بوق (١)، عُمْرَ ثَلاثًا وتسعين سنةً، وخَدَمَ المأمونَ والمُعْتَصِمَ ووَزَر له. وخَدَمَ مَنْ بَعْدَهُما من الخُلَفَاء. وكان قَلِيلَ المَعْرِفَةِ بالعِلْم، حَسَنَ المَعْرِفَةِ بخِدْمَةِ الخلفاء.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "المُشَاهَدَات والأخبار" التي شَاهَدَها ورآها ورَوَاها. [كِتَابُ "رَسَائِلِه"].
الجهشِياري
أبو عبد الله محمَّدُ بن عَبْدوس (٢)، أحَدُ الكُتابِ الأَخْبَارِيين المترسلين.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الوُزَرَاء والكُتّاب". كِتَابُ "مِيزان الشِّعْرِ والاشْتِمَال على أنواع العروض"] (٣).
طَائِفَةٌ
شَيْلَمَة
وهو محمد بن الحَسَنِ بن سَهْلٍ الكاتب (٤)، وشَيْلَمَة لَقَبٌ. وكان أوّلًا مع العلوي البَصْرِي <صَاحِب الزَّنْج> (¬a)، ثم صَارَ إلى بَغداد وأُومِنَ، ثم خَلَّطَ وسَعَى
стр. 527
لبَعْضِ الخَوَارِج فَحَرَقَهُ الْمُعْتَضِدُ كَرْدَنَاجًا (١) على عَمُودِ خَيْمَة.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "أَخْبَار صَاحِب الزَّنْج ووَقَائِعه". كِتَابُ "رَسَائِله" (٢).
ابْنُ أبي الأصْبَع
وهو أبو العباس أحمد بن محمد [بن أبي الأصْبَع].
وله من الكتب: "كِتَابُ القَلَم وشَرَف الكِتَابَة"، نحو خَمْسِين وَرَقَة. [وله رَسَائِل يَسيرَة].
ابْنُ أبي السَّرْح
وهو أبو العباس أحمد بن أبي السَّرْح.
وله من الكتب: "كِتَابُ القَلَم وما جَاءَ فيه". [وله رَسَائِل] (٣).
إِسْحَاقُ بن سَلَمَة
فَارِسِيٌّ [كاتِبٌ].
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "فَضْل العَجَمِ على العرب". [وله رَسَائِل].
стр. 528
مُوسَى بن عيسى الكِسْرَوِيّ
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "حُبّ الأَوْطَان". كِتَابُ ["مُنَاقَضَات مَنْ زَعَمَ أَنْ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَقْتَدى القُضَاةُ فِي مَطَاعِمِهم بالأئِمَّة والخُلَفَاء"] (١).
يَزْدَجِرْدُ بن مُهَنْبَدَاذ الكِسْرَويّ
في أيَّام المُعْتَضِد (٢).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "فَضَائِل بَغداد وصِفتها" (٣). كِتَابُ "الدَّلائِل على التَّوْحِيد من كَلامِ الفَلاسِفَة وغيرهم"، كبيرٌ رأيْتُه بخَطِّه.
طَبَقَةٌ أخرى
دَاوُدُ بن الجَرَّاح (٤)
وهو جَدُّ أبي الحَسَن عليّ بن عِيسى. وكان يَكْتُبُ [للمُسْتَعِين].
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "التَّاريخ وأخبار الكُتاب". [كِتَابُ "الرَّسَائِل"] (٥).
стр. 529
محمَّد بن دَاوُد
ابن الجَرَّاح ويُكْنَى أبا عبد الله (١). ولم يُرَ في زَمَانِهِ أَفْضَلُ منه. ووَزَرَ لعبد الله بن المُعْتَزّ في يومَيّ خِلافَتِه. وكان عَالِمًا قد لَقِيَ النَّاسَ وأَخَذَ عن العُلَمَاءِ والفُصَحَاءِ والشُّعَرَاءِ. وكَتَبَ بخَطِّه ما لا يُحْصَى كَثْرَةً، وجَمِيعُ ما يَقَعُ بخَطِّه قد قَرَأَهُ وأَصْلَحَهُ. وظَهَرَ بعد فِتْنَةِ ابن المُعْتَزّ إِلى مُؤنِس (¬a) الخادِم وكان له قَدَمٌ في أَمْرِه، وخَانَه أبو الحَسَن بن الفُرَات فأشَارَ بقَتْلِه، فقُتِلَ وأَخْرِجَ فَطُرِحَ في سِقَايَةٍ على بَابٍ عند المأْمُونِيَّة (٢)، فحُمِلَ إلى مَنْزِلِه.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الوَرَقَة في أَخْبَارِ الشُّعَرَاء" (٣) [كَتَبَ به إلى ابن المُنَجِّم]. كِتَابُ "الشِّعر والشُّعَرَاء"، لَطِيف. "كِتَابُ مَنْ سُمِّيَ من الشُّعَرَاء عَمْرًا" [في الجَاهِلِية والإسلام]. "كِتَابُ الأَرْبَعَة" على مِثَالِ كِتَابِ أبي هِفَّان. ["كِتَابُ الوُزَرَاء] (٤).
стр. 530
عليُّ بن عِيسى
ابن دَاوُد بن الجَرَّاح (١)، <أبو الحَسَن> وكان بمَنْزِلَةٍ من الرِّئاسَةِ يَجِلُّ وَصْفُها، ومن الصِّنَاعَةِ والعِفَّة بما هو أشْهَرُ وأَظْهَرُ. ووَزَرَ للمُقْتَدِر ثَلاثَ دَفَعَات. (نِسْبَةُ أَبي الحَسَن) (¬a).
وتُوفِّي في اليوم الذي عَبَرَ فيه مُعِزُّ الدَّوْلَة، وهو يوم المَعْمَعَة انْتِصَاف اللَّيْل من شهر ذي الحِجَّة سَنَة أَرْبَعٍ وثلاثين وثلاث مائة ودُفِنَ في دَارِه.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "جَامِعِ الدُّعَاء". كِتَابُ "مَعَانِي القُرْآنِ وَتَفْسِيره"، وأَعَانَه عليه أبو الحُسَيْن الخزاز وأبو بكر بن مُجَاهِد. [كِتَابُ: "الكتاب وسِيَاسَةِ المَمْلَكَةِ وسِيرَة الخُلَفَاء"].
ابْنُهُ أبو القَاسِم
عيسى بن عليّ (٢). أَوْحَدُ زَمَانِهِ فِي عِلْمِ المَنْطِق والعُلُومِ القَديمَة.
ومَوْلِدُهُ
وله من الكُتُبِ: "كِتَابٌ في اللُّغَة الفارِسية".
стр. 531
[أبو القَاسِم عبدُ الله بن عليّ
ابن محمَّد بن داؤد بن الجَرَّاح، ويُعْرَفُ بابن أسْمَاء، وهي أخْتُ عليّ بن عِيسى. كَاتِبٌ فَاضِلٌ مُتَرَسِّلٌ.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الاسْتِفَادَة في التَّارِيخ". كِتَابُ "البَيَان وتقويم اللِّسَان"].
عبدُ الرَّحْمَن بن عيسى
أخو أبي الحَسَن (١). وكان فَاضِلًا كاتبًا، ووَزَرَ للمُتَّقِي بَمَشُورَةِ أَخِيه وكان المُسَدِّدَ له والنَّاظِرَ في الأُمُور أبو الحَسَن عليّ بن عِيسى.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "سِيرَة آل الجَرَّاح وأخبارهم وأنْسَابهم في القَديمِ والحَدِيث". كِتَابُ "التَّارِيخ من سَنَة سَبْعين ومائتين إلى أيَّامِه". كِتَابُ "الخراج"، كبيرٌ ولم يُتِمَّه.
