة: أن رسول الله ﷺ قال: كنت أستظل بظل جفنة عبدالله بن جدعان صَكَّةَ عُمِيٍّ. يعني في الهاجرة. وقال في (٣/ ٥٣٦): قال الجوهري: في الحديث: إنه نهى عن قَصْع الرطبة. وهو عصرها لتقشر. (٢) وقد يكون في الحديث الواحد أكثر من كلمة غريبة، فيوردها واحدة تلو الأخرى بعد الحديث. مثاله: قوله في (١/ ٦٩٩): روى البخاري، ومسلم، وأبو داود، عن أبي لبابة ـ رضي الله تعالى عنه ــ أن النبي ﷺ نهى عن قتل الجِنَّان التي في البيوت، إلا الأبتر وذا الطُّفيتين، فإنهما اللذان يخطفان

стр. 161

البصر، ويطرحان أولاد النساء. والطُّفيتان: بضم الطاء: الخطان الأبيضان على ظهر الحية، والأبتر: قصير الذنب. وفي (٣/ ٦٩٦) قال: وفيه ـ أي: «صحيح مسلم» ـ من حديث النواس بن سمعان، في صفة الدجال: ويبارَك في الرِّسْل ـ يعني اللبن ـ حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس. الفئام: الجماعة الكثيرة، مأخوذ من الكثرة، والفخذ بالذال المعجمة: الجماعة من الأقارب، وهم دون البطن، والبطن دون القبيلة. (١) وكثيراً ما يذكر الخلاف في معنى كلمة، مثاله قوله في (١/ ٥٢٨): روى ابن السني، عن الحسن بن علي بن أبي طالب ـ رضي الله تعالى عنه ــ، قال: قال رسول الله ﷺ : من وُلِد له مولود، فأذَّن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، لم تضره أم الصبيان، واختلف في أم الصبيان، فقيل: البومة، وقيل: التابعة من الجن. (٢)

стр. 162

وقد يرجح أحياناً، كقوله في (٢/ ١٥ ـ ١٦): وصحَّ أنه ﷺ كان بين كتفيه خاتم مثل زِرِّ الحَجَلة. قال الترمذي: المراد بالحجلة: هذا الطائر، وزِرُّها: بيضها. قلتُ: والصواب: أنها حَجَلَة السرير، واحدة الحِجَال، وزرها الذي يدخل في عروتها. (١) أو ينقل ترجيح غيره، كقوله في (٢/ ٦٦٣): وأما الصفر ففيه تأويلان: أحدهما: المراد تأخيرهم تحريم المحرم إلى صفر، وهو النسيء الذي كانوا يفعلونه، وبهذا قال مالك وأبو حنيفة، والثاني: أنه الحية التي كانت العرب تعتقد فيها ما تقدم. قال الإمام النووي: وهذا التفسير هو الصحيح الذي عليه عامة العلماء (٢). وربما ذكر من الشواهد ما يؤيد أحد الأقوال، كقوله في (٢/ ٣٥٧) لما ذكر حديث أبي هريرة ﵁: صغاركم دعاميص الجنة.

стр. 163

قال: وبعضهم يقول: الدُّعْمُوص: هو الآذن على الملك، المتصرف بين يديه. قال أمية بن أبي الصَّلْت: دعموص أبواب الملوك * وجائبٌ للخرق فاتح. (١) وقد يبين ما كان من الكلمات أعجمي الأصل، كقوله (١/ ٣٩١) لم ذكر حديث: يؤتى بابن آدم يوم القيامة، كأنه بَذَج من الذل ... قال: والبذج كلمة فارسية، تكلمت بها العرب. (٢) وقد تكون الكلمة الغريبة مرويَّة بعدة أوجه، فيذكرها، ويبين معناها. مثال ذلك قوله في (٢/ ٢٩٣) لما ذكر حديث أبي هريرة ﵁: ما من دابة إلا وهي مُصِيْخَة يوم الجمعة خشية أن تقوم الساعة. قال: يروى مصيخة ومسيخة، بالصاد والسين، والأصل الصاد، ومعناهما: منصتة مستمعة وقوله في (٣/ ١٦٨) لما ذكر حديث: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. قال: وقوله: لا يلدغ يروى بضم الغين، على الخبر، يعني: أن المؤمن

