← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 14582

الاستيعاب في بيان الأسباب

سليم الهلالي

Полный текст (1 702 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

عليهم أمر شديد. فقال: "والذي نفس محمد بيده؛ ما أنتم في الأمم إلا كالشعرة البيضاء في الشاة السوداء، وأني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، بل أرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة" (١). [موضوع] • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (٨)﴾. • عن أبي مالك قال: نزلت في النضر بن الحارث (٢). [ضعيف] • ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (٩)﴾. • عن مجاهد؛ قال: أنزلت في النضر بن الحارث (٣). [ضعيف] • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١١)﴾. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾؛ قال: كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلامًا ونتجت خيله؛ قال: هذا دِينٌ صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله؛ قال: هذا دِينُ سوء (٤). [صحيح]

стр. 1017

• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان ناس من الأعراب يأتون النبي ﷺ فيسلمون، فإذا رجعوا إلى بلادهم؛ فإن وجدوا عام غيث وعام خصب وعام ولاد حسن؛ قالوا: إن ديننا هذا صالح فتمسكوا به، وإن وجدوا عام جدب وعام ولاد سوء وعام قحط؛ قالوا: ما في ديننا هذا خير؛ فأنزل الله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ (١). [حسن] • عن أبي سعيد الخدري؛ قال: أسلم رجل من اليهود فذهب بصره وماله وولده؛ فتشاءم بالإسلام، فأتى النبي ﷺ فقال له: أقلني. فقال: "إن الإسلام لا يقال". فقال: إني لم أصب من هذا الدين خيرًا؛ ذهب بصري ومالي ومات ولدي … ! فقال: "يا يهودي! الإسلام يسبك الرجال كما تسبك النار خبث الحديد والذهب والفضة"؛ فنزلت: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ الآية (٢). [ضعيف جدًا]

стр. 1018

• ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١٧)﴾. • عن سلمان الفارسي ﵁؛ قال: سألت النبي ﷺ عن أهل دين كنت معهم، فذكر من صلاتهم وصيامهم وعبادتهم؛ فنزل قوله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ إلى قوله: ﴿شَهِيدٌ﴾ (١). [ضعيف] • عن عكرمة؛ قال: قالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله، وقالت الصابئة: نحن نعبد الملائكة من دون الله، وقالت المجوس: نحن نعبد الشمس والقمر من دون الله، وقال المشركون: نحن نعبد الأوثان من دون الله؛ فأوحى الله إلى نبيه ليكذب قولهم: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١] إلى آخرها ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ [الإسراء: ١١١]، وأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا

стр. 1019

وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ﴾ (١). [ضعيف] • ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩)﴾. • عن أبي ذر؛ قال: نزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة وصاحبيه وعلي وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة (٢). [صحيح] • عن عطاء بن يسار؛ قال: نزلت هؤلاء الآيات: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩)﴾ في الذين تبارزوا يوم بدر: حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث،

стр. 1020

وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة (١). [صحيح لغيره] • عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ قال: هم أهل الكتاب، قالوا للمؤمنين: نحن أولى بالله وأقدم منكم كتابًا، ونبينا قبل نبيكم. وقال المؤمنون: نحن أحق بالله، آمنا بمحمد وآمنا بنبيكم وبما أنزل الله من كتاب، وأنتم تعرفون كتابنا ونبينا ثم تركتموه وكفرتم به حسدًا، فكان ذلك خصومتهم في ربهم (٢). [ضعيف جدًا] • عن أبي العالية؛ قال لما التقوا يوم بدر؛ قال لهم عتبة بن ربيعة: لا تقتلوا هذا الرجل؛ فإنه إن يكن صادقًا؛ فأنتم أسعد الناس بصدقة، وإن يكن كاذبًا؛ فأنتم أحق من حقن دمه. فقال أبو جهل بن هشام: لقد امتلأت رعبًا. فقال عتبة: ستعلم أينا الجبان المفسد لقومه. قال: فبرز عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة، فنادوا النبي ﷺ وأصحابه فقالوا: ابعث إلينا أكفاءنا نقاتلهم. فوثب غلمة من الأنصار من بني الخزرج، فقال لهم رسول الله ﷺ : "اجلسوا … قوموا يا بني هاشم"؛ فقام حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث فبرزوا لهم، فقال عتبة: تكلموا نعرفكم أن تكونوا أكفاءنا قاتلناكم. قال حمزة: أنا حمزة بن عبد المطلب … أنا أسد الله وأسد رسوله. فقال عتبة: كفء كريم! فقال علي: أنا علي بن أبي طالب … فقال: كفء كريم! فقال عبيدة: أنا عبيدة بن الحارث … فقال عتبة:

стр. 1021

كفء كريم! فأخذ حمزة شيبة بن ربيعة، وأخذ علي بن أبي طالب عتبة بن ربيعة، وأخذ عبيدة الوليد. فأما حمزة؛ فأجاز على شيبة، وأما علي؛ فاختلفا ضربتين فأقام فأجاز على عتبة، وأما عبيدة؛ فأصيبت رجله. قال: فرجع هؤلاء وقتل هؤلاء، فنادى أبو جهل وأصحابه: لنا العزى ولا عزى لكم، فنادى منادي النبي ﷺ : قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار؛ فأنزل الله: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ … ﴾ (١). [ضعيف] • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: لما بارز علي وحمزة وعبيدة عتبة وشيبة والوليد، قالوا لهم: تكلموا نعرفكم. قال: أنا علي، وهذا حمزة، وهذا عبيدة. فقالوا: أكفاء كرام! فقال علي: أدعوكم إلى الله وإلى رسوله. فقال عتبة: هلم للمبارزة. فبارز علي شيبة؛ فلم يلبث أن قتله، وبارز حمزة عتبة فقتله، وبارز عبيدة الوليد فصعب عليه؛ فأتى علي فقتله؛ فأنزل الله: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ (٢). • عن قتادة؛ قال: اختصم المسلمون وأهل الكتاب، فقال أهل الكتاب: نبينا قبل نبيكم، وكتابنا قبل كتابكم، ونحن أولى بالله منكم. وقال المسلمون: إن كتابنا يقضي على الكتب كلها، ونبينا خاتم الأنبياء، فنحن أولى بالله منكم، فأفلج الله أهل الإسلام على من ناوأهم؛ فأنزل الله: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ (٣). [ضعيف] • عن لاحق بن حميد؛ قال: نزلت هذه الآية يوم بدر: ﴿هَذَانِ

стр. 1022

خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾ في عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة. ونزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ إلى قوله: ﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ في علي بن أبي طالب وحمزة وعبيدة بن الحارث (١). [ضعيف] • ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت هذه الآية في عبد الله بن أنيس، أن رسول الله ﷺ بعثه مع رجلين: أحدهما: مهاجري، والآخر: من الأنصار، فافتخروا في الأنساب، فغضب عبد الله بن أنيس فقتل الأنصاري، ثم ارتد عن الإسلام وهرب إلى مكة؛ فنزلت فيه: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾؛ يعني: من لجأ إلى الحرم ﴿بِإِلْحَادٍ﴾؛ يعني: بميل عن الإسلام (٢). [ضعيف] • ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧)﴾. • عن مجاهد قال: كانوا لا يركبون؛ فأنزل الله: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ﴾؛ قال: فأمرهم بالزاد، ورخص لهم في الركوب والمتجر (٣). [ضعيف]

стр. 1023

• ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (٣١)﴾. • عن أبي بكر الصديق؛ قال: كان الناس يحجون وهم مشركون، فكانوا يسمونهم حنفاء الحجاج؛ فنزلت: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (٣١)﴾ (١). • عن عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر الصديق؛ قال: كان ناس من مضر وغيرهم يحجون البيت وهم مشركون، وكان من لا يحج البيت من المشركين يقولون: قولوا حنفاء؛ فقال الله -تعالى-: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ يقول: حجاجًا غير مشركين به (٢). • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: في قوله: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ قال: حجاجًا لله غير مشركين به. وذلك أن الجاهلية كانوا يحجون مشركين، فلما أظهر الله الإسلام؛ قال الله للمسلمين: حجوا الآن غير مشركين بالله (٣). • ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (٣٧)﴾. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان المشركون إذا ذبحوا استقبلوا الكعبة بالدماء، فينضحون بها نحو الكعبة، فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك؛ فأنزل الله: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى

стр. 1024

مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (٣٧)﴾ (١). • عن ابن جريج؛ قال: كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها، فقال أصحاب النبي ﷺ : فنحن أحق أن ننضح؛ فأنزل الله: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (٣٧)﴾ (٢). [ضعيف] • عن ابن جريج؛ قال: النصب ليست بأصنام، الصنم يصور وينقش، وهذه حجارة تنصب ثلثمائة وستون حجرًا، فكانوا إذا ذبحوا نضحوا الدم على ما أقبل من البيت، وشرحوا اللحم، وجعلوه على الحجارة. فقال المسلمون: يا رسول الله! كان أهل الجاهلية يعظمون البيت بالدم، فنحن أحق أن نعظمه. فكأن النبي ﷺ لم يكره ما قالوه؛ فنزلت: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾ (٣). [ضعيف] • ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩)﴾. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: لما أُخرج النبي ﷺ من مكة؛ قال أبو بكر أَخْرَجُوا نبيّهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، ليهلكن؛ فنزلت: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩)﴾ فعرفت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس: فهي أول آية نزلت في القتال (٤). [صحيح]

стр. 1025

• عن الزهري؛ قال: فكان أول آية نزلت في القتال كما أخبرني عُرْوَة عن عائشة: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ

стр. 1026

لَقَدِيرٌ (٣٩)﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ ثم أُذن بالقتال في آي كثير (١). [صحيح] • عن مجاهد؛ قال: خرج ناس مؤمنون مهاجرين من مكة إلى المدينة، فأتبعهم كفار قريش؛ فأذن الله لهم في قتالهم؛ فأنزل الله هذه الآية فقاتلوهم (٢). [ضعيف] • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: محمد وأصحابه إذ أخرجوا من مكة إلى المدينة (٣). [ضعيف جدًا]

стр. 1027

• عن قتادة؛ قال: أول آية نزلت في القتال فأذن لهم بالقتال (١). [ضعيف] • عن أبي هريرة قال: كانت أول آية نزلت في القتال: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩)﴾ (٢). • عن السدي؛ قال: أول آية أنزلت في القتال: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ (٣). [ضعيف] • عن مقاتل بن حيان في قوله: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ وذلك أن مشركي أهل مكة كانوا يؤذون المسلمين بمكة، فاستأذنوا النبي ﷺ في قتالهم بمكة؛ فنهاهم؛ ليمتحن بذلك النبي ﷺ عن ذلك، فلما خرج النبي ﷺ إلى المدينة أنزل الله عليه: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ (٤). [ضعيف]

стр. 1028

• ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠)﴾. • عن ثابت بن عوسجة الحضرمي؛ قال: ثني سبعة وعشرون من أصحاب علي وعبد الله؛ منهم: لاحق بن الأقمر والعيزار بن جرول وعطية القرظي: أن عليًا ﵁ قال: إنما أنزلت هذه الآية في أصحاب رسول الله ﷺ : ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ لولا دفاع الله بأصحاب محمد عن التابعين لهدمت صوامع وبيع (١). [ضعيف جدًا] • عن عثمان بن عفان؛ قال: فينا نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ والآية بعدها، أخرجنا من ديارنا ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ ثم مكنا في الأرض؛ فأقمنا الصلاة، وآتينا الزكاة، وأمرنا بالمعروف، ونهينا من المنكر، فهي لي ولأصحابي (٢). • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)﴾. • عن سعيد بن جبير؛ قال: إن رسول الله ﷺ قرأ بمكة (النجم)،

стр. 1029

فلما بلغ هذا الموضع: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [النجم: ١٩، ٢٠]؛ ألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجى!!!. ففرح المشركون بذلك وقالوا: ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم؛ فسجد وسجدوا؛ فجاء جبريل، فقال: "اقرأ عليّ ما جئتك به"؛ فقرأ: " ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ تلك الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجى"، فقال -أي: جبريل-: "ما أتيتك بهذا، هذا من الشيطان"؛ فأنزل الله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)﴾ " (١). [باطل]

стр. 1030

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1031

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1032

• وعن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: إن النبي ﷺ بينما هو يصلي؛ إذ نزلت عليه قصة آلهة العرب، فجعل يتلوها، فسمعه المشركون، فقالوا: إنا نسمعه يذكر آلهتنا بخير، فدنو منه، فبينما هو يتلوها، وهو

стр. 1033

يقول: " ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ "؛ ألقى الشيطان أَنْ: تلك الغرانيق العلا، منها الشفاعة ترتجى، فعلق يتلوها فنزل جبريل؛ فنسخها، ثم قال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)﴾ (١). [باطل] • وعنه؛ قال: إن رسول الله ﷺ قرأ سورة النجم وهو بمكة، فأتى على هذه الآية: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾؛ فألقى الشيطان على لسانه: إنهن الغرانيق العلا؛ فأنزل الله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)﴾ (٢). [باطل] • عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: أن رسول الله ﷺ وهو بمكة قرأ عليهم: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾ فلما بلغ ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩)

стр. 1034

وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [النجم: ١٩، ٢٠]؛ قال: إن شفاعتهن ترتجى، وسها رسول الله ﷺ ، فلقيه المشركون الذين في قلوبهم مرض فسلموا عليه وفرحوا بذلك، فقال لهم: "إنما ذلك من الشيطان"؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ حتى بلغ ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ (١). [ضعيف] • عن الزهري؛ قال: لما أنزلت سورة (النجم)؛ كان المشركون يقولون: لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير؛ أقررناه وأصحابه، ولكن لا يذكو من خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر آلهتنا من الشتم والشر. وكان رسول الله ﷺ قد اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم، وأحزنته ضلالتهم، فكان يتمنى كف أذاهم، فلما أنزل الله سورة (النجم)؛ قال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [النجم: ١٩، ٢٠]؛ ألقى الشيطان عندها كلمات، حين ذكر الطواغيت، فقال: وإنهن لهن الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لهي التي ترتجى. فكان ذلك من سجع الشيطان وفتنته.

стр. 1035

فوقعت هاتان الكلمتان في قلب كل مشرك بمكة، وزلت بها ألسنتهم، وتباشروا بها، وقالوا: إن محمدًا قد رجع إلى دينه الأول ودين قومه، فلما بلغ رسول الله ﷺ آخر (النجم)؛ سجد، وسجد كل من حضر من مسلم ومشرك. ففشت تلك الكلمة في الناس، وأظهرها الشيطان، حتى بلغت أرض الحبشة؛ فأنزل الله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾ الآيات. فلما بين الله قضاءه وبرّأه من سجع الشيطان؛ انقلب المشركون بضلالتهم وعدواتهم للمسلمين، واشتدوا عليه (١). [ضعيف] • عن أبي العالية؛ قال: قالت قريش: يا محمد! إنما يجالسك الفقراء والمساكين وضعفاء الناس، فلو ذكرت آلهتنا بخير؛ لجالسناك؛ فإن الناس يأتونك من الآفاق، فقرأ رسول الله ﷺ سورة النجم، فلما انتهى على هذه الآية: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [النجم: ١٩، ٢٠]؛ فألقى الشيطان على لسانه: وهي الغرانيق العلا، شفاعتهن ترتجى إلا أبا أحيحة سعيد بن العاص، أخذ كفًا من تراب وسجد عليها، وقال: قد آن لابن أبي كبشة أن يذكر آلهتنا بخير، حتى بلغ الذين بالحبشة من أصحاب رسول الله ﷺ من المسلمين أن قريشًا قد أسلمت فأرادوا أن يقبلوا، فاشتد على رسول الله ﷺ وعلى أصحابه ما ألقى الشيطان على لسانه؛ فأنزل الله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي

стр. 1036

أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)﴾ إلى آخر الآية. وفي لفظ: قالت قريش لرسول الله ﷺ : إنما جلساؤك عبد بني فلان، ومولى بني فلان، فلو ذكرت آلهتنا بشيء؛ جالسناك؛ فإنه يأتيك أشراف العرب، فإذا رأوا جلساءك أشراف قومك؛ كان أرغب لهم فيك، قال: فألقى الشيطان في أمنيته؛ فنزلت هذه الآية: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [النجم: ١٩، ٢٠]، قال: فأجرى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلا، وشفاعتهن ترتجى، مثلهن لا ينسى. قال: فسجد النبي ﷺ حين قرأها وسجد معه المسلمون والمشركون، فلما علم الذي أُجري على لسانه؛ كَبُر ذلك عليه؛ فأنزل الله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (١). [ضعيف] • عن محمد بن كعب القرظي ومحمد بن قيس؛ قالا: جلس رسول الله ﷺ في ناد من أندية قريش، كثير أهله، فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء فينفروا عنه؛ فأنزل الله عليه: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢)﴾ [النجم: ١، ٢]، فقرأها رسول الله ﷺ حتى إذا بلغ:

стр. 1037

﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [النجم: ١٩، ٢٠]؛ ألقى عليه الشيطان عندها كلمتين: تلك الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجى. فتكلم بها النبي ﷺ ثم مضى، فقرأ السورة كلها، فسجد في آخر السورة، وسجد القوم جميعًا معه، ورفع الوليد بن المغيرة ترابًا إلى جبهته فسجد عليه، وكان شيخًا كبيرًا لا يقدر على السجود، فرضوا بما تكلم به، وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت، وهو الذي يخلق ويرزق، ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده إذا جعلت لها نصيبًا، فنحن معك. قالا: فلما أمسى؛ أتاه جبريل ﵇ فعرض عليه السورة، فلما بلغ الكلمتين اللتين ألقى الشيطان عليه؛ قال: "ما جئتك بهاتين"، فقال رسول الله ﷺ : "افتريت على الله، وقلت على الله ما لم يقل"؛ فأوحى الله إليه: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٧٣ - ٧٥]، فمازال مغمومًا مهمومًا حتى نزلت عليه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)﴾؛ فسرّي عنه، وطابت نفسه. قال: فسمع من كان من المهاجرين بأرض الحبشة أن أهل مكة قد أسلموا كلهم، فرجعوا إلى عشائرهم، وقالوا: أحب إلينا، فوجدوا القوم قد ارتكسوا حين نسخ الله ما ألقى الشيطان (١). [ضعيف]

стр. 1038

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1039

• عن قتادة؛ قال: إن النبي ﷺ كان يتمنى أن لا يعيب الله آلهة المشركين، فألقى الشيطان في أمنيته، فقال: إن الآلهة التي تدعى أن شفاعتها لترتجى، وأنها للغرانيق العلا، فنسخ الله ذلك وأحكم الله آياته ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩)﴾ [النجم: ١٩]، حتى بلغ ﴿مِنْ سُلْطَانٍ﴾ [النجم: ٢٣]. قال قتادة: لما ألقى الشيطان؛ قال المشركون: قد ذكر الله آلهتهم بخير؛ ففرحوا بذلك؛ فذكر قوله: ﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ (١). [ضعيف] • عن عروة بن الزبير؛ قال: وتسمية الذين خرجوا إلى أرض الحبشة المرة الأولى قبل خروج جعفر وأصحابه: عثمان بن مظعون، وعثمان بن عفان ومعه امرأته رقية بنت رسول الله ﷺ ، وعبد الله بن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ومعه

стр. 1040

امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو وولدت له بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة، والزبير بن العوام، ومصعب بن عمير أخو بني عبد الدار، وعامر بن ربيعة، وأبو سلمة بن عبد الأسد وامرأته أم سلمة، وأبو سبرة بن أبي رَهْم ومعه أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو، وسهيل بن بيضاء. قال: ثم رجع هؤلاء الذين ذهبوا المرة الأولى قبل جعفر بن أبي طالب وأصحابه حين أنزل الله السورة التي يذكر فيها: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾ [النجم: ١]. وقال المشركون من قريش: لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير؛ أقررناه وأصحابه؛ فإنه لا يذكر أحدًا ممن خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر به آلهتنا من الشتم والشر. فلما أنزل الله السورة التي يذكر فيها: ﴿وَالنَّجْمِ﴾، وقرأ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [النجم: ١٩، ٢٠]؛ ألقى الشيطان فيها عند ذلك ذكر الطواغيت، فقال: وإنهن لمن الغرانيق العلا وإن شفاعتهم لترتجى. وذلك من سجع الشيطان وفتنته، فوقعت له هاتان الكلمتان في قلب كل مشرك، وذلت بها ألسنتهم واستبشروا بها، وقالوا: إن محمدًا ﷺ قد رجع إلى دينه الأول ودين قومه. فلما بلغ رسول الله ﷺ آخر السورة التي فيها النجم؛ سجد، وسجد معه كل من حضر من مسلم ومشرك؛ غير أن الوليد بن المغيرة كان رجلًا كبيرًا، فرفع على كفه ترابًا، فسجد عليه. فعجب الفريقان كلاهما من جماعتهم في السجود، لسجود رسول الله ﷺ : فأما المسلمون؛ فعجبوا من سجود المشركين على غير إيمان ولا يقين، ولم يكن المسلمون سمعوا الذي ألقى الشيطان على ألسنة المشركين. وأما المشركون؛ فاطمأنت أنفسهم إلى النبي ﷺ ،

стр. 1041

وحدثهم الشيطان: أن رسول الله ﷺ قد قرأها في السجدة فسجدوا لتعظيم آلهتهم، ففشت تلك الكلمة في الناس وأظهرها الشيطان، حتى بلغت الحبشة، فلما سمع عثمان بن مظعون وعبد الله بن مسعود ومن كان معهم من أهل مكة أن الناس قد أسلموا وصلّوا مع رسول الله ﷺ ، وبلغهم سجود الوليد بن المغيرة على التراب على كفيه؛ أقبلوا سراعًا. وكبر ذلك على رسول الله ﷺ ، فلما أمسى؛ أتاه جبريل ﵇ فشكا إليه، فأمره فقرأ عليه، فلما بلغها تبرأ منها ﵇ وقال: معاذ الله من هاتين، ما أنزلهما ربي، ولا أمرني بهما ربك، فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ ؛ شق عليه، وقال: "أطعت الشيطان، وتكلمت بكلامه، وشركني في أمر الله". فنسخ الله ما ألقى الشيطان، وأنزل عليه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (٥٣)﴾، فلما برأه الله من سجع الشيطان وفتنته؛ انقلب المشركون بضلالهم وعداوتهم، وبلغ المسلمين ممن كان بأرض الحبشة وقد شارفوا مكة، فلم يستطيعوا الرجوع من شدة البلاء الذي أصابهم والجوع والخوف، خافوا أن يدخلوا مكة فيبطش بهم، فلم يدخل رجل منهم إلا بجوار، وأجار الوليد بن المغيرة عثمان بن مظعون، فلما أبصر عثمان بن مظعون الذي لقي رسول الله ﷺ وأصحابه من البلاء، وعذبت طائفة منهم بالنار وبالسياط -وعثمان معافى لا يعرض له-؛ رجع إلى نفسه، فاستحب البلاء على العافية، وقال: أما من كان في عهد الله وذمته وذمة رسوله الذي اختار لأوليائه من أهل الإسلام، ومن دخل فيه؛ فهو خائف مبتلى بالشدة والكرب، عمد إلى الوليد بن المغيرة فقال: يا ابن عم! قد أجرتني فأحسنت جواري، وإني أحب أن تخرجني إلى عشيرتك

стр. 1042

فتبرأ مني بين أظهرهم، فقال له الوليد: ابن أخي! لعل أحد آذاك وشتمك وأنت في ذمتي؛ فأنت تريد من هو أمنع لك مني فأكفيك ذلك، قال: لا، والله ما بي ذلك، وما اعترض لي من أحد، فلما أبى عثمان إلا أن يتبرأ منه الوليد؛ أخرجه إلى المسجد، وقريش فيه كأحفل ما كانوا، ولبيد بن ربيعة الشاعر ينشدهم، فأخذ الوليد بيد عثمان فأتى به قريشًا، فقال: إن هذا غلبني وحملني على أن أبرأ إليه من جواري، أشهدكم أني منه بريء، فجلسا مع القوم وأخذ لبيد ينشدهم فقال: ألا كل شيء ما خلا الله باطل فقال عثمان: صدقت، ثم إن لبيد أنشدهم تمام البيت: وكل نعيم لا محالة زائل فقال: كذبت، فأُسكت القوم، ولم يدروا ما أراد بكلمته، ثم أعادها الثانية وأمر بذلك، فلما قالها؛ قال مثل كلمته الأولى والآخرة، صدقت مرة وكذبت مرة، وإنما يصدقه إذا ذكر كل شيء يفني، وإذا قال: كل نعيم ذاهب؛ كذبه عند ذلك؛ إن نعيم أهل الجنة لا يزول، نزع عند ذلك رجل من قريش فلطم عين عثمان بن مظعون، فاخضرت مكانها، فقال الوليد بن المغيرة وأصحابه: قد كنت في ذمة مانعة ممنوعة فخرجت منها إلى هذا، وكنت عما لقيت غنيًا ثم ضحكوا، فقال عثمان: بل كنت إلى هذا الذي لقيت منكم فقيرًا، وعيني التي لم تلطم إلى مثل هذا الذي لقيت صاحبتها فقيرة، لي فيمن هو أحب إلي منكم أسوة. فقال له الوليد: إن شئت أجرتك الثانية، فقال: لا أرب لي في جوارك (١). [ضعيف]

стр. 1043

• عن عكرمة؛ قال: قرأ رسول الله ﷺ ذات يوم ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢)﴾ [النجم: ١٩، ٢٢] فألقى الشيطان على لسان رسول الله ﷺ : تلك إذن في الغرانيق العلا، تلك إذن شفاعة ترتجى؛ ففزع رسول الله ﷺ وجزع! فأوحى الله إليه: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴾ [النجم: ٢٦]، ثم أوحى إليه، ففرج عنه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ إلى قوله: ﴿حَكِيمٌ﴾ (١). [ضعيف] • عن أبي صالح؛ قال: قام رسول الله ﷺ ، فقال المشركون: إن ذَكَرَ آلهتنا بخير؛ ذكرنا إلهه بخير، فألقى في أمنيته: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [النجم: ١٩، ٢٠]: إنهن لفي الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجى. قال: فأنزل الله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ الآية. فقال ابن عباس: إن أمنيته أن يسلم قومه (٢). [ضعيف جدًا] • عن السدي؛ قال: خرج رسول الله ﷺ إلى المسجد ليصلي،

стр. 1044

فبينما هو يقرأ إذ قال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ فألقى الشيطان على لسانه، فقال: تلك الغرانقة العلا وإن شفاعتهن لترتجى، حتى إذا بلغ آخر السورة؛ سجد وسجد أصحابه وسجد المشركون لذكره آلهتهم، فلما رفع رأسه؛ حملوه، فاشتروا به بين قطري مكة، يقولون: نبي بني عبد مناف، حتى إذا جاءه جبريل؛ عرض عليه، فقرأ ذينك الحرفين، فقال جبريل: معاذ الله أن أكون أقرأتك هذا! فاشتد عليه؛ فأنزل الله يُطيب نفسه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ﴾ (١). [ضعيف جدًا] • عن الضحاك في قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)﴾ الآية: أن نبي الله ﷺ وهو بمكة أنزل الله عليه في آلهة العرب، فجعل يتلو اللات والعزى، ويكثّر ترديدها، فسمع أهل مكة نبي الله يذكر آلهتهم؛ ففرحوا بذلك، ودنوا يستمعون، فألقى الشيطان في تلاوة النبي ﷺ : تلك الغرانيق العلا، منها الشفاعة ترتجى. فقرأها النبي ﷺ كذلك؛ فأنزل الله عليه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (٢). [ضعيف جدًا] • عن محمد بن فضالة الظفري والمطلب بن عبد الله بن

стр. 1045

حنطب؛ قالا: رأى رسول الله ﷺ من قومه كفًا عنه، فجلس خاليًا، فقال: "ليته لا ينزل عليَّ شيء ينفرهم عني! "، وقارب رسول الله ﷺ قومه، ودنا منهم، ودنوا منه، فجلس يومًا مجلسًا في ناد من تلك الأندية حول الكعبة، فقرأ عليهم: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾ [النجم: ١]، حتى إذا بلغ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [النجم: ١٩، ٢٠]؛ فألقى الشيطان كلمتين على لسانه: تلك الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجى. فتكلم رسول الله ﷺ بهما، ثم مضى، فقرأ السورة كلها، وسجد وسجد القوم جميعًا، ورفع الوليد بن المغيرة ترابًا إلى جبهته، فسجد عليه، وكان شيخًا كبيرًا لا يقدر على السجود. ويقال: إن أبا أُحَيْحَةَ سعيد بن العاص أخذ ترابًا، فسجد عليه؛ رفعه إلى جبهته، وكان شيخًا كبيرًا. فبعض الناس يقول: إنما الذي رفع التراب الوليد، وبعضهم يقول: أبو أحيحة، وبعضهم يقول: كلاهما جميعًا فعل ذلك. فرضوا بما تكلم به رسول الله ﷺ ، وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت، ويخلق ويرزق، ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده، وأما إذ جعلت لها نصيبًا؛ فنحن معك. فكبر ذلك على رسول الله ﷺ من قولهم؛ حتى جلس في البيت، فلما أمسى؛ أتاه جبريل ﵇ فعرض عليه السورة، فقال جبريل: جئتك بهاتين الكلمتين؟! فقال رسول الله ﷺ : "قُلْتُ على الله ما لم يقل"؛ فأوحى الله إليه: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣) .... ﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٧٣ - ٧٥] (١). [ضعيف جدًا]

стр. 1046

• ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٦٠)﴾. • عن مقاتل في قوله: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٦٠)﴾ الآية، قال: نزلت في سرية بعثها النبي ﷺ ، فلقوا المشركون لليلتين بقيتا من المحرم، فقال المشركون بعضهم لبعض: قاتلوا أصحاب محمد؛ فإنهم يحرّمون القتال في الشهر الحرام، فناشدهم الصحابة وذكروهم بالله أن لا يتعرضوا لقتالهم؛ فإنهم لا يستحلون القتال في الشهر الحرام، فأبى المشركون ذلك، وقاتلوهم وبغوا عليهم؛ فقاتلهم المسلمون ونصروا عليهم؛ فنزلت هذه الآية (١). [ضعيف]

стр. 1047

سورة المؤمنون • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت بمكة سورة المؤمنين (١). • ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)﴾. • عن عمر بن الخطاب ﵁؛ قال: كان رسول الله ﷺ إذا نزل عليه الوحي؛ سمع عنده دوي كدوي النحل، فمكثنا ساعة فاستقبل ورفع يديه، فقال: "اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنا وأرضنا"، ثم قال: "لقد أنزل عليَّ عشر آيات، من أقامهن؛ دخل الجنة"، ثم قرأ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ الآيات، حتى ختم العشر (٢). [ضعيف]

стр. 1048

• ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾. • عن ابن سيرين؛ قال: كان رسول الله ﷺ مما ينظر إلى الشيء في الصلاة فيرفع بصره؛ حتى نزلت آية: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾، قال: فوضع رسول الله ﷺ رأسه. وفي رواية: كان رسول الله ﷺ إذا صلى رفع رأسه إلى السماء،

стр. 1049

تدور عيناه ينظر ههنا وههنا؛ فأنزل الله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾؛ فطاطأ ابن عون -الراوي- ونكس في الأرض (١). [ضعيف]

стр. 1050

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1051

• ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (١٤)﴾. • عن أنس؛ قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: وافقت ربي في أربع، قلت: يا رسول الله! لو صلينا خلف المقام؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، وقلت: يا رسول الله! لو خرجت على نسائك حجابًا؛ فإنه يدخل عليك البر والفاجر؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣]، وقلت لأزواج النبي ﷺ : لتنتهن أو ليبدلنه أزواجًا خيرًا منكن؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (٥)﴾ الآية [التحريم: ٥]، ونزلت: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢)﴾ إلى قوله -تعالى-: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾؛ فقلت: فتبارك الله أحسن الخالقين؛ فنزلت: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ (١). [ضعيف] • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: لما نزلت: ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ

стр. 1052

عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾؛ قال عمر: فتبارك الله أحسن الخالقين؛ فنزلت: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ (١). [صحيح] • عن زيد بن ثابت؛ قال: كنت أكتب هذه الآية ورسول الله ﷺ يصلي: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢)﴾ حتى بلغ: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾؛ فقال معاذ بن جبل: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾؛ فضحك رسول الله ﷺ ، فقال له: لم ضحكت؟ فقال: "إن هذه الآية ختمت بما تقول: فتبارك الله أحسن الخالقين" (٢). [ضعيف جدًا] • ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (٦٤)﴾.

стр. 1053

• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: هم أهل بدر (١). [ضعيف] • عن قتادة؛ قال: ذكر لنا أنها نزلت في الذين قتل الله يوم بدر (٢). [ضعيف] • ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (٦٧)﴾. • عن سعيد بن جبير؛ قال: كانت قريش تسمر حول البيت ولا تطوف به، ويفتخرون به؛ فأنزل الله: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (٦٧)﴾ (٣). • ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (٧٦)﴾. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: جاء أبو سفيان إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد! أنشدك الله والرحم؛ فقد أكلنا العلهز؛ يعني: الوبر والدم؛ فأنزل الله : ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (٧٦)﴾.

стр. 1054

وفي لفظ: قال ابن عباس: لما أتى ثمامة بن أثال الحنفي إلى رسول الله ﷺ فأسلم وهو أسير، فخلى سبيله، فلحق باليمامة، فحال بين أهل مكة وبين الميرة من يمامة، وأخذ الله -تعالى- قريشًا بسني الجدب؛ حتى أكلوا العلهز، فجاء أبو سفيان إلى النبي ﷺ ، فقال: أنشدكم الله والرحم إنك تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين؛ قال: "بلى"، فقال: قد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية (١). [صحيح]

стр. 1055

سورة النور • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة النور بالمدينة. • وعن عبد الله بن الزبير مثله (١). • ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (٣)﴾. • عن عبد الله بن عمرو؛ قال: كانت امرأة يقال لها: أم مهزول، وكانت بجياد وكانت تسافح، فأراد رجل من أصحاب النبي ﷺ أن يتزوجها؛ فأنزل الله : ﴿وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢). [حسن]
следующие страницы →