ابْنُ العَرَمْرَم
أبو القاسِم عبدُ الله <بن عليّ بن محمَّد بن داود بن الجَرَّاح> (¬a) وماتَ مُرَاغِمًا بالبَطَائِح عند عِمْرَان <بن شاهين> (٢).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الخَرَاج" وسَمَّاه
стр. 532
المُطَوَّق
عليُّ بن <الحَسَن بن> الفَتْح ويُكْنَى أبا الحَسَن (¬a) (١) .
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الوُزَرَاء"، وَصَلَ به كِتَابَ محمَّد بن داود بن الجَرَّاح وعَمِلَه إلى أيَّام أبي القاسمِ الكَلْوَذَانِيّ (٢).
[ابْنُ الحَرُون (٣)
له من الكُتُبِ: كِتَابُ "فَضْل القُرْآن". كِتَابُ "الرَّسَائِل"].
المَرْثَديّ
أبو أحمد بن بشر المَرْثَدِيّ الكبير (٤) الذي كَتَبَ إليه ابن الرُّوميّ الأشْعَارَ في السَّمَك (٥)، وكان بينهما مُدَاعَبَةٌ. وكان يَكْتُبُ للمُوَفَّقِ في خَاصِّ أَمْرِه.
стр. 533
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الأَنْوَاء"، كبيرٌ في نِهايَة الحُسْن. كِتَابُ "أَشْعَار قُرَيْش"، وعليه عَوَّلَ الصُّولِيُّ في "الأوْراق" وله انْتُحِل، ورَأَيْتُ الدُّسْتُورَ بخَطِّ المَرْثَدِيّ (١). [كِتَابُ "ديوانِ الرَّسَائِل"].
ذِكْرُ آل ثَوَابَة
ابن يُونُس، وأصْلُهُم نَصَارَى، وقيل إِنَّ يُونُسَ يُعْرَف بلبَابَة وكان حَجَّامًا، وقيل أمُّهُم لُبَابَة (٢).
حَدَّثَني أبو سَعِيدٍ وَهْبُ بن إبراهيم بن طَازَاد (٣) قال: كان بين عليّ بن الحُسَيْن وبين أبي العبَّاس [أحمد بن محمَّد] بن ثَوَابَة مُنازَعَةٌ في ضَيْعَةٍ، فَاجْتَمَعَا فِي مَجْلِسِ بَعْض الرُّؤَسَاء، وأحْسَبَهُ عُبَيْد الله بن سُلَيْمان، فرَدَّ عليُّ بن الحُسَيْنِ مُنَاظَرَةَ أَبي العَبَّاس إلى أخيه أبي القاسم [جَعْفَر] بن الحُسَيْن، فَنَاظَرَ أبا العَبَّاسِ، فَأَقْبَلَ أبو العباس يُهاتِرُهُ ويَطْنُزُ به وقال له في جُمْلَة قَوْلِهِ: "مَنْ أَنْتُم؟ إِنَّما نَفَقْتُم بالبَزْبَزَة (¬a) (٢) ". قال: فالْتَفَتَ عليُّ بن الحُسَيْن إلى صَبِيٍّ كان معه، كأنَّه الدُّنْيا المُقْبِلَة، فأخَذَ بيده وقامَ قائمًا في مَوْضِعِه وكَشَفَ عن رَأسِه وقال بأعْلَى صَوْتِه: "يا مَعَاشِرَ الكُتَّاب قد عَرَفْتُمُوني وهذا وَلَدِي من فُلانَةِ ابْنَة فُلان الفُلانِي وهي مِنِّي طَالِقٌ طَلاق الحرج والسُّنَّة على سَائِر المَذَاهب، إِنْ لم يَكُن هذا الشَّرْطُ الذي في أخْدَعي من شَرْطِ جَدِّه فُلان المُزَيِّن"، لا يَكْني عن جَدِّ ابن ثَوَابَه. قال:
стр. 534
فاسْتَخْذَلَ أبو العَبَّاس ولم يَحِر جَوَابًا ولا أخرى بعد ذلك كَلامًا الضَّيْعَة، وسَلَّمَها من غَيْر مُنازَعَةٍ ولا مُحَاوَرَة. وتَوَفَّر أهْلُ المَجْلِس ذلك (١).
وكان أبو العَبَّاس من الثُّقَلاءِ البُغَضَاء، وله كَلامٌ مُدَوَّنٌ مُسْتَهْجَنٌ مُسْتَثْقَلٌ، منه: "عليَّ بَمَاءِ وَرْدٍ أَغْسِلُ فَمِي من كَلام الحاجِم"، ومنه: "لمَّا رَأى أميرُ المُؤْمنين النَّاسَ قد رَأَسوا وقد قَلَمُوا وقد سَبَقُوا وقد وزَرُوا، تَرَسْغَنَ".
وتوفِّي سَنَة سَبْعٍ وسبعين [ومائتين].
وله: كِتَابُ "رَسَائِل مَجْمُوع". كِتَابُ "رِسَالَته في الكِتَابَة والخَطّ" (٢).
أبو عبد الله
محمَّد بن أحمد بن ثَوَابَة. وكان مُتَرَسِّلًا بَلِيغًا وكان يَكْتُب [للمُعْتَضِد].
وله: كِتَابُ "رَسَائِل مُدَوَّن" (٣).
أبو الحُسَيْن بن ثَوَابَة
وهو آخِرُ من رَأَيْنا من أفاضلهم [وعُلَمائِهِم]. وله: كِتَابُ "رسائل" (٤).
قُدَامَةُ بن جَعْفَر
وهو قُدَامَةُ بن جَعْفَر بن قُدَامَة (٥). وكان جَدُّه نَصْرَانِيًّا وأَسْلَمَ على يَدِ [المُكْتَفي
стр. 535
بالله]. وكان قُدَامَةُ أحَدَ البُلَغَاءِ والفُصَحَاءِ والفَلاسِفَةِ الفُضَلَاء وممَّن يُشَارُ إِليه في عِلْم المَنْطِق. وكان أَبُوهُ جَعْفَرُ ممَّن لا يُفَكَّرُ (¬a) فيه ولا عِلْم عنده (١).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الخَرَاج" ثَمانِ مَنازِل وأضَافَ إِليه تاسعة. كِتَابُ "نَقْد الشِّعْر". "كِتَابُ صَابون الغَمّ". "كِتَابُ صَرْف الهَمّ". كِتَابُ "رِسَالَته في عليّ ابن مُقْلَة وتُعْرَفُ بـ "النَّجْمِ الثَّاقِب". كِتَابُ "جَلَاءِ الحَزَن". كِتَابُ "تِرْياق الفِكْر" [فيما عَابَ به أبا تَمَّام]. "كِتَابُ السَّياسة". كتاب "الرَّد على ابن المُعْتَز"]. "كِتَابُ حَشو حِشَاء الجَليس". كِتَابُ "صِنَاعَة الجدل". [كِتَابُ "نُزْهَة القُلُوب وزاد المُسَافِر"] (٢).
стр. 536
ابْنُ حَمَادَة
أبو الحَسَن أحمدُ محمَّد حَمادَة الكاتِب، حَسَنُ الأدَب من أَفَاضِل الكُتَّابِ، صَنَّفَ الكُتُبَ، ولَقِيَ الأَدَبَاءَ.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "امْتِحَان الكُتَّاب [وديوان ذَوي الألْبَاب". <كتاب "شَحْذ الفِطْنَة">. كِتَابُ "الرَّسَائِل"] (١).
