← Указатели

Указатели · id 1455

الفهرست - ت أيمن السيد

ابن النديم

Полный текст (1 273 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

كِتَابُ "تَقْدِمَة المَعْرِفَة بتَفْسِير جَالِينُوس"، تَرْجَم الفَصَّ (١) حُنَيْنُ إِلى العَرَبية، ثم تَرْجَم عيسى <بن يحيى بن إبراهيم> التَّفْسِير إلى العَرَبية. كِتَابُ "الأَمْرَاض الحادة بتَفْسِير جَالِينُوس"، وهو خَمْسُ مَقَالات والذي تَرْجَمَهُ إلى العَرَبيّ عيسى بن يحيى <بن إبراهيم>، ثَلاثَ مَقَالات. "كِتَابُ الكَسْر بتَفْسِير جَالِينُوس"، تَرْجَمَهُ حُنَيْنُ إِلى العَرَبِي لمحمَّد بن مُوسَى، أَرْبَعَ مَقَالات. "كِتَابُ إبيدِيمْيَا" وفَسَّرَهُ جَالِينُوس، الأُولى في ثَلاثِ مَقَالات، والثَّانية في ثَلاثِ مَقَالات والثَّالِثَة في سِتِّ مقالات، والرَّابِعة والخَامِسَة والسَّابِعَة لم يُفسِّرها جَالِينُوس، وأمَّا السَّادِسَة فَفَسَّرَهَا في ثَمَانِ مَقَالات، فَسَّرَ ذلك إلى العَرَبِيَّة عِيسى بن يحيى بن إبراهيم. كِتَابُ "الأخْلاط بتَفْسِير جَالِينُوس"، ثَلاثُ مَقَالات نَقَلَها عِيسى بن يحيى بن إبراهيم إلى العَرَبيَّة لأحمد بن مُوسَى. "كِتَابُ قَاطِيطْيُون بتَفْسِير جَالِينُوس"، ثَلاث مَقَالات. تَرْجَمَهُ حُنَيْنُ إلى العَرَبِيّ لمحمَّد بن مُوسَى. "كِتَابُ الماء والهَوَاء بتَفْسِير جَالِينُوس"، ثَلاث مَقَالات. تَرْجَمَ حُنَيْنُ الفَصَّ إلى العَربِيّ، والتَّفْسِير حُبَيْشُ بن الحَسَن. كِتَابُ "طَبِيعَة الإِنْسَان بتَفْسِير جَالِينُوس"، ثلاث مَقَالات فَسَّرَ الفَصَّ حُنَيْنُ إلى العَربِيّ، والتَّفْسِير عيسى بن يَحْيى <بن إبراهيم> (٢).

стр. 1087

أَرْجِيجَانُس (¬a) (١) قَبْل جَالِينُوس، وقد ذَكَرَه فِي كُتُبِه، فتَنَاوَلَهُ وقَطَعَهُ. وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ <طَبِيعَة الإِنْسَان>" (¬b) . جَالِينُوس (٢) ظَهَرَ جَالينوس بعد سِتّ مِائَة وخَمْسِ وستِّين سَنَةً من وَفَاةِ بُقْرَاط وانْتَهَت إليه الرِّئاسة في عَصْرِه، وهو الثَّامِنُ من الرُّؤْسَاء الذين أَوَّلُهم أَسْقِلَبْيُوس (¬c) مُخْتَرِع الطِّبّ. وكان مُعَلِّمَ جَالِينُوس أرْمِينس الرُّومِيّ وأَخَذَ عن أغْلُوقُن، وله إليه مَقَالاتٌ وبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مُنَاظَرَاتٌ.

стр. 1088

قال جَالينوس في المقالة الأولى من "كِتَابِه في الأخْلاق". وذَكَرَ الوَفَاءَ واسْتَحْسَنَه، وأتى فيه بذِكْرِ القَوْم الذين نُكِبُوا بِأَخْذِ صَاحِبِهم وسَلَّمُوا بالمَكَارِه، يُلْتَمَسُ منهم أن يَبُوحُوا بمَساوِى أصْحابهم وذِكْر مَعَايبهم (¬a) ، وامْتَنَعُوا من ذلك، وصَبَرُوا على غَلِيظِ المكاره، وأنَّ ذلك كان في سَنَة أَرْبَعَ عَشْرَة وخَمْس مائة للإسْكَنْدَر. وهذا أصَحُّ ما ذُكِرَ من أَمْرِ جَالِينُوس ووَقْتِه ومَوْضِعِه من الزَّمَان (١). حِكَايَةٌ أُخْرَى كان جَالِينُوس في أيَّام مُلُوكِ الطَّوائف، في أيَّام قباذ بن شَابُور بن أَشْغَان. ومُنْذُ وَفَاةِ جَالِينُوس إلى عَهْدِنا هذا، على ما أَوْجَبَه الحِسَابُ الذي ذَكَرَه يحيى النَّحْويّ وإسْحاق بن حُنَين بعده، تِسْع مائة سَنَة. وكان جَالِينُوس وَجِيهًا عند المُلُوكِ كَثِيرَ الوِفَادَة عليهم كَثِيرَ التَّنْقُّلِ فِي البُلْدَانِ طَالِبًا لَمَصَالِح النَّاس، وأكْثَرُ أسْفَارِه إلى مدينة رُومية، فإِنَّ مَلِكَها كان في أيَّامه مَجْذُومًا، فكان يَسْتَحْضره كثيرًا. وكان جالينوس كثيرًا ما يَلْتَقِي مع الإِسْكَنْدَرِ الأفْرُودِيسي، وكان الإسْكَنْدَرُ يُلَقِّبه بـ "رَأْسِ البَغْل" لِعِظَم رَأْسِه. وتُوفِّي جَالِينُوس أيضًا في أَيَّام مُلُوكِ الطَّوَائِف، وبين المسيح وبَيْنَهُ سَبْعٌ وخَمْسُون سَنَةً، المَسِيحُ ﵇ أقْدَمُ منه (٢). تَسْمِيَةُ كُتُبِ جَالِينُوس ونُقُوها وشُرُوحُها قال محمد بن إسْحَاق: من سَعَادَاتِ حُنَيْن أَنَّ ما نَقَلَه حُبَيْشُ بن الحَسَن

стр. 1089

الأعْسَم وعِيسى بن يحيى وغيرهما إلى العَربِيّ، يُنْحَل إلى حُنَيْن (١). وإذا رَجَعْنا إلى "فِهْرِسْت كُتُبِ جَالِينُوس الذي عَمِلَه حُنَيْنٌ إلى عليّ بن يحيى" (٢)، عَلِمْنَا أَنَّ الذي نَقَلَ حُنَيْنٌ أَكْثَرُه إلى السُّرْيَانِيّ، ورُبَّما أَصْلَحَ العَرَبِي مِنْ نَقْلِ غَيْره، أو تَصَفَّحَه (٣). ثَبَتُ السَّتّة العَشَرَ (¬a) الكُتُب التي يَقْرَأها المُتَطَبِّبُون على الوَلَاء "كِتَابُ الفَرْق". نَقْلُ حُنَين، مَقَالَة." كِتَابُ الصِّنَاعَة"، نَقْلُ حُنَين، مَقَالَة. "كِتَابُ إلى طُوثُون في النَّبْض"، نَقْلُ حُبَيْش. "كِتَابٌ إلى أغْلُوقن في التَّأنِّي لشِفَاء الأمْرَاض"، نَقْلُ حُنَين، مَقَالَتَان. كِتَابُ "المَقَالات الخَمْس في التَّشْريح"، نَقْلُ حُنين. "كِتَابُ الاسْطُقْصَات" نَقُل حُنَينُ، مَقَالَة. "كِتَابُ المِزَاج" نَقْلُ حُنَين، ثَلاثُ مَقالات. "كِتَابُ القُوَى الطَّبِيعِية" نَقْلُ حُنَينُ، ثَلاثَ مَقَالَات. كِتَابُ "العِلَل والأعْرَاض"، نَقْلُ حُبَيْش ستّ مَقَالات. "كِتَابُ تَعَرُّف عِلَلِ الأعْضَاءِ البَاطِنَة" نَقْل حُبَيْش، سِتّ مَقَالات. "كِتَابُ النَّبْض الكبير" نَقْل حُبَيْش، سِتّ عَشْرَة مَقَالَة، أَرْبَعَة أقسام، ونَقَلَ حُنَيْنُ مَقَالَةً واحِدَةً إلى العَرَبِيّ. "كِتَابُ الحَمَّامات" نَقْل حُنَينُ، مَقَالَتان. "كِتَابُ البُحْرَان" نَقُل حُنَين، ثلاث مَقالات. "كِتَابُ أيَّام البُحْرَان" نَقْل حُنَيْن، ثَلاث مَقَالات. "كتاب تَدْبِير الأصِحَّاء" نَقْل

