الأول منه في علاج المَرْضَى والأمْرَاض، القِسْمُ الثَّاني في حِفْظ الصحة، القِسْمُ الثالث في الرئة والجبر والجراحات، القِسْمُ الرَّابع في قُوَى الأَدْوِيَة والأغْذِيَة وجَمِيع ما يُحْتاج إليه من المواد في الطِّبّ، القِسْمُ الخامس في الأدويَة المُركَّبة، القِسْمُ السَّادِس في صَنْعَة الطِّبّ، القِسْمُ السَّابع في صَيْدَنَة الطِّبّ، والأدوية وألوانها وطُعُومِهَا ورَوَائِحِها، القِسْمُ الثَّامِن في الأبْدَان، القِسْمُ التَّاسِع في الأوْزَان والمكاييل، القِسْمُ العَاشِر في التَّشْرِيح ومَنَافِع الأَعْضَاء، القِسْمُ الحَادِي عَشَر في الأسْبَاب الطَّبيعية من صِنَاعَة الطِّب، القِسْمُ الثَّاني عَشَر في المَدْخَل إلى صِنَاعَة الطبّ، مَقَالَتَان في الأولى الأسْمَاء الطبية، وفي الثانية أوائل الطبّ. "كِتَابٌ في اسْتِدْرَاكِ ما بَقِيَ من كُتُبِ جَالِينُوس مما لم يَذْكُرْه حُنَيْنٌ ولا جَالينوس في فهرسته"، مَقَالَة. "كتاب في أنَّ الطين المنتقل به فيه مَنَافِع"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في أنَّ الحَمِيَّة المُفْرطَة تَضُرُّ بالأَبْدَان"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في الأَسْبَاب المُمَيِّلَة لِقُلُوبِ النَّاسِ عن أفَاضِل الأطباء إلى أخِسَّائِهم." "كِتَابُ ما يُقَدَّمُ من الفَوَاكِه والأغْذِيةِ ومَا يُؤَخَّر". "كِتَابٌ على أحمد بن الطَّيِّب فيما رَدُّ به على جالينوس في أَمْرِ الطَّعم المر". كِتَابُ "الرَّدّ على المِسْمَعِي المتكلم في رده على أَصْحَابِ الهيولي". كتاب "الرَّدّ على جَرِير الطَّبِيب فيما خَالَفَ فيه من أَمْرِ التَّوْث الشَّامِي بعقب البطيخ". "كِتَابٌ في نَقْضِ كِتَابِ أَنَابوا إلى فُرْفُورُيوس في شَرْحِ مَذَاهِب أرسطاطاليس في العِلْم الإلهي". "كِتَابٌ في الخلاء والملاء وهما الزَّمَان والمكان". "كِتَابُ الصَّغير في العِلم الإلهي". "كِتَابُ الهَيُولي المُطْلَقَة والجزوية". "كتاب إلى أبي القَاسِمِ البَلْخِي في الزِّيَادَة على جَوَابِه وعلى جَوَابِ
стр. 1122
هذا الجواب". كِتَابُ "الرَّدّ على أبي القَاسِم البَلْخِيّ في نَقْضِه المَقَالَة الثَّانِيَة في العلم الإلهي". كِتَابُ "الجُدَرِي والحَصْبَة" (١). كِتَابُ "الحَصَى في الكُلَى والمثانة". "كِتَابٌ إِلى مَنْ لا يَحْضُرُهُ طَبِيب". كِتَابُ "الأدْوِيَة المَوْجُودَة بكلِّ مَكَان". كِتَابُ "الطِّبّ المُلُوكِي". كِتَابُ "التَّقْسِيم والتَّشْجِير". كِتَابُ "اختصار كتاب النَّبْض الكبير الجالينوس". كِتَابُ "الرَّدّ على الجَاحِظ في نَقْضِ الطب". كِتَابُ "مُنَاقَضَة الجاحظ في كِتَابِهِ في فَضِيلَة الكلام". "كِتَابُ الفَالِج". "كِتَابُ اللَّقْوَة". كِتَابُ "هَيْئَة الكَبِد". كِتَابُ "النَّقْرَس وعِرْق المديني". كِتَابُ "هَيْئة العَيْن". كِتَابُ الأُنْثَيين". كِتَابُ "هَيْئَة القَلْب". كِتَابُ "هيئة السماخ". كِتَابُ "أَوْجَاعِ المَفَاصِل"، اثْنَان وعِشْرُون فَصلا. "كِتَابُ أَقْرَابَاذِين". كِتَابُ "الانتقاد والتَّحْرِير على المُعْتَزِلَة". كِتَابُ "الخيار المرّ". كِتَابُ "كَيْفِيَّة الاغْتِذَاء". كِتَابُ "إِبْدَال الأدويَة". كِتَابُ "خَوَاصّ الأشْيَاء". "كِتَابُ الهَيُولي الكَبِير". كِتَابُ "سَبَب وُقُوف الْأَرْضِ وَسَط الفَلَكَ". كِتَابُ "سَبب تَحرُّك الفَلَك على اسْتِدَارَة". "كِتَابٌ في نقض الطب الروحاني على ابن الثَّمار". "كِتَابٌ في أنَّه لا يُمكن أن يكون العالم لم يَزَلْ على مِثَالِ ما نُشَاهِدُه". "كِتَابٌ في أنَّ الحَرَكَة لَيْسَت مَرْثِيَّة بل مَعْلُومَة". "كِتَابٌ في أنَّ الجسْم يَتَحَرَّك من ذَاتِه وأنَّ الحَرَكَة مَبْدَأَ طَبِيعَتِه". "كِتَابٌ في الشكوك التي على بُرُقْلُس". كِتَابُ "تقسيم الأمْرَاض وأسبابها وعلاجاتها على الشَّرْح". كِتَابُ "تَفْسِير كِتَابِ فُلوطَرْخُس في تَفْسِير كِتَابِ طِيمَاوُس". "كِتَابُ نَقْضِه على سُهَيْل البَلْخِي فيما نَاقَضَه به من اللَّذَّة". "كِتَابٌ في العِلَّة التي لها يَحْدُث الوَرَم من الزَّكام في رُؤوس بَعْضِ النَّاسِ". "كِتَابٌ في التلطف في إيصال العليل إلى بَعْض شَهَوَاتِه". كِتَابُ العِلَّة في خَلْقِ السِّبَاع والهَوَامِّ". "كِتَابٌ علي بن
стр. 1123
التَّمَّارِ في نَقْضِه (نَقْضِه) على المِسْمَعِيّ في الهَيُّولي". كِتَابُ "النَّقْضَ على الكيال في الإمامة". كِتَابُ "نَقْض نَقْض كِتَابِ التَّدْبِير". كِتَابُ "اخْتِصَار كِتَابِ حِيلَة البرء لجالينوس". "كِتَابُ تَلْخِيصِه لكِتَابِ العِلَل والأَعْرَاضِ". "كِتَابُ تَلْخِيصِه لكِتَابِ المَوَاضِع الآلمَة". كِتَابُ "نَقْض نَقْض البَلْخِيّ للعِلْمِ الإِلَهِي". كِتَابُ "رِسَالَته في قُطْرِ المُرَبَّع". "كِتَابٌ في أنَّ جَوَاهِر لا أجْسَام". "كِتَابٌ في السِّيرَة الفَاضِلَة". "كِتَابٌ في وُجُوب الأدْعِيَة". "كِتَابٌ في الإشفاق على أَهْلِ التَّحْصِيل من المتكلمين والمتفلسِفين". كِتَابُ "الحَاصِل في العِلْم الإلهي". كِتَابُ "رِسَالَته في العلم الإلهي"، لَطِيفَة. كِتَابُ "دَفْعِ مَضَارٌ الْأَغْذِيَة". "كِتَابٌ على سُهَيْل البَلْخِيّ في تَثْبِيت المعاد". "كِتَابٌ في عِلَّة جَذْب حَجَر المغناطيس". "كِتَابٌ في أنَّ النَّفْسَ لَيْسَت جِسْم". "كِتَابُ النَّفْس"، كَبِير. "كِتَابٌ في النَّفْس"، صَغِير. كِتَابُ "ميزان العقل". "كِتَابٌ في السكر"، مَقَالَتَان. "كِتَابُ القَوْلُنج"، مَقَالَة. "كِتَابُ السّكَنْجَبِين"، مَقَالَة. كِتَابُ "تَفْسِير تَفْسِير كِتَاب جَالِينُوس لفُصُولِ يُقْرَاط". "كِتَابُ الفُصُولِ" ويُسَمَّى بـ "المرشد" (١). كِتَابُ "الأَبْنَة وعلاجها". كِتَابُ "نَقْض كِتَابِ الوُجُودِ لمَنصُور بن طَلْحَة". "كِتَابٌ فيما يُرَد به إظْهَارُ ما يُدَّعَى من عُيُوبِ الأنْبِيَاء". "كِتَابٌ في أنَّ للعَالَم خَالِفًا حَكِيمًا". "كِتَابٌ في آثار الإمام الفَاضِل المَعْصُوم". "كِتَابٌ في الأوْهَام والحركات والعِشق". "كِتَابٌ في اسْتِفْرَاغَ المَحْمُومِين قَبْل النَّضْج". "كِتَابُ الإمام والمأموم المحقين". كِتَابُ "خَوَاصّ التَّلاميذ". كِتَابُ "شُرُوط النَّظَر". كِتَابُ "الآراء الطَّبِيعِيَّة". كِتَابُ "تَرْتِيب أكل الفَوَاكِه". كِتَابُ "خَطَأَ غَرَضِ الطَّبِيب". "كِتَابُ ما يَعْرِض في صِنَاعَة الطِّبّ". كِتَابُ "السيرة الفَاضِلَة" <مكرر>، "أشعاره في العلم الإلهي". نقل "كتاب الآس الجاير" إلى الشِّعْر. "قصيدة في المنطقِيَّات". "قَصِيدَة في العِظَة اليُونَانِيَّة".