стр. 164

حازم، لا يخدع مرة بعد مرة، ولا يفطن لذلك. وقيل: أراد به الخداع في أمر الآخرة دون الدنيا. ويروى بكسر الغين نهياً، أي: لا يؤتى من جهة الغفلة، وهذا يصح أن يتوجه إلى أمر الدنيا والآخرة أيضاً. (١) وقد يوضح معنى الكلمة، ثم يشرح الجملة التي وردت فيها، كقوله في (٣/ ٥١٧) لما ذكر حديث ابن مسعود ﵁: لا يُلْفَيَنَّ أحدكم جيفة ليل، قطرب نهار. قال: وقالوا في معناه: إن القطرب لا يستريح في النهار، والمراد: لا ينامَنَّ أحدكم الليل كله كأنه جيفة، ثم يكون بالنهار كأنه قطرب، لكثرة جولانه، وطوفانه في أمر دنياه، فإذا أمسى كان كالَّاً تعِباً، فينام ليله كله حتى يصبح، كالجيفة لا يتحرك. (٢) وقد يذكر حديثاً ورد فيه الحيوان، ويشرح غريبه، ثم يستطرد فيذكر حديثاً آخر فيه الكلمة الغريبة دون الشاهد ـ وهو الحيوان ـ كقوله في ... (٣/ ٦٦٦) لما ذكر حديث: ضاف رجل رجلاً من بني إسرائيل، وفي داره

стр. 165

كلبة مُجِحٌّ ... ، والمجح بالجيم المكسورة قبل الحاء المهملة. قيل: هي الحامل التي قرب ولادتها. وفي «صحيح مسلم»، و «سنن أبي داود»: عن أبي الدرداء ـ رضي الله تعالى عنه ـ: أن النبي ﷺ أَتى بامرأة مجح على باب فسطاط ... الحديث. (١) ورأيته في موضع ذكر حديثاً ورد فيه الشاهد ـ أي: الحيوان ـ، ثم ذكر حديثاً آخر في الموضوع نفسه، وليس فيه الشاهد، ثم شرح غريب الحديث الأول، فقال في (٣/ ٥١٤ ـ ٥١٥): روى ابن حبان، وغيره، من حديث أبي ذر ﵁، وابن ماجه، من حديث جابر رضي الله تعالى عنه، أن النبي ﷺ قال: (من بنى لله مسجداً ولو كَمَفْحَصِ قطاة، بنى الله تعالى له في الجنة بيتاً). وفي «صحيح مسلم» أن النبي ﷺ قال: من بنى لله مسجداً، بنى الله له بيتاً في الجنة مثله. مَفْحَص القطاة: بفتح الميم: موضعها الذي تَجْثُم فيه وتبيض، كأنها تَفْحَصُ عنه التراب، أي تَكْشِفُه، والفَحْصُ: البحث والكشف.

стр. 166

وأخيراً فإن المصنف يضبط كثيراً من الكلمات الغريبة بالأحرف، فنراه يقول مثلاً في (١/ ١٥٢) لما ذكر حديث: إذا وقعت في وَرْطَة ... قال: والورطة: بفتح الواو، وإسكان الراء: الهلاك. وقال في (٣/ ٦٩٦): وفيه ـ أي: «صحيح مسلم» ـ من حديث النواس بن سمعان ﵁، في صفة الدجال: ويبارك في الرِّسْل ـ يعني اللبن ـ حتى إن اللِّقْحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفَخْذ من الناس ... ثم قال: والفخذ بالذال المعجمة: الجماعة من الأقارب، وهم دون البطن، والبطن: دون القبيلة. قال ابن فارس: الفخذ هنا بإسكان الخاء المعجمة لا غير، بخلاف الفخذ التي هي العضو، فإنها تُكْسَر وتُسَكَّنْ. (١)

стр. 167

عودٌ إلى استكمالٍ سرد منهجه في الكتاب: ذكره الأخبار والقصص: ويذكر في كتابه أخباراً وقصصاً (١)، وكثيراً من الإسرائيليات، ولا يُنَبِّه عليها، ولا يتعقبها بشيء (٢)، وقد يذكر غرائب الحوادث التاريخية عن الحيوان المذكور. (٣)

стр. 168

الشعر ويذكر كثيراً من الأبيات الشعرية، يوردها استطراداً، أو لورود كلمة الحيوان فيه، دون أن يكون وصفاً متعلقاً بالحيوان (١)، وقد أورد شعراً في وصف الحيوان (٢)، أو لغزاً فيه (٣)، وهذا قليل؛ لأن الغالب في الكتاب ورود الشِّعر استِطراداً! ؛ لأنه إذا أورد بيتين ونسَبَهما، قال بعدهما: ومن محاسن شعره ... ، ثم أورد شيئاً منه. مع العلم أن الصفة البارزة في إيراده: نِسْبَةَ الأبيات لقائِلها. (٤) وفي مواضع يُبَيِّنُ غريبَ الشِّعْرِ (٥)