стр. 1090

حُبَيْش سِتّ مَقَالات. كِتَابُ "حِيلَة البُرْء"، نَقْل حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، وأَصْلَحَ حُنَيْنُ السِّتَّ الأُولى، والكِتابُ أرْبَع عَشْرَة مَقَالَة، وأصْلَحَ الثَّمان الأَوَاخِر قَبْلَهُ محمَّد بن مُوسَى. <هذه الكتب الستة العَشَر على الوَلَاء> (١). الكُتُبُ الخَارِجَة عن السِّتَّة العَشَرَ كِتَابُ "التَّشْرِيح الكَبِير"، خَمْس عَشْرَة مَقَالَة، لم يَذْكُر حُنَيْنُ في "فِهْرِسْتِه" مَنْ نَقَلَه إلى العَرَبِيّ، ورَأَيْتُه بنَقْلِ حُبَيْش. كِتَابُ "اخْتِلاف التّشْرِيح"، نَقْل حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، مَقَالَتَان. كِتَابُ "تَشْرِيح الحَيَوَان المَيِّت"، نَقْل حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، مَقَالَة. كِتَابُ "تَشْرِيح الحَيَوَان الحَيّ"، نَقُل حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، مَقَالَتَان. "كِتَابٌ في عِلْمٍ يُقْرَاط بالتَّشْرِيح، نَقُلُ حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، خَمْس مَقالات. كِتَابُ "عِلْم أَرِسْطُوطَاليس في التَّشْرِيح"، نَقْل حُبَيْش ثَلاث مَقَالات. كِتَابُ "تَشْرِيح الرَّحِم"، نَقْل حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، مَقَالَة. "كِتَابُ حَرَكَاتِ الصَّدْرِ والرِّئَة"، نَقْل إصْطَفَن بن بَسِيل إلى العَرَبِيّ، وإصْلاح حُنَين لأَسْقَاطِه، ثَلاث مَقَالات. "كِتَابُ عِلَل النَّفْس"، نَقْل إصْطَفَن بن بَسِيل وإصْلاح حُنَيْن لوَلَدِهِ، مَقَالَتَان. "كِتَابُ الصَّوْت"، نَقَلَ حُنَيْن لمحمَّد بن عبد المَلِك الزَّيَّات إلى العَرَبِيّ، أَرْبَعَ مَقَالات. كِتَابُ "حَرَكَة العَضَل"، نَقْل إصْطَفَن وإصْلاح حُنَيْن، مَقَالَتَان. "كِتَابُ الحَاجَة إلى النَّبْض"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. "كِتَابُ الحَاجَة إلى النَّفَس"، نَقْل إصْطَفَن ونَقَلَ حُنَيْن نِصْفَه، مَقَالَة وَاحِدَة.

стр. 1091

"كِتَابُ العَادَات"، نَقُل حُبَيْش، مَقَالَة. كِتَابُ "آرَاء بُقْرَاط وفَلاطن". نَقْل حُبَيش إلى العَرَبيّ، عَشْر مَقَالات. كِتَابُ "الحَرَكات المَجْهُولَة"، نَقْل حُنَيْن إلى العَرَبِيّ، مَقَالَة. "كِتَابُ الامْتِلاء" تَرْجَمَة إِصْطَفَن، مَقَالَة. كِتَابُ "مَنَافِع الأعْضَاء"، نَقُل حُبَيْش وإصلاح حُنَيْن لأسْقَاطِه، سَبْع عَشْرَة مَقَالَة. كِتَابُ "أَفْضَل الهَيْئَات"، نَقْل حُنَيْن إلى السُّرْيَانِيّ والعَرَبِيّ، مَقَالَة." كِتَابُ خِصْبِ البَدَن"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة." كِتَابُ سُوء المِزَاج المُخْتَلِف"، نَقْل حُنَينُ، مَقَالَة. كِتَابُ "الأدْوِيَة المُفْرَدَة"؛ تَرْجَمَة حُنَيْن، إحْدَى عَشْرَة مَقَالَة. "كِتَابُ الأَوْرَام"؛ تَرْجَمَة إبْراهيم بن الصَّلْت، مَقَالَة." كِتَابُ المني"، نَقُل حُبَيْش، مَقَالَتَان. "كِتَابُ المَوْلُود لسَبْعَة أَشْهُر" (١)، تَرْجَمَة حُنَيْن، مَقَالَة. "كِتَابُ المرة السَّوْدَاء"، نَقُل إِصْطَفَن، مَقَالَة." كِتَابُ رَدَاءَة التَّنفُّس"، نَقَلَه حُنَيْنٍ لوَلَدِهِ، ثَلاث مَقَالات. كِتَابُ "تَقْدِمَة المَعْرِفَة" نَقْل عِيسَى بن يحيى، مَقَالَة وَاحِدَة. "كِتَابُ الفَصْد"، نَقْل عِيسى بن يحيى، تَرْجَمَة إِصْطَفَن وعيسى. "كِتَابُ الذُّبُول"، نَقْل حُنَينُ، مَقَالَة. "كِتَابُ صِفَات لصَبِي يَصْرَع"، نَقل ابن الصَّلْت إلى السُّرْيَاني والعَرَبي، مَقَالَة. "كِتَابُ قُوَى الأغْذِيَة"، نَقْل حُنَينُ، ثَلاث مَقَالات. "كِتَابُ التَّدْبِيرِ المُلَطَّف"، نَقْل حُنَيْن، مَقَالَة. "كِتَابُ الكِيمُوس"، نَقْل ثَابِت وشَمْلي وحُبَيْش إلى العَرَبي، مَقَالَة. كِتَابُ "أَذْكَار أَرِسْطرَاطِس في مُدَاوَاة الأمْرَاض"، نَقْقُل إِسْحَاق بن حُنَيْن. كِتَابُ "تَدْبِيرِ بُقْرَاط للأمْرَاض الحادَّة"، نَقُل حُنَين، مَقَالَة وَاحِدَة. كِتَابُ "تَركيب الأدوية". نَقُل حُبَيْش الأعْسَم، سَبْع عَشْرَة مَقَالَة. كِتَابُ "الأدْويَة المُقَابِلَة للأدْوَاء"، نَقُل عِيسى بن يحيى، مَقَالَتان. "كِتَابُ التِّرْيَاق إلى بيسن"، نَقْل يحيى بن البِطْريق، مَقَالَة. "كِتَابٌ إلى

стр. 1092

ثراسايولوس"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. كِتَابُ "الرِّيَاضَة بالكُرَة الصَّغِيرَة"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. كِتَابُ "الرِّيَاضَة بالكُرَة الصَّغِيرَة"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَةٌ <مُكَرَّر>. "كِتَابٌ في <أنَّ> الطَّبيب الفَاضِل فَيْلَسُوف"، نَقُل حُنَينُ، مَقَالَة. كِتَابُ "كُتُب بُقْرَاط الصَّحِيحَة"، نَقْل حُنَيْن، مَقَالَة. كِتَابُ "الحَثّ على تَعَلُّم الطِّبّ"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. "كِتَابُ مِحْنَة الطَّبِيب"، نَقْل حُنَيْن، مَقَالَة. "كِتَابُ ما يَعْتَقِدُه رَأيًا"، نَقْل ثَابِت، مَقَالَة. "كِتَابُ البُرْهَان" هذا جَعَلَه خَمْسَ عَشْرَة مَقَالَةِ والمَوْجُود منها: كِتَابُ "تعريف المَرْءِ عُيُوبَ نَفْسِه"، تَرْجَمَة تُوَمَا وإصْلَاح حُنَيْن، مَقَالَة. "كِتَابُ الأخْلاق"، نَقُل حُبَيْش، أَرْبَع مَقَالات. كِتَابُ "انْتِفَاع الأخيار بأعْدَائِهم"، نَقْل حُبَيش، مَقَالَة. "كِتَابُ ما ذَكَرَه فلاطن في طِيمَاوُس"، المَوْجُود منه عَرَبي مَقَالَة بنَقْلِ حُنَيْن، وتَرْجَمَ إِسْحَاق الثَّلاثَةِ البَاقِيَة. "كِتَابٌ في أَنَّ قُوَى النَّفْسِ تَابِعَة لمِزَاج البَدَن"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. كِتَابُ "المُحَرِّك الأول لا يَتَحَرَّك"، نَقْل حُنَيْن، مَقَالَة ونَقْل عِيسى بن يحيى وإسْحَاق. كِتَابُ "المَدْخَل إلى المَنْطِق"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. "كِتَابُ عَدَد المَقَايِيس"، نَقْل إِصْطَفَن بن بَسِيل وإسْحَاق أيضًا لعلي بن يحيى (١). كِتَابُ "تَفْسِير الثَّاني من كُتبِ أرِسْطاطاليس"، نَقْل إسْحَاق بن حُنَيْن، ثَلاث مَقَالات (¬a) .