الكَلْوَاذَنِيّ
أبو القاسِمُ عُبيدُ الله بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الحُسَيْن بن أبي الحَسَن بن خِسْرو فَيْرُوز بن أربي بن المِهْرَاذَان، من نَسْلِ أَرْدَشير بن بابَك، الكَلْوَاذَنِي (٢)، صَاحِبُ دِيوانِ السَّوَاد، وخَلَفَ أبا الحَسَن علي بن عيسى ورَأسَ
стр. 537
جُلَّةَ الكُتَّاب، ثُمَّ وَزَرَ بالاسْم. ونَشَأَ أَوَّلًا في دِيوَانِ ابن الفُرَات ومَوْلِدُه [قبل الثلاث مائة] وتُوفِّي
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الخَرَاج"، نُسْخَتان الأولى عَمِلَها في سنة سِتٍّ وعشرين، والثَّانية سَنَة سِتٍّ وثلاثين وثلاث مائة.
أبو الحُسَيْن (¬a)
إسْحَاقُ بن سُرَيج الكاتِب النَّصْرَانِيّ
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الخَرَاج" في ألْفِ وَرَقَة. "كِتَابُ الخراج" المعروف وهو نحو مائتي وَرَقَة. و "كِتَابٌ في الخَرَاج" صَغير، نحو مائة وَرَقَة.
إبْرَاهِيمُ بن [عيسى] (¬b)
النَّصْرَانِيّ. وكان من ظُرَفَاءِ الكُتَّاب وأُدَبائِهم.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "أَخْبَار الجَوَارِيّ". كِتَابُ ["الرَّسَائِل"].
أبو سَعِيدٍ وَهْبُ
ابن إبراهيم بن [طَازَاد] (¬b). كاتِبُ المطيع ممن شاهَدْناه وكان فَاضِلًا أَدِيبًا مُتَرَسِّلًا جَمَّاعَةً للكُتُبِ النَّفِيسَة وخَيِّرًا في نَفْسِه.
وكان بَقِيَّة من رأيناه من الكُتَّاب، وهو وأبو الحَسَن طَازَاد بن عِيسى من صَنَائِع أبي جَعْفَر بن شِيْرزَاد.
وتُوفِّي أبو سَعِيدٍ [وَهْب]
стр. 538
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الزِّيَادَات في الكتاب الذي ألفه أبوه إبراهيم".
"كِتَابٌ جَمَعَ فيه أَخْبَارَ الحِلَّة". وله كِتَابُ "رَسَائِل (¬a) من بَلاغتِه" (١).
ابْنُ نَصر
وهو أبو الحسن علي بن نَصْر النَّصْرَانِيّ بن الطَّبِيب تُوفِّيَ منذ شُهُورٍ وكان من الأُدَبَاءِ [الموصوفين] المُصَنِّفين. وله عِدَّةُ كُتُب كان يُذَاكِرُني بها، وأَحْسَبه لم يتمم أكْثَرَها.
فمن كتبه: كِتَابُ "إِصْلاحِ الأَخْلَاقِ" نحو من أَلْف وخَمْسِ مِائَة وَرَقَة كَتَبَه بخَطِّه وصَوَّرَه، يَشْتَمِلُ على حِكَم وآداب. كِتَابُ "أدب السُّلْطَان" أكثر من ألف وَرَقَة. ["كِتَابُ اليَرَاعَة". كِتَابُ "صُحْبَة السُّلطان"] (٢).
ابْنُ البَازْيَار
أبو علي أحمد بن نصْر بن الحسين البازيار. وكان نَدِيمًا لسَيْفِ الدَّوْلَة وكان جَدُّه نَصْرُ بن الحُسَيْن من نَاقِلَة سُرّ من رأى واتَّصَلَ بالمُعْتَضِد وخَدَمَه وخَفَّ على قَلْبِه. وأصْلُهُ من خُرَاسَان وكان يَتَعَاطَى لَعِب الجَوَارِح فرَدَّ إليه المُعْتَضِدُ نَوْعًا من أنواع بجوارجه (٣).
стр. 539
وتُوفِّي أبو عليّ بحَلَب في حَيَاةِ سَيْفِ الدَّوْلَة سَنَة [اثنتين وخَمْسِين وثلاث مائة] (١).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "تَهْذِيب البلاغة". "كِتَابُ [اللِّسَان"].
ابْنُ زَنجي الكاتب
وهو [أبو عبد الله محمَّد بن إِسْمَاعِيل بن زَنْجي الكاتب (٢)، وكان يُوصَفُ بحسن الخط].
وله من الكُتُبِ: [كِتَابُ "رَسَائِله". كِتَابُ "الكُتّاب والصِّنَاعَة"].
المَرْزُبَاني
أبو عُبَيْدُ الله محمَّد بن عِمْرَان بن مُوسَى بن سَعِيد بن [عبد الله] (٣). أَصْلُهُ من خراسان، آخِرُ مَنْ رَأَيْنا من الأَخْبَارِيِّين والمُصَنِّفِين، رَاوِيَةٌ صَادِقُ اللَّهْجَة واسِعُ المَعْرِفَة بالرِّوَايَات، كَثِيرُ السَّمَاع.
ومَوْلِدُهُ في جُمادَى الآخِرَة سَنَة سَبْعٍ وتسعين ومائتين ويحيا إلى وقتنا هذا
стр. 540
وهو سبع وسبعين وثلاث مائة، ونَسْألُ الله له العَافِيَة والبَقَاءَ بمنِّه وكرمه (١).
[(¬a) وتُوفِّي ﵀ في سَنَة أَرْبَعٍ وثَمَانين وثلاث مائة] (٢).
وله من الكُتُبِ: "الكِتَابُ المُونِق في أَخْبَارِ الشُّعَرَاءِ المَشْهُورِين من الجاهليين"، وبدأ بامرئ القيس وطَبَقَته واسْتَقْصَى أَخْبَارَهُم والمُخَضْرَمِين ومن تبعهم من الإسلاميين على طَبَقَاتِهم، وجَعَلَ جَرِيرًا والفَرَزْدَقَ وطَبَقَتهما في صَدْرِ الإسلاميين وأَوْرَدَ مَحَاسِنَ أخبارهم إلى أوَّلِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسية، ثَبَّتَها الله وأيَّدَها وأدَامَها ومَهَّدَها (٣)، وذَكَرَ ابن هَرْمَة والحُسَيْن بن مُطَيْر ومَنْ يُسْتَشْهَد بِشِعْرِه منهم. وعَدَدُ وَرَقه أكثرُ من خَمْسة آلاف وَرَقَة.
стр. 541
"الكِتَابُ المُسْتَنِير" فيه أَخْبَارُ الشُّعَرَاءِ المَشْهُورين والمكثرين من الشُّعَرَاء المحدثين ومُخْتَارُ أَشْعَارِهم على أَسْنَانِهم وأَزْمَانِهم. أَوَّلُهم بَشَّارُ بن بُرْد وَآخِرُهم أبو العباس عبد الله بن المعتز بالله ﵄ وعَدَدُ وَرَقِه ستة آلاف وَرَقَة وهو بخط المَرْزُباني في سِتِّين مُجَلَّدًا سُلَيْمَانِيًّا.
