عن حَمَّادٍ بن إِسْحَاق بن إبْراهيم قال قال لي أبو عُبَيْد: عَرَضْتُ كِتَابي في "الغَرِيب المُصَنَّف"] (¬a) على أبِيك؟ قُلْتُ: نَعَم وقال لي: فيه تصْحيفُ مائتي حَرْف. فقال أبو عُبَيْد: كِتَابٌ مثل هذا يكونُ فيه تَصْحِيفُ مائتي حَرْفٍ قَليل.
ولأبي عُبَيد من الكُتُبِ] (¬b): كِتَابُ "غَرِيب المُصَنَّف"] (¬a). كِتَابُ "غَرِيب الحَديث". كِتَابُ "غَرِيب القُرْآن". كِتَابُ "مَعَانِي القُرْآن". كِتَابُ الشُّعَرَاء". كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". "كِتَابُ القِرَاءَات". كِتَابُ "المُذَكَّر والمُؤَنَّث". "كِتَابُ النَّسَب". "كِتَابُ الأحدَاث". كِتَابُ "أدَب القاضي". "كِتَابُ عَدَد أي القُرْآن". "كِتَابُ الأيمَان والنُّذُور". "كِتَابُ الحَيْض". "كِتَابُ الطَّهَارَة". كِتَابُ "الحَجْر والتَّفْلِيس". "كِتَابُ الأَمْوَال". كِتَابُ [["الأمثال السَّائِرَة". كِتَابُ "النَّاسِخ والمنسُوخ". كِتَابُ فَضَائِلِ القُرْآن"] (¬c). وله غير ذلك من الكُتُبِ الفِقْهِيَّة (١).
стр. 352
ومن أصْحَابِ أبي عُبَيْد ممَّن رَوَى عنه وأَخَذَ منه عليُّ بن عبد العزيز <البَغَوِيّ>
ومات سَنَة سَبْع وثمانين ومائتين (١).
وثَابِتُ بن عَمْرو بن حَبِيب
مَوْلَى عليّ بن رَائِطَة، رَوَى عنه كُتُبه كلَّها (٢).
والمسْعَريّ
واسْمُهُ عليُّ بن محمَّد بن وَهْب، قال: سَمِعْت أبا عُبَيْد يقول: "هذا الكتابُ أحَبُّ إليَّ من عَشْرَةِ آلاف دينار". قال فَاسْتَفْهَمْتُهُ ثَلاث مَرَّات، فقال: "نَعَم أحَبُّ إليّ من عَشرة آلاف دينار" (٣) - يعني "الغَرِيب المُصَنَّف" - وعَدَدُ أَبْوَابِه، على ما ذُكِرَ، ألْف بَاب، ومن شَوَاهِدِ الشِّعْرِ أَلْف ومائتا بَيْت.
стр. 353
نَصْرَان أستاذُ ابن السِّكِّيت
قيل إِنَّ يَعْقُوبَ بن السِّكِّيت أَخَذَ عنه وكان أستَاذَه.
قال نَصْرَانُ: "قَرَأْتُ شِعْرَ الكُمَيْت على أبي حَفْصٍ عُمر بن بُكَيْر". وكانت كُتُبُ نصْران لابن السِّكِّيت حِفظًا، وللطُّوسيّ سَمَاعًا (١).
أَخْبَارُ بُزُرْج العَرُوضِيّ
كان بُزُرْجُ حَافِظًا رَاوِيَةً (٢)، وكان كَذَّابًا - كثيرًا [ما] يُحَدِّثُ بالشيء عن رَجُلٍ ثم عن غَيْره. وكان يُونُسُ النَّحْوِيُّ يقول: إنْ لم يَكُن بُزُرْج أَرْوَى النَّاس فهو أكْذَبُ النَّاسِ". وكان مُنْقَطِعًا إلى الفَضْلِ بن يحيى، وهو من الكُوفيين. كذا قَرَأْتُ في "أخبار عُلَمَاءِ الكُوفَة" بخَطِّ أبي الطَّيِّب <ابن> أُخَيّ الشَّافِعِيّ.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ العَرُوض"، كبير وصَغير. كِتَابُ "بِنَاء الكلام"، رَأَيْتُهُ في جُلُود. كِتَابُ "النَّقْض على الخَليل وتغلِيطه في كِتَابِ العَرُوض". كِتابُ "تَفْسِير الغَرِيب". [كِتَابُ "مَعَانِي العَرُوض على حُرُوفِ المُعْجَم". كِتَابُ "الأوسَط في العَروض"] (٣).
стр. 354
أَخْبَارُ السِّكِّيت وابْنِه يَعْقُوب
من خَطِّ ابن الكُوفِي: لمَّا مَاتَ الكِسَائِيُّ اجْتَمَعَ أَصْحَابُ الفَرَّاءِ وسَأَلُوه الجُلُوسَ لهم وقالُوا: "أنت أَعْلَمُنا"، فأبَى أَنْ يَفْعَل، فألَحُّوا عليه في ذلك بالمسألة، فأجَابَهم. واحْتَاجَ أَنْ يَعْرِفَ أَنْسَابَهم ليُرَتِّبَ كُلَّ رَجُلٍ منهم على قَدْرِ مَجْلِسِه. وكان ممَّن سأله عن نَسَبه، السِّكِّيت، فقال: "ما نَسَبُك؟ " فقال: "خُوزِيٌّ أَصْلَحَكَ الله، من قُرَى دَوْرَق من كُوَرِ الأَهْوَاز" (١). فبقي الفَرَّاءُ أَرْبَعين يومًا في بَيْتِه لا يَظْهَرُ لأَحَدٍ من أَصْحَابه. فسُئِل عن ذلك فقال: "سُبْحَانَ الله، أسْتَحيي من السِّكِّيت لأنِّي سألته عن نَسَبِه فَصَدَقَني عن ذلك وفيه بَعْضُ القُبْح" (٢)، وكان عالمًا.
وكان أبو العَبَّاس ثَعْلَب يَقُولُ: كان يَعْقُوبُ بن السِّكِّيت (٣) مُتَصَرِّفًا فِي أَنْوَاعِ العِلْم، وكان أبُوهُ رَجُلًا صَالِحًا وكان من أصْحَابِ الكِسَائِي، حَسَن المَعْرِفَة
стр. 355
بالعَرَبية. وكان يقولُ: "أنا أعْلَمُ من أبي بالنَّحْو، وأبي أعْلَمُ منِّي بالشِّعْرِ واللُّغَة". وكان يَعْقُوب يُكْنَى بأبي يُوسُف، من عُلَماءِ بَغْدَاد مُمَّن أَخَذَ عن الكُوفِيين. وكان مُؤَدِّبًا لوَلَدِ المُتَوَكِّل وله معه أخْبَار [وكان] عَالِمًا بَنَحْوِ الكُوفِيين وعِلْم القُرْآنِ والشِّعْر. وقد لَقِيَ فُصَحَاءَ الأَعْرَابِ وأَخَذَ عنهم. وحَكَى في كُتُبِه ما سَمِعَه منهم. وله حَظٌّ من السَّتْرِ والدِّين. ويُقالُ: إِنَّ المُتَوَكِّلَ نَالَه بشيءٍ حتى مَاتَ فِي سَنَة سِتٍّ وأرْبَعين ومائتين.