стр. 169

ويوَضِّحُ معناه. (١) وقد استحسن قصيدةً طويلةً جداً، فأوردها (٤/ ٢١٠ ـ ٢١٢)، وقصيدةً أخرى طويلة في «هِرٍ» (٤/ ١٦٥ ـ ١٦٨). وأورد قصيدة أبي الفتح البستي: زيادةُ المرء في دنياه نقصان (١/ ٥٦٥ ـ ٥٦٨). وقد يورد أبياتاً ويذكر الخلاف فيها، وفي ضبطها، كما في (١/ ٥٧٢). وقد يكون فيها روايات أخرى فيذكرها، كما في (٣/ ٢٥٨، ٣٧٧، ٢٣٩). وفي (١/ ٥٧١) ذكر بيتاً من الشعر ثم أورد قصته. وللمؤلف أبياتٌ من نظمه، قال في رسم (الشاهين): (ومن الرسائل التي كتبتها قديماً للأخ: فارس الدين شاهين، وأنا بالمدينة النبوية ... ـ على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ـ:

стр. 170

سَلامٌ كمَا فاحَتْ بِرَوضٍ أزَاهِرُ * يُضِيءُ كمَا لاحَتْ بِأُفُقٍ زَوَاهِرُ إذَا عَبَقَتْ كُتْبِي بِهِ قَال قَائِلٌ * أَفِيْ طَيِّهَا نَشْرٌ مِنَ المِسْكِ عَاطِرُ إِلَى فَارِسِ الدِّينِ الذي قدْ تَرَجَّلَتْ * لِخِدْمَتِهِ خُدَّامُ مِصْرَ الأَكَابِرُ إذَا عُدَّ خُدَّامُ المُلُوكِ جَمِيْعُهُمْ * فبَيْنَهُمُ ذِكْرٌ لِشَاهِيْنَ طَائِرُ وَعِنْدِي اشْتِيَاقٌ نَحْوَهُ وتَلَفُّتٌ * إلَيْهِ وقَلْبِي بالمَوَدَّةِ عَامِرُ تَمَنَّيْتُ جَهْدَي أَنْ أرَاهُ بِحَضْرَةٍ * مُعَظَّمَةٍ أَقْطَارُهَا وَهُوَ حَاضِرُ وَأَدْعُو لَهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ مُشَرَّفٍ * وَكُلُّ زَمَانٍ فَضْلُهُ مُتَوَاتِرُ وَفِيْ مَسْجِدٍ عَالٍ كَرِيْمٍ مُعَظَّمٍ * لَهُ شَرَفٌ فِي سَائِرِ الأَرْضِ سَائِرُ. (١) ومن الدلائل الكثيرة على سَعَةِ مَصادِرِه، أنه أورد بيتين من قصيدة للشاعر: الوُعِيظِي الأحْسَائي (المتوفى في القرن الثامن)، قال الدميري في رسم (البازي): قال الوُعِيْظِي في أول قصيدته:

стр. 171

لَيْسَ المُقَام بِدَارِ الذُّلِّ من شِيَمِي * ولا مُعَاشرةُ الأنْذَالِ مِنْ هِمَمِي ولَا مُجَاوَرَةُ الأوْبَاشِ تَجمُلُ بِيْ * كذلِكَ البَازُ لا يَأوِيْ مَعَ الرَّخَمِ. (١) التراجم ومن غرائب المؤلف في استطراداته أنه إذا أورد قولاً أو شعراً، ترجم للقائل (٢)، وقد يكون العلَمُ المترجَم يُوافق اسمُه أو كنيتُه أو لقبُه اسمَ ذلك

стр. 172

الحيوان. فإن لم يترجم للقائل ذكر تاريخ وفاته، يقول: قال أبو العلاء ووفاته

стр. 173

سنة .... (١) وقد يضبط الأعلام بالحروف (٢). الاستطرادات والكتاب مليء بالاستطرادات سواء في الآيات، أو الأحاديث، أو الأخبار، أو الفقه، أو التراجم، أو الأشعار، أو غيرها. ومن أطول استطراداته: أنه ذكر: «فائدة غريبة» ثم استطرد، فبدأ بالسيرة النبوية، وتراجم الخلفاء إلى زمنه، ثم أُدخل في الكتاب تراجم للخلفاء بعد زمن المؤلف (٣)، فجاء هذا الاستطراد في المجلد الأول من (ص ١٨١ إلى ص ٣٥٣). وبعده في الطول، ما جاء في كلامه عن «الكلب»، حيث ذكر الكلب الوارد في قصة أصحاب الكهف، ثم استطرد فأورد تفسير الآيات، مع