"الكتاب المفيد". فيه عِدَّةُ فُصُولٍ: الفَصْلُ الأَوَّل منها مُشْتَمِلٌ على أَخْبَار الملقبين من شُعَرَاءِ الجَاهِلِيَّة والإسلام وأَخْبَارِ من غَلَبَت عليه كُنْيَتُه منهم أو شُهِرَ بكُنية أبيه أو عُرِفَ بأُمِّه أو نُسِبَ إلى جَدّه أو عُزِيَ إلى مَوَالِيه وما جَانَسَ هذه الأحوال ودَخَلَ في جُمْلَتِها. والفَصْلُ الثَّاني يَذْكُر فيه ما رُوِيَ من نُعُوتِ الشُّعَرَاء وعُيُوبهم في أجسامهم وصُوَرِهم كالسُّودان والعُور والعُمْيَان والعُشْو والبرْصَان، وسائر ما يُؤثر في الجَسَدِ من شَعْرِ الرَّأْسِ إِلى القَدَمَيْن عُضْوا عُضْوا. وفي فَصْلِ ثَالِث مَذَاهِبُ الشُّعَرَاء في دِيَانَاتِهم، كالشِّيعَة وأهل الكلام والخوارج والمتهمين واليهود والنَّصَارَى ومن جَرَى مَجْراهم. والفَصْلُ الأخير يذكر فيه مَنْ تَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ في الجاهلية تَكَبُّرًا وفي الإسْلام تَدَيُّنًا، ومَنْ تَرَكَ المَديحَ تَرَفُّعا والهِجَاءَ تَكَرُّما والغَزَلَ تَعَفُّفًا، ومَنْ أَنْفَدَ شِعْرَه في مَعْنًى واحد كالسيد بن محمد الحميري والعباس بن الأحْنَف ومن جَرَى مَجْراهُما، وهو أكثر خَمْسَة آلاف وَرَقَة (١).
كِتَابُ "المعجم". يَذْكُر فيه الشُّعَرَاءَ على حُرُوفِ المُعْجَم، وبَدَأ بمن أوَّل اسْمِه أَلِف ثم بمن أَوَّلِ اسْمِه بَاء إلى آخر الحروف وهو يُحِيطُ بنَحْو من خَمْسَة
стр. 542
آلاف اسم. وفيه من شِعْرِ كلِّ وَاحِدٍ منهم أبْيَاتٌ يَسيرةٌ من مَشْهُورٍ شِعْرِه، ويَزِيدُ على ألف وَرَقَة (١).
"كِتَابُ المُوَشَّح" وَصَفَ فيه ما أَنْكَرَهُ العُلماء على بَعْضٍ الشُّعَرَاءِ في أشْعَارِهم من الكَسْرِ واللَّحْنِ والسِّنَاد والإيطاء والإقواء والإحالة والاضْطِرَارِ في القَوْلِ وهَلَهْلَة النَّسْج وغير ذلك من عُيُوبِ الشِّعْر، وهو أكثر من ثلاث مائة وَرَقَة (٢).
"كِتَابُ الشِّعْر". [له] وهو جَامِعٌ لفَضَائِله ووَصْفِ [مَحَاسِنِه و] مَنَافِعِه ومَضَارِه وعُيُوبِه ونَعْتِ أَجْنَاسِه وضُرُوبه وأَوْزَانِه وعَرُوضِه وأعْيَانِه ومُخْتَارِه وتأديب قَائِلِيه ومُنشديه والبيان عن مَنْحُولِه ومَسْرُوقه إلى غير ذلك من أنواعه [ومعانيه] وضُرُوبه، وهو أكثر من ألفي وَرَقَة.
[كِتَابُ] "أشْعَار النِّسَاء" أكثر من خَمْسِ مائة وَرَقَة (¬a). < كِتَابُ> "أشْعَار
стр. 543
الخلفاء" أكثر من مائتي وَرَقَة (١).
"الكتابُ المُقْتَبَس". فيه أَخْبَارُ النَّحْوِيين البَصْرِين وذكر أوَّل مَنْ تَكَلَّم في النَّحْو ومَنْ أَلَّفَه وأخبار القُرَّاء والرَّوَاة من أهل البصْرَة والكُوفَة ومَنْ نَزَلَ منهم بمدينة السَّلام، نحو ثلاثة آلاف وَرَقَة (¬a) (٢) .
"الكتاب المرشد". فيه أَخْبَارُ المُتَكَلِّمين وأهْلِ العَدْلِ والتَّوْحِيد وشيء من مُجالَسَاتِهم ونَظَرِهم، في نحو من ألْفِ وَرَقَة. <كِتَاب> "أَشْعَار تُنْسَبُ إلى الجنّ"، نحو مائة وَرَقَة. كِتَابُ "الرِّيَاض"، فيه أخْبَارُ المُتَيَّمِين مُصَنَّفَةً أبوابا وفيه ذِكرُ الحُبِّ وما يَتَشَعَّب منه وذكر ابْتِدائِه وانْتِهائه، وما ذَكَرَ أَهْلُ اللُّغَة من أَسْمائِه
стр. 544
وأجْنَاسِه واشتقاقات تلك الأَسْمَاء، بشَوَاهِد من أشْعَارِ الجاهلية والمخضرمين والإسلاميين والمحدثين، أكثر من ثلاثة آلاف ورقة. كتاب "الرائق" وهو أخبار المغنيِّين أكثر من ألف وست مائة وَرَقَة.
["كِتَابُ الرَّائِق". فيه وَصْفُ أَحْوَالِ الغِنَاء ونُعُوتِه وضُرُوبه وطُرُقِه وأَخْبَار المغنيين والمغنيات الأحرار والإماء والعبيد.
"كِتَابُ التَّعَازِي" نحو ثلاث مائة وَرَقَة].
"كِتَابُ الأَزْمِنَة". فيه أحْوَالُ الفُصُول الأَرْبَعَة: الصيف والشتاء والاعْتِدَالَيْن ووصف الحر والبرد والغُيوم والبروق والرِّياح والأمطار والرواء والاسْتِسْقَاء، وغير ذلك مما يَدْخُل في جُمْلَتها من أوْصَافِ الرَّبيع والخريف. ثم يَذْكُر طَرَفًا من أَمْرِ الفلك والبروج والشَّمْس والقَمَر ومَنَازِله ونُعُوت العَرَب [له] وأَسْجَاعِها ويَذْكُر النُّجُومَ السَّيَّارَة والثَّابِتَة وأحْوَالَ اللَّيْل والنَّهَار وأيَّامَ العَرَب والعَجَم والشُّهُور والسِّنِين والأعوام والدَّهْر وما جَاءَ في كُلِّ بابٍ من أبواب هذا الكتاب من اللغة والأخبار والأشعار مَشْرُوحًا نحو ألفي وَرَقَة.
كِتَابُ "الأَنْوَار والثِّمَار". فيه بعض ما قيل في الوَرْدِ والنَّرْجِس وجَميعِ الأَنْوَارِ من الأشعار وما جَاءَ فيها من الآثارِ والأَخْبَارِ ثم [ذِكْر] الثِّمَارِ وذِكْرِ النَّخْلِ وجَميعِ الفواكه وما جَاءَ فيها من مُسْتَحْسَنِ النَّظْم والنثر، وهو نحو من خَمْسِ مائة وَرَقَة.
كِتَابُ "أَخْبَار البَرَامِكَة"، فيه ابْتِدَاءُ أَمْرِهم مَشْرُوحًا إِلَى انْقِضَاء دَوْلَتِهِم وَانْتِهَاء شَأنهم نحو من خَمْس مائة وَرَقَة.
"الكِتَابُ المُفَضَّل"، في البيان والعَرَبية والكتابة نحو سَبْع مائة وَرَقَة.
"كِتَابُ التّهاني"، نحو من خَمْس مائة وَرَقَة.
"كِتَابُ التَّسْليم والزِّيَارَة" [نحو] أَرْبَع مائة وَرَقَة.