стр. 1093

رُوفُس، قَبْل جَالِينُوس (١) وكان من مَدِينَة إفِسُس، قبل جَالِينُوس. مُقَدَّمٌ في صِنَاعَةِ الطِّب، ولم يَكُن في الرُّوفُسِيِّين أَفْضَلُ منه. وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "تَسْمِيَة أَعْضَاءِ الإِنْسَان"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في العِلَّة التي يَعْرِض معها الفَزَعُ من الماء"، مَقَالَة. "كِتَابُ اليَرَقَان والمَرَار"، مَقَالَة. كِتَابُ "الأمْرَاض التي تَعْرِض في المَفَاصِل"، مَقَالَة. "كِتَابُ تَنْقِيص اللَّحْم"، مَقَالَة. كِتَابُ "تَدْبِير مَنْ لا يَحْضُره طَبِيب"، مَقَالَتان. "كِتَابُ الذَّبْحَة"، مَقَالَة. كِتَابُ "طِبِّ يُقْرَاط"، مَقَالَة. "كِتَابُ اسْتِعْمَال الشَّرَاب"، مَقَالَة. كِتَابُ "عِلاج اللَّواتي لا يَحْبَلْن"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في وَصَايَا حِفْظِ الصِّحَّة"، مَقَالَة. "كِتَابُ الصَّرَع"، مَقَالَة. "كِتَابُ التِّرْيَاق"، مَقَالَة. "كِتَابُ الحُمَّى الرَّبْع"، مَقَالَة. "كِتَابُ المِرَّة السَّوْدَاء"، مَقَالَتَان. "كِتَابُ ذَاتِ الجَنْب وذَاتِ الرِّئَة"، مَقَالَة. "كِتَابُ التَّدْبِير"، مَقَالَتَان. "كِتَابُ البَاه"، مَقَالَة." كِتَابُ الطِّبّ"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في الأعْمَال التي تُعْمَلُ في البِيمَارِسْتَانَات"، مَقَالَة. "كِتَابُ اللَّبَن"، مَقَالَة. "كِتَابُ الفِرَق"، مَقَالَة. "كِتَابُ في الأَبْكَار"، مَقَالَة. "كِتَابُ في البَتْر"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في تَدْبِيرِ المُسَافِر"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في البَخْر"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في القَيْء"، مَقَالَة. كِتَابُ "الأدْوِيَة القَاتِلَة"، مَقَالَة. كِتَابُ "عِلل الكُلى والمَثَانَة"، مَقَالَة. كِتَابُ "هَلْ كَثْرَة شُرْبِ الدَّوَاء في الولائم نَافِعٌ"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في الأوْرَام الصَّلْبَة"، مَقَالَة. كِتَابٌ في الذَّكَر"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في

стр. 1094

عِلَّة ديُونُوسُوس"، مَقَالَة - وهو القَيْح. "كِتَابُ الجِرَاحَات"، مَقَالَة. كِتَابُ "تَدْبِير الشَّيْخُوخَة"، مَقَالَة. كِتَابُ "وَصَايَا الأطِبَّاء"، مَقَالَة. "كِتَابُ الحُقَن"، مَقَالَة. "كِتَابُ الوِلَادَة"، مَقَالَة. "كِتَابُ الخَلْع"، مَقَالَة. "كِتَابُ احْتِبَاس الطَّمْثِ"، مَقَالَة. كِتَابُ "الأَمْرَاض المُزمِنَة على رَأى بُقْرَاط"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في مَرَاتِب الأدْوِيَة"، مَقَالَة (¬a) (١) . فِيلَغْريُوس (¬b) (٢) هذا لم يَذْكُرْهُ إسْحَاقُ بن حُنَينُ في "تَارِيخ الأطِبَّاء"، ولا يُعْلَم في <أي> زَمَانٍ كان. وله من الكُتُبِ على ما رَأَيْتُه مُثْبَتًا بخَطِّ عَمْرو بن الفَتْح في آخِر جُزْءٍ. "كِتَابٌ إلى من لا يَحْضُرُهُم طَبِيب"، مَقَالَة. "كِتَابُ وَجَعَ النَّقْرَس"، مَقَالَة. "كِتَابُ الحَصاة"، مَقَالَة. "كِتَابُ الماء الأصْفَر"، مَقَالَة. "كِتَابُ وَجَع الكَبِد"، مَقَالَة. "كِتَابُ القُولَنْج"، مَقَالَة. "كِتَابُ اليَرَقَان"، مَقَالَة. "كِتَابُ خُنَّاقِ الرَّحِم"، مَقَالَة." كِتَابُ عِرْقِ النِّسَاء"، مَقَالَة. "كِتَابُ السَّرَطَان"، مَقَالَة. كِتَابُ "صَنْعَة تِرْيَاق المِلْح"، مَقَالَة. "كِتَابُ عَضَّة الكَلْبِ الكَلِب"، مَقَالَة. كِتَابُ "عَلَامَات الأَسْقَام"، خَمْس مَقَالات. "كِتَابٌ في القُوباء"، مَقَالَة

стр. 1095

نَقَلَها أبو الحَسَن الحَرَّانِيّ ولم يُتِمّها. "كِتَابُ إلى ..... فيما يَعْرض للَّثَة والأسْنَان"، نَقَلها أبو الحَسَن الحَرَّانِيّ (١). أورِيبَاسْيُوس (٢) لا يُعْلَمُ أَهُوَ قَبْل جَالِينُوس أو بَعْدَه، لم يمرّ ذِكْره في "تَارِيخ الأطِبَّاء". والذي له من الكُتُبِ: "كِتَابٌ إلى ابْنِه أسْطَاث"، تِسْع مَقَالَات نَقْل حُنَيْن. "كِتَابٌ إلى ابْنِه أوثافِيس"، أَرْبَع مَقَالَات نَقُل حُنَيْن. كِتَابُ "تَشْرِيح الأحْشَاءِ"، مَقَالَة. كِتَابُ "الأدْوِيَة المُسْتَعْمَلَة"، نَقْل إصْطَفَن بن بَسِيل. "كِتَابُ السَّبْعِين" مَقَالَة، نَقَلَها حُنَيْن وعِيسَى بن يَحيى "بن إبراهيم" إلى السُّرْيَانِيّ (¬a) (٣) . أسْمَاءُ جَمَاعَةٍ من الأطِبَّاءِ القُدَمَاءِ مُقِلِّين ولا تُعْرَفُ أَوْقَاتُهُم على الصِّحَّة إصْطَفَن - جَاسْيُوس - أنْقِيلاوُس - مَارِينُوس هؤلاء إسْكَنْدَرَانِيُّون، وهم ممن فَسَّرَ كُتُبَ جَالِينُوس وجَمَعَها واخْتَصَرها وأَوْجَزَ القَوْلَ فيها وسَيَّما كُتُب جَالِينُوس السِّتَّة العَشَر (٤).

стр. 1096

أوارُس كان في الفَتْرَةِ التي بَيْن أَسْقِلَبْيُوس وبين غُوريس. وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "العِلَّل المُهْلِكَة"، مَقَالَة. أفْلاطُن صَاحِبُ الكَيّ ويُقَالُ إِنَّه كان أَحَدَ مَنْ أَخَذَ عنه أَخَذَ عنه جَالِينُوس. وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الكَيّ"، مَقَالَة لا يُعْرَفُ مَنْ نَقَلَها (١).

стр. 1097

أرْسِيجَانُس أَقْدَمُ من جَالِينُوس وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ طَبِيعَة الإِنْسَان". مَقَالَةٌ مَجْهُولَةُ النَّقْل (١). مَغْنُس (¬a) الحِمْصِيّ قَبْلَ جَالِينُوس. من تَلَامِيذِ تَلَامِيذِ بُقْرَاط. وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ البَوْل"، مَقَالَة (٢). فُولُس الأجَانِيطِيّ ويُعْرَفُ بالقَوَابِلِيّ وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الكُنَّاش في الطِّبّ"، نَقُل حُنَيْن سَبْع مَقَالات. "كِتَابٌ في عِلَلِ النِّسَاء" (٣).

стр. 1098

دِيُسْقُورِيدُس العَيْن زَرْبِيّ ويُقَالُ له السَّائِحُ في البلاد (١)، ويحيى النَّحْوِيّ يَمْدَحُهُ في "كِتَابِه في التَّارِيخ" ويَقُولُ: "تَفْدِيه الأَنْفُس صَاحِبُ النَّفْسِ الزَّكِيَّة النَّافِعُ للنَّاسِ المنفَعَة الجَلِيلَة المَتْعُوب المَنْصُوب السَّائِح في البِلاد، المُقْتَبِس لعُلُوم الأدْوِيَة المُفْرَدَة من البَرَارِي والجَزَائر والبِحَار، والمُصَوِّر لها المُعدِّد لمَنَافِعِها قبل المَسْألَة عن أفَاعِيلِها. وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الحَشَائِش"، خَمْسُ مَقَالات وأضَافَ إِليها مَقَالَتَيْن في الدَّوَابِّ والسُّمُوم، وقد قيل إِنَّ المَقَالَتَيْن مَنْحُولَتان إليه، نَقْل حُنَيْن وقيل حُبَيْش (٢).