стр. 174

الإسرائيليات الكثيرة، فجاءت في المجلد الثالث من (صفحة ٦١١ إلى صفحة ٦٥٥). وفي «الطَّير» (٣/ ٤٠) ذكر الطِّيَرة، والفأل، والتوكل. (١) العناوين الجانبية وكثيراً ما يضع عناوين جانبية لفوائده، واستطراداته، فيقول: فائدة (٢)، فائدة غريبة (٣)، فائدة تاريخية (٤)، فائدة

стр. 175

أدبية (١)، فائدة أجنبية (٢)، فَصْلٌ (٣)، لطيفة (٤)، إشارة (٥)، غَريبةٌ (٦)، خَاتمة (٧)، تتمَّة (٨)، تنبيهٌ (٩)، نُكتة (١٠)، .............

стр. 176

تذنيبٌ (١)، فَرعٌ (٢)، فروعٌ مَنثورة (٣)، عَجيبةٌ. (٤) ويظهر أن هذه الطريقة من عادة المؤلف، فإن يفعل مثل هذا أو أقلَّ منه في كتابه «النجم الوهاج في شرح المنهاج» في الفقه الشافعي. (٥)

стр. 177

الحكم الفقهي وبعد النقول المتنوعة في العلوم المختلفة يذكر «الحُكْمَ»، ويريد به حكمَ أكلِ الحيوان، فيذكر إن كان في الحكم إجماعٌ من العلماء (١)، ويذكر المسألة من كتب الفقه الشافعية (٢)، يطيل تارة ويختصر أخرى، وربما يعرض المسألة الفقهية من كتب الفقه في المذاهب الثلاثة الباقية أيضاً (٣)،

стр. 178

ويذكر في عرضه أحياناً آراء الصحابة ﵃ (١)، ورواية أخرى لأحد الأئمة الأربعة (٢). وقال الدميري ﵀: (لمْ أدرِ ما حكم هذا الطائر؟ ). (٣) وقال ﵀: (لمْ أرَ لأصحابنا في حكمه كلاماً). (٤) وقال ﵀: (وأما حكمه فلَمْ أرَ أحداً تعرَّض له، مع التتبع الشديد، والسؤال العديد، والظاهر حِلُّه ... ). (٥) وقال ﵀ في موضع: (والحكم المذكور غَريبٌ لمْ أرَ مَنْ صرَّحَ بهِ من الفقهاء، فلذلك ذكرتُه هنا، وإنْ لمْ يكُن له تَعَلَّقٌ بالكتاب، ثم رأيته بعد ذلك في آخر باب النذر من «المحرر» لمجد الدين ابن تيمية من الحنابلة ... فذكره ... ، ثم رأيته في «تاريخ مكة» لأبي الوليد الأزرقي). (٦)

стр. 179

وقال ﵀ في (٤/ ٢٠٠ ـ ٢٠٥): (تنبيه مُهِمٌ: اعْلَمْ أنَّه تقدَّم في هذا الكتابِ حيواناتٌ لم تتعرض الأصحاب (١) لها بالحل ولا بالحرمة، وذلك نحو .... إلا أنهم أعطوا قواعد كلية عامة، وقواعد خاصة، وذلك لَمَّا أيسوا من الطمع في حصر أنواع الحيوانات، فمن قواعدهم الخاصة ... فذكرها). وأحياناً في عرضه يذكر الخلاف، ويوازن بين الأدلة، ويُرجِّح (٢)، وله في الفقه استطرادات أيضاً (٣) كما هي سِمَةُ الكتاب، يذكرها تحت «فرع». وفي موضع نقل كلام الإمام أحمد فقط، كما في (٢/ ٣٢٣). وللمؤلِّف ﵀ عناية ظاهرة، واستحضار عجيب في كتب الفقه الشافعية. (٤)

стр. 180

والجدير ذِكْرُهُ أنَّ الدميري ﵀ لا يقتصر في كلامه في «الحكم» على مسألة أكل الحيوان، بل يتَعَدَّاه في مواضع كثيرةٍ، فيذكرُ أحكاماً أخرى غيرَ الأكل. (١)
следующие страницы →