"كِتَابُ العِيَادَة". [نحو] أَرْبَع مائة وَرَقَة. "كِتَابُ التَّعَازِي". [نحو] ثلاث
стр. 545
مائة وَرَقَة. "كِتَابُ المَرَائي". [نحو] خَمْس مائة وَرَقَة. "الكِتاب المُعَلَّى في فَضَائِلِ القُرْآن" مائتا وَرَقَة. كِتَابُ "تَلْقِيح العُقُولِ" أكثر من مائة باب، أوَّلُها بابٌ في العقل و [ثم باب] الأدب؛ و [ثم باب] العِلْم وما جَانَسَ ذلك [وقَارَبَه] أكثر من ثلاثة آلاف وَرَقَة. "الكِتَابُ المُشَرَّف" في حِكم النَّبي ﷺ وآدابه ومواعظ الصَّحَابَة رِضْوَان الله عليهم وغيرهم والوصايا وحكم العرب والعجم، ألف وخَمْس مائة وَرَقَة. "أَخْبَار منْ تَمثَّلَ بالأَشْعَارِ" أكثر من مائة وَرَقَة. كِتَابُ "الشَّباب والشيب"، [نحو] ثلاث مائة وَرَقَة. "الكِتَابُ المُتَوَّج في العَدْل وحُسْنِ السِّيرَة"، أكثر من مائة وَرَقَة. "الكِتَابُ المُدَبَّج في الوَلَائِم والدَّعَوات والشَّرَاب"، [نحو] خَمْس مائة وَرَقَة. "كِتَابُ الفَرَج"، قَرِيب مائة وَرَقَة. "كِتَابُ الهَدَايا". نحو من ثلاث مائة وَرَقَة. ["كِتَابُ الهَدَايا" نُسْخَة أخرى بخَطِّه]. "الكِتَابُ المزخرف" في الإخْوَان والأصْحَاب [أكثر من] ثلاث مائة وَرَقَة. "أَخْبَارُ أبي مُسْلِم الخُرَاسَاني" [صَاحِب الدَّعْوَة]، مائة وَرَقَة. "كِتَابُ الدُّعَاء"، نحو مائتي وَرَقَة. "كِتَابُ الأَوَائِل" [فيه أَخْبَارُ الفُرْسِ القُدَمَاءِ وأَهْلِ العَدْلِ والتَّوْحِيد وشيءٍ من مَجَالِسِهم ونَظَر]، نحو مائة وخمسين وَرَقَة. كِتَابُ "المُسْتَطْرَف في الحَمْقَى والنَّوَادِر" أكثر من ثلاث مائة وَرَقَة. "أَخْبَارُ الأولادِ والزَّوْجَات والأهل [وما جاءَ فيهم] (¬a) من مَدْح وذم" [نحو] مائنا وَرَقَة. كِتَابُ "الزُّهْد وأخبار الزُّهَّادِ" [بخطه] أكثر من مائتي وَرَقَة. كِتَابُ "ذَمِّ الدُّنْيا" (¬b)، أكثر من مائة وَرَقَة. "الكِتَابُ المنير في التَّوْبَة والعَمَل الصَّالح والتَّقْوى والوَرَع وما جَانَسَ ذلك"، أكثر من ثلاث مائة وَرَقَة. كِتَابُ "المَوَاعِظ وذكر الموت" أكثر من خَمْس مائة وَرَقَة. كِتَابُ "أَخْبَار المُخْتَضِرين" [نحو]
стр. 546
مائة وَرَقَة (١). كِتَابُ "الحِجَاب" مائة وَرَقَة. كِتَابُ "شعر الحاتم [الطَّائِي" نحو مائتي وَرَقَة]. كِتَابُ "أبي حَنِيفَة [النُّعْمَانِ بن ثَابِت] وأصْحَابه" [نحو خَمْس مائة وَرَقَة. كِتَابُ "أَخْبَار عبد الصَّمَد بن المُعَذَّل" نحو مائتي وَرَقَة. كِتَابُ "أَخْبَار شُعْبَة بن الحَجاج" نحو مائة وَرَقَة. "أَخْبَارُ أبي عبد الله محمد بن حَمْزَة العَلَوي" نحو مائة وَرَقَة. كِتَابُ "نَسْخ العُهُودِ إلى القُضَاةِ" نحو مائتي وَرَقَة. كِتَابُ "أَخْبَار مُلُوكِ كِنْدَه" نحو مائتي وَرَقَة. "أَخْبَار أبي تمام" مُفْرَد نحو مائة وَرَقَة].
وله في السَّوَاد كُتُبٌ كَثِيرَةٌ بَدَأَ بِعَمَلِها، منها: "أَعْيَانُ الشِّعْرِ" في المديح والهجاء والفَخْرِ والجَوَاد وأخْبَارِ الأجْوَادِ والأَوْصَافِ والتَّشْبِيهات. وقد وَقَفَ من أصُولِه التي بخَطِّه نَيِّفًا وعشرين ألف وَرَقَة (٢).
ابْنُ التُّستَرِي
وهو سعيد بن إبراهيم بن التُّسْتَرِي ويُكنى أبا الحسين. وكان نَصْرانِيًّا قريبَ العَهْدِ، من صنائع بني الفُرات هو وأبوه، ويَلْزَم السَّجْعَ في مكاتباته.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "المَقْصُور والمَمْدُود" على حُرُوفِ المُعْجَم. كِتَابُ "المُذَكَّر والمُؤَنَّث" على ذلك الترتيب. كِتَابُ "الرَّسَائِل في الفتوح" على هذا
стр. 547
الترتيب. كِتَابُ "رَسَائِله المجموعة في كلِّ فَنٍّ" من صَنْعَتِه (١).
ابْنُ حَاجِبِ النُّعْمَانِ
أبو الحسين [عبد العزيز بن إبراهيم]. وكان أبوهُ حَاجِبَ النُّعْمَان بن عبد الله الكاتب. وكان أبو الحُسَيْن أَحَدَ أَفْرَادِ الزَّمَانِ في الفَضْلِ والنُّبْلِ ومَعْرِفَةِ كِتَابَةِ الدواوين. وكان إليه في أيَّام مُعِزِّ الدَّوْلَة دِيوَانُ السَّواد. ولم تُشَاهَد خِزَانَةٌ للكُتبِ أَحْسَنُ من خِزانته، لأنها كانت تحتوي على كُلِّ كِتَابٍ عَيْنٍ وديوانِ فَرْدٍ بِخُطُوطِ العُلَمَاءِ المَنْسُوبة.
وتُوفِّي سَنَة (٢)
وله من الكُتب: [كِتَابُ "نَشْوَة النَّهَارِ في أَخْبَارِ الجَوَار". "كِتَابُ الصَّبْوَة"]. كِتَابُ "أَشْعَارِ الكُتاب". كِتَابُ "أَخْبَار النِّسَاءِ" ويُعرف بـ "كتاب ابن الدُّكَاني". [كِتَابُ "الغُرَر ومُجْتَنَى الزَّهْر". كِتَابُ "أُنْسِ ذَوي الفَضْل في الولاية والعَزْل"] (٣).
стр. 548
الصَّابيء، أبو إسْحَاق (١)
إبْراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زَهْرُون (¬a) مُتَرَسِّلٌ بَلِيغٌ شَاعِرٌ عَالِمٌ بِالهَنْدَسَة، والغَالِبُ عليه صِنَاعَةُ الكِتابَة والبَلاغَةُ والشِّعْر. ومَوْلِدُه سَنَة (¬b) [نَيِّفٍ وعِشْرين وثلاث مائة وتُوفي قبلَ الثَّمانِين وثلاث مائة] (¬c) (٢) .
وله: [دِيوَانُ الشِّعْر]. كِتَابُ "دِيوَان رَسَائِل إلى وَقْتِنا هذا" نحو ألْف
стр. 549
وَرَقَة. كِتَابُ "أخْبَار أهْلِه ووَلَد أبيه" عَمِلَه إلى بَعْضِ وَلَدِه. [كِتَابُ "مُرَاسَلات الشَّريف الرَّضِيّ أبي الحَسَن محمَّد بن الحُسَيْن المُوسَوي"]. كِتَابُ "دَوْلَة بنى بُوَيْه وأَخْبَار الدَّيْلَم وابْتِدَاء أَمْرِهِم" ويُعْرَفُ بـ "التَّاجي" أو "العَضُدِي" (١).