стр. 1099

أقْرِيطُن المَعْرُوفُ بالمُزَيِّن وكان قَبْلَ جَالِينُوس وبَعْدَ بُقْرَاط (١). وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الزِّينَة". الإسْكَنْدَرُوس ويُعْرَفُ بطَرَالْيَنُوس، وهو الإسْكَندَرُ الطَّبِيب، قَبْل جَالِينُوس. وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "عِلَل العَيْن وعِلاجَاتها". ثَلاثُ مَقَالات. رَأَيْتُه بنَقْلِ قَدِيم. "كِتَابُ البِرْسَام"، نَقْل ابن البِطْرِيق للقَحْطَبِيّ. كِتَابُ "الصُّفَّار والحَيَّات والدِّيدَان التي تَتَوَلَّدُ في البَطْنِ" (¬a)، بنَقْلٍ قَدِيم، مَقَالَة (٢). سِسْقَالُس وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الرَّحِم"، مَقَالَة. سُورَنُوس الحَكِيم (٣) لا يُعْرَفُ مَوْضِعُهُ

стр. 1100

وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الحُقَن"، نَقْلُ إسْطَاث وإصْلاحْ حُنَيْن (¬a) (١) . من خَطِّ ثَابِت فِي البَقَارِطَة سُئِلَ ثَابِتُ بن قُرَّة، كم البُقْرَاطِيُّون (¬b)؟ فقال: الأَوَّلُ الذي من نَسْل أَسْقِلَبْيُوس أَرْبَعَة. فمن بُقْرَاط الأوَّل - وهو ابن أغْنُوسُودِيقُوس - إلى أسقلْبيادِس سَبْعَة آبَاء. ومن بُقْرَاط الثَّاني - وهو ابن ايرقليدس بن بُقْرَاط الأوَّل - إلى أسْقِلَبْيُوس تِسْعَة آبَاء. وكان بُقْرَاطُ الثَّاني أدْرَكَ في مُنْتَهَى سِنِّه حَرْبَ القَوْم المعروفين بالبولوبينسَاس (¬c) (٢) ومن بُقْرَاط الثَّالِث - وهو ابن دوقن بن بُقْرَاط الثَّاني - إلى أَسْقِلَبْيُوس أَحَدَ عَشْر أَبًا. ومن بُقْرَاط الرَّابِع - وهو ابن تسالس بن بُقْرَاط الثَّاني - إلى أسْقَلبيادس أحَدَ عَشَر أبًا. وكان بُقْرَاطُ الثَّالِث وبُقْرَاطُ الرَّابع ابنيْ عَمّ. وبهذا السَّبَبِ صَارَ عِدَّةُ الآبَاءِ بين كُلِّ وَاحِدٍ منهما وبين أسْقلبيودس عَدَدًا وَاحِدًا. ويَنْبَغِي أَنْ يُفْهِم أَنَّه قد دَخَلَ في عَدَدِ أَبَاءِ كُلِّ وَاحِدٍ من هَؤلاء البُقَارِطَة الأَرْبَعَة، وامر تسالس أبي بُقْرَاط الثَّاني. ويَجْري هؤلاء الخَمْسَة مَجْرَى من يُعَظَّم شَأْنُه ويُفَخَّم أَمْرُه، وإِنْ كان بَعْضُهُم أفْضَلَ من بَعْض، وأحَقّ بالتَّقْدِيم. فتَرْتَضِي كُتُبُهِم جَمِيعًا، وتَرَى أَنَّ تُفَسِّرها ولا تُبَالي إلى من نُسِبَ الكِتَابُ منهم. ويُقالُ إنَّ أوَّل من كَتَبَ الطِّبِّ بُقْرَاط الأوَّل، وهو ابن أغْنُوسُودِيقُوس (٣)، وإنَّه

стр. 1101

أَلَّفَ كِتَابَيْن: "كِتَابَ الكَسْر والخَلْع"، و "كِتَابَ المَفَاصِل". وإِنَّ بُقْرَاط الثَّاني كَتَبَ أَرْبَعَة كُتب، وهي: كِتَابُ "تَقْدِمَة المَعْرِفَة". و"كِتَابُ الفُصُول"، و "المَقَالَة الأُولى من أبيدِيمْيَا"، و "المَقَالَة الثَّالِثَة من أبِيدِيمْيَا". والكُتُبُ التي عَدَّدَهَا جَالِينُوس هي ثَمانِيَة كُتُب، سِتَّة منها مُقَدِّمَة وهي: كِتَابُ "الكَسْر والخَلْع" و "كِتَاب المَفَاصِل" وكِتَاب "تَقْدِمَة المَعْرِفَة" و "كِتَاب الفُصُول" و "الأُولى من أبِيدِيمْيا" و "الثَّالِثَة منه" والكِتَابَان البَاقِيَان تتمَّة الثَّمَانِيَة الكُتُب: كِتَاب "الأهْوِيَة والمِيَاه والبُلْدَان". كِتَابُ "الأمْرَاض الحَادَّة وهو مَاءُ الشَّعِير". ويُقَالُ إنَّه كان في جَمِيع أقَالِيم الأرْضِ لأسْقلبْيُوس اثْنَا عَشَر أَلْفَ تِلْمِيذ، وإِنَّه كان يُعَلِّم الطِّبّ مُشَافَهةً. وكان وَلَدُ أسْقِلَبْيُوس يَتَوَارَثُون صِنَاعَةَ الطِّبّ إِلى أَنْ تَضْعَضَع الأمْرُ في صِنَاعَة الطِّبِّ على بُقْرَاط، ورَأى أَنَّ أَهْلَ بَيْتِه وشِيعَتَه قد قَلُّوا، ولم يَأمَن أَنْ تَنْقَرِضَ الصِّنَاعَةُ، فابْتَدَأ في تألِيفِ الكُتُبِ على جِهَةِ الإيجَازِ. تَمَّت الحِكَايَةُ عن ثَابِت المُحْدَثُون حُنَيْنُ حُنَيْنُ بن إِسْحَاقٍ العِبَادِيّ ويُكْنَى أبا زَيْد (١)، والعِبَادُ نَصَارَى الحِيرَة. وكان

стр. 1102

فَاضِلًا في صِنَاعَةِ الطِّبِّ، فَصِيحًا باللُّغَة اليُونانيَّة والسُّرْيانِيَّة والعَرَبيَّة، دَارَ البِلادَ في جَمْعِ الكُتُبِ القَدِيمة ودَخَلَ بَلَدَ الرُّوم، وأكثرُ نُقولِه لبني مُوسَى (¬a). وتُوفي يوم الثُّلاثَاء لستٍّ خَلَوْن من صَفَر سَنَة سِتِّين ومائتين، وهو أوَّلُ يومٍ من كانُونٍ الأوَّل سَنَة ألْفٍ ومائة وخَمْسٍ وثَمانين للإسْكَنْدَر الرُّومِيّ. وله من الكُتُبِ التي ألَّفَها سِوَى مَا نَقَلَ مِن كُتُبِ القُدَمَاء: كِتَابُ "أحْكام الإعْرَاب على مَذَاهِبِ اليُونَانِيين"، مَقَالَتَان. كِتَابُ "المَسَائِل في الطِّبِّ للمُتَعَلِّمِين"، وزَادَ فيها حُبَيْشٌ الأَعْسَم تِلْميذُه، "كِتَابُ الحمَّام"، مَقَالَة. "كِتَابُ اللَّبَن"، مَقَالَة. "كِتَابُ الأغْذِيَة"، ثَلاثَ مَقَالات. كِتَابُ

стр. 1103

"عِلَاج العَيْن"، عَشْر مقالات لَطِيف (١). كِتَابُ "تَقاسِيم عِلَلِ العَيْن"، مَقَالَة. كِتَابُ "اخْتِيار أدْوِيَة عِلَلِ العَيْن"، مَقَالَة. كِتَابُ "عِلاج أَمْرَاضِ العَيْن بالحَديد"، مَقَالَة. كِتَابُ "آلات الغذاء"، ثَلاث مَقَالات. "كِتَابُ الأَسْنَان واللّثَة" (٢)، مَقَالَة. "كِتَابُ البَاه"، مَقَالَة. "كِتَابُ تَدْبِيرِ النَّاقِه"، مَقَالَة. كِتَابُ "مَعْرِفَة أَوْجَاع المَعِدَة وعِلاجها"، مَقَالَتان. "كِتَابٌ في المَدِّ والجَزْر"، مَقَالَة "كِتَابٌ في السَّبَبِ الذي صَارَت مِيَاهُ البَحْرِ له مَالِحَة"، مَقَالَة. "كِتَابُ الألْوَان"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في البَوْل على طَرِيقِ المسألة والجَوَاب"، مَقَالَة. "كِتَابُ المَوْلُودِين لثَمانِيَة أَشْهُر"، مَقَالَةَ، عَمِلَه لأمّ وَلَدِ المُتَوَكِّل. "كِتَابُ التِّرْيَاق"، مَقَالَتان. "كِتَابُ العَيْن على طَرِيقِ المَسْأَلَة والجواب"، ثَلاث مَقَالَات. كِتَابُ "ذِكْر ما تُرْجِمَ من الكُتُبِ"، مَقَالَتان. "كِتَابُ قَاطِيغُورْيَاس على رَأْيِ ثامَسْطيُوس"، مَقَالَة. كِتَابُ "رِسَالَته إلى الطَّيْفُوريّ (٣) في قَرْصِ الوَرْد". كِتَابُ "الفَرْح وتَوَلُّده"، مَقَالَة. "كِتَابُ الآجَال"، مَقَالَة. كِتَابُ "تَوَلُّد النَّار بين الحَجَرَيْن"، مَقَالَة. كِتَابُ "تَوَلُّد الحَصَاة"، مَقَالَة. كِتَابُ "اخْتِيَار الأدْوِيَة المُجَرَّبة"، مَقَالَة. "كِتَابٌ إلى "عليّ بن يحيى" بن المُنَجِم في اسْتِخْرَاجِ كُتُبِه"، <أي> كُتُبِ جَالِينُوسُ (¬a) (٤) .

стр. 1104

قُسْطَا وهو قُسْطَا بن لُوقَا البَعْلَبَكِّيّ (١). وقد كان يَجِب أَنْ يُقَدَّم على حُنَيْن لفَضْلِه ونُبْلِه وتَقَدُّمِه في صِنَاعَةِ الطِّبِّ، ولكنَّ بَعْضَ الإِخْوَان سَأَلَ أَنْ يُقَدِّمَ حُنَيْنٌ عليه، وكِلا الرَّجُلَيْن فَاضِلٌ.