стр. 1124
ما سَماهُ الرَّازِي رِسَالَة
"رِسَالَتُهُ في التَّعرِّي والتَّدَثُّر". "رِسَالَتُهُ في التَّرْكِيب". "رِسَالَتُهُ في الجَبْرِ وكَيْف يُسَاقُ إليه وعَلامَةُ الحَقِّ فيه". "رِسَالَتُهُ فيما لا يُلْصَق مما يُقْطَع من البَدَن وإن صَغُر وما يُلْصَق من الجراحات وإنْ كَبُر". "رِسَالَتُهُ في تَبْرِيد الماءِ على الثَّلْج وتَبْرِيد الماءِ يَقَعُ الثَّلْجُ فيه". "رِسَالَتُهُ في المَنْطِق". "رِسَالَتُهُ في تَعْطِيش السَّمَك والعِلَّة فيه". "رِسَالَتُهُ في كَيْفِيَّة النَّحْرِ". "رِسَالَتَهُ في العِلَّة التي لا يُوجَد <لها> شَرَابٌ يَفْعَل فِعْلَ الشَّراب الصَّحِيح بالبَدَن". "رِسَالَتُهُ في غُرُوبِ الشَّمْس والكَوَاكِب وأن ذلك ليس من أجل حَرَكَة الأَرْض بل حَرَكَة الفَلَكِ". "رِسَالَتُهُ في أَنَّه لا يُتَصَوَّر لمن لا رِيَاضَة له بالبُرْهَان أنَّ الأَرْضَ كُريّة وأَنَّ النَّاسَ حَوْلَها". "رِسَالَتُهُ في فَسْخِ ظَنّ من تَوَهَّم أَنَّ الكَوَاكِب ليست في نهاية الاسْتِدَارَة". "رِسَالَتُهُ في البَحْث عن الأرْضِ الطَّبِيعِيَّة هي الطين أمِ الحَجَر". "رِسَالَتُهُ في تَثْبِيت الاسْتِحَالَة". "رِسَالَتُهُ في العَطَش وازْدِيَاد الحَرَارَة لذلك". "رِسَالَتُهُ في العَادَة وأنّها تحول طبيعة". "رِسَالَته في العِلَّة التي من أجلها تَضِيقُ النَّوَاظِرُ في النُّور وتَتَّسِع في الظُّلْمَة". "رِسَالَتُه في العِلَّة التي لها زَعَمَ بَعْضُ الجُهَّال أَنَّ الثَّلْجَ يُعَطِّش". كِتَابُ "أَطْعِمَة المَرْضَى". "كِتَابُ ما اسْتَدْرَكَه من الفضل في الكلام في القائلين بحُدُوثِ الأجْسَام على القائلين بقدَمِها". "كِتَابٌ في العِلل اليَسِيرَة بَعْضها أَعْسَر تَعَرُّفًا وعَاجِلًا من الغَلِيظَة". "رِسَالَتُهُ في العِلل المُشْكِلَة". "كِتَابٌ في العِلَّة التي تَرَكَ لها بَعْضُ النَّاسِ وعَوَامُهم الطَّبِيبَ وإنْ كان حَاذِقًا". "رِسَالَتُهُ في أَنَّ الطَّبِيبَ الحاذق ليس هو منْ قَدَرَ على إبْرَاء جَمِيع العِلَل وأنَّ ذلك ليس في الوسع". "رسالته في العلل القَاتِلَة لِعِظَمِها والقَاتِلَة لظهورها بَغْتَةً". "رِسَالَتُهُ في أَنَّ الصَّانِعَ المُسْتَغْرِق بصِنَاعَتِه مَعْدومٌ في جُلِّ الصَّنَاعَات إِلَّا في الطِّبِّ خَاصَّةً والعِلَّة التي من أجْلِها ظَهَرَ ذلك في صِنَاعَة الطِّبِّ". "كِتَابُ المُشَجَّر في الطب على طَرِيق
стр. 1125
كُنَّاش". "رِسَالَتُه في العِلَّة التي من أجْلِها صَارَ يَنْجَح جُهَّالُ الأطِبَّاء والعَوَامّ والنِّسَاء في المُدُنِ في عِلَاجِ بَعْض الأمْرَاضِ أكْثَر من العُلَمَاء وعُذْرِ الطَّبِيبِ في ذلك". "رِسَالَتُه في مِحْنَة الطَّبِيب وكَيْف يَنْبَغِي أَنْ يكونَ حَالُه في نَفْسِه وبَدَنِه وشربه"، "مَقَالَة في مِقْدَارِ ما يُمْكن أنْ يُسْتَدْرَك في أحْكَام النُّجُوم على رَأي الفَلاسِفَة الطَّبِيعِيين ومَنْ لم يَقُل منهم إنَّ الكَوَاكِب أحْيَاء" (¬a).
تَمَّ ما وُجِدَ من فِهْرِسْت الرَّازِي (١)
(¬b) أبو سَعِيد سِنَان بن ثَابِت بن قُرَّة
الحَرَّانيّ. وقد مَرَّ نَسَبُ أبيه (٢). وكان طَبِيبًا مُقَدَّمًا، وأَرَادَهُ القَاهِرُ على الإسْلام فهَرَبَ، ثُمَّ أَسْلَمَ وخَافَ من القَاهِر فمَضَى إلى خُرَاسَان، وعَادَ وتُوفِّي ببَغْدَادَ مُسْلِمًا سَنَة إِحْدَى وثَلاثِين وثلاث مائة في غُرَّة ذي الحجة (٣).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ (٤).
стр. 1126
أبو الحَسَن <ثَابِتُ> (¬a) بن سِنَان بن ثَابِت بن قُرَّة
وكان طَبِيبًا مُحْذِقًا (١)، وتُوفِّي [حَادِي عَشر ذي القَعْدَة سَنَة خَمْسٍ وسِتِّين وثَلاث مائة] (¬b).
وله من الكُتُب: كِتَابُ "التَّاريخ من سَنَة خَمْسٍ وتِسْعين ومائتين إلى حين وَفَاتِه" (٢).
стр. 1127
أبو الحَسَن الحَرَّانِيّ
واسْمُهُ ثَابِتُ بن إبْراهيم بن زَهْرُون (¬a) (١) . وكان طَبِيبًا مُحْذِقًا مُصِيبًا. وكان أَسُوفًا ضَنِينًا بما يُحْسِن.
وتُوفِّي
وله من الكُتُبِ: أَصْلَحَ مَقَالات من "كُنَّاش يحيى بن سَرَابْيُون" (¬b)، ونَقَلَ ما لبني فِيلَغْريُوس. كِتَابُ "جَوَابَات مَسَائِل سُئِلَ عَنْها".
(¬c) أَسْمَاء كُتب الهِنْد في الطِّبّ المَوجُودَة بلُغَةِ العَرَب
"كِتَابُ سَسْرَد"، عَشْر، مقالات، أَمَرَ يَحْيَى بن خَالِد بتَفْسِيرِه لَمَنَكَه الهِنْدِي في البيمَارسْتَان، ويَجْري مَجْرَى الكُنَّاش. "كِتَابُ سيرك"، فَسَّرَه عبد الله بن عليّ من الفَارِسِيّ إلى العَرَبيّ لأنَّه أَوَّلًا نُقِلَ من الهِنْدِيّ إِلى الفَارِسِيّ. "كِتَابُ اسْتَانُكَر الجَامِع" تَفْسِير ابن دُهن. "كِتَابُ سِنْدُسْتَاق"، مَعْنَاهُ "صَفْوَةُ
стр. 1128
النَّجْح"، تَفْسِير ابن دُهْن صَاحِب البِيمَارِسْتان. "كِتَابٌ مُخْتَصَر للهِنْد في العَقَاقِير". كِتَابُ "عِلاجَات الحَبَالى للهِنْد". "كِتَابُ تُوقِشْتَل"، فيه مائة دَاء ومائة دَوَاء. "كِتَابُ دُويني الهِنْدِيَّة في عِلاجات النِّسَاءِ". "كِتَابُ السُّكْر للهِنْد". كِتَابُ "أَسْمَاء عَقَاقِير الهِنْد"، فَسَّرَه مَنَكَه لإسْحَاق بن سُلَيْمَان. "كِتَابُ بابي الهِنْدِيّ في أَجْنَاسِ الحَيَّات وسُمُومِهَا". كِتَابُ "التَّوَهُّم في الأَمْرَاض والعِلَلِ"، لتُوقِشْتَل الهِنْدِيّ (١).