وليَعْقُوب ابنٌ يُقالُ له يُوسُف، نادَمَ المُعْتَضِدَ وخُصَّ به (١).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الألْفَاظ". كِتَابُ "<إصْلَاح > المَنْطِق" (٢). ["كِتَابُ الأمْثَال". كِتَابُ "القَلْب والإِبْدَال"]. "كِتَابُ الزِّبْرَج". "كِتَابُ البَحْث". كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". كِتَابُ "المُذكَّر والمُؤَنَّث". "كِتَابُ الأَجْنَاسِ"، كبير. "كِتَابُ الفَرْق". "كِتَابُ السَّرْج واللِّجَام". "كِتَابُ فَعَلَ وأَفْعَل". "كِتَابُ الحَشَرَات". "كِتَابُ الأَصْوَات". "كِتَابُ الأَضْدَاد". "كِتَابُ الشَّجَر والنَّبَات". "كِتَابُ الوُحُوش". "كِتَابُ الإبل". "كِتَابُ النَّوَادِر". كِتَابُ "مَعَانِي الشِّعْرِ الكبير". كِتَابُ "مَعَانِي الشِّعْر الصَّغير". كِتَابُ "سَرِقات الشُّعَرَاء
стр. 356
وما اتَّفَقُوا فيه" (¬a). " كِتَابُ ما جَاءَ في الشِّعْرِ وما حُرِّف عَنْ جِهَتِهِ" (١). ["كِتَابُ المُثَنَّى والمَبْني والمَكْنِي". "كِتَابُ الأيَّام واللَّيَالي"].
الحَزَنْبَل
أبو عبد الله محمَّدُ بن عبد الله بن عَاصِمٍ التَّمِيمِيّ. عَالِمٌ رَاوِيَةٌ، رَوَى عن ابن السِّكِّيت "كِتَابَ السَّرِقَات" (٢).
أَخْبَارُ أبي عَصِيدَة
أحمدُ بن عُبَيْد بن نَاصِح (٣)، من عُلَمَاءِ الكُوفِيين، رَوَى عنه قَاسِمٌ الأَنْبَارِي، لمَّا أرادَ المُتَوَكِّلُ أنْ يَأْمُرَ باتِّخاذِ المُؤدِّبين لوَلَدَيه المُنْتَصِر والمُعْتَز، جَعَلَ ذلك إلى إيتَاخ
стр. 357
فأَمَرَ إيتاخُ كاتِبَه بتَوَلِّي ذلك. فبَعَثَ إلى الطُّوَالِ والأحْمَر وابن قَادِم وأحمد بن عُبَيْد وغيرهم من الأدَبَاء، فأَحْضَرَهُم مَجْلِسَه، فَجَاءَ أَحمدُ بن عُبَيْد فَقَعَدَ فِي آخِر النَّاس. فقال له مَنْ قَرُبَ منه: "لو ارْتَفَعْتَ"، فقال: "<بل أجْلِسُ> (¬a) حَيْثُ انْتَهى بيَ المَجْلِس". فلمَّا اجْتَمَعُوا قال لهم الكاتِبُ: "لو تَذاكَرْتُم وَقَفْنَا على مَوْضِعِكُم من العِلْمِ فَاخْتَرْنَا". فَأَلْقَوا بينهم بَيْتًا لابن غَلْفَاء (¬b) (١) : [الوافر]
ذَريني إنَّما خَطَئِي وَصَوْبي … عَلَيَّ وَإِنَّ مَا أَنْفَقْتُ مَالُ
فقالوا: ارْتَفَعَ مَالُ بـ "ما"، إذ كانت مَوْضِع "الذي". ثم سَكَتُوا. فقال لهم أحمدُ من آخِر النَّاس: "هذا الإعْرَاب، فما المَعْنَى؟ " فأَحْجَمَ القَوْمُ، فقيل له: "ما المَعْنَى عندك؟ " قال: "أَرَادَ ما لَوْمُكَ إِيَّاي وإِنَّما أَنْفَقْتُ مَالٌ، لم أَنْفِقْ عَرَضًا. فالمالُ لا أُلامُ على إِنْفَاقِه. فَجَاءَه خَادِمٌ من صَدْرِ المَجْلِسِ فَأَخَذَ بِيَدِه حتى تَخَطَّى به إلى أعْلاه وقال <له> (¬a): " ليس هذا مَوْضِعَكَ". فقال: "لأن أكونَ في مَجْلِسٍ أرْتَفِعُ منه إلى أعْلاه أحَبُّ إليَّ من أَنْ أَكُونَ فِي مَجْلِسِ ثم أُحَطُّ عنه". واخْتِيرَ وآخَرُ معه، وهو ابن قَادِم (٢).
стр. 358
ولأبي جَعْفَر من الكُتُبِ: كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". كِتَابُ "المُذكَّر والمُؤَنَّث". كِتَابُ "الزِّيادَات من مَعَانِي الشِّعْر" ليَعْقُوب وإصْلاحِه (¬a) (١) . [كِتَابُ "عُيُون الأَخْبَارِ والأَشْعَار"].
أَخْبَارُ الْمُفَضَّل بن سَلَمَة
أبو طالب المُفَضَّلُ بن سَلَمَة بن عَاصِمٍ (٢)، لُغَوِيٌّ عَالِمٌ كُوفِيُّ المَذْهَبِ مَلِيحُ الخَطِّ. وكان في جُمْلَة الفَتْح بن خَاقَان أوَّلًا. لَقِيَ ابن الأعْرَابِي وغيره من العُلَمَاء، واسْتَدْرَكَ على الخَلِيل في "كِتَابِ العَيْن" وخَطَّأه، وعَمِلَ في ذلك كِتَابًا.
وتُوفِّي المُفَضَّلُ
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ البَارِع" في عِلْم اللُّغَة، والذي خَرَجَ منه: الهَمْزَة والهَاء والعَيْن والخاء والغَيْن والحَاء. ["كِتَابُ الفَاخِر". "كِتَابُ الطَّيف"]. كِتَابُ "ضِيَاء القُلُوب في مَعَانِي القُرْآن"، [نَيِّفٌ وعِشْرُون جزءًا]. كِتَابُ
стр. 359
"مَعَانِي القُرْآن" مُفْرَد."كِتَابُ الاشْتِقَاق". كِتَابُ "الفَاخِر فيما يَلْحَنُ فيه العَامَّة". "كِتَابُ البلاد والزَّرْع والنَّبَات والنَّخْل وأنْوَاعِ الشَّجَر" (¬a). كِتَابُ "خَلْق الإِنْسَان". كِتَابُ "آلَة الكاتِب". كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". كِتَابُ "<العُود (¬b)> والمَلَاهِي" كِتَابُ "المَدْخَلَ إِلى عِلْمِ النَّحْو". كِتَابُ "جَلَاء الشُّبَه". كِتَابُ "الخَط والقَلَم". كِتَابُ "الرَّدّ على الخَلِيل وإصْلاح ما في كِتَابِ العَيْنِ من الغَلَطِ والمُحَالِ والتَّصْحِيف" (١). كِتَابُ "عَمائِر القَبائِل"، لَطِيف. ["كِتَابُ المُطَيَّب". كِتَابُ "الأَنْوَاء والبَوَارِح"].
صَعُودًا
من الكُوفِيين، واسْمُهُ محمَّدُ بن هُبَيْرة الأَسَدِيّ، ويُكْنَى أبا سَعِيد. أَحَدُ العُلَمَاءِ بالنَّحْو واللُّغَةِ على مَذَاهِبِ الكُوفِيين، وكان مُنْقَطِعًا إلى عبد الله بن المُعْتَز (٢).
وله من الكُتُبِ: [رِسَالَتُه إلى عبد الله بن المُعْتَز فيما أَنْكَرَتْه العَرَبُ على أَبِي عُبَيْد القَاسِم بن سَلَّام ووَافَقَتْه فيه]. كِتَابُ "مُخْتَصَر ما يَسْتَعْمِله الكاتب" (٣). رَأَيْتُه بخَطِّ ابن الحَفْيَانِيّ وإصْلاح ابن المُعْتَز. ["رِسَالَتُه في الخَطِّ وما يُسْتَعْمَلُ في البَرْي والقَط"].
