стр. 176
← Фатава следующие страницы →
Фатава · id 14566
مسائل الإمام ابن باز
ابن باز
Полный текст (224 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 177
٦٥٠ - سألت شيخنا عمن قدر على بعض الكفارة، ولم يقدر على الباقي؟
الجواب: له أن يلفّق الكفارة، فيطعم خمسة، ويكسو خمسة مثلًا.
٦٥١ - سألته: مَن حلف على شخص يظن أنه يبر قسمه، هل هذا هو لغو اليمين؟
الجواب: لا؛ لأنه قصد اليمين.
٦٥٢ - سؤال: هل يحلف كاذبًا لامرأته؟
الجواب: ظاهر الحديث: يكذب فيما يتعلق بهما مما لا يضر، ولو حلف على مباح فلا يحنث؛ لأنه مباح له.
٦٥٣ - سؤال: لو نذرت امرأة ما في بطنها؟
الجواب: قد لا يكون هذا في شرع من قبلنا؛ ولأنه قد يضر الولد، ولا ضرر ولا ضرار.
٦٥٤ - سؤال: هل النذر للخدمة خاص بالأمم السابقة ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [آل عِمرَان:٣٥]؟
الجواب: لا، لو اشترى رجلٌ عبدًا ليخدم المسجد؛ كان ذلك مشروعًا.
стр. 178
٦٥٥ - سؤال: مَن نذر أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر فلم يفعل؟
الجواب: يقضي، وقيل: مع القضاء كفارة؛ لأجل فوات الوقت، والصواب: أن القضاء كاف.
стр. 179
كتاب الآداب
стр. 180
مسائل في الآداب
٦٥٦ - سؤال: هل يدعى للرسول ﷺ بالرحمة أو بالمغفرة؟
الجواب: نعم؛ ما فيه مانع (١).
٦٥٦ - (*) سألت شيخنا: هل الكفار يقال لهم: عقلاء؟
الجواب: في أمر الدنيا يقال ذلك، أما في الآخرة: لا (٢).
٦٥٦ - (*) سؤال: الدعاء بدعاء عمر ﵃: «اللهم إن كنت كتبتني شقيًا فامحه، واكتبني سعيدًا» (٣) هل يجوز؟
الجواب: الظاهر أنه ما ينبغي، تركه أفضل.
٦٥٧ - سؤال: عبارة: خالص شكري لك؟
الجواب: لا شيءَ فيها، ولا بأس.
стр. 181
٦٥٨ - سؤال: لو كان الإنسان خاليًا في غرفته، أيتعرّى؟
الجواب: الأولى التستر، ولو لم يكن عنده أحد، وأما الغسل؛ فمظنة الحاجة.
٦٥٩ - وسألته عن الاستدلال بحديث أبي هريرة ﵃: (وكان موسى يغتسل وحده).
الجواب: شرع مَن قبلنا شرع لنا، وأمرُ النبي ﷺ .
٦٦٠ - سألت شيخنا عن المؤمن الذي أعطاه الله في الدنيا؛ هل الأفضل أن يوسع على نفسه وأهله أم ينفق ما فضل؟
الجواب: لا، بل يتوسع وينفق على أهله وولده، ولكن بلا إسراف، فيوسع على نفسه، كما وسع الله عليه.
٦٦١ - سؤال: ما حكم الموعظة في الأعراس؟
الجواب: هذا جيد، ونحن نفعله.
٦٦٢ - سؤال: ما حدود الكذب بين الرجل وامرأته؟
الجواب: فيما بينهم في الزوجية، وله أن يحلف كذبًا، لكن يكفر إذا كان في المستقبل، وفي الماضي لا كفارة، فلا إثم فيها فيما بين الزوجين ولا كفارة.
٦٦٣ - سؤال: هل يسلّم على مَن اشتبه حاله؟
الجواب: نعم، ما لم يعرف أنه غير مُسلم.