стр. 1105

وقد تَرْجَمَ قُسْطَا قِطْعَةً من الكُتُبِ القَدِيمَة، وكان بَارِعًا في عُلُومٍ كَثِيرَة منها: الطِّبّ والفَلْسَفَة والهَنْدَسَة والأعْدَاد والمُوسِيقى، لا يُطْعَنُ عليه، فَصِيحًا باللُّغَة اليُونَانِيَّة، جَيِّدَ العِبارَةِ بالعَرَبية. وتُوفِّي بأرْمينِية عند بَعْضِ مُلُوكِها. ومن ثَمَّ أَجَابَ أَبا عيسى بن المُنَجِّم عن رِسَالَته في نُبُوَّة محمَّدٍ ﷺ (¬a)، وثم عَمِلَ <كِتَابَ> "الفِرْدَوْس في التَّاريخ". وله من الكُتب سِوَى ما نقَلَ وفَسَّرَ وشَرَحَ: "كِتَابُ الدَّم". "كِتَابُ البَلْغَم". "كِتَابُ الصَّفْرَاء". "كِتَابُ السَّوْدَاء". "كِتَابُ المَرَايا المُحْرِقَة". "كِتَابُ السَّهَر". "كِتَابٌ فِي الْأَوْزَانِ والمَكايِيل". "كِتَابُ السِّيَاسَة"، ثَلاث مَقالات. كِتَابُ "عِلَّة مَوْت الفَجْأَة". "كِتَابُ الأَعْدَاء". كِتَابُ "مَعْرِفَة الخَدَر وعِلاجه". "كِتَابُ أيَّام البُحْرَان". كِتَابُ "عِلَل الشَّعْر". "كِتَابُ الفَصْل (¬b) بين النَّفْسِ والرُّوح". "كِتَابُ البَاه". كِتَابُ "العِلَّة في اسْوِدَاد الخَيْش وتَغَيُّره من الرَّشّ". "كِتَابُ المُروِّحات". "كِتَابٌ في المَرْوحَة وأسْبَابِ الرِّيح". "كِتَابٌ في ما تَشْتَرِكُ فيه الأَخْلَاطُ الأَرْبَعَة". "كِتَابُ القَرَسْطُون". "كِتَابٌ في الاسْتِدْلال بالنَّظَرِ إِلى أَصْنَافِ البَوْل". كِتَابُ "المَدْخَل إلى المَنْطِق". "كِتَابُ العَمَل بالكُرَة النُّجُومِيَّة". كِتَابُ "نَوَادِر اليُونَانيين"، نَقَلَه. كِتَابُ "شَرْح مَذَاهِب اليُونَانِيين". كِتَابُ "المَدْخَل إلى عِلْمِ

стр. 1106

الهَنْدَسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في الخِضَاب". كِتَابُ "رِسَالَته في قَوَانِين الأغْذِيَة". كِتَابُ "شُكُوك كِتَاب أُقْلِيدِس". "كِتَابُ الفَصْد"، ثَمَانِيَة عَشَر بَابًا. كِتَابُ "المَدْخَل إلى عِلْم النُّجُوم". "كِتَابُ الحَمَّام". كِتَابُ "الفِرْدَوْس في التَّارِيخ". كِتَابُ "رِسَالَته في اسْتِخْرَاجِ مَسَائِل عَدَدِيَّات من المَقَالَة الثَّالِثَة من أُقْلِيدِس". كِتَابُ "تَفْسِيره لثَلاثِ مَقَالات ونِصْف من كِتَابِ ديوفَنْطِس في المَسَائِل العَدَدِيَّة" (١). يُوحَنَّا بن مَاسَوَيْه وهو أبو زَكَرِيَّا يحيى بن مَاسَوَيْه (٢)، وكان فَاضِلًا طَبِيبًا مُقَدَّمًا عند المُلُوك، عَالِمًا مُصَنِّفًا، خَدَمَ المأمُونَ والمُعْتَصِمَ والوَاثِقَ والمُتَوَكِّل.

стр. 1107

قَرَأْتُ بخَطِّ الحَكيمِيّ (١). قال: عَبَثَ ابْنُ حَمْدُون النَّدِيم بابن مَاسَوَيْهِ بِحَضْرَةِ المُتَوَكِّل. فقال له ابن مَاسَوَيْه: "لو أنَّ مَكَانَ ما فيك من الجَهْلِ عَقْل، ثم قُسِمَ على مائة خُنْفُسَاء، لكانت كلُّ وَاحِدَةٍ منهن أعْقَلَ من أرِسْطاطالِيس" (¬a). وتُوفِّي يحيى بن ماسَوَيْه وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الكَمَال والتَّمَام". كِتَابُ "الكامِل". "كِتَابُ الحَمَّام". كِتَابُ "دَفْعِ ضَرَر الأغْذِيَة". "كِتَابُ الإِسْهَال". كِتَابُ "عِلاج الصُّدَاع". "كِتَابُ السدر والدَّوَار". "كِتَابُ لِمَ امْتَنَعَ الأَطِبَّاءُ من عِلاجِ الحَوَامِل في بَعْضٍ شُهُورِ حَمْلِهِن". "كِتَابُ مِحْنَة الطَّبِيب". "كِتَابُ مَجَسَّة العُرُوق". "كِتَابُ الصَّوْت والبَحْة". "كِتَابُ مَاء الشَّعِير". "كِتَابُ الفَصْد والحِجَامَة". "كِتَابُ المِرَّة السَّوْدَاء". كِتَابُ "عِلاج النِّسَاءِ اللَّاتي لا يَحْبَلْن". كِتَابُ "السِّوَاك والسَّنُونَات". كِتَابُ "إِصْلاح الأدْوِيَة المُسْهِلَة". "كِتَابُ "الحُمِّيَّات" (¬b)، مُشَجَّر. "كِتَابُ القُولَنْج". كِتَابُ (٢)

стр. 1108

يَحْيَى بن سَرَابْيُون وجَمِيعُ ما ألَّفَ سُرْيَانِيّ، وكان في صَدْرِ الدَّوْلَة. وقد نُقِلَ كِتَابَاه في الطِّبِّ إلى العَرَبِيّ: كِتَابُ "كُنَّاش يُوحَنَّا الكَبِير"، اثْنَتَا عَشْرَةَ مَقالَةٍ، نَقَلَه. كِتَابُ "الكُنَّاش الصَّغِير"، سَبْعُ مَقَالات (١). عليُّ بن رَبَّن (¬a) أبو الحَسَن عليّ <بن رَبَّن، وهو> بن سَهْل الطَّبَرِيّ (٢)، <ورَبَّن اسْمُ سَهْل لأنَّه كان رَبين اليَهُود> (¬b)، وكان يَكْتُبُ للمازْيَار بن قَارِن. فلمَّا أَسْلَمَ على يَدِ المُعْتَصِم قَرَّبَه وظَهَرَ بالحَضْرَةِ فَضْلُه، وأدْخَلَهُ المُتَوَكِّلُ في جُمْلَة نُدَمَائِه (٣)، وكان بمَوْضِعٍ من الأدَب.

стр. 1109

وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "فِرْدَوْس الحِكْمَة". وجَعَلَهُ أَنْوَاعًا سَبْعَة، والأَنْوَاعُ تَحَتْوي على ثَلاثين مَقَالَة، والمَقَالاتُ تَحْتَوي على ثلاث مائة وستِّين بَابًا. كِتَابُ "تُحْفَة المُلُوك". كِتَابُ "كُنَّاش الحَضْرَة". كِتَابُ "مَنَافِعِ الأطْعِمَة والأَشْرِبَة والعَقَاقِير" (¬a). < كِتَابُ "حِفْظ الصِّحَّة". "كِتَابٌ في الرُّقَى". "كِتَابٌ في الحِجَامَة". "كِتَابٌ في ترتيب الأغْذيَة"> (¬b) (١) . عِيسى بن ماسَه من الأطِبَّاء المُتَقَدِّمين وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "قُوَى الأَغْذِيَة". "كِتَابُ مَنْ لا يَحْضُرُه طَبِيب" (٢). جُوْرجِس أبو بَخْتَيْشُوع. في صَدْرِ الدَّوْلَة وكان فَاضِلًا. وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الكُنَّاش" المَعْرُوف (٣).

стр. 1110

سَلْمَوَيْهِ بن بَنَان وكان فَاضِلًا مُتَقَدِّمًا، وعَدَمَ المُعْتَصِمَ وخُصَّ به، حتى إنَّ المُعْتَصِمَ قال لمَّا مَاتَ سَلْمَوَيْه: سألْحَقُ به لأنَّه كان يُمْسِكُ حَيَاتي ويُدَبِّرُ جِسْمِي (١). وله من الكُتُب: بَخْتَيشُوع <بن جُورْجِس> (¬a)(¬b) ويُكْنَى أبا جِبْريل وهو ابن جِبرْيل (٢). مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ، مُتَقَدِّمٌ عند المُلُوكِ، خَدَمَ الرَّشيدَ والأمينَ والمأمُونَ والمُعْتصِمَ والوَاثِقَ والمُتَوكِّلَ. وكَسَبَ بالطِّبِّ ما لم يَكْسِبُهُ مِثْلُه. وكانت الخُلَفَاءُ تَثِقُ به على أُمَّهَاتِ أَوْلادِها. وأَخْبَارُهُ مَشْهُورَةٌ. وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ التَّذْكِرَة"، عَمِلَه لابْنِه جِبْريل.