стр. 360
أَخْبَارُ ثَعْلَب
من خَطِّ ابن الكُوفِي: أحمدُ بن يحيى بن زَيْد بن سَيَّار أبو العَبَّاس ثَعْلَب (١). ومن خَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلَة، قال أبو العَبَّاس أحمد بن يحيى: "رَأَيْتُ المأمُونَ لمَّا قَدِمَ من خُرَاسَان وذلك في سَنَة أَرْبَعٍ ومائتين وقد خَرَجَ من بَابِ الحَديد وهو يُريدُ قَصْرَ الرُّصَافَة، والنَّاسُ صَفَّانِ إلى المُصَلَّى. قال: فكان أبي قد حَمَلَني على يَدِه فلمَّا مَرَّ المأمُونُ رَفَعَني على يَدِهِ وقال لي: هذا المأمُون، وهذه سَنَةُ أَرْبَعٍ، فَحَفِظْتُ ذلك عنه إلى السَّاعَة. وكان سِنِّي يومئذٍ أَرْبَعَ سنين".
قال أبو العَبَّاس: "ابْتَدَأَتُ بالنَّظَرِ في العَرَبية والشِّعْرِ واللُّغَةِ في سَنَة سِتّ عَشْرَة. وحَذِقْتُ العَرَبيةَ وحَفِظْتُ كُتُبَ الفَرَّاءِ كُلّها، حتى لم يَشِذّ عَنِّي حَرْفٌ منها ولي خَمْسٌ وعِشْرُون سَنَةً، وكُنتُ أَعْنى بالنَّحْوِ أكثر من عِنَايَتِي بغيره، فلمَّا أتْقَنْتُه أكْبَبْتُ على الشِّعْرِ والمَعَانِي والغَرِيب، ولَزِمْتُ أبا عبد الله بن الأَعْرَابِي بِضْعَ عشرة سنة" (٢).
стр. 361
قال أبو العَبَّاس: وأذْكُر يَوْمًا وقد صَارَ إليه أحمدُ بن سَعيد، وأنا عنده وجَمَاعَةٌ منهم السَّدْوي وأبو العَالِية، فأقامَ عنده وتَذَاكَرْنا شِعْرَ الشَّمَّاخ، وأَخَذُوا في البَحْثِ عن مَعَانِيه والمسألة عنه، فجَعَلْتُ أُجيبُ ولا أتوَقَّف وابنُ الأَعْرَابِيّ يَسْمَع، حَتَّى أتَيْنَا على مُعْظَمِ شِعْرِه، فالْتَفَتَ إليه أحمدُ بن سَعِيد يُعَجِّبه منِّي (١).
وتُوفِّي أبو العبَّاس سَنَة إحْدَى وتِسْعين ومائتين، ودُفِنَ في جَوَارِ دَارِه بِقُرْبِ بَابِ الشَّام (٢).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "المَصُون في النَّحْو"، وجَعَلَه حُدُودًا. كِتَابُ "اخْتِلاف النَّحْوِيين". كِتَابُ "مَعَانِي القُرْآن". "كِتَابُ المُوفَّقِي" مُخْتَصَرٌ في النَّحْو. "كِتَابُ ما تَلْحَنُ فيه العامَّة". "كِتَابُ القِرَاءَات". كِتَابُ "مَعَانِي الشِّعْر". "كِتَابُ التَّصْغِير". "كِتَابُ ما يَنْصَرِفُ وما لا يَنْصَرِف". "كِتَابُ ما يُجْرَى وما لا يُجْرَى". "كِتَابُ الشَّوَاذّ". كِتَابُ "الأمْثال [السَّائِرَة] ". كِتَابُ "الأيْمَان والدَّوَاهي". كِتَابُ "الوَقْف والابْتِدَاء". كِتَابُ "اسْتِخْرَاج الأَلْفَاظِ من الأَخْبَار". "كِتَابُ الهِجَاء". "كِتَابُ الأَوْسَط"، رَأَيْتُه. كِتَابُ "غَرَائِب القِرَاءَات". لَطيف. "كِتَابُ المَسَائِل". كِتَابُ "حَدّ النَّحْو". كِتَابُ "تَفْسِير كَلام ابنة الخُسّ". ["كِتَابُ الفَصِيح"].
ولأبي العبَّاس مُجالَسَاتٌ أمَلَّها على أصْحَابه في مَجَالِسِه، تَحْتَوي على قِطْعَةٍ من النَّحْو واللُّغة والأخْبَار ومَعَانِي القُرْآن والشِّعْر ممَّا سَمِعَ وتَكَلَّم عليه. رَوَى ذلك عنه جَمَاعَةٌ منهم: أبو بَكْر بن الأنْبَارِيّ وأبو عبد الله اليَزِيدِيّ وأبو عُمَر الزَّاهِد وابن
стр. 362
دُرُسْتُوَيْه وابن مِقْسَم. وعَمِلَ أبو العبَّاس قِطْعَةً من أَشْعَارِ الفُحُولِ وغيرهم، منها: الأعْشَى والنَّابِغَتان وطُفَيْل والطِّرِمَّاح وغير ذلك (١).
ومن أصْحَابه أبو محمَّد
عبدُ الله بن محمَّد الشَّامِيّ، على مَذْهَبِ الكُوفِيين (٢).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "مَسَائِل مَجْمُوعَة".
وابْنُ الحَائِك
واسْمُهُ هَارُون، وأصْلُهُ يَهُودي من أهْل الحِيرَة من غِلْمان أبي العَبَّاس <ثَعْلَب> (¬a) ، ومتقدِّمٌ (¬b) عنده وعَارِفٌ بالنَّحْو على مَذْهَبِ الكُوفِيين. وكان يُناظِرُ المُبَرِّد، فيُقالُ إِنَّه ناظَرَه يَوْمًا فقال له المُبرِّدُ: "إِنِّي أرى لك فَهْمًا فلا تُكابِر"، فقال له ابن الحَائك: "يا أبا العَبَّاس، أيَّدَكَ الله، خُبْزُنا ومَعَاشُنا". فقال له أبو العَبَّاس: إنْ كان خُبْزُك ومَعَاشُك فكَابِر إِذًا كَابِر" (٣).
стр. 363
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "العِلَل في النَّحْو"، ورَأَيْتُ منه شَيْئًا يَسيرًا. كِتَابُ "الغَرِيب الهَاشِمِيَّ" (١). اخْتُلِفَ فيه فقيل إِنَّ الهَاشِمِيَّ واسْمُهُ ...... أَلَّفَه عن ثَعْلَب. تغلب. وقيل ألَّفَه للهَاشِمِيِّ قَرِيبٌ لثعْلَب وأحْسَبه أحمدَ بن إبراهيم المؤلَّف له (¬a) (٢) .
أخْبَارُ أبي محمَّد قَاسِم الأَنْبَارِيّ وابْنه أبي بَكْر
أبو محمَّد قَاسِمُ بن محمَّد بن بَشَّار الأنْبَارِيِّ من أَهْلِ الْأَنْبَارِ، لَقِيَ سَلَمَة وأمَثَالَه من أصْحَابِ الفَرَّاء، ولَقِيَ جَمَاعَةً من اللُّغَوِيين وكان أَخْبَارِيًّا (٣).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "خَلْقِ الإِنْسَان". كِتَابُ "خَلْق الفَرَس". "كِتَابُ الأمْثَال". كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". كِتَابُ "المُذَكَّر والمُؤَنَّث". كِتَابُ "غَرِيب الحَدِيث" (٤).
стр. 364
وابْنُه أبو بَكْر
محمَّدُ بنُ القَاسِم (١)، أخَذَ عن أبيه وعن أبي جَعْفَر أحمد بن عُبَيْد، وأَخَذَ النَّحْوَ عن أبي العَبَّاس ثَعْلَب. وكان أفْضَلَ من أبيه وأعْلَم، في نِهايَةِ الذَّكاء والفِطْنَة وجَوْدَة القَرِيحَة وسُرْعَة الحِفْظ، ومع ذلك وَرِعًا من الصَّالِحِين. لا تُعْرَفُ له حُرْمَةٌ ولا زَلَّة. وكان يُضْرَبُ به المَثَلُ في حُضُورِ البَدِيهَة وسُرْعَة الجَوَاب. وأكْثَرُ ما كان يُملُّه من غير دَفْتَرٍ ولا كِتَاب.