стр. 182
٦٦٤ - سؤال: ما الصارف عن الوجوب في ابتداء السلام لقوله ﷺ : (إذا لقيتَه فسلّم عليه)؟
الجواب: لا أعلم، والقول بالوجوب ليس بالبعيد؛ لأن الأوامر واضحة (١).
٦٦٥ - سؤال: بعض العلماء يقول: إن التلذذ بصوت الأجنبية محرم؟
الجواب: ليس ببعيد.
٦٦٦ - فقلت له: أليس محرمًا بالإجماع؟
الجواب: ما أدري عن الإجماع، ثم ساق بعض الأدلة: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ [الأحزَاب:٣٢] ...
стр. 183
٦٦٧ - سؤال: هل الموظف مثل العامل في مسألة الهدية؟
الجواب: الذي يظهر أن الموظف الذي ما بيده شيء ليس مثل العامل، والمدرس ما ينبغي له قبول الهدية من الطلاب؛ لأن بيده أشياء كثيرة.
٦٦٨ - سألته: هل إذا كثرت المنكرات لزم إنكارها كلها؟
الجواب: لا، بل ينكر حب الاستطاعة.
٦٦٩ - سؤال: مَن سمع القرآن فارتفع صوته بالبكاء في الصلاة أينكر عليه؟
الجواب: إذا غلبه البكاء فلا ينكر عليه.
٦٧٠ - سؤال: ما حكم رقص النساء؟
الجواب: ما أعلم فيه شيئًا، هو من عادات النساء.
٦٧١ - سؤال: هل يقول: اللهم أجرني في مصيبتي فيمن تفوته صلاة مثلًا؟
الجواب: نعم، وبأجره الله بالاستقامة والمحافظة، والآية عامة، وكذا الحديث.
٦٧٢ - سؤال: من عبّر عن النبي ﷺ : قائد جمعية الرفق بالحيوان؟
الجواب: النبي ﷺ قائد العلماء، قائد القضاة، قائد الدعاة.
стр. 184
٦٧٣ - سؤال: قول بعض الناس: زارتنا البركة؟
الجواب: لا أعلم فيه شيئًا.
٦٧٤ - سألته: مَن ضل بسببه خلق كثير، ثم تاب؟
الجواب: يتوب الله عليه؛ للعموم، وهؤلاء صناديد قريش ضل بسببهم خلق كثير، فلما تابوا تاب الله عليهم، والضالون أمرهم إلى الله.
قال شيخنا: ينبغي للرجل الحِلم على زوجاته في حل المشاكل؛ فإن كيد النساء عظيم، وما يقع منهم بسبب الغيرة كثير.
٦٧٥ - سؤال: لو قال رجل في غير بلاء وفتنة: (اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي).
الجواب: كله طيب، لا بأس.
٦٧٦ - قال شيخنا: فِداء الشخص بالأبوين ما ينبغي إلا للنبي ﷺ . فقلت له: ولو كان الأبوان كافرين؟
الجواب: ولو.
٦٧٧ - سألته: هل ملاقاة النبي ﷺ ، والاجتماع به في الجنة على حسب العمل الصالح؟
الجواب: نعم؛ كل نعيم في الآخرة على حسب العمل.
стр. 185
٦٧٨ - سألت شيخنا عن حديث أبي موسى ﵃ وفيه: (ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم) هل يؤخذ منه الفرح بالانفراد بالعبادة)؟
الجواب: نعم، لكن دون حسد.
٦٧٩ - سألت الشيخ عن قول بعض العامة: يهدينا ويهديكم الله (عند العطاس).
الجواب: لا، ومعنى هذا يقول: يرحمني ويرحمكم الله، واستنكره.
٦٨٠ - سؤال: التورية ما حكمها؟
الجواب: إذا لم يكن فيها إحقاق باطل، أو إبطال حق فهي جائزة.