[أخْبَارُ أبي محمَّد بن يَزِيد] المُهَلِّبِيّ
أبو محمَّد الحَسَنُ بن محمَّد ................................ الوزير [لمُعِزِّ الدَّوْلَة] <بن بُوَيْه>. شَاعِرٌ بَلِيغٌ بَقِيَّةُ الزَّمَانِ في وَقْتِه.
وتُوفِّي (٢)
стр. 550
وله [من الكُتُبِ]: كِتَابُ "رَسَائِل وتَوْقِيعَات". [دِيوَانُ شِعْرِه"، وهو قليل] (١).
ابْنُ العَمِيد
أبو الفضل <محمَّدُ بن الحُسَيْن بن محمَّد> (¬a) (٢) .
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "دِيوَان رَسَائِل". [كِتَابُ "المَذْهَب في البَلَاغَات"] (٣).
الصَّاحِبُ
أبو القاسم <إسْمَاعِيلُ> (¬a) بن عَبَّاد (٤)، أَوْحَدُ زَمَانِهِ وفَرِيدُ عَصْرِه في البَلاغَةِ
стр. 551
والفَصَاحَةِ والشِّعْر (¬a).
[وله من الكُتُب: كِتَابُ "ديوان رَسَائِل". كِتَابُ "الكافي في الرَّسَائِل". "كِتَابُ الزَّيْدِيَّة". كِتَابُ "الأَعْيَاد وفَضَائِل النَّيْرُوز". "كِتَابُ الإِمَامَة" يَذْكُرُ فيه تَفْضيلَ أمير المُؤْمنين عليّ بن أبي طَالِب وتَثْبِيتَ إِمَامَة من تَقَدَّمَه. "كِتَابُ الوُزَرَاء". كِتَابُ "كِتَابُ الكشف عن مُسَاوئ شِعْرِ المُتَنَبِّي". كِتَابُ "مُخْتَصَر أَسْمَاءِ الله، ، وصِفاته"] (١).
стр. 552
طَبَقَةٌ أخْرَى
حَفْصُوَيْه (١)
واسْمُهُ ......................................... [كان جَدَّ عبد العَزيز الشَّاعِر العَسْجَدِي المَرْوَزِيّ من قِبَلِ أُمِّه وهو يقول:
زبيوند حفصويه كاتبم من جنين آمد از سوي مادر نزادم] (¬a) (٢)
وكان من أفَاضِل كُتَّابِ الخَرَاجِ مُتَقَدِّمًا في صَنَاعَتِهِ وهو أَوَّلُ من أَلَّفَ فِي الخَرَاجِ كِتَابًا.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الخَرَاج". [كِتَابُ "الرَّسَائِل"].
ابْنُ عبد الكَريم
واسْمُهُ أحمدُ بن محمَّد بن عبد الكَريم بن أبي سَهْل الأَحْوَل، ويُكْنَى أبا العَبَّاس (٣). من مُتَقَدِّمي الكُتَّاب وأفَاضِلِهم، وكان عَالِمًا بصِنَاعَةِ الخَرَاجِ مُتَقَدِّمًا في ذلك على أَهْلِ عَصْرِه.
تُوفي سَنَة سَبْعِين ومائتين.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الخَرَاج".
ابْنُ المَاشِطَة
وهو أبو الحَسَن عليُّ بن الحَسَن، ولَقَبهُ المَظْلُوم <فيه> بابْن الماشِطَة (¬b)، ولم يَكُن
стр. 553
بَعيدَ العَهْد (١). وله صِنَاعَةٌ وتَقَدُّمٌ في الحِسَاب وصِنَاعَة الخَرَاج.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "جَوَابِ المُعْنِت". كِتَابُ "الخَرَاج"، لَطِيف. كِتَابُ "تَعْلِيم نَقْض المُؤَامَرَات" رَأيْتُهُ بخَطِّه (٢).
ابْنُ بَشَّار
أحمدُ بن محمَّد بن سُلَيْمَان بن بَشَّار الكاتِب، أسْتَاذُ أبي عبد الله الكُوفِيّ الوَزير، وكان أحَدَ أَفَاضِل الكُتَّابِ بَلاغَةً [وفَصَاحَةً] وصِنَاعَةً.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الخَرَاج" كبير، ورَأَيْتُ المُسَوَّدَةَ بِخَطِّه نحو أَلْفِ وَرَقَة.
"كِتَابُ الشَّرَاب والمُنادَمَه" رَأَيْتُه بخَطِّه (٣).
عبدُ الله بن حَمَّاد
ابن مَرْوَان الكاتب، لا أعْرِفُ من أمْرِه غير هذا.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "مَعَانِي الشَّيْبِ وآدَابه وفَضْل أَلْوَانِهِ وتَرْتِيب مُقَدِّمَاتِه وما قيل فيه نَظْمًا ونَثْرًا والخِضَابَات".
стр. 554
كاتِبٌ آخَرُ
يُعْرَفُ بيَعْقُوب بن محمِّد بن عليّ.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الخِضَابَات وذَمّ المَشِيب ومَدْح الشَّبَاب".
محمَّدُ بن أَحْمَد
ابن عليّ بن حار الكاتِب. وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الخَرَاج".
ابْنُ سُرَيْج (¬a)
في زَمَانِنَا ويَحْيا إلى وَقْتِنا هذا، واسْمُهُ إسْحَاق بن يحيى بن سُرَيْج النَّصْرَانِيّ ويُكْنَى أبا الحُسَينْ (١). حَسَنُ المَعْرِفَة بأمُورِ الدَّواوين ومُناظَرَة العُمَّال وصِنَاعَةِ الخَرَاج، وله قَدَمٌ ومَعْرِفَةٌ بالنُّجُوم، ومَوْلِدُهُ سَنَة ثَلاث مائة في شَعْبان.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ "الخَرَاج الكبير" <في أَلْفِ وَرَقَة> (¬b) وجَزَّأَهُ جُزْءَيْن وجَعَلَهُ سِتّ مَنَازِل. كِتَابُ "صِنَاعَة الخَرَاج الصَّغِير" (¬c) [وجَعَلَهُ مَنَازِل]. "كِتَابُ عَمَل المُؤامَرَات بالحَضْرَة". كِتَابُ "تَحوِيل سِنِيّ المَوَالِيدِ" نحو مائة وَرَقَة. كِتَابُ
стр. 555
"جُمَل التَّأرِيخ"، جَمَعها (١).
طَبَقَةٌ أخْرَى
بَاح
أبو عبد الله محمَّدُ بن عبد الله بن غَالِب الأصْبَهَانِي (٢)، وبَاحٌ لَقَبٌ. وكان فَصِيحًا مُتَرَسِّلًا كاتِبًا، وإنَّما لُقِّب ببَاح لقَوْلِه من أبْيَاتٍ: [مخلع البسيط]
بَاحَ بِمَا فِي الفُؤَادِ بَاحَا
ووَرَدَ بَغْدَادَ فَنَزَلَ على العَتَّابِيّ الكاتِب، ولوَلَدِه أَلَّفَ كِتَابه في الرَّسَائِل.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "جَامِع الرَّسَائِل"، وجَزَّاه ثَمانية أجْزَاء، وأَضَافَ إليه بعد ذلك تَاسِعًا وسَمَّاه "الكتاب المَوْصُول نَثْره بالنَّظْم". كِتَابُ "التَّوْشِيح والتَّرْشِيح"، في نَقْضِ الثَّنَوِيَّة بين الشُّعُوبِيَّة. "كِتَابُ الخُطَب والبَلاغَة". "كِتَابُ الفِقَرْ".