ولم يَمُت عن سِنٍّ عَالِيَة، مَاتَ عن دُون الخَمْسِين كَثِيرًا، وتُوفِّي سَنَة ثَمانٍ وعِشْرين وثلاث مائة في ذي الحِجَّة، ودُفنَ في دَارِه (٢).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "المُشْكِل في مَعَانِي القُرْآن"، لم يُتِمَّه (٣). "كِتَابُ الأضْدَاد" في النَّحْو. "كِتَابُ الزَّاهِر". كِتَابُ "أدَب الكُتَّاب" (¬a) ، لم يُتِمَّه.
стр. 365
كِتَابُ "الكافي في النَّحْو". كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". كِتَابُ "المُذَكَّر والمُؤَنَّث". كِتَابُ "المُوَضِّح في النَّحْو". كِتَابُ "نَقْضِ مَسَائِل ابن شَنَبُوذ". كِتَابُ "غريب الحَدِيث"، لم يُتِمَّه. "كِتَابُ الهِجَاء". "كِتَابُ اللَّامات". كِتَابُ "الوَقْف والابْتَدِاء". كِتَابُ "الهاءات في كِتَابِ الله جَلَّ اسْمُه". كِتَابُ "السَّبْع الطِّوال"، صَنْعَتُهُ (١). [كِتَابُ "الوَاضِح في النَّحْو"، كبير. "كِتَابُ الألِفَات". كِتَابُ "المُفَضَّلِيَّات". كِتَابُ "شِعْر الرَّاعِي"، صَنْعَتُه. كِتَابُ "الرَّدِّ على مَنْ خَالَفَ مُصْحَفَ عُثْمان"].
وعَمِلَ أبو بَكْرِ عِدَّةَ دَوَاوِين من أَشْعَارِ العَرَبِ الفُحُول، منها: شِعْرُ زُهَيْر والنَّابِغَة الجَعْدِيّ والأعْشَى وغير ذلك. وله مُجَالَسَاتُ لُغةٍ ونَحْوٍ وأَخْبَارٍ، وسَمِعَها منه جَمَاعَةٌ ممَّن رَأَيْتُه من أهْل العِلْم، منهم أبو سَعيدٍ الدَّيْبُلِيّ وغيرُه.
أبو عُمَر الزَّاهِد
أبو عُمَرَ محمَّد بن عبد الوَاحِد بن أبي هَاشِم المُطَرِّز المعروف بالزَّاهِد، صَاحِبُ
стр. 366
أبي العَبَّاس ثَعْلَب (١). وسَمِعْتُ جَمَاعَةً من العُلَمَاءِ يُضَعِّفُون حِكَايَتَه ويَنْسِبُونَه إلى التَّزَيُّد، وكان نِهَايَةً في النَّصَبِ والمَيْلِ على عليٍّ، ﵇، وكان يَنْزِل في سِكَّةِ أبي العَنْبَر (٢).
وتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وأَرْبَعين [وثَلاث مائة]، وله سِتٌّ وثَمانُون سَنَةً، [لقَّاهُ الله عَمَلَهُ].
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ اليَاقُوت" في اللُّغَة.
خَبر هذا الكِتَابِ وَكَيْفَ صَحَّ
قَرَأَتُ بخَطِّ أبي الفَتْح عُبَيْد الله بن أحمد النَّحْويّ (٣) عليه - وكان صَدُوقًا بَحَّاثًا مُنَقِّرًا -: وكان أبو عُمَر محمَّدُ بن عبد الوَاحِد، صَاحِبُ أبي العَبَّاس ثَعْلَب، ابْتَدأ بإمْلاءِ هذا الكِتَاب - "كِتَاب الياقُوت" - يوم الخَمِيس للَيْلَةٍ بَقِيَت من المحرَّم سَنَة سِتٍّ وعِشْرين وثلاث مائة في جَامِع المَدِينَة، مَدينَة أبي جَعْفَر، ارْتِجَالًا من غير كِتَابٍ ولا دُسْتُور، فمَضَى في الإِمْلاءِ مَجْلِسًا مَجْلِسًا إلى أَنِ انْتَهَى إلى آخِرِه. وكَتَبْتُ ما أمَلاه مَجْلِسًا يَتْلُو مَجْلِسًا. ثم رَأى الزِّيَادَةَ فيه، فَزَادَنِي أَضْعَافَ ما
стр. 367
أمْلاه. وارْتَجَلَ "يَوَاقِيتَ" أُخَرَ واخْتُصَّ بهذه الزِّيَادةِ أبو محمَّد الصَّفَّار، لملازَمَته وتَكْرِير قِراءَته لهذا الكِتَاب على أبي عُمَر، فأخِذَت الزِّيَادَاتِ منه. ثم جَمَعَ النَّاسَ على قِرَاءَةِ أبي إسْحَاق الطَّبَريّ له، فسَمَّى هذه القِرَاءَة "الفَذْلَكَة" فقَرَأه عليه وسَمِعَه النَّاسُ. ثم زَادَ فيه بعد ذلك، فجَمَعْتُ أنا في كتابي الزِّيَادَاتِ كُلَّها، وبَدأت بقِرَاءَة الكِتَاب عليه يوم الثُّلاثاء لثَلاثِ لَيَالٍ بقين من ذي القَعْدَة سَنَة تِسْعٍ وعِشْرين وثلاث مائة إلى أنْ فَرَغْتُ منه في شهر رَبِيعٍ الآخَرَ سَنَة إِحْدَى وثَلاثِين وثلاث مائة. وحَضَّرْتُ النَّسَخَ كلَّها عند قِرَاءَتي: نُسْخَة أبي إِسْحَاقَ الطَّبَرِيّ ونُسْخَة أبي محمَّد بن سَعْدِ القُطْرُبُلِّيّ ونُسْخَة أبي محمَّد الحَجَّاجِيّ (¬a) ، وزَادَني في قِرَاءَتي عليه أشْيَاء. وتَوافَقْنا في الكِتَابِ كلِّه من أوَّله إلى آخِرِه. ثم ارْتَجَلَ بعد ذلك "يَوَاقِيتَ" أُخَر وزِيَادَات في أَضْعَافِ الكِتاب، واخْتُصَّ بهذه الزِّيادَة أبو محمَّد وَهْب لملازَمَتِه. ثم جَمَعَ النَّاسَ ووَعَدَهُم بِعَرْضِ أَبِي إِسْحَاق الطَّبَرِيّ عليه هذا الكِتَاب. وتكون آخِرَ عَرْضَةٍ يَتَقَرَّرُ عليها الكِتَابُ، ولا تكون بَعْدَها زِيَادَةٌ وسَمَّى هذه العَرْضَة "المِحْرَابِيَّة".
واجْتَمَعَ النَّاسُ يوم الثُّلاثاء لأَرْبَعَ عَشْرَة لَيْلَةً خَلَت من جُمادى الأولى من سَنَة إحْدَى وثلاثين وثلاث مائة في مَنْزِلِهِ بحَضْرَةِ سِكَّة أبي العَنْبَر، فأَمْلَى على النَّاسِ ما نُسْخَتُه:
"قال أبو عُمَر محمَّدُ بن عبد الوَاحِد: هذه العَرْضَةُ هي التي تَفَرَّدَ بها أبو إسْحَاقٍ الطَّبَرِيّ، آخِر عَرْضَةٍ لا أَسْمَعُها بَعْدَها، فمن رَوَى عَنِّي في هذه النُّسْخَة وهذه العَرْضَة حَرْفًا وَاحِدًا ولَيْسَ هو من قَوْلى فهو (¬b) كَذَّابٌ عليّ. وهي من السَّاعَة إلى السَّاعَة من قِرَاءَة أبي إِسْحَاق على سَائِر النَّاسِ وأَنا أَسْمَعُها حَرْفًا حَرْفًا".