стр. 1111

مَسِيحُ الدِّمَشْقِيّ وهو أبو الحَسَن. ولا يُعْرَفُ في أَمْرِهِ أكْثَر من هَذَا (١). وله من الكُتُبِ (¬a): أهْرُن القَسّ في صَدْرِ الدَّوْلَة، وعَمِلَ كِتَابَه بالسُّرْيَانِيَّة ونَقَلَهُ مَاسَرْجِيس. وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الكُنَّاش"، وجَعَلَه ثَلاثين مَقَالَة. وزَادَ عليها ماسَرْجِيس مَقَالَتَيْن (٢). ماسَرْجِيس من الأطِبَّاء، وكان نَاقِلًا من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبيّ. وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ قُوَى الأَطْعِمَة ومَنَافِعها ومَضَارّها". "كِتَابُ قُوَى العَقَاقير ومَنَافِعها ومَضَارّها" (¬b) (٣) .

стр. 1112

سَابُور بن سَهْل صَاحِبُ بِيمَارِسْتَان جُنْدَيْسَابُور، وكان فَاضِلًا عَالِمًا مُتَقَدِّمًا. وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الأَقْرَابَاذِين المُعَوَّلُ عليه في البِيمارِسْتَانَات ودَكاكِين الصَّيَادِلَة"، اثْنَان وعِشْرُون بَابًا. "كِتَابُ قُوَى الأَطْعِمَة ومَضَارّها ومَنَافِعها". وتُوفِّي سَابُور بن سَهْل، وكان نَصْرانيًّا، يوم الاثْنَيْن لتسْعٍ بَقِين من ذي الحِجَّة سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين ومائتين (١). ابْنُ قُسْطَنْطِين واسْمُهُ عِيسَى ويُكْنَى أبا مُوسَى، من أَفَاضِل الأطِبَّاء. وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ البَوَاسِير وعِلَلها وعِلَاجَاتها" (٢). عِيسَى بن مَاسَرْجِيس (¬a) وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الأَلْوَان". كِتَابُ "الرَّوَائِحِ والطُّعُوم" (٣). عِيسَى بن عليّ من تَلامِيذِ حُنَيْن، وكان فَاضِلًا.

стр. 1113

وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "المَنَافِع التي تُسْتَفَادُ من أَعْضَاءِ الحَيَوَان" (١). حُبَيْشُ بن الحَسَن الأَعْسَم وكان نَصْرَانِيًّا، وأحَدَ تَلاميذ حُنَيْن والنَّاقِلين من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبيّ (٢)، وكان حُنَيْنُ يُقَدِّمُه ويُعَظِّمُه ويَصِفُه ويَرْضَى نَقْلَه. وله من الكُتُبِ، سِوَى ما نَقَل: "كِتَابُ الزِّيَادَة في المَسَائِل التي لحُنَيْن" (٣). عِيسى بن يحيى بن إبْراهيم من تَلامِيذِ حُنَيْن، والنَّاقِلِين المُجَوِّدِين. وله من الكُتُبِ سِوَى ما نَقَلَ: كتاب (٤).

стр. 1114

الطَّيْفُورِيّ المُتَطَبِّب وقد نَقَلَ له حُنَيْنٌ عِدَّةَ كُتُبٍ في الطِّبِّ. وكان مُتَقَدِّمًا فَاضِلًا خَادِمًا للخُلَفَاء (١). وله من الكُتُبِ: (¬a) الحَلَاجِي ويُعْرَفُ بيحيى بن أبي حَكِيمٍ، مَنْ طَبَّ المُعْتَضِد. وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "تَدْبِير الأبْدَانِ النَّحِيفَة التي قد غَلَبَت عليها الصَّفْرَاء"، ألَّفَه للمُعْتَضِد (٢). ابْنُ صَهَارِبُخْت واسْمُهُ عِيسَى، من أهْل جُنْدَيْسَابُور. وله من الكُتُب: "كِتَابُ قُوَى الأدْوِيَة المُفْرَدَة"، على الحُرُوف (٣).

стр. 1115

ابْنُ مَاهَان ويُعْرَفُ بيَعْقُوب السيرافي. ولا يُعْلَمُ مَوْضِعُه من الزَّمَان (١). وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "السَّفَر والحضر في الطب"، لطيف. رَجَعْنَا إلى النَّسَقِ بعد حُنَيْن إِنما ذَكَرْنَا مَنْ ذَكَرْنَاه قَبْلَ هذا المَوْضِع، لأنَّهُم مُتَقَارِبُون في العِلْمِ والزَّمَانِ. ونحن نَذْكُر بَعْدَهم مَنْ يَلْحَقُ بحُنَيْن إذ كانت له الرِّئَاسَةُ على أَبْنَاءِ جِنْسِه. إسْحَاقُ بن حُنَيْن أبو يَعْقُوب إِسْحَاقُ بن حُنَيْن (٢)، في نجَارِ أبيه في الفَضْلِ وصِحَّةِ النَّقْلِ من اللُّغَةِ اليونانية والسريانية إلى العربية، وكان فَصِيحًا بالعربية يَزِيدُ على أبيه في ذلك. وخَدَمَ مَنْ خَدَمَه أبوه من الخُلَفَاء والرُّؤْسَاء، وكان مُنْقَطِعًا <في آخر أيامه> (¬a) إلى

стр. 1116

القَاسِم بن عبيد الله (١) وخَصِيصًا به مُقَدَّمًا عنده، يُفْضِي إليه بأسْرَارِه. ولحقه في آخر عُمْرِه الفَالِجُ، وبه مَاتَ. وتُوفي في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين. وله من الكتب، سوى ما نَقَلَ من الكُتُبِ القَدِيمَة: كِتَابُ "الأَدْوِيَة المُفْرَدَة على الحروف". "كِتَابُ الكُنَّاش" اللطيف. كِتَابُ "تَارِيخ الأطباء". كِتَابُ "الأدوية المفردة" اللطيف على الحروف (٢). أبو عُثْمَان الدِّمَشْقِي وهو أبو عُثْمَان <سَعِيدُ> بن يَعْقُوب الدِّمَشْقِي (٣)، أَحَدُ النَّقَلَةِ المُجَوِّدِين (¬a)، وكان مُنْقَطِعًا إلى علي بن عيسى. وله من الكُتُبِ سِوَى ما نَقَلَ (¬b):

стр. 1117

الساهر واسمه يوسف … ، في أيام المكتفي (١). وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الكُنَّاش"، وهو [الذي يُعْرَفُ باسْمِه ويُنْسَبُ إليه] (¬a). الرازي أبو بكر محمد بن زَكَرِيَّا الرَّازِيّ (٢) من أهلِ الرَّيِّ، أَوْحَدُ دَهْرِه وفَرِيدُ عَصْرِه، قد

стр. 1118

جَمَعَ المَعْرِفَة بعُلُومِ القُدَمَاء وسِيَّما الطِّب. وكان يَنْتَقِل في البُلْدَان، وبينه وبين مَنْصُور بن إِسْحَاق (¬a) صَدَاقَةٌ وله ألَّفَ كِتَابَ "المنصوري" (١). قال لي محمد بن الحسن الوراق، قال لي رَجُلٌ من أَهْلِ الرَّيِّ شَيْخٌ كَبِيرٌ سَأَلْتُه عن الرَّازِي فقال: كان شَيْخًا كَبِير الرَّأْسِ مُسْفَطَه، وكان يَجْلِسُ في مَجْلِسه ودونه التَّلامِيذُ ودُونَهم تَلامِيذُهُم ودُونَهم تلاميذ أُخر، وكان يجيء الرَّجُلُ فيَصِفُ ما يَجِد لأوَّل [من يَلْقاه، فإن كان عندهم عِلْمٌ، وإِلَّا تَعَدَّاهُم إلى غيرهم] (¬b)، فإن أصَابُوا وإِلَّا تَكَلَّم الرَّازِي في ذلك. وكان كَرِيمًا مُتَفَضِّلا بارا بالنَّاسِ، حَسَنَ الرَّأفَة بالفُقَرَاءِ والأعِلاء، حتى كان يُجْرِي عليهم الجرَايَات الواسِعَة ويُمَرِّضُهم. قال: ولم يكن يُفَارِقُ المَدَارِجَ والنَّسْخَ، ما دَخَلْتُ عليه قَطّ إِلَّا رَأَيْتُهُ يَنْسَخ، إِمَّا يُسَوِّدُ أو يُبيضُ. وكان في بَصَرِه رُطُوبَةٌ لكَثْرَةِ أَكْلِه للباقلاء، وعَمِيَ في آخر عُمْرِه (٢).

