← Джавами‘

Джавами‘ · id 14579

موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين

محمد الخضر حسين

Полный текст (7 266 стр.). Показаны 5111–5150 · переход к 5116.

стр. 5111

وإن شاء الله ننشر خلاصتها في بعض الجرائد المصرية، وبلغوا أعز التحية إلى ابنتنا البغدادية (١)، وبناتها، وسائر الإخوان. وقد سرنا ولاية الأستاذ ابن عاشور (٢) كاهية باش مفتي، وولاية الأستاذ الشيخ أبي الحسن النجار (٣) مفتياً، فبلغوهما أعز التحية والتهنئة عندما تساعد الفرصة على ذلك، ودمتم بخير. والسلام من أخيكم محمد الخضر وكتب في ١٤ - ٨ - ١٩٢٤ القاهرة [حاشية] تأخرت عنا مكاتيبكم، وليس من عادتكم انتظار مكاتيبنا، ونكاتبكم بعد هذا -إن شاء الله-. انتهى كتاب "المغني عن الحفظ" (٤) في الأحاديث الموضوعة، ولنا

стр. 5112

أمامه مقدمة في الكلام على وضع الحديث، وتعليق على أصل التأليف، كما انتهى "شرح التبريزي على المعلقات" (١)، وعليه تعليقات لغوية، وسنرسل إليكم من الكتابين نسختين.

стр. 5113

رسالة شعرية إلى أحمد تيمور باشا (١) نظم الإمام هذه الأبيات وأرفقها ببقية القلم الذي كتب به تأليفه الشهير: "نقض كتاب في الشعر الجاهلي" وفيه الرد على كتاب "في الشعر الجاهلي" لطه حسين، وبعث بها إلى صديقه الكبير أحمد تيمور باشا. سَفَكَتْ دَمي في الطِّرْسِ أنْمُلُ كاتب ... وَطَوَتْنِيَ المِبْراةُ إلّا ما تَرى (٢) ناضَلْتُ عَنْ حَقٍّ يُحاوِلُ ذُو هَوًى ... تَصْوِيرَهُ للنَّاسِ شَيْئاً مُنْكَرا (٣) لا تَضْرِبوا وَجْهَ الثَّرى بِبَقِيَّةٍ ... مِنِّي كما تُرمى النَّواةُ وَتُزْدَرَى (٤)

стр. 5114

فَخِزانَةُ الأُسْتاذِ "تَيْمورَ" ازْدَهَتْ ... بِحِلًى مِنَ العِرْفانِ تُبْهِرُ مَنْظَرا فأنا الشَّهيدُ وَتلْكَ جَنَّاتُ الهُدى ... لا أبْتَغي بِسِوى ذُراها مَظْهَرا (١) محمّد الخضر حسين القاهرة سنة ١٣٤٥ هـ

стр. 5115

رسالة إلى محمد المكي بن الحسين الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. الأخ الفاضل السيد محمد المكي حسين -حفظه الله-. السلام عليكم. أما بعد: فقد بلغني مكتوبكم، فأحمد الله على عافيتكم، تصلكم ورقة بها حوالة ٤٠٠ فرنك لابنتنا (١). إني بخير والحمد لله. ألقيت محاضرة في الرد على علي عبد الرازق (٢)، ونشرت في "الفتح" (٣)، عنوانها: "العظمة" (٤)، ثم طبعت

стр. 5116

مستقلة، وسنرسل إليكم نسخاً -إن شاء الله-. نشرت "الزهراء" (١) أبياتاً نظمناها في "السعيديات" (٢) وبلغوا أعز تحيتنا إلى البغدادية، ونفيسة (٣)، ووالدتها، وكافة الأهل والإخوان. ودمتم بخير. والسلام من أخيكم محمد الخضر القاهرة ربيع الثاني ١٣٤٧ هـ - ٧ نوفمبر ١٩٢٧ [حاشية] بلغوا أعز تحيتنا إلى أستاذنا الشيخ سيدي أحمد أمين، وخالنا الشيخ سيدي الأزهري (٤)، وصاحبنا المفضال الشيخ سيدي الحسين بن المفتي (٥).

стр. 5117

جاءني مكتوب من أمين مكتبة الأمل، وسأجيبه -إن شاء الله-. احرصوا على الأخ السيد الأمين (١) أو السيد الطاهر (٢) في أن يخبرني باسم من أدفع له قيمة الحوالة.

стр. 5118

رسالة إلى محمد المكي بن الحسين (١) الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. الأخ الفاضل السيد محمد المكي حسين -حفظه الله-. السلام عليكم ورحمه الله. أما بعد: بلغني مكتوبكم، وأحمد الله على عافيتكم، وقد أسفنا شديد الأسف لوفاة الشيخ الكامل (٢)، فنرجو الله تعالى له الرحمة الواسعة. وقد كتبت يوم التاريخ كتاباً تعزية لابنه السيد عبد الرحمن (٣). أرسلنا

стр. 5119

أعداد المجلة لمن كتبتم لنا أسماءهم، غير أن الأعداد الأول والثاني والثالث نفدت؛ لأنا طبعنا منها ألف نسخة فقط. اتخذنا لجمعية "الهداية" (١) ومجلتنا منزلاً فسيحاً، وهو يحتوي على بهو واسع لإلقاء المحاضرات، وستقيم الجمعية حفلة كبيرة بمناسبة افتتاح النادي، ولعلكم تقرؤون ما يلقى في هذه الحفلة من خطب وقصائد عندما تنشر في المجلة. وبلغوا أعز تحيتي إلى حضرة صاحب الفضيلة أستاذنا الشيخ سيدي أحمد الأمين، وخالنا الشيخ سيدي الأزهري، وكافة الأهل والإخوان. ودمتم بخير. والسلام من أخيكم محمد الخضر - القاهرة [الحاشية] أنها محل الجمعية، ففي سوق السلاح رقم ٦٢. أرسلنا المجلة من العدد الأول إلى العدد الخامس إلى من ذكرتم في مكتوبكم، فرجعت من تونس مكتوب عليها: "ترد لمرسلها"، ولعلها لم تصل إلى الشيخ نفسه.

стр. 5120

بعث لنا السيد صالح بن محمود (١) غويلة صاحب المكتبة الإسلامية بنهج الكتبية يطلب أن نرسل له من المجلة ٢٥ من كل عدد، وبما أننا لا نعرفه، توقفنا على السؤال عنه، فأفيدونا إذا لم يكن من الإرسال إليه من بأس.

стр. 5121

رسالة إلى محمد المكي بن الحسين (١) الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. الأخ الأديب السيد محمد المكي -حفظه الله-. السلام عليكم ورحمه الله. بلغني كتاب "الجواهر" (٢). إذا كان ابننا الحسين (٣) قدم وخلص من اشتراكات المجلة، فليدفع للشيخ محمد المؤدب ثلاث جنيهات، ومصاريف البريد، ويخبرني لندفعها للجمعية هنا. فإن لم يكن ابننا الحسين هناك، وتيسر أخذ هذا المقدار من السيد الأمين؛ لأن لإدارة المجلة عنده نحو ست جنيهات فيما أظن، كان لم يمكن هذا ولا ذاك، أخبرني لنرسلها له، وبلغوه أعز سلامنا. وصلني أيضاً "حاشية التنقيح" للشيخ جعيط (٤)، وإن

стр. 5122

شاء الله نكتب عنها كلمة في الجزء الآتي، أصبح الشغل عندي متواصلاً؛ لأني أدرِّس يومين في الأسبوع بالتخصص، وباقي الأيام أشتغل في الصباح بمجلة "نور الإسلام" (١)؛ لأني عينت محرراً بها من ثلاثة آخرين من أهل العلم، وهم: الشيخ يوسف الدجوي (٢)، والشيخ إبراهيم الجبالي (٣)، والشيخ حسن منصور (٤). والمجلة تظهر -إن شاء الله- في غرة محرم، أنها في المساء، فإني أذهب إلى إدارة الجمعية من الساعة ٤ مساءً إلى الساعة ٨، وأحياناً إلى التاسعة.

стр. 5123

أصيبت الجمعية بوفاة العلامة أحمد تيمور باشا (١)؛ لأنه كان يساعدها مادياً وأدبياً نرجو من الله تعالى أن يعوضها منه خيراً، والواقع أن هذا الرجل خسره الإسلام؛ لأنه كان يساعد الحركة الدينية بكل ما يستطيع، والغيرة الدينية التي توجد عنده لم أرها عند غيره. وقد كان حبه لنا، ومبالغته في الحفاوة بنا فوق ما يتخيل، وستقيم الجمعية له حفلة تأبين، نرجو الله التوفيق، وسترون في المجلة عدد ذي الحجة وفاة السيد توفيق الدوجي (٢) بدمشق ﵀ وبلغوا أعز تحيتنا إلى الشيخ الأستاذ سيدي محمد المقداد (٣)، مع أخلص الشكر على هديته القيمة. زار أعضاء الجمعية اليوم قبر تيمور باشا، وألقى بعض الأعضاء خطباً، وكان الموقف محزناً، وستقيم له الجمعية حفلة تأبين كبرى، وكان الرجل عديم المثال في أخلاقه وتواضعه، وغيرته الدينية. ودمتم بخير، والسلام من أخيكم محمد الخضر في ٢ ذي الحجة [حاشية] بلغني مكتوب فضيلة الأستاذ الجليل الشيخ سيدي الصادق النيفر بمناسبة الرسم، فبلغوه أعز التحية، مع الشكر العظيم على عاطفته الرقيقة، ووداده الصافي، نرجو من الله تعالى أن يديم فضله، والنفع به.

стр. 5124

توفي تيمور باشا فجأة تقريباً؛ لأنه مريض بضعف القلب، وفي بعض الأحيان يعتريه ضيق نفس، فاعترته هذه الحالة الساعة الثالثة بعد نصف الليل، وتوفي في الساعة الرّابعة ونصف تقريباً ﵀. وكان قبل وفاته بليلة عندنا بالجمعية، بل في هذه الليلة -أي: ليلة الجمعة- رحنا إلى سفير الأفغان الجديد، ودعاه ليقيم له حفلة تكريم بالجمعية، واستعد لأن ينفق عليها عشرين جنيهاً مصرياً، ولا حول ولا قوة إِلا بالله.

стр. 5125

رسالة إلى محمد المكي بن الحسين (١) حضرة الأخ الفاضل السيد محمد المكي بن الحسين -حفظه الله-. السلام عليكم ورحمة الله. بلغني خطابكم، وفي طيه كلمة "العالم الأدبي" (٢)، فأحمد الله على عافيتكم. أنها تلك الكلمة، فإنها لا تضرنا -إن شاء الله-، ولا تنفعهم. يصلكم كشف به أسماء من وجدت إدارة المجلة قطعت عنهم المجلة، وقد أعدنا إرسال المجلة لهم، وكتبنا لكل واحد خطاباً في العدد الأخير الذي أرسل إليه بأن يخاطبنا أو يخاطب الشيخ الثميني وكيل المجلة ببيان الأعداد التي تأخرت عنه؛ لنرسلها إليه. وصل الشيخ محمد شكر (٣) العالم الصفاقسي إلى مصر عائداً من الحجاز.

стр. 5126

بلغوا أعز تحيتنا إلى حضرات الأساتذة؛ الشيخ ابن عاشور، والشيخ الصادق النيفر، والشيخ محمد المقداد، وكل من يسأل عنا. أما "العارضة" (١)، فقد شرع في طبعها، وقد نجز منها طبع ثلاثة أجزاء، وشرعوا في الرابع، وستكون ٨ أجزاء، والمراد: الاستعانة بنسخة الأستاذ الشيخ أبي الحسن النجار؛ لصحتها فيما سمعت، والقائم بطبعها هنا تاجر مغربي يقال له: التازي. وبلغوا أعز تحيتي إلى الأخ الشيخ أبي الحسن النجار، وإن كان له تحرير في بعض الموضوعات العلمية، فليتكرم بإرساله؛ لينشر في المجلة ... وصلني درس الشيخ محمد البشير النيفر (٢)، وقد نشرنا قسماً منه في

стр. 5127

عدد صفر، وننشر القسم الباقي في عدد ربيع الأول؛ لأنه بحث مفيد، ونريد إطلاع المصريين وعلماء الشرق على آثار علماء تونس، وخصوصاً بعد أن رأيناهم يعجبون بما يكتبه أولئك الأساتذة، ويقوم لديهم شاهد على أن في تونس نهضة علمية راقية. وكذلك محاضرة شيخ الإسلام قرؤوها بغاية الاستحسان، وسلموا لنا على ابننا عبد العزيز (١)، ووالدته. ودمتم بخير، والسلام من أخيكم محمد الخضر حسين

стр. 5128

رسالة إلى محمد المكي بن الحسين الحمد لله، والصلاة على رسول الله. حضرة الأخ الفاضل - حفظه الله-. السلام عليكم ورحمة الله. أما بعد: فقد بلغتني مكاتيبكم، فأحمد الله على ما أنتم عليه من الصحة، وصل من دمشق الشيخ المكي الكتاني (١)، وسي الحاج رابح (٢)، واليوم يتغدون عندنا، عملي اليوم كعملي في السنة الماضية، أخرج بالساعة ٧ إلى كلية أصول الدين، فأصلها (ثمانية إِلا ربع)؛ لأنها في شبرا بضواحي القاهرة،

стр. 5129

ونستمر في الدرس إلى الساعة التاسعة ونصف، وأذهب منها إلى "نور الإسلام" (١)، وأبقى بها إلى الساعة ٢ بعد الظهر، وفي الساعة الخامسة أذهب إلى جمعية الهداية. أقامت جمعية الهداية حفلة تأبين للشيخ محمد عبد المطلب المعروف في الصحف بالشاعر البدوي، وكان وكيلاً أول للجمعية، وسينشر في المجلة ما ألقي من قصائد وخطب في الحفلة، وحضر الحفلة شيخ الجامع الأزهر، ولعلّكم تقرؤون في الصحف عن المدرسين المفصولين من الأزهر، وهم ستة يرأسهم الشيخ الزنكلوني، وهؤلاء هم المعروفون ببث العقائد الزائغة في الأزهر، وقد كانوا يساعدون أبا زيد في تفسيره، ويعد طبع التفسير كانوا يعملون على ترويجه، وفي فصْلهم تطهير للأزهر من شرور كثيرة. وصلني خطاب ومقال من حضرة الشيخ الشاذلي النيفر (٢)، وسأكتب له -إن شاء الله-، أما المقال، فأرجأناه لفرصة أخرى. كان فضيلة الأستاذ الشيخ محمد بشير النيفر بعث إلي مقترحاً أن يكون دفع ثمن أجر طبع الختم على دفعتين، ولم نر مانعاً من ذلك، وقد طبع منه ١٢ مئة نسخة، وهي حاضرة بالمطبعة السلفية منذ مدة، وأصحاب المطبعة

стр. 5130

ينتظرون الثمن ليرسلوا له النسخ، أو تصرف على حسب ما يأمر به، فبلغوه أزكى تحياتنا، وإذا بدا له أن يأخذ نصف النسخ بنصف القيمة، ويدع النصف الآخر للسلفية في مقابلة النّصف الآخر، فالسلفية لا تجد مانعاً من ذلك، وإذا بدا له أخذ النسخ جملة، أرسل القيمة ومصاريف البريد، فترسل لفضيلته في الحال. والسلام عليكم ورحمة الله أخوكم محمد الخضر حسين في ١٥ شعبان ١٣٥٠ هـ القاهرة [حاشية] تأخر إرسال هذا الخطاب إلى يوم الأحد ٢ رمضان. وصلنا مقال السيد علي عبد الوهّاب، وسنشره -إن شاء الله-. بلغوا هذه البطاقة إلى حضرة الأستاذ الشيخ البشير النيفر.

стр. 5131

رسالة إلى محمد المكي بن الحسين الحمد لله، والصلاة على رسول الله. الأخ الفاضل السيد محمد المكي بن الحسين -حفظه الله-. السلام عليكم ورحمه الله. أما بعد: فقد وصلني مكتوبكم الآن؛ أي: في مبدأ الساعة التاسعة صباحاً من يوم الأربعاء الثاني عشر من رمضان (والصيام هنا كان يوم السبت) وأنا جالس على مكتبي بجمعية الهداية الإسلامية، أما محاضرة فضيلة شيخ الإسلام، فقد كنت قرأتها في جريدة "الزهرة" (١)، وأعجبت بها، غير أن الجريدة تحفظ في مجلة "نور الإسلام"، وفي دار الهداية، فلا بأس في إرسال نسخة من هنالك. وربما يظهر لفضيلة الأستاذ شيء من الزيادة فيها، وننشرها -إن شاء الله- عند وصول النسخة إلينا من غير عزو إلى صحيفة ..

стр. 5132

أسفت جداً لما اطلعت عليه في جريدة "النهضة" (١) من حادثة الشيخ معاوية (٢) في درس الأستاذ الشيخ باش مفتي، ونتمنى أن ينقطع ذلك النزاع على أحسن حال. ودمتم بخير محمّد الخضر حسين يوم الأربعاء ١٢ رمضان ١٣٥٠ [حاشية] بلغوا سلامنا إلى جميع الأهل والإخوان.

стр. 5133

رسالة إلى محمد المكي بن الحسين الحمد لله، والصلاة على رسول الله. الأخ الفاضل السيد محمد المكي بن الحسين -حفظه الله-. السلام عليكم ورحمة الله. وصلني خطابكم، فأحمد الله على عافيتكم. وصل الأستاذ حسن أفندي حسني عبد الوهاب (١)، وزارنا مراراً، وزرناه، وسافر أول أمس إلى فلسطين، ومنها إلى الشام، ثم يعود إلى تونس، وقد قوبل هنا، ولا سيما من وزارة المعارف بالاحترام، إذ رأوا فيه نباهة وفضلاً. أسفُنا شديد على وفاة خالنا المرحوم الشيخ سيدي الأزهري، نرجو له الرحمة الواسعة. كان ابن أخينا الحسين أرسل إلي كشفاً بأسماء من أبوا أن يدفعوا قيمة الاشتراك لمجلة الهداية، فقطعنا إرسالها إليهم. عزل طه حسين (٢) من

стр. 5134

الجامعة، ومن خدمة الحكومة، واستقال لطفي السيد (١)، كما طرد من الأزهر بعض مدرسين يتهمون بالإلحاد، منهم: الشيخ الزنكلوني، ووزير المعارف اليوم يريد تطهير الجامعة والمدارس من الإلحاد، قابلناه بالأمس، وشكرناه باسم الجمعية على إبعاد طه حسين من الجامعة. سننشر محاضرة الشيخ بيرم. طلبت من شيخ الجامع أن ترسل المجلة إلى الشيخين: الشيخ الطاهر بن عاشور، والشيخ أحمد بيرم هدية، فأجاب إلى ذلك، وسترسل إليهم من أول السنة الثالثة. قرر مجلس الوزراء منحي التجنس بالجنسية المصرية، وسعيت في هذا؛ لأن تعييني للتدريس على وجه ثابت يتوقف عليه. ودمتم بخير ٥ من ذي الحجة ١٣٥٠ - القاهرة [حاشية] خذوا من السيد الثميني أو السيد الأمين نصف جنيه مصري لكم، ونصف جنيه لعبد العزيز، وأخبروني لمن ندفعها هنا، ونصف جنيه لوالدة عبد العزيز. وبلغوا سلامنا إلى كافة الأهل والإخوان.

стр. 5135

رسالة إلى محمد المكي بن الحسين الحمد لله، والصلاة على رسول الله. الأخ الفاضل السيد محمد المكي بن الحسين -حفظه الله تعالى-. السلام عليكم ورحمة الله. وصلتني منكم مكاتيب، فأحمد الله على عافيتكم، وفي هذه المكاتيب أن مجلة "الهداية الإسلامية" لا تصل إلى بعض المشتركين، وقد كان ابننا الحسين أرسل إلينا كشفاً في أسماء من لم يدفعوا، وطلب قطع المجلة عنهم، فقطعتها الإدارة. وها هو هذا كشف في أسماء بقيت أسماؤهم مقيدة، وترسل إليهم المجلة، والمراد: إعلامنا بمن لم تصله المجلة من هؤلاء، وما هي الأعداد التي لم تصله. وإذا كان من غير الموجوين في هذا الكشف من يرغب في أن تعاد إليه المجلة، فأخبرنا لنرسلها إليه. وبالجملة: فأخبرنا بأسماء من يرغبون في الاستمرار على الاشتراك في المجلة من المكتوبة أسماؤهم في هذا الكشف أو غيرهم. ما كتب في مجلة "الفتح" من ترجمتنا هو منقول من جريدة "الأهرام" (١)،

стр. 5136

والمنشور في جريدة الأهرام كتبه مسيحي يقال له: توفيق حبيب (١) وهو الذي يمضي باسم: صحافي عجوز، وما كتبه أخذ بعضه من الشيخ الصادق عرجون (٢)، وبعضه من محب الدين أفندي الخطيب (٣). . . . . (٤) كان ابننا الحسين يغيب كثيراً عن تونس، ونريد أن يكون الاشتراك في "مجلة الهداية" منتظماً، فخاطبوا الشيخ الثميني (٥)، أو السيد الأمين على أن يكون وكيل المجلة في تونس، وأخبرونا من تحسنونه للوكالة. وسلامنا إلى كافة الأهل والإخوان. لا زلنا ننتظر كتاب "العارضة" من الأستاذ الشيخ أبي الحسين النجار

стр. 5137

ليستعان به على التصحيح، وقد أعطيتهم نسختي، ولكنها محرفة تحريفاً فاحشاً. سننشر في عدد محرم محاضرة شيخ الإسلام في مجلة "الهداية الإسلامية". ودمتم بخير، والسلام من أخيكم - محمد الخضر حسين

стр. 5138

كتاب موجه إلى وزير المعارف المصرية (١) حضرة صاحب المعالي وزير المعارف العمومية. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: فقد عرف الناس منذ سنين أن الدكتور طه حسين يعمل لهدم العقائد الإسلامية، وإفساد الأخلاق الكريمة، فكانوا يأسفون الأسف الشديد على طائفة من شبابنا يدخلون الجامعة ليتغذوا بلبان العلوم الصافية والتربية الصحيحة، فيقعون بين يدي هذا الرجل الذي يعمد إلى تلك الفطر السليمة، فينفخ فيها زيفاً، ويثير فيها أهواء، بل دلت محاضراته ومؤلفاته على أنه ينحو بالطلاب نحواً يبعد بهم عن طريق التفكير المنتجة.

стр. 5139

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 5140

وطالما ضجت الأمة ورفعت صوتها بالشكاية من نزعته المؤذية للدين، المفسدة للأخلاق، المعكرة لصفو العلم، وطالما ترقبت أن ترى من ناحية وزارة المعارف ما يحقق أمنيتها، فكنت يا صاحب المعالي ذلك الوزير الذي عرفت حقيقة الدكتور طه حسين كما هي، فأقصيته عن دائرة التعليم وأرحت ضمائر الأمة. فكفاك مفخرة أن حميت الدين والفضيلة والعلم من لسانِ شدّ ما جهل عليها، وأفسد في طريقها، وإن جمعية الهداية الإسلامية التي تنظر إلى تصرفات وزارة المعارف من ناحية الدين والعلم والأخلاق، لتقدم لمعاليكم أخلص الشكر على هذه الهمة الدالة على ما رزقتموه من غيرة وحزم وسداد رأي. وتفضلوا يا صاحب المعالي بقبول عظيم الاحترام رئيس جمعية الهداية الإسلامية رئيس جمعية الهداية الإسلامية محمّد الخضر حسين محرم ١٣٥١

стр. 5141

رسالة إلى محمد المكي بن الحسين الحمد لله، والصلاة على رسول الله. حضرة الأديب الأخ محمد المكي حسين -حفظه الله-. السلام عليكم ورحمه الله. عدت من الأقطار الحجازية في خير، والحمد لله. تأخرت مكاتبتي لكم؛ لكثرة أشغال المجلة والجمعية والتدريس، مع شؤون أخرى هي من متعلقات سفرنا إلى الحجاز. أختنا لا زالت هنا، ولعلها تسافر بعد أسبوع، وصل السيد الطاهر، وزارنا بالأمس في "نور الإسلام"، وفطوره اليوم عندنا بالبيت. نظمت قصيدة ضمنتها شيئاً من رحلتنا، وما قضيناه من المناسك، وزيارة الروضة الشريفة، وهي من بحر قصيدة: ألبرقٍ لائحٍ من أندرينْ ... ذرفت عيناك بالماء المعينْ (١)

стр. 5142

ورويِّها. التقيت في إحدى المحطات بطريق المدينة بالسيد الحاج محمد بن الشيخ صالح برغريسي، وفي منى بأحد الإخوان بالدويرات أخبرني أنه مقدم لابن أخينا سيدي مصطفى (١)، وفي مكة بالسيد الحاج مازوز إلخ. وسأرسل لكم السُّبح مع السيد الطاهر بن مصطفى، وبلغوا سلامنا إلى كافة الأهل، والسيّدة (٢) في خير، وكذلك خالتها، وسيدي أحمد الأمين (٣) في خير، وقد أقمت في المدينة المنورة ٨ أيام، وسننشر -إن شاء الله- شيئاً مما كتبناه في الرحلة. والسلام عليكم ورحمة الله أخوكم محمّد الخضر حسين في ٢ صفر ١٣٥٢ - القاهرة

стр. 5143

رسالة إلى محمد الطاهر بن عاشور الحمد لله، والصلاة على رسول الله. حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ العلامة أخي العزيز الشيخ سيدي محمد الطاهر بن عاشور شيخ جامع الزيتونة الأعظم. السلام عليكم ورحمة الله. أما بعد: فأقدم لفضيلتكم حضرة الماجد الأديب السيد أحمد فكري أحد طلاب بعثة الفنون الجميلة في باريس، وهو نجل حضرة المفضال الأستاذ صديقنا علي أفندي فكري (١) الأمين الأول لدار الكتب المصرية. وقد وضع السيد أحمد رسالته التي يريد تقديمها للامتحان في الحضارة الإسلامية، وهذا يستدعي دراسة الآثار والمساجد الإسلامية. وقد عزم السيد المذكر على زيارة تونس، وأخذ صور لمساجدها، ومن جملتها الجامع

стр. 5144

الأعظم، فأرجو من فضيلة الأستاذ المعروف بكرم الأخلاق وسماحة الآداب وتشجيع طلاب العلم أن يساعد الفاضل أحمد أفندي فكري على مهمته، والسماح بأخذ صور للجامعة الزيتونية، حتى يعود لمصر وهو لمساعدة فضيلتكم من الشاكرين. وأعز تحيتي إلى السادة الفضلاء الأساتذة: السيد علي الرضا، والسيد موسى الكاظم، والسيد الفاضل، وآل بيتكم الطاهر قاطبة، وتفضلوا بقبول عظيم احترامي. أخوكم محمّد الخضر حسين في ٧ ربيع الأول ١٣٥٢ - القاهرة

стр. 5145

خطاب مفتوح إلى الأستاذ السيد محمد رشيد رضا حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ السيد محمد رشيد رضا (١) صاحب مجلة "المنار" الغراء. السلام عليكم ورحمة الله.

стр. 5146

أما بعد: فقد قرأت ما كتبتموه في الجزء الصادر في ربيع الأول من مجلتكم الزاهرة تقريظاً ونقداً لمجلة "نور الإسلام"، فأشكركم على النقد بمقدار ما أشكركم على التقريظ. وإنا لنعلم أن مجلة كمجلة "نور الإسلام" يراقبها طوائف تختلف مذاهبهم، وتتفاوت أنظارهم، وتتباعد أغراضهم، ليس في استطاعة القائمين بها أن يخرجوها على ما يوافق رغبة الطوائف بأجمعها حتى لا تلاقي إلا رضاً عنها وتقريظاً. فنحن على اعتقاد يشبه اليقين: أن المجلة ستواجه ضروباً مختلفة، هذا ينقدها في إشفاق ورفق، وذاك ينقدها في قسوة وعنف، وربما كان من الفريقين حسن النية سليم القصد، وما علينا إلا أن ننظر إلى وجه النقد، فنتقبله إن كان في نظر الدين والعلم وجيهاً، فإن رأينا الصواب في جانبنا، قررنا وجهة نظرنا بالتي هي أحسن؛ حرصاً على أن يكون العلم صلة تعارف وائتلاف، فلا عتب علينا إذا كنا قد قرأنا في تقريظكم كلمات معدودة، ألقيتموها بقصد خدمة الحقيقة والتاريخ، فلم تقع الموقع الذي قصدتم إليه، فكانت وجهة نظرنا فيها غير وجهة نظركم، وشعرنا بأن الحقيقة والتاريخ لا يسمحان لنا بالسكوت عنها، وفضيلتكم من أول الداعين إلى إيثارهما على كل ما يقضي الأدب الجميل برعايته. قلتم في التقريظ: "إن فضيلة الشيخ محمد مصطفى المراغي (١) شيخ

стр. 5147

الجامع الأزهر قد جعلني مدرساً في قسم التخصص من الأزهر بعناية خاصة استثنائية". والواقع أن مجلس الأزهر الأعلى قد ندبني للتدريس بقسم التخصص قبل ولاية فضيلة الشيخ المراغي مشيخة الأزهر بنحو سنة، وكان الذي يرأس المجلس الأعلى وقتئذ حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ عبد الرحمن قراعة (١) مفتي الديار المصرية سابقاً، وكان لذلك الحين رئيساً لقسم التخصص أيضاً. قلتم: "إنكم عجبتم لي حيث لم أذكر الشيخ محمد مصطفى المراغي في الخلاصة التاريخية التي كتبتها في فاتحة العدد الأول من مجلة "نور الإسلام"، مع أن له الفضل في تنفيذ هذا المشروع، كما أن له الفضل علي، وإن لم أكن من أعضاء جمعيته أو حزبه". إذا لم أذكر اسم فضيلة الأستاذ الشيخ المراغي، فقد ذكرت أن المجلس الأعلى حينما أخذ ينظر في ميزانية سنة ١٩٢٩ أدرج فيها مبلغاً للمجلة، ومعلوم من ذكر التاريخ أن المجلس الأعلى الذي قرر هذا المبلغ كان تحت رياسة الأستاذ الشيخ المراغي، فللأستاذ المراغي نصيبه من فضل هذا المشروع، ولا يلزم المندوب لرياسة تحرير المجلة أن يكون على علم من مقدار هذا النصيب حتى إذا لم يتعرض له في فاتحة المجلة عد متهاوناً بحق

стр. 5148

التاريخ، أو غير معترف بالفضل. وما بال فضيلتكم تعجبون لعدم ذكر رئيس المجلس الأعلى الذي قرر المبلغ الذي ينفق على المجلة، وتعدونه استخفافاً مني بحق التاريخ، ونكراناً لفضل ذلك الرئيس علي، ولم يعجب أحد من مريدي صاحبي الفضيلة الأستاذ المرحوم الشيخ أبي الفضل (١)، والأستاذ الشيخ عبد الرحمن قراعة لعدم ذكر اسميهما، وقد كان الشيخ أبو الفضل يرأس المجلس الأعلى الذي قبل اقتراح مشروع المجلة سنة ١٩٢٦، وكان الأستاذ الشيخ قراعة يرأس المجلس الذي ألف لجنة لوضع تقرير في هذا الاقتراح سنة ١٩٢٧، وهذا العمل بالنظر إلى كونه الأساس الذي يقام عليه المشروع عمل لا يستهان به. ولا أرى إلا أن مريدي فضيلة الأستاذين الشيخ أَبى الفضل والشيخ قراعة قرؤوا فاتحة المجلة، وقد حضرهم أن المندوب لرياسة التحرير إذا نسب العمل إلى المجلس الأعلى، مع ذكر تاريخ انعقاده، فقد قضى واجب التاريخ عليه، وليس من واجب التاريخ عليه أن يسمي رئيس المجلس، أو أعضاءه في خلاصة قصد بها الإشارة إلى تاريخ نشأة المشروع والأطوار التي مر عليها، حتى صار عملاً ظاهراً. وعلى فرض أن كون قد أجملت القول في مواضع تعلمون منها أكثر مما أعلم، كان لفضيلتكم أن تكتبوها للتاريخ في صفاء خاطر، متحامين الكلمات التي يسبق إلى أذهان بعض الناس أنها مصنوعة لتثير غبار فتنة،

стр. 5149

ومثل هذه الفتنة لو أيقظها غيركم، لكان من واجب الدين وسماحة الأخلاق عليكم أن تبادروا إلى إخمادها، وواجب الدين وسماحة الأخلاق قبل كل داعية. وأنا لا أستنكف أن يكون للأستاذ المراغي عندي يد، ولكن التدريس الذي تعنونه بقولكم: "كما أن له الفضل عليه نفس" قد عرف الناس أني ندبت له من قبل أن يتولى فضيلته منصب المشيخة، على أني أربأ بكم أن تزنوا العلم بهذا الميزان، وتجعلوه أنقص قدراً من متاع هذه الحياة؛ إذ سميتم ندبي للتدريس فضلاً من النادب علي، بدل أن تجعلوه إخلاصاً منه للمعهد الذي تولى أمره ليدير شؤونه بنصح وأمانة. وإذا لم أكن من جمعية الأستاذ الشيخ المراغي، فلأني لا أذكر أن أحداً من الناس عرض علي قانون جمعية أو حزب يدعى بهذا الاسم فأعرف مبادئه، والغاية التي تألف من أجلها، ولست ممن يحب أن يحشر نفسه في كل حزب أو جمعية، وإن لم يعرف مبادئها، ويطمئن إلى الغاية التي ترمي إليها. نقدتم ما جاء في فاتحة المجلة من أنها لا تمس السياسة في شأن، وقلتم: إن هذا حرمان لمحرريها من خدمة الإسلام، والدفاع عنه بالسكوت عن أمور كثيرة يجب بيانها، وجواب هذا: أن المجلة إذا تجنبت التدخل في النزعات السياسية، فإن أقلام محرريها لا تقف دون الكتابة فيما يصيب الشعوب الإسلامية من مكاره، أو فيما تراه مخالفاً للدين، ولو كان من أعمال الإدارة الداخلية، غير أنها تكتب في مثل هذا على وجه الوعظ والإرشاد، فلا يخرج عن دائرة مجلة "نور الإسلام" أن تكتب في إنكار بعض تصرفات يعتدى بها على حق ديني لأحد الشعوب الإسلامية، ولا يخرج عن دائرتها أن تطالب

стр. 5150

بنحو إلغاء البغاء الرسمي، أو احترام المحاكم الشرعية فيما إذا خطر لأحد رجال الإدارة أن ينقص مما هو داخل في اختصاصاتها، أو الاحتفاظ باللغة العربية فيما إذا رأى ذو سلطة اهتضام جانبها، إلى غير هذا من الشؤون التي تحفظ على الأمة دينها ولغتها، ويرغب أولو السياسة الرشيدة أنفسهم أن يعلموا حكم الدين في أمثالها. ونقدتم ما جاء في فاتحة المجلة من قولنا: "لا تنوي أن تهاجم ديناً بالطعن، ولا أن تتعرض لرجال الأديان بمكروه من القول"، وحملتم هذه العبارة على معنى أنها لا ترد على المخالفين إذا هاجموا الإسلام، وقلتم: "إن العلماء لا يستطيعون القتال بالسلاح، فهم يستطيعون الجهاد بالقلم واللسان، ومجادلتهم بالتي هي أحسن، وإن كرهوها". ولو صدر هذا النقد من غير فضيلتكم، لقلنا: إنما يريد أن يكثر سواد وجوه النقد، ولكن مكانكم أرفع من أن يقصد إلى هذه الغاية، ذلك لأنا نقول في فاتحة المجلة: "تناقش المجلة الأشخاص والجماعات الذين يقولون في الدين غير الحق، مقتدية في مناقشتها بأدب قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: ١٢٥]. وإذا قالت: إنها لا تنوي أن تهاجم ديناً بالطعن، أو قالت: لا تتعرض لرجال الأديان بمكروه من القول، فإنما تريد الترفع عن بذاءة القول، والخروج عن دائرة البحث العلمي إلى ما يهيج البغضاء، دون أن يكون له في تقرير الحقائق أو إزهاق الباطل أثر كثير أو قليل. وأظن حضرات قراء مجلة "نور الإسلام" إنما يذهبون في فهم هذه الجمل إلى أننا نظرنا عند صوغها إلى قوله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا
следующие страницы →