٦٨١ - سؤال: عدم الذبح للضيف الآن يستنكره الناس، فهل يلزم؟
الجواب: على حسب الحال وقدرة صاحب الدار، ومنزلة الضيف تختلف بحسب الأحوال.
٦٨٢ - سألت شيخنا عن الثياب هل إلى نصف الساق سُنّة أم كله من نصف الساق إلى الكعب سنّة؟
الجواب: نصف الساق، الأفضل، وكان ﷺ يحب التشمير، وما تحت ذلك فلا حرج.
стр. 186
٦٨٣ - قال شيخنا: زيارة غار حراء والجبل ليست سُنة؛ لأن النبي ﷺ لما أتى مكة لم يزره (١)، ولكن من باب الاطلاع (كأنه سهّل فيه).
قلت له: ألا يفتح هذا الباب ويتتابع الناس؟
فسكت كثيرًا.
ثم قال: قد يمنع لأجل سدّ الذريعة، وقد يحذى به حذو الأماكن التاريخية للاطلاع.
٦٨٤ - سؤال: ما حكم الرحلات لما يسمى: مدائن صالح ﵇ وديار ثمود؟
الجواب: إن كان للاعتبار لا بأس، أما للتفرج والضحك فلا.
٦٨٥ - سؤال: هل تجب صلة الأقارب من الرضاع؟
الجواب: لا، الذي تجب فيه الرحم.
٦٨٦ - سؤال: مَن أتى إلى قوم في حال درسهم، كيف يسلم عليهم؟
الجواب: يسلم سلامًا عامًا؛ حتى لا يشغلهم.
стр. 187
٦٨٧ - سؤال: السلام على المرأة الشابة؟
الجواب: السلام على الجميع.
٦٨٨ - فقيل للشيخ: إذا خيفت الفتنة؟
الجواب: ما فيه فتنة
٦٨٩ - سألت شيخنا: سيد الاستغفار هل معناها أعظم الاستغفار؟
الجواب: نعم.
٦٩٠ - سئل شيخنا عن العَرْضة؟
الجواب: بدون آلات لهو، بل بسلاحٍ؛ لإظهار العزة؛ ونقل بعضهم عن شيخنا قوله: مشايخنا يسهلون فيها!
٦٩١ - سؤال: ما يسمى بالأناشيد الإسلامية والصوت الجماعي فيها؟
الجواب: لا أعلم فيها بأسًا.
٦٩٢ - سئل الشيخ عن لعن العقرب هل ورد فيه شيء؟
الجواب: لا أتذكر.
٦٩٣ - فقلت: حديث: (لعن الله العقرب؛ ما تدع نبيًا، ولا غيره إلا لدغته).
الجواب: لو صح فتُلعن (١).
стр. 188
٦٩٤ - سئل عن سب الجمادات.
الجواب: لا يجوز.
٦٩٥ - سألت شيخنا عمن قال: إن الضيافة لا تجب في البلاد التي بها فنادق؟
الجواب: الضيافة واجبة في البلاد سواء وجدت فيها فنادق أم لا؛ كما قال النبي ﷺ .
٦٩٦ - سؤال: قوله: (ويمس من طيب أهله)، وطيب المرأة لا ريحَ له؟ (١).
الجواب: يعني ما له رائحة قوية، وهو خير من عدم الطيب.
٦٩٧ - سئل الشيخ عن التطيب بالعود وله لون؟
الجواب: هذا شيء يسير.
٦٩٨ - سألت شيخنا عمن هجر شخصًا لأجل معصية، هل يشرع أن يسعى أحد بالصلح بينهما؟
الجواب: يصلح بينهما بأمر العاصي بالتوبة.
٦٩٩ - سألت شيخنا: مُدَرّسة تخرج متطيبة، وتنزل من السيارة إلى باب المدرسة مباشرة؟
الجواب: تركه أحوط؛ قد يوصلها سائق، أو يكون عند باب المدرسة بوّاب.