стр. 1119

وكان يَقُولُ إنَّه قرأ الفلسفة على البلخي. خَبرُ فَلْسَفَةِ البَلْخِي (¬a) هذا كان من أهْلِ بَلْخ، يَطُوفُ البِلادَ ويَجُولُ الْأَرْضَ حَسَنَ المَعْرِفَةِ بالفَلْسَفَةِ والعلوم القديمة، وقد يُقَالُ إِنَّ الرَّازِيّ ادَّعَى كُتبه في ذلك. ورأيتُ بخَطِّه شيئًا كَثِيرًا في عُلُوم كَثيرَة، مُسَوَّدات ودَسَاتِير لم يَخْرُج منها إلى النَّاسِ كِتَابٌ تامُّ. وقيل إنَّ بخُرَاسَان كُتُبَه مَوْجُودَةٌ (١). وكان في زَمَانِ الرَّازِيّ. رَجُلٌ يُعْرَفُ بـ شُهَيْد بن الحسين ويُكنى أبا الحَسَن، يَجْرِي مَجْرَى فَلسَفته في العلم، ولكن لهذا الرجل كُتُبًا مُصَنَّفَةٌ وبَيْنَه وبين الرَّازِي مُنَاظَرَاتٌ، ولكلِّ وَاحِدٍ منهما نُقُوضٌ على صاحبه (¬b) (٢) . ما صَنَّفَهُ الرَّازِيُّ من الكُتُبِ مَنْقُولٌ من فِهْرِسْتِه "كِتَابُ البُرْهَان"، مَقَالَتان: الأولى سَبْعَة عَشَر فَصْلًا، والثَّانِيةِ اثْنَا عَشَر

стр. 1120

فصلا. كِتَابُ "الطِّبّ الرُّوحَانِيّ"، عِشْرُون فَضلا. "كِتَابٌ <في> أنَّ للإِنْسَانِ خَالِفًا حَكِيمًا"، مَقَالَة. كِتَابُ "سَمْع الكيان"، مَقَالَة. كِتَابُ "المَدْخَل إلى المنطق وهو إيساغوجي". كِتَابُ "جُمَل مَعَاني قاطيغُورْيَاس". كِتَابُ "جُمَل معاني أنالُوطيقا الأولى إلى تمام القياسات الجُمْلية". كِتَابُ "هَيْئَة العَالَم". كِتَابُ "الرَّد على من اسْتَقَلَّ بفُصُولِ الهَنْدَسَة". "كِتَابُ اللَّذَّة"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في السَّبَب السبب في قَتْلِ رِيح السَّمُوم أَكْثَر الحَيَوَان"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في ما جَرَى بينه وبين سيس المناني". "كِتَابٌ في الخريف والرَّبيع". "كِتَابٌ في الفَرْق بين الرُّؤْيا المنذِرَة وبين سَائِرِ ضُرُوب الرُّؤْيا". كِتَابُ "الشُّكُوك على جَالينوس". كِتَابُ "كَيْفِيَّات الإبْصَار". كِتَابُ "الرَّدّ على النَّاشِئ في نَقْضِه الطِّبّ". "كِتَابٌ في أنَّ صِنَاعَة الكيمياء إلى الوُجُوبِ أقْرَبُ منها إلى الامتناع". قال محمَّد بن إِسْحَاق: هذا من الاثْنَي عَشَر كِتَابًا وقد ذَكَرْنَا جَميعَها في مَوْضِعِه من الكتاب، وكذلك سَائِرِ كُتُبه في الصناعة، فمن يُريدُ مَعْرِفَة ذلك فليَنْظُر في المَقَالَةَ العاشِرَة [إِنْ شَاءَ الله [(¬a). "كِتَابُ الباه"، مَقَالَة كِتَابُ "المَنْصُورِي في الطِّبّ"، إلى مَنْصُور بن إسْحَاق (¬b) ويحتوي على عَشْرِ مَقَالات (١) .. "كِتَابُ الحَاوِي" ويُسَمَّى "الجامع الحَاصِر لصِنَاعَةِ الطِّبّ" (٢)، ويَنْقَسِمُ هذا الكِتَابُ إلى اثْنَي عَشَر قِسْما: القِسْمُ

стр. 1121

الأول منه في علاج المَرْضَى والأمْرَاض، القِسْمُ الثَّاني في حِفْظ الصحة، القِسْمُ الثالث في الرئة والجبر والجراحات، القِسْمُ الرَّابع في قُوَى الأَدْوِيَة والأغْذِيَة وجَمِيع ما يُحْتاج إليه من المواد في الطِّبّ، القِسْمُ الخامس في الأدويَة المُركَّبة، القِسْمُ السَّادِس في صَنْعَة الطِّبّ، القِسْمُ السَّابع في صَيْدَنَة الطِّبّ، والأدوية وألوانها وطُعُومِهَا ورَوَائِحِها، القِسْمُ الثَّامِن في الأبْدَان، القِسْمُ التَّاسِع في الأوْزَان والمكاييل، القِسْمُ العَاشِر في التَّشْرِيح ومَنَافِع الأَعْضَاء، القِسْمُ الحَادِي عَشَر في الأسْبَاب الطَّبيعية من صِنَاعَة الطِّب، القِسْمُ الثَّاني عَشَر في المَدْخَل إلى صِنَاعَة الطبّ، مَقَالَتَان في الأولى الأسْمَاء الطبية، وفي الثانية أوائل الطبّ. "كِتَابٌ في اسْتِدْرَاكِ ما بَقِيَ من كُتُبِ جَالِينُوس مما لم يَذْكُرْه حُنَيْنٌ ولا جَالينوس في فهرسته"، مَقَالَة. "كتاب في أنَّ الطين المنتقل به فيه مَنَافِع"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في أنَّ الحَمِيَّة المُفْرطَة تَضُرُّ بالأَبْدَان"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في الأَسْبَاب المُمَيِّلَة لِقُلُوبِ النَّاسِ عن أفَاضِل الأطباء إلى أخِسَّائِهم." "كِتَابُ ما يُقَدَّمُ من الفَوَاكِه والأغْذِيةِ ومَا يُؤَخَّر". "كِتَابٌ على أحمد بن الطَّيِّب فيما رَدُّ به على جالينوس في أَمْرِ الطَّعم المر". كِتَابُ "الرَّدّ على المِسْمَعِي المتكلم في رده على أَصْحَابِ الهيولي". كتاب "الرَّدّ على جَرِير الطَّبِيب فيما خَالَفَ فيه من أَمْرِ التَّوْث الشَّامِي بعقب البطيخ". "كِتَابٌ في نَقْضِ كِتَابِ أَنَابوا إلى فُرْفُورُيوس في شَرْحِ مَذَاهِب أرسطاطاليس في العِلْم الإلهي". "كِتَابٌ في الخلاء والملاء وهما الزَّمَان والمكان". "كِتَابُ الصَّغير في العِلم الإلهي". "كِتَابُ الهَيُولي المُطْلَقَة والجزوية". "كتاب إلى أبي القَاسِمِ البَلْخِي في الزِّيَادَة على جَوَابِه وعلى جَوَابِ

стр. 1122

هذا الجواب". كِتَابُ "الرَّدّ على أبي القَاسِم البَلْخِيّ في نَقْضِه المَقَالَة الثَّانِيَة في العلم الإلهي". كِتَابُ "الجُدَرِي والحَصْبَة" (١). كِتَابُ "الحَصَى في الكُلَى والمثانة". "كِتَابٌ إِلى مَنْ لا يَحْضُرُهُ طَبِيب". كِتَابُ "الأدْوِيَة المَوْجُودَة بكلِّ مَكَان". كِتَابُ "الطِّبّ المُلُوكِي". كِتَابُ "التَّقْسِيم والتَّشْجِير". كِتَابُ "اختصار كتاب النَّبْض الكبير الجالينوس". كِتَابُ "الرَّدّ على الجَاحِظ في نَقْضِ الطب". كِتَابُ "مُنَاقَضَة الجاحظ في كِتَابِهِ في فَضِيلَة الكلام". "كِتَابُ الفَالِج". "كِتَابُ اللَّقْوَة". كِتَابُ "هَيْئَة الكَبِد". كِتَابُ "النَّقْرَس وعِرْق المديني". كِتَابُ "هَيْئة العَيْن". كِتَابُ الأُنْثَيين". كِتَابُ "هَيْئَة القَلْب". كِتَابُ "هيئة السماخ". كِتَابُ "أَوْجَاعِ المَفَاصِل"، اثْنَان وعِشْرُون فَصلا. "كِتَابُ أَقْرَابَاذِين". كِتَابُ "الانتقاد والتَّحْرِير على المُعْتَزِلَة". كِتَابُ "الخيار المرّ". كِتَابُ "كَيْفِيَّة الاغْتِذَاء". كِتَابُ "إِبْدَال الأدويَة". كِتَابُ "خَوَاصّ الأشْيَاء". "كِتَابُ الهَيُولي الكَبِير". كِتَابُ "سَبَب وُقُوف الْأَرْضِ وَسَط الفَلَكَ". كِتَابُ "سَبب تَحرُّك الفَلَك على اسْتِدَارَة". "كِتَابٌ في نقض الطب الروحاني على ابن الثَّمار". "كِتَابٌ في أنَّه لا يُمكن أن يكون العالم لم يَزَلْ على مِثَالِ ما نُشَاهِدُه". "كِتَابٌ في أنَّ الحَرَكَة لَيْسَت مَرْثِيَّة بل مَعْلُومَة". "كِتَابٌ في أنَّ الجسْم يَتَحَرَّك من ذَاتِه وأنَّ الحَرَكَة مَبْدَأَ طَبِيعَتِه". "كِتَابٌ في الشكوك التي على بُرُقْلُس". كِتَابُ "تقسيم الأمْرَاض وأسبابها وعلاجاتها على الشَّرْح". كِتَابُ "تَفْسِير كِتَابِ فُلوطَرْخُس في تَفْسِير كِتَابِ طِيمَاوُس". "كِتَابُ نَقْضِه على سُهَيْل البَلْخِي فيما نَاقَضَه به من اللَّذَّة". "كِتَابٌ في العِلَّة التي لها يَحْدُث الوَرَم من الزَّكام في رُؤوس بَعْضِ النَّاسِ". "كِتَابٌ في التلطف في إيصال العليل إلى بَعْض شَهَوَاتِه". كِتَابُ العِلَّة في خَلْقِ السِّبَاع والهَوَامِّ". "كِتَابٌ علي بن

стр. 1123

التَّمَّارِ في نَقْضِه (نَقْضِه) على المِسْمَعِيّ في الهَيُّولي". كِتَابُ "النَّقْضَ على الكيال في الإمامة". كِتَابُ "نَقْض نَقْض كِتَابِ التَّدْبِير". كِتَابُ "اخْتِصَار كِتَابِ حِيلَة البرء لجالينوس". "كِتَابُ تَلْخِيصِه لكِتَابِ العِلَل والأَعْرَاضِ". "كِتَابُ تَلْخِيصِه لكِتَابِ المَوَاضِع الآلمَة". كِتَابُ "نَقْض نَقْض البَلْخِيّ للعِلْمِ الإِلَهِي". كِتَابُ "رِسَالَته في قُطْرِ المُرَبَّع". "كِتَابٌ في أنَّ جَوَاهِر لا أجْسَام". "كِتَابٌ في السِّيرَة الفَاضِلَة". "كِتَابٌ في وُجُوب الأدْعِيَة". "كِتَابٌ في الإشفاق على أَهْلِ التَّحْصِيل من المتكلمين والمتفلسِفين". كِتَابُ "الحَاصِل في العِلْم الإلهي". كِتَابُ "رِسَالَته في العلم الإلهي"، لَطِيفَة. كِتَابُ "دَفْعِ مَضَارٌ الْأَغْذِيَة". "كِتَابٌ على سُهَيْل البَلْخِيّ في تَثْبِيت المعاد". "كِتَابٌ في عِلَّة جَذْب حَجَر المغناطيس". "كِتَابٌ في أنَّ النَّفْسَ لَيْسَت جِسْم". "كِتَابُ النَّفْس"، كَبِير. "كِتَابٌ في النَّفْس"، صَغِير. كِتَابُ "ميزان العقل". "كِتَابٌ في السكر"، مَقَالَتَان. "كِتَابُ القَوْلُنج"، مَقَالَة. "كِتَابُ السّكَنْجَبِين"، مَقَالَة. كِتَابُ "تَفْسِير تَفْسِير كِتَاب جَالِينُوس لفُصُولِ يُقْرَاط". "كِتَابُ الفُصُولِ" ويُسَمَّى بـ "المرشد" (١). كِتَابُ "الأَبْنَة وعلاجها". كِتَابُ "نَقْض كِتَابِ الوُجُودِ لمَنصُور بن طَلْحَة". "كِتَابٌ فيما يُرَد به إظْهَارُ ما يُدَّعَى من عُيُوبِ الأنْبِيَاء". "كِتَابٌ في أنَّ للعَالَم خَالِفًا حَكِيمًا". "كِتَابٌ في آثار الإمام الفَاضِل المَعْصُوم". "كِتَابٌ في الأوْهَام والحركات والعِشق". "كِتَابٌ في اسْتِفْرَاغَ المَحْمُومِين قَبْل النَّضْج". "كِتَابُ الإمام والمأموم المحقين". كِتَابُ "خَوَاصّ التَّلاميذ". كِتَابُ "شُرُوط النَّظَر". كِتَابُ "الآراء الطَّبِيعِيَّة". كِتَابُ "تَرْتِيب أكل الفَوَاكِه". كِتَابُ "خَطَأَ غَرَضِ الطَّبِيب". "كِتَابُ ما يَعْرِض في صِنَاعَة الطِّبّ". كِتَابُ "السيرة الفَاضِلَة" <مكرر>، "أشعاره في العلم الإلهي". نقل "كتاب الآس الجاير" إلى الشِّعْر. "قصيدة في المنطقِيَّات". "قَصِيدَة في العِظَة اليُونَانِيَّة".

стр. 1124

ما سَماهُ الرَّازِي رِسَالَة "رِسَالَتُهُ في التَّعرِّي والتَّدَثُّر". "رِسَالَتُهُ في التَّرْكِيب". "رِسَالَتُهُ في الجَبْرِ وكَيْف يُسَاقُ إليه وعَلامَةُ الحَقِّ فيه". "رِسَالَتُهُ فيما لا يُلْصَق مما يُقْطَع من البَدَن وإن صَغُر وما يُلْصَق من الجراحات وإنْ كَبُر". "رِسَالَتُهُ في تَبْرِيد الماءِ على الثَّلْج وتَبْرِيد الماءِ يَقَعُ الثَّلْجُ فيه". "رِسَالَتُهُ في المَنْطِق". "رِسَالَتُهُ في تَعْطِيش السَّمَك والعِلَّة فيه". "رِسَالَتُهُ في كَيْفِيَّة النَّحْرِ". "رِسَالَتَهُ في العِلَّة التي لا يُوجَد <لها> شَرَابٌ يَفْعَل فِعْلَ الشَّراب الصَّحِيح بالبَدَن". "رِسَالَتُهُ في غُرُوبِ الشَّمْس والكَوَاكِب وأن ذلك ليس من أجل حَرَكَة الأَرْض بل حَرَكَة الفَلَكِ". "رِسَالَتُهُ في أَنَّه لا يُتَصَوَّر لمن لا رِيَاضَة له بالبُرْهَان أنَّ الأَرْضَ كُريّة وأَنَّ النَّاسَ حَوْلَها". "رِسَالَتُهُ في فَسْخِ ظَنّ من تَوَهَّم أَنَّ الكَوَاكِب ليست في نهاية الاسْتِدَارَة". "رِسَالَتُهُ في البَحْث عن الأرْضِ الطَّبِيعِيَّة هي الطين أمِ الحَجَر". "رِسَالَتُهُ في تَثْبِيت الاسْتِحَالَة". "رِسَالَتُهُ في العَطَش وازْدِيَاد الحَرَارَة لذلك". "رِسَالَتُهُ في العَادَة وأنّها تحول طبيعة". "رِسَالَته في العِلَّة التي من أجلها تَضِيقُ النَّوَاظِرُ في النُّور وتَتَّسِع في الظُّلْمَة". "رِسَالَتُه في العِلَّة التي لها زَعَمَ بَعْضُ الجُهَّال أَنَّ الثَّلْجَ يُعَطِّش". كِتَابُ "أَطْعِمَة المَرْضَى". "كِتَابُ ما اسْتَدْرَكَه من الفضل في الكلام في القائلين بحُدُوثِ الأجْسَام على القائلين بقدَمِها". "كِتَابٌ في العِلل اليَسِيرَة بَعْضها أَعْسَر تَعَرُّفًا وعَاجِلًا من الغَلِيظَة". "رِسَالَتُهُ في العِلل المُشْكِلَة". "كِتَابٌ في العِلَّة التي تَرَكَ لها بَعْضُ النَّاسِ وعَوَامُهم الطَّبِيبَ وإنْ كان حَاذِقًا". "رِسَالَتُهُ في أَنَّ الطَّبِيبَ الحاذق ليس هو منْ قَدَرَ على إبْرَاء جَمِيع العِلَل وأنَّ ذلك ليس في الوسع". "رسالته في العلل القَاتِلَة لِعِظَمِها والقَاتِلَة لظهورها بَغْتَةً". "رِسَالَتُهُ في أَنَّ الصَّانِعَ المُسْتَغْرِق بصِنَاعَتِه مَعْدومٌ في جُلِّ الصَّنَاعَات إِلَّا في الطِّبِّ خَاصَّةً والعِلَّة التي من أجْلِها ظَهَرَ ذلك في صِنَاعَة الطِّبِّ". "كِتَابُ المُشَجَّر في الطب على طَرِيق

стр. 1125

كُنَّاش". "رِسَالَتُه في العِلَّة التي من أجْلِها صَارَ يَنْجَح جُهَّالُ الأطِبَّاء والعَوَامّ والنِّسَاء في المُدُنِ في عِلَاجِ بَعْض الأمْرَاضِ أكْثَر من العُلَمَاء وعُذْرِ الطَّبِيبِ في ذلك". "رِسَالَتُه في مِحْنَة الطَّبِيب وكَيْف يَنْبَغِي أَنْ يكونَ حَالُه في نَفْسِه وبَدَنِه وشربه"، "مَقَالَة في مِقْدَارِ ما يُمْكن أنْ يُسْتَدْرَك في أحْكَام النُّجُوم على رَأي الفَلاسِفَة الطَّبِيعِيين ومَنْ لم يَقُل منهم إنَّ الكَوَاكِب أحْيَاء" (¬a). تَمَّ ما وُجِدَ من فِهْرِسْت الرَّازِي (١) (¬b) أبو سَعِيد سِنَان بن ثَابِت بن قُرَّة الحَرَّانيّ. وقد مَرَّ نَسَبُ أبيه (٢). وكان طَبِيبًا مُقَدَّمًا، وأَرَادَهُ القَاهِرُ على الإسْلام فهَرَبَ، ثُمَّ أَسْلَمَ وخَافَ من القَاهِر فمَضَى إلى خُرَاسَان، وعَادَ وتُوفِّي ببَغْدَادَ مُسْلِمًا سَنَة إِحْدَى وثَلاثِين وثلاث مائة في غُرَّة ذي الحجة (٣). وله من الكُتُبِ: كِتَابُ (٤).
следующие страницы →