قال أبو الفَتْح: وبَدَأ بهذه العَرْضَة يوم الثُّلاثاء لأرْبَعَ عَشْرَة لَيْلَةً خَلَت من
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الفَنُّ الثَّالِثُ من المَقَالَةَ الثَّانِيةَ من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ
أسْمَاء جَمَاعَةٍ وأخبارُهُم (¬a) من عُلَماء النَّحْوِييِّن واللُّغَوِييِّن ممَّن خَلَطَ المَذْهَبَيْنِ
ابْنُ قُتَيْبَةَ
أبو محمَّد عبدُ الله بن مُسْلِم بن قُتَيْبَة الكُوفِيّ (١)، مَوْلِدُهُ بها، وإِنما سُمِّيَ
стр. 370
الدِّينَوَرِيّ لأنَّه كان قَاضيَ الدِّينَوَر (١). وكان ابن قُتَيْبَة يَغْلُو فِي البَصْرِيين، إِلَّا أَنَّه خَلَطَ المَذْهَبَيْن، وحَكَى في كُتُبِه عن الكُوفيين. وكان صَادِقًا فيما يَرْويه، عالِمًا باللُّغَةِ والنَّحْو وغَرِيب القُرْآن ومَعَانِيه والشِّعْرِ والفِقْه، كثيرَ التَّصْنيفِ والتَّأليفِ، وكُتُبُه بالجَبَلِ مَرْغُوبٌ فيها.
ومَوْلِدُهُ في مُسْتَهَلِّ رَجَب، وتُوفِّي سَنَة سَبْعِين ومائتين.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "مَعَانِي الشِّعْر الكَبِير"، ويَحْتَوي على اثني عَشَر كِتَابًا، منها: "كِتَابُ الفَرَس" سِتَّة وأرْبَعُون بَابًا،"كِتَابُ الإِبل"، سِتَّة عَشَرَ بَابًا، "كِتَابُ الحَرْب" عَشْرَة أَبْوَاب، "كِتَابُ القُدور" عِشْرُون بَابًا، "كِتَابُ الدِّيَارِ" عَشْرَةُ أَبْوَاب، "كِتَابُ الرِّيَاح"، أحد وثَلاثُون بَابًا. "كِتَابُ السِّبَاع والوُحُوش" سَبْعَة عَشْرَ بَابًا، "كِتَابُ الهَوَامِّ" أَرْبَعَة وعِشْرُون بَابًا، "كِتَابُ الأيْمان والدَّوَاهي" سَبْعَة أَبْوَاب، "كِتَابُ النِّسَاء والغَزَل" بابٌ وَاحِد، "كِتَابُ الشَّيب والكِبَر" ثَمانية أبْوَاب، "كِتَابُ تَصْحِيفِ العُلَمَاءِ" بابٌ واحد.
كِتَابُ "عُيُون الشِّعْرِ" ويَحْتَوي على عشرة كُتُب، منها: "كِتَابُ المَراتِب"، "كِتَابُ المَنَاقِب"، "كِتَابُ المَعَانِي"، "كِتَابُ القَلائِد"، "كِتَابُ المَحَاسِن"، "كِتَابُ المَدَائِح"، "كِتَابُ المَرَاكِب"، كِتَابُ المَشَاهِد"، "كِتَابُ الشَّوَاهِد"، "كِتَابُ الجَوَاهِر".
كِتَابُ "عُيون الأَخْبَارِ" ويَحْتَوي على عَشْرَة كُتب: "كِتَابُ السُّلْطان"، "كِتَابُ الحَرْب"، "كِتَابُ السُّؤْدَد"، "كِتَابُ الطَّبائِع"، "كِتَابُ
стр. 371
العِلْم"، "كِتَابُ الزُّهْد"، كِتَابُ الإِخْوَان"، "كِتَابُ الحَوَائِجِ"، "كِتَابُ الطَّعَام"، "كِتَابُ النِّسَاءِ".
"كِتَابُ التَّقْفِيَة". هذا الكِتابُ رَأيْتُ منه ثَلاثَة أجْزَاء نحو سِتّ مائة وَرَقَة بخَطٍّ نَزِل وكانت تَنْقُصُ على التقريب جُزْءَين. وسَأَلْتُ عن هذا الكِتَاب جَمَاعَةً من أهْلِ الجَبَلِ فَزَعَمُوا أَنَّه مَوْجُودٌ وهو أكْبَرُ من كِتَابِ البَنْدَنيجِيّ وأحْسَن (١).
ومن كُتُبِه: كِتَابُ "غَريب الحَديث" وقد أَحْسَنَ فيه. كِتَابُ "أدب الكاتِب". كِتَابُ "الشِّعْر والشُّعَرَاء". "كِتَابُ الخَيْل". كِتَابُ "جَامِع النَّحْو "كِتَابُ "مُخْتَلِف الحَدِيث". كِتَابُ "إِعْرَاب القُرْآن". كِتَابُ القِرَاءات". "كِتَابُ الأَنْوَاء". كِتَابُ "التَّسْوِيَة بين العَرَب والعَجَم". "كِتَابُ المُشْكِل". كِتَابُ "المَعَارِف". كِتَابُ "جَامِع الفِقْه". كِتَابُ "إِصْلاح غَلَطِ أبي عُبَيْد في غَرِيبِ الحَدِيث". كِتَابُ "جَامِعِ الفِقْه" [مُكرَّر]. كِتَابُ "المَسَائِل والجوابات". كِتَابُ "العِلْم"، نحو خَمْسين وَرَقَة. كِتَابُ "المَيْسِر والقِدَاح". كِتَابُ "جَامِع النَّحْو الصَّغير". كِتَابُ "الرَّدّ على الشُّبْهَة" (٢). [كِتَابُ "الحِكَايَة والمَحْكى". كِتَابُ "دِيوان الكُتَّاب". كِتَابُ "فَرَائِدِ الدُّرِّ". كِتَابُ "خَلْق الإنْسان". كِتَابُ "المَراتِب والمَنَاقِب من عُيُونِ الشِّعْر". كِتَابُ "دَلائِل النُّبُوَّة". كِتَابُ "اخْتِلاف تَأْوِيلِ الحَدِيث". كِتَابُ "حِكَم الأَمْثَالَ". "كِتَابُ الأشْرِبَة". كِتَاب "آدَاب العِشْرَة"].
стр. 372
أبو حَنِيفَة الدِّينَوَرِي
وهو أحمدُ بن دَاوُد، من أَهْلِ الدِّينَوَر (١). أَخَذَ عن البَصْرِيين والكُوفِيين، وأكْثَرُ أَخْذِه من ابن السِّكِّيت وأبِيه، وكان مُفْتَنًّا في عُلُومٍ كَثِيرَةٍ منها: النَّحْوُ واللُّغَةُ والهَنْدَسَةُ والحِسَابُ وعُلُومُ الهَيْئَة، و<هو> ثِقَةٌ فيما يَرْوِيه ويَحْكِيه مَعْرُوفٌ بالصِّدْق (٢).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ النَّبات"، يُفَضِّلُه العُلَمَاءُ في تآليفه. "كِتَابُ الفَصَاحَة". "كِتَابُ الأَنْوَاء". كِتَابُ "القِبْلَة والزَّوَال". كِتَابُ "حِسَاب الدُّور". كِتَابُ "الرَّدّ على لُغْذَة الأَصْبَهَانِيّ". كِتَابُ "البَحْث في حِسَابِ الهِنْد". "كِتَابُ البُلْدَان"، كِتَابٌ كبير. كِتَابُ "الجَمْع والتَّفْريق". كِتَابُ "الجَبْر والمُقابَلَة". كِتَابٌ "نَوَادِر الجَبْر". [كِتَابُ "الأَخْبَارِ الطِّوَال"]. "كِتَابُ الوَصَايا". كِتَابُ "الشِّعْر والشُّعَرَاء". "كِتَابُ ما يَلْحَنُ فيه العَامَّة" (٣).