(¬a) أسْمَاءُ كُتُبِ الفُرْسِ في الطِّبّ
المَشْهُورُون بالطِّب في أيَّام مُلُوكِ الأعَاجِم ممَّن وَصَلَ إلينا تألِيفُه ونُقِلَ إلى العَرَبِيّ:
تَيَادُورُس
وكان نَصْرَانِيًّا. وبَنَى له سَابُورُ ذو الأكْتَاف البِيَع في بَلَدِه. ويُقالُ إِنَّ الذي بَنَى له بَهْرَام جُور.
ونُقِلَ له إلى العَرَبِيّ: كِتَابُ "كُنَّاش تِيادُورُس" (٢).
стр. 1129
تَيَاذُوق
هذا مُتَطَبِّبُ الحَجَّاجِ بن يُوسُف، ولَحِقَ مَالِك (١).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
المَقَالَةُ الثَّامِنَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاء وأَسْمَاء مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ
وهي ثَلاثَةُ فُنُونٍ
الفَنُّ الأوَّل في أخبَارُ المُسَامِرِين والمُخَرِّفِين وأسْمَاءِ الكُتُبِ الْمُصَنَّفَةِ فِي الأَسْمَارِ والخُرَافَات
قال محمَّد بن إِسْحَاق: أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الخُرَافَات وجَعَلَ لها كُتُبًا وأَوْدَعَها الخَزَائِن وجَعَلَ بَعْضَ ذلك على أَلْسِنَةِ الحَيَوَانِ، الفُرْسُ الأَوَل. ثم أَغْرَقَ في ذلك مُلُوكُ الأَشْغَانِيَّة (١)، وهم الطَّبَقَةُ الثَّالِثَة من مُلُوك الفُرْس. ثم زَادَ ذلك واتَّسَعَ في أَيَّام مُلُوكِ السَّاسَّانِيَّة، ونَقَلَتْهُ العَرَبُ إلى اللُّغَةِ العَرَبيَّة، وتَنَاوَلَهُ الفُصَحَاءُ والبُلَغَاءُ فَهَذَّبُوهُ ونَمَّقُوهُ وصَنَّفُوا في مَعْنَاه ما يُشْبِهُه.
فأَوَّلُ كِتَابٍ عُمِلَ في هذا المَعْنَى: "كِتَابُ هَزَار أَفْسَان"، ومَعْنَاهُ أَلْفُ خُرَافَةٍ. وكان السَّبَبُ في ذلك أَنَّ مَلِكًا من مُلُوكِهِم كان إِذَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً وبَاتَ مَعَها لَيْلَةً، قَتَلَها من الغَدِ. فتَزَوَّجَ بجَارِيَةٍ من أوْلادِ المُلُوكِ ممَّن لها عَقْلٌ ودِرَايَةٌ، يُقَالُ لها
стр. 1132
شَهْرَازَاد، فلمَّا حَصَلَت مَعَه ابْتَدَأت تُخَرِّفُه وتَصِلُ الحَدِيثَ عند انْقِضَاءِ اللَّيْلِ، بما يَحْمِل المَلِكَ على اسْتِبْقَائِها ومَسْأَلَتِها في اللَّيْلَةِ الثَّانِية عن تمَامِ الحَدِيث، إلى أنْ أتَى عليها ألْفُ لَيْلَة، وهو مع ذلك يَطَؤُها إلى أنْ رُزِقَت منه وَلَدًا أَظْهَرَتْهُ وأَوْقَفَتْهُ على حِيلَتِها عَلَيْه، فاسْتَعْقَلَها ومَالَ إِلَيْهَا واسْتَبْقَاهَا. وكان للمَلِكِ قَهْرَمَانَةٌ يُقَالُ لها دِينَارزَاد، فكانت مُوَافِقَةً لها على ذَلِك (١).
وقد قِيلَ إِنَّ هذا الكِتَاب أُلِّفَ لحُمَانِي ابْنَة بَهْمَن (¬a)، وجَاءُوا فيه بخَبَرٍ غير هذا.
قال محمَّدُ بن إِسْحَاق: والصَّحِيحُ، إِنْ شَاءَ الله، أَنَّ أَوَّلَ من سَمَرَ بِاللَّيْلِ الإسْكَنْدَرُ، وكان له قَوْمٌ يُضْحِكُونَه ويُخَرِّفُونَه، لا يُريدُ بذلك اللَّذَّة، وإنَّما كانَ يُرِيدُ الحِفْظَ والحَرْسَ. واسْتَعْمَلَ ذلك بَعْدَهُ المُلُوكُ.
"كِتَابُ هَزَار أَفْسَان".
ويَحْتَوِي على ألْفِ لَيْلَةٍ وعلى دُون المائتي سَمَرٍ، لأنَّ السَّمَرَ رُبَّما حُدِّثَ به في عِدَّةِ لَيَالٍ. وقد رَأيْتُه بتَمَامِه دَفَعَات، وهو بالحَقِيقَة كِتَابٌ غَثٌّ بارِدُ الحَدِيث (¬b).
стр. 1133
قال محمَّدُ بن إسْحَاق: ابْتَدَأ (¬a) أبو عبد الله محمَّدُ بن عَبْدُوسٍ الجَهْشِيَارِيّ، صَاحِبُ "كِتَاب الوُزَرَاء" (١)، بتأليف كِتَابِ اخْتَارَ فيه أَلْفَ سَمَرٍ من أَسْمَارِ العَرَبِ والعَجَمِ والرُّومِ وغَيْرِهم، كلُّ جزء قائِم بذَاتِه لا يَعْلَق بغَيْرِه، وأَحْضَرَ المُسَامِرِينَ، فَأَخَذَ عنهم أَحْسَنَ ما يَعْرِفُونَ ويُحْسِنُونَ، واخْتَارَ من الكُتُبِ المُصَنَّفة في الأَسْمَارِ والخُرَافَاتِ مَا حَلا بنَفْسِه، وكان فَاضِلًا فاجْتَمَعَ له من ذلك أَرْبَعُ مائة لَيْلَةٍ وثَمانُون لَيْلَة، كلُّ لَيْلَةٍ سَمَرٌ تَامٌّ، يَحْتَوي على خَمْسِين وَرَقَةً وأَقَلّ وأَكْثَر. ثم
стр. 1134
عَاجَلَتْهُ المَنِيَّةُ قبل اسْتِيفَاء ما في نَفْسِه من تَتْمِيمِه أَلْفَ سَمَرٍ. ورَأَيْتُ من ذلك عِدَّةَ أجْزَاء بخَطِّ أبي الطَّيب <بن> أُخَيّ الشَّافِعِيّ (١).
وكان (¬a) قَبْلَ ذلك ممَّن يَعْمَلَ الأسْمَارَ والخُرَافَات على ألْسِنَةِ النَّاسِ والطَّيْرِ والبَهَائِم جَمَاعَةٌ، منهم: عبدُ الله بن المُقَفَّع وسَهْلُ بن هَارُون بن رَاهَيُون وعليُّ بن دَاوُد كاتِبُ زُبَيْدَة وغيرهم. وقد اسْتَقْصَيْنَا أَخْبَارَ هؤلاء وما صَنَّفُوه في مَوَاضِعِه من الكِتَابِ (¬b) (٢) .
فأمَّا كِتَابُ "كَلِيلَة ودِمْنَة".
فقد اخْتُلِفَ في أَمْرِه، فقِيلَ عَمِلَتْهُ الهِنْدُ، وخَبَرُ ذلك في صَدْرِ الكِتاب (٣)، وقيل عَمِلَتْهُ مُلُوكُ الأَشْكانِيَّة ونَحَلَتْهُ الهِنْدَ، وقيل عَمِلَتْهُ الفُرْسُ ونَحَلَتْهُ الهِنْدَ. وقال قَوْمٌ: إِنَّ الذي عَمِلَه بُزُرْجُمِهْر الحَكِيمُ (٤) أجْزَاء، والله أعْلَمُ بذلك (٥).