стр. 189
٧٠٠ - سئل شيخنا عن الشرهات وأعطيات الدولة، هل هي من المسألة المذمومة؟
الجواب: إن تركها فهو أفضل، وإن فعل فلا حرج؛ فقد جاء في الحديث: (إلا أن يسأل سلطانا ..) فهو من بيت المال.
٧٠١ - سؤال: لماذا تورّع بعض السلف عن أخذ الأموال السلاطين؟
الجواب: فعلوه خوفًا على دينهم، من باب الورع.
٧٠٢ - فقيل للشيخ: الصحابة أخذوا وهم أولى بالورع؟
الجواب: يختلف باختلاف الأحوال.
٧٠٣ - سألت الشيخ عن حديث النهي عن عقص الشعر، هل يعم الرجال والنساء؟
الجواب: خاص بالرجال، وأما النساء فلا.
٧٠٤ - سؤال: هل يُعاد صاحب المرض الخطير؟
الجواب: إن وثق بنفسه نعم، وإلا فلا؛ لأنه معد.
٧٠٥ - سؤال: هل كفارة المجلس تكفر الغيبة؟
الجواب: لا، لا تكفر حق المخلوق؛ فلا بد من التحلل منهم، أما ما بين العبد وربه فهو يكفر بذلك.
٧٠٦ - سألت شيخنا عمن يستعيذ بعد التثاؤب؟
الجواب: لم يرد، وإن فعل لا بأس؛ لأنه من الشيطان.
стр. 190
٧٠٧ - سؤال: ماذا عن تكنية النبي ﷺ لعبد الله بن أُبي (المنافق) بأبي الحباب؟
الجواب: لعله يتألفه.
٧٠٨ - سألت الشيخ عن مثل هذه: (التي لا ترد يد لامسٍ) (١) التي تخرج إلى الأسواق، وتتعطر لذلك، أينصح زوجها بطلاقها؟
الجواب: نعم؛ حتى لا تعلق عليه أولاد زنا.
٧٠٩ - سألت شيخنا من إنذار حيات البيوت ثلاثة أيام كما في حديث أبي سعيد؟
الجواب: الإنذار ثلاث مرات يكفي، ويقوم مقام ثلاثة أيام.
٧١٠ - سئل الشيخ عن تعديل النعال المقلوبة؟
الجواب: لا أصل له، يفعله العامة.
٧١١ - سئل عن التطعيم ضد الحمى الشوكية؟
الجواب: لا بأس به؛ ليس من استعجال البلاء، هذا من الأسباب كحديث: (من تصبّح بسبع تمرات لم يضره سم ولا سحر)، فهذا تداوٍ قبل نزول البلاء.
стр. 191
٧١٢ - سألت شيخنا: هل يعقد الشيطان على قافية من قرأ آية الكرسي عند النوم؟
الجواب: لا.
٧١٣ - قال شيخنا: المشهور عن عيادة المرضى أنها سنة مؤكدة؟
فسألت شيخنا: ما صارف الأمر: (عودوا المريض) عن الوجوب؟
الجواب: الله أعلم.
٧١٤ - سئل الشيخ: لو كان الوباء غير الطاعون، هل يخرج فرارًا؟
الجواب: لا بأس، يخرج.
٧١٥ - سؤال: آلات قتل الحشرات التي تصعقها؟
الجواب: لا، بل تقتل بالمبيدات الأخرى بغير النار (١).
٧١٦ - سألت الشيخ عن التفدية بالأبوين المسلمين؟
الجواب: الله أعلم.
стр. 192
٧١٧ - هل للرجل أن يبيّن حسناته للناس؟
الجواب: نعم، عند الحاجة؛ كما فعل عثمان سدد خطاكم.
٧١٨ - سؤال: معلم صبيان يخطئ في القراءة في الحركات أثناء تلاوته القرآن؛ لأجل التعليم، هل يجوز؟
الجواب: لا، بل يعلمهم بغير هذا، الذي يظهر أنه لا يجوز.
٧١٩ - سؤال: هل ثبت شيء في وقت الحجامة؟
الجواب: لا، وهذا يتبع الحاجة، فمتى ما هاج به الدم احتجم.
قال شيخنا: تشريح الحيوانات إذا كانت مغمىً عليها ما يجوز؛ هذا تلاعب بالحيوان، ولو كان فأرًا أو ضفدعًا. فليعلموهم بالوصف، ولا يعلموهم بالتشريح، وتجريب الأدوية يجريها في حيوان محرم يجب قتله كالحية والعقرب، والكلب العقور.
стр. 193
السياسة الشرعية
стр. 194
مسائل في السياسة الشرعية
٧٢٠ - سؤال: لو أمر ولي الأمر بأمر مكروه، هل يطاع؟
الجواب: الأمر واسع، إنما الامتناع في المعصية فقط.
٧٢١ - سؤال: هل ولاة الأمر يقضون ديون الموتى؛ كالنبي ﷺ حينما قضى دين أصحابه؟
الجواب: ما التزم به النبي ﷺ ينبغي على ولاة الأمر الالتزام به.
٧٢٢ - سؤال: ما حكم الضرب في التهمة؟
الجواب: لولي الأمر ذلك إذا ظهرت أسباب.
٧٢٣ - سؤال: قضاء القاضي بعلمه؟
الجواب: إذا ظهرت له الدلائل، ولا يحكم بعلمه، يحيل القضية لغيره، ويكون شاهدًا فيها.
٧٢٤ - سؤال: المسابقات والبحوث والعلم هل يكون فيها عوض؟
الجواب: محل نظر.
٧٢٥ - سؤال: مَن خشي إذا أمر بمعروف، أو نهى عن منكر أن يُضرب أو يُوبخَ؟
الجواب: هذا يحتمله الإنسان.
стр. 195
٧٢٦ - سؤال: رجال الحِسبة هل يتجسسون على بيوت الريبة؟
الجواب: لا؛ حتى يعلموا، أو يخبرهم ثقة بالمنكر، أما بدون ذلك فلا.
٧٢٧ - سؤال: مَن يستحي من إنكار المنكر، ويقول: الحياء من الإيمان؟
الجواب: هذا ليس بحياء، هذا عجز وخوَر.
٧٢٨ - سألت الشيخ عما يفعله بعض العاملين في مكاتب الجاليات من تأخير إسلام بعضهم؟ حتى يقتنعوا بالإسلام؟
الجواب: لا، بل ما دام يريد الإسلام فليعجلوا به ويسلم.
стр. 196
التفسير وعلوم القرآن
стр. 197
مسائل في التفسير وعلوم القران
٧٢٩ - سؤال: تفسير الصحابي إذا لم يخالفه غيره، هل له حكم المرفوع؟
الجواب: لا، بل الصواب أنه اجتهاد له.
٧٣٠ - قال شيخنا: فإن قيل: كيفه يكون سور الأعراف بين الجنة والنار، والجنة فالسماء، والنار في أسفل سافلين؟
الجواب: فالجواب: لعل السور في الدرجة التي تحتها النار، وليست النار مجاورة.
أثر أبي هريرة ﵃ عند عبد الرزاق في تفسيره [٢: ٢٠٦] إسناده صحيح في: أن الدواب تكون ترابًا يوم القيامة، فيقول الكافر: ﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾ [النّبَأِ:٤٠]. وقال شيخنا مثله (١).
٧٣١ - سؤال: هل الجمع مقدّم على النسخ، ولو علم التاريخ؟
الجواب: نعم، هذا هو الأصل.
стр. 198
٧٣٢ - سألت شيخنا عن نسخ الوجوب في مسألة الوضوء مما مسّت النار، هل معناه بقاء الاستحباب؟
الجواب: الأقرب أنه للاستحباب.
٧٣٣ - سؤال: هل يكون التحدي بآية واحدة؟
الجواب: لا، بل بسورة؛ فهو أقل ما وقع (١).
٧٣٤ - سؤال: كيف يقول المقداد بن الأسود: «اذهب أنت وربك فقاتلا»، وبدر في السنة الثانية، ونزول الآية متأخّر؛ فهي من سورة المائدة، وهي مما تأخر نزوله؟
الجواب: فسكت شيخنا برهة. فقلت: لعله مما أخذه الصحابة من أخبار بني إسرائيل. فقال: نعم، هذا هو الجواب؛ (فالحمد لله).
٧٣٥ - سؤال: كم مدة فتور الوحي؟
الجواب: فيه اختلاف؛ قيل: ثلاث سنين، وقيل: أقل.
стр. 199
كتب ومعارف
стр. 200
مسائل من كتب ومعارف
٧٣٦ - سألت شيخنا عن تأليف ابن القيم للهدي في السفر؟
الجواب: هو قال: علقته في السفر.
٧٣٧ - فقلت: ألا يكون ابتدأه في السفر وأتمه في الحضر؟
الجواب: لا مانع من تأليفه في السفر لمن آتاه الله علمًا.
٧٣٨ - سؤال: هل ألف ابن القيم الهدي، ومعه كتب في سفره؟
الجواب: نعم، معه؛ ابن القيم فاتته أشياء كثيرة من تصحيح الأحاديث؛ لأنه علقه في السفر؛ ففاته أشياء، ويذكر أحاديث ضعيفة، ويسهو؛ لأنه ينقلها من حفظه.
قال شيخنا: ابن القيم وشيخه حنبليان مجتهدان، وأصولهما أصول مذهب الحنابلة.
عاب شيخنا على صاحب بذل المجهود شرحه بقوله: شرح ضعيف؛ لم يعتن بالآثار، ولم يذكر مذاهب العلماء.
стр. 201
٧٣٩ - سئل الشيخ عن الحجاج بن يوسف؟
الجواب: أما البغض فنبغضه، وأما السب فلا نسبه؛ (لا تسبوا الأموات).
٧٤٠ - سألت شيخنا عن التعبير في قول ابن القيم: (وأما من سقط في عينه وهان عليه، فإنه يخلى ..)؟
الجواب: يعني ماله قيمة، لا بأس به (١).
٧٤١ - سألت شيخنا عن قول ابن دقيق العيد لشيخ الإسلام: «ما أظن أن الله بقي يخلق مثلك»، أيجوز هذا؟
الجواب: المعروف عبارته الأخرى: «رأيت رجلًا العلوم كلها بين يديه يأخذ ما يشاء ويدع ما يشاء».
٧٤٢ - سألت شيخنا في: (٢٤/ ٣/١٤١٠) عن كتاب الأحكام لعبد الحق الأشبيلي، هل طبع؟
الجواب: فسكت، وقال: الشيخ عبد العزيز بن قاسم طبع جزءًا منه.
стр. 202
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى-: «شاهدت شيخ الإسلام ابن تيمية ... - قدس الله روحه - كلما خرج إلى الجمعة يأخذ ما وجد في البيت من خبز أو غيره، فيتصدق به في طريقه سرًا، وسمعته يقول: إذا كان الله قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول الله ﷺ ، فالصدقة بين يدي مناجاته أفضل، وأولى بالفضيلة» (١).
قال شيخنا: العيني يأخذ من ابن حجر؛ لأنه كانت بينهما مصاهرة.
стр. 203
علوم الحديث
стр. 204
مسائل في علوم الحديث
٧٤٣ - سؤال: جسرة بنت دجاجة، قلت للشيخ: أليس بكسر الدال؟
الجواب: الذي نعرف بفتح الدال (١).
٧٤٤ - سؤال: زيادة: (وبحمده) بعد سبحان الله العظيم في الركوع؟
الجواب: ضعيفة.
قال شيخنا: كل ما انعقد سببه في عهد النبي ﷺ ولم يرتّب عليه فعلًا، فليس فعله حينئذ سنة.
стр. 205
قلت: قال شيخ الإسلام: وأفراد ابن ماجة في الغالب غير صحيحة. ووافقه شيخنا ابن باز، ﵀.
٧٤٥ - سئل عن حديث: (إذا اجتمع العيد والجمعة ...)؟
الجواب: صحيح.
قال شيخنا - على حديث أبي هريرة ﵃ مرفوعًا [النسائي ٦: ٣٦]: (الشهيد لا يجد مسّ القتال إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها)، - قال: سند عظيم، سند جيد؛ وهذا لأجل شوقه إلى الجنة والآخرة، ونهمته إلى الجهاد؛ خفف الله عنه ضربة الرمح والسيف.
٧٤٦ - سؤال: هل يحس بألم السكرات؟
الجواب: لا بل يصيبه شيء يسير، والمقصود ألم الضربة؛ لقوله: مسّ القتل، وإلا لو عاش فالجراحات لها آلامها، ويكون كغيره.
٧٤٧ - سئل شيخنا عن حديث: (أيما مررت بقبر كافر فبشره بالنار)؟
الجواب: ليّن.
стр. 206
٧٤٨ - سألت شيخنا عن حديث عائشة في مسلم في الدعاء لأهل المقبرة: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال: (قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون)؟
الجواب: منسوخ.
٧٥٠ - (*) وسئل عن زيارة عائشة لقبر أخيها.
الجواب: من اجتهادها.
٧٥١ - سألت الشيخ عن ترجمة البخاري باب الصلاة إلى الحَرْبة وباب الصلاة إلى العنَزَة، والحربة هي العنزة؟
الجواب: على حسب ألفاظ الحديث.
٧٥٢ - سؤال: ما أصح ما قيل في معنى الصَّرْف والعدْل؟
الجواب: قيل الفرض والنفل. وقيل: التوبة. وهو من باب الوعيد، أي: جميع الأعمال.
٧٥٣ - سئل الشيخ عن حديث ابن عمر: (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله).
الجواب: لا بأس به، وكنت قد أنكرتُ معناه قبل (١).
стр. 207
٧٥٤ - سألته عن حديث: (صم من الحُرُم واترك)؟
الجواب: لا أعرفه (١).
٧٥٥ - سألته ما معنى قوله: (لم يضره الشيطان أبدا)؟
الجواب: بشرى خير عامة.
٧٥٦ - قال شيخنا: عن حديث: (لقد ضُمّ ضمةً في قبره ثم فرِّج عنه) في حق سعد بن معاذ سيد الأوس ﵃، قال ما نصه: قال: بعض السلف: مثل ضمة المحب لحبيبه، وإن كان فيها شيء، كنها للمحبة.
فقلت للشيخ: لفظة: (ثم فُرّج عنه)، ولفظة: (لو نجا منها أحد. ..) ألا تدل على شدتها؟
الجواب: نعم، ولكن مثل ما تقدم.
٧٥٧ - سألت شيخنا عن حديث: «كان يزور البيت كلّ ليلة من ليالي منى»؟
الجواب: ضعيف.
٧٥٨ - سألت شيخنا عن حديث: (أحب العمل إلى الله أدومه) هل المراد جنس العمل أم عدده؟
الجواب: المراد جنس العمل، ولو زاد لا حرج.
٧٥٩ - سؤال: حديث: (البقر لحمها داء)؟
الجواب: لا، ليس بصحيح.
стр. 208
٧٦٠ - سألته عن حديث: (مَن صلّى على الجنازة في المسجد فلا شيء له)؟
الجواب: لو صح لكان فيه تصحيف من (عليه) إلى (له).
٧٦١ - قال شيخنا: نعيم بن حماد حسن الحديث، وله أغلاط. فقلت له: لو انفرد؟
الجواب: لا بأس، ما لم يخالف (١).
٧٦٢ - سألته عن حديث جابر عند مسلم [٤١٣]، وفيه: «فالتفت فرآنا قياما» سألته: ألم يكن يراهم من خلف ظهره؟ فِلَم يحتاج إلى الالتفاف؟
الجواب: لعله لم يمكن من رؤيتهم في ذلك الوقت.
٧٦٣ - سؤال: حديث: (لكلّ نبيّ حوضٌ)؟
الجواب: أسانيده ضعيفة، وفي بعضها إرسال، ولعلها تُحدث له أصلًا، فتكون من باب الحسَن لغيره.
стр. 209
٧٦٤ - سألت الشيخ عن زيادة: «حتى يُرى بياضُ خديه إذا سلّم عن شماله»؟
الجواب: واردة، ولا أعرف حالَها (١).
стр. 210
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 211
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 212
٧٦٥ - سألت شيخنا عن حديث: (ولد الزِّنا شرُّ الثلاثة)؟
الجواب: لا أعرفه.
٧٦٦ - سؤال: عن: حديث: (صلّوا صلاةَ مودّع) (١).
الجواب: إسناده متكلم فيه، والأولى ألّا يقولَها الإمام لمن خلفه: فلم ترد.
٧٦٧ - فقلت له: المقام مقام توقيف.
الجواب: نعم.
٧٦٨ - وسئل عن زيادة: (إنك لا تخلف الميعاد) في دعاء الأذان؟
الجواب: لا بأس به.
٧٦٩ - سؤال: سئل عن أصح الكتب - بعد الصحيحين - المؤلّفة مما سمي صحيحًا؟
الجواب: ابن خزيمة، ثم ابن حبان، ثم الحاكم، وهو أضعفهم.
قال شيخنا: المؤلف النسائي يُشكر على عنايته بالأسانيد؛ فأشبه مسلم، وعلى عنايته بالتراجم فأشبه البخاري، فجمع بين المصلحتين.
стр. 213
٧٧٠ - سؤال: هل يؤخذ من الحديث: (أطيب عند الله من ريح المسك) إثبات صفة الشم لله ؟
الجواب: ليس ببعيد (١).
٧٧١ - سؤال: زيادة: (وأنْ تحج وتعتمر)؟
الجواب: صحيحة.
٧٧٢ - سؤال: حديث: (مَن تطهر في بيته، ثم صلى ركعتين في مسجد قباء ...)؟
الجواب: جيد، رواه أهل السنن.
٧٧٣ - سألت شيخنا عن معنى حديث: (لن يُغلب اثنا عشر ألفًا من قِلّةٍ)؟
الجواب: مع الأسباب الأخرى، وقد ينصر دونهم كما في بدر وغيرها.
٧٧٤ - سؤال: قول: «ما سبقكم أبو بكر بكثرة صلاة ..»؟
الجواب: المشهور من قول بكر بن عبد الله المزني، وقول بكر هذا له وجهه.
стр. 214
٧٧٥ - ذكرت لشيخنا تحسين البخاري لحديث: «أن النبي ﷺ لم يترك الركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر وذلك في السفر»؟
الجواب: الله أعلم، البخاري ما هو معصوم (١).
стр. 215
٧٧٦ - سئل شيخنا عن حديث: (يُحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق راغبين راهبين: اثنان على بعير، وثلاثة على بعير ..) الحديث، متى هذا؟
الجواب: أي قبل يوم القيامة، ويوم القيامة ما فيه بعارين.
٧٧٧ - سألت شيخنا عن زيادة: «وكان يديم ذلك» في قراءة السجدة والإنسان في الجمعة؟
الجواب: جيدة (١).
٧٧٨ - سألته عن حديث: (أول ما يقضى بين الناس في الدماء)، المراد: القتل، أم يشمل الجروح؟
الجواب: عام.
٧٧٩ - سئل شيخنا عن حديث: (كلكم على ثغر، فاللهَ اللهَ أن يُؤتى الإسلامُ من قِبله)؟
الجواب: مرسل (٢).