стр. 373
أبو الهَيْثَم الرَّازِيِّ
يَحْكِي السُّكَّرِيّ، لا نَعْلَم من أمْرِه غير هذا (١). وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الأَنْوَاء"، رَأَيْتُه بخَطِّ السُّكَّرِيّ نحو عِشْرين وَرَقَة. [كِتَابُ "مُجَرَّد اللَّغَة"].
السُّكَّرِيّ
أبو سَعيدٍ الحَسَنُ بن الحُسَيْن بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن العَلَاء السُّكَّرِيّ (٢). كَتَبْتُ نَسَبَه من خَطِّ أبي الحَسَن بن الكُوفِيّ حَسَنُ المَعْرِفَة باللُّغَةِ والأَنْسَابِ والأيَّام، مَرْغُوبٌ في خَطِّه لصِحَّتِه.
وتُوفِّي
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الوُحُوش"، جَوَّدَ في تأليفه. "كِتَابُ النَّبَات"، رَأَيْتُ منه شيئًا يَسيرًا بخَطِّه.
وعَمِلَ السُّكَّرِيّ أَشْعَارَ جَمَاعَةٍ من الفُحُول وقِطْعَةً من القَبَائِل (٣)، فمَنْ عَمِلَ من الشُّعَرَاء: امْرئ القَيْس، والنَّابِغَتَين، وقَيْس بن الخَطِيم، وتَمِيم بن أُبَيّ بن مُقْبِل، وأشْعَار اللُّصُوص، وأَشْعَار هُذَيْل، وهُدْبَة بن خَشْرَم، والأَعْشَى، ومُزاحِم العُقَيْليّ، والأخْطَل، وزُهَيْر، وغير ذلك. وعَمِلَ "شِعْر أَبي نُوَاس على مَعانيه
стр. 374
وغَريبه" نحو ألف وَرَقَة، ورَأَيْتُه بخَطِّ الحُلْوَانِيّ (١)، وكان قَرِيبَ أَبي سَعِيدِ. [كتاب "الأبْيَات السَّائِرَة"]. كِتَابُ "المَناهِل والقُرَى"، رَأيْتُه بخَطِّه (٢).
الحَامِض
أبو مُوسَى سُلَيْمَانُ بن محمَّد بن أحمد الحَامِض (٣). من أَصْحَابِ ثَعْلَب و<كان> مُخْتَصًّا به. وقد أَخَذَ عن البَصْريين، ويُوصَفُ بصِحَّةِ الخَطِّ وحُسْنِ المَذْهَبِ في الضَّبْطِ، وكان يُوَرِّقُ.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "خَلْق الإِنْسَان". "كِتَابُ النَّبات". "كِتَابُ الوُحُوش"، رَأَيْتُه بخَطِّ ابن أخْتِه زكريا. "كِتَابُ مُخْتَصَر نَحْو" (٤).
стр. 375
الأحْوَل
أبو العَبَّاس محمَّدُ بن الحَسَن [بن دِينَار] الأحْوَل (١). من العُلَمَاءِ باللُّغَةِ والشِّعْر، وكان وَرَّاقَ حُنَيْن بن إسْحَاق في مَنْقُولاتِه عُلُوم الأوَائِل، وكان نَاسِخًا (٢).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الدَّوَاهِي". "كِتَابُ السِّلاح". "كِتَابُ مَا اتَّفَقَ لَفْظُهُ واخْتَلَفَ مَعْنَاه". "كِتَابُ فَعَلَ وأَفْعَلَ". ["كِتَابُ الأَشْبَاه"]. وعَمِلَ "شِعْرَ ذي الرُّمَّة" وغيرِه من الشُّعَرَاء (٣).
ابْنُ الكُوفِي
أبو الحَسَن عليُّ بن محمَّد <بن عُبَيْد> بن الزُّبَيْرِ الأَسَدِيّ الكُوفِيّ (٤). عَالِمٌ صَحيحُ الخَطِّ رَاوِيَةٌ جَمَّاعَةٌ للكُتُب، صَادِقُ الحِكَايَة (¬a) مُنَفِّرٌ بَحَّاث.
стр. 376
وله من الكُتُبِ: كِتَابٌ في "مَعاني الشِّعْرِ واخْتِلاف العُلَمَاءِ في ذلك"، رَأَيْتُ منه شَيْئًا يَسيرًا. [كِتَابُ "القَلائِد والفَرَائِد في اللُّغَةِ والشِّعْر"].
ابْنُ سَعْدان
إبْراهيمُ بن محمَّد بن سَعْدَان بن المُبَارك (١). جَمَّاعَةٌ للكُتُبِ صَحِيحُ الخَطِّ (٢) صَادِقُ الرِّوَايَة.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الخَيْل"، رَأَيْتُه، لَطِيف. [كِتَابُ "حُرُوف القُرْآن"] (٣).
[ولأبيه محمَّد بن سَعْدَان <الضَّرِير> (٤): "كِتَابُ القِراءات"، كبير. كِتَابُ "المُخْتَصَر في النَّحْو"].
المَعْبَدِي
واسْمُهُ أحمدُ بن سُلَيْمان، ويُكْنَى أبا الحُسَيْن (٥). رَوَى عن عليّ بن ثَابِت عن أبي عُبَيْد، [وعن ابن أخِيه أبي الوَزِير عن الأَعْرَابِيِّ، رَوَى عنه الأَعْرَابِي، رَوَى عنه أبو بكر محمَّد بن
стр. 377
الحَسَن بن مِقْسَم]. وخَطُّه يُرْغَبُ فيه. أحَدُ العُلَمَاءِ المَشاهِير الثِّقات.
الكَرْمَانِيّ
أبو عبد الله محمَّدُ بن عَبْد الله بن محمَّد بن مُوسَى الكَرْمَانِي (١). مُضْطَلِعٌ بِعِلْمِ اللُّغَةِ والنَّحْو، مَلِيحُ الخَطِّ صَحِيحُ النَّقْلِ يَرْغَبُ النَّاسُ في خَطِّه، وكان يُوَرِّقُ بِأُجْرَة (٢).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ ما أَغْفَلَهُ الخَلِيلُ في "كِتَابِ العَيْن" وما ذَكَرَ أَنَّه مُهْمَلٌ وهو مُسْتَعْمَلٌ، وما هو مُسْتَعْمَلٌ وقد أُهْمِل". كِتَابُ "الجَامِع في اللُّغَة". "كِتَابُ النَّحْو"، ولم يُتِمَّه (٣). [كِتَابُ "الموجز في النَّحْو"].
الفَزَارِيّ
أبو عبد الله محمَّدُ بن إبراهيم بن حَبِيب بن سُلَيْمَان بن سَمُرَة بن جُنْدُب الفَزَارِيّ (٤). عَالِمٌ صَحِيحُ الخَطِّ (¬a).
стр. 378
[أبو القاسم
عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الزَّجَاجِيّ من النَّحْوِيين.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ القَوَافي"].
ابْنُ وَدَاع
واسْمُهُ عبدُ الله بن محمَّد بن وَدَاع بن دَمَاد بن هَانئ الأَزْدِيِّ، ويُكْنَى أبا عبد الله (١). حَسَنُ المَعْرِفَة <بالأدَب > (¬a)، صَحيحُ الخَطِّ حَسَنُه، يَرْغَبُ النَّاسُ فيه، ويأْخُذُ بخَطِّه الثَّمَن.