أبو مُسْلِم
محمَّدُ بن مُسْلِم بن بَحْر الأصْبَهَاني (٣). وكان كاتِبًا مُتَرَسِّلًا بَلِيغًا ومُتَكَلِّمًا جَدِلًا. وكان أبو الحَسَن عليُّ بن عِيسى يَصِفُه ويَشْتَاقُه.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "جَامِع التَّأويل لمُحْكَم التَّنْزِيل على مَذْهَبِ المُعْتَزِلَة" في
стр. 556
تفسير القُرْآن، [كبير] (¬a). كِتَابُ "جَامِع رَسَائِلِه" (١).
ابْنُ طَبَاطَبَا العَلَوِيّ (٢)
ويمرُّ ذِكْرُهُ في الشِّعْرِ والشُّعَرَاء.
وله من الكُتبِ: "كِتَابُ سَنَامِ المَعَالي". كِتَابُ "عِيَار الشِّعْر". كِتَابُ "الشِّعْر والشُّعَرَاء" اخْتِيَاره. [كِتَابُ "دِيوَان شِعْرِه"] (٣).
الدِّيمَرْتِيّ
واسْمُهُ ............................ ودِيمَرْت من أرْضِ أَصْبَهَان (٤). وكان بَلِيغًا مُصَنِّفًا نَحْويًّا.
стр. 557
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "تَهْذِيب الطَّبْع"
ابْنُ أَبي العَوَاذِل
وهو ...................... وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ البَراعَة واللَّسَن".
أبو حُصَيْن
محمَّدُ بن عليّ الأَصْبَهَانِي الدِّيمَرْتِيّ.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "مَثَالِب ثَقِيفٍ وسَائرِ العَرَب". "كِتَابُ الحَمَاسَة".
عبدُ الرَّحْمَن
ابن عِيسى <بن حَمَّاد> الهَمَذَاني، كاتِبُ بَكْر بن عبد العَزيز بن أبي دُلَف (١).
وكان شَاعِرًا كاتِبًا.
وله من الكُتُب: "كِتَابُ الألفاظ" (¬a) (٢) .
стр. 558
ابْنُ عَبْد كَان
واسْمُهُ محمَّد <بن عبد الله بن محمَّد بن مَوْدُود> كاتِبُ الطُّولُونِيَّة وكان بَلِيغًا مُتَرَسِّلًا فَصِيحًا. وله: "دِيوَانُ رَسَائِله"، كبير <في عَشْر مجلَّدَات> (١).
ابْنُ أبي البَغْل
واسْمُهُ أحمدُ بن محمَّد بن يحيى بن أبي البَغْل ويُكْنَى أبا الحُسَيْن. اسْتُدْعِيَ من أصْبَهَان - وكان يَلِيهَا - للوَزَارَة في أيَّام المُقْتَدِر (٢). . وكان بَلِيغًا مُتَرَسِّلًا فَصِيحًا، من أهْلِ المُرُوءَات. وكان شَاعِرًا أيضًا مُجَوِّدًا مَطْبُوعًا.
وله: دِيوَانُ رَسَائِل. [كِتَابُ "رَسَائِله في فَتْحِ البَصْرَة"].
محمَّد بن القَاسِم
الكَرْخِي (٣)، أحَدُ الكُتَّابِ وممَّن أُهِّلَ للوَزَارَة، وكان مُتَرَسِّلًا بَلِيغًا.
وله [من الكُتُبِ]: دِيَوانُ رَسَائِل. [دِيَوَانُ شِعْرِه].
الباحِثُ عن مُعْتَاص العِلْم
واسْمُهُ محمَّد بن سَهْل بن المَرْزُبَان الكَرَجِيّ، ويُكْنَى أَبا مَنْصُور (٤). من أهْلِ
стр. 559
الكَرَج، أحَدُ البُلَغَاءِ الفُصَحَاء، وقال لي مَنْ رَآه: إنَّه أشَلُّ اليَد.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "المُنتَهَى في الكَمَال"، ويَحْتَوي على اثْنَي عَشْر كِتَابًا وهي: كِتَابُ "مَدْح الأدَب". كِتَابُ "صِفَة البَلَاغَة" كِتَابُ "الدُّعَاء والتَّحَامِيد". كِتَابُ "الشَّوْق والفِرَاق". كِتَابُ "الحَنِين إلى الأوْطَان". كِتَابُ "التَّهَانِي والتَّعَازِي". كِتَابُ "الأمَل والمأمُول". كِتَابُ "التَّشْبِيبَات والطَّلَب". كِتَابُ "الحَمْد والذَّمِّ". "كِتَابُ الاعْتِذَارَات". "كِتَابُ الألْفَاظ". كِتَابُ "نَفَائِس الحِكَم" (١).
أبو سَعْد عبدُ الرَّحْمَن بن أحمد الأصْبَهَانِيّ (¬a)
[وله: كِتَابُ "رَسَائِل"].
الأَبْهَرِيُّ الأصْبَهَانِيّ
لا يُعْرَفُ من أمْرِه أكْثر من هذا.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "تَهْذِيب الفَصَاحَة". كِتَابُ "أدَب الكاتِب". ["كِتَابُ النَّدِيم"].
стр. 560
الجَيْهَانِيّ
أبو عبد الله أحمدُ بن محمَّد بن نَصْر الجَيْهَانِيّ الكاتِبِ (١) <وَزِيرُ نَصْر بن أحمد بن نَصْر السَّامَانِيّ> (¬a) صَاحِب خُرَاسَان.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "المَسَالِك والمَمَالِك". كِتَابُ "آئِين مِثَالات كُتُبِ العُهُودِ للخُلَفَاء والأمَرَاء". كِتَابُ "الزِّيَادَات في كِتَابِ النَّاشئ في المَقَالَات" (٢). [كِتَابُ "رَسَائِل"].
أبو زَيْدٍ البَلْخِيّ
واسْمُهُ أحمدُ بن سَهْل (٣) وكان فَاضِلًا في سَائِر العُلُومِ القَدِيمَة والحَديثَة. يَسْلُكُ
стр. 561
في تَصْنِيفَاتِه وتأْلِيفَاتِه طَريقَةَ الفَلاسِفَة، إلَّا أنَّه بأهْل الأدَبِ أشْبِه ومنهم أقْرَب، فلذلك رَتَّبْتُه في هذا المَوْضِع من الكِتَاب.
حُكِيَ عن أبي زَيْدٍ أنَّه قال: كان الحُسَيْنُ بن عليّ المَرْوَرُوذِيّ، وهو أخُو صُعْلُوكٍ، يُجْريان عليَّ صِلاتٍ مَعْلومَةً دَائِمةً، فلمَّا أمْلَيْتُ كِتَابي في "البَحْثِ عن كَيْفية التَّأويلات" قَطَعَاهَا عنِّي. وكان لأبي عليٍّ <محمَّد بن أحمد بن جَيْهان ابن خرْخان> الجَيْهَاني وَزيرِ نَصْر بن أحْمد <السَّامَانِيّ> جَوَارٍ يُدِرُّها عليَّ، فلمَّا أمْلَيْتُ كِتَابِي "القَرَابِين والذَّبَائِح" حَرَمَنِيها، قال: وكان الحُسَيْن قَرْمَطِيًّا وكان الجَيْهَاني ثِنْوِيًّا، وكان أبو زَيْد يُرْمى بالإلْحَاد (١). فحَكَى عن البَلْخِيّ أنَّه قال: هذا الرَّجُلُ مَظْلُومٌ - يَعْنِي أبا زَيْد - وهو مُوَحِّد، وأنا أعْرَفُ به من غَيْري فإنَّا نَشَأْنَا مَعًا وإنما أُتى من المَنْطِق وقد قَرَأنا المَنْطِقَ وما ألْحَدْنَا بحَمْدِ الله.
ولأبي زَيْدٍ من الكُتُبِ: كِتَابُ "شَرَائِع الأدْيان". كِتَابُ "أقْسَام العُلُوم". كِتَابُ "اخْتِيَارَات السِّيَرِ". "كِتَابُ كَمَال الدِّين" هو "الإبَانَة عن كَمالِ الدِّين". "كِتَابُ السِّيَاسَة الكَبِير". "كِتَابُ السِّيَاسَة الصَّغِير". كِتَابُ "فَضْل صِنَاعَة الكِتابَة". كِتَابُ "مَصَالِح الأبْدَان والأنْفُس" (٢). "كِتَابُ أسْمَاءِ الله عَزَّ "وجَلَّ وصِفَاته". كِتَابُ "صِنَاعَة الشِّعْر". كِتَابُ "فَضِيلَة عِلْم الأخْبَار". كِتَابُ
стр. 562
"الأسْمَاء والكُنَى والألْقَاب". "كِتَابُ أسَامي الأشْياء". كِتَابُ "النَّحْو والتَّصْرِيف". "كِتَابُ الصُّورَة والمُصَوِّر". [كِتَابُ] "رِسَالَته في حَدُودِ الفَلْسَفَة". "كِتَابُ ما يَصِحُّ من أحْكَامِ النُّجُوم". كِتَابُ "الرَّدّ على عَبَدَةِ الأصْنَام. كِتَابُ "فَضِيلَة عُلُومِ الرِّيَاضِيَّات". "كِتَابٌ فِي اقْتِنَاء عُلُومِ الفَلْسَفَة". "كِتَابُ القَرَابِين والذَّبائِح". كِتَابُ "عِصْمَة الأنْبِيَاء [﵈] ". كِتَابُ "نَظْمِ القُرْآن". كِتَابُ "قَوَارِع القُرْآن". كِتَابُ "الفُتَّاك والنُّسَّاك". "كِتَابٌ جَمَعَ فيه ما أغْلِقَ عنه في غَرِيبِ القُرْآن". "كِتَابٌ في أنَّ سُورَةَ الحَمْدِ تَنُوبُ عن جَمِيعِ القُرْآن". كِتَابُ "أجْوِبَة أبي القاسِم الكَعْبِيّ". "كِتَابُ النَّوَادِر" في فُنُونٍ شَتَّى. كِتَابُ "أجْوِبَة أهْلِ فَارِس". كِتَابُ "تَفْسِير صُوَرٍ من كِتَابُ السَّمَاء والعَالَم" لأبي جَعْفَر الخَازِن (١). كِتَابُ "أجْوِبَة أبي عليّ بن أبي بَكْر بن المُظَفَّر المعروف بابن مُحْتَاج". كِتَابُ "أجْوِبَة أبي إسْحاق المُؤدِّب". "كِتَابُ المَصَادِر". كِتَابُ "أجْوِبَة مَسَائِل أبي القَبِيل السُّكَّرِيّ". "كِتَابُ الشَّطْرَنْج والنَّرْد". كِتَابُ "فَضِيلَة مَكَّة على سَائِر البِقَاع". كِتَابُ "جَوَاب رِسَالَة أبي عليّ بن المُنير الزِّيَادِيّ". كِتَابُ "مُنْيَة الكُتَّاب". كِتَابُ "البَحْث عن التَّأوِيلات" كبير. كِتَابُ "الرِّسَالَة السَّالِفَة إلى العَاتِب عليه".
стр. 563
كِتَابُ "رِسَالَته في مَدْحِ الوِرَاقَة". "كِتَابُ وَصِيَّتِه" (١).
البُشْتِيّ
وهو أبو القَاسِم .... ولم أرَ من كُتُبِه شَيْئًا، بل خَبَّرَني أبو عليّ بن سَرَّار الكاتِب ﵀ وهو الذي عَمِلَ خِزَانَة الوَقْفِ بالبَصْرَة، وكان مُحِبًّا للعُلُوم شَدِيدَ الشَّغَفِ بها، قال: "في خِزَانَتِي بالبَصْرَة من كُتُبِه".
قال محمَّد بن إسْحَاق: أنا شَاكٌّ في البُشْتِيِّ هل هو بالشِّين أو السِّين لأنَّ بُسْتَ مَعْرُوفَةٌ من أرْضِ سِجِسْتَان وبُشْتَ (٢) لا نَعْرِفُها، والذي أتْقَنْتُه من لَفْظِ أبي عليّ بالشِّين مَنْقُوطَة. فنسأل عن هذا الرَّجُل وعن كُتُبِه ويُلْحَق ببَابِه إنْ شَاءَ الله.
قال أبو عليّ <بن سَوَّار>: له من الكُتُبِ: "كِتَابُ الأشْجَار والنَّبَات". كِتَابُ "وَصْف هَوَاء جُرْجَان". "كِتَابُ جَوَابه في قِدَمِ العَالم". "كِتَابٌ في عِلَّة الوَرْد المُوَجَّه بوَجْهَيْن". كِتَابُ "صَوْن العِلْم وسِيَاسَة النَّفْس". كِتَابُ "رِسَالَته في تَبْيِين عضو الرَّئِيس من بَدَنِ الإنْسَان".
стр. 564
حَمْزَةُ بن الحَسَن
من أهْلِ أصْبَهَان (١). وكان أدِيبًا مُصَنِّفًا.
وله من الكُتُبِ: ["الشُّعُوبِيَّة"]. كِتَابُ "أصْبَهَان وأخْبَارها". "كِتَابُ التَّشْبِيهَات". كِتَابُ "أنْوَاع الدُّعَاء". "كِتَابُ التَّصْحِيف" (٢). [كِتَابُ "الأمْثَال على أفْعَل" ويُدْخِلُ فيه الشِّعْرِيَّة والنَّثْرِيَّة. كِتَابُ "الأمْثَال الصَّادِرَة عن بُيُوتِ الشِّعْر" (٣). كِتَابُ "التَّنْبِيه على حُدُوثِ التَّصْحِيف". كِتَابُ "رَسَائِل". كِتَابُ "التَّمَاثِيل في تَبَاشِير السُّرُور"] (٤).
حَكْمَوَيْه بن عَبْدُوس
من نَوَاحي الجَبَل. لا نَعْرِفُ في أمْرِه أكثر من هذا.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الشَّوَارِد في الرَّسَائِل". ["كِتَابُ الآداب"].
سَمَكَه
مُعَلِّمُ ابن العَمِيد. واسْمُهُ <أحمدُ بن إبراهيم بن سَمَكَة القُمِّيّ> (٥).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "أخْبَار العَبَّاسِيين".
стр. 565
[كُشَاجِم
وهو أبو الفَتح مَحْمُودُ بن الحُسَيْن، وأدَبُه وشِعْرُه مَشْهُورٌ.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "أدَب النَّدِيم". "كِتَابُ الرَّسَائِل". كِتَابُ "دِيوَان شِعْرِه"] (١).
خُشْكُنَانْجَة
الكاتِبُ من أهْلِ بَغْدَاد. وكان أكْثَرُ مُقَامِه بالرَّقَّة، ثم انْتَقَلَ إلى المَوْصِل، واسْمُهُ عليُّ بن وَصِيف [أبو الحَسَن]. وكان اسْمُهُ عَلِيًّا من البُلَغَاء في مَعْنَاه. وألَّفَ عِدَّةَ كُتُبٍ ونَحَلَها عَبْدَان صَاحِب الإسْماعِيلية (٢) .. وكان لي صَدِيقًا وأنِيسًا وتُوفِّي بالمَوْصِل [وكان يَتَشَيَّعُ].
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الإفْصَاح والتَّثْقِيف في آئِين الخَرَاجِ ورُسُومِه" (٣). [كِتَابُ "النَّثْر المَوْصُول بالنَّظْم". كِتَابُ "صِنَاعَة البَلاغَة". "كِتَابُ الفَوَائِد". "دِيوَانُ شِعْرِه] (٤).