"كِتَابُ سِنْدبَاد الحَكِيم".
وهو نُسْخَتَان كَبِيرَةٌ وصَغِيرَةٌ، والخُلْفُ فيه أيْضًا مِثْلِ الخُلْفِ في "كَلِيلَةَ ودِمْنَة"، والغَالِبُ والأقْرَبُ إِلى الحَقِّ أن تكونَ الهِنْدُ صَنَّفَتْهُ (٦).
"كِتَابُ نَجدَه وزَعُوم". "كِتَابُ سَلْمَى وسُعَاد". "كِتَابُ صَوَاب وسُرُور".
"كِتَابُ الدَّهْمَا ونِعْمَه".
أَسْمَاءُ العُشَّاقِ الذين تَدْخُلُ أَحَادِيثُهُم في السَّمَر
"كِتَابُ صَاحِب بِشْر بن مَرْوَان وابْنَة عَمِّه". "كِتَابُ الكَلْبِي وَابْنَة عَمَّه". "كِتَابُ التَّمِيمِيّ والتَّمِيمِيَّة اللذين تَعَاهَدَا" (¬a). " كِتَابُ المِصْرِيّ والمَكِّية". "كِتَابُ عبد الله بن جَعْفَر والشَّجْرَة المَكْتُوب عليها". "كِتَابُ أَسْمَا بن خَارِجَه الفَزَارِيّ". "كِتَابُ مَالِك بن أسْمَا وصَاحِبَة الحَصّ". "كِتَابُ عَبَّاسِ الحَنَفِيّ والتي رَمَاهَا". "كِتَابُ الوَجِيهَه والأَعْرَابِيّ". "كِتَابُ الجَارِيَة ومَوْلاها وعبيد الله بن مَعْمَر". "كِتَابُ عَبْد الرَّحْمَن بن الحَكَم بن حَسَّان الأَسَدِيّ وسَعْد صَاحِبَيْ الغَار". "كِتَابُ الفَتَى والمَرْأة التي رَمَت بالحَصَاة". "كِتَابُ الرَّباب وزَوْجها اللذين تَعَاهَدَا" (¬a) . " كِتَابُ سُلَيْمَان وعُنْوَان وشَيْبَان". "كِتَابُ سُلَيْمَان بن عبد الملك والجَارِيَة وطِفْلها". "كِتَابُ المَرْأة وأَخَوَيْهَا والرَّجُل الذي هَوَاهَا". "كِتَابُ الأَعْرَابِي وابْنَة عَمِّه"، آخر. "كِتَابُ عَبْد الملك والكَلْبِي صَاحِب خَالِد بن الوَلِيد". "كِتَابُ الزُّهْرِيّ وابْنَة عَمِّه الذين سَارُوا إِلى هِشَام بن عبد الملك". "كِتَابُ دَيَّار وظَمْيَا". "كِتَابُ مَالِك العَيَّار وابْنَة عَمِّه". "كِتَابُ عَنْمَة وازيهر وعَمْرو الملك". "كِتَابُ الكَرْدُوحِيّة وابنة الكَاهِن". "كِتَابُ الأخَوَيْن العِرَاقِي والمَدَنِي". "كِتَابُ المعلى وسِينَا". "كِتَابُ المتُجَرِّد في النِّسَاءِ". "كِتَابُ بَدْر وسَادِن". "كِتَابُ حَبيب العَطَّار". "كِتَابُ حَسَن واللِّص (¬b) الإسْرَائيلي". "كِتَابُ حافية ابنة هَاشِم الكِنْدِي". "كِتَابُ المُؤَمَّل بن الشَّرِيف والصُّورَة ومَظْعُون الجنِّي". "كِتَابُ عَامِرٍ ودَعْد جَارِيَة خَالِصَة". "كِتَابُ
стр. 1141
عُرْوَة بن عبد يَاليل الطَّائي وابنة عَمِّه". "كِتَابُ الفَتَى العَاشِق وصَاحِبَته". "كِتَابُ المُخَنَّث والفَتَاة التي عَشِقْته". "كِتَابُ الفَتَى العَاشِق وهِنْد المُسْتَعْجِلَة". "كِتَابُ الفَتَى العَاشِق السِّتّ وذَات الخَال". "كِتَابُ الفَتَى الأَحْمَقِ وشَمْسَه عَاشِقَته". "كِتَابُ العَاشِق المَجْنُون وسَلْم وجَارِيَتها المُخَبَّلَة".
أَسْمَاءُ عُشَّاقِ الإِنْسِ للجِنِّ وعُشَّاقِ الجِنِّ للإِنْسِ
"كِتَابُ دَعْد والرَّبَاب". "كِتَابُ رِفَاعَة العَبْسِي وسُكَّر". "كِتَابُ سَعْسَع وقَمْع". "كِتَابُ نَاعِم بن دَارِم ورَحِيمَه وشَيْطان الطَّاق". "كِتَابُ الأغْلَب والرَّباب". "كِتَابُ الضِّرْغَامِ وجَوْذَر وقسّ". "كِتَابُ عَمْرو ودُقَانُوس". "كِتَابُ الشَّمَّاخ ورَمَع". "كِتَابُ الخَزْرَجِيّ المُحْتَال وأسْمَا". "كِتَابُ حِصْن بن النَّبْهان والجنِّيَّة". "كِتَابُ الدَّلْفَاء وإخْوَتها والجنِّي". "كِتَابُ دَعْد الفَزَارِيَّة والجنِّي وعَمْرو". "كِتَابُ عُمَر بن سُفْيَان السُّلَمِي والجنِّيَّة". "كِتَابُ عَمْرو بن مَكْشُوح والجنِّيَّة". "كِتَابُ رَبيعَة بن قِدَام والجنِّيَّة". "كِتَابُ سَعْد بن عُمَيْر والنَّوَّار" (¬a).
قال محمَّدُ بن إسْحَاق: كانَتِ الأَسْمَارُ والخُرَافَاتُ مَرْغُوبًا (¬b) فيها مُشْتَهَاةً في أيَّام خُلَفَاءِ بني العَبَّاس، وسَيَّما في أيَّام المُقْتَدِر، فصَنَّفَ الوَرَّاقُون وكَذَبُوا. فكان ممَّن يَفْتَعِل ذلك رَجُلٌ يُعْرَفُ بابن دَلَّان، واسْمُهُ أحمد بن محمَّد بن دَلَّان، وآخَرُ يُعْرَفُ بابن العَطَّار، وجَمَاعَةٌ. وقد ذَكَرْنَا فيما تقدَّم مَنْ كان يَعْمَل الخُرَافَات والأسْمَار على أَلْسِنَةِ الحَيَوَانِ وغَيْره، وهم: سَهْلُ بن هَارُون وعليُّ بن دَاوُد والعَتَّابِيُّ وأحمد بن أبي طَاهِر.
стр. 1142
(¬a) الكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ فِي عَجَائِبِ البَحْرِ وغَيْرِه
وهي: كِتَابٌ يُعْرَفُ بـ "كِتَابِ صَخر المَغْرِبيّ"، وأَلَّفَهُ.
ويَحْتَوِي على ثَلاثِين حَدِيثًا: عَشَرَة في عَجَائِب البَرِّ وعَشَرَة في عَجَائِبِ السَّحَرَة وعَشَرَة في عَجَائِب البَحْرِ. "كِتَابُ وَاثِلَة بن الأَسْقَع". "كِتَابُ السَّمَيْفِع بن ذي يَرْحَم الحِمْيَرِيّ والعَبْقُوف بنت زَيْد". "كِتَابُ الشَّيْخ بن الشَّاب". كِتَابُ (¬b).
стр. 1143
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الفَنُّ الثَّاني من المَقَالَةِ الثَّامِنَة من كِتَابِ الفِهْرِسْتِ
في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ ويَحْتَوِي على أخْبَارِ المُعَزِّمِين والمُشَعبِذِين والسَّحَرَةِ وأصْحَابِ النَّيرِنْجات والحِيَلِ والطِّلَّسْمَات (١)
قال محمَّدُ بن إسْحَاق النَّدِيم: زَعَم المُعَزِّمُون والسَّحَرَةُ أنَّ الشَّيَاطِينَ والجِنَّ والأرْوَاحَ تُطِيعُهُم وتَخْدِمُهُم وتَتَصَرَّفُ بين أمْرِهِم ونَهْيهِم.
فأمَّا المُعَزِّمُون، ممَّن يَنْتَحِل الشَّرَائِع، فَزَعَمَ أنَّ ذلك يكون بطَاعَةِ الله - جَلَّ اسْمُهُ - والابْتِهَالِ إليه والإقْسَام على الأرْوَاح والشَّيَاطِين به، وتَرْك الشَّهَوَات ولُزُومِ العِبَادَات، وأنَّ الجِنَّ والشَّيَاطِين يُطِيعُونهم، إمَّا طَاعَةً لله - جَلَّ اسْمُهُ - لأجْل الإقْسَام به، وإمَّا مَخَافَةً منه ﵎. ولأنَّ فِي خَاصَّيَّة أسْمَائِه - تَقَدَّسَت وذِكْرُه عَلا وجَلّ - قَمْعَهُم وإذْلالَهُم.
فأمَّا السَّحَرَةُ، فزَعَمَت أنَّها تَسْتَعْبِدُ الشَّيَاطِين بالقَرَابِين والمَعَاصِي وارْتِكابِ
стр. 1144
المَحْظُورَات، ممَّا - لله جَلَّ اسْمُهُ - في تَرْكِها رِضًا وللشَّيَاطِين في اسْتِعْمالها رِضًا، مِثْل: تَرْكِ الصَّلاة والصَّوْم وإبَاحَات الدِّمَاءِ ونِكَاح ذَوَاتِ المَحْرَم، وغير ذلك من الأفْعَالِ الشَّرِّيَّة (١). وهذا الشَّأنُ ببِلادِ مِصْر ومَا وَالاهَا ظَاهِرٌ والكُتُبُ فِيهِ مُؤَلَّفَةٌ كَثيرةٌ مَوْجُودَة. وبَابِلُ السَّحَرة بأرْضِ مِصْر، قال لي من رَآها: وبها بَقَايَا سَاحِرِينَ وسَاحِرَات. وزَعَمَ الجَمِيعُ من المُعَزِّمِين والسَّحَرَة، أنَّ لهم خَوَاتِيمَ وعَزَائم ورُقًى ومَنَادِلَ وجرَابًا ودَخْنًا وغير ذلك، ممَّا يَسْتَعْمِلُونَه في عُلُومِهِم.
حِكَايَةٌ أخْرَى
زَعَمَ طَائِفَةٌ من الفَلاسِفَة وعَبَدَةِ النُّجُوم، أنَّهم يَعْمَلُون الطِّلَّسْمَات على أرْصَادِ الكَوَاكِب لجَمِيعِ ما يُرِيدُونَه من الأفْعَالِ البَدِيعَة والتَّهَيُّجات والعُطُوفِ والتَّسْلِيطَات، ولهم نُقُوشٌ على الحِجَارَة والخَرَز والفُصُوص، وهذا عِلْمٌ فَاشٍ ظَاهِرٌ في الفَلاسِفَة، وللهِنْدِ اعْتِقَادٌ في ذلك وأفْعَالٌ عَجِيبَةٌ، وللصِّين حِيَلٌ وسِحْرٌ من طَرِيقَةٍ أخْرَى.
وللهِنْدِ خاصَّةً، عِلْمُ التَّوَهُّم، ولها في ذلك كُتُبٌ قد نُقِلَ بَعْضُها إلى العَرَبِي، وللتُّرْكِ عِلْمٌ من السِّحْر. قال لي من أَثِقُ بِفَضْلِه: إنَّهم يَعْمَلُونَ عَجَائِبَ، من هَزَائِمِ الجُيُوش وقَتْل الأعْدَاء وعُبُور المِيَاه، وقَطْع المَسَافَات البَعِيدَة في المُدَّة القَرِيبَة.
والطِّلَّسْمَاتُ بأرْضِ مصر والشَّام كَثِيرَةٌ ظَاهِرَةُ الإشْخَاص، غير أنَّ أَفْعَالَها قد بَطَلَت لتَقَادُم العَهْد (٢).
الكَلَامُ على الطَّرِيقَة المَحْمُودَة في العَزَائِم
يُقَالُ، والله أعْلَمُ وأحْكَمُ، إنَّ سُلَيْمَانَ بن دَاوُد ﵉ أوَّلُ من اسْتَعْبَدَ الجِنَّ والشَّيَاطِين واسْتَخْدَمَها. وقِيلَ أوَّلَ مَنِ اسْتَعْبَدَهَا، على
стр. 1145
مَذَاهِب الفُرْس، جَمْشِيد بن أونْجَهَان.
قال (١): وكان يَكْتُبُ لسُلَيْمَان بن دَاوُد آصِفُ بن بَرْخِيَا، وهو ابن خَالَة سُلَيْمَان، عِبْرَانِيّ. ويُوسُفُ بن عِيصُو، عِبْرَانِيّ. والهُرْمُزَانُ بن الكَرْدُول، فارِسِيّ وعِبْرَانِيّ.
أسْمَاءُ العَفَارِيتِ الَّذِينَ دَخَلُوا على سُلَيْمَان بن دَاوُد وهم سَبْعُون
زَعَمُوا أنَّ سُلَيْمَان بن دَاوُد ﵇ جَلَسَ وأحْضَرَ رَئِيسَ الجِنِّ والشَّيَاطِين، واسْمُهُ فُقْطُس، وعَرَضَهُم فَعَرَّفَهُ فُقْطُس اسْمَ وَاحِدٍ وَاحِدٍ منهم، وفِعْله في وَلَدِ آدَم. وأخَذَ عليهم العَهْدَ والمِيثَاقَ فإذَا أقْسَمَ عليهم بذلك العَهْدِ أجَابُوا وانْصَرَفُوا.
والعُهُودُ أسْمَاءُ الله تَعَالَى، . وهم: فُقْطُس. عَمْرَد. كِيوَان. شِمَرعَال. فَيْرُوز. مَهَاقَال. زَيْزَب. سَيْدُوك. جُنْدُرب. سَيَّارِ. زُنْبُور. الرَّاحِس. كَوْكَب. حُمْرَان. دَاهِرٍ. قَارُون. شَدَّاد. صَعْصَعَه. بَكْتَان. هَرْثَمَة. بَكْلَم (¬a). فَرُّوخ. هُرْمُز. هَمْهَمَة. عِيزَار. مُزَاحِم. مُرَّة. فَتْرَة. الهَيْم. أرْهَبَة. خَيْثَع. خِفْتَة. رَيّاح. زُحَل. زَوْبَعَة (¬a). مَحْتُوكَرا. هَيْشَب. طَقْعِيطَان. وَقَاص. قدمنة. مفرش. ابْرَايِل (¬a). نِزَار. شَفْطِيل. دِيُويذ. أنْكَرَا. خَطُوفَة. تَنْكيوش. مِسَلْقَر. قَادِم. أشْجَع. نُودر. تيشامة. عُصَار. ثُعْبَان. نَامَان. نَمُودْرَكي. طَيَا. بور. سَاهْتُون. عَذَافِر. مِرْدَاس. شَيْطُوب. زَعْرُوش. صَخْر. العَرَمْرَم. خَشْرَم. شَاذَان. الحَارِث. الحُوَيْرِث. عَزْرَة. فَقْرُون (٣).
стр. 1146
أسْمَاءُ السَّبْعَةِ الَّذين هَؤُلاء مِنْ وَلَدِهِمْ
فأوَّلُهم:
دَنْهَش … شَاخْبَا … مَرْبِيَا … عَبْدَا
التَّوْم الأوَّل … التَّوْم الثَّاني … التَّوْم الثَّالثِ … التَّوْم الرَّابِع
مِسْمَار … نَمُودْرَكي … بَخْطَش
التَّوْم الخَامِس … التَّوْم السَّادِس … التَّوْم السَّابِع
أرْيُوس الرُّومِيّ
أرْيُوس بن إصْطَفَانُوس بن بَطْلِينِس الرُّومِيّ، ويُلَقَّبُ برَشِيدِ قَوْمِه. وكان من عُلَمَاءِ الرُّوم بالعَزَائِم.
وله من الكُتُبِ: كِتَابٌ يَذْكُر فيه "أوْلاد إبْلِيس وتَفَرُّقهم في البِلادِ وما يَخْتَصُّ به كُلُّ جِنْسٍ منهم في العِلَلِ والأرْوَاح والاسْتِهْلاكَات والأفْعَال، وأنْسَاب الجِنّ".
لَوْهَق
هو لَوْهَق بن عَرْفَج، قَدِيم.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "طَبَائِع الجِنّ ومَوَالِيدهم ومَوَاخِيذهم والأرْوَاح الصَّارِعَة"، وهذا الكِتَابُ أكْبَر من كِتَابِ أرْيُوس الرُّومِي.
ابن هِلَال
من المُحْدَثِين، وهو أبو نَصْر أحْمَد بن هِلال البَكِيل، وهِلالُ بن وَصِيف، وهو الذي فَتَحَ هذا الأمْر في الإسْلام. وكان مَخْدُومًا ومُنَاطِقًا، وله أفْعَالٌ عَجِيبَةٌ وأعْمَالٌ حَسَنَةٌ وخَوَاتِيمُ مُجَرَّبَة.
стр. 1147
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الرُّوح المُتَلَاشِيَة". كِتَابُ "المُفَاخَرَة في الأعْمَال". كِتَابُ "تَفْسِير ما قَالَتْهُ الشَّيَاطِينُ لسُلَيْمَان بن دَاوُد وما أخَذَ عليهم من العُهُود".
ابن الإمَام
ومن المُعَزِّمِين الذين يَعْمَلُون بأسْمَاءِ الله - جَلَّ اسْمُهُ - رَجُلٌ يُعْرَفُ بابن الإمَام، وكان في أيَّام المُعْتَضِد وطَرِيقَتُهُ مَحْمُودَةٌ غير مَذْمُومَة.
عبدُ الله بن هِلال (¬a) صَالِحٌ المُدْبِيرِيّ. عُقْبَة الأذْرَعِيّ. أبو خَالِد الخُرَاسَانِيّ.
هَؤلاء يَعْمَلُون بالطَّرِيقَةِ المَحْمُودَة، ولهم أفْعَالٌ جَلِيلَةٌ وأعْمَالٌ نَبِيلَةٌ (١).
ابْنُ أبي رَصَاصَة
وهو أبو عَمْرُو عُثْمَان بن أبي رَصَاصَة، ممَّن رَأَيْنَاهُ وشَاهَدْنَاهُ، وكان مُقَدَّمًا في صِنَاعَته. سَأَلْتُه يَوْمًا فَقُلْتُ: "يا أبا عَمْرو أنا أُنَزِّهُكَ عن التَّعَرُّضِ لهذا الشَّأن". فقال: "يا سُبْحَانَ الله، لِي نَيِّفٌ وثَمَانُون سَنَةً، لو لم أعْلَم أنَّ هذا أمْرُ حَقٍّ لتَرَكْتُه، ولكنِّي لا أشُكُّ في صِحَّتِه". فقُلْتُ: "والله لا أفَلَحْتَ".
وله كُتُبٌ كَثِيرَةٌ وأعْمَالٌ حَسَنَةٌ، وأهْلُ هذه الصِّنَاعَةِ يُفَضِّلُونَهُ ويُقَدِّمُونَهُ.
الكَلَامُ على الطَّرِيقَة المَذْمُومَة
فأمَّا الطَّرِيقَةُ المَذْمُومَةُ، وهي طَرِيقَةُ السَّحَرَة، فزَعَمَ مِنْ يَخْبُرُ ذلك أنَّ بَيْذُخ ابْنَة إبْلِيس، وقيل هي ابْنَة ابن إبلْيس، وأنَّ لها عَرْشًا على المَاءِ وأنَّ المُرِيدَ لهذا الأمْرِ مَتَى فَعَلَ لها ما تُرِيدُ، وَصَلَ إليها وأخْدَمَتْهُ مَنْ يُرِيد وقَضَت حَوَائِجَه ولم يَحْتَجِب عنها. والذي يَفْعَل لها القَرَابِين من حَيَوَانٍ نَاطِقٍ وغير نَاطِقٍ. وأنْ يَدَع
стр. 1148
المُفْتَرَضَات ويَسْتَعْمِل كلَّ ما يَقْبُح في العَقْل اسْتِعْمَالُه. وقد قِيلَ إنَّ بَيْذُخ هو إبْلِيس نَفْسُه. وقال آخر: إنَّ بَيْذُخَ تَجْلِسُ على عَرْشِها، فيُحْمَل إليها المُرِيدُ لطَاعتها فيَسْجُدُ لها، تَعَالى الله وتَقَدَّست أسْماؤُه.
وقال لي إنْسَانٌ منهم: إنَّه رَآها في النَّوْم جَالِسَةً على هَيْئَتِها في اليَقَظَة، وإنَّه رَأَى حَوْلَها قَوْمًا يُشْبِهُون النَّبَط سَوَادِيَّة حُفَاة مُشَقَّقي الأعْقَاب. وقال لي: رَأَيْتُ في جُمْلَتِهم ابن مَيْدَدِيني، وهذا رَجُلٌ من أكَابِر السَّحَرَةِ، قَرِيبُ العَهْد، اسْمُهُ أحمد بن جَعْفَر، غُلام ابن زُرَيْق. وكان يُنَاطِق من تَحْت الطَّسْت (١).
ومنهم خَلَفُ بن يُوسُف الدَّسْتُمِيسَانِيّ
وله من الكُتُبِ، على ما ذَكَرَ بَعْضُ أصْحَابِه ويُعْرَفُ بابن قِنَان: كِتَابُ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين
ومنهم حَمَّادُ بن مُرَّةَ اليَمَانِيّ
رَوَى عن الزَّرْقَاءِ السَّاحِرَة على زَعْمِه.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ التَّمَاثِيل".
ومنهم الحَرِيرِيّ
وهو أبو القَاسِم الفَضْلُ بن سَهْل بن الفَضْل.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الحُلُولَات والرُّبُوطَات والعُقَد والإدَارَات" (¬a).
стр. 1149
ابْنُ وَحْشِيَّة الكَلْدَانيّ
وهو أبو بَكْر أحمد بن عليّ <بن قَيِس> (¬a) بن المُخْتَار بن عبد الكَرِيم بن جَرْثِيَا بن بدنيا بن بَرْنَاطيا بن عَالاطْيَا الكَسَدَانِيّ الصُّوفيِّ (١) من أهْل قُسِّين (٢)، وكان يَدَّعِي أنَّه سَاحِرٌ يَعْمَلُ أعْمَالَ الطِّلَّسْمَات ويَعْمَلُ الصَّنْعَة. ونحن نَذْكُر كُتُبَه في الصَّنْعَة في مَوْضِعِها من آخِر الكِتَابِ (٣).
ومَعَنَى كَسَدَانِيّ: نَبَطِيّ، وهم سُكَّانُ الأرْضِ الأُوَل من وَلَدِ سِنْحَارِيب.
وله من الكُتُبِ في السِّحْرِ والطِّلَّسْمَات: "كِتَابُ طَرْد الشَّيَاطِين" ويُعْرَفُ بـ "الأسْرَار". "كِتَابُ السَّحْر الكَبِير"، له. "كِتَابُ السِّحْر الصَّغير". كِتَابُ
стр. 1150
"دَوَار على مَذْهَبِ النَّبَطِ" وهو بشِعْرٍ قاله. كِتَابُ "مَذَاهِب الكَلْدَانِيين في الأصْنَام". كِتَابُ "الإِشَارَة في السِّحْر". كِتَابُ "أسْرَار الكَوَاكِب". كِتَابُ "الفِلاحَة الكَبِير والصَّغِير" (١). "كِتَابُ حَنَاطُوثي أبَاعِي الكَسَدَانِيّ في النَّوْع الثَّاني من الطِّلَّسْمَات"، نَقَلَه ابن وَحْشِيَّة. كِتَابُ "الحَيَاة والمَوْت في عِلاجِ الأمْرَاض"، لرَاهْطَا بن سَمُوطان الكَسَدَانِيّ. "كِتَابُ الأصْنَام". "كِتَابُ القَرَابِين". "كِتَابُ الطَّبِيعَة"، له. "كِتَابُ الأسْمَاء"، له. "كِتَابُ مُفَاوَضَاته مع أبي جَعْفَر الأمَوِيّ وسَلَامَة بن سُلَيْمَان الإخْمِيمِيّ في الصَّنْعَة والسِّحْر".
أبو طَالِب
أحْمَدُ بن الحُسَيْن بن عليّ بن أحْمَد بن محمَّد عبد المَلِك الزَّيَّات؛ صَاحِبُ ابن وَحْشِيَّة، وهو الذي يَرْوِي هذه الكُتُبَ عنه، ويَحْيَا في وَقْتِنَا هذا، بل أحْسَبُه مَاتَ قَرِيبًا (٢).
الكَلَامُ على الشَّعْبَذَةِ والطِّلَّسْمَاتِ والنَّيْرِنْجَات
أوَّلُ من لَعِبَ بالشَّعْبَذَة في الإسْلام، عَبِيدُ الكَيِّس، وآخَرُ يُعْرَفُ بِقُطْبِ الرَّحَا، ولهما في ذلك عِدَّةُ كُتُبٍ منها: "كِتَابُ الشَّعْبَذَة"، لعَبِيد الكَيِّس. "كِتَابُ الخِفَّة
стр. 1151
والدَّكّ والقُفّ"، لقُطْب الرَّحَا. كِتَابُ "بَلْع السَّيْفِ والقَضيبِ والحَصَى والسَّبَج (١) وأكْل الصَّابُون والزُّجَاج والحِيلَة في ذلك". "كِتَابُ المَخْرَقَة"، لعَبِيد الكَيِّس.
وآخِرُ مَنْ رَأيْنا ممَّن يَلْعَبُ بالخِفَّة مَنْصُور أبو العَجَب، ومَاتَ عن مائة وخَمْس عَشْرَة سَنَة، وكان يَقُولُ لَعِبْتُ بين يَدَي المُعْتَمِد (٢).
قَالِشْتَانُس
هذا قَدِيمٌ، ممَّن تَكَلَّمَ على خَوَاصِّ الأشْيَاءِ والنَّيْرِنْجَاتِ والطِّلَّسْمَات.
وله من الكُتُب: كِتَابُ "الجَامِع في النَّيْرِنْجَات والخَوَاصّ".
بَلِنْيَاس الحَكِيم
من أهْل الطَّوَانَة من بِلادِ الرُّوم. ويُقَالُ إنَّه أوَّلُ من أحْدَثَ الكَلامَ على الطِّلَّسْمَات. وكِتَابُه، فيما عَمِلَه بمَدِينَتِه وبمَمَالِك المُلُوك من الطِّلَّسْمَات، مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ (٣).
أروس
رُومِيٌّ.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ النَّيْرِنجَات".
بَبَّه الهِنْدِي
من القُدَمَاءِ، ومَذْهَبُهُ في النَّيْرِنْجَات مَذْهَبُ الهِنْد.
وله كِتَابٌ سَلَكَ فيه مَسْلَكَ أصْحَابِ التَّوَهُّم.
стр. 1152
كُتُبُ هِرْمِس في النَّيْرِنْجَات والخَوَاصّ والطِّلَّسْمَات
"كِتَابُ هرْمِس في النَّشْر والتَّعَاوِيذ والعَزَائِم". "كِتَابُ الهَارِيطُوس من نَيْرِنْجَات الأشْجَارِ والثِّمَار والأدْهَان والحَشَائِش". "كِتَابُ فرِيقُونْيُوس في الأسْمَاء والحَفَظَة والتَّمَائِم والعَوَذ من حُرُوقِ الشَّمْسِ والقَمَرِ والنُّجُومِ الخَمْسَة وأسْمَاءِ الفَلاسِفَة". "كِتَابُ فرِيقُونْيُوس في الخَواصّ"، وجَزَّأه ثَلاثَةَ أجْزَاء، كلَّ جُزْءٍ يَحْتَوِي على مَعْنى.
стр. 1153
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الفَنُّ الثَّالِثُ من المَقَالَة الثَّامِنَةِ من كِتَابِ الفِهْرِست
في أَخْبَارِ العُلَمَاء وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ مِن الكُتُبِ [ويَحْتَوِي على الكُتُب المَصَنّفَة في مَعَانِي شَتَّى لا يُعْرَفُ مُصَنِّفُوها ولا مُؤَلِّفُوها] (¬a)
أَسْمَاءُ خُرَافَات تُعْرَفُ باللَّقَب لا يُعْرَفُ من أَمْرِها غير ذلك
"كِتَابُ شَكْبَذَة". "كِتَابُ كَعْب ضَب". "كِتَابُ ضِلْع الدَّبْر". "كِتَابُ جُمَح". "كِتَابُ عَاشِق البَقَرَة". "كِتَابُ جَرْد الرِّيح". "كِتَابُ سَعْدَة". "كِتَابُ حُدَيْبَة". "كِتَابُ حَبْل مَشْق"."كِتَابُ زَنْقَطَه". "كِتَابُ رقاصة". ("كِتَابُ سَكَن"." كِتَابُ خَرُو الطَّيْرِ". "كِتَابُ ثَيْلَب". "كِتَابُ صَغِيرَه". "كِتَابُ طَعْنَة السِّرَاج". "كِتَابُ برص") (¬b). " كِتَابُ ريّ". "كِتَابُ عَرَارَة". "كِتَابُ رَحْيَة" (¬b) . " كِتَابُ حوشق". "كِتَابُ قُور". "كِتَابُ بُلبُل". "كِتَابُ حَتَّى وحَلْمَة". "كِتَابُ جُلْبُذَة".
стр. 1154
أحَادِيثُ البَطَّالِين لا يُعْرَفُ مَنْ صَنَّفَها
"كِتَابُ حَوْشَب الأَسَدِيّ". "كِتَابُ عُرْوَة بن عَبْد الله". "كِتَابُ الغَاضِرِي". "كِتَابُ أبي السَّائِب المَخْزُومِي". "كِتَابُ أَبي عُمَر الأَعْرَج". "كِتَابُ ضَمْضَم المَدِينيّ". "كِتَابُ قَلُوص". "كِتَابُ أبي سكَّة". "كِتَابُ مَسْرُور الأوْسِيّ". "كِتَابُ أبي مَعْن الغِفَارِيّ". "كِتَابُ الدَّارِمي". "كِتَابُ ابن أحمر". "كِتَابُ عَقْرِيط". "كِتَابُ خَطْمِي الدَّلال". "كِتَابُ أبي الحَرّ المَدِينِيّ". "كِتَابُ فَنْد". كِتَابُ هِبَة الله". "كِتَابُ نَوْمَة الضُّحَى". "كِتَابُ ابن الشونيزي".
(أَسْمَاءُ قَوْمِ مِنْ الْمُغَفَّلِينَ أُلِّفَ فِي نَوَادِرِهِم الكُتُبُ لا يُعْلَم مَنْ أَلَّفَها) (¬a)
كِتَابُ "نَوَادِر جُحَا" (١). "كِتَابُ نَوَادِر أَبي ضَمْضَم". كِتَابُ "نَوَادِر ابن أَحْمَر". كِتَابُ "نَوَادِر سَوْرَة الأَعْرابي". كِتَابُ "نَوَادِر ابن المَوْصِلِيّ". كِتَابُ "نَوَادِر ابن يَعْقُوب". كِتَابُ "نَوَادِر أَبي عُبَيْد الجَرْمِي". كِتَابُ "نَوَادِر أَبي عَلْقَمَة". "كِتَابُ نَوَادِر سِيفَوَيْه".
كِتَابُ "زَجْر العَرَب". "كِتَابُ الخَيَلان"، لمنيس الرُّومي. "كِتَابُ الشَّامَات"، لمنيس الرومي. "كِتَابُ الفَأل لأهْل فَارِس". "كِتَابُ خُطوط الكَفِّ والنَّظَر في اليد"، للهند. "كِتَابُ الاخْتِلَاج على ثَلاثَة أَوْجُه"، للفُرْس. كِتَابُ "زَجْر الطَّير والفأل والعيافة والقيافة والكَهَانَة"، للمدائني. "كِتَابُ الفَأْلُ الفَلَكِيّ"، للكِنْدِي. كتاب "الاختلاج والزَّجْر وما يَرَى" (¬a) الرَّجُلُ في ثِيَابِه وجَسَدِه وصِفَة الخيلان وعلاج النِّسَاءِ ومَعْرِفَة ما تَدُلُّ عَلَيْهِ الحَيَّات". "كِتَابُ قُرْعَة ابن المرتحل الكبيرة". "كِتَابُ قُرْعَة ابن المُرْتَحِلِ الصَّغِيرَة". "كِتَابُ فِيثَاغُورُس في القُرْعَة التي يُقْتَرَعُ بها عند كلِّ حَاجَة". "كِتَابُ قُرْعَة ذي القَرْنَين". "كِتَابُ قُرْعَة أَلَّفَتْها النَّصَارَى". "كِتَابُ قُرْعَة مَنْسُوبَة إِلى دَانْيَال". "كِتَابُ قُرْعَة مَنْسُوبَة إلى الإسكندر بالسهام".
الكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في الفُرُوسِيَّة وحَمْل السلاح وآلَاتِ الْحَرُوبِ والتدبير والعَمَلِ بذلك جميع الأمم
"كِتَابُ آئين الرَّمْي"، لبَهْرَام جُور، وقيل لبَهْرَام جوبين. "كِتَابُ آئِين الضَّرْبِ بالصَّوَالِجَة"، للفُرْس. كِتَابُ "تَعْبِئَة الحروب وآداب الأسَاوِرَة وكَيْفَ كانت مُلُوكُ الفُرْس تُوَلِّي الأَرْبَعَة الثُّغُور من الشَّرْق والغَرْب والحربي والتَّيَمُّن" (١).
стр. 1157
"كِتَابُ الخيل" للهَرْثَمِي (¬a) الشَّعْرَانِي، أَلّفَهُ للمأمون في الحروب، جَوَّدَ في تأليفه وجَعَلَه مَقَالَتين: المَقَالَةُ الأولى، ثَلاثَة أجزاء، الجزء الأول عِشْرُون بَابًا يَحْتَوي على مائتين وأربعة وستين مَسْأَلَة: الجُزْء الثاني، سَبْعَةُ أَبْوَاب يَحْتَوِي على <اثنتين> وأَرْبَعِين مَسْأَلَةً. الجُزْءُ الثَّالِث، أَرْبَعَةٌ وعشرون بَابًا يَحْتَوي على مائة وأَرْبَعَة وأَرْبَعِين مَسْأَلَةً. المَقَالَةُ الثَّانِيَة، سِتَّة وثَلاثَون فَصلا، ألف وخمسة وعشرون بَابًا.
كِتَابُ عبد الجبار بن عَدِيّ للمَنْصُور في "آداب الحروب وصُورَة العَسْكَر". "كِتَابُ الأشميطي في الفُرُوسية". كِتَابُ "أدَب الحروب وفَتْح الحصون والمدائن وتربيص الكمين وتوجيه الجواسيس والطَّلَائِع والسَّرَايَا ووَضْع المَسَالِح"، ترجمته مما عُمِلَ لأرْدَشِير بن بَابَك. كِتَابُ بَاجَهر الهِنْدِي في "فَرَاسات السُّيُوفِ ونَعْتها وصِفَاتِها ورُسُومِهَا وعَلامَاتِها". كِتَابُ "السُّيوف التي كانت عِنْدَ العَرَب وأَصْنَاف ذَلك". كِتَابُ شَانَاقِ الهِنْدِيّ في أَمْرِ "تَدْبِير الحَرْبِ وما يَنْبَغِي للملك أنْ
стр. 1158
يَتَّخِذَ من الرِّجَالِ وفي أمْرِ الأَسَاوِرَة والطَّعَام والسُّم". كِتَابُ "العِلْم بالنَّار والنِّفط والزَّرَّافَات في الحُرُوب". كِتَابُ "الدَّبَّابات والمَنْجَنِيقات والحيل والمَكَائِد"، رَأَيْتُه بخَطِّ ابن خَفِيف.
الكتب المؤلفة في البَيْطَرَة وعَلاج الدواب وصِفَات الخَيْل واخْتِيارَاتِها
"كِتَابُ ابن أَخِي حِزَام في البَيْطَرَة"، ألَّفَهُ للمُتَوَكِّل (١). كِتَابٌ أَلَّفَهُ حَكِيمٌ من حُكَمَاءِ الرُّوم في "عِلاج سَائِرِ الدَّوَاب". "كِتَابُ البَيْطَرَة"، لسموس، مَقَالَة مَوْجُودَة. كِتَابُ "الخيل وعلى أيّ نَعْتٍ وَصِفَةٍ شِيَةُ أَفْرَهِ ما يَكُونُ من الخيل". "كِتَابُ ارْتِبَاط الخَيْلِ" مَجْهُول. كِتَابٌ نَقَلَه إِسْحَاقُ بن علي بن سُلَيْمان للفُرْس في "علاج سَائِرِ الدَّوَابِّ والخَيْلِ والبِغَالِ والبَقَرِ والغَنَمِ والإبل ومَعْرِفَة ثَمَنِها وسومها". "كِتَابُ البَيْطَرَة" للحَصِيبي، مَجْهُول. "كِتَابُ البَيْطَرَة"، للرُّوم. "كِتَابُ البَيْطَرَة"، للفُرْس.
стр. 1159
الكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في الجَوَارِحِ واللَّعِب بها وعِلاجَاتِهَا للفُرْسِ والرُّومِ والتُّرْكِ والعَرَب
"كِتَابُ الجَوَارِح"، لمحمد بن عبد الله بن عُمَر البازيار (١). "كِتَابُ البُزَاة"، للفُرْس. "كِتَابُ البُزَاة" للتُّرْك." كِتَابُ البُزَاة"، للروم. "كِتَابُ البُزاة"، للعرب. كِتَابُ "الجَوَارِح واللَّعِب بِهَا"، لأبي دُلَف القاسم بن عِيسَى (٢).
أَسْمَاءُ الكُتُبِ المُؤَلَّفَةِ فِي المَوَاعِظِ والآدَابِ والحِكَمِ للفُرْسِ والرُّومِ والهِنْدِ والعَرَبِ ما يُعْرَفُ مُؤَلِّفُه أو لا يُعْرَفُ
"كتاب زَادَانَفَرُوخ في تأديب وَلَدِهِ". "كِتَابُ مِهْرَآذَرجُشْنَس الفَرْمَدَارِ إلى بُزُرْجُمَهر بن البَحْتَكان" (٣). أَوَّلُه: أنَّه لم يَتَنَازَع الرَّأي مُتَنَازِعَان أَحَدُهُما مُخطئ والآخر مُصِيب. "كِتَابُ بيروس في الأدب". "كِتَابُ بروسن في تدبير المنزل". "كِتَابُ إِبْراهيم بن زِيَاد في الأدب المَهْدِي". كِتَابُ "محمد بن الليث إلى الرَّشِيد يَعِظُه"."كِتَابُ محمَّد بن اللَّيْث إلى يحيى بن خَالِد". كِتَابُ "الرَّدّ على الزَّنَادِقَة"، مَجْهُول. كِتَابُ "عَهْد كَسْرَى إلى ابْنِه هُرْمُز يُوصِيه حِينَ أَصْفَاهُ المُلك وجَوَابُ هُرْمُز إِيَّاه". "كِتَابُ مَلِكٍ من الملوك الخالية إلى ابنه في التَّأْدِيب". كِتَابُ "عَهْد كِسْرَى إِلى مَنْ أَدْرَكَ التَّعْلِيم من بَنِيه". "كِتَابُ مَلِك صَالِح من الملوكِ فيه جماع رُؤُوس أمُورِ المُلُوكِ التي عَلَيْهَا تَدُورُ سِيَاسَتُها". كِتَابُ "عَهْد أرْدَشِير بابك إلى ابنه سَابُور". "كِتَابُ مُوبَذَان مُوبَذ (٤) في الحكم والجَوَامِع
стр. 1160
والآداب". كِتَابُ "عَهْد كِسْرَى أنُوشِرْوَان إلى ابنه الذي يُسَمَّى عِشّ البَلاغة". كِتَابُ "مَسَائِل إِسْتِرْعَانْحِش العَالِم والجَوَاب عَنْها". "كِتَابُ المَلِك ذِي الشِّيبَة وما جَرَى بَيْنَه وبَيْنَ وُزَرَائِه وأَهْلِ مملَكَتِه من المُحَاوَرَة". "كِتَابُ ما كَتَبَ به كِسْرَى إلى المروَزَان وإجَابَتُه إيَّاه". كِتَابُ "حَدِيث اليأس والرَّجَاء والمُحَاوَرَة التي جرت بَيْنَهُما". كِتَابُ "الملك والمَرْأَة التي عَلَّقَها بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ يَسْتَظِلّ تحتها ألْفُ فَارِس". كِتَابُ "المَسَائِل التي أَنْفَذَهَا مَلِكُ الرُّوم إلى أَنُوشِرْوَان على يد بُقراط الرومي". كِتَابُ "إِرْسَال مَلِك الرُّومِ الفَلاسِفَة إلى مَلِك الفُرْس يَسْأَله عن أشياء من الحِكْمَة". "كِتَابُ الفَيْلَسوف الذي بُلِي بالجَارِيَة قَيْطَر وحَدِيثُ الفَلاسِفَة في أمْرِها". "كِتَابُ المَلِك الذي أَشَارَ عليه أحَدُ وُزَرَائِه بالنَّوْمِ والآخر باليَقَظَة". "كِتَابُ مَا أَمَرَ أَرْدَشِيرُ بِاسْتِخْرَاجه من خَزَائِنِ الكُتُب التي وَضَعَها الحَكَمَاءُ في التَّدْبِير". كِتَابُ "حَدِيث السَّمْع والبَصَر". "كِتَابُ الملك والضُّرَّتين والوُزَرَاء". "كِتَابُ امْرَأَتَي الملك إحْدَاهُما تُفَضِّلُ الغِلْمَان والأأُخْرَى الجَوَارِي وكَلامُ الفَلاسِفَة في ذلك". "كِتَابُ الهِنْدِيَّيْن الجَوَاد والبخيل والاحْتِجَاج بينهما وقَضَاء مَلِك الهند في ذلك". "كِتَابُ سَكَرنيري بن مَرْدِيُود لهُرْمُز بن كِسْرَى ورِسَالَة كِسْرَى إلى جُواسْب وجوابها". "كِتَابُ كِسْرَى إِلى زُعَمَاءِ الرَّعِيَّة في الشُّكر". "كِتَابُ أرْوَى وذِكْر دَيْرها وما تَكَلَّمَت به من الحِكْمَة". كِتَابُ "نَوَادِر مَيْمُون بن مَيْمُون في الأدب". "كِتَابُ حَمْزَة بن عَفِيف في سِيرَة ذي اليَمِينَين". كِتَابُ "أدب مَسْعَدَة الكاتب". "كِتَابُ العَرْزَمِي في الأدب بنَوَادِر شعر". "كِتَابُ "آداب عَافِية بن يَزِيد القَاضِي" (١)، كَتَبَهُ إلى إِسْحَاق بن عيسى بن علي