[النَّمَرِيّ
أبو عبد الله <الحُسَيْنُ بن علي> (¬b).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "اللُّمَع في الأَلْوَان". كِتَابُ "مَعَانِي الحَمَاسَة".
"كِتَابُ الحُلِيّ"] (C) (٢) .
стр. 379
التِّرْمِذِي الكَبِير
واسْمُهُ
التَّرْمِذِي الصَّغِير
واسْمُهُ محمَّدُ بن محمَّد (١).
أَحْمَدُ بن إبْراهِيم
[اللُّغَويّ]، أسْتَاذُ أبي العَبَّاس ثَعْلَب، ويُكْنَى أبا الحَسَن (٢). وخَطُّه يُرْغَبُ فيه، ولا مُصَنَّفَ له.
[ابْنُ فَارِس (٣)
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الحَمَاسَة)].
الحُلْوَانِيّ
[أبو سَهْل]، واسْمُه أحمد بن محمّد بن عَاصِم الحُلْوَانِيّ (٤)، ويُقالُ إِنَّه كان قَرِيبًا لأبي سعيد السُّكَّريّ ورَوَى كُتُبَه وأخَذ عنه، وخَطُّه في نِهَايَة القُبْحِ إِلَّا أنَّه من العُلَمَاءِ. [وله: "كِتَابُ المَجَانِين والأدَبَاء"].
стр. 380
[أبو عبد الله الخَوْلانِيّ].
ابْنُ مَهْرَوَيْه
[وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الخَيْلِ السَّوَابِق"].
المُنَخَّلِيُّ
اليَشْكُرِيّ
الطَّلْحِيّ
ابْنُ شَاهِين
أبو العَبَّاس أحمدُ بن سَعِيد بن شَاهِين.
[وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ مَا قَالَتْهُ العَرَبُ وكَثُرَ فِي أَفْوَاهِ العَامَّة"] (١).
[عليُّ بن رَبِيعَة البَصْرِيّ
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ ما قالَتَهُ العَرَبُ وكَثُرَ فِي أَفْوَاهِ النَّاسِ"].
ابْنُ سَيْف
واسْمُهُ أَحمد بن عبد الله بن سَيْف السِّجِسْتانِيّ، ويُكْنَى أَبا بَكْر، من العُلمَاء.
стр. 381
الآمِدِي، أبو الحَسَن
واسْمُهُ <عليُّ بن الحُسَيْن النَّحْوِيّ> (¬a) خَرَجَ من بَغْدَاد إلى مِصْر وكان مُنْقَطِعًا إلى ابن حِنْزَابَة، وخَطُّه مَلِيحٌ صَحِيحٌ (١).
[أَحْمَدُ بن سَهْل
وله: كِتَابُ "اخْتِيَار السِّيَر"] (٢).
الحَرَمِيُّ
أبو عبد الله أحمدُ بن محمَّد بن إسْحَاق بن أبي خَمِيصَة المكِّي المَعْرُوف بابن أبي العَلاء (٣). أحَدُ العُلَمَاءِ، ويُرْغَبُ في خَطِّه لضَبْطِه (٤) وكان أَخْبَارِيًّا.
[أبو رِيَاش
< أحمد بن إبراهيم الشَّيْبَانِيّ> (٥)، وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الحَمَاسَة"].
أَخْبَارُ ابن كَيْسَان
أبو الحَسَن محمَّدُ بن أحمد بن محمَّد (¬c) بن كَيْسَان (٦)، والكَيْسَانُ الغَدْر، اسْمٌ
стр. 382
له، وهي لُغَةٌ سَعْدِيَّة. وكان كَيْسَانُ نَحْوِيًّا ومُغَفَّلًا. وكان أبو الحَسَن فَاضِلًا، خَلَطَ المَذْهَبَيْن وأَخَذَ عن الفَريقَيْن.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "غَرِيب الحَديث"، نحو أربع مائة وَرَقَة. "كِتَابُ البُرْهان". "كِتَابُ الحَقَائِقِ". "كِتَابُ المُخْتَار". "كِتَابُ المُهَذَّب". كِتَابُ "الوَقْف "والابْتِدَاء". "كِتَابُ الهِجَاء". "كِتَابُ القِرَاءَات". "كِتَابُ التَّصَارِيف". "كِتَابُ الشَّاذَاني في النَّحْو". كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". كِتَابُ "المُذكَّر والمُؤَنَّث". كِتَابُ "مُخْتَصَر النَّحْو". كِتَابُ "مَعَانِي القُرْآن" ويُعْرَفُ بالعَشَرَات. كِتَابُ "حَدّ الفَاعِلِ والمَفْعُول به". كِتَابُ "المَسَائِل على مَذْهَبِ النَّحْوِيين ممَّا اخْتَلَفَ فيه البَصْرِيُّون والكُوفِيُّون". كِتَابُ: "الكافي في النَّحْو" (١).
لُغْذَةُ الأَصْبَهَانِيّ
أبو عليّ الحَسَنُ بن عبد الله (٢)، أَصْبَهَانِيُّ المَوْلِد، دَخَلَ الحَضْرَةَ وأَخَذَ عَمَّن أَخَذَ عنه أبو حَنِيفَة الدِّينَوَرِيّ.
стр. 383
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الرَّدّ على الشُّعَرَاء" (¬a) . " كِتَابُ النُّطْقِ". كِتَابُ "عِلَل النَّحْو". كِتَابُ "المُخْتَصَر في النَّحْو". "كِتَابُ الصِّفَاتِ". كِتَابُ "الهَشَاشَة والبَشَاشَة". "كِتَابُ التَّسْمِيَة". كِتَابُ "شَرْح كِتَابِ المَعَانِي للبَاهِلِي". كِتَابُ "نَقْض عِلل النَّحْو" (١).
ابْنُ الخَيَّاط
أبو بَكْر محمَّدُ بن أحمد بن مَنْصُور الخَيَّاط (٢)، من أَهْلِ سَمَرْقَنْد، قَدِمَ إِلى بَغْداد واجْتَمَعَ مع إبراهيم بن السَّرِيّ الزَّجَّاج، وجَرَت بينهما مُناظَرَةٌ وكان يَخْلِطُ المَذْهَبَيْن (٣).
وله كُتُبٌ منها: كِتَابُ "النَّحْو الكبير". كِتَابُ "مَعَانِي القُرْآن". "كِتَابُ المُقْنِع" (٤). [كِتَابُ "الموجز"].
стр. 384
نِفْطَوَيْه (¬a)
أبو عبد الله إبراهيمُ بن محمَّد بن عَرَفَة بن سُلَيْمَان بن المُغِيرَة بن حَبِيب بن المُهَلَّب العَتَكِيّ الأَزْدِيّ (١). أخَذَ عن ثَعْلَب والمُبَرِّد وسَمِعَ من محمَّد بن الجَهْم وعبيد الله بن إسْحَاق بن سَلَّام وأصْحَابِ المَدَائِنِي. وأُمُّهُ مِن وَلَدِ خَالِد بن عبد الله المِرِّيّ الطَّحَّان المُحَدِّث. ومَوْلِدُه سنة أرْبَعٍ وأرْبَعين ومائتين. وكان طَاهِرَ الأَخْلاقِ حَسَنَ المُجَالَسَة وخَلَطَ المَذْهَبَيْن. وكان مَجْلِسُه في مَسْجِدِ الأَنْبَارِيين بالغَدَوَات، ويَتَفَقَّه على مَذْهَبِ دَاوُد رَأْسٌ فيه.
وتُوفِّي في صَفَر لسِتٍّ خَلَوْن منه سَنَة ثَلاث وعِشْرين وثلاث مائة، ودُفِنَ ثَاني يوم مَوْتِه ببَابِ الكُوفَة وصَلَّى عليه ابن البَرْبَهَارِيّ.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "التَّاريخ" (٢). "كِتَابُ الاقْتِضَابَات" (¬b) . كِتَابُ
стр. 385
"غَرِيب القُرْآن". كِتَابُ "المُقْنِع في النَّحْو". كِتَابُ "الاسْتِيفاء في الشُّرُوط" (¬a) . " كِتَابُ الأَمْثَال". "كِتَابُ الشَّهَادَات". كِتَابُ "القَوَافي والرَّدُّ على مَنْ زَعَمَ أَنَّ العَرَبَ تَشْتَقُّ الكَلامَ بَعْضَه من بَعْضٍ". كِتَابُ "الرَّدّ على مَنْ قَالَ بخَلْقِ القُرْآن". كِتَابُ "الرَّدّ على المُفَضَّلِ في نَقْضِه على الخَلِيل" (١). ["كِتَابُ المُلَح". "كِتَابُ المَصَادِرَ". "كِتَابٌ في أَنَّ العَرَبَ تَتَكَلَّم طَبْعًا لا تَعَلُّمًا"].
الجَعْدُ
وهو أبو بَكْر محمَّد بن عُثْمان بن <مُسَبِّح> (¬b) الجَعْدِ، صَاحِبُ ابن كَيْسَان، وخَلَطَ المَذْهَبَيْن (٢).
стр. 386
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "مَعَانِي القُرْآن". "كِتَابُ القِرَاءَات". كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". "كِتَابُ الهِجاء". كِتَابُ "المُذكَّر والمُؤَنَّث". كِتَابُ "مُخْتَصَر نَحْو"."كِتَابُ العَرُوض". كِتَابُ "خَلْق الإِنْسَان". "كِتَابُ الفَرْق" (١). ["كِتَابُ الألفات"].
الخَزَّاز
أبو الحُسَيْن عبدُ الله بن محمَّد بن سُفْيَان الخَزَّاز (٢). وكان مُعَلِّمًا فِي دَارِ أبي الحَسَن عليّ بن عيسى، مَلِيحَ الخَطِّ (٣) ومن النَّحْويين ممَّن خَلَطَ المَذْهَبَيْن. وهو الذي عَمِلَ كِتَابَ "المَعَانِي في القُرْآن" لعليٍّ بن عِيسى (٤).
[وتُوفِّي].
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "المُخْتَصَر في عِلْم العَرَبية". كِتَابُ "مَعَانِي القُرْآن". كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود". كِتَابُ "المُذَكَّر والمُؤَنَّث". كِتَابُ "الفَسِيح في عِلْم اللُّغَة ومَنْظُومِها". كِتَابُ "أخْبَار أعْيَانِ الحُكَّام"، ألفَّه لأبي الحُسَيْن بن أبي عَمْرو. كِتَابُ "السَّرَارِي الذَّهَبِيَّات والمِسْكِيَّات". كِتَابُ "أَعْيَادِ النُّفُوسِ فِي ذِكْر
стр. 387
العِلْم". "كِتَابُ رَمَضَان وما قِيلَ فيه" (١).
البَنْدَنِيجِيّ
واسْمُهُ اليَمَانُ بن أبي اليَمَان البَنْدَنِيجيّ وكان ضَرِيرًا شَاعِرًا عَارِفًا بِاللُّغَةِ، لَقِيَ ابنَ السَّكِّيت وغيره من عُلَمَاءِ البَصْرِيين والكُوفِيين (٢).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ التَّقْفِيَة". كِتَابُ "مَعَانِي الشِّعْر". "كِتَابُ العَرُوض" (٣).
[العُمَرِي قاضي تَكْرِيت
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "تَفْسِير السَّبْع الجَاهِلِيَّات بغَرِيبها". كِتَابُ "تَفْسِير مَقْصُورَةِ أبي بكر بن دُرَيْد"].
أبو الهَيْذَام العُقَيْلِيّ
واسْمُهُ كِلاب بن حَمْزَة (٤). من أَهْلِ حَرَّان وقد أقامَ بالبَادية. وقيل إنَّه
стр. 388
كان مُعَلِّمًا ودَخَلَ الحَضْرَةَ في أَيَّامِ القَاسِم بن عبيد الله ومَدَحَه. وكان عَالِمًا شَاعِرًا، وخَطُّه مَعْرُوفٌ (¬a) ، وخَلَطَ المَذْهَبَيْن.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "جَامِع النَّحْو". "كِتَابُ الأَرَاكَة". "كِتَابُ ما يَلْحَنُ فيه العَامَّة" (١).
[الأُشْيَانْدَانِي
وله: كِتَابُ "مَعَانِي الشِّعْر"، وقد تَقَدَّم] (٢).
ابن لُرَّة (¬b) الكَرَجِيّ
من عُلَمَاءِ الجبل واسْمُهُ بُنْدَارُ بن عبد الحَميد (٣)، ولُرَّه لَقَبٌ، ويُكْنى بُنْدَار بأبي عَمْرو. لَقِيَ ابن السِّكِّيت وغَيْرَه، <و> خَلَطَ المَذْهَبَيْن (٤).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ مَعَانِي الشِّعْر". كِتَابُ شَرْحِ مَعَانِي البَاهِلِي [الأَنْصَارِي] ". كِتَابُ جَامِع اللُّغَة"، رَأَيْتُ منه قِطْعَةً (٥). [كِتَابُ الوُحُوش"].
стр. 389
ابْنُ شُقَيْر
أبو بَكْر عبدُ الله بن محمَّد بن شُقَيْر النَّحْوِيّ (١). قال الشَّيْخُ أبو سَعِيدٍ، ﵀: إِنَّه خَلَطَ المَذْهَبَيْن (٢).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ مُخْتَصَر نَحْوٍ". "كِتَابُ مَقْصُور ومَمْدُود".
كِتَابُ "المُذَكَّر والمُؤَنَّث" (٣).
المُفَجَّع
أبو عبد الله المُفَجَّعُ بن محمَّد بن عبد الله الكاتِب البَصْرِيّ (٤). لَقِيَ ثَعْلَبًا وأَخَذَ عنه وعن غَيْرِه، وكان شَاعِرًا شِيعيًّا. وله قَصِيدَةٌ يُسَمِّيها بـ "الأَشْبَاه" يَمْدَحُ فيها عَلِيًّا، ﵇، وبينه وبين أبي بكر بن دُرَيْدٍ مُهَاجَاةٌ (٥).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "التُّرْجُمَان في مَعَانِي الشّعْر"، ويَحْتوي على: كتاب "حَدِّ الإِعْرَاب"، كِتَاب "حَدِّ المَديح"، كِتَاب "حَدِّ النَّجْدَة"، كِتاب "الحِلْم
стр. 390
والرَّأي"، "كِتَابُ الهِجَاء"، "كِتِاب المَطَايَا"، "كِتَابُ الشَّجَر والنَّبَات"، "كِتَابُ الإعْرَاب"، "كِتَابُ اللُّغْز" (١).
وله أيضًا من الكُتُبِ: كِتَابُ "المُنْقِذ في الإيْمَان" (٢). كِتَابُ "أشْعَار الحُرَّاب" (¬a)، ولم يُتِمَّه. كِتَابُ "عَرَائِس المَجَالِس" (٣). [كِتَابُ "غَرِيب شِعْرِ زَيْدِ الخَيْل"].
الأخْفَشُ الصَّغِير
أبو الحَسَن عليُّ بن سُلَيْمان الأخْفَشُ النَّحْوِيّ (٤). وكان يَضْجَرُ كثيرًا إذا سُئِلَ عن شيءٍ من النَّحْو، وكان حَافِظًا للأخْبَار.
وتُوفِّي سنة خَمْس عشرة وثلاث مائة.
وله من الكُتبِ (٥): ["كِتَابُ الأنْوَاء". كِتَابُ "التَّثْنِيَة والجَمْع". "